ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 4 من 24 الأولىالأولى 1234567891011121314 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الطبيب البيطري اسماعيل بن منصور المصري عفا الله عنه :في الحديث الذي اخرجه أحمد (3/110) وابن المبارك في الزهد (224/636) والحميدي في المسند (500/1186) – والسياق له- قالوا :ثنا سفيان :قال :ثنا :عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم : أنه سمع أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يتبع الميت إلى قبره ثلاثة : أهله , وماله وعمله , فيرجع اثنان ويبقى واحد , يرجع اهله وماله ويبقى عمله ).قال الألباني رحمه الله :( إسناد صحيح غاية متصل بالتحديث , وهو على شرط الشيخين وقد أخرجاه , فقد أخرجه البخاري (11/362/6514) من طريق الحميدي , وكذا أبو نعيم في الحلية (10/4) والبغوي في شرح السنة (14/259/4056) من طريق البخاري , وكذا في تفسيره (8/518) وقال البغوي رحمه الله : ( متفق على صحته ).قال ابن الأثير رحمه الله في ( النهاية ) : (( المال في الأصل : ما يملك من الذهب والفضة ثم أطلق على كل ما يقتنى ويملك من الأعيان وأكثر ما يطلق عند العرب على الإبل ؛ لانها كانت اكثر أموالهم )) وقال رحمه الله : ( وقد تكرر ذكر المال على اختلاف مسمياته في الحديث ويفرق فيها بالقرائن )).قال الألباني رحمه الله :والشواهد على ما ذكر من الكتاب والسنة – فضلا عن اللغة – كثيرة جدا ومنها :- قوله صلى الله عليه وسلم ( إنما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله ) صحيح المشكاة (5185)- وقوله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة الأنصاري لما عزم ان يتصدق بأحب أمواله ( بيرحاء) : ( ذلك مال رابح ) البخاري (1461).- وحديث والد ابي الاحوص لما سأله صلى الله عليه وسلم :( هل عندك من مال ؟) قال : ( من كل المال آتاني الله , من الإبل والغنم والخيل والرقيق . غاية المرام (63/75).- - وقد فسر العلماء قوله في الحديث ( ماله ): ( أي : عبيده ) جزم به العلامة ابو الحسن السندي في حاشيته على النسائي .وقال على القاري في ( المرقاة ) (5/23) : ( كالعبيد والإماء والدابة والخيمة ونحوها ) .- قال الحافظ رحمه الله في الفتح (11/365) : ( وقوله : يتبعه أهله وماله ) هذا يقع في الأغلب ورب ميت لا يتبعه إلا عمله فقط , والمراد من يتبع جنازته من أهله ورفقته ودوابه على ما جرت به عادة العرب ) - قال الألباني رحمه الله : واليوم نرى خروج أقارب الميت , وفيهم أولاده في سيارتهم لتشييعه)ا هقال الألباني رحمه الله :لقد تعامى عن هذه الحقائق العلمية والتاريخية والواقعية : ذاك الطبيب البيطري ( إسماعيل بن منصور المصري ) وفسر – بجهله البالغ وعناده المعادي للسنة – المال في الحديث بمعناه العام ! ورتب عليه جهلا أكبر , وهو تكذيبه بالحديث وسخريته بالقائلين به , والمؤمنين بصحته فقال : ( وأبسط اختبار لكشف الكذب في الحديث : أن نسأل الذين يؤمنون به قائلين : هل وجدتم حالة واحدة في العالم يتبع الميت فيها ماله ؟؟ .. نريد اجابة علمية واقعية فنحن لم نر ولم نسمع عن ميت واحد – في تاريخ البشرية – تبعه ماله وهو متجه الى القبر ....) الى آخر هرائه في تمام صفحتين وختمه بقوله ( إنها الخرافة التي صاغتها الحكايات , وقصص الليل , وتصورات العجائز وأمنيات السذج , وخيالات العوام )!!.قال الحافظ الألباني رحمه الله : ( لقد كنت – ولا ازال – أشكو من إنحراف السقاف وحسان وأمثالهما عن السنة , وتضعيفهما للأحاديث الصحيحة فلما وقفت على كلام هذا الدكتور البيطري , كدت أنسى جنايتهما على السنة ! ولست أشك ان مثله لا يعدو ان يكون أحد رجلين , إما عميلاً لجهة تعادي الإسلام . وإما رجل أخرق جاهل يظن أنه على شئ من العلم والفهم وهو في الحقيقة من الذين { يحسبون أنهم يحسنون صنعا } او من الذين قال الله فيهم { لهم قلوب لا يفقهون بها } وهذه الآية وان كان المقصود بها الكفار والمشركين فلمن سار مسيرتهم من المسلمين في نقد الأحاديث نصيب كبير منها ....)ا ه.وقال الألباني رحمه الله : ولا مجال للشك في الاشارة الى الاحاديث التي ابطلها بعقله الكاسد وجهله البالغ تحت عنوان ( أحاديث صحيحة السند فيها مخالفة صريحة للكتاب ) ! وحسب القارئ ان يعلم ذلك فيما اودعه في مقدمة كتابه الذي أسماه ( شفاء الصدر بنفي عذاب القبر ) الثابت كتابا وسنة وبإجماع أهل السنة والجماعة والسلف الصالح ويكفيك من المكتوب عنوانه !وكتابه الآخر ( تذكير الأصحاب بتحريم النقاب ) الذي اشار به في المقدمة المذكورة (ص:8) وهوفيها – كغيرها- مهذار كثير الكلام والثناء على نفسه , وتفصيل القول في جهوده في دراساته التي حصل بها كثيرا من الشهادات منها ( شهادة الدكتوراه في الطب البيطري .- حب الظهور في ان يكتب فيما لا يحسنه مما لايستطيع الخوض فيه الا كبار العلماء الذين يخشون الله .- قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :- وهو مع ذلك ( كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد ) - وينسب الاقوال الى ائمة اعلام هم منها برآء فعلى سبيل المثال انظر ( ص:20- 30 ) في مقدمة الكتابان المذكوران - تضعيفه أحاديث متفق على صحتها .- وكما قيل ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب ) - وقد قام بواجب الرد عليه الشيخ محمد اسماعيل المقدم - حفظه الله – في كتابه الماتع ( الرد العلمي على كتاب تذكير الأصحاب بتحريم النقاب ) .- ولعل هذه الضلالات استمدها من كتب لها أثر سي على صاحبها لما فيها من ضلالات وخرافات واباطيل وخزعبلات استمدها اصحاب من اصحاب العقول البالية التي لاتؤمن بكتاب ولا سنة نبوية أعاذنا الله منها وليس يشك كل ذي عقل ولب حقا ان من خالف سبيل المؤمنين ان يكون كما قال الله فيه { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا } فحري بنا اتباع هدي المرسلين . وهناك العديد من العقلانيين الذين انكروا عذاب القبر وقد قام بالرد عليهم العلماء المحققين - ومن مقدمة المؤلف أحمد عبدة ماهر المحامي في كتابه ( اوهام عذاب القبر ).- مقدمة لازمة لفهم أصول الإيمانيات:لعل الكثيرين ـ إن لم تكن الأغلبية ـ تشغل فكرهم الدار الآخرة وما يكون فيها من أحداث، ولقد أدرك بعض الدُّعاة ولع الناس بذلك الأمر، فأفاضوا وأسهبوا واغترفوا من غث التراث وأضاعوا السمين، وصاروا يدفعون بعلوم ما أنزل الله بها من سلطان، ويزُجُّون بها في أدمغة الناس، وبات أساطين ذلك الفكر عند العامة هم أهل الدين والتدين، وأصبح من يعزف لحنًا غير لحنهم مجرما، وتراهم ينعتونه منكرًا للسُّنة أحيانا، وقرءانيا أحيانا أخرى، وهو منكر للمعلوم من الدين بالضرورة عند آخرين، لذلك ماج الناس في أوحال يقول بها بعض المتخصصين قبل العامة، ويترخصون في القذف بلا مبالاة.وأرى من الضروري لكل مسلم أن يعلم أن الاستدلال على الأحكام الشرعية التي يجب الإيمان بها لابد أن ينبع من نص قطعي الثبوت، وإلا فكيف ستنبع أحكام يلزم الإيمان بها من خلال نصوص ظنية الثبوت؟، وهل ترك الله العقائد والإيمانيات لتفسير الفقهاء؟.ونصوص القرءان الكريم قطعية الثبوت كلها، لكن بالنسبة لدلالة الآيات فمنها آيات قطعية الدلالة، وأخرى ظنية الدلالة، فالذين قاموا بتأويل نصوص ظنية الدلالة من القرءان الكريم وصوروها أحكاما لعذاب بالقبر، إنما خالفوا أسس الفقه والتفسير والعقيدة، فقد كان من المتعين عليهم لاستنباط أي حكم يتوجب الإيمان به، أن يكون ذلك من خلال نصوص القرءان قطعية الدلالة، وهو الأمر غير الموجود بالنسبة لعذاب القبر، وبما يمتنع معه الاستنباط.فمن النصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة، قوله تعالى:(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ*). سورة العنكبوت آية رقم٥٧).فلأنه قرءان، فهو قطعي الثبوت، ولأننا على يقين بأن هناك موتًا محتمًا يليه بعث مؤكد، ففي ذلك قطعية الدلالة، فلا يماري في ذلك النص إلا كافر.ومن النصوص قطعية الثبوت لكنها ظنية الدلالة، قوله تعالى:((النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ*)). سورة غافر آية رقم : (46) .فهو نص قطعي الثبوت لأنه قرءان، وهو ظنِّي الدلالة لأننا اختلفنا في تأويله، فنحن لا نعلم شكل العرض ولا ما إذا كان يعني عذاب القبر أم يعني ابتلاءات دنيوية ثم يليها أشد العذاب بالآخرة، أَوَ يكون ذلك الأمر لآل فرعون فقط كما يدل بذلك النص، أم أنه ينسحب على الناس جميعا؟، ولتلك الاختلافات بيننا فهو نص ظني الدلالة، فلا يُستنبط منه حُكم إيماني مُلزم، ومثل قوله تعالى:((إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا*)).سورة الفتح آية رقم : (10) ٠فلا يستطيع أحد معرفة شكل ومراد كلمة يد الله، لذلك فهو نص ظني الدلالة.أما السُّنة النبوية القولية فكلها ظنية الثبوت وظنية الدلالة، وهو ما اتفق عليه أهل العلم جميعا بلا خلاف بينهم، فيمكن العمل بها، لكن لا يمكن استخراج الإيمانيات منها، لأن الأحكام التي يجب الإيمان بها لابد أن تنبع من يقين، فلا يُستخرج اليقين من ظني أبدًا، وعلى ذلك فجميع أحاديث عذاب القبر فضلا عن كونها ملفقة على الرسول (سيأتي بيانه)، فلا يمكن الاعتماد عليها في استنباط حكم يؤمن به المرء.ولا يقولن قائل بالقول الممجوج، بأن السُّنة القولية مُكَمِّلة للقرءان، وأن هناك أحاديث تُقرر عذاب القبر، إلا إن كان يظن النقص بالقرءان، أو يظن بأن رسول الله – عليه الصلاة والسلام - يخالف ما تنزل عليه من قرءان، وذلك ليس بتكذيب للسُّنة القولية التي يُفضل العمل بها ما لم تُخالف نَصًّا قرءانيا، وما لم تُخالف قويم العقل أو الأخلاق، كالرضاع المزعوم للرجل الكبير، أو التداوي بأبوال الإبل وغير ذلك مما علق بها.أما السُّنة العملية الشارحة للفرائض والمُفَصِّلَة لها فهي الوجه العملي لتنفيذ كتاب الله، وهي من وحي السماء، وهي عندنا فريضة وليست سُنَّة، وهي فقط المُبينة بيقين لما أجمله القرءان بوحي من السماء، بما يعني أن الوحي في هذا الشأن تم تبيينه بالوحي.ولست بدعا من المفكرين والباحثين أو الفقهاء الذين قالوا معي بعدم وجود عذاب القبر ولا نعيمه، وهم جمهرة، بل قال بذلك أجلَّة من علمائنا، منهم فضيلة الشيخ/ محمد متولي الشعراوي، لكن هناك من يمررون للشيخ أشياء ويطمسون أُخرى، فلقد ذكر فضيلته ذلك بمجلة حواء بالعدد 132 بتاريخ 13/2/1982 الصفحة رقم: (31) ، فقال : [إذن فلا يوجد عذاب بالقبر ولكن عرض ورؤية فقط لموقف الإنسان من عذاب أو نعيم]، كما ذكره أيضا بإصدار أخبار اليوم في كتيب باسم (الدار الآخرة)، وقال بأنه لا يوجد زمن بالقبر، وأتفق مع الشيخ في مسألة عدم وجود عذاب أو زمن بالقبر، وأختلف معه فيما انتهى إليه قوله من عرض ورؤية موقف الإنسان بالقبر، فحقيقته إنه ساعة خروج الروح يدرك الكافر حقيقة كفره وصدق رسالة النبوة.كما ذكره الأستاذ/محمد عبد المنعم مراد بكتابه (عذاب القبر إفك وضلال مبين)، وكتاب (شفاء الصدر بنفي عذاب القبر) للدكتور/ إسماعيل منصور، وكتاب (استحالة عذاب القبر) للأستاذ/إيهاب حسن عبده، وكلها مراجع لكتابنا الماثل، لكن ماذا نقول للمصفقين الذين يحلو لهم الترويج لفكر العذاب قبل الحساب، وإنكار صريح القرءان؟!!.إن ما ورثناه من تأويلات بعض السادة المفسرين والدُّعاة عن وجود عذاب قبر ليس إلا جهدًا بشريًا أخطأ ولم يُدرك الصواب، وأما الأحاديث النبوية الواردة بشأن وجود عذاب قبر فليس فيها حديث واحد صحيح السند رغم ورودها بكتب الصحاح (وذلك على مقياس علم الجرح والتعديل)، وذلك فضلا عن تصادم متون تلك الروايات مع نصوص آيات القرءان الكريم بما يُبطلها، ولقد تصدى كثير من علماء السُّنة لتلك الأحاديث بالتحليل واستخرجوا عللها ـ سيرد تفصيله ـ لكن الناس والدعاة يبقون دوما بأحضان ما ألفوا عليه، وما ذلك إلا من نتاج عدم القراءة، وتقديس القديم بنظرية (هذا ما ألفينا عليه آباءنا).ولقد تنوع هجر المسلمون للقرءان، فهناك من هجر اللفظ بعدم القراءة، وهناك من هجر المعنى بعدم تدبره، وهناك من هجر الهدف القرءاني بعدم تنفيذ وصاياه وأوامره، كل ذلك فضلا عن هجر الكافرين له بوصفه كتاب عقيدة، وارتمى الجميع في أودية من كتابات البشر ورواياتهم حتى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس، بالبعد عن كتاب الله، لذلك فالكتاب أداة تنبيه ضد الكفر بآياته.بل لقد تَهَيَّج الشعور تجاه القرءان، حتى جعله الناس كتابا لاهوتيا، وجعلوه كتابا يتذكرونه بالجنائز والقبور، فلم يُحَكِّمُوه في أفكارهم وحياتهم، حتى لا تجد أحدهم إلا ينبري بالاستشهاد بالحديث النبوي في أقواله، بينما تجد آيات القرءان بعيدة عن فكره ومنواله.وترى الناس إذا ما فكَّروا بالقرءان جعلوا من كُتُب المفسرين وسائط بينهم وبين الله، وفي ذلك تأكيد لموات القرءان في قلوبهم، بل تراهم وقد امتنعوا تقريبا عن التمحور لتدبر القرءان، بينما يتمحورون لقراءة جهد السابقين بلا فكر منهم فيه، وكأن معاني الآيات توقفت عند جهد السابقين وعقولهم، وهو الأمر الذي جعل الدرب العملي لأمة الإسلام الحالية في وادٍ ودستورها ـ القرءان ـ بوادٍٍ آخر.وترى الناس لا تُدرك عن حياتها في عالم الذَّر شيئا، كما لا يُدركون شيئا عن حياتهم وهم أجِنَّة في بطون أُمهاتهم، لكنهم ترسموا مستقبلهم في قبورهم من خلال مرويات ما أنزل الله بها من سلطان.ولقد تلونت بعض العقول وانتقت من كتاب الله ما يحلو لها، وتأولته على أنه عذاب قبر، وتركت بالمقابل صريح الآيات التي تؤكد عدم وجوده، فتسببوا في إضلال الأمة، بل في السقوط في هُوَّة التكذيب لكتاب الله، بل دسوا التعوذ من عذاب القبر المبتدع داخل صلوات الناس باسم السُّنة النبوية، والسُّنة بريئة من ذلك التعوذ الدخيل.وسوف نوالي بالشرح خلال الفصل الثاني من تلك الدراسة كيف ترك مشاهير الدعاة الكثير من الدلائل الواضحة عن عدم وجود مرحلية أو زمن داخل القبور، فارتموا في أودية الوهم، حتى استفحل شرهم وانتشر كالنار في الهشيم بجسد الأمة، وسيثبت للقارئ تناقض كافة أحاديث عذاب القبر مع آيات كتاب الله، وسيتحقق الأمر من مئات الأدلة القرءانية الواضحة، وليس من خلال تأويلاتهم الفاسدة لآيتين أو ثلاث تصوروا بالوهم أنها العذاب المزعوم، وليس للنعيم المزعوم بالقبر أي دليل من القرءان، لذلك اشتهر عذاب القبر ولم يشتهر نعيمه.السُّنة النبوية القولية وركائز الهداية:إن الأحاديث النبوية القولية محل خلاف وجدل كبير، وهي كما يقول علماء الحديث ظنية الثبوت وظنية الدلالة، أفستُبنى العقائد والإيمانيات على أُسُسٍ ظنية من الحديث النبوي، أو على أسس تأويلية لمتأولين للآيات ظنية الدلالة بالقرءان؟.إن فصل الخطاب في الأمر أن الحديث النبوي إن لم يتفق مع ما جاء بكتاب الله فلا يمكن الحكم بصحته حتى وإن خرج البخاري بشخصه من قبره ووقف بجانب الحديث يسانده، فقد نشأ فن تحقير ومصادمة القرءان باسم (حديث صحيح)، وهو ما لا يسمح به أي عاقل غيور على دينه، وأراه إشراكا يصاحب إيمان أولئك المخالفين للقرءان.وبذلك المصطلح (حديث صحيح)، وببعض العلوم الوضعية، تمت الفُتيا بطلاق الهازل وزواج المازح، ومن السُّنة الصحيحة عندهم إرضاع المرأة للرجل الكبير، وأصبح للقبر عذاب وحساب منسوب للنبي وللأحاديث، وأخذ بذلك العذاب الشيخ الغزالي القديم في كتابه إحياء علوم الدين، وابن تيمية في كتابه العقيدة الواسطية.وما أرى ذلك إلا تسلطا من الدُّعاة على عقيدة أهل القبلة، وتسلطًا أيضا على القرءان، حيث أصبح حساب الآخرة يخص الله والقرءان، وصارت الدعوة إلى الله بالقتال كما تُريد سُنَنِهم المزيفة، بدلا من الحكمة والموعظة الحسنة، وبدلا من ترك الناس من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، كما أمر الله في كتابه، وجعلوا للرِّدة حدًا يُزهقون به الأنفس بلا سند من علم قويم، والقتل عندهم لترك الصلاة، وللزنا وغيرهم، كل ذلك فعلوه باسم السُّنة النبوية البريئة منهم.ويمكن للقارئ الذي يستطيع الخروج من شرنقة الجمود الفكري والموروثات أن يجد الحقيقة بتَعَقُّـله لآيات كتاب الله وتَفَهُّمِه وموازنته بين الأقوال، وبذلك يكون ممن نفَّذوا قوله تعالى:((الَّذِين يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ*)) آية رقم١٨.)من سورة الزمر.فأنت دوما مُكلف بأن توازن بعقلك بين ما يُقال وما يتم النَّصب به والافتراء بالكذب أو الضلال، باسم ما يطلقون عليه أنه من الدين، وحق الاختيار والموازنة بين الأقوال أمر واجب على كل مسلم ومسلمة، مهما قلَّت درجة ثقافته.وإياك أن تستمع لإفك بعض الدُّعاة بأن للعقل حدودًا، وأنه لا يحق لك التفكير إلا إذا درست بالأزهر وحده، فإنه إن كان الأمر كذلك فلست بمُكنَتِكَ أن تعرف أحسن الكلام من أسوأ الكلام، وبالتالي فلن تُنَفِّذ ما أمرك الله بسورة الزمر، أم تراك تتصور أن الذين سينفذون ذلك التكليف هم الأزهريون وبعض أصحاب اللِّحى فقط!؟، أو أن القرءان يتوجه بالخطاب للمتعلمين من العرب، ولا يحق للإنجليز أو الأميين أن يوازنوا بين ما يقال لهم!؟. - قلت : سبحانك ربي هذا بهتان عظيم . نعوذ بالله من الضلال المبين . اللهم ارحمنا واعفو عنا واغفر لنا .- قال الالباني رحمه الله :ومن تجرأ على الله فنسب إليه ما لايعلم فهو في خسران مبين ) ا ه- وغيرهم من العلماء الذين لا يحصون من أنكارهم بحجية السنة وبراءتهم من السنة . واعتمدوا على عقولهم في النفي والإثبات .ومنهم - وقد قام الكثير من العلماء في تفنيد حججهم واباطليهم ومنهم الحافظ ابو نعيم والبيهقي وابن القيم الجوزية وشيخ الاسلام ابن تيمية والذهبي ومحمد بن عبدالوهاب وابن باز وغيرهم .- والله اعلم .

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :- وهم الشيخ أبو الأشبال حسن الزهيري حفظه الله :- في الحديث الذي الحديث الذي أخرجه البخاري في التاريخ (4/1/106) والترمذي في السنن ( 309) والطبراني في الكبير ( 17/92/218) وابن جرير في التفسير (10/80) والبيهقي في السنن (10/116) من طريق عبد السلام بن حرب عن غطيف بن أعين عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال : ( يا عدي ! اطرح هذا الوثن ) وسمعته يقرأ في سورة ( براءة ) :{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } , فقلت : إنا لسنا نعبدهم ؟ ! قال ( أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه { فتلك عبادتهم .- قال الألباني رحمه الله :( السياق للترمذي رحمه الله ).- قال الترمذي رحمه الله :( حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب , وغطيف بن أعين , ليس بمعروف في الحديث ) .- قال الألباني رحمه الله : ( فهو علة الحديث وهي جهالة ( غطيف بن أعين ) وقد ذكره ابن حبان في الثقات (7/311) برواية عبد السلام بن حرب فقط وذكرا له الحافظ في (التهذيب ) راويا آخر وهو ( إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ) ولكنه متروك . - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : ( وضعفه الدار قطني رحمه الله ) .- قال الألباني رحمه الله :( ظن الدار قطني رحمه الله انه ( روح بن غطيف ) , بينه الذهبي بقوله في الميزان : ضعفه الدارقطني وقال : روى عنه القاسم بن مالك المزني فقال : روح بن غطيف ). وتعقبه الذهبي رحمه الله بقوله : ( قلت : أظن ذا آخر ).- قال الألباني رحمه الله :( وعلى التفريق جرى البخاري وابن أبي حاتم ومن جاء بعدهم فقد ترجما للأول ( غطيف بن أعين ) برواية عبد السلام عنه بن حرب ثم ترجما ( لروح بن غطيف ) .- قال البخاري رحمه الله (2/1/308/1047) : ( روح بن غطيف الثقفي عن عمر بن مصعب روى عنه محمد بن ربيعة , منكر الحديث ).- قال الألباني رحمه الله : ثم ساق له حديث (الدرهم ) من طريق القاسم بن مالك عنه عن الزهري بسنده . وهو في الضعيفة (148) .- قلت : ( وحديث روح بن غطيف رواه الدارقطني في «السنن»، باب قدر النجاسة التي تبطل الصلاة، (1/401) قال: حدثنا أبو عبدالله المعدل أحمد بن عمرو بن عثمان بواسط، قال: حدثنا عمّار بن خالد التمَّار، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني، قال: حدثنا روح بن غطيف، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم)).- قال الألباني رحمه الله :( ومن هذا التحقيق يتبين : أولاً : ان ( غطيف بن أعين ) هو ( روح بن غطيف ) .ثانيا : وأن ( روح بن غطيف ) هو الذي ضعفه الدارقطني خلافا لما نسبه إليه الحافظ وأشار إليه الذهبي بقوله في الكاشف ) : ( لينه بعضهم ) يشير إلى الدار قطني , وإنما لين ( روح بن غطيف ) ثالثا : وأن ما نسبه الذهبي في (الميزان ) إلى الدار قطني أنه قال في ( روح ) : ( روى عنه القاسم ..) وهم على الدراقطني رحمه الله .- قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :والحديث حسنه الألباني رحمه الله من اجل الشاهد الذي يرويه أبو البختري قال ( سئل حذيفة – رضي الله عنه – عن هذه الآية { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } .... ) الحديث . أخرجه عبد الرزاق في التفسير(1/272) والطبري والبيهقي وابن عبد البر من طرق . وقال الألباني رحمه الله : ( إسناد صحيح مرسل ) .- وأشار ابن كثير رحمه الله في ( تفسيره ) (2/348) إلى تقويته .- وأحتج به شيخ الأسلام رحمه الله في غير موضع من فتاويه فقال في الفتاوى (11/212) وصححه الترمذي عن عدي بن حاتم في تفسير هذه الآية { اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله } .وقال في موضع آخر (7/67) :( وهو حديث حسن طويل) .- والحديث صححه أبو المظفر السمعاني رحمه الله في تفسيره (2/303).- قال الأستاذ الدكتور حكمت ياسين في كتابه «الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور» (2/443) بعد أن ذكر رواية الترمذي: "(السنن 5/278) وحسنه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب (الإيمان ص64)، والألباني في (صحيح سنن الترمذي ح 3095) وله شاهد صحيح من كلام ابن عباس"قال الشيخ : خالد الحايك حفظه الله : وهم لابن تيمية وابن كثير وابن القيّم في عزو الحديث إلى مسند أحمد!قال ابن تيمية في «الفتاوى» (11/212): "وَفِي الْمَسْنَدِ وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ...".وقال ابن كثير في «تفسيره» (1/378): "وفي المسند والترمذي كما سيأتي أن عدي بن حاتم قال: يا رسول الله، ما عبدوهم...".وقال ابن القيّم في «إعلام الموقعين»: "قُلْت: الْحَدِيثُ فِي الْمُسْنَدِ وَالتِّرْمِذِيّ ِ مُطَوَّلاً..".قلت : وهذا منهم – رحمهم الله – وهم!! فإن الإمام أحمد لم يخرجه في مسنده. وقد جهدت في البحث عنه في المسند، لكن لم أظفر به، ولم يُشر أحد من أهل العلم قبلهم أن الإمام أحمد خرّجه! وكأن الحافظ ابن كثير والإمام ابن القيم تبعا شيخهما شيخ الإسلام في هذا، والله أعلم.- وقال الألباني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :(( ولقد أطلعت على موقفين متعارضين من معلقين على هذا الحديث غفلا كلاهما عن خطأ نسبة تضعيف الدار قطني ل( غطيف بن أعين ) فجاءا بالعجب : اما أحدهما وهو – الأخ أبو الأشبال ( حسن أمين الزهيري ) حفظه الله – فإنه على بناء على التضعيف المزعوم طلع علينا بشي جديد وهو أن ( غطيفا ) مجهول الحال ! لانه روى عنه أسد بن عمرو والقاسم بن مالك ! وهما إنما رويا عن ( روح ) ! وعليه قال : ( فقد وثقه ابن حبان وضعفه الدار قطني فلا اقل من أن يقال فيه : ( لا بأس به ) مثلاً )! وهذه تركيبة عجيبة , ظاهرة البطلان لاحاجة لأطالة الرد عليها !.والآخر : فهو المدعو حسان بن عبد المنان عفا الله عنه في تعليقه على إغاثة اللهفان ( 2/375) فقال عفا الله عنه : ( وهذا إسناد ضعيف , غطيف بن أعين ضعيف , وفيه جهالة ) .قال العبد الفقير الى عفو ربه : ملخص ما قيل في حديث ( الدرهم ) وأقوال الأئمة الأعلام في هذا الشأن : وقال ابن حجر ايضا فى التلخيص الجبير حَدِيثُ: رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تُعَادُ الصَّلَاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنْ الدَّمِ" الدَّارَقُطْنِي ُّوَالْبَيْهَقِ يُّ وَالْعُقَيْلِيّ ُ فِي الضُّعَفَاءِ وَابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِيهِ رَوْحُ بْنُ غُطَيْفٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ ذَلِكَ ابْنُ عَدِيٍّ وَغَيْرُهُ وَرَوَى الْعُقَيْلِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ رَأَيْتُ رَوْحَ بْنَ غُطَيْفٍ صَاحِبَ الدَّمِ قَدْرِ الدِّرْهَمِ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ مَجْلِسًا فَجَعَلْتُ أَسْتَحْيِي مِنْ أَصْحَابِي أَنْ يَرَوْنِي جَالِسًا مَعَهُ وَقَالَ الذُّهْلِيُّ أَخَافُ أَنْ يَكُونَ هَذَا مَوْضُوعًا وَقَالَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثٌ بَاطِلٌ وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ مَوْضُوعٌ وَقَالَ الْبَزَّارُ أَجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ عَلَى نُكْرَةِ هَذَا الْحَدِيثِ قُلْتُ وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ الزُّهْرِيِّ لَكِنْ فِيهَا أَيْضًا أَبُو عِصْمَةَ وَقَدْ اُتُّهِمَ بِالْكَذِبِوفى كتاب كشف الخفاء للعجلونى تعاد الصلاة من قدر الدرهم يعني من الدم ) قال النووي في شرح خطبة مسلم ذكره البخاري في تاريخه وهو باطل لا أصل له عند أهل الحديث انتهىوفى كتاب معرفة التذكرة لابن طاهر المقدسى- تعاد الصلاة في قدر الدرهم من الدم فيه روح بن غطيف هو متروك الحديث وفى كتاب ميزان الاعتدال للذهبى روح بن غطيف . وهاه ابن معين . وقال النسائي : متروك . وله عن الزهري ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة - مرفوعا : تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم . انفرد به عنه القاسم بن مالك المزني . وروى نصر بن حماد - أحد التلفى - عنه ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبى هريرة : لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث . قلت : روح بن غطيف - بطاء مهملة - عداده في أهل الجزيرة وقال فى المغنى فى الضعفاء روح بن غطيف الثقفي عن الزهري تركه النسائي وغيره وفى كتاب اسنى المطالب لمحمد بن درويش الحوت حديث تعاد الصلاة من قدر الدرهم من البول هكذا هو فى الكتاب والصحيح الدم حكم ابن الجوزي بوضعه وتبعه السيوطي في المختصر وقال الذهبي واهٍ جداً وقال البخاري حديث باطل ووهاه ابن معين وفى الجرح والتعديل لابن ابى حاتم روح بن غطيف بن اعين الجزري روى عن الزهرى وعمرو بن مصعب بن الزبير روى عنه عبد السلام بن حرب والقاسم بن مالك المزني ومحمد بن ربيعة سمعت أبى يقول ذلك وسمعته يقول ليس بالقوي منكر الحديث جدافخلاصة القول ان اسناد الحديث مداره على روح بن غطيف قال النسائى والدارقطنى وابن طاهر المقدسى متروك وقال أبوحاتم ليس بالقوى منكر الحديث وقال عنه البخارى منكر الحديث ولايتابع عليه وقال الدارقطنى ضعيف وقال عبد الله يعني بن المبارك رأيت روح بن غطيف صاحب الدم قدر الدرهم وجلست إليه مجلسا فجعلت أستحي من أصحابي أن يروني جالسا معه وحكم الشيخ الالبانى على الحديث بالوضع وقال موضوع فى السلسلة الضعيفة . والله واعلم- الشيخ أبو الاشبال الزهيري – حفظه الله – أخو الشيخ المحقق سمير الزهيري –حفظه الله – الذي يعد من تلاميذ الشيخ الألباني رحمه الله وقد أثنى عليه الشيخ وعلى تحقيقاته . والله أعلم .

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الدكتور فاروق حمادة حفظه الله :في الحديث الذي جاء من حديث سليمان بن صرد ومعاذ وابن مسعود وأبي بن كعب – رضي الله عنهم – اما حديث سليمان بن صرد: اخرجه البخاري في صحيحه (3282) وفي الأدب المفرد (434) ومسلم في صحيحه (8/31) وابن ابي شيبة (8/533) وأحمد (6/394) وابو داود (4781) والنسائي في ( عمل اليوم والليلة ) (392و393) وابن حبان (5692) والطبراني في المعجم الكبير (6488و6489) والبغوي في شرح السنة (1333) وابن ابي عاصم في الآحاد والمثاني (2349) من طرق عن الأعمش قال : سمعت عدي بن ثابت يقول : حدثنا سليمان بن صرد قال : استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم )قال الألباني رحمه الله : رواه الحاكم في مستدركه (2/441) وفيه عنده زيادة: فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم } وصححه الحاكم ووافقه الذهبي ! وهو كما قالا , لولا تفرد شيخ الحاكم – عبد الله بن محمد شاكر – عن سائر من رواه عن الأعمش فهي شاذة .وأما حديث أبي بن كعب :فقد رواه النسائي في ( عمل اليوم والليلة ) (391) من طريق الفضل بن موسى عن يزيد بن زياد عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب ..... نحوهقال الألباني رحمه الله :- ( وهذا شاذ او منكر ) - الفضل بن موسى – على ثقته- قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : ( ربما أغرب ) - فالحديث حديث معاذ من هذا الطريق .- وقد أشار إلى هذا الحافظ ابن كثير رحمه الله في ( جامع المسانيد ) ( 1/131).- تنبيه : اكتفى محقق ( عمل اليوم والليلة ) الدكتور فاروق حمادة بقوله في الحاشية :( هذا إسناد متصل )!قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :وهذه نبذة مختصرة عن الدكتور فاروق حمادة :قال الشيخ سليمان الخراشي – حفظه الله -:الدكتور فاروق حمادة - وفقه الله للخير - أحد المهتمين بعلم الحديث وتحقيق كتبه ، درًّس في كثير من الجامعات المغربية بمراكش وفاس ومكناس والرباط ، يشغل حاليًا منصب أستاذ كرسي السنة وعلومها بكلية الآداب ـ جامعة محمد الخامس ـ الرباط ، له جهود مشكورة ، وكتب كثيرة في علوم القرآن والسنة والسيرة النبوية ، منها: تحقيق "فضائل الصحابة " و " عمل اليوم والليلة " ، و " فضائل القرآن " للنسائي ، و " أخلاق العلماء " للآجري ، و " مكارم الأخلاق " للطبراني ، وغيرها ، وتأليف "مدخل إلى علوم القرآن والتفسير"، و"المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل " ، و"مصادر السيرة النبوية وتقويمها " ، و"دليل الراغبين إلى رياض الصالحين" ، و"بناء الأمة بين الإسلام والفكر المعاصر" ( كتاب قيم عالج فيه - كما يقول ص 11- " شؤم الفكر القومي على هذه الأمة " ) ، و"الورثة الصالحة للحضارة المعاصرة - دراسة قرآنية في الحضارة-" .يظهر من خلال تآليفه - ومنها الوصية النبوية للأمة الإسلامية - محبته لوحدة الأمة واجتماعها ، ولهذا فهو يشارك في مؤتمرات التقريب التي تنعقد لأجل ذلك . وهذا مما يُحمد له - وفقه الله - ، مع مراعاة أن أي تأليف أو تجميع دون الرجوع لعقيدة الأمة التي كان عليها الصحابة رضي الله عنهم لن يُكتب له النجاح ، كما جُرب كثيرًا ، بل سيكون مجالا للمداهنات والمجاملات ، مع بقاء الفرقة التي سرعان ما تُطل برأسها عند أول اختبار . كما قال المتنبي :فإن الجُرح ينفر بعد حين *** إذا كان البناء على فسادِصدر له أخيرا كتيبٌ عن سيرة شيخه عبدالله الغماري وكتبه ، كان الظن به - وهو من أهل الحديث - أن ينصر الحق الذي خالفه شيخه في بعض تلك الكتب ، ويزنها به ، كما فعل غيره من الموفقين ، أو على أقل تقدير يعرضها دون تأييد ، كي لا يلحقه وزر ما فيها من تلبيس ، وتزيين للبدعة والقبورية للمسلمين . إلا أنه - هداه الله - لم يفعل هذا . وهذه تنبيهات موجزة على مافي كتيبه ، أسأل الله أن ينفعه بها :التنبيه الأول : قال عن كتاب الغماري " فتح المعين بنقد كتاب الأربعين " : ( وكتاب الأربعين في دلائل التوحيد لأبي إسماعيل الهروي .. بالغ في الإثبات إلى حد التجسيم والتشبيه ، وقد وصفه بذلك غير واحد وأنه يجهل علم الكلام . وقد تتبعه السيد عبدالله في أكثر من عشرين بابا ؛ فأتى بنفائس وغرر من علم العقيدة والتوحيد ...) الخ مديحه .قلتُ : ليت الدكتور فاروق - هداه الله - قبل أن يكيل هذا المديح لكتاب الغماري ويتهم إمامًا من أئمة أهل السنة اطلع على رد الشيخ علي الفقيهي - وفقه الله - : " الفتح المبين بالرد على نقد الغماري لكتاب الأربعين " ؛ فقد بين فيه أن الواصف له بهذا الوصف القبيح هو السبكي الأشعري في طبقاته ، وهذه عادته مع أهل السنة المثبتين لصفات الله عز وجل دون تأويل أو تمثيل ؛ بسبب تعصبه لبدعته الأشعرية . ثم تبعه الكوثري والغماري وغيرهما من المنحرفين . وقد أعجبني تعليق الشيخ شعيب الأرنؤوط عند ترجمة الهروي في السير ( 508/18) على من حشى على الأصل بقوله : ( لقد بالغ المصنف - أي الذهبي - في هذا الكتاب في تعظيم رؤوس التجسيم .. الخ ) ، قال الشيخ شعيب - وفقه الله - : ( يلمح القارئ من سطور هذا التعليق أن قائله أشعريٌ جلد حاقد على الإمام الذهبي - رحمه الله - فإنه ينعته بما هو بريئ منه ، ويُقوله ما لم يقل .... أما قوله إنه يبالغ في تعظيم رؤوس المجسمة ويُكثر من سرد مناقبهم ويتغافل عن بدعهم ويعتدها سنة فقول في غاية السقوط وجرأة بالغة في تزوير الحقائق ، فالذهبي رحمه الله إنما يعظم رؤوس أهل السنة والجماعة الذين اتخذوا مذهب السلف الصالح المشهود له بالخيرية على لسان الصادق المصدوق قدوة في صفات الله سبحانه ، فآمنوا بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله وأجروا تلك الصفات على ظاهرها اللائقة بجلال الله سبحانه من غير تحريف ولاتعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل كما نطق بذلك القرآن " ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير " ، فهؤلاء هم الذين يمتدحهم المؤلف رحمه الله ويسرد مناقبهم ويعدد مآثرهم ويشيد بفضلهم ليتخذهم أهل العلم قدوة . فهل يُعد هؤلاء من رؤوس المجسمة ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم ) اهـ كلام الشيخ شعيب - وفقه الله - ، وقد أجاد فيه .وقال الشيخ عبدالرحمن الشبل لكتاب الهروي " ذم الكلام " (66/1) : ( إن عقيدة ذلك الإمام - أي الهروي - هي عقيدة السلف أهل السنة والجماعة ولله الحمد والشكر ، فلم يُبتلَ بتعطيل ولا تشبيه ولا تكييف ولاتأويل ولا غير ذلك من الضلالات ، هذا ماشهد له به عدد من أئمة أهل السنة ) . وكتابه الأربعين ( ظهرت فيه بوضوح عقيدة المؤلف عقيدة سلفية صحيحة ) . ثم رد في ( ص 147-146) اتهام السبكي ومن تابعه كالكوثري .وأود - أخيرًا - من الدكتور فاروق - وفقه الله - أن يعيد النظر في موقفه السابق ، وفي فهمه لعقيدة السلف ، وفي حقيقة عقيدة الأشاعرة التي اعتقدها ( كما في كتيبه السابق وكذا كتابه مدخل إلى علوم التفسير ص 155) - وهي لاتليق بأمثاله من أهل الحديث - وليقرأ ما كتب في الرد على أصولها البدعية ، وتناقضها مع نصوص الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة ؛ كرسالة " الأصول التي بنى عليها المبتدعة مذهبهم في الصفات " للدكتور عبدالقادر صوفي ( 3 مجلدات ) ، ورسالة " حوار مع أشعري " للدكتور محمد الخميّس ، ورسالة " موقف ابن تيمية من الأشاعرة " للشيخ المحمود ، وغيرها من الكتب والرسائل التي انتشرت - ولله الحمد - .التنبيه الثاني : عرضه ( ص 92 - 96) لكتاب الغماري " الرد المحكم المتين على كتاب القول المبين " مؤيدًا ! - للأسف - ؛ وهو كتاب يقوم على نشر القبورية - والعياذ بالله - ، ويرد على من حذر منها من دعاة الكتاب والسنة . وماكان يليق بالدكتور فاروق أن يجامل شيخه ويتابعه على هذه الطوام ، وينصره على من دعا لتجريد التوحيد لرب العالمين . ( يُنظر للرد على مافيه ومافي التالي : رسالة : كشف المتواري ، للشيخ علي الحلبي ) .التنبيه الثالث : عرضه ( 142-140) لكتاب الغماري في الدعوة للتوسل البدعي " مصباح الزجاجة .. " ، دون تعقب أو بيان لخطئه في هذا الأمر المخالف للنصوص " الصحيحة " . التنبيه الرابع : عرضه ( ص 149-153) للكتاب الآخر الذي ينصر فيه شيخه التوسل البدعي : " إتحاف الأذكياء بجواز التوسل بالأنبياء والأولياء " ، وقوله : ( هذا البحث واحد من عدة بحوث كتبها السيد عبدالله على الموجه التي انتشرت مع انتشار أفكار ابن تيمية .. ) !! وليت الدكتور تروى قبل أن يخط هذه الكلمة السيئة المخالفة للواقع ؛ لأن مايسميه أفكار ابن تيمية هو مذهب السلف قبله ، ولم يكن له رحمه الله سوى نصره والجهر به .أخيرًا : أذكّر الدكتور فاروق بكلمة رائعة عن الصحابة رضي الله عنهم خطها في مقدمة تحقيقه لكتاب " فضائل الصحابة " للنسائي ( ص 13-12) :( ولقد تعرض هذا الجيل قديمًا وحديثًا إلى حملات العداء والتشويه لتاريخهم وسيرتهم العطرة ، وهم معالم الهدى أمام الإنسانية وشبابها الصاعد خاصة ، فما أحوج هذا الشباب إلى معرفة تاريخ هذا الجيل الفريد من صحيح المصادر وموثوق الكتب ، وتقديمها أسوة وقدوة ، فهو والله واجب أي واجب ؛ حتى لا يهجم على شتمهم جهول حاقد ، أو الاعتداء على حرمتهم زنديق ملحد - ثم نقل قول القاضي عياض فيمن سبهم ، ومنه - قال مالك : من شتم أحدًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبابكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمروبن العاص ، فإن قال كانوا على ضلال وكفر قُتل ، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نُكل نكالا شديدً ) . اهـتأمل أخي القارئ هذا الكلام السني السلفي الذي ينضح بمحبة صحابة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وما فيه من عقوبة من تعرض لهم بسب أو شتم ، وقارنه بقول عبدالله الغماري - شيخ الدكتور - في " نهاية الآمال " ( ص 8-7) : تعليقًا على حديث " ليذادن عن الحوض أقوام من أمتي " عندما قال موافقًا لأخيه أحمد : ( وأنا أجزم بأن حديث الحوض في معاوية وأصحابه ) !! - ويُنظر " القول المقنع " له ( ص 13) ، و " كشف المتواري " ( ص 29) - ومن أجل الأعمال التي أنجزها تحقيق كتاب (الإقناع في مسائل الإجماع ) لإبن القطان الفاسي رحمه الله في أربعة مجلدات ضخام جمع هذا الكتاب كل المسائل التي قيل إنها إجماعية في العقائد والعبادات والمعاملات والأخلاق مع أدلتها من القرآن الكريم وصحيح السنة وفي هذا الكتاب نحو ثلاثة آلاف حديث من أحاديث الأحكام مخرجة تخريجاً دقيقاً بالحكم عليه وهو مطبوع بدار القلم بدمشق . وهي أفضل من طبعة دار الفاروق المصرية . والله أعلم .- وللكتاب تحقيق للشيخ سليم الهلالي – حفظه الله – بإسم ( عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب عمل اليوم والليلة ).- - ومن مقدمة تلميذ الدكتور فاروق حمادة حفظه الله ( المنتقى من عمل اليوم والليلة ) : (صنف العلماء في عمل اليوم والليلة، وما يتعلق بها من الأذكار والدعوات كتبا كثيرة، منها: . عمل اليوم والليلة، للإمام أحمد بن شعيب النسائي (303ه). . عمل اليوم والليلة، لتلميذ النسائي: أحمد بن محمد المعروف بابن السني (364ه). . عمل اليوم والليلة لأبي نعيم الأصبهاني (435ه) . الدعوات الكبير، للإمام البيهقي (458ه). . عمل اليوم والليلة، للإمام الحافظ: عبد العظيم بن عبد القوي المنذري (656ه). . الأذكار للإمام النووي (676ه). وعمل اليوم والليلة للإمام النسائي من أجودها تحريرا، وأوعبها حديثا، اختلف العلماء في عمل اليوم والليلة هل هو كتاب مستقل عن كتابه السنن أم أنه ليس بمفرد، ورجَّح محقق الكتاب شيخنا د. فاروق حمادة أن يكون مفردا لأمور منها: 1 ـ وجود رواية عن الإمام النسائي فيها أنه ألفه بطلب من الأمير أبي النجم بدر الحمامي، ووهبه على ذلك خمسمائة دينار، ذكر القصة ابن الأبار (658ه) في كتاب معجم أصحاب الصدفي. 2 ـ تفرُّد ابن الأحمر وابن سيَّار عن سائر رواة كتاب السنن بضمها إلى السنن، فيما رواها غيرهم كتابا مستقلا، منهم أبي محمد الأصيلي (335ه) وأبي الحسن بن حيَّوة. 3 ـ نص عدد من الحفاظ عند ذكرهم للأوراد والأذكار النبوية أن النسائي هو الذي ألف في هذا الفن كتاب عمل اليوم والليلة، مثل: الحافظ المنذري (656ه) والإمام النووي في الأذكار، وعدد غير قليل من المخرَّجين يذكرونه ككتاب مستقل مثل الحافظ الزيلعي (762ه) في تخريج أحاديث الكشاف، وفي نصب الراية، والحافظ ابن كثير في تفسيره، والإمام البلقيني (805ه) في محاسن الاصطلاح، وابن حجر في نتائج الأفكار. يقول محقق الكتاب: " أما ناحية الموضوع فقد قصد النسائي أن يكون كتابه هذا جامعا لكل الأوراد والأذكار التي صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُمارسها الإنسان ويؤديها في ليله ونهاره، حله وترحاله، صحته ومرضه، وفي كل شأن من شؤونه، ولهذا أسماه (عمل اليوم والليلة) لن الحياة، أو العمر الإنساني ما هو إلا صفحات من ليل ونهار، ولعله أخذ هذا الاسم الذي لم يُسبق إليه من قوله صلى الله عليه وسلم : (فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة)، وإن كانت الآيات في هذا المعنى كثيرة " ص: (100). وقد حقق الكتاب د. فاروق حمادة، وهو في الأصل شهادة دكتوراه الدولة من دار الحديث الحسنية بالرباط (1398ه / 1978م). وعدد أحاديثه حسب ترقيم التحقيق: [1141] حديثا، وهي نسخة مسندة كاملة اعتمد فيها على نُسخ خطية، أما نُسخة الوراق (المنتقى) فإنها محذوفة الأسانيد، وإنما يذكر مَخْرج الحديث لا غير. وذكر للإمام النسائي في قسم الدراسة ثلاثون كتابا من مؤلفات هذا الإمام منها: كتاب السنن وكتاب الكنى والضعفاء والمتروكين والتمييز وكتاب الطبقات وتفسير القرآن وفضائل القرآن وخصائص علي، وغيرها من الكتب النافعة، وكتاب الخصائص الذي وضعه في ذكر فضائل علي رضي الله عنه كان سبب وفاته رحمه الله، حيث مر على دمشق فسُئل بها عن فضائل معاوية فقال: ألا يرضى رأسا برأس حتى يُفضل ? وقال: أي شيء أُخرج لمعاوية ? أحديث: لا اشبع الله بطنه ? فمازالوا يدفعونه في خصييه حتى أُخرج من المسجد فاعتل على إثر ذلك ومات، وقيل دفن بمكة وذلك سنة (303ه) تذكرة الحفاظ للذهبي (2 / 698) و (2 / 701). ولابد من الإشارة إلى أن كتاب عمل اليوم والليلة التي أسندها ابن السني من طريق شيخه النسائي غير كتاب عمل اليوم والليلة للنسائي، فإن الأول مزج في كتابه بين الأحاديث التي يرويها من طريق شيخه والأحاديث التي يخرجها من طرق أخرى، فهو بذلك كتاب مستقل، وغالب ما خرجه من غير طريق النسائي من الأحاديث ضعيفة الإسناد، بل إن بعضها شديد الضعف، وفيها أيضا بعض الأبواب ليست في كتاب النسائي، وصنيع ابن السني رحمه الله شبيه بما عرف عند المحدثين بالمستخرجات. والأئمة الحفاظ يفرقون بينهما ولا يجعلونهما كتابا واحدا، وإنما الخلاف في كون عمل اليوم والليلة للنسائي من جملة كتاب السنن أم أنه مستقل. قال الحافظ ابن حجر: " وأفرد عمل اليوم والليلة للنسائي عن السنن وهو من جملة كتاب السنن في رواية ابن الأحمر وابن سيار وكذلك افرد خصائص علي وهو من جملة المناقب في رواية ابن سيار ولم يفرد التفسير وهو من رواية حمزة وحده ولا (كتاب الملائكة والاستعاذة) و (الطب) وغير ذلك وقد تفرد بذلك راو دون راو عن النسائي فما تبين لي وجه إفراده الخصائص وعمل اليوم والليلة " تهذيب التهذيب (1 / 6). وبعد كتابة ما تقدم، وقفت على كتاب خصائص علي، بتحقيق المدعو محمد هادي الأميني، فوجدته من غرائب التحقيقات، أذكر قوله بخصوص كتاب عمل اليوم والليلة: " - عمل اليوم والليلة : يحتوي على الدعوات والأذكار والأوراد الواردة في الأحاديث النبوية وكثيرا ما ينقل فيه عن كتابه - السنن الكبرى - ، ومن المؤسف جدا كما ذكرنا سلفا أن الكتاب هذا مفقود ولم يوجد له أي اثر رغم ما نصت عليه المراجع والمعاجم " خصائص علي ، ص: (26) يشير في ذلك إلى ما نقله عن عبد الصمد شرف الدين في مقدمته لكتاب تحفة الأشراف للمزي. وقال أيضا: " هذا ما حفظه التاريخ لنا من أسماء مؤلفاته، وربما كانت له رسائل أخرى في الرجال وعلل الحديث فضاعت بعد وفاته على اثر التحولات والظروف القاسية التي اجتازت البلاد الإسلامية، كما ضاع كتابه الكبير السنن..وكتابه عمل اليوم والليلة..ولم يبق منه غير اسمه تتناقله كتب السير والمعاجم..وهنا ينبغي القول أن النسائي..لم يشتهر ولم يعرف إلا بكتابية..السنن الكبرى..والخصائص ..." ص: (27). وهذا كلام متهافت لا يُعول عليه، والكتاب موجود بين أيدي الناس بنسخه الخطية والمطبوعة .- للكتاب تحقيق للشيخ سليم الهلالي – حفظه الله – بإسم ( عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب عمل اليوم والليلة )والله أعلم .

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - (وهم صاحب الاستحالة المدعو أبوعبد الرحمن إيهاب بن حسين الأثري )في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 4/125) والطبراني في المعجم الكبير (7/238/7140) وابن عدي ( 4/40) من طريق عبد الحميد بن بهرام قال : ثنا شهر بن حوشب : حدثني ابن غنم ان شداد بن اوس حدثه عن رسول الله صلى الله علسه وسلم قال ( ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلهم -أهل الكتاب – حذو القذة بالقذة ).قال الحافظ الألباني رحمه الله :- ( إسناد حسن في الشواهد ).- فإن شهر بن حوشب- رحمه الله- مختلف فيه , وبعضهم يحسن حديثه , وبخاصة من رواية عبد الحميد بن بهرام عنه .قال الهيثمي رحمه الله في المجمع ( 7/261): ( رواه أحمد والطبراني , ورجاله مختلف فيهم قال الألباني رحمه الله : ( 7/913): ( وله شواهد كثيرة ). منها حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أنتم أشبه الأمم ببني أسرائيل , لتركبن طريقتهم حذو القذة بالقذة حتى لا يكون فيهم شئ إلا كان فيكم مثله حتى أن القوم لتمر عليهم المرأة فيقوم إليها بعضهم فيجامعها , ثم يرجع إلى أصحابه , يضحك إليهم ويضحكون إليه ).- ومنها ما اخرجه ابن ابي شيبة في المصنف (15/102/19225) : حدثنا وكيع عن سفيان عن ابي قيس عن هزيل قال : عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( أنتم أشبه الناس سمتا وهدياً ببني إسرائيل , لتسلكن طريقهم حذو القذة بالقذة , والنعل بالنعل , قال عبد الله : إن من البيان سحراً).قال الألباني رحمه الله :( إسناد صحيح موقوف , ولكنه في حكم المرفوع فإن من الغيبيات التي لا تقال بالإجتهاد والرأي ويؤيده ان قوله : ( إن من البيان سحرا ) قد صح مرفوعاً عن جمع من الصحابة كابن عمر وغيره – رضي الله عنهم .- وعن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده ! لتركبن سنن الذين من قبلكم حذو النعل بالنعل ) . وقد جزم بنسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم ابن عبد البر في التمهيد (5/45) وكأنه لشواهده .- وغيرها من الشواهد الصحيحة .( فائدة ) :قوله : ( حذو القذة بالقذة ) , وفي حديث سهل : ( حذو النعل بالنعل ). قال في النهاية : ( أي : تعملون مثل اعمالهم , كما تقطع إحدى النعلين على قدر النعل الأخرى , والحذو : التقدير والقطع ) .- القذة : ريش السهم .( تنبيه) قال الألباني رحمه الله :ألف أحد المعاصرينوهو ( أبو عبد الرحمن إيهاب حسين الأثري ) – المتعالمين المغرورين المتعالين على أئمة السنة والجاهلين بها والمعادين لها ومع ذلك كنى نفسه ب ( أبي عبد الرحمن الأثري – الف كتابا أسماه : ( استحالة دخول الجان بدن الإنسان ) ! يكفيك هذا العنوان عن مضمونه فقد حشاه أنواعا من الجهل بالكتاب والسنة , وبالتدليس وقلب الحقائق والذي يهمني هذا التنبيه عليه : انه حرف هذا الحديث وأفسد معناه فذكر ( ص:27) بلفظ : ( حذو القذة بالقذة ) كذا (حذاء ) ! وقد يتبادر الى من لم يعرف شيئا من جهله انه خطأ مطبعي , وهو ما أتمناه ولكن سرعان ما أعاده (ص:34) مقرونا بخطأ آخر : ( حذو القذة بالقذة ) ! فضبط القاف بالفتح ! ومن أراد ان يقف على شئ من التفصيل لجهله المشار إليه فليرجع الى الحديث المتقدم برقم (2918) وما كتبته على الرد عليه ) قال مقيده عفا الله عنه :- نبذة مختصرة عن إيهاب حسين الأثري عفا الله عنه :(ما قاله عنه الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة برقم (2918) :( أنه جاهل بالسنة و الأحاديث ؛ إلى ضعف شديد باللغة العربية و آدابها ، حتى كأنه شبه عامي ، و مع ذلك فهو مغرور بعلمه ، معجب بنفسه، لا يقيم وزنا لأئمة السلف الذين قالوا بخلاف عنوانه كالإمام أحمد و ابن تيمية و ابن القيم ، و الطبري و ابن كثير و القرطبي ، و الإمام الشوكاني و صديق حسن خان القنوجي ، و يرميهم بالتقليد ! على قاعدة ( رمتني بدائها و انسلت ) ، الأمر الذي أكد لي أننا في زمان تجلت فيه بعض أشراط الساعة التي منها قوله صلى الله عليه وسلم : " و ينطق فيها الرويبضة . قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة " . و نحوه قول عمر رضي الله عنه : " فساد الدين إذا جاء العلم من الصغير ، استعصى عليه الكبير ، و صلاح الناس إذا جاء العلم من قبل الكبير ، تابعه عليه الصغير " . و ما أكثر هؤلاء ( الصغار ) الذين يتكلمون في أمر المسلمين بجهل بالغ ، و ما العهد عنا ببعيد ذاك المصري الآخر الذي ألف في تحريم النقاب على المسلمة ! و ثالث أردني ألف في تضعيف قوله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين " ، و في حديث تحريم المعازف ، المجمع على صحتهما عند المحدثين ، و غيرهم و غيرهم كثير و كثير !! و إن من جهل هذا ( الأثري ) المزعوم و غباوته أنه رغم تقريره ( ص 71 و 138 ) أن : " منهج أهل السنة و الجماعة التوقف في المسائل الغيبية عندما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و أنه ليس لأحد مهما كان شأنه أن يضيف تفصيلا ، أو أن ينقص ما ثبت بالدليل ، أو أن يفسر ظاهر الآيات وفق هواه ، أو بلا دليل " . أقول : إنه رغم تقريره لهذا المنهج الحق الأبلج ، فإنه لم يقف في هذه المسألة الغيبية عند حديث الترجمة الصحيح . بل خالفه مخالفة صريحة لا تحتاج إلى بيان ، و كنت أظن أنه على جهل به ، حتى رأيته قد ذكره نقلا عن غيره ( ص 4 ) من الملحق بآخر كتابه ، فعرفت أنه تجاهله ، و لم يخرجه مع حديث يعلى و غيره مما سبقت الإشارة إليه ( ص 1002 ) . و كذلك لم يقدم أي دليل من الكتاب و السنة على ما زعمه من الاستحالة ، بل توجه بكليته إلى تأويل قوله تعالى المؤيد للدخول الذي نفاه : *( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )* تأويلا ينتهي به إلى إنكار ( المس ) - الذي فسره العلماء بالجنون - و إلى موافقة بعض الأشاعرة و المعتزلة ! الذين فسروا ( المس ) بوسوسة الشيطان المؤذية ! و هذا تفسير بالمجاز ، و هو خلاف الأصل ، و لذلك أنكره أهل السنة كما سيأتي ، و هو ما صرح به نقلا عن الفخر الرازي الأشعري ( ص 76 و 78 ) : " كأن الشيطان يمس الإنسان فيجن " ! و نقل ( ص 89 ) عن غيره أنه قال : " كأن الجن مسه " ! و عليه خص المس هذا بمن خالف شرع الله ، فقال ( ص 22 ) : " و ما كان ليمس أحد ( كذا غير منصوب ! ) إلا بالابتعاد عن النهج المرسوم " ! و لو سلمنا جدلا أن الأمر كما قال ، فلا يلزم منه عند العلماء ثبوت دعوى النفي ، لإمكان وجود دليل آخر على الدخول كما في هذا الحديث الصحيح ، بينما توهم الرجل أنه برده دلالة الآية على الدخول ثبت نفيه إياه ، و ليس الأمر كذلك لو سلمنا برده ، فكيف و هو مردود عليه بهذا الحديث الصحيح ، و بحديث يعلى المتقدم و بهما تفسر الآية ، و يبطل تفسيره إياها بالمجاز . و من جهل الرجل و تناقضه أنه بعد أن فسر الآية بالمجاز الذي يعني أنه لا ( مس ) حقيقة ، عاد ليقول ( ص 93 ) : " و اللغة أجمعت على أن المس : الجنون " . و لكنه فسره على هواه فقال : أي من الخارج لا من الداخل ، قال : " ألا ترى مثلا إلى الكهرباء و كيف تصعق المماس لها من الخارج ... " إلخ هرائه . فإنه دخل في تفاصيل تتعلق بأمر غيبي قياسا على أمور مشاهدة مادية ، و هذا خلاف المنهج السلفي الذي تقدم نقله عنه ، و مع ذلك فقد تعامى عما هو معروف في علم الطب أن هناك جراثيم تفتك من الداخل كجرثومة ( كوخ ) في مرحلته الثالثة ! فلا مانع عقلا أن تدخل الجان من الخارج إلى بدن الإنسان ، و تعمل عملها و أذاها فيه من الداخل ، كما لا مانع من خروجها منه بسبب أو آخر ، و قد ثبت كل من الأمرين في الحديث فآمنا به ، و لم نضربه كما فعل المعتزلة و أمثالهم من أهل الأهواء ، و هذا المؤلف ( الأثري ) - زعم - منهم . كيف لا و قد تعامى عن حديث الترجمة ، فلم يخرجه البتة في جملة الأحاديث الأخرى التي خرجها و ساق ألفاظها من ( ص 111 ) إلى ( ص 126 ) - و هو صحيح جدا - كما رأيت ، و هو إلى ذلك لم يأخذ من مجموع تلك الأحاديث ما دل عليه هذا الحديث من إخراجه صلى الله عليه وسلم للشيطان - من ذاك المجنون - ، و هي معجزة عظيمة من معجزاته صلى الله عليه وسلم ، بل نصب خلافا بين رواية " اخرج عدو الله " و رواية " اخسأ عدو الله " ، فقد أورد على نفسه ( ص 124 ) قول بعضهم : " إن الإمام الألباني قد صحح الحديث " ، فعقب عليه بقوله : " فهذا كذب مفترى ، انظر إلى ما قاله الشيخ الألباني لتعلم الكذب : المجلد الأول من سلسلته الصحيحة ص 795 ح 485 " . ثم ساق كلامي فيه ، و نص ما في آخره كما تقدم : " و بالجملة فالحديث بهذه المتابعات جيد . و الله أعلم " . قلت : فتكذيبه المذكور غير وارد إذن ، و لعل العكس هو الصواب ! و قد صرح هو بأنه ضعيف دون أي تفصيل ( ص 22 ) ، و اغتر به البعض ! نعم ، لقد شكك في دلالة الحديث على الدخول بإشارته إلى الخلاف الواقع في الروايات ، و قد ذكرت لفظين منها آنفا . و لكن ليس يخفى على طلاب هذا العلم المخلصين أنه ليس من العلم في شيء أن تضرب الروايات المختلفة بعضها ببعض ، و إنما علينا أن نأخذ منها ما اتفق عليه الأكثر ، و إن مما لا شك فيه أن اللفظ الأول : " اخرج " أصح من الآخر " اخسأ " ، لأنه جاء في خمس روايات من الأحاديث التي ساقها ، و اللفظ الآخر جاء في روايتين منها فقط ! على أني لا أرى بينهما خلافا كبيرا في المعنى ..الخ) ا هوقال في موضع أخر ردا على المتعالم ابو عبد الرحمن الأثري(و من أمثلة جهله بما يقتضيه المنهج السلفي أنه حشر ( ص 74 ) في زمرة التفاسير المعتبرة " تفسير الكشاف " ، و " تفسير الفخر الرازي " ، فهل رأيت أو سمعت أثريا يقول مثل هذا ، فلا غرابة بعد هذا أن ينحرف عن السنة ، متأثرا بهما و يفسر آية الربا تفسيرا مجازيا ! و أما أخطاؤه الإملائية الدالة على أنه ( شبه أمي ) فلا تكاد تحصى ، فهو يقول في أكثر من موضع : " تعالى معي " ! و قال ( ص 131 ) : " ثم تعالى لقوله تعالى " ، و ذكر آية . و في ( ص 129 ) : " فمن المستحيل أن تفوت هذه المسألة هذان الإمامان الجليلان " ! و ( ص 130 ) . " أضف إلى ذلك أن الإمامين ليسا طبيبان " ! فهو يرفع المنصوب مرارا و تكرارا . و في الختام أقول : ليس غرضي مما تقدم إلا إثبات ما أثبته الشرع من الأمور الغيبية ، و الرد على من ينكرها . و لكنني من جانب آخر أنكر أشد الإنكار على الذين يستغلون هذه العقيدة ، و يتخذون استحضار الجن و مخاطبتهم مهنة لمعالجة المجانين و المصابين بالصرع ، و يتخذون في ذلك من الوسائل التي تزيد على مجرد تلاوة القرآن مما لم ينزل الله به سلطانا ، كالضرب الشديد الذي قد يترتب عليه أحيانا قتل المصاب ، كما وقع هنا في عمان ، و في مصر ، مما صار حديث الجرائد و المجالس. لقد كان الذين يتولون القراءة على المصروعين أفرادا قليلين صالحين فيما مضى ، فصاروا اليوم بالمئات ، و فيهم بعض النسوة المتبرجات ، فخرج الأمر عن كونه وسيلة شرعية لا يقوم بها إلا الأطباء عادة ، إلى أمور و وسائل أخرى لا يعرفها الشرع و لا الطب معا ، فهي - عندي - نوع من الدجل و الوساوس يوحي بها الشيطان إلى عدوه الإنسان *( و كذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا )* ، و هو نوع من الاستعاذة بالجن التي كان عليها المشركون في الجاهلية المذكورة في قوله تعالى : *( و أنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا )* . فمن استعان بهم على فك سحر - زعموا - أو معرفة هوية الجني المتلبس بالإنسي أذكر هو أم أنثى ؟ مسلم أم كافر ؟ و صدقه المستعين به ثم صدق هذا الحاضرون عنده ، فقد شملهم جميعا وعيد قوله صلى الله عليه وسلم : " من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد " ، و في حديث آخر : " .. لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ". فينبغي الانتباه لهذا ، فقد علمت أن كثيرا ممن ابتلوا بهذه المهنة هم من الغافلين عن هذه الحقيقة ، فأنصحهم - إن استمروا في مهنتهم - أن لا يزيدوا في مخاطبتهم على قول النبي صلى الله عليه وسلم : " اخرج عدو الله " ، مذكرا لهم بقوله تعالى *( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )* . و الله المستعان و لا حول و لا قوة إلا بالله .)) اهـقال مقيده عفا الله عنه :- وغير ذلك من الأخطاء العقدية واللغوية عفا الله عنه .- وانه من منكري السنة في هذا الزمان ويلقب اهل الحديث بالحشوية وإنكاره أحاديث الآحاد وغير ذلك من الامور التي لا تعد ولا تحصى وقد قام بواجب الرد عليه العلماء المحققين كامثال الالباني رحمه الله والدكتور عبد الحميد هنداوي حفظه الله وغيرهم .- ومن بين سلسلته الشيطانية المتهالكة بإذن الله ( استحالة دخول الجان بدن الإنسان ) و ( استحالة ظهور المسيح الدجال ) و( استحالة عذاب القبر ) . وقد تابع فيه من يقول باستحالة دخول الجان بدن الانسان وإنكاره ورده الاحاديث النبوية .- ومنهم ابن حزم رحمه الله في كتابه ( الفصل في الملل والنحل ) فقد شذ رحمه الله عن علماء اهل السنة والجماعة في كتابه (5/83) وكان وكان دليله على ما ذهب إليه عدم وجود الدليل فيما يزعم رحمه الله وهو ينكر مس الجن للإنس, أو دخول الجن في بدن الإنس . ومن المعاصرين : وإلا من شذ من المعاصرين كالشيخ محمد الغزالي في كتابه: "السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث", ولم يذكر دليلاً واحداً, لا من المنقول, ولا من المعقول, يبين استحالة دخول الجني في بدن الإنسي! قال الشيخ الألباني –غفر الله له-: "لقد أنكر بعض المعاصرين عقيدة مسّ الشيطان للإنسان مسّاً حقيقياً, ودخوله في بدن الإنسان وصرعه إيّاه, وألف بعضهم في ذلك بعض التأليفات, وموَّهوا فيها على الناس..".اهـ [تحريم آلات الطرب ص165] .- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأنكر طائفة من المعتزلة كالجبائي وأبي بكر الرازي وغيرهما, دخول الجن في بدن المصروع, ولم ينكروا وجود الجن؛ إذ لم يكن ظهور هذا من المنقول عن الرسول صلى الله عليه وسلم كظهور هذا, وإن كانوا مخطئين في ذلك, ولهذا ذكر الأشعري في "مقالات أهل السنة والجماعة" أنهم يقولون: إن الجن يدخل في بدن المصروع".اهـ [مجموع الفتاوى 19/12].- قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وكذلك دخول الجني في بدن الإنسان ثابت باتفاق أئمة أهل السنة والجماعة".ا ه- وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أُصرع وإني أتكشف فادع الله لي. قال: (إن شئت صبرت ولك الجنة, وإن شئت دعوت الله أن يعافيك). فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف, فادع الله أن لا أتكشف. فدعا لها. [متفق عليه].قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله بعد أن ذكر طرقاً للحديث: "وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأمّ زفر كان من صَرعِ الجن, لا من صرع الخلط".اهـ [فتح الباري 10/14].- وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "الجن تدخل في بني آدم والناس لا يرونهم, وإنما يرون جسد المصروع".اهـ [الجواب الصحيح 4/288].).- (تنبيه ) : ( لفظة حذو القذة بالقذة ) ليست في الصحيحين :قوله : ذكر بعض أهل العلم : في كتاب شيخ الإسلام بن تيمية (( اقتضاء الصراط المستقيم )) ص24 فوجدته رحمه الله ذكر حديثاً من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : والحديث في الصحيحين إلا أن فيه لفظة مدرجة ليست فيهما وإنما هي عند الإمام أحمد وغيره كما سيأتي وتابع شيخ الإسلام بن تيمية علماء أجلاء منهم شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وغيره من العلماء وطلاب العلم والحديث هو (( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن )) .هكذا ذكره رحمه الله وتابعه على ذلك شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد ثم قال بعد ذكره إياه : أخرجاه فقال الشارح الشيخ / عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ : (( وهذا سياق مسلم)) و كذلك قال في قرة عيون الموحدين .ودرج على هذا كثير من طلبة العلم ، والحديث أخرجه البخاري [3456] ومسلم [6723] من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه قلنا يا رسول الله اليهود والنصارى قال فمن ؟ )).فهذا هو لفظ البخاري ومسلم أما لفظة (( حذو القذة بالقذة )) فهي في حديث بلفظ (( ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلو من قبلكم أهل الكتاب حذو القذة بالقذة )). أخرجه أحمد 4/125 من طريق هاشم بن القاسم وعلي بن الجعد في مسنده 2/1178 والطبراني في الكبير [7140] من طريق أسد بن موسى وأبي الوليد الطيالسي وعبد الله بن رجاء خمستهم هاشم وعلي بن الجعد وأسد بن موسى وأبو الوليد وعبد الله بن رجاء عن عبد الحميد بن بهرام حدثنا شهر بن حوشب حدثني عبد الرحمن بن غنم أن شداد بن أوس حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : وذكره.- قال الشيخ شعيب حفظه الله : إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب وباقى رجاله ثقات .- والله أعلم .

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الإمام الحافظ المحقق ( شيخ الإسلام ) الطبري رحمه اللهفي الحديث الذي اخرجه ابن خزيمة في صحيحه (2/21/831) ومن طريقه ابن حبان ( 4/54) : ثنا محمد بن الوليد :ثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى الشامي : نا هشام عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تعاد الصلاة من ممر الحمار , والمرأة والكلب الأسود وقال : الكلب الأسود شيطان ).قال الألباني رحمه الله :( إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم ) وقد أخرجه مسلم وغيره من طرق عن حميد بلفظ: "يقطع الصلاة... "، وهو مخرج في"الروض النضير"(956)، و"صحيح أبي داود"(699) وغيرهما. وإنما خرجت حديث الترجمة ؛ لتصريحه بالإعادة المفسر للفظ: "يقطع "، وقد قال به طائفة من السلف كما في "معالم السنن " للخطابي، وانتصر له ابن القيم في "زاد المعاد". وخالف الطبري في "تهذيب الآثار" (ص 321- الجزء المفقود، تحقيق علي رضا) فزعم أن معنى: "يقطع " في هذا نظير قوله - صلى الله عليه وسلم - : "إذا صلى أحدكم إلى سترة " فليدن منها " لا يقطع الشيطان عليه صلاته "؛ وهو حديث صحيح مخرج في "صحيح أبي داود" (692 و 695)! فقال الطبري "ومعلوم أن قطع الشيطان صلاة المصلي ليس بمروره بين يديه وحده دون إحداثه له من أسباب الوسوسة والشك، وشغل القلب بغير صلاته ما يفسد به صلاته ويقطعها عليه "! فأقول: هذا كلام عجيب غريب من مثل هذا الإمام الحافظ، فإنه يشبه كلام المعطلة لنصوص الصفات بالتأويل المبطل لدلالتها، وإليك البيان: لقد سلم الإمام بأن الشيطان يقطع الصلاة ليس بالمرور وحده، وإنما بالوسوسة أيضاً، فكيف يصح جعل القطع بمرور الأجناس الثلاثة نظير قطع الشيطان، وليس في شيء منها الوسوسة التي هي من طبيعة الشيطان بنص القرآن: (الذي يوسوس في صدور الناس )؟! وإنما فيها المرور فقط، أليس في هذا التنظير تعطيلاً واضحاً لعلة المرور المذكور في حديث الأجناس دون الحديث الآخر؟! وذلك أن الشيطان يوسوس ولو لم يمر كما في حديث: "إن أحدكم إذا قام يصلي؛ جاء الشيطان فلبّس عليه صلاته حتى لا يدري كم صلى... " الحديث متفق عليه، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (943)، ولذلك لم يذكر في الحديث الآخر المرور؛ بخلاف الحديث الأول حديث الأجناس الثلاثة، فاختلفا، ولم يجز التنظير والمساواة بينهما في معنى "القطع ". وأيضاً؛ فالشيطان لا يُرى بحكم قوله تعالى: (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم )، فناسب أن لا يذكر مروره في الحديث ، وعدم الأمر بإعادة الصلاة، بخلاف الحديث الأول؛ فإنها أجناس مرئية فناسب الأمر بالإعادة، فاختلفا من هذه الناحية أيضاً. فإن قيل: إذا كان الأمر كما ذكرت " فما فائدة الأمر باتخاذ السترة؟! فأقول: الأمر تعبدي محض، وسبب شرعي غير معقول المعنى للمحافظة على صحة الصلاة في الحديث الأول، وسلامتها من وسوسة الشيطان وتعريضه إياها للفساد، أو على الأقل لنقص الخشوع فيها في الحديث الآخر.
    وأيضاً؛ فإن مما يؤكد بطلان ذلك التنظير وفساده: أنه لا يجعل لذكر
    الأنواع الثلاثة معنى، بل يجعله لغواً، وهذا مما يتنزه عنه كلام من هو أفصح من نطق بالضاد، إذ لا فرق- من حيث شَغلُ البال عن الخشوع- بين أن يكون المار رجلاً أو امرأة، وبين أن تكون امرأة حائضاً (أي: بالغة) وبين أن تكون غير بالغة، كما لا فرق بين أن يكون حماراً أو بغلاً، كلباً أو هراً، كلباً أسود أو غيره؛ إذ كل ذلك يشغل! وسواء كان المرور بين المصلي والسترة أو من ورائها بعيداً عنها أو محتكاً بها! بل لا فرق في ذلك كله بين اتخاذ السترة وتركها؛ إذ الفساد المدعى أو انشغال البال حاصل في كل هذه الأحوال. وإن مما لا شك فيه أن ما لزم منه باطل فهو باطل، فكيف بما لزم منه بواطيل من التسوية بين ما يرى وما لا يرى في الحكم، وإلغاء الفرق بين الأجناس المذكورة في الحديث وما لم يذكر فيه، وإلغاء الأمر بالسترة من أصله؟! ولذلك قلت في مطلع الرد على كلام الإمام: "إنه يشبه كلام المعطلة.. ".
    قلت هذا؛ وأنا أعرف
    علمه وفضله وقدره، ولكن قدر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعظم عندي من أي شخص بعده، فكن رجلاً يعرف الرجال بالحق، وليس يعرف الحق بالرجال. والله المستعان. ))اهـقال مقيده عفا الله : وهذا ملخص لأقوال الائمة في ما يقطع صلاة المرء :- الذين قالوا يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود فمرادهم أنه لو مر شيء من ذلك بين المصلي وسترته فإن صلاته بطلت وصارت فاسدة وعليه أن يستأنف صلاته فيعيدها من جديد .
    وأما الجمهور فإنهم فريقان فريق حمل القطع على ظاهره ثم قال الحديث منسوخ
    )
    وفريق تأوّل القطع بأنه تقليل الثواب والاجر.

    ففي سبل السلام للصنعاني :
    ((
    وعن " أبي ذر " .... قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [يقطع صلاة المرء المسلم] أي يفسدها أو يقلل ثوابها [ إذا لم يكن بين يديه مثل مؤخرة الرحل ] أي مثلا ، وإلا فقد أجزأ السهم كما عرفت [ المرأة ] هو فاعل يقطع : أي مرور المرأة [ والحمار والكلب الأسود ] ..... الحديث دليل على أنه يقطع صلاة من لا سترة له مرور هذه المذكورات ، وظاهر القطع الإبطال .)) ا ه




    قول ابن دقيق العيد في الإحكام :
    فالأكثرون من الفقهاء على أنه لا تفسد الصلاة بمرور شيء بين يدي المصلي . ووردت أحاديث معارضة لذلك فمنها : ما دل على انقطاع الصلاة بمرور الكلب والمرأة والحمار . ومنها : ما دل على انقطاعها بمرور الكلب الأسود والمرأة والحمار . وهذان صحيحان . ومنها ما دل على انقطاعها بمرور الكلب الأسود والمرأة والحمار واليهودي والنصراني والمجوسي والخنزير . وهذا ضعيف . ... إلى قوله : وهذه العبارة التي حكيناها عنه - أي عبارة الإمام أحمد بن حنبل- أجود مما دل عليه كلام الأثرم من جزم القول عن أحمد بأنه لا يقطع المرأة والحمار . وإنما كان كذلك : لأن جزم القول به يتوقف على أمرين : أحدهما : أن يتبين تأخر المقتضي لعدم الفساد على المقتضي للفساد . وفي ذلك عسر عند المبالغة في التحقيق ...اهـ
    .) قال صاحب تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق :
    قال في جامع شمس الأئمة وغيره عند أهل الظاهر تفسد الصلاة بمرور المرأة بين يديه لقوله عليه الصلاة والسلام { تقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار } وفي الكافي عند أهل العراق تفسد بمرور الكلب والمرأة والحمار.اهـ
    ) قال النووي في المجموع :
    إذا صلى إلى سترة فمر بينه وبينها رجل أو امرأة أو صبي أو كافر أو كلب أسود أو حمار أو غيرها من الدواب لا تبطل صلاته عندنا قال الشيخ أبو حامد والأصحاب : وبه قال عامة أهل العلم إلا الحسن البصري فإنه قال : " تبطل بمرور المرأة والحمار والكلب الأسود " وقال أحمد وإسحاق " تبطل بمرور الكلب الأسود فقط " واحتج للحسن ولهما في الكلب بحديث عبد الله بن الصامت عن أبي ذر رضي الله عنه.. اهـ
    ) جاء في متن الإقناع وشرحه كشاف القناع :
    ( وإن مر بينه ) أي المصلي ( وبينها ) أي سترته كلب أسود بهيم ( أو لم تكن له سترة فمر بين يديه قريبا ) منه ( كقربه من السترة ) أي ثلاثة أذرع فأقل من قدميه ( كلب أسود بهيم ، وهو ما لا لون فيه سوى السواد بطلت صلاته ) ا ه
    واحتج من قال لا يقطع الصلاة شيء بأدلة من أهمها ما يلي :

    1. عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَىْءٌ وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ ».رواه أبو داود وضعفه الألباني ونقل تضعيفه عن النووي وابن حجر في صفة الصلاة وقد رد الألباني في الضعيفة على من قال أن لهذا الحديث طرق يشد بعضها بعضاً . انظر الضعيفة رقم الحديث 5660ص363
    2. عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ فَقَالُوا يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ قَالَتْ قَدْ جَعَلْتُمُونَا كِلاَبًا لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ - عَلَيْهِ السَّلاَمُ - يُصَلِّي وَإِنِّي لَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى السَّرِيرِ فَتَكُونُ لِي الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ فَأَنْسَلُّ انْسِلاَلاً. متفق عليه
    3. عَنْ أَبِى الصَّهْبَاءِ قَالَ تَذَاكَرْنَا مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ جِئْتُ أَنَا وَغُلاَمٌ مِنْ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حِمَارٍ وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ وَتَرَكْنَا الْحِمَارَ أَمَامَ الصَّفِّ فَمَا بَالاَهُ وَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَدَخَلَتَا بَيْنَ الصَّفِّ فَمَا بَالَى ذَلِكَ.رواه أبو داود والترمذي نحوه وصححه الألباني وليس فيه مرورهم من أمام النبي صلى الله عليه وسلم
    4. عن سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر كان يقول :لا يقطع الصلاة شيء مما يمر بين يدي المصلي رواه مالك في الموطأ وسنده صحيح
    ولهم غير هذا من الأدلة كلها تدور في معنى ما ذكرته وجميعها لا تقوى على معارضة أدلة قطع الصلاة والله أعلم
    قال النووي رحمه الله في " شرح مسلم " ( 4/227 ) :
    و قال مالك وأبو حنيفة و الشافعي رضي الله عنهم و جمهور العلماء من السلف و الخلف : لا تبطل الصلاة بمرور شيء من هؤلاء و لا من غيرهم ، و تأول هؤلاء هذا الحديث على أن المراد بالقطع نقص الصلاة لشغل القلب بهذه الأشياء و ليس المراد إبطالها
    .اهـ

    - *** قال الشيخ المفضال عبد الله بن صالح الفوزان في كتابه النفيس منحة العلام في شرح بلوغ المرام (( .......والمراد بقطع الصلاة: فسادها وإبطالها، وهذا قول جماعة من الصحابة رضي الله عنهم منهم: أبو هريرة وأنس وابن عباس ـ في رواية عنه ـ وبه قال الحسن البصري، وهو رواية عن الإمام أحمد، حكاها المرداوي واختارها المجد، ورجحها الشارح عبد الرحمن بن قدامة، ومال إليها الموفَّق، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم، قال المرداوي: (وهو الصواب). والقول الثاني: أن هذه الأشياء وغيرها لا تقطع الصلاة ولا تبطلها، إنما المراد بأحاديث القطع: نقص الصلاة، لشغل القلب بهذه الأشياء، وهو قول مالك، وأبي حنيفة، والشافعي، ورواية عن أحمد.واستدلوا بحديث أبي سعيد الآتي في آخر الباب: (لا يقطع الصلاة شيء)، وهو حديث ضعيف، لا تقوم به حجة، كما سيأتي إن شاء الله. والراجح ـ والله أعلم ـ القول الأول، وهو أن هذه الثلاثة المذكورة تقطع الصلاة وتفسدها، لما يلي:
    1 ـ أن أحاديث القطع أقوى من دليل عدم القطع، فإن دليل عدم القطع ضعيف، والضعيف ليس بحجة في الأحكام الشرعية.
    2 ـ أنه ورد حديث أبي ذر رضي الله عنه بلفظ: (تعاد الصلاة من ممر الحمار والمرأة والكلب الأسود) ، فهذا نص صحيح صريح لا مطمع لأحد في ردّه.
    3 ـ أن الصحابة رضي الله عنهم وسلف الأمة أدرى منا بفهم نصوص الشرع ومعرفة مقاصده، فقد ورد عن بكر بن عبد الله المزني قال: كنت أصلي إلى جنب ابن عمر فدخل بيني وبينه ـ يريد جرواً ـ فمرَّ بين يديه، فقال لي ابن عمر: أما أنت فأعد الصلاة، وأما أنا فلا أعيد؛ لأنه لم يمر بين يدي، وفي رواية: أن جرواً مرَّ بين يدي ابن عمر فقطع عليه صلاته. والجرو: بكسر الجيم وضمها: ولد الكلب والسباع.)) ا ه.
    - قلت : والمتوجه في هذه المسألة هو قطع الصلاة بمرور المرأة والحمار والكلب الأسود
    - قلت : ويجاب عن حديث عائشة المتفق عليه بأنه يفرق بين المار واللابث وقد كانت عائشة قارة ولم تكن مارة وقد أشار إلى هذا الإمام ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه .
    - قلت : لكن الطفلة التي لم تبلغ لا تبطل الصلاة لما يلي :. لحديث ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعا « يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ ». رواه أبو داود وصححه الألباني بل قال على شرط البخاري قال السندي رحمه الله تعالى :" يحتمل أن المراد : من بلغت سن المحيض ؛ أي : البالغة ، وعلى هذا فالصغيرة لا تقطع . اهـ. عن قتادة قال : قلت لجابر بن زيد ما يقطع الصلاة قال كان بن عباس يقول المرأة الحائض والكلب رواه النسائي وصححه الألباني .
    - قلت :والمرأة تقطع صلاة المرأة إن لم يكن بين يديها سترة . للعموم الادلة ( والنساء شقائق الرجال ) ولم يأتي تخصيص بالرجال فقط والله اعلم .
    - والله أعلم .



  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الإمام الحافظ ابن الجوزي رحمه الله :- وهم المحدث الشيخ وصي الله محمد عباس حفظه الله :في الحديث الذي اخرجه الحاكم ( 3/167) – والسياق له – ومن طريقه البيهقي في الدلائل (6/76) واحمد في المسند (2/315) – والزيادة له – وابنه عبدالله في زوائده على ( فضائل الصحابة ) لابيه (2/785/1401) – والزيادة الاخيرة له – والطبراني في المعجم الكبير (3/45/2659) والعقيلي في الضعفاء (4/9) وابن عدي في الكامل (6/81) كلهم من طريق كامل بن العلاءعن ابي صالح عن ابي هريرة قال : ( كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره وإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا فوضعهما وضعا رفيقا فإذا عاد عادا فلما صلى وضعهما على فخذيه واحدا ههنا قال ابو هريرة رضي الله عنه : فجئته فقلت : يا رسول الله ! ألا أذهب بهما إلى أمهما ؟ قال , فبرقت برقة , فقال : الحقا بأمكما . فما زالا يمشيان في ضوئهما حتى دخلا إلى أمهما ).قال الحاكم رحمه الله :صحيح الإسناد ووافقه الذهبي !قال الألباني رحمه الله :( إنما هو حسن للخلاف المعروف في كامل بن العلاء وقال فيه الحافظ رحمه الله : صدوق يخطئء. فهو وسط وقد أشار إلى هذا الذهبي رحمه الله في الكاشف بقوله : ( وثقه ابن معين وقال فيه : ليس بالقوي ) فمثل هذا يمشى حديثه إلا اذا تبين خطؤه )ا قال الألباني رحمه الله :- وقد توبع بما لايفيد فرواه موسى بن عثمان الحضرمي عن الأعمش عن أبي صالح به مختصرا .- أخرجه البزار في مسنده (3/227/2629- كشف الأستار ) وقال رحمه الله : ( لا نعلم رواه عن الأعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة إلا موسى بن عثمان , وإنما يعرف من حديث كامل عن أبي صالح ) - قال ابو حاتم رحمه الله : موسى بن عثمان : متروك - قال الهيثمي رحمه الله في المجمع (9/181): ( رواه أحمد والبزار باختصار وقال : ( في ليلة مظلمة ) ورجال أحمد ثقات - ومن طريق موسى بن عثمان هذا :أخرجه أبو نعيم في الدلائل (الدلائل ) ( ص:494), لكن سقط من إسناده : ( عن أبي صالح ) , ولا أدري أهو من الناسخ أو الطابع , أم الرواية هكذا وقعت له ؟ والأقرب الأول , فقد رأيت الحديث في ( العلل المتناهية ) لابن الجوزي ( 1/256/415) رواه من طريق الدارقطني عن موسى بن عثمان هذا عن ابي صالح به وأعله بموسى .ققال الألباني رحمه الله :- لقد اقتصر ابن الجوزي على ذكر هذه الطريق الواهية (1/256/415) وفاتته طريق كامل بن العلاء الجيدة !- لم ينتبه ألاخ الفاضل وصي الله عباس في تعليقه على كتاب (الفضائل ) لسقوط ( أبي صالح ) من إسناد أبي نعيم مع أنه عزاه إلى ( علل الدارقطني ) وابن الجوزي , وهو ثابت فيه !- لم يفصح – الشيخ وصي الله عباس – عن ضعف الحضرمي الشديد واكتفى بقوله أنهما ضعفاه بموسى !- قال الشيخ الفاضل – وصي الله عباس – بعدما حسن إسناد (الفضائل ) من طريق كامل بن العلاء : ( وأخرجه أحمد (2/513) بإسنادين صحيحين والحاكم .. والطبراني كلاهما من طريق كامل بن العلاء )! - وقد غاير بين اسناد أحمد وإسناد من ذكر بعده وهو واحد ! مداره على كامل .- وأسوا منه : انه زعم ان لآحمد فيه إسنادين – وصحيحين !! وهذا وهم فاحش من مثله , فأنه عند أحمد من طريق كامل فقط وفي الموضع الذي اشار إليه - رأيت الحافظ ابن حجر قد أشار في أطراف المسند (7/215/9282) إلى وحدة إلإسناد فقال ( عن الأسود بن عامر , وأبي المنذر وأبي أحمد , ثلاثتهم عن كامل أبي العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرة ) - وهذه القصة قد وردت بألفاظ أخرى مطولا ومختصراً وقد ذكرتها في ( صفة الصلاة ) ( ص:148) .قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :- قال الألباني رحمه الله وغفر له في السلسلة الضعيفة (12/426) :("إن الأحاديث المروية في كتاب " فضائل الصحابة " للإمامأحمد ثلاثة أنواع :
    الأول : منرواية أبي بكر القطيعي عن عبد الله بن الإمام أحمد عن أبيه .
    الثاني : من رواية القطيعيعن عبد الله بن أحمد عن شيوخه غير أبيه .
    الثالث : من رواية القطيعي عنشيوخه غير عبد الله بن أحمد .
    ومن لا علم عندهبالأسانيد وطبقات الرواة يتوهم من مجرد رؤيته الحديث في
    كتاب " الفضائل " أنه منرواية أحمد ! وليس كذلك . فينبغي التنبه لهذا حتى لاينسب للإمام أحمد من الحديث ما لم يروه فيساء إليه ).
    - قال أبوالعباس ابن تيمية رحمه الله في ( منهاج السنة ) (5/23):
    ((
    وَأَحْمَدُ قَدْ صَنَّفَ كِتَابًا فِيفَضَائِلِ الصَّحَابَةِ ذَكَرَ فِيهِ فَضْلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَوَعَلِيٍّ وَجَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَذَكَرَ فِيهِ مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَمِنْ صَحِيحٍ وَضَعِيفٍ لِلتَّعْرِيفِ بِذَلِكَ، وَلَيْسَ كُلُّ مَا رَوَاهُيَكُونُ صَحِيحًا. ثُمَّ إِنَّ فِي هَذَا الْكِتَابِ زِيَادَاتٍ مِنْ رِوَايَاتِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ، وَزِيَادَاتٍ مِنْ رِوَايَةِ الْقَطِيعِيِّ عَنْشُيُوخِهِ.وَهَذِهِ الزِّيَادَاتُ الَّتِي زَادَهَا الْقَطِيعِيُّ غَالِبُهَاكَذِبٌكَمَا سَيَأْتِي ذِكْرُ بَعْضِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَشُيُوخُالْقَطِيعِيِّ يَرْوُونَ عَمَّنْ فِي طَبَقَةِ أَحْمَدَ. وَهَؤُلَاءِ الرَّافِضَةُجُهَّالٌ، إِذَا رَأَوْا فِيهِ حَدِيثًا ظَنُّوا أَنَّ الْقَائِلَ لِذَلِكَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَيَكُونُ الْقَائِلُ لِذَلِكَ هُوَ الْقَطِيعِيَّ،وَذَاكَ الرَّجُلُ مِنْ شُيُوخِ الْقَطِيعِيِّ الَّذِينَ يَرْوُونَ عَمَّنْ فِيطَبَقَةِ أَحْمَدَ.- وقال شيخ الإسلام رحمه الله في في منهاج السنة النبوية :(وَأَمَّا كُتُبُ الْفَضَائِلِ فَيَرْوِي مَا سَمِعَهُ مِنْ شُيُوخِهِ، سَوَاءٌكَانَ صَحِيحًا أَوْ ضَعِيفًا، فَإِنَّهُ لَمْ يَقْصِدْ أَنْ لَا يَرْوِي فِيذَلِكَ إِلَّا مَا ثَبَتَ عِنْدَهُ. ثُمَّ زَادَ ابْنُ أَحْمَدَ زِيَادَاتٍ،وَزَادَ أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ زِيَادَاتٍ. وَفِي زِيَادَاتِ الْقَطِيعِيِّزِيَادَاتٌ كَثِيرَةٌ كَذِبٌ مَوْضُوعَةٌ، فَظَنَّ الْجَاهِلُ أَنَّ تِلْكَ مِنْرِوَايَةِ أَحْمَدَ، وَأَنَّهُ رَوَاهَا فِي الْمُسْنَدِ. وَهَذَا خَطَأٌ قَبِيحٌ . (ج 7ص97(

    فَهَذَا الْقَطِيعِيُّ يَرْوِي عَنْ شُيُوخِهِ زِيَادَاتٍ، وَكَثِيرٌمِنْهَا كَذِبٌ مَوْضُوعٌ. وَهَؤُلَاءِ قَدْ وَقَعَ لَهُمْ هَذَا الْكِتَابُ وَلَمْيَنْظُرُوا مَا فِيهِ مِنْ فَضَائِلِ سَائِرِ الصَّحَابَةِ، بَلِ اقْتَصَرُوا عَلَىمَا فِيهِ مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ ، وَكُلَّمَا زَادَ حَدِيثًا ظَنُّوا أَنَّالْقَائِلَ ذَلِكَ هُوَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَالرِّجَالَ وَطَبَقَاتِهِمْ ، وَأَنَّ شُيُوخَ الْقَطِيعِيِّ يَمْتَنِعُ أَنْيَرْوِيَ أَحْمَدُ عَنْهُمْ شَيْئًا. (ج 7ص98(

    أَحْمَدُ لَهُ الْمُسْنَدُالْمَشْهُورُ، وَلَهُ كِتَابٌ مَشْهُورٌ فِي " فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ " رَوَىفِيهِ أَحَادِيثَ لَا يَرْوِيهَا فِي الْمُسْنَدِ لِمَا فِيهَا مِنَ الضَّعْفِ ; لِكَوْنِهَا لَا تَصْلُحُ أَنْ تُرْوَى فِي الْمُسْنَدِ ; لِكَوْنِهَا مَرَاسِيلَأَوْ ضِعَافًا ، بِغَيْرِ الْإِرْسَالِ، ثُمَّ إِنَّ هَذَا الْكِتَابَ زَادَ فِيهِابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ زِيَادَاتٍ، ثُمَّ إِنَّ الْقَطِيعِيَّ الَّذِي رَوَاهُعَنِ ابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ - زَادَ عَنْ شُيُوخِهِ زِيَادَاتٍ، وَفِيهَاأَحَادِيثُ مَوْضُوعَةٌ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ. وَهَذَا الرَّافِضِيُّوَأَمْثَالُهُ مِنْ شُيُوخِ الرَّافِضَةِ جُهَّالٌ، فَهُمْ يَنْقُلُونَ مِنْ هَذَاالْمُصَنَّفِ فَيَظُنُّونَ أَنَّ كُلَّ مَا رَوَاهُ الْقَطِيعِيُّ، أَوْ عَبْدُاللَّهِ قَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ نَفْسُهُ ، وَلَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَ شُيُوخِأَحْمَدَ، وَشُيُوخِ الْقَطِيعِيِّ. ج7 /399- وقد قام الشيخ المحدث وصي الله محمد عباس حفظه بتحقيق كتاب ( فضائل الصحابة ) للإمام أحمد بن حنبل في نيل الشهادة العالمية ( الدكتوراه ) .والله اعلم .

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الشيخ المحدث شعيب الارنوؤط حفظه الله :




    فيما ذكره ابن أبي حاتم في ( كتاب العلل ) (1/142) من رواية أبي يحيى الحماني عن الثوري عن مسلم أبي فروة الجهني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب مرفوعا ( كان ّإذا ركع , لو صب على ظهره ماءٌ لاستقر )
    قال ابن ابي حاتم رحمه الله :
    ( سمعت أبي يقول : ليس ذكره : ( عن البراء ) بمحفوظ )
    قال ابن ابي حاتم رحمه الله :
    ( روى هذا الحديث حسين بن حفص عن سفيان في ( جامعه الكبير) : عن مسلم الجهني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم .......... مرسل , وروى عبد الرحمن بن مهدي عن الثوري عن مسلم الجهني عن عبد الرحمن بن ابي ليلى عن رسو ل الله صلى الله عليه وسلم )


    قال الألباني رحمه الله :
    - ( إسناد مرسل صحيح ) , لاتفاق الثقتين على روايته عن الثوري عن مسلم الجهني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى .
    - ومسلم : هو ابن سالم النهدي أبو فروة الأصغر الكوفي الجهني , ثقة من رجال الشيخين .
    - وقد توبع سفيان فقال أبو داود في المراسيل (95/43) : حدثنا حفص بن عمر : حدثنا شعبة , عن أبي فروة به .

    قال الألباني رحمه الله :

    - وقد ظن المعلق على ( المراسيل ) أن أبا فروة هذا هو عروة بن الحارث الهمداني وهو أبو فروة الأكبر وهو ثقة أيضا من رجال الشيخين وهو في هذا الظن معذور لأنه قد شارك أبا فروة الأصغر في الرواية عن أبي ليلى وفي رواية الثوري عنه , لكن رواية ابن أبي حاتم التي فيها ( مسلم الجهني ) هي التي كشفت عن هوية ( أبي فروة ) هذا .
    - ثم إن أبا يحيى الحماني الذي اسنده عن البراء , متكلم فيه من قبل حفظه مع أنه من رجال الشيخين , ووثقه ابن معين وغيره وضعفه آخرون فقال الحافظ رحمه الله في ( التقريب ) : ( صدوق يخطئ) .
    - ولذلك رجح ابو حاتم رحمه الله المرسل على إسناده أياه عن البراء لكن يبدو انه لم يتفرد به فقال عبد الله بن أحمد في ( زوائد المسند ) (1/123) : وجدت في كتاب أبي قال : أخبرت عن سنان بن هارون : ثنا بيان بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن على بن أبي طالب رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع , لو وضع قدح من ماء على ظهره لم يهراق ) .
    - وأخرجه بحشل في تاريخ واسط ( 247) قال : ثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب به . قال الألباني رحمه الله عقبه : ( إسناد حسن ) .
    - قال الألباني رحمه الله : على ان للحديث شواهد أحدها في ( ابن ماجه وسائرها عند الطبراني وغيره , كنت قد قويته في ( أصل صفة الصلاة ) اعتمادا على تخريج الهيثمي والحافظ إياها وأشرت إلى ذلك في صفة الصلاة ) أخرجه الهيثمي من طريق عن ابن عباس ووثق رجاله وضعف الحافظ اسناده ومن حديث أبي برزة ووثق رجاله وحسن اسناده الحافظ ومن حديث علي – ضعفه الدارقطني – ومن حديث انس وضعفا اسناده .والله اعلم .
    - قال رحمه الله : ولما يسر الله لبعضهم طبع المصادر لم يعد يناسب اصول التخريج الاعتماد فيه على العازين دون الرجوع مباشرة إليهمت وبخاصة ان هناك تناقضا بين الشيخ وتلميذه – كما رأيت – ومن ذلك فقد صار لزاما على ان استقي مباشرة منها واًدر الحكم على اسانيدها تجاوبا مع الحكمة القائلة : ( ومن ورد البحر استقل السواقيا ) .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - أبو فروة الأصغر هو : مسلم بن سالم النهدي ، أبو فروة الأصغر الكوفي ، ويقال له الجهني لنزوله فيهم ، مشهور بكنيته ، صدوق ، من السادسة 0 خ م د س ق
    أخرج له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ) ( طبقة عاصروا من رأى الواحد والاثنين من الصحابة) ( توفي بعد المائة ) , روى له الجماعة سوى الترمذي رحمهم الله .قال ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرحه على حديث برقم (1946): (باب الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات )) ذكر فيه حديث النعمان بن بشير بلفظ الترجمة وزيادة ، فأورده من طريقين عن الشعبي عنه ، والثانية من طريقين عن أبي فروة عن الشعبي ، فأورده أولا من طريق عبد الله بن عون عن الشعبي ، ثم من طريق ابن عيينة عن أبي فروة عن الشعبي صرح تارة بالتحديث لابن عيينة عن أبي فروة وثانيا بالتصريح بسماع أبي فروة من الشعبي وبسماع الشعبي من النعمان على المنبر وبسماع النعمان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم ساقه المصنف من طريق سفيان وهو الثوري [ ص: 341 ] عن أبي فروة وساقه على لفظه كما صرح بذلك أبو نعيم في " المستخرج " وأما لفظ ابن عيينة فقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه والإسماعيلي من طريقه ولفظه : حلال بين وحرام بين ومشتبهات بين ذلك فذكره ، وفي آخره : ولكل ملك حمى وحمى الله في الأرض معاصيه ، وأما لفظ ابن عون فأخرجه أبو داود والنسائي وغيرهما بلفظ : " إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات - وأحيانا يقول مشتبهة - وسأضرب لكم في ذلك مثلا : إن الله حمى حمى ، وإن حمى الله ما حرم ، وأنه من يرع حول الحمى يوشك أن يخالطه ، وأنه من يخالط الريبة يوشك أن يجسر " . وأبو فروة المذكور هو الأكبر واسمه عروة بن الحارث الهمداني الكوفي ، ولهم أبو فروة الأصغر الجهني الكوفي واسمه مسلم بن سالم ما له في البخاري سوى حديث واحد في احاديث الانبياء
    - ابو فروة الأكبر : عروة بن الحارث الهمداني , ثقة من رجال الشيخين وفي تهذيب الكمال للحافظ المزي رحمه الله (20/35) (خ م د س عروة بن الحارث أبو فروة الهمداني الكوفي وهو أبو فروة الأكبر روى عن عامر الشعبي خ م د وعبد الرحمن بن أبي ليلى والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق وأبي الضحى مسلم بن صبيح والمغيرة بن سبيع س ويحيى بن وثاب وأبي الأحوص الجشمي وأبي زرعة بن عمرو بن جرير ع خ د س روى عنه جرير بن عبد الحميد خ م د س وسفيان الثوري خ وسفيان بن عيينة خ وسليمان الأعمش وسليمان التيمي وشعبة بن الحجاج وعبيدة بن حميد ومسعر بن كدام وهشيم بن بشير د وأبو إسحاق السبيعي وهو أكبر منه قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين ثقة وذكره بن حبان في كتاب الثقات وقال علي بن المديني في ذكر أبي فروة مسلم بن سالم لم يرو عنه جرير بن عبد الحميد شيئا فيما سمعنا منه ولكن روى عن أبي فروة الهمداني يعني هذا وقد روى غيره عن جرير عنهما روى له البخاري مقرونا بغيره ومسلم وأبو داود والنسائي.
    - قلت : وقد فرق بينهما جمع من المحققين ومنهم الحافظ علي بن المديني والحافظ ابن حجر والمحدث الألباني وغيرهم
    رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته . والله أعلم .



  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ الفاضل عبد الله الجديع عفا الله عنه :



    في الحديث الذي أخرجه البخاري في "التاريخ " (1/216/679)، والترمذي (8/115/2910 begin_of_the_skype_highlightin g 8/115/2910 end_of_the_skype_highlighting ) كلاهما بإسناد واحد قالا- والسياق للترمذي- : حدثنا محمد بن بشار: حدثنا أبو بكر الحنفي: حدثنا الضحاك بن عثمان عن أيوب بن موسى قال: سمعت محمد ابن كعب القُرَظي قال: سمعت عبدالله بن مسعود يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم
    ) :. من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها , لا أقول : { الم } حرف , ولكن ألف حرف , ولام حرف , وميم حرف ) .
    وقال الترمذي رحمه الله :


    " ويروى هذا الحديث من غير هذا الوجه عن ابن مسعود، ورواه أبو الأحوص عن ابن مسعود؛ رفعه بعضهم، ووقفه بعضهم عن ابن مسعود. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه
    قال الألباني رحمه الله :

    ".
    وإسناده جيد، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير الضحاك بن عثمان، احتج به مسلم، وهو مختلف فيه، قال الذهبي في "الميزان ":
    " صد وق ".
    وقال الحافظ في "التقريب ":
    "صدوق يهم ".
    وكأن البخاري أشار إلى هذا بقوله عقب الحديث في ترجمة القرظي:
    "لا أدري حفظه أم لا؟ ".
    قال الألباني رحمه الله :
    لكن الأصل في مثل هذا المتكلم فيه تمشية حديثه؛ إذا لم يتبين وهمه فيه كما هنا " وإلا لزم التوقف عن قبوله حديث كثير من رواة البخاري الذين يتكلم فيه بعض الحفاظ كأبي بكر بن عياش ونحوه، ولذلك رأينا تلميذه الترمذي قد قوّى هذا الحديث، وأقره جماعة من الحفاظ ، منهم المنذري في "الترغيب " (2/205)، وابن تيمية في "الفتاوى" (12/13 و 23/282) وغيرهم- لو تتبع- كثير، مثل الضياءالمقدسي كما كنت نقلته من جزء له في "الصحيحة".
    وخالفه موسى بن عبيدة فقال : حدثنا محمد بن كعب عن عوف بن مالك الأشجعي مرفوعاً به نحوه.
    أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف " (10/461/9982)، والطبراني في "المعجم الأوسط " (1/213- 214). وموسى هذا: هو الربذي؛ ضعيف.
    وله طريق أخرى من رواية عطاء بن السائب عن أبي الأحوص عن ابن مسعود به مرفوعاً.
    أخرجه ابن منده في جزء "الرد على من يقول: (الم ) حرف " (رقم 4 و5 و 6)
    من طريق حماد بن زيد وسفيان الثوري وغيرهما عنه " وهما رويا عنه قبل الاختلاط، فهو إسناد صحيح، وقد كنت خرجت قديماً رواية سفيان في "الصحيحة" (660) من رواية الخطيب، والآن وجدتها من رواية ابن منده أيضاً عنه وعن حماد في كتابه المذكور تحقيق الأخ الباحث المحقق عبدالله الجديع.
    لكني رأيته قد ذهب إلى إعلال هذين الطريقين الصحيحين وغيرهما مما رواه
    ابن منده وغيره- بالوقف- بحجة أن أكثر الطرق الصحيحة عن ابن مسعود هي
    موقوفة، ولست أشك في أصحية كثير من الطرق الموقوفة، وقد ساق بعضها الطبراني في "المعجم الكبير" (9/139- 140)، ولكني رأيته متكلفاً في نصب التعارض بينها وبين الطرق المرفوعة من جهة، ومغالياً في ادعاء الانقطاع بين محمد بن كعب القرظي وعبدالله بن مسعود من جهة أخرى.
    أما التكلف؛ فإني لا أرى أي تعارض بين المرفوعات والموقوفات حتى يصار
    إلى ترجيح هذه على تلك؛ ذلك لأن الموقوف هنا في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال بمجرد الرأي كما هو ظاهر، وهذا هو ملحظ الترمذي ومن وافقه حين صححوه، وهم على علم بالطرق الموقوفة دون ريب، وكذلك الحافظ ابن منده الذي أقام جزءه على الطرق المرفوعة، وساق الطرق الكثيرة الموقوفة، فلم يعل تلك بهذه لما ذكرت.
    وأما المغالاة؛ فقد تشبث في إثبات الانقطاع المزعوم بقول البخاري المتقدم:
    "لا أدري حفظه أم لا؟ "! فقال:
    "أراد قوله: سمعت عبدالله ".
    وأقول: إن كان أراد ذلك؛ فليس إلا شكاً في السماع، وليس نفياً له، ولو صرح بالنفي؛ فغيره قد أثبته، وأعني به الترمذي، فإن تصحيحه للحديث يستلزم صحة اتصال إسناده كما هو ظاهر، بل قد صرح أبو داود بسماعه منه فقال.
    "سمع من علي ومعاوية، وابن مسعود".
    ومعلوم من علم الأصول أن المثبت مقدم على النافي، وهذا أمر لا يخفى عليه
    إن شاء الله. ولكن لننظر كيف رد الإثبات بطرق ملتوية هزيلة:
    لقد نقل عن الترمذي قوله عقب تصحيحه المذكور:
    "سمعت قتيبة يقول: بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ".
    قلت: ومع أن الترمذي لم يصحح هذا- كيف وهو قد ذكره بلاغاً وهو نقل عن مجهول- " فهو شاذ غير مقبول كما قال (الجديع) نفسه؛ ومع ذلك فهو يقول في قول الترمذي:
    "ولعل هذا القول هو عمدته في تصحيح الحديث، ولذا ذكره، ووافق الترمذي
    أبو داود في نقله عن قتيبة، لكن في رواية أبي داود:
    سمعت قتيبة يقول: "بلغني أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ". قلت: واعتمد هذا القول
    أبو داود فقال في محمد بن كعب: سمع من علي، ومعاوية، وابن مسعود". فأقول: أما قوله: "ولعل... " إلخ فيقال له: اجعل ( لعل) عند ذاك الكوكب، وكذلك قوله: "واعتمد هذا القول أبو داود... " فهو مثله أو أسوأ؛ لأنه مجرد دعوى لا دليل عليها، فسبيلها أن يضرب بها عرض الحائط، لا سيما وهي في صدد ردّ حقيقة ثابتة، وهي تصريح الراوي الثقة بالسماع، بل واتهام لحافظين من حفاظ الأمة أنهما يصححان الأحاديث بناء على بلاغ منقطع لا يخفى على المبتدئ في هذا العلم ضعفه. وإني- والله- لأعجب من جرأة هذا الباحث على مثل هذه الدعوى الهدامة التي لم يسبق إليها، وليس هذا فقط، بل ولا يقيم وزناً لبعض الأقوال التي تؤيد الاتصال من بعض الحفاظ من أئمة الجرح والتعديل المطلعين على أقوال الحفاظ السابقين من الناقدين، كالحافظ العسقلاني الذي رد البلاع الذي تقدم عن قتيبة بقوله

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع

    لاحقيقة له ".
    ومع ذلك؛ فإنه لم يرد قول أبي داود الصريح بسماع القرظي من ابن مسعود والآخرين معه، بل إنه أشار إشارة قوية إلى تمريض القول المخالف له؛ فإنه لما ذكر في مطلع ترجمته جماعة من الصحابة الذين روى عنهم، وفيهم هؤلاء الثلاثة؛ عقب على ذلك بقوله:
    "يقال: إن الجميع مرسل ".
    وهو قول الحافظ المزي في "تهذيبه "، ولذلك رأيت الحافظ العلائي في "جامع التحصيل " (ص 329) يعقب على قول أبي داود الصريح بالسماع بقوله:
    "وهذا هو الصحيح... "
    ثم احتج له بهذا الحديث، مشيراً إلى صحته، ومبطلاً لقول من قد يقول بانقطاع إسناده!
    ويخطر في البال أن المخالف شعر أن ما تشبث به لا يكفي لإثبات الانقطاع، فلجأ إلى شيء بديع لم يتنبه له أولئك الحفاظ! ألا وهو الاحتجاج بما ذكروه من تاريخ ولادة (محمد بن كعب القرظي)، وهو سنة (40) على أكثر ما قيل، وما ذكروه في وفاة ابن مسعود، وهي سنة (33) على أكثر الأقوال؛ وعليه قال (ص 99):
    "وأي ذلك كان الصواب؛ فإنه ولد قطعاً بعد موت ابن مسعود"!
    قال الألباني رحمه الله
    : أثبت العرش ثم انقش؛ فإن الأقوال التي قيلت في تاريخ ولادته هي أقوال معلقة لا زمام لها ولا خطام، فالاعتماد عليها فاسد الاعتبار في مثل هذا المجال، وأتعجب منه! لقد رد قول قتيبة: بلغني.. المتقدم بأنه عن مجهول فهو شاذ غير مقبول، رده لأنه يثبت اتصال سند الحديث الذي رفضه، والآن تشبث بالتاريخ الذي لا سند له؛ لأنه يؤيد الانقطاع الذي زعمه!! وأعل به رواية الثقة
    الذي قال عن محمد بن كعب: سمعت عبدالله بن مسعود... فاعتبروا يا أولي الأبصار!
    قال الألباني رحمه الله :

    لقد ذكرني صنيع هذا الباحث بما فعله بعض الحنفية بحديث أبي هريرة الصحيح: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر أو العصر، فسلم في ركعتين...- الحديث- وفيه قصة ذي اليدين وإتمامه - صلى الله عليه وسلم - الصلاة بعد قوله: "أصدق ذو اليدين؛ ". متفق عليه، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (923). فأعله بعض الحنفية انتصاراً لمذهبه بقول الزهري: إن صاحب القصة- يعني: ذا اليدين- استشهد ببدر، وأبو هريرة أسلم عام خيبر. فأعل الصحيح بقول الزهري المعضل، فهذا كذاك! انظر "فتح الباري " (3/96 (
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - فكما ترى ان الحديث صححه جمع من المحققين المحدثين ومنهم البخاري وتلميذه الترمذي والمنذري وابن تيمية والضياء المقدسي وابن حجر رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته إنه سميع قريب مجيب الدعاء .
    - وللشيخ عبد الله بن يوسف الجديع – عفا الله عنه – بعض المؤلفات المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة وقد رد عليه جمع من المشايخ الفضلاء –رفع الله قدرهم – ومنهم الشيخ الألباني رحمه الله في كتاب له.
    - ومن ضمن سلسلة الردود على الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع – عفا الله عنه - اتحاف القاري بالرد على مبيح الموسيقى والأغاني ( رد علمي مؤصل على الجديع ).
    تأليف/ أ. النميري بن محمد الصبار. وأشراف/ د. ناصر بن يحي الحنيني.
    وقد قدم له، وعلق عليه تعليقات نفيسة فضيلة المحدث العلامة / عبد الله بن عبد الرحمن السعد حفظه الله .
    - وللشيخ عبد الله رمضان موسى – حفظه الله – في كتابه ( خلاصة الرد على القرضاوي والجديع والثقفي ) ردا علميا رصينا على الفاضل الجديع والدكتور القرضاوي والدكتور سالم الثقفي والدكتور محمد المرعشلي الذي قدم له الدكتور وهبة الزحيلي – هداهم الله وعفا عنهم -.كما يسميهم المحدث الألباني رحمه الله ( دكتاترة العصر وفخره ) -هداهم الله -

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الشيخ المحدث حماد الأنصاري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

    - وهم الشيخ المحقق حسين سليم أسد الداراني حفظه الله :









    في الحديث الذي اخرجه الطبراني في الأوسط ( 6/389/5828) والمعجم الصغير (199) : حدثنا محمد بن الحسين أبو حصين القاضي : قال : حدثنا عون ابن سلام قال : حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن السدي عن أبي عبد الله الجدلي قال : قالت لي ا مسلمة : أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم بينكم على المنابر ؟ قلت : سبحان الله ! وأنى يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! قالت : أليس يسب علي بن أبي طالب ومن يحبه ؟ وأشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحبه !

    قال الطبراني رحمه الله :
    ( لم يروه عن السدي إلا عيسى )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( ومن طريقه أخرجه أبو يعلى في مسنده ( 12/444) والطبراني في الكبير ( 23/323/738) من طرق اخرى عن عيسى به
    قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد جيد ورجاله كلهم ثقات وفي السدي – واسمه إسماعيل بن عبد الرحمن – كلام يسير لا يضر وهو من رجال مسلم ).

    وقال رحمه الله وعفا الله عنه :
    - وأما إعلال المعلق على( المسند* ) بقوله :
    ( رجاله ثقات إلا أنه – عندي – منقطع ما علمت رواية لإسماعيل بن عبد الرحمن السدي عن أبي عبد الله الجدلي فيما أطلعت عليه . والله أعلم ) !

    قال الألباني رحمه الله :
    ( وهذا من أسمج ما رأيت من كلامه لإان السدي تابعي روى عن أنس في ( صحيح مسلم ) وراى جماعة من الصحابة مثل الحسن بن علي وعبد الله بن عمر وابي سعيد وابي هريرة كما في ( تهذيب المزي ) يضاف الى ذلك ان السدي لم يرم بالتدليس فيكتفى في مثله بالمعاصرة كما هو مذهب جمهور الحفاظ الأئمة فلعله جنح به القلم إلى مذهب البخاري في صحيحه ) الذي يشترط اللقاء وعدم الاكتفاء بالمعاصرة وما أظنه يتبناه وإلا انهار مئات التصحيحات والتحسينات التي قررها ويغلب عليه التساهل في الكثير منها وبخاصة ما كان فيها من الرواة ممن لم يوثقهم أحد غير ابن حبان وهو لا يشترط اللقاء !

    وقال الألباني رحمه الله :
    وقال الألباني رحمه الله :
    لفتة مهمة :
    - ومحمد بن الحسين شيخ الطبراني , مما فات على صاحبنا الشيخ الأنصاري رحمه الله ان يترجم له في كتابه النافع ( بلغة القاصي والداني ) وقد ترجم له الخطيب (2/129) ترجمة حسنة وأنه روى عنه جماعة من الحفاظ وفاته الطبراني ثم قال : ( وكان فهما صنف المسند ) وقال الدارقطني : كان ثقة . وقال ابراهيم بن إسحاق الصواف : ابو حصين صدوق , معروف بالطلب , ثقة . مات سنة (296)).
    - وقد تابع السدي : ابو اسحاق السبيعي رواه فطر بن خليفة عنه عن ابي عبدالله الجدلي .... فذكره ) اخرجه الطبراني في الكبير ( 23/322/737) ورجاله ثقات على الكلام المعروف في ابي اسحاق وقد اختلف عليه في سنده ومتنه فرواه بعضه عنه بلفظ : ( من سب عليا فقد سبني ومن سبني سبه الله ) قال الألباني رحمه الله : ( بهذا اللفظ منكر ) ولذا اوردته في الضعيفة (2310) وتعقبت من صححه قلت : ووهمت من تعقبه .
    - والأحاديث في حب النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه كثيرة جدا أصحها حديث إعطائه الراية يوم خيبر وقوله صلى الله عليه وسلم ( لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ....) رواه جمع من الصحابة في الصحيحين . وفي تخريج الطحاوية (484/713) والله أعلم .


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - نبذة عن الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله :
    ( العالم المحدث حماد بن محمد الأنصاري الخزرجي السعدي - نسبة إلى سعد بن عبادة - الصحابي الجليل - , ولد سنة 1343 هـ ببلدة يقال لها ( تاد مكة ) في مالي بأفريقيا) وكانت علامات النجابة باديةُ عليه منذ الصغر , محباً للعلم , حيث نشأ عند عمه الملقببالبحر لسعة علمه ودقة فهمه , حيث حفظ القرآن مبكراً وعمره ثمان سنوات ووقد اشتهر رحمه الله بحبه للعلم وطلابهو هذا وقد تتلمذ على يديه - رحمه الله - جمع غفير من طلاب العلم والمشايخ , ونذكرمنهم : ( الشيخ عبدالله بن جبرين , الشيخ بكر أبو زيد , والشيخ ربيع بن هادي , والشيخ صالح العبود , والشيخ صالح آل الشيخ , والشيخ علي الفقيهي , والشيخ صالحالسحيمي , والشيخ عطية سالم ( قرأ عليه في النحو ) , والشيخ محمد بن ناصر العجمي منالكويت , والشيخ عبدالرزاق البدر , والشيخ عمر فلاته , وغيرهم من كبار طلاب العلم .....وله مؤلفات جمة في فنون شتى – رحمه الله – وأسكنه فسيح جناته . ومن مؤلفاته :إعلام الزمرة بأحكام الهجرة ( مطبوع ) .- رفع ألأسى عن المظطر الى رمي الجمار بالمساء ( مطبوع ) – عقيدة أبي الحسن الأشعري ( مطبوع ) – إتحاف الخلان بما ورد في ليلة النصف من شعبان ( مطبوع ) وكتابه الماتع النافع ( بلغة القاصي والداني في تراجم شيوخ الطبراني ) ( مطبوع ) . توفي رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى في جمادى الآخرة /1418ه .
    - ومن المشايج الفضلاء الذين ترجموا لشيوخ الطبراني نذكر بعضا منهم :
    الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله ( بلغة القاصي والداني )
    - الشيخ أبو الأشبال أحمد شاغف في كتابه (التعليقات المفيدة على الكتب العديدة ) ذكر جملة من شيوخ الطبراني رحمه الله .
    - والشيخ أبي الطيب نايف صلاح المنصوري في كتابه ( إرشاد القاصي والداني لتراجم شيوخ الطبراني )
    - والشيخ توفيق عبد الله بن مسعود في كتابه تحفة الغريب بتراجم. رجال معجمي رجال الطبراني في الأوسط والصغير مما ليس فيالتهذيب .
    والله أعلم .




  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ الدار قطني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :
    - وهم الحافظ البيهقي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :



    في الحديث الذي اخرجه الترمذي (2058) والنسائي في ( عمل اليوم والليلة ) ( 872-875) ومن طريقه ابن السني (246/763) وابن ماجه (3850) والبيهقي في شعب الإيمان (3/338) والأسماء والصفات (ص/55) والأصبهاني في الترغيب (2/728) وأحمد (6/170و 182و183و208) من طرق عن ابن بريدة – وقال بعضهم : عبد الله بن بريدة – عن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله ! أرأيت إن علمت أي ليلة القدر , ما أقول فيها ؟ قال : قولي ( وفي رواية تقولين ) : اللهم ! إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .
    - والسياق للنسائي والترمذي .

    - قال الترمذي رحمه الله :
    ( حديث حسن صحيح )
    - وأقره المنذري في الترغيب ( 4/144) والنووي في ( الأذكار ) و( المجموع ) ( 6/447) وهو حري بذلك فإن عبدالله بن بريدة ثقة من رجال الشيخين .
    - وقد أعل بما لا يقدح فقال الدارقطني رحمه الله في سننه (3/233) – وتبعه البيهقي رحمه الله (7/118) في حديث آخر لعبد الله بن بريدة :
    ( لم يسمع من عائشة شيئا )!
    قال الألباني رحمه الله :
    كذا قالا ! وقد كنت تبعتهما برهة من الدهر في إعلال الحديث المشار بالإنقطاع في رسالتي ( نقد نصوص حديثية ) ( ص/45) والآن فقد رجعت عنه لا ني تبينت أن النفي المذكور لا يوجد ما يؤيده بل هو مخالف لما استقر عليه الأمر في علم المصطلح ان المعاصرة كافية لاثبات الاتصال بشرط السلامة من التدليس كما حققته في تخريج بعض الأحاديث وعبد الله بن بريدة لم يرم بشئ من التدليس وقد صح سماعه من ابيه كما حققته في الحديث برقم (2904) وغيره . وتوفي ابوه سنة (63) بل ثبت انه دخل مع ابيه على معاوية في مسند احمد (5/347) ومعاوية مات سنة (60) وعائشة ماتت سنة (75) – رحمهم الله – فقد عاصرها يقينا ولذلك اخرج له الشيخان روايته عن بعض الصحابة ممن شاركها في سنة وفاتها او قاربها مثل عبد الله بن مغفل وقريب منه سمرة بن جندب مات سنة (58) . بل وذكروه فيمن روى عن عبد الله بن مسعود المتوفى سنة (32) ولم يعلوها بالانقطاع ولعله – لما ذكرت – لم يعرج الحافظ المزي على ذكر القول المذكور إشارة الى توهينه وكذلك الحافظ الذهبي في تاريخه ونحا نحوهما الحافظ العلائي في جامع التحصيل (252/338) فلم يذكره بالارسال الا بروايته عن عمر وهذا ظاهر جدا لانه ولد لثلاث خلون من خلافة عمر .

    وقال رحمه الله :
    ومما تقدم من التحقيق ونفي الانقطاع يقال لو لم يكن هناك ما يمكن دعم الحديث به فكيف وثمة امران :
    أحدهما : ان بعض الرواة سمى ( ابن بريدة ) : سليمان كما وقع عند النسائي ( 500/877) والمستدرك (1/530) من طريق علقمة بن مرثد عنه وقال : ( صحيح على شرط الشيخين ) ووافقه الذهبي وأقره المنذري

    لكن تعقبه الحافظ في ( تخريج الاذكار ) – كما قال ابن علان في الفتوحات (4/346) – بقوله : ( وفي ذلك نظر فإن البيهقي جزم في كتاب الطلاق في ( السنن ) أن عبد الله بن بريدة لم يسمع من عائشة ) !

    قلت الوهم :

    قال الألباني رحمه الله :
    - سليمان بن بريدة ليس من رجال البخاري وأن الأشهر - كما نقله ابن علان أيضا من قبل عن الحافظ – أنه عن أخيه ( عبد الله )
    - ثم إن قوله ( كتاب الطلاق ) سبق قلم وإنما هو ( كتاب النكاح ) .

    - على ان الإمام أحمد اخرج الحديث (6/258) من الطريق المذكورة دون تسمية ابن بريدة وكذلك رواه الطبراني في ( الدعاء ) (2/1228/916) فيبدو لي ان الحديث حديث عبد الله وأن ذكر( سليمان ) شاذ والله أعلم

    - وكان الغرض من ذكر الحديث من روايته دفع الاعلال بالانقطاع لان ( سليمان ) لم يقل فيه أحد ما قالوا في اخيه ولكن ما دام انه لم يصح ذكره فلم يتحقق الغرض .

    - والأمر الآخر : أنه ثبت عن عائشة أنها قالت : لو علمت أي ليلة ليلة القدر لكان أكثر دعائي فيها أن أسال الله العفو والعافية .
    رواه النسائي ( 878) والبيهقي في الشعب (3702) من طريقين عنها ومن الظاهر أنها لا تقول ذلك إلا بتوقيف . والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - ونسوق جملة من بعض الاقوال التي ذكرت عن عبد الله بن بريدة رحمه الله :
    - عبد الله بن بريدة ابن الحصيب الحافظ الإمام ، شيخ مرو وقاضيها ، أبو سهل الأسلمي المروزي ، أخوسليمان بن بريدة ، وكانا توأمين ، ولدا سنة خمس عشرة .

    حدث عن أبيه فأكثر ،وعمران بن الحصين ، وعبد الله بن مغفل المزني ، وأبي موسى ، وعائشة ، وأم سلمة ،وذلك في السنن . وفي الترمذي أيضا عن أمة ، عن أم سلمة ، وعن عبد الله بن عمروالسهمي ، وابن عمر ، وسمرة بن جندب ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، والمغيرة بن شعبة ،ومعاوية ، وعبد الله بن مسعود مرسلا ، وعدة ، وعن أبي الأسود الديلي ، وبشير بن كعب، وحميد بن عبد الرحمن الحميري ، ويحيى بن يعمر ، وحنظلة بن علي ، وطائفة . وكان منأوعية العلم .
    - ثقة من رجال الشيخين . وثقه يحيى بن معين . وروى إسحاق الكوسج ، عن يحيى بن معين : ثقة ، وكذا قال أبو حاتم والعجلي .
    - قال ابن حبان : ولد ابنا بريدة في السنة الثالثة من خلافة عمر سنة خمس عشرة ، ومات سليمان بن بريدة بمرو ، وهو على القضاء بها سنة خمس ومائة ، وولي أخوه بعده القضاء بها ، فكان على القضاء إلى أن مات سنة خمس عشرة ومائة ، فيكون عمر عبد الله مائة عام ، وأخطأ من زعم أنهما ماتا في يوم واحد .


    أحمد في "مسنده" : حدثنا زيد بن الحباب ، حدثني حسين ، حدثني ابن بريدة قال : دخلت أنا وأبي على معاوية ، فأجلسنا على الفراش ، ثم أكلنا ، ثم شرب معاوية فناول أبي ، ثم قال : ما شربته منذ حرمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال معاوية : كنت أجمل شباب قريش ، وأجوده ثغرا ، وما شيء كنت أجد له لذة -وأنا شاب- أجده غير اللبن ، أو إنسان حسن الحديث يحدثني .

    - قال الإمام الدارقطني رحمه الله في سننه (3/233) هذه كلها مراسيل ابن بريدة لم يسمع من عائشة شيئا .

    - قال الإمام البيهقي رحمه الله في السنن الكبرى (7/118) : وهذا مرسل ابن بريدة لم يسمع من عائشة .

    - أخرج له الشيخان روايته عن بعض الصحابة ممن شاركهما في سنة وفاتهما او قاربهما لروايته عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم .

    - وومن أشار إلى إرسال عبد الله بن بريدة عن عائشة الإمام النسائي رحمه الله في السنن الكبرى في عدة روايات (9/323 ط الرسالة ) .

    - وقد اعله بعض العلماء المحققين رحمهم الله بأن عبد الله بن بريدة يدخل في بعض الروايات واسطة بينه وبين عائشة رضي الله عنهم .

    - قال ابن التركماني رحمه الله في الجوهر النقي: ( وابن بريدة ولد سنة خمس عشرة وسمع جمع من الصحابة وقد ذكر مسلم في مقدمة كتابه ان المتفق عليه ان امكان اللقاء والسماع يكفي للاتصال ولا شك في امكان سماع ابن بريدة من عائشة فروايته عنها محمولة على الاتصال على ان صاحب الكمال صرح بسماعه منها ) .

    - لم يذكره الحافظ العلائي رحمه الله في جامع التحصيل برواية الارسال الا بروايته عن عمر رضي الله عنه وهو امر ظاهر . وقال ابو زرعة الرازي رحمه الله : عن عمر مرسل .المراسيل (111) .

    -نبذة مختصرة عن ابن علان الشافعي رحمه الله (محمد علي بن محمد علان بن إبراهيم البكري الصديقي الشافعي: مفسر، عالم بالحديث، منأهل مكة
    له مصنفات ورسائل كثيرة، منها (ضياء السبيل) في التفسير، و (الطيفالطائف بتاريخ وج والطائف - خ) في مكتبة الحرم المكي (الرقم 120) و (شرح قصيدة ابنالميلق وقصيدة أبي مدين - ط) و (الفتح المستجاد لبغداد) و (المنهل العذب المفرد فيالفتح العثماني لمصر ومن ولي نيابة ذلك البلد) وثلاثة تواريخ في (بناء الكعبة) و (دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين - ط) ثمانية أجزاء، في شرح (رياض الصالحين) للنووي، و (المواهب الفتحية على الطريقة المحمدية - خ) في التصوف، و (التلطف فيالوصول إلى التعرف - خ) في الأصول، والفتوحات الربانية على الأذكار النووية - ط) و (رفع الخصائص - خ) و (مثير شوق الأنام إلى حج بيت الله الحرام - خ) و (إتحاف الفاضلبالفعل المبني لغير الفاعل - ط) – مستفاد من الأعلام للزركلي .

    - وهناك رسالة علمية قام بها أحد الباحثين بتتبع الاحاديث
    - والأثار المروية في( الفتوحات الربانية )لابن علان
    - الفتوحات الربانيه على الاذكار النوويه للامام الحافظ محمد بن علان الصديقى المتوفى سنه 1057 هجريا دراسه وتحقيق وتخريج الاحاديث والاثار ودراسه اسانيدها والحكم عليها والتعليق عند الحاجه من اول (باب ما يقول اذا استيقظ من منامه) الى نهايه (باب صفه الاذان)
    أشراف الشيخ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم حفظه الله .

    -قال الشيخ حفظه الله :(كتاب الفتوحات الربانية لابن علان الصديقي الشافعي الأشعري فيه انحرافات عقديةتخالف منهج سلف الأمة ، فينبغي الحذر من كلام مؤلفه .

    والله أعلم .





  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الشيخ علي بن حسن بن علي الحلبي الأثري حفظه الله :





    في الحديث الذي اخرجه الترمذي (2058) والنسائي في ( عمل اليوم والليلة ) ( 872-875) ومن طريقه ابن السني (246/763) وابن ماجه (3850) والبيهقي في شعب الإيمان (3/338) والأسماء والصفات (ص/55) والأصبهاني في الترغيب (2/728) وأحمد (6/170و 182و183و208) من طرق عن ابن بريدة – وقال بعضهم : عبد الله بن بريدة – عن عائشة قالت : قلت : يا رسول الله ! أرأيت إن علمت أي ليلة القدر , ما أقول فيها ؟ قال : قولي ( وفي رواية تقولين ) : اللهم ! إنك عفو تحب العفو فاعف عني ) .
    - والسياق للنسائي والترمذي .

    - قال الترمذي رحمه الله :
    ( حديث حسن صحيح )
    - وأقره المنذري في الترغيب ( 4/144) والنووي في ( الأذكار ) و( المجموع ) ( 6/447) وهو حري بذلك فإن عبدالله بن بريدة ثقة من رجال الشيخين .

    - قال الألباني رحمه الله :

    وقع في ( سنن الترمذي ) بعد قوله : ( عفو ) زيادة ( كريم ) ! ولا أصل لها في شيئ من المصادر المتقدمة ولا في غيرها ممن نقل عنها فالظاهر أنها مدرجة من بعض الناسخين أو الطابعين فإنها لم ترد في الطبعة الهندية من ( سنن الترمذي ) التي عليها شرح ( تحفة الأحوذي ) للمباركفوري (4/264) ولا في غيرها وان مما يؤكد ذلك : أن النسائي في بعض رواياته أخرجه من الطريق التي أخرجها الترمذي , كلاهما عن شيخهما ( قتيبة بن سعيد ) بإسناده دون الزيادة .

    قال المحدث الألباني رحمه الله :
    وكذلك وقعت هذه الزيادة في رسالة أخينا الفاضل علي الحلبي : ( مهذب عمل اليوم والليلة ) لابن السني (95/202) وليست عند ابن السني , لانه رواه عن شيخه النسائي – كما تقدم – عن قتيبة , ثم عزاه للترمذي وغيره ! ولقد كان اللائق بفن التخريج أن توضع الزيادة بين معكوفتين كما هو المعروف اليوم [ ] وينبه أنها من أفراد الترمذي , واما التحقيق فيقتضي عدم ذكرها مطلقا , إلإ لبيان أنه لا اصل لها فاقتضى التنبيه .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    -قال الترمذي في "سننه":
    حدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمانَ الضُّبَعِىُّ، عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الحَسَنِ، عَن عبد اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَن عَائِشَةَ، قالَتْ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، أرَأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، مَا أقُولُ فِيها؟ قَالَ: ((قُولي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي)).

    تخريج الحديث:
    رواه إسحاق (1361)، عن النَّضْر بن شميل، وأحمد (6/171)، عن غندر، وأحمد (6/208)، وابن ماجه (3850)، من طريق وكيع، والترمذي (3513)، والنسائي في الكبرى (872، 10708)، من طريق جعفر بن سليمان الضبعي، و(779، 10709، 11688)، من طريق خالد بن الحارث، (خمستهم)، عن كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة.

    وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشَّيخين، قال الترمذي: هذا حديثٌ حسن صحيح، وصحَّحه النَّووي في "الأذكار" (ص: 248)، وفي المجموع (6/ 459
    )
    -علما ان لفظة كريم غير ثابتة . والله اعلم .
    - قال الالباني رحمه الله :لفظة ( كريم ) لم ترد في الطبعة الهندية.

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحاكم أبو عبد الله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :
    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :




    في الحديث الذي اخرجه احمد ( 1/420) من طريق أسباط مختصرا والبزار (3/48/2209) – والسياق له – من طريق ابن جرير في التفسير (7/137) كلاهما من طريق جرير بن عبد الحميد وابن جرير أيضا من طريق أبي زبيد ( الأصل : ابو زيد ) والطبراني في المعجم الكبير (10/268/10520) من طريق يزيد بن عبد العزيز – أربعتهم – عن أشعث – زاد البزار : ابن سوار – عن كردوس الثعلبي عن عبد الله بن مسعود قال : ( مر الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده صهيب وبلال وعمار وخباب ونحوهم من ضعفاء المسلمين فقالوا : يا محمد ! اطردهم , أرضيت هؤلاء من قومك أفنحن نكون تبعا لهؤلاء ؟ أهؤلاء من الله عليهم من بيينا ؟فلعلك إن طردتهم أن نأتيك ! قال : فنزلت : { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عيك من حسابهم من شئ وما من حسابك عليهم من شئ وما من حسابك عليهم من شئ فتطردهم فتكون من الظالمين }) .

    قال البزار رحمه الله :
    ( لانعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( هو ضعيف , لضعف أشعث بن سوار عند الجمهور وجزم بضعفه الحافظ في التقريب )

    قال الهيثمي رحمه الله (7/21) :
    ( رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح , غير كردوس وهو ثقة )!

    قال الألباني رحمه الله :
    ( هو من اوهامه ويعود السبب إلى امرين : الأول : انه لم يقف على رواية البزار المصرحة بأن ( أشعث ) هو ( ابن سوار ) وليس من رجال الصحيح على ضعفه .
    والآخر : أنه توهم أن ( أشعث ) هذا هو ( أبن أبي الشعثاء ) فقد ذكروه في الرواة عن ( كردوس الثعلبي ) لكن الآربعة الذين رووا هذا الحديث عن ( أشعث ) ليس فيهم أحد روى عن ( ابن أبي الشعثاء ) فتعين أنه ليس به وأنه ( ابن سوار )


    قال الألباني رحمه الله :

    وللحديث شاهد يتقوى به يرويه أسباط بن نصر السدي عن أبي سعد الآزردي – وكان قارئ الأزد – عن أبي الكنود عن خباب في قوله تعالى { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي } إلى قوله { فتكون من الظالمين } قال : جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب وبلال وعمار وخباب قاعدا في ناس من الضعفاء من الؤمنين فلما رأوهم حول النبي صلى الله عليه وسلم حقروهم فأتوه فخلوا به وقالوا : ..... الحديث
    أخرجه ابن ماجه (4127) وابن جرير (7/127) وابن ابي شيبة في المصنف (12/207)

    قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (2/135) :
    ( وهذا حديث غريب فإن هذه الآية مكية , والأقرع بن حابس وعيينة إنما أسلما بعد الهجرة بدهر )

    قال الألباني رحمه الله :
    - (والظاهر أن الوهم من أسباط بن نصر فإنه وان كان صدوقا من رجال مسلم فقد كان كثير الخطأ يغرب كما قال الحافظ في التقريب )
    - وابو سعد الأزدي وأبو الكنود لم يوثقهما غير ابن حبان ووثق الآخر منهما ابن سعد في ( طبقاته ) وقال الحافظ في كل منهما : ( مقبول )
    - ولم أجد لهما متابعا في ذكر ( الأقرع وعيينة ) فهو غير محفوظ
    - قال البوصيري في ( الزوائد ) : ( إسناده صحيح ورجاله ثقات وقد روى مسلم والنسائي والمصنف بعضه من حديث سعد بن أبي وقاص ) !
    - قال الألباني رحمه الله : قول ابن كثير عندي أرجح وأقوى فإن سياق القصة يدل على أنها كانت في مكة والمسلمون ضعفاء وحديث سعد يؤيد قول البوصيري رحمه الله
    - حديث الذي أشار اليه البوصيري رحمه الله – هو قال سعد : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم : اطرد هؤلاء لا يجترئون علينا قال : وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما فوقع في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شا الله أن يقع فحدث نفسه فأنزل الله عز وجل { ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه }
    اخرجه مسلم (7/127) – والسياق له – والنسائي في الكبرى (6/340/11163) وابن ماجه (4128) وابن جرير (7/128) والحاكم (3/319) والبزار في البحر الزخار (4/61) وابو يعلى في مسنده (2/141/826) وعبد بن حميد في المنتخب (1/173/131) وابن حبان (14/535/6573) من طرق عن المقدام بن شريح عن أبيه عنه .

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه !
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !
    - قال الألباني رحمه الله وهو ( وهم )من ناحيتين وهما :
    - إحداهما : استدراكه على مسلم , وقد أخرجه مسلم .
    - والأخرى : تصحيحه على شرط البخاري , والمقدام وأبوه لم يحتج بهما البخاري . والله أعلم .



    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - التمييز بين الأشاعثة رحمهم الله وما أتى في ذكرهم :

    - أشعث بن سوار (م، ت، س، ق) الكندي، الكوفي، النجار، التوابيتي الأفرق. وهو الذي يقال له صاحب التوابيت. وهو أشعث القاص.

    وهو مولى ثقيف، وهو الأثرم، وهو قاضي الأهواز.

    حدث عن الشعبي، وعكرمة، والحسن، وابن سيرين.

    حدث عنه: شعبة، وعبثر بن القاسم، وهشيم، وحفص بن غياث، وعبد الله بن نمير ، ويزيد بن هارون وعدة.

    روى له مسلم متابعة. وقد حدث عنه من شيوخه أبو إسحاق السبيعي. وكان أحد العلماء على لين فيه.

    قال الثوري: هو أثبت من مجالد. وقال يحيى القطان: هو عندي دون ابن إسحاق. وقال أبو زرعة: لين. وقال ابن خراش وغيره: هو أضعف الأشاعثة. وقال النسائي: ضعيف. وأما ابن عدي، فقال: لم أجد له حديثا منكرا، إنما يغلط في الأسانيد. وروى عباس عن يحيى: ضعيف. وروى ابن الدورقي، عن يحيى: أشعث بن سوار ثقة. وقال أحمد بن حنبل: هو أمثل من محمد بن سالم. وقال محمد بن مثنى: ما سمعت يحيى، وعبد الرحمن يحدثان عن أشعث بن سوار بشيء قط. وقال ابن حبان: فاحش الخطأ، كثير الوهم. وقال الدارقطني: ضعيف يعتبر به

    -وأشعث بن أبي الشعثاء المحاربي وهو أشعث بن سليم بن أسود كوفى ثقة من ثقات شيوخ الكوفيين وليس بكثير الحديث إلا أنه شيخ عال.

    -وفي التاريخ الكبير للبخاري ( باب أشعث ) :
    أشعث بن سليم بن أسود وسليم هو أبو الشعثاء المحاربي الكوفي سمع أباه وابن عمر روى عنه الثوري وشعبة أشعث بن سوار الكندي الكوفي قاله مروان وقال علي بن المديني هو مولى لثقيف وهو الأثرم سمع الشعبي ونافعا روى عنه الثوري وقال لي بن أبي الأسود سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال سمعت سفيان يقول أشعث أثبت من مجالد قال شعبة حدثني أشعث الأفرق قال أحمد الأفرقالنجار.- (أشعث) البصريين عند الإطلاق هو : ( أشعث بن عبد الملك الحمراني )- (أشعث) الكوفيين عند الإطلاق هو : (أشعث بن سوار الكوفي )قلت : وهناك أمثلة كثيرة على الوهم في الرواية من قبل بعض رواة الإسناد وما قد يترتب على ذلك من التعيين الخطأ من قبل بعض الأئمة لهذا الراوي المتوهم فيهوقع لائمة أعلام في هذا الباب .وقع هنا للحافظ الهيثمي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .وانقل ما ذكره الشيخ حفظه الله للتمييز بين الاشاعثة .ومن ذلك ما كتبه ( محقق مسند الروياني ) الفاضل الشيخ أيمن علي توفيق اليماني .- أنه إذا كان الراوي عن (أشعث) هكذا مهملاً أحد الكوفيين لا سيما المشاهير ،
    فإن (أشعث) هذا يكون هو (أشعث بن سوار الكوفي) لا سيما إذا كان شيخ (أشعث) هذا أحد الكوفيين كذلك مثل (الشعبي) ، بغض النظر عن أن (أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي الكوفي) يشترك معه فيه وفي غيره من الشيوخ وكذلك في بعض التلاميذ .
    تنبيه مهم :
    لا تكون هذه القاعدة صحيحة إلا إذا : لم يدل على خلاف ذلك تخريج النص أو أي دلالة أخرى صحيحة ، والله أعلم .
    ولاحظ معنا ما يلي :
    أولاً : (الحسن البصري) :

    قبل إعمال الاستقراء السابق فالأمر كما يلي :
    إذا وقع في إسناد ما : (أشعث عن الحسن) ، فينظر :
    إن كان الحسن هو البصري ، فالأشعث يكون أحد خمسة :
    1 ـ أشعث بن عبد الملك الحمراني البصري
    2 ـ أشعث بن عبد الله الحداني البصري
    3 ـ أشعث بن سوار الكوفي
    4 ـ أشعث بن إسحاق القمي
    5 ـ أشعث بن براز الهجيمى البصرى
    وأما إذا كان أشعث هو ابن أبي الشعثاء ، فالحسن يكون هو ابن سعد ، مولى الحسن بن على ، والعكس صحيح .
    كما أننا لا ينبغي أن ننسى أيضاً احتمالات السقط والتحريف ، فهناك :
    ( أبو الأشعث ) يروي عن الحسن البصري .
    ويروي عنه : حرمى بن حفص القسملى .
    و ( أبو الأشعث ) هذا هو : (عبيد بن مهران الوزان ، أبو الأشعث البصري) .

    ثانياً : (محمد بن سيرين) :

    قبل إعمال الاستقراء السابق فالأمر كما يلي :
    إذا وقع في إسناد ما : (أشعث عن ابن سيرين) أو : (أشعث عن محمد) :
    فأشعث هذا يكون أحد ثلاثة :
    1 ـ أشعث بن عبد الملك الحمراني البصري
    2 ـ أشعث بن عبد الله الحداني البصري
    3 ـ أشعث بن سوار الكوفي
    ولا شك أن الأمر سيكون مربكاً للغاية إذا وجدت أن التخريج يَقْصُر بك عن تمييز أيهم المراد وفي الحقيقة فليس ذلك عيباً في التخريج أو تقصيراً من الرواة أو الأئمة في البيان .
    فالقضية الأساسية : أنه لابد أن تكون هناك قرينة بشكل ما للتعيين إما في ذات الإسناد أو من خارجه كدلالة التخريج ، أو قواعد عامة يركن إليها الأئمة الذين أهملوا تمييز الراوي اعتماداً عليها وعلى كون ذلك معروفاً لدى أهل الشأن ، وهو ما ينبغي إعماله في كل حال لا سيما الرواة المشتركين في الشيوخ والتلاميذ كهذه الحال ، والله تعالى أعلم .

    ونعود فنذكر بقول الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله ـ :
    )إذا أطلق اسم شيخه حمل على من هو أشهر بصحبته وروايته عنه أكثر ، وهذه قاعدة مطردة عند المحدثين في مثل هذا) ا ه- والله أعلم .

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ علامة الشام عبد القادر بن بدران الدمشقي رحمه الله
    -
    - وهم الشيخ المحدث وصي الله بن عباس حفظه الله :



    في الحديث الذي أخرجه أحمد في المسند ( 1/185) والفضائل ( 2/924/1768 begin_of_the_skype_highlightin g 2/924/1768 end_of_the_skype_highlighting) وعبد الله في زوائد ( الفضائل ) ( 2/938/1804 begin_of_the_skype_highlightin g 2/938/1804 end_of_the_skype_highlighting) والبزار في مسنده , وابو يعلى في مسنده والنسائي في الفضائل (93/71) والفسوي في المعرفة (1/502) والحاكم (3/328) وابن عساكر في التاريخ (8/930) من طرق عن محمد بن طلحة التيمي : حدثني ابو سهيل نافع بن مالك عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس : ( هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريشا كفا ً وأوصلها ) .

    - قال البزار رحمه الله :
    - لا نعلمه مرفوعا إلا من هذا الوجه ولا له إلا هذا الإسناد ومحمد بن طلحة مدني مشهور ) .

    قال الحاكم رحمه الله :
    ( صحيح الإسناد ) وأقره الذهبي رحمه الله !
    قال الألباني رحمه الله :
    فيه نظر لأن محمد بن طلحة هذا فيه كلام من قبل حفظه ولذلك قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( التقريب ) : صدوق يخطئ . وقال الذهبي رحمه الله في (الميزان ) : ( معروف صدوق وثق وقال ابو حاتم : لا يحتج به )
    وقال رحمه الله :فمثله حسن الحديث إذا لم يخالف .

    قال الألباني رحمه الله في الصحيحة (7/967) :
    وقد رواه بعض الضعفاء عنه عن ابن المنكدر عن سعيد بن المسيب به .
    أخرجه ابن عساكر ( 8/929) من طريق محمد بن يونس البصري : نا يعقوب بن محمد الزهري : نا محمد بن طلحة التيمي به
    قال ابن عساكر رحمه الله :
    ( غريب من حديث محمد بن المنكدر عن سعيد والمحفوظ حديث سهيل عنه )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( وعلته إما يعقوب بن محمد الزهري فإنه كثير الوهم كما في ( التقريب ) وأما محمد بن يونس البصري وهو به أولى فإنه متهم – وهو الكديمي – قال الذهبي رحمه الله في ( المغني ) : ( هالك قال ابن حبان وغيره : كان يضع الحديث على الثقات )
    وقال رحمه الله :
    وأوجد بعض الضعفاء لمحمد بن طلحة متابعا فرواه أحمد بن محمد بن السري التميمي : نا أحمد بن موسى بن اسحاق الحمار الكوفي : نا عبد الله بن عبد الوهاب النمري البصري : نام طرف بن عبد الله عن مالك بن انس عن عمه أبي سهيل بن مالك به .
    أخرجه ابن عساكر وقال رحمه الله :
    ( هذا حديث غريب من حديث مالك عن عمه أبي سهيل والمحفوظ حديث محمد بن طلحة بن الطويل عن أبي سهيل )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( آفه هذه الطريق : أحمد بن محمد السري التميمي فإنه رافضي كذاب كما في الميزان واللسان .هذا وإن سلم عبد الله بن عبد الوهاب النمري البصري فإنه غير معروف وبه أعله الدار قطني فقد أخرجه في ( غرائب مالك ) من طريق أحمد بن موسى بن اسحاق عنه )

    قال الألباني رحمه الله وغفر الله له :
    - ( وإذا عرفت وهاء هذه الطريق بالمتابعة وطريق ابن المنكدر التي قبلها يتبين لك خطأ قول الشيخ عبد القادر بدران رحمه الله في ( تهذيب تاريخ ابن عساكر ( 7/240) عقب الحديث مشيرا إلى طريق مالك وغيره : ( رواه بطرق متعددة يقوي بعضها بعضا )

    - ونقله عنه الأخ الفاضل وصي الله عباس حفظه الله في تعليقه على الفضائل (2/924) وأقره لأنه لم يقف على الطريقين الواهيين .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر الله لوالديه :
    - قال الألباني رحمه الله : قال ابن حجر في ترجمة ( عبد الله بن عبد الوهاب النمري البصري : غير معروف ذكره في اللسان قال الألباني :ثم اتبعه بترجمة اخرى فقال ( عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ) ثم ذكر بعض شيوخه وبعض الرواة عنه ثم ذكر ما قاله أبو نعيم في ترجمته من ( اخبار اصبهان ) (2/52) : ( قدم اصبهان وحدث بها في حديه نكارة قال الحافظ ابن حجر : ويحتمل ان يكون هو النمري البصري الذي قبله فإنهما من طبقة واحدة ) قال الألباني رحمه الله : وهو احتمال قوي وقد ذكره ابن حبان في الثقات (8/367)اه
    قلت : فترجيح ابن حجر والألباني رحمهم الله وأسكنهم الجنة :
    أن ( عبد الله بن عبد الوهاب النمري البصري ) و ( عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ) هما واحد على غلبة الظن و إنهما في طبقة واحدة و وذكر الثاني( الخوارزمي ) ابن حبان في الثقات . والله أعلم .

    - ترجمة مختصرة لعالم الشام ( ابن بدران ) رحمه الله :
    (هُوَ اَلْإِمَامُ اَلْعَلَّامَة اَلْمُحَقِّقُ، وأحد أعيان علماء المسلمين في القرن الرابع عشر الهجري،‏ اَلشَّيْخُ عَبْدُ اَلْقَادِرِ بْنُ أَحْمَدَ، الملقّب بابن بدران، نسبةً إلى بَدْرَانَ اَلسَّعْدِيّ الجدّ الأكبر للأسرة، وهو حِجَازِيُّ اَلْأَصْلِ من بني سعد.
    وُلد ابن بدران في أسرة صالحةٍ تقيّة، سنة 1280هـ، وقيل: 1265ﻫ ، وذلك ببلدة دوما, التي تقع بريف دمشق .
    ومن شيوخه اَلْعَلَّامَة مُحَمَّدِ بْنِ مُصْطَفًى اَلطَّنْطَاوِيّ ِ اَلْأَزْهَرِيِّ , نَزِيلِ دِمَشْقٍ, الّذي تلقّى على يديه علوم اَلْهَيْئَةِ وَالْحِسَابِ وَالْمِيقَاتِ, كَمَا تتلمذ على اَلشَّيْخِ عَلَاءِ اَلدِّينِ عَابِدِين اَلْحَنَفِيِّ، وكذا عَنْ مُفْتِي اَلْحَنَابِلَةِ اَلشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ اَلشَّطِّيِّ، واَلشَّيْخُ مُحَمَّد بْن يَاسِينِ اَلْعَطَّار، واَلشَّيْخُ عُمَر اَلْعَطَّار.
    ويُذكرُ من شيوخه شَيْخُ اَلْأَزْهَرِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْبَابِي (ت: 1313ﻫ)، فإمّا أن يكون ابنُ بدران قد رحلَ إليه في مصرَ، أو أنَّه التقاهُ في دمشقَ، إذ إنَّ شيوخَ الأزهرِ كانوا يتردَّدونَ إلى دمشقَ، لكنْ ممَّا يقوِّي احتمال أخذه عنه في مصر، أنّ ابن بدران ذكر في كتابِه ’المدخل‘ أنَّهُ اطَّلَعَ على بعضِ كتبِ الحنابلةِ في خزانةِ الكتبِ الخديويَّةِ بمصرَ [المدخل: ص 433].
    اشْتَغَلَ بِالتَّدْرِيسِ فِي اَلْجَامِعِ اَلْأُمَوِيِّ, وَأَقَامَ أَكْثَرَ حَيَاَتِهِ يُدَرِّسُ تَحْتَ "قُبَّةِ النَّسْرِ" الْحَدِيثَ وَالْفِقْهَ، وَكَانَ مِمَّا دَرَّسَهُ كِتَابُ "عُمْدَةِ اَلْأَحْكَامِ " لِلْحَافِظِ عَبْدِ اَلْغَنِيِّ اَلْمَقْدِسِيِّ - رَحِمَهُ اَللَّهُ -.
    يقول اَلْعَلَّامَة مُحَمَّدُ بَهْجَةَ اَلْبَيْطَارُ - رَحِمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى - : "وَكَانَ - أَيْ اِبْنُ بَدْرَانَ - يَقْرَأُ دَرْسًا عَامًّا فِي جَامِعِ بَنِي أُمَيَّةَ يَمِيلُ فِيهِ إِلَى اَلتَّجْدِيدِ وَالْفَلْسَفَةِ " [في مقدمة كتاب منادمة الأطلال، لابن بدران].
    عيّنه الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله مفتياً للديار الحجازيّة في سوريا، وذلك لشدّة وثوقه واعتماده عليه، يؤكد هذا ما ذكره العلامة خَيْرُ اَلدِّينِ اَلزَّرْكَلِيُّ -رَحِمَهُ اَللَّهُ- من أنّ ابن بدران قد : "وَلِيَ إِفْتَاءَ اَلْحَنَابِلَة".
    وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ اَلْحَنْبَلِيُّ : "وَكَانَ . . . كَثِيرَ اَلتَّنَقُّلِ بَيْنَ قُرَى غُوطَةِ اَلشَّامِ لِتَبْلِيغِ اَلْعِلْمِ لِلْعَامَّةِ, وَتَعْلِيمِهِ لِلطَّلَبَةِ اَلَّذِينَ لَا يَسْتَطِيعُونَ اَلرِّحْلَةَ . . . وَكَانَ فِيمَا مَضَى يُدَرِّسُ تَحْتَ قُبَّةِ اَلنَّسْرِ فِي اَلْجَامِعِ اَلْأُمَوِيِّ اَلتَّفْسِيرَ وَالْحَدِيثَ وَالْفِقْهَ, ثُمَّ اِنْتَقَلَ إِلَى مَدْرَسَةِ عَبْدِ اَللَّهِ بَاشَا اَلْعَظْمِ اَلْمُشْرِفَةِ عَلَى اَلْقَلْعَةِ الْفَرَنْسَوِيّ َةِ"، والتي مكث فيها ما يقارب نصف قرنٍ من الزمان، يَنَامُ فِيهَا, وَيَعِيشُ مِنْ اَلرَّاتِبِ اَلْمُخَصَّصِ لَهُ مِنْ دَائِرَةِ اَلْأَوْقَافِ.
    وقد كتب يصف حاله هذه، فِي خَاتِمَةِ اَلْمُجَلَّدِ اَلْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِهِ "مَوَارِدِ اَلْأَفْهَامِ" فقال: "وَهُنَا اِنْتَهَى اَلْمُجَلَّدُ اَلْأَوَّلُ مِنْ "مَوَارِدِ اَلْأَفْهَامِ" عَلَى يَدِ مُنْشِئِهِ اَلْعَاجِزِ اَلْحَقِيرِ اَلْغَرِيبِ فِي أَوْطَانِهِ, اَلسَّاكِنِ مَسَاكِنَ اَلْغُرَبَاءِ, اَلْفَقِيرِ عَبْدِ اَلْقَادِرِ بْنِ أَحْمَدَ اَلشَّهِيرِ كَأَسْلَافِهِ بِابْنِ بَدْرَانَ, وَذَلِكَ فِي مَدْرَسَةِ عَبْدِ اَللَّهِ بَاشَا اَلْعَظْمِ فِي دِمَشْقَ اَلزَّا

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /

    أبرز تلاميذه
    1- اَلْعَلَّامَة اَلْأَدِيبُ اَلشَّاعِرُ مُحَمَّدِ سَلِيمِ الْجِنْدِيُّ . مِنْ أَعْضَاءِ اَلْمَجْمَعِ اَلْعِلْمِيِّ بِدِمَشْقَ, تُوُفِّيَ سَنَةَ 1357 هـ .
    2- اَلشَّاعِرُ اَلْأَدِيبُ مُحَمَّدُ مَحْمُودِ اَلْبَزْمِ، اَلدِّمَشْقِيُّ اَلْمَوْلِدِ وَالْوَفَاةِ, اَلْعِرَاقِيُّ اَلْأَصْلِ, تُوُفِّيَ سَنَةَ 1357 هـ تَرْجَمَ لَهُ اَلزَّرْكَلِيُّ فِي "اَلْأَعْلَام " (7 /91 ) وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ أَخَذَ عَنْ اِبْنِ بَدْرَانَ .
    3- فَخْرِي بْنُ مَحْمُودِ اَلْبَارُودِيِّ . مِنْ رِجَالِ اَلسِّيَاسَةِ, تُوُفِّيَ سَنَةَ 1386 هـ كَمَا فِي اَلْمُسْتَدْرِك ِ عَلَى مُعْجَمِ اَلْمُؤَلِّفِين َ ص 544.
    4- مُنِيفُ بْنُ رَاشِدِ اَلْيُوسُفِ، اِبْنُ أَخِ اَلْوَزِيرِ أَمِيرِ اَلْحَجِّ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بَاشَا اَلْيُوسُفِ.
    5- اَلْعَلَّامَة اَلشَّيْخُ مُحَمَّدُ صَالِحِ اَلْعَقَّادِ اَلشَّافِعِيُّ: اَلَّذِي كَانَ يُقَالُ عَنْهُ "اَلشَّافِعِي ُ اَلصَّغِيرُ" تُوُفِّيَ سَنَةَ 1309 هـ.
    6- اَلْعَلَّامَة اَلشَّيْخُ مُحَمَّدُ أَحْمَدِ دَهْمَانَ، وَهُوَ مِنْ أَخَصِّ تَلَامِيذِ اِبْنِ بَدْرَانَ, فَقَدْ تَرَكَ فِيهِ أَبْلَغَ اَلْأَثَرِ وَزَرَعَ فِيهِ مَحَبَّةَ اَلْعِلْمِ وَالْإِصْلَاحِ, وَقَدْ أَسَّسَ فِي حَيَاةِ شَيْخِهِ اَلْمَطْبَعَةَ وَالْمَكْتَبَةَ اَلسَّلَفِيَّةَ بِدِمَشْقَ, حَيْثُ طَبَعَ بَعْضَ مُؤَلَّفَاتِ شَيْخِهِ اِبْنِ بَدْرَانَ، وَتَرَكَ مُؤَلَّفَاتٍ وَتَحْقِيقَاتٍ عَدِيدَةً خَصَّ بَلَدَهُ دِمَشْقَ بِمَزِيدٍ مِنْهَا . تُوُفِّيَ -رَحِمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى- سَنَةَ 1408 هـ.
    7- المؤرخ خير الدين الزركلي ، صاحب كتاب الأعلام.
    صِفَاتُهُ وَثَنَاءُ اَلْعُلَمَاءِ عَلَيْهِ
    قَالَ اَلْعَلَّامَة خَيْرُ اَلدِّينِ اَلزِّرِكْلِيّ : "فَقِيهٌ أُصُولِيٌّ حَنْبَلِيٌّ, عَارِفٌ بِالْأَدَبِ وَالتَّارِيخِ . . . حَسَنَ اَلْمُحَاضَرَةِ , كَارِهًا لِلْمَظَاهِرِ
    عَاشَ اَلْعَلَّامَة اِبْنُ بَدْرَانَ فِي بِيئَةٍ صوفيّةٍ, يفشو فيها َالْجَهْلَ, حتّى كان بعض من تلقّى عنهم ذوي مسلكٍ صوفيٍّ، وكانت له رحلةٌ في طريق الهداية، شبيهةٌ برحلة الإمام أبي حامد الغزاليّ، بيد أنّه وُفّق فيها إلى اتّباع طريق السّلف، يصف هذه الرحلة بقوله: "إِنَّنِي لَمَّا مَنَّ اَللَّهُ عَلِيَّ بِطَلَبِ اَلْعِلْمِ, هَجَرْتُ لَهُ اَلْوَطَنَ وَالْوَسَنَ, وَكُنْتُ أُبَكِّرُ فِيهِ بُكُورَ اَلْغُرَابِ, وَأَطُوفُ اَلْمَعَاهِدَ لِتَحْصِيلِهِ, وَأَذْهَبُ فِيهِ كُلَّ مَذْهَبٍ, وَأَتَّبِعُ فِيهِ كُلَّ شِعْبٍ وَلَوْ كَانَ عَسِرًا, أُشْرِفُ عَلَى كُلِّ يِفَاعٍ, وَأَتَأَمَّلُ كُلّ غَوْرٍ, فَتَارَةً أُطَوِّحُ بِنَفْسِي فِيمَا سَلَكَهُ اِبْنُ سِينَا فِي " اَلشِّفَا" و "اَلْإِشَارَا ِ" وَتَارَةً أَتَلَقَّفُ مَا سَبَكَهُ أَبُو نَصْرٍ اَلْفَارَابِيِّ مِنْ صِنَاعَةِ اَلْمَنْطِقِ وَتِلْكَ اَلْعِبَارَاتُ, وَتَارَةً أَجُولُ فِي مَوَاقِفِ "اَلْمَقَاصِد ", و "اَلْمَوَاقِف ", وَأَحْيَانًا أَطْلُبُ "اَلْهِدَايَة " ظَنًّا مِنِّي أَنَّهَا تَهْدِي إِلَى رُشْدٍ, فَأَضُمُّ إِلَيْهَا مَا سَلَكَهُ اِبْنُ رُشْدٍ, ثُمَّ أُرَدِّدُ فِي اَلطَّبِيعِي وَالْإِلَهِيِّ نَظَرًا, وَفِي تَشْرِيح اَلْأَفْلَاكِ أَتَطَلَّبُ خُبْرًا أَوْ خَبَرًا, ثُمَّ أَجُولُ فِي مَيَادِينِ اَلْعُلُومِ مُدَّةً كَعَدَدِ اَلسَّبْعِ اَلْبَقَرَاتِ اَلْعِجَافِ, فَارْتَدَّ إِلَيَّ اَلطَّرْفُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ, وَلَمْ أَحْصُلْ مِنْ مَعْرِفَةِ اَللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ إِلَّا عَلَى أَوْهَامٍ وَخَطَرَاتٍ, ... فَلَمَّا هِمْتُ فِي تِلْكَ اَلْبَيْدَاءِ، ...؛ نَادَانِي مُنَادِي اَلْهُدَى اَلْحَقِيقِيُّ : هَلُمَّ إِلَى اَلشَّرَفِ وَالْكَمَالِ, وَدَعْ نَجَاةَ اِبْنِ سِينَا اَلْمَوْهُومَةَ إِلَى اَلنَّجَاةِ اَلْحَقِيقِيَّة ِ, وَمَا ذَلِكَ إِلَّا بِأَنْ تَكُونَ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلَفُ اَلْكِرَامُ مِنْ اَلصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ." [المدخل: ص 42 ـ 43].
    ويقول الشيخ محمود الأرناؤوط: "كان حرباً على أصحاب الطرق الصُّوفية فحملوا عليه وحاربوه، فانتصر له جمعٌ من العلماء في الشَّام ممن كانوا يرون أنه على حق، أمثال العلاّمة الشيخ جمال الدين القاسمي، والعلاَّمة الشيخ طاهر الجزائري، وكانا يحثان الناشئة على حضور مجالسه والاغتراف من زاده العلمي".
    مذهبُه الفقهيُّ:
    يروي محمد بن سعيد الحنبلي, عمّن وصفهم ببعض الخواصّ، عن ابن بدران، أنّه قال: "كُنْتُ فِي أَوَّلِ عُمْرِي مُلَازِمًا اَلْإِمَامَ اَلشَّافِعِيَّ -رَحِمَهُ اَللَّهُ- سَالِكًا فِيهِ سَبِيلَ اَلتَّقْلِيدِ, ثُمَّ مَنَّ اَللَّهُ عَلَيَّ فَحَبَّبَ إِلَيَّ اَلِاطِّلَاعَ عَلَى كُتُبِ اَلتَّفْسِير. وَالْحَدِيثِ وَشُرُوحهَا وَأُمَّهَاتِ كُتُبِ اَلْمَذَاهِبِ اَلْأَرْبَعَةِ, وَعَلَى مُصَنَّفَاتِ شَيْخِ اَلْإِسْلَامِ وَتِلْمِيذِهِ اَلْحَافِظِ اِبْنِ اَلْقَيِّمِ, وَعَلَى كُتُبِ اَلْحَنَابِلَةِ , فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ فَتَحَ اَللَّهُ بَصِيرَتِي وَهَدَانِي لِلْبَحْثِ عَنْ اَلْحَقِّ مِنْ غَيْرِ تَحَزُّبٍ لِمَذْهَبٍ دُونَ مَذْهَبٍ, فَرَأَيْتُ أَنَّ مَذْهَبَ اَلْحَنَابِلَةِ أَشَدُّ تَمَسُّكًا بِمَنْطُوق اَلْكِتَابِ اَلْعَزِيزِ وَالسُّنَّةِ اَلْمُطَهَّرَةِ وَمَفْهُومِهَا, فَكُنْتُ حَنْبَلِيًّا مِنْ ذَلِكَ اَلْوَقْتِ" [في آخر المدخل]
    اُبْتُلِيَ اِبْنُ بَدْرَانَ مِنْ أَهْلِ زَمَانِهِ اِبْتِدَاءً مِنْ أَهْلِ بَلْدَتِهِ دُومَا, اَلَّتِي أَخْرَجَهُ أَهْلُهَا مِنْهَا بَعْدَ أَنْ عَادَ إِلَيْهَا مِنْ سَفَرِهِ إِلَى أُورُبَّا وَالْمَغْرِبِ.
    وعن أسباب إخراجه من دوما، يذكر فَخْرِيُّ اَلْبَارُودِيُّ فِي "مُذَكِّرَاتِ ِ" عن ابن بدران أنّه كان "لَا يَهَابُ أَحَدًا, فَوَقَعَتْ مَرَّةً مُشَادَّةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَئِيسِ بَلَدِيَّةِ دُومَا صَالِحِ طَه, وَتَبَادَلاَ اَلْهِجَاءَ, وَعَلَى اَلْإِثْرِ اِسْتَصْدَرَ طَه مِنَ اَلْوَالِي أَمْرًا بِإِبْعَاد اَلشَّيْخِ بَدْرَانَ عَنْ دُومَا, فَانْتَقَلَ إِلَى دِمَشْقَ"، وكان هذا النفي لمدّة سنتين .
    كَمَا أَنَّ اِبْنَ بَدْرَانَ اِشْتَكَى مِنَ اَلْجَهَلَةِ اَلْمُتَعَالِمِ ينَ فِي زَمَانِهِ فَقَالَ : "وَمِمَّا اُبْتُدِعَ فِي زَمَانِنَا أَنَّهُمْ يَجْمَعُونَ أَهْلَ اَلْعَمَائِمِ, فَيَنْتَخِبُونَ مُفْتِيًا, وَيَحْصُرُونَ اَلْفَتْوَى فِيهِ, فَكَثِيرًا مَا يَنَالُ هَذَا اَلْمَنْصِبَ اَلْجَاهِلُ اَلْغَمْرُ اَلَّذِي لَوْ عُرِضَتْ عَلَيْهِ عِبَارَةُ بَعْضِ كُتُبِ اَلْفُرُوعِ مَا عَرَفَ لَهَا قَبِيلاً مِنْ دَبِيرٍ, فَنَسْأَلُ اَللَّهَ حُسْنَ اَلْعَافِيَةِ، وَقَالَ يصف حالَ العلمِ في زمانه أنّه أصبح: "جَدَاوِلَ بِلَا مَاءٍ وَخِلَافًا بِلَا ثَمَرٍ, وَعَمَائِمَ كَالْأَبْرَاجِ, وَأَكْمَامٍ كَالْأَخْرَاجِ, وَالْعَلَمُ عِنْدَ اَللَّهِ تَعَالَى" [العقود الياقوتية: ص 106].
    جَادَتْ قَرِيحَةُ اَلْعَلَّامَة اِبْنِ بَدْرَانَ بِمُؤَلِّفَاتٍ جَلِيلَةٍ, وَمُصَنَّفَاتٍ مُفِيدَةٍ, بلغت قرابة الخمسين مصنّفاً، فمن أبرزها:
    1- إِيضَاحُ اَلْمَعَالِمِ مِنْ شَرْحِ اَلْعَلَّامَة اِبْنِ اَلنَّاظِم ِ، وَهُوَ شَرْحٌ عَلَى أَلْفِيَّةِ اِبْنِ مَالِكٍ فِي اَلنَّحْوِ .يَقَعُ فِي ثَلَاثَةِ أَجْزَاء ٍ.
    2- جَوَاهِرُ اَلْأَفْكَارِ وَمَعَادِنُ اَلْأَسْرَارِ فِي تَفْسِيرِ كَلَامِ اَلْعَزِيزِ اَلْجَبَّارِ، ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ "اَلْمَدْخَلُ" ص 447، وَهُوَ لَمْ يُكْمَلْ, وَأَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ زُهَيْرُ اَلشَّاوِيشِ أَنَّهُ يَطْبَعُ اَلْمَوْجُودَ مِنْهُ وَهُوَ جُزْءٌ لَيْسَ بِالْكَبِيرِ .
    3- حَاشِيَةٌ عَلَى أَخْصَرِ اَلْمُخْتَصَرَا تِ لِلْبَلْبَانِيّ ِ .
    4- حَاشِيَةٌ عَلَى شَرْحِ مُنْتَهَى اَلْإِرَادَاتِ . يَقَعُ فِي جُزْئَيْنِ, وَصَلَ فِيهِ إِلَى بَابِ اَلسَّلَمِ .
    5- "حَاشِيَةُ اَلرَّوْضِ اَلْمُرْبِعِ شَرْحِ زَادِ اَلْمُسْتَقْنِع ِ" . اَلْجُزْءُ اَلْأَوَّلُ; مَخْطُوطٌ .
    6- دِيوَانُ تَسْلِيَةِ اَللَّبِيبِ عَنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ . مَخْطُوطٌ .
    7- ذَيْلٌ عَلَى طَبَقَاتِ اَلْحَنَابِلَةِ لِابْنِ اَلْجَوْزِيِّ ذَكَرَهُ نَاشِرُ اَلْكَوَاكِبِ اَلدُّرِّيَّةِ فِي فِهْرِسِ مُؤَلَّفَاتِ اِبْنِ بَدْرَانَ اَلْمَذْكُورَةِ عَلَى طُرَّة اَلْكِتَابِ .
    8- سَبِيلُ اَلرَّشَادِ إِلَى حَقِيقَةِ اَلْوَعْظِ وَالْإِرْشَادِ . جُزْءَانِ, ذَكَرَهُ اَلْعُمَانِيُّ فِي آخِرِ " اَلْمَدْخَلُ" ص ب, وَالْبَيْطَارُ فِي مُقَدِّمَةِ "مُنَادَمَةُ اَلْأَطْلَالِ" ص (ن) .
    9- شَرْحُ سُنَنِ النَّسَائِيُّ. ذَكَرَهُ فِي " اَلْمَدْخَلُ " ص 477 و " كِفَايَةُ اَلْمُرْتَقِي " ص 52 .
    9- شَرْحُ نُونِيَّةِ اِبْنِ اَلْقَيِّمِ . أَشَارَ إِلَيْهِ فِي " اَلْمَدْخَلُ " ص 61 و " كِفَايَةُ اَلْمُرْتَقِي " ص 52 .
    10- اَلْمَدْخَلُ إِلَى مَذْهَبِ اَلْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ.
    11- مَوَارِدُ اَلْأَفْهَامِ عَلَى سَلْسَبِيلِ عُمْدَةِ اَلْأَحْكَامِ. فِي مُجَلَّدَيْنِ .
    12- نُزْهَةُ اَلْخَاطِرِ اَلْعَاطِرِ شَرْحِ رَوْضَةِ اَلنَّاظِرِ وَجَنَّةِ اَلْمَنَاظِرِ لِابْنِ قُدَامَةَ .
    عُزُوبَتُهُ:
    واَلْعَلَّامَة اِبْنُ بَدْرَانَ من اَلْعُلَمَاءِ اَلْعُزَّابِ يَقُولُ اَلْأُسْتَاذُ أَدْهَمُ آلُ الْجِنْدِيِّ أنّه "آثَرَ اَلْعُزُوبَةَ فِي حَيَاتِهِ لِيَتَفَرَّغَ لِطَلَبِ اَلْعِلْمِ وَالتَّدْرِيسِ".
    مَرَضُهُ وَوَفَاتُهُ
    عاش المرحلة الأخيرة من حياته، في غرفة متواضعةٍ، ملحقة بإحدى مدارس الأوقاف، فأُصِيب بِدَاءِ اَلْفَالِجِ، ونُقِل إلى الْمُسْتَشْفَى التي مكث فيها نَحْوَ سِتَّةِ أَشْهُرٍ ثُمَّ خَرَجَ, ليُصاب بعدها بِضَعْفٍ فِي بَصَرِهِ مِنْ كَثْرَةِ اَلْكِتَابَةِ, إلى أن وافاه الأجل المحتوم بمَدِينَةِ دِمَشْقَ, فِي شَهْرِ رَبِيعٍ اَلثَّانِي مِنْ عَامِ 1346هـ اَلْمُوَافِقِ 25 /9/ 1927م، وَذَلِكَ فِي مُسْتَشْفَى اَلْغُرَبَاءِ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ اَلْبَابِ اَلصَّغِيرِ بِدِمَشْقَ.
    رَحِمَ اَللَّهُ اِبْنَ بَدْرَانَ: فَقَدْ عَاشَ غَرِيبًا, وَمَاتَ غَرِيبًا, فَطُوبَى للغرباء.
    ومن بين كتبه رحمه الله وعفا الله عنه واختصاره لكتب التاريخ والتراجم والسير اختصاره وتهذيبه لتاريخ ابن عساكر رحمه الله :
    قال الشيخ حفظه الله :
    اختصر «تاريخ دمشق» مؤلفون معروفون، منهم
    القاسم ابن عساكر [بهاء الدِّين ت 600 ه
    وكرم بن عبدالواحد الصفار
    وأبوشامة المقدسي.
    وأحمد بن عبد الدائم المقدسي .
    وابن منظور.
    والشمس الذهبي.
    وابن قاضي شهبة.
    والعيني
    والسيوطي
    وأبوالفتح الخطيب
    وعبدالقادر بدران (ت1346/1927
    وقد لاحظ الأستاذ صلاح الدين المنجد أن مهذَّب تاريخ ابن عساكر عبدالقادر بدران لا يُعتمَد عليه في الدراسات العلمية؛ لأنه كان يحذف ما عسرت عليه قراءته عليه من الأصل، ويضع من عنده بدلا منه). انتهى، قاله د. هاني العمد، «دراسات في كتب التراجم والسير» ص100، وينظر: "موارد ابن عساكر في تاريخ دمشق" 1/92-95)
    - قلت :ومنه قول الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة (7/968) :
    ( ومنه يتبين خطأ قول الشيخ عبد القادر بدران رحمه الله في تهذيب تاريخ ابن عساكر ( 7/240) . والله اعلم

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحاكم أبو عبد الله النيسابوري رحمه الله :في الحديث الذي أخرجه أصحاب السنن وغيرهم عند ابي داود (645) : حدثنا عبيد الله بن معاذ : حدثنا أبي : حدثنا الأشعث عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن شقيق عن عائشة رضي الله عنها قالت ( كان لا يصلي في لحفنا )اخرجه الحاكم وقال رحمه الله (1/252) :( صحيح على شرط الشيخين ) . ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله !قال الألباني رحمه الله :( إنما هو صحيح فقط , لأن الأشعث – وهو ابن عبد الملك الحراني – لم يخرج له مسلم والبخاري إنما اخرج له تعليقا )- وقال رحمه الله :( ورواه الآخرون من طرق اخرى عنه وفي بعضها التصريح بأنه الأشعث بن عبد الملك الحراني وهو مخرج في صحيح ابي داود (393) ).- وقال الألباني رحمه الله :- : وممن صحح الحديث ابن حبان فأخرجه في صحيحه ( 4/38/2330- الإحسان ) بسنده الصحيح عن عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا معاذ بن معاذ به .- وهذه متابعة قوية عن عبيد الله القواريري لعبيد الله بن معاذ العنبري الى متابعات اخرى .- قال الألباني رحمه الله :ثم إن الحديث يدل على شرعية التنزه عن الصلاة في ثياب النساء التي تباشر أجسادهن لكن لا يدل على عدم الجواز لأنه خلاف الأصل ولأحاديث أخرى تدل على الجواز كحديث ميمونة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مرط لبعض نسائه وعليها بعضه وهو مخرج في صحيح ابي داود (395) وروى أحمد ( 6/217) بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان يصلي في الثوب الذي يجامع فيه )قال مقيده عفا الله عنه :- وردت روايات اخرى :- ومنها في صحيح سنن ابي داود للألباني (645) :(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لايصليفيشعرنا أو لحفنا)- وفي الصحيح المسند للشيخ مقبل رحمه الله برقم (1588) :(كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم – لا يصلي في شعرنا أو لحفنا) . وصححه الشيخ رحمه الله . - قال الشيخ :ومن الأحاديث التي أنكرها ألامام أحمد رحمه الله وهي في المسند (6/101) : وقال ابن رجب الحنبلي رحمه الله في فتح الباري (2/87) : وفي رواية لأحمد كان يصلي في شعرنا ) وقد أنكره الإمام أحمد إنكارا شديدا .- قلت : ولعل هذا الإنكار بسبب الإخلاف في إسناده على ابن سيرين بالشك . والله أعلم كما ذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله وقال في فتح الباري :( 1/462) :( كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصلي في [ لحفِ ] نسائِه . [ وفي روايةٍ ] لا يصلي في شعرِنا أو لحفِنا – بالشك . وفي رواية : لا يصلى في شعرِنا – من غير شكٍّ ) قال رحمه الله :( في إسناده اختلاف على ابن سيرين ).- قال الشيخ :- من الفوائد :- أن الشك الحاصل هنا قد يكون من عائشة رضي الله عنها ، وقد يكون من أحد الرواة ( في شُعُرنا أو في لحفنا ) .- ومن الفوائد :- أن الفرق بين الشعار واللحاف : أن الشعار هو الثوب الذي يلي البدن ، بينما اللحاف هو أعم من ذلك ، قد يكون الثوب الذي يلي البدن أو الذي يكون فوق اللباس ، ولذلك امتدح النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار بقوله ( الأنصار شعار والناس دثار ) شعار : لأنهم قريبون منه كقرب الثوب من البدن .- ومن الفوائد :- أن الصلاة في ثياب النساء أولى أن يتنزه عنها ، وذلك لأن لحف المرأة قد لا تخلو من نجاسة ، وليس محرما وإنما هو من باب الأولى الأفضل . كما في حديث ميمونة وهو صحيح ( ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في مرط نسائه وعليها بعضه )
    والله اعلم .

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم المحقق محي الدين مستو عفا الله عنه

    - وهم المحقق سمير أحمد العطار عفا الله عنه

    - وهم المحقق يوسف علي بديوي عفا الله عنه.

    في الحديث الذي أخرجه البيهقي في شعب الأيمان (4/42/4291) : أخبرنا ابو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني : أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري : نا عبد الله بن أيوب المخرمي : نا سفيان بن عيينة عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ام مبشر تبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خير الناس منزلة : رجل على متن فرسه يخيف العدو ويخيفونه )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد جيد , سفيان فمن فوقه ثقات معروفون من رجال الشيخين , ليسوا بحاجة الى التعريف بهم وإنما من دونهم )
    1- عبد الله بن أيوب المخرمي :
    - قال ابن ابي حاتم فيه (2/2/11) : روى عن سفيان بن عيينة .وقال سمعت منه مع أبي وقال صدوق )
    - ذكره ابن حبان في الثقات (8/362) وذكر انه مات بعد سنة (250) ونسبه ( البغدادي ) أيضا
    - لم يورده الخطيب البغدادي في تاريخه
    - قلت : ومما يستدرك على الحافظ البغدادي رحمه الله في عدم ذكره للمخرمي . والله أعلم .
    2- ابو سعيد أحمد بن محمد بن زياد البصري : هو الحافظ الثقة المعروف ( ابن الأعرابي ) مترجم في ( تذكرة الحفاظ ) و ( سير أعلام النبلاء) وغيرهما وله في المكتبة الظاهرية بعض الاجزاء والكتب واهمها ( المعجم )
    3- أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني شيخ البيهقي
    - قال الذهبي في السير (17/239) :
    ( الإمام المحدث الصالح ) وقال رحمه الله فيه ( اكثر عنه البيهقي ) وقال في ترجمته في ( تاريخ الاسلام ) (28/187) : صحب أبا سعيد بن الأعرابي واكثر عنه ..انتخب عليه الحفاظ ورحلوا اليه ). ووصفه في تذكرة الحفاظ (3/1049) : ( مسند خراسان ) مات سنة (409)

    قال الألباني رحمه الله :
    - ( والحديث عزاه المنذري في الترغيب والترهيب (2/153/18) للبيهقي , وسكت عنه .
    - أما المعلقون الثلاثة – محي الدين مستو وسمير العطار ويوسف بديوي ) – عليه في طبعتهم التجارية الجديدة فجزموا (2/206) بأنه ( ضعيف ) مع أنهم عزوه للمكان المتقدم الإشارة إليه من ( شعب الإيمان ) وهذا من الأدلة الكثيرة على أنهم جهلة بهذا العلم يخبطون فيه خبط عشواء في الليلة الظلماء فهلا ذكروا – على الأقل – علة ضعفه , وهكذا تراهم يصححون ويضعفون بغير حجة ولا كتاب منير هداهم الله وألهمنا وإياهم الإخلاص في القول والعمل . آمين !
    - وقال رحمه الله : ومع هذا الإجحاف والاعتداء فإن للحديث طريقا آخرى وشاهداً
    - أخرجه الطبراني في الكبير (25/104/271 begin_of_the_skype_highlightin g 25/104/271 end_of_the_skype_highlighting) :
    وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/304) :
    ( رواه الطبراني ورجاله ثقات إلا ان ابن اسحاق مدلس )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( وسكت عنه الحافظ في ترجمة ( ام مبشر الأنصارية ) من الإصابة وكأن ذلك لطرقه أو شواهده .
    - وأما الشاهد : فهو من حديث ابن عباس عند الحاكم وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وقال الألباني رحمه الله : وهو كما قالا رحمهم الله . والله أعلم .
    - قلت : وذلك لبضاعتهم المزجاة في علم الحديث عفا الله عنهم .وذلك لعدم سبرهم لطرق الحديث وشواهده .
    - قال مقيده عفا الله عنه :
    - ونسوق جملة من الكلمات للمحدث الألباني رحمه الله في مقدمة تحقيقه لكتاب الحافظ المنذري رحمه الله ( الترغيب والترهيب )
    - وبـعـد.. فإنه ليس بخافٍ على أحد من أهل العلم أن كتاب (الترغيب والترهيب) للحافظ زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري هو أجمع وأنفع ما أُلّف في موضوعه، فقد أحاط فيه أو كاد، بما تفرّق في بطون الكتب الستة وغيرها من أحاديث الترغيب والترهيب في مختلف أبواب الشريعة الغرّاء؛ كالعلم والصلاة، والبيوع والمعاملات، والأدب والأخلاق والزهد، وصفة الجنة والنار، وغيرها مما لا يكاد يستغنى عنه واعظ أو مرشد، ولا خطيب أو مدرّس، مع اعتنائه بتخريج الأحاديث وعزوه إياها الى مصادرها من الكتب السنة المعتمدة، على ما بيَّنه هو نفسه في المقدمة، وقد أجاد ترتيبه وتصنيفه، وأحسن جمعه وتأليفه، فهو فرد في فنّه، منقطع القرين في حسنه، كما قال الحافظ برهان الدين الحلبي الملقب بـ (الناجي) في مقدمة كتابه (عُجالة الإملاء)، فاستحقّ بذلك أن يصفه الحافظ الذهبي النَّقّاد بأنه: كتاب نفيس، كما نقله عنه ابن العماد في (الشذرات) (5/278).
    - وقد وقع للحافظ المنذري في بعض الأوهام وقد نبه على بعض منها الحافظ ( ابراهيم بن محمد بن محمود الناجي رحمه الله ) في كتابه ( عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب على ما وقع للحافظ المنذري في كتابه الترغيب والترهيب )
    - ونتطرق الى إجحاف واعتداء المعلقون على ( الترغيب والترهيب ) وتعليقاتهم – عفا الله عنهم وهداهم إنه سميع قريب مجيب الدعاء .

  18. #78
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع /ثانيا : في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد (5/318) : ثنا حسن : ثنا ابن لهيعة الحارث بن يزيد علي بن رباح : انه سمع جنادة بن أبي أمية يقول : سمعت عبادة بن الصامت : يقول إن رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ! أي العمل أفضل ؟ قال : ( الإيمان بالله وتصديق به وجهاد في سبيله ) قال : أريد أهون من ذلك يا رسول الله ! قال : ( السماحة والصبر ) قال : أريد أهون من ذلك يا رسول الله ! قال ( لا تتهم الله تبارك وتعالى في شئ قضى لك به )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد جيد في المتابعات جيد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم والحسن هو ابن موسى الأشيب غير ابن لهيعة فهو سيئ الحفظ إلا فيما رواه العبادلة عنه فهو صحيح الحديث أو توبع وكل ذلك متحقق هنا )
    وقال الألباني رحمه الله :
    والظاهر أن عبد الله بن وهب رواه أيضا عن ابن لهيعة فإن ثبت في ذلك فالسند صحيح . والله أعلم .
    قال الألباني رحمه الله :
    الحديث أورده المنذري في ( الترغيب ) بسياق أتم أيضا مثل سياق المجمع وقال رحمه الله (2/167) :
    ( رواه أحمد والطبراني بإسنادين أحدهما حسن واللفظ له )
    قال الألباني رحمه الله :
    ولست أدري أي الأسنادين حسن ؟ ولكن مما شك أنه حسن على الأقل بمجموعهما فضلا عما أضيف إليهما .
    (( أما المعلقون الثلاثة – محي الدين مستو وسمير العطا ويوسف بديوي ) ط – دار ابن كثير دمشق – فلم يعبأوا بتصريح المنذري بالتحسين ولا بمجموع الطريقين ولا بكلام الهيثمي أيضا وقد نقلوه كما هي عادتهم وصدروا ذلك بقولهم ( ضعيف ) )) .
    - قال مقيده عفا الله :
    - : ويتبين من ذلك عدم أعتبارهم بأقوال الأئمة المحققين في هذا الفن – عفا الله عنهم – بالرغم من جمع من الأئمة صححه .
    - ومنها الأخطاء في الحكم على الأحاديث والعزو كما مر سابقا .
    - وأيضا : قصور واضح في تخريج الأحاديث عفا الله عنهم .
    - وغير ذلك وسيتبين من خلال الأحاديث التي تتبعها الألباني رحمه الله في استدراكه عليهم


    ثالثا : وفي الحديث الذي اخرجه الإمام أحمد رحمه الله (2/177) من طريقين عن ابن لهيعة : ثنا راشد بن يحيى المعافري : انه سمع ابا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن ابن عبد الله بن عمرو قال : قلت : يا رسول الله ! ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال : ( غنيمة مجالس الذكر , الجنة ) .
    قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد ضعيف , راشد بن يحيى ابو يحيى مجهول كما قال الحسيني ولم يرو عنه إلا ضعيفان : أحدهما ابن لهيعة والآخر : عبد الرحمن بن زياد الإفريقي )
    قال الهيثمي رحمه الله في مجمع الزوائد (10/78) :
    ( رواه أحمد والطبراني وإسناد أحمد حسن ) !
    قال الألباني رحمه الله :
    وكذا قال المنذري في الترغيب (2/234) ! إلا أنه لم يذكر الطبراني وقلدهما المعلقون الثلاثة – محي الدين وسمير العطا ويوسف بديوي عفا الله عنهم - على الطبعة الجديدة من الترغيب (2/381/2234 begin_of_the_skype_highlightin g 2/381/2234 end_of_the_skype_highlighting) دون أي بيان كما هي عادتهم وقد عرفت ان ما حسنوه مداره على ضعيف عن مجهول ! ومن اجل ذلك ذكرته في ( ضعيف الجامع الصغير ) .
    قال مقيده عفا الله :
    - ويتبين من ذلك من صنيعهم - هداهم الله - عدم التدقيق في العلم والتقليد في العزو كما مر سابقا – عفا الله عنهم – ولذلك قال الإمام الشافعي رحمه الله : ( من تعلم علما فليدقق لئلا يضيع دقيق العلم ) .

    - رابعا :

    في الحديث الذي أخرجه البيهقي في ( شعب الإيمان ) (1/431) من طريق ابن ثواب أبن ثواب أبي علي : حدثني عمار بن عثمان الحلبي أبو عثمان – وكان أحمد بن حنبل يوثقه وتأسف على انه لم يكتب عنه شيئا - : حدثني جعفر بن سليمان الضبعي عن ثابت عن أنس قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ! علمني خيرأ فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده فقال : (قل : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . فعقد الأعرابي على يده ، ومضى وتفكر ثم رجع ، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ؛ قال : تفكر البائس . فجاء فقال : يا رسول الله ! سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ؛ هذا لله ، فما لي ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : يا أعرابي ! إذا قلت : سبحان الله ؛ قال الله : صدقت ، وإذا قلت : الحمد لله ؛ قال الله : صدقت ، وإذا قلت : لا إله إلا الله ؛ قال الله : صدقت ، وإذا قلت : الله أكبر ؛ قال الله : صدقت . وإذا قلت : اللهم ! اغفر لي ؛ قال الله : قد فعلت ، وإذا قلت : اللهم ! ارحمني ؛ قال الله : [ قد ] فعلت ، وإذا قلت : اللهم ! ارزقني ؛ قال الله : قد فعلت . فعقد الأعرابي على سبع في يده ، ثم ولى )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد جيد رجاله ثقات أما من دون الحسن بن ثابت فثقات حفاظ معروفون : وأما الحسن بن ثواب فقد أضناني البحث حتى وجدته فسجدت لله شكرا عاى توفيقه فأسأله المزيد من فضله فترجمه الخطيب البغدادي في ( التاريخ ) ( 10 /291) برواية جمع من الحفاظ عنه روى عن الدارقطني وقال ( بغدادي ثقة )
    أما عن عمار بن عثمان الحلبي فهو بصري روى عنه حميد بن الربيع واهل العراق كما في ثقات ابن حبان (8/518) ووثقه الإمام أحمد ايضا .
    وقال رحمه الله :
    وبالجملة الإسناد صحيح كما تبين فيما سبق ) اه
    قال الألباني رحمه الله:
    وقد أشار الحافظ المنذري رحمه الله في الترغيب الى تضعيفه بتصديره إياه بقوله (روي عن أنس ...)
    واما المعلقون الثلاثة السابق ذكرهم على الترغيب في طبعتهم الجديدة الحسناء ! فقد اهتبلوا الإشارة المذكورة ليتظاهروا على معرفة بهذا العلم فكشفوا عن جهلهم به حيث قالوا : وفيه جعفر بن سليمان الضبعي : ينفرد بأحاديث عدت مما ينكر ( ميزان الاعتدال ) ( 1/408) :
    هكذا نقلوا نقلوا من الميزان وهو نقل مبتور لعله غير مقصود متوهمين انهم نقلوا ما يؤيد تضعيفهم للحديث وذلك من الأدلة الكثيرة على جهلهم بهذا العلم وتطفلهم عليه فاإن العبرة بكون الراوي ثقة او صدوقا ولا يضره بعد ذلك ان يكون له أحاديث انكرت عليه فان الجرح لا يثبت بهذا وانما اذا كثرت مناكيره وحينئذ يقال في مثله ( منكر الحديث) وجعفر ليس كذلك ) ا ه
    وقال رحمه الله :
    وهذا الحديث واحد من ستة أحاديث عند مسلم بهذه الرواية ولقد كان هذا وحده يكفي رادعا لهؤلاء الجهلة عن تضعيفهم لحديث الترجمة بجعفر ! ولو كانوا يعلمون فكيف وهناك عشرات من الحاديث من رواية جعفر هذا اتفق الحفاظ على تصحيحها قديما وحديثا كالترمذي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والذهبي والعسقلاني وغيرهم ؟
    والخلاصة : فان الرجل صدوق حجة ما لم يظهر خطؤه كسائر الثقات الذين فيهم شئ من الضعف فتضعيفهم للحديث مما يشعر انهم يظنون – لبالغ جهلهم – ان كل كلام في الراوي جرح مقبول وهذا ما لايقبله حتى من كان مبتدئا في هذا العلم . والله المستعان .

    وهذه بعض النقاط الدالة على جهلهم بهذا العلم – عفا الله عنهم –

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحاكم أبو عبد الله النيسابوري رحمه الله :- وهم شمس الدين الحافظ الذهبي رحمه الله : في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الكبير (3/205/2) عن عبد السلام بن حرب عن عطاء بن السائب عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : اهتز العرش لحب لقاء الله سعدا وكان آخرهم خرج من قبره النبي صلى الله عليه وسلم وقال :( لقد نزل لموت سعد بن معاذ سبعون الف ملك ما وطئوا الأرض قبلها وقال حين دفن : سبحان الله ! لو انفلت أحد من ضغطة القبر لانفلت منها سعد ولقد ضم ضمة ثم أفرج عنه ) .قال الألباني رحمه الله : ( إسناد ضعيف عطاء بن السائب كان اختلط وعبد السلام بن حرب قال الحافظ فيه : ( ثقة حافظ له مناكير ) قال الألباني رحمه الله :وقد توبع فأخرجه الحاكم (3/206) والبزار (3/256/2679) وابن ابي شيبة (12/142) وابن سعد (3/433) من طريق ابن فضيل عن عطاء بن السائب به ولفظه : (( ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله أن يكشف عنه ) قال الحاكم رحمه الله :( صحيح الإسناد ) ووافقه الذهبي رحمه الله !قال الألباني رحمه الله :وهذا من أوهامهما فإن اختلاط عطاء بن السائب ثابت عند أهل العلم وقد ذكر ذلك الحافظ الذهبي نفسه في ترجمته في الميزان وان من روى عنه قديما فهو صحيح الحديث وليس عبد السلام بن حرب ومحمد بن فضيل منهم ولذلك فالحديث ضعيف لاختلاطه لا سيما والأحاديث في ضمة القبر على سعد كثيرة ذكر السيوطي رحمه الله طائفة منها في شرح الصدور (ص:44-45) وليس شيئ منها : ( فسألت الله ان يخفف عنه ) او( فدعوت الله ان يكشف عنه ) مع ملاحظة الفرق بين بين ( يخفف ) و ( يكشف ) .قال مقيده عفا الله عنه :قال الشيخ عبد الله السعد حفظه الله : مراتب حديث عطاء بن السائب رحمه الله :عطاء بن السائب من الرواة المشهورين، خرّج له البخاري[1] والأربعة، وهو من صغار التابعين، وقد روى عن بعض الصحابة مِمّن تأخرت وفاتهم كأنس وعبد الله بن أبي أوفى وعمرو بن حريث المخزومي، وكان من أهل الصلاح والخير، حتى قال أحمد: « ثقة ثقة رجل صالح *)- قال الشيخ عبد العزيز الطريفي حفظه الله فى كتابه (التقرير في اسانيد التفسير ) (ص :50 ) (وعطاء ثقة اختلط بآخر , روى عنه السفيانان وشعبة وزهير بن معاوية وزائدة وأيوبوالأعمش وهشام الدستوائي وهمام - قبل الاختلاط والباقون بعده إلا حماد بن سلمة روىعنه في الحالين .اه- قلت : يتبين فيما سبق ان عبد السلام وابن الفضيل رحمهم الله ليسوا فيمن رووا عنه قديما لذلك ضعف الحديث . والله اعلم .

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,607

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الشيخ الدكتور محمد مصطفى الأعظمي حفظه الله :في الحديث الذي ورد من حديث جابر بن عبد الله والسائب بن خلاد وأبي أيوب الأنصاري :وحديث جابر : فله طريقان :ألأولى : قال ابن لهيعة :ثنا ابو الزبير عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إذا تغوط احدكم فليمسح ثلاث مرات ( وفي رواية ) : فليتمسح بثلاثة أحجار ) قال الألباني رحمه الله :أخرجه أحمد (3/336) وفيه ابن لهيعة سيئ الحفظ يستشهد به وابو الزبير ثقة إلا انه مدلس لكنه قد توبع .الأخرى : قال عيسى بن يونس :نا العمش عن ابي سفيان عنه مرفوعا بلفظ ( إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثا ) أخرجه ابن خزيمة (1/42/76) ومن طريقه : البيهقي (1/103) وابن ابي شيبة في المصنف (1/155) وأحمد (3/400) .قال الهيثمي رحمه الله (1/211) : ( رجال أحمد ثقات ) قال الألباني رحمه الله : ( رجاله ثقات رجال مسلم فهو إسناد جيد . وقد عزاه الدكتور محمد مصطفى الأعظمي في تعليقه على ( صحيح ابن خزيمة ) فقال حفظه الله : ( م الطهارة 24 من طريق ابي الزبير عن جابر )قال الألباني رحمه الله :وعليه مؤاخذتان :إحداهما : انه ليس عند مسلم (1/147) ( ثلاثا ) وإنما عنده مكانها : ( فليوتر ) وكذلك عند أحمد (3/294) الأخرى : أنه عندهما طريق ابن جريج : أخبرني أبو الزبير : انه سمع جابر ابن عبد الله ....قال الألباني رحمه الله : ( فقد صرح ابو الزبير بالتحديث وهي فائدة مهمة فلا يليق اهمالها لما هو معروف عن ابي الزبير من التدليس كما تقدم . ولعل في هذه الرواية قوة لرواية ابن لهيعة المذكورة ولو في الجملة ) قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :نبذة مختصرة على صحيح ابن خزيمة ت الأعظمي ومذيلة بتعليقات الالباني رحمه الله وتصويباته :يعد الكتاب الذي بين أيدينا من الكتب المقدَّمة في الصحة بعد صحيحي البخاري ومسلم،يليه في القوة صحيح ابن حبان، ثم مستدرك الحاكم.
    قال السيوطي في ألفيته:
    وابنُ خزيمةَ يتلو مسلمَا وأَوْلِهِ البُسْتِيَّ ثم الحاكمَا
    -
    يبدو منأسلوب المصنف أنه قد استعمل منهج الإملاء في تصنيف الكتاب؛ فقد أكثر في الكتاب منقوله: أمليته في باب كذا أو كتاب كذا. مما يدل على أنه أملاه.
    -
    يعد الكتابمختصرًا لكتاب آخر لابن خزيمة هو المسند الكبير.
    -
    قسم الكتاب على الكتبوالأبواب الفقهية، وبلغ عدد الأحاديث 3079 حديثًا.
    -
    وينبغي أن يتنبه إلى أنالكتاب ليس كالصحيحين بحيث يقال: إن كل ما فيه صحيح؛ بل فيه الصحيح والحسن والضعيف،إلا أن نسبة الضعيف ضئيلة جدًّا، إذا قورنت بالأحاديث الصحيحة والحسنة.
    الناشر : المكتب الإسلامي - بيروت ، 1390 - 1970
    تحقيق : د. محمد مصطفى الأعظمي عددالأجزاء : 4
    الأحاديث مذيلة بأحكام الأعظمي والألباني عليها وهنا ارد بعض اللمحات المختصرة من كلام الشيخين المحدثين عبد الله السعد وسعد الحميد حفظهما الله عن منهج ابن خزيمة في صحيحه :- بداية لابد من التذكير بأن صحيحي ابن خزيمة وابن حبان ومستدرك الحاكم ، هي أهم ماألف في الصحيح بعد الصحيحين ، ومن أبرز من أكد على ذلك ابن الصلاح والعراقيوالسيوطي وأحمد شاكر ، وذكر الخطيب البغدادي أحق الكتب بالسماع فذكر الصحيحين ، ثمذكر كتبا ، ثم قال : وكتاب محمد بن إسحاق (أي ابن خزيمة- أن أحاديث ابن خزيمة أحسن حالا مما عداها إلا أحاديث الصحيحين .
    ¨
    أن نسبةالضعيف عند ابن خزيمة ضئيلة جدا مقارنة بما فيه من الصحيح والحسن- أن ابن خزيمة قد يخرج الضعيف ولكنه يخرجه لغرض من الأغراض وينبه على ذلك ، ويتوقففي الحكم على بعضه بالصحة .- وممن خالف فقدم ابن حبان على صحيح ابن خزيمة ، الشيخ شعيب الأرناؤوط ، حيث ذكر ذلك في مقدمة تحقيقهلصحيح ابن حبان ، بل قال جزاه الله خيرا بأنه يزاحم بعض الكتب الستة ، ويعلق الشيخالحميد حفظه الله على هذا الرأي بقوله :
    إن منهج الشيخ شعيب الأرناؤوط فيه شيءمن التساهل في تصحيح الأحاديث ، ولذا فإن حكمه بأن غالب أحاديث ابن حبان صحيحة علىشرط الشيخين فيه نظر ، وهذا الحكم على ابن خزيمة ، مع العلم بأن ثلاثة أرباع كتابهمفقودة ، وعليه فإن الأسلوب الأمثل للمقارنة بين صحيحي ابن خزيمة وابن حبان ، هوالمقارنة بين الجزء الموجود من صحيح ابن خزيمة (حتى نهاية كتاب الحج كما نبه إلىذلك الدمياطي ) - ومن أبرز الملاحظات على ما انتقد على ابن خزيمة ، أن بعض هذه الإنتقادات لا تلزمهلأن :
    منها أحاديث يتوقف في الحكم عليها بالصحة ويبين السبب في ذلك- ومن أبرز ملامح صحيح ابن خزيمة :
    ¨
    ابن خزيمة اختصر صحيحه من كتاب (المسندالكبير) ونبه إلى ذلك في مواطن كثيرة من صحيحه ككتاب الوضوء وكتاب التوحيد ، ومنالملاحظات المهمة في صحيح ابن خزيمة ، هو ميله إلى اختصار الأحاديث وخاصة الطويلة ،فيقتصر على موضع الشاهد منها ثم يقول : وذكر الحديث- وابن خزيمة يتعقب الأحاديث بما يزيل اللبس- وقد يورد اسنادا فيه راو يعلم أنه ثقة ولكنه يخشى أن يقف عليه من لا يعرفه (أي ذلك- الراوي) فيتهمه بالتساهل في صحيحه ، فلذلك يورد أقوال العلماء في ذلك الراوي ليزيلاللبس .- وابن خزيمة يشبه شيخه البخاري في مسألة الإستنباطات الفقهية في صحيحه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •