ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 6
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 6 من 24 الأولىالأولى 12345678910111213141516 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 101 إلى 120 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #101
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ المحدث شعيب الارنوؤط حفظه الله :

    - وهم الشيخ المحقق حسين سليم أسد حفظه الله :


    في الحديث الذي اخرجه ابو داود (4339) وابن ماجه (4009) وابن حبان (1839) والطحاوي في مشكل الآثار (3/214/1174) والبيهقي في السنن (10/91) وعبد الرازق في المصنف (11/348/20723) ومن طريق أحمد (4/366) وابو يعلى (13/497/7508) والطبراني في الكبير (2/377/2380) ثلاثتهم عن عبد الرازق وأحمد أيضا (4/364) والطبراني (2381) والاصبهاني في الترغيب والترهيب (1/154/290) من طرق منها شعبة – واللبفظ له عند البيهقي – عن ابي عن عبيد الله بن جرير عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ): ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر واعز ممن يعمل بها ثم لا يغيرونه إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب )

    قال الألباني رحمه الله :
    - ( إسناد حسن رجاله ثقات معروفون غير عبيد الله بن جرير فلم يوثقه غير ابن حبان (5/65) لكن قد روى عنه ثقتان آخران فهو مع – تابعيته – حسن الحديث إن شا الله )
    - وقد أِشار الحافظ المننذري رحمه الله في الترغيب (3/170) الى تحسين هذا .
    - وقد صرح أبو اسحاق بالسماع في رواية شعبة عنه عند الاصبهاني رحمه الله .
    - وقد خالف شعبة – ومن معه في إسناده – شريك القاضي رحمه الله فقال : عن أبي إسحاق عن المنذر بن جرير عن أبيه مرفوعاً به ! فذكر : ( المنذر ) مكان : ( عبيد الله ) وهو أشهر من أخيه , ومن رجال مسلم .
    أخرجه احمد (4/361) وابو عمرو الداني في الفتن (ق2/36) والطبراني (2379) وشريك : هو ابن عبد الله القاضي وهوسيئ الحفظ فلا يحتج به إذا تفرد فكيف إذا خالف الثقات فكيف وفيهم شعبة ؟

    قال الألباني رحمه الله :
    - ومن هذا التحقيق تعلم خطأ المعلق * على مشكل الآثار (3/214) في قوله ( عبيد الله بن جرير ) فقال حفظه الله :"
    ( وقد تابعه أخوه المنذر ) !!
    - وقد عرفت أن هذهمخالفة وليست متابعة !!
    - وقال رحمه الله : ونحوه المعلق * على ( مسند أبي يعلى ) فإنه ساق رواية شريك هذه في تخريجه للحديث في نحو صفحة دون أن ينبه أنها شاذة او منكرة .
    - وقال رحمه الله : نعم ان للحديث شاهد صحيح من حديث ابي بكر الصديق بنحو يزاد به قوة وهو مخرج في الصحيحة برقم (1564) وبخاصة ان في رواية البيهقي بلفظ ( يقدرون على أن يغيروا فلا يغيروا )
    ورجاله ثقات .
    قال الألباني رحمه الله :
    (( تنبيه ))
    - عرفت من التخريج ان أبا داود رحمه الله أخرج الحديث كالجماعة من طريق أبي اسحاق عن عبيد الله بن جرير ...وقد عزاه إليه الحافظ ابن كثير رحمه الله في ( التفسير ) ( 1/74- التجارية ) من هذه الطريق لكن وقع فيه : ( عن المنذر بن جرير ) ! ولعله خطأ مطبعي , والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه :
    ترجمة مختصرة : للحافظ ابي عمرو الداني رحمه الله
    أبو عَمرو الداني

    الإمام الحافظ , المجود المقرئ , الحاذق , عالم الأندلس أبو عمرو ; عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر الأموي , مولاهم الأندلسي , القرطبي ثم الداني , ويعرف قديما بابن الصيرفي , مصنف "التيسير" و "جامع البيان" , وغير ذلك .

    ذكر أن والده أخبره أن مولدي في سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة فابتدأت بطلب العلم في أول سنة ست وثمانين , ورحلت إلى المشرق سنة سبع وتسعين , فمكثت بالقيروان أربعة أشهر , ثم توجهت إلى مصر , فدخلتها في شوال من السنة , فمكثت بها سنة , وحججت .

    قال : ورجعت إلى الأندلس في ذي القعدة سنة تسع , وخرجت إلى الثغر في سنة ثلاث وأربع مائة , فسكنت سرقسطة سبعة أعوام , ثم رجعت إلى قرطبة . قال : وقدمت دانيةَ سنة سبع عشرة وأربع مائة .

    قلت : فسكنها حتى مات .

    سمع أبا مسلم محمد بن أحمد الكاتب ; صاحب البغوي , وهو أكبر شيخ له , وأحمد بن فراس المكي , وعبد الرحمن بن عثمان القشيري الزاهد , وعبد العزيز بن جعفر بن خواستى الفارسي , نزيل الأندلس , وخلف بن إبراهيم بن خاقان المصري , وتلا عليهما , وحاتم بن عبد الله البزاز , وأحمد بن فتح بن الرسان , ومحمد بن خليفة بن عبد الجبار , وأحمد بن عمر بن محفوظ الجيزي , وسلمة بن سعيد الإمام , وسلمون بن داود القروي وأبا محمد بن النحاس المصري , وعلي بن محمد بن بشير الربعي , وعبد الوهاب بن أحمد بن منير , ومحمد بن عبد الله بن عيسى الأندلسي , وأبا عبد الله بن أبي زمنين , وأبا الحسن علي بن محمد القابسي , وعدة .

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /

    وتلا أيضا على أبي الحسن طاهر بن غلبون , وأبي الفتح فارس بن أحمد الضرير , وسمع سبعة ابن مجاهد من أبي مسلم الكاتب بسماعه منه , وصنف التصانيف المتقنة السائرة .

    حدث عنه وقرأ عليه عدد كثير , منهم : ولده أبو العباس , وأبو داود سليمان بن أبي القاسم نجاح , وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن الدش , وأبو الحسين يحيى بن أبي زيد بن البياز , وأبو الذواد مفرج الإقبالي , وأبو بكر محمد بن المفرج البطليوسي , وأبو بكر بن الفصيح , وأبو عبد الله محمد بن مزاحم , وأبو علي الحسين بن محمد بن مبشر , وأبو القاسم خلف بن إبراهيم الطليطلي , وأبو عبد الله محمد بن فرج المغامي وأبو إسحاق إبراهيم بن علي ; نزيل الإسكبندرية , وأبو القاسم ابن العربي , وأبو عبد الله محمد بن عيسى بن الفرج التجيبي المغامي , وأبو تمام غالب بن عبيد الله القيسي , ومحمد بن أحمد بن سعود الداني , وخلف بن محمد المريي بن العريبي , وخلق كثير .

    وروى عنه بالإجازة : أحمد بن محمد الخولاني , وأبو العباس أحمد بن عبد الملك بن أبي حمزة المرسي ; خاتمة من روى عنه في الدنيا , وعاش بعده سبعا وثمانين سنة , وهذا نادر ولا سيما في المغرب .

    قال المغامي : كان أبو عمرو مجاب الدعوة , مالكي المذهب .

    وقال الحميدي هو محدث مكثر , ومقرئ متقدم , سمع بالأندلس والمشرق .

    قلت : المشرق في عرف المغاربة مصر وما بعدها من الشام والعراق , وغير ذلك , كما أن المغرب في عرف العجم وأهل العراق أيضا مصر , وما تغرب عنها .

    قال أبو القاسم بن بشكوال كان أبو عمرو أحد الأئمة في علم القرآن رواياته وتفسيره ومعانيه , وطرقه وإعرابه , وجمع في ذلك كله تواليف حسانا مفيدة , وله معرفة بالحديث وطرقه , وأسماء رجاله ونقلته , وكان حسن الخط , جيد الضبط , من أهل الذكاء والحفظ , والتفنن في العلم , دينا فاضلا , ورعا سنيا .

    وفي فهرس ابن عبيد الله الحجري قال : والحافظ أبو عمرو الداني , قال بعض الشيوخ : لم يكن في عصره ولا بعد عصره أحد يضاهيه في حفظه وتحقيقه , وكان يقول : ما رأيت شيئا قط إلا كتبته , ولا كتبته إلا وحفظته , ولا حفظته فنسيته . وكان يسأل عن المسألة مما يتعلق بالآثار وكلام السلف , فيوردها بجميع ما فيها مسندة من شيوخه إلى قائلها .

    قلت : إلى أبي عمرو المنتهى في تحرير علم القراءات , وعلم المصاحف , مع البراعة في علم الحديث والتفسير والنحو , وغير ذلك .

    ألف كتاب "جامع البيان في السبع" ثلاثة أسفار في مشهورها وغريبها , وكتاب "التيسير" وكتاب "الاقتصاد" في السبع , و "إيجاز البيان" في قراءة ورش , و "التلخيص" في قراءة ورش أيضا , و "المقنع" في الرسم , وكتاب "المحتوى في القراءات الشواذ" , فأدخل فيها قراءة يعقوب وأبي جعفر , وكتاب "طبقات القراء" في مجلدات , و "الأرجوزة في أصول الديانة" , وكتاب "الوقف والابتداء" , وكتاب "العدد" , وكتاب "التمهيد في حرف نافع" مجلدان , وكتاب "اللامات والراءات" لورش , وكتاب "الفتن الكائنة" ; مجلد يدل على تبحره في الحديث , وكتاب "الهمزتين" مجلد , وكتاب "الياءات" مجلد , وكتاب "الإمالة" لابن العلاء مجلد . وله تواليف كثيرة صغار في جزء وجزئين .

    وقد كان بين أبي عمرو , وبين أبي محمد بن حزم وحشة ومنافرة شديدة , أفضت بهما إلى التهاجي , وهذا مذموم من الأقران , موفور الوجود . نسأل الله الصفح . وأبو عمرو أقوم قيلا , وأتبع للسنة , ولكن أبا محمد أوسع دائرة في العلوم , بلغت تواليف أبي عمرو مائة وعشرين كتابا .

    وهو القائل في أرجوزته السائرة : تـدري أخــي أيـن طـريـق الجنــة
    - مات أبو عمرو يوم نصف شوال سنة أربع وأربعين وأربع مائة ودفن ليومه بعد العصر بمقبرة دانية , ومشى سلطان البلد أمام نعشه , وشيعه خلق عظيم , رحمه الله تعالى.
    - شيوخه: سمع من أبي مسلم محمد بن أحمد الكاتب صاحب البغوي , و أبي الفتح فارس بن أحمد, و أبي محمد بن النحاس المصري, و أبي عبد الله بن أبي زمنين, و أبي الحسن القابسي وأبي ذر الهروي .... و غيرهم. تلاميذه: حدث عنه و لده أبو العباس , وأبو داود سليمان بن أبي القاسم نجاح, و أبو بكر محمد بن المفرج البطليوسي وأبو عبد الله محمد بن مزاحم.... و غيرهم خلق كثير. عقيدته:لا شك أن أبا عمرو الداني سلفي المعتقد, من أهل السنة والجماعة, متبع لمذهب السلف الصالح في أصول الدين , وقد ألف كتابا بين فيه معتقد أهل السنة والجماعة, و رد فيه على أهل البدع من الأشاعرة والمعتزلة و الجهمية و هو الكتاب الموسوم ب " الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات و أصول الديانات" وكذلك نظم الأرجوزة المنبهة التي قال فيها: ومن عقود أهل السنة الإيمان بكل ما جاء به القرآن وبالحديث المسند المروي عن الأئمة عن النبي و قال: كلّم موسى عبده تكليما ..... ولم يزل مدبرا حكيما \ كلامه و قوله قديم ..... و هو فوق عرشه العظيم \ و القول في كتابه المفصّلْ ..... بأنه كلامه المنزلْ \ على رسوله النبي الصادقْ .... ليس بمخلوق ولا بخالقْ \ من قال فيه إنه مخلوق.... أو محدث فقوله مروق \ و قال أيضا: فمن صحيح ما أتى به الأثرْ ..... و شاع في الناس قديما و انتشرْ \ نزول ربنا بلا امتراء .... في كل ليلة إلى السماء\ من غير ما حد ولا تكييف .... سبحانه من قادر لطيف\ و رؤية المهيمن الجبار .... و أننا نراه بالأبصار \ وكذلك قد أخذ العلم عن علماء كبار لا يعرف عن أحدهم ميل أو انحراف عن عقيدة أهل السنة بل منهم من صنف في بيان العقيدة السلفية كالإمام أبي عبد الله بن أبي زمنين الذي صنف كتاب "أصول السنة". ثناء العلماء. و قال الذهبي:" إلى أبي عمرو المنتهى في تحرير علم القراءات, وعلم المصاحف, مع البراعة في علم الحديث, والتفسير, و النحو, وغير ذلك". مؤلفاته : بلغت مؤلفاته و مصنفاته نحو مائة و عشرين كتابا , كما في" معجم مؤلفات الحافظ أبي عمرو الداني" للدكتور عبد الهادي حميتو. منها "التيسير" و " جامع البيان في السبع" و"المقنع" في الرسم و " المحكم" في الضبط و "طبقات القراء" و " كتاب في علم الحديث" وغيرها من الكتب الكثيرة المفيدة التي تدل على سعة علمه و رسوخ قدمه – رحمه الله-. وفاته: توفي أبو عمرو الداني – رحمه الله- في يوم الإثنين للنصف من شوال سنة أربع و أربعين و أربعمائة, بمدينة دانية , و دفن بعد العصر بمقبرتها , و مشى السلطان أمام نعشه, وشيّعه خلق عظيم. هذا ترجمة موجزة لهذا الإمام الفذ نقلتها من مقدمة تحقيق كتابه" كتاب في علم الحديث" للأستاذ علي الكندي المرر. جزاه الله خيرا . و قد رأيت أن اتحف إخواني في هذا المنتدى المبارك بشيء من سيرة هذا الإمام , خاصة منهم المهتمين بعلوم القرآن, فإنه لا يستغني عالم فضلا عن متعلم في علوم القراءات, والضبط ,والرسم, عن النهل من علمه ,والاستفادة من كتبه التي أثرى بها المكتبة الإسلامية, فرحم الله أبا عمرو رحمة واسعة, و رفع درجته, لقاء ما أعطى , وجزاء ما أسدى.
    - و وكان رحمه الله سلفي المعتقد كما نقل عنه .
    - ولكتابه ( السنن الواردة في الفتن ) لابي عمرو الداني قد حققه الشيخ الفاضل ضياء الله المباركفوري .
    - وتفسير ابن كثير رحمه الله :
    - وتفسيره للقرآن العظيم، من اهم التفاسير الاثرية، مع وجازة لفظه وشمول معانيه، وقد جعل الله له قبولا عظيما بين الناس، خاصة وعامة.
    وعلى كثرة طبعاته وتعددها، وتعدد ناشريها ومحققيها، لا تكاد ترى طبعة سالمة من النقص والسقط والتحريف والتصحيف، لاعتماد غالب تلك الطبعات على بعضها، مع ما يزيده الطابع المتأخر من اغلاط لم تأت عند المتقدم.
    - قال الشيخ د/ عبدالكريم الخضير - حفظه الله -:

    (أفضل الطبعات : البنا عن الشعب ، السلام ، طيبة ( الطبعة الثانية )

    أفضل طبعة على الإطلاق : أولاد الشيخ في مصر عن الأزهر
    - من حيث ضبط النص ، وقلة السقط فطبعة دار ابن حزم بتحقيق الدكتور البنا في ثمان مجلدات ، ثم طبعة دار طيبة بتحقيق سامي السلامة ، والأولى هو الجمع بين النسخ ، فقد تجد في إحداها ما ليس في الأخرى
    - أما من جهة التحقيق ، فلا شك أن طبعة الحويني أفضل الطبعات
    - والشيخ بذل جهدا واضحا في تحرير النص ولكن قد قيدت أخطاء مطبعية وأخطاء تصحيفية وسقطا لبعض الكلمات وليس هذا بمنقصة للشيخ، وأما من حيث تخريج الأحاديث فلا جدال في أن طبعة الشيخ الحويني ستكون أفضل الطبعات".
    - أما مختصرات تفسير ابن كثير فأن أفضل المختصرات له هو كتاب : فتح القدير تهذيب تفسير ابن كثير للقاضي محمد أحمد كنعان . في ست مجلدات ، ومن اطلع عليها عرف ذلك جيداً . ".
    - والله أعلم .
    - وهناك الطبعة التجارية التي يوجد بها أخطاء مطبعية وسقط كما ذكر الشيخ الالباني رحمه الله في الصحيحة .
    والله اعلم

  3. #103
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم المحقق محي الدين مستو عفا الله عنه :
    - وهم المحقق سمير أحمد العطار عفا الله عنه :
    - وهم المحقق يوسف علي بديوي عفا الله عنه :


    في الحديث الذي جاء من حديث أبي هريرة وابن عمر وابن عباس وابي سعيد وزيد بن أسلم مرسلا – رضي اللع عنهم .
    - أما حديث ابي هريرة فله طريقان :
    - الأولى : عن دراج عن ابن حجيرة عن ابي هريرة : ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( سافروا تصحوا واغزوا تستغنوا ) .
    أخرجه أحمد (2/380) : حدثنا قتيبة : حدثنا ابن لهيعة .
    قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد حسن ورجاله ثقات على ما عرفت من استقامة حديث دراج عن ابن حجيرة . وابن لهيعة وان كان سيئ الحفظ فإنه صحيح الحديث في رواية العبادلة عنه وألحق بهم قتيبة هذا وهو ابن سعيد فقد قال : ( قال لي أحمد : أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح ! فقلت : لانا كنا نكتب من كتاب ابن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة ) .
    ذكره الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء (8/15) وهذه فائدة هامة يجب الانتباه لها .
    - والطريق الآخرى :عن زهير بن محمد ابي المنذر عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عنه به وزاد : ( وصوموا تصحوا )
    أخرجه العقيلي في الضعفاء (2/92) وغيره بسند ضعيف كما في الضعيفة (253).
    - وقال رحمه الله :
    (( ثم زدته بيانا وتحقيقا والرد على من حسنه من جهلة المعاصرين * برقم (5188) عفا الله عنهم ) .
    - أما حديث ابن عمر فقد كنت خرجته في الضعيفة برقم (255) قبل ان يتبين لي حسن إسناد ابن حجيرة وبخاصة فانه من رواية ستة من الحفاظ ثم وقفت على سابع وهو البيهقي رحمه الله في السنن (7/102) .
    - وجملة القول أن حديث ابي هريرة بطريقيه وبهذا الشاهد المرسل – يرتقي الى رتبة الصحيح إن شا الله ولعله جزم البيهقي رحمه اله بنسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو تابع للإمام الشافعي رحمه الله في كتابه ( الأم ) (5/127) والله سبحانه وتعالى اعلم .

    - قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    الحديث الذ قال فيه الشيخ منكر في الضعيفة برقم (5188) وهو من طريق زهير بن محمد ابي المنذر عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا )
    قال المنذري رحمه الله (2/60) : وتبعه الهيثمي رحمه الله في المجمع (3/179) : ( رواه الطبراني في الاوسط ورواته ثقات )
    قال الالباني رحمه الله :
    - وهو ما لايخفى على ما فيه من التساهل حين أطلقا التوثيق على رواته .
    - واغتر بهما المعلقون الثلاثة * على طبعتهم الجديدة على الكتاب (2/9/1431) فقالوا عفا الله عنهم : ( حسن قال الهيثمي ....)
    - وقال رحمه الله :
    ولهم من مثل هذا التحسين بل التصحيح الارتجالي الشيئ الكثير وقد نبهت على كثيرا) اه
    - قلت : ومن اوهامهم واخطاءهم العلمية وجهلهم وعجزهم عن البحث عن تراجم الجرح والتعديل الى غير ذلك من السقط والتحريف والتصحيف – عفا الله عنهم – والمعصوم من عصمه الله : في الحديث الذي أخرجه البيهقي في السنن (5/75) وشعب الإيمان (3/449/4033) وقد اورده المنذري في الترغيب (2/123/15) رواية عن البيهقي مشيرالى قوتها وقد اوردها الالباني في صحيح الترغيب والترهيب في الجزء الثاني (ص:28/1134) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا ( لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي وما على الأرض شيئ من الجنة غيره )

    قال الأباني رحمه الله :
    - وأما المعلقون الثلاثة * على ( الترغيب ) في طبعتهم الجديدة فقد ضعفوه (2/147/1722/2) ودون أن يبينوا السبب في مثله ولو بأوجز عبارة وذلك لجهلهم وعجزهم عن البحث والتدقيق عن الرجال ولا سيما إذا كانوا من غير رجال الستة كما هو الشأن في هذا الحديث ولقد كان يسعهم السكوت وان لا يتكلموا بغير علم وبخاصة في تضعيف أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة . ولو انهم كانوا على شيئ من المعرفة بفن التصحيح والتضعيف لامكنهم ان يصححوه بشواهده ولا سيما ان بعضها مما قووه هم ! فالشطر الاول منه قد حسنوه مع ضعف اسنادها تقليدا منهم للحافظ المنذري رحمه الله وهي منكرة مع ضعف اسنادها ) اه
    - قلت : وهناك العديد من الامثلة التي بينت جهلهم بها الفن الذي كان على اقل احواله ان يكونوا مقلدين بلا تصحيح ولا تضعيف – عفا الله عنهم –
    - وقال الالباني رحمه الله بحديث رقم (3356) :
    واغتر بقوله ( رجاله رجال الصحيح ) المعلقون الثلاثة * على طبعتهم الجديدة لكتاب الترغيب فصححوه (2/215/1868) وهذا من جهلهم بهذا العلم فانه لا تلازم بين الصحة وبين هذا القول لاحتمال ان يكون فيه علة قادحة في صحته كالانقطاع والتدليس وغير ذلك كما هو الشأن في الحديث رقم (3356) . والله اعلم
    قلت : ولذا نذكرهم بقول الإمام الحافظ مسلم رحمه الله في مقدمة الصحيح ( ص:6) :
    وبعد –يرحمك الله– فلولا الذي رأينا من سوء صنيع كثير ممن نصّب نفسه محدّثاً فيمايلزمهم من طرح الأحاديث الضعيفة والروايات المنكرة، وتركهم الاقتصار على الأحاديثالصحيحة المشهورة مما نقله الثقات المعروفون بالصدق والأمانة، بعد معرفتهم وإقرارهمبألسنتهم أن كثيراً مما يقذفون به إلى الأغبياء من الناس هو مستنكَر ومنقول عن قومغير مرضيين ممن ذمّ الرواية عنهم أئمة الحديث؛ مثل مالك وشعبة ويحي بن سعيد القطانوغيرهم؛ لما سهل علينا الانتصاب لما سألت من التمييز والتحصيل، ولكن من أجل ماأعلمناك من نشر القوم الأخبار المنكرة بالأسانيد الضعافالمجهولة، وقذفهم بها إلىالعوام الذين لا يعرفون عيوبها؛ خَفَّ على قلوبنا إجابتك إلى ما سألت
    - وقد قال الألباني رحمه الله في مقدمة تحقيقه على الترغيب
    (ومما سبق يتبين تقصير جماهير المؤلفين فضلاً عن الخطباءوالوعّاظ والمدرِّسين في مجال رواية الأحاديث عن النبيصلى الله عليه وسلم، فإنهم جميعاًيروون منها ما هبّ ودبّ، دون ما تقوى من الله أو تأدّب مع رسول الله، الذي حذّرهمرأفة بهم– عن مثل صنيعهم هذا، خشية أن يكون أحدهم من الكاذبين فيتبوأ مقعده منالنار. وفي ذلك برهان واضح على أن الذين يستحقّون ذلك الاسم الرفيع (العالم) قليلونجداً على مرّ العصور، وكلما تأخّر الزمان قلّ عددهم حتى صار الأمر كماقيل:
    وكانوا إذا عُدّوا قليلاً فصاروا اليومأقلّ من القليل ) .

    - وهناك اوهام وقعت للحافظ االمنذري رحمه الله لعلها كما قال الحافظ الناجي الدمشقي رحمه الله : ضيق وقته وترادف همومه وإشتغال باله وغيبته كتبه رحمه الله ) .
    - قال الالباني رحمه الله :
    - ولا بـد لـي هـنا من الإشـارة بأنـني اسـتفدت التنبـيه علىالكـثير من هـذه الأوهـام المشـار إليـها آنـفاً وغيـرها من كتـاب الحـافظ العـلامةالشـيخ إبراهيم النـاجي الحلـبـي الدمشـقي رحـمه الله، الذي سـمّاه في مقـدمتهإيـاه بــ (عُجـالة الإمـلاء المتيـسّـرة مـن التـذنـيـب عـلـى ما وقـع للحـافـظالمـنـذري

    من الوهم وغيره في كتابه "الترغيب والترهيب"..)، وهو –لعمر الله– كتاب هامّ جداً، دلّ على أن مؤلفه رحمه الله كانعلى ثروة عظيمة من العلم، وجانب كبير من دقّة الفهم، جاء فيه بالعَجب العُجاب،طرَّزه بفوائد كثيرة تسرّ ذوي الألباب، قلما توجد في كتاب، وقد قال هو نفسه فيه،وصاحب البيت أدرى بما فيه:
    (فهذه نكت قليلة، لكنهامهمة جليلة، لم أُسبق إليها، ولا رأيت من تنبّه لها ولا نبَّه عليها، جعلتهاكالتذنيب، على ما وقع للإمام العلامة الحافظ الكبير زكي الدين المنذري رضي الله عنهمن الوهم والايهام، في كتابه الشهير المتداول...
    - والله اعلم .

  4. #104
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الشيخ علاء الدين علي المتقي الهندي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (13/36/82) من طريق هشام بن عمار قال : ثنا بقية بن الوليد : ثنا خالد بن حميد المهري قال : ثنا حميد بن هانئ الخولاني عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم حب الدنيا سنتهم سنة الأعراب ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان يرون الجهاد ضررا والزكاة مغرما )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد جيد رجاله ثقات رجال الصحيح غير خالد بن حميد المهري , قال ابو حاتم فيه : ( لا بأس به )
    ذكره ابن حبان في الثقات (8/221) :
    ( وبقية إنما يخشى منه التدليس وقد صرح بالتحديث كما ترى وقد خفي هذا الهيثمي)
    فقال الهيثمي رحمه الله في المجمع (3/65) :
    ( رواه الطبراني في الكبير وفيه بقية بن الوليد وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله موثقون ) !
    قال الألباني رحمه الله :
    ( وقد خولف خالد بن حميد في إسناده فقال ابن لهيعة : حدثني حميد هانئ عن شفي عن عبد الله بن عمرو مرفوعا .
    فجعل شفيا مكان : أبي عبد الرحمن – وهو عبد الله بن يزيد المعافري – وكلاهما ثقة .

    - وقد خالفه سعيد بن أبي أيوب في رفعه فقال : حدثني ابن هانئ : حدثني شفي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما .......قوله بهذا .
    رواه ابو يعلى في ( المسند الكبير ) والحارث كما في ( المطالب العالية المسندة ) ( ق101/2) .
    - وسعيد بن أبي أيوب ثقة ثبت كما قال الحافظ رحمه الله فهو احفظ من ابن لهيعة ومن خالد بن حميد فإن لم يكن هذا حفظ اسناده بذكر ابي عبد الرحمن فيه فذكر شفي مكانه أصح لما عرفت من ثقة سعيد بن أبي أيوب ولا سيما وقد تابعه ابن لهيعة وأما ايقاف سعيد إياه لا يضر لانه في حكم المرفوع كما لا يخفى وهو من أعلام صدقه ونبوته صلى الله عليه وسلم فإن ما فيه من الغيب قد تحقق في هذا الزمان .


    قال الألباني رحمه الله :
    - (( تنبيه )) :
    لقد جاء هذا الحديث في ( كنز العمال )- للشيخ المتقي الهندي * رحمه الله - (6322) من رواية الطبراني عن ابن عمر . والصواب ( ابن عمرو ) كما في الحديث .

    قال مقيده عفا الله عنه :
    له ترجمة موجزة في الأعلام للزركلي أنقلها لك
    :
    علي المتقي (888 - 975 ه = 1483 - 1567 م) علي بن عبد الملك حسام الدين ابن قاضي خان القادري الشاذلي الهندي ثم المدني فالمكي، علاء الدين الشهير بالمتقي: فقيه، من علماء الحديث.
    أصله من جونفور، ومولده في برهانفور (من بلاد الدكن، بالهند) علت مكانته عند السلطان محمود صاحب كجرات.
    وسكن المدينة ، ثم أقام بمكة مدة طويلة، وتوفي بها.
    له مؤلفات في الحديث وغيره، منها " كنز العمال في سنن الاقوال والافعال - ط " ثمانية أجزاء، و " مختصر كنز العمال - ط " و " منهج العمال في سنن الاقوال - خ " في الرباط (د 255) و " المواهب العلية في الجمع بين الحكم القرآنية والحديثية - خ " و " جوامع الكلم في الواعظ والحكم - خ "
    قال العيدروسي: مؤلفاته نحو مئة مابين كبير صغير.
    وأفرد الفاكهي - عبد القادر بن أحمد - مناقبه في تأليف سماه " القول النقي في مناقب المتقي " وقال صديق حسن خان: وقفت على تواليفه فوجدتها نافعة ممتعة.
    وللشيخ عبد الوهاب يالمتقي كتاب " إتحاف التقي، في فضل الشيخ علي المتقي " ولعبد القادر بن أحمد الفاكثي " القول النقي، في فضل الشيخ علي المتقي " ولعبد القادر بن أحمد الفاكهي " القول النقي في مناقب المتقي " كلاهما في سيرته

    نبذة مختصرة عن كتابه رحمه الله:
    وكتاب كنز العمال للمتقي الهندي رحمه الله :
    -يقول رحمه الله في مقدمته :لما رأيت كتابي الجامع الصغير وزوائده تأليفي شيخ الاسلام جلال الدين السيوطي عاملة الله بلطفه ملخصا من قسم الاقوال من جامعة الكبير ، وهو مرتب على الحروف.
    جمعت بينها مبوبا ذلك على الابواب الفقيه مسميا الجمع المذكور - منهج العمال في سنن الاقوال
    ثم عن لي أن أبواب ما بقى من قسم الأقوال فنجز بحمدالله وسميته (الامال لمنهج العمال)
    ثم مزجت بين هذين التأليفين كتابا بعد كتاب وبابا بعد باب وفصلا بعد فصل مميزا أحاديث الاكمال من منهج العمال ومقصودي من هذا التمييز أن المؤلف رحمه الله ذكر أن الاحاديث التى في الجامع الصغير وزوائده أصح وأخصر وابعد من التكرار كما يعلم من ديباجة الجامع الصغير فصارا كتابا سميته (غاية العمال) في سنن الاقوال
    ثم عن لي أن أبوب قسم الافعال أيضا فبوبته على المنهاج المذكور
    وجمعت بين أحاديث الاقوال والافعال
    وأذكر أولا أحاديث منهج العمال ثم أذكر أحاديث الاكمال ثم قسم الافعال كتابا بعد كتاب
    فصار ذلك كتابا واحدا مميزا فيه ما سبق بحيث أن من أراد تحصيل قسم الاقوال أو الافعال منفردا أو تحصيلهما مجتمعين امكنه ذلك
    وسميته (كنز العمال في سنن الاقوال والافعال)
    فمن ظفر بهذا التأليف فقد ظفر بجمع الجوامع مبوبا مع أحاديث كثيرة ليست في جمع الجوامع، لان المؤلف رحمه الله زاد في الجامع الصغير وذيله أحاديث لم تكن في جمع الجوامع
    وها أنا أذكر ديباجة المؤلف رحمه الله من الجامع الصغير وذيله ومن الجامع الكبير حتى لا أكون تاركا ولا ألفاظه إن شاء الله تعالى .
    - كتاب كنز العمال ، ما هو إلا ترتيب للجامع الكبير والصغير وزوائده على مثال ترتيبجامع الأصول لابن الأثير .
    فالكتاب لنشر الحديث ، لكنه لم يميز الصحيح من الضعيف .
    ولكن مؤلفه صنع شيئاً رآه حسناً ، فإن العلامة السيوطي اشترط أن يصون الجامعالصغير من الأحاديث الموضوعة ، فكان المتقي يثدم أحاديث الجامع الصغير ، ثم يثنيببقية الأحاديث القولية من الجامع الكبير ، ثم يذكر الأحاديث الفعلية ,
    - كنز العمال ليس للمتقي الهندي منه إلا ترتيب الأحاديث وإلا فالعزو والتعليقات التيفي آخر الأحاديث هي بلفظها لصاحب الكتاب الأصل "الجامع الكبير" الحافظ السيوطي رحمهالله تعالى . وقد اشار المعلمي اليماني رحمه الله في الأنوار الكاشفة كما ذكر الشيخ .
    - وبه الكثير من الراويات الضعيفة والمنكرة والموضوعة .والله أعلم .
    - والله اعلم .

  5. #105
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم ابو عبد الله الحاكم رحمه الله :

    - وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    - وهم مختار أحمد الندوي رحمه الله :

    - وهم المعلقون الثلاثة عفا الله عنهم :





    في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه (3809) وأحمد (4/271

    والطبراني في الدعاء (3/1566/1693) وابو نعيم في

    الحلية (4/269) والبيهقي في الأسماء والصفات (ص:137)

    من طريق يحيى بن سعيد عن موسى بن أبي عيسى الطحان

    عن عون بن عبد الله عن أبيه – أو عن أخيه – عن النعمان

    بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما

    تذكرون من جلال الله : التسبيح والتهليل والتحميد ينعطفن

    حول العرش لهن دوي كدوي النحل تذكر بصاحبها أما يحب

    أحدكم ان يكون له – أو لا يزال له – من يذكر به )


    - قال البوصيري رحمه الله في مصباح الزجاجة (4/132):

    ( وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات واخو عون اسمه عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة )

    - قال الألباني رحمه الله :
    ( عبيد الله بن عبد الله بن عتبة : ثقة فقيه ثبت من رجال الشيخين واخوه عون ثقة من رجال مسلم ولذلك فالشك فيها لا يضر لانه لا يعدو أحد الثقتين )

    - وقع عند ابن ماجه ( موسى بن أبي عيسى ) والصواب ( موسى أبي عيسى الطحان ) .

    - وقع في المسند للشيباني : ( أبي عيسى موسى الصغير )

    - وقع في الدعاء للطبراني: ( أبي عيسى موسى الصغير ).

    - الظاهر ان ّكر أداة النسبة : ( ابن ) في سنن ابن ماجه خطأ من الناسخ او الطابع والصواب بحذف النسبة ( ابن ) .

    - ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في ترجمة ( موسى بن ابي عيسى الطحان ) :

    - روى عن: عون بن عبد الله بن عتبة

    - وروى عنه : يحيى بن سعيد

    - وكذلك ذكر الحافظ المزي رحمه الله في ترجمته ومثله في ترجمة ( موسى الصغير )

    - ( موسى الصغير الذي يروي عنه ابو معاوية : هو موسى بن مسلم وهو موسى الطحان وهو موسى الصغير )

    - يؤيد بعض ما تقدم رواية أخرى لاحمد قال (4/268) : ثنا ابن نمير : ثنا موسى – يعني :ابن مسلم الطحان – عن عون بن عبد الله عن أبيه – او عن أخيه – به .

    وبهذا الإسناد أخرجه ابن ابي شيبة في المصنف (10/289/9464) إلا انه لم يذكر ( الطحان ) ومن طريقه رواه الطبراني في ( الدعاء ) لكن وقع فيه : ( موسى الجهني

    - وهذا وجه آخر من الخلاف فإن موسى الجهني : هو ابن عبد الله ويقال : ابن عبد الرحمن أبو سلمة ويقال : ابو عبد الله الكوفي فهو غير موسى الصغير ومع ذلك قد ذكروا أنه روى عن عون بن عبد الله بن عتبة وعنه يحيى بن سعيد !

    وأخرجه ابو نعيم في الحلية (4/269) من طريق ابن ابي شيبة وأحمد وغيرهما عن يحيى بن سعيد وعبد الله بن نمير قالا : عن موسى بن مسلم به . وقال ( غريب من حديث عون تفرد به عنه موسى وهو ابو عيسى موسى بن مسلم الطحان يعرف ب( الصغير ) .
    - قال الألباني رحمه الله :
    رواية الطبراني أنه ( موسى الجهني ) شاذ لمخالفته لما في ( المصنف ) ولرواية أبي نعيم هذه عنه وكذا رواية أحمد . والله سبحانه وتعالى أعلم .

    - وثمة خلاف أشد ترتب عليه تضعيف الحديث فأخرجه الحاكم (1/500) : حدثنا علي بن حمشاذ العدل : ثنا محمد بن عيسى بن السكن : ثنا محمد بن عبد الله بن نمير : ثنا أبي : ثنا موسى بن سالم عن عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه به .
    - قال الحاكم رحمه الله :
    (( صحيح الإسناد ))!
    - ورده الذهبي رحمه الله بقوله :
    (( قلت : موسى بن سالم , قال أبو حاتم : منكر الحديث )) !
    - نقله ابن الملقن في مختصره (1/387) وأقره كما هو عادته !
    - قال الألباني رحمه الله :
    وفيه خطآن في نقدي :احدهما من الحاكم والاخر من الذهبي
    أما الاول : فهو مخالفته الروايات المتقدمة في تسمية لوالد موسى ب ( سالم ) وبخاصة منها رواية ابن نمير .فإن الحاكم رواه من طريقه كما رأيت وانما جزمت بنسبة الخطأ إليه لان من فوقه كلهم ثقات فشيخه ( علي بن حمشاذ العدل ) ثقة حافظ مترجم له في سير اعلام النبلاء (15/398) و ( محمد بن عيسى بن السكن ) ثقة كما قال الخطيب البغدادي في التاريخ (12/401) و ( محمد بن عبد الله بن نمير ) ثقة حافظ ايضا من احفظ الناس لحديث ابيه ( عبد الله ) يضاف الى ذلك كثرة الاخطاء الواقعة في مستدركه رحمه الله كما هو معروف عند العلماء فتعصيب الخطأ به هو المتعين .
    قلت : فالوهم من الحاكم ابو عبد الله في تسمية لوالد موسى ب( سالم ) فهو كما رأيت قد تفرد به والله اعلم ومخالفة لجل الروايات التي وردت في تسمية والد ( موسى ) .

    - الآخر فخطؤه من وجهين :

    نسب الحافظ الذهبي رحمه الله الى أبي حاتم ما ليس في كتاب

    ابنه ( الجرح والتعديل ) إلا أن يكون أخذه من كتاب آخر له مثل ( العلل ) لكن هذا بعيد لان الحافظ لما حكى عنه في ( اللسان ) نقله المذكور عن ابي حاتم تعقبه بقوله : ( وقد انكر البرزالي على الذهبي هذا النقل عن ابي حاتم وقال : إن الذي في كتاب ابن ابي حاتم عن ابيه : صالح الحديث )

    قال الألباني رحمه الله :

    - وهذا الي ذكره عن ابيه في ترجمته في ترجمة ( موسى بن سالم ابو جهضم ) وزاد بعد قوله : ( صالح الحديث ) ( صدوق وقد ذكرها الذهبي في الميزان عقب الترجمة الاولى وذكر فيها قول ابي حاتم ( صدوق ) وسمى جماعة وثقوه فهو يفرق بين الترجمتين .
    - ولو كما قيل سلمنا بصحة التفريق فلا يصح رد تصحيح الحاكم ب ( موسى بن سالم )الذي ضعفه ابو حاتم لاحتمال
    - ان يكون سميه الذي وثقه ابو حاتم والدليل اذا طرقه الاحتمال سقط به الاستدلال . فكيف وليس لاحد هما علاقة بهذا الحديث ؟ وانما هو ( موسى بن مسلم الطحان ) الثقة . كما في كل الطرق المتقدمة .

    وقال الألباني رحمه الله :

    - وهم الحاكم في أسم أبيه ثم وهم الذهبي على وهمه فضعف الحديث وهو صحيح

    - قال الألباني رحمه الله :

    - وأغتر به من لاعلم عنده ( كالمعلقين الثلاثة ) * على طبعتهم الجديدة لكتاب الترغيب للحافظ المنذري رحمه الله فزعموا في تعليقهم عليه (2/417/2312 begin_of_the_skype_highlightin g 2/417/2312 end_of_the_skype_highlighting) أنه حسن بشواهده وهذا كذب فإنه لا شاهد – بله شواهد – بلفظه بل هو غريب كما تقدم على ابي نعيم ثم نقلوا تعقب الذهبي ورده لتصحيح الحاكم وأقروه !!

    - قلت : وقد ذكرت الكثير من اوهامهم في غير ما مناسبة

    - قال الألباني رحمه الله :

    (( ومن اوهام محقق* ( مصنف ابن أبي شيبة ) أنه مع تصريحه بأن اصله كان فيه ( موسى بن مسلم ) جعله : ( موسى بن سالم ) وطبعه هكذا وصرح في التعليق بأنه نقله من ( المستدرك ) ! ظلمات بعضها فوق بعض . والله المستعان .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - نبذة مختصرة من الجمعية العلمية للسنة وعلومها عن المصنف ومؤلفه ومنهجه رحمه الله :

    (هو الإمام عبد الله بن محمد بن إبراهيم - أبي شيبة - بن عثمان بن خُواسْتي الكوفي، يكنى بأبي بكر بلا خلاف بين أهل التراجم، واشتهر بابن أبي شيبة، العبسي، مولاهم، قال السمعاني: ".. عبس بطن من غطفان" ثم عد بعض المنتسبين إليها ومنهم جد المؤلف وأسرته.

    ولادته:

    نص ابن زَبْر في تاريخ مولد العلماء ووفياتهم[1]، والخطيب في تاريخ بغداد[2] على أن ابن أبي شيبة ولد سنة 159هـ.

    أسرته:

    هو سليل عائلة علمية شهيرة كما نبه على ذلك جل من ترجم له، قال عنه الذهبي [3]: ".. أخو الحافظ عثمان بن أبي شيبة، والقاسم بن أبي شيبة الضعيف. فالحافظ إبراهيم بن أبي بكر هو ولده، والحافظ أبو جعفر محمد بن عثمان هو ابن أخيه، فهم بيت علم، وأبو بكر أجلهم.. قال يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني: أولاد ابن أبي شيبة من أهل العلم، كانوا يزاحموننا عند كل محدث.

    طلبه للعلم ورحلاته وشيوخه وتلاميذه:

    ابن أبي شيبة كوفي المولد والمنشأ والوفاة لذا فقد أخذ عن أكثر مشايخ الكوفة وحفظ ما عندهم، ثم أنه لم يكتف بأخذ العلم عن أهل الكوفة بل رحل إلى البصرة وبغداد - وهذه مواطن العلم والعلماء في العراق آنذاك- ، ثم رحل إلى الحجاز وغيرها كما قال الذهبي: .. وخلق كثير بالعراق والحجاز وغير ذلك.

    وقد طلب العلم في وقت مبكر كما قال الذهبي : "طلب أبو بكر العلم وهو صبي، وأكبر شيخ له هو شريك بن عبد الله القاضي، سمع منه، ومن أبي الأحوص سلام بن سليم، وعبد السلام بن حرب، وعبد الله بن المبارك، وجرير بن عبد الحميد، وأبي خالد الأحمر، وسفيان بن عيينة.. وخلق كثير بالعراق والحجاز وغير ذلك.

    وحدث عنه: الشيخان، وأبو داود، وابن ماجه، وروى النسائي عن أصحابه، ولا شيء له في " جامع أبي عيسى ". وروى عنه أيضا: محمد بن سعد الكاتب، ومحمد بن يحيى، وأحمد ابن حنبل، وأبو زرعة، وأبو بكر بن أبي عاصم...وأبو حاتم الرازي.

    قلت: وهو من أقران أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وعلي بن المديني سناً وعلماً.

    عقيدته:

    يعتبر ابن أبي شيبة من أهل السنة والجماعة، بل من أئمتهم، ويدل على ذلك ما يلي:

    •1-كتبه التي ألفها، ومنها: أ- كتاب الإيمان المطبوع بتحقيق الشيخ الألباني، وموضوعه: مسألة الإيمان عند أهل السنة والجماعة، والرد على الخوارج والمرجئة.

    ب-كتاب السنة ( نسبه إليه شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتوى الحموية في سياق ذكر الكتب التي تضمنت كلام السلف في الأسماء والصفات).

    ج - كتاب الرد على أبي حنيفة ( وقد رد على هذا الكتاب متعصبو الحنفية في القديم والحديث)

    د- كتاب العرش.

    هـ- المصنف وهو أشهر وأهم كتبه؛ ففيه الكثير من الأبواب التي تدل على حسن اعتقاد مؤلفه.

    •2-أن اللالكائي ذكره هو وأخاه عثمان ضمن أئمة أهل السنة الذين رُسِموا بالإمامة في السنة والدعوة والهداية إلى طريق الاستقامة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. [4] ، وقد نقل عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة وقال رجل من أصحابنا القرآن كلام الله وليس بمخلوق، فقال أبو بكر: من لم يقل هذا فهو ضال مضل مبتدع.

    •3-أن ابن القيم أحال في نونيته على كتاب العرش لابن أبي شيبة، وعده من أئمة أهل الحديث.

    •4-أن المتوكل أرسله وأخاه عثمان إلى بغداد ليحدثوا الناس بالأحاديث التي فيها الرد على المعتزلة والجهمية والأحاديث التي فيها إثبات الرؤية، فاجتمع على كل واحد منهما نحو من ثلاثين ألفاً[5].

    حاله من حيث الجرح والتعديل:

    اتفق علماء الحديث على ثقته وعدالته وحفظه وإتقانه. قال عنه العجلي (261هـ): ثقة. وقال أبو حاتم الرازي (227هـ): ثقة ، وقال ابن حبان (354هـ): " وكان متقناً حافظاً ديّناً، ممن كتب وجمع وصنّف وذاكر" وعده في الثقات. وقال الدارقطني (385هـ): حافظ ، وقال الذهبي (748هـ): الحافظ الكبير الحجة، وقال أيضاً الثبت عديم النظير، وقال ابن حجر(852هـ): ثقة حافظ، صاحب تصانيف.

    منزلته عند العلماء وثناؤهم عليه:

    نظراً لكثرة كلمات الأئمة في الثناء على ابن أبي شيبة، فسأكتفي ببعض الأقوال التي نقلها الذهبي أو قالها في السير، فمما ذكره في ترجمته في السير: ".. الإمام العلم، سيد الحفاظ، وصاحب الكتب الكبار... وكان بحرا من بحور العلم، وبه يضرب المثل في قوة الحفظ... وقال عمرو بن علي الفلاس: ما رأيت أحدا أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة، قدم علينا مع علي بن المديني، فسرد للشيباني أربع مئة حديث حفظا، وقام. وقال الإمام أبو عبيد: انتهى الحديث إلى أربعة: فأبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، ويحيى بن معين أجمعهم له، وعلي بن المديني أعلمهم به... قال الحافظ أبو العباس بن عقدة: سمعت عبد الرحمن بن خراش يقول: سمعت أبا زرعة يقول: ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة فقلت: يا أبا زرعة، فأصحابنا البغداديون ؟ قال: دع أصحابك، فإنهم أصحاب مخاريق، ما رأيت أحفظ من أبي بكر بن أبي شيبة. قال الخطيب: كان أبو بكر متقنا حافظا، صنف " المسند" و " الأحكام" و " التفسير"، وحدث ببغداد هو وأخواه القاسم وعثمان..ثم ساق الذهبي بإسناده إلى أحمد بن محمد بن المربع قال: وسمعت أبا عبيد، يقول: ربانيو الحديث أربعة: فأعلمهم بالحلال والحرام أحمد بن حنبل، وأحسنهم سياقة للحديث وأداء علي بن المديني، وأحسنهم وضعا لكتاب أبو بكر بن أبي شيبة، وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين. وقال عنه الذهبي في تذكرة الحفاظ (2/432): " الحافظ عديم النظير، الثبت النِّحرير"

    وقال عنه الحافظ ابن عبد الهادي:" الحافظ الثبت، العديم النظير"

  6. #106
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /
    بعض مؤلفاته:

    •1- المصنف، وهو أهم كتبه وأشهرها على الإطلاق.

    •2- المسند، وهو غير المصنف، قال الذهبي: " له كتابان كبيران نفيسان: المسند والمصنف ".

    •3- التفسير. 4- التاريخ.

    •5-الإيمان، المطبوع بتحقيق الشيخ الألباني.

    •6-الأوائل. 7- ثواب القرآن.

    •8-السنة، نسبه إليه شيخ الإسلام ابن تيمية.

    9- المغازي. 10- الفتن. 11- الفتوح. وغيرها من المؤلفات.

    وفاته:

    توفي - باتفاق من ترجم له - في المحرم عام 235هـ، إلا ما ذكره الخطيب عن ابن عرفة ووهَّمه في ذلك. قال الخطيب(10/71):" توفي وقت العشاء الآخرة، ليلة الخميس، لثمان مضت من المحرم، سنة خمس وثلاثين ومائتين" قال البخاري ومطين: مات أبو بكر في المحرم سنة خمس وثلاثين ومئتين.





    2ً- الدراسة عن الكتاب:

    تسمية الكتاب:

    طبع باسم "المصنف في الأحاديث والآثار"

    وهو باتفاق من ترجم لابن أبي شيبة يسمى" المصنف"، وهذا الذي ورد في كتب التراجم والتاريخ والمرويات، وهو المثبت على غلاف النسخ الخطية والنسخ المطبوعة له، ولكن جاء بعض الخلاف في هذا كما يأتي:

    •1-سماه الخطيب البغدادي: " الأحكام". وتبعه على ذلك: الداودي، وإسماعيل باشا البغدادي، وعمر رضا كحالة، وبعض الباحثين المعاصرين ذكروه ولكن لم يجزموا بصحة نسبته إليه.

    •2-وسماه ابن النديم: " السنن"، وتبعه على ذلك: الداودي، وإسماعيل باشا، وعمر كحالة! . وذكره له بعض الباحثين المعاصرين، ولكن لم يجزموا بثبوت نسبته إليه أيضاً.

    قلت: وبعض الذين ذكروا " الأحكام" لم يذكروا" السنن"، والبعض ذكرهما أو أحدهما مع "المصنف"، وربما جمع أحدهم الكتب الثلاثة لابن أبي شيبة، كالداودي!.

    أقول: الذي عليه المحققون من المؤرخين إثبات أحد هذه الكتب؛ إما: " المصنف: أو "الأحكام" أو "السنن"، وأما جمعها فوهم؛ فهذا الخطيب البغدادي- وحسبك به- لم يذكر سوى "الأحكام"، وهل يخفى عليه مثل " المصنف"؟!، وهذان الذهبي وابن عبد الهادي- وهما من هما- لما ساقا عبارة الخطيب في ذكر" الأحكام"؛ لم يثبتا من كتبه إلا " المصنف" ، بل إن الذهبي في كتبه الأخرى لم يثبت سواه أيضاً.

    وقل مثل ذلك في صنيع ابن النديم؛ فإنه لما ذكر" السنن" لم يذكر " المصنف"، وإنما أخذ يذكر بعض كتب "المصنف".

    قلت: ولعل مردّ ذلك الخلط عند بعضهم لأمرين:

    الأول: أن ابن أبي شيبة لم يسم كتابه- على عادة المتقدمين- ولكنهم تعارفوا على أن هذا يطلق عليه "المصنف" فيما بعد.

    الثاني: أو لأن المتقدمين من العلماء كانوا يسمون بعض الكتب بالمعنى، وربما اختلفوا في ذلك، ومن أمثلته:

    •1-سنن الدارمي، ويقال:مسند الدارمي.

    •2-سنن سعيد بن منصور، ويقال:مصنف سعيد بن منصور.

    •3- المنتقى لقاسم بن أصبغ، ويقال له: المصنف.

    •4-شرح معاني الآثار، للطحاوي، ويقال له: شرح المعاني، أو: معاني الآثار، أو: المصنف.

    وغيرها من الأمثلة كثير.

    أقول: وقد وقع ما ذكرته حقاً؛ فهذا ابن قدامة ينقل في " المغني" نصاً عن " المصنف"، ويقول: " أخرجه ابن شيبة في سننه". وتابعه على ذلك ابن أخيه صاحب" الشرح الكبير"؛ فقد نقل عبارة عمه بنصها، ولم يغير فيها شيئاً؛ مما يدل على أنه لا يريد سوى " المصنف".

    فظهر بهذا التحرير أن اسم الكتاب المتعارف عليه عند العلماء: " المصنف" - وإن نازع بعضهم في ذلك -، وهو الثابت بالإسناد إل مؤلفه، وهو المدون على طرة النسخ القديمة له، وهو المعتمد في أكثر كتب التراجم والتواريخ ومرويات الكتب؛ مما يدل على أن النساخ والملَّاك والعلماء وطلبة العلم على مر العصور لم يرتضوا غير هذا العنوان. ثم أنه لم يثبت لنا أحد اطلاعه على هذه الكتب مع " المصنف" مما يدل على أنه المقصود ليس غير.

    توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:

    ثبوت نسبة هذا الكتاب لابن أبي شيبة - رحمه الله- ثابتة ثبوت الشمس، ومن الأدلة على ذلك:

    1- جاء في طرة جميع نسخ الكتاب نسبة هذا الكتاب إليه، وربما زاد بعض النساخ تعريف المؤلف، وأنه شيخ المشايخ: البخاري ومسلم وأبي داود وغيرهم، وربما نقلوا ما يدل على مكانة الكتاب.

    2- ثبت بالأسانيد الكثيرة نسبة هذا الكتاب إليه. والأسانيد أنساب الكتب، كما قيل.

    3- نسبه إليه كل من ترجم له إما باسم: " المصنف"، أو " الأحكام"، أو" السنن".

    4- تخريج العلماء منه، ونسبة ذلك إلى ابن أبي شيبة، وحصر ذلك متعذِّر!.

    5- عدم نفي أحد من العلماء نسبة هذا الكتاب إليه.

    6- اشتهار هذا الكتاب بين العلماء، بهذه النسبة ( لابن أبي شيبة) حتى صار يقال له: " صاحب المصنف" تميزاً له عن باقي أبناء أبي شيبة!.

    ولقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:

    1- نص على نسبته للمؤلف أصحاب كتب الفهارس؛ مثل:

    أ. حاجي خليفة في كشف الظنون (2711).

    ب. الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص:40).

    ج. سزكين في تاريخ التراث العربي(196).

    2- كما نص الحافظ الذهبي على نسبة هذا الكتاب إلى المؤلف في تذكرة الحفاظ (3/1059) والسير(11/122).

    •3-وقد نقل عنه الحافظ ابن حجر في عدة مواضع من فتح الباري؛ منها:

    (1 و583 و585) و (262 و551) و (383 و127 و156 و203 و254 و406) و (666) و (8) و (1063) و(11)، كما نقل عنه في التلخيص الحبير (1) و(2) و(380 و201).





    موضوع الكتاب:

    موضوع مصنف ابن أبي شيبة كسائر المصنفات: الآثار الموقوفة على الصحابة، أو المقطوعة على التابعين ومن بعدهم من الفقهاء، ورواية ذلك بالأسانيد، وموضوع أغلب هذه الآثار الواردة هو الفقه والأحكام. وفيه بعض الأبواب المتعلقة بالعقيدة، والهدي النبوي، والرقائق، والتاريخ، والفضائل، والردود. مع ترتيب هذه النصوص على الأبواب والكتب، وتحلية كل باب بحديث مرفوع أو عدة أحاديث، ولا يستقصي في جميع الآثار.

    وتتفق هذه النصوص في أنها من الأحكام؛ لذا فلربما ساق في بعض الأبواب اختلاف السلف في تفاسير بعض آيات الأحكام. وأما جمع كل ما ورد عنهم في التفسير فله كتب أخرى.

    وأما ما ورد عن السلف في غير الأحكام؛ فالأصل أن" المصنف" لا يورد شيئاً منه كالزهد والتاريخ والفضائل والفتن والأوائل ونحوها، ولكن " مصنف ابن أبي شيبة" طرأت عليه اجتهادات كثيرة- لعلها- من تلاميذ ابن أبي شيبة أو من النساخ حتى غدا بهذه الصورة التي وصلنا بها، والحق أن هذه الموضوعات ليست من اختصاص "المصنف" في شيء ، إنما هي مستقلة، كما هو معروف.

    منزلة المصنف بين كتب السنة وثناء العلماء عليه:

    قال الرامهرمزي في المحدث الفاصل (ص614): "وتفرد بالكوفة أبو بكر بن أبي شيبة بتكثير الأبواب وجودة الترتيب وحسن التأليف"

    قال ابن شاكر الكتبي (ت 764هـ ) مثنياً على ابن سيد الناس: " وكان عنده كتب كبار، وأمهات جيدة، منها "مصنف ابن أبي شيبة" ومسنده..".

    فعد اقتناء ابن سيد الناس نسخة من مصنف ابن أبي شيبة من مناقبه!، وأثنى على النسخة بأنها جيدة.

    وما أورده ابن السبكي (ت 771 ) في" طبقات الشافعية الكبرى" في ترجمة القفال الشاشي، لما أراد أن يرد عليه في إحدى المسائل، قال: "...ولما رأيت فحص القفال عن أقاويل السلف في هذه المسألة، فكشفت أوعب الكتب لأقاويلهم، وهو "مصنف ابن أبي شيبة"؛ فوجدته قال:...".

    فانظر كيف صرح بأنه أوعب الكتب الجامعة لأقاويل السلف! واكتفى بالنظر فيه دون غيره. أفلا يدل على تعظيمهم وإجلالهم له؟!.

    وقال ابن كثير (ت 774 ) " صاحب المصنف" الذي لم يصنف أحد مثله قطّ، لا قبله ولا بعده".

    فأثنى على الكتاب بما لا مزيد عليه، وعرّف مؤلفه به، ونحو ذلك فعل الخزرجي( ت 923)؛ حيث قال في ترجمة ابن أبي شيبة:" أحد الأعلام وصاحب" المصنف" !. وكذلك الداودي( ت 945 )حيث قال:" صاحب المسند"، و"المصنف" .

    وأما السخاوي( ت 902 ) فإنه أوصى طالب الحديث بجملة وصايا، ومنها: أن يعتني بالكتب المبوبة ويسمعها؛ لأن الحاجة تدعو إليها، وذكر من هذه الكتب: "مصنف ابن أبي شيبة".

    قلت: مراده- رحمه الله- بالحاجة: معرفة الحلال والحرام، وتفسير آيات وأحاديث الأحكام، وهذا لا يتأتى دون الاستهداء بنور الوحيين وفيضهما اللذين عما في صدور سلف هذه الأمة.

    والسيوطي (ت 911 )جعل "المصنف" في رأس الكتب التي هي من مظانّ الموقوف والمقطوع.

    وقال حاجي خليفة (ت 1067 ):".. وهو كتاب كبير جداً، جمع فيه فتاوى التابعين وأقول الصحابة، وأحاديث الرسول rعلى طريقة المحدثين بالأسانيد، مرتباً على ترتيب الفقه...". ونحوه قال الكتاني(1345).

    وأما التهانوي ( ت 1394 ) فإنه ذكر "المصنف" في الكتب التي يعتمد عليها في تخريج الآثار، خاصة عن إبراهيم النخعي.

    منهج ابن أبي شيبة في مصنفه:

    •1-رتب المؤلف هذا الكتاب على الكتب الفقهية، وأدرج تحت كل كتاب منها عدداً من الأبواب، وتحت كل باب عدداً من النصوص، ولم يلتزم ترتيب الأحاديث والآثار في الباب الواحد، بل تارة يفتتح الباب بحديث أو أحاديث مرفوعة، ثم يسوق ما حفظه عن الصحابة ثم التابعين حسب أقدميتهم وهكذا. وتارة يبدأ بآثار التابعين ثم الصحابة ثم يختم الباب بحديث أو أحاديث مرفوعة. وتارة يخلط بين الأقوال من غير مراعاة لزمن القائل.

    •2-يحرص المؤلف إلى حد كبير على حشد ما يجد من النصوص التي تطابق الترجمة الموضوعة للباب، بصرف النظر عن صحة هذه النصوص أو ضعفها، إلا إذا كانت ظاهرة الوضع.



    •3-أكثر المؤلف من التبويب، حتى أنه قد يفرد باباً لكل قول في المسألة، مثاله: قوله في الطهارة: "من كان يرى المسح على العمامة"، ثم بعده: "من كان لا يرى المسح عليها ويمسح على رأسه"[6]

    وقوله في الصلاة: " التسليم في السجدة إذا قرأها الرجل" وبعده: "من كان لا يسلم من السجدة"[7] ، وغير ذلك من الأمثلة. حتى بلغت الأبواب عنده عدداً كبيراً جداً: (5494) باباً. ولا ريب أن هذا دليل على فقهه وعلمه، كما قالوا في البخاري: فقه البخاري في تراجمه. ولكن ابن أبي شيبة غير دقيق في ترتيب الأبواب داخل الكتاب، فالسمة العامة للكتاب أنه مبعثر الأبواب، وفيه أبواب كثيرة قد لا توجد في مظنتها، فقد أورد أبواباً من الطهارة في الصلاة، وأبواباً من الصيام في الصلاة.. ولعل ذلك راجع إلى أنه لم يُنقّح الكتاب ويرتبه، وإنما كان يمليه إملاءً.

    •4-غالباً ما يذكر عنوان الباب دون كلمة باب، وربما قال: في كذا.. أو: ما جاء في كذا .. ونحو

    ذلك. وقد يجمع بين كلمة ( باب) وعنوان الباب، وهذا قليل، وهو محصور في (25موضعاً) من الكتاب كله، كما أفادت الباحثة عيشة في أطروحتها عن منهج ابن أبي شيبة. وفي ثلاثة مواضع فقط من الكتاب عنْوَن بكلمة باب فحسب دون ترجمة. [8] وقد استعمل هذه الطريقة كثيراً الإمام البخاري في صحيحه. وربما ترجم للباب بالآية التي عليها مدار المسألة، مثاله: قوله في كتاب الطهارة: "قوله: ] أو لامستم النساء["[9] ، وقوله في كتاب الصلاة: " في قوله تعالى:]أقم الصلاة لدلوك الشمس[" ، وغير ذلك. وربما كانت ترجمته للباب مقتبسة من الحديث الوارد فيه، مثاله: قوله في كتاب الصلاة:" صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم"[10]، وقوله في كتاب الصيد:" الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب"[11]. وربما ترجم للباب بصيغة الاستفهام، مثاله: في كتاب الطهارة: "في الوضوء كم هو مرة ؟"[12]. وغير ذلك من أنواع التراجم.

    •5-تظهر دقة المؤلف في نقل الإسناد فيما يلي:

    •أ*- يفصل المؤلف بين صيغ الأداء بين الراوي وشيخه، مثاله: قوله[13]: "حدثنا أبو معاوية وابن نمير عن الأعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء قال..." ثم قال في آخره: " إلا أن ابن نمير قال: حدثنا الأعمش قال حدثنا المنهال" ، وقوله [14]: "حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش قال سمعت مجاهداً يحدث عن طاوس عن ابن عباس.." ثم قال في آخره: "ولم يقل أبو معاوية: سمعت مجاهداً ".

    •أ*- التنبيه على الزيادة والنقص في السند من قبل الرواة، ومن أمثلته: قوله[15]: "حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة المحملي عن الحارث بن سويد قال: قال عبد الله .." ثم قال في آخره: " إلا أن أبا معاوية زاد فيه: قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فحدّث عن عبد الله بمثله وزاد فيه: من شر الجن والإنس ".

    •ب*- التنبيه على من رفع الحديث ومن وقفه، ومثاله: قوله في كتاب الفتن[16]: "حدثنا عبد الأعلى وعبيدة بن حميد عن داود عن أبي عثمان عن سعد - رفعه عبيدة ولم يرفعه عبد الأعلى - قال: .."

    •ت*- التنبيه على الشك في الرواية، ومثاله: قوله في (2/495): "حدثنا هشيم عن العلاء بن زياد

    عن الحسن أو غيره - الشك مني - أن أصحاب رسول الله r .."

    •ث*- يستعمل صيغ رفع الحديث ووفقه: "رفعه"، " يبلغ به" ، "رواية " وكلٌ له أمثلة.

    •6-ربما روى الحديث بالمعنى؛ ومن أدلة ذلك: أ- اختصاره المتن في موضع بعد أن رواه مطولاً في موضع سابق، أو العكس. ب- إحالته في المتن على ما قبله بقوله: "بمثله" أو " بنحوه". ت- جمعه بين عدة آثار في متن واحد يناسبها جميعاً. ث- أنه يختصر المتن ويبقي العبارة الدالة على الحكم فقط، مثل أن يقول: عن فلان أنه قال لا بأس به. ج- تقطيعه للمتون حسب الأبواب. ولكل من ذلك أمثلة يطول ذكرها.

    •7-ربما بين المؤلف المقصود من المتن وأشار إلى معناه، مثال ذلك: لما أورد أثر ابن عمر: " أيها الناس إنكم لا تدعون أصم ولا غائباً " قال: يعني في رفع الصوت بالدعاء. (2/488).

    •8-وقد أكثر من شرح غريب الألفاظ، ومن أمثلته: قوله في (1/109): "... عن أبي الدرداء ... نعم البيت الحمام، يُذهب الصِّنة - يعني: الوسخ - ويُذكّر النار". وقوله في (2/396): "... عن ابن عباس قال: دعاني عمر لأتغدّى عنده - قال أبو بكر: يعني: السحور في رمضان - .."

    عدد الأحاديث والآثار التي في الكتاب وكتبه وأبوابه:

    عدد الكتب التي في المصنف (39) كتاباً، وقد بدأ هذه الكتب بـ " كتاب الطهارة " وختمها بـ " كتاب الجمل وصفين والخوارج ". وعدد أبوابه: (5494) باباً

    وبلغت نصوص الكتاب في جملتها (38940) نصًا مسندًا - بحسب طبعة الرشد 1425هـ -. أما بحسب دراسة الباحثة عيشة المشعبي فعدد النصوص (36224) نصاً مسنداً؛ منها ما هو مرفوع، وعددها (7915) حديثاً، ومنها ما هو موقوف، وعددها (11050) أثراً، ومنها المقطوع، وعددها (17259) أثراً.

    ميزات مصنف ابن أبي شيبة:

    •1-يعد هذا الكتاب أصلًا من الأصول التي يرجع إليها ويعول عليها في معرفة الأحاديث والآثار؛ لسعة ما يحتوي عليه مع تقدم مؤلفه ـ رحمه الله ـ في الزمن، ورفعة مكانته في هذا العلم. وقد جمع هذا الكتاب عدداً كبيراً من الآثار المروية عن الصحابة والتابعين في الأحكام الشرعية وغيرها.

    •2-أن هذه الآثار في المصنف مروية بالأسانيد الموصولة ما عدا مواضع يسيرة. بالإضافة إلى أن هذه الأسانيد عالية في الجملة.

    •3-أنه ليس فيه من آراء المؤلف أو آراء شيوخه إلا القليل، وفيه الشيء الكثير من آراء من فوق شيوخ المؤلف.

    •4-أن الكتاب محشوٌ بتفسير آيات الأحكام عن السلف.

    •5-كثرة الأحاديث الصحيحة فيه بالنسبة إلى جميع ما روى في الكتاب.

    •6-كثرة الأبواب فيه ودقته في ترجمتها، وهذا دليل فقهه - كما تقدم في الحديث عن منهجه-.

    •7-عنايته بالمتابعات والشواهد، والتنبيه على الفروق بين المتون.

    •8-لا يكرر الأثر في الكتاب - غالباً - إلا لزيادة فائدة في متنه أو إسناده.

    •9-تقطيعه المتون حسب الأبواب، وتكريرها حسب الفوائد.

    درجة أحاديثه:

    ابن أبي شيبة لم يلتزم في كتابه هذا إيراد ما صحّ فحسب، بل يورد كل ما بلغه في الباب أو أكثره، حاله كحال أصحاب السنن والمسانيد قال السخاوي( ت 902هـ): "... وبالجملة: فسبيل من أراد الاحتجاج بحديث في السنن - لا سيما ابن ماجه ومصنف ابن أبي شيبة وعبد الرزاق، مما الأمر فيه أشد- أو بحديث من المسانيد: واحد؛ إذ جمع ذلك لم يشترط من جمعه الصحة ولا الحسن خاصة، وهذا المحتج إن كان متأهلاً لمعرفة الصحيح من غيره؛ فليس له أن يحتج بحديث من السنن من غير أن ينظر في اتصال إسناده وحال رواته..."

    وقال الشيخ عبد الرحمن المعلمي-رحمه الله-: "مصنف ابن أبي شيبة مشتمل مع أحاديث صحاح على ضعاف وعلى أقوال مختلفة محكية عن بعض الصحابة وبعض التابعين وبعض من بعدهم"

    قلت: والغالب على أسانيده الصحة في جنب ما روى.

    العوالي والنوازل فيه:

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع :

    العوالي والنوازل فيه :
    ابن أبي شيبة في طبقة تبع تبع أتباع التابعين؛ لذا فالغالب أن تكون أسانيده رباعية أو خماسية بينه والنبي r. وبين الصحابة بأقل من ذلك بدرجة، والتابعين بأقل بدرجتين.

    وفوق ذلك فقد حوى"المصنف" من الروايات العالية الكثير جداً، حتى جعل بينه والنبي r ثلاث رجال فقط (ثلاثيات)، مثاله: قوله:"حدثنا إسماعيل ابن علية عن أبي ريحانة عن سفينة صاحب رسول اللهr قال:"كان رسول اللهr يغتسل بالصاع، ويتطهر بالمد"[17].

    وجعل بينه والصحابة رجلين فقط (ثنائيات)، وهي كثيرة جداً، وهذه بعض الأمثلة:

    •1-حدثنا أبو الأحوص عن آدم بن علي قال: سمعت ابن عمر يقول... [18]

    •2-حدثنا هشيم عن عمران بن أبي عطاء قال: رأيت ابن عباس توضأ... [19]

    وغيرها كثير.

    وأما الأسانيد النازلة في "المصنف" فلا تكاد توجد، وأنزل إسناد عنده قوله:"حدثنا يحيى بن آدم عن حميد بن عبد الرحمن عن عباد بن العوام عن الشيباني عن الشعبي..." [20]. فالأصل أن يكون بينه والشعبي - وهو تابعي-رجلان أو ثلاثة

    تنبيه:

    قد يلتبس المصنف لابن أبي شيبة مع المسند، فهما كتابان متغايران كما سبق بيانه؛ وقد طبع المسند باسم مسند ابن أبي شيبة بتحقيق: عادل عزازي، وأحمد فريد المزيدي، وصدر عن دار الوطن- الرياض، 1998م.

    وقد جمع زوائده على الكتب الستة البوصيري في " إتحاف الخيرة المهرة" وابن حجر في " المطالب العالية" وبلغت هذه الأحاديث الزائدة في المسند على الكتب الستة: (572) حديثاً. جُلَّها في المصنف، بل زوائد المصنف على الكتب الستة أكثر لأن حجمه أكبر من المسند، والله أعلم.

    عناية العلماء بالكتاب:

    كانت عناية العلماء بهذا الكتاب من خلال:

    •1-روايته في كتب الفهارس والمعاجم والأثبات.

    •2-الاعتماد عليه في التخريج، والاعتماد عليه في نقل الخلاف في المسألة.

    •3-كتابة بعض الدراسات والرسائل الجامعية عنه؛ ومنها: أ- للدكتور عبد الله اللحيدان أطروحة عن المصنف، مع تحقيقه لقطعة منه.

    ب- وللباحثة عيشة المشعبي أطروحة بعنوان:" الحافظ أبو بكر بن أبي شيبة ومنهجه في مصنفه" .

    ج- " منهج ابن أبي شيبة في المصنف" لـ د.صالح الفقي.

    رواة المصنف:

    وصل إلينا المصنف كاملاً من طريق بقي بن مخلد عن ابن أبي شيبة.

    وبقي هو: الإمام الحافظ أبو عبد الرحمن بقي بن مخلد القرطبي، ولد بقرطبة في حدود سنة مئتين، ومن أشهر شيوخه: أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو بكر بن أبي شيبة وأخوه عثمان وغيرهم كثير. ومن أشهر تلاميذه: ابنه أحمد بن بقي، والحسن بن سعد الكتامي (راوي المصنف عنه)، وعبد الله بن يونس القبري المرادي (الراوي الثاني للمصنف عنه). قال عنه الذهبي في السير: " الإمام القدوة، شيخ الإسلام" وقال أيضاً: " وكان إماماً مجتهداً، صالحاً، ربانياً، صادقاً مخلصاً، رأساً في العلم والعمل، عديم المثل، منقطع القرين، يفتي بالأثر ولا يقلد أحداً "

    طبعات الكتاب:

    •1- طبع طبعة قديمة 1399هـ ، بتحقيق الشيخ مختار أحمد الندوي ( صاحب الدار السلفية ببومباي بالهند).

    •2- طبع سنة 1409هـ ، بتحقيق كمال يوسف الحوت، صدر عن دار التاج ببيروت، ثم قامت دار الرشد بتصوير هذه الطبعة

    •3- طبع بتحقيق وتعليق سعيد محمد اللحام، صدر عن دار الفكر ببيروت، سنة 1409هـ.

    •4- طبع سنة 1416هـ في دار الكتب العلمية، بإشراف: محمد عبد السلام شاهين

    •5- وطبع في مكتبة الرشد سنة 1425هـ بتحقيق: حمد بن عبد الله الجمعة ومحمد بن إبراهيم اللحيدان.

    •6- وطبع بتحقيق: محمد عوامة









    مصادر البحث:

    1- سير أعلام النبلاء للذهبي. 2- تذكرة الحفظ للذهبي. 3- مقدمة تحقيق المصنف لـ : حمد بن عبد الله الجمعة ، ومحمد بن إبراهيم اللحيدان. 4 - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي. 5- تاريخ بغداد للخطيب. 6- كشف الظنون لحاجي خليفة. 7- الرسالة المستطرفة للكتاني.










    [1] تاريخ مولد العلماء ووفياتهم (1/372)

    [2] تاريخ بغداد (10/66)

    [3] السير (11/122)



    [4] (انظر شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/42)

    [5] المصدر السابق (2/266)

    [6] ( 1/23،22)

    [7] (المصنف 2/1)

    [8] انظر (11/75،22،20)

    [9] ( المصنف 1/166)

    [10] المصدر نفسه (2/52)

    [11] المصدر نفسه (5/410(




    [12] المصدر نفسه (1/8)

    [13] نفسه (3/374)

    [14] (3/375)

    [15](10/202)

    [16] (15/7)

    [17] المصنف (1/65)

    [18] المصنف (1/5)

    [19] المصدر نفسه (1/12)

    [20] المصنف (7/326(







    - والمصنف لابن ابي شيبة رحمه الله ديوان من الدواوين الحديثية والفقهية وهو أكبر دواوين السنة الجامعة بين الآحاديث النبوية والأثار الموقوفة وآثار السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم .
    - وطبع عدة طبعات ومنها الطبعة السلفية في الهند وهي ناقصة مبتورة .
    - والكتاب له تحقيق آخر - تحت الطبع - للشيخ المحدث سعد الشتري حفظه الله . والله أعلم

  8. #108
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :

    - وهم الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله :




    - في الحديث الذي أخرجه ابن حبان في صحيحه (2/130)

    وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (7/11) واحمد (2/262) وابن عدي في الكامل (5/218) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من صلى علي مرة واحدة كتب الله بها عشر حسنات )

    - قال الألباني رحمه الله :

    (إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ) وفي عبد الرحمن ابن اسحاق – وهو المدني البصري – كلام لا يضر – وقد توبع .

    - ورواه جماعة عن العلاء بن عبد الرحمن ...بلفظ : ( من صلى الله عليه بها عشرا ً)
    رواه مسلم وغيره وصححه الترمذي وابن حبان وهو مخرج في صحيح ابي داود (1369)
    قال الألباني عفا الله عنه :
    - ورواية الجماعة لا تعل رواية عبد الرحمن بن إسحاق لانه قد توبع بطريق أخرى وله شواهد :
    - الطريق : فقال الإمام احمد عقبها : ثنا ابو كامل : حدثنا حماد بن سهيل بن أبي صالح عن ابي هريرة به .
    - وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم لولا انه منقطع بين سهيل بن ابي صالح وابي هريرة فإن سهيلا إنما يروي عن أبيه عنه أحاديث كثيرة جدا في صحيح مسلم وغيره .
    - يحتمل ان يكون الاصل سهيل عن ابي صالح فتحرف على بعض النساخ حرف ( عن ) إلى ( بن ) فكان الانقطاع ويؤيد هذا الاحتمال إن الامام أحمد رحمه الله روى عقبه بهذا الاسناد عيمه حديثين على الصواب ( سهيل عن ابي صالح ) واحاديث اخرى عن شيخه ( ابي كامل ) أيضا : ثنا زهير : ثنا سهيل عن ابيه .
    - فان صح هذا فالإسناد صحيح على شرط مسلم وقد دندن حول هذا الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند (13/286) .

    - وأما الشواهد : فاثنان منها في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم (رقم 10-12) والثالث في ( عمل اليوم ) للنسائي (رقم 64و65) والترغيب للاصبهاني (2/683) وأحد الشاهدين في الترغيب للمنذري (2/278) من حديث عبد الرحمن بن عوف وأشار الى تقويته وكذلك أشار الى تقوية حديث العلاء بن عبد الرحمن إلا أنه ذكر انه : ( وفي بعض ألفاظ الترمذي )) !! وهذا وهم فليس عند الترمذي إلا اللفظ الآخر الذي عند مسلم وإنما هو عند ابن حبان فإنما ممن روى اللفظ الاخر كما سلف )

    - قلت : ولعل لذلك لم ينتبه إليه المعلقون *الثلاثة عفا الله عنهم لتقليدهم ولم يسهم الحكم على الحديث .

    - قال الألباني عفا الله عنه وغفر له :

    (( غفل المعلق * على الإحسان (3/187) عن عزو الطريق الأولى لأحمد فعزاه إليه من الطريق الأخرى فقط ! ونقل عن الهيثمي أنه قال : (( رجاله رجال الصحيح )) ! وغفل أيضا عن الانقطاع الذي وقع فيه بين سهيل بن ابي صالح وابي هريرة فلم يتكلم عليه بشئ )

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - إذا أطلق ابا صالح عن ابي هريرة فهو ( ذكوان السمان ) رحمه الله والله اعلم .
    - وليس ابا صالح ( باذان ) .

    - وترجمته في السير :

    - أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ، ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ (ع).

    القُدْوَةُ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ جُوَيْرِيَةَ الغَطَفَانِيَّة ِ.
    كَانَ مِنْ كِبَارِ العُلَمَاءِ بِالمَدِيْنَةِ، وَكَانَ يَجْلِبُ الزَّيْتَ وَالسَّمْنَ إِلَى الكُوْفَةِ.
    وُلِدَ: فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ، وَشَهِدَ - فِيْمَا بَلَغَنَا - يَوْمَ الدَّارِ، وَحَصْرَ عُثْمَانَ.
    وَسَمِعَ مِنْ: سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي سَعِيْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُم.
    وَلاَزَمَ أَبَا هُرَيْرَةَ مُدَّةً.
    حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ؛ سُهَيْلُ بنُ أَبِي صَالِحٍ، وَالأَعْمَشُ، وَسُمَيٌّ، وَزَيْدُ بنُ أَسْلَمَ، وَبُكَيْرُ بنُ الأَشَجِّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ دِيْنَارٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
    ذَكَرَهُ: الإِمَامُ أَحْمَدُ، فَقَالَ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَجَلِّ النَّاسِ وَأَوْثَقِهِم.
    وَقِيْلَ: كَانَ عَظِيْمَ اللِّحْيَةِ.
    وَرَوَى: أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ:
    سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ أَلْفَ حَدِيْثٍ. (5/37)
    قَالَ أَبُو الحَسَنِ المَيْمُوْنِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ يَقُوْلُ:
    كَانَتْ لأَبِي صَالِحٍ لِحْيَةٌ طَوِيْلَةٌ، فَإِذَا ذَكَرَ عُثْمَانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- بَكَى، فَارْتَجَّتْ لِحْيَتُهُ، وَقَالَ: هَاهْ، هَاهْ.
    وَذَكَرَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ مِنْ فَضْلِهِ.
    حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ:
    كَانَ أَبُو صَالِحٍ مُؤَذِّناً، فَأَبْطَأَ الإِمَامُ، فَأَمَّنَا، فَكَانَ لاَ يَكَادُ يُجِيْزُهَا مِنَ الرِّقَّةِ وَالبُكَاءِ -رَحِمَهُ اللهُ-.
    وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، صَالِحُ الحَدِيْثِ، يُحْتَجُّ بِحَدِيْثِهِ.
    وَقِيْلَ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ إِذَا رَأَى أَبَا صَالِحٍ، قَالَ: مَا عَلَى هَذَا أَنْ يَكُوْنَ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ.
    قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَمائَةٍ.

    نبذة مختصرة عن ( سهيل بن ابي صالح رحمه الله )

    -سهيل بن أبي صالح (م ، 4 ، خ ، مقرونا)

    الإمام المحدث الكبير الصادق أبو يزيد المدني ، مولى جويرية بنت الأحمس الغطفانية .

    حدث عن أبيه أبي صالح ذكوان السمان ، والنعمان بن أبي عياش الزرقي ، وعطاء بن يزيد الليثي ، وأبي الحباب سعيد بن يسار ، وأبى عبيد الحاجب ، والحارث بن مخلد الأنصاري ، وصفوان بن أبى يزيد ، وابن المنكدر ، وابن شهاب ، وعبد الله بن دينار ، وينزل إلى أقرانه كالأعمش ، وسمي ، وربيعة الرأي . وما علمت له شيئا عن أحد من الصحابة ، وهو معدود في صغار التابعين .

    وقد حدث عنه الأعمش ، وربيعة ، وموسى بن عقبة ، وهم من التابعين ، وجرير بن حازم ، وابن عجلان ، وعبيد الله بن عمر ، وشعبة ، والثوري ، والحمادان ، وزيد بن أبي أنيسة ، ومات قبله بدهر ، وجرير بن عبد الحميد ، وسليمان بن بلال ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد العزيز الدراوردي ، ووهيب بن خالد ، وسفيان بن عيينة ، وابن علية ، وأبو إسحاق الفزاري ، وأنس بن عياض الليثي ، وخلق كثير . وكان من كبار الحفاظ ، لكنه مرض مرضة غيرت من حفظه . حكى الترمذي أن سفيان بن عيينة قال : كنا نعد سهيل بن أبي صالح ثبتا في الحديث . وقال أحمد : ما أصلح حديثه! ! .

    وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عن سهيل ومحمد بن عمرو ، فقال : قال يحيى بن سعيد : محمد أحب إلي ، قال : وما صنع شيئا ، سهيل أثبت عندهم .

    وقال يحيى بن معين : سهيل ، والعلاء بن عبد الرحمن حديثهما قريب من السواء ، وليس حديثهما بحجة ، رواه عباس الدوري عنه . وقال أحمد العجلي : سهيل وأخوه عباد ثقتان . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة : سهيل أحب إليك أو العلاء ؟ فقال : سهيل أثبت وأشهر . وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من العلاء ، ومن عمرو بن أبي عمرو . وقال النسائي وغيره : ليس به بأس . وقال ابن عدي : ولسهيل نسخ ، روى عنه الأئمة ، وهو عندي ثبت لا بأس به . وقال ابن معين : سمي خير منه .

    قلت : سمي من رجال "الصحيحين" بخلاف سهيل .

    قال ابن معين مرة : ثقة ، وأخواه عباد وصالح . ومن غرائب سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة حديث من قتل وزغا في أول ضربة وحديث فرخ الزنى لا يدخل الجنة .

    قال أبو عبد الرحمن السلمي : سألت الدارقطنى : لم ترك البخاري سهيلا في الصحيح ؟ فقال : لا أعرف له فيه عذرا ، فقد كان النسائي إذا حدث بحديث لسهيل ، قال : سهيل والله خير من أبي اليمان ، ويحيى بن بكير وغيرهما ، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن ، وخرج لفليح بن سليمان ولا أعرف له وجها .

    قال علي بن المديني : مات أخ لسهيل ، فوجد عليه ، فنسي كثيرا من الحديث .

  9. #109
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :

    وهم المعلقون الثلاثة عفا الله عنهم :

    وهم الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله :

    وروى أحمد بن زهير ، عن يحيى بن معين ، قال : لم يزل أصحاب الحديث يتقون حديثه ، وقال مرة : ضعيف ، ومرة : ليس بذاك . وقيل : إن مالكا إنما أخذ عنه قبل التغير .

    قال الحاكم : روى له مسلم كثيرا ، وأكثرها في الشواهد ، ويقال : ظهر لسهيل نحو من أربع مائة حديث .

    أخبرنا أحمد بن عبد المنعم القزويني ، أنبأنا محمد بن سعيد ، وأنبأنا أبو الحسين علي بن محمد وطائفة ، قالوا : أنبأنا الحسين بن أبي بكر ، قالا : أنبأنا أبو زرعة ، أنبأنا مكي بن منصور ، أنبأنا أبو بكر الحيري ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأنا الربيع بن سليمان ، أنبأنا أبو عبد الله الشافعي ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قضى باليمين مع الشاهد وبه : قال عبد العزيز : فذكرت ذلك لسهيل ، فقال : أخبرني ربيعة -وهو عندي ثقة- أنني حدثته إياه ولا أحفظه ، ثم قال عبد العزيز ، وقد كان أصاب سهيلا علة أضرت ببعض حفظه ، ونسي بعض حديثه ، فكان سهيل بعد يحدث به عن ربيعة عنه عن أبيه .

    أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق ، حدثنا الفتح بن عبد الله ، أنبأنا هبة الله بن الحسين ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، حدثنا عيسى بن علي إملاء ، حدثنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي ، عن سهيل ، عن عبد الله بن دينار ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : الإيمان بضع وستون بابا ، أو بضع وسبعون بابا ، أفضلها لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان هذا حديث صحيح من العوالي ، أخرجه الأئمة الستة في كتبهم من حديث سهيل بن أبى صالح ، وابن عجلان ، وسليمان بن بلال ، عن عبد الله بن دينار نحوه .

    - قال ابو عمر ابن عبد البر في التمهيد ( ص:236) :


    هو معدود في أهل المدينة وروى عنه جماعة من علمائها جلة ، مثل زيد بن أسلم ، ويحيى بن سعيد ، وعبد الله بن دينار ، وغيرهم ، وكان أبو هريرة إذا رأى أبا صالح يقول : ما ضر هذا أن لا يكون من بني عبد مناف ، وأما ابنه سهيل ، فروى عنه مالك ، والثوري ، وموسى بن عقبة ، ووهيب ، وابن عيينة ، والدراوردي ، وغيرهم ، وهو ثقة فيما نقل ، إلا أن يحيى بن معين كان يضعفه ، ولا حجة له في ذلك ، وقد روى عنه الأئمة ، واحتجوا به ، ولا يلتفت إلى قول ابن معين فيه ، وقد روى عباس الثوري ، عن ابن معين ، قال : بنو أبي صالح سهيل ، وعباد ، وصالح كلهم ثقة ، وذكر العقيلي عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن علي قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وقيل له : سهيل بن أبي صالح كيف حديثه ؟ فقال صالح : قيل له : إن يحيى القطان يقدم محمد بن عمرو على سهيل ، فقال : لم يكن له بسهيل علم ، وكان قد جالس محمد بن عمرو [ ص: 237 ] وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن سهيل بن أبي صالح ومحمد بن عمرو بن علقمة : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ما أقربهما ! ثم قال : سهيل أحب إلي .

    وتوفي سهيل في أول خلافة أبي جعفر المنصور .

    لمالك عنه في الموطأ من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - عشرة أحاديث ، منها واحد مرسل يتصل من وجوه ، وسائر التسعة مسندة (

    - قلت : ولم يخرج البخاري رحمه الله ل ( سهيل بن ابي صالح ) وقد عاب الحاقظ النسائي رحمه الله على الإمام البخاري رحمه الله عدم احتجاجه بحديثه رحمه الله

    - وسئل السلميُّ أبا الحسن الدارقطني: ((لم ترك محمد بن إسماعيل البخاري حديث سهيل بن أبي صالح في الصحيح ؟ فقال : لا أعرف له فيه عذراً ، فقد كان أبو عبد الرحمان أحمد بن شعيب النسائي إذا مر بحديث لسهيل ، قال : سهيل ، والله ، خير من أبي اليمان ، ويحيى بن بكير وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملاء وقال: قال أحمد بن شعيب النسائي: ترك محمد بن إسماعيل البخاري حديث سهيل بن أبي صالح في كتابه ، وأخرج عن ابن بكير ، وأبي اليمان، وفليح بن سليمان ، لا أعرف له وجهًا ، ولا أعرف فيه عذرًا)) [سؤالات السلمي ر:154] ، وقال النسائي ايضا: ((سهيل بن أبي صالح خير من فليح بن سليمان، وسهيل بن أبي صالح خير من أبى اليمان، وسهيل بن أبي صالح خير من إسماعيل بن أبي أويس، وسهيل خير من حبيب المعلم، وسهيل أحب إلينا من عمرو بن أبي عمرو...)) [سؤالات الحاكم :263) .

    - وترجمة اسماعيل بن اسحاق القاضي رحمه الله :

    إسماعيل القاضي الإمام العلامة , الحافظ , شيخ الإسلام أبو إسحاق , إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن محدث البصرة حماد بن زيد بن درهم الأزدي , مولاهم البصري , المالكي , قاضي بغداد , وصاحب التصانيف .

    مولده سنة تسع وتسعين ومائة واعتنى بالعلم من الصغر .

    وسمع من : محمد بن عبد الله الأنصاري , ومسلم بن إبراهيم , والقعنبي , وعبد الله بن رجاء الغداني , وحجاج بن منهال , وإسماعيل بن أبي أويس , وسليمان بن حرب , وعارم , ويحيى الحمانى , ومسدد بن مسرهد , وأبي مصعب الزهري , وقالون عيسى , وتلا عليه بحرف نافع .

    وأخذ الفقه عن أحمد بن المعذل , وطائفة , وصناعة الحديث عن علي بن المديني , وفاق أهل عصره في الفقه .

    روى عنه : أبو القاسم البغوي , وابن صاعد , والنجاد , وإسماعيل الصفار ; وأبو سهل بن زياد , وأبو بكر الشافعي , والحسن بن محمد بن كيسان , وأبو بحر محمد بن الحسن البربهاري وعدد كثير .

    وقد روى النسائي , في كتاب "الكنى" , عن إبراهيم بن موسى , عنه . وتفقه به مالكية العراق .

    قال أبو بكر الخطيب كان عالما متقنا فقيها , شرح المذهب واحتج له , وصنف "المسند" وصنف علوم القرآن , وجمع حديث أيوب , وحديث مالك .

    ثم صنف "الموطأ" , وألَّف كتابا في الرد على محمد بن الحسن يكون نحو مائتي جزء ولم يكمل .

    استوطن بغداد , وولي قضاءها إلى أن توفي . وتقدم حتى صار علما , ونشر مذهب مالك بالعراق .

    وله كتاب "أحكام القرآن" , لم يسبق إلى مثله , وكتاب "معاني القرآن" , وكتاب في القراءات .

    قال ابن مجاهد : سمعت المبرد يقول : إسماعيل القاضي أعلم مني , بالتصريف .

    وعن إسماعيل القاضي , قال : أتيت يحيى بن أكثم , وعنده قوم يتناظرون , فلما رآني , قال : قد جاءت المدينة .

    قال نفطويه : كان إسماعيل كاتب محمد بن عبد الله بن طاهر , فحدثني أن محمدا سأله عن حديث : أنت مني بمنزلة هارون من موسى وحديث : من كنت مولاه فقلت : الأول أصح , والآخر دونه , قال : فقلت لإسماعيل : فيه طرق , رواه البصريون والكوفيون ؟ , فقال : نعم , وقد خاب وخسر من لم يكن علي مولاه .

    قال محمد بن إسحاق النديم : إسماعيل هو أول من عين الشهادة ببغداد لقوم , ومنع غيرهم , وقال : قد فسد الناس .

    قال أبو سهل القطان : حدثنا يوسف القاضي , قال : خرج توقيع المعتضد إلى وزيره : استوص بالشيخين الخيرين الفاضلين خيرا , إسماعيل بن إسحاق , وموسى بن إسحاق , فإنهما ممن إذا أراد الله بأهل الأرض عذابا , صرف عنهم بدعائهما .

    قلت : ولي قضاء بغداد ثنتين وعشرين سنة , وولي قبلها قضاء الجانب الشرقي , في سنة ست وأربعين ومائتين , وكان وافر الحرمة , ظاهر الحشمة , كبير الشأن , يقع حديثه عاليا في "الغيلانيات ."

    توفي فجأة في شهر ذي الحجة , سنة اثنتين وثمانين ومائتين .

    قال عوف الكندي : خرج علينا إسماعيل القاضي لصلاة العشاء , وعليه جبة وشي يمانية , تساوي مائتي دينار . وفيها مات : جعفر بن أبي عثمان الطيالسي والحارث بن أبي أسامة وخمارويه صاحب مصر والفضل بن محمد الشعراني ومحمد بن الفرج الأزرق ومحمد بن القاسم أبو العيناء ومحمد بن مسلمة الواسطي ويحيى بن عثمان بن صالح .

    - وكتابه ( فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم )
    للقاضي ابو اسحاق اسماعيل بن اسحاق الجهضي
    تحقيق المحدث ناصر الدين الألباني .
    والله اعلم .

  10. #110
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :

    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :

    - وهم المحقق حسين الداراني حفظه الله :

    - وهم المعلقون الثلاثة عفا الله عنهم :



    في الحديث الذي اخرجه الطبراني في المعجم الكبير

    (10/404/1024) وابن عساكر في تاريخ دمشق (7/1)

    - طريقين عن الوليد بن شجاع بن الوليد : حدثني أبي : ثنا

    - سابق الجزري أن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب أخبره عن عبد الرحمن ابن الحارث عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الحلال بين والحرام بين وبين ذلك شبهات فمن أوقع بهن فهو قمن أن ياثم ومن اجتنبهن فهو أوفر لدينه كمرتع إلى جنب حمى أوشك يقع فيه لكل ملك حمى وحمى الله الحرام ) .


    - قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد عزيز صحيح , ورجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير سابق الجزري – وهو ابن عبد الله الرقي – وثقه ابن حبان (6/433) .

    قال ابن حبان رحمه الله :
    ( روى عنه الأوزاعي وأهل الجزيرة )

    قال الألباني عفا الله عنه :
    ( وقد سمى ابن عساكر رحمه الله في تاريخ دمشق (7/1) طائفة منهم – من روى عنه – وأكثرهم ثقات وترجم له ترجمة طويلة في ثمان صفحات كبار وذكر أنه قدم على عمر ابن عبد العزيز وأنشده أشعارا في الزهد وأنه كان إمام مسجد الرقة وقاضي أهلها وله ترجمة مختصرة في ( تاريخ الرقة ) ( ص:123-127)
    وقال رحمه الله :
    ( ويبدو أن الحافظ ابن حجر *رحمه الله لم يقف على ترجمته في تاريخ ( ابن عساكر ) فلم يذكر في ترجمة الرجل من ( اللسان ) هذه الفوائد التي استفدناها منه وتبين أنه كان معروفا بالفضل والزهد والإمامة والقضاء وبرواية الثقات الفضلاء عنه .
    وقال رحمه الله :
    ( وقد خفي أصل ترجمته على شيخه الهيثمي رحمه الله * فقال في تخريجه للحديث (10/294) : ( رواه الطبراني وفيه ( سابق الجزري ) ولم أعرفه ))!!

    وقال رحمه الله :
    ( وقلده المعلقون الثلاثة * النقلة في تعليقهم على الترغيب (2/543) ولا يسعهم إلا ذلك ولكنهم قالوا ( حسن بشاهده المتقدم )) !!

    قال الألباني رحمه الله :
    ( يعنون حديث النعمان بن بشير المتفق عليه ولفظه يختلف عن هذا في بعض حروفه ولولا إسناده لم أستجز تحسينه به لما ذكرت من الاختلاف وهو مخرج في غاية المرام (30/20) .

    - وله شاهد مختصر من حديث عمار بن ياسر نحوه .
    أخرجه ابويعلى في مسنده (3/213/1653) والطبراني في الأوسط (2/437/1756) وقال :
    ( لا يروى عن عمار إلا بهذا الإسناد )

    - وكذلك أخرجه ابو نعيم في الحلية (9/236) وقال :
    ( غريب من حديث عمار لم يروه إلا موسى )

    - قال الألباني رحمه الله :
    - وهو ( ضعيف )

    - ووقع في مسند ابي يعلى : ( موسى بن عبيدة : اخبرني سعد بن إبراهيم عمن أخبره عن عمار ))

    - فأعله المعلق عليه * بجهالة المخبر! ونقل عن الهيثمي عزوه ل( المعجمين ) وقال : (( وفاته ان ينسبه الى أبي يعلى ))!!

    - وقد عرفت أنه نسبه إليه *في المكان الآخر ولم ينتبه هو أنه فاته * انه جاء تسمية المخبر في رواية الطبراني وابي نعيم ب ( عبد الله بن عبيدة ) وهو تابعي ثقة فالعلة أخوه ( موسى بن عبيدة ) ولذلك – والله أعلم – لم يعله الهيثمي *إلا به .

    - قال الحافظ السيوطي رحمه الله في ( الجامع الكبير ) (1/408) – بعد ان عزاه لابن شاهين أيضا وابن عساكر :

    ( قال ابن شاهين : حديث غريب لا اعلم حدث به إلا سعيد ببن زكريا عن الزبير بن سعيد والمشهور حديث الشعبي عن النعمان بن بشير ) .

    قال مقيده عفا الله وغفر لوالديه :

    - نبذة مختصرة عن أبو علي القشيري الحراني مؤلف ( تاريخ الرقة )
    قال عنه الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء :

    الإمام الحافظ المفيد أبو علي ، محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مرزوق القشيري الحراني ، محدث الرقة ومؤرخها .

    سمع سليمان بن سيف الحراني ، ومحمد بن علي بن ميمون العطار ، والفقيه أبا الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني ،
    وهلال بن العلاء ، وعبد الحميد بن محمد بن المستام وطبقتهم .

    حدث عنه
    : أبو أحمد محمد بن عبد الله بن جامع الدهان ، ومحمد بن جعفر غندر البغدادي ، وأبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب ، وأبو الحسين بن جميع ، وطائفة .

    لا أعلم وفاته إلا أنه حدث في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وقد جاوز الثمانين
    .

    وفيها مات مسند دمشق أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال السلمي في عشر المائة ، وشاعر الوقت أبو بكر أحمد بن محمد بن
    [ ص: 336 ] الحسن الصنوبري الحلبي ، ومؤرخ هراة المحدث أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد ، ومسند بغداد الثقة أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان عن خمس وتسعين سنة ، والمحدث أبو الحسين عثمان بن محمد بن علان الذهبي البغدادي ، ومسند البصرة أبو الحسن علي بن إسحاق المادرائي ، والوزير العادل أبو الحسين علي بن عيسى بن داود بن الجراح البغدادي عن تسعين عاما ، وشيخ الحنابلة أبو القاسم عمر بن الحسين الخرقي البغدادي بدمشق ، وصاحب مصر أبو بكر محمد بن طغج بن جف التركي الإخشيد ، وصاحب المغرب القائم بأمر الله أبو القاسم محمد بن المهدي عبيد الله الباطني ، وشيخ بغداد أبو بكر الشبلي الزاهد .

    أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا عبد الصمد بن محمد حضورا ، أخبرنا علي بن المسلم ، أخبرنا الحسين بن طلاب ، أخبرنا محمد بن أحمد ، حدثنا محمد بن سعيد بالرقة ، حدثنا أبو عمر عبد الحميد بن محمد ، حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد ، حدثني مالك ، حدثني عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة ،
    أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفرد الحج . وعبد الله هذا بغدادي لا اعرفه .

    - تاريخ الرقة" هو من تأليف الإمام الحافظ "أبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن إبراهيم بن عيسى مرزوق القشيري"، لم يرد في المراجع شيئاً عن تاريخ مولده ويمكن أن تكون على وجه التقريب في حدود سنة 250هـ، لم يخرج من الجزئرة في طلب العلم، واقتصر ذلك على مدينتي حران والرقة بدليل عدم ترجمة الخطيب البغدادي له في تاريخ بغداد، ولا ابن عساكر في تاريخ دمشق وأن عدم خروجه من الجزيرة في طلب العلم يضع الباحث أمام مؤشر حقيقي إلى أن الجزيرة كانت تعج بالعلماء والمدارس في كل فن، بدليل هذا الإكتفاء الذاتي الذي أمدّ المؤلف بما يحتاج إليه من مواد علمية أصيلة؛ فحفظ كتاب الله عزّ وجلّ وأكثر من الحديث النبوي الشريف، حتى غدا إماماً، فاضلاً، مكثراً من الحديث، "كما يقول السمعاني"، وإستطاع بفضل ذلك أن يدلي بأحكامه من الجرح والتعديل، وتضلع في علم التاريخ، حتى أصبح محدث الرقة ومؤرخها، "كما يقول الذهبي"... - ويبدو أنه كان من أولئك العلماء المحدثين الذين لا يقفون في حدود مذهب من مذاهب الفقهية المعروفة، بل كان عالماً مجتهداً بذاته، بدليل عدم وجود ترجمة له في كتب رجال المذاهب، كان من الألصق به أن يكون من أتباع مذهب الإمام "الجليل أحمد بن حنبل"، لأن شيخه عبد الملك الميمرني كان أكثر تلاميذ الإمام ملازمة له، وبقي مستقل الفكر مجتهداً، يطبق ما يراه صحيحاً دون تقيد بمذهب معين، ويظهر كذلك أنه عاش حياة هادئة خالية من المشاكل والمنفصات، بعيداً عن كل ما يمت بصلة إلى السلطة والسياسة وأبواب الخلفاء؛ لهذا تفرغ إلى العلم ينشره متخذاً من الرقة قاعدة له، فهي ليست، في نظره أقل من بغداد أو حلب أو دمشق من حيث المكانة العلمية، فازدحم عليه طلبة العلم الشريف يتلقون دوره وحكمه، ويباهون بالتلمذة عليه حتى قال السمعاني: "وكان ابن المقرئ إذا روى عنه قال: حدثنا أبو عليّ الرقّي بالرقة، الحافظ الجليل، الفاضل، الثقة، الأمين". - أما عن مؤلفاته، فلم يذكر له مترجموه غير كتابه "تاريخ الرقة"، إلا أنه يمكن ردّ ذلك بدليل وجود بعض النقول عن طريقه في تاريخ دمشق وكامل ابن عديّ ليست موجودة في "تاريخ الرقة"، ومهما يكن من أمر، فإنه ولو لم يفعل لكفاه فخراً أنه مؤلف "تاريخ الرقة" فحسب؛ حدث بكتابه في سنة 334، كما في مقدمة "تاريخ الرقة"، وكما ذكر مترجموه، وانقطعنا بعد ذلك أخباره، وقد جاوز الثمانين عمره، كما قال الذهبي الذي يتحقق من وفاته والتي كانت 334هـ، ولــ"تاريخ الرقة" نسخة وحيدة جليلة، لا أخت لها في العالم كتبت في القاهرة سنة 631هـ، ثم انتقل بها ناسخها ومالكها محمد ابن داود بن ياقوت الصارمي إلى دمشق، فكانت عدة في خزائن المدرسة العربية بنسخ قاسيون، حتى قيض لها أن تنتقل إلى المكتبة الظاهرية فكانت من أثمن كنوزها، ثم استقرت أخيراً في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق تحت الرقم 3771. - وقد طال هذا المخطوط ما طاله من عوادي الزن فكان أن انبرى المحقق "إبراهيم صالح" إلى خدمته، سابراً أغوار النص سنداً كان أو متزناً، بالإعتماد على المصادر التي نقلت عن "تاريخ الرقة" مباشرة، وفي مقدمتها تاريخ دمشق لابن عساكر، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي، وتاريخ حلب لابن العديم، وتهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني، وفي حال عجز المصادر عن تقويم ما أعوجّ من الأسانيد والأخبار، كان يلجأ المحقق إلى الإجتهاد والتقدير، معتمداً على بقايا الحروف والكلمات، مع مداومة المعنى وفق النص، فإستطاع بهذا الجهد الرائع إعادة الكتاب إلى مكانته وأصالته، ليغني بذلك المرجع مكتبة التراث الإسلامي بـ"تاريخ الرقة" ومن نزلها من أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم والتابعين والفقهاء والمحدثين .- ومدينة الرقة كما ورد في التاريخ :
    - " هي مدينة في شمال شرق سورية على الضفة الشمالية لنهر الفرات, و هي عاصمة المحافظة المسماة باسمها, بناها الإمبراطور اليوناني سلوقس نيكاتور و أسماها نيكتوريوم في العصر الهيليني3000ق.م حتى نهاية القرن الأول ق.م وهي تحت انقاض العهدين الروماني و البيزنطي حيث سميت كالينكوم و ليونتوبوليس" و توتول.
    - " كانت الرقة مسرحا للنزاع بين الروم و الفرس إلى أن استقرت بيد الروم و كان أهلها من العرب الذين يدين أكثرهم بالدين المسيحي.
    - انتقلت الى حكم المسلمين بين 17- 18 هـ وفي عهد واليها سعيد بن عامر بن حذريم بدأت حركة إعمار, فبنى فيها جامعا من الآجر, أما في العصر الأموي فقد مرت على الرقة فترات ذهبية حيث انشأ هشام بن عبد الملك فيها قصورا وجسرا على الفرات".
    - "أما العباسيون فقد اهتموا بالرقة لأهميتها كمركز اقتصادي و تجاري., وخاصة لموقعها العسكري كثغر يواجه الخطر البيزنطي, وبعد بناء بغدد أرسل المنصور ابنه المهدي فبنى إلى جانبها مدينة الرافقة وجعل لها سورا على شكل نعل فرس ما زالت أطلاله ماثلة إلى اليوم , و قد اتخذ الرشيد الرقة عاصمته الصيفية فأصبحت جنة الشعر والأدب" ويقال إن الطريق كانت تظله الأشجار من الرقة حتى بغداد.
    - ونذكر من الشخصيات التي قدمت الى الرقة أو ولدت فيها: (مسلمة بن عبد الملك) وله حصن, و (ابن تيمية) الفقيه المعروف المولود في باجدة (سلوك) , و( ربيعة الرقي الشاعر المعروف), و (عبد الحميد الكاتب) وهو كاتب الدولة العباسية الأهم فقد ولد في الرقة الحمراء (الحمرة اليوم), و( محمد ابن أبي الحسن الشيباني) حيث كان يرافق الرشيد كرئيس للقضاء و هو تلميذ أبي حنيفة النعمان و مطور مذهبه, وقد زار الرقة أبو تمام و البحتري و الصنوبري شاعر المعروف.
    - وردت الرقة في الشعر العربي كثيرا, مما لا تتسع هذه المقالة لذكره.
    - تم أقفرت الرقة بسبب عوامل شتى كالزلازل و الإمراض الجائحة, و العوامل السياسية كالحروب و الفتن, فأصبحت الرقة منفى إجباري للمنشقين و العصاة و المعارضين

    - والكتاب له عدة تحقيقات ومنها تحقيق علي الشعيبي .

    - والله اعلم .






  11. #111
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم المعلقون الثلاثة * على( الترغيب ) عفا الله عنهم :






    في الحديث الذي أخرجه أحمد (2/354) وابن عدي (7/54)

    من طريق أبي معشر عن محمد ابن عمرو بن علقمة عن ابي

    سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه

    وسلم : ( من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين

    فهو خاطئ ) .

    - قال الألباني رحمه الله :

    ( إسناد حسن في الشواهد )

    وابو معشر – اسمه نجيح السندي – فيه ضعف لا يمنع من

    الاستشهاد به

    - قال الهيثمي رحمه الله في المجمع (4/101) :

    - ( رواه أحمد وفيه أبو معشر وهو ضعيف وقد وثق )

    - قال الالباني رحمه الله :

    - وقد توبع لكن في الطريق إليه من كان يسرق الحديث وهو

    إبراهيم بن اسحاق الغسيلي : ثنا عبد الأعلى بن حماد

    النرسي : ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو به وزاد :( وقد برئ منه ذمة الله )

    - أخرجه الحاكم (2/12) وعنه البيهقي في السنن (6/30) وأشار الحاكم رحمه الله إلى تضعيفه فإنه ذكره في جملة أحاديث في النهي عن الاحتكار وقال : ( إنها ليس على شرط الكتاب ))

    - وبين علته الحافظ الذهبي رحمه الله فقال :

    ( قلت : الغسيلي كان يسرق الحديث )

    - وكذلك في( الميزان) وأقره في( اللسان )
    -
    - قال ابن حبان رحمه الله (1/119) :

    ( كان يسرق الحديث ويقلب الأخبار ...والاحتياط في أمره أن يحتج به فيما وافق الثقات من الاخبار ويترك ما تفرد به )

    - ذكر الحافظ رحمه الله عن الحاكم أنه كان من ( المجهولين )

    - وأشار الحافظ المنذري رحمه الله في الترغيب الى تضعيفه فقال بعدما عزاه للحاكم (3/28) : ( ...وفيه مقال )

    - والزيادة التي زادها لعله سرقها مما رواه أصبغ بن زيد بسنده إلى ابن عمر بلفظ : ( من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبرئ الله منه ...)

    - قال الألباني رحمه الله :

    ( حديث منكر كما قال ابو حاتم في العلل (1/392/1174) وقد أعله كثير من الحفاظ ب ( أصبغ ) والعلة من شيخه المجهول

    - وقال رحمه الله :
    ( وقد أخطا بعضهم ** فقوى الحديث ) .

    - مما يشهد لحديث الترجمة حديث معمر بن أبي معمر مرفوعا
    ( من أحتكر فهو خاطئ ) رواه مسلم وغيره .

    - و قال رحمه الله :
    ( ووما يحسن التنبيه له : أن نسبة ( الغسيلي ) في اسم ابراهيم بن اسحاق ) تحرف في ( المستدرك ) الى ( العسيلي ) بالعين المهملة مكان المعجمة كما هو عند البيهقي رحمه الله وفي ترجمته في الميزان : أنه من ولد ( حنظلة الغسيل ) وعلى الصواب ذكره المنذري في الترغيب ,

    - قلت :ومن أوهام المعلقون الثلاثة( محي الدين مستو , وسمير العطار , ويوسف بديوي ) التي لا تعد ولا تحصى عفا الله عنهم واعتمادهم النقل بلا تثبت وبلا ادنى ايه إشارة تذكر دليلا على بضاعتهم المزجاة في هذا الفن والله المستعان .


    - وان المعلقون الثلاثة*في الحديث عليه حرفوه (3/570) فجعلوه بالعين المهملة في المتن والتعليق جهلا واغترارا بما في المستدرك وهكذا يكون التحقيق في هذا الزمان !!
    والله المستعان .

    - قلت : ومن اوهامهم عفا الله عنهم :

    - قال الالباني رحمه الله :

    وفي الحديث الذي اخرجه الطبراني في الكبير (22/18/25) من حديث وائل بن حجر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من غصب رجلا أرضا ظلما لقى الله وهو عليه غضبان )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( اسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم )

    وقال رحمه الله :

    - ولم ينتبه لهذا الخطأ ولا لتلك المتابعات القوية المصححة للحديث السابق الذكر المعلقون الثلاثة * فضعفوا الحديث (2/268) مقلدين الهيثمي رحمه الله في تضعيفه الحماني !!


    - قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - وللحديث شواهد ومتابعات منها ما يصح ومنها مالا يصح :

    أخرج الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي ، عن أيمن بن خلف أبي هريرة ، عن محمد بن المبارك الصوري ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من احتكر طعامًا أربعن صباحًا ، يريد به الغلاء على المسلمين ، برىء من الله ، وبرىء الله منه.".
    - قال الدارقطني : هذا باطل. "لسان الميزان" 1/(1475) ، و"ذيل الميزان" ، رقم (212

    - حديث ابن عمر رضي الله عنهم :

    (من احتكر طعاما أربعين ليلة فقد برئ من الله وبرئ منه - أخرجه أحمد والحاكم قال الحافظ في الفتح في إسناده مقال)

    - قال الحافظ بن حجر : ووهم ابن الجوزى فأخرج هذا الحديث فى الموضوعات ، وحكى ابن أبى حاتم عن أبيه أنه منكر.

    - قال الحافظ : الاحتكار الشرعي إمساك الطعام عن البيع وانتظار الغلاء مع الاستغناء عنه وحاجة الناس إليه . وبهذا فسره مالك عن أبي الزناد عن سعيد بن المسيب . وعن أحمد : إنما يحرم احتكار الطعام المقتات دون غيره من الأشياء انتهى .
    - ومنهم من ذهب ان الاحتكار في الأقوات خاصة ( الطعام المقتات ) . والله اعلم
    -

    - قال الشوكاني في النيل : وظاهر أحاديث الباب أن الاحتكار محرم من غير فرق بين قوت الآدمي والدواب وبين غيره . والتصريح بلفظ الطعام في بعض الروايات لا يصلح لتقييد باقي الروايات المطلقة . بل هو من التنصيص على فرد من الأفراد التي يطلق عليها المطلق وذلك لأن نفي الحكم عن غير الطعام إنما هو لمفهوم اللقب وهو غير معمول به عند الجمهور ، وما كان كذلك لا يصلح للتقييد على ما تقرر في الأصول .

    - قال الإمام الشوكانى رحمة الله فى كتابه \" نيل الأوطار \" : والتصريح بأن المحتكر خاطئ كاف فى إفادة عدم الجواز لأن الخاطئ المذنب العاصى .
    وقال الصنعانى رحمة الله : الخاطئ هو العاصى الآثم ، وفى الباب أحاديث دالة على تحريم الاحتكار .


    - وقال الإمام الشوكانى رحمه الله : ولا شك أن أحاديث الباب تنتهض بمجموعها للاستدلال على عدم جواز الاحتكار ، ولو فرض عدم ثبوت شئ منها فى الصحيح فكيف وحديث معمر مذكور فى صحيح مسلم ؟ ( نيل الأوطار جـ 5 ، صـ 267 ) .

    - والله أعلم .
























  12. #112
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الجهمي محمد زاهد الكوثري عفا الله عنه :




    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الكبير (7/60/635)

    - : حدثنا ابو زرعة : ثنا أبو اليمان : ثنا إسماعيل بن عياش

    - عن الوليد بن عبد الرحمن .( ح) ثنا بكر بن سهل : ثنا

    - عبد الله بن يوسف : ثنا عبد الله بن صالح الحمصي : حدثني

    - إبراهيم بن سليمان الأفطس عن الوليد بن عبد الرحمن

    - الجرشي عن جبير بن نفير : حدثني سلمة بن نفيل السكوني

    قال : دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه فقلت : يا رسول الله ! تركت الخيل وألقى السلاح وزعم أقوام ان لا قتال ! فقال ) : كذبوا ! الآن جاء القتال , لاتزال من أمتي أمة قائمة على الحق ظاهرة على الناس يزيغ الله قلوب قوم قاتلوهم لينالوا منهم ) .

    وقال وهو مول ظهره إلى اليمن : ( إني أجد نفس الرحمن من هنا – يشير إلى اليمن )

    وزاد : ( ولقد أوحي أني مكفوف * غير ملبث وتتبعوني أفنادا والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها )

    قال الألباني رحمه الله :

    - ( إسناده صحيح من الوجه الأول عن الوليد بن عبد الرحمن وهو ثقة من رجال مسلم )

    - وفي الوجه الآخر بكر بن سهل فيه ضعف .

    - قلت :وفي الوجه الآخر قال الألباني رحمه الله : لفظ ( مكفوف ) كذا الأصل وفي الجامع الكبير (1/306) برواية الطبراني : ( مقبوض ) . وكذلك هو عنده في رواية أخرى .

    - وشيخ عبد الله بن صالح الحمصي لم اعرفه ! ثم تبين أن اسم أبيه محرف صوابه ( سالم ) فقد رأيت البيهقي رحمه الله قد أخرج الحديث في ( الأسماء والصفات ) ( ص462) من طريق محمد بن اسماعيل الصاغاني : أنا عبد الله بن يوسف : أنا عبد الله بن سالم الحمصي : ثنا إبراهيم بن سليمان الأفطس به .

    - وهوإسناد صحيح أيضا لان عبد الله بن سالم الحمصي – وهو الأشعري ثقة أتفاقا ومن رجال البخاري رحمه الله .

    قال الألباني رحمه الله :

    - ومن ضلال الشيخ الكوثري ومعاداته للسنة واحاديث الصفات وتضليله للقراء : تعليقه في حاشية (( الأسماء )) على ابن سالم هذا بقوله :
    ( كان أبو داود يذمه )) !

    - فتعامى عن أقوال الأئمة المجمعة على توثيقه وتشبث بذم أبي داود إياه لمذهبه وقد أخرج له في( سننه ) وهويعلم أن ذلك لا يضر في عدالته وصحة حديثه عند العلماء تنصيصا وتفريعا مع أن الحديث ليس له علاقة بالصفات كما ذهب اليه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله .

    - وهذا شأن أهل الأهواء لا يخلصون للبحث العلمي وإنما يتبعون منه ما يوافق أهواءهم ! والله المستعان .

    - واعلم ان هذا الحديث قد جاء في بعض طرقه زيادة أخرى بلفظ : ) عقر دار المؤمنين بالشام )

    - وقد رأيت شيخ الإسلام رحمه الله يذهب الى ثبوت الحديث فقد رأيته سئل عن حديث (( الحجر الأسود يمين الله في الأرض )) وعن هذا الحديث في مجموع الفتاوى (6/398) ؟ فضعف الأول دون هذا .

    - قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( فقوله في ( اليمين ) يبين مقصود الحديث فإنه ليس لليمن اختصاص بصفات الله تعالى حتى يظن الله تعالى حتى يظن ذلك .ولكن منها جاء الذين يحبهم ويحبونه الذين قال الله فيهم ( من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) وقد روي أنه لما نزلت هذه الآية , سئل عن هؤلاء ؟ فذكر أنهم قوم أبي موسى الأشعري . وجاءت الاحاديث الصحيحة مثل قوله : ( اتاكم اهل اليمن أرق قلوبا والين أفئدة الايمان يمان والحكمة يمانية ) متفق عليه وهؤلاء هم الذين قاتلوا أهل الردة وفتحوا الأمصار فيهم نفس الرحمن عن المؤمنين الكربات ومن خصص ذلك لأويس فقد أبعد ))

    - قال الألباني رحمه الله :

    ( وعلى هذا المعنى فليس الحديث من أحاديث الصفات ولذلك لم يورده الحافظ الذهبي رحمه الله في كتابه ( العلو ) الذي كنت اختصرته وهو مطبوع ,
    خلافا للشيخ زاهد الكوثري الذي غمز من صحته كما تقدم مع الرد عليه ولذلك كذب ابن تيمية رحمه الله ما حكاه الغزالي رحمه الله عن بعض الحنابلة أن الامام أحمد لم يتأول الا ثلاثة أشياء منها هذا الحديث
    - فقال رحمه الله (5/398) : (( فهذه الحكاية كذب على أحمد لم ينقلها أحد عنه بإسناد ولا يعرف أحد من اصحابه نقل ذلك عنه وها الحنبلي مجهول لا يعرف )) .

    - وقال ابن الاثير رحمه الله قد أورد الحديث في مادة ( نفس ) من( النهاية ) وقال :

    (( قيل : عنى به الأنصار لان الله نفس بهم الكرب عن المؤمنين وهم يمانيون لانهم من الأزد قال الأزهري : ( النفس ) في الحديث : اسم وضع موضع المصدر الحقيقي من ( من نفس ينفس تنفيسا ونفسا ) كما يقال : ( فرج يفرج تفريجا وفرجا ) كانه قال : أجد تنفيس ربكم من قبل اليمن ) .


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - واليك ترجمة مختصرة عن الشيخ الكوثري عفا الله عنه :

    - قال الشيخ :

    - (هو الشيخ محمد زاهد بن حسن بن علي بن خضوع بن باي بن قانيت بن قنصو الجركسي الكوثري ، نسبة لقرية الكواثرة بضفة نهر شبز القوقاز (الكوثري وتعليقاته: ص67) . ولد في قرية الحاج حسن أفندي من أعمال دوزجة بشرقي القسطنطينية في (27 أو 28 شوال سنة 1296ه) وتلقى مبادئ العلوم من شيوخ دوزجة وغادرها إلى القسطنطينية فتفقه في جامع الفاتح (معجم المؤلفين: 3/302) ، ولما أراد الإتحاديون أن يحجّموا أمر الدروس الدينية وينقصوا منها عارضهم الكوثري وحذر منهم وألب عليهم ، فعمل الإتحاديون على إبعاده إلى معهد فرعي وسط الأناضول ثم عاد الأستانة فعين أستاذاً في جامعة إستنبول ثم صار وكيلاً للمشيخة الإسلامية(محمد زاهد…مقال في مجلة الأزهر:س66ج6ص876 ، ومعجم المؤلفين:3/302)ن ووكالة المشيخة هذه نسبها لنفسه كثيراً ونسبها له كذلك أبو زهرة في "تقدمة المقالات" ص(22) ، وعمر كحالة في "معجم المؤلفين" (3/302)وغيرهما , ونفى عنه هذا اللقب الشيخ عبد الرزاق حمزة في "المقابلة"ص(129)وق ل : إن الشيخ مصطفى صبري (جعله وكيلاً للدرس في معهد سليمان الشرعي، وقد استغل الكوثري هذا وجعل نفسه وكيلاً للمشيخة والفرق بينهما كبير جداً)، وهذا هو الصواب فقد قال الشيخ مصطفى صبري في "موقف العلم " (3/393) : (أنا الذي اخترت فضيلته في عهد مشيختي وكيلاً للدرس) .

    وقد جابه الكوثري العلمانية في تركيا لما ظهرت دعوتهم وصدر الأمر باعتقاله، فهاجر بدينه منتقلاً بين دمشق والقاهرة حتى استقر في القاهرة (معجم المؤلفين :3/302) . وقد أكرم أهل دمشق مثواه وإقامته فترة طويلة وفيها نشرت أوائل الكتب التي علق عليها ، واستمر السيد القدسي ينشر كتبه (المقابلة:ص 129) ، وقد اضطر السيد حسام الدين القدسي إلى إيقافه عن التصحيح والتعليق لما وقف على خياناته وجناياته على أئمة الدين ، وذكر في مقدمة الإنتقاء أن في بعض تعليقاته : (يحاول الارتجال في التاريخ تعصباً واجتراءً ) (الكوثري وتعليقاته : ص47-57) .

    وهاجم الكوثري في مصر علماء عصره بدافع التعصب لمذهبه الحنفي ولآراء أبي حنيفة- والإمام أبو حنيفة من هذا التعصب براء-، وقسا الكوثري في رده على مخالفيه وصال وجال في نقض كل ما يخالف مذهبه واعتقاده ، ومن هؤلاء المعاصرين الذين صال عليهم: شيخي الأزهر عبد المجيد سليم ومحمد مصطفى المراغي وشيخ المحدثين أحمد شاكر وغيرهم (الأزهر : س66ج6ص877) ، واشتهر عنه ذلك التعصب حتى لقب ب(مجنون أبي حنيفة) (المقابلة : ص142) .

  13. #113
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع / وهم الشيخ الكوثري عفا الله عنه :

    وفي تعاليقه وتحقيقاته يضعف من أراد ويوثق من أراد دون ضوابط أو قيود ، وربما ارتجل الكذب صرح بذلك العلامة الشيخ سليمان الصنيع رحمه الله حيث قال-بعد حكاية مجلس ضمهما-: (الذين يظهر لي أن الرجل يرتجل الكذب) (انظر هامش طليعة التنكيل : ص257) ، وأخطأ في تراجم كثيرة ولعل ذلك منشئوه حكمه على الرواة كما استظهره الأستاذ ضيف الله المناصير في رسالته " جهود الكوثري في علوم الحديث" ص (204-205) وذكر أنه وقف على ما يزيد على (250) راوٍ أخطأ فيهم أو وهم ، كما نبه على أغلاطه وأخطائه في تعليقاته على "ذيول التذكرة" العلامة الشيخ أحمد رافع الطهطاوي في " التنبيه والإيقاظ"، وللعلامة الشيخ محمد العربي التباني الجزائري مؤلف سماه "تنبيه الباحث السري إلى ما في رسائل وتعاليق الكوثري" تعقبه فيه (حيث تحامل على الأئمة وأتباعهم من غير الحنفية) (تحذير العبقري:1/9) ، وممن بيَّن تحامله وكشف نقمه على أهل الحديث الشيخ أحمد بن الغمّاري في كتاب له سماه "بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري" وقال فيه ص (44) أن الأستاذ الكوثري (لم يشكر لغير الحنفية نعمة، ولم يرع لهم حرمة بل جعلهم غرضاً لطعنه)، يقول الشيخ الألباني: (لا يخفى أن التعصب المذهبي لم يحفل أحد به مثل الأستاذ زاهد الكوثري على الحقيقة منذ كتاب "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل" لذهبي العصر العلامة الشيخ عبد الرحمن بن يحي المعلمي رحمه الله.

    وذكر المعلمي في "طليعته" ص (9) أن الكوثري-بتعصبه هذا- أساء جداً حتى إلى الإمام أبي حنيفة رحمه الله ورضي عنه. ومع تعصب الكوثري لمذهبه ومغالاته فقد كان فيه انحراف في المعتقد وعدول عن منهج السلف ، وانحياز إلى مذهب الجعد والجهم ، وميول إلى الاعتزال . يقول الشيخ بكر أبو زيد في "براءة أهل السنة" ص(6) : أن الكوثري (اجتمعت فيه أمراض متنوعة : من التقليد الأصم ، والتمشعر بغلو وجفاء ، والتصوف السادر ، والقبورية المكبَّة للمخلوق عن الخالق)، ولهذا يقول علامة الشام محمد بهجة البيطار في"الكوثري وتعليقاته" ص(92) : (وجملة القول أن هذا الرجل لا يعتد بعقله ولا بنقله ولا بعلمه ولا بدينه ، ومن يراجع تعليقاته يتحقق صدق ما قلناه فيه) .

    وأما اعتزاليته فقد كشفها الشيخ مصطفى صبري إذ حكى مناظرة دارت بينه وبين الكوثري في مسألة القدر أوردها في كتابه "موقف العلم" (3/392) ثم قال : (الآن أجده- يعني الكوثري- قدرياً صريحاً… فهو معتزل أي قدري) ، ثم ذكر أن الكوثري عرَّض به وأساء في الرد والنقض ، ولذلك يقول الدكتور محمد رجب البيومي في مجلة الأزهر(س66ج7ص1057) إن الكوثري (يتسرع في القسوة دون موجب… وما كان أحراه يجادل بالتي هي أحسن).

    وقد حاول الدكتور رجب حفظه الله أن ينفي عن الكوثري تهمة التعصب وأنه باحث نزيه فيه بعض قسوة وصولة ، وأتى على ذلك بشواهد لا تفي بالمقصود ولا تزيل عنه تلك التهمة ، فهي لاصقة به ولا يمكن أن تنفك عنه وقد كتب ما كتب ، كيف وعلماء عصره إلى يومنا هذا يشهدون بتعصبه ويقررون تحامله على أهل العلم وأئمة الدين ، حتى أن مقال الدكتور رجب في ترجمته للكوثري ذكر جملاً فيها إشارات إلى تعصبه وتقليده الأعمى لمذهبه ، ولا يتسع المجال هنا لبيان ذلك . وذكر الدكتور رجب- نقلاً عن الأستاذ أحمد خيري- أن للكوثري (51) مؤلفاً غير حواشيه التي كان يضعها على الكتب . وتوفي الكوثري سنة (1371ه) وقد زرع فتنة ما زال شررها يحرق وشظاها يلفح أقواماً ويضر بآخرين.

    وقد حذر العلامة المعلمي من هذه الفتن حين خاطب الكوثري في "التنكيل" ص (474) بقوله : (كان خيراً للأستاذ ولأصحابه ولنا وللمسلمين أن يطوي الثوب على غرة ، ويقر الطير على مكناتها ويدع ما في "تاريخ بغداد " مدفوناً فيه ، ويذر النزاع الضئيل بين مسلمي الهند مقصوراً عليهم … وقد جرني الغضب للسنة وأئمتها إلى طرف مما أكره ، وأعوذ بالله من شر نفسي وسيء عملي {ربنا اغفر لنا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم}) اه كلامه رحمه الله.

    ومن أقواله في الاستغاثة بغير الله: ( لا بد لأهل السلوك والرشاد من التوسل والاستغاثة والاستمداد بأرواح الأجلة ، والسادة الأمجاد ، إذ هم المالك لأزمة الأمور في نيل ذلك المراد ) . اهـ


    اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

    - أقوال العلماء في الكوثري:


    قال الشيخ عبد الرحمن المعلِّمي اليماني رحمه الله: فرأيتُ الأستاذ- (أي: الكوثري)- تعدَّى ما يوافقه عليه أهلُ العلمِ من توقيِر أبي حنيفة وحسنِ الذبِّ عنه إلى ما لا يرضاه عالم متثبِّتٌ من المغالطات المضادَّة للأمانة العلميَّة، ومِن التخليط في القواعد، والطعنِ في أئمَّة السنَّةِ ونقَلَتِها حتى تناول بعضَ أفاضل الصحابة والتابعين والأئمَّة الثلاثة مالكاً والشافعيَّ وأحمد وأضرابَهم وكبارَ أئمَّةِ الحديث وثقات نَقَلَتِه، والردِّ لأحاديث صحيحةٍ ثابتةٍ، والعيبِ للعقيدة السلفية، فأساء في ذلك جدّاً، حتى إلى الإمام أبي حنيفةَ نفسِه... أ.ه* *. "طليعة التنكيل" (ص17)

    وقال الشيخ الألباني حفظه الله: فإني أقدِّم اليومَ إلى القرَّاء الكرام كتابَ "التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل" تأليف العلامة المحقق الشيخ عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني رحمه الله تعالى. بيَّن فيه بالأدلَّةِ القاطعةِ والبراهينِ الساطعةِ تجنِّي الأستاذ الكوثري على أئمة الحديث ورواته، ورميَهُ إيَّاهم بالتجسيمِ والتشبيهِ، وطعنَه عليهم بالهوى والعصبية المذهبية، حتى لقد تجاوز طعنُه إلى بعض الصحابة، مصرِّحاً بأنَّ أبا حنيفة رحمه الله رغب عن أحاديثهم، وأنَّ قياسَه مقدَّمٌ عليها**! فضلاً عن غمزه بفضل الأئمَّةِ وعلمِهم، "فمالكٌ" -مثلاً- عنده ليس عربيَّ النسبِ، بل مولى! والشافعيُّ كذلك، بل هو عنده غيرُ فصيحٍ في لغته ولا متينٍ في فقهِه، والإمامُ أحمد غيرُ فقيهٍ عنده، وابنُه عبد الله مجسِّمٌ، ومثلُه ابن خزيمة وعثمان بن سعيد الدارمي وابن أبي حاتم وغيرهم. والإمامُ الدارقطني عنده أعمى ضالٌّ في المعتقد، متَّبعٌ للهوى، و"الحاكم " شيعيٌّ مختلطٌ اختلاطاً فاحشاً، وهكذا لم يَسْلَم مِن طعنه حتى مثل الحميدي وصالح بن محمد الحافظ، وأبي زرعة وابن عدي وابن أبي داود والذهبي وغيرهم.
    ثم هو إلى طعنه هذا يضعِّف الثقات من الحفَّاظ والرواة، وينصب العداوةَ بينهم وبين أبي حنيفة لمجرَّد روايتِهم عنه بعضَ الكلمات التي لا تروق لعصبيَّة الكوثري وجموده المذهبي، وهو في سبيلِ ذلك لا يتورَّع أنْ يعتَمِد على مثل "ابن النديم الورّاق" وغيره ممَّن لا يُعتدُّ بعلمه في هذا الشأن، وهو على النقيض من ذلك يوثِّقُ الضعفاءَ والكذابين إذا رَوَوْا ما يوافق هواه، وغير ذلك مما سترى تفصيلَه في هذا الكتاب بإذن الله... أ.ه**. "مقدِّمة طليعة التنكيل" (ص3-4

    - وقال الصوفي عبد الله الغماري رحمه الله :
    - - وهو أحدُ محبِّي ومريدي الكوثري -: وكنَّا نُعجبُ بالكوثريِّ لعلمه وسَعةِ اطَّلاعه، كما كنَّا نكره منه تعصُّبَه الشديدَ للحنفيَّة تعصُّباً يفوق تعصُّبَ الزمخشريِّ لمذهبِ الاعتزال، حتى كان يقول عنه شقيقُنا الحافظ أبو الفيض: "مجنون أبي حنيفة"، ولمَّا أهداني رسالتَه "إحقاق الحق" في الردِّ على رسالة إمام الحرمين في ترجيح مذهب الشافعي! وجدتُه غَمَزَ نَسَبَ الإمامِ الشافعيِّ، وَنَقَلَ عبارةَ "الساجي" في ذلك، فلمْتُه على هذا الغمز، وقلتُ له: إنَّ الطعنَ في الأنساب ليس بردٍّ علمي، فقال لي: "متعصِّبٌ رَدَّ على متعصِّبٍ". هذه عبارته، فاعترف بتعصُّبِه... وذكر - (أي: الكوثري)- أنه - (أي: الحافظ ابن حجر) - كان يَتْبَع النساءَ في الطريق، ويتغزَّل فيهن، وأنه تبِعَ امرأةً ظنَّها جميلةً، حتى وصلتْ إلى بيتِها وهو يمشي خلفها، وكشفتْ له البرقُعَ، فإذا هي سوداء دميمة، فرجع خائباً... وأكبر من هذا أن "الكوثري" رمى أنس بن مالك - رضي الله عنه- بالخَرَف، لأنَّه روى حديثاً يخالفُ مذهبَ أبي حنيفة، وأقبحُ مِن هذا أنَّه حاول تصحيحَ حديثٍ موضوعٍ لأنه قد يفيدُ البشارة بأبي حنيفةَ، وهو حديث "لو كان العلم بالثريَّا لتناوله رجالٌ من فارس"... فكتَبَ شقيقُنا ردّاً عليه -قال الأخ إحسان: وسمّاه "بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري"- جمع فيه سقطاته العلميَّةَ، وتناقضاته التي منشؤها التعصب البغيض، وقسا عليه بعضَ القسوة، وهو مع هذا معترفٌ بعلمه واطلاعه... أ.ه* * "بدع التفاسير" (ص180-181) بوساطة "كشف المتواري من تلبيسات الغماري" (ص88-90). وانظر كتاب "بيان مخالفة الكوثري لاعتقاد السلف" للدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميِّس ففيه بيانٌ شافٍ لأهل التوحيد في عقيدة ذلك الرجل الهالك.

    - وهناك العديد من الكتب التي بينت ضلالته ومنها :

    - ( بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري ) أحمد الصديق الغماري رحمه الله .

    -
    وقال أبو الفيض السيد أحمد بن الصديق الغماريّ في "بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري أو ردّ الكوثريّ على الكوثريّ" ص 63 :
    (فانظر إلى هذا المجرم القليل الدّين، كيف يستهين بصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمه ، وينسب إليه ما لا يرضاه لنفسه مسلم أبيّ غيور على دينه، ولم يراع فيه حرمة الصحبة، ولا حرمة القرابة، ولا جلالته في العلم ولا مكانته في الورع والتقوى ، كل ذلك من أجل أبي حنيفة حتى لا يسقط له قول، ولا يرد له رأي، ولهذا قلنا: إنه على استعداد تامّ لأن يكفر بالنبي صلى الله عليه وسلم إذا شافهه بخطأ أبي حنيفة ! )

    - وقال علامة الشام محمد بهجة البيطار في "الكوثري وتعليقاته" ص43 :
    (وجملة القول أن هذا الرجل لا يعتد بعقله ولا بنقله ولا بعلمه ولا بدينه ، ومن يراجع تعليقاته يتحقق صدق ما قلناه فيه) .

    - وهناك رسالة علمية بينت منهج الشيخ ( محمد زاهد الكوثري ) عفا الله عنه

    - فهذه الرسالة التي بعنوان (زاهد الكوثري وآرؤه الاعتقادية عرض ونقد)، للطالب علي بن عبدالله الفهيد، عبارة عن دراسة نقدية لأحد الشخصيات المؤثرة في عصره، وهو الشيخ محمد زاهد الكوثري والتي كان له أثر كبير في المنافحة عن مذهب الماتريدية في الأصول، وعن الحنفية في الفروع.
    وكان له آراء في مسائل الاعتقاد، وردود كثيرة على عقيدة السلف، وبعض قواعدهم، وعلى أئمتهم.

    - أهم نتائج الرسالة :


    -نلحظ أن الكوثري لم يخرج عند تلقيه العلم عن دائرة الأحناف الماتريدية في الأصول وفي الفروع، لذا كان شديد التعصب لنصرة معتقد الماتردية متهجماً على خصومهم.
    -سار الكوثري في معرفة الله وفق رأي المتكلمين الذين يرون أنه أول واجب، وعلى طريقتهم في تقريرها.
    -وافق الكوثري السلف في القدر عموماً.
    -أن الكوثري لا يرى أن أفعال الله معللة موافقةً لرأي الفلاسفة.
    -وافق الكوثري السلف الصالح في مسألة خلق فعل العبد، مع ميل لرأي المعتزلة بسبب قوله بالإرادة الجزئية.
    -لا يرى الكوثري فرقاً بين توحيد العبادة وبين توحيد الربوبية ؛ لذا قرر أن الواجب على المكلف الإقرار بالصانع.
    -أن الكوثري يرى جواز الاستغاثة بالأموات ما دام المستغيث مقراً بقدرة الله النافذة.
    -أن الكوثري يرى جواز البناء على القبور والصلاة عندها.
    -أن الكوثري يقرر نفي حقيقة الاستواء لله، ويمنع إثبات أياً من معانيه التي أثبتها السلف.
    -أثبت تناقض الكوثري في أكثر من موضع خاصة في قواعده المضطربة ؛ مثل نفيه للآحاد عند رده على من استدل به في إثبات الاستواء والعلو، ثم احتجاجه بالآحاد للرد على من نفى نزول عيسى ابن مريم، ومثل نفي اللوازم الباطلة عند إثبات الرؤية، ثم إثبات مثل هذه اللوازم عند نفيه للنـزول والاستواء.
    -أن الكوثري لا يرى وصف الله بما وصف نفسه وبما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصفات الخبرية

    - وهناك العديد من الكتب والرسائل والبحوث التي قامت بالرد على الشيخ الكوثري عفا الله عنه .
    - والله اعلم

  14. #114
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحاكم ابو عبد الله :

    - وهم الحافظ العراقي رحمه الله :

    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :

    - وهم السعيد بن بسيوني زغلول حفظه الله :

    - وهم فواز أحمد زمرلي ومحمد المعتصم بالله البغدادي :






    - في الحيدث الذي أخرجه أحمد (2/235) ومن طريقه ابو

    نعيم في الحلية (9/233) وابن حبان (7/204/4886)

    والبيهقي في السنن (5/265) من طريق العلاء بن

    عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة : قال : قال رسول

    الله صلى الله عليه وسلم : ( اليمين الكاذبة منفقة للسلعة

    ممحقة للكسب ( وفي لفظ : ) للبركة ) .



    قال الألباني رحمه الله :

    - واللفظ الآخر لأحمد رحمه الله في رواية .

    - وهو عند البخاري من طريق اخرى عن ابي هريرة أصح من هذه ولفظه : ( الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة )

    - ورواه مسلم إلا أنه قال : ( ...للربح )) .

    - وأسناد رواية الترجمة صحيح على شرطه ولم يخرجه الحاكم – وهو على شرطه – ولعله لم ينتبه لزيادة (( الكاذبة )) انها لم ترد في رواية الشيخين .

    - كما لاينتبه لها آخرون منهم الحافظ العراقي رحمه الله فإن الغزالي رحمه الله لما اورده في ( الإحياء ) مثل حديث الترجمة باللفظ الآخر قال العراقي رحمه الله في تخريجه (2/75) :

    (( متفق عليه من حديث ابي هريرة بلفظ ( الحلف ) وهو عند البيهقي بلفظ المصنف )) !

    - ومنهم تلميذ الحافظ العراقي رحمه الله الحافظ الهيثمي رحمه الله فإنه لم يورده في كتابه (( موارد الظمآن ) وهو على شرطه ولهذا استدركته عليه في كتابي ( صحيح الموارد )).


    - (تنبيه ):

    - اورد الديلمي في كتابه ( الفردوس ) (5/549/9054) حديث الترجمة باللفظ الاول فقال المعلق ** عليه :

    ( إسناد هذا الحديث في ( زهر الفردوس ) (4/432) قال : أخبرنا أبي وغيره – قلت الألباني : فساق إسناده الطويل في ثلاثة أسطر لا طائل من ذكرها إلى : ) حدثنا أبو حنيفة عن ناصح عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا )

    قال الألباني رحمه الله :

    - الذي في نسختي المصورة من ( زهر الفردوس ) آخر المجلد (ص:356) بهذا الإسناد إلى ابي هريرة بلفظ :
    ( اليمين الغموس تذهب بالمال وتدع الديار بلاقع )

    وناصح هذا : هو ابن عبد الله المحلمي .
    قال البخاري فيه : ( منكر الحديث )


    قال مقيده عفا الله عنه وغفرلوالديه :

    - قال الشيخ حفظه الله :

    - ترجمة مختصرة للحافظ ابو شجاع شيرويه :

    (هو شيرويه بن شهردار بن فناخسرو بن خسركان بن رينويه بن خسرو بن زرود بن ديلم بن الدباس بن لشكري بن راجي بن كيوس بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحاك بن فيروز الديلمي، المحدث المؤرخ أبو شجاع الهمذاني
    مؤرخ همذان، ومصنف كتاب الفردوس. سمع الكثير بنفسه، ورحل، قال فيه يحيى بن مندة: شاب كيس، حسن الخلق والخلق، زكي القلب، صلب في السنة، قليل الكلام. روى عنه ابنه شهردار، ومحمد بن الفضل الإسفرائيني، ومحمد بن أبي القاسم الساوي، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ، وآخرون. وتوفي في تاسع عشر رجب سنة تسع وخمس مئة . وهو متوسط المعرفة، وليس هو بالمتقن. ولد سنة خمس وأربعين وأربع مئة. وكان صلباً في السنة. دخل إصبهان في سنة خمس وخمس مئة، فروى عنه أبو موسى المديني، وطائفة.
    ( تاريخ الإسلام )

    - وذكر ابن الصلاح في " طبقات الفقهاء الشافعية " أن لأبي شجاع كتاب " المنامات "، ونقل منه كلاماً .
    وذكر حاجي خليفة في " إيضاح المكنون " أن له " رياض الانس لعقلاء الانس في معرفة احوال النبي صلى الله عليه وسلم وتاريخ الخلفاء بعده "، في مجلد .
    وذكر المحب الطبري في " الرياض النضرة " أن له " كتاب المنتقى من كتاب المقامات " .
    أما كتابه الشهير " فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرَّج على كتاب الشهاب "، فقال الكتاني عنه في " الرسالة المستطرفة " : وكتاب ( الفردوس ) أورد فيه عشرة آلاف حديث من الأحاديث القصار مرتبة على نحو من عشرين حرفا من حروف المعجم من غير ذكر إسناد في مجلد أو مجلدين وسماه : ( فردوس الأحكام بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب ) أي : ( شهاب الأحكام ) ( للقضاعي ) وأسند أحاديثه ولد المذكور في أربع مجلدات خرج سند كل حديث تحته وسماه : ( إبانة الشبه في معرفة كيفية الوقوف على ما في كتاب الفردوس من علامة الحروف ) واختصره الحافظ ( ابن حجر ) وسماه : ( تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس ) . اهـ
    - ابنه شهردار بن شيرويه بن شهردار بن فناخسرو، أبو منصور الديلمي الهمذاني ( ت 558 هـ ) :
    قال ابن السمعاني في الذيل : كان أبو منصور حافظاً، عارفاً بالحديث، فهماً، عارفاً بالأدب، ظريفاً، خفيفاً، لازماً مسجده، متبعاً أثر والده في كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمس وخمس مئة، ثم رحل إلى بغداد سنة سبع وثلاثين. سمع: أباه، وأبا الفتح عبدوس بن عبد الله، ومكي بن منصور الكرجي، وحمد بن نصر الأعمش، وقيدس بن عبد الرحمن الشعراني، وأبا محمد الدوني. وبزنخان: الفقيه أبا بكر أحمد بن محمد بن زنجويه. وذكر أنه سمع منه مسند أحمد بن حنبل سنة خمس مئة، بروايته عن الحسين بن محمد الفلاكي، عن القطيعي. وله إجازة من أبي بكر بن خلف الشيرازي، وأبي منصور الحسين بن المقومي.
    كتبت عنه، وكان يجمع أسانيد كتاب الفردوس لوالده، ورتب لذلك ترتيباً عجيباً حسناً. ثم رأيت الكتاب سنة ست وخمسين ( أي وخمس مئة ) بمرو في ثلاث مجلدات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أنا المقومي سنة ثلاث وثمانين ( أي وأربع مئة ) إجازةً، وفيها ولدت.
    قال الذهبي رحمه الله ): روى عنه: ابنه أبو مسلم أحمد وأبو سهل عبد السلام السرنولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب الألقاب لأبي بكر الشيرازي. وقيّد وفاته في هذه السنة ( يقصد الذهبي سنة ثمان وخمسين وخمس مئة ) عبد الرحيم الحاجي. زاد السمعاني: في رجبها.
    ( تاريخ الإسلام )

    - وكتاب (لفردوس الأخبار بمأثور الخطاب ) لابي شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه جمع فيه أحاديث بلا أسانيد

    - والابن الذي أسند أحاديث أبيه في كتاب ملحق بكتاب أبيه ويعرف ب(مسند الفردوس) وليس مسندا بمعنى الترتيب على الصحابة ، ولكن بمعنى إيراد أسانيد أحاديث الفردوس ، فالابن هو :الحافظ أبو منصور شهردار ابن الحافظ شيرويه بن شهردار الديلمي‏.‏.

    - وقد قام الباحث مصطفى سي يعقوب بتحقيق تسديد القوس في ترتيب مسند الفردوس لابن حجر "الجزء الأول" - دراسة وتحقيق لسبعمائة حديث . في رسالة دكتوراة عام 1406هـ

    وهذا ملخص رسالته

    قسم الباحث رسالته إلى قسمين: دراسي وتحقيقي.

    القسم الدراسي: وفيه بابان:
    الباب الأول: وفيه ستة فصول: وصف النسخ الخطية لكتاب الفردوس، وصف النسخ الخطية لمسند الفردوس، وصف النسخ الخطية لزهر الفردوس، وصف النسخ الخطية لتشديد القوس، مقارنة بين هذه الكتب السابقة وبين "الشهاب" للقضاعي، تعريف بالإمام القضاعي، لمحة سريعة عن ترجمة أبي شجاع (صاحب الفردوس)، لمحة سريعة عن ترجمة أبي منصور (صاحب مسند الفردوس)، لمحة سريعة عن ابن حجر (صاحب الزهر والتسديد).

    الباب الثاني: وفيه فصلان: عمل الباحث في التحقيق، خطة المؤلف (فيها منهجه في الترتيب).

    القسم التحقيقي: واعتمد فيه على نسخة لها صورة في الجامعة الإسلامية عدد أوراقها (313) ورقة، في كل صفحة (29) سطراً (لم يذكر رقمها في الجامعة).

    وقد قام الباحث بتحقيق (700) حديث، والكتاب عبارة عن ترتيب أحاديث مسند الفردوس على الحروف الهجائية

    - وللكتاب طبع بتحقيقين متغايرين وهما :

    - الأول: عن دار الكتب العلمية سنة 1406هـ.. بتحقيق السعيد بن بسيوني زغلول.. عن المخطوط المحفوظ في معهد المخطوطات بالقاهرة فقط.
    الثاني: عن دار الكتاب العربي سنة 1407هـ.. بتحقيق - تجاوزاً - فواز أحمد زمرلي و محمد المعتصم بالله البغدادي.. عن المخطوط المحفوظ في المكتبة الأزهرية بالقاهرة فقط.. وحلّاها بكتاب الحافظ ابن حجر.




    وهذا العملين يختلفان في ترتيب الأحاديث والأخبار بحسب ورودها في المخطوطتين.. إلا أن أصحاب دار الكتب العلمية نسخوا تحشيات تسديد القوس للحافظ والتي وضعها محققا طبعة دار الكتاب العربي وألحقوها في طبعتهم

    وليس لهذه الطبعتين تحقيق علمي يعتمد عليه لكثرة الأخطاء العلمية والسقط والخطأ وإنما حالهم النقل والعزو بلا تثبت . وكثرة التحشيات . والله المستعان

  15. #115
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :

    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :

    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :

    - وهم الحافظ الناجي رحمه الله :

    - وهم المعلقون الثلاثة عفا الله عنهم :





    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في المعجم الكبير

    - (22/18/25) : حدثنا طالب بن قرة الأذني : ثنا محمد بن

    - عيسى الطباع . (ح ) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري :

    - ثنا يحيى الحماني قالا : ثنا ابو عوانة عن عبد الملك بن

    - عمير عن علقمة بن وائل عن أبيه قال : قال رسول الله صلى

    - الله عليه وسلم : ( من غصب رجلا ً أرضا ظلما , لقى الله

    - وهو عليه غضبان ) .

    قال الألباني رحمه الله :

    - ( إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط مسلم من طريق الحماني وهذا وإن كان اتهم بسرقة الحديث فقد تابعه من الوجه الآول : محمد بن عيسى الطباع وهوثقة فقيه كما قال الحافظ في ( التقريب )

    - وقد خفيت هذه المتابعة الهامة على الحافظ المنذري رحمه الله في ( الترغيب ) (3/54/7)

    - وقد ذكر الحافظ الهيثمي رحمه الله في المجمع (4/176) فذكر الحديث عن عبد الله رضي الله عنه باللفظ المذكور وقالا: ( رواه الطبراني من رواية يحيى بن عبد الحميد الحماني ) وزاد الهيثمي رحمه الله : ( وهو ضعيف وقد وثق والكلام فيه كثير )

    قال الألباني رحمه الله :

    - ( وإنهما قد وهما في نسبتهما الحديث ل( عبد الله ) وتابعهما الحافظ الناجي رحمه الله فأخذ يفسر هذه النسبة قائلا (ق167/2) ) الظاهر انه ابن مسعود رضي الله عنه فإنه المعنى عند الإطلاق ) !

    - وجزم بذلك شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله فقال في ( مختصره ) المنتقى من ( الترغيب ) ( 177/658) : (( وعن عبد الله – يعني : ابن مسعود .....فذكر الحديث ))!

    - وكل ذلك ناشئ من التقليد وحسن الظن بالحافظ المنذري رحمهم الله مع كثرة أوهامه التي تعجب منها الحافظ الناجي رحمه الله وكشف النقاب عن الكثير منها وفاتته أشياء نبهت على بعضها في تعليقي على صحيح الترغيب وضعيف الترغيب وهذا منها .

    - ثم وقع الحافظ الناجي- رحمه الله من الأوهام الكثيرة !- في وهم آخر فقال : (( ولفظ : (( الغصب )) لم يطلع عليه الإمام البلقيني رحمه الله في ( تدريبه ) فقال : ( وليس في الأحاديث : ( من غصب )) ....)

    - وقال الحافظ الناجي رحمه الله :ولا شيخنا ابن حجر رحمه الله تبعا لشيخه ابن الملقن في تخريج ( أحاديث الرافعي ) حيث قالا : ( لم يروه أحد منهم بلفظ : ( من غصب )...)

    قال الألباني رحمه الله :

    - وهذا النفي قد يرد بالنسبة للحافظ البلقيني رحمه الله فإني وإن كنت لم أقف بعد على كلامه في ( البدر المنير ) فإن المجلد الذي فيه كتاب البيوع لم يطبع بعد ولكني رأيته في ( خلاصة البدر المنير ) فقال (2/98/1620) – بعد ان ذكره من حديث ابي هريرة نحوه : ( ولا أعلم انه ورد في رواية : ( من غصب ) مع أني ذكرته في ( الاصل ) من طرق ليست فيها ) .

    - واستدراك الحافظ الناجي رحمه الله عليه وارد بخلاف شيخه ابن حجر رحمه الله فإنه قال بعد تخريجه لحديث ابي هريرة رضي الله عنه بألفاظ واحاديث خرجها دون أن يسوق الفاظها :

    - ( تنبيه ) : لم يروه أحد منهم بلفظ : ( من غصب ) نعم في ( الطبراني ) من حديث وائل بن حجر : ( من غصب ...) فذكر حديث الترجمة

    - قال الألباني رحمه الله :

    - في هذا ( التنبيه ) فائدتان :

    - الأولى : الرد على الناجي رحمه الله في استدراكه المذكور على الحافظ رحمه الله .

    - والأخرى : بيان خطأ نسبة الحديث من الحافظ وغيره لرواية ابن مسعود رضي الله عنه .والله ولي التوفيق .

    - ثم رأيت الحافظ السيوطي رحمه الله قد عزاه في الجامع الكبير ( 2/804) للطبراني عن وائل بن حجر رضي الله عنه فالحمد لله على توفيقه .

    - ولم ينتبه لهذا الخطأ ولا لتلك المتابعة القوية المصححة للحديث المعلقون الثلاثة عفا الله عنهم فضعفوا الحديث (2/268) مقلدين الهيثمي رحمه الله في تضعيفه للحماني رحمه الله !!

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - نبذة مختصرة عن يحيى الحماني رحمه الله :

    - يحيى بن عبد الحميد ابن عبد الرحمن بن ميمون بن عبد الرحمن ، الحافظ الإمام الكبير أبو زكريا بن المحدث الثقة أبي يحيى الحماني الكوفي صاحب "المسند" الكبير .

    ولد نحو الخمسين ومائة .

    وحدث عن : أبيه -وأبوه من أصحاب الأعمش- وعن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، وهذا أكبر شيخ له ، ومندل بن علي ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وأبي عوانة ، وشريك ، وسليمان بن بلال ، وقيس بن الربيع ، وأبي إسرائيل الملائي ، وعبد الله بن المبارك ، وهشيم ، وفضيل بن عياض ، وعبد الواحد بن زياد ، وخالد بن عبد الله ، وحشرج بن نباتة ، وإبراهيم بن سعد ، وحماد بن زيد ، وعلي بن مسهر ، وسفيان بن عيينة ، وخلق .

    وعنه : أبو قلابة ، وأبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، ومحمد بن أيوب الرازي ، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي ، وأبو حصين محمد بن الحسين الوادعي ، ومطين ، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، ومحمد بن إبراهيم السراج ، وعثمان بن خرزاذ ، وأبو القاسم البغوي ، والحسين بن إسحاق التستري ، وخلق كثير .

    قال الأثرم : سمعت القعنبي يقول : رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عيينة ، فقال ابن عيينة : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ، فقام ، فقال : من أنت ؟ فانتسب له ، فقال : نعم ، كان أبوك جليسنا عند مسعر ، فجعل يسأل .

    وقال إبراهيم بن بشار : رأيت عند ابن عيينة جماعة من البصريين يتذاكرون الحديث ، فتحول سفيان للكوفة ، أتى إلى ناحية أهل الكوفة ، فقال : أين ابن آدم ؟ أين ابن الحماني عبد الحميد ؟ .

    وروى ابن عدي ، عن طريف بن عبيد الله الموصلي قال : كأني أنظر إلى يحيى الحماني شيخ ضعيف ، أعور اليسرى ، منحني العنق ، يقول : حدثنا شريك .

    وقال محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي : سئل أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، فسكت ، فلم يقل شيئا .

    وقال الميموني : ذكر الحماني عند أحمد ، فقال : ليس بأبي غسان بأس . ومرة ذكره ، فنفض يده ، وقال : لا أدري .

    وقال مطين : سألت أحمد بن حنبل عنه ، قلت له : تعرفه ؟ لك به علم ؟ فقال : كيف لا أعرفه ؟ قلت : أكان ثقة ؟ قال : أنتم أعرف بمشايخكم .

    وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : حدثنا يحيى الحماني ، حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا إسحاق الأزرق . . فذكر حديثا في الإبراد بالظهر .

    قال حنبل : قدمت من الكوفة ، فقلت لأبي عبد الله : حدثنا يحيى الحماني ، عن أبي عبد الله بحديث إسحاق الأزرق ، فقال : ما أعلم أني حدثته به ، فلعله حفظه على المذاكرة .

  16. #116
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع / وهم الحافظ الناجي رحمه الله :

    وكذا سأل المروذي أحمد ، فأنكر أن يكون حدثه ، وقال : قولوا لهارون الحمال يضرب على حديث يحيى الحماني .

    وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود قال : حدث يحيى الحماني عن أحمد بحديث إسحاق الأزرق ، فأنكره ، فقال يحيى : حدثنا أحمد على باب ابن علية ، فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل .

    ثم قال أبو داود : كان حافظا ، سألت أحمد عنه ، فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى. قال : إنك إذا رأيته عرفته .

    - وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال مرة : ضعيف .

    وأما يحيى بن معين : فروى عنه عباس : أبو يحيى الحماني ثقة ، وابنه ثقة .

    وقال أحمد بن زهير عنه : يحيى الحماني ثقة .

    وروى عنه عثمان بن سعيد : صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثله ، ما يقال فيه إلا من حسد .

    وقال أبو حاتم : سألت ابن معين عنه ، فأجمل القول فيه ، وقال : ما له ؟ كان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا ، و حديث شريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . ذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف . ثم قال : كان أحد المحدثين .

    وقال عن ابن معين عبد الخالق بن منصور : صدوق ثقة .

    وقال أحمد بن منصور الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد .


    وقال أحمد بن زهير ، عن ابن معين : ما كان بالكوفة في أيامه رجل يحفظ معه ، وهؤلاء يحسدونه .

    ابن صالح المصري : قال البغوي : كنا على باب يحيى الحماني ، فجاء يحيى بن معين على بغلته ، فسأله أصحاب الحديث أن يحدثهم ، فأبى ، وقال : جئت مسلما على أبي زكريا ، فدخل ، ثم خرج ، فسألوه عنه.
    - قال أبو أحمد بن عدي : ليحيى الحماني مسند صالح ، ويقال : إنه أول من صنف المسند بالكوفة ، وأول من صنف المسند بالبصرة مسدد ، وأول من صنف المسند بمصر أسد السنة ، وهو أقدم منهما موتا . والحماني يقال : إن الدارمي أودعه كتبا ، فسرق منها أحاديث ، وتكلم فيه أحمد ، وابن المديني قال : يحيى حسن الثناء عليه . . . إلى أن قال ابن عدي : ولم أر في مسنده وأحاديثه أحاديث مناكير ; وأرجو أنه لا بأس به .

    قال شيخنا أبو الحجاج : وجده ميمون ، ويقال : عبد الرحمن بن ميمون يلقب بشمين .

    قلت : وقد تواتر توثيقه عن يحيى بن معين ، كما قد تواتر تجريحه عن الإمام أحمد ،

    ولا رواية له في الكتب الستة ، تجنبوا حديثه عمدا ، لكن
    - له ذكر في "صحيح" مسلم في ضبط اسمه ، فقال عقيب حديث سليمان بن بلال ، عن ربيعة ، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد ، عن أبي حميد أو أبي أسيد ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إذا دخل أحدُكم المسْجِدَ ، فَلْيَقُلْ : اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أبْوَابَ رحْمَتِكِ ... وذكرالحديث ثم قال : سمعت يحيى بن يحيى يقول : كتبت هذا الحديث من كتاب سليمان بن بلال ، قال : وبلغني أن يحيى الحماني يقول : وأبو أسيد

    .
    - قلت - أما عن أبوه رحمه الله -:وأبو يحيى الحماني هذا من صغار أتباع التابعين، روى له (خ م د ت ق) إلا النسائي، وأما مسلم فروى له في المقدمة.
    قال عبد الله بن أحمد الدورقى، عن يحيى بن معين: يحيى بن عبد الحميد الحماني ثقة، وأبوه ثقة.
    وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات".
    وقال أبو أحمد بن عدي فيه وفي أبيه: وهما ممن يكتب حديثهما

    قلت: وابنه هو يحيى بن عبد الحميد الحماني أبو زكريا صاحب المسند الكبير.
    - وقال الألباني رحمه الله : وقد أتهم يحيى الحماني بسرقة الحديث .
    - والله اعلم .

    - قال مقيده عفا الله :

    - وقد ذكر السخاوي في " الجواهر والدرر " 2/661 ، والسيوطي في " نظم العقيان " ص50 أنّ لابن حجر مختصرا وتلخيصا لترغيب المنذري رحمه الله

    - قلت : وقد نفاه بعضهم عنه .

    - والله اعلم.

    - وقد أثبته الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة ( 7/1095) بقوله : وجزم بذلك شيخه الحافظ العسقلاني رحمه الله فقال في مختصره ( المنتقى من الترغيب ) (177/658) ....

    - قال الأستاذ/ عصام محمد الشَّنْطِي في كتابه (المخطوطات العربية في الهند) (ص 30 وما بعدها):

    ومما رأيت من مخطوطات المكتبة الأولى (الأمانة) وقيدت ملاحظات حولها ما يلي:...
    (9) تلخيص الترغيب والترهيب للحافظ المنذري، والتلخيص لابن حجر العسقلاني، المتوفى سنة 852 هـ، نسخة نفيسة بخطه، وعليها مطالعة محمد مرتضى الحسيني الزَّبِيدي، مؤرخة في سنة 1174 هـ، وهو صاحب "تاج العروس". اه

    - و كتاب ( مختصر الترغيب والترهيب ) للحافظ ابن حجر رحمه الله قد حققه الشيخ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله . والله اعلم .

    - نبذة مختصرة للحافظ الناجي رحمه الله :





    إبراهيم بن محمد بن محمود بن بدر، برهان الدين، أبو إسحاق الحلبي القبيباتي الشافعيّ الناجي:
    واعظ، عارف بالحديث. توفي بدمشق.
    - وله رحمه الله كتاب ( عجالة الإملاء ) قد تتبع فيه رحمه الله الحافظ المنذري بعض الاوهام واعتذر عن الحافظ المنذري رحمه الله بغياب كتبه وتارة بالطبيعة البشرية فقال رحمه الله في مقدمته :(ولا غرابة في ذلك، فإنه من طبيعة البشر، الذي فرض عليه –لحكمة بالغة– أن يخطئ ليتطهّر، ولذلك قيل: "كم ترك الأول للآخر". ولهذا جاءت النصوص الكثيرة عن أئمتنا تترى؛ أنهم بشر يصيبون مرات ومرات، ويخطئون مرة وكرّة وأخرى،.
    - وقال عنه الشيخ الألباني رحمه الله في مقدمة كتابه ( صحيح الترغيب والترهيب ) :
    - ولا بـد لـي هـنا من الإشـارة بأنـني اسـتفدت التنبـيه على الكـثير من هـذه الأوهـام المشـار إليـها آنـفاً وغيـرها من كتـاب الحـافظ العـلامة الشـيخ إبراهيم النـاجي الحلـبـي الدمشـقي رحـمه الله، الذي سـمّاه في مقـدمته إيـاه بــ (عُجـالة الإمـلاء المتيـسّـرة مـن التـذنـيـب عـلـى ما وقـع للحـافـظ المـنـذري

    من الوهم وغيره في كتابه "الترغيب والترهيب"..)، وهو –لعمر الله– كتاب هامّ جداً، دلّ على أن مؤلفه رحمه الله كان على ثروة عظيمة من العلم، وجانب كبير من دقّة الفهم، جاء فيه بالعَجب العُجاب، طرَّزه بفوائد كثيرة تسرّ ذوي الألباب، قلما توجد في كتاب، وقد قال هو نفسه فيه، وصاحب البيت أدرى بما فيه:
    (فهذه نكت قليلة، لكنها مهمة جليلة، لم أُسبق إليها، ولا رأيت من تنبّه لها ولا نبَّه عليها، جعلتها كالتذنيب، على ما وقع للإمام العلامة الحافظ الكبير زكي الدين المنذري رضي الله عنه من الوهم والايهام، في كتابه الشهير المتداول .......
    - و(عجالة الإملاء ) للحافظ الناجي رحمه الله حققه الشيخ المحدث ابو اسحاق الحويني حفظه الله ( مخطوط ).
    - والله اعلم

  17. #117
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ الإمام الطبراني رحمه الله :

    - وهم الحافظ المنذري رحمه الله :

    - وهم المعلقون الثلاثة عفا الله عنهم :




    في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه (2/916/2744)

    - والطبراني في الأوسط (8/446/7915) والصغير

    (ص:222 –الهند ) من طريقين عن يحيى بن سعيد حدثني

    عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى

    الله عليه وسلم : ( كفر بإمرئ ادعاء نسب لا يعرفه أو جحده

    وإن دق ) .


    - قال الألباني رحمه الله :

    - ( إسناد حسن )

    - قال الطبراني رحمه الله :

    - ( لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا ابو ضمرة أنس بن عياض )!

    - قال الألباني رحمه الله :

    - فهو بالنسبة لما أحاط به علمه وإلا فهو عند ابن ماجه من طريق سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد .

    - وهذا ثبت في بعض نسخ ( ابن ماجه ) دون بعض .

    - كما نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في ( النكت الظراف )** (6/341- 342)

    - ولذلك لم يعزوه الحافظ المنذري** رحمه الله في ( الترغيب ) لابن ماجه رحمه الله .

    - قال المنذري رحمه الله (3/88) :

    ( رواه أحمد والطبراني في ( الصغير ) !!

    قال الألباني رحمه الله :

    وفاته عزوه ( للمعجم الأوسط ) أيضا !

    - وأما أحمد فرواه من طريق أخرى عن عمرو بن شعيب فقال (2/215) : ثنا علي بن عاصم عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب به مع تقديم وتاخير ولفظه : ( كفر تبرؤ من نسب وغن دق او ادعاء إلى نسب لا يعرف ) .
    وهذا ( إسناد ضعيف إلى عمرو لحال المثنى بن الصباح وعلي بن عاصم ولكنه لا يضر الطريق الأولى عن عمرو ولذلك لم يعله المنذري بهما وتبعه الحافظ الهيثمي فقال رحمه الله (1/97) :
    ( رواه أحمد والطبراني في |( الصغير ) ( والاوسط ) وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده )
    يشير بذلك الى انها رواية حسنة احتج بها الأئمة أحمد وغيره كما هو مبين .


    قال الألباني رحمه الله :

    - ومن جهل المعلقين الثلاثة **على ( الترغيب ) وقلة فهمهم فيه : أنهم لم ينتبهوا إلى ما أشرت إليه من صنيع المنذري والهيثمي رحمهم الله !

    - ووما دلني على ذلك أنهم لما نقلوا كلام الهيثمي المذكور بتروا منه قوله ( وهو من رواية ....) الخ لانهم – لجهلهم البالغ – لم يفهموا له معنى !! ولذلك تطاولوا عليه وعلى المنذري فتعقبوهما بقولهم – وكأنهم اكتشفوا كنزا ً.

    - وهذا كذب بالنسبة لرواية الطبراني رحمه الله لأنها سالمة منه كما قد رأيت ولكذبهم هذا جنوا على الحديث بتصديرهم الكلام عليه بقولهم : (( ضعيف )) ! ولم يضعفه أحد من قبل فيما علمت من الحفاظ !

    - وقد ذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (12/42) من رواية أحمد ولم يضعفه بل أشار الى تقويته بسكوته عنه كما هي قاعدته وبقوله رحمه الله في ( الفتح ) : ( وله شاهد عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ) .وعزاه في مكان آخر (ص:55) للطبراني .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - القيمة العلمية لكتاب ( النكت الظراف ) للحافظ ابن حجر رحمه الله

    - فهي تعليقات وتعقبات للحافظ ابن حجر رحمه الله على تحفة الاشراف للحافظ المزي رحمه الله ويمكن إيجازها بالنقاط التالية :

    - بعض هذه النكت للحكم على بعض الأحاديث التي سكت عنها المزي وبيان علتها

    - بعض النكت لموافقة المزي رحمه الله في إسنادها .

    - بعض النكت لاستدراك حديث لم يذكره المزي رحمه الله .

    ومن مثاله ما ذكره الشيخ الألباني رحمه الله لحديث الترجمة.

    - بعض النكت لاستدراك طريق من طرق الحديث أغفلها المزي رحمه الله .

    - بعض النكت استدراكات منقولة من «لحق الأطراف» للمزي على التحفة.

    - بعض النكت لبيان ما أغفله المزي من أقوال المخرجين.

    - قد ينسب المزي الحديث إلى كتاب عند من خرجه، وهو في غيره، فتأتي النكت مُصَحِحَة ومُصًوّبة

    - قد يورد المزي الحديث تحت ترجمة صحابي، والحال أنه من رواية غيره، فتبين النكت الصواب في ذلك

    - من هذه النكت ما هو تصحيح لتحصيف وقع فيه المزي رحمه الله

    - قد يُجمل المزي القول في التخريج، فتأتي النكت مفصلة.

    - أخطأ المزي أحياناً في تعيين بعض الرواة عن الصحابة، فجاءت النكت مقومة لذلك.

    - بعض النكت للاعتراض على المزي في ذكره ترجمة في المسانيد، والحال أنها مرسلة، كما في قول ابن حجر في ترجمة عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «قد اعترض على المزي في ذكره عبيد بن رفاعة في المسانيد، مع كونه قال في التهذيب: إن روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة، فكان حقه أن يذكر حديث في المراسيل»

    - من النكت ما تنبه على فائدة حديثية.

    كقوله عقب حديث في إسناده، بقية بن الوليد عن الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة عنه به: «أخرجه إسحاق في (مسنده) عن بقية، ثنا الوضين، حدثني محفوظ. فأمن تدليسه وتسويته»

    - من النكت ما ترجح ما توقف فيه المزي

    - قد ينفي المزي وجود حديث بإسناد معين في مصدر من مصادر تخريجه، فتأتي النكت مثبته لوجوده ومبينة لموطنه. كقوله عقب قول المزي عن حديث: لم يذكر أبو مسعود حديث عبيد بن إسماعيل ولا وجد في البخاري: «بل هو موجود في غزوة بدر من كتاب المغازي

    - قد يغفل المزي عن منهجه في مسألة حديثية، فتأتي النكتب منبهة ومعدلة على ضوء ذلك المنهج

    - ثم إن ابن حجر لم يعتن بالتتبع الدقيق لكل ما في التحفة والتنكيت عليه، فمثلاً:

    ـ النقطة الأولى: المتعلقة بالحكم على الأحاديث، وهي في غاية النفاسة العلمية ـ مع كونها غير واردة على المزي، لأنها ليست من شرطه ـ نجد الحافظ ابن حجر لم يحافظ عليها، فقد سكت عن حديث: «ستفتح عليكم الآفاق، وستفتح عليكم مدينة يقال لهل قزوين» الذي قال عنه الذهبي: «لقد شان ابن ماجه سننه بإدخال هذا الحديث الموضوع فيها». وقد نبه على هذا محقق التحفة .

    - قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله – في النكت :
    وإذا تقرر هذا فقد فات المصنف حالة أخرى لهذه اللفظة وهي خفية جدا قل من نبه عليها، بل لم ينبه عليها أحد من المصنفين في علوم الحديث مع شدة الحاجة إليها وهي إنها ترد ولا يتعلق بها حكم باتصال ولا انقطاع بل يكون المراد بها سياق القصة سواء أدركها الناقل أو لم يدركها ويكون هناك شيء محذوف مقدر ومثال ذلك:
    ما أخرجه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" عن أبيه قال: ثنا أبو بكر بن عياش ثنا أبو إسحاق عن أبي الأحوص أنه خرج عليه خوارج فقتلوه.
    فهذا لم يرد أبو إسحاق بقوله عن أبي الأحوص أنه أخبره به وإنما فيه شيء محذوف تقديره عن قصة أبي الأحوص أو عن شأن أبي الأحوص أو ما أشبه ذلك، لأنه لا يمكن أن يكون أبو الأحوص حدثه بعد قتله.اهـ

    - استفدته من تلخيص الدكتور محمد بن عبد الرحمن الطوالبة

    بحث بعنوان : ( القيمة العلمية للنكت الظراف على تحفة الاشراف ) .

    - والله اعلم .

  18. #118
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي عفا الله عنه :





    في الحديث الذي ورد من حديث انس وابن عباس وكعب بن عجرة رضي الله عنهم :

    - حديث أنس رضي الله عنه : يرويه إبراهيم بن زياد القرشي عن أبي حازم عن انس مرفوعا ( ألا أخبركم برجالكم في الجنة ؟ النبي في الجنة والصديق في الجنة والشهيد في الجنة والمولود في الجنة والرجل يزور أخاه في ناحية المصر – لايزوره إلا لله في الجنة .
    ألا أخبركم بنسائكم في الجنة ؟ كل ودود ولود إذا غضبت أو أسي إليها [ أو غضب زوجها ] قالت : هذه يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى ) .

    أخرجه الطبراني في الاوسط (2/242/1764) والصغير (ص:23- هند ) وقال :
    لم يروه عن أبي حازم سلمة بن دينار الزاهد إلا ابراهيم بن زياد ولا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد )
    ومن هذا الوجه أخرجه الأصبهاني في ( الترغيب ) (2/626) والزيادة له .

    قال الألباني رحمه الله :

    - رجاله ثقات غير القرشي فهو مجهول .

    قال المنذري في الترغيب (3/77):
    - ( رواه الطبراني ورواته محتج بهم في ( الصحيح ) إلا ابراهيم بن زياد القرشي فإني لم أقف فيه على جرح ولا تعديل . وقد روي هذا المتن من حديث ابن عباس وكعب بن عجرة وغيرهما )

    - قال الهيثمي** رحمه الله (4/312) :

    ( رواه الطبراني في ( الصغير ) و ( الاوسط ) وفيه ابراهيم بن زياد القرشي قال البخاري : ( لا يصح حديثه ) . فإن أراد تضعيفه فلا كلام وإن اراد حديثا مخصوصا فلم يذكره وأما بقية رجاله , فهم رجال ( الصحيح ) !!

    قال الألباني رحمه الله :
    - إنما قال البخاري في إبراهيم هذا :
    ( لم يصح إسناده )

    - رواه عنه العقيلي في ( الضعفاء ) (1/53) .

    - وكذلك هو في ( التاريخ الكبير ) (11/287) .

    - وعقب عليه الذهبي في ( الميزان ) بقوله :

    ( قلت : ولا يعرف من ذا ؟)

    - قال العبد الفقير لعفو ربه : ( وهم فيه الحافظ الهيثمي )

    قال الألباني رحمه الله :

    - وعزاه الدكتور القلعجي ** للحافظ في ( اللسان ) وهو وهم منه في جملة أوهامه الكثيرة .

    - وحديث ابن عباس رضي الله عنه صححه الشيخ برقم (287)

    - وحديث كعب بن عجرة يرويه السري بن اسماعيل عن الشعبي به .

    قال الألباني رحمه الله : والسري متروك كما قال الهيثمي رحمه الله (4/312) .


    قال مقيده عفا الله وغفر لوالديه :

    - نبذة مختصرة عن تحقيقات الدكتور عبد المعطي أمين قلعجي عفا الله عنه :

    - بذل الشيخ قصارى جهده في تحقيق كتب السلف غير انه – عفا الله عنه أختار اسلوبا خاصا في التحقيق والطباعة أما الأغلاط في مطبوعاته فإنها اتت من قبل عدم التخصص الذي خاض غماره وليس له أهل .

    - ومن الكتب التي حققها :

    - معرفة السنن والآثار للبيهقي .
    ـ مسند الفاروق لابن كثير .
    ـ الاستذكار لابن عبدالبر .
    ـ علل الحديث لابن المديني .
    ـ السنن الصغير للبيهقي .
    ـ جامع المسانيد لابن كثير .
    ـ مشكل الحديث لابن فورك .
    ـ دلائل النبوة للبيهقي .
    ـ فتاوي ابن الصلاح

    - الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من الرجال سوى من ذُكر في تهذيب الكمال للحسيني


    - الضعفاء للعقيلي .
    - جامع المسانيد لابن كثير .
    - الثقات للعجلي .
    - وغيرها من الكتب.

    قال محقق ( مسند الفاروق ) لابن كثير إمام بن علي بن إمام

    (قال الشيخ العلاَّمة حماد الأنصاري: كل الكتب التي يطبعها القلعجي لا تصلح، لا بد أن يعاد تحقيقها، وتعاد طباعتها.
    وقال –أيضًا-: سألت عن القلعجي الذي يحقِّق كتب العلم -لما كنت بمصر- رجلاً ثقة، فقال لي: هذا رجل بيطري، ترك البيطرة، واشتغل بتحقيق كتب العلم ونشرها للتجارة وجمع المال، ويجمع الشباب والشابَّات المتبنطلات لهذا الغرض. انظر: «المجموع في ترجمة المحدِّث الشيخ حماد بن محمد الأنصاري» (2/594 و 620).


    - وقال الدكتور عبد الله عسيلان في كتابه: «تحقيق المخطوطات بين الواقع والنهج الأمثل» (ص 77): وقد ظهرت في ساحة التحقيق منذ أمد قريب شرذمة أقحمت نفسها في ميدانه ...، وأقرب مثال على ذلك: ما خَرَج لنا من بعض كتب الحديث التي يزعم طبيب اسمه: عبد المعطي أمين قلعجي أنه تولَّى تحقيقها، وتربو في مجموعها على ستين جزءًا، وما تراه فيها من تحقيق ينم عن جهل بأصوله وأصول العلم الذي تدور في فَلَكه؛ بل يؤكد محمد عبد الله آل شاكر أن المذكور يستحل جهود الآخرين، ويسطو عليها، حيث يكلِّفهم بالعمل على تحقيقها بدعوى المشاركة، ثم يطبعها باسمه وحده(1)، كما حدَّثه بذلك أحد أساتذة الأزهر ممن وقع في أحابيله، ويؤكد ذلك تقارب تاريخ صدور بعض هذه الكتب مع كثرة أجزائها، مثل كتاب «الثقات» للإمام العجلي، الذي صدر سنة 1405هـ، وهو جزء واحد، وفي السَّنَة نفسها صدر كتاب «دلائل النبوة» للإمام البيهقي في ثمانية أجزاء، وصدر في عام 1412هـ كتاب «معرفة السُّنن والآثار» للبيهقي في خمسة عشر جزءًا، وبعد أقل من عامين، أي في عام 1414هـ يصدر كتاب «الاستذكار» لابن عبد البر، وهو كتاب ضخم يقع في ثلاثين جزءًا، فهل كان يحقِّق هذه الكتب في وقت واحد، أو أن هناك عددًا من الأشخاص يعملون خلف الكواليس ...؟ وقد أخبرني الشيخ حماد بن محمد الأنصاري بأنه وقف في عمل مَن تولَّى إخراج هذه الكتب على طامات وعجائب من التصحيفات والتحريفات والأخطاء في التعليق والتخريج. اهـ

    - وممن قام بنقد أعماله: الدكتور زهير بن ناصر الناصر في كتابه: «القول المفيد في الذبِّ عن جامع المسانيد»، فقد عَقَد في كتابه هذا فصلاً كاملاً لبيان الأغلاط الواقعة في النشرة التي أخرجها الدكتور قلعجي لـ «جامع المسانيد والسُّنن»، وقد أجمل الدكتور هذه الأخطاء في عدَّة نقاط، ثم شرع في التفصيل، وإليكها مجملة:
    1 - قصور المحقِّق في تخريجه للأحاديث وتعليقاته عليها.
    2 - ضَعف المحقِّق في خدمة نص الحافظ ابن كثير.
    3 - وجود الحديث في «مسند أحمد» مع عدم عزوه إليه.
    4 - عدم استيعاب المحقِّق طرق الحديث الواحد.
    5 - إيراد المحقِّق زيادات مخلَّة لا معنى لها في أسانيد الأحاديث متابعة للمطبوع.
    6 - ذِكر المحقِّق ترجمة الراوي الواحد في موضعين، فيفرِّق بين مجتمع ظانًّا أنهما اثنان.
    7 - زيادة المحقِّق راويًا واحدًا في الإسناد متابعة للمطبوع.
    8 - زيادته راويين في أول الإسناد.
    9 - جعله الراويين راويًا واحدًا.
    10 - سقوط راو أو أكثر من الإسناد مع عدم تنبُّه المحقِّق لذلك.
    11 - إخلال المحقِّق بإغفاله ذكر بعض الأحاديث في مرويات التابعي عن الصحابي.
    12 - استحداث المحقِّق تراجم خاطئة أو لا وجود لها نتيجة تحريف في المطبوع.
    13 - جعل المحقِّق الحديث من رواية الإمام أحمد، والصواب أنه من زيادات ابنه عبد الله.
    14 - سقوط اسم شيخ الإمام أحمد من أول السند نتيجة متابعة المحقِّق للمطبوع.
    15 - عدم توثيقه النص على الأصل للمخطوط.
    وقال عبد الله بن يوسف الجديع –هداه الله- في تعليقه على «المقنع في علوم الحديث» لابن الملقِّن (2/657) تعليقًا على نشرة الدكتور قلعجي لـ «الضعفاء الكبير» للعقيلي: واعلم أنه وقع في هذه النشرة سقط وتحريف ليس بالقليل، فالله المستعان.
    وقال الأستاذ مازن السرساوي في تحقيقه لـ «علل ابن المديني» (ص 7 –ط دار ابن الجوزي) عند الكلام على نشرات الكتاب السابقة: ثم تلاه [أي: الأعظمي]: الطبيبُ عبد المعطي قلعجي، فأعاد نشر الكتاب، وليته ما أتعب نفسه؛ فإنه ما فعل شيئًا يُذكَر، بل مسخ الكتاب، ولم يحسن قراءة المخطوط، وبعد ذلك أخرجه عن موضوعه بهذه الحواشي التي هي في وادٍ، والكتاب في وادٍ آخر، وهذا شأن الرجل في كل ما يطبعه أو يدعي أنه حقَّقه، والله يسامحه.
    وأما عن مبلغ علم الدكتور قلعجي بفن صناعة الحديث، فقد كفانا الجواب عن هذا الإمام الألباني، فقال في «السلسلة الضعيفة» (3/529) بعد كلام له: وهكذا فليكن تحقيق الدكتور! وكم له في تعليقاته من مثل هذا وغيره من الأخطاء والأوهام التي تدل على مبلغه من العلم. والله المستعان.
    وقال –أيضًا- في (4/17): وإنما أوقع الدكتور في هذا الخطإ الفاحش: افتئاته على هذا العلم، وظنه أنه يستطيع أن يخوض فيه تصحيحًا وتضعيفًا بمجرد أنه نال شهادة الدكتوراه.
    وقال –أيضًا- في (5/235 – 237): ومثل هذا التخريج وغيره يدل دلالة واضحة على أن الدكتور ليس أهلاً للتخريج؛ بله التحقيق.
    وقال –أيضًا- في (7/23): وأما الدكتور القلعجي الجريء على تصحيح الأحاديث الضعيفة، وتضعيف الأحاديث الصحيحة، بجهل بالغ، وقلة خوف من الله عزَّ وجلَّ، فقد أورد هذا الحديث ...الخ.
    هذا ما قاله المختصون في تحقيقات الدكتور قلعجي على وجه الإجمال، وإليك الأمثلة التطبيقية على صحة ما قالوه من خلال تحقيقي لهذا الكتاب.


    - يمكن إجمال الأخطاء الواقعة في نشرة الدكتور قلعجي لـ «مسند الفاروق» في عدة نقاط رئيسة، وهي:
    1 - إسقاطه لعشرات النصوص من النسخة الخطية.
    2 - التصرف في النص بالزيادة والنقصان.
    3 - التحريف والتصحيف في النصوص، وأسماء الرجال، ومتون الأحاديث.
    4 - إسقاطه لجميع تعليقات الحافظ ابن حجر.
    5 - إتيانه بنص لا وجود له في النسخة الخطية.
    ولا يخفى عليك –أيها القارئ- أن خطأ واحدًا من هذه الأخطاء كافٍ لإسقاط طبعة الدكتور، فكيف بها مجتمعة؟!

    ــــــــــ


    - والحق يقال: ليس القلعجي وحده في هذا الميدان، فما أكثر مكاتب التحقيق في عصرنا التي تصنع مثل صنيعه، يستحلون كتابة أسمائهم على مؤلفات لم يروها إلا بعد الانتهاء من تحقيقها، وبعض الأسماء توضع على الكتب لا لشيء إلا لأن المحقق المزعوم هو الذي تولى الإنفاق على طباعة الكتاب وتحقيقه!! وما أدري أين يذهب هؤلاء عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يُعطَ كلابس ثَوبَي زُور».

    - وهذه بعضا من جملة أوهامه الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى.

    - ومثله مثل بعض المحققين العصريين عفا الله عنهم كثرة الحواشي مما لاطائل ولا نفع فيه من عادة الدكتور قلعجي في تحقيقاته للكتب أن يُكثر من الحواشي التي لا حاجة إليها، والتي لا تقدِّم أي خدمة للنص المحقَّق، ومن أبرز النماذج على ذلك: ما صنعه في تحقيقه لـ«معرفة السُّنن والآثار» للبيهقي، و«الاستذكار» لابن عبد البر، وشبيه بهما ما صنعه في هذا الكتاب، فإن كثيرًا من حواشيه بعيدة كل البعد عن خدمة النص، ولو أن الدكتور قلعجي أولى النص الخدمة اللائقة لما كان عليه عتب في هذه الحواشي لو كان يرى لها فائدة، لكنه –وللأسف- عكس الأمر، فأهمل النص، واشتغل بغيره!!

    - ومسند الفاروق لابن كثير حققه الفاضل إمام علي إمام حفظه الله .

    - قال عنه الشيخ الدكتور عاصم عبد الله القريوتي حفظه الله :

    - كما قام –وفقه الله- بتخريج المرويات فيما تيسر له دون توسُّع لا حاجة له، ودَرَس الأحكام على هذه الأحاديث والآثار، مع عنايته بالأحاديث المعلَّة، ولا يعلم عناء ذلك إلا من مارسه.

    كما عُني بنقل ما وَجَد من أحكام أئمة المحدِّثين من بطون العديد من الأسفار على مدار العصور، وهذا مما يُشكر عليه ويُدعى للسير على منواله؛ لأنَّ بالرجوع إلى أحكامهم وخاصةً فيما اتفقوا عليه، تطمئن النفوس وترتاح، وما سوى ذلك فيسعنا ما وسعهم مع الاحترام والتبجيل والعذر لمن كان الظن أنَّ قوله مرجوحًا مع أنه قد يكون راجحًا كما يعلم ذلك أهل الشأن، وكم من إمام قال قولاً ثم بان له خلافه، وهذا من إنصاف أئمتنا المحدِّثين أهل السُّنة أئمة أهل الجرح والتعديل، خلافًا لما يفتريه الحاقدون المنحرفون من أهل الأهواء، كصاحب كتاب «العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل» وهو اسم على غير مسماه، إذ حوى كتاب هذا الزيدي الافتراء والتحامل والحقد على أهل السنة، ولا تقل عنه تعليقات محقق ذلك الكتاب وناشره المتخبط حسن السقاف –هداه الله-.

    ختامًا: إنَّ هذا الجهد من فضيلة المحقق مما يُشكر عليه، فرضي الله عن أبي حفص الفاروق وسائر الصحابة، ورحم الله الحافظ ابن كثير وأعلى درجته في الجنة، وجزى أخانا الشيخ إمام بن علي على هذا العمل خير الجزاء وجعله في موازينه، وزاده رفعةً في العلم، وخَتَم لي وله وللقارئين بالصالحات، وعلى الإسلام والسُّنة، والحمد لله رب العالمين.

    -
    - والله أعلم .

  19. #119
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ ابن كثير رحمه الله :
    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    - وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :
    - وهم الشيخ المعلمي اليماني رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه عبد الرزاق في ( تفسيره ) (2/404) ومن طريقه أحمد في مسنده (2/277) : أنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال : سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول : ( لما نزلت : { إذا جاء نصر الله والفتح } قال : أتاكم اهل اليمن , هم أرق قلوبا الإيمان يمان الفقه يمان الحكمة يمانية )

    قال الألباني رحمه الله :
    - ( إسناد صحيح على على شرط الشيخين )
    - وقد اخرجه مسلم (1/52) وغيره من طريق اخرى عن ابن سيرين به دون الآية .
    - واخرجه مسلم والبخاري (4388) وابن حبان (7235) وابو عوانة (1/60) وغيرهم من طرق أخرى عن أبي هريرة به .
    - ولكن لزيادة الآية شاهد قوي من حديث ابن عباس وله عنه طريقان بل ثلاثة .
    - الأولى :الحسين بن عيسى الحنفي : حدثنا معمر عن الزهري عن أبي حازم عنه قال :بينما النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ قال : ( الله أكبر جاء نصر الله وجاء الفتح وجاء أهل اليمن قوم نقية قلوبهم لينة طاعتهم الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية )
    اخرجه ابن حبان (2299) والطبري في تفسيره (30/215) والبزار (3/316/1837- كشف الاستار ) – مختصرأ - به .ولفظه : ( ...إذا قال : الله اكبر {إذا جاء نصر الله والفتح } , وجاء أهل اليمن ....)
    قال البزار رحمه الله :
    ( لانعلمه أسند الزهري عن أبي حازم غير هذا )
    قال الألباني رحمه الله :
    رجاله ثقات غير الحسين بن عيسى وهو ضعيف
    وقد خالفه في إسناده ابن ثور فقال هذا : عن معمر عن عكرمة : لما نزلت { إذا جاء نصر الله والفتح } قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( جاء نصر الله والفتح وجاء أهل اليمن ...) الحديث
    أخرجه ابن جرير واسناده مرسل صحيح وقد جاء مسندا عن عكرمة عن ابن عباس .
    وهو عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس به .
    وحديث هلال بن خباب فحسن الاسناد .
    وقال الألباني رحمه الله :
    ( إن من فضل الله علي أن وفقني لتخريج هذه الفضائل لأهل اليمن وإحيائها وبخاصة حديث الترجمة فقد خفي على كثير من الحفاظ والمخرجين فضلا عن غيرهم فإنه كان هناك منهم من ذكر شيئا من طرقه والفاظه فما منهم من أحد من أحاط بطرقه وشواهده التي تقويه ومن وجد شيئا منها فبدون تحقيق وتصحيح ولنذكر من قفنا على كلامهم رحمهم الله :

    اولا : الحافظ ابن كثير رحمه الله :
    فإنه مع كثرة استحضاره لاحاديث ( المسند ) وعزوه إليه كثيرا حتى قيل : عنه من أعلم الناس به ومع ذلك فقد فاته حديث الترجمة فلم يذكره في تفسير سورة ( النصر ) (4/562) وإنما ذكر حديث ابن عباس من الوجهين عنه من رواية ابن جرير والطبراني وحديث عكرمة المرسل وفاتته رواية البخاري عنه عن ابن عباس رضي الله عنهم !!

    ثانيا : الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    فإنه مع توسعه المعروف في تتبع ألفاظ الحديث في ( الفتح ) وتخريجها وتمييز صحيحها من ضعيفها في الغالب بحيث إننا لا نعرف له نظيرا في ذلك ومع ذلك فقد فاته حديث ( الترجمة ) وما تحته إلا حديث هلال ابن خباب ومن رواية البزار فقط مع أنه شرح قوله صلى الله عليه وسلم ( أتاكم أهل اليمن ...) في أكثر من موضع من ( الفتح ) واورده في ( أطراف المسند ) (8/36/10223 begin_of_the_skype_highlightin g 8/36/10223 end_of_the_skype_highlighting) من رواية عبد الرزاق لكن دون آية النصر !!
    ثالثا : الحافظ السيوطي رحمه الله :
    فإنه مع ذكره لحديث ( الترجمة ) في ( الدر المنثور ) (6/408) ولحديث ابن عباس أيضا فإنه قد أبعد النجعة في تخريجهما فإنه عزا الأول لابن مردويه فقط ! والآخر لابن عساكر فحسب! وسكت عن إسنادهما على عادته الغالبة .
    رابعا : قول مصحح ( تاريخ البخاري ) والمعلق عليه تعليقات علمية مفيدة وهو الشيخ الفاضل عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني قال في التعليق على قوله في الحديث { إذا جاء }: كذا في الأصل ولعل ما بعد : ( إذا جاء ) سقط من الأصل فالله أعلم أي : ( إذا جاء : أراد .
    قال الألباني رحمه الله :
    - قد تبين من هذا التحقيق والتخريج أنه اراد { إذا جاء نصر الله والفتح } وعندي انه لاسقط فيه وانه اختصار البخاري نفسه وهي عادة له – لا تخفى على الشيخ الفاضل – في كثير من أحاديث الكتاب التي يذكر في بعض التراجم وقد يكون الاختصار أحيانا شديدا يشبه اللغز مثل قوله في ترجمة ( عمر بن مسكين ) :
    ( يروي عن نافع عن ابن عمر في الجنائز )
    لكن الباحث – او الحافظ – عليه ان يهتدي الى الحديث المشار إليه .
    وبالله التوفيق .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    نبذة مختصرة للحافظ عبد الرازق الصنعاني رحمه الله :
    اسمه ونسبه:

    هو الإمام الحافظ أبو بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم الصنعاني اليماني.

    مولده ونشأته:

    ولد الإمام عبد الرزاق الصنعاني سنة (126هـ) باليمن.

    وتربى على يد والده ونشأ في بيت علم وصلاح وأدب، فقد كان والده ذا عناية بالحديث والرواية وأهلها.

    وطلب العلم وهو ابن عشرين سنة، ولازم معمراً سبع سنين حتى أصبح العمدة والمرجع في حديثه
    صاحب هذا التفسير هو الإمام عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني اليماني الحميري مولاهم وكنيته أبو بكر. ونسبته الصنعاني إلى مدينة صنعاء وهي أشهر مدن اليمن، والحميري نسبة إلى حمير، وهي قبيلة عريقة سادت اليمن في تاريخه القديم وكان لها شأن عظيم.

    أشهر شيوخه:

    1-معمر بن راشد الأزدي البصري.

    2-سفيان بن سعيد الثوري.

    3-إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.

    4-عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.

    5-سفيان بن عيينة الهلالي.

    6-الأوزاعي.

    7-مالك بن أنس الأصبحي. وخلقٌ كثير غيرهم.

  20. #120
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /

    من أشهر تلاميذه:

    1-أحمد بن حنبل الشيباني.

    2-يحيى بن معين.

    3-إسحاق بن راهويه الحنظلي.

    4-أحمد بن سعيد الرباطي.

    5-أحمد بن صالح المصري.

    6-معتمر بن سليمان.

    7-وسفيان بن عيينة.

    والأخيران من شيوخه.

    عقيدته:

    كان رحمه الله سليم المعتقد، فقد تلقى العلم عن كبار أئمة أهل السنة؛ كمالك والأوزاعي وابن عيينة، وغيرهم، وقد ذكره الإمام اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة. ضمن أئمة أهل السنة الذين قالوا: من قال: إن القرآن مخلوق فهو كافر.

    ولكن الإمام عبد الرزاق الصنعاني قد نسب إلى التشيع؛ نسبه إلى ذلك جمع من أهل العلم؛ وذلك لما روى من أحاديث في فضائل آل البيت لم يُوافق عليها

    قال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى يُردُّ حديثه للتشيع. فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله .

    وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ : وثقه غير واحد، وحديثه مخرجٌ في الصحيحين، وله ما ينفرد به، ونقموا عليه التشيُّع، وما كان يغلو فيه، بل يحبُّ علياً رضي الله عنه، ويبغض من قاتله.

    وقال في السير: محمد بن أيوب بن الضريس: سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان، فقلت: روى عنه عبد الرزاق، فقال: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفراً غيره - يعني في التشيع.

    قلت أنا - أي الذهبي - : بل ما أفسد عبد الرزاق سوى جعفر بن سليمان .
    الإمام الصنعاني أحد أئمة الإسلام وأعلام الأمة فهو ثقة، إلا أنه تغير بأخرة عندما كبر وعَمِي، وكذلك فإنه رمي بالتشيع.

    قال عنه الإمام أحمد: من سمع من كتابه فهو أصح. وقد سُئل الإمام عن حديث " النار جبار" فقال: هذا باطل ليس من ذا شيء. ثم قال: هؤلاء سمعوا بعد ما عمي، كان يلقن فلقنه؛ وليس هذا في كتابه. وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يلقنها بعد ما عمي.
    وقال البخاري:" ما حدث من كتابه فهو أصح"

    قال العجلي رحمه الله: ثقة وكان يتشيع

    وقال البزار: ثقة يتشيع

    وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بأخرة
    قلت : وهو ثقة حافظ تغير بآخره رحمه الله .
    - ترك الإمام عبد الرزاق وراءه ثروة علمية في مجالات متعددة وفنون مختلفة، انتفع بها كل من تيسر له الوقوف عليها من تلاميذه ومعاصريه، ثم الحفّاظ والعلماء الذين أسهموا في الحفاظ على الكتاب والسنة. ومن أشهر ما خلفه عبد الرزاق في مجال الحديث: "المصنف"، و"الجامع" و"تفسير عبد الرزاق" رحمه الله .
    - والكتاب قد طبع بعدة تحقيقات .
    - والله أعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •