< مسألة للمناقشة > : إذا اختلف العلماء في التصحيح أو التضعيف .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: < مسألة للمناقشة > : إذا اختلف العلماء في التصحيح أو التضعيف .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي < مسألة للمناقشة > : إذا اختلف العلماء في التصحيح أو التضعيف .

    < مسألة للمناقشة > : إذا اختلف العلماء في التصحيح أو التضعيف .

    هنا مسألة حبذا لو نستفيد من آراء طلاب العلم فضلا عن العلماء حفظهم الله تعالى ، والسؤال باختصار :
    لو اختلف العلماء في تصحيح حديث أو تضعيفه
    ماذا يفعل طالب العلم المبتدئ ؟
    هل يأخذ بقول المصحح أو المضعف ، أو يأخذ بقول المتقدمين ويترك قول المتأخرين ، أو يأخذ بقول الأعلم مثل ابن حجر والمناوي مثلا ؟
    مع العلم بأن المبتدئ لا يستطيع أن يقارن بين أقوالهم حتى يصل إلى النتيجة الصحيحة في التصحيح أو التضعيف .
    وقرأت قبل 20 سنة كتابا للشيخ مقبل الوادعي رحمه الله بعنوان المقترح في أجوبة المصطلح :
    إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه، وقد ذكر الأئمة في السابق أن له طرقا بعضها ضعيفة، وبعضها كذا، إلا أن الرجل المتأخر رد هذه العلة، مرة يرد هذه العلة، ومرة يقول: أنا بحثت عن الحديث فوجدت له سندا لم يطلع عليه الحفاظ الأولون، فماذا تقول؟
    الجواب: سؤال حسن ومهم جدا -جزاكم الله خيرا- العلماء المتقدمون مقدمون في هذا، لأنهم كما قلنا قد عرفوا هذه الطرق، ومن الأمثلة على هذا: ما جاء أن الحافظ -رحمه الله- يقول في حديث المسح على الوجه بعد الدعاء: أنه بمجموع طرقه حسن، والإمام أحمد يقول: إنه حديث لا يثبت، وهكذا إذا حصل من الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى هذا؛ نحن نأخذ بقول المتقدمين ونتوقف في كلام الشيخ ناصر الدين الألباني، فهناك كتب ما وضعت للتصحيح والتضعيف، وضعت لبيان أحوال الرجال مثل: «الكامل» لابن عدي و«الضعفاء» للعقيلي، وهم وإن تعرضوا للتضعيف، فهي موضوعة لبيان أحوال الرجال، وليست بكتب علل، فنحن الذي تطمئن إليه نفوسنا أننا نأخذ بكلام المتقدمين، لأن الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى ما بلغ في الحديث مبلغ الإمام أحمد بن حنبل، ولا مبلغ البخاري، ومن جرى مجراهما. ونحن ما نظن أن المتأخرين يعثرون على مالم يعثر عليه المتقدمون اللهم إلا في النادر، فالقصد أن هذا الحديث إذا ضعفه العلماء المتقدمون الذين هم حفاظ، ويعرفون كم لكل حديث من طريق، فأحسن واحد في هذا الزمن هو الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى، فهو يعتبر باحثا، ولا يعتبر حافظا، وقد أعطاه الله من البصيرة في هذا الزمن ما لم يعط غيره، حسبه أن يكون الوحيد في هذا المجال، لكن ما بلغ مبلغ المتقدمين. انتهى

    والسؤال الثاني : هل من كان عنده ملكة في الصناعة الحديثية ودرس الإسناد مع النظر إلى العلة والشذوذ هل يأخذ بما أدى إليه اجتهاده إذا اختلف العلماء في التصحيح والتضعيف ؟

    الأمر الثالث / قال الدكتور عبد الرحيم الطحان :
    كلام المعاصرين يعرض على كلام المتقدين وإذا قال الترمذي : حديث حسن فليسكت الألباني وابن باز والطحان وكل صغير وكبير ................... ولا يجوز أن تأخذ حديثا عن الألباني أو غيره قال عنه صحيح أو ضعيف إلا إذا نظرت وتحققت من كلام الإئمة ....... ................وعندما انظر إلى كلام المعاصرين كم أرى من الخطأ والتناقض لأنه لا يوجد لهم مسلك منضبط ا.هـ .

    ما رأي طلاب العلم والعلماء في كلام الدكتور عبد الرحيم الطحان ؟
    تنبيه /الدكتور عبد الرحيم أخ للدكتور محمود صاحب كتاب تيسير مصطلح الحديث .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    56

    افتراضي رد: < مسألة للمناقشة > : إذا اختلف العلماء في التصحيح أو التضعيف .

    الاختلاف في تصحيح وتضعيف الأحاديث له عدة صور:
    منها: الاختلاف بين المتقدمين، والمتأخرين، وهذا قد أوضحه فضيلة الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله.
    مع أهمية التفريق بين من خالف منهج المتقدمين، في بعض كتبه، التي صنفها في الحديث بأسانيده، كالحاكم في المستدرك، فقد تساهل في إخراج العديد من الأحاديث الضعيفة، والمعلولة، واستدركها عليه الذهبي.
    ومنها: الاختلاف بين المتقدمين أنفسهم، أو بين المتأخرين أنفسهم.
    ومنها: الاختلاف بين أقوال أحد الأئمة وحدة، سواء من المتقدمين أو المتأخرين، فتارة يضعف الحديث، وأخرى يصححه.
    وهذا الاختلاف في النوعين الأخيرين، يتطلب جمع الطرق لدراسة الإسناد، كما هو الحال في أي دراسة لإسناد ما، ومن ثم البحث والمقارنة بين القولين المختلفين، والترجيح، بناء على طرق الحديث، ومراتب الرواة، ونحو ذلك، مما تتطلبه الدراسة على منهج الأئمة المتقدمين.
    وأما طالب العلم المبتدأ فينصح بكثرة القراءة في كتب العلل، والعلل الواردة في سنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي، فمن خلالها يستطيع التعرف على طرق الإعلال، ومنهج الأئمة في التعليل.
    وإن استعان بقراءة شرح العلل لابن رجب، والموقظة للذهبي، ونحوهما، للوقوف على بعض قواعد التعليل، فسوف تكون خير معين له على ذلك، وبالله التوفيق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: < مسألة للمناقشة > : إذا اختلف العلماء في التصحيح أو التضعيف .

    إضـافة :
    قال المعلمي في العبادة :
    ومنهم من يحكي عن بعض المتأخرين كالسبكي , وابن حجر , وابن الهمام ,والسيوطي , ونحوهم , أنهم صححوا ذلك الحديث أو الأثر , أو حسنوه , ويكون جهابذة العلم من السلف قد ضعفوا ذلك الحديث ,أو حكموا بوضعه , وهم أجل وأكمل من المتأخرين ,وإن كان بعض المتأخرين أولي علم وفضل وتبحر ,ولكننا رأيناهم يتساهلون في التصحيح والتحسين ,ويراعون فيه بعض أصول الفن ,ويغفلون عمّا يعارضها من الأصول الأخـرى , وفوق ذلك أن السلف كانوا أبعد عن الهوى.
    معرفي على ( تويتر ) ( فيس بوك ) ,,

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •