ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 29

الموضوع: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    أخرج الطبراني في (المعجم الكبير:ج20ص107ر209) قال: حدثنا عبد الله بن محمد المروزي ثنا إسحاق بن راهويه ثنا بقية بن الوليد ثنا ابن ثوبان عن أبيه يرده إلى مكحول إلى الحارث بن الحارث أن مالك بن يخامر حدثهم أن معاذ بن جبل أن رسول الله قال ( ما من نفس تموت وعليها لها عند الله مثقال حبة من خير إلا طين عليها طينا )

    وما معنى الحديث بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    قال الإمام الهيثمي رحمه الله في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد :
    رواه الطبراني وفيه بقية وهو مدلس .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
    قال الإمام الهيثمي رحمه الله في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد :
    رواه الطبراني وفيه بقية وهو مدلس .
    اسناد ضعيف ان شاء الله
    المعجم الكبير رقم 209
    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ(ثقة على شرط الهيثمي)، ثنا أَبِي (صدوق حسن الحديث) ، ثنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ( ثقة رمي بتدليس التسوية ولا يصح ) ، عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ (صدوق يخظئ واختلط والغالب عليه الضعف قال أحمد : ليس بالقوي في الحديث . ولايحتمل تفرده ) ، عَنْ أَبِيهِ (ثقة) ، عَنْ مَكْحُولٍ (ثقة يرسل كثيراً)، يَرُدَّهُ إِلَى الْحَارِثِ بْنِ الْحَارِثِ (صحابي)، أن مَالِكَ بْنَ يُخَامِرَ (مخضرم) حَدَّثَهُمْ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ (صحابي)، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللَّهِ مِثْقَالُ نَمْلَةٍ مِنْ خَيْرٍ إِلا طُيِّنَ عَلَيْهِ طِينًا "

    بخصوص تدليس بقية يااخ خالد حمل هذه الرسالة وفيها قسم عن نفي التدليس عن بقية
    http://www.mediafire.com/?yrjle2knmw5xxt7

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    لكن الراجح والمشهور عن بقية ما ذكره الإمام الهيمثي رحمه الله ، والأقوال الغريبة لا انظر إليها كثيرا كمثل مؤلف الكتاب المذكور ، وقد قال بعض العلماء قديما : أحاديث بقية، ليست نقية، فكن منها على تقيّة .
    وفي تقريب التهذيب : صدوق كثير التدليس عن الضعفاء .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
    ، والأقوال الغريبة لا انظر إليها كثيرا كمثل مؤلف الكتاب المذكور ، وقد قال بعض العلماء قديما : أحاديث بقية، ليست نقية، فكن منها على تقيّة .
    .
    حتى ولو كان ماقاله صحيح ؟ انظر الى مانقله فلا يوجد احد يقول قولا الا وهناك من سبقه يااخي والرسالة هذه جيدة وانا قرأتها مراراً
    وقول العلماء فانهم قالوا : "احاديث بقية" ولم يقولوا بقية نفسه
    عموما قال النسائي: "إذا قال "ثنا""، وأنا، فهو ثقة".
    وهو قال حدثنا

  6. #6
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    الأخ الكريم ابن شهاب الدين - سلمك الله -
    ما علمنا أحداً مِنْ المُتقدمين من أهل الحديث من نفى التدليس عن بقية بن الوليد ، فبقية صدوق كثيرُ التدليس عن الضعفاء ، وقد وثقهُ أبو زُرعة الرازي رحمه الله ورضي عنهُ ، قال ابن أبي حاتم: "سمعت أبا زرعة يقول سمعت إبراهيم بن موسى يقول سمعت رباح بن خالد، قال: سمعت ابن المبارك يقول: إذا اجتمع إسماعيل ابن عياش وبقية في الحديث فبقية أحب إلي، ثم قال وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ثم قال هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ صَدُوقُ الَّلهْجَةِ، كَانَ يَأْخُذُ عَمَّنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ضَمْرَةُ أَوْ بَقِيَّةُ؟ قَالَ: لَا ضَمْرَةُ أَحَبُّ إِلَيْنَا، بَقِيَّةُ مَا كَانَ يُبَالِي عَنْ مَنْ حَدَّثَ . والله أعلم .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زُرعة الرازي مشاهدة المشاركة
    الأخ الكريم ابن شهاب الدين - سلمك الله -
    ما علمنا أحداً مِنْ المُتقدمين من أهل الحديث من نفى التدليس عن بقية بن الوليد ، فبقية صدوق كثيرُ التدليس عن الضعفاء ، وقد وثقهُ أبو زُرعة الرازي رحمه الله ورضي عنهُ ، قال ابن أبي حاتم: "سمعت أبا زرعة يقول سمعت إبراهيم بن موسى يقول سمعت رباح بن خالد، قال: سمعت ابن المبارك يقول: إذا اجتمع إسماعيل ابن عياش وبقية في الحديث فبقية أحب إلي، ثم قال وقد أصاب ابن المبارك في ذلك ثم قال هذا في الثقات فأما في المجهولين فيحدث عن قوم لا يعرفون ولا يضبطون" حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ صَدُوقُ الَّلهْجَةِ، كَانَ يَأْخُذُ عَمَّنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي: أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ضَمْرَةُ أَوْ بَقِيَّةُ؟ قَالَ: لَا ضَمْرَةُ أَحَبُّ إِلَيْنَا، بَقِيَّةُ مَا كَانَ يُبَالِي عَنْ مَنْ حَدَّثَ . والله أعلم .
    نعم يااخي اعلم اقصد انه مدلس اسناد وليس مدلس تسوية هذا مااقصد

  8. #8
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    أخي الحبيب بقية بن الوليد هو ممن روى عن رجلٍ ضعيف وسماهُ بإسمٍ آخر يتوهم أنهُ ثقة .
    كذلك عطية العوفي ، والوليد بن مسلم والدهُ ، وهو من أكثر الناس تدليساً وأكثر شيوخه الضعفاء مجهولون لا يعرفون، وكان ربما روى عن سعيد بن عبد الجبار الزبيدي أو عن زرعة (بن عمرو) الزبيدي، وكلاهما ضعيف الحديث، فيقول: (ثنا) الزبيدي فيظن أنه محمد بن الوليد الزبيدي، صاحب الزهري ، وهل تدليسُ التسوية إلا تسويةً للإسناد أخي الكريم بارك الله فيك .
    ووسم بقية بن الوليد بتدليس التسوية نقلهُ الأئمةُ في القديم والحديث ، ولا نعلمُ أحدٌ نفى ذلك عن بقية بن الوليد ، فمن هم سلفك في هذا العلم أخي الفاضل ابن شهاب الدين ، قال ابنُ أبي حاتمٍ في كتاب " العلل ": سمعتُ أبي، وذكرَ الحديثَ الذي رواهُ إسحاقُ بنُ راهويهِ، عنْ بقيةَ، حدّثني أبو وَهْبٍ الأسديُّ، عن نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ حديث: ((لا تحمدوا إسلامَ المرءِ حتى تعرفوا عقدةَ رأيِهِ)) . فقال أبي: هذا الحديثُ له أمرٌ قَلَّ مَنْ يفهمُهُ، رَوَى هذا الحديثَ عبيدُ الله بنُ عمرٍو، عن إسحاقَ بنِ أبي فروةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ (. وعبيدُ الله بنُ عمرٍو كنيته أبو وَهْبٍ وهو أسديٌ. فكناهُ بقيةُ ونسبَهُ إلى بني أسدٍ لكي لا يُفطَنَ له. حتى إذا تُرِكَ إسحاقُ بنُ أبي فروةَ من الوسط لا يُهتدى له. - قال -: وكان بقيّةُ مِن أفعلِ الناسِ لهذا.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    Lightbulb رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زُرعة الرازي مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب بقية بن الوليد هو ممن روى عن رجلٍ ضعيف وسماهُ بإسمٍ آخر يتوهم أنهُ ثقة .
    كذلك عطية العوفي ، والوليد بن مسلم والدهُ ، وهو من أكثر الناس تدليساً وأكثر شيوخه الضعفاء مجهولون لا يعرفون، وكان ربما روى عن سعيد بن عبد الجبار الزبيدي أو عن زرعة (بن عمرو) الزبيدي، وكلاهما ضعيف الحديث، فيقول: (ثنا) الزبيدي فيظن أنه محمد بن الوليد الزبيدي، صاحب الزهري ، وهل تدليسُ التسوية إلا تسويةً للإسناد أخي الكريم بارك الله فيك .
    ووسم بقية بن الوليد بتدليس التسوية نقلهُ الأئمةُ في القديم والحديث ، ولا نعلمُ أحدٌ نفى ذلك عن بقية بن الوليد ، فمن هم سلفك في هذا العلم أخي الفاضل ابن شهاب الدين ، قال ابنُ أبي حاتمٍ في كتاب " العلل ": سمعتُ أبي، وذكرَ الحديثَ الذي رواهُ إسحاقُ بنُ راهويهِ، عنْ بقيةَ، حدّثني أبو وَهْبٍ الأسديُّ، عن نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ حديث: ((لا تحمدوا إسلامَ المرءِ حتى تعرفوا عقدةَ رأيِهِ)) . فقال أبي: هذا الحديثُ له أمرٌ قَلَّ مَنْ يفهمُهُ، رَوَى هذا الحديثَ عبيدُ الله بنُ عمرٍو، عن إسحاقَ بنِ أبي فروةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ (. وعبيدُ الله بنُ عمرٍو كنيته أبو وَهْبٍ وهو أسديٌ. فكناهُ بقيةُ ونسبَهُ إلى بني أسدٍ لكي لا يُفطَنَ له. حتى إذا تُرِكَ إسحاقُ بنُ أبي فروةَ من الوسط لا يُهتدى له. - قال -: وكان بقيّةُ مِن أفعلِ الناسِ لهذا.
    جزاك الله كل خير أخي الحبيب ابي زرعة

    أولاً أسلافي هم كثيرون منهم : -

    - أبوزرعة الرازي كما في الجرح والتعديل (2/435) فقال : -
    "ما لبقية عيب الا كثرة روايته عن المجهولين فاما الصدق فلا يؤتى من الصدق وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة" أهـ

    - الامام مسلم
    في الصحيح (1429) : وحدثني إسحاق بن منصور حدثني عيسى بن المنذر حدثنا بقية حدثنا الزبيدي عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من دعى إلى عرس أو نحوه فليجب
    لاحظ من رواية الزبيدي ؟ هل لم ينتبه الامام مسلم الى ماقلته ؟

    - ابن حبان
    قال في المجروحين (1/200) : -
    " كان أحمد بن حنبل رحمه الله يقول توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير فعلمت من أين أتى ؟
    قال أبو حاتم : لم ينسبه أبو عبد الله رحمه الله وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري إنه موضع الإنكار وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث
    ولقد دخلت حمص وأكثر همي شأن بقية فتتبعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكنه كان مدلسا سمع من عبيد الله بن عمر وشعبة ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن عبيد الله بن عمر وشعبة ومالك مثل المجاشع بن عمرو والسرى بن عبد الحميد وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم وأقوام لا يعرفون إلا بالكنى فروى عن أوليك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء وكان يقول قال عبيد الله بن عمر عن نافع وقال مالك عن نافع كذا فحملوا عن بقية عن عبيد الله وبقية عن مالك وأسقط الواهي بينهما فالتزق الموضوع ببقية وتخلص الواضع من الوسط وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به "
    فصرّح ابن حبان بأن العهدة على تلاميذ السوء هم من كانوا يفعلون ذلك وليس هو والله أعلم

    - يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ (4/424):
    "وبقية يقارب إسماعيل والوليد ، فإن كان من الوليد في حديث الشاميين ، وهو ثقةٌ ، إذا حدث عن ثقة فحديثه يقوم مقام الحجة "

    وعن الرواية التي استدللت بها ياأخي ؟ هل لديك مثال آخر غيرها ؟
    ثم كيف تستدل من روايتك هذه على أن بقية قد دلس تدليس تسوية ؟؟؟؟؟؟؟
    الرجل قال : حدثني أبو وهب , وقال أبو وهب : حدثنا نافع , فهل هناك مدلس يقول يقول : حدثني ؟
    ملحوظة طريفة : لقد قمت باجراء تلاعب بصيغة سماع هنا
    فنص العلل (2/154) هكذا : -
    " وسَمِعْتُ أَبِي وذكر الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه عن بقية قال حدثني أبو وهب الأسدي قال: حدثنا نافع ، عن ابن عمر "
    وانت نقلته هكذا >>>>
    "وسَمِعْتُ أَبِي وذكر الحديث الذي رواهُ إسحاقُ بنُ راهويهِ، عنْ بقيةَ، حدّثني أبو وَهْبٍ الأسديُّ، عن نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ"

    تحت اي نوع من انواع التدليس نسمي مافعلته هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    عموما بقية لم يسقط أحداً من الاسناد لأنه من أهل الصدق كما قال ابو زرعة , ماعابوه عليه كثرة روايته عن المجاهيل
    ومثالك لا يقوم مقام الاحتجاج لاثبات تدليسه , وهو لم يتعمد اسقاط احد وكما بحث ابن حبان وسبر فقال السبب هم تلاميذه وليس هو !
    فلتأت لي بنصوص الاجماع التي تقول بأن بقية كان مدلس تسوية

    واقول لك يااخي أحبك في الله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً

    ولكن في الحديث المذكور صرَّح بالتحديث

  11. #11
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    أخي الحبيب ابن شهاب الدين - سلمك الله -
    أنا هُنا لأتعلمْ أكثر من أن أكون محاوراً أو مناقشاً فيما أرى ، فتحملنا وفقك الله للخير فمثلكم يملكُ الحلمَ على أمثالنا ، فإننا نبتغي الفائدة فليس الهدفُ مِنْ الحوار إلا هذه الفوائد التي نستقيها منكم وإن كُنا لا نملكُ ما نقدم من فائدة ، فأسأل الله تعالى أن يجازيكَ كل خير وأن ينفع بك أخي الحبيب ابن شهاب الدين وعلمنا الله تعالى وإياك ما لم نعلم مِنْ هذا العلم الجليل .


    فممن وسمَ بقية بن الوليد بتدليس التسوية هو فضيلة الشيخ عبد الله السعد فكان مما قال :
    فمثلاً (بقية بن الوليد) وهو ممن وصف بذلك لو فتشت عن أمثلة لهذا النوع من التدليس قد لا تجد إلا مثالاً واحداً ذكره الخطيب في «الكفاية» (ص 364) عن أبي حاتم الرازي ، وهو في «العلل» ( 2/154 ـ 155) وذكر أيضاً هذا المثال من جاء بعد الخطيب. ولعل (الوليد بن مسلم) أكثر من يفعل ذلك كما في ترجمته ، وهذا لم يثبت عنه إلا في حديث الأوزاعي خاصة . قلت : فبقية من الثقات الأثباتْ ولكنه كان يروي عن المجاهيل والضعفاء ، وهو في المرتبة الرابعة من الموصوفين بالتدليس أخي الكريم ابن شهاب الدين ، فإن وسمهُ بالتدليس عليهِ أئمةُ الحديث وهذا ما وصف بهِ كما نعلمْ.


    وكان ممن وسمهُ بتدليس التسوية فضيلة الشيخ عبد الله الجبرين - رحمه الله - .
    في مقالٍ قد قرأتهُ لهُ عن تدليس التسوية في موقعهِ ما نصهُ : [ وهو شر أنواع التدليس، واشتهر به اثنان من الرواة، أحدهما بقية بن الولي ] ولعلك ترجعُ لقولهِ هُنا في موقعهِ .قلت أما إن صرح بالسماع فحديثهُ صحيحٌ عن من صرح بالسماعِ منهُ ، وقد ذكر الشيخ عبد الله السعد شروطاً خمسةً وذكرها الشيخ خليل بن محمد كذلك في تعليقهِ على كتاب ومقال الشيخ عبد الله السعد وهو في محلهِ حيث قال الشيخ عبد الله السعد : [ إذا صُرِّح بالتحديث بين شيخه وشيخ شيخه لأنه أحياناً يدلّس تدليس التسوية كما في العلل لابن حاتم فقد نقل عن أبيه حديثاً سواه بقية ] ، وهو ثقةٌ فيما يحدثُ بهِ عن أهل الشام ، أما إن حدث عن المجهولين فلا يقبل حديثهُ عند أهل الحديث أخي المبارك ابن شهاب الدين - سلمك الله - قال الشيخ في تقديم كتاب الإبانة :


    1 - إذا صُرِّح بينه وبين شيخه بالتحديث.
    2- إذا صُرِّح بالتحديث بين شيخه وشيخ شيخه لأنه أحياناً يدلّس تدليس التسوية كما في العلل لابن حاتم فقد نقل عن أبيه حديثاً سواه بقية.
    3- إذا كان شيخه ثقة ، قال أحمد: إذا حدث عن قوم ليسو بمعروفين فلا تقبلوه. وقال ابن سعد: كان ثقة في روايته عن الثقات ضعيفاً في روايته عن غير الثقات.
    4- أن يكون شيخه شامياً ، قال ابن المديني: صالح فيما روى عن أهل الشام وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جداً. وقال ابن عدي: إذا روى عن أهل الشام فهو ثبت وإذا روى عن غيره خلّط. وقال ابن رجب في شرح العلل ص 428: وهو مع كثرة رواياته عن المجهولين الغرائب والمناكير فإنه إذا حدث عن الثقات المعروفين لم يدلّس فإنما يكون حديثه جيداً عن أهل الشام. وأما رواياته عن أهل الحجاز وأهل العراق فكثيرة المخالفة لروايات الثقات. كذا ذكره ابن عدي وغيره ثم ذكر مثالاً على هذا في حديث رواه عن المسعودي وأخطأ فيه وقال أبو زرعة: وإذا نقل بقية حديث الكوفة إلى حمص يكون هكذا. اهـ. وهذا موجود في سؤالات البرذعي 2/449 لأبي زرعة.
    5- أن يكون الراوي عنه ثقة متيقِّظاً ويستحسن أن لا يكون حمصياً وذلك أن بقية قد يروي عن آخر ولا يصرح بالتحديث فيرويه الراوي عنه على أن بقية صرح بالتحديث بينه وبين شيخه وبقية لم يفعل ذلك وهذا إما أن يفعله الراوي عن بقية تعمّداً أو غفلة ، قال أبو زرعة بعد سؤال عن حديث رواه أبو تقي قال: ثني بقية قال حدثي عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تبدءوا بالكلام قبل السلام فمن بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه ". قال أبو زرعة: هذا حديث ليس له أصل ، لم يسمع بقية هذا الحديث من عبد العزيز إنما هـو عن أهل حمص وأهل حمص لا يميزون هذا. ا.هـ. من العلل 2/331-332. قلتْ : وإن إجتمعت هذه الشروط بحديث بقيةٍ فهو حديثٌ صحيح أخي الكريم بارك الله فيك ، ولذلك فإن الصوابْ في حديث بقيةَ أنْ إذا ثبت وصرح بالسماع فحديثهُ صحيحٌ وإن كان عن ثقةٍ وهذا حديثهُ مرويٌ عن الشاميين ، وأخرجه في مسند الشاميين وأما ابن ثوبان فهو مع كلامِ أئمة الحديثِ فيه فهو لا ينحطُ حديثهُ عن مرتبة ( الحسن ) ويتسنتجُ أن صفةَ التدليس وهذا المبحثُ الذي نتكلمُ فيه ثابتةٌ على بقيةٍ بن الوليد .

    * قلتَ أنه وصف بتدليس الإسناد .
    قلتُ سلمك الله قد وصفهُ بتدليس الإسناد ابن حبان والنسائي .
    وقد وصفهُ بتدليس الشيوخ الألباني رحمه الله تعالى ونفى عنهُ تدليس التسوية ( قلتُ : رضي الله عنك بل وصف بثلاث أنواع تدليس _ تدليس الشيوح والإسناد والتسوية _ ) وممن وصفهُ بتدليس الشيوخ ابن المبارك ويعقوب بن سفيان ، ويحيى بن معين وهذهِ كما يظهرُ مِن أقوال المتقدمين من أهل الحديثْ ثابتٌ عليهِ والله تعالى أعلى وأعلمْ .

    أما تدليس التسوية فقد وصفهُ بهِ كلٌ مِنْ :
    1- الخطيب البغدادي فذكر تدليسهُ في الكفاية في علم الرواية .
    2- ابن حجر العسقلاني .
    3- والحافظ العراقي .
    4- والسخاوي ، كما ذهب إلي ذلك الشيخ الحلبي .
    إن وصفهُ بتدليس التسوية معروفٌ عن بعض أهل الحديثْ ممن ذكرتُ أسمائهم وهو موسومٌ بهِ وقد ذكرت عن ابن أبي حاتم في كتابهِ العلل قال ابنُ أبي حاتمٍ في كتاب " العلل ": سمعتُ أبي، وذكرَ الحديثَ الذي رواهُ إسحاقُ بنُ راهويهِ، عنْ بقيةَ، حدّثني أبو وَهْبٍ الأسديُّ، عن نافعٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ حديث: ((لا تحمدوا إسلامَ المرءِ حتى تعرفوا عقدةَ رأيِهِ)) . فقال أبي: هذا الحديثُ له أمرٌ قَلَّ مَنْ يفهمُهُ، رَوَى هذا الحديثَ عبيدُ الله بنُ عمرٍو، عن إسحاقَ بنِ أبي فروةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ (. وعبيدُ الله بنُ عمرٍو كنيته أبو وَهْبٍ وهو أسديٌ. فكناهُ بقيةُ ونسبَهُ إلى بني أسدٍ لكي لا يُفطَنَ له. حتى إذا تُرِكَ إسحاقُ بنُ أبي فروةَ من الوسط لا يُهتدى له. - قال -: وكان بقيّةُ مِن أفعلِ الناسِ لهذا ، وهذا لو نظرت إلي الكفاية للخطيب البغدادي فقد ذكر أن هذا دليلٌ على أنهُ تدليسُ تسويةٍ كما قال إنظر قول الخطيب في الكفاية .

    وقد سألتني سلمك الله إن كان لديَّ دليلٌ غير هذا ، فأقول نعم ما قاله ابن أبي حاتم كذلك في العلل : قال ابن أبي حاتم في العلل ( 2 / 133 ) : ( سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه بقية عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن المعونة تنزل من الله على قدر المئونة وإن الصبر ينزل من الله بقدر الشكر " قال أبي : كنت معجباً بهذا الحديث حتى ظهرت لي عورته فإذا هو معاوية عن عباد بن كثير عن أبي الزناد ، قال أبو زرعة : الصحيح ما رواه الدراوردي عن عباد بن كثير عن أبي الزناد فبين معاوية بن يحيى وأبي الزناد عباد بن كثير وعباد ليس بالقوي ) وإنظر ما قاله الشيخ إبراهيم اللاحم في كتابهِ النافع الماتع الإتصال والإنقطاع . والله أعلمْ .

    ولي على ما ذكرتْ عدةُ ملاحظات سلمك الله تعالى :

    - الامام مسلم
    في الصحيح (1429) : وحدثني إسحاق بن منصور حدثني عيسى بن المنذر حدثنا بقية حدثنا الزبيدي عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : من دعى إلى عرس أو نحوه فليجب
    لاحظ من رواية الزبيدي ؟ هل لم ينتبه الامام مسلم الى ماقلته ؟
    قلتُ غفر الله لك وسلمكْ .
    إن مِنْ الشروط التي يصحُ فيها حديث بقية بن الوليد هو أنْهُ إن _ صرح بالسماع _ عنْ مضنْ فوقهُ ثبت حديثهُ .
    وشيخهُ هُنا ثقةَ وهو الزبيدي أخي الحبيب ، لأن أحمد قال إن حدث عن أقوامٍ غير معروفين فلا تقبلوا حديثهُ ، وهنا الزبيدي من الأئمة الأعلام وهو ثقةٌ ثبت قد سمع من نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما وألحقنا ركبهما الطاهر الكريمْ .
    ثم أيها الشيخ الكريم إن ما وقع من مرويات المدلسين في الصحيح فهو محمولٌ على الإتصال إن كانوا قد عنعنوا في مروياتهم ، وليس المعنى أن مسلم غفل - حاشاهُ وغفر الله لنا إن كان كلامنا يدل على ذلك - عن أحاديث بقية بن الوليد ثم إنك نقلت ما صرح به بالسماع فكيف يكونُ هذا لهٌ علاقةٌ في إثبات تدليس التسويةِ على بقية بن الوليد أخي الكريم .

    فإذا صرح بقية بن الوليد بالتحديث عن شيخه يقبلُ مِنهُ ما إن دل دليلٌ على تدليس بقية بن الوليد

    أو نص أحدٌ من الأئمة على تدليس بقية بن الوليد بجمع طرق الحديث .

    أعلاهُ ما إن كان حديث بقية بن الوليد قد صرح بهِ بالسماعْ ، ثم حاش مسلم أن يغفل
    عن ما قلنا سلمك الله تعالى ، إذ ان مسلم قد ذكر في المقدمة ما يدل على تدليس بقية بن الوليد ، وهذا الحديث أخرجهُ مسلم في المتابعات في صحيحهِ ولم يخرجهُ في الأصول والله تعالى أعلى وأعلمُ بالصواب .

    - ابن حبان
    قال في المجروحين (1/200) : -
    " كان أحمد بن حنبل رحمه الله يقول توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير فعلمت من أين أتى ؟
    قال أبو حاتم : لم ينسبه أبو عبد الله رحمه الله وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري إنه موضع الإنكار وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث
    ولقد دخلت حمص وأكثر همي شأن بقية فتتبعت حديثه وكتبت النسخ على الوجه وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكنه كان مدلسا سمع من عبيد الله بن عمر وشعبة ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن عبيد الله بن عمر وشعبة ومالك مثل المجاشع بن عمرو والسرى بن عبد الحميد وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم وأقوام لا يعرفون إلا بالكنى فروى عن أوليك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء وكان يقول قال عبيد الله بن عمر عن نافع وقال مالك عن نافع كذا فحملوا عن بقية عن عبيد الله وبقية عن مالك وأسقط الواهي بينهما فالتزق الموضوع ببقية وتخلص الواضع من الوسط وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به "
    فصرّح ابن حبان بأن العهدة على تلاميذ السوء هم من كانوا يفعلون ذلك وليس هو والله أعلم
    سلمكَ الله يا شيخ - ابن شهاب -
    فإبن حبان هُنا لا ينفي تدليس التسويةِ مُطلقاً عَنْ بقيةٍ بن الوليد ، وإن ابن حبان مع تسبيرهِ لمرويات بقيةٍ إلا أنهُ لم يصرح بنفي التدليس مطلقاً عنهُ وهو تدليس التسوية ، وتدليس التسوية في حق بقية قد وقع . والله أعلم .

    - يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ (4/424):
    "وبقية يقارب إسماعيل والوليد ، فإن كان من الوليد في حديث الشاميين ، وهو ثقةٌ ، إذا حدث عن ثقة فحديثه يقوم مقام الحجة "
    يعقوب بن سفيان الفسوي قد وسمهُ بتدليس الشيوخ اخي الحبيب .
    وإن حدث عن ثقةٍ وقد صرح بالسماع فحديثهُ عنهُ ثابتٌ ولا خلاف ، وإن كان شامياً فثابتٌ كذلك .
    ولم نختلف حول هذه النقطة ، بل إختلافنا حول تدليس بقية هل وقع فيه تدليس التسوية أم لم يقع فتأمل .

    أقول أحبك الله الذي أحببتني فيهْ .

    أما ما في العلل عند ابن أبي حاتم فليس كما نقلت - غفر الله لك - .
    تأمل النص جيداً لتعرف ما العلةُ في إستدلالنا بهذا النص على وقوع بقية في تدليس التسوية . والله أعلم .

  12. #12
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلاح حسن البغدادي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً

    ولكن في الحديث المذكور صرَّح بالتحديث
    الأخ الحبيب فلاح حسن البغدادي - سلمك الله -
    العلةُ ليست في بقيةٍ فهو قد صرح بالسماعْ في الحديث ، وإن كان وسم بالتدليس . والله أعلمْ .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    أحبك الله شيخنا الكريم ورزقك علم أبي زرعة وأبي حاتم وحفظك ووفقك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زُرعة الرازي مشاهدة المشاركة
    الأخ الحبيب فلاح حسن البغدادي - سلمك الله -
    العلةُ ليست في بقيةٍ فهو قد صرح بالسماعْ في الحديث ، وإن كان وسم بالتدليس . والله أعلمْ .
    فما علَّة الحديث بارك الله فيكم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    اكرمني الله واياك اخي الحبيب , اعتذر عن مابدر مني سوء خلق او ماشابه

    كون المتأخرين المعاصرين كالسعد والجبرين واللاحم يصفونه بتدليس التسوية ولم يصفه بذلك امام متقدم فهذا لايصح للاحتجاج اطلاقا
    و كونه يروي عن مجاهيل وضعفاء فما سلم من هذا أحد ولا نقبل رواية أهل العلم عن المجاهيل
    فقد ثبت عن شعبة أنه قال : "اذا حدثكم سفيان [الثوري] عن رجل لا تعرفوه فلا تقبلوا منه"
    وقال ايضاً : "سفيان ثقة يروي عن كذابين "
    اما عن تكنيته لشيوخه فهذا اسمه تدليس شيوخ لاعلاقة له بتدليس التسوية
    وكون الحافظ ابن حجر رحمه الله يجعله من الرابعة
    فلنر ماهي الرابعة اذن ؟
    " من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل كبقية بن الوليد "
    فأين الدليل على انه كان يدلس تدليس تسوية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اخي هناك فرق بين كون المدلس يدلس عن مجاهيل وضعفاء وهم في طبقة شيوخه
    وبين مدلس يسقط المجاهيل ليس فقط من طبقته بل من طبقة شيخ الشيخ
    واكرر يااخي لم يقل امام متقدم بان بقية كان مدلس تسوية
    والمثال المذكور في العلل لا تقوم به حجة لوجوه
    ان ابي حاتم لجا لتوهيم الامام الحافظ اسحاق بن راهوية عندما نقل صيغة التحديث وقال :
    " فهو وهم غير أن وجهه عندي أن إِسْحَاق لعله حفظ عَنْ بَقِيَّة هَذَا الْحَدِيث، ولما يفطن لما عمل بَقِيَّة من تركه إِسْحَاق من الوسط وتكنيته عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو، فلم يفتقد لفظة بَقِيَّة فِي قوله حَدَّثَنَا نَافِع، أو عَنْ نَافِعٍ "
    فاحتمال وهم اسحاق بن راهوية في صيغة سماع , هو نفسه احتمال وهمه في اسقاطه لراو من السند
    كما ان احتجاج ابي حاتم برواية فيها (وهم) وارد و مثال وحيد ! هذا لاتقوم به حجة
    وبقية لم يتعمد الاسقاط فقد روى عنه موسى بن سليمان ( مستقيم الحديث عن بقية )
    ورواية موسى بن سليمان عن بقية لم يسقط فيها اسحاق بن ابي فروة
    وكون ابي حاتم يقول ( كان من افعل الناس ) , فالأولى عندي حمله على تدليس الشيوخ وتكنيتهم فقط والله أعلم

    وصلي اللهم وسلم على آله وصحبه وسلم

  15. #15
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فلاح حسن البغدادي مشاهدة المشاركة
    أحبك الله شيخنا الكريم ورزقك علم أبي زرعة وأبي حاتم وحفظك ووفقك
    فما علَّة الحديث بارك الله فيكم
    الاخ المُبارك الهُمام فلاح حسن البغدادي - سلمك الله -
    بارك الله فيك ونفع بك ، وجعلنا الله وإياك من حملة السنةِ وممن يتسمُ بتواضعِ مَنْ ذكرتْ فما نحنُ إلا طلبةُ علمْ .

    فالحديث يردهُ مكحول إلي الحارث بن الحارث الأشعري .
    وعند الخطابي يردهُ ابن ثوبان إلي مكحول وعلتهُ عندي في بن ثوبان أخي الكريم . والله أعلمْ .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زُرعة الرازي مشاهدة المشاركة

    فالحديث يردهُ مكحول إلي الحارث بن الحارث الأشعري .
    وعند الخطابي يردهُ ابن ثوبان إلي مكحول وعلتهُ عندي في بن ثوبان أخي الكريم . والله أعلمْ .
    لهذا حكمت بضعفه ايضاً , اما بسبب بقية فلا

  17. #17
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    الأخ الكريم ابن شهاب الدين - سلمك الله -
    لا تعتذر فلم يبدر منكم إلا حُسن الخلق ، وهذا ما نعهدهُ فيكم يا أهل الحديث وفقك الله للخير .

    لم يتفرد السعد أو اللاحم أو الجبرين بقولهم أنه وسم بتدليس التسوية ، فالخبرُ عن ابن أبي حاتم إستدل بهِ الخطيب البغدادي وقد وسمَ بذلك بقية بن الوليد أخي - سلمك الله - ثم غفر الله لنا ولكم التقصير فإن قول أبي زُرعة الذي إستدليت بهِ لم ينفي وقوع بقية في تدليس التسوية ، وإنما وسمَ بالأنواع الثلاثة ( الإسناد - الشيوخ - والتسوية ) فالأولين ثابتان ، وأما الأخير فإنهُ وسم بهِ على قلةٍ في حديثهِ مِنْ ناحية أنهُ يسوي الإسناد سلمك الله تعالى مِنْ كُل شر وهذا يتضحُ لمن تحرى حالهُ .
    كونهُ يروي عن المجاهيل هذا معروفٌ لدى أئمةِ الحديث ، وقد ذكرهُ بذلك غيرُ واحدٍ مِنهم
    وقد يقعُ مِنْ رواية بقية التدليس لأنهُ مكثرٌ عنهم ، ولذلك ذكرتُ لك أنهُ إن روى عن شيخ وقد صرح بالسماعِ فإن حديثهُ يحمل على الإتصال ، وإن صرح هو وشيخهُ صرح بالسماع عن من فوقهُ فحديثهُ في عداد المقبول وذلك آنف الذكر .
    اما مجهولُ العين وروايةُ الثقةِ عن مجهول العين ( فلا ترتفعُ الجهالةُ عنهُ ) .
    سفيانُ قد روى عن محمد بن السائب الكلبي ( كذاب ) وشعبة روى عن ( جابر بن يزيد الجعفي كذاب ) ، وروايةُ الثقة لا ترفعُ الجهالة كما لا تقوي رواية الضعيف أو المجهول أخي الكريم وهذا لا يخفى على مثلكم سلمكم الله تعالى من كل شر .
    وهذا كلهُ بالجملةِ لا علاقة لهُ بتدليس بقية بن الوليد ووسمهِ بالتسوية - غفر الله لك - .
    أخي غفر الله لكْ ما قالهُ ابن حجر في الطبقةِ الرابعة من المدلسين ما نصهُ : " من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل كبقية بن الوليد " ووسمُ بقية بن الوليد بهذه السمة ، معناهُ ان بقية قد يسقطُ مِنْ حديثهِ الضعفاء والمجاهيل ولمْ نأتِ بهذا مِنْ عندنا وقد تمثل لك الدليل من الخبرين عند ابن أبي حاتم في العلل ، ورغم أنك لم تذكر الحديث كاملاً كما نقله ابن أبي حاتم إلا أني أوردتهُ حتى يتبين أن بقية بن الوليد قد وقع بتدليس التسوية ، وليس يدلسُ كثيراً تسويةً وإنما على ندرةٍ في حديثهِ فالمدلس يا أخي قد يسقطُ المجهول والضعيف إن كان ممن يكثر عنهم كبقيةٍ بن الوليد لكي يسوي حديثهُ ، والحقُ والإنصاف أنهُ وقع فيه وليس على كثرةٍ إلا في حديثٍ أو حديثينْ سلمك الله تعالى وقد ذكرتُ الامثلة على تسوية بقية ولا أعلمُ لمَ لمْ تلتفت إليها غفر الله تعالى لك .

    وإنْ لم يكنْ أحدٌ من الأئمة وسمهُ بذلك فإن المدلس يعرفُ ما يقعُ فيهِ بتتبع طرق الحديث .
    ويرجعُ ذلك كلهُ إلي القرائن التي تحيطُ بالمدلس ، والأدلة على ذلك وإن لم يسمهُ بذلك أحدُ مِنْ المتقدمين كما لم ينفي أحدٌ عنهُ وقوعه في تدليس التسوية من أئمة الحديث المتقدمين ، ووما سبق وبعد سبر الخبرين فإنهُ قد وقع فيه وإن كان قليلاً أخي الكريم وهذا هو الصواب عندنا والله أعلى وأعلم .
    المثال في العلل لم أرى منك ما ينقضهُ سلمك الله ، فكيف يستدلُ على عدمِ حُجيتهِ .
    " فهو وهم غير أن وجهه عندي أن إِسْحَاق لعله حفظ عَنْ بَقِيَّة هَذَا الْحَدِيث، ولما يفطن لما عمل بَقِيَّة من تركه إِسْحَاق من الوسط وتكنيته عُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو، فلم يفتقد لفظة بَقِيَّة فِي قوله حَدَّثَنَا نَافِع، أو عَنْ نَافِعٍ " إنظر جيداً إلي ما أشرتُ إليه باللون الأحمر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، أخي الفاضل الحقُ واضحٌ جليَّ ولستُ ألزمك بما أرى .

  18. #18
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن شهاب الدين مشاهدة المشاركة
    لهذا حكمت بضعفه ايضاً , اما بسبب بقية فلا
    سباقونَ للخير وفقك الله .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    مااقصده يااخي
    هو ان ابي حاتم حكم بتوهيم اسحاق بن راهوية في لفظ السماع فكونه يهم في لفظ السماع فالاولى ان يهم ويسقط هو الراو فكما فعل هذا يفعل هذا اما نسبة هذا لبقية ففيه تعسف شديد وابو حاتم معروف بالتشدد في نقدالرجال
    مااقوله هو انه لايصح عن بقية انه فعل هذا بدليل ان رواية موسى عنه لم يسقط فيها ابن ابي فروة فمدار الوهم على ابن راهوية كما قال ابو حاتم والله أعلم

  20. #20
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في المعجم الكبير؟

    أخي الكريم ابن شهاب الدين - سلمك الله -
    كلام ابي حاتم الرازي وأبي زُرعة واضحٌ جداً ، وليسَ فيهِ مِنْ التعسف ما قلت - غفر الله لك قولك - .
    ولأن بقية قد وقع في التدليس ، فإن كثرة تدليسه عن الضعفاء والمجاهيل قد أوقعتهُ في جملةِ مَنْ دلس تدليس التسويةِ ، ولكني قلتُ وقررت في كلامي أنهُ قليلٌ عليه على غرار الاولين سلمك الله . والله الموفق .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •