هل هذا العمل ينافي الإخلاص ؟ وماذا يسمى ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل هذا العمل ينافي الإخلاص ؟ وماذا يسمى ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    238

    افتراضي هل هذا العمل ينافي الإخلاص ؟ وماذا يسمى ؟

    الإخوة والأخوات الأفاضل :
    أرجو مساعدتي في هذا الأمر ، وهو أني لاحظت على نفسي انني أحيانا أعمل العمل لمجرد أني أحب أن أعمله .. يعني مثلا : شاركت في بعض المنتديات التي يعرض فيها المشاكل الاجتماعية ، ووجدت نفسي أحب المشاركة ومساعدة الناس في حلول مشاكلهم حسب ماعندي من خبرة في الحياة .. ثم سألت نفسي : لماذا أقوم بذلك ؟ بصراحة ، لم أجد ردا من نفسي ... ثم تنبهت إلى شيء آخر وهو أني أحيانا أعمل العمل لأني أحبه ولا أنتبه لمسألة النية الا بعد أن أنتهي منه ... يعني أشعر كأني كنت مسيرة عندما عملت .... فهل هذا ينافي الإخلاص ؟ وكيف أحقق الاخلاص في مثل هذه الحالة حتى لا يفوتني أجر العمل ؟
    *
    يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    692

    افتراضي رد: هل هذا العمل ينافي الإخلاص ؟ وماذا يسمى ؟

    والله أختي مبتدئة الموضوع مهم جداً وأنا قد طرحت مواضيع مشابهة لموضوعكم الكريم ولكن سأجيب على سؤالك بشكل عام بحسب ما أعرف , ولعل أحد طلبة العلم يشاركنا ويُفيدنا .
    أقول وبالله أستعين أن إخلاص النية بالتقرب لله غير واجبة في أمور المعاملات وأمور الدنيا , ولكن إذا أخلصتي أثابك الله مثال ذلك لو درستي دراسة لأحد الأقسام العلمية الدنيوية وأصبحتي مدرسة من أجل الوظيفة والمال فلا شيء عليك أمالو درستي دراسة لأحد الأقسام العلمية الدنيوية وأصبحتي مدرسة من أجل نفع المسلمين تقرباً لله فلا شك أنك مأجورة أما لو أردتي الصلاة فلا تصح إلا بنية التقرب إلى الله ولو وقعت منك بغير هذه النية فأنت عاصية وتجب التوبة عليك , وعلى هذا فالأعمال التعبدية لا تصح إلا بنية التقرب إلى الله أما الأعمال الأخرى فتصح من غير نية ولكن لو نويت التعبد أثابك الله .
    نعود إلى سؤالك : وهو هل وجود متعة للعمل الصالح تنفي عنه صفة الإخلاص ؟ وسؤالك يذكرني بما
    نُقل عن الإمام أحمد نه أسمع أبا داود صاحب «السُّنن» يقول: «إنما وضعته لله». فقال: «أما لله فشديد، ولكن قل: هذا شيء حُبِّب إليَّ فعملته».
    عموماً
    أقول والله أعلم أن هذه المسألة بالنسبة لي غير واضحة المعالم حتى الآن وذلك لأنها تجاذبها نصوص كثيرة , فمن النصوص الدالة على إباحة هذا الأمر :
    عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا يُؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) حديث صحيح رُويناه (النووي) في كتاب الحجّة بإسناد صحيح وفي هذا الحديث على فرض صحته دليل على صحة الإخلاص مع وجود المتعة في العمل الصالح وكما قيل الهوى المذموم هو ماخالف الشرع فقط.
    من الأدلة أيضاً قوله تعالى "وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ"
    ومن الأدلة كذلك جواز أخذ الغنائم للمجاهدين في سبيل الله والتي فيها حظ للنفس لا ينكره أحد .
    أما الأدلة الدالة على المنع :
    عن سليمان بن يسار قال تفرق الناس عن أبي هريرة فقال له قائل من أهل الشام أيها الشيخ حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أول الناس يقضى لهم يوم القيامة ثلاثة رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت ليقال فلان جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتي به فعرفه نعمه فعرفها فقال ما عملت فيها قال ما تركت من سبيل تحب قال أبو عبد الرحمن ولم أفهم تحب كما أردت أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال كذبت ولكن ليقال إنه جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه فألقي في النار .
    عموماً أعتقد الجواب على مسألتك قريبة من مسألة جواز أخذ الغنيمة للمجاهد وإليك كلام أهل العلم :
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ أَنَّ يَعْلَى ابْنَ مُنْيَةَ قَالَ : آذَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَزْوِ وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ لَيْسَ لِي خَادِمٌ فَالْتَمَسْتُ أَجِيرًا يَكْفِينِي وَأُجْرِي لَهُ سَهْمَهُ ، فَوَجَدْتُ رَجُلًا فَلَمَّا دَنَا الرَّحِيلُ أَتَانِي فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا السُّهْمَانِ وَمَا يَبْلُغُ سَهْمِي فَسَمِّ لِي شَيْئًا كَانَ السَّهْمُ أَوْ لَمْ يَكُنْ فَسَمَّيْتُ لَهُ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ ، فَلَمَّا حَضَرَتْ غَنِيمَتُهُ أَرَدْتُ أَنْ أُجْرِيَ لَهُ سَهْمَهُ فَذَكَرْتُ الدَّنَانِيرَ فَجِئْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ لَهُ أَمْرَهُ فَقَالَ : ( مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا دَنَانِيرَهُ الَّتِي سَمَّى ) رواه أبو داود ( 2527 ) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " . قال الشيخ عبد المحسن العبَّاد حفظه الله : أي : لا يُعطى شيئاً من الغنيمة ؛ لأنه اتفق معه على هذا المقدار ، وكذلك ليس له شيء في الآخرة ؛ لأنه ما جاهد من أجل الله ، وإنما خرج من أجل الأجرة . " شرح سنن أبي داود " ( 13 / 439 ) ترقيم الشاملة . وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا أَجْرَ لَهُ ) فَأَعْظَمَ ذَلِكَ النَّاسُ ، وَقَالُوا لِلرَّجُلِ : عُدْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَعَلَّكَ لَمْ تُفَهِّمْهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ يُرِيدُ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُوَ يَبْتَغِي عَرَضًا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا فَقَالَ : ( لَا أَجْرَ لَهُ ) فَقَالُوا لِلرَّجُلِ : عُدْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ : ( لَهُ لَا أَجْرَ لَهُ ) . رواه أبو داود ( 2516 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود " .
    قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : وقد ذكرنا فيما مضى أحاديث تدل على أن من أراد بجهاده عرضاً من الدنيا أنه ( لاَ أَجْرَ لَهُ ) وهي محمولة على أنه لم يكن له غرضٌ في الجهاد إلا الدنيا . " جامع العلوم والحكم " ( 1 / 17 ) . وقال الشيخ عبد المحسن العبَّاد حفظه الله : لأن الذي يدفعه للجهاد : هو أن يحصل عَرَضاً دنيويّاً ، من غنيمة ، أو أجرة ، ولعل المقصود من ذلك : أن قصده الدنيا وحدها ، ولا يريد إعلاء كلمة الله . " شرح سنن أبي داود " ( 13 / 417 ) ترقيم الشاملة .
    قال الحافظ بن رجب رحمه الله : فإن خالط نية الجهاد مثلاً نية غير الرياء مثل أخذ أجرة
    للخدمة ، أو أخذ شيء من الغنيمة ، أوالتجارة ، نقص بذلك أجر جهادهم ولم يبطل بالكلية ..





  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    328

    افتراضي رد: هل هذا العمل ينافي الإخلاص ؟ وماذا يسمى ؟

    بارك الله فيك موضوعك هذا ذكرني بموضوع هناتعبت من نفسي كثيرا .. ساعدوني
    تساؤلك يا أختي جعلني أفكر هل أرد عليك أم لا...هل أنني مخلصة لله في ذلك أم لا... إبتسامة رزقني الله و إياك الإخلاص في القول و العمل
    سأحاول أن أفكر معك أنا أيضا فأنا لست بعالمة أو خبيرة...


    - أهم شيء هو الدعاء (أن يرزقنا الله الإخلاص) و الإفتقار إلى الله و من الأدعية الجميلة: رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ و ستجدين سبب نزول هذه الآية في مشاركتي في الموضوع الذي أشرت إليه فوق و يعجبني دعاء حفظته عن الشيخ هاني حلمي بارك الله فيه : اللهم اجعل عملي كله صالحا و لوجهك خالصا و لا تجعل فيه لأحد غيرك منه شيئا

    -"لجوء المؤمن إلى ربه تعالى في كل أحواله، وبخاصة عندما يريد أن يؤدي عملا يتقرب به إلى الله، يلجأ إليه ويدعوه أن يجعل عمله خالصا له فيقول: اللهم اجعل عملي خالصا لوجهك الكريم، لا تشوبه شائبة رياء لأحد، فإذا دعاه صادقا راجيا منه ذلك أعانه وأذهب عنه الالتفات إلى سواه ووقاه وساوس الشيطان وهوى النفس الأمارة بالسوء، لأنه تعالى قد وعد عبادة بالاستجابة لدعائهم إذا صدقوا في دعائهم، كما قال تعالى:
    ((وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُ وا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)) [البقرة (186)]"

    -مجاهدة النفس على الإخلاص يقول تعالى : { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُ مْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } سورة العنكبوت فبالتالي نرجو من الله أن يهدينا سبيله

    -أنصحك و نفسي بسماع محاضرات عن الإخلاص و تدبر الآيات التي ورد فيها الإخلاص و عباد الله المخلصين

    -"سوف تلاقي صعوبة ومشقة في تصحيح النية ، ولكن تصحيح النية أمر سهل ، فامض في سبيلك ، واستعن بالله عز وجل ، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم "

    -بردك على الإستشارات انو أنك تساعدين الناس
    لأن الله أمرنا بذلك و الآيات القرآنية متعددة في ذلك منها وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وأنك تتبعين سنة الرسول صلى الله عليه و سلم و استحضري الأجر الكبير:
    *إحسان الله إليك لأن الجزاء من جنس العمل
    *عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ((أن رجلا جاء إلى النبي فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد (يعني مسجد المدينة) شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل)).رواه الطبراني في الكبير
    *كان السلف حريصين على قضاء حوائج الناس

    -قال إبن عثيمين رحمه الله: الإنسان المخلص لله الذي أخلص قلبه له "يوفق" وتكون عاداته عبادات لأنه دائما مع الله ودائما يتفكر في آيات الله ودائما يحب القرب من الله.


    لعل لي عودة لمواصلة التفكير جزاك الله خيرا





  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    الدولة
    تونس
    المشاركات
    328

    افتراضي رد: هل هذا العمل ينافي الإخلاص ؟ وماذا يسمى ؟

    أرى أن من أهم النقاط التي ذكرتها و التي تساعدنا على الإخلاص في القول و العمل و تصحيح النية و تبعد عنا الشك و الوساوس هي أنه في كل مرة أنوي القيام بعمل أيا كان (أكل , نوم, شرب, مساعدة الناس و حتى الحيوانات.., طلب علم...) أو قول أستحضر أنني بذلك أعبد الله لأنه أمرني بذلك العمل أو القول سواء في القرآن مثال : عند الأكل و الشرب {يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} , عند النوم {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } أو في السنة تأسيا برسول الله و هل اتباعنا له صلى الله عليه و سلم إلا إستجابة لقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} وقوله {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} هكذا في كل عمل أو قول فتصير كل أعمالنا و أقوالنا بل كل نفس يخرج منا لله رب العالمين ( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)

    و لن يتحقق ذلك إلا بالعلم , إلا إذا عشنا بالقرآن و السنة فما أعظمهما من نعمتان أنعم الله بهما علينا إذ خلقنا فلم يتركنا هملا, يقول الله جل و علا : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً ﴾ . ( سورة المائدة :3 ) و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ قال : تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة نبيه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    238

    افتراضي رد: هل هذا العمل ينافي الإخلاص ؟ وماذا يسمى ؟

    جزاكم الله خيرا وبارك بكم على هذه الردود والتوضيحات التي استفدت منها كثيرا وأرجو المعذرة للتأخر في الرد .
    يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •