العلمانية ودورها في تسرب المادية إلى المجتمعات الإسلامية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: العلمانية ودورها في تسرب المادية إلى المجتمعات الإسلامية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جمهورية مصر العربية
    المشاركات
    391

    افتراضي العلمانية ودورها في تسرب المادية إلى المجتمعات الإسلامية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    العلمانية ودورها في تسرب المادية إلى المجتمعات الإسلامية
    كانت الهيمنة الكنيسة على كافة قطاعات الحياة في القرون الوسطي لها الدور الأكبر في ظهور الفكر العلماني في أوربا، فلقد كانت الكنيسة تحكم المجتمع باسم الله في الأرض، وكان للبابا العصمة وحق تفسير الكتاب المقدس وصاحب الغفران واللعن نيابة عن الله في الأرض، مما أدي إلي كبت الحريات والأفكار وعقد محاكم التفتيش للعلماء بدعوى أن بحوثهم التجريبية ونتائجها تصطدم مع حقائق الكتاب المقدس والتفسير الكنسي لمظاهر الكون والطبيعة.
    كل هذا دفع المجتمع الأوربي لرفض السلطة الدينية كمصدر يوجه نظام الحياة، وحاول البحث عن منهج بديل يضمن له مزيدا من العدل وحرية التفكير والبحث، والخروج من الجمود والتخلف إلي رحاب التقدم والرقي، فنشأ المنهج العلماني الذي تبلور ظهوره في قيام الثورة الفرنسية عام 1789م علي أثر الاصطدام الدموي والفكري مع مجتمع الكنيسة الكاثوليكية.
    لقد رأي هذا المجتمع صاحب الفكر الوليد أن التعاليم الدينية بالشكل الذي تفرضه الكنيسة ما هي إلا رمزاً للخرافة والجمود والطغيان، فأخذ يرفض قيمة المبادئ الدينية في توجيه الإنسان، وطرح الإيمان بالغيبيات من بعث ونشور وجنة ونار، وارتكز إيمانه علي وجوده علي سطح الأرض، وأخذ يخطط لنفسه من النظم والمبادئ ما يراه نافعاً له في هذه الحياة الدنيا، فكانت له معاييره الخاصة في الأخلاق والتشريع والاقتصاد ونظام الحكم، ورفض كل المعايير الروحية التي تفرضها علية السلطة الدينية فأدي ذلك إلي ظهور «القوميات» وتمسكت كل قومية بتراب الوطن وخصائصه المادية، وكانت القومية بمثابة البديل عن الله في ربط أفراد المجتمع بعضهم ببعض، لأن رفض سلطة الكنيسة معناه رفض أن يكون الله تعالي مركز الالتقاء بين أفراد المجتمع، وعندئذ يحل محله الوطن، وبذلك لا يكون للكنيسة ولا للدين وضع في المجتمع، ويبقي اعتبارهما في نفوس الأفراد فقط، ومن هنا أصبح يُرفع شعار الوطنية عندما يتعارض اتجاه الدين مع المصالح الوطنية والقومية.
    أما في علاقة أفراد المجتمع بعضهم ببعض فكانت المصلحة الشخصية هي المعيار الذي يؤدي دوره في تلك العلاقة، سواء كانت علاقة أخلاقية أو اقتصادية أو فكرية، وظهرت المذاهب المادية كالنفعية والميكافيلية (1) والبراجماتية (2) والانتهازية، وغابت القيم الروحية في سلوك الأفراد، وفقد الناس تقييم الأمور بميزان الحلال والحرام، وانحصرت الروحانية في علاقة الفرد مع ربة فقط، دون أن تعكس أي ممارسة عملية تهذب من سلوكه وتربطه بيوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين، ويسألون عما فعلوه من خير وشر.
    وكان من نتائج علمنة السلوك والاقتصاد والتشريع والسياسة العودة بالمجتمعات الغربية إلي عصر أشد ظلمة من ظلام القرون الوسطي، وإن بدت في النظرة الأولى صاحبة ازدهار حضاري مادي ظاهري، أما المتأمل فيجد في تلك المجتمعات العديد من الأمراض الاجتماعية الخطيرة التي تعتبر بمثابة معاول الهدم الأولى في بنيان تلك الحضارة.
    فلقد شاعت الجريمة وزادت معدلاتها إلي أرقام تنذر بالخطر خاصة بين الأطفال والشباب، ففي لندن علي سبيل المثال كشفت آخر التقارير أن 40% من حوادث النشل، وثلث سرقات السيارات يرتكبها أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 10-16عام، وفي روسيا بلغ عدد جرائم الشباب والأطفال 2800جريمة عام 1997 ويقول رجال الشرطة إن جرائم الأطفال أصبحت أكثر تفننا وقسوة، وازدادت حوادث القتل التي ترتكب بواسطة هؤلاء الأطفال، أما في فرنسا فوجد أن 3.5 مليون جريمة وجنحة ترتكب سنويا، وأن 1.5 مليون من مرتكبي هذه الجرائم يفلتون من العقاب، ويؤكد أحدث التقارير أن عدد رجال الشرطة 113ألف، ورجال الدرك 14 ألف لا يضمنون أمن 60مليون فرنسي، وفي أمريكا فكما يقولون حدث ولا حرج، حيث تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية بمعدلات كبيرة حالات الوفاة بالأسلحة النارية سواء نتيجة جرائم القتل أو الانتحار أو الحوادث .. ففي دراسة حول 36دوله من أغني دول العالم تم إحصاء 88649 قتيلا عام 1994 وتتصدر أمريكا القائمة بــ 14.24 قتيل لكل مائة ألف نسمة متفوقة علي البرازيل 12.95.
    كما أنتشر الجنس والإدمان بطريقة مسعورة، فشاع الزنا وحمل الفتيات بدون زواج، بل إننا نجد في بعض تلك البلاد من يطالب بإصدار تشريع يبيح زواج الرجل من الرجل ويبيح اللواط والسحاق بشرط أن يكون في غير علانية، وظهرت جمعيات ترعى حقوق الشواذ جنسيا، وصاحب ذلك ظهور الأمراض التناسلية والجنسية الفتاكة، وفي اليوم العالمي للإيدز الذي صادف يوم 1/12/1997 أكد برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز أن 30مليون شخص في العالم بينهم 4ملايين طفل مصابون بفيروس الإيدز، وأن 16ألف إصابة جديدة تسجل يوميا، ويتفشى هذا المرض بصورة سريعة تزيد عن 5 إصابات كل نصف دقيقة.
    وفي دراسة قدمتها وزارة العدل الأمريكية تشير إلي أن ما يقدر بنحو 3 مليون شخص سنويا يرتكبون جرائم وهم مخمورون، وأن ثلاث جرائم من كل أربع جرائم العنف الأسري تتعلق بالكحول، وفي روسيا البيضاء وصل عدد المدمنين علي المخدرات إلي 50ألف مدمن، أما في فرنسا فتؤكد التقارير أن وضعية الشباب تبعث علي القلق، بحكم تزايد نسبة الانتحار وتناول المخدرات والخمر والسجائر بين عام 1994 - 1998 وذكر آخر تقرير أن نسبة الانتحار ارتفعت في أوساط الشبان الذين تقل أعمارهم عن 25 سنة من 11.5% إلي 14% أما عن ارتفاع نسبة تعاطي الكحول فهي لا تقل خطورة عن حوادث الانتحار فلقد امتدت نسبة التعاطي إلي المراهقين حيث أن 60% من الشباب يتناولون الكحول بصفة منتظمة، وتبلغ نسبة الفتيات اللاتي يتعاطين المخدرات 12% وفي الشبان تصل إلي 18%.
    ومن أحدث ما طالعتنا به وسائل الإعلام ووكالات الأنباء ما ينتشر في المجتمعات الأوربية بما يعرف بظاهرة «قتل الرحمة» حيث يعمد بعض الأطباء إلي إنهاء حياة المرضى الذين فقد الطب الأمل في علاجهم، وذلك بعد أخذ موافقتهم جلبا لراحتهم من معاناة المرض.
    تسرب هذا الفكر العلماني الغريب إلي ديار الإسلام عن قصد وتخطيط تارة، وعن غير قصد تارة أخرى، واجتمعت عدة أسباب حملت علي عاتقها مسئولية دخول هذا الفكر الشاذ عن طبيعة الإسلام وأهله إلي صفوف أبنائه، وكان من أهم هذه الأسباب: نهضة المجتمع العلماني الأوربي حضاريا وماديا بعدما حطم قيود الدين الذي حجر علي العقول والمواهب، فتولد شعور بأن التحضر والتمدن لا يكون إلا بأن ننهج نهج الغرب وندع الدين جانبا من جميع مجالات الحياة، وإهمال دوره في التوجيه وقيادة المجتمع.
    إضافة إلي ذلك كان التخلف المنتشر في أرجاء العالم الإسلامي له دورا هاما في ترسيخ تلك القاعدة، حيث لم يكن للمجتمع الإسلامي في تلك الفترة من مقومات النهضة الحضارية والفكرية ما يكسبه المناعة اللازمة لصد أي فكر غريب، وكما أن المغلوب دائما مولع بتقليد الغالب وجدت العلمانية في نفوس كثير من المسلمين بيئة خصبة لكي تنمو وتترعرع تحت تأثير الهزيمة النفسية الداخلية.
    كما كان للاستعمار العسكري الغربي دورا بارزا في دفع العلمانية إلي أحضان الأمة الإسلامية، حيث قام هذا الغاشم بالتخطيط لإجهاض دولة الخلافة، ونجح في ذلك مما أعقبها تفتت العالم الإسلامي الواحد إلي دويلات صغيرة اقتسمها الاستعمار وحمل إليها الفكر العلماني قسراً ليربي علية أجيالا متعاقبة من أبنائنا الذين رضعوا من ألبان الغرب المسمومة ونبتت أجسادهم علي أعمدة فكره، وما ترك ديارنا إلا بعد أن كان له فيها أجيالا وأجيال يلهجون بذكره ويحملون فكره ويرون أن لا طريق إلا طريقه ونهجه، وصدق الرسول -صلى الله عليه وسلم- حيث يقول: (لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه) قالوا: اليهود والنصارى؟ قال: (فمن) (3) .
    وبذلك نجح الفكر العلماني في التوغل إلي كافة مجالات الحياة -إلا من رحم الله- وكان من أهم نتائجه نمو بذور المادية بين أبناء أمة الإسلام لترسخ في نفوس الكثيرين كما رسخها من قبل في دياره التي نبت فيها، وانتشرت النظرية القائلة بأن الأخلاق نسبية باعتبارها ليست من الدين ولكنها عادات وتقاليد، ومن هنا انطلقت المرأة المسلمة تحت ستار (تحرير المرأة) تحاكي الأوربية في الزي والمعيشة، وظهر التبرج والاختلاط في معظم البلاد الإسلامية، وأصبحنا نجد الفتاة تزاحم الفتي في الجامعات والأندية والشواطئ، وأصبحت المرأة تشارك الرجل في المحافل والحفلات والمناسبات السعيدة مُظهرة كل ما لديها من فتنة وجمال، بل ربما راقص الرجل امرأة صديقه - كل هذا تحت دعوى التحضر ونبذ الرجعية - وتري المرأة تسير أمام الرجال في المواكب، وتتقدم في النزول من السيارة، وربما قبل صديق الزوج يدها بحكم قواعد (الإتيكيت) و (البروتوكول) وكثر الحديث عن الأناقة وتسريحات الشعر ودور الفيتامينات والبروتينات والنشويات في الحفاظ علي نضارة البشرة ورشاقة الجسد، ودور الرياضة في تنشيط القلب والدورة الدموية وعضلات الجسد بينما غاب الحديث عن تصحيح العقيدة وتجديد القلوب بالإيمان ونور القرآن، وأثر الطاعة في استقرار حياة الفرد الجسمانية والنفسية، وأثر صلاح الباطن في صلاح الظاهر.
    أصابتنا لوثة المادية فأصبح البعض منا يخجل من فقر والديه، والآخر يخجل من إطلاق لحيته، وهذه تخجل من الحجاب الشرعي، بل نجد من يتباهى بالنطق بالإنجليزية أو الفرنسية ويخجل من النطق بالعربية، والبعض منا يدفع أبنائه للمدارس الأجنبية يدرسون الرياضة والعلوم والتاريخ بلغة الغرب وبمفاهيم الغرب حتى لو أتي هذا علي حساب أخلاقهم ودينهم.
    بل انتشرت المادية حتى في الأمثال الدارجة بين الناس، وأصبح العديد منها يشكل المعتقدات والأفكار ويشب عليها الصغير ويهرم عليها الكبير ويحسبها الكل دينا بل ويستدلون بها كما يستدل المرء علي صحة قوله أو فعله بأدلة من كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-.
    ومن هذه الأمثال التي تبرز حجم هذا الهوس بالمادة (من يملك قرشا يساوي قرشا) (لا يعيب الرجل إلا جيبه) (بالفلوس على كل شيء تدوس) بل لا يتحرج البعض من الاستدلال بالأمثال التي تنافي الدين والخلق الكريم كقولهم (الحياء في الرجال يورث الفقر) (خلف البنات يحوج لنسب الكلاب) (امش في جنازة ولا تمش في جوازه) بل إن منها ما يدعو إلى عصبية الجاهلية كقولهم (أنا وأخويا علي ابن عمي وأنا وابن عمي علي الغريب).
    كما أننا تشبثنا بالمادية حتى في تفسير الظواهر الطبيعية ولم نلتفت إلي حكمة الله تعالي، فإذا حدث زلزال مثلا خرج علينا أصحاب المراصد يعلنون أنة قد بلغت قوته عدد معين من درجات مقياس (ريختر) وحدث نتيجة هزات أرضية مركزها المكان الفلاني، وأنه تبعه عدد من الهزات التابعة الصغيرة ثم تأخذ أحدهم الجرأة ويطمئن الناس بأن الزلزال لن يحدث في الليل أو أنة انتهي ولن يتكرر حدوثه إلا بعد عدة سنوات أخري.
    وفي كل هذا الخضم غاب عنا قوله تعالى: {وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} [الإسراء:59] وكيف أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- في أكثر من حديث أن الزلازل من علامات الساعة .. فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل) (4) وعن سلمة بن نفيل السكوني، قال: كنا جلوسا عند رسول -صلى الله عليه وسلم- فذكر الحديث وفيه: (وبين يدي الساعة موتان شديد وبعد سنوات الزلازل) (5)
    قال ابن حجر: وقد وقع في كثير من البلاد الشمالية والشرقية والغربية كثير من الزلازل، ولكن الذي يظهر أن المراد بكثرتها شمولها ودوامها (6) ويؤيد ذلك ما روي عن عبد الله بن حوالة -رضي الله عنه- قال: وضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده علي رأسي أو علي هامتي، فقال: (يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلي الناس من يدي هذه علي رأسك) [رواه أحمد] (7)
    فهل دفعنا مثل هذا البلاء إلي العودة إلي المساجد وإلي التضرع إلي الله تبارك وتعالى كي يرفع عنا الغلاء والبلاء والوباء، بل صدق قوله تعالى فينا: { فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون } [الأنعام:43]
    وهكذا كانت العلمانية أساس هذا الشر المستطير، والعامل الأول في نشر هذه المظاهر المادية، حيث تعلق كثير من الناس بالدنيا بدلا من تعلقهم بالله العلي القدير، وبسببها انفصلت الأرض عن السماء، ولكن لابد لنا من عودة، ومتى عرفنا الداء سهل علينا معرفة الدواء .. إننا في حاجة لأن يجلس كل منا لحظة صدق مع نفسه ليحكم علي الأمور بكل عدل وإنصاف، ويسأل نفسه عما جلبت لنا العلمنة من شقاء، وعما حدث لنا نتيجة البعد عن الله تعالى وصراطه المستقيم ونوره المبين، وإن كان دينهم وقف في طريق تقدمهم فديننا ليس كذلك، لأن الله لا يأمرنا في كتابه إلا بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي، فأي خير بعد هذا وأي طريق فيه كل هذه الطهارة غير طريق الإسلام { ففروا إلي الله إني لكم منه نذير مبين } [الزاريات:50]


    الهوامش والمصادر :
    (1) اتجاه يرى أن الغاية تبرر الوسيلة (2) اتجاه يري الإقرار بواقعية ما يؤدي إلي مصلحة أو منفعة حتى لو كان تصور الله نفسه يؤدي إلي منفعة فهو عندئذ واقع وموجود والعكس صحيح (3) رواه الحاكم عن أبي هريرة . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5063 في صحيح الجامع السيوطي / الألباني (4) رواه البخاري / كتاب الجمعة رقم 978 (5) رواه أحمد / مسند الشاميين رقم 16350 (6) فتح الباري كتاب الفتن باب 23 حديث رقم 5861 (7) رواه أحمد / باقي مسند الأنصار رقم 21449
    - الفكر الإسلامي والمجتمع المعاصر د/ محمد البهي
    الاتجاهات الفكرية المعاصرة د/ علي جريشه
    صور من الطغيان المادي د/ سعيد عبد العظيم

    د/ خالد سعد النجار

    alnaggar66@hotmail.com


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    310

    افتراضي رد: العلمانية ودورها في تسرب المادية إلى المجتمعات الإسلامية

    نعم دكتورنا الكريم نعم وهذا صحيح مية بالمية وليست العلمانية فقط بل الرأس مالية والاشتراكية المركسية من قبل والتنمية البشرية لها ملامح في هذا الامر لمن يعلم الدهاليز.
    موضوع قيم بوركتم.

    إني اصاحب حلمي وهو بي كرم
    ولا اصاحب حلمي وهو بي جبن


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •