ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 7
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 7 من 24 الأولىالأولى 1234567891011121314151617 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 140 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #121
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,496

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم
    لم أنعم النظر ولم أتأمّل جيّدا..
    ولكن يظهر لي بنظرة سريعة أنّ استعمال كلمة "وَهْم" في مشاركتكم #119 فيه شيء من التجوُّز.. إنْ لم يكن كذلك أرجو أنْ تصحّح لي..
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  2. #122
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    بارك الله فيكم
    لعل ذلك تجوز مني حفظكم الله وكنت مترددا في اضافتها من بين الاوهام لكن استخرت فأصفتها نسأل الله ان يفقهنا في ديننا
    ولكن الا ترى يا شيخنا الموقر بارك الله فيكم
    ان الحفاظ الثلاثة لم يتتبعوا ذلك بذكر الشواهد فلم يجعلوه ضمنا لما علم عنهم تتبعهم للشواهد والمتابعات وبخاصة هم اعلم الناس بمسند الامام الرباني ومع توسهم في تتبع الفاظ الحديث في التفسير والحافظ في الفتح وتخريجهأ والحافظ السيوطي عزوه لابن مردويه ولابن عساكر وسكت ع اسنادهما ع عادته .فهل لا يعتبر ذلك وهما ؟
    وجزاكم الله شيخنا ع الفائدة .وقد تكون تجوزا.ونسال الله العفو والعافية.

  3. #123
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    بارك الله فيكم
    لعل ذلك تجوز مني حفظكم الله وكنت مترددا في اضافتها من بين الاوهام لكن استخرت فأصفتها نسأل الله ان يفقهنا في ديننا
    ولكن الا ترى يا شيخنا الموقر بارك الله فيكم
    ان الحفاظ الثلاثة لم يتتبعوا ذلك بذكر الشواهد فلم يجعلوه ضمنا لما علم عنهم تتبعهم للشواهد والمتابعات وبخاصة هم اعلم الناس بمسند الامام الرباني ومع توسهم في تتبع الفاظ الحديث في التفسير والحافظ في الفتح وتخريجهأ والحافظ السيوطي عزوه لابن مردويه ولابن عساكر وسكت ع اسنادهما ع عادته .فهل لا يعتبر ذلك وهما ؟
    وجزاكم الله شيخنا ع الفائدة .وقد تكون تجوزا.ونسال الله العفو والعافية.

  4. #124
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,496

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    بارك الله فيكم ونفع بكم
    جملة القول أنّ الرمي بالوهم يكون غالبا عند وقوع الواهم في الغلط أو النسيان أو الاشتباه المورث للغلط ونحو ذلك..
    أمّا الفوت فلا يُسمَّى وَهْما - فيما أعلم - اللهم إلا إذا صرّح الواهم بشرطٍ خالفه.. ولنتأمّل سويا مثلا فيما تفضلتَ - حفظك الله - بذِكره ..
    قال العلامة الألبانيُّ رحمه الله رحمة واسعة ورفع قدره وأعلى منزلته فيما يخصّ الحافظ ابن كثير: (وفاتته رواية..).
    وقال رحمه الله فيما يخصّ الحافظ ابن حجر: (ومع ذلك فقد فاته..).
    فسمّى ذلك فَوْتا ولم يسمّه وَهْما.. وهذا هو الصواب هنا. وهلمّ جرّا. والله أعلم.
    {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس: 12].

  5. #125
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    بارك الله فيكم
    وهو كما قلتم
    حفظكم الله
    قصدتم بذلك الحافظان ابن حجر وابن كثير رحمهم الله
    لعل الوهم كان مني
    وكنت قد شككت ان الحافظ ابن كثير لعله نسي ذكر الحديث في تفسيره لكثرة استحضاره لاحاديث المسند وهو كما قلتم فوتا وليس وهما والوهم مني بارك الله فيكم شيخنا الموقر.

  6. #126
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ السيوطي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :



    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط (9/85/9180) : حدثنا مورع بن عبد الله قال : حدثنا عمر بن يزيد السياري قال : حدثنا عبد الوارث [ عن ليث ] عن أيوب عن مجاهد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أتى النساء في أعجازهن فقد كفر ) .
    قال الطبراني رحمه الله :
    ( لم يروه عن ليث إلا عبد الوارث تفرد به عمر بن يزيد ) .
    قال الألباني رحمه الله :
    ( وهو صدوق ومن فوقه ثقات , غير ليث وهو ابن ابي سليم الحمصي كما يستفاد من ترجمته في ( تهذيب الحافظ المزي ) فقد ذكر في الرواة عنه عبد الوارث وهو ابن سعيد التنوري –
    - قال الألباني رحمه الله :
    - فائدة :
    قد سقط ذكر الليث من رواية الطبراني فاستدركته من تعقيب الطبراني على الحديث .
    - قال الحافظ المنذري رحمه الله (3/201) :
    ( رواه الطبراني في ( الأوسط ) ورواته ثقات )
    - قال الحافظ الهيثمي رحمه الله (4/299) :
    ( رواه الطبراني ورجاله ثقات )
    - قال الألباني رحمه الله :
    ( وإطلاق العزو للطبراني يوهم أنه في ( المعجم الكبير ) ولم أره فيه.
    ( والليث ابن ابي سليم الحمصي ضعيف لاختلاطه ) .
    ( ووما يؤكد نكارة الحديث وانه من رواية ليث وتخاليطه انه رواه عبد الرازق في ( المصنف ) (11/443/20958) – عن معمر – وابن ابي شيبة (4/252) عن حفص – كلاهما عن ليث عن مجاهد عن ابي هريرة أنه قال : ( من أتى ذلك فقد كفر )
    - واخرجه النسائي في الكبرى (5/323/9018) من طريق سفيان عن ليث بلفظ : ( إتيان النساء والرجال في أدبارهن كفر )
    - ثم رواه (9021) من طريق على بن بذيمة عن مجاهد به .
    - وهذه متابعة قوية من علي بن بذيمة ولذلك نقل الحافظ السيوطي رحمه الله في ( الدر المنثور ) (1/264) عن الحافظ ابن كثير رحمه الله أنه قال : (( هذا الموقوف أصح ) .
    - قال الألباني رحمه الله :
    - ذكر ابن كثير رحمه الله في ( تفسير / البقرة ) (1/264) وهو مما لاشك فيه . لكن لحديث الترجمة شاهد قوي من طريق اخرى عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد )
    - وإسناده جيد . وهو مخرج في الارواء (7/68) .
    تنبيه :
    قال الألباني رحمه الله :
    وأعلم ان كون الأصح في الحديث الوقف لا ينافي رفعه بعد ثبوته بل مما يدعمه ويقويه لانه يبعد جدا ان تتتابع الآثار بكون الشيئ كفرا وليس له أصل في السنة ومثله أن تتتابع الآثار بتحريمه كما لايخفى على أهل العلم وقد جاءت احاديث كثيرة في تحريم الدبر فيها الصحيح والحسن وما يعتضد به وقد خرج العلماء الكثير الطيب منها كابن كثير في التفسير وابن حجر في التلخيص ثم السيوطي في الدر المثور (1/264) .
    وقال رحمه الله وعفا الله عنه وغفر له وأعلى منزلته :
    - وقد استنكرت على الحافظ السيوطي ** رحمه الله ختمه لتخريج للحديث الترجمة في الدر المنثور (1/264-265) بقوله :
    ( قال الحفاظ في جميع الأحاديث المرفوعة في هذا الباب وعدتها نحو عشرين حديث - : كلها ضعيفة لا يصح منها شئ والموقوف منها هو الصحيح ؟؟
    قال الألباني رحمه الله – تعقيبا – على قوله رحمه الله :
    ( فيا سبحان الله ! كيف يستقيم هذا القول ؟ ! ومن السيوطي رحمه الله المعروف بتساهله في التحسين والتصحيح ؟ فلو سلمنا جدلا بضعفها – كما زعم – فلم لا يقال يقوي بعضها بعضا كما هي القاعدة المعروفة عند العلماء ؟ فأين هذا القول وقائله من قول الحافظ الذهبي رحمه الله (( وقد تيقنا بطرق لا محيد عنها نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن أدبار النساء وجزمنا بتحريمه ولي في ذلك مصنف كبير ) ؟
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - قال الشيخ ابو محمد الألفي :
    (أن الأحاديث الواردة فى تحريمإتيانالنساء فيأدبارهن مستفيضة ، بل متواترة ، وقاضية بتحريم وطء المرأة فى دبرها حائضاً كانت أوطاهراً ، وقد جمعها الحافظ أبو الفرج بن الجوزى بطرقها في جزء سماه (( تحريم المحلالمكروه )) ، ولا ينبغى لمن بلغته وتوثق من صحتها وتواترها ، أن يخالف دلالتها علىالتحريم ، فيلتمس الرخصة فى الجواز بزلات العلماء ، ورخص الإفتاء ، وقد صحَّ عن عبدالله بن عمر رضى الله عنه خلاف ما نسبوه إليه من الجواز ، وأنكر أن يفعله أحد منالمسلمين ، وقال(( أُفٍ أَوَ يَعْمَلُ هَذَا مُسْلِمٌ ! ))، وهذا هو اللائق به رضى الله عنه ، والذى لا ينبغى أن يُروى عنه خلافه ، وكذلكأنكره إمام دار الهجرة مالك بن أنس ، واستعظمه ، وكذَّب من نسب ذلك إليه .
    فأماإنكار ابن عمر ، فقد قال الدارمى (1122) : أَخْبَرَنَا عبد الله بن صالح حدثنيالليث حدثني الحارث بن يعقوب عن سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي الْحُبَابِ قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ : مَا تَقُولُ فِي الْجَوَارِي حِينَ أُحَمِّضُ بِهِنَّ ؟ ،قَالَ : وَمَا التَّحْمِيضُ ؟ ، فَذَكَرْتُ الدُّبُرَ ، فَقَالَ : هَلْ يَفْعَلُ ذَاكَ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ !! .
    وأخرجهالطحاوى (( شرح المعانى ))(3/41) قال : حدثنا الربيع بن سليمان المرادى ثنا عبدالله بن وهب ثنا الليث بنحوه .
    قال الحافظ أبو الفداء بن كثير الدمشقى : (( وهذاإسناد صحيح ، ونص صريح منه ـ يعنى ابن عمر ـ بتحريم ذلك . فكل ماورد عنه مما يحتملخلافه ، فهو مردود إلى هذا المحكم )) اهـ .انتهى

    - وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى (32/266)عن رجل ينكحزوجتهفي دبرها ، أحلال هو أم حرام ؟ 0
    فأجاب ـ رحمهالله ـ وطء المرأة في دبرها حرام بالكتاب والسنة ، وهو قول جماهير السلف والخلف ،بل هو اللوطية الصغرى ، وقد ثبت عن النبي r أنه قال : " إن الله لا يستحي من الحقلا تأتوا النساء في أدبارهن " 0 وقد قال الله تعالى : ] نِسَاؤُكُمْ حَرْثُُ لَكُمْفَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِـئْتُمْ [ ، والحرث هو موضع الولد ، فإن الحرث هو محلالغرس والزرع (2) 0
    وقال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد (4/240): " وأما الدبر : فلم يبح قط على لساننبي من الأنبياء ، ومن نسب إلى بعض السلف إباحة وطء الزوجة في دبرها ، فقد غلط عليه 0
    وقال الإمام الذهبي ـ رحمه الله في سير اعلام النبلاء (5/100): وقد جاءت رواية أخرى عنه ـ أى عننافع عن ابن عمر ـ بتحريم أدبار النساء وما جاء عنه بالرخصة ، فلوصح لما كانصريحاً ، بل يحتمل أنه أراد بدبرها من ورائها في القبل ، وقد أوضحنا المسألة فيمصنف مفيد لا يُطَالِعَهُ عالم إلا ويقطع بتحريم ذلك "0
    وممن قال بالتحريم كذلك، الإمام الحافظ ابن حجر في الفتح (8/191) 0
    وممن حرمها وعدها من الكبائر ، الإمامالذهبي ، وابن حجر الهيثمي في الزواجر (2/30)، وكذلك الإمام الشوكاني في الدراريالمضية شرح الدرر البهية (ص:162).
    - وعلى ذلك انعقد الإجماع كما نقله الإمام العيني ، فقال ـ رحمه الله ـ : " وقد انعقدالإجماع على تحريم إتيان المرأة في الدبر وإن كان فيه خلاف قديـم ، فقد انقطع ، وكلمن روي عنه إباحته ، فقد روي عنه إنكاره(1/134)
    - وما ورد عن الإمام مالك رحمه الله ثبت الرجوع عنه كما قال الحافظ في الفتح (8/190) .
    - قال القرطبي رحمه الله :
    وما نسب إلى مالك وأصحابه من هذا باطل وهم مبرءون منذلك، لان إباحة الاتيان مختصة بموضع الحرث، لقوله تعالى: " فأتوا حرثكم "، ولانالحكمة في خلق الازواج بث النسل، فغير موضع النسل لا يناله مالك النكاح، وهذا هوالحق.
    - وهناك رسالة (إتحاف النبلاء بأدلة تحريمإتيانالمحل المكروه منالنساء
    لأبي أسامة عبد الله بن محمد عبدالرحيم البخاري 0
    - والله اعلم .

  7. #127
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :
    - وهم المعلقون الثلاثة ** عفا الله عنهم وغفر لهم :


    من حديث أبي أمامة رضي الله عنه وله عنه طرق :
    - الأولى : عن أبي خالد وهب عن أبي سفيان الحمصي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام
    أخرجه ابو داود (5197) ومن طريقه البيهقي في ( شعب الإيمان ) (6/433/8787)
    وقال الألباني رحمه الله فيه :
    ( إسناد صحيح رجاله ثقات رجال البخاري غير أبي خالد وهب وهو ابن خالد الحمصي وهو ثقة بلا خلاف .
    - الثانية : عن ابي فروة الرهاوي يزيد بن سنان عن سليم بن عامر عن ابي أمامة قال : قيل يا رسول الله ! الرجلان يلتقيان , أيهما يبدأ بالسلام ؟ فقال : ( أولاهما بالسلام ) .
    أخرجه الترمذي (2694) وقال رحمه الله :
    (( هذا حديث حسن )) .
    قال الألباني رحمه الله :
    (( أي : حسن لغيره , لان ابا فروة هذا متفق على ضعفه ولذلك قال الحافظ رحمه الله فيه : (( ضعيف )) ))

    - الثالثة : عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا بلفظ : (( من بدأ بالسلام فهو أولى بالله عزوجل ورسوله
    أخرجه أحمد (5/254) والطبراني في المعجم (8/237/7814)

    وقال الألباني رحمه الله :
    (( إسناد ضعيف , لضعف علي بن يزيد الألهاني .))

    قال الألباني رحمه الله وغفر الله له :
    (( تنبيه ))
    - من أوهام الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله أنه عزا في ( الفتح ) (( 11/16) حديث الترجمة للترمذي ! وقد عرفت أن لفظه مخالف للفظه وأقر تحسينه دون ان يبين وجهه !!
    - ومن تخاليط المعلقين الثلاثة **على الترغيب قولهم (3/416/3989) : (( حسن بشواهده .,رواه ابو داود ...والترمذي ...وابن حبان (911) !
    - فجهلوا صحة إسناد أبي داود وحسنوه بشواهده دون أن يبينوها أو أن يشيروا على الأقل إلى شئ منها كما هي عادتهم .
    - ثم كذبوا في عزوهم إياه لابن حبان ! فإن الرقم الذي قرنوه به إنما هو عنده لحديث ابن مسعود : (( إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة )) !!
    - التبس عليهم هذا بحديث الترجمة والسبب أنهم يستعينون بل يتكئون في التخريج والعزو على الفهارس ولا يرجعون الى الاصول ولو رجعوا لم يستطيعوا الاستفادة منها لجهلهم بهذا العلم
    - جهلهم بهذا العلم فإنهم مقلدة نقلة وهذا الدليل يبيبن ذلك فإسناد ابي داود صحيح كالشمس وضوحا ومع ذلك جهلوه ولما توهموا انه في ( صحيح ابن حبان ) توسطوا في الحكم عليه فلا هم صححوه ولا هم ضعفوه فقالوا : ( حسن بشواهده ) !! أنصاف حلول
    - وهذا هو الغالب عليهم : التحسين هذا او التحسين مطلقا في كثير مما هو صحيح وكثير مما هو ضعيف عند التحقيق سترا لجهلهم !
    - والله المستعان .


  8. #128
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :

    - وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :

    - وهم الحافظ المناوي رحمه الله :

    - وهم الشيخ حسام الدين المقدسي حفظه الله :


    في الحديث الذي اخرجه الطبراني في ( المعجم الأوسط ) (4/491/3834 begin_of_the_skype_highlightin g 4/491/3834 end_of_the_skype_highlighting) من طريق الحكم ابن بشير بن سلمان عن عمرو بن قيس الملائي عن عيسى بن عبد الرحمن عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كانت ضامنا على الله ان يدخله الجنة :
    1- رجل خرج مجاهدا فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله .
    2- ورجل تبع جنازة فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله .
    3- ورجل عاد مريضا فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله .
    4- ورجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لصلاته فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله .
    5- ورجل اتى إماما لا يأتيه إلا ليعزره ويوقره فإن مات في وجهه ذلك كان ضامنا على الله .
    6- ورجل في بيته لا يغتاب مسلما ولا يجر إليهم سخطا ولا نقمة فإن مات كان ضامنا على الله ) .

    قال الطبراني رحمه الله :
    ( لم يروه عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ( كذا ) إلا عمرو بن قيس تفرد به الحكم بن بشير بن سلمان )
    - قال الألباني رحمه الله :
    الحكم هذا صدوق
    شيخه : عمرو بن قيس الملائي ثقة متقن من رجال مسلم .
    وشيخه : عيسى بن عبد الرحمن : هو ابن فروة – يقال : ابن سبرة – الأنصاري : ضعيف جدا
    قال البخاري رحمه الله :
    (( منكر الحديث ))
    وقال النسائي رحمه الله :
    (( متروك الحديث ))
    قال ابن حبان رحمه الله في الضعفاء (2/120) :
    (( كان ممن يروي المناكير عن المشاهير روى عن الزهري ما ليس من حديثه من غير ان يدلس عنه فاستحق الترك )

    قال الالباني رحمه الله :
    - الذين ذكروا في ترجمته أنه روى عن الزهري وعنه عمرو بن قيس الملائي .

    - ما جاء في تعقيب الطبراني** رحمه الله أنه ( ابن أبي ليلى ) وهم ظاهر لعله من الناسخ ويؤيده قول الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) (7/278) ( رواه الطبراني في ( الأوسط ) وفيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ( كذا ) فروة وهو متروك )

    - قال الألباني رحمه الله :

    (( وجدت للحديث شواهد تدل على صحته وتوجب علينا ضمه الى الصحيحة :
    قال الإمام احمد (5/241) : ثنا قتيبة بن سعيد : ثنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن علي بن رباح عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن معاذ قال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في : ( خمس من فعل منهن كان كان ضامنا على الله ....) فذكر الخصال المتقدمة إلا الرابعة وقد جاءت في طريق أخرى .

    - ( تنبيه ) :

    - إن من عجائب السقط وقلة الانتباه والتحقيق : أن حديث الترجمة رغم كونه مصدرا بلفظ : ( خصال ست ) فلم تقع هذه الخصال ستا في طبعة حسام الدين المقدسي ل (( مجمع الزوائد )) فليس فيه الفقرة (3) و (5) !! ويبدو أن السقط قديم من الهيثمي نفسه أو بعض النساخ كتابه فإنه وقع كذلك في ( الجامع الصغير للسيوطي ) رحمه الله وهذا مما يدل على ان كثير النقل منه والاعتماد عليه وانه لا ينقل من الاصول مباشرة ولذلك تتشابه أخطاؤه مع أخطاء غيره وكذلك وقع في ( كنز العمال ) (5/894/43536 begin_of_the_skype_highlightin g 5/894/43536 end_of_the_skype_highlighting) . ثم جرى عليه المناوي في شرحيه ل ( الجامع الصغير ) : ( الفيض ) و ( التيسير ) فشرحه دون أن ينبه لمخالفة المعدود للعدد ! بل أورده كذلك في كتابه الذي أسماه ( الجامع الأزهر ) ( 1/255/1) مقرونا بما يدل على انه نقله من ( المجمع ) لانه نقله بالخطأ الذي فيه : ( ............أبي فروة ) !!!

    - ولذا فقد كان من الطبيعي جدا أن يقع النقص المذكور في كتابي ( ضعيف الجامع ) (2828) لآنه لم يكن همي فيه – أعني ( الجامع ) إلا فرز الصحيح عن الضعيف وطبع كل منهما على حدة ولذلك فلست مسئولا عما يقع فيهما من خطأ في المتن او العزو تبعا لأصلهما كما هو ظاهر . وكذلك الشأن في كل ما ألفته على هذا النمط من الفرز . ومع ذلك فقد تفضل الله علي كثيرا فنبهت على كثير من الأوهام التي وقعت فيهما أو في غيرهما تبعا للأصل كما يعلم ذلك العارفون على كتبي .

    - قال مقيده عفا الله عنه :

    - ( نبذة مختصرة عن منهج الحافظ الهيثمي رحمه الله في كتابه ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) أعدته الجمعية العلمية للسنة وعلومها بإشراف محقق ( مجمع الزوائد ) .

    - أولاً:

    ترجمة الحافظ نور الدين الهيثمي:

    هو: الإمام الحافظ المحدث الزاهد : علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح ، نور الدين ، أبو الحسن ، الهيثمي (بالمثلثة).

    ولادته :

    ولد في شهر رجب سنة خمس وثلاثين وسبعمائة .

    شيوخه:

    صحب الشيخ زين الدين العراقي وهو صغير ، فسمع معه من ابتداء طلبه على:

    أبي الفتوح الميدومي ، وابن الملوك ، وابن القطرواني ، وغيرهم من المصريين ، وسمع من: ابن الخباز ، وابن الحموي ، وابن قيم الضيائية ، وغيرهم من الشاميين .

    ثم رحل مع الشيخ زين الدين العراقي جميع رحلاته ، وحج معه جميع حجاته ، ولم يكن يفارقه حضراً ولا سفراً ، وتزوج ابنته ، وتخرّج به في الحديث ، وقرأ عليه أكثر تصانيفه ، وكتب عنه جميع مجالس إملائه .

    تلاميذه:

    أشهرهم الحافظ ابن حجر العسقلاني, ابن فهد المكي, برهان الدين أبو الوفا إبراهيم بن محمد بن خليل المعروف بـ: سبط ابن العجمي.

    ثناء العلماء عليه:

    - قال الحافظ ابن حجر : وصار كثير الاستحضار للمتون جداً لكثرة الممارسة ، وكان هيناً ليناً خيراً ديناً محباً في أهل الخير ، لا يسأم ولا يضجر ، من خدمة الشيخ وكتابة الحديث ، وكان سليم الفطرة ، كثير الخير ، كثير الاحتمال للأذى خصوصاً من جماعة الشيخ". اهـ .

    - وقال التقي الفاسي : كان كثير الحفظ للمتون والآثار صالحاً خيِّراً. اهـ .

    - وقال الأقفهسي : كان إماماً عالماً حافظاً زاهداً متواضعاً متودداً إلى الناس ذا عبادة وورع. اهـ .

    وقال السخاوي :

    كان عجباً في الدين والتقوى والزهد والإقبال على العلم والعبادة والأوراد وخدمة الشيخ وعدم مخالطة الناس في شيء من الأمور والمحبة في الحديث وأهله،

    مؤلفاته:

    - البدر المنير في زوائد المعجم الكبير .

    - بغية الباحث عن زوائد الحارث.

    - ترتيب الثقات لابن حبان .

    - ترتيب الثقات للعجلي.

    - تقريب البغية في ترتيب أحاديث الحلية.

    - زوائد ابن ماجة على الكتب الخمسة .

    - غاية المقصد في زوائد أحمد .

    - كشف الأستار عن زوائد البزار.

    - مجمع البحرين في زوائد المعجمين (الأوسط والصغير).

    - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد.

    - المقصد الأعلى في زوائد أبي يعلى.

    - موار الظمآن لزوائد ابن حبان.

    وفاته:

    مات في ليلة الثلاثاء التاسع عشر من رمضان سنة سبع وثمانمائة ، بالقاهرة, ودفن من الغد خارج باب البرقية منها .

    مراجع الفقرة: "إنباء الغمر" للحافظ ابن حجر, "الضوء اللامع" للسخاوي, "طبقات الحفاظ" للسيوطي.

  9. #129
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    ثانياًً:

    منهج الحافظ الهيثمي في كتابه "مجمع الزوائد":

    كلمة عن مصطلح: الزوائد:

    عرَّف الكتاني كتب الزوائد بأنَّها:

    "الأحاديث التي يزيد بها بعض كتب الحديث على بعض آخر معيَّن" .

    كما عرَّف الدكتور خلدون الأحدب علم الزوائد بأنَّه:

    "علمٌ يتناول إفراد الأحاديث الزائدة في مصنَّف رويت فيه الأحاديث بأسانيد مؤلفه، على أحاديث كتب الأصول الستة أو بعضها من حديث بتمامه لا يوجد في الكتب المزيد عليها، أو هو فيها عن صحابي آخر، أو من حديث شارك فيه أصحاب الكتب المزيد عليها أو بعضهم، وفيه زيادة مؤثرة عنده" .

    ويستخلص من التعريفين السابقين عدّة نقاط:

    أولاً: أنَّ المراد بالزوائد أحاديث زائدة في كتاب على كتاب آخر، وهذه الزيادة مطلقة، وقد تكون الزيادة في سند أو متن حديث اشتركا في إخراجه وهذه الزيادة نسبية.

    ثانياً: أنَّ مؤلف الكتاب الذي احتوى على الزوائد لا علاقة له بمؤلف الكتاب المزيد عليه، فتأليف كل واحد منهما لكتابه استقلالاً.

    ثالثاً: أنَّ إبراز زوائد الكتاب المزيد عليه جاء في فترة متأخِّرة ومن إمام متأخر عنهما.

    كتاب مجمع الزوائد:

    كتاب "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" للحافظ أبيِ الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (بالمثلثة), يُعد ديواناًَ عظيماًَ من دواوين السنة، وهو كتاب جامع نافع جمع فيه الحافظ الهيثمي رحمه الله زوائد: مسند أحمد, ومسند البزار, ومسند أبي يعلى, ومعاجم الطبراني الثلاثة. على الكتب الستة , وقام بحذف أسانيدها.

    وكان رحمه الله قد قام قبل ذلك بتصنيف زوائد كلّ كتاب على حدة مع إبقائه على الأسانيد وبيانها كالتالي :

    - مجمع البحرين في زوائد المعجمين ( الأوسط والصغير ).

    - البدر المنير في زوائد المعجم الكبير للطبراني.

    - كشف الأستار في زوائد مسند البزار .

    - المقصد الأرشد في زوائد مسند الإمام أحمد.

    - القول العلي في زوائد مسند أبي يعلى الموصلي.

    وكلها مطبوعة ما عدا البدر المنير , فالموجود منه نصفه الأخير وبخط مؤلفه.

    أما عن منهج مؤلفه فيقول -رحمه الله- في تقدمة كتابه:

    "...وبعد: فقد كنت جمعت زوائد: مسند الإمام أحمد, وأبي يعلى الموصلي, وأبي بكر البزار، ومعاجم الطبراني الثلاثة رضي الله تعالى عن مؤلفيهم وأرضاهم, وجعل الجنة مثواهم، كل واحد منها، في تصنيف مستقلّ, ما خلا "المعجم الأوسط", و"الصغير", فإنهما في تصنيف واحد, فقال لي سيدي وشيخي العلامة شيخ الحفاظ بالمشرق والمغرب, ومفيد الكبار ومَن دونهم, الشيخ زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن العراقي رضي الله عنه وأرضاه, وجعل الجنة مثوانا ومثواه:

    - اِجمَع هذه التصانيف, واحذف أسانيدها لكي تجتمع أحاديث كل باب منها في باب واحد من هذا, فلمّا رأيت إشارته إلي بذلك صرفت همتي إليه, وسألت الله تعالى تسهيله, والإعانة عليه، وأسأل الله تعالى النفع به, إنه قريب مجيب.

    - وقد رتبته على كتب أذكرها لكي يسهل الكشف عنه: 1-كتاب الإيمان.2- كتاب العلم.3- كتاب الطهارة.4- كتاب الصلاة.5- كتاب الجنائز - وفيه ما يتعلق بالمرض وثوابه وعيادة المريض ونحو ذلك.6- كتاب الزكاة - و فيه صدقة التطوع.7- كتاب الصيام.8- كتاب الحج.9- كتاب الأضاحي والصيد والذبائح والوليمة.والعقي ة وما يتعلق بالمولود.10- كتاب البيوع.11- كتاب الأيمان والنذور.12- كتاب الأحكام.13- كتاب الوصايا 14- كتاب الفرائض.15- كتاب العتق.16- كتاب النكاح.17- كتاب الطلاق.18- كتاب الأطعمة. 19-كتاب الأشربة.20- كتاب الطب.21- كتاب اللباس والزينة.22- كتاب الخلافة.23- كتاب الجهاد.24- كتاب المغازي والسير.25- كتاب قتال أهل البغي وأهل الردة.26- كتاب الحدود و الديات.27- كتاب التفسير - وفيه ما يتعلق بقراءة القرآن وثوابه وعلى كم أنزل القرآن من حرف.28- كتاب التعبير.29- كتاب القدر.30- كتاب الفتن.31- كتاب الأدب.32- كتاب البر والصلة.33- كتاب فيه ذكر الأنبياء عليهم السلام.34- كتاب علامات النبوة.35- كتاب المناقب. 36- كتاب التوبة والاستغفار.37- كتاب الأذكار.38- كتاب الأدعية.39- كتاب الزهد - وفيه المواعظ. 40- كتاب البعث.41- كتاب صفة النار.42- كتاب صفة الجنة, وقد سميته بتسمية سيدي وشيخي له: "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد".

    - وما تكلّمت عليه من الحديث من تصحيح أو تضعيف وكان من حديث صحابي واحد, ثم ذكرت له متناً بنحوه؛ فإني أكتفي بالكلام عقب الحديث الأول, إلا أن يكون المتن الثاني أصحّ من الأول.

    - وإذا روى الحديث الإمام أحمد وغيره, فالكلام على رجاله؛ إلا أن يكون إسنادُ غيرهِ أصح.

    - وإذا كان للحديث سند واحد صحيح اكتفيت به, من غير نظر إلى بقية الأسانيد, وإن كانت ضعيفة.

    - ومَن كان من مشايخ الطبراني في "الميزان" نبَّهت على ضعفه، ومن لم يكن في "الميزان" ألحقته بالثقات الذين بعده.

    - والصحابة لا يشترط فيهم أن يخرج لهم أهل الصحيح, فإنهم عدول.

    - وكذلك شيوخ الطبراني الذين ليسوا في "الميزان".اهـ.

    - ثم ذكر أسانيده إلى هذه الكتب.والحمد لله وحده.

    ويمكننا أن نضيف لذلك:

    •1- جمع كافة المعلومات حول موضوع معيّن تحت عنوان: كتاب.

    •2- تفصيل ما بين يديه تحت عنوان: باب.

    •3- جزّء الباب الواحد إذا كان فيه معان متفرقة, فيقول: باب منه.

    •4- جعل الأبواب متصلة ببعضها صلة السلسلة فيأتي بما يناسب المقام, ولو كان بعيداً في ظاهره عن ذاك الموضع.

    •5- عنونة المواضع بحيث يستفاد منها معان متعددة تظهر مدى فقهه لتلك الأحاديث.

    •6- عدم الإحالة على أبواب أو كتب أخرى فيها ما يناسب الباب.

    •7- الإحالة على أبواب أو كتب فيها تتمة للحديث قبلها أو بعدها.

    •8- يذكر بعض الأبواب تنبيهاً على ما يأتي في مكان آخر يجد بينها ارتباطاً.

    •9- عدم عنونة بعض الأبواب عندما لا يرتاح لما في مضمونها.

    •10- تكراره للأحاديث رغم طولها إذا كانت في أبواب مختلفة.

    •11- أحياناً يأتي ببعض الأحاديث منببهاً بذلك على وجود أشياء أكثر من ذلك, موقعها في كتاب آخر, جاء بها هنا تنبيهاً وتذكرة.

    •12- في حال إتيانه بالشاهد فقط يقول: "قلت: فذكر الحديث.

    •13- يلاحظ عليه إتيانه بروايات مختلفة لحديث واحد من صحابي واحد في أكثر من موضع من الكتاب.

    •14- يغلب عليه تفريق روايات الحديث وإن كانت لراوٍ واحد إذا اختلف المخرج.

    •15- أحياناً يدع ما يذكره من الرواية الصحيحة لحديثٍ ويذكر منه الرواية الضعيفة, رغم كونها ليست من الزوائد, ولعلّ عذره كبر الكتاب وطول مدّة تأليفه.

    •16- يلاحظ عليه إتيانه بالحديث الواحد لمخرجين مختلفين في أبواب وكتب مختلفة, فمرة يذكر له مخرجاً ويهمل الآخر, ومرة يذكر الآخر ويهمل الأول.

    •17- إذا كانت مجموعة أحاديث في موضوع واحد بإسناد واحد يذكر الكلام على الإسناد في الحديث الأول ثم يحيل عليه بقوله: وبسنده.

    •18- قد يحذف إسناد حديث يكرر منه بعض أجزائه.

    •19- وقد يذكر درجة الحديث في أول النصّ بعد قوله: عن فلان بإسناد...

    •20- ينقل لفظ الحديث للمخرج الأول الذي يذكره ويبيّن الاختلافات إن كان فيها ما يستدعي أو يشير إلى اختصاره أو ما شابه, وإذا لم يكن اللفظ الأول يشير فيقول مثلاً: رواه فلان وفلان واللفظ له.

    •21- يحذف بعض الحديث إذا عزاه لمصدرين ولم يكن في أحدهما, وذلك إذا لم يُشر للزيادة. وأحياناً يشير إلى زيادة في مصدر آخر لا تضيف معنىً آخر جديد.

    •22- ينقل كل ما يجده في المصدر الذي بين يديه, وإذا لم يتبيّن المراد منه أشار لذلك.

    •23- قد يشير إلى تحريف أو خطأ في المصادر التي ينقل منها.

    •24- يحذف بعض الحديث إذا لم يكن من شرطه.

    •25- يأتي بكامل رواية الإسناد الصحيح إذا كان له أكثر من إسناد في أكثر من كتاب, ولو تكررت المعاني وطالت.

    •26- يبيّن ما سمعه من نسخة كتاب ومالم يسمعه منها.

    •27- يميز فوارق الروايات ولو كانت طفيفة أحياناً.

    •28- أحياناً يضع أشياء في غير موضعها.

    •29- يذكر أحياناً اتصال الأسانيد أو انقطاعها.

    •30- تمييزه أحياناً لرجال الصحيح وأنّ أحدهم فيه كلام.

    •31- نقله الفوائد التي يذكرها المخرجون إذا رأى ضرورة.

    •32- ذكره متابعات للإسناد من كتب أخرى, كالمستدرك للحاكم.

    مصطلحات للهيثمي في كتابه:

    •- قوله: مرسل صحيح. يريد بقوله:صحيح, رجاله ثقات.

    •- إذا ذكر الطبراني دون ذكر الكتاب, فهو الكبير, إلا في مواضع يسيرة.

    •- إذا قال: رجاله رجال الصحيح. يريد صحيح مسلم لا البخاري.

    •- إذا قال: رجاله وُثِّقوا. فيعني: لم يوثّقهم غير ابن حبان, أو وثّقهم جماعة وضعّفهم آخرون.

    •- إذا قال: فيه ضعف. دون ذكر اسمه, أو من ضُعّف فيريد: أبا حنيفة النعمان رحمه الله.

    المآخذ على الكتاب:

    - من أهمها كثرة الأوهام التي وقعت للحافظ الهيثمي في هذا الكتاب, نذكر منها:

    1- وصفه بعض الرجال بأوصاف لم تذكر في كتبها, كاعتباره "ليث بن أبي سليم" مدلّساً, رغم أنه لم يذكره أحد في المدلسين.
    - قال مقيده عفا الله عنه :
    (( تضعيفه للثقة فقال في الحجاج بن أرطاة ضعيف وهو خطأ فان الحجاج بن أرطاة ثقة في نفسه وانما هو مدلس فاذا صرح بالتحديث فهو حجة )) الصحيحة (7/1114).والله اعلم
    -

    2- توثيق رجال أسانيد رغم وجود وضّاع.

    3- توثيقه من يعتبره ضعيفاً جداً بعد قليل, أو العكس.

    4- تجهيله لرجل في موضع ومعرفته في موضع آخر.

    5- نفيه أن يكون الرجل هو فلان, فإذا به هو.

    6- ظنه بعض الكنى لفلان ثم يتبيّن أنها لغيره.

    ولذلك قال تلميذه الحافظ ابن حجر في "إنباء الغمر": "وكنتُ قد تتبَّعت أوهامه في كتابه "مجمع الزوائد" فبلغني أنّ ذلك شقَّ عليه فتركتهُ رعايةً له".

    - كما انتقد عليه قوله في المقدمة: "ومن كان من مشايخ الطبراني في "الميزان" نبَّهت على ضعفه، ومن لم يكن في "الميزان" ألحقته بالثقات الذين بعده".

    وهي من القواعد في الجرح والتعديل التي يذكرها أهل العلم, وهى بحاجة إلى نظر ومزيد استقراء. وهذه القاعدة محلّ نظر؛ فهناك من شيوخ الطبراني من لم يذكره الذهبي في كتابه, وهو ضعيف أو مجهول.

    •- كما أخذ عليه قلّة عنايته بذكر الشواهد والمتابعات:

    ولعلّ ذلك يعود إلى أنه ليس من شرط كتابه, فقد ينشط لذكرها وقد لا ينشط.

    ولعلّ من عذره: ضخامة مادة كتابه.

    وانصباب اهتمامه على الحكم على الأسانيد.

    وعدم ذكر الأسانيد في كتابه.

    مراجع ,ومصادر الفقرة:
    - مقدمة محقق الكتاب: عبد الله الدرويش
    - مقدمة الشيخ: سعد الشثري لكتاب المطالب العالية لابن حجر.



    ما لحق الكتاب من أعمال:

    •- ذيّل عليه السيوطي, وسمّاه: "بغية الرائد", لكنه لم يتمّه, ذكر ذلك في "فهرست مؤلفاته" في فنّ الحديث.

    •- خرجت دراسة بعنوان: "الفرائد على مجمع الزوائد" من تأليف الشيخ خليل بن محمد العربي ذكر فيها عددا من الرواة الذين ذكرهم الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد وقال فيهم : " لم أعرفه " ، أو قال : " لم أجد له ترجمة ".

    مثاله:قال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/190) عن زيرك أبو العباس الرازي : "لم أجد له ترجمة" .هذا الراوي ذكره ابن أبي حاتم في كتابه (3/625), وقال: " سمعت علي بن الحسين يقول: كان شيخاً صدوقاً ".

    •- ورسالة صغيرة بعنوان: "تنبيهات على تحريفات وتصحيفات في كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" للحافظ أبي بكر نور الدين الهيثمي. بقلم الدكتور: عاصم بن عبد الله بن إبراهيم القريوتي.

    قال في مقدمتها: "ولأهمية كتاب (مجمع الزوائد) وغزارته العلمية رأيت التنبيه على ما وقع لكاتب هذه السطور من أخطاء وتصحيفات في (الرجال) في (المجمع) خدمة للعلم وأهله.

    مثاله: حرف الألف:

    1- جاء في "مجمع الزوائد"(7/ 139): إبراهيم النخعي.

    قلت: صوابه "أبو مالك النخعي "وانظر "المعجم الكبير"للطبراني (10/ 85 ) و "فيض القدير" للمنُاوي (5/323) ولكن وقع في الأخير مالك النخعي إذ سقطت كلمة "أبو". وانظر: "تهذيب التهذيب "(12/ 219- 220).

    2- جاء في "المجمع "(9/ 132): إسحاق بِن إبراهيم الضَّبي.

    قلت: صوابه إبراهيم بن إسحاق الضّبي، كما جاء في "مجمع الزوائد"(2/57) و(8/ 72) وانظر "لسان الميزان "لابن حجر(1/ 30).

    - بحث بعنوان: "السيرة النبوية عند الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد"

    أ.د. سليمان بن عبد الله السويكت, (بحوث ندوة العناية بالسنة والسيرة النبوية).

    - وصدر له فهرس على الألفاظ, لأبي هاجر بسيوني زغلول .
    - قال مقيده عفا الله :
    (( ولقد نبه الشيخ الألباني رحمه الله على العديد من الأوهام في الصحيحة وقد اقتصرت على بعضا منها خشية الإطالة ) والله المستعان .

    طبعات الكتاب:

    - طبعه العلامة المحقق صديق حسن خان (ت 1307) هـ على نفقته في (مجلد واحد) في دلهي بالهند كما جاء في (معجم المطبوعات العربية) ص (1903).

    - كما طبع "مجمع الزوائد" في مكتبة القدسي في (10) مجلدات ثم صور مرارا.

    - ثم في دار الفكر بيروت 1994 في (10) مجلدات بتحقيق: عبدالله محمد الدرويش, وسمى تحقيقه "بغية الرائد". وقد بلغ عدد أحاديثه حسب ترقيمه (18776) حديثاً.

    - ثم في دار الكتب العلمية بيروت في (13) مجلدا بتحقيق: عبد القادر أحمد عطا.

    - ويعمل الشيخ حسين أسد الداراني على تحقيق هذا الكتاب وقد رأيت المجلد الأول منه مطبوعاً في دار المأمون دمشق.سنة (1412)هـ

    - والله اعلم

  10. #130
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم محي الدين مستو عفا الله عنه :- وهم سمير أحمد العطار عفا الله عنه :- وهم يوسف علي بديوي عفا الله عنه :في الحديث الذي اخرجه الطبراني في المعجم الكبير (18/193) : حدثنا عبدان بن أحمد : ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان : ثنا بشر بن مبشر الواسطي : ثنا حماد بن سلمة عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي المهلب عن عمران ابن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إذا قال الرجل لأخيه : يا كافر ! فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله )) .قال الألباني رحمه الله :- وهذا إسناد جيد , عبدان بن احمد ثقة حافظ مشهور ومن قوله ثقات معروفون من رجال (( التهذيب )) غير بشر بن مبشر الواسطي , وثقه ابن حبان (8/138) وروى عنه جمع من الثقات .- واخرجه البزار مفرقا (2/431-432) من طريق اسحاق بن ادريس : ثنا حما بن سلمة به .اسحاق – وهو الاسواري – مثروك – وقد اضطرب قول الهيثمي فيه في الباب الواحد من( معجمه ) فقال في الشطر الثاني منه (8/73) (( لعن المؤمن كقتله )) .:(( رواه البزار وفيه اسحاق بن ادريس وهو متروك ))وقال في الشطر الأول آخر الباب :(( رواه البزار ورجاله ثقات ))!- وهو في هذا متابع للمنذري في ( الترغيب ) (3/285)!!- وذلك من أوهامها** رحمهم الله وعفا الله عنهم قال الألباني رحمه الله :- ومن اوهام المعلقون الثلاثة ** عفا الله عنهم الذين قلدوا فيهم من سبقهم في تعليقهم على الترغيب (3/458/4091) ! - وسببه أنه وقع ( إسحاق ) غير منسوب فوثقاه ظنا منهما انه من الثقات وهو هو , لانه باسناد واحد عند البزار من شيخه الى منتهاه غاية ما في الامر أنه نسب ألى ابيه ( إدريس ) في شطر ولم ينسب في الشطر الآخر .- قلت : ومن أوهامهم – عفا الله عنهم - :ثم أن حماد بن سلمة قد خولف في اسناده فراوه البخاري (6105) عن وهيب ومسلم (1/73) عن شعبة وغيره كلهم عن أيوب عن ابي قلابة عن ثابت ابن الضحاك الانصاري مرفوعا به .فجعلوا صحابي الحديث ( ثابت بن الضحاك ) واسقطوا بينه وبين ابي قلابة ( ابا المهلب ) وصرح بالتحديث عن ثابت ف رواية فان كان حماد بن سلمة حفظ اسناده فيكون لايوب اسنادان والا فلا ضير لانه انتقال من صحابي الى آخر وكلهم عدول .والله اعلم .

  11. #131
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :



    أخرجه البزار في مسنده (3/400/3045) : حدثنا عقبة بن سنان : ثنا غسان بن مضر : ثنا سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من اتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ))

    - قال البزار رحمه الله :
    ( لا نعلمه يروى عن جابر إلا من هذا الوجه ولم نسمع أحدا يحدث به إلا غسان إلا عقبة ))
    - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( مختصر الزوائد ) (1/647/1171) :
    (( قال الشيخ – يعني : الهيثمي : وهو ثقة ))

    - قال الألباني رحمه الله :
    ( وهذا هو الصواب خلافا لقول الهيثمي الآخر في ( مجمع الزوائد ) بقوله (5/117):
    ( رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا عقبة بن سنان وهو ضعيف ))

    قال الألباني رحمه الله :
    - وقد شككت في هذا التضعيف في غاية المرام (174/285) لأسباب كنت ذكرتها هناك .
    - الخلاصة : أنه لا وجه لهذا التضعيف لأنه ليس فيمن يسمى ( عقبة بن سنان ) مضعف فإنهم ثلاثة
    - أحدهم : مجهول الحال وهو أعلى من هذا الطبقة
    - الآخران : ثقتان , أحدهما : (عقبة بن سنان بن عقبة الهدادي البصري ) روى عن غسان بن مضر فهو هذا وقد قال فيه أبو حاتم : (( صدوق ))
    - بقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير سنان بن مضر وهو ثقة من شيوخ النسائي .
    قال الألباني رحمه الله :
    - وقد وهم الهيثمي في عدم استثنائه إياه مع عقبة بن سنان في قوله المتقدم .
    - (وإسناده جيد )
    - قال المنذري رحمه الله في ( الترغيب والترهيب ) ( 4/52/7) :
    ( إسناده جيد )
    - وتبعه الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في الفتح (10/217).
    - وللحديث شواهد كثيرة يزداد بها قوة .

    فوائد منتقاة من الحديث :
    - قال ابن الأثير رحمه الله في (النهاية ) :
    ( الكاهن : الذي يتعاطى الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار وقد كان في العرب كهنة كشق وسطيح وغيرهما فمنهم من كان يزعم ان له تابعا من الجن ورئيا يلقى إليه الأخبار ومنهم من يزعم أنه يعرف الأمور بمقدمات أساب يستدل بها على مواقعها من كلام من يسأله أو من فعله أو حاله وهذا يخصونه بالعراف كالذي يدعي معرفة الشئ المسروق ومكان الضالة ونحوهما .والحديث الذي فيه : (( من اتى كاهنا .....) قد يشتمل على إتيان الكاهن والعراف والمنجم )

    - قال الألباني رحمه الله :
    - ( فإذا عرفت هذا فمن ( الكهانة ) ما كان يعرف ب ( التنويم المغناطيسي ) ثم ب( استحضار الارواح ) ما عليه اليوم كثير من الناس – وفيهم بعض المسلمين الطيبين – ممن اتخذوا ذلك مهنة يتعايشون منها ألا وهو القراءة على الممسوس من الجني ومكالمتهم وانه يحدثهم عن سبب تلبسه بالإنسي حبا به أو بغضا !!
    - وقد يزعمون أنهم يسالونه عن دينه فإذا أخبرهم بأنه مسلم صدقوه في كل ما ينبئهم به ! وذلك منتهى الغفلة والضلال : أن يصدقه وهو لا يعرفه ولا يراه
    - فكن حذرا منهم أيها المسلم ! ولا تأتهم ولا تصدقهم , وإلا صدق فيك هذا الحديث الصحيح وما معناه .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    وللحديث شواهد ومنها :
    - الحديث الصحيح الذي رواه : يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن صفية، عنبعض أزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : (( منأتى عرافًا فسأله عن شيء؛ لم تقبل له صلاة أربعين ليلة )) .
    أخرجه أحمد فيالمسند ( 4 / 68 ) و ( 5 / 380 )، ومسلم في الصحيح ( 4 / 55 / 2230 ) -ومن طريقه : ابن حزم في المحلى ( 4 / 50-51 )- ، وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء ( 10 / 406-407 )، وأخبار أصبهان ( 2 / 206 )، والبيهقي في السنن الكبرى ( 8 / 138 )

    - والله أعلم

  12. #132
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ المنذري رحمه الله :
    - وهم الحافظ الطيبي رحمه الله :
    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    - وهم المعلقون الثلاثة ** عفا الله عنهم :



    في الحديث الذي أخرجه البخاري (6522) ومسلم (8/157) والنسائي (1/295) وابن حبان في صحيحه (9/217/7292) وابن شيبة في المصنف (13/248/16245) وابن ابي الدنيا في الأهوال (239/235) والبيهقي في شعب الايمان (1/318/359) والطبراني في المعجم الأوسط (6/50/5103) والبغوي في التفسير (5/176) وشرح السنة (15/124-125/4314) – وصححه – من طرق كثيرة عن وهيب عن ابن طاوس عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يحشر الناس على ثلاث طرائق : راغبين وراهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير ويحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا , وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا ) .

    - قال الطبراني رحمه الله :
    (( لم يروه عن ابن طاوس إلا وهيب وابن جريج تفرد به حجاج الأعور عن ابن جريج ))

    - قال الألباني رحمه الله :
    (( ولم أقف على متابعة ابن جريج هذه ))

    - وقال الألباني رحمه الله :
    - هكذا ثبت الحديث في المصادر المذكورة إلا ( سنن النسائي ) فإنه ساقه بزيادة (( يحشر الناس يوم القيامة )) فهي زيادة شاذة بلا شك ومفسدة للمعنى أيضا فإن الركوب الوارد فيه ليس من أهوال يوم القيامة .
    - ويعود الفضل في التنبيه على زيادة النسائي هذه الى الحافظ ابراهيم الناجي رحمه الله في كتابه القيم ( عجالة الإملاء ) (ق224/2-225/1) وان كان لم يصرح بشذوذها ولكنه بحث في معنى الحديث وحكى أقوال العلماء فيه وجمع اطراف الأحاديث التي تخالف الزيادة وختم بحثه بقوله : (( وهذا كله يدل على أن هذا في الدنيا قبل الآخرة . والله اعلم ))
    - وهو موافق لما انتهى بحث شيخه ابن حجر رحمه الله في الفتح (11/379-382) فإنه أطال النفس جدا في حكاية أقوال العلماء المختلفة في ذلك ومناقشتها وبيان ما لها وما عليها ورجح ما تقدم عن تلميذه .
    - وبيان أن هذه الزيادة وقع لبعضهم أوهام فكان من المفيد بيانها فأقول

    - أولا : لقد ذكر الحديث الحافظ المنذري في الترغيب (4/164/13) بهذه الزيادة معزوا للشيخين ! – رحمهم الله - .

    - ثانيا : لم ينتبه المعلقون الثلاثة – كعادتهم – فتابعوه في الوهم وزادوا في الإيهام بأنهم عزوا الحديث الى الشيخين بالارقام ( انظر الى طبعتهم المنمقة (4/290) !!!

    - ثالثا :صرح بعض المحدثين بنسبة الزيادة إلى البخاري رحمه الله ! حكاه الحافظ في الفتح (11/382) عن الطيبي بانه قال :
    (( ثم رأيت في ( صحيح البخاري ) في ( باب الحشر ) ( يعني : الذي فيه الحديث بالرقم المتقدم ) : (( يحشر الناس يوم القيامة ...)) !
    - رابعا : فرد الحافظ رحمه الله على الإمام الطيبي رحمه الله وعارضه معقبا عليه رحمه الله بقوله : (( قلت : ولم أقف في شئ من طرق الحديث الذي أخرجه البخاري على : (( لفظ القيامة )) لا في (( صحيحه )) ولا في غيره وكذا هو عند مسلم والاسماعيلي وغيرهما ليس فيه : (( يوم القيامة ))
    - قال الألباني رحمه الله معقبا :
    (( ففاته رواية النسائي فجل من أحاط بكل شيئ علما ً))

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - نبذة مختصرة عن الحافظ الطيبي رحمه الله :

    جاءت ترجمته في الدررالكامنة في أعيان المئة الثامنة للحافظ ابنحجر:(2/68)0
    الحسين بن محمد بن عبد الله الطيبي الإمامالمشهور صاحب شرح المشكاة وغيره قرأت بخط بعض الفضلاء وكان ذا ثروة من الإرثوالتجارة فلم يزل ينفق ذلك في وجوه الخيرات إلى أن كان في آخر عمره فقيراً قال وكانكريماً متواضعاً حسن المعتقد شديد الرد على الفلاسفة والمبتدعة مظهراً فضائحهم معاستيلائهم في بلاد المسلمين حينئذ شديد الحب لله ورسوله كثير الحياء ملازماًللجماعة ليلاً ونهاراً شتاء وصيفاً مع ضعف بصره بآخرة ملازماً لأشغال الطلبة فيالعلوم الإسلامية بغير طمع بل يحذيهم ويعينهم ويعير الكتب النفيسة لأهل بلده وغيرهممن أهل البلدان من يعرف ومن لا يعرف محباً لمن عرف منه تعظيم الشريعة مقبلاً علىنشر العلم آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن شرح الكشاف شرحاً كبيراً وأجابعما خالف مذهب السنة أحسن جواب يعرف فضله من طالعه وصنف في المعاني والبيان التبيانوشرحه وأمر بعض تلامذته باختصاره على طريقة نهجها له وسماه المشكاة وشرحها هو شرحاًحافلاً ثم شرع في جمع كتاب في التفسير وعقد مجلساً عظيماً لقراءة كتاب البخاري فكانيشتغل في التفسير من بكرة إلى الظهر ومن ثم إلى العصر لإسماع البخاري إلى أن كانيوم مات فإنه فرغ من وظيفة التفسير وتوجه إلى مجلس الحديث فدخل مسجداً عند بيتهفصلى النافلة قاعداً وجلس ينتظر الإقامة للفريضة فقضى نحبه متوجهاً إلى القبلة وذلكيوم الثلاثاء ثالث عشري شعبان سنة 743.
    - ونقل عنه ابن حجر رحمه الله في أكثر من مئتي موضع في الفتح .

    - وكان رحمه الله سلفي المعتقد والمنهج رحمه الله واسكنه فسيح جناته ومن أهم مؤلفاته – رحمه الله - :
    - (( الكاشف عن حقائق السنن ) وهو شرح حافل على مشكاة المصابيح للحافظ التبريزي رحمه الله .
    - (( التبيان في المعاني والبيان )
    - (( الخلاصة في معرفة الحديث )) ط
    -تفسير فتوح الغيب في الكشف عن قناع الغيب تأليف الإمام الحسين بن محمد بن عبد الله، شرف الدين الطيبي تحقيق الدكتور عبدالعزيز صالح
    وقد لخصه الدكتور في النقاط التاليه بعد سبر منهج الطيبي في كتابه :
    - ولد الحسين بن عبد الله الطيبي في غرب إيران بين الطيب جنوباً وتبريز شمالاً.
    2- عاش الطيبي في عهد الدولة المقولية في إيران.
    3- أجمعت مصادر ترجمته على أنه توفي في 13/ شعبان 743هـ.
    4- عُرف بأنه كان قوي الرد على الفلاسفة والمبتدعة مظهراً فضائحهم مع استيلائهم لبلاد المسلمين حينئذ شديد الحب لله ولرسوله، ملازماً لإشغال الطلبة في العلوم الإنسانية.
    5- عرف الطيبي بأنه عالم مبدع مشارك في العلوم (موسوعي) فلم يكن مفسراً ولا محدثاً ولا بلاغياً ولا نحوياً ولا رياضياً فحسب، وإنما جمع كل هذه العلوم بتمكن وتفوق.
    6- اشتلمت كتب الطيبي على عدد من الفنون، في التفسير والحديث والبلاغة والرياضيات.
    7- عني العلماء بمؤلفات الطيبي وعرفوا قدرها فرجعوا إليها وأفادوا منها كثيراً ومن هؤلاء: الحافظ بن حجر وبدر الدين الزركشي والسيوطي والألوسي وغيرهم.
    8- أثار تفسيره نشاطاً علمياً كبيراً وحركة تأليف واسعة المدى فتعددت شروحه وحواشيه وملخصاته ومختصراته ومعارضاته والردود عليه، وممن عني بالبحث فيه الإمام الطيبي.
    9- أثنى العلماء قديماً وحديثاً على هذا الشرح وبينوا أهميته وقيمته العلمية بل عدوه أميز شرح كتب على تفسير الكشاف ولذا فقد كثرت نسخه الخطية على أنحاء العالم الإسلامي.
    10- اشتمل فتوح الغيب على علوم كثيرة، كالتفسير وعلومه والحديث وعلومه والنحو والصرف والبلاغة بعلومها وعلم الكلام والفقه والأصول فهو كتاب جامع )

    - الى غير ذلك من الرسائل التي ألفت عنه رحمه الله وعن منهجه .
    - والله اعلم .

  13. #133
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم ابو عبد الله الحاكم رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :
    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الحاكم (1/347) من طريق عبد الرحمن بن سلمان الحجري عن عمرو بن ابي عمرو عن المقبري عن ابي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر ذلك عنه كل ذنب ))

    قال الحاكم رحمه الله (1/348) :
    - صحيح على شرط الشيخين !!
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !!
    - وأقره المنذري في الترغيب (4/153/63).
    - قلت :وطبعا المعلقون الثلاثة ** -هداهم الله - .


    قال الألباني رحمه الله :
    - عبد الرحمن بن سلمان الحجري لم يخرج له البخاري مطلقا ً
    - قال فيه البخاري رحمه الله : (( فيه نظر ))
    - وثقه غيره .
    - ضعفه بعضهم .
    - قال ابو حاتم رحمه الله : (( صالح الحديث ))
    - قال ابن حجر رحمه الله :في ((التقريب )) : (( لا بأس به ))
    - (( الإسناد حسن وعلى شرط مسلم ))

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    ومن الرواة الذين اختلف فيهم عبد الرحمن بن سلمان الحجري رحمه الله
    بين موثق ومضعف .
    - عبد الرحمن بن سلمان الحجري ،
    - وثقه ابن يونس ،
    - وقال أبو حاتم صالح الحديث مضطربالحديث ،
    - وقال النسائي مرة : ليس به بأس ، وضعفه في رواية أخرى ،
    - وكذا ضعفه العقيليوابن عدي والذهبي .
    - وقال ابن حجر : (( لا بأس به ))
    - وتلخيص فيما سبق من قال فيه البخاري فيه نظر وقال الحافظ ابن حجر فيه غير ما سبق :
    1- عبد الرحمن بن سلمان الحجري


    ملخص اقوال بعض اهل العلم فيمن قال فيه (( فيه نظر )) :

    - يقول الحافظ الذهبي رحمه الله : وكذا عادته ( يعني البخاري ) إذا قال " فيه نظر " بمعنى أنه متهم ، أوليس بثقة ، فهو عنده أسوأ حالاً من الضعيف ، انتهى
    - وقال الذهبي في الميزان (2/34) ( قال البخاري فيه نظر ولا يقول هذا الإ فيمن يتهمهغالبا ) انتهى
    - وقال ابن كثير في اختصار علوم الحديث ص 105 (أن البخاري إذا قال في الرجل سكتوا عنهأو فيه نظر فإنه يكون في أدنى المنازل وأردئها عنده)
    - قال السيوطي في تدريب الراوي(1/349) (تنبيهات الأولى البخاري يطلق فيه نظر وسكتواعنه فيمن تركوا حديثه ويطلق منكر الحديث على من لا تحل الرواية)
    - قال الشيخ المعلمي في التنكيل(1/278) (وكلمة فيه نظر معدودة من أشد الجرح في اصطلاحالبخاري)

    - وقال اللكنوي في الرفع والتكميل في الجرح والتعديل ص 388(قولالبخاري في حق أحد من الرواة (فيه نظر) يدل على أنه متهم عنده ولا كذلك عند غيره

    - وقال التهانوي في قواعد في علوم الحديث ص 254 (البخاري يطلق فيه نظر وسكتواعنه فيمن تركوا حديثه

    - قال الشيخ الفاضل الشريف حاتم العوني في كتابه ( المرسل الخفي ) (1/440) : ( وأنبههنا : أن قول البخاري (فيه نظر ) إن كان المقصود به الراوي ، فهي تليين خفيف ،وليست تليينا شديدا كما ادعاه بعض الأئمة المتأخرين كالذهبي وابن كثير وغيرهما . وقد رد على هذا الفهم الخاظئ لتلك العبارة في صدورها من الإمام البخاري ، الأستاذمسفر بن غرم الله الدميني في دراسة موازنة ، جمع فيها المواطن التي أطلق فيهاالبخاري تلك البخاري ، ووازنها بأقوال العلماء غيره في الذين قيلت فيهم ، فخرج بأنمن قيل فيه ‘إنه( فيه نظر ) فإنه تليين خفيف الضعف ، وأن البخاري في إطلاق هذهالعبارة مثل غيره من الأئمة ، لا كما زعم من أن له اصطلاحا خاصا به في إطلاقها . ولم أطلع على هذه الدراسة الموازنة التي قام بها الأستاذ الدميني وفقه الله ، لكنهذكر القيام بها ولخص نتائجها في دراسة أخرى له ، عمن قال فيه البخاري (سكتوا عنه ) وذلك في رسالة أسماها ( قول البخاري : سكتوا عنه) .

    - وقال حفظه الله : وقد نقل الشيخ عن الإمام الترمذي والحافظ ابن عدي رحمهم الله .

    - فقد نقل الترمذي في العلل الكبير أن البخاري قال عن حكيم بن جبير (لنا فيه نظر ) فأعقبه الترمذي بقوله : (ولم يعزم فيه على شيء ) ، كذا فهم الترمذي عبارة شيخه ،أنه متردد في في حكيم بن جبير أو متوقف فيه ، وهذا التردد هو شأن الرواة خفيفيالضعف ، الذين تردد أحاديثهم بين التحسين والتضعيف

    -ثم قال حفظه الله : (ولابن عدي أكثر من تفسير لقول البخاري (فيه نظر )، فيظهر أنهذه التفاسير تعتمد على اختلاف سياق كلام البخاري وإلى حال الراوي أو المروي فيواقعه ،كما يعلمه ابن عدي .
    فمن ذلك أنه نقل عن البخاري أنه قال عن بكير بنمسمار (في حديثه بعض النظر ) فأعقبه ابن عدي بقوله (لم أجد في رواياته حديثا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به ، والذي قاله البخاري هو كما قال ، روى عنه أبوبكر الحنفيأحاديث لا أعرف فيها شيئا منكرا ، وعندي أنه مستقيم الحديث ...) فانظر إلى قوله (والذي قاله البخاري هو كما قال )مما يعني متابعته له ، ثم يقول عن بكير بن مسمار (لا بأس به ) و ( مستقيم الحديث ) .

    - ثم ساق – حفظه الله - قول الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه ( بذل الماعون ) فقال :في ترجة أبي بلج الفزاري عند قول البخاري (فيه نظر ) : ( وهذه عبارته فيمن يكونوسطا )!!! فالحمد لله على توفيقه .

    - ونقول – بعون الله وتوفيقه – وهو الذي رجحه الشيخ الألباني رحمه الله بتحسينه لإسناده وعلى شرط مسلم . فالحمد لله على توفيقه .

    - وقد ذكر الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله واستشهد ببعض التراجم .

    - وقال أبو الحسن المصري في شفاء العليل في ألفظ الجرح والتعديل (1/313) (واعترض حبيبالرحمن الأعظمي على ذلك بقوله (ولا ينقضي عجبي حين أقرأ كلام العراقي هذا وكلامالذهبي أن البخاري لايقول (فيه نظر) أو يدخلونه في الصحيح واليك أمثلة ثم ذكر أحدعشر مثالا ينازع في أكثرها لأن مخالفة الأئمة _ إن ثبت ماقال_ لايلزم منها ماقالفلكل إمام مصطلح وليس منهم أحد الإ وتوبع أو انفرد أو خولف فيما يقوله وأيضا فإنالذهبي رحمه الله لم يدع إطلاق ذلك بل قيده بالأغلب ، نعم هناك حالات يقول فيهاالبخاري هذا اللفظ ولا يعني به الجرح الشديد بل يعنى حديثا بعينه من جملة حديثالراوي لا كله وقد يقول ذلك طعنا في اسناد هذا الراوي عن شيخه أو طعنا في سماع بعضهمرجال السند من بعضهم ) انتهى

    - وقد قام الدكتور مسفر الدميني حفظه الله باستقراء الرواة فيمن قال فيهم البخاري ( فيه نظر ) فأفاد واجاد والله الهادي الى سبيل الرشاد .

    - والله أعلم

  14. #134
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ المحدث محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله

    - وهم الشيخ المحقق أبو الأشبال حسن الزهيري حفظه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (8/369/8157) : حدثنا الحسن بن جرير الصوري : ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي : ثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي بحرية عن ضمرة بن ثعلبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا )

    قال الألباني رحمه الله :
    - ( إسناد جيد )
    - رجاله ثقات من رجال التهذيب وفي بعضهم خلاف لا يضر غير شيخ الطبراني الحسن بن جرير الصوري وهو من شيوخه المشهورين ترجم له الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق (4/419) بروايته عن جمع من الثقات وعنه نحو عشرين من الشيوخ بعضهم من الحفاظ ووصفه الحافظ الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) ( 13/442) ب : (( الإمام المحدث )) .
    - وقد توبع فقال أبو الشيخ ابن حيان في ( التوبيخ والتنبيه ) (108/78) : حدثنا أبو الجارود : ثنا أبو سيار : ثنا محمد بن اسماعيل بن عياش : ثنا أبي به .
    - محمد بن اسماعيل تكلموا فيه ولا يضر ذلك هنا لانه متابع .
    - وابو سيار هذا الظاهر أنه الذي في (( كنى أبي أحمد الحاكم ) (1/):
    (( أبو سيار العلاء بن محمد بن سيار يروي عن ابي المثنى محمد بن عمرو ابن علقمة الليثي حدث عنه اسحاق بن ابراهيم الصواب البصري حديثه في البصريين ).

    قال الألباني رحمه الله وغفر له :
    - ( تنبيه ) : تكلم الأخ حسن أبو الأشبال على بعض رجال ( التوبيخ ) مصرحا بضعف إسناده ثم أتبعه بذكر ما قاله مراجع كتابه الشيخ ( محمد عمرو عبد اللطيف ) فقال :
    (( [ لكن أخشى ان لا يكون ( شريح بن عبيد ) قد سمعه من ( أبي بحرية ) فإنه كثير الإرسال وقال ابن ابي حاتم في ( المراسيل ) ( ص:90) : (( شريح بن عبيد الحمصي لم يدرك أبا أمامة ولا الحارث بن الحارث ولا المقدام )) . قلت : وتوفي ابو امامة سنة (86) وتوفي ابو بحرية (77) أي : قبلهما بسنين . فأخشى ان لا يكون أدركه أيضا .(م) )]

    قال الألباني رحمه الله :
    (( فأقول هذه الخشية غير واردة هنا في نقدي لأن الأدراك الذي نفاه ابو حاتم لا يعني أنه لم يدركهم ولم يعاصرهم وسنة وفاتهم المتقاربة تؤكد ذلك وغنما يعني انه لم يسمع منهم وعليه فليس يعني أنه لم يسمع من كل من عاصرهم فهذا هو الإمام البخاري يصرح أنه سمع من معاوية وقد توفي سنة (60) فإمكان سماعه من أبي بحرية ظاهر جدا وأولى .فإذا لم يكن لدينا نص من حافظ نقاد بأنه لم يسمع منه , فيكفينا في هذه الحالة ثبوت المعاصرة وإمكان اللقاء كما هو المختار عند جماهير العلماء بشط السلامة من التدليس ولم يرم ( شريح ) بشئ من التدليس فيما علمت ولا تلازم بينه وبين الإرسال عند اهل العلم فكم من راو ثقة وصف بالإرسال ومع ذلك فحديثه صحيح عند الشيخين فضلا عن غيرهم ولو كانت روايته معنعنة ! هذا امر لايخفى إن شا الله على من مارس هذا العلم وعرفه حق المعرفة . والله سبحانه وتعالى أعلم .

    - والحديث قال المنذري رحمه الله مشيرا الى تقويته : (4/12/4) :
    (( رواه الطبراني ورواته ثقات ) .

    - والحديث قواه ايضا الحافظ الهيثمي رحمه الله في ( المجمع ) (8/78) وقال رحمه الله :
    (( رواه الطبراني ورجاله ثقات )) .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    ( ترجمة مختصرة للحافظ محدث أصبهان أبي الشيخ الأصبهاني من مقدمة المحقق الشيخ ابو الأشبال حسن الزهيري حفظه الله للكتاب .

    - هو الإمام الحافظ الصادق محدث أصبهان ومسند زمانه ابو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان المعروف بأبي الشيخ صاحب التصانيف السائرة اعتنى به جده لأمه محمود بن الفرج الزاهد وطلب الحديث من الصغر .
    - شيوخه :سمع من جده محمود بن الفرج الزاهد وابراهيم بن سعدان ومحمد بن عبدالله بن الحسن الهمداني رئيس اصبهان ومحمد بن اسد المديني صاحب ابي داود الطيالسي وعبد الله بن محمد بن زكريا وابي بكر بن ابي عاصم والبزار صاحب المسند

  15. #135
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع //
    ترجمته في :
    - اخبار اصبهان لابي نعيم (2/90)
    - تذكرة الحفاظ (3/945)
    - العبر للذهبي (2/351)
    - النجوم الزاهرة (4/136)
    - طبقات الحفا (381)
    - شذرات الذهب (3/69)
    - الرسالة المستطرفة (38)
    - سير اعلام النبلاء (16/276)


    تلاميذه : ( رحمه الله ) :
    وسمع منه ابن منده وابن مردويه وابو سعيد الماليني وابو نعيم الحافظ صاحب الحلية وحفيده محمد بن عبد الرازق بن ابي الشيخ وخلق كثير .
    أقوال العلماء فيه :

    - قال ابن مردويه : ثقة مأمون صنف التفسير و والكتب الكثيرة في الاحكام وغير ذلك .
    - قال ابو بكر الخطيب البغدادي : كان ابو الشيخ حافظا ثبتا متقنا .
    - قال ابو القاسم السوذرجاني : هو احد عباد الله الصالحين ثقة مأمون .
    - قال ابو موسى المديني : عرض كتابه ( ثواب الأعمال ) على الطبراني فاستحسنه ويروى عنه انه قال : ما علمت فيه حديثا الا بعد ان استعملته .
    - وعن بعض العلماء قال : ما دخلت على ابي القاسم الطبراني إلا وهو يمزح او يضحك وما دخلت على ابي الشيخ الا وهو يصلي .
    - وقال تلميذه ابو نعيم : كان احد الاعلام صنف الاحكام والتفسير وكان يفيد عن الشيوخ ويصنف لهم ستين سنة .

    مصنفاته :
    - ثواب الاعمال خمسة مجلدات .
    - اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مجلد .
    - السنة مجلد .
    - العظمة مجلد
    - السنن عدة مجلدات
    - التوبيخ والتنبيه .
    وفاته :
    قال ابو نعيم الحافظ رحمه الله : توفي في سلخ المحرم سنة(369)
    قال المحقق ** حفظه الله :
    (( ثم لا يفوتني ان اشكر الاخ الكريم الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف على جهده المبذول في مراجعة هذا الكتاب ووجدت اتماما للفائدة ان الحق تعليقاته ضمن هامش الكتاب واضعا اياها بين معكوفتين منتهية بحرم (م ) اشارة الى الشيخ – رحمه الله -))
    قال المحقق ** حفظه الله :

    - كتاب ( التوبيخ والتنبيه ) لابي الشيخ يعد فب بابه كتابا عظيم النفع كثير الفائدة حيث يشتمل على المواعظ والارشادات التي يحتاج اليها المسلم في حياته ومعاده
    - قسمه المصنف لابواب واورد تحت كل باب ما يناسبه من الاحاديث مستوعبا جل طرق كل حديث .
    - وكتابه كغيره من مصنفات ابي الشيخ يغلب عليه الضعف رغم مكانته – ابي الشيخ رحمه الله – العلمية وامامته في هذا الشأن وكان الأحرى ب هان ينزه كتبه عن هذه الواهيات ولكن يبدو انه كان يرى الأخذ بالضعيف – على خلاف معه – في الفضائل والمواعظ .
    - (( وهذا يجاب به عن الضعيف المقبول اما الواهي والموضوع فلا , بلا خلاف بين اهل العلم ))
    - (( وهناك جواب آخر وهو انه جرى على قاعدة (( من اسند لك فقد احالك )) أي ان عهدته تبرأ بسوقه لاسناد
    الحديث ويحيل القارئ على النظر فيه
    لمعرفة مرتبته من الصحة او الضعف ( م ) .
    - واعتمدت على نسخة مخطوطة دار الكتب المصرية وهي كثيرة الاخطاء جدا وغير مقروءة في بعض المواطن نبهت علىها في حينها .
    - المحتوى : وقد اشتمل على الابواب التالية :

    1- ما يلزم المرء المسلم لاخيه من النصيحة له .
    2- وما يلزمه من الخصال التي اذا ترك منها شيئا فقد ترك حقا واجبا
    3- وما امر به المؤمنون ان يستعملوه في ترك التقاطع والتدابر والتحاسد .
    4- وما امر به في ترك غيبة اخيه واتباع عورته .
    5- ذكر قوله صلى الله عليه وسلم (إن اتبعت عورات المسلمين افسدتهم ))
    6- النهي عن كشف عورات المسلمين
    7- امر النبي صلى الله عليه وسلم (لا تبلغوني عن اصحابي الا خيرا
    8- والامر بحسن الظن بالمسلمين .
    9- ذكر قوله صلى الله عليه وسلم : ( ابغض الرجال الى الله عز وجل الذي يقتدي بسيئة المؤمن ويدع حسنته )
    10- وما ذكر في الرياء وعقوبة المرائين
    11- وما روي في قوله عز وجل ( الخبيثات للخبيثين )
    12- النهي عن الغيبة وما جاء فيه .
    13- وذكر ما اعد الله عز وجل لاهل الغيبة
    14- كفارة الغيبة
    15- وما اعد الله عز وجل لمن ذب عن اخيه بظهر الغيب
    16- ذكر البهتان وما جاء فيه
    17- النهي عن تكفير المسلم وما جاء فيه وقوله ( سباب المسلم فسوق )
    18- النهي عن لعن المسلم اخاه وما روي في ذلك وما يجب استعماله في اخيه
    19- النهي عن روعة اخيه المسلم
    20- ذكر المسلم وانه من سلم المسلمون من لسانه ويده
    21- النهي عن الاستطالة في عرض المرء المسلم
    22- ذكر النميمة وما جاء فيه
    23- ما روي في ذي الوجهين
    24- ذكر الحديث بين المسلمين وانه امانة
    25- ذكر من سمع لحديث قوم وهم له كارهون
    26- ذكر العجب والتكبر وما روى فيه والتواضع وما روي فيه
    27- ما ذكر في اذى المسلم وما روي فيه
    28- ما ذكر في الكذب وما جاء فيه


    هذه الأبواب التي اشتمل عليها الكتاب ( التوبيخ والتنبيه )

    والله الهادي الي سبيل الرشاد .

    - وللكتاب عدة تحقيقات ومنها :
    - تحقيق الشيخ أبو الأشبال الزهيري وهو افضلها بالرغم من السقط والتصحيف والاخطاء .والله اعلم.
    - تحقيق فريال علوان – طبع دار الفكر اللبناني – بيروت
    - تحقيق مجدي السيد ابراهيم – طبع مكتبة القرآن – القاهرة
    - والله أعلم .

  16. #136
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم المحقق علي رضا عفا الله عنه :
    - وهم المعلقون الثلاثة عفا الله عنهم :





    في الحديث الذي أخرجه الترمذي (2541) ونعيم بن حماد في ( زوائد الزهد (126/416) وأحمد (1/169) والطبراني في الأوسط (9/407/8875) والبغوي في شرح السنة (15/214/4377) من طرق أحدها : عبد الله بن المبارك : أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له خوافق السماوات والأرض ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع فبدا أساوره لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم )

    قال البغوي والترمذي رحمه الله :
    (( حديث غريب )) !!
    قال الألباني رحمه الله :

    (( كذا وقع فيهما ! ونقل الترمذي في الترغيب عن الترمذي (4/277/3) انه قال : (( حديث حسن غريب ))
    فزاد كلمة (( حسن )) وهو اللائق بحال اسناده , فإنه رجاله ثقات كلهم رجال مسلم غير ابن لهيعة وحديثه صحيح اذا كان من رواية أحد العبادلة وهذا منه كما ترى ولقد كنت غفلت عن هذه الحقيقة في تعليقي على المشكاة برقم (5637) لاسباب قد ذكرتها في المقدمة ولقد قلدني في هذه الغفلة المعلقون الثلاثة ** على ( الترغيب )(4/470) فضعفوا الحديث مع انهم يرون أني صححته في ( صحيح الجامع الصغير ) برقم (5127/ الطبعة الاولى الشرعية ) .

    وقال رحمه الله :
    (( وان من جهل أولئك الثلاثة وتقليدهم وعدم استفادتهم مما ينقلونه بواسطة الفهارس : انهم عزوه بواسطة (( الموسوعة ) الى البخاري في التاريح (6/208) وسكتوا !مع انه عنده من غير طريق ابن لهيعة باسناد جيد وبمتابعة قوية لعامر بن سعد .

    قال الألباني رحمه الله :
    - ولقد تنبه لهذا كله الأخ على رضا في تعليقه على ( صفة الجنة ) (1/81) فأنصفني جزاه الله خيرا ولم يستغل الغفلة كما يفعل كثير من المبتدعة وبعض الحاسدين الحاقدين الجهلة .
    - قال البخاري في التاريخ : وقال ابن وهب : أخبرنا عمرو أن سلمان بن حميد حدثه أن عامر بن سعد بن ابي وقاص – قال سليمان : لا أعلمه إلا – عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    وقد وصله ابو نعيم في ( صفة الجنة ) (1/80/57) من طريق حرملة بن يحيى : ثنا ابن وهب به .

    قال الألباني رحمه الله :
    - ( إسناد جيد رجاله ثقات معروفون رجال مسلم غير سليمان بن حميد – وهو المزني – وثقه ابن حبان (6/385) وأخرج له في (( صحيحه )) وروى عنه سبعة من الثقات وقد ترجمه ابن عساكر في تاريخ دمشق (22/220) وذكر انه مدني سكن دمشق وروى له ابن حبان في ( صحيحه ) وقد خفيت هذه الحقائق على الأخ ( علي رضا )) فجزم بأنه (( مجهول )) .
    - والطريق الأخرى : قال البخاري أيضا : قال محمد بن المثنى : حدثنا وهب ابن جرير : حدثنا ابي : سمعت يحيى بن ايوب عن يزيد بن ابي حبيب عن عمر عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ...........فذكره .
    ( إسناد جيد رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمر وهوابن سعد بن ابي وقاص قال الذهبي في (الميزان ) : (( وهو في نفسه غير متهم لكنه باشر قتال الحسين وفعل الافاعيل )
    قال الألباني :
    - وثقه العجلي .
    - قال الحافظ ابن حجر :
    ((صدوق )) .
    - قلت : أقل أحواله ان يكون (( حسن الحديث )) والله اعلم .


    قال مقيده عفا الله عنه :

    - ترجمة مختصرة للحافظ ابو نعيم الأصفهاني رحمه الله من مقدمة الدكتور محمود مغراوي في كتابه ( منهج النقد عند الحافظ ابي نعيم الاصفهاني – رسالة دكتوراه - ) :
    اسمه ونسبه : ( ص :57-58)
    هو ابو نعيم أحمد بن عبد الله بن احمد بن اسحاق بن موسى بن مهران المهراني الاصبهاني الاحول سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء فهو فارسي الاصل وجده الاعلى – الذي ينتهي نسبه اليه – مهران هو مولى لعبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن ابي طالب وهو اول من اسلم من اجداده .
    مصادر ترجمته :
    الأنساب للسمعاني (41) تبين كذب المفتري (246) المنتظم (8/100) معجم البلدان (1/210) الكامل لابن الاثير (9/466) طبقات الأطباء (108) مبهمات النووي (620) وفيات الاعيان (1/91) السير (17/453) التذكرة (3/1092) العبر (3/170) الميزان (1/111) الوافي بالوفيات (7/81) اللسان (1/201) عيون التواريخ (12/176) مرآة الجنان (3/52) طبقات السبكي (4/18) طبقات الآسنوي (2/474) البداية والنهاية (12/45) غاية النهاية (1/71) النجوم الزاهرة وطبقات الحفاظ وروضات الجنات وهدية العارفين ورسالة لمحمد لطفي الصباغ ابو نعيم حياته وكتابه الحلية .بالاضافة الى عدد من الفهارس التي اعتنت بذكر كتبه ترجمت له ترجمة موجزة جدا كما قام بعض من حقق بعض كتبه بكتابة ترجمة له من ذلك الاستاذ ابراهيم التهامي في تحقيق كتاب ( الإمامة ((7/36) والدكتور ناصر الفقيهي في تحقيق الكتاب نفسه والاستاذ عبد الرحمن الشهري في تحقيق لكتاب ( صفة الجنة ) (1/96) والدكتور محمد راضي بن حاج عثمان في تحقيقه لكتاب الصحابة (51/54) .
    - علما ً بان كل ما ذكر من مصادر ومراجع هي ثانوية لان هناك تاريخين من تواريخ أصبهان أحدهما لأبي القاسم بن منده (ت 470ه ) والآخر لأبي زكريا بن منده ( ت 511ه )ويفترض فيهما انهما ترجما ابا نعيم لانه أحد الذين شغل الناس والف الكثير .
    - وكما تذكر المصادر ا ن ابا الطاهر السلفي له مؤلف بعنوان : (( أخبار أبي نعيم )) ولكن شئ من هذا لم يصل إلينا .
    - الاصبهاني : نسبة الى أصبهان بكسر الهمزة وفتحها ويقال : فاء . قيل إنما سميت بهذا الإسم لآن أصلها بالعجمية سباهان : العسكر وهان : الجمع وكانت جموع العساكر الأكاسرة تجتمع إذا وقعت في هذا الموضع فعربت فقيل : أصبهان وهي بلد واقليم . الحموي (1/206)
    - وفاته : كان ذلك في شهر محرم من سنة ثلاثين واربعمائة للهجرة (430 ه ) وهو اذ ذاك بلغ من العمر اربعا وتسعين عاما .
    - شيوخه : (ص:73- 77) واشهرهم :
    1- الحافظ الامام ابو محمد عبد الله بن احمد بن اسحاق الاصفهاني – والد ابي نعيم
    2- ابو القاسم الطبراني وهو الامام الحافظ الثقة محدث الاسلام وتوفي (360ه )
    3- ابو احمد العسال الحافظ العلامة القاضي محمد احمد الاصبهاني المعروف بالعسال رحمه الله وغيرهم
    أشهر تلاميذه : (ص:86-90)
    1- الماليني رحمه الله
    2- ابو بكر الذكواني
    3- ابو بكر الخطيب
    4- ابو بكر العطار
    5- الوخشي
    6- ابو صالح المؤذن وغيرهم
    مذهبه وعقيدته رحمه الله : ( ص :101-106)
    - (( كان ابو نعيم في معتقده على مذهب السلف الصالح وهو معتقد
    أهل الحديث ))
    - وقد صرح ابو نعيم بانه على مذهب السلف كما نقل ذلك عنه الذهبي وابن القيم وشيخ الاسلام ابن تيمية وكثير من المحدثين ) مقدمة محقق كتاب (الصحابة ) الدكتور محمد راضي حاج عثمان (1/11) ومقدمة كتاب ( الإمامة ) لابي نعيم تحقيق الدكتور علي الفقيهي (156-160) ومقدمة الاستاذ التهامي لكتاب ( الإمامة )
    ومن مقدمة المحقق / عبد الرحمن الشهري ( ص: 20)
    -
    - وما نسبه إليه الخوانساري في ( روضات الجنات ) الى التشيع فيرد عليه من خلال كتبه ( فضائل الصحابة ) و( معرفة الصحابة ) و ( الإمامة ) مقدمة المحقق عبد الرحمن الشهري

    مؤلفاته :
    - ( حلية الاولياء )
    - كتاب ( الطب )
    - كتاب ( الإمامة )
    - المسند المستخرج على صحيح مسلم
    - معرفة الصحابة
    - ذكر اخبار اصفهان
    - صفة الجنة وغيرها
    ...........................
    منهج ابو نعيم رحمه الله في ( صفة الجنة ) مقتبسة من مقدمة تحقيق ( صفة الجنة ) لابي نعيم رحمه الله للمحقق عبد الرحمن الشهري

    قسم ابو نعيم كتابه الى ثلاثة اجزاء ثم قسم هذه الاجزاء الى فصول وقسم الجزء الاول الى تسعة وعشرين فصلا .
    ثم ياتي بالاحاديث والآثار بسنده . دون التعرض للحديث بشرح ودون التخريج لحديثه او لسنده بجرح ولا تعديل .
    وقسم الفصل الثاني الى اربعة وثلاثين ونهج مثل ما نهج في الفصل الاول ...






    - قلت : وللكتاب ( صفة الجنة ) تحقيق آخر للمحقق علي رضا عفا الله عنه وعليه بعض المآخذ التي ذكرها المشايخ الفضلاء وانتقدوا تحقيقه للكتاب ومن بين ذلك كثرة التراجم الساقطة ووهمه في بعض التراجم كما مر معنا ورميه بعض الرواة الثقات بالجهالة والسقط والتصحيف الى غير ذلك من الاخطاء العلمية ورواة قال فيهم ( مجاهيل ) وقال في بعضهم ( لم اجد له ترجمة ) بالرغم من انهم قد وثقوا .
    - والله اعلم .

  17. #137
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :
    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :
    - وهم المعلقون الثلاثة عفا الله عنهم :



    في الحديث الذي اخرجه احمد (2/418) : ثنا قتيبة قال : حدثني ابن لهيعة عن دراج عن ابن حجيرة عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن للمساجد أوتاداً , الملائكة جلساؤهم , إن غابوا يفتقدونهم وإن مرضوا عادوهم وإن كانوا في حاجة أعانوهم وقال: جليس المسجد على ثلاث خصال : أخ مستفاد أو كلمة حكمة أو رحمة منتظرة )

    قال الألباني رحمه الله :
    - ( إسناد حسن فإن دراجا مستقيم الحديث إلا ما كان عن أبي الهيثم , كما قال ابو داود وتبعه الحافظ وهو الذي اطمأنت إليه النفس وانشرح له الصدر أخيرا كما كنت بينته بحديث في الصحيحة برقم (3350) وابن حجيرة هو الأكبر واسمه عبد الرحمن وهو ثقة من رجال مسلم )

    - وقد أعله المنذري بقوله (1/132) :
    ( رواه أحمد من رواية ابن لهيعة ) مشيرا الى ضعفه .
    - وصرح بذلك الهيثمي فقال (2/22) :
    ( رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام )

    - فلم يعلاه ب ( دراج ) وما ذلك إلا ما تقدم .والله سبحانه وتعالى أعلم
    - واما إعلالهما إياه ب ( ابن لهيعة ) فقد سلكوا فيه الجادة ولم ينتبهوا انه من رواية قتيبة وهو ابن سعيد المصري – وروايته عنه صحيحة كرواية العبادلة عنه كما تقدم التنبيه على ذلك غير ما مرة .

    وقال رحمه الله :
    - وله شاهد قوي من حديث عبد الله بن سلام قال : ...فذكره موقوفا ليس فيه رفعه ولكنه في حكمه لانه لايقال بالرأي وليس فيه : ( جليس المسجد ....)
    أخرجه الحاكم (2/398) من طريق الحسن بن مكرم البزار :أنبا يزيد بن هارون : أنبا أبو غسان محمد بن مطرف الليثي : ثنا أبو حازم عن سعيب بن المسيب عنه

    قال الحاكم رحمه الله :
    - ( صحيح على شرط الشيخين موقوف )
    - ووافقه الذهبي !
    - وأقره المنذري !!

    قال الألباني رحمه الله :
    - ( إنما هو صحيح فقط ) لأن الحسن بن مكرم البزار ليس من رجال الشيخين ويزيد بن هارون ليس من شيوخهما وهذا من شرطه الذي عرفناه بالاستقراء أن ينتهي إسناده عن شيخه ومن فوقه الى شيخ من شيوخ الشيخين ويكون من فوقه من رجالهما أيضا وان كان هذا قد اخل به كثيرا كما هو عند معروف عند الحذاق بهذا الفن .وإلا فهو لايستقيم إلا حين يكون رجال الإسناد كلهم على شرط الشيخين وهذا لايمكن إلا إذا كان المسند من طبقتهما كما هو ظاهر عند العلماء وكذلك رأيناه – في كثير مما صححه على شرطهما أو أحدهما – لا يصح إسناده الى شيخهما !!)
    - ( تنبيه ): عرفت أن حديث ( عبد الله بن سلام ) موقوف عند الحاكم وقد عزاه اليه الحافظ المنذري رحمه الله دون قوله (( موقوف )) فأضفته في كتابي ( صحيح الترغيب والترهيب )(!/203/324) فانه قال : ( رواه أحمد من رواية ابن لهيعة ورواه الحاكم من حديث عبد الله بن سلام دون قوله ( جليس المسجد ...) إلى آخره وقال : صحيح على شرطهما !!
    - قلت : وقوله رحمه الله ( صحيح على شرطهما ) مما قد وهم فيه الحافظ المنذري رحمه الله فهو ( صحيح فقط ) كما ذكر الألباني .
    - جاء المعلقون الثلاثة *** الذي أفسدوا الكتاب بتعليقاتهم الكثير الفجة ! فخلطوا فيها تخليطا عجيبا تدل الباحث على انهم ما شموا رائحة هذا العلم فضلا ان يكونوا محققين فيه وقد سبق أن ذكرنا نماذج من تخاليطهم ومنها قولهم على ما ذكرنا من تخريج المنذري (1/298) : ( موقوف صحيح , رواه احمد (2/418) والحاكم (2/298) وهو صحيح ولا بد من إضافة لفظة (( موقوف )) بعد قول المصنف ( على شرطهما لان الحديث موقوف وليس مرفوعا ))!! فخلطوا المرفوع بالموقوف وجعلوه كله – بجهلهم البالغ - ! وقد عرفت أن في المرفوع ما ليس في الموقوف وهو قوله : ( جليس المسجد ....) كما صرح المنذري رحمه الله فعموا عن ذلك كله وانكروا الحديث المرفوع جملة وتفصيلا فككأنهم لم يروه في الكتاب منسوبا الى النبي صلى الله عليه وسلم صراحة وبرواية أحمد !! والله المستعان .

    قلت :ومن أوهامهم عفا الله عنهم :
    - في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الكبير (6/342_highlighting 6/307/6125 end_of_the_skype_highlighting) وفي الصغير (ص:237) وابن ابي حاتم في العلل (1/124/342) والاصبهاني في الترغيب (2/800/1957 begin_of_the_skype_highlightin g 2/800/1957 end_of_the_skype_highlighting) من طرق عن بشر بن آدم : ثنا أشعث بن أشعث السعداني : ثنا عمران القطان : ثنا سليمان التيمي عن ابي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن المسلم يصلى وخطاياه مرفوعة على رأسه كلما سجد تحاتت عنه فيفرغ من صلاته وقد تحاتت خطاياه )

    قال الألباني رحمه الله :
    - قال الحافظ المنذري رحمه الله في الترغيب (1/139/13) : ( رواه الطبراني في الكبير و الصغير وفيه أشعث بن أشعث السعداني لم أقف على ترجمته ) !!
    - وتبعه الهيثمي رحمه الله (1/300)
    - وقلدهما المعلقون الثلاثة *** على الترغيب (1/311)
    - فصرحوا – عفا الله عنهم – بتضعيف الحديث ! ولو أن الرجل كان مجهولا كما ظنوا فلا يلزم منه ضعف الحديث لان له شاهدا من حديث ابن عمر من طرق عنه بعضها صحيح .
    - وأشعث , قد ذكره ابن حبان في الثقات (8/128) وقال : ( يغرب )
    - وأقره الحافظ في( اللسان ) وزاد : ( وقال البزار : ليس به بأس حدث عنه أصحابنا بشر بن آدم وأحمد بن عمر عبيدة وغيرهما )
    - ومع هذا كله من توثيق ابن حبان والبزار اياه وقول الحافظ فيه لم يعرفه المنذري وتبعه الهيثمي وقلدهما المعلقون الثلاثة .
    - وقد صرح الهيثمي وقلده المعلقون الثلاثة بتضعيف الحديث ولعله لذلك لم يصرح لأن له شاهد من حديث ابن عمر من طرق ولذلك اشار الى تقويته بتصديره اياه بقوله : ( عن ) دون قوله ( روي ) فهذا مما يدل على انهم لا يحسنون حتى التقليد – المعلقون الثلاثة ***- فهم يخبطون خبط عشواء في الليلة الظلماء !
    - ثم ان الهيثمي رحمه الله زاد في التخريج فعطف على المعجمين فقال : ( والبزار ) !!
    - قال الالباني رحمه الله : في هذا العزو تسامح وتساهل لا يخفى على من وقف على رواية البزار فقد قال في مسنده (6/47- البحر الزخار ) : حدثنا بشر بن آدم ...فساق الحديث لكن بلفظ : ( إن المسلم إذا تؤضا فأحسن الوضوء ثم صلى الصلوات الخمس تحاتت خطاياه كما يتحات هذا الورق ) ....
    - اللفظ انما هو حديث علي بن زيد عن ابي عثمان النهدي عن سلمان كما رواه أحمد (5/437) وغيره مثل ابن نصر في ( تعظيم قدر الصلاة ) ( 1/150/83) أو هو من أوهام الحافظ البزار رحمه الله .

  18. #138
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /
    - وهم الحافظ المنذري رحمه الله
    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله
    - وهم المعلقون الثلاثة عفا الله عنهم :


    قال مقيده عفا الله :

    - نبذة مختصرة عن الإمام الحافظ محمد نصر المروزي ت(294ه) رحمه الله وكتابه (تعظيم قدر الصلاة ) حققه وخرج أحاديثه الدكتور عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي حفظه الله – ومن تقديم الشيخ المحدث حماد الأنصاري رحمه الله :
    -
    ومن مقدمة الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله قوله (ص :4-9):
    - (( وقد استعرضت كتاب ( تعظيم قدر الصلاة ) للحافظ محمد بن نصر المروزي ت (294ه ) الذي حققه وخرج أحاديثه وآثاره تلميذنا عبد الرحمن الفريوائي وقد الف الامام المروزي رحمه الله هذا الكتاب العظيم في بيان عظيم قدر الصلاة واستطرد الى ذكر مباحث الإيمان وبيان مذهب السلف فيه والرد على من خالفه من اهل البدع والأهواء , وبين المؤلف في هذا الكتاب ان تارك الصلاة كافر ورد على من انكر ذلك بالأدلة من القرآن والسنة النبوية وآثار السلف وسلك في بيان مذهبه والرد على من خالفه منهجا ولم أره لغيره في هذا الباب )
    - وقال رحمه الله : ( وقد امتاز عمل الباحث عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي الى تحقيق الكتاب رغم انه لا يوجد له إلا نسخة واحدة او نسخة منسوخة منها وقد حققه عن النسخة الفريدة بالرجوع الى المصادر والمراجع التي اخذت من الكتاب ...)
    - خرج الأحاديث والآثار التي تضمنها هذا الكتاب العديم النظير في بابه على كثرتها مع التنويه الى درجة هذه الاحاديث والآثار تصحيحا وتضعيفا في ضوء أقوال اهل العلم بالحديث والأثر بالايجاز
    - ذكر معاني الغريب احيانا وضبط الكلمات بالحرف تارة وبالشكل تارة اخرى وقد بذل الاخ المحقق جهدا مشكورا في خدمة هذا الكتاب العظيم الشأن .
    - وخاتمة المطاف ان هذا الكتاب يعد كتابا في غاية من الاهمية في موضوعه كما ان عمل تلميذنا لم يكن اقل اهمية من موضوعه لما ذكرنا كون الاخ الفريوائي قد حلاه بفوائد لا يستغني عنها القارئ من الدراسة الصناعية لاحاديث الكتاب مرفوعة او موقوفة او مقطوعة .
    - اسمه ونسبه وكنيته : شيخ الاسلام الامام الحافظ ابي عبد الله محمد بن نصر بن الحجاج المروزي
    - ولادته : ولد ببغداد سنة (202ه ) ونشا وترك نيسابور وسكن بسمرقند .
    - نسبه : نسب الى مرو لان اباه كان منها واما هو لم يولد فيها ولا نشأ فيها قال الذهبي رحمه الله كان أبوه مروزيا .
    - اشاد بذكره كل من الخطيب البغدادي وابن الجوزي وابن كثير ووصفوه بانه رحل الى الامصار .
    - مؤلفاته رحمه الله :
    1- الاجماع . ذكره الحافظ ابن حجر في فتح الباري (12/157)
    2- اجتماع الفقهاء . طبع بتحقيق الشيخ صبحي السامرائي حفظه الله ثم طبع بتحقيق الشيخ محمد الشيخ طاهر حكيم في الدراسات العليا بالجامعة الاسلامية .
    3- الايمان .ذكره المؤلف في كتابه ( تعظيم قدر الصلاة ) ( ق142/ب) وافاد منه الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق وفي الفتح والعيني في شرح صحيح البخاري .
    4- تعظيم قدر الصلاة
    5- رفع اليدين افاد منه ابن عبد البر في التمهيد والاستذكار – رحمهم الله - وقال الصفدي : وله كتاب ( رفع اليدين ) في الصلاة اربع مجلدات وكان ابن حزم يعظمه .
    6- الرد على ابن قتيبة . ذكره ابن القيم في كتابه ( الروح )وفي احكام اهل الذمة واكثر النقل عنه .
    7- السنة . مطبوع وذكره البغدادي في هدية العارفين .
    8- الصيام . ذكره في ايضاح المكنون ذيل كشف الظنون وهدية العارفين .
    9- فيما خالف ابو حنيفة عليا وابن مسعود – رضي الله عنهم – افاد منه شيخ الاسلام رحمه الله في منهاج السنة
    10- كتاب القسامة . ذكره البغدادي في ايضاح المكنون وذيل كشف الظنون وهدية العارفين
    11- قيام الليل. قال حاجي خليفة وله كتاب قيام الليل في مجلدين
    12- قيام رمضان
    13- كتاب الوتر . ذكره حاجي خليفة بتعليق الشيخ عبد الشكور الاثري
    14- الورع
    15- الفرائض
    16- الكسوف
    وغيرها من الكتب

    وذكر – حفظه الله – ثناء العلماء عليه :
    - وذكر عنه انه كان رأسا في الفقه رأسا في الحديث رأسا في العبادة .
    - وصفه الذهبي رحمه الله في ( سير اعلام النبلاء ) وصفه بالامام شيخ الاسلام الحافظ وقال كتب الكثير وبرع في علوم الاسلام وكان اماما مجتهدا علامة اعلم اهل زمانه باختلاف الصحابة والتابعين وقل ان ترى العيون مثله .
    - قال ابن حزم في بعض تواليفه :
    ( اعلم الناس من كان اجمعهم للسنن واضبطهم لها واذكرهم لمعانيها وادراهم بصحيحها وبما اجمع الناس عليه مما اختلفوا فيه وقال وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة اتم منها في غير محمد بن نصر المروزي فلو قال قائل : ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم حديث ولا لاصحابه الا هو عند محمد بن نصر المروزي لما ابعد عن الصدق ..

    - قال الذهبي رحمه الله معلقا على قول ابن حزم رحمه الله ( هذا جهده السعة والاحاطة ما ادعاها ابن حزم لابن نصر الا بعد امعان النظر في سماعه تصانيف لابن نصر ويمكن ادعاء ذلك لمثل احمد بن حنبل ونظرائه . والله اعلم

    عقيدته :
    - كان رحمه الله على مذهب السلف الصالح في جميع ابواب العقائد وكتاب السنة وكتاب تعظيم قدر الصلاة وباب الايمان منها اكبر شاهد على هذا .
    - وقد انكر على جميع الفرق المبتدعة اشد الانكار كما هو واضح وجلي في باب الإيمان
    وفاته :
    وفاته :
    - توفي رحمه الله في شهر المحرم (294ه ) بسمرقند وله اثنتان وتسعون سنة .
    وكتاب تعظيم قدر الصلاة كان موضع اهتمام واعتناء اهل العلم واستفادوا منه ومنهم :
    1- الحافظ المنذري رحمه الله في الترغيب والترهيب
    2- شيخ الاسلام ابن تيمية في ( الايمان ) و ( منهاج السنة )
    3- ابن القيم في ( الصلاة )
    4- ابن كثير في تفسيره واطلق عليه كتاب ( الصلاة )
    5- الذهبي في السير
    6- السبكي في طبقات الشافعية
    7- الحافظ ابن حجر في مؤلفاته
    8- السيوطي في مؤلفاته واطلق عليه ( الصلاة )
    9- ذكره حاجي خليفة في ( كشف الظنون )
    10- البغدادي ف ( ايضاح المكنون )

    استفدته من مقدمة تحقيق الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي حفظه الله .

    والله اعلم

  19. #139
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :
    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    - وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :
    - وهم الدكتور محمد سعيد البخاري حفظه الله :


    في الحديث الذي اخرجه احمد في المسند (6/450) : ثنا أحمد بن عبد الملك : حدثني سهل بن أبي صدقة قال : حدثني كثير بن الفضل الطفاوي : حدثني يوسف بن عبد الله بن سلام قال :أتيت أبا الدرداء في مرضه الذي قبض فيه فقال لي: يا ابن أخي ! ما أعمدك إلى هذا البلد ,أو ما جاء بك ؟ قال : قلت : لا إلا صلة ما كان بينك وبين والدي عبد الله بن سلام فقال أبو الدرداء : بئس ساعة الكذب هذه , سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من توضأ فأحسن وضوءه ثم قام فصلى ركعتين – أو أربعا , شك سهل – يحسن فيها الذكر والخشوع ثم استغفر الله غفر له ) .

    - قال عبد الله بن أحمد عقبه : (( وثناه سعيد بن أبي الربيع السمان , قال : ثنا صدقة بن ابي سهل الهنائي .....)
    - قال عبدالله : (( وأحمد بن عبد الملك وهم في اسم الشيخ فقال : ( سهل بن أبي صدقة ) وإنما هو ( صدقة بن أبي سهل الهنائي )
    - قال الألباني : والصواب كما قال عبد الله بن الإمام أحمد ( صدقة بن ابي سهل الهنائي ) وذلك لأن سعيد بن أبي الربيع السمان – مع كونه ثقة فقد تابعه غير واحد
    - فقال البخاري في ( التاريخ ) (2/2/297/2891) تحت ترجمة ( صدقة بن أبي سهل البصري ) :
    1- (( سمع كثيرا أبا الفضل روى عنه مسلم بن إبراهيم وقتيبة )
    2- قال ابو كامل : نا صدقة : نا كثير عن يوسف بن عبد الله بن سلام : أتيت أبا الدرداء في مرضه الذي مات فيه ) وابو كامل يغلب على ظني انه فضل بن حسين الجحدري الثقة .
    3- وتابعه ايضا خالد بن خداش وهوثقة ايضا من شيوخ مسلم فقال الطبراني في ( الأوسط ) (6/14/5022) : حدثنا محمد بن النظر الأزدي قال : حدثنا خالد بن خداش قال : حدثنا صدقة بن ابي سهل أبو سهل الهنائي قال : حدثني كثير أبو الفضل عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : أتيت ابا الدرداء وهو بالشام فقال : ما جاء بك يا بني ! إلى هذه البلدة وما عناك إلى ذلك ؟ قلت : ما جاء بي إلا صلة ما كان بينك وبين ابي فاخذ بيدي فاجلسني فساندته ثم قال : بئس ساعة الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( ما من مسلم يذنب ذنبا فيتوضأ ثم يصلي ركعتين أو أربعا مفروضة أو غير مفروضة ثم يستغفر الله إلا غفر الله له )) وقال : (( لا يروى هذا الحديث عن ابي الدرداء إلا بهذا الإسناد تفرد به صدقة ابن أبي سهل )
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو ثقة – صدقة ابن ابي سهل – وسائر رجاله ثقات فهو ( إسناد صحيح ) .
    - قال المنذري رحمه الله في الترغيب (1/106و 146) :
    (( رواه أحمد بإسناد حسن )
    - قال الهيثمي رحمه الله (2/278) – وتبعه الحافظ العسقلاني في ( نتائج الأفكار) (2/299) :
    (( رواه أحمد والطبراني في ( الكبير ) ...وإسناده حسن ))

    - ثم نسي الحافظ الهيثمي رحمه الله هذا في موضعين آخرين فقال (10/207) : (( رواه أحمد وفيه من لم أعرفه )) !!!
    - وهو يشير إلى ( صدقة بن ابي سهل ) ! فقد قال (1/301) :
    (( رواه الطبراني في ( الأوسط ) وقال : ( تفرد به صدقة بن أبي سهل ) قلت : ولم أجد من ذكره )) !!!

    قال الألباني رحمه الله :
    - وهذا من غرائبه فإنه مترجم عند البخاري – وتقدمت عبارته – وغيره ممن جاء بعده ومنهم ابن حبان في ( ثقاته ) الذي كان الهيثمي نفسه قد رتبه ثم نسي ! وجل من لا ينسى .
    - لكنهم جروا على التفريق بين صدقة بن أبي سهل البصري رواي الحديث عند البخاري كما تقدم وبين الذي قبله .

    - وتبعه على هذا التفريق ابن ابي حاتم (2/1/431/1907) لكنه في كل من الترجمتين وقع عنده ( صدقة أبو سهل الهنائي )!!

    - ونظر فيه محققه المعلمي اليماني رحمه الله ومال الى الصواب ما في التاريخ : (( صدقة بن أبي سهل )) يعني : البصري وكذلك عزاه في ( التعجيل ) إلى ترجمة البخاري وتبعه في التفريق ابن حبان أيضا فاوردهما في طبقة ( اتباع التابعين ) (6/468) وانتصر لهم الحافظ وختم كلامه بقوله :
    (( وصنيع الحسيني يقتضي انهما واحد وليس كذلك فإنه ذكر في ترجمة ( سهل بن ابي صدقة ) انه هنائي وان ابن معين وثقه وإنما قال : صدقة أبو سهل الهنائي : ثقة ))
    - قال الألباني رحمه الله :
    ( لم أجد فيما ذكر الحافظ – فضلا عمن تقدمه – ما يدل على التفريق المذكور سوى اختلاف شيوخ المترجمين والرواة عنهما وهذا لا يكفي في ذلك ولا سيما وكلاهما بصري كما صرح البخاري ومن طبقة واحدة كما عند ابن حبان وبخاصة ان ابن ابي حاتم ذكر في كل منهما انه ( ابو سهل الهنائي ) فالظاهر أنهما واحد كما ذهب اليه الحسيني وان مما يؤيد ذلك ا ن ابا أحمد الحاكم في ( الكنى ) والذهبي في ( المقنى ) ذكرا في كنية ( أبي سهل ) : صدقة الهنائي الراوي عن ابن سيرين وعنه موسى بن إسماعيل . وقد جاء في ( الاوسط ) التصريح بان الراوي عن كثير ( ابي الفضل ) : هو صدقة بن ابي سهل ابو سهل الهنائي ) فهذا يدل على ان ( صدقة ابا سهل ) يروى ايضا عن كثيرا ابي الفضل كما روى عن ابن سيرين .

    - ومن تمام الفائدة أن توثيق ابن معين إياه ينبئ عن بالغ معرفته بالرجال . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
    - (( تنبيه ))
    1- وقع في كل المصادر المتقدمة ( صدقة بن ابي سهل ) ومنها رواية عبد الله بن احمد عن سعيد بن ابي الربيع فخطأها الحافظ فقال في ( التعجيل ) ( ص:350) : ( كذا وقع عنده ! والصواب : عن ( صدقة أبي سهل ) و ( ابو سهل ) كنيته لا كنية ابيه واسم ابيه ( سهل ) فهو ممن وافقت كنيته اسم ابيه وقد أخرج حديثه المذكور في ( المسند ) والطبراني في ( الدعاء ) ...) فذكر ان فيه : ( صدقة بن سهل الهنائي ) !!
    2- قال الألباني رحمه الله : (( هذا مخالف لما في (الدعاء ) المطبوع كما تقدم ولما في ( المسند ) معا وكذلك هو مخالف لترجمته المتقدمة عند البخاري ولرواية ( الأوسط ) التي فيها الرد الصريح عليه : (( صدقة بن ابي سهل أبو سهل ) فهو ممن وافقت كنيته كنية ابيه لا اسم ابيه .فأتعجب من جزم الحافظ بالخطأ المذكور مع مخالفته لهذه المصادر ودون ان يذكر حجته في ذلك !
    3- نعم وقع في ( ثقات ابن حبان ) المطبوع ( صدقة بن سهل ) وانا اجزم بخطئه لمخالفته لما ذكرت فتحرفت أداة الكنية : ( أبو ) إلى : ( ابن ) او سقطت من الناسخ فيكون الصواب ( صدقة ابو سهل ) او صدقة بن ابي سهل ) ولعله اقرب وهكذا صححته في ( تيسير الانتفاع ) . والله اعلم
    4- ومن الأوهام قول الدكتور ( محمد بن سعيد البخاري ) في تعليقه على (( الدعاء )) فإنه بعد ان عزا الحديث لأحمد قال : (( وقال : ثناه سعيد بن الربيع .....)) !!
    وهذا من رواية ابنه عبد الله , فالظاهر انه سقط ذكره من قلمه .
    ثم ان الحديث قد روي عن يوسف بن عبد الله بن سلام من طريق أخرى وبلفظ آخر فوجب بيان حاله .

    5- ومن الخطا للحافظ السيوطي رحمه الله في الحديث الذي اخرجه أحمد (6/442) :ثنا محمد بن بكر قال : ثنا ميمون يعني : أبا محمد المرائي التميمي – قال : ثنا يحيى بن أبي كثير عن يوسف بن عبدالله بن سلام قال : صحبت ابا الدرداء اتعلم منه فلما حضره الموت قال : آذن الناس بموتي فآذنت الناس بموته فجئت وقد ملئ الدار وما سواه قال : اخرجوني فأخرجناه قال : اجلسوني قال فاجلسناه قال : يا أيها الناس ! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( من توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى ركعتين يتمهما أعطاه الله ما سأل معجلا أو مؤخرا )) قال ابو الدرداء : ( يا أيها الناس ! إياكم والالتفات في الصلاة فإنه لا صلاة للملتفت فإن غلبتم في التطوع فلا تغلبن في الفريضة .)

    - قال الألباني :
    ( إسناد ضعيف رجاله ثقات غير ميمون ابي محمد المرائي فإنه مجهول )
    - قال ابن معين رحمه الله :
    (( لا أعرفه ))
    - قال ابن عدي في الكامل ( 6/416) – بعد ان روى هذا عن يحيى بن معين - : (( وإذا لم يعرفه يحيى يكون مجهولاًً))
    - قال الهيثمي رحمه الله في ( المجمع ) (2/278) :
    (( رواه احمد والطبراني في ( الكبير ) وفيه ميمون ابو محمد قال الذهبي : لا يعرف ))
    - وأشار المنذري رحمه الله في ( الترغيب ) ( 1/191) إلى ضعفه لكن عزاه الى ( الكبير فقط ) .
    - قال الألباني رحمه الله :
    (( ومما عرفت من حال ( المرائي ) هذا يتبين لك خطأ الحافظ السيوطي رحمه الله في تحسينه لإسناده في (( اللآلئ )) ( 2/47) .
    والله اعلم .

  20. #140
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,699

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع / وهم الدكتور محمد سعيد البخاري حفظه الله :

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - ترجمة مختصرة للحافظ الطبراني رحمه الله من مقدمة الدكتور البخاري ( للدعاء ) (ص :13-) :
    - قال الدكتور البخاري : شرعت في البحث عن ترجمة الطبراني في المصادر الطبوعة والمخطوطة ولكني فوجئت بعدم وجود ترجمة في كتاب ( حلية الاولياء ) لابي نعيم الاصبهاني وابو نعيم يعد من المكثرين عنه ومن اكثر الملازمين له من تلامذته حتى انه قال : وحضرت الصلاة على الطبراني , وقد اختزل ترجمة شيخه في كتابه ( ذكر اخبار اصبهان ) في ثلاثة اسطر فقط ذكر فيها سنة مولده ووفاته وسنة دخوله اصبهان فقط ) ا ه
    - وقال حفظه الله : وهناك تلميذ آخر من تلامذته وهو ابو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الاصبهاني المتوفى سنة (369 ه ) وقد سمع من الطبراني اربعين الف حديث وعرض عليه كتابه ( ثواب الاعمال ) فاستحسنه الطبراني . سير اعلام النبلاء (16/278)
    - وهذا التلميذ ( الامام الحافظ الثقة رحمه الله ) تجاوز عقوقه لشيخه عقوق زميله ابي نعيم اذ اسقط ترجمة الطبراني ولم يذكره في كتابه ( طبقات المحدثين باصبهان والواردين عليها ) * .
    - ملاحظة : ( كتاب طبقات المحدثين ) حققه الشيخ عبد الغفور حسين ونال درجة الماجستير من الجامعة الاسلامية بالمدينة النبوية وقد نبه المحقق على بعض الملاحظات على المؤلف وكتابه فقال : لا ينكر سعة علمه وغزارة حفظه ولكن يلاحظ عليه سوق الروايات الواهية . ويؤخذ عليه ايضا تركه عدد من مشاهير العلماء والادباء مثل سليمان بن ابي عبد الله وداود بن علي الظاهري وعبد الرحمن بن ابي حاتم الرازي وسليمان بن احمد اللخمي الطبراني صاحب المعاجم ( 1/124) ,
    - اسمه ومولده : ابو القاسم الحافظ سليمان بن احمد بن ايوب بن مطير اللخمي الطبراني كان مولده في شهر صفر سنة (260 ه ) واختلف في مكان مولده فقال الذهبي : ولد بعكا وكانت امه عكاوية . وقال ياقوت الحموي وابن خلكان : ولد بطبرية وهو الذي رجحه محقق الدعاء . وكان والده صاحب حديث من اصحاب دحيم فحرص عليه في صباه وارتحل به . وسئل الطبراني رحمه الله عن كثره حديثه فقال : كنت انام على البواري ثلاثين سنة .
    - ومن شدة نهم الطبراني رحمه الله في طلب الحديث كتب عمن اقبل وادبر فاذا جاء الحديث الواحد من عدة طرق وفي بعض طرقها ضعفاء فانه لا يقتصر على ذكر الصحيح بل يذكر اغلب هذه الطرق ولو كان فيها ضعفاء . ( مناقب الطبراني ص : 344) ( السير ) (16/124)
    - وعزى الذهبي رحمه الله كثرة روايته وعلو اسناده الى طول عمره . وقال : ومع سعة روايته لم ينفرد بحديث وايد ابن حجر رحمهم الله هذا بقوله : لا ينكر له التفرد في سعة ما روى . ( لسان الميزان ) (3/73)
    - توفي الطبراني رحمه الله باصبهان في يوم السبت لليلتين بقيتا من ذي القعدة سنة ستين وثلاثمائة وعمره مائة عام وعشرة اشهر وحضر ابو نعيم الصلاة عليه ودفن يوم الاحد الى جنب قبر حممة الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    - ثناء العلماء عليه : قال الحافظ السمعاني : حافظ عصره صاحب الرحلة رحل وادرك الشيوخ وذاكر الحفاظ وسكن اصبهان في أواخر عمره وصنف التصانيف .
    - قال ابن عساكر : احد الحفاظ المكثرين والرحالين .
    - قال ابن خلكان : كان حافظ عصره .
    - قال ابن العماد الحنبلي : كان ثقة صدوقا واسع الحفظ بصيرا بالعلل والرجال والابواب كثير التصانيف
    - مؤلفاته : ذكر يحيى بن عبد الوهاب ما يقرب من (107) مؤلفا للطبراني وقال الذهبي : لم ير اكثرها الحافظ يحيى بن منده .( تذكرة الحفاظ ) ( 913) .
    - المطبوع من مؤلفاته : المعجم الصغير : ذكر فيه فوائد شيوخه مرتبا لهم على حروف المعجم وذكر عن كل شيخ حديثا واحدا وفي بعض الاحيان حديثين وطبع الكتاب في دلهي وطبع بتخريج عبد الرحمن محمد عثمان نشر المكتبة السلفية المدينة المنورة وبلغ عدد رواياته ما يزيد على (2289) والكتاب مجرد من التصحيح العلمي ملئ بالاخطاء والتصحيفات الفاحشة .
    - (المعجم الكبير ) وبجهد فردي متواضع نشر هذا الكتاب بتحقيق الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي رحمه الله . والكتاب خاص بما روى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتبا على الحروف ما عدا مسند ابي هريرة فانه افرده بتصنيف خاص . وقد اشار حاجي خليفة ان الامير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي المتوفي سنة (731 ه ) رتب هذا الكتاب ترتيبا حسنا .
    - كتاب ( الاوائل ) : وطبع بتحقيق محمد شكور بن محمود الحاجي وصدر عن مؤسسة الرسالة . والظاهر ان المحقق ليس من المشتغلين بالحديث وتجرأ فادلى دلوه فخرج بتلك النقول والاحالات وكذا لم يعتن بتحرير النص وضبطه ولم يتبع الطريقة العلمية في تخريج الاحاديث .
    - ( الاحاديث الطوال ) طبع بتحقيق الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي وجعله في الجزء الخامس والعشرين من كتاب المعجم الكبير للطبرني واشتمل الكتاب على (62) حديثا .
    - كتاب ( مكارم الاخلاق ) وطبع الكتاب بتحقيق الدكتور فاروق حمادة والكتاب ناقص من الاخير ولست ادري لم البس المحقق هذه الحقيقة غموضا ولم يصرح في مقدمته ولم يعلق على النص الذي جاء في آخر الكتاب .
    - ومنهج الطبراني رحمه الله في هذا الكتاب يختلف عن منهجه في كتاب الدعاء اذ اقتصر في هذا الكتاب على ذكر طريق واحد فقط لكل حديث وذلك بغية الاختصار والى هذا اشار في مقدمة الكتاب بقوله : ( وهذه الابواب في مكارم الاخلاق التي ينال بها المؤمن الشرف في حياته ويرجو فيها النجاة بعد موته خرجتها على الاختصار ذكرت المتون وتركت الطرق لينتفع بها من يسمعها ...) ا ه
    - ( المعجم الاوسط ) قال الذهبي رحمه الله : ويقع في ست مجلدات كبار على معجم شيوخه ياتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب فهو نظير كتاب الافراد للدارقطني بين فيه فضيلته وسعة روايته وكان يقول هذا الكتاب روحي فانه تعب عليه وفيه كل نفيس وعزيز ومنكر ) ا ه ( تاريخ التراث ) (1/318) .
    - كتاب ( فضل الرمي وتعليمه )
    - كتاب الدعاء وهو الذي حققه الدكتور محمد سعيد البخاري .

    ( تنبيه )
    - وهناك العديد من المؤلفات التي سبقت كتاب الدعاء للطبراني وقد خصصوا في مصنفاتهم كتابا مشتملا على ابواب متعلقة بالادعية والاذكار فلا يخلو مصنف من تلك المصنفات ومن هؤلاء العلماء:
    1- محمد بن الفضيل الضبي ابو عبد الرحمن الكوفي له كتاب الدعاء ذكره ابن النديم والذهبي واقتبس منه الحافظ ابن حجر .
    2- الامام ابو داود سليمان بن الاشعث السجستاني صاحب السنن الف كتابا على الابواب وسماه ( الدعاء ) ذكره ابن حجر في (( تهذيب التهذيب )) ( 1/6)
    3- ابن ابي الدنيا المتوفى سنة (281 ه ) له كتاب الدعاء ذكره الذهبي في سير اعلام النبلاء ( 13/402)
    4- ابن ابي عاصم له كتاب الدعاء اقتبس منه الحافظ ابن حجر في نتائج الافكار وتهذيب التهذيب .
    5- والحسن بن علي المعمري له كتاب ( عمل اليوم والليلة ) نقل منه الحافظ بن حجر في نتائج الافكار وعنه رواه روى الطبراني في كتاب الدعاء ( 18) رواية .
    6- وابن فطيس صنف كتاب ( الدعاء ) تذكرة الحفاظ ( 3/802)

    وغيرها من الكتب .

    منهج المؤلف في كتابه ( الدعاء ) :
    - بين الطبراني في مقدمته الدافع لتأليفه هذا الكتاب بقوله : هذا كتاب الفته جامعا لادعية رسول الله صلى الله عليه وسلم حداني على ذلك اني رايت كثيرا من الناس قد تمسكوا بادعية سجع وادعية وضعت على عدد الايام مما الفها الوراقون لا تروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من اصحابه رضي الله عنهم ولا عن احد من التابعين رحمهم الله مع ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكراهية للسجع في الدعاء والتعدي فيه .فألفت هذا الكتاب بالاسانيد المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدأت بفضائل الدعاء وآدابه ثم رتبت ابوابه على الاحوال التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فيها فجعلت كل دعاء في موضعه ليستعمله السامع له ومن بلغه على على ما رتبنا هان شا الله عز وجل ) ا ه
    - وكتاب الطبراني دقيقا في تبويبه حسن التنظيم في ترتيبه للابواب فبعد ان ذكر الابواب المتعلقة بفضائل الدعاء وآدابه بدا بذكر القول عند اخذ المضاجع ثم باب القول عند الاستيقاظ من النوم ثم باب القول عند الصباح والمساء ثم ما يتعلق بدخول الخلاء والخروج منه ثم ما يتعلق بالوضوء ثم ما يتعلق بلبس الثياب ثم الخروج من المنزل ثم المشي الى المسجد ثم ما يتعلق بالاذان ثم بالادعية والانتهاء منها ثم الادعية المتعلقة بالسفر ....
    - وقد حرص الطبراني على ذكر اغلب الروايات الواردة في الباب الواحد .
    - وعمد الطبراني الى الحديث الواحد وفرقه في ابواب عديدة وذكر الطرف الموافق للترجمة دون الاطراف الاخرى في ذلك الباب ..
    - وفي بعض الاحيان وزع الحديث الواحد وجعل اطرافه في اكثر من رواية ..
    - وفي بعض الاحاديث حذف الطبراني جزءا من الحديث لعدم تعلقه بترجمة الباب ..
    - واشتمل الباب الواحد غالبا على عدة روايات منها الصحيح والحسن والضعيف ومنها المقطوع والموقوف فلم يلتزم الطبراني بمنهج معين في ايرادها فاحيانا اورد الحديث الضعيف جدا ثم ذكر الحديث الصحيح بعده واحيانا العكس ولكن غالبا ما يورد المقطوع في اخر الباب بعد ذكر المرفوع
    - هذا مختصر مقتبس من مقدمة المحقق الدكتور البخاري حفظه الله ل ( الدعاء )
    والله اعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •