الأربعين النووية - الحديث الرابع
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الأربعين النووية - الحديث الرابع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    60

    افتراضي الأربعين النووية - الحديث الرابع

    الحديث الرابع
    عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو الصادق المصدوق :
    (( إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكو علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات : يكتب رزقه وأجله ، وعمله ، وشقي أو سعيد ، فو الله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها )) رواه البخاري ومسلم .
    أولاً: ترجمة الراوي :
    هو عبد الله بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي ، أبو عبد الرحمن من أهل مكة . من أكابر الصحابة فضلا وعقلا . ومن السابقين إلى الإسلام . هاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين . شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كان ملازما لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان أقرب الناس إليه هديًا ودلا وسمتًا . أخذ من فيه سبعين سورة لا ينازعه فيها أحد . بعثه عمر إلى أهل الكوفة ليعلمهم أمور دينهم . له في الصحيحين 848 حديثًا .
    انظر ترجمته فى :[ الطبقات لابن سعد 3 / 106 ، والإصابة 2 / 368 ، والأعلام 4 / 480]0
    ثانياً: إعراب الحديث:
    « عن أبي عبد الرحمن عبدا لله بن مسعود » : « عن » : حرف جر .
    « أبي » : اسم مجرور وعلامة جره الياء وهو مضاف . «عبد» : مضاف إليه مجرور وهو مضاف.
    « الرحمن » : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
    « عبدالله » : بدل من أبي مجرور وعلامة جره الكسرة .
    « بن » : بدل ثانٍ مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة ، وهو مضاف .
    « مسعود » : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره . « رضي » : فعل ماضٍ مبني على الفتح . الله : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
    « عنه » : عن : حرف جر . الهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر .
    « قال » : فعل ماضٍ مبني على الفتح .
    « حدثنا » : « حدث » : فعل ماضٍ مبني على الفتح . « نا » : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به .
    « رسول » : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف .
    « الله » : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .
    « صلى » : فعل ماضٍ مبني على فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر . الله : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
    «عليه» : « على » : حرف جر . « والهاء » : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر . « وسلم » : « الواو » : حرف عطف . « سلم » : فعل ماضٍ مبني على الفتحة . والفاعل مستتر جوازًا تقديره هو . «وهو الصادق» : الواو : استئنافية .
    «هو» : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
    « الصادق » : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
    « المصدوق » : خبر ثان أو صفة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . « إنَّ » : حرف توكيد ونصب ، تنصب المبتدأ وترفع الخبر .
    « أحدكم » : « أحد » : اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف . « الكاف » : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة .
    « الميم » : علامة الجمع .
    « يُجمع » : فعل مضارع مرفوع ، وهو مبني لما لم يُسم فاعله .
    « خلقه » : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، وهو مضاف . الهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه .
    « في بطن: « في » : حرف جر .
    « بطن » : اسم مجرور وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف.
    «أمه»: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة ، وهو مضاف . «الهاء» : ضمير متصل مبني على الكسرة في محل جر بالإضافة .
    « أربعين» : نائب مفعول المطلق مبين للعدد منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
    «يوماً » : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة . « نطفة » : حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهي حال من نائب الفاعل (خلقه) .
    « ثم يكون » : «ثم»: حرف عطف . يكون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو يرفع المبتدأ وينصب الخبر ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
    « علقة » : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
    « مثل » : صفة لعلقة منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو مضاف .
    « ذلك » : اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
    « ثم يكون مضغة مثل ذلك » : تعرب إعراب الجملة السابقة .
    « ثم يرسل» : « ثم » : حرف عطف .
    « يرسل » : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، وهو مبني لما لم يسمَ فاعله . «إليه » : « إلى » : حرف جر .
    « والهاء » : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر .
    « الملك » : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . «فينفخ » : « الفاء » : حرف عطف .
    « ينفخ » : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره . « فيه » :
    « في » : حرف جر . « والهاء » : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر .
    « الروح » : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة([1]).
    ثالثاً: مفردات الحديث :
    الصادق : المخبر بالحق .
    المصدوق: الذي صدقه الله وعده .
    إن أحدكم : بكسر همزة ((إن )) على حكاية لفظ النبي صلى الله عليه وسلم ، ويجوز الفتح .
    يجمع خلقه : بضم بعضه إلى بعض بعد الانتشار . والمراد بالخلق مادته ، وهو الماء الذي يخلق منه .
    في بطن أمه : في رحمها .
    نظفه : منيا . وأصل النطفة : الماء القليل .
    علقة : قطعة دم .
    مثل ذلك : الزمن ، وهو الأربعون .
    مضغة . قطعة لحم .
    مثل ذلك : الزمن ، وهو الأربعون .
    ثم يرسل إليه الملك : الموكل بالرحم .
    بكتب : ضبط بوجهين : أحدهما بموحدة مكسورة وكاف مفتوحة مثناة ساكنة ثم موحدة ، على البدل . والأخر مفتوحة بصيغة المضارع ، وهو أوجه : لأنه وقع في رواية (( فيؤذن بأربع كلمات فيكتب )) وكذا في رواية أبي داود وغيره .
    رزقه : تقديره ، قليلا أو كثيرا ، وصفته حراما أو حلالا .
    وأجله : طويلا كان أو قصيرا ، وهو مدة الحياة .
    وعمله : صالحا كان أو فاسدا .
    وشقي أو سعيد : بالرفع خبر مبتدأ محذوف ، أي هو شقي أو سعيد والمراد أنه تعالى يظهر ما ذكر من الرزق والأجل والعمل والشقاوة والسعادة للملك ، ويأمره بكتابته وإنفاذه .
    بعمل أهل الجنة : من الطاعات .
    حتى ما يكون : حتى هنا ناصبة ، وما نافية . ويجوز رفع (يكون) على أن (حتى) ابتدائية .
    فيسبق عليه الكتاب : يغلب عليه ما تضمنه .
    بعمل أهل النار : من المعاصي([2])0
    رابعاً: ما يستفاد من الحديث:
    1-الإشارة إلى علم المبدأ والمعاد ، وما يتعلق ببدن الإنسان وحاله في الشقاوة والسعادة .
    2-القسم على الخبر الصادق لتأكيده في نفس السامع .
    3-التنبيه على صدق البعث بعد الموت ، لأن من قدر على خلق الشخص من ماء مهين ينقله إلى العلقة ثم إلى المضغة ثم ينفخ الروح فيه ، قادر على نفخ الروح فيه بعد أن يصير ترابا ، وجمع أجزائه بعد تفريغها ، ولقد كان قادرا على أن يخلقه دفعة واحدة . ولكن اقتضت الحكمة نقله في الأطوار المذكورة رفقا بالأم ، لأنها لم تكن معتادة فكانت المشقة تعظم عليها ، فهيأه في بطنها بالتدريج إلى أن تكامل . ومن تأمل أصل خلقته كان حقا عليه أن يعبد ربه حق عبادته ، ويطيعه ولا يعصيه .
    4-إثبات القدر ، وأن جميع الواقعات بقضاء الله وقدره : خيرها وشرها0
    5-الحث على القناعة . والزجر على الحرص الشديد ، لأن الرزق قد سبق تقد يره ، وإنما شرع الاكتساب لأنه من جملة الأسباب التي اقتضتها الحكمة في دار الدنيا .
    6-أنه لا ينبغي لأحد أن يغتر بظاهر الحال لجهالة العاقبة ، ومن ثم شرع الدعاء بالثبات على الدين وحسن الخاتمة .
    7-أن التوبة تهدم ما قبلها .
    8-أن من مات على شيء حكم له به من خير أو شر ، إلا أن أصحاب المعاصي غير الكفر تحت المشيئة .
    9-الشقاوة والسعادة قد سبق الكتاب بهما ، وأنهما مقدرتان بحسب خواتم الأعمال ، وأن كلا ميسر لما خلق له([3]) .


    ([1])إعراب الأربعين النووية : جـ1صـ20- 21 0

    ([2])المنحة الربانية :جـ5صـ2 0

    ([3]) المنحة الربانية:جـ5صـ2 0

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    119

    افتراضي رد: الأربعين النووية - الحديث الرابع

    هناك وهمنطفة تعرب تمييز و ليس حالا لأنها جامدة و جاء مفسرة لما انبهم من الذوات و ليس الهيئات كما أنها في تقدير يجمع خلقه في بطن أمه من نطفةو الله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,976

    افتراضي رد: الأربعين النووية - الحديث الرابع

    للرفع
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •