ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 5
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 5 من 24 الأولىالأولى 123456789101112131415 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - ت- ولإبن خزيمة تعليقات مفيدة جدا في صحيحه ومن أبرزها :
    تفسير الألفاظ الغريبة ،ومثاله ما ذكره في (3/141) ، حيث ذكر حديث سهل بن سعد رضي الله عنه : أن منبر رسولالله صلى الله عليه وسلم كان من أثل الغابة ، ثم قال : الأثل هو الطرطاء ، وأيضاحديث حنين الجذع حنين الواله ، ثم قال : الواله ، المرأة إذل مات لها ولد .
    -
    تنبيهه على العلل الخفية ، ومثاله ما ذكره في (3/157) عن شيخه محمد بن بشار (بندار) وهو ثقة حافظ عن يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عنعبد الله بن وديعة عن أبي ذر رضي الله عنه ، ثم قال معقبا على الحديث : ولا أعلمأحدا تابع بندارا على ذلك والجواد قد يفتر في بعض الأوقات ، وكأنه بهذا ينبه على أنالثقة قد يهم لأن هذا الحديث ورد من غير هذا الطريق ، فقد أخرجه البخاري من طريقابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن ابن وديعة عن سلمان الفارسي رضي الله عنه ،وهو الصحيح .

    -
    إزالته للمشكل في كثير من المواضع ، ومن الأمثلة على ذلك ،ما ذكره في (3/319) ، باب ذكر أبواب ليلة القدر والتأليف بين الأخبار المأثورة عنالنبي صلى الله عليه وسلم فيها (وهذا ما اشتهر به ابن خزيمة ، حيث قال : ليس ثمحديثان متعارضان من كل وجه ، ومن وجد شيئا من ذلك فليأتني لأؤلف له بينهما) ، وكانعمله في هذا الباب بديعا ، حيث رجح بداية أنها في رمضان ، ثم رجح أنها في العشرالأواخر ، ثم رجح أنها في الليالي الوتر منها ، ثم رجح أنها متنقلة بين اللياليالوتر .

    -
    إزالته التباس اسم راو براو ، ومن الأمثلة على ذلك ، ما رواه عنعبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد عن علي رضي الله عنه ، حيث نبه على وجودراويين في هذه الطبقة ، اسم كل منهما عبد الرحمن بن إسحاق ، أحدهما أبو شيبة الكوفيوهو ضعيف ، والآخر عبد الرحمن بن إسحاق عباد ، الذي روى عن سعيد المقبري والزهريوهو صالح الحديث .

    -
    ذكره اسم الراوي تماما إذا ذكر بكنيته أو لقبه ، أو ذكراسمه دون نسبه ،ومن الأمثلة على ذلك ، ما أخرجه عن أبي القاسم الجدلي عن النعمان بنبشير رضي الله عنه ، حيث قال : أبو القاسم الجدلي هو حسن بن الحارث من جديلة قيس ،وقد روى عنه عطاء بن السائب وأبو مالك الأشعري وحجاج بن أرطأة ، وأيضا ما أخرجه عنأبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه حيث نبه ابن خزيمة على أن أبا حازم المذكور فيهذا الطريق هو سلمان الأشجعي الذي روى عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وليس سلمة بندينار الذي روى عن سهل بن سعد رضي الله عنه الذي يحمل نفس الكنية ، وهو من نفس طبقةسلمان الأشجعي .

    -
    اهتمامه بالكلام على الرواة جرحا وتعديلا ، ومن الأمثلةعلى ذلك ، قوله في عبد الرحمن بن إسحاق عباد : صالح الحديث ، وقوله في عاصم العنزيوعباد ابن عاصم : مجهولان لا يدرى من هما

    -
    رده رواية المدلس الذي لا يحتملتدليسه إذا عنعن ، ومن الأمثلة على ذلك ، ما خرجه من طريق أبي اسحاق عن الأسود عنعائشة رضي الله عنها ، حيث قال : لم أقف على سماع أبي إسحاق (وهو السبيعي) منالأسود .، وما خرجه من طريق حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وما خرجهمن طريق قتادة عن مورق عن أبي الأحوص ، حيث لم يحتمل ابن خزيمة عنعنة حبيب بن أبيثابت وقتادة ، رغم أن بعض العلماء تحملوا تدليسهما ، وهذا يدل بلا شك على شدة تحريهفي الرواية .

    -
    تضعيفه لرواية من اختلط وإن كان من طريق بعض الثقات الذينسمعوا منه قديما إذا كان الراوي ضعيفا أصلا ولذا رد حديث ابن لهيعة وإن كان من طريقالعبادلة الذين رووا عنه قبل اختلاطه وهذا يدل على أن ابن حزيمة ممن يرى ضعف ابنلهيعة قبل وبعد الإختلاط ، وإن كان ضعفه أشد بعد اختلاطه .

    -
    نصه على عدمالسماع في بعض الطرق ، ومن الأمثلة على ذلك نصه على عدم سماع عبد الرحمن بن أبيليلى من معاذ بن جبل رضي الله عنه ولا من عبد الله بن زيد بن عبد ربه رضي الله عنه، صاحب الأذان .

    -
    بيانه للعلل الخفية ، ومن الأمثلة على ذلك ، ما أخرجه منطريق خالد الحذاء عن رجل عن أبي العالية عن عائشة رضي الله عنها في دعاء النبي صلىالله عليه وسلم في سجود التلاوة ، (وهذه رواية ابن علية ) ، ثم أخرجه من طريق عبدالوهاب بن عبد المجيد الثقفي وخالد بن عبد الله الواسطي عن خالد الحذاء عن أبيالعالية عن عائشة رضي الله عنها ، فلم يذكرا الراوي بين خالد الحذاء وأبي العالية ،وعقب ابن خزيمة على هاتين الروايتين بقوله : إنما تركت إملاء هذا الحديث لأن بينخالد وأبي العالية رجلا لا يعرف ولم يذكره عبد المجيد وخالد الواسطي وإنما بينت هذالئلا يتوهم أحد أن رواية عبد الوهاب وخالد الواسطي صحيحة ، ومن الأمثلة أيضا تنبيههعلى قلب المتن في رواية يحيى بن سعيد القطان عن عبيد الله بن عمر عن خبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم وفيها : (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم يمينه ما أنفقتشماله) وهذه رواية مسلم ، فقد خولف يحيى على هذا اللفظ ، والصواب مع من خالفه ، رغمإمامته ، والصحيح رواية البخاري : (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لاتعلم شماله ماأنفقت يمينه) .

    -
    تقديم المتن على السند ، إذا كان في السند مقال ، وقد صرحبأن من رواه على غير ذلك الوجه لا يكون في حل منه ، كما نقل ذلك السيوطي في تدريبالراوي. - هذا ملخص ما تم جمعه من تلخيص للشيخين حفظهم الله ونفع بعلمهم , عن منهج ابن خزيمة رحمه الله في كتابه الجامع الصحيح . - والله اعلم .

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الإمام الحافظ شيخ الإسلام أبو حاتم رحمه الله :- وهم الإمام الحافظ شيخ الإسلام الدار قطني رحمه الله :في الحديث الذي أخرجه البزار (3/256/2698 – كشف الأستار ) من طريق أبي عتاب : ثنا مسكين بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الخطاب : أخبرني نافع عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله : ( لقد نزل لموت سعد بن معاذ سبعون ألف ملك ما وطئوا الأرض قبلها وقال حين دفن : سبحان الله ! لو انفلت احد من ضغطة القبر , لانفلت منها سعد ( ولقد ضم ضمة ثم أفرج عنه ) قال الألباني رحمه الله : ( إسناد جيد ورجاله ثقات معروفون غير مسكين هذا فقد ذكره البخاري في التاريخ بروايته عن برد بن سنان وقال : ( يعد في البصريين روى عنه محمد بن رومي وبشر بن الحكم ) . وسكت عنه . وترجمه ابن أبي حاتم (4/1/329) برواية خمسة آخرين من الثقات . وقال : ( سألت أبي عنه ؟ فقال : وهن أمر مسكين أبي فاطمة بهذا الحديث حديث أبي أمامة في الغسل يوم الجمعة ) قلت : وحديث الغسل يوم الجمعة ذكره الألباني رحمه الله في الضعيفة برقم (1802) ووقال عنه ( منكر )قال الألباني رحمه الله في الضعيفة (4/284) : والحديث الذي اخرجه ابن ابي حاتم في العلل (1/198) : من طريق مسكين ابي فاطمة عن حوشب عن الحسن قال : كان ابو أمامة يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الغسل يوم الجمعة ليسل الخطايا من أصول الشعر استلالا ).قال ابن ابي حاتم عن ابيه (1/210) : ( هذا حديث منكر ثم قال الحسن عن ابي امامة لا يجي هذا إلا من مسكين ) قال الألباني رحمه الله : وذكر نحو ذلك في الجرح والتعديل (4/1/329) في ترجمة مسكين بن عبد الله ابي فاطمة ).وقال رحمه الله : والحسن هو البصري وهو مدلس ولم يصرح بسماعه من ابي امامة بل جزم ابو حاتم بانه لم يسمع منه .قال الألباني رحمه في الصحيحة : ( وهذا تضعيف لين فان الحديث الذي اشار اليه قد رواه ابوفاطمة عن حوشب عن الحسن قال : فذكره .. وقال الألباني رحمه الله : ( وتضعيفه – مسكين - بهذا الحديث فيه نظر عندي لانه لا ذنب له فيه انما هو راو والعلة فيه من الحسن – وهو البصري – فانه لم يصرح بسماعه وكما قال ابو حاتم رحمه الله : ( الحسن عن ابي امامة لا يجيئ ) وهناك امر آخر ان بين ابي فاطمة والحسن : حوشب ابن مسلم الثقفي وهو دون ابي فاطمة في الشهرة فإن ابن ابي حاتم لم يذكر عنه من الرواة مع ابي فاطمة غير الثلاثة بينما هذا روى عنه ستة من الثقات اذا ضم الى الخمسة الذين ذكرهم ابن ابي حاتم ( بشر بن الحكم ) الذي ذكره البخاري وفي اسناد هذا الحديث راو سابع وهو ابو عتاب سهل بن حماد يمكن ان يضاف اليهم ثامن وهو عبد الله بن عون )قال ابن حبان في ترجمة ( مسكين ) ( 5/449) : ( روى عن رجل من الصحابة روى عن الحسن وأحسبه الذي روى عن علي روى عنه عبد الله بن عون ) ملاحظة مهمة : وفرق البخاري رحمه الله وابن ابي حاتم بين المترجم وبين هذا الذي روى عن علي وافرده بالترجمة .قال الألباني رحمه الله : ويمكن ان يلحق بهم ثقة تاسع وهو العباس بن الوليد النرسي قال الألباني رحمه الله : ( من اجل ذلك استبعد تعصيب علة حديث ( غسل الجمعة ) بابي فاطمة هذا وعلته من الانقطاع بين الحسن وابي أمامة فان كان لابد من النزول عنه الى غيره فهو ( حوشب بن مسلم ) لما انه دون ابي فاطمة في الشهرة وان كان قال فيه الحافظ رحمه الله : (( صدوق ))وقال الحافظ رحمه الله في الميزان (6/28- 29) : ( مسكين ابو فاطمة عن التمار بن يزيد وعنه العباس بن الوليد النرسي قال الدارقطني : ضعيف الحديث )قال الألباني رحمه الله : ( هذا تضعيف غير مفسر فأخشى ان يكون نحو تضعيف ابي حاتم رحمه الله الذي بينت وهاءه ) والله أعلم . وقال رحمه الله :على أنه لم يتفرد به ( مسكين ابو فاطمة ) بل تابعه عبيد الله بن عمر عن نافع به , وفيه الزيادة ولفظه : ( لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماوات وشهده سبعون الفا من الملائكة لم ينزلوا الأرض قبل ذلك ولقد ضم .....) الخ .أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/430) : اخبرنا اسماعيل بن ابي مسعود قال : اخبرنا عبد الله بن أدريس قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر به .ومن هذا الوجه اخرجه الخطيب البغدادي رحمه الله في التاريخ (6/250) في ترجمة اسماعيل بن ابي مسعود .وقال الألباني رحمه الله :- وروى عنه اربعة آخرون ثلاثة منهم ثقات ذكر منهم الخطيب اثنين والثالث ابن سعد فهو ثقة ا نشا الله كما قال ابن حبان وابن السكن وهذه فائدة تستدرك على اللسان فانه لم يذكر توثيقه الا عن ابن حبان وقد ذكره في الطبقة الرابعة من الثقات ( 8/95) .- كنت اعتمتدت في تخريج حديث ( غسل الجمعة ) المتقدم في في اول هذا التخريج تضعيف ابي حاتم والدار قطني رحمهم الله ل ( مسكين بن عبد الله ) وبعد هذا التحقيق الذي وفقني الله تبارك وتعالى حوله وتتبع من روى عنه من الثقات فقد رجعت عن تضعيفه واسأل الله المزيد من فضله وتوفيقه وصدق الله تعالى { وما بكم من نعمة فمن الله } والله أعلم .

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الدكتورة سعاد سليمان الخندقاوي حفظها الله وعفا عنها :



    في الحديث الذي اخرجه ابن حبان في صحيحه (50/86- موارد ) والخرائطي في ( مكارم الأخلاق ) (1/274/369) والديلمي (1/92) وابن عساكر في التاريخ (17/376) من طريق عمرو بن الحارث وغيره ان ابا السمح حدثه عن ابن حجيرة عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( سأل موسى ربه عن ست خصال كان يظن انها له خالصة والسابعة لم يكن موسى يحبها :
    1- قال يا رب ! أي عبادك اتقى ؟ قال الذي يذكر ولا ينسى .
    2- قال : فأي عبادك أهدى ؟ قال : الذي يتبع الهدى .
    3- قال فأي عبادك احكم ؟ قال : الذي يحكم للناس كما يحكم لنفسه .
    4- قال فأي عبادك أعلم ؟ قال : الذي لا يشبع من العلم يجمع علم الناس إلى علمه.
    5- قال : فأي عبادك أعز ؟ قال : الذي إذا قدر غفر .
    6- قال : فأي عبادك أغنى ؟ قال : الذي يرضى بما يؤتى .
    7- قال : فأي عبادك أفقر ؟ قال : صاحب منقوص .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( ليس الغنى عن ظهر إنما الغنى غنى النفس وإذا اراد الله بعبد خيرا جعل غناه في نفسه وتقاه في قلبه وإذا اراد الله بعبد شرا جعل فقره بين عينيه )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد حسن رجاله ثقات غير أبا السمح – واسمه أو لقبه دراج – فهو مختلف فيه وثقه ابن معين وغيره وضعفه احمد وغيره وفصل بعضهم فقال الذهبي رحمه الله في ( الكاشف ) : ( وقال ابو داود وغيره : حديثه مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم )
    وقال رحمه الله :
    والى هذا التفصيل ذهب الحافظ ابن حجر رحمه الله في (التقريب ) فقال : ( صدوق في حديثه عن ابي الهيثم ضعف

    قال الألباني رحمه الله :
    وهذا الذي تبين لي اخيراً فإني وجدت الأحاديث المناكيرالتي انكرهاالعلماء مدارها على روايته لها عن ابي الهيثم وقد ساق ابن عدي رحمه الله في الكامل (3/112) طائفة كبيرة منها ليس فيها ما رواه عن غيره سوى حديث لكنه من رواية ابن لهيعة عن ابن حجيرة الأكبر مرسلا . وهذا مما لا يحمل به عليه كما هو ظاهر .

    قال ابن عدي رحمه الله في الكامل ) تلخيصا :
    ( وله غير ما ذكرت يتابعه الناس عليها وارجو بعد أن خرجت له الأحاديث التي انكرت عليه ان سائر احاديثه لا بأس بها ويقرب صورته ما قاله يحيى بن معين رحمه الله )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( وقد صحح له ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والذهبي أحاديث كثيرة عن ابي الهيثم وغيره والصواب إن شا الله ما تقدم والله سبحانه وتعالى أعلم ) .

    قال الألباني رحمه الله :
    - وقع للكتورة ( سعاد سليمان الخندقاوي ) في تعليقها على ( مكارم الأخلاق ) وهما في هذا الحديث فقد قالت – بعد أن ترجمت لكل رجاله فردا فردا :
    ( إسناده ضعيف فيه ابن لهيعة ودراج بن سمعان وكلاهما ضعيف )
    - وفاتها متابعة ( عمرو بن الحارث ) عند ابن حبان وغيره ! وذلك مما يؤكد قصر باعها في تخريج احاديث الكتاب وتحقيق الكلام عليها .
    - وفاتها التحقيق المتقدم في ( دراج ) وانه مستقيم الحديث في غير روايته عن ابي الهيثم والغريب أنها نقلت عبارة الحافظ ابن حجر المؤيدة لذلك ولكنها وقعت هكذا :
    - ( صدوق في حديثه عن ابي الهيثم ضعيف )!
    - وهذا قلب لمقصود الحافظ رحمه الله ولعبارته كما هو ظاهر فلا أدري أهو خطأ مطبعي؟ أو قلمي ؟ أو سوء فهم ؟ ولعله يؤيد جزمها بضعف ( دراج ) لاني لا اعتقد ان عندها من الشجاعة الأدبية والاعتداد بعلمها في هذا المجال حتى تتجرأ على مخالفة الحافظ رحمه الله . والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه :
    - ترجمة مختصرة للحافظ ابو بكر الخرائطي رحمه الله :
    - الخرائطي الإمام الحافظ الصدوق المصنف أبو بكر , محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر , السامري الخرائطي .

    صاحب كتاب " مكارم الأخلاق " , وكتاب " مساوئ الأخلاق " ، وكتاب " اعتلال القلوب " ، وغير ذلك .

    سمع الحسن بن عرفة , وعلي بن حرب , وعمر بن شبة , وسعدان بن نصر , وسعدان بن يزيد , وحميد بن الربيع , أحمد بن منصور الرمادي , وأحمد بن بديل , وشعيب بن أيوب , وعدة .

    حدث عنه : أبو سليمان بن زبر , وأبو علي بن مهنا الدراني ومحمد وأحمد ابنا موسى السمسار , والقاضي يوسف الميانجي , وعبد الوهاب الكلابي , ومحمد بن أحمد بن عثمان بن أبي الحديد , وآخرون .

    وحدث بدمشق وبعسقلان .

    قال ابن ماكولا : صنف الكثير , وكان من الأعيان الثقات .

    وقال الخطيب : كان حسن الأخبار , مليح التصانيف .

    قيل : مات بيافا في ربيع الأول سنة سبع وعشرين وثلاث مائة

    - ومن كتبه رحمه الله :

    -


    1. اعتلال القلوب للخرائطي

    2. مساوئ الأخلاق للخرائطي

    3. مكارم الأخلاق للخرائطي

    4. المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها

    5. فضيلة الشكر لله على نعمته

    6. هواتف الجنان للخرائطي .

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /

    منهج الحافظ ابو بكر الخرائطي رحمه الله في كتابه :
    - جمع المؤلف بين الحديث النبوي والخبر الادبي والقصة التاريخية والشعر واللغة والحكمة البالغة والقول المأثور
    - يورد الاحاديث مسلسلة بسنده الى اصحابها ثم يردفها بشرح الالبفاظ اللغوية ان احتاج الخبر الى ذلك
    - يستشهد بالشعر
    - ينقل عن شيوخه وكبار العلماء
    - اهتم به العلماء شرحا وانتقاءا فانتقى منه الحافظ احمد بن محمد السلفي المتوفى سنة (576 ) ه فاختار الاخبار وحذف المكرر منها وسماه ( المنتقى من مكارم الاخلاق ومعاليها ومحمود طرائفها ) والكتاب مطبوع ومحقق .
    - فالكتاب طبع عدة طبعات : ومنها
    الكتاب: مكارم الأخلاق للخرائطي

    المؤلف: أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي ت 327 هـ.
    تحقيق ودراسة:
    د. سعاد سليمان الخندقاوي

    مراجعة وتقديم: أ. د موسى شاهين لاشين، رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين، وأ. د محمد رشاد خليفة، رئيس قسم الحديث بفرع جامعة الأزهر سابقاً للبنات.
    الناشر: مطبعة المدني - مصر - القاهرة
    الطبعة: الأولى، 1411هـ -1991
    - ( وهو في الاصل رسالة دكتوراه للباحثة سعاد الخندقاوي وتتبعت النسخ وقارنت بين النسخ المخطوطة محققة النص )
    - طبع في مجلدين و(1130) حديثا


    قلت

    : وعليها- عفا الله عنها- عدة انتقادات علمية واوهام وقصور في تخريج
    احاديث الكتاب وقصر باعها في التخريج والعزو وأخطاء علمية لا تقع لعالم
    بفنه ,إضافة الى سقط كثير في متون الكتاب . والله اعلم .

    *2* الكتاب: مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

    المؤلف: أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327هـ)
    تقديم وتحقيق: أيمن عبد الجابر البحيري
    الناشر: دار الآفاق العربية، القاهرة
    الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1999 م
    عدد الأجزاء: 1
    [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

    *3* المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

    المؤلف: أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327هـ)
    انتفاء: أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني
    تحقيق: محمد مطيع الحافظ، وغزوة بدير
    الناشر: دار الفكر - دمشق سورية سنة النشر: 1406 هـ.
    [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

    *4* كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

    لأبي بكر محمد بن جعفر بن سهل بن شاكر السامري الخرائطي
    المتوفى عام 327هـ
    تحقيق ودراسة الدكتور / عبد الله بن بجاش بن ثابت الحميري
    طبعة مكتبة الرشد سنة 2006 م

    والله أعلم .

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ أبو بكر أحمد البزار البصري رحمه الله :في الحديث الذي أخرجه ابن حبان (2633- 2634) وابو نعيم في صفة الجنة (2/232/393) والضياء المقدسي ايضا في ( صفة الجنة ) (ق83/1) عن عمرو بن الحارث عن دراج عن ابن حجيرة عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنه قيل له : أنطأ في الجنة ؟ قال : ( نعم – والذي نفسي بيده – دحما دحما فإذا قام عنها رجعت مطهرة بكرا ً)قال الألباني رحمه الله : ( إسناد حسن على الخلاف المعروف في ( دراج ) وهو مختلف فيه فيه وثقه ابن معين وغيره وضعفه احمد وغيره وفصل بعضهم فقال الذهبي في ( الكاشف ) : ( وقال ابو داود وغيره : حديثه مستقيم الا ما كان عن ابي الهيثم ) . وقال رحمه الله :- بل هو حديث صحيح فإن له طريق آخرى وشاهدا يزداد بها قوة على قوة .- الطريق الآخر : فيرويه عبد الرحمن بن زياد عن عمارة بن راشد عن ابي هريرة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل يمس أهل الجنة أزواجهم ؟ قال : فقال : ( نعم بذكر لايمل وفرج لا يحفى وشهوة لا تنقطع ) أخرجه البزار (4/197/3524) وابو نعيم (366) وابن عساكر في التاريخ ( 12/582) .قال البزار رحمه الله : ( عمارة لا نعلم حدث عنه إلا عبد الرحمن بن زياد وعبد الرحمن كان حسن العقل ولكنه وقع على شيوخ مجاهيل فحدث عنهم باحاديث مناكير فضعف حديثه وهذا مما انكر عليه ولم يشاركه فيه غيره )قال الألباني رحمه الله : وهذا يعني شيئين :- أحدهما ان عبد الرحمن بن زياد الافريقي صدوق في نفسه وان ضعف أحاديثه من شيوخه المجهولين وقد ذكر الحافظ نحوه عن ابي حاتم وابي زرعة فانظر التهذيب , وروى فيه توثيقه عن جمع وعن آخرين تضعيفه والذي يظهر من مجموع كلامهم أنه صدوق في نفسه كما اشار البزار رحمه الله لكنه ضعيف في حفظه مع صلاحه وقد لخص الحافظ رحمه الله – أحسن التلخيص – اختلافهم فيه فقال في ( التقريب ) : (( ضعيف في حفظه وكان رجلا صالحا ً)).- والاخر : أن ( عمارة بن راشد ) مجهول لم يرو عنه غير الافريقي .فاقول : هذا ما احاطبه علم البزار رحمه الله ولا يكلف الله نفسا الا وسعها لكن قد روى عنه آخران كما ذكر ابن ابي حاتم رحمه الله في ( الجرح والتعديل ) وابن عساكر رحمه الله في ( التاريخ ) - وقال ابن حبان في الثقات ( 5/244) : (( روى عنه أهل الشام ومصر )) .- قال ابو حاتم رحمه الله : (( مجهول ))!- فتعقبه الذهبي رحمه الله في ( المغني ) بقوله : ( بل معروف ) - قلت : وهذا قد وهم فيه الحافظ الامام ابو حاتم رحمه الله - وقال الذهبي في ( الميزان ) : (( قلت : روى عنه جماعة ومحله الصدق )).- وأقره الحافظ في ( اللسان ) بل وايده بتوثيق ابن حبان .- قال الألباني رحمه الله :(( فهذه الطريق تصلح للاستشهاد ان شا الله تعالى ) - وقال رحمه الله :(( وله شاهد من حديث سليم بن عامر عن ابي امامة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يتناكح أهل الجنة ؟ فقال : ....فذكر مثل حديث الآخر . أخرجه الطبراني في الكبير (8/178) وابو نعيم (368) من طريق هاشم بن زيد وغيره عنه .وقال رحمه الله فيه : (( وفيه هاشم بن زيد ضعيف الحديث كما قال ابن ابي حاتم عن ابيه وتبعه الذهبي والعسقلاني رحمهم الله )والله أعلم .قال مقيده عفا الله عنه :- نبذة مختصرة في الحافظ الكبير ابو بكر البزار رحمه الله :- الشيخ ، الإمام ، الحافظ الكبير أبو بكر ، أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ، البصري ،البزار ، صاحب "المسند" الكبير ، الذي تكلم على أسانيده.- وقد ارتحل في الشيخوخة ناشرا لحديثه ، فحدث بأصبهان عن الكبار ، وببغداد ، ومصر ،ومكة ، والرملة .

    وأدركه بالرملة أجله ، فمات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين .

    وقد ذكره أبو الحسن الدارقطني ، فقال : ثقة ، يخطئ ويَتَّكِلُ على حفظه .

    وقال أبو أحمد الحاكم : يخطئ في الإسناد والمتن .

    وقال الحاكم أبوعبد الله : سألت الدارقطني عن أبي بكر البزار ، فقال : يخطئ في الإسناد والمتن ،حدث بالمسند بمصر حفظا ، ينظر في كتب الناس ، ويحدث من حفظه ، ولم يكن معه كتب ،فأخطأ في أحاديث كثيرة .

    جرحه النسائي .

    وقال أبو سعيد بن يونس : حافظ للحديث . توفي بالرملة . ثم أرخ كما مر .- قال عنه ابن حجر في لسان الميزان (1|237): «صدوق مشهور )- وقال عنه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (3|386): «كان أحد حفاظ الدنيا رأسافيه» - ومما يستدرك على الحافظ البزار رحمه الله متابعته للإمام ابو حاتم رحمه الله بالقول في ( عمارة بن راشد ) بأنه مجهول ورد الذهبي رحمه الله بقوله في ( المغني ) : ( بل معروف ) وقال في (الميزان) : روى عنه جماعة ومحله الصدق .- وقد غلط بعضهم غلطاً فاحشا في عده من الصحابة وهو من كبار التابعين رحمه الله .-قال البخاري في التاريخ : عمارة بن راشد بن كنانة ويقال عمار بن راشد بن مسلم سمع أبا هريرة رضي الله تعالى عنه روى عنه عبد الرحمن الإفريقي وروى بقية عن عتبة بن أبي حكيم عن عمارة بن راشد الليثي سمع أبا إدريس قوله وعن عمارة بن راشد عن زياد عن معاذ رضي الله تعالى عنه قوله وسمع عمارة عمر بن عبد العزيز وعبد الأعلى وعراكا. اهـ-ومما يستدرك على الحافظ الألباني رحمه الله قوله :في السلسلة الضعيفة : و عمارة بن راشد لم أعرفه ، و في كتاب ابن أبي حاتم ( 3/1/365 ) :
    " عمارة بن راشد بن كنانة الليثي ، و يقال ابن راشد بن مسلم ، روى عن أبي هريرة
    مرسل ، و سمع أبا إدريس و جبير بن نفير ، و روى عن زياد عن معاوية . روى عنه
    عتبة بن أبي حكيم و الإفريقي و عبد الله بن عيسى ، قال أبي : مجهول " . اهـ
    - وفي تاريخ دمشق لابن عساكر رحمه الله ( باب العين ):
    - عمارة بْن راشد بْن مسلم ، ويقال ابن راشد بْن كنانة ...
    من أهل دمشق ، روى ، عَنْ أبي هريرة ، وأبي إدريس الخولاني ، وجبير بْن نفير ، وعمر بْن عَبْد الْعَزِيزِ ، وعراك بْن مالك ، وعبد الأعلى السلمي ، وعبادة بْن نسي ، وربيعة الجرشي ، روى عنه ابن أبي حكيم ، و عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زياد الأفريقي ، وعبد اللَّه بْن عِيسَى بْن أبي ليلى ، ومن ولد ولد عمارة أَبُو الحارث بْن عمارة الليثي ، الذي روى عنه تمام بْن مُحَمَّد ، وابن ابي نصر
    - فيتبين فيما سبق على انه ليس بمجهول بل معروف كما ذكر الذهبي .- ملخص ما قيل في الإمام عبد الرحمن الأفريقي رحمه الله للحفاظ :قال المزي في تهذيب الكمال :
    ( بخ د ت ق ) : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم بن منبه بن النمادة بن حيويل بن
    عمرو بن أسوط بن سعد بن ذى شعبين بن يعفر بن ضبع بن شعبان بن عمرو بن معاوية بن قيس الشعبانى ، أبو أيوب ، و يقال : أبو خالد الأفريقى ، قاضيها ، عداده فى أهل مصر . اهـ .
    و قال المزى :
    قال أبو عبد الرحمن المقرىء ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقى : أنا أول مولود ولد فى الإسلام ، بعد فتح أفريقية . يعنى : بأفريقية
    و قال أبو بكر بن أبى خيثمة و محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، عن يحيى بن معين :
    ضعيف .
    زاد محمد ، عن يحيى : و يكتب حديثه ، و إنما أنكر عليه الأحاديث الغرائب التى
    يجىء بها .
    و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس ، و هو ضعيف ، و هو أحب إلى من أبى بكر بن أبى مريم الغسانى
    قال على ابن المدينى : كان أصحابنا يضعفونه ، و أنكر أصحابنا عليه أحاديث ،
    تفرد بها لا تعرف
    -و قال يعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث ، و هو ثقة صدوق ، رجل صالح ، و كان من
    الأمارين بالمعروف الناهين عن المنكر .
    و قال يعقوب بن سفيان : لا بأس به ، و فى حديثه ضعف
    - وهذه جملة من اقوال الأئمة الحفاظ في الأفريقي رحمه الله وتلخيص ذلك بأنه : ( صدوق في نفسه ضعيف في حفظه )- والله اعلم .

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ علي رضا عبد الله حفظه الله وعفا عنه :


    من حديث أبي سعيد مرفوعا بلفظ ( إن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكاراً)
    أخرجه البزار (3527) ومن طريقه أبو الشيخ في كتابه ( العظمة ) (3/1081/583 begin_of_the_skype_highlightin g 3/1081/583 end_of_the_skype_highlighting) والطبراني في الصغير (ص:49- هندية ) ومن طريقه أبو نعيم برقم (365) والخطيب البغدادي في التاريخ (6/53) والضياء المقدسي في صفة الجنة (ق83/1) من طريق معلى بن عبد الرحمن :شريك عن عاصم الأحول عن أبي المتوكل عنه :

    قال الطبراني رحمه الله :
    ( لم يروه عن عاصم إلا شريك تفرد به معلى بن عبد الرحمن )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( معلى بن عبد الرحمن : متهم بالوضع , كما في التقريب )
    قال الهيثمي رحمه الله (10/417) :
    ( رواه البزار والطبراني في ( الصغير ) وفيه معلى بن عبد الرحمن الواسطي وهو كذاب )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( فهو مما لا يصلح الاستشهاد به وهناك من الاحاديث ما تغني عنه ) اه
    وقال رحمه الله :
    (( وقد كنت أوردت حديث المعلى في ( ضعيف الجامع الصغير ) مقتصرا على قولي فيه ( ضعيف ) وكان بناءا على تضعيفي قديما لحديث دراج )مخرجا لها في الضعيفة برقم (3170) وعزوت اليه تضعيفي فلما تبين لي حسن اسناده وصحة الاستشهاد بالطريق الاخرى قررت نقله الى صحيح الجامع . والله الموفق
    - وقد أشكل اقتصاري المذكور على ألاخ الفاضل على رضا عبد الله مخرج ومحقق ( صفة الجنة ) للحافظ ابو نعيم الأصبهاني رحمه الله لشدة ضعف ( معلى بن عبد الرحمن ) فقال ( 2/208) : (( ...فلم يتبين لي وجه اكتفاء الألباني بتضعيفه فقط ))!
    - قال الألباني رحمه الله في الرد عليه : نعم حق له ذلك لانه وقف عند رواية ( معلى ) هذه وظنه أنه تفرد به أما أنه لو تذكر أنه يشهد له حديث الترجمة وثانيا قد مال الى تضعيف ( دراج ) مطلقا – كما كنت انا عليه سابقا ولعله يعيد النظر كما سبقت لاحقا فيبدو له كما بدا لي انه حسن الحديث إلا عن ابي الهيثم كما حققته في احاديثه عن غير دراج ثالثا : فان تضعيفه إياه يعد شاهدا ضعيفا لحديث ( المعلى ) بخلافي انا الذي حسنته فانه يعد شاهدا حسنا لحديث ( المعلى ) لقوله صلى الله عليه وسلم ( صدقك وهو كذوب ) فكما لا يجوز رد حديث الكذاب اذا تبين صدقه فكذلك لا يجوز هدر حديث الراوي الضعيف غير المتهم لرواية المتهم إياه .
    - وقال رحمه الله : (( وبيان ذلك أن الحديث الذي رواه الضعيف يصير بالشرط المعروف حسنا لغيره فكذلك الحديث الذي رواه الكذاب – بله الشديد الضعف – يصير ضعيفا لغيره بل وقد يصير حسنا او صحيحا حسب طرقه قلة وكثرة ونوعية ضعفها خفة وشدة وهذن نكتة يعرفها من مارس فن التخريج وتفقه دهرا طويلا في فقه أصول الحديث . والله ولي التوفيق .
    - قال مقيده عفا الله : فهذه ترجمة موجزة للشيخ علي رضا عبد الله حفظه الله : من مواليد المدينة النبوية ,يعمل مدرساً في وزارة المعارف بالمدينة النبوية كان شغفه منذ بدئه الطلب للعلم الشرعي بعلم الحديث عندما مَنَّ اللهُ عليه بلقيا العلامة المحدّث الألباني ـ رحمه الله ـ قبل أكثر من 30 عاماً . حفظ القرآن الكريم وحصل على إجازة من الشيخ منير الصفاقسي وهوعن شيخ القراء بمصر عبد الفتاح القاضي عام 1399هـ .حصل على القراءات السبع ، وهو بصدد إتمام الثلاث المتممة للعشرة على المقريء المحدث الشيخ الطبيب : إيهاب فكري رعاه المولى . يعمل مدرساً في المسجد النبوي للقراءات والحديث ومصطلحه . من أوائل من طلب وأخذ عنه علم الحديث الشيخ العلامة محدّث اليمن مقبل الوادعي ـ رحمه الله ـ . كان مواظباً على حضور دروس الشيخ الألباني عند كل مقدم له إلى المدينة النبوية. ثم بدأ الاشتغال بتحقيق وتخريج أحاديث بعض الكتب ،فكان أول بدايته تحقيق وتخريج أحاديث كتاب "أربعون بابا في الطب" للبعلي الحنبلي مشاركة مع الشيخ أحمد البزرة ،ثم تلاه بتخريج "الثلاثيات" كذلك مشاركة مع الشيخ البزرة ،ثم "صفة الجنة" لأبي نعيم وكلها قد طبعت ولله الحمد ، ثم .... وكان الشيخ علي وفقه الله يقوم بإرسال هذه الكتب والبحوث للشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ حتى تطمئن نفسه على مستواه في التحقيق العلمي الحديثي ـ مع تخوف الشيخ علي من أن يقوم العلامة الألباني بتوبيخه ولومه على أخطائه وأعماله !غير أنه كان مالم يكن ويدر في الحسبان ، فمنّ الله عليه بجواب من الشيخ العلامة محدث العصر أعظم من أي درجة علمية وذلك حينما قال له الشيخ : أنت مثلنا يغلب عليك الصواب في تحقيقاتك ، وكتاباتك شأنها شأن البارزين في هذا المجال ، وأسأل الله أن ينفع بك الناس ". وقد زكاه غير واحد من العلماء المشهورين : - تقدمت تزكية العلامة الألباني له .وكذلك قال الشيخ الألباني للشيخ علي : "ردودك جيدة خاصة على المليباري هذا"

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع / وهم الشيخ علي رضا عبدالله حفظه الله :


    وقال أيضاً ـ رحمه الله ـ عن حديث صححه الشيخ علي ، وهو حديث :((ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة )) وأن راويه هو الثقة ؛ لا الضعيف النكرة عنده ، والمقبول عند ابن حجر ، وبعد مداولة طويلة من الكلام معه قال :على كل حال الظاهر أنه يجب أن أعيد النظر في تضعيفه ، ويعطيك الله العافية ".- الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ :فقد كانت له مكاتبات ومراسلات للشيخ ـ رحمه الله ـ حول بعض الأمور المخالفة للعقيدة مثل تدريس نظرية النشوء والارتقاء لدارون فقد بين أنها كفر وضلال ومع ذلك لا يتنبه لذلك إلا من وفقه الله تعالى ، كما طلب من الشيخ تزكية للعمل في الجامعة الإسلامية فأعطاه التزكية بناءاً على تزكية الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله .وقد أهدى الشيخ علي رضا للشيخ ابن باز كتابه " نعمة الذريعة في نصرة الشريعة " بيد الشيخ ربيه بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى الذي أوصلها للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى ؛ فشكر الشيخ ابن باز جهود الشيخ علي رضا في نصرة العقيدة ؛ وهذا من فضل الله تعالى ومنه وكرمه . - الشيخ العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ :فله مدارسات ومكاتبات علمية كثيرة وقد نشر شيء منها على الشبكة ؛ في شبكتي : أنا السلفي ، وسحاب ؛ كما طلب منه الشيخ ابن عثيمين – في زيارة الشيخ علي رضا له في بيته بعنيزة - أن يظل التواصل بينهما عبر الهاتف بشأن بعض القضايا الحديثية ، ومسائل الردود على المخالف .وقد جاء في كتاب : " الجامع لحياة العلامة محمد بن صالح العثيمين " الصادر من " مجلة الحكمة " ص 80 فما بعدها من جمع وإعداد الشيخ وليد بن أحمد الحسين ما نصه : وربما استعان ( الشيخ ) بغير طلابه في معرفة ثبوت الحديث ، وأذكر أمثلة ومواقف تدل على ذلك ، منها :اتصل يوماً على الأخ الفاضل علي رضا - أحد طلبة العلم بالحديث معروف بمؤلفاته الحديثية - وشكره على كتاباته الحديثية ، وذلك قبل ست سنوات من وفاة الشيخ رحمه الله ، وكان الشيخ علي رضا استدرك على شيخنا أبي عبد الله العثيمين رحمه الله في مجموعة من الأحاديث ضعفها شيخنا لسندها أو متنها ، منها حديث الجساسة الذي يضعفه الشيخ من جهة متنه مع أنه في صحيح مسلم ، وكذلك حديث ضمة القبر لسعد بن معاذ رضي الله عنه ، ثم جرت مكاتبات حديثية بينهما عبر الفاكس ، كما دار بينهماحوار هادىء مبني على البسط والعرض للمسائل العلمية الحديثية وهو أسلوب تميز به الشيخ ولعلي أذكر نص هذا الحوار النقدي الذي أجاب عليه الشيخ وهو موجود بخط يد الشيخ رحمه الله ونصه كالتالي :ثم ذكر جامع هذا الكتاب الأخ وليد الحسن هذه الرسالة العلمية بتمامها ؛ وهي طويلة جداً ولولا ذلك لنقلتها بتمامها ؛ فمن أراد المزيد من الاطلاع فليراجعها في الكتاب المذكور . - الشيخ المجاهد ناصر السنة ربيع المدخلي ـ حفظه الله
    - وقد تتلمذ الشيخ علي رضا على الشيخ المحدث مقبل الوادعي ؛ وقد تقدم بيان شيء من ذلك ؛ إلا أنه يحدث بين أهل العلم ردود في مسائل علمية بحتة ؛ فيظن بعض من لا علم عنده أو يكون من أهل الغل والحسد أنها تضر الشيخين أو أحدهما ؛ وهذا محض الخطأ ؛ فإنه ما زال العلماء يرد بعضهم على بعض ؛ ولا يضر ذلك الراد ولا المردود عليه ! وهذا ما حدث بين الشيخ علي رضا وبين شيخه الشيخ مقبل ؛ فإن الشيخ علياً كتب مقالاً في نقد كتاب الشيخ مقبل : " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " والشيخ رحمه الله له وجهة نظره في تأليف كتابه : " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " وقد بين الشيخ علي أن الشيخ مقبلاً لم يصب في منهجيته العلمية في كتابه الآنف الذكر من جهة أنه يوهم ضعف تلك الأحاديث - فهي معلة كما يقول الشيخ نفسه - بينما الواقع أنه قد صح عدد من تلك الأحاديث بأسانيد أخرى ؛ فكان الواجب التنبيه على ذلك في المقدمة - هو ما لم يحصل من الشيخ رحمه الله - أو الإشارة إلى ذلك أثناء الكلام على الأحاديث في ثنايا الكتاب .يقول الشيخ علي رضا : " فإن هذا هو سبيل المصطلح الذي عليه شيخنا محدث العصر - بلا منازع - محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى
    - وللشيخ مقبل رحمه الله انتقادات علمية واستدراكات في ( غارة الفصل )
    - قال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في ( غارة الفصل على المعتدين على كتاب العلل )): ( ص: 85-95) :
    - ( له تحقيقات بذل فيها جهدا مشكورا وسبيله في الجمع والتقميش سبيل كثير من العصريين الين يجمعون الاخضر واليابس والغث والسمين ثم يقولون هذا حديث حسن لغيره و كثير من الكتاب العصريين متأثرون بالمستشرقين .
    - ومن الكتب التي حكم علي رضا على احاديثها ( مسند علي بن ابي طالب ) رضي الله عنه في سبعة مجلدات تأليف ( موسى اوزبك ) جمع ما هب ودب وبمثل هذا تقر أعين الشيعة فانهم حريصون على تضخيم الكتب المسندة الى علي رضي الله عنه وقد اصدروا كتبا عدة من اباطليهم مثل ( المسند ) المنسوب الى زيد بن علي رحمه الله الذي من طريق خالد الواسطي الكذاب ومثل ( نهج البلاغة ) الذي فيه الكذب الصراح على علي رضي الله عنه وفيه من الاكاذيب والاباطيل واقتطع بعضهم ترجمة علي رضي الله عنه من تاريخ ابن عساكر وضخمها بالحواشي والتخريجات حتى صارت ثلاثة مجلدات . وهناك كتابا من كتب الظلال بل هو من كتب الكفر والالحاد فيه كثير من صفات الالوهية اضافوها الى على بن ابي طالب وقبح المفترين عليه وهو ( عيون المعجزات )
    - (مسند علي بن ابي طالب ) انبرى له علي رضا مكتوب على دفته تخريج علي رضا . وذكر الشيخ مقبل رحمه الله تعقباته في غارة الفصل ( ص: 99) ( تعقبات لبعض عمل علي رضا في (( مسند علي بن ابي طالب رضي الله عنه )) .
    - اما الكتاب الثاني فهو ( المجلى في تحقيق احاديث المحلى ) والمحلى كتاب عظيم من اعظم مراجع الاسلام في الفقه الاسلامي وما اشد حاجة الكتاب الى عالم محدث وفقيه منصف يحكم على احاديثه ويرد على ابي محمد رحمه الله فيما اخطأ فيه في العقيدة والعبادات والمعاملات وما اصاب فيه ابو محمد رحمه الله اعترف له بالفضل .اما كتاب علي رضا حفظه الله فقد بذل فيه جهدا مشكورا ولكن طيشان الشباب الذي لعب به فهو مولع بتخطئة الآخرين فمرة خطأ ابن حزم واخرى احمد شاكر ومرة خطأ الالباني وخطأ اخرين لا استحضرهم نسال الله ان يصلحه وان يوفقه لحسن الادب مع العلماء رحمهم الله والله المستعان
    - وختم الشيخ رحمه الله بخاتمة في كتابه بعنوان ( نصيحتي للمعاصرين ) وفيها النفع الجم والاستدراكات العلمية الحديثية على الشيخ علي رضا وتحقيقاته .
    - قلت : ومما سبق يتبين ان للشيخ تحقيقات نفسية وكتب طيبة لكن لا تخلو من خطأ ووهم وزلل والمعصوم من عصمه الله وقد انبرى له الشيخ مقبل رحمه الله وبين اغاليطه في غارة الفصل وكذلك المحدث الألباني رحمه الله في الصحيحة .
    - قلت : وبعض الاستدراكات الحديثية على منهجه حفظه الله و بعده عن منهج الأئمة النقاد رحمهم الله والجرأة على رد كلام الأئمة المحققين .
    - والله أعلم

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم ابو عبد الله رحمه الله:

    - وهم الحافظ البيهقي رحمه الله :

    - وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    - وهم المحقق حسين الداراني حفظه الله :



    في الحديث الذي أخرجه ابو اسحاق الحربي في ( غريب الحديث ) * (5/84/1) وابو يعلى في مسنده (4/236) وابن حبان (2111- موارد والطبراني في الكبير (12/100/12595) – والسياق له – وابو نعيم في الدلائل (235) وكذا البيهقي (6/16) من طرق عن عبد الواحد بن زياد : ثنا الاعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال : جاء رجل من بني عامر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم – وكان يداوي ويعالج – فقال : يا محمد ! إنك تقول أشياء فهل لك أن اداويك ؟ قال فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل ثم قال : ( هل لك أن أريك آية؟ وعنده نخل وشجرة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عذقا منها فأقبل إليه وهويسجد ويرفع رأسه حتى انتهى إليه فقام بين يديه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إرجع إلى مكانك , فرجع الى مكانه قال العامري : والله ! لا أكذبك بقول أبدا ثم قال : ياآل بني صعصعة ! والله ! لا أكذبه بشيئ يقوله أبدا ً .

    قال الالباني رحمه الله :
    - ( إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين ) .
    - وللأعمش رحمه الله فيه شيخ آخر فقال : عن أبي ضبيان عن ابن عباس به نحوه لكنه قال في آخره : (فقال العامري : يا آل بني عامر ! ما رأيت كاليوم رجلا ً اسحر !
    أخرجه الدارمي (1/13) وأحمد (1/223) والبيهقي (6/15)
    قال الألباني رحمه الله فيه : (( إسناد صحيح ))
    - وتابعه سماك عن ابيض بيان إلا انه قال : (( فأسلم الأعرابي )) .
    أخرجه البخاري في التاريخ (2/1/3) وعنه الترمذي (3632) وابن سعد (1/182) والحاكم (2/620) ومن طريقه البيهقي أيضا (6/15) والطبراني في الكبير (12/110/12622) من رواية شريك عنه . وقال الترمذي : (( حديث حسن صحيح ))
    قال الحاكم رحمه الله :
    قال الحاكم رحمه الله :
    - (( صحيح على شرط مسلم ))!
    - ووافقه الذهبي رحمه الله على قوله !
    قال الألباني رحمه الله – على تعليقه على قول الحاكم رحمه الله -:
    - كذا قالا ! - وشريك بن عبد الله القاضي رحمه الله – لم يخرج له مسلم إلا متابعة على ضعف فيه رحمه الله .
    - وقد تنبه لهذا المعلق على (( مسند أبي يعلى )) * ولكنه غفل عن شي آخر فقال عقبه : ( نقول : نعم شريك ضعيف لكن تابعه عليه الأعمش كما تقدم ))
    - تلك متابعة قاصرة ّاذ ليس في حديث الأعمش عن شيخه الأول أن (الأعرابي أسلم ) بل في روايته عن شيخه الثاني ما ينافيه وهو أتهامه للنبي صلى الله عليه وسلم بالسحر ! ولا يعارضه قول شيخه الأول والله ! لا أكذبه في شيئ أبدا لان هذا لا يستلزم الإسلام بل هو على حد قوله تعالى في اليهود { يعرفونه كما يعرفون أبناءهم } ومع ذلك فقد عاندوا ولم يسلموا .
    - قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
    (( وهذا يقتضي انه سالم الأمر ولم يجب من كل وجه )).
    - قال الألباني رحمه الله :
    وخالف البيهقي رحمه الله فقال (6/17) :
    (( في هذه الراوية تصديق الرجل إياه كما هو في رواية سماك – يعني : برواية شريك عنه – ويحتمل أنه توهمه سحراً ثم علم انه ليس بساحر فآمن وصدق والله أعلم ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - هذا لا شك في توهمه المعجزة سحرا وأنما الشك في إيمانه بعد ذلك وهذا ما تفرد به شريك وهو ضعيف عند التفرد فكيف إذا خالف ؟!
    - نعم رويي إسلام الرجل في قصة تشبه هذه لكنها لا تصح لأنها من رواية حبان بن علي : ثنا صالح بن حيان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال :
    - جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :أرني آية , قال : إذهب الى تلك الشجرة فادعها ....الحديث نحوه
    - وقال الألباني رحمه الله فيه : (( إسناده ضعيف لان كلا من صالح وحبان ضعيف كما في (( التقريب )) وغيره . والله اعلم .
    - قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    ترجمة مختصرة للحافظ ابو اسحاق الحربي رحمه الله :
    -هو: الشيخ , الإمام , الحافظ , العلامة , شيخ الإسلام أبو إسحاق , إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم الحَرْبي، وهو ينسب إلى قرية تسمى: الحَرْبية بالقرب من بغداد قاله الخطيب البغدادي، ولد سنة 198ﻫ.

    شيوخه:

    هوذة بن خليفة، وهو أكبر شيخ لقيه، وعفان بن مسلم، وأبي نعيم وعمرو بن مرزوق، وعبد الله بن صالح العجلي، وأبي عمر الحوضي، وعمر بن حفص، وعاصم بن علي، ومسدد بن مسرهد، وموسى بن إسماعيل المنقري، وشعيب بن محرز، وأبي عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن شبيب، وابن نمير، والحكم بن موسى، وأبي معمر المقعد، وأبي الوليد الطيالسي.

    تلاميذه:

    أبو محمد بن صاعد، وأبو عمر بن السماك، وأبو بكر النجاد، وأبو بكر الشافعي، وعمر بن جعفر الختلي، وأبو بكر أحمد بن جعفر القطيعي، وعبد الرحمن بن العباس والد المخلص، وسليمان بن إسحاق الجلاب، ومحمد بن مخلد العطار، وجعفر الخلدي، ومحمد بن جعفر الأنباري، وأبو بحر محمد بن الحسن البربهاري.

    مصنفاته:
    استوفى الكلام على مصنفاته الدكتور سليمان العايد في مقدمة تحقيق القسم الذي نشره من (غريب الحديث) وذكر منها ما يلي:
    1-كتاب (غريب الحديث) .
    2-كتاب (دلائل النبوة) .
    3-كتاب (الحمام) .
    4-كتاب (سجود القرآن) .
    5-كتاب (ذم الغيبة) .
    6-كتاب (النهي عن الكذب) .
    7-كتاب (المناسك) .
    8- كتاب (اتباع الأموات) .
    9- كتاب (إكرام الضيف) .
    10- كتاب (الأدب) وغيرها كثير .
    ثم قال بعد ذلك:هذه هي كتب الحربي ولم يصل إلينا منها إلا (المجلدة الخامسة) من (غريب الحديث) وإلا كتاب (إكرام الضيف) وقد طبع طبعتين .
    مكانته وثناء العلماء عليه :
    قال ثعلب: ما فقدت إبراهيم الحربي من مجلس نحو أو لغة خمسين سنة .
    قال ابن أبي يعلى:وكان إماما في العلم رأسا في الزهد عارفا بالفقه بصيرا بالأحكام حافظا للحديث .
    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان أبى يقول أمض إلى إبراهيم الحربي حتى يلقى عليك الفرائض .
    وقال محمد بن صالح القاضى: لا نعلم أن بغداد أخرجت مثل إبراهيم الحربي في الأدب والحديث والفقه والزهد.
    وقال الدارقطني: أبو إسحاق الحربي إمام مصنف عالم بكل شيء بارع في كل علم صدوق.
    وذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن إبراهيم الحربي فقال: كان إماما وكان يقاس بأحمد بن حنبل في علمه وزهده وورعه .
    وقال أبو عثمان الرازي: جاء رجل من أصحاب المعتضد إلى إبراهيم الحربي بعشرة آلاف درهم من عند المعتضد يسأله عن أمير المؤمنين أن يفرق ذلك فرده فانصرف الرسول ثم عاد فقال: إن أمير المؤمنين يسألك أن تفرقه في جيرانك فقال: عافاك الله هذا مال لم نشغل أنفسنا بجمعه فلا نشغلها بتفرقته قل لأمير المؤمنين إن تركتنا وإلا تحولنا من جوارك


    فضائله, وثناء العلماء عليه:

    هو إمام عالم بارع في فنون شتى، قال الدارقطني عنه: "كان إماماً، وكان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده وعلمه وورعه".

    وقال الخطيب البغدادي عنه: "كان إماماً في العلم".

    وقال الذهبي عنه: "الإمام الحافظ العلامة شيخ الإسلام".

    وقال عنه أبو يعلى : كان إماماً في العلم رأساً في الزهد عارفاً بالفقه بصيراً بالأحكام حافظاً للحديث وصنف كتباً كثيرة.

    وفاته:

    توفي لسبع بقين من ذي الحجة، سنة خمس وثمانين ومئتين، وكانت جنازته مشهودة، صلى عليه يوسف القاضي.

    ينظر في ترجمته : طبقات الحنابلة ، 1/ 218 ومابعدها، سير أعلام النبلاء 13/ 356 وما بعدها تاريخ بغداد ، 6/ 27 المذهب الحنبلي (1/173) غربب الحديث للحربي تحقيق د/سليمان العايد (46-49) .
    - نبذة مختصرة عن منهج الحافظ الإمام ابو اسحاق الحربي رحمه الله في كتابه من إعداد الجمعية السعودية للسنة وعلومها :
    ثانياً: منهج الإمام الحَرْبي في كتاب " غريب الحديث ".

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع/

    توطئة وتمهيد, حول فنّ غريب الحديث :

    تعريف علم غريب الحديث:

    عرفه ابن الصلاح بقوله: " وهو عبارة عما وقـع في متـون الأحاديث من الألفاظ الغامضة البعيدة من الفهم لقلة استعمالها " ، ووصفه الزمخشري بأنه: " كشف ما غرب من ألفاظه واستبهم، وبيان ما اعتاص من أغراضه واستعجم " .



    أهميته:

    يعتبر هذا الفن من العلوم التي يُحتاج إليها في معرفة معاني الأحاديث، حيث يترتب عليه الحكم على المتن من جهة، واستنباط الأحكام منه من جهة أخرى، وهو صـورة من صور شرح الحديث فيحتاج إلى علم واسع بهذا الفن مع التحري والدقة.

    فقد سئل الإمام أحمد: عن حرف من غريب الحديث، فقال: "سلوا أصحاب الغريب، فإني أكره أن أتكلم في قول الرسول صلى الله عليه وسلم بالظن فأخطئ".

    ويقول ابن الصلاح: "الخوض فيه ليس بالهين، والخائض فيه حقيق بالتحري، وجدير بالتوقي .

    هذا؛ وتعد مجموعة من كُتب شرح الغريب، من المصادر الحديثية الأصيلة، حيث إن أصحابها يسوقون فيها المرويات بأسانيدهم، مثل: كتب أبي عبيد، والحربي، والخطابي، وغيرهم.

    أنواع المؤلفات فيه :

    ألّف أهل الحديث واللغة في شرح غريب الحديث مؤلفات عدة، وهي من جهة ترتيبها، على أنواع ومنها:

    الأول: كُتب شرح غريب ألفاظ الحديث المرتبة بحسب المتن.

    الثاني: كتب شرح غريب ألفاظ الحديث المرتبة بحسب الراوي الأعلى للمتن.

    ومنه: كتاب غريب الحديث لأبي عبيد: القاسم بن سلاَّم -ت 224ﻫ -، وغريب الحديث للإمام الحربي - ت 285ﻫ -، وغريب الحديث للخطابي .



    التعريف بكتاب غريب الحديث للحربي :

    اسم الكتاب: كما طبع " غريب الحديث ".

    موضوعه: الألفاظ الغريبة مخرَّجة بحسب الراوي الأعلى.

    مكانته العلمية :

    يعتبر كتاب غريب الحديث من أشهر مؤلفات الإمام الحربي، فقد جمع فيه من طرق الأحاديث ومتونها ما جعله متميزاً بين المؤلفات في هذا الشأن.

    يقول ابن الأثير: "هو كتاب كبير ذو مجلّدات عدّة جمع فيه وبسط القول وشرح واستقصى الأحاديث بطرق أسانيدها، وأطال بذكر متونها وألفاظها، وإن لم يكن فيها إلا كلمة واحدة غريبة فطال لذلك كتابه، وبسبب طوله ترك وهجر، وإن كان كثير الفوائد جم المنافع ".

    وكأن ابن الأثير يشير إلى أن للإطالة بذكر الطرق والألفاظ مصادر خاصة، ويُسلّم لابن الأثير هذا المأخذ من جهة الفن المتعلق بشرح غريب ألفاظ الحديث، لكن صنيع الإمام الحربي ألحق كتابه من جهة أخرى بالمصادر الحديثية الأصيلة التي يحتاجها المشتغل بفن علم تخريج الحديث، فتميز بذلك على غيره من المؤلفات في شرح غريب ألفاظ الحديث، المجردة عن الإسناد.



    مشتملاته:

    -1 اشتمل على الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع وغيرها من أقوال العلماء، مروية بالإسناد، وأثرى كتابه بطرق وألفاظ متون الأحاديث.

    -2 اشتمل في مواضع كثيرة على ما يتعلق بشرح غريب القرآن، وقراءاته، وذِكْر أسباب النزول واختلاف المفسرين.

    -3 اشتمل على ما يتعلق بعلوم اللغة والنحو.



    طريقة ترتيبه:

    رتب الإمام الحربي الألفاظ الغريبة في الأحاديث على الراوي الأعلى، بحسب طريقة المسانيد، وذلك كما يلي:

    1- رتبه بحسب مسانيد الصحابة، مبتدئاً بالأربعة الخلفاء، ثم بعدد من العشرة المبشرين بالجنة.

    2 - قسّم مسند الصحابي إلى أحاديث، مبوباً على ذلك فيقول: "الحديث الأول... الثاني" وهكذا.

    3 - بوَّب بعد ذلك بأصول الألفاظ الغريبة، وقد رتبها بحسب الحرف الأول على المخارج بحيث يقدم أبعد الحروف مخرجاً في الحلق.

    4- رتب كل لفظة من ذلك على التقاليب، مثل قوله: "غريب ما روى أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: الحديث الأول: باب خف - ثم -، باب خوف - ثم -، باب خفى، - ثم - باب أخفى، -ثم-، باب فخ".

    5- رتب الأخبار في كل باب، بتقديم المرفوع، ثم الموقوف، ثم المقطوع.

    أهمّ مميزاته:

    1- إسناده الأحاديث والآثار التي يوردها، وبذلك صار في عداد المصادر الحديثية الأصيلة.

    2 - يسوق المتون المكرِّرة والمقطعة من عدة طرق في الغالب.

    طريقة تخريجه للحديث: يروي الحديث بإسناده بحسب الألفاظ الغريبة، مرتباً على الراوي الأعلى.

    جهود المحققين في العناية به:

    لم يُظفر حتى كتابة هذا البحث إلا بالمجلَّدة الخامسة "من بقية حديث عمر رضي الله عنه، باب "سجر"، إلى باب "عقل" من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه", وهي التي حققها الدكتور: سليمان بن إبراهيم العايد, ونال بها العالمية في اللغة.

    وقد خرج الدكتور (دخيل بن صالح اللحيدان) أحاديثها المرفوعة في رسالته للدكتوراه في السنة وعلومها.

    ويصعب الوصول إلى البغية عند التعامل مع الكتاب مباشرة، لأنه مرتب بطريقة علمية دقيقة جداً تحتاج إلى خبرة في منهج الترتيب عند المحدثين، وعند متقدِّمي أهل اللغة، ولهذا يحتاج الكتاب إلى مداخل, وفهارس تقرب مادته العلمية.

    وقد قام الدكتور سليمان العايد بإعداد فهارس متنوعة، منها: فهرس للآيات، وفهرس لأصول ألفاظ الغريب التي شرحها الإمام الحربي.

    كما قام (دخيل بن صالح اللحيدان) بإعداد فهارس متعددة، منها فهارس تتعلق بالأحاديث، مثل: فهرس أوائل ألفاظ الأحاديث، وفهرس ألفاظ متونها، وفهرس أبواب الفقه، وفهرس رواة الأحاديث، بحيث تُعرف به مرويَّات كلّ راو.



    مراجع الفقرة: بحث بعنوان " طرُق التخريج بحسب الرّاوي الأعلَى ". للدكتور: دخيل بن صالح اللحيدان/ مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.



    طبعات الكتاب:

    نشرته : جامعة أم القرى - الطبعة الأولى ، 1405 هـ بتحقيق : د. سليمان إبراهيم محمد العايد عدد الأجزاء) :3)
    - نبذة مختصرة عن كتب غريب الحديث وأول من ألف فيها :
    - قال الشيخ حفظه الله :
    قال الشيخ الكتاني رحمه الله في الرسالة المستطرفة وبعضا من التعليقات عليها :
    فصل في ذكر كتب غريب الحديث ]

    ومنها كتب في بيان غريب الحديث:
    - ككتاب (( غريب الحديث والآثار ))*
    (لأبي عبيد القاسم بن سلام البغدادي) الحافظ، ويقال: أنه أول من ألف في غريب الحديث، ولعله مع الاستقصاء في الجملة، وإلا فأوّل من ألف فيه على الصحيح

    __________
    *- (فهرسة ابن خير)(289), (معجم ابن حجر)(615), (صلة الخلف)(ص309),طبع في دائرة المعارف العثمانية 1396 ثم بالمكتبة الأزهرية للتراث بالقاهرة, و في دار الكتب العلمية 1986 في مجلدين, وهناك (فهرس غريب الحديث) تأليف (محمود ميرة) طبع في دار البشائر الإسلامية
    - وذكر (الحاكم النيسابوري) في (معرفة علوم الحديث)(ص 88): ..عن هلال بن العلاء الرقي قال : من الله تعالى ذكره على هذه الأمة بأربعة : (بالشافعي) بفقه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبـ: (أبي عبيد) فسر غرائب أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبـ:(يحيى بن معين)، نفى الكذب عن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، و(بأحمد بن حنبل) ثبت في المحنة بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، لولاهم لذهب الإسلام, قال (أبو عبد الله) [ أي الحاكم ]: وقد صنف الغريب بعد (أبي عبيد) جماعة منهم : (علي بن المديني) ، و(إبراهيم بن إسحاق الحربي)، و(عبد الله بن مسلم القتيبي) وغيرهم، وفي أهل عصرنا من صنفه. اهـ, ونقل (الذهبي) في(سير أعلام النبلاء)(10/496):عن (أبي عبيد) أنه كان يقول:كنت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة, وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال فأضعها في الكتاب فأبيت ساهرا فرحا مني بتلك الفائدة, وأحدكم يجيئني فيقيم عندي أربعة أشهر خمسة أشهر فيقول: قد أقمت الكثير, وقيل: إن أول من سمع (الغريب) من (أبي عبيد) يحيى بن معين ,عن الطبراني سمعت (عبد الله بن أحمد) يقول: عرضت كتاب (غريب الحديث لأبي عبيد) على أبي فاستحسنه وقال: جزاه الله خيرا.اه
    - وذكر عدة مصنفات في غريب الحديث
    - والله أعلم .

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :- وهم الشيخ المحدث حماد الأنصاري رحمه الله :- وهم الشيخ المحدث حبيب الأعظمي رحمه الله :في الحديث الذي أخرجه ابو اسحاق الحربي في ( غريب الحديث ) * (5/84/1) وابو يعلى في مسنده (4/236) وابن حبان (2111- موارد والطبراني في الكبير (12/100/12595) – والسياق له – وابو نعيم في الدلائل (235) وكذا البيهقي (6/16) من طرق عن عبد الواحد بن زياد : ثنا الاعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس قال : جاء رجل من بني عامر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم – وكان يداوي ويعالج – فقال : يا محمد ! إنك تقول أشياء فهل لك أن اداويك ؟ قال فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الله عز وجل ثم قال : ( هل لك أن أريك آية؟ وعنده نخل وشجرة فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عذقا منها فأقبل إليه وهويسجد ويرفع رأسه حتى انتهى إليه فقام بين يديه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إرجع إلى مكانك , فرجع الى مكانه قال العامري : والله ! لا أكذبك بقول أبدا ثم قال : ياآل بني صعصعة ! والله ! لا أكذبه بشيئ يقوله أبدا ً .قال الألباني رحمه الله :( إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين )وقال رحمه الله :وفي الباب قصة اخرى نحوها من رواية ابن عمر- رضي الله عنهما – بسند صحيح عند البزار وغيره صححه ابن حبان وغيره وهو مخرج في المشكاة برقم ( 5925) قال مقيده عفا الله عنه : حديث ابن عمر رضي الله عنهما – الذي قصده الشيخ – ((وقال ابن عمر - رضي الله عنه - : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، فأقبل أعرابي ، فلما دنا قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : تشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، قال : ومن يشهد على ما تقول ؟ قال : هذه السلمة (شجرة من أشجار البادية) ، فدعاها رسول الله –صلى الله عليه وسلم - وهو بشاطئ الوادي ، فأقبلت تخد ( تشق ) الأرض حتى قامت بين يديه ، فاستشهدها ثلاثا ، فشهدت ثلاثا أنه كما قال ، ثم رجعت إلى منبتها . وقال الشيخ رحمه الله : (( إسناده صحيح ))قال الشيخ الألباني رحمه الله : (( وقد خلط الشيخ حبيب الأعظمي رحمه الله – عفا الله عنا وعنه – في تعليقه عليه في ( كشف الأستار) (3/133) بينه وبين حديث عمر – رضي الله عنه يرويه من طريق علي بن زيد عن ابي رافع عنه فقال رحمه الله في التعليق عليه : (( قال الهيثمي : رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ورواه ابو يعلى ايضا والبزار (8/292) , قلت ( الأعظمي ) : وفي أسناده علي بن زيد وهو حسن الحديث عند الهيثمي والبزار )) !قال الألباني رحمه الله : ومحل الخلط أنه زعم ان في حديث ابن عمر عند البزار علي بن زيد وهو ابن جدعان !! وهو وهم محض وإنما هو في اسناد حديث عمر كما رأيت وقد ذكره الهيثمي في مكان آخر .قال الهيثمي رحمه الله (9/10) : (( رواه البزار وابو يعلى واسناد ابو يعلى حسن )) !!قال الألباني رحمه الله :- (( وتخصيصه أبا يعلى بالذكر خطأ وكذلك تحسينه لا سناده فإنه- - عنده كالبزار – من طريق علي بن زيد وهو ضعيف )) - - (( وكذلك تخصيصه الطبراني بالذكر دون البزار ولو انه عكس لأصاب لان الطبراني رواه من طريق شيخه ( الفضل بن أبي روح البصري ) ولم يوثقه احد .- وقال الألباني رحمه الله :
    (( ولم يذكر الشيخ حماد الأنصاري – رحمه الله – ( الفضل بن أبي روح البصري ) ولم يعرفه ولم يذكره في كتابه الفريد : (( بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني )) وقد روى له في معاجمه الثلاثة نحو من خمسة احاديث هذا أحدها ولكني أيضا لم اجد له ترجمة , بينما البزار مع كونه اعلى طبقة منه قد رواه عن شيخه ( علي بن المنذر ) وهو ثقة كما قال الذهبي رحمه الله ومن رجال التهذيب فكان الواجب ذكره دون الطبراني رحمه الله كما لايخفى على اهل العلم . والله أعلم .

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ المحدث حماد الأنصاري رحمه الله:


    (( ذكر الألباني رحمه الله [ان ] المحدث حماد الأنصاري رحمه الله لم يترجم في كتابه (( بلغة القاصي والداني
    في تراجم شيوخ الطبراني )) لأحد شيوخ الطبراني وهو [ الفضل بن ابي روح البصري ] رحمه الله
    لعله سهو أو خطأ او نسيان عفا الله عنه وعنا واسكنه الفردوس الأعلى انه سميع قريب مجيب الدعاء
    وقال بعده الألباني رحمه الله :
    ( ولكني لم أجد له ترجمة ) .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    - روى له الطبراني رحمه الله في معاجمه الثلاثة
    - روى له خمسة أحاديث كما ذكر المحدث الألباني رحمه الله .
    وقد جاء في الشاملة كما يلي :

    الفضل بن أبي روح البصري.
    حدث عن: عبد الله بن عمر بن أبان.
    وعنه: أبو القاسم الطبراني في " الصغير " (2/ 38)، و " الأوسط " (5/ 273)، و " مجمع البحرين " (1/ 408/ 530)، و " الكبير " (6/ 171، 195، 206)، (12/ 13، 431).
    أخرج له الضياء (10/ 107)، وقال الهيثمي: لم أعرفه. " المجمع " (7/ 36).
    • قلت: (مجهول).

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ الذهبي رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين :في الحديث الذي أخرجه البزار في مسنده (3/210/2590- كشف ) : حدثنا بن شبيب : ثنا محمد بن عبد الله بن يزيد : ثنا محمد بن طلحة الطويل عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قال: ... قال عبد الرحمن بن عوف : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لا يعطف عليكن بعدي إلا الصادقون الصابرون )) قال عبد الرحمن : فبعت من عبد الله بن سعد بن أبي السرح قد سماه – بأربعين ألفا فقسمته بينهن – يعني : بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ورحمهن الله - .قال البزار رحمه الله :- (( روى عن عبد الرحمن من وجه آخر ولا نعلمه يروى من وجه عنه أحسن من هذا )).قال الألباني رحمه الله :- (( هو منقطع ابو سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف لم يسمع من ابيه , ورجاله موثقون غير عبد الله بن شبيب وهو أخباري واه لكن تابعه يعقوب ابن محمد الزهري : نا عمر بن طلحة الليثي عن محمد بن عمرو الليثي به )) أخرجه ابن عساكر في التاريخ (10/132) .- وقال رحمه الله :(( والوجه الآخر عن عبد الرحمن الذي أشار اليه البزار الظاهر أنه يعني ما رواه عبد الله بن جعفر عن أم بكر ان عبد الرحمن بن عوف باع أرضا له من عثمان بن عفان بأربعين ألف دينار فقسمه في فقراء بني زهرة وفي ذوي الحاجة من الناس وفي امهات المؤمنين , قال المسور : فدخلت على عائشة بنصيبها من ذلك فقالت : من أرسل بهذا ؟ قلت : عبد الرحمن بن عوف , فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا يحن عليكم بعدي إلا الصابرون )) سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة !أخرجه الحاكم (3/310) وأحمد (6/135) وفي الفضائل (2/729/1249) وابن سعد في الطبقات (3/132) والطبراني في المعجم الأوسط (10/52) وابن عساكر في التاريخ (10/131) من طرق عن عبد الله بن جعفر المخرمي به .- قال الحاكم رحمه الله :(( صحيح الإسناد ))- قال الذهبي رحمه الله :(( تعقب الحاكم وقال رحمه الله : ليس بمتصل )) - قال الألباني رحمه الله :(( صورته صورة المرسل , لقول ( أم بكر ) وهي بنت ( المسور بن مخرمة ) قالت : ( إن عبد الرحمن بن عوف باع ..... فغنها لم تدركه لكن الظاهر من سياق القصة انها تلقته عن أبيها لقولها فيه : قال المسور : فدخلت على عائشة .... ))قال الألباني رحمه الله :(( فاتصل السند وإليه مال الشيخ البنا الساعاتي رحمه الله في ( الفتح الرباني ) كما نقله الأخ الفاضل وصي الله عباس حفظه الله في تعليقه على الفضائل ))وقال رحمه الله : (( ويؤيد ذلك رواية الطبراني وابن عساكر من طرق عن المخرمي عن ام بكر عن المسور بن بن مخرمة ان عبد الرحمن ....- وإنما علة الحديث ( أم بكر ) هذه فإنها لا تعرف إلا بهذه الرواية ولذلك قال الحافظ الذهبي رحمه الله في ( فصل النساء المجهولات ) من(( الميزان )) : (( تفرد عنها ابن ابن اخيها عبد الله بن جعفر )) - قال الحافظ رحمه الله في (( التقريب )) : (( مقبولة )) فائدة : لكن للمرفوع من حديث عائشة طرق اخرى عنها وفيه التصريح بأن قوله في آخره : سقى الله ابن عوف .....أنه من قول عائشة فهو مدرج في حديث (( أم بكر )) . والله أعلم .قال مقيده عفا الله وغفر لوالديه : وهذا ملخص ما ذكر في سماع ابو سلمة من أبيه ( عبد الرحمن بن عوف ) – رضي الله عنهم - :أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشى الزهرى المدنى
    قيل : اسمه عبد الله ، و قيل : إسماعيل .كان من سادات قريش ، قال معمر ، عن الزهرى : أربعة من قريش و جدتهم بحوراً :


    1- سعيد بن المسيب 2- عروة بن الزبير 3- أبو سلمة بن عبد الرحمن 4- عبيد الله بن عبد الله .
    رتبته عند ابن حجر : ثقة مكثر
    رتبته عند الذهبي : أحد الأئمة


    روى له : البخاري - مسلم - أبو داود - الترمذي - النسائي - ابن ماجه
    و قيل : اسمه و كنيته واحد . اهـ .
    و قال المزى :
    ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثانية من أهل المدينة ، و قال : كان ثقة ،
    فقيها ، كثير الحديث ، و أمه تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم ابن عدى بن جندب بن هبل من كلب قضاعة ، من أهل دومة الجندل من أطرف دمشق ،
    يقال : أدركت النبى صلى الله عليه وسلم ، و لا نعلم لها رواية ، و هى أول كلبية نكحها قريشى .
    و قال أبو زرعة : ثقة إمام .
    و قال مالك بن أنس : كان عندنا رجال من أهل العلم اسم أحدهم كنيته ، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن .
    و قال محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب الضبى : قدم علينا أبو سلمة بن عبد الرحمن البصرة فى إمارة بشر بن مروان ، و كان رجلا صبيحا ، كأن و جهه دينار هرقلى .
    .
    و قال عقيل بن خالد ، عن الزهرى : قدمت مصر على عبد العزيز بن مروان و أنا أحدث عن سعيد بن المسيب ، فقال لى إبراهيم بن عبد الله بن قا رظ : ما أسمعك تحدث إلا عن ابن المسيب ؟ فقلت : أجل . فقال : لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثا منهما : عروة بن الزبير ، و أبو سلمة بن عبد الرحمن .
    فلما رجعب إلى المدينة و جدت عروة بحرا لا تكدره الدلاء .
    قال الهيثم بن عدى : توفى سنة أربع و تسعين .
    و قال محمد بن سعد : توفى بالمدينة سنة أربع و تسعين فى خلافة الوليد ، و هو ابن اثنتين و سبعين سنة .
    و قال الواقدى : مات سنة أربع مئة ، و هو ابن اثنتين و سبعين .
    و قيل غير ذلك فى تاريخ وفاته .
    روى له الجماعة . اهـ .
    قال الحافظ في تهذيب التهذيب 12 / 117 :
    و قال ابن حبان فى " الثقات " : كان من سادات قريش ، مات سنة أربع و تسعين ،
    و قيل : أربع و مئة .
    و جزم ابن سعد و الزبير بن بكار بأن اسمه عبد الله .
    و قال ابن عبد البر : هو الأصح عند أهل النسب .
    و قال الجعابى : اختلفوا فى اسمه فقالوا عبد الله .
    و هكذا قال الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبى سلمة عبد الله بن عبد الرحمن ابن عوف .
    قال : و قيل : اسمه إسماعيل .
    زاد ابن سعد و لما ولى سعيد بن العاص لمعاوية المرة الأولى استقضى أبا سلمة على المدينة .
    و روى عن الشعبى قال : قدم علينا أبو سلمة ، فمشى بينى و بين أبى بردة ،
    له : من افقه من خلفت ببلادك ؟ فقال : رجل بينكما .
    و قال على ابن المدينى و أحمد و ابن معين و أبو حاتم و يعقوب بن شيبة و أبو داود : حديثه عن أبيه مرسل .
    قال أحمد : مات و هو صغير .
    و قال أبو حاتم : لا يصح عندى .
    و صرح الباقون بكونه لم يسمع منه .
    و قال ابن عبد البر : لم يسمع من أبيه ، و حديث النضر بن شيبان فى سماع أبى سلمة عن أبيه لا يصححونه .
    و قال أحمد : لم يسمع من أبى موسى الأشعرى .
    و قال أبو حاتم : لم يسمع من أبى حبيبة .
    و قال الأزدى : لم يتبين سماعه من سلمة بن صخر البياضى .
    و قال أبو زرعة : هو عن أبى بكر مرسل .
    و قال البخارى : أبو سلمة عن عمر منقطع .
    و قال ابن بطال : لم يسمع من عمرو بن أمية ،
    قلت : و ذكر المزى أنه لم يسمع من طلحة و لا من عبادة بن الصامت ، فأما عدم سماعه من طلحة فرواه ابن أبى خيثمة و الدورى عن ابن معين ، و أما عدم سماعه من عباده فقاله ابن خراش . و لئن كان كذلك فلم يسمع أيضا من عثمان و لا من أبى الدرداء ، فان كلا منهما مات قبل طلحة ، والله تعالى أعلم . اهـ ثانيا : قال الحافظ الذهبي رحمه الله : ( فصل النساء المجهولات )- ( أم بكر بنت المسور بن مخرمة ) - قال الذهبي رحمه الله في الميزان : ( تفرد عنها ابن ابن اخيها عبد الله بن جعفر )- قال الحافظ رحمه الله في التقريب : ( مقبولة )- قال الألباني رحمه الله (لا تعرف إلا بهذه الرواية ).- قال مقيده عفا الله عنه :( ومن ضعف منهن على الغالب إنما هو للجهالة . والله اعلم )- قال الذهبي في ميزان الاعتدال (7\465): «فصل في النسوة المجهولات. وما علمت فيالنساء من اتُّهِمت، ولا من تركوها». - قال السيوطي في تدريب الراوي (1\321): «منضَعُف منهنّ إنما هو للجهالة».- وقال الألباني رحمه الله في الضعيفة (1/644) :((وليس معنى كلام الذهبي هذا إلا أن حديث هؤلاء النسوة ضعيف ، ولكنه ضعف غير شديد "( ( والله اعلم .-


  13. #93
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الشيخ ابو عزيز حسن بن ابراهيم بن نور المروعي حفظه الله : في الحديث الذي أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (12/424/13564) : حدثنا عبد الله بن أحمد : ثنا الفضل بن سهل الأعرج : ثنا ابو الجواب الأحوص بن جواب عن عمار ابن زريق عن ابي اسحاق عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر [ والركعتين بعد المغرب ] { قل يا أيها الكافرون } { وقل هو الله أحد } ).قال الألباني رحمه الله :- الحديث دون الزيادة [ والركعتين بعد المغرب ]- وعبدان بن أحمد ألأهوازي ثقة حافظ .- وقد تابعه الإمام النسائي فقال في سننه (1/154) : أخبرنا الفضل بن سهل به ولفظه : رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب وفي الركعتين قبل الفجر ...فذكر السورتين .- ورجاله ثقات رجال مسلم غير ابن جواب قد تكلم فيه فقال ابن معين رحمه الله : ( ثقة ) .- وقد خولف في إسناده من ثلاثة من ثقات أصحاب ابي أسحاق وهو السبيعي :- الأول : سفيان الثوري : فقال عبد الرازق في المصنف (3/59/4790) أخبرنا الثوري عن ابي اسحاق عن مجاهد به [ دون الزيادة ] نحو من رواية النسائي دون الزيادة . ومن طريق عبد الرازق :أخرجه أحمد (2/35) والطبراني في الكبير (12/414/13527) . وقال بعده أحمد (2/49) : حدثنا ابو أحمد الزبيري : حدثنا سفيان به .وأخرجه ابي احمد الزبيري . وقال الترمذي : ( حديث حسن ولا نعرفه من حديث الثوري عن ابي اسحاق الا من حديث ابي احمد والمعروف عند الناس حديث إسرائيل عن أبي اسحاق وقد روى عن أبي أحمد عن إسرائيل هذا الحديث أيضا ) قال المحقق أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على الترمذي (2/277) :(( وكأن الترمذي يشير الى تعليل اسناد الحديث بأن الراوة رووه عن إسرائيل عن ابي اسحاق وانه لم يروه عن الثوري إلا ابو أحمد وليست هذه علة إذا كان الراوي ثقة فلا بأس ان يكون الحديث عن الثوري واسرائيل معا عن ابي اسحاق وابو احمد ثقة فراويته عن الثوري تقوي رواية غيره عن اسرائيل ثم هو قد رواه عن اسرائيل أيضا كغيره فقد حفظ ما حفظ غيره وزاد عليهم ما لم يعرفوه او لم يرو لنا عنهم قال الألباني رحمه الله : ( وهذا هو التحقيق الذي تقتضيه الصناعة الحديثية , وفاته رحمه الله تخريج حديث اسرائيل عن ابي اسحاق وهو الثاني من اصحابه الثلاثة - الثاني : إسرائيل – وهو ابن يونس بن ابي اسحاق السبيعي قال : عن أبي اسحاق به وفيه الزيادة .اخرجه احمد (2/24) والطحاوي في شرح المعاني (1/176) من طرق عنه .- الثالث : ابو الاحوص سلام بن سليم قال عن ابي اسحاق به وفيه الزيادة بلفظ : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم اكثر من عشرين مرة يقرأ ....الحديث . أخرجه ابن ابي شيبة في المصنف (2/242) والطيالسي في مسنده (257/1893) : قالا : حدثنا ابو الاحوص به .قال الألباني رحمه الله :- (( والذي يمكن أن استخلصه من هذا التخريج والتحقيق هو أن الحديث صحيح لذاته او لغيره بمجموع طرقه عن ابن عمر وبشاهده عن ابن مسعود والأول ارجح عندي وذلك لاتفاق الثقات على روايته عن ابي اسحاق السبيعي عن مجاهد عن ابن عمر وهذا اسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ولا يحول بيني وبين الجزم بصحته الا امران معروفان في ترجمة السبيعي :- أحدهما : أختلاطه لكنا قد أمنا هذا برواية الثوري عنه فإن من المشهور أنه روى عنه قبل الاختلاط وروايته عنه في ( الصحيحين ) وقد تابعه سلام بن سليم كما تقدم وقد اخرجا له عنه في ( الصحيحين ) أيضا ً- والآخر : عنعنته فقد رمي بالتدليس وهذا في نقدي غير وارد هنا وذلك لما يأتي : - أولا : أنهم قد ذكروا في ترجمة السبيعي أنه روى عن ابن عمر وممن ذكر ذلك ابن ابي حاتم عن ابيه فلو ان السبيعي اراد التدليس لاسقط مجاهدا من البين ولرواه عن ابن عمر مباشرة ولو انه فعل لصدق عليه وصف التدليس هنا وقد اشار الى هذا ابن ابي حاتم في روايته عن ابيه في ( المراسيل ) ( ص:94) انه قال : (( لم يسمع ابو اسحاق من ابن عمر إنما رآه رؤية ) - ثانيا : روى في ( الجرح ) بسند صحيح عن الطيالسي قال : ( قال رجل لشعبة : سمع ابو اسحاق من مجاهد ؟ قال : ما كان يصنع بمجاهد ؟ كان هو أحسن حديثا من مجاهد ومن الحسن وابن سيرين ) - لو كانت عنعنته علة لتمسك بها ابو حاتم نفسه رحمه الله حينما اورد هذا الحديث في كتابه( العلل) .- وكأن لذلك أورده الضياء المقدسي في ( الأحاديث المختارة ) كما كنت ذكرت في ( صفة الصلاة ) والى ذلك يجنح كلام الشيخ احمد شاكر رحمه الله في تعليقه على الترمذي ) - ولا يشكل على هذا التصحيح اقتصار الترمذي على التحسين لانه لم يكن – فيما ارى – الا بسبب خوفه ان يكون ابو احمد الزبيري وهم في رواية الحديث عن سفيان اما وقد تابعه عبد الرازق كما اسلفت فقد زال الإشكال . والحمد لله .قال الألباني رحمه الله :- (( وإن من جنف بعض الطلبة المغرورين * الذين لم يعرفوا بعد قدر العلم والعلماء – على السنة الصحيحة – أن أحدهم ألف رسالة بعنوان : (( نظرات في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم )) ضعف فيها عشرات الأحاديث الصحيحة مقدما فيها ما قيل في بعضها من الجرح والعلة دون أن يدرس هل هي علة قادحة أم لا؟ ودون التفات الى قاعدة تقوية الحديث بكثرة الطرق ودون اعتداد بموقوفات الصحابة التي هي في حكم المرفوع حتى وصل به الأمر الى تضعيف حديث الاستفتاح ب (( سبحانك اللهم وبحمدك ......)) مع وروده عن خمسة من الصحابة وغيرهم وتعليم عمر رضي الله عنه الناس وهو يصلي بهم ويرفع صوته به يعلمهم وهو صحيح الإسناد عنه كما اعترف به ومع ذلك انتقده علي ! وهذا الحديث مثال آخر من بين الاحاديث التي انتقدها دون ان ينتبه انه محصور في بعض الطرق وانه لا يلزم من الضعف المذكور لو سلم به ضعف الحديث لطرقه الأخرى والشواهد التي منها حديث ابي هريرة في ( صحيح مسلم )فاعتبروا يا أولي الأبصار ! قال مقيده عفا الله وغفر لوالديه :فالشيخ صاحب النظرات على صفة الصلاة هو الشيخ ابو عزيز حسن نور المروعي حفظه الله من تلاميذ الشيخ المحدث مقبل الوادعي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته . وقد تتبع الشيخ الألباني رحمه الله وانتقده في عدة مواضع من كتابه وضعف فيها عشرات الأحاديث الصحيحة مقدما فيها ما قيل فيها من الضعف والكثير من العلل التي اعل بها الاحاديث دون التفات منه حفظه الله الى اقوال الأئمة في هذا الشأن ودون التفات الى تقوية الاحاديث بكثرة الطرق والشواهد والمتابعات فجنى على كثير من الاحاديث – عفا الله عنا وعنه – ودون اعتداد بالاحاديث الموقوفة التي لا تقال بمجرد الرأي ومخالفته اهل هذا الفن والاختصاص .والله أعلم .

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ البزار رحمه الله :




    في الحديث الذي أخرجه الطيالسي في مسنده (26/190) :

    حدثنا عمرو بن ثابت عن ابيه عن ابي فاختة قال : قال علي :

    زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبات عندنا والحسن

    والحسين نائمان فاستسقى الحسن فقام رسول الله صلى الله عليه

    وسلم إلى قربة لنا فجعل يعصرها في القدح ثم يسقيه فتناوله

    الحسين ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن , فقالت فاطمة : يا رسول

    الله ! كأنه أحب إليك ؟ فقال : ( لا ولكنه استسقى أول مرة )

    ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني وإياك وهذين وهذا

    الراقد – يعني عليا يوم القيامة في مكان واحد يعني : فاطمة

    وولديها : الحسن والحسين رضي الله عنهم ).


    قال الألباني رحمه الله :

    ومن طريق الطيالسي ابي داود : أخرجه الطبراني في

    المعجم الكبير (3/31/2622) وابن عساكر في التاريخ (5/39) .

    وأخرجه البزار في مسنده (3/223/2616) -بتمامه – وابو

    يعلى (1/393/510) – مختصرا – من طريقين عن عمرو بن ثابت .


    قال البزار رحمه الله بعده :

    ( لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإسناد ) !

    قال الألباني رحمه الله :

    ( كذا قال ! وفيه نظر , لانه عند أحمد وغيره من طريق أخرى كما يأتي )

    وعمر بن ثابت : هو ابن هرمز الكوفي ويكنى ثابت بأبي المقدام .

    وعمرو ضعيف وابوه ثابت بن هرمز صدوق يهم

    وابو فاختة اسمه : سعيد بن علاقة وهو ثقة .
    - وقد تابعه عبد الرحمن الأزرق وهو ابن بشر بن مسعود

    الأنصاري ابو بشر المدني ثقة من رجال مسلم رواه قيس بن

    الربيع عن ابي المقدام عنه عن علي قال : ..... فذكره نحوه

    وفيه : أنه حلب شاة فدرت .

    أخرجه أحمد في المسند (1/101) وفي الفضائل

    (2/692/1183) وابن ابي عاصم في السنة (2/598/1322) وابن عساكر ايضا .

    - قلت : وهو مغاير لرواة السند الآخر

    - وقيس بن الربيع : صدوق سيئ الحفظ

    - وابو المقدام : ثابت بن هرمز وهوصدوق يهم فالاسناد يستشهد به .

    - والحديث قال الهيثمي في المجمع (9/170) :

    ( رواه أحمد والبزار والطبراني وابو يعلى باختصار وفي

    اسناد أحمد قيس ابن الربيع وهو مختلف فيه وبقية رجال

    أحمد ثقات ) .

    - قال الألباني رحمه الله :

    ( فالإسناد حسن فإذا ضم إليه إسناد حديث علي رضي الله
    عنه أخذ الحديث قوة وارتقى الى مرتبة الصحة ولعله لذلك
    سكت عنه الحافظ الذهبي رحمه الله في السير (3/258) بعد
    أن ساقه من رواية الطيالسي .والله سبحانه وتعالى أعلم .)


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - وصححه الشيخ احمد شاكر من حديث علي بن ابي طالب رضي الله عنه في تعليقه على المسند (2/128).

    - والله أعلم .





  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الشيخ المحقق حسين سليم أسد الداراني حفظه الله :


    - وهم الشيخ رضوان عرقسوسي حفظه الله وعفا الله عنه :



    في الحديث الذي أخرجه اصحاب السنن وغيرهم واسناده عند ابي

    ابي داود (645) : حدثنا عبيد الله بن معاذ : حدثنا ابي : حدثنا
    الأشعث عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق عن عائشة
    قالت : ( كان لا يصلي في لحفنا ) .
    ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم رحمه الله (1/252) وقال :
    ( صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الذهبي !
    قال الألباني رحمه الله :

    - ( صحيح فقط ) لأن الأشعث – وهو ابن عبد الملك الحراني –

    - لم يخرج له مسلم والبخاري إنما اخرج له تعليقا


    - ورواه الأخرون من طرق أخرى عنه وفي بعضها التصريح

    - بأنه الحراني وهو مخرج في صحيح ابي داود (393)


    - ومن صحح الحديث ابن حبان فأخرجه في صحيحه بسنده الصحيح عن عبيد الله بن عمر القواريري : حدثنا معاذ بن معاذ به .
    - وهذه متابعة قوية من القواريري لعبيد الله بن معاذ العنبري .

    قال الألباني رحمه الله :
    - وخالفهم إسنادا ومتنا : الحباب بن محمد والد الفضل ابي خليفة
    -
    فقال ابن حبان (4/36/2324- الإحسان ) و (106/350-

    الموارد ) : أخبرنا ابو خليفة قال : حدثنا ابي : حدثنا معاذ بن

    معاذ قال : حدثنا أشعث بن سوار عن ابن سيرين بلفظ : ( كان

    النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في لحفنا )

    - أما مخالفته في اللفظ فهو أسقط حرف ( لا ) فأثبت ما نفاه

    الثقتان في روايتهما عن معاذ بن معاذ .

    - وأما مخالفته في الإسناد فهو قال ( أشعث بن سوار ) مكان (

    أشعث ابن عبد الملك ) !

    فلو ان الحباب هذا كان ثقة لكن قوله هذا شاذأ ولكني اراه

    منكرا لانه غير معروف بالرواية وليس له في ( الإحسان )
    غير هذا الحديث وآخر متابع عليه .

    وابن سوار ضعيف .

    - وقال رحمه الله :

    ولابد لي بهذه المناسبة من التنبيه لامرين مهمين :

    أحدهما : ان الحافظ الهيثمي رحمه الله في ( الموارد ) خلط بين هذا اللفظ الأول الصحيح وبين الآخر ولم يميز فيه بينهما كما هو الواجب .وهو خطأ فاحش لا ادري كيف وقع له رحمه الله ؟
    واوهم شيئا آخر وهو ان في رواية ( القواريري ) : الأشعث بن سوار ) وإنما فيه ( الأشعث ) غير منسوب وهو في رواية بعض الثقات ( ابن عبد الملك الحراني ) كما سبق بيانه .

    - وغفل عن هذه الحقيقة المعلق على ( موارد الرسالة )* فنبه

    على الوهم الأول دون هذا ! من أجل ذلك أوردت هذا اللفظ

    في كتابي ( ضعيف موارد الظمآن ) (27/351) والأول في صحيح موارد الظمآن (301/352) .

    - والأخر : أن المعلق على ( الإحسان ) تصرف بإسناده تصرفا سيئا جدا فجعله هكذا (6/100/2330) : أخبرنا ابو خليفة قال : حدثنا عبيد الله بن معاذ قال : حدثني أبي معاذ بن معاذ قال : حدثنا أشعث بن سوار ......الخ .

    قال الألباني رحمه الله :
    - أنظر كيف وضع ( عبيد الله بن معاذ ) مكان : ( أبي ) .والد أبي خليفة وحذف قول الأب : ( حدثنا ) ! وبذلك صار ( عبيد الله ) شيخ أبي خليفة ومعاذ ابن معاذ ) شيخ ابنه عبيد الله !!
    وبذلك ظهر الاسناد الى ( اشعث بن سوار ) صحيحا وهذا نوع من التدليس لا عهد لنا به من احد قديما ولا حديثا وهو اشبه ما يكون بما يعرف عند المحدثين بتدليس الشيوخ ! وذلك من شؤم توسيد الآمر الى غير اهله الى اولاد لا يحسنون صنعة التخريج والتعليق فضلا عن فن التصحيح والتضعيف !


    - وقال الألباني رحمه الله :
    وقد انتقل هذا التغيير والتبديل في الإسناد الى كتاب آخر ألا وهو ( الموارد ) ( 1/168- ط الرسالة ) وأظن ان الفاعل واحد أو انه مقلد ! ( وصحح إسناد الموارد طبق تصحيحه المزعوم إياه في ( الإحسان ) وقد ذكر مستنده في التصحيح المذكور فقال عقب ذكره لأسناد الأصل : ( وهو خطأ والتصحيح من سنن ابي داود انظر تخريج الحديث والتعليق عليه في ( الإحسان )!

    كذا قال ! ولم يبين وجه التصحيح الذي زعمه لانه لو فعل لا نفضح وانكشف جهله بهذا العلم وذلك يستلزم من مجرد رواية ابي داود الحديث عن شيخه ( عبيد الله بن معاذ ) ان يكون شيخ ابي خليفة ) ايضا وهو غير لازم بداهة وهذا نقوله على فرض ان يكون من شيوخه لانه يحتمل ان يكون غيره ممن رواه فعلا عن معاذ بن معاذ مثل ( القواريري ) وهو في السند الثاني من ( الموارد ) او ( القاسم بن سلام ) وهو الراوي لهذا الحديث عن معاذ عند البغوي في ( شرح السنة ) (2/492/520) وفيه : ( أشعث بن عبد الملك الحراني ) وهذه فائدة مهمة جدا وهي عند الترمذي ايضا (600) من طريق آخر عنه وهذا يؤكد وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله ويدين المعلق المشار * بالجهل والغفلة عن النتائج التي ترتبت من وراء تصحيحه المزعزم من رمي ابن حبان بالمخالفة وايهام ان رواية ( عبيد الله بن معاذ ) هي عن ( الأشعث بن سوار ) ظلمات بعضها فوق بعض .وكذب على كذب) اه .


    قال الألباني رحمه الله :
    وانا لا اعتقد ان المعلق المشار اليه هو الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله وإنما هو احد الذين يعملون تحت يده ويتكل عليهم دون ان يطلع على خبطاتهم العشوائية ثم تنشر باسمه وتحقيقه فهو من هذه الحيثية مؤاخذ ولو انه احيانا يقرن مع اسمه غيره وقد رأيت في في التعليقات على ( الإحسان ) وغيره خبطات كثيرة من نحو ما تقدم وهناك امثلة كثيرة ) اه


    وقال رحمه الله :

    ومن الخبطات العشوائية انه في حديث (3093) فانه وقع عند ابن حبان مختصرا جدا وبسند منقطع بلفظ (( من سمع يهوديا ا نصرانيا دخل النار )) !
    وهذا باطل لا أصل له في شيئ من مصادر التخريج وانما هو مجرد وهم من بعض رواته في ( الإحسان ) وباسناد منقطع ومع ذلك فالمعلق عليه صحح اسناده ! وضغثا على إبالة فسره تفسيرا مخالفا للشرع لجهله بفقهه وعلى خلاف تفسير ابن حبان اياه أيضا ) اه

    وقال رحمه الله :

    ثم بدا لي شي يؤكد ما اشر تاليه من اختلاف المعلقين على ( الاحسان ) ان الذي حمل المحرف على تغيير الإسناد إنما هو ظنه ان قول ابي خليفة في الاسناد ( حدثنا ابي ) خطأ من الناسخ لانه لم يعرف ابا ابي خليفة ولا غرابة في جهله هذا لان ترجمته عزيزة جدا
    ولذلك قال الأخ الداراني في تعليقه على طبعته في ( الموارد ) ( 2/43) :
    ( وابو خليفة الفضل بن الحباب ليس له رواية عن ابيه فيما نعلم )
    قال الألباني رحمه الله :
    ولا بأس عليه من ذلك لآنه انتهى الى ما علم ولم يقف ما ليس له به علم كما فعل ذلك المحرف وان كان الحباب مترجما عند ابن حبان كما تقدمت الاشارة الى ذلك وترجمه ابن ماكولا في ( الإكمال ) (2/141) .

    قال مقيده عفا الله :
    - وقد حقق ( موارد الظمآن الى زوائد ابن حبان ) عدة تحقيقات ومنها طبعة مؤسسة الرسالة بإشراف الشيخ المحدث شعيب الارنؤوط حفظه الله بالإشتراك مع الشيخ رضوان عرقسوسي في مجلدان ويغلب على طبعتها التحريفات العلمية . والله أعلم

    - وللشيخ المحقق الداراني حفظه الله تحقيق نفيس ( لموارد الظمآن الى زوائد ابن حبان ) وتعليقات لا تخلو من مقال كما ذكر الشيخ الألباني رحمه الله وعدة أوهام كما ذكر . وقد أثنى الشيخ الألباني رحمه الله - في مقدمة المجلد الرابع للسلسلة الضعيفة - على تحقيقه لمسند أبي يعلى مع الرد عليه في بعض تخريجاته.وقد أكثر الشيخ الألباني من تعقبه في مقدمته من ( صحيح موارد الظمآن ) وفي ( ضعيف موارد الظمآن ) وهناك اخطاء علمية .
    - والله أعلم .






  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :


    - وهم الشيخ المحدث الأعظمي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته:




    - في الحديث الذي أخرجه البزار في مسنده (3/257) : حدثنا

    محمد بن المثنى : ثنا سالم بن نوح : ثنا عمر بن عامر عن

    قتادة عن أنس :أن أكيدر الدومة بعث الى رسول الله صلى الله

    عليه وسلم جبة من سندس فلبسها رسول الله صلى الله عليه

    وسلم فتعجب الناس منها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ( اتعجبون من هذه ؟ فو الذي نفسي بيده , لمناديل سعد ابن

    معاذ في الجنة خير منها ). ثم أهداها إلى عمر فقال :

    يا رسول الله ! تكرهها وألبسها ؟ قال : (( يا عمر ! إنما

    أرسلت بها لتبعث بها وجها فتصيب بها مالا ) وذلك قبل ان ينهى عن الحرير .

    - قال الألباني رحمه الله :

    ( إسناد جيد , رجاله كلهم ثقات على شرط مسلم )

    وقد أخرجه في ( صحيحه ) (7/151) عقب حديث شيبان عن قتادة الآتي فقال : حدثنا محمد بن بشار : حدثنا سالم بن نوح به إلا انه لم يسق لفظه وإنما قال : فذكر نحوه ولم يذكر فيه , وكان ينهى عن الحرير .


    - وقال رحمه الله وعفا الله عنا وعنه :

    وقد جاء الحديث من طرق اخرى عن قتادة مفرقا .

    - الأولى : عن شيبان عنه بالشطر الاول منه دون جملة الإهداء
    ودون ذكر ( أكيدر دومة ) وزاد : ( وكان ينهى عن
    الحرير ) .

    اخرجه البخاري (2615) ومسلم (7/151) وابو يعلى (5/423/3112) وعبد بن حميد في المنتخب (3/101/1198) .

    - الثانية :سعيد بن ابي عروبة عنه بالشطر الأول .

    أخرجه احمد (3/206) وابن حبان (9/91/6999)
    - واسناد أحمد في الموضع الأول صحيح على شرط الشيخين

    - وعلقه البخاري (2616) و(3802) وفي الموضع الآخر صحيح على شرط مسلم .


    - الثالثة : شعبة عنه به مختصرا
    اخرجه الطيالسي (267/1990) ومن طريقه أحمد
    (3/209) واسناده صحيح على شرط الشيخين .


    قال الألباني رحمه الله :

    - وثمة متابعة اخرى وهي عن طريق الزهري عن أنس قال:

    أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم حلة من استبرق .....الحديث

    أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 6/15/347) من طريق اسحاق بن ابراهيم بن زبريق : ثنا عمرو بن الحارث :ثنا عبد الله بن سالم عن الزبيدي عنه .

    - وقال رحمه الله : وعلقه البخاري عقب حديث البراء فقال (3802) :

    - (( رواه قتادة والزهري سمعا أنساً عن النبي صلى الله

    عليه وسلم )) .
    فقال الحافظ رحمه الله (7/123) – وتبعه العيني في العمدة (16/267) - : ( أما رواية قتادة فوصلها المؤلف في ( الهبة ) وأما رواية الزهري فوصلها في ( اللباس ) )) .

    - قال الألباني رحمه الله :

    (( وأما رواية قتادة فهي من رواية شيبان عنه المتقدمة )

    (( واما رواية الزهري فلم يصلها البخاري وإنما علقها أيضا
    في( اللباس ) فقال تحت (26- باب مس الحرير من غير
    لبس ) :

    (( ويروى فيه عن الزبيدي عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ))

    - فقول الحافظ رحمه الله : (( فوصلها في ( اللباس ) فوهم لعله سبق قلم صوابه ( فيأتي وصلها في ( اللباس ) فقد وصله هو هناك من رواية الطبراني المذكورة وعقب عليها بقوله (10/291) : ( قال الدارقطني في (الأفراد) :لم يروه عن الزبيدي إلا عبد الله بن سالم ))

    - قال الألباني رحمه الله : قلده فيه الشيخ الأعظمي رحمه الله في تعليقه على الحديث فقال : ( أخرجه البخاري من طريق قتادة والزهري عن أنس وأما رواية قتادة ففي ( ج5ص 145) !!

    - وقال رحمه الله : وابو يوسف الحمصي ثقة من رجال البخاري لكن السند إليه ضعيف إلا قول الدارقطني المذكور يشعر بان الضعيف متابع وكذلك قول البخاري المتقدم فقد جزم بان قتادة والزهري سمعاه من انس لكن رواية الطبراني معنعنة وكذلك رواية تمام التي قرنها الحافظ بها بيد اني رجعت الى فوائد تمام بواسطة (الروض البسام ) (4/325) فرايته قد اخرجه من وجه آخر وفي كل منها صرح الزهري بالتحديث لكنهما ضعيفان كما بين الفاضل ابو سليمان الدوسري جزاه الله خيرا وكأن البخاري عاد اخيرا الى تضعيفه في الباب بقوله ( ويروى فيه عن الزبيدي عن الزهري عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم ) واليه مال الحافظ في ( تغليق التعليق ) ( 5/62) وفي الطرق المتقدمة عن انس ما يكفي ويغني عن هذه الطريق . والله اعلم .


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    ترجمة مختصرة لأبي القاسم تمام الرازي الدمشقي

    تمام بن محمد (330 - 414 هـ = م

    تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر، أبو القاسم البجلي الرازيثم الدمشقي: من حفاظ الحديث، مغربي الأصل.

    كان محدث دمشق في عصره.
    لهكتاب (الفوائد)، ثلاثون جزءا، في الحديث [طُبع]، منه جزء مخطوط في شستربتي (3445) ومنه الأول والثاني والثالث والرابع، مخطوطات

    ومن مصنفاته رحمه الله :
    1. إسلام زيد بن حارثةوغيره من أحاديث الشيوخ
    2. فوائد تمام
    3. مسند المقلين منالأمراء والسلاطين
    4. من ((طبقات الحفاظ)) للسيوطي :
    تمام الإمام الحافظ محدث الشام أبو القاسم بن أبيالحسين محمد ابن عبد الله بن جعفر المروزي ثم الدمشقي, ولد بدمشق سنة ثلاثينوثلاثمائة. وسمع أباه وخيثمة وخلقاً, ومنه أبو علي الأهوازي وقال: ما رأيت مثله فيمعناه كان عالماً بالحديث ومعرفة الرجال, وقال أبو بكر الحداد: ما لقينا مثله فيالحفظ والخير, وقال عبد العزيز بن أحمد الكتاني. كان ثقة لم أر أحفظ منه في حديثالشاميين. مات ثالث محرم سنة أربع عشرة وأربعمائة.



    n وكتاب الفوائد للحافظ ابو القاسم تمام الرازي رحمه الله جمع فيه مؤلفه الاحاديث الغرائب سواء صح سندها ام لا التي تعرف عند المحدثين بالفوائد (وقد قال الامام احمد : إذا سمعت اصحاب الحديث يقولون هذا حديث غريب او فائدة فاعلم انه خطأ... ذكره الخطيب في الكفاية )
    n :وقد طبع كتاب الفوائد بتحقيق المحدث الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي رحمه الله – ط الرشد –
    n وقد حققه الدكتور عبد الغني التميمي لنيل درجة الدكتوراه من جامعة أم القرى .
    n وقد قام بترتيبه وتخريجه الشيخ ابو سليمان جاسم الفهيد الدوسري حفظه الله في ( الروض البسام في ترتيب وتخريج فوائد تمام )
    n وهناك (الإعلام بنقد كتاب الروض البسام بتخريج فوائد تمام ) للمؤلف : محمد صباح منصور تقديم : علي حسن عبد الحميد الناشر : دار غراس وهذه مقتطفات عن الكتاب :وهي عبارة عن ملاحظات واستدراكات على كتاب ( الروض البسام ) ومنها :1- ما يتعلق بالحكم على الاحاديث 2- القصور في التعليل وما يتبعه من مسائل الجرح والتعديل 3- القصور في العزو في التخريج 4- التصحيف والتحريف 5- السقط واغلاط الضبط 6- الكلام على الرواة جرحا وتعديلا ومسائل اخرى ومباحث شتى لا تخلو من مقال .وقد استفاد المؤلف حفظه الله من تحقيق الشيخ المحدث حمدي السلفي وتحقيق الاستاذ عبد الغني التميمي وهي رسالة لنيل الدكتوراه وغيرها من النسخ . والله اعلم .
    n وقد ذكر المحدث الألباني في الصحيحة (7/1050) : وقد بين مرتبة الحديث الفاضل ابو سليمان الدوسري جزاه الله خيرا بدون التعريض بأدنى إشارة وبلا ذم واستدراك . والله اعلم .
    n








  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم ابو عبد الله رحمه الله :

    - وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه (1338) – والسياق له – وابن نصر في قيام الليل (ص:55) واحمد(6/165) وابو نعيم في الحلية (1/137) والحاكم (3/325) من طريقين عن حنظلة بن ابي سفيان : أنه سمع عبد الرحمن بن سابط الجمحي يحدث عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : أبطأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء ثم جئت فقال : (( أين كني فقلت ؟)) قلت : كنت استمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد قالت : فقام وقمت معه حتى استمع له ثم التفت إلي فقال :هذا سالم مولى ابي حذيفة الحمد لله الذي جعل في امتي مثل هذا )
    قال الحاكم رحمه الله :
    (( صحيح الإسناد على شرط الشيخين )) !
    ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله !!.
    قال الألباني رحمه الله : وفيه أمران :
    أحدهما : أن عبد الرحمن بن سابط لم يخرج له البخاري شيئا ً
    الآخر : إن ابن سابط لم أجد من صرح انه سمع من عائشة رضي الله عنها وقد أرسل عن كثير من الصحابة روى له مسلم عن عائشة فرد حديث بواسطة –كما قال الخزرجي في ( الخلاصة ) – ففيه شبهة الانقطاع وكأنه لذلك قال الحافظ العراقي رحمه الله في ( تخريج الإحياء ) بعدما عزاه لابن ماجه : ( ورجال إسناده ثقات )
    قال الألباني رحمه الله :
    فلم يصححه . وقد بين ذلك الحافظ رحمه الله في ( تخريج الأذكار ) فقال : - كما في ( شرح ابن علان ) (3/266) : (( تفرد به ابن ماجه ورجاله رجال الصحيح إلا ان عبد الرحمن بن سابط كثير الإرسال وهو تابعي ثقة وقد اخرجه ( ابن المبارك ) في كتاب الجهاد مرسلاً فقال : عن ابن سابط : ان عائشة سمعت سالما :......وابن المبارك أتقن من الوليد الذي روى الحديث موصولاً لكن للحديث طريق آخر ذكر فيه الحديث دون القصة واذا انضم إلى السند الذي قبله تقوى به وعرف ان له أصلاً)
    قال الألباني رحمه الله :
    وقوله ( وابن المبارك أتقن من الوليد مما لاشك فيه ولكنه يشعر ان الوليد تفرد به وليس كذلك كما أشرت اليه وقد ورد من طريقين عن حنظلة ) اه
    الطريق الأول : من طريق الجماعة عن الوليد
    الطريق الأخرى :طريق احمد قال : ثنا ابن نمير قال :ثنا حنظلة عن ابن سابط عن عائشة ....) رواه في الجملة احاديث لابن نمير – واسمه عبد الله – وهو ثقة من رجال الشيخين وهذه متابعة قوية منه للوليد بن مسلم فالعلة شبهة الانقطاع وليست المخالفة . والله أعلم .
    وقال رحمه الله :
    - ثم رأيت الحافظ قد ذكر رواية احمد هذه في ( الإصابة ) ومع ذلك نصب الخلاف بين ابن المبارك والوليد فقط فقال رحمه الله : ( وابن المبارك احفظ من الوليد )!
    - ثم قواه بطريق البزار رحمه الله وقال : ( ورجاله ثقات )
    - وهو كما قال لكن فيه عنعنة ابن جريج فإنه قال : عن ابن ابي مليكة عن عائشة : ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع سالما مولى ابي حذيفة يقرأ من الليل فقال : ....
    أخرجه البزار (3/254/2694) بسند صحيح عنه . وقال الهيثمي رحمه الله (9/330) : ( رواه البزار ورجاله رجال الصحيح )
    قال الالباني رحمه الله :
    فهو صحيح الإسناد لولا العنعنة . لكنه شاهد قوي لحديث عائشة رضي اله عنها . فاحدهما يقوي الآخر .
    قال البوصيري رحمه الله في ( مصباح الزجاجة ) ( 1/158) : في حديث عائشة : ( وهذا إسناد صحيح ورجاله ثقات رواه الحاكم .......)

    قال الألباني رحمه الله :
    استدراك :
    ثم تبينت ان رواية ابن المبارك التي اعتمدها الحافظ في إعلال رواية الثقتين : الوليد بن مسلم وعبد الله بن نمير : مما لا يجوز الثقة بها – بله معارضة رواية الثقات بها – وكان مفتاح ذلك أني رأيت ابن الأثير رحمه الله – جزاه الله خيرً – قد ساق إسناده الى ابن المبارك بها في ترجمة سالم رضي الله عنه في ( أسد الغابة ) فإذا هي من طريق ( سعيد بن رحمة بن نعيم ) قال : سمعت ابن المبارك .....
    وسعيد هذا لم يوثقه أحد بل قال ابن حبان في ( الضعفاء ) ( 1/328) : ( روى عنه أهل الشام لا يجوز الاحتجاج به لمخالفته الأثبات في الروايات )
    ونقله عنه الذهبي في الميزان والعسقلاني في اللسان واٌقراه وذكر أنه هو رواي ( كتاب الجهاد ) عن ابن المبارك فلا ادري كيف غاب هذا عن الحافظ رحمه الله واعتمد على الكتاب المذكور فيما تقدم ؟!
    قلت : جل من لا ينسى .

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /

    قال مقيده عفا الله عنه :

    قال المزي في تهذيب الكمال :
    ( م د ت سى ق ) : عبد الرحمن بن سابط ، و يقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، و يقال : عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبى حميضة بن عمرو بن أهيب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى ، المكى .
    تابعى ، أرسل عن النبى صلى الله عليه وسلم ( ت ) . اهـ .
    و قال المزى :

    ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الثالثة من أهل مكة .
    و قال الزبير بن بكار : كان فقيها يروى عنه . و أمه و أم إخوته عبد الله ،
    و ربيعة ، و موسى ، و فراس ، و عبيد الله ، و إسحاق ، و الحارث ، أم موسى و هى تماضر بنت الأعور ، و اسمه خلف بن عمرو بن أهيب .
    و قال أبو بكر بن أبى خيثمة عن يحيى بن معين ، و أبو زرعة ، و العجلى ، و يعقوب ابن سفيان ، و النسائى ، و الدارقطنى : ثقة .
    و قال عباس الدورى : قيل ليحيى : سمع عبد الرحمن بن سابط من سعد ؟ قال : من سعد ابن إبراهيم ؟ . قالوا : لا ، من سعد بن أبى وقاص . قال : لا . قيل ليحيى : سمع من أبى أمامة ؟ قال : لا . قيل ليحيى : سمع من جابر ؟ قال : لا ، هو مرسل . كان
    مذهب يحيى ، أن عبد الرحمن بن سابط يرسل عنهم ، و لم يسمع منهم .
    و قال الهيثم بن عدى ، عن عبد الله بن عياش الهمدانى : لم يكن بعد أصحاب
    عبد الله بن مسعود ، أفقه من أصحاب ابن عباس ، فكان فيهم سعيد بن جبير ،
    و طاووس ، و عطاء ، و مجاهد ، و عكرمة ، و عبد الرحمن بن سابط ، و يوسف بن ماهك ، و مقسم ، و كريب .
    قال الواقدى ، و الهيثم بن عدى ، و يحيى بن بكير ، و غير واحد : مات سنة ثمانى عشرة و مئة .
    و قال محمد بن سعد : أجمعوا على أنه توفى بمكة سنة ثمانى عشرة و مئة ، و كان ثقة كثير الحديث .
    روى له النسائى فى " اليوم و الليلة " و فى " الخصائص " ، و الباقون ، سوى البخارى .
    أخبرنا أحمد بن أبى الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا
    أبو على الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا حفص بن عمر بن الصياح ، قال : حدثنا منصور بن صقير ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، قال : حدثنا زيد بن أبى أنيسة ، عن عبد الملك أبى زيد
    العامرى ، عن يوسف بن ماهك ، قال : أخبرنى عبد الله بن صفوان ، عن أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " سيعوذ بهذا البيت ـ يعنى الكعبة ـ قوم ليست لهم منعة ، و لا عدد و لا عدة ، يبعث إليهم جيش ، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم " . قال يوسف : و أهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة ، فقال
    عبد الله بن صفوان : أما والله ما هو بهذا الجيش .
    قال زيد : و حدثنى عبد الملك العامرى ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن الحارث بن أبى ربيعة ، عن أم المؤمنين بمثل حديث يوسف بن ماهك ، غير أنه لم يذكر فيه الجيش الذى ذكره عبد الله بن صفوان .
    رواه مسلم عن محمد بن حاتم بن ميمون ، عن الوليد بن صالح ، عن عبيد الله بن عمرو ، فوقع لنا عاليا بدرجتين ، و ليس له عنده غيره .
    رواه عباس الدورى عن منصور بن صقير بإسناده ، قال : حدثتنى أم المؤمنين عائشة .
    و رواه سالم بن أبى الجعد ، عن أخيه ، عن الحارث بن أبى ربيعة ، عن حفصة .
    و رواه عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله بن القبطية ، قال : دخل الحارث بن
    أبى ربيعة ، و عبد الله بن صفوان ، على أم سلمة ، و أنا معهما . فسألاها عن الجيش الذى يخسف به . اهـ

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإصابة (5/175):
    عبد الرحمن بن سابط.

    هكذا يأتي في الروايات، وهكذا ترجمه بعضهم. وقال يحيى بن معين، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، نسب لجده؛ وكذا ذكره البخاري، وابْنُ أبي حاتم، وابن حبان، وجماعة في عبد الرحمن بن عبد الله؛ وقيل هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط وجده سابط بن أبي حُمَيضَة وترجمة أبيه عبد الله ابن سابط في القسم الأول، وأما هو فتابعيٌّ كثير الإرسال، ويقال: لا يصح له سماع مِنْ صحابي، أرسل عن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم كثيرًا وعن معاذ، وعمر، وعباس بن أبي ربيعة، وسعد بن أبي وقاص، والعباس بن عبد المطلب، وأبي ثعلبة؛ فيقال: إنه لم يدرك أحدًا منهم. قال الدُّوِريّ: سئل ابن معين: هل سمع من سعد؟ فقال: لا. قيل: من أبي أُمامة؟ قال: لا. قيل: من جابر؟ قال: لا.

    قلت: وقد أدرك هذين، وله رواية أيضًا عن ابن عباس، وعائشة، وعن بعض التابعين.

    وقد ذكره أَبُو مُوسَى في "ذيل الصحابة"، وقال: ذكره الترمذي؛ ثم ساق ما أخرجه الترمذي مِن رواية الثوري، عن علقمة بن مَرْثَد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم في صفة الجنة.

    قلت: وإنما أخرج الترمذي هذا عُقيب رواية المسعودي، عن علقمة، عن سليمان بن بُرَيدة، عن أبيه ــ أن رجلًا سأل النبيَّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم: هل في الجنة من خيل؟ الحديث. ثم ساق رواية عبد الرحمن بن سابط، وقال فيها: أن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم... بمعناه.

    قَالَ التِّرْمِذِيّ: هذا أصح من حديث المسعودي يُريد على قاعدتهم أنّ طريق المرسل إذا كانت أقْوَى من طريق المتصل رُجّح المرسل على الموصول؛ وليس في سياق الترمذي ما يقتضي أنّ عبد الرحمن صحابي؛ بل فيه ما يدلُّ على الإرسال.

    ثم قال أَبُو مُوسَى: قال أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْدَه. عبد الرحمن بن سابط، عن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم ــ مرسل؛ قَالَ أَبُو مُوسَى: وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة؛ فقيل عنه هكذا، وقيل: عنه، عن عبد الرحمن بن ساعدة؛ وقيل: عنه، عن عمير بن ساعدة التميمي وقد تقدمت طريق عبد الرحمن بن ساعدة في الأول.

    وذكر ابْنُ الأَثِيرِ لعبد الرحمن بن سابط حديثًا آخر ساقه من طريق أبي داود، من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر؛ قال: أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم وأصحابه كانوا ينحرون البُدْن معقولة اليسرى... الحديث في "أسد الغابة".

    والذي في السنن: إنما هو عن الزبير عن جابرــ أن النبي صَلَّى الله عليه وآله وسلم وأصحابه كانوا ينحرون... الحديث.

    قال: وأخبرني عبد الرحمن بن سابط بمثله؛ والقائل: وأخبرني ــ هو أبو الزبير، وقد بَيّن ذلك.

    وأخرج أبو داود في المراسيل مِنْ طريق حبيب بن صالح، عنه حديث: "مَا مِنْ عَبْدِ إِلَّا سَيَدْخُلُ عَلَيْهِ طِيرَةٌ..." الحديث.

    ومن طريق أبي السّوداء عنه ــ أنّ النبيّ صَلَّى الله عليه وآله وسلم صَلَّى الصبح فقرأ ستّين آية، فسمع صوت صبي فركع، ثم قام فقرأ آيتين، ثم ركع.

    روى عن عبد الرحمن بن سابط من القدماء فِطْر بن خليفة، ويزيد بن أبي زياد، وعبد الملك بن مَيْسرة، وابن جريج، وليث بن أبي سليم؛ وآخرون، ووثّقَه ابْنُ مَعِينٍ، وَالْعِجْلِيُّ، وَأَبُو زرْعَةَ، وَالنّسائي، وآخرون.

    وقال الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: كان فقيهًا. وقال ابن سعد: ثقة كثير الحديث. مات سنة ثمان عشرة ومائة؛ أجمعوا على ذلك.
    ثانيا :
    - وقد ذكر ابن حجر رحمه الله ( ( لم يصح له سماع من صحابي ))
    - قال الامام ابن ابي حاتم الرازي في الجرح و التعديل :

    (عبد الرحمن بن سابط الجمحي مكي روى عن عمر رضي الله عنه مرسل وعن جابر بن عبد الله متصل
    - و قال ابن حبان في كتابه الثقات :

    - يروى عن جماعة من الصحابة منهم جابر بن عبد الله روى عنه أهل مكة وفطر بن خليفة وليث بن أبي سليم عداده في أهل مكة

    - و قال الذهبي رحمه الله:
    عبد الرحمن بن سابط الجمحي ذو مراسيل عن أبي بكر وعمر وله عن سعد وعن عائشة وعنه عمرو بن مرة وعلقمة بن مرثد والليث بن سعد فقيه ثقة
    - مما تبين فيما سبق وذكر ان ابن سابط رحمه الله اكثر رواياته مراسيل عن الصحابة رضي الله عنهم
    - عبد الرحمن بن سابط رحمه الله كثير الإرسال ومن كانت هذه حاله لا تقبل روايته إلا من أتى بصيغة السماع ولو مرة واحدة .
    - ورد سماع عبد الرحمن بن سابط من جابر رضي الله عنه ما ذكره الشيخ رحمه الله :
    - : ما أخرجه ابن العديم في بغية الطلب في تاريخ حلب (6\2583) من طريق
    يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير حدثنا أبي حدثنا
    ربيع بن سعد عن عبدالرحمن بن سابط قال :" كنت مع جابر ، فدخل
    حسين بن علي - رضي الله عنهما - فقال جابر :من سرّه أن ينظر
    إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ، فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم .


    و هذا حديث صحيح الإسناد متصل ، أخرجه ابن حبان في صحيحه
    - نفي الحافظ الإمام ابن معين رحمه الله سماع عبد الرحمن بن سابط من جابر رضي الله عنه ولعله لم يطلع على ذلك رحمه الله . وقال رحمه الله : مرسل .
    - عبد الرحمن بن سابط لم يخرج له البخاري رحمه الله في صحيحه
    - روى له مسلم رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها بواسطة ذكره الخزرجي رحمه الله في ( الخلاصة ) كما ذكر ذلك الشيخ الألباني رحمه الله .
    - والله اعلم .

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ المحدث مصطفى العدوي حفظه الله :



    في الحديث الذي أخرجه ابن حبان في صحيحه (9/89/6993- الإحسان ) قال : أخبرنا الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف : حدثنا محمد بن سواء : حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال – وجنازة سعد موضوعة - : (( اهتز لها عرش الرحمن )) فطفق المنافقون في جنازته وقالوا : ما أخفها ! فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( إنما كانت تحمله الملائكة معهم : جنازة سعد بن معاذ رضي الله عنه ) .

    قال الألباني رحمه الله :
    - ( إسناد حسن ورجاله كلهم ثقات مشهورون غير محمد بن عبد الرحمن العلاف , ذكره ابن حبان في ( الثقات ) بروايته عن محمد بن سواء وأبي عاصم , وقال (9/98) : ( حدثنا عنه الحسن بن سفيان ) .
    - وحدث عنه ابن ابي عاصم كما يأتي وابن ابي داود ايضا الحافظ ابن الحافظ كما في شرح المعاني (2/343) : فمثله صدوق يحسن حديثه لا سيما في الشواهد
    - وقد اخرج له ابن حبان بهذا الإسناد عن أنس حديثا آخر في : ( مناديل سعد في الجنة ) ولكن وقع فيه : ( سعيد ) مكان: ( شعبة ) , وهو الصواب .
    - وكذلك أخرج له ابن حبان (5720) بالإسناد نفسه إلى قتادة عن عكرمة عن ابن عباس بحديث : لعن المخنثين من الرجال وهو مخرج في ( جلباب المرأة المسلمة ) (3/154- الإسلامية ) من رواية البخاري وغيره . وسعيد هو سعيد ابن أبي عروبة . وقد تابعه معمر عن قتادة به .
    - وقد أخرجه الترمذي (3849) من طريق عبد بن حميد وهذا في ( المنتخب من المسند ) (3/99/1192) : أخبرنا عبد الرزاق : اخبرنا معمر به . وقال الترمذي رحمه الله : (( حديث حسن صحيح )) .
    - قال الألباني رحمه الله :
    وضعفه المعلق على على (( المنتخب ))* بعنعنة قتادة ! غير مبال بجريان العمل على الاحتجاج به عند الأئمة الستة وغيرهم ومنهم الشيخان فقد مشيا عنعنته في أحاديث كثيرة وهذا منها على ما سأبينه وذلك لقلة تدليسه في جملة احاديثه الكثيرة فقد كان من الحفاظ الأثبات وقد أشار إلى ذلك الحافظ في( مقدمة الفتح ) بقوله (ص:436) : ( التابعي الجليل احد الأثبات المشهورين كان يضرب به المثل في الحفظ إلا أنه ربما دلس احتج به الجماعة ).
    واقتصر في ( التقريب ) على قوله فيه :
    ( ثقة ثبت ) .
    قال الألباني رحمه الله :
    فمثله يغتفر تدليسه – والله أعلم – وبخاصة إذا عنعن عمن سمع منه كثيرا كأنس فلا يعل عنه إلا إذا ضاق الآمر وكان هناك ما يؤكد تدليسه
    ثم رأيت الحديث في المستدرك (3/207) من طريق آخر عن عبد الرزاق به
    قال الحاكم رحمه الله :
    صحيح على شرط الشيخين .
    ووافقه الذهبي رحمه الله .

    قال مقيده عفا الله عنه :
    ترجمة مختصرة ( لعبد بن حميد رحمه الله ):
    عَبْد (م ، ت)

    هو الإمام الحافظ الحجة الجوال أبو محمد ، عبد بن حميد بن نصر ، الكِسِّيّ ، ويقال له : الكَشِّي ، بالفتح والإعجام ، يقال : اسمه عبد الحميد .

    ولد بعد السبعين ومائة.

    وحدث عن : علي بن عاصم الواسطي ، ومحمد بن بشر العبدي ، وابن أبي فُدَيك ، ويزيد بن هارون ، ويحيى بن آدم ، وأبي علي الحنفي ، وأبي داود الحفري ، وعبد الرزاق ، وجعفر بن عون ، وأبي أسامة ، وأبي داود الطيالسي ، وأبي بدر السَّكُّوني ، وعبد الرحمن بن عبد الله الدَّشْتكِيّ ، وسلم بن قتيبة ، وزيد بن الحباب ، وعبد الله بن بكر ، وعمر بن يونس اليمامي ، والواقدي ، ومحاضر بن المورع ، ومصعب بن المقدام ، وأبي عاصم ، وخلق كثير مذكورين في "تفسيره الكبير" ، وفي "مسنده" الذي وقع لنا المنتخب منه .

    حدث عنه : مسلم ، والترمذي ، والبخاري تعليقا في دلائل النبوة من "صحيحه" ، فقال : وقال عبد الحميد : حدثنا عثمان بن عمر ، حدثنا معاذ بن العلاء ، عن نافع ، عن ابن عمر في حنين الجذع . فقيل : هذا هو عبد . وروى أيضا ولده محمد عنه ، وبكر بن المرزبان ، وشريح بن أبي عبد الله النسفي الزاهد ، والمكي بن نوح المقرئ ، وعمر بن محمد بن بجير ، ومحمد بن عبد بن عامر السمرقندي ، وإبراهيم بن خزيم بن قُمير الشاشي ، وأبو معاذ العباس بن إدريس بن الفرج الكسي ، وأبو سعيد حاتم بن حسن الشاشي ، والحسن بن الفضل بن أبي البزاز ، وأبو عمر حفص بن بوخاش ، وسلمان بن إسرائيل بن جابر الخجندي ، وسهل بن شاذويه البخاري ، وأبو سعيد الشاه بن جعفر بن حبيب النسفي ، وأبو بكر محمد بن عمر بن منصور الكشي ، ومحمد بن موسى بن الهذيل النسفي ، ومحمود بن عنبر بن نعيم الأزدي النسفي ، وغيرهم من أهل ما وراء النهر ممن لا نعرف أحوالهم .

    قال أبو حاتم البستي في كتاب "الثقات" : عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشي ، وهو الذي يقال له : عبد بن حُميد ، وكان ممن جمع وصنف ، مات سنة تسع وأربعين ومائتين .

    قلت : فأما قول من قال : إنه توفي بدمشق ، فإنه خطأ فاحش . فإن الرجل ما رأى دمشق لا في ارتحاله ، ولا في شيخوخته . وقد وقع لنا المنتخب عاليا ، ثم لصغار أولادنا .

    أخبرنا أبو الحسين اليونيني ، وجماعة ، قالوا : أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا أبو الحسن الداوودي ، أخبرنا ابن حمويه ، أخبرنا إبراهيم بن خزيم ، حدثنا عبد بن حميد ، أخبرنا علي بن عاصم ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، حدثني أبو سعيد الخدري ، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب يوم الجمعة إلى جِذْعِ نخلةٍ ، فقال له الناس: يا رسول الله ، قد كثر الناس ، وإنهم يحبون أن يروك ، فلو اتَّخذتَ منبرًا تقوم عليه. قال: من يجعل لنا هذا؟ فقال رجل: أنا ، ولم يقل: إن شاء الله ، فقال: وما اسمك؟ قال: فلان. قال : اقعد، ثم عاد ، فقال كقوله ، فقام رجل. فقال: تجعله؟ قال: نعم ، إن شاء الله. قال: ما اسمك؟ قال: إبراهيم. قال: اجعله ، فلمّا كان يوم الجمعة ، اجتمع الناس للنبي -صلى الله عليه وسلم- من آخر المسجد ، فلما صعد المنبر ، فاسْتَوى عليه ، واستقبل الناس ، حنَّتِ النخلة ، حتى أسمعتني ، وأنا في آخر المسجد . قال : فنزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن المنبر ، فاعْتَنَقَهَا ، فلم يزل حتى سكنتْ ، ثم عاد إلى المنبر ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال: إن هذه النخلة إنما حنَّتْ شوقًا إلى رسول الله لما فارقها . فوالله لو لم أنزل إليها فأعْتَنِقََها ، لما سكنتْ إلى يوم القيامة .

    هذا حديث متصل الإسناد غريب .

    ومات معه في العام عمرو بن علي الفلاس ، وهشام بن خالد الأزرق ، ومحمود بن خالد الدمشقي ، ورجاء بن مرجى الحافظ ، وخلاد بن أسلم ، وسعيد بن يحيى الأموي ، وآخرون .

    - قال الذهبي في " تاريخ الإسلام " ( وفيات سنة 249 هـ ) :
    عبد بن حميد بن نصر، أبو محمد الكشي، ويقال: الكسي بكسْر الكاف وسين مهملة. واسمه عبد الحميد، ولكن خُفِّف . صنّف المُسْنَد الكبير الذّي وقع لنا مُنْتَخَبُه، والتّفسير، وغير ذلك. وكان أحد الحفّاظ بما وراء النّهر . اهـ . وقال الذهبي في ترجمته في " تذكرة الحفاظ " : وقع المنتخب من مسنده لنا ولصغار أولادنا بعلو . اهـ .

    وقال ابن حجر في " المعجم المفهرس " : مسند عبد بن حميد بن نصر الكسي، ويسمى المنتخب، وهو القدر المسموع لإبراهيم بن خزيم من عنده، وهو أعلى المسانيد التي وقعت لي . اهـ .

    وأما راويه، فترجم له الذهبي في " تاريخ الإسلام " ( طبقة 311 – 320 هـ ) فقال :
    إبراهيم بْن خُزَيْم بْن قُمَيْر بْن خاقان أبو إِسْحَاق الشّاشيّ، راوية عَبْد بْن حُمَيْد، شيخ مستور، مقبول، روى عَنْ عبدٍ تفسيره ومسنده الكبير، وحدث بخراسان، روى عنه أبو محمد بن حمويه السرخسي، وغيره، ولم يبلغني وفاته رحمه الله .
    وقد سمع منه ابن حَمُّوَيْه بالشاش في سنة ثماني عشرة وثلاث مئة في شَعْبان، وقال : كَانَ أصل أجداده من مَرْو، وأن سَماعَه من عَبْد في سنة تسعٍ وأربعين ومئتين، وحدَّثَ عَنْهُ : أبو حاتم بْن حِبّان . اهـ .

    وترجم له ابن نقطة ( ت 629 هـ ) في " التقييد " وقال : حدث عن عبد بن حميد بن نصر الكشي بكتاب مختصر المسند . اهـ
    - قال الشيخ حفظه الله :
    - فهذا مبحث مستلٌّ من رسالة الشيخ د. عادل بن عبدالشكور الزرقي للدكتوراه: (مرويات الإمامين قتادة بن دعامة ويحيى بن أبي كثير المعلة في كتاب العلل للإمام الدارقطني)، وقد تكلم فيه عن تدليس قتادة.
    فقال -رعاه الله-:

    اشتهر عند أهل العلم بأن قَتادة كان يدلِّس في الحديث .
    قال شعبة عنه : « إذا جاء ما لم يسمع يقول : قال سعيد بن جبير ، وقال أبو قلابة … »([1]) .
    وقال أبو داود : « حدَّث قَتادة عن ثلاثين رجلاً لم يسمع منهم »([2]) .
    وقدَّم أبو حاتم قَتادة على أيوبَ في معاذة بقوله : « قَتادة إذا ذكر الخبر – يعني إذا بيَّن السَّماع »([3]) .
    وممن وصفه بالتَّدليس ابن حبان([4]) والحاكم([5]) والخطيب ([6]) .
    وقال الذَّهبيُّ : « مدلِّس معروف بذلك »([7]) .
    وقد ذكره ابن حجر في الطَّبقة الثالثة من طبقات المدلِّسين الذين أكثروا من التَّدليس ، فلا يحتجُّ الأئمَّة من أحاديثهم إلا ما صرَّحوا فيه بالسَّماع([8]) .

    وفي ذكره في هذه الطبقة نظر ، بل هو مرجوح للغاية ، فمثله في المرتبة الثانية - على أقل تقدير – وهم من احتمل الأئمة عنعنتهم ، وأخرجوا له في الصَّحيح وإن لم يصرِّحوا بالسَّماع لعدة أسباب منها :-

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,632

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /

    . أن مصطلح التَّدليس عند من وصف بعضَ الرُّواة بالتَّدليس جارٍ على كلامهم بلغة العرب قبل نشأة المصطلح ، والتَّدليس لغة التَّكتم ، وكتمان العيب([9]) ، قال البزَّار : « التَّدليس ليس بكذب ، وإنَّما هو تحسين لظاهر الإسناد »([10]) . فهو أعمُّ مما عند أهل المصطلح المتأخر . فكل تكتُّم لعيب في الإسناد يعدُّ تدليساً فصاحبه مدلِّس ، ومن حدَّث عن أناس لم يسمع منهم أو لم يلقهم أصلاً ، وكتم هذا العيب على عموم النَّاس ، فقد دلَّس عليهم ، وإن علم بذلك خواص أهل العلم ، فلا يخرجه ذلك من هذا الوصف إجمالاً ، فتنْزيل كلامهم على ما اصطلحوه مؤخراً غير صحيح . ومن شواهد ذلك :-
    *أ- قول ابن حبَّان في يحيى بن أبي كثير : « كان يدلِّس ، فكلما روى عن أنس فقد دلَّس عنه ولم يسمع من أنس ، ولا من صحابي شيئاً »([11]) . وقال أيضاً : « بشير بن المهاجر الغنوي ، من أهل الكوفة ، يروى عن عبد الله بن بريدة ، وقد روى عن أنس ، ولم يره ، دلَّس عنه »([12]) .
    *ب- قول ابن عبد البر : « يدلِّس كثيراً عمن لم يسمع منه »([13]) .

    2. أنَّ كلَّ من وصفه بالتَّدليس ، لم يذكر اشتهاره به ، سوى ما نقله ابن حجر عن النَّسائي ، ولم يحكِ لفظه ، فيضعف الاحتجاج به نوعاً ما ، ولا يلزم من الاشتهار بالشيء الإكثار منه ، فالإكثار أخص من الاشتهار ، والذي يظهر لمن سبر أحاديثه وعللها ، أنَّ تدليسه قليل في جنب ما روى ، ولعل وصفه بالكثرة نسبي لمن يشدِّد فيه ، أو لأنَّ أهل البصرة قد أكثروا من ذلك عموماً .

    3. أن من وصفه بالتَّدليس من العلماء – كشعبة – ذكر أسماء معينة كان قَتادة يفعل ذلك معهم ، لا مع كل راوٍ ، فكيف إذا كان شيخه أنس -رضي الله عنه- ، وقليلٌ أن يصرح عنه في جنب ما روى عنه .

    4. أنَّ الأسماء التي ذكرت في روايته عنهم – ولم يسمع منهم – تخرج المسألة من التَّدليس الاصطلاحي إلى الإرسال الخفي في اصطلاح ابن حجر والانقطاع عموماً عند من سلف ، فكيف يحتجُّ بذلك في باب التَّدليس هذا ، وقد ذكر أبو داود أنَّه حدَّث عن ثلاثين رجلاً لم يسمع منهم كما سبق قبل قليل ، وليس هذا بتدليس عند من تأخر ، وهو كذلك عند السابقين بعموم التعمية .

    5. أن البخاريَّ ومسلم والتِّرمذيَّ وابن خزيمة وابن حبَّان والحاكم وغيرهم - ممن ألَّف في الصَّحيح أو تميَّز بالحكم على كثير من الأحاديث – صحَّحوا كثيراً من أحاديث قَتادة التي عنعن فيها ، ولم يردُّوها بالعلَّة هذه ، بل بعلةٍ أخرى إن وجد للحديث علة ما ، فأين الأئمَّة الذين يقول ابن حجر بأنهم يردُّون عنعنتهم ؟
    ولذا قال ابن دقيق العيد بعد كلام طويل عن هذا الإشكال : « … وإلا فيجوز أن يرى أنها محمولة على السَّماع حتى يظهر الانقطاع ، وإذا جاز وجاز ، فليس لنا الحكم عليه بأحد الجائزين مع الاحتمال » ، إلى أن قال : « والأقرب في هذا أن نطلب الجواب من غير هذا الطَّريق ، أعني طريق القدح بسبب التَّدليس »([14]) .

    6. أن صفات الطَّبقة الثَّانية منطبقة عليه تماماً ، وبيانه :-
    أ*. أن الأئمَّة احتملوا عنعنة قَتادة ، وأخرجوا له في الصَّحيح معنعناً كما سبق ، وقول ابن حجر : « من احتمل الأئمة تدليسه » ، فيه تجوز ، فإن الأئمَّة لا يحتملون التَّدليس عن غير الثِّقة إذا ثبت لهم ، ولعل ابن حجر أراد أن يقول : « عنعنته »([15]) ، ويلزم على ظاهر كلام ابن حجر قبول عنعنة كل من في الطبقة الثالثة للوصف الذي ذكره ، وهو ما أراد الحافظ أن يبعد عنه !
    ب*. أن قَتادة من أئمَّة الحديث ، وهذا متفق عليه بينهم ، وقد تقدَّم أن قَتادة ممن تدور عليه الأسانيد ، ففي اشتراط تصريحه ردٌّ لكثير من الأحاديث الصحيحة .
    ت*. أن الثابت من تدليسه في جنب ما روى لا يكاد يعدُّ شيئاً ، بدليل كثرة ما رواه معنعاً في كل الطُّرق – وليس له متابع فيه – بجنب ما ردَّه الحفَّاظ بسبب عنعنته . وقد روى مئات الأحاديث عن أنس -رضي الله عنه- وغيره بالعنعنة ، ومن يستطيع أن يثبت أنه دلَّس في عشر عشر ذلك ، بل لم يرد عن السَّلف رد حديث واحد سليم متنه وإسناده بعنعنته .

    فالأصح أنَّ قتادة في الطبقة الثانية من المدلسين وأنَّ عنعنته – لا تدليسه - مقبولة بالشُّروط التَّالية :-
    1) سلامة المتن من الشذوذ أو النَّكارة ، وهذا يعرفه غالباً من له اشتغال بالسُّنة النَّبوية ، ومقاصد الشريعة ، فإذا لم نجد علة في الحديث سوى عنعنة قَتادة مع ما في المتن من نكارة ، أُلزق ذلك باحتمال تدليس قَتادة ، هذا الشرط للحدِّ من التشدد في عنعنته ، أما مع التَّوسط فيقال بقبول عنعنته ، مالم يظهر بجلاء نكارة في المتن .
    2) سلامة السَّند من الشذوذ أو المخالفة للأرجح ، ويقال هنا أيضاً ما قيل في الأول .
    3) وجود قرائن تدلُّ على ثبوت سماعه من الراوي ، كذكره في شيوخه ونحو ذلك
    قال ابن عبد البرِّ في بيان هذين الشرطين : « وقَتادة إذا لم يقل سمعت ، وخولف في نقله فلا تقوم به حجَّة لأنه يدلِّس كثيراً عمن لم يسمع منه ، وربَّما كان بينهما غير ثقة »([16]) . فبقوله : « وخولف » ، وقوله : « عمَّن لم يسمع منه » ، يتبين لنا الشَّرطان الأخيران .
    4) ألا يوجد تعليل أو تضعيف لإمام حافظ من السَّابقين - لتلك الرِّواية التي لم نجد فيها علة تذكر – سوى عنعنة قَتادة – لم نطَّلع نحن على ما اطَّلع عليه من سبب يوجب القدح في تلك الرِّواية .
    فإذا فُقِد أحد هذه الشُّروط جاز التَّوقف للعالم بالحديث في صحة الرِّواية لاحتمال تدليس قَتادة ، دون أن يجزم بلا علم بأنَّ في الحديث تدليس قَتادة كذا بدون برهان قاطع ، أما ردُّ حديثه بمجرد عنعنته ، فقد حكم عليه ابن عبد البر بأنه تعسُّف([17]) .

    أما إذا أرسل قَتادة الحديث عن النَّبي -صلى الله عليه وسلم- ، أو عمَّن لم تثبت قرينة على سماعه منه ، فقد كان القطَّان لا يرى إرسال الزُّهري وقَتادة شيئاً ، ويقول : « هو بمنْزلة الرِّيح » ويقول : « هؤلاء قوم حفَّاظ ، كانوا إذا سمعوا الشيء عَلِقُوه »([18]) .

    ---------------------------------------------
    ([1]) الكفاية (ص401) .
    ([2]) التهذيب (3/430) .
    ([3]) الجرح (7/135) .
    ([4]) الثقات (5/322) .
    ([5]) معرفة علوم الحديث (ص103) .
    ([6]) الكفاية (ص496) .
    ([7]) السير (5/271) .
    ([8]) تعريف أهل التقديس (ص63و146) .
    ([9]) القاموس (ص703) ، (دلس) .
    ([10]) النكت للزركشي (2/81) .
    - ([11]) الثقات (7/592) .
    ([12]) الثقات (6/98) .
    ([13]) التمهيد (3/307) .
    ([14]) النكت للزركشي (2/96-97) .
    ([15]) من النصوص المهمة التي يُرَدُّ بها على من أعل بعنعنة المدلس أن أبا زرعة ضعَّف حديثاً فيه عنعنة بقية ، فقال له ابن أَبي حاتم : «تعرف له علة ؟ قال : لا » – العلل (1/488) .
    ([16]) التمهيد (3/307) .
    ([17]) التمهيد (19/287) .
    ([18]) المراسيل لابن أبي حاتم (1)
    -
    - قلت : وهذا هو ما تقتضيه الصناعة الحديثية كما قاله الدكتور عادل الزرقي حفظه الله وهو نفسه ما رجحه الألباني رحمه الله في بقوله في السلسلة الصحيحة : ( فمثله يغتفر تدليسه – والله اعلم – وبخاصة إذا عنعن عنم سمع منه كثيرا كأنس رضي الله عنه فلا يعل حديثه عنه إلا إذا ضاق الأمر وكان هناك ما يؤكد تدليسه . والله اعلم .
    - قلت : أن عنعنة قتادة محمولة على الاتصال ما لم يعلم تدليسها من طريق آخر أو تدل قرينة على تدليسه كمخالفة غيره أو نكارة في المتن أو السند .
    - ومثال آخر ذكره الشيخ رحمه الله بان عنعنته محمولة على الاتصال :
    - (ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أدركت ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس [ فطلعت ] فصل إليها الأخرى " قال الألباني رحمه الله هذا الحديث رواه الطحاوي (1/ 232) والبيهقي ( 1/ 379) والزيادة له وأحمد (2/ 236 – 479) عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن جلاس عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره."
    ثم ذكر الألباني رحمه الله أن هذا الحديث أعل بالتدليس فقال: ( قلت وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين وأعله الكوثري تعصبا لمذهبه فقال في "النكت الطريفة " ص 86 :" في سنده عنعنة ابن أبي عروبة وقتادة وهما مدلسان "
    قلت : تدليس قتادة قليل مغتفر ولذلك مشاه الشيخان واحتجا به مطلقا كما أفاده الذهبي ، على أنه صرح بالتحديث كما سيأتي .
    وابن أبي عروبة من أثبت الناس في قتادة ومع ذلك لم يتفرد به ، فقد تابعه همام إلى آخر كلامه." (8)
    فهذا الحديث أعل بتدليس كل من قتادة وسعيد بن أبي عروبة فاعتبر الكوثري عنعنتهما انقطاعا لأنهما مدلسان . لكن الألباني نفى العلة عن الحديث ،باحتمال عنعنة قتادة عند المحدثين لا سيما مع احتجاج الشيخين به مطلقا وحمل عنعنة ابن أبي عروبة على الاتصال لكونه روى الحديث عن قتادة وهو من أثبت الرواة فيه ولعدم تفرده نظرا لمتابعة همام له ، فانتفت بذلك علة التدليس وأصبح الحديث منها سالما. والله تعالى اعلم .
    - وهناك عدة طبعات للمنتخب من مسند (عبد بن حميد )
    - الأولى : ت الشيخ صبحي السامرائي والشيخ محمود خليل .
    - الثانية : ت الشيخ مصطفى العدوي .
    - الثالثة : ت الدكتور كمال اوزدمير .
    - الرابعة : ت الشيخ أحمد ابو العينين .
    - والله اعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •