ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 3 من 24 الأولىالأولى 12345678910111213 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :في الحديث الذي اخرجه البخاري (5/241) ومسلم (1/139) واحمد (3/32) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا –والسياق للبخاري -. في الحديث القدسي :(يقول الله عز وجل يوم القيامة :يا آدم ! فيقول :لبيك ربنا ! وسعديك , فينادى بصوت :إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار قال :يا رب! وما بعث النار؟ قال :من كل ألف –أراه قال -:تسع مئة وتسعة , فحينئذ تضع الحامل حملها ,ويشيب الوليد (وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :من يأجوج تسع مئة وتسعة وتسعين , ومنكم واحد . ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض , او كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود , وإني لارجو أن تكونوا ربع أهل الجنة , فكبرنا ,ثم قال :ثلث أهل الجنة فكبرنا ثم قال :شطر أهل الجنة فكبرنا )قال الألباني رحمه الله : وعزاه شيخ الأسلام ابن تيمية رحمه الله في بعض فتاويه (3/170-مجموع الفتاوى ) ل ((الصحيحين )) بهذا اللفظ : (فينادى بصوت )! وهو تساهل , لأنه ليس عند مسلم لفظ الصوت وقال رحمه الله :وأعاد ذلك في مكان آخر فقال (33/174) : (خرجا في ((الصحيحين )) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( إن الله ينادى بصوت ....))قلت :ما اخرجه الامام مسلم –رحمه الله- في صحيحه في كتاب الايمان برقم (332) حدثنا عثمان بن ابي شيبة العبسي حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(يقول الله عزوجل يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال :يقول :اخرج بعث النار قال : وما بعث النار ؟ قال :من كل الف تسع مائة وتسعة وتسعين , قال فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قال :فاشتد عليهم قالوا يا رسول الله اينا ذلك الرجل ؟ فقال :ابشروا فان من يأجوج ومأجوج الفا ومنكم رجل قال :ثم قال :والذي نفسي بيده اني لاطم عان تكونوا ربع اهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال :والذي نفسي بيده اني لاطم عان تكونوا ثلث اهل الجنة فحمدنا الله وكبرنا ثم قال :والذي نفسي بيده اني لاطم عان تكونوا شطر اهل الجنة ان مثلكم في الامم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الاسود او كالرقمة في ذراع الحمار ).قال :حدثنا ابوبكر بن ابي شيبة حدثنا وكيع بن الجراح ,ح وحدثنا ابو كريب حدثنا ابو معاوية كلاهما عن الاعمش بهذا الاسناد غير انهما قالا : ما انتم يومئذ في الناس الا كالشعرة البيضاء في الثور الاسود او كالشعرة السوداء في الثور الابيض ولم يذكرا :او كالرقمة في ذراع الحمار .قال مقيده عفا الله عنه : في كتاب التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عن أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا :يا رسول الله اليهود والنصارى قال :فمن ) اخرجاه . رواه البخاري (4359) ومسلم (باب اتباع سنن اليهود والنصارى ) .-وليس عندهم لفظ لدخلتموه -فقط للبخاري بلفظ (لسلكتموه ) ولفظ (تبعتموهم )-وعند مسلم بلفظ ( لاتبعتموهم )- ليس عندهم لفظ (حذو القذة بالقذة ) -ولفظ (حذو القذة بالقذة ) قد رواها أحمد والطبراني والطيالسي . (عن شداد بن اوس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال :ليحملن شرار هذه الامة على سنن الذين خلوا من قبلهم اهل الكتاب حذو القذة بالقذة )- قال الشيخ شعيب –حفظه الله -:(إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب وباقي رجاله ثقات )قال بعض اهل العلم :سبب تناقل (حذو القذة بالقذة ) على أنها في الصحيحين هو أن ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله في اقتضاء الصراط المستقيم وتابعه شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتاب التوحيد وقال : أخرجاه .ودرج على ذلك كثير من اهل العلم .قال بعض اهل العلم : ووهم ايضا رحمه الله في مجموع الفتاوى (26/291) : قوله : (( وفي الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم سنان امرأة رجل من الأنصار (عمرة في رمضان تقضي حجة معي ) عزا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الحديث الى الصحيحين بالزيادة من غير شك خطأ ظاهر ولم يقل به أحد من اهل العلم فرواية مسلم بالزيادة على الشك حتما لا اختلاف عند المحدثين والمخرجين وابن تيمية رحمه الله عادة ما يتكل على حفظه رحمه الله في التخريج والعز والى كتب السنة فيقع منه بعض الوهم . وقد ذكرت بعضا منها سابقاوهويكتب رحمه الله من حفظه وكما قال عنه الحافظ الذهبي رحمه الله (كل حديث لا يعرفه ابن تيمية رحمه الله فليس بحديث ).قال الالباني رحمه الله في الإرواء (68 /243) : روى البخاري وغيره عن جابر مروفوعا : (من قال حين يسمع النداء :اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وأبعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة ) قال الالباني رحمه الله : وقع عند البعض زيادات فوجب التنبيه عليها : زيادة (إنك لاتخلف الميعاد ) عند آخر الحديث عند البيهقي وهي شاذة لانها لم ترد في جميع طرق الحديث عن علي بن عياش اللهم الا في رواية الكشميني لصحيح البخاري خلافا لغيره فهي شاذة لمخالفتها لروايات الآخرين للصحييح فلذلك لم يلتفت اليها الحافظ فلم يذكرها في الفتح على طريقته في جمع الزيادات ولم تقع في افعال العباد للبخاري والسند واحد.ووقعت هذه الزيادة في الحديث في كتاب (قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ) لشيخ الاسلام ابن تيمية في جميع الطبعات والظاهر انها مدرجة من بعض النساخ وقد عزاها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في الكتاب . وقال الالباني رحمه الله وإني استبعد ان يكون الخطأ منه لما عرف عنه رحمه الله من الحفظ والضبط والغالب انه من بعض النساخ وقد انطلى ذلك على مثل الشيخ السيد رشيد رضا رحمه الله فانه طبع الكتاب مرتين بهذه الزيادة دون ان ينتبه عليها (ص48)-المنار- وكذلك لم ينتبه عليها الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله في طبعته (ص43 ) ا هوالله اعلم .

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام البيهقي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :وهم الجهمي الكوثري عفا الله :في الحديث الذي اخرجه البخاري (5/241) ومسلم (1/139) واحمد (3/32) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا –والسياق للبخاري -. في الحديث القدسي :(يقول الله عز وجل يوم القيامة :يا آدم ! فيقول :لبيك ربنا ! وسعديك , فينادى بصوت :إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار قال :يا رب! وما بعث النار؟ قال :من كل ألف –أراه قال -:تسع مئة وتسعة , فحينئذ تضع الحامل حملها ,ويشيب الوليد (وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم فقال النبي صلى الله عليه وسلم :من يأجوج تسع مئة وتسعة وتسعين , ومنكم واحد . ثم أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض , او كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود , وإني لارجو أن تكونوا ربع أهل الجنة , فكبرنا ,ثم قال :ثلث أهل الجنة فكبرنا ثم قال :شطر أهل الجنة فكبرنا )قال الألباني رحمه الله : وقد أعله أبو الحسن بن الفضل بقوله :إنه تفرد به حفص بن غياث عن الأعمش بهذا اللفظ ! ولكن رده الحافظ ابن حجر بقوله في الفتح (13/386 ) : (وليس كما قال , فقد وافقه عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن الأعمش . أخرجه عبدالله بن أحمد في كتاب ( السنة ) عن أبيه عن المحاربي ).وقال رحمه الله : وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله في حديث له بلفظ :(فينادي بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب ....)قال العبد الفقير لعفو ربه : قال البخاري في باب قول الله تعالى ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن أذن له .ويذكر عن جابر بن عبدالله بن أنيس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :يحشر الله العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب :أنا الملك الديان .قال الالباني رحمه الله : وهو (حديث صحيح )- علقه البخاري رحمه الله في صحيحه - ووصله في (أفعال العباد ص 89)- وصله في الادب المفرد (ص 970) وغيره- وقواه الحافظ ابن حجر رحمه الله - وقد خرجته في (ظلال الجنة في تخريج السنة ) (برقم 514)قال مقيده عفا الله عنه :-وقد ذكر البخاري رحمه الله في كتاب العلم قصة رحيل جابر بن عبد الله الى عبد الله بن انيس رضي الله عنهبصيغة الجزم وهو أصل هذا الحديث .-ورواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي رحمهم الله قال البخاري رحمه الله في خلق افعال العباد : وأن الله عز وجل ينادى بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب , فليس هذا لغير الله جل ذكره وقال رحمه الله : وفي هذا دليل على ان صوت الله لا يشبه اصوات الخلق , لان صوته جل ذكره يسمع من بعد كما يسمع من قرب وأن الملائكة يصعقون من صوته ) ا هوقال البخاري رحمه الله في الصحيح في نفس الباب المذكور:وقال مسروق عن ابن مسعود :اذا تكلم الله بالوحي سمع اهل السموات شيئا فإذا فزع عن قلوبهم وسكن الصوت عرفوا انه الحق ونادوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا : الحق .قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح (13/458): قال البيهقي رحمه الله :أختلف الحفاظ في الاحتجاج بروايات ابن عقيل لسوء حفظه ولم يثبت لفظ الصوت في حديث صحيح عن النبي غير حديثه فإن كان ثابتا فإنه يرجع الى غيره .قال الألباني رحمه الله : وفي ذلك كله رد على البيهقي في قوله : (ولم يثبت لفظ الصوت في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم )!ثم تأول الحديث بأن الصوت راجع الى ملك أو غيره كما بينه الحافظ عنه ثم أشار الى رده بقوله : (وهذا حاصل كلام من ينفي الصوت من الائمة ويلزم منه أن الله لم يسمع أحدا من ملائكته ورسله كلامه , بل ألهمهم إياه ) .وقال رحمه الله : وهذا باطل مخالف لنصوص كثيرة وحسبك منها قوله تعالى ( فاستمع لما يوحى ) [ طه :13] .وقال رحمه الله : بل الإيمان كما نؤمن بسائر صفاته مع تفويض معرفة حقائقها الى المتصف بها سبحانه وتعالى كما قال [ ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ]قال الحافظ ابن حجر رحمه الله (13/466) :وهذا حاصل كلام من ينفي الصوت من الائمة ويلزم منه : ان الله عز وجل لم يسمع احدا من ملائكته ورسله كلامه بل الهمهم إياه . وحاصل الاجتماع للنفي : الرجوع الى القياس على اصوات المخلوقين لانها التي عهد انها ذات مخارج . ولا يحفى ما فيه , اذ الصوت قد يكون من غير مخارج كما ان الرؤية قد تكون من غير اتصال اشعة كما سبق سلمنا لكي نمنع القياس المذكور وصفات الخالق لا تقاس على صفة المخلوق واذا ثبت ذكر الصوت بهذه الاحاديث الصحيحة وجب الايمان به ثم اما التفويض واما التأويل وبالله التوفيق .قال الكوثري في مقالاته (ص 33) : ( ولم يصح في نسبة الصوت الى الله عز وجل حديث ) ا ه وقال ايضا : وقد أفاض الحافظ ابو الحسن المقدسي شيخ المنذري في رسالة خاصة تبيين بطلان الروايات في ذلك زيادة على ما يوجبه الدليل العقلي ...)ا هقال شيخ الاسلام رحمه الله في الفتاوى (6/527) : وليس في الائمة والسلف من قال : إن الله لا يتكلم بصوت , بل قد ثبت عن غير واحد من السلف والائمة : ان الله يتكلم بصوت وجاء في ذلك آثار مشهورة عن السلف والائمة وكان السلف يذكرون الآثار التي فيها ذكر تكلم الله بالصوت ولا ينكرها منهم احد حتى قال عبد الله بن أحمد قلت :لأبي :انه هنا من يقول : ان الله لا يتكلم بصوت فقال يا بني هؤلاء جهمية زنادقة .وقال شيخ الاسلام رحمه الله : وكما انه المعروف عند اهل السنة والحديث فهو قول جماهير فرق الامة فان جماهير الطوائف يقولون ان الله يتكلم بصوت ..وقال رحمه الله وليس من طوائف المسلمين من انك ران الله يتكلم بصوت الا ابن كلاب ومن اتبعه كما انه ليس في طوائف المسلمين من قال : ان الكلام معنى واحد قائم بالمتكلم الا هو ومن اتبعه ) ا هوقال رحمه الله (12/304 ): واستفاضت الآثار عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين ومن بعدهم من ائمة السنة : أنه سبحانه ينادي بصوت :نادى موسى عليه السلام وينادي عباده يوم القيامة بصوت ويتكلم بالوحي بصوت ولم ينقل عن احد من السلف انه قال :ان الله يتكلم بلا صوت او بلا حرف ولا انه انكر ان يتكلم الله بصوت او حرف ) ا هقال مقيده عفا الله عنه : - وهذا اعتقاد اهل السنة والجماعة قاطبة رحمهم الله اجمعين .- ومن كبار العلماء والمحققين من صنف في الحرف والصوت استقلالا منهم الحافظ الضياء المقدسي رحمه الله (643 ه ) واشهر كتبه (المختارة ) واقترنت باسمه رحمه الله (والنهي عن سب الأصحاب ) .وكان رحمه الله على عقيدة السلف الصالح فقد صنف في نصرة عقيدة اهل السنة والجماعة عدة كتب منها : (احاديث الحرف والصوت ) وقد جمع الدكتور محمد مطيع (141) ما بين كتاب وجزء مخطوط او مفقود او مطبوع . - (ورسالة الامام ابي نصر السجزي الى اهل زبيد في الرد على من انكر الحرف والصوت ) .- ( وطرف الطرف في مسألة الصوت والحرف )للعلامة ابن عطوة النجدي رحمه الله (ت 948 ه)- والله اعلم

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم محدث الهند الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله :وهم محدث مصر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله :في الحديث الذي اخرجه عبدالرزاق في المصنف (11/350/20727) ومن طريقه :أحمد (1/448) والحاكم (4/426) عن معمر عن اسحاق بن راشد عن عمرو ابن وابصة الأسدي عن أبيه قال :( إني بالكوفةِ في داري إذ سمعتُ على بابِ الدارِ السلامُ عليكم أألجُ قلتُ : عليكم السلام فلجُ فلمَّا دخل فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قلتُ : يا أبا عبدِ الرحمنِ أيةُ ساعةِ زيارةٍ هذه وذلك في نحرِ الظهيرةِ قال : طال عليَّ النهارُ فذكرتُ من أتحدَّثُ إليهِ قال : فجعل يُحدِّثني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأُحدِّثُهُ قال : ثم أنشأَ يُحدِّثني قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : تكونُ فتنةٌ النائمُ فيها خيرٌ من المضطجعِ والمضطجعُ فيها خيرٌ من القاعدِ والقاعدُ فيها خيرٌ من القائمِ والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي والماشي خيرٌ من الراكبِ والراكبُ خيرٌ من المجري قتلاها كلُّها في النارِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومتى ذلك قال : ذلك أيامُ الهَرْجِ قلت : ومتى أيامُ الهَرْجِ قال : حين لا يأمنُ الرجلُ جليسَهُ قال : قلتُ : فما تأمرني إن أدركتُ ذلك قال : اكفُفْ نفسك ويدك وادخل داركَ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن دخل رجلٌ على داري قال : فادخل بيتكَ قال : قلتُ : أفرأيتَ إن دخل على بيتي قال : فادخل مسجدكَ واصنع هكذا وقبض بيمينِهِ على الكوعِ وقل ربيَ اللهُ حتى تموتَ على ذلك ).قال الحاكم رحمه الله :(صحيح الإسناد )ووافقه الذهبي رحمه اللهقال الألباني رحمه الله :وهو كما قالا .قال الألباني رحمه الله : وتابعه عبد الله بن المبارك : أنا معمر به . أخرجه أحمد (1/449) . وقال الهيثمي رحمه الله (7/302) : ( رواه أحمد بإسنادين ,ورجال أحدهما ثقات )قال الألباني رحمه الله : يعني بإلاسناد الأول :روايته من طريق عبدالرزاق وبإلاسناد الثاني :من طريق ابن المبارك ولافرق بينهما في الحقيقة , لولا أنه في الرواية الأولى لم يقع تسمية إسحاق بن راشد بل قال فيها :(عن رجل ) وهو إسحاق بن راشد كما في رواية (المصنف ) و( المستدرك ) و( المسند ) الأخرى .وقال رحمه الله :- ولم ينتبه لها الشيخ الأعظمي في تعليقه على (المصنف )! فلم يعز لأحمد إلا الرواية الأولى !- هذا وقد أدخل بعض الرواة بين إسحاق وعمرو :رجلا لا يعرف وهي رواية شاذة بل منكرة .قال مقيده عفا الله عنه : وقال الشيخ احمد شاكر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته على تعليقه على المسند (6 /141) : (( إسناده ضعيف )) . فلعله تابع الهيثمي في قوله : (ورجال احدهما ثقات ). ولعله لم يقع له تسمية الرواية التي فيها : ( عن رجل ) وجاء التصريح في المستدرك والمصنف والمسند . ولا فرق بينهما في الحقيقة وصححها جمع من الحفاظ والمحدثين .بعض الفوائد المنتقاة من الحديث :-في ( لسان العرب ) (2/ 389):" االهرج : الاختلاط، هرج الناس يهرجون بالكسر ، هرجا من الاختلاط أي اختلطوا . وأصل الهرج : الكثرة في المشي والاتساع . و الهرج : الفتنة في آخر الزمان . و الهرج : شدة القتل وكثرته وفي الحديث : بين يدي الساعة هرج أي قتال واختلاط".وقد بيّن (النبي صلى الله عليه وسلم( الهرج :بيانًا واضحًا ، فروى البخاري (6073) عن أبي هريرة مرفوعًا :" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ وَيَنْقُصُ الْعَمَلُ وَيُلْقَى الشُّحُّ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قَالُوا: وَمَا الْهَرْجُ؟ قَالَ: الْقَتْلُ الْقَتْلُ".- وفي شرح الشيح عبدالمحسن العباد حفظه الله ل (سنن أبي داود قال : "قوله: [ حيث لا يأمن الرجل جليسه ]. يعني: تكثر الخيانة وتقل الأمانة، ولا يأمن الإنسان جليسه، فقد يعتدي عليه، وقد يكون سبباً في الاعتداء عليه".ومن وأهم المصنفات في الفتن :وبادئ ذي بدء فمن اهم الملاحظات على كتب الفتن واشراط فقد جمعت الصحيح والحسن والضعيف والواهي ولاسيما الكتب القديمة كما انها لم تستقص كل ما يتعلق بالفتن فبقي مفرقا في كتب اخرى وهناك كتابات عصرية غير دقيقة في هذا الموضوع اصحابها ليسوا من اهل الاختصاص جمعوا فيها الغث والسمين ثم انزلوه على الواقع بشكل ينم عن جهل بالدين وغاياته التذبذب والتخضرم مثل كتاب (هرمجدون ) و (وعمر أمة الإسلام ) فقد انتقدهما غير واحد ومنهم المحدث الألباني وشيخ الإسلام ابن باز رحمهم الله ومن المعاصرين الدكتور حاتم الشريف والدكتور علي الصياح حفظهم الله فهذا وامثاله لا يجوز الاعتماد على كتاباتهم في هذا الفن ولا سيما من المعاصرين .1- ( الفتن ) لنعيم بن حماد رحمه الله قال ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب (5/619) :قال مسلمة بن قاسم كان صدوقا وهو كثير الخطأ وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها )قال الذهبي رحمه الله (10/ 609) :لايجوز لاحد ان يحتج به وقد صنف كتاب الفتن فأتى فيه بعجائب ومناكير ) ا ه-وروى الحاكم حديث الفتنة ومنها السفياني فقال الذهبي في تلخيصه هذا من أوابد نعيم ) ا ه-قال الحافظ ابن حجر ف الكشف الحثيث (268) : اما نعيم بن حماد فقد ثبتت عدالته وصدقه ولكن في حديثه اوهام معروفة ) ا ه وقال رحمه الله : روى البخاري لنعيم بن حماد في ثلاثة مواضع من صحيحه : الأول : مقرونا (باب فضل استقبال القبلة ) الثاني : مقرونا (باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم الى بني جذيمة )الثالث :غير مقرونا (باب القسامة في الجاهلية ) وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في هدي الساري (447) : : (لقيه البخاري ولكنه لم يخرج عنه في الصحيح سوى موضع او موضعين وعلق له شيئا آخر وروى له مسلم في المقدمة موضعا واحدا ) ا ه2-النهاية في الفتن والملاحم) للحافظ ابن كثير رحمه الله (جمع واستوعب فيه كثيرا من الاحاديث البعض متكلم فيها )3-(السنن الواردة في الفتن واشراط الساعة) عثمان بن سعيد الداني . وكتاب ابوعمرو الداني رحمه الله فقد حذر منها ابن دحية وشنع عليه وتبعه القرطبي رحمه الله في التذكرة وذكره الشيخ مشهور حفظه الله في (كتب حذر منها العلماء ) وليس من مضانه لانه ذكر الاحاديث بالاسانيد ومن اسند فقد احالك وبرئت عهدته وهو أولى بالعذر .قال الشيخ حاتم العوني حفظه الله : واما عن كتاب الفتن والملاحم لنعيم بن حماد وان كان نعيم بن حماد عالما صادقا لكن كتابه هذا اكثره باطل او من الاسرائليات وعذر نعيم بن حماد رحمه الله في ذكره لها انه يذكرها باسانيدها ليحيل قارئ كتابه من اهل العلم الى تلك الاسانيد ليميز صحيحها من ضعيفها ) ا ه.4- (ألاذاعة لما كان ويكون بين يدي الساعة) صديق حسن خان رحمه الله .5-(موسوعة احاديث الفتن واشراط الساعة ) همام عبدالرحيم سعيد وابنه الدكتور محمد همام .6-المختصر من كتاب الفتن للحافظ نعيم بن حماد باختصار نصر الله بن عبدالمؤمن بن شقير التنوخي (683)7-كتاب الصحيح المسند من احاديث الفتن والملاحم للشيخ مصطفى العدوي حفظه الله8-بصائر في الفتن ) للشيخ محمد اسماعيل المقدم .9-من سير علماء السلف عند الفتنة ) للدكتور علي الصياح .10-إتحاف الجماعة لما جاء في الفتن والملاحم واشراط الساعة للشيخ حمود التويجري رحمه الله . ومن فتاوى اللجنة الدائمة للافتاء (3/99) : س /ما أوثق كتاب يتحدث عن اشراط الساعة وعن الملاحم ؟ ج / أوثق الكتب في ذلك بعد كتاب الله عز وجل صحيح البخاري ثم صحيح مسلم ثم سنن ابي داود وسنن النسائي وجامع الترمذي وسنن ابن ماجه وأوسعهما كتاب( النهاية في الفتن والملاحم واشراط الساعة) لابن كثير و( إتحاف الجماعة في أخبار الفتن والملاحم وأشراط الساعة ) للشيخ حمود التويجري رحمه اللهوغيرها من الكتب التي أفردها أهل العلم بكتب خاصة اقتصرت على بعض منها والله هو الولي وهو على كل شئ قدير. والله اعلم.

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم محدث العراق الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي حفظه الله :- وهم محدث الهند الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله :في الحديث الذي رواه عبد الرزاق في المصنف (11/146/20156) عن طاوس قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر :( إنما يهدي إلى أحسن الأخلاق :الله , وإنما يصرف من أسوئها هو ).قال الألباني رحمه الله : إسناده صحيح مرسلا وقد وصله الطبراني رحمه الله في ( المعجم الكبير ) (11/17/10896) من طريق شاهين بن حيان :ثنا حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس :أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته إنما يهدي إلى أحسن الأخلاق :الله , وإنما يصرف من أسوئها هو ).( شاهين بن حيان ) .- قال ابو حاتم فيه : (ضعيف الحديث )- ذكره ابن حبان في الثقات .- للحديث شاهد قوي من حديث علي –رضي الله عنه – في استفتاحه صلى الله عليه وسلم وفيه قوله :( اللهم اهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت ) .أخرجه أحمد (1/102) ومسلم وابو عوانة في صحيحيهما والترمذي وصححه –وغيرهم , وهوفي صحيح سنن ابي داود برقم (738) .- وللحديث شاهد من حديث جابر بلفظ (اللهم ! اهدني لاحسن الاعمال وأحسن الأخلاق , لايهدي لاحسنها إلا انت , وقني سيئ الأعمال وسيئ الاخلاق لا يقي سيئها الا انت )).رواه النسائي وغيره بسند صحيح .قال الالباني رحمه الله : ( إنني رأيت الشيخ الأعظمي في تعليقه على ( المصنف ) لم يزد في تخريج الحديث على عزوه للطبراني ! ورأيت الشيخ عبدالمجيد السلفي في تعليقه على( الطبراني ) أعل الحديث بشاهين المذكور ولما كان يشعر القراء بضعفه رأيت من الواجب بيان صحته بالشاهدين المذكورين من حديث علي وجابر . قال مقيده عفا الله عنه : قال الحافظ ابن حجر رحمه الله (لسان الميزان ) (1/152) :قال الازدي رحمه الله في ترجمة شاهين بن حيان وهو ضعيف عن ابيه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه رفعه ( الهدية رزق من الله فمن أهدي اليه فليقبله ) روى عنه محمد بن ابي الرقي .وفي ( طبقات الأسماء المفردة من الصحابة والتابعين ) للحافظ البرديجي رحمه الله قال :شاهين بن حيان أخو فهد بن حيان يروي عنه مبارك بن فضالة والربيع بن صبيح . بصري .

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام أبو بكر الجصاص رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :في الحديث الذي اخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (4/13/2) ومن طريقه وطريق غيره :مسلم في صحيحه (4/166) عن المعتمر بن سليمان عن أيوب يحدث عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن أم الفضل قالت : دخل أعرابي على نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيتي فقال :يا نبي الله ! إني كانت لي امرأة , فتزوجت عليها اخرى فزعمت امرأتي الاولى انها أرضعت امرأتي الحدثى رضعة او رضعتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( لا تحرم الإملاجة والإملاجتان ) .قال ابن الأثير رحمه الله : (الملج :المص , ملج الصبي أمه يملجها ملجا وملجها يملجها :إذا رضعها والملجة :المرة . والإملاجة :المرة أيضا من املجته أمه , أي :أرضعته , يعني :أن المصة والمصتين لا تحرمان ما يحرمه الرضاع الكامل ))قال الألباني رحمه الله :والحديث من الأدلة الكثيرة على أن الرضاع القليل لا يحرم وهي لصحتها – صالحة لتقييد قوله تعالى (وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة ) سورة النساء( الآية :23) .فكما أن الآية مقيدة بالسنة في أنه لا رضاع إلا في الحولين فكذلك هي مقيدة بهذا الحديث وغيره .وقال رحمه الله وأسكنه فسيح جناته : فلا يغرنك ما صرح به الحنفية – وبخاصة منهم أبو بكر الجصاص -رحمه الله- في أحكام القرآن (2/124) : (( ولا يجوز قبول أخبار الآحاد عندنا في تخصيص حكم الآية الموجبة للتحريم بقليل الرضاع ......)) !وقال رحمه الله وعفا الله عنه :فإنهم لايلتزمون هذا في كثير من فروعهم وهو الحق , فإنهم مثلا يحرمون الفضة والذهب والحرير على الرجال , مع مخالفة ذلك لعموم قوله تعالى ( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق ) ((سورة الأعراف :32)) .- والأمثلة على ذلك كثيرة لا مجال للخوض فيها .قال مقيده عفا الله وغفر لوالديه :ومن بين الأمثلة على ذلك :- يقولون –رحمهم الله- لاينسخ المتواتر بالآحاد فمثلا زيادة التغريب مع الجلد جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قضى ان على الزاني غير المحصن جلد مائة وتغريب عام .فقالوا ان الوارد في القرآن ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) وما جاء في هذا الحديث فيه زيادة على النص وهم يعتبرون الزيادة على النص نسخ فيقولون ان الآحاد لا ينسخ المتواتر فلم يقبلوا هذه الزيادة وهي ((تغريب عام )) . وأحسن من رد عليهم وفند وأبطل حججهم الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله في (إعلام الموقعين )) المجلد الثاني .- من بين الوجوه التي ذكرها ابن القيم الجوزية رحمه الله في الرد على من قال بالنسخ على الزيادة على النص ورد السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في انه لا يحرم أقل من خمس رضعات ولا تحرم الرضعة والرضعتان وقلتم هذه زائدة على القرآن ثم أخذتم بخبر لا يصح بوجه ما في انه ( لاقطع في أقل من عشرة دراهم ) او مايساويها ولم تروه زيادة على القرآن وقلتم هذا بيان للفظ السارق فانه مجمل والرسول صلى الله عليه وسلم بينه بقوله ( لا تقطع اليد في أقل من عشرة دراهم ) فيا لله العجب كيف كان هذا بيانا ولم يكن حديث التحريم بخمس رضعات بيانا لمجمل قوله تعالى ( وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم ) ولا تأتون بعذر في آية القطع الا كان مثله وأولى منه في آية الرضاع سواء بسواء.وغير ذلك من أمثلة كثيرة .قال مقيده عفا الله عنه : وهناك دراسات كثيرة ومتنوعة دارت حول كتاب (أحكام القرآن ) للإمام ابو بكر الجصاص الحنفي رحمه الله (370 ه) والذي يعد كتابه في احكام القرآن من أفضل المصنفات في الباب وما عليه من مؤاخذات عقدية . ومن هذه الدراسات الأكاديمية :- الجصاص وتفسيره للباحث مولود كونكور وهي رسالة دكتوراه بجامعة انقرة .- الموازنة بين الإمامين الجصاص وابن العربي في أحكام القرآن للباحث عبدالرحيم صالحي رسالة دكتوراه بالمعهد الوطني لاصول الدين بالجزائر العاصمة .- الجصاص ومنهجه في التفسير للباحث رشدي محمد رشيد رسالة ماجستير .- القواعد اللغوية الاصولية عند الجصاص وتطبيقاتها من خلال احكام القرآن للباحثة فاطمة كمال رسالة ماجستير بجامعة محمد الخامس بالدار البيضاء بالمغرب 1995.- الجصاص ومنهجه في تفسير أحكام القرآن الكريم للباحث عبد الكريم عبد الحميد عبد اللطيف رسالة ماجستير.- الإمام ابو بكر الرازي الجصاص ومنهجه في التفسير للباحث صفوت مصطفى نشرته دار السلام بالقاهرة .- تخريج ودراسة الاحاديث والاثار الواردة في احكام القران لابي بكر الرازي الجصاص (305—370 ه).- منهج الجصاص في ماورد من الاحاديث الواردة في كتاب احكام القرآن للباحث سلطان فهد حمد الطبيشي .رسالة ماجستير . وفيه بين الكاتب منزلة الجصاص رحمه الله وكتابه والمؤلفات في احكام القرآن قبله وأبان عن طريقته في تأليفه وفيه بعض المآخذ على الكتاب بالتفصيل وما وجه الى المؤلف من نقد في بعض ارائه .ولا شك ان كتابه ليس الاول في بابه بل سبقه غيره الى هذا الفن والكتابة فيه لكن كتاب الجصاص رحمه الله امتاز بقوة استنباط من آيات الاحكام مع ذكر الاختلاف بين العلماء ثم يذكر الادلة بتوسع من الكتاب والسنة واللغة العربية . ومع ما امتاز به مؤلفه عن عقلية فذة وبراعة تامة في توجيه الادلة مما لا تجده عند غيره .وبالرغم من خلط الغث بالسمين .وفيه تعصبه لمذهبه واستطراده له .واستطراده وجمعه الادلة الفقهية على تقوية مذهبه واستيعابه لايآت الاحكام ويبين خلاف السلف فيها ويبين خلاف العلماء في أحكام القرآن ويذكر ادلة كل فريق ويذكر الاحاديث والآثار غالبا بالاسانيد ويتكلم على بعضها وجمع ادلة الاحناف وحاول استيعابها حتى انك لا تتعداه الى غيره في جمع ادلة الاحناف ومناقشة المخالفين وفندها في كل المسائل تقريبا .وقد استفاد منه بعض المفسرين حيث اعتمدوا على كتابه او نقلوا منه ومنهم :- الكيا الهراس في احكام القرآن .- الفخر الرازي في التفسير الكبير .- ابن العربي المالكي في أحكام القرآن .- القرطبي في الجامع لاحكام القرآن .- وابن حجر في فتح الباري .- والسيوطي في الإكليل في استنباط التنزيل .- والشوكاني في نيل الاوطار .ومن المآخذ على كتابه رحمه الله وعفا الله عنه :- تكرار تسمية الابواب .- استطراده في بعض المسائل الفقهية البعيدة عن فقه الآية .- يذكر الخلاف الفقهي بتوسع لا صلة لها بالآية الا عن بعد- تعصبه للمذهب الحنفي رحمه الله وعفا الله عنه .- كان شديدا متحاملا على مخالفيه من الائمة الاعلام مثل الشافعي وسفيان بن عيينة وزكريابن يحيى الساجي وطاوس بن كيسان ونافع مولى ابن عمر رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته .- واعتراضه على الاحاديث الواردة في سحر النبي صلى الله عليه وسلم بانها غير صحيحة وغير ثابتة .وان السحر لاحقيقة له .- له بعض الاراء التي يميل فيها الى مذهب اهل الاعتزال على ان العلماء رحمهم الله رجحوا –بعد هذا كله – ان الامام الجصاص رحمه الله من اهل السنة ولا يمت الى المعتزلة بصلة لعدة امور .- تعرضه لمسائل عديدة يخالف فيها اصول المعتزلة ويتفق مع اهل السنة ودفاعه عن اهل السنة في كتابه اصول الفقه .- حنفي المذهب يتبع الامام ابو حنيفة النعمان رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى انه سميع قريب مجيب الدعاء .قال فيه الحافظ الذهبي رحمه الله في السير (4/314) : (( الامام العلامة المفتي المجتهد عالم العراق صاحب التصانيف وكان مع براعته في العلم ذا زهد وامتنع عن القضاء ..))والله اعلم .

  6. #46
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    الأستاذُ الفاضل حسن المطروشي الأثري - سددهُ الله وأعانهُ - / أحسنتم بارك الله فيكم هذه الفوائد ورحم الله الإمام الألباني .

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    بارك الله فيكم
    وشاكرا مروركم
    واحسن الله اليكم
    ونفعنا الله بعلمكم

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم محدث الشام الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله ورفع شأنه :في الحديث الذي اخرجه مسلم (8/138) وأحمد (3/314) وعبد بن حميد في (المنتخب ) (3/20/1031) من طريق أبي معاوية :ثنا الأعمش عن ابي سفيان عن جابر بن عبدالله –رضي الله عنه- مرفوعا ( إن ابليس يضع عرشه على الماء ( وفي طريق :البحر ) ثم يبعث سراياه , فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة , يجئ أحدهم فيقول :فعلت كذا وكذا فيقول : ما صنعت شيئا , ثم يجئ احدهم فيقول :ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته , فيدنيه منه ويقول : نعم أنت ! قال الأعمش :أراه قال :فيلتزمه ) .قال الألباني رحمه الله :وتابعه جرير عن الأعمش به مختصرا بلفظ : (إن عرش إبليس على البحر , فيبعث سراياه , فيفتنون الناس , فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة )). أخرجه مسلم .الثانية :أبو الزبير عن جابر به مختصرا مثل رواية جرير . أخرجه مسلم (8/139) وأحمد (3/332) وقال رحمه الله وعفا الله عنه : وفي رواية لأحمد صرح أبو الزبير المكي رحمه الله بالتحديث .قال الشيخ شعيب –حفظه الله – في رواية عند أحمد: ( إسناده قوي على شرط مسلم ) .الثالثة : وهب بن منبه قال :اخبرني جابر بن عبد الله انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :.... فذكره اخرجه ابن حبان في صحيحه (6154- الإحسان ) وقال الألباني رحمه الله : ( إسناده صحيح ).الرابعة : ماعز التميمي عن جابر مرفوعا أخرجه احمد (3/354) قال الألباني رحمه الله : (رجاله ثقات غير ماعز . قال الحافظ في التعجيل : غير معروف وهو غير ماعز العامري الذي في ثقات ابن حبان ) .الخامسة :عن مصعب بن المقدام قال :نا سعيد بن بشير عن قتادة عن سليمان ابن يسار عنه . أخرجه الطبراني في (المعجم الأوسط ) ( 1/248/1) وقال رحمه الله : ( لم يروه عن سعيد إلا مصعب ) قال الألباني رحمه الله : ( وكلاهما ضعيف )قال الألباني رحمه الله : (( مع كثرة طرق هذا الحديث في (صحيح مسلم ) ( مسند أحمد ) وغيره , لم يعزه المعلق على (( الإحسان )) (14/66) إلا الى (أوسط الطبراني ) ! وبواسطة (مجمع الزوائد ) (7/289 ).والله اعلم .قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية (3/234): ( وله عرش على وجه البحر وهو جالس عليه يبعث سراياه يلقون بين الناس الشر والفتن ... ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد ما ترى قال :أرى عرشا على الماء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اخسأ فلن تعدو قدرك فعرف ان مادة مكاشفته التي كاشفه بها شيطانية مستمدة من إبليس الذي هو يشاهد عرشه على البحر ولهذا قال له اخسأ فلن تعدو قدرك أي :لن تجاوز قيمتك الدنية الخسيسة الحقيرة. قال المباركفوري في مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح(4/321): قوله ( إن إبليس يضع عرشه ) أي سرير ملكه (على الماء ) وفي رواية على البحر ومعناه ان مركزه البحر ومنه يبعث سراياه في نواحي الارض .وفي شرح مسلم للنووي رحمه الله ( 9/193) : ( يبعث سراياه ) :يراد بها جنوده . (عرش إبليس على البحر ) :العرش سرير الملك ومعناه أن مركزه البحر ومنه يبعث سراياه في نواحي الأرض)) .- وأما كون هذا العرش في مثلث برمودا او غيره , فهذا من الغيب الذي لاسبيل الى إلاطلاع عليه إلا بالخبر الصادق من الكتاب والسنة , ولا يوجد دليل من الكتاب والسنة علي شئ يفيد تحديد ذلك .ومن رأى ان مثلث برمودا هو مجرد احتمال فمن أثبت كونه عرش الشيطان طولب بالدليل ولا دليل قطعي من كتاب او سنة .- ومشكلة بعض الباحثين هي محاولة ربطهم كل اكتشاف غربي او ظاهرة كونية بالحقائق الشرعية .- يغتر بعض السالكين الجاهلين بالله عز وجل انه الرحمن كما وقع لبعض الصوفية على ما ذكر في ( النفحات الإنسية ) كما ذكر صاحب كتاب المرقاة .والله اعلم

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ المحقق حسين سليم أسد حفظه الله :وهم الشيخ المحقق عبده علي الكوشك حفظه الله :في الحديث الذي اخرجه الترمذي (2956) وابن حبان (1715) وابن جرير في التفسير (1/61) وابن ابي حاتم (1/41/40) واحمد (4/387) ومن طريقه :البيهقي في دلائل النبوة (5/339) والطبراني في الكبير (17/98) من طريق سماك بن حرب قال :سمعت عباد بن حبيش يحدث عن عدي بن حاتم مرفوعا (( المغضوب عليهم ) :اليهود ,( والضالين ) : النصارى )) .قال الترمذي رحمه الله : (حديث حسن غريب , لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب )قال الألباني رحمه الله :هو ثقة وسط في غير روايته عن عكرمة فإنها مضظربة , وهذه من روايته عن عباد بن حبيش ولا يعرف إلا به فهو مجهول فهو علة هذا الاسناد , وقد جهله ابن القطان رحمه الله .قال الحافظ الذهبي رحمه الله : ( لا يعرف ) .قال الألباني رحمه الله : فقول المعلقين على الموارد (5/375) : ( إسناده حسن من أجل سماك بن حرب وباقي رجاله ثقات .........)فليس بحسن , لانه قائم على قاعدة وضعوها لأنفسهم , وهي الاحتجاج بالمجهولين الذين لايعرفون إلا براوية واحد ما دام وثقه مثل ابن حبان وغيره من المتساهلين , وعلى تجاهل موقف الحفاظ النقاد تجاه هذا التساهل , فهناك العشرات بل المئات من الرواة الموثقين من أولئك المتساهلين , لم يأخذ بتوثيقهم الحفاظ المشار إليهم وهذا من بين الأمثلة التي بين يديك .الثانية : عن محمد بن مصعب عن حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم ...به أخرجه الطبري رحمه الله .قال الألباني رحمه الله : ( إسناد لا بأس به في الشواهد ,فإن مري بن قطري حاله تقريبا كحال ابن حبيش , إلا أنه وثقه أيضا ابن معين , وقال فيه الذهبي : ( لايعرف , تفرد عنه سماك ) .- ومحمد بن مصعب – القرقساني – مختلف فيه قال الحافظ فيه : (صدوق كثير الغلط )تجاهل هذان المشار إليهما –المعلقان على موراد الضمآن – فوثقاه وحسنا اسناده !!الثالثة :قال الطبري : حدثني أحمد بن الوليد الرملي :قال :ثنا عبدالله بن جعفر الرقي قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن اسماعيل بن ابي خالد عن الشعبي عن عدي بن حاتم به قال الألباني رحمه الله : (( إسناد جيد , رجاله ثقات رجال الشيخين , غير أحمد بن الوليد الرملي وأنا أظنه أنه( أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ) , وثقه ابن حبان فقال ( 8/38) : يروي عن ابن عيينة وابن ابي فديك , حدثنا عنه الفضل محمد العطار بأنطاكية , وهو قديم الموت ). وترجم له ابن أبي حاتم برواية ابن أبي فديك وجمع وقال (2/179/176) : (( سمع منه أبي فديك بأنطاكية )).- صحح الإسناد الشيخ أحمد شاكر –رحمه الله – في تعليقه على التفسير (1/185 ) دون ان يفيدنا شيئا عن حال الرملي - وكذلك صنع المعلقان على الموارد المشار إليهما !!وأما حديث من سمع النبي صلى الله عليه وسلم فيرويه معمر العقيلي أخبرني عبدالله بن شقيق : أنه اخبره من سمع النبي صلى الله عليه وسلم - وهو بوادي القرى – وهو على فرسه , فسأله رجل من ( بلقين ) فقال : من هؤلاء ؟ قال : (( هؤلاء (المغضوب عليهم ) . وأشار الى اليهود )) . قال فمن هؤلاء ؟ قال : هؤلاء :النصارى )) .أخرجه الطبري , واحمد (5/22-33) من طريق عبدالرزاق , وهذا في تفسيره (1/37) قال ثنا معمر به .قال الألباني رحمه الله : ( إسناد صحيح كما قال الشيخ أحمد شاكر –رحمه الله – لان جهالة الصحابي –رضي الله عنه- لا تضر ).وقال رحمه الله ورفع درجته مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين : (( والخلاصة ان الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح وقد صححه ابن كثير في (تفسيره ) وصرح بثبوته ابن أبي العز الحنفي في آخر شرحه للعقيدة الطحاوية , وجزم بنسبته للنبي صلى الله عليه وسلم شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (3/127) وعقب عليه بقوله : ( وذلك أن اليهود عرفوا الحق ولم يتبعوه والنصارى عبدوا الله بغير علم ) وصرح شيخ الاسلام رحمه الله بصحته في مكان آخر في الفتاوى (1/64) قال مقيده عفا الله له وغفر لوالديه : قال القرطبي رحمه الله في قوله تعالى ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) اختلف في (المغضوب عليهم ) و ( الضالين ) من هم ؟ فالجمهور أن المغضوب عليهم اليهود والضالين النصارى . وجاء ذلك مفسرا عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عدي بن حاتم , وقصة اسلامه أخرجه ابو داود الطيالسي في مسنده والترمذي في جامعه .وعقد الآلوسي رحمه الله في تفسيره (روح المعاني ) مقارنة بين اليهود والنصارى في أكثر من نقاط ومنها :- اليهود اشد في الكفر والعناد وأعظم في الخبث والفساد ولذا قال تعالى ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ) المائدة (82) والنصارى دون ذلك .- أنهم يعني –اليهود – كفروا بنيين محمد وعيسى عليهم الصلاة والسلام والنصارى كفروا بنبي واحد وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفضائحهم وفضائعهم اكثر من عند النصارى ومن أخص ما وصف به اليهود بالغضب كونهم فسدوا بعد علم والنصارى فسدوا عن جهل فوصفوا بالضلال .)ا هقال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (1/23) : (... وكل من اليهود والنصارى ضال ومغضوب عليه لكن اخص أوصاف اليهود الغضب وأخص اوصاف النصارى الضلال ) ا ه فائدة : قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره (1/31) : واما حديث ( انا افصح من نطق بالضاد فلا اصل له ) والله اعلم . وقال العجلوني في كشف الخفاء (1/232) : (انا افصح من نطق بالضاد بيد اني من قريش ) قال في اللآلى : معناه صحيح ولكن لا اصل له كما قال ابن كثير وغيره من الحفاظ . وقال الملا على القاري رحمه الله في الاسرار المرفوعة في الاخبار الموضوعة (1/116) : حديث (( انا افصح من نطق بالضاد ) معناه صحيح ولكن لا اصل له كما قال ابن كثير رحمه الله .وقال ابن الجوزي رحمه الله : ونصه في الحديث مشهور على الالسنة انا افصح من نطق بالضاد 9 لا اصل له ولا يصح .- وذكره شيخ الاسلام ابن باز رحمه الله في الفتاوى (26/380) ( لا اصل له ) ا ه والله اعلم .

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ الذهبي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :- وهم محدث المغرب الشيخ أحمد الغماري رحمه الله :في الحديث الذي اخرجه ابن حبان (2332) والحاكم (1/512) والبيهقي في شعب الإيمان (1/425/605) والطبري في التفسير (15/167) والبغوي في شرح السنة (5/64) واحمد (3/75) وابو يعلى (2/524).من طريق دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( استكثروا من الباقيات الصالحات ) , قيل : وما هي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : (( الملة )) قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : (( التكبير وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله )) .قال الحاكم رحمه الله : ( هذا أصح إسناد المصريين ) !قال الألباني رحمه الله : ( ومن الغريب أن الذهبي رحمه الله في ((تلخيصه)) قال : (( صحيح )) !! وقال رحمه الله : وهذا ينافي إيراده في المغني وقوله فيه : (( قال أحمد وغيره : أحاديثه مناكير , ووثقه ابن معين وتركه الدارقطني )قال الألباني رحمه الله " وأحاديثه تشهد لقول الإمام احمد رحمه الله فيه ومنها حديث : (( أكثروا ذكر الله حتى يقولوا : مجنون )) وهو مخرج في( الضعيفة ) برقم (517) . قال الألباني رحمه الله : وهذا الحديث منكر أيضا لمخالفته لكل أحاديث الباب في قوله (( استكثروا )) وفي زيادته في آخره : ( ولا حول ولا قوة الا بالله ) .قال مقيده عفا الله عنه : وأحاديث الباب التي صححها الشيخ -رحمه الله – بمجموع طرقه وشواهده حديث من طريق محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ) سبحان الله , والحمد لله ولا إله إلا الله , والله أكبر , من الباقيات الصالحات ) . اخرجه ابن جرير الطبري في التفسير (15/166) وقال فيه الألباني رحمه الله : ( إسناد حسن ).للخلاف المعروف في محمد بن عجلان وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين . وهو من حيث المعنى أظهر منها , لانه يتفق مع التفسير الصحيح لقوله تعالى ( والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا )) الكهف (46) .وقد ذكر ابن جرير في تفسيرها عدة أقوال اختار منها ما يجمع أعمال الخير كلها ومنها ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله , والله أكبر ) ا ه.قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه : أما احاديث دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري منها حديث الباب . ضعفه الألباني رحمه الله , والشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله- ومنها حديث ( اكثروا ذكر الله حتى يقولوا : مجنون )قال الألباني رحمه الله : ((ضعيف )) اخرجه الحاكم (1/499) واحمد (3/68) وعبد بن حميد في المنتخب من المسند (102/1) والثعلبي في التفسير (3/118) والواحدي في الوسيط (3/230/2) وابن عساكر (6/29/2) عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعا وقال الحاكم رحمه الله : (( صحيح الإسناد ))واما الذهبي فقد سقط الحديث من (( تلخيصه )) المطبوع مع المستدرك ) فلم يتبين لي هل تعقبه أم أقره .- ان الذي نعهده منه في غير ما حديث من أحاديث دراج التي صححها الحاكم فإنه يتعقبه بدراج ويقول فيه (( انه كثير المناكير ))- انه اورد دراجا ابا السمح في ( الميزان ) وقال :( قال احمد : احاديثه مناكير ولينه وقال يحيى :ليس به بأس . وفي رواية : ثقة وقال فضلك الرازي : ما هو ثقة ولا كرامة وقال النسائي : منكر الحديث . وقال ابو حاتم : ضعيف وقد ساق ابن عدي له احاديث وقال : عامتها لا يتابع عليها )).- وقد ساق له الذهبي من مناكيره احاديث هذا احدها - ومنه تعلم ان تحسين الحديث كما فعل الحافظ كما نقله المناوي عنه غير حسن . والله اعلم .- قلت :حكى ابن عدي عن احمد بن حنبل :احاديث دراج عن ابي الهيثم عن ابي سعيد : فيها ضعف .- وقال ابو عبيد الآجري عن ابي داود : احاديثه مستقيمة الا ما كان عن ابي الهيثم عن ابي سعيد - قال الدارقطني : ضعيف .وقال في موضع آخر : متروك .- قال الألباني رحمه الله :رأيت الشيخ أحمد الغماري في كتابه (( المداوي )) يميل الى تحسين احاديث دراج عن ابي الهيثم في ثلاثة مواضع منه ( 1/278 ) قال فيه : فدراج ابو السمح عن ابي الهيثم عن ابي سعيد غايتها الحسن .وهذا تجاهل منه لقاعدة ( الجرح مقدم على التعديل مع بيان المسبب ) وهو ان احاديثه مناكير – كما تقدم عن الامام احمد وغيره , ولكن الرجل يتبع هواه وينتصر للصوفية والطرقية الرقصة ويرد اقوال الحفاظ اذا ما جرحوا احدا من الرواة الصوفية مثل : ( ابي عبدالرحمن السلمي ) واخرج تصحيح الحاكم لاسناده مقرا له عليه . واتبعه بقوله : هذا الحديث عظيم الشأن , جليل القدر يشتمل على فوائد كثيرة اوصلها العارف ابوعبدالله محمد بن علي الزواوي البجابي الى مئة وست وستين فائدة , في مجلد لطيف سماه (( عنوان اهل السير المصون وكشف عورات اهل المجون بما فتح الله به من فوائد حديث ( اذكروا الله حتى يقولوا : مجنون )) ا ه .قال الألباني رحمه الله : محمد بن علي الزواوي البجايي من غلاة الصوفية الجاهلين بالسنة المحمدية او المتجاهلين لها يدلك على ذلك هذا العنوان وان اقل ما يقال فيه تنطع بارد وهذا من سخافة الطرقيين ) ا ه.( الضعيفة) برقم (7042) .وكذا ضعفه محققو مسند الامام احمد طبعة مؤسسة الرسالة (18/195).والله اعلم . ومنها : ما اخرجه ابن منده في التوحيد (27/2) عن عبدالله بن سليمان الطويل عن دراج عن عيسى بن هلال الصدفي عن عبدالله بن عمر مرفوعا ( الأرض على الماء والماء على صخرة والصخرة على ظهر حوت يلتقي حرفاه بالعرش , والحوت على كاهل ملك قدماه في الهواء ) قال الألباني رحمه الله في (الضعيفة ) ( 1/462) : دراج ذو مناكير وقد سبق له بعض مناكيره وعبدالله بن سليمان الطويل سئ الحفظ فلعله اخطأ هو أو شيخه في سنده فرفعه وهو موقوف .- ما اخرجه الامام النسائي في السنن الكبرى (6/209) وابو يعلى في المسند (2/528) وابن حبان (2324- موارد )والحاكم في المستدرك (1/528) والبيهقي في الاسماء والصفات (ص164) والطبراني في الدعاء (148) وابو نعيم في الحلية (8/327) كلهم من طريق درا جابي السمح عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال موسى عليه السلام : يا رب علمني شيئا اذكر كبه وادعوك به ؟ قال : قل يا موسى : لا إله إلا الله قال موسى : لا إله إلا انت انما اريد شيئا تخصني به قال تعالى : ياموسى لو ان السموات السبع وعامرهن غيري والارضيين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة مالت بهن لا إله إلا الله .- قال الشيخ علي حشيش حفظه الله :هذه القصة واهية وسندها غريب من حديث دراج عن ابي الهيثم .-اوردها الحافظ ابن حجر في التهذيب (3/180 ) وقال :دراج بن سمعان يقال اسمه عبدالرحمن ودراج لقب ابو السمح القرشي السهمي مولاهم المصري القاص . - قال عبدالله بن احمد عن ابيه : (( حديثه منكر ))- اوردها الامام ابن عدي في الكامل (3/112) وقال رحمه الله : سمعت ابن حماد يقول :دراج ابو السمح منكر الحديث .- بين الحافظ الذهبي رحمه الله في الميزان (2/24/2667) انه كان قصاصا . قال ابن يونس : كان يقص بمصر مات سنة ست وعشرين ومائة . ومنها اقر الحافظ الذهبي اقوال الائمة التي اوردناها في دراج بانه ( منكر الحديث ) وخاصة في روايته عن ابي الهيثم عن ابي سعيد وبين ان لابن وهب عن عمرو بن الحارث عن دراج نسخة عن ابي الهيثم عن ابي سعيد مرفوعا ثم اورد احاديث منكرة منها وبهذا السند جاءت القصة فهي واهية منكرة ) ا ه- وقد اورد هذه القصة الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه (( ضعيف الترغيب والترهيب )) (1/460) وبين علتها وضعفها ونكارتها .والله اعلم .ومنها : حديث التسعة والتسعين تنينا التي تخرج من القبر على الكفار .من رواية دراج ابي السمح عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه : اخرجه الامام احمد (3/38) والدارمي (2/426) وابن حبان (3121) عن ابي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم )ليسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه حتى تقوم الساعة ولو ان تنينا منها نفخ في الارض ما نبتت خضراء )ورواية دراج ابي السمح عن ابي الهيثم متفق بين الائمة على تضعيفها ولا يعتد بها لنكارتها ولمخالفتها .والله اعلم .- نقد الحافظ ابن كثير – رحمه الله – لهذا الحديث بقوله ( رفعه منكر جدا ) - والحديث اعله الحافظ ابن رجب رحمه الله في شرح حديث لبيك (ص:76) .- وهذا الحديث من مناكيره التي اشار اليها الامام احمد والنسائي رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته .ومنها : حديث ( إذا رأيتم الرجل يتعاهد المسجد فاشهدوا له بالايمان رواه فإن الله تعالى يقول (( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين )) ( التوبة :18) اخرجه أحمد في المسند (10/216/11593) والترمذي في الجامع (كتاب تفسير القرآن , باب تفسير سورة التوبة ( 5/277/3093) وابن ماجه في السنن ( كتاب المساجد , باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة ( 1/263/802) والدارمي في المسند (1/302/1223) والحاكم في المستدرك (1/212) وابو نعيم في حلية الاولياء (8/327) والبيهقي في السنن الكبرى (3/66) من طريق دراج , عن ابي الهيثم عن ابي سعيد , مرفوعا .قال الترمذي رحمه الله :( حديث حسن غريب )قال الحاكم رحمه الله ) هذه ترجمة للمصريين لم يختلفوا في صحتها وصدق رواتها غير ان شيخي الصحيح لم يخرجاه .وقال :حديث صحيح الاسناد . فتعقبه الذهبي رحمه الله بقوله : (دراج كثير المناكير )قال السخاوي رحمه الله :(صححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم )قال العلامة مغلطاي : هذا حديث ضعيف الاسناد . شرح سنن ابن ماجه (1/1345) وقال ابن مفلح في الاداب الشرعية (3/393) :دراج ضعيف لاسيما عن ابي الهيثم .تعقبه الذهبي رحمه الله في تلخيصه بقوله : (دراج كثير المناكير )قال الالباني رحمه الله في تمام المنة (ص:291) : ليس بصحيح ولا حسن الاسناد .لانه من طريق دراج ابي السمح عن ابي الهيثم .وضعفه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين (2/323) .وجاء تضعيفه في فتوى اللجنة الدائمة (4/444) .واشار الحافظ ابن رجب رحمه الله الى نكارة متنه .والله اعلم .قلت : وهذه بعض من روايات دراج ابي السمح عن ابي الهيثم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه .ولم يصح في رفعها حديث .والله اعلم .

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    ﻭﻟﻠﻔﺎﺋﺪﺓ :
    ﻳﺴﺘﺸﻬﺪ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺩﺭﺍﺝ ﻋﻦ ﺍﺑﻲ ﺍﻟﻬﻴﺜﻢ ﻋﻦ ﺍﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺍﻟﺨﺪﺭﻱ .
    ﻭﻣﺜﺎﻟﻪ :
    ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ :
    (ﺃﻳﻤﺎ ﺭﺟﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺪﻩ ﺻﺪﻗﺔ ﻓﻠﻴﻘﻞ ﻓﻲ ﺩﻋﺎﺋﻪ :ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺒﺪﻙ ﻭﺭﺳﻮﻟﻚ ﻭﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺎﺕ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺯﻛﺎﺓ )
    ﻗﺎﻝ ﺍﻷ*ﻟﺒﺎﻧﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﺭﻗﻢ (3268):
    ﺻﺤﺤﻪ ﺍﺑﻦ ﺣﺒﺎﻥ (913-ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ)
    ﺻﺤﺤﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ
    ﻭﺿﻌﻔﻪ ﺍﻻ*ﻟﺒﺎﻧﻲ ﻟﻀﻌﻒ ﺩﺭﺍﺝ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ ﺑﻪ ﻟﺤﺪﻳﺚ (ﺻﻠﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﻓﺈﻥ ﺻﻼ*ﺗﻜﻢ ﻋﻠﻲ ﺯﻛﺎﺓ ﻟﻜﻢ ﻭﺳﻠﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ) ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﺑﺮﻗﻢ 3268.

    ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
    ﻭﺟﻤﻠﺔ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻓﻠﻬﺎ ﺷﻮﺍﻫﺪ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺃﺻﺤﻬﺎ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ .ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻏﻴﺮﻩ.
    (ﺇﺫﺍ ﺳﻤﻌﺘﻢ ﺍﻟﻤﺆﺫﻥ ﻓﻘﻮﻟﻮﺍ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺛﻢ ﺻﻠﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻦ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻲ ﺻﻼ*ﺓ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺎ ﻋﺸﺮﺍ ﺛﻢ ﺳلوا الله لي الوسيلة.
    ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻻ*ﻣﺎﻡ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺷﺎﻛﺮ ﻭﺣﺴﻨﻪ ﺍﻻ*ﻟﺒﺎﻧﻰ

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم محدث مصر الشيخ أحمد شاكر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :في الحديث الذي أخرجه أحمد (1/416) والطبراني في الكبير (10/190/10295) من طريق حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن أبي عبيدة ابن عبدالله بن مسعود قال :إن الله عز وجل ابتعث نبيه صلى الله عليه وسلم لإدخال رجل إلى الجنة , فدخل الكنيسة فإذا هو بيهود , وإذا يهودي يقرأ عليهم التوراة , فلما أتوا على صفة النبي صلى الله عليه وسلم أمسكوا , وفي ناحيتها رجل مريض فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما لكم أمسكتم ؟ ))قال المريض : إنهم أتوا على صفة نبي فأمسكوا ! ثم جاء المريض يحبو حتى أخذ التوراة , فقرأ حتى أتى على صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأمته , فقال : هذه صفتك وصفة أمتك , أشهد أن لاإله إلا الله وأنك رسول الله , ثم مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : (( لوا أخاكم )).قال الهيثمي رحمه الله : (( وفيه عطاء بن السائب , وقد اختلط )). قال الألباني رحمه الله : فتعقبه الشيخ أحمد شاكر –رحمه الله – فقال في تعليقه على (( المسند )) ( 6/23) : (( فترك علته , الانقطاع , وأعله بما لا يصلح , لأن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه على الراجح )) ! قال الألباني رحمه الله : ( الراجح انه سمع منه بعد الاختلاط أيضا , كما حرره الحافظ في (( التهذيب )) , فما أعله به الهيثمي صحيح . والله اعلم...................... ...................قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه:وقد تظافرت أقوال الائمة في سماع حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قبل أم بعد أم في الحالتين على خلاف في ذلك .و نذكر اقوال الائمة رحمهم الله في ذلك :- في (الجعديات لأبي القاسم البغوي )رحمه الله (1/468 ) قال :(( حدثنا أحمد بن زهير قال :سمعت يحيى بن معين يقول : كل شي من حديث عطاء بن السائب ضعيف إلا ما كان من حديث شعبة وسفيان وحماد بن سلمة .- في (تاريخ الدوري )(3/328) : قال ابن الجنيد : قال يحيى :جرير وابن فضيل وهؤلاء سمعوا من عطاء بن السائب بآخره .قلت ليحيى : كان عطاء قد خلط ؟ فقال : نعم , قال يحيى : حماد بن سلمة سمع من عطاء بن السائب قديما قبل الأختلاط .- في ( المعرفة والتاريخ )(3/84) قال يعقوب بن سفيان : عطاء بن السائب ثقة حديثه حجة , ما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة وسماع هؤلاء قديم وكان عطاء تغير بآخره , فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة .- وفي(( سؤالات السلمي للدراقطني ))(ص:156) : قال رحمه الله :دخل عطاء بن السائب وجلس فسماع أيوب وحماد بن سلمة في الرحلة الأولى صحيح , والرحلة الثانية فيه اختلاط .- وفي (معجم المختلطين ) محمد طلعت (ص:238) قوله حفظه الله :واستثنى الجمهور أيضا رواية حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب . فممن قاله : يحيى ابن معين وأبو داود والطحاوي وحمزة الكناني . فروى ابن عدي في ( الكامل ) عن عبدالله بن الدورقي عن يحيى بن معين قال : حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عن عطاء بن السائب مستقيم .وهكذا روى عباس الدوري عن يحيى بن معين . وكذلك ذكر أبو بكر بن أبي خيثمة عن ابن معين . فصحح رواية حماد بن سلمة عن عطاء . وقال الطحاوي :وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم , وهم شعبة وسفيان الثوري وحماد بن سلمة وحماد بن زيد . وقال حمزة الكناني في ( أماليه ) : حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء بن السائب .- قال عبد الحق في ( الأحكام ) ان حماد بن سلمة ممن سمع منه بعد الاختلاط حسبما قاله العقيلي في قوله : إنما يقبل من حديثه ما روى عنه شعبة وسفيان فأما جرير وخالد بن عبدالله وابن علية وعلي بن عاصم وحماد بن سلمة وبالجملة اهل البصرة فأحاديثهم عنه مما سمع عنه بعد الأختلاط لانه إنما قدم عليهم في آخر عمره ) ا ه.- وقال في معجم المختلطين (ص:240) : فيحصل لنا من مجموع كلامهم أن سفيان الثوري وشعبة وزهير وزائدة وحماد وأيوب عنه صحيح , وما عداهم يتوقف فيه إلا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر انه سمع منه مرتين ) ا ه.- قال ابن الجارود في الضعفاء : حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عنه جيد .- قال يعقوب بن سفيان في تاريخه (3/362) : هو ثقة حجة وما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة سماع هؤلاء سماع قديم و وكان عطاء تغير بآخره ...- قال الحافظ في التغليق ( 2/447) : عطاء بن السائب ثقة ضعف من قبل اختلاطه فممن سمع منه من قبل الاختلاط شعبة قيل وحماد بن سلمة .- وقال الحافظ في التغليق (2/470) : وحديث حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط .- وقال في التلخيص الحبير (1/382) : عطاء بن السائب سمع منه حماد بن سلمة قبل الاختلاط .- قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/105) : وفيه عطاء بن السائب وهو ثقة اختلط ولكنه من رواية حماد بن سلمةعن عطاء وحماد سمع منه قبل الاختلاط قاله ابوداود فيما رواه ابوعبيد الآجري - وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/112) : حماد بن سلمة روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط .- قال ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (3/272) : وحماد بن سلمة انما سمع من عطاء بعد اختلاطه وانما يقبل من حديث عطاء ما كان قبل ان يختلط .- قال البوصيري في اتحاف الخيرة (6/444) : عطاء بن السائب اختلط بآخره وحماد بن سلمة انما روى عنه بعد الاختلاط .- قال ابن رجب في شرح العلل (1/282) حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عن عطاء بن السائب مستقيم .- قلت :ومما ترجح مما سبق ان حماد بن سلمة رحمه الله سمع من عطاء بن السائب قبل وبعد الاختلاط على خلاف بين اهل العلم ومنهم علي بن المد يني ويحيى بن معين واحمد بن حنبل رحمهم الله . وابن حجر في التهذيب (7/702) قوله رحمه الله :(( ....ومن عداهم فيتوقف فيه الا حماد بن سلمة فاختلف قولهم والظاهر انه سمع منه مرتين مرة مع ايوب كما يوحي اليه كلام الدارقطني ومرة بعد ذلك لما دخل اليهم البصرة وسمع منه جرير وذووه )). ومنهم الشيخ الألباني رحمه الله والشيخ عبدالله السعد حفظه الله والشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله . والله اعلم .

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :وهم الحافظ المنذري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :في الحديث الذي أخرجه ابن حبان في صحيحه (7/533) من طريق اسماعيل بن عبد الكريم :حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل عن أبيه عن وهب بن منبه :أخبرني جابر بن عبدالله أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :( إن عشت – إن شا الله – زجرت أن يسمى : بركة , ونافعا وأفلح فلا أدري قال : أفلح او لا, فقبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يزجر عن ذلك ). وزاد في آخره (( فأراد عمر أن يزجر عن ذلك , ثم تركه .قال الألباني رحمه الله :- ( إسناد صحيح متصل رجاله كلهم ثقات )- فيه تصريح وهب بن منبه بسماعه من جابر رضي الله عنهم -وصححه الحافظ المزي رحمه الله في التهذيب (3/140) في حديث آخر .- والحديث في ( صحيح مسلم ) من طريق ابن جريج : أخبرني أبو الزبير : انه سمع جابر بن عبدالله يقول :..............فذكره- ورواه بعضهم من طريق أخرى عن أبي الزبير به , إلا انه أدخل عمر بن الخطاب بين جابر والنبي صلى الله عليه وسلم فذكرته لانه شاهد لرواية مسلم وأن جابرا سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم , ليس بينهما أحد .- وأما ما أخرجه ابن حبان ( 5812) من طريق : المفضل بن فضالة عن ابن جريج عن أبي الزبير : أنه سمع سمع جابر ابن عبدالله يقول :هم النبي صلى الله عليه وسلم أن يزجر أن يسمى ( ميمون ) و ( بركة ) و( أفلح ) وهذا النحو ثم تركه . قال الألباني رحمه الله : (( رجاله كلهم ثقات , لكن ابن جريج لم يصرح فيه بالتحديث , وزاد في الأسماء : ميمون . وهي زيادة شاذة لم ترد في طرق الحديث الأخرى قال الألباني رحمه الله : (( ومن الغرائب المؤيدة لقفول إمام دار الهجرة : ( ما من أحد إلا يؤخذ من قوله ويرد , إلا النبي صلى الله عليه وسلم ) فإعلال أبي داود رحمه الله لذكر اسم (( بركة )) في هذا الحديث بما يعود حجة عليه عند التحقيق , فإنه قال عقب الحديث – وقد رواه عن شيخه أبي بكر ابن أبي شيبة ( 4960) في مصنفه ( 8/666/5958) – من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر نحوه وفيه : ( وبركة ) , وكذلك أخرجه البخاري في (الأدب المفرد ) (833) من طريق أخرى عن الأعمش به – قال أبو داود عقبه معلا له ذكر (( بركة )) فيه بقوله رحمه الله : (( وروى أبو الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه , لم يذكر ( بركة ) !!)).قال الألباني رحمه الله : فتعقبه الحافظ المنذري رحمه الله في مختصر السنن (7/257) فقال عقبه : (( فيه نظر , فقد أخرج مسلم الحديث في (( صحيحه )) من حديث ابن جريج عن أبي الزبير وفيه ( أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يسمي ( الغلام ) – كذا – ب ( مقبل ) – كذا – و ( بركة ) .... ) الحديث ))قال الألباني رحمه الله : يشير الى حديث ابن جريج وفيه اسم ( بركة ) الذي اشار أبو داود إلى انكار وجوده فيه وهو (( وهم منه )) – رحمه الله – فهو فيه كما رأيت , كما في طريق أبي سفيان أيضا عن جابر رضي الله عنهم .- ويشهد له حديث سمرة بن جندب مرفوعا بلفظ :( لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ......) الحديث رواه مسلم وغيره , وهو مخرج في( الإرواء ) (1177).قال الألباني رحمه الله : يلاحظ القراء في كلام المنذري أمرين غريبين وهما : أحدهما : ذكر اسم : ( مقبل ) في حديث جابر ! وهو وهم محض , فإنه مما لا أصل له , لا عند مسلم , ولا عند غيره فيما علمت , ويغلب على الظن أنه محرف أيضا من اسم ( يعلى ) , كما تحرف الى ( علاء ) فيما سبق في رواية الطحاوي !والآخر : انه ذكر لفظ : ( الغلام ) في حديث جابر , ولا أصل له فيه أيضا وإنما هو في حديث سمرة المذكور وهو في ( مسلم ) قبيل حديث جابر فأخشى أن يكون انتقل بصره أو حفظه منه إلى الذي قبله . والله أعلم .............................. .............................. ...قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :- في الحديث الذي أخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( 2/302) من حديث جابر بن عبدالله يقول : أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ينهى ان يسمى ب ( علاء ) و (بركة ) و ( أفلح ) ونحو ذلك , ثم سكت بعد عنها , فلم يقل شيئا .قال الألباني رحمه الله : وفيه سعيد بن سالم القداح قال فيه الحافظ ابن حجر رحمه الله في (التقريب ): (( صدوق يهم , ورمي بالإرجاء , وكان فقيها )) وقال رحمه الله : والظاهر ان ذكره ( علاء) دون سائر الثقات إنما هو من أوهامه ويحتمل تحرف على بعض النساخ من ( يعلى ) فانه وقع عند مسلم في صحيحه (6/172) وفي الادب المفرد للبخاري (834) .قلت : وذكره ايضا الإمام الطبري رحمه الله في( تهذيب الآثار ) ب ( يعلى ) .- قال الترمذي رحمه الله في الجامع (2991) حدثنا محمد بن بشار اخبرنا ابو احمد اخبرنا سفيان عن ابي الزبير عن جابر عن عمر قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لانهين أن يسمى رافع وبركة ويسار ) . قال الترمذي رحمه الله : حديث غريب . قلت : ذكر ( رافع ) فيه مما انفردت به رواية الترمذي .ويتبين لذلك ضعف الرواية . وذكر اسم ( رافع ) عند ابن ابي شيبة مخالف لرواية الجماعة وقد يكون من النساخ وقد جاء عند شراح الحديث لم يذكروا شيئا عن اسم ( رافع ) ومن اولئك الطبري في تهذيب الآثار (1/274) ط محمود شاكر –رحمه الله- وكذلك النووي في شرحه للحديث من صحيح مسلم فلو ثبت لذكروه . والله اعلم. - وفي حديث أخرجه ابن حبان (5812) : ( هم النبي صلى الله عليه وسلم ان يسمى ( ميمون ) و ( بركة ) و ( أفلح ) وهذا النحو ثم تركه . قال الألباني رحمه الله : وزاد الأسماء ( ميمون ) وهي زيادة شاذة لم ترد في طرق الحديث الأخرى . الصحيحة (7/804).- هل النهي للتحريم ام للتنزيه ؟ قال النووي رحمه الله في "شرح مسلم" : " وَأَمَّا قَوْله : ( أَرَادَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْهَى عَنْ هَذِهِ الْأَسْمَاء ) فَمَعْنَاهُ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْهَا نَهْي تَحْرِيم فَلَمْ يَنْهَ , وَأَمَّا النَّهْي الَّذِي هُوَ لِكَرَاهَةِ التَّنْزِيه فَقَدْ نَهَى عَنْهُ فِي الْأَحَادِيث الْبَاقِيَة " انتهى .- وقال القاضي عياض رحمه الله في إكمال المعلم (5/234): " وقول جابر : " ثم سكت عنها " : دليل أنه ترك النهى ، وأن نهيه أولاً إنما كان نهي تنزيه وترغيب ؛ مخافة سوء الفال ، ومايقع فى النفس مما ذكره ، وعكس ما قصده المسمى بهذه الأسماء من حسن الفأل .وقد كان للنبى صلى الله عليه وسلم غلام اسمه رباح ، ومولى اسمه يسار ، وسمى ابن عمر غلامه نافعاً " والحاصل : أنه يجوز التسمي بنافع ، مع الكراهة التنزيهية . والله أعلم .- قال ابن القيم الجوزية رحمه الله في تحفة المودود (ص : 127):( وما يمنع منه التسمية بأسماء القرآن وسوره مثل : طه ويس , وقد نص مالك رحمه الله على كراهة التسمية ب((يس )) ذكره السهيلي وأما ما يذكره العوام : أن يس , وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فغير صحيح , ليس ذلك في حديث صحيح ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب , وانما هذه الحروف مثل : الم , وحم , والر, ونحوها ) . - وعن جبير بن مطعم – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن لي خمسة أسماء : أنا محمد وأنا أحمد وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي , وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا العاقب – في لفظ مسلم : ليس بعدي أحد وفي الترمذي :الذي ليس بعدي نبي ) متفق عليه ورواه الترمذي والنسائي .- وللعلامة اللغوي ابن الطيب الفاسي رحمه الله في (( شرح كفاية المتحفظ )) لابن الأجدابي رحمه الله فقال ( ص: 51) ما نصه :( ثم أي مؤلف كتاب المتحفظ- وصفه – أي وصف النبي صلى الله عليه وسلم بما وصفه الله تعالى به في القرآن العظيم من كونه :( خاتم النبيين ) سيرا على جادة الادب لان وصفه بما وصفه الله به – مع ما فيه من المتابعة التي لا يرضى بسواها – فيه اعتراف بالعجز عن ابتداع وصف من الواصف , يبلغ به حقيقة مدحه –صلى الله عليه وسلم – ولذا تجد الاكابر يقتصرون في ذكره – عليه السلام على ما وردت به الشرع الطاهرة كتابا وسنة دون اختراع عبارات من عندهم في الغالب )- قال الشيخ العلامة ابو بكر بن زيد رحمه الله واسكنه فسيح جناته في (( تسمية المولود )) (ص:128):الاصل التاسع في الأسماء المكروهة يمكن تصنيفها على ما يلي :1- تكره التسمية بما تنفر منه القلوب لمعانيها او الفاظها او لاحدهما لما تثيره من سخرية واحراج لاصحابها وتأثير عليهم فضلا عن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الاسماء ومنها : حرب , مرة , خنجر , فاضح , فحيط , حطيحط , فدغوش .... وهذا في الاعراب كثير ) ا هومنها : هيام , وسيام , بضم أولها : اسم لداء يصيب الإبل .ومنها : رحاب , وعفلق ولكل منهما معنى قبيح .ومنها : نادية أي البعيدة عن الماء .2- ويكره التسمي باسماء فيها معان رخوة شهوانية وهذا في تسمية البنات كثير ومنها احلام , اريج , عبير , غادة , فتنة , نهاد , وصال , فاتن , شادية ( بمعنى المغنية ).3- ويكره تعمد التسمي باسماء الفساق الماجنين من الممثلين والمطربين وعمار خشبات المسارح باللهو الباطل .4- ويكره التسمية باسماء فيها معان تدل على الإثم والمعصية كمثل ( ظالم بن سراق ) فقد ورد ان عثمان بن ابي العاص امتنع عن تولية صاحب هذا الاسم لما علم ان اسمه هكذا كما في المعرفة والتاريخ (3/201) للفسوي رحمه الله .5- وتكره التسمية باسماء الفراعنة والجبابرة ومنها : فرعون , قارون , هامان ....6- ويكره التسمي باسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة ومنها التسمية ب : حنش , وحمار , قنفذ . قردان , كلب . كليب .7- وتكره التسمية بكل اسم مضاف من اسم او مصدر او صفة مشبهة مضافة الى لفظ ( الدين ) ولفظ ( الإسلام ), مثل : نور الدين , ضياء الدين , سيف الإسلام , نور الإسلام .. لعظيم منزلة هذين الإسمين ( الدين ) و ( الإسلام ) ولهذا نص بعض العلماء على التحريم والاكثر على الكراهة لان منها ما يوهم معاني غير صحيحة مما لا يجوز إطلاقه وكانت قي أول حدوثها القابا زائدة عن الإسم ثم استعملت اسماء . وقد يكون الاسم من هذه الاسماء منهيا عنه من جهتين مثل شهاب الدين , فان الشهاب : الشعلة من النار ثم إضافة ذلك إلى الدين , وقد بلغ الحال في اندونسيا التسمية بنحو : ذهب الدين ., ماس الدين وكان النووي رحمه الله – يكره تلقيبه بمحيي الدين , وشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – يكره تلقيبه بتقي الدين ويقول :(( لكن أهلي لقبوني بذلك فاشتهر )). وذكرت ذلك في (( تغريب الألقاب )).وأول من لقب في الإسلام بذلك هو بهاء الدولة ابن بويه ( ركن الدين ) في القرن الرابع الهجري .ومن التغالي في نحو هذه الالقاب : زين العابدين , والرافضة يذكرون ان النبي صلى الله عليه وسلم سمى علي بن الحسين ابن علي بن ابي طالب – رحمه الله تعالى - : سيد العابدين , وهذا لا أصل له كما في : ( منهاج السنة ) ( 4/50 ) و ( الموضوعات ) لابن الجوزي ( 2/45) , وعلي بن الحسين من التابعين , فكيف يسميه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك 8- وكره جماعة من العلماء التسمي بأسماء الملائكة عليهم السلام مثل : جبرائيل , وميكائيل , واسرافيل . وتسمية النساء بأسماء الملائكة , فظاهر الحرمة لان فيها مضاهاة للمشركين في جعلهم الملائكة بنات الله , تعالى الله عن قولهم .9- وكره جماعة من العلماء التسمية باسماء سور القرآن الكريم مثل : يس , حم , الر.....) ا ه وقد فصل الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله في ( تحفة المودود ) والشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في ( تسمية المولود ) . والله اعلم .

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام البيهقي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته : وهم الإمام الخطابي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته : في الحديث الذي أخرجه البخاري (3798)و (4889) وفي الأدب المفرد (740) ومسلم (2054) والترمذي (3304) – مختصرا – والنسائي في السنن الكبرى (6/486/115582) والبيهقي (4/185) وفي الأسماء (469) من طرق عن فضيل بن غزوان عن أبي حازم عن أبي هريرة : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :أصابني الجهد ( وفي رواية : إني مجهود ) فبعث إلى نسائه فقلن : ( والذي بعثك بالحق !) ما معنا إلا الماء , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من يضم – أو يضيف – هذا ( يرحمه الله ) ؟)) . فقال رجل من الأنصار ( يقال له : أبو طلحة ) : انا , فانطلق به إلى امرأته فقال : أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لاتدخري شيئا ) فقالت : ( والله !) ما عندنا إلا قوت الصبيان ! فقال هيئي طعامك وأصلحي سراجك , ونومي صبيانك إذا أرادوا عشاء فهيأت طعامها واصلحت سراجها , ونومت صبيانها ثم قامت كأنها تصلح سراجها فأطفأته, وجعلا يريانه أنهما يأكلان , ( وأكل الضيف ) , وباتا طاويين , فلما أصبح غدا الى رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( لقد ضحك الله – أو عجب – من فعالكما ( بضيفكما الليلة ) وأنزل الله ( ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ) . يعني : أبا طلحة الأنصاري وامرأته ) .قال الألباني رحمه الله : - السياق ل ( الأدب المفرد ) للبخاري رحمه الله تعالى .- والزيادات ل ( مسلم –رحمه الله – إلا بعضها فهي في البخاري - قال الترمذي رحمه الله : ( حديث حسن صحيح )- تابعه يزيد بن كيسان عن أبي حازم به مختصرا جدا دون القصة أخرجه ابن أبي عاصم في ( السنة ) ( 1/ 250/ 570) .قال الألباني رحمه الله وعفا الله عنه وغفر له : (( تنبيه هام )) : ذكر البيهقي رحمه الله في ( الأسماء ) – قبيل هذا الحديث وبعيده – عن الخطابي –رحمه الله – أنه قال : (( قال البخاري : معنى الضحك : الرحمة )) ! وفي هذا نظر من عدة أمور منها:- العزو للبخاري -رحمه الله – فيه نظر , لأنه معلق منقطع .- لم يذكر الخطابي ولا البيهقي رحمهم الله – مستندهم في ذلك .- أعلم الناس بالبخاري – ألا وهو الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله - لم يقف الحافظ ابن حجر العسقلاني – رحمه الله – عليه فقال عقبه : (( ولم أر ذلك في النسخ التي وقعت لنا من البخاري رحمه الله )).- مما يؤكد عدم ثبوت ذلك عن البخاري رحمه الله أننا نعلم يقينا أنه من كبار أئمة الحديث وأن هؤلاء مجمعون على اتباع السلف في إلايمان بحقائق الصفات الإلهية اللائقة به تبارك وتعالى : إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تعطيل ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) ( الشورى:11).- وأعلم ان الشك المذكور في الحديث بين ( الضحك ) و ( والعجب ) لا يضر في ثبوتهما , لأن كل منهما قد جاء فيها أحاديث كثيرة في سياقات متعددة في كتب السنة , وبخاصة منها كتب التوحيد والعقيدة مثل ( السنة ) لابن أبي عاصم و( التوحيد ) لابن خزيمة ( والشريعة ) للآجري , وغيرها . والله أعلم .............................. .......قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :- الإمام الخطابي – رحمه الله – هو : ابو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب الخطابي توفي (388 ه) كان على منهج السلف الصالح وما نقل عنه من التأويل لبعض الصفات كان في أول أمره ثم انتقل عنه الى مذهب اهل السنة والجماعة كما هو مشهور عن بعض أهل العلم في بداية أمرهم .وقد حذى كثير من العلماء رحمهم الله إلى القول بأن الخطابي – رحمه الله – كان على مذهب الأشاعرة في تأويل بعض الصفات , حيث ساق الحافظ ابن حجر – رحمه الله – في الفتح ( 13/417) و أعلام المحدثين (3/18998-1930-1933) ولكن في المقابل هناك من العلماء أثبت بأن الخطابي رحمه الله سلفي المعتقد في باب الصفات وذلك لأمرين:أولا: رسالته العظيمة الموسومة ( الغنية عن الكلام وأهله ) أثبت فيها الصفات وما جاء منها في الكتاب والسنة على مذهب السلف وإجراؤها على ظواهرها ونفي الكيفية والتشبيه عنها وقد نقل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى ( 5/58) : وما ذكره ابوسليمان الخطابي رحمه الله في رسالته المشهورة (الغنية عن الكلام وأهله ) قال فأما ما سألت عنه من الصفات وما جاء منها في الكتاب والسنة فإن مذهب السلف إثباتها واجراؤها على ظواهرها ونفي الكيفية والتشبيه عنها وقد نفاها قوم فأبطلوا ما أثبته الله وحققها قوم من المشبهين فخرجوا من ذلك الى ضرب من التشبيه والتكييف وإنما القصد في سلوك الطريقة المستقيمة بين الأمرين ودين الله بين الغالي فيه والجافي والمقصر عنه والأصل في هذا أن الكلام في الصفت فرع على الكلام في الذات ويحتذي حذوه ........) ا ه.ثانيا : تظافرت نقولات علماء السلف على حسن معتقده في كتبهم ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى والحافظ ابن رجب رحمه الله في فتح الباري ( 7/237) .وهناك رسالة بعنوان ( الإمام الخطابي ومنهجه في العقيدة ) لأبي عبد الرحمن الحسن العلوي / تقديم الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله .- ومن أبرز مؤلفاته رحمه الله : ( معالم السنن ) شرح سنن أبي داود من أشهر كتبه ومن أوائل الشروحات على السنن كما ذكر واحتوائه على مادة علمية رصينة غزيرة مع فوائد في اللغة والنحو والفوائد والأحكام الحديثية على بعض الأحاديث وإصلاح لبعض أغلاط المحدثين وشرح للغريب وصار مرجعا أساسيا يعتمد عليه لا يستغنى عنه طالب علم وكما قال إبن الأعرابي رحمه الله ( لو ان رجلا لم يكن عنده من العلم إلا المصحف ثم كتاب أبي داود لم يحتج معهما إلى شئ من العلم ) . فكل من شرح ( السنن ) بعده عالة عليه لاعتمادهم عليهم وكما نقل عنه اهل العلم في شروحاتهم كالنووي وابن حجر وابن رسلان والبغوي وابن القيم وغيرهم .- قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في كتابه لمعة الاعتقاد ( ص: 23) الصفة العاشرة : الضحك وهي صفة من صفات الله الثابتة له بالسنة وإجماع السلف وهو ضحك حقيقي يليق بالله عز وجل وفسره أهل التعطيل بالثواب .- ومن الأوهام التى استدركها الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح ( 8/806) (كتاب التفسير ) قال : وأردت التنبيه على شئ وقع للقرطبي المفسر ولمحمد بن علي بن عسكر في ذيله على تعريف السهيلي , فإنهما نقلا عن النحاس والمهدوي ان هذه الآية ( ويؤثرون على أنفسهم ...) نزلت في أبي المتوكل , زاد ابن عسكر : الناجي وان الضيف ثابت بن قيس وقيل :إن فاعلها ثابت بن قيس حكاه يحيى بن سلام . وقال رحمه الله : وهو غلط بين فإن ابا المتوكل الناجي تابعي مشهور , وليس له في القصة ذكر إلا انه رواها مرسلة أخرجها من طريق إسماعيل القاضي كما تقدم هناك . وكذلك ابن أبي الدنيا في كتاب ( قرى الضيف ) وابن المنذر في تفسير هذه السورة كلهم من طريق إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل (( أن رجلا من المسلمين مكث ثلاثة أيام لا يجد شيئا يفطر عليه , حتى فطن له رجل من الأنصار يقال له ثابت بن قيس ..) الحديث . وقد تبع ابن عسكر جماعة من الشارحين ساكتين عن وهمه , ولهذا نبهت عليه , وتفطن شيخنا ابن الملقن رحمه الله لقول ابن عسكر إنه أبو المتوكل الناجي فقال : هذا وهم لأن أبا المتوكل الناجي تابعي إجماعا انتهى . فكأنه جوز أنه صحابي يكنى أبا المتوكل وليس كذلك . والله أعلم .- رواية ( لقد عجب الله عز وجل , أو ضحك ) بالشك عند البخاري وذكره مسلم من طريق جرير عن فضيل بن غزوان بلفظ ( عجب ) بغير شك , وعند ابن أبي الدنيا في حديث انس رضي الله عنه ( ضحك ) بغير شك . ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 806) والله أعلم .

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله :- وهم الشيخ شعيب الأرنوؤط حفظه الله :وهم المحققون: محمد النمر وعثمان ضميرية وسليمان الحرش وفقهم الله :في الحديث الذي أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2/350/1506) ورواه الشافعي في الأم (5/206) وعنه البيهقي في السنن (7/429) والبغوي في شرح السنة (9/304/2388) والتفسير (8/153) .من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبيه :أن سبيعة بنت الحارث تعالت من نفاسها بعد وفاة زوجها بأيام , فمر بها أبو السنابل , فقال : إنك لا تحلي حتى تمكثي أربعة أشهر وعشرا فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( كذب أبو السنابل , ليس كما قال , قد حللت , فأنكحي إذا أتاك أحد ترضينه فأتيني او أنبئيني , قاله لسبيعة بنت الحارث وقد وضعت بعد وفة زوجها بأيام ).قال البيهقي رحمه الله : ( وهذه الرواية مرسلة وفيما قبلها من الموصولة كفاية )قال الألباني رحمه الله : ( يعني رواية الشيخين –التي قصدها البيهقي رحمه الله- من طريق يونس عن ابن شهاب : حدثني عبيدالله بن عبدالله أن أباه عبدالله بن عتبة كتب الى عمر بن عبدالله بن الأرقم الزهري يأمره ان يدخل على سبيعة بنت الحارث الأسلمية فيسألها عن حديثها وعما قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استفته فكتب عمر بن عبدالله الى عبدالله بن عتبة يخبره :أن سبيعة أخبرته أنها ... فذكر الحديث بأتم لكن ليس فيه قوله : ( كذب أبو السنابل ) وهو مخرج في الإرواء ( 7/192) من طريق أخرى .واخرجه البيهقي (10/709) وقال البيهقي عقبه :( هذا مرسل حسن له شواهده )وأخرجه سعيد بن منصور (1508) وقال الألباني فيه : ( إسناد مرسل أيضا صحيح ).وأخرجه أحمد أيضا وقال الهيثمي فيه : ( ورجاله رجال الصحيح ) وقال الألباني فيه : ( وإسناده صحيح ).قال الحافظ الألباني رحمه الله : لقد عزا جماعة من المعلقين على هذا الحديث حديث الترجمة الى الشيخين وذلك وهم فاحش أو تساهل سيئ , لانه يوهم أنه عندهما بهذا اللفظ (( كذب أبو السنابل ))! وليس كذلك , منهم - الشيخ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله في تعليقه على ( سنن سعيد بن منصور ) .- والشيخ المحدث شعيب الارنوؤط حفظه الله في تعليقه على ( شرح السنة ) للإمام البغوي رحمه الله .- والمعلقون على ( تفسير البغوي ) المسمى ب ( معالم التنزيل )............................. .............................. .. قال مقيده عفا الله وغفر لوالديه :- أن الكذب قد يأتي ويراد به الخطأوقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لكل من عبد الله بن عباس، وهشام بن حكيم: "كذبت". قال بعض أهل العلم: قوله: "كذبت": هو على ما أُلِفَ من شِدّة عمر في الدِّين. وفيه إطلاق ذلك على غلبة الظن. أو: المراد بقوله: "كذبت"، أي: أخطأت؛ لأن أهل الحجاز يطلقون الكذب في موضع الخطأ.- ومثله قوله صلى الله عليه وسلم وسلم ) : كذب أبو السنابل ) أي اخطأ . والله أعلم .- قال الحافظ أبو بكر بن نقطة رحمه الله في ترجمة الإمام سعيد بن منصور رحمه الله في ( التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد ) ( 2/17) :(( صنف كتاب السنن وجمع فيها أقوال الصحابة والتابعين وفتاويهم ما لم يجمعه غيره )) .- وطبع ( سنن سعيد بن منصور ) بتحقق جمع من المحققين بإشراف الشيخ المحدث الدكتور سعد الحميد حفظه الله ورفع شأنه .- قال الشيخ حفظه الله ورفع شأنه :(هو الإمام الحافظ محي السنة , أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد المعروف بالفراء البغوي الفقيه الشافعي المحدث المفسر صاحب التصانيف كـ " شرح السنة " , و " معالم التنزيل " , و " المصابيح " وغيرها , توفي سنة ( 510 ) , وقيل ( 516 ) , وقيل بينهما , والله أعلم .وتفسيره المسمى بـ " معالم التنزيل " مطبوع عدة طبعات , وأحسنها تحقيق خالد عبدالرحمن العك , ومروان سوار في أربعة مجلدات بدار المعرفة في بيروت .كلام ابن تيمية في تفسير البغوي : أ ) سئل شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى ( 13/386 ) السؤال التالي : أي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة الزمخشري , أم القرطبي أم البغوي , أم غير هؤلاء ؟ " أما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها فأسلمها من البدعة , والأحاديث الضعيفة البغوي , لكنه مختصر من تفسير الثعلبي , وحدث منه الأسانيد , والأحاديث الموضوعة , والبدع التي فيه , وحذف أشياء غير ذلك " .( ب ) في مقدمة أصول التفسير في مجموع الفتاوى ( 13/354 ) " والبغوي في تفسيره مختصر تفسير الثعلبي لكن صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة , والآراء المبتدعة " . ج ) منهاج السنة " البغوي اختصر تفسيره من تفسير الثعلبي والواحدي لكن هما أخبر بأقوال المفسرين منه , والواحدي أعلم بالعربية من هذا وهذا , والبغوي أتبع للسنة منهما " .د ) منهاج السنة " ولهذا لما اختصره أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي , وكان أعلم بالحديث والفقه منه : والثعلبي أعلم بأقوال المفسرين , والنحاة , وقصص الأنبياء , فهذه الأمور نقلها البغوي عن الثعلبي , وأما الأحاديث فلم يذكر في تفسيره شيئاً من الموضوعات التي رواها الثعلبي , بل يذكر الصحيح منها , ويعزوه إلى البخاري وغيره , فإنه مصنف كتاب " شرح السنة " , وكتاب " المصابيح " وذكر ما في الصحيحين والسنن , ولم يذكر الأحاديث التي تظهر لعلماء الحديث أنها موضوعة كما يفعله غيره من المفسرين , كالواحدي صاحب الثعلبي , وهو أعلم بالعربية منه , وكالزمخشري وغيرهم من المفسرين الذين يذكرون من الأحاديث ما يعلم أهل الحديث أنه موضوع " .*ملاحظة :ذكر الدكتور رمزي نعناعة في كتبه " الإسرائيليات و أثرها في كتب التفسير " صفحة ( 280 ) منتقداً شيخ الإسلام في تقييمه للبغوي فقال " إن ابن تيمية لم يكن دقيقاً في حكمه على البغوي بأنه صان تفسيره عن الأحاديث الضعيفة ... ولعله لم يطلع على تفسير البغوي , ولكنه حكم عليه بما حكم , لما يعرفه عنه من أنه من رجال الحديث البارزين , ومن كان هذا شأنه يستبعد عليه – عادة – أن يغتر بموضوع فيرويه على أنه صحيح لا غبار عليه ... "وقد رد هذا الانتقاد الدكتور الفاضل عبدالرحمن عبدالجبار الفريوائي في كتابه البديع " شيخ الإسلام ابن تيمية وجهوده في الحديث وعلومه " الذي نال به الشهادة العالمية ( الدكتوراه ) قال " كلام شيخ الإسلام في هذا التفسير كان كلام خبير , ومطلع على ما فيه من حسن وقبح , وليس هو بالظن والتخمين كما يظنه الباحث , لأن مثل هذا الكلام لا يستطيع أن يقوله أحد في أي كتاب مستقل , أو تلخيص إلا بعد قراءة متأنية , وكلام شيخ الإسلام حول هذا التفسير في أماكن متعددة يفيدنا بأن هذا التفسير اختصار من تفسير الثعلبي والواحدي , وأنه حذف منه الأحاديث الضعيفة والموضوعة , والآراء المبتدعة , كما حذف أشياء أخرى , وسبب حذف هذه الأشياء ثقافته الواسعة في الدين , والعقيدة , والحديث , والفقه.والله أعلم .

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ المزي رحمه الله :- وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :- وهم الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله :- وهم الشيخ الكتاني رحمه الله :- وهم الإمام ملا علي القاري رحمه الله :- وهم الفاضل الشيخ عبد الصمد شرف الدين :- وهم الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله :في الحديث الذي النسائي في السنن الكبرى ( 5/307/8951) والطحاوي في مشكل الآثار (1/117) قالا : انا يونس بن عبد الأعلى قال :أنا ابن وهب قال :أخبرني بكر بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : دخل الحبشة المسجد فقال لي: ( يا حميراء ! اتحبين ان تنظري إليهم ؟! يعني : إلى لعب الحبشة ورقصهم في المسجد ) فقلت : نعم فقام على الباب , وجئته فوضعت ذقني على عاتقه فأسندت وجهي إلى خده قالت : ومن قولهم يومئذ : أبا القاسم طيبا ً فقال رسول الله صلى الله وسلم (( حسبك ؟!) فقلت : يا رسول الله ! لا تعجل . فقام لي , ثم قال : ( حسبك ؟!) فقلت : لاتعجل يا رسول الله ! قالت : وما لي حب النظر إليهم , ولكني أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ومكاني منه .قال الألباني رحمه الله :- ( إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين )- غير يونس بن عبد الأعلى فهو على شرط مسلم وحده .قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح ( 2/444) – بعدما عزاه للنسائي وحده قال رحمه الله :( إسناده صحيح , ولم أر في حديث صحيح ذكر الحميراء إلا في هذا )) .قال الألباني رحمه الله :- عقب عليه بعضهم بحديث آخر في الصوم , كما كنت نقلته في (آداب الزفاف ) (ص: 272) .قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :قال الزركشي رحمه الله:في ( الإجابة لما استدركته عائشة على الصحابة ) ( ص: 58) :الخامسة والعشرين : جاء في حقها ( خذوا شطر دينكم الحميراء ) وقال : سألت شيخنا ؟ الحافظ عماد الدين ابن كثير رحمه الله عن ذلك فقال : كان شيخنا حافظ الدنيا أبو الحجاج المزي رحمه الله يقول (( كل حديث فيه الحميراء باطل الا حديثاً في الصوم في سنن النسائي )).قال الألباني رحمه الله :( وكان ذلك قبل طبع ( السنن الكبرى ) للنسائي , فافترضت يومئذ أن الحديث الآخر فيه والآن وقد طبعت هذه ( السنن ) ولم أجد الحديث فيه كما لم أجده من قبل ( الصغرى ) – وهي المسماة ب ( المجتبى ) – فقد غلب على ظني خطأ هذا البعض وأنه اشتبه عليه بحديث الترجمة ولا سيما وأحفظ الحفاظ – وهو العسقلاني رحمه الله – ينفي ذلك , وهو متأخر عن ذاك البعض , والله اعلم .قال الألباني رحمه الله :- وهم الشيخ شعيب في تعليقه على مشكل الآثار (1/286) بقوله في الحديث : ( إسناده صحيح على شرط الشيخين ) !وإنما هو على شرط مسلم وحده كما تقدم , لأن يونس بن عبد من رجال مسلم وليس من رجال البخاري ) ا ه- وقول الشيخ شعيب في تعليقه على ترجمة النسائي من ( تهذيب الكمال ) ( 2/328) : (( ولا بد لي هنا من ذكر فائدة , ربما تخفى على كثير من طلبة العلم وهي أن قول المنذري رحمه الله في ( مختصر سنن أبي داود ) : ( اخرجه النسائي ) إنما يعني ( السنن ) لا ( المجتبى ) الذي صنفه ابن السني , وكذلك الحافظ المزي رحمه الله في ( الأطراف ) يعني : الأصل , لا المختصر )) !- قال الألباني رحمه الله :( الفائدة الأولى معروفة , واما الأخرى ففي الإطلاق نظر , لأن المزي رحمه الله قد يعزو في الأطراف ل ( السنن الصغرى ) أيضا ( المجتبى ) كما نص ذلك محققه الفاضل عبد الصمد شر الدين في المقدمة ( 1/18) وإن كان لي عليه ملا حظة لا مجال الآن لذكرها وفي تعليقه على ( مقدمة المزي ) ( 1/3) , فقد عزا حديثا لابن عباس الى كتاب ( القصاص ) في موضعين منه ( 4/390و 447) وليس هذا الكتاب من كتب ( السنن الكبرى ) وغن كان موجودا فيها في كتاب(المحاربة ) وفيه أحاديث أخرى هي في ( القصاص ) أيضاً توهم الشيخ عبد الصمد شرف الدين – حفظه الله – أنها زائدة على ما في الكبرى )ا ه- ويقابل الوهم المذكور , قول الشيخ الكتاني في ( الرسالة المستطرفة ) – وقد ذكر – رحمه الله ( سنن النسائي ) ( ص: 10) : قال : (( والمراد بها ( الصغرى ) , فهي المعدودة من الأمهات , وهي التي خرج الناس عليها الأطراف والرجال , دون ( الكبرى ) خلافا لمن قال : إنها المرادة )) !!ا ه- وقال الألباني رحمه الله :(( وإنما يصدق هذا على( ذخائر المواريث ) للشيخ النابلسي ))قلت : ذكر السنن الصغرى فقط في تخريجه عليها .والله أعلم .............................. ..................... ..................قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :نبذة مختصرة للحافظ عبد الغني النابلسي رحمه الله :أولاً:ترجمة الشيخ عبد الغني النابلسي:هو الشيخ عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم المعروف كأسلافه بالنابلسي الدمشقي ، له مصنفات عديدة ـ إلا أنه خالطها تصوف وبعض الاعتقادات الباطلة ، عفا الله عنه.وهذه ترجمته مستفادة من "سلك الدرر في أعيان القرن الثاني" ولد بدمشق في خامس ذي الحجة سنة خمسين وألف (1050)هـ وكان والده سافر إلى الروم وهو حملٌ, وشغله والده بقراءة القرآن ثم بطلب العلم, وتوفي والده في سنة اثنين وستين وألف, فنشأ يتيماً, واشتغل بقراءة العلم.قال المرادي في سلك الدرر " الشيخ عبد الغني بن إسمعيل بن عبد الغني بن إسمعيل بن أحمد بن إبراهيم المعروف كأسلافه بالنابلسي الحنفي الدمشقي النقشبندي القادري استاذ الأساتذة وجهبذ الجهابذة الولي العارف ينبوع العوارف والمعارف الامام الوحيد الهام الفريد العالم العلامة الحجة الفهامة البحر الكبير الحبر الشهير شيخ الاسلام صدر الأئمة الأعلام صاحب المصنفات التي اشتهرت شرقاً وغرباً وتداولها الناس عجماً وعرباً "وقال الزركلي في الأعلام : " عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي: شاعر، عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف، متصوف. ولد ونشأ في دمشق. ورحل إلى بغداد، وعاد إلى. سورية، فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر الى مصر والحجاز، واستقر في دمشق "وكتاب ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث للشيخ عبد الغني النابلسي الدمشقي ت 1141هـ ، وهو بأطراف الكتب الستة وموطأ الإمام مالك .قال الشيخ حفظه الله وعفا الله عنه :تآليفه ومصنفاته كثيرة ، ونظمُه لا يحصى لكثرته, فمنها:. الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط " و " وتعطير الأنام في تعبير المنام - ط " و " ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث - ط " فهرس لكتب الحديث الستة، و " علم الفلاحة - ط " و " نفحات الأزهار على نسمات الأسحار - ط " و " إيضاح الدلالات في سماع الآلات - ط " و " ذيل نفحة الريحانة - خ " و " حلة الذهب الإبريز، في الرحلة إلى بعلبكّ وبقاع العزيز - خ " و " الحقيقة والمجاز، في رحلة الشام ومصر والحجاز - خ " و " قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ " رسالة، و " جواهر النصوص - ط " جزآن، في شرح فصوص الحكم. لابن عربي، و " شرح أنوار التنزيل للبيضاوي - خ " و " كفاية المستفيد في علم التجويد - خ " و " الاقتصاد في النطق بالضاد - خ " تجويد، و " مناجاة الحكيم ومناغاة القديم - خ " تصوف، و " خمرة الحان - ط " شرح رسالة الشيخ أرسلان، و " خمرة بابل وغناء البلابل - خ " من شعره، في الظاهرية، و " ديوان الحقائق - ط " من شعره، و " الرحلة الحجازية والرياض الأنسية - ط " و " كنز الحق المبين في أحاديث سيد المرسلين - خ " و " الصلح بين الإخوان في حكم إباحة الدخان - ط " و " شرح المقدمة السنوسية - خ " و " رشحات الأقلام في شرح كفاية الغلام - ط " في فقه الحنفية، و " ديوان الدواوين - خ " مجموع شعره، و " كشف الستر عن فرضية الوتر - ط " رسالة، و " لمعات (أو لمعان؟) الأنوار في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار - ط " رسالة، و " خمس مجموعات - خ " فيها 32 رسالة، ذكر الزيات أسماءها في " خزائن الكتب " "ثانيا : قال الشيخ حفظه الله وعفا الله :منهج الشيخ عبد الغني النابلسي في كتاب " ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث ".اسم الكتاب كما سمّاه به مؤلفه في مقدمة الكتاب: " ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث ".يعدّ كتاب "ذخائر المواريث " للشيخ عبد الغني النابلسي من كتب الفهارس للحديث على طريقة الأطراف, حيث يذكر طرف الحديث، ويذكر من خرَّجه من أصحاب الكتب الستة بالإضافة إلى الإمام مالك في الموطأ، مع ذكر شيخ المؤلف فيه.بدأ النابلسي كتابه بذكر مقدّمة له بيّن فيها سبب تأليفه, ومن ألّف في هذا الفنّ من الأئمة الحفّاظ, والمنهج الذي سيسير عليه في الكتاب, فقال:".. أما بعد:فيقول العبد الفقير إلى مولاه الخبير عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة النابلسي الدمشقي الحنفي عاملهم الله تعالى في الدنيا والآخرة بلطفه الخفيّ :لما كانت كتب الحديث الشريف النبوي جامعة لأنواع الروايات, ولامعة في قلوب الأفاضل بأسرار العلوم والدّرايات, وحاوية للأسانيد المختلفة, والتخاريج والتحاويل المؤتلفة, عن الأساتذة الثقات, و كانت الكتب الستة من بين كتب الحديث مشهورة عند علماء الإسلام, وقد اعتنت بروايتها ودرايتها الأكابر الأماجد من الحفاظ الأعلام, وهي:كتاب ( الصحيح من السنن ) للشيخ الإمام محمد بن إسماعيل البخاري, وكتاب ( الصحيح ) للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري, وكتاب ( السنن ) للحافظ أبي داود سليمان بن الأشعت السجستاني, وكتاب ( السنن ) للحافظ أبي عيسى محمد بن سورة الترمذي, وكتاب (السنن الصغرى ) المسمّاة ( المجتبى من السنن ) للحافظ أبي عبد الرحمن أحمد بن علي النسائي.وقد اختُلفَ في السادس فعند المشارقة هو: كتاب ( السنن ) لأبي عبد الله محمد بن ماجة القزويني, و عند المغاربة كتاب ( الموطأ ) للإمام مالك بن أنس الأصبحي - رحمهم الله تعالى.•- وكانت الحاجة داعيةً لعمل أطراف لهذه الكتب السبعة المذكورة على طريقة الفهرست, لمعرفة موضع كل حديث منها, ومكان كل رواية مأثورة.- وأن يكون ذلك على وجه الاختصار من غير اطالة.•- شرعتُ في كتابي هذا على هذا الوصف المشروح, فجاء بحمد الله تعالى مما تقرّ به العين, ويفرح به القلب, وتنشط له الروح.وقد سبقني إلى التصنيف في ذلك أجلاء الأئمة من العلماء الأخيار, فتشبثتُ بأذيالهم في اقتفاء هذا الأثر ولحوق هذا الغبار.إذ كان أول من صنف في ذلك الإمامان الحافظان أبو محمد خلف بن محمد بن علي الواسطي, وأبو مسعود إبراهيم بن محمد بن عبيد الدمشقي, فجمعا أطراف ( الصحيحين ) فقط, فكان كتاب خلف أحسنهما جمعاً, وأقلَّهما خطأ ووهماً.ثم صنّف في ذلك الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي, فجمَع أطراف الكتب الستة المذكورة غير ( الموطأ ), لكن حصل في كتابه من الخلل, ما شهد به بعض أقرانه من أئمة القول والعمل.ثم صنف بعده الحافظ الإمام أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر الدمشقي أطراف الكتب الأربعة, وهي ما عدا ( الصحيحين ), و( الموطأ ), فإنه اكتفى بأطراف خلف وأبي مسعود المذكورين.فلما رأى ذلك العلامة عمدة الحفاظ أبو الحجّاج يوسف المزّي مشى على طريقته الأنيقة, وسار على سيرته متمسكا بعراه الوثيقة, وجمع أطراف الكتب الستة أكمل جمع, فشرح صدر الطالبين وأطرب السمع, ولكنه أطال إلى الغاية و أسهبَ, وركب في تكرار الروايات كل أدهم وأشهب, وأكثر من ذكر الوسائط فيما بعد الصحابي من الرواة, بحيث مَن أراد استخراج حديث منه فلا بدّ من معرفة صحابيه, وتابعيه, وتابع تابعيه, وما بعد ذلك بلا اشتباه, وسرد أسانيد الكتب الستة على التمام, مما يحصل به الغنية بمراجعة المتون الموجودة بأيدي أهل الإسلام, مع إخلاله في بعض المواضع بروايات لم يحذُ فيها على حذوه في إتمام الأسانيد الموجودة عند الثقات.حتى جاء الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى فاستدرك عليه أشياء عديدة, ومواضع محتاجة إلى البيان مما كانت إعادته لها مفيدة في مجلدة كبير, وافٍ بعلم كثير سماه ( النّكت الظراف على الأطراف ).وقد ظفرنا للشيخ الإمام العمدة الرحلة الشريف ابن الشريف أبي المحاسن محمد بن علي بن الحسن بن حمزة بن أبي المحاسن الحسيني تلميذ الحافظ المزي ببعض أجزاء من أطراف للكتب الستة أحاديثها مرتبة على حروف المعجم, و أسماء الصحابة فيها مذكورة في أثناء ذلك, وقد تبع فيه شيخه المزي في سرد أسانيد كلها من الكتب الستة, ولكنه حذف الوسائط والتكرار, وسلك فيه مسلكاً لطيفاً تنشرح به الخواطر والأفكار.فدونك أيها الطالب الراغب في حصول أسنى المواهب, كتابي هذا المفيد للمراد بأدنى ارتياد.•- وقد سلكت فيه مسلك من تقدَّمني من الترتيب.•- وبنيته على مثال تلك الأبنية مع التبويب.•- ولكني اقتصرت على بيان الرواية المصرَّح بها دون المرموزة.•- ولن أذكُرَ من الأسانيد غير مشايخ أصحاب الكتب على طريقة وجيزة.•- واقتصرتُ على ذكر الصّحابة الأولين.•- وتركتُ ذكر الوسائط كلها من التابعين, وتابعي التابعين.•- ولم أكرِّر رواية, بل وضعتُ كل شيء في موضعه بداية ونهاية.•- وزدتُ أطرافَ روايات ( الموطأ ) للإمام مالك, من رواية يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي فإنها المشهورة بين الممالك.•- وجعلتُ مكان ( سنن ) الإمام النسائي الكبرى, حيث قلَّ وجودها في هذه الأعصار ( سننه الصغرى ) المسمّاة: ( المجتبى من سنن النبي المختار ).•- وقد اعتبرتُ المعنى أو بعضه دون اللفظ في جميع الروايات, بحيث تذكر الرواية من الحديث.•- و يُشار برموز الحروف إلى ما يوافقها في المعنى دون الكلمات.•- فعلى الطالب أن يعتبر في مطلوبه المعاني, وهذا أمر واضحٌ عند مَن يتداول كتب الأطراف ولها يعاني.•- وإن رويَ الحديثُ الواحدُ عن جملة من الصحابة ذكرتُ أسماءهم في محلٍّ واحدٍ, أذكر ذلك في مسند واحد منهم, اكتفاءً بحصول المقصود والإصابة.•- وإذا أردتَ الاستخراج منه فتأمَّل في معنى الحديث الذي تريدُه في أيّ شيءٍ هو, ولا تعتبر خصوصَ ألفاظه.•- ثمّ تأمَّل الصحابيّ الذي عنه رواية ذلك الحديث, فقد يكون في السند عن عمر, أو أنس مثلاً, والرواية عن صحابيّ آخر مذكور في ذلك الحديث, فصحّح الصحابي المرويّ عنه ثم اكشِف عنه في محلّه تجدهُ إن شاء الله تعالى.•- ورمزتُ للكتب السبعة بالحروف هكذا:.ا) ( خ ) (لصحيح البخاري).•ب*-( م ) (لصحيح مسلم).•ت*- ( د ) (لسنن أبي داود). •ث*- ( ت ) (لسنن الترمذي).•ج*- ( س ) (لسنن النسائي).•ح*- ( هـ ) (لسنن ابن ماجة).•خ*- ( ط ) (لموطأ الإمام مالك).•- ورتبتهُ على سبعة أبواب.•- كلّ بابٍ منها مرتبٌ ما فيه على ترتيب حروف المعجم, تسهيلاً للاستخراج منه على أولي الألباب.•- الباب الأول: في مسانيد الرجال من الصحابة أهل الكمال.•- الباب الثاني: في مسانيد من اشتهر منهم بالكنية.•- الباب الثالث: في مسانيد المبهمين من الرّجال على حسب ما ذكر فيهم من الأقوال.•- الباب الرابع: في مسانيد النساء من الصحابيّات.•- الباب الخامس: في مسانيد من اشتهر منهنَّ بالكنية.•- الباب السادس: في مسانيد النساء المبهمات من النساء الصحابيّات.•- الباب السابع: في ذكر المراسيل من الأحاديث.•- وفي آخره ثلاثة فصول: في الكنى. وفي المبهمين. وفي مراسيل النساء.وسمَّيتُ كتابي: " ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث ", وأسالُ من الله تعالى أن يوفقني إلى إكماله وإتمامه, ويرزقني حسن الخاتمة بحسن اختتامه, ويحفظني من الخطإ فيه والخطَل, وينفع من استعمله من علماء هذا الشأن, ويسهِّل عليهم به كل إيضاح وتبيان, إنه على ما يشاء قدير, وبالإجابة جدير, وحسبنا الله ونعم الوكيل, والله يقول الحقّ وهو يهدي السبيل.المرجع :مقدمة كتاب: " ذخائر المواريث " للنابلسي.طبعات الكتاب:- طبع في - 4 أجزاء - الناشر: ناصر خسرو - طهران.- نشر جمعية النشر والتأليف الأزهرية - القاهرة, سنة 1352هـ- وطبع في دار المعرفة في بيروت.- ثم في دار الكتب العلمية بيروت 1998 في (3) مجلدات بتحقيق: عبد الله محمود عمرقال مقيده عفا الله عنه :قال ابن القيم الجوزية رحمه الله في ( المنار المنيف ) ( ص: 51-52) : ت / المعلمي اليماني رحمه الله :- حديث يا حميراء لا تغتسلي بالماء المشمس فإنه يورث البرص .- وقال ( كل حديث فيه ( يا حميراء ) او ذكر الحميراء فهو كذب مختلق ) - قال المعلق في الحاشية (ص : 52) : ( وهناك احاديث ورد فيها ذكر الحميراء وهي صحيحة ).- وقد تعقب محقق ( المنار المنيف ) الشيخ عبد الفتاح غدة ابن القيم الجوزية رحمه الله وذكر أن هناك ثلاثة أحاديث صحت في الحميراء- قال العبد الفقير لعفو ربه :قال الشيخ : التي في السنن هي الثابتة فقط .قال الحافظ الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء (2/167):( وقد قيل إن كل حديث فيه يا حميراء لم يصح ).- وما اخرجه الحاكم في المستدرك (4610) : حدثنا ابو بكر محمد بن عبدالله الحفيد ثنا أحمد بن نصر ثنا الفضل بن دكين ثنا عبد الجبار بن الورد عن عمار الذهبي عن سالم بن ابي الجعد عن ا مسلمة قالت : ذكر النبي خروج بعض امهات المؤمنين فضحكت عائشة رضي الله عنها قال : انظري يا حميراء الا تكوني انتي ثم التفت إلى علي فقال إن وليت من أمرها شيئا فأرفق بها )قال الحاكم رحمه الله :- ( صحيح الإسناد على شرط الشيخين) .- علق الذهبي في التلخيص عبد الجبار لم يخرجا له .- قال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (6/218) : ( هذا حديث غريب جدا ).- قال المحدث ابو إسحاق الحويني في ( النافلة ) تحت حديث رقم (135) بعد كلام الحاكم والذهبي وكذا عمار الذهبي لم يخرج البخاري شيئا غير أني لم أقف احداً اثبت رواية سالم عن ا مسلمة ) والله اعلم .- ذكر العلائي في ( جامع التحصيل ) برقم (218) ان سالما لم يسمع من أم سلمة .قال الملا علي القاري رحمه الله :( كل حديث فيه ذكر الحميراء لم يصح ) .- في تهذيب اللغة للأزهري رحمه الله ( 2/260) :( وكانت العرب تسمى العجم الحمراء ورقاب المزواد لغلبة البياض على ألوانهم ويقولون لمن علا لونه البياض أحمر ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنهما : يا حميراء لغلبة البياض على لونها .وقال صلى الله عليه وسلم ( بعثت إلى الأسود والأحمر ) فأسودهم :العرب , وأحمرهم : العجم ).ووما تبين مما سبق لم تثبت ( الحميراء ) إلا في السنن الكبرى للنسائي .والله اعلم

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الشيخ محمد الغزالي عفا الله عنه :في الحديث الذي اخرجه مسلم (5/125) والدارقطني(3/159) والبيهقي (8/244) من طريق اسرائيل عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن قال : خطبنا علي – رضي الله عنه – فقال : أيها الناس ! أيما عبد وأمة فجرا , فأقيموا عليهما الحد ... ثم قال : إن خادما لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت من الزنى , فبعثني لأجلدها , فوجدتها حديثة عهد بنفاسها , فخشيت { إن جلدتها } أن أقتلها فقال : ( احسنت , أتركها حتى تماثل , يعني : خادما زنت حديثة عهد بنفاسها ) .قال الألباني رحمه الله :- الزيادة لمسلم وغيره من طريق أخرى عن السدي وهو مخرج في ( الإرواء ) (7/360) مختصرا .- السدي : اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة – وهو السدي الكبير – وفيه كلام يسير ولذلك قال الذهبي في الكاشف : ( حسن الحديث , وقال أبو حاتم فيه : لا يحتج به ) وقال الحافظ فيه : ( صدوق يهم ) .- وله طريق آخر عن علي رضي الله عنه وهو حسن الإسناد - وفي رواية للبيهقي وغيره ( ان الأمة لبعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم .- وفي لفظ أبي داود (4473) : ( لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم )- وعند احمد (1/85) بلفظ : ( إن أمة لهم زنت ......- وقال رحمه الله : وهذا هو اللائق بمقام النبي صلى الله عليه وسلم : أن الأمة ليست مملوكة له وإنما هي لبعض نسائه كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا حتى ظن أنها أمة له .- وقال رحمه الله : ويؤيد ذلك – والله اعلم – قصة الرجل الذي اتهم بأم ولده صلى الله عليه وسلم , فأمر عليا – رضي الله عنه – بقتله , فلما رآه مجبوبا ما له ذكر , أمسك عنه , ولم يقتله وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت ) . وهو صحيح الإسناد .- وقال رحمه الله :ومما سبق تبين ان الحديث قد سبق تخريجه برقم (2499) ولما كان قد وقع هنا من الفائدة الحديثية والفقهية ما لم يقع هناك فقد آثرت الاحتفاظ به هنا .قال الألباني رحمه الله (7/824) في الصحيحة : ( وإني أريد أن أحذر هنا من ضلالة من ضلالات الشيخ الغزالي الذي ملأ الدنيا بالتشكيك في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة والطعن فيها باسم الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتابه [ السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث ] ! والحقيقة , أن كل من درس كتابه هذا من العلماء تبين له – كالشمس في رائعة النهار – انه لا فقه عنده ولا حديث , إلا ما وافق عقله وهواه ! وقد بينت شيئا في رسالتي الرد على ابن حزم ومن قلده , في تضعيفهم لحديث البخاري في تحريم المعازف وغيره مما في معناه .) ا ه- ومن الأحاديث التي طعن فيها وانكر صحتها : حديث الرجل المتهم بأمة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه جزم في كتابه ( السنة النبوية بين اهل الفقه وأهل الحديث ) ( ص:29) أنه : ( يستحيل أن يحكم النبي صلى الله عليه وسلم على رجل بالقتل في تهمة لم تتحقق )! وجوابا عليه : قال الألباني رحمه الله : هذه مغالطة ظاهرة لاتخفى على أهل العلم العارفين بحقيقة عصمة النبي صلى الله عليه وسلم فهي العاصمة له صلى الله عليه وسلم من أن يقتل رجلا بتهمة لم تتحقق وأما أن يحكم على ما ظهر له صلى الله عليه وسلم من الأدلة الشرعية القائمة على الظاهر فهو ما دل عليه صريح قوله صلى الله عليه وسلم :( إنما أنا بشر , وإنه يأتيني الخصم فلعل بعضهم ان يكون أبلغ من بعض فأحسب أنه صادق فأقضي له , فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليحملها أو يذرها ) متفق عليه – واللفظ لمسلم .- ولهذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في (الفتح ) وهو يذكر فوائد حديث أم سلمة رضي الله عنها ( 13/174) : ( وفيه : أنه صلى الله عليه وسلم كان يقضي بالاجتهاد فيما لم ينزل عليه شئ وخالف في ذلك قوم وهذا الحديث من أصرح ما يحتج به عليهم وفيه أنه ربما أداه اجتهاده إلى امر يحكم به ويكون في الباطن بخلاف ذلك لكن مثل ذلك – ولو وقع – لم يقر عليه صلى الله عليه وسلم لثبوت عصمته صلى الله عليه وسلم ) - وقال رحمه الله – الألباني – وعلى هذا الوجه من العلم الصحيح والفهم الرجيح يخرج حديث الرجل المتهم ويبطل ما ادعاه الغزالي – عفا الله عنه – من الاستحالة فيه وتبين لكل باحث لبيب أن الرجل مفلس من العلم النافع , فلا هو من أهل الفقه ولا من أهل الحديث (لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ) !- ومما يؤكد ذلك : موقفه من الحديث ايضا مع اعترافه بصحة سنده ونقضه للقاعدة التي ذكرها بين يديه وهو من الاحاديث التي أخرجها الشيخان من طرق عن أبي هريرة – رضي الله عنه – وتلقته الأمة بالقبول وقد جاء من طرق ثلاثة : الأولى : عن طاوس عن أبي هريرة : أخرجها الشيخان وغيرهما والثانية : عن همام عن أبي هريرة : أخرجاه والسياق لمسلم والثالثة : عن عمار بن ابي عمار قال : سمعت أبا هريرة يقول ..أخرجه أحمد وابن جرير الطبري في التاريخ (1/224) واسناده صحيح وهو مخرج في( ظلال الجنة ) ( 1/266) وفي الصحيحة (6190و 6191) وأخرج ابو عوانة ( 1/187) - وقال رحمه الله – وأعلم رحمك الله – ان هذا الحديث الصحيح وهو ( جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام فقال له : أجب ربك قال : فلطم موسى عليه السلام , عين ملك الموت ففقأها فرجع الملك إلى الله تعالى , فقال ( يا رب ) إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عيني قال : ( فرد الله إليه عينه , وقال : ارجع الى عبدي فقل : الحياة تريد ؟ فإن كنت تريد الحياة , فضع يدك على متن ثور , فما توارت يدك من شعرة فإنك تعيش بها سنة قال [ أي ربي] ثم مه ؟ قال ثم تموت قال : فالآن من قريب , رب ! أمتني من الأرض المقدسة رمية بحجر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ! لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر ) ( صحيح ) جدا مما أنكره بعض ذوي القلوب المريضة من المبتدعة – فضلا عن الزنادقة – قديما وحديثا وقد رد عليهم العلماء على مر العصور – بما يشفي ويكفي من كان راغبا السلامة في دينه وعقيدته كابن خزيمة وابن حبان والبيهقي والبغوي والنووي والعسقلاني وغيرهم قلت : وابن تيمية والذهبي رحمهم الله . وومن أنكره من المعاصرين : الشيخ الغزالي - عفا الله عنه- في كتابه ( السنة النبوية بين أهل الفقه واهل الحديث ) بل وطعن في الذين دافعوا عنه عن الحديث , فقال ( ص:29) : ( وهو دفاع تافه لا يساغ ) وهكذا فالرجل ماض في غيه والطعن في السنة والذابين عنها بمجرد عقله – وكيف يدخل في عقله أن يكون هؤلاء الأئمة الأجلة من محدثين وفقهاء – من الإمام البخاري الى الإمام العسقلاني – على خطأ في تصحيحهم هذا الحديث ويكون وحده هو المصيب – صاحب العقل الكبير ! مصيبا في تضعيفه إياه ورده عليهم ؟ - وهو يخادع القراء ويدلس عليهم ويوهمهم انه مع الائمة لا يخالفهم ) ا ه - وبمثل هذا الفهم المنكوس يرد هذا الرجل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا يكتفي بذلك بل يرد على العلماء كافة الذين فهموه وشرحوه شرحا صحيحا وردوا على امثاله من أهل الاهواء ) ا ه- ويا له من مغرور أهلكه العجب ! لقد جعل نفسه من المحققين وعلماء الأمة من ( أصحاب الفكر السطحي ) ! والحقيقة أنه هو العلة لجهله وقلة فهمه ) ا ه- قال ابن حبان رحمه الله عقب الحديث : ( إن الله عز وجل بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معلما لخلقه فأنزله موضع الإبانة عن مراده فبلغ صلى الله عليه وسلم رسالته وبين عن آياته بألفاظ مجملة ومفسرة عقلها عنه أصحابه او بعضهم ......- وقال رحمه الله : ( وقد بعث الله جل وعلا الملائكة إلى رسله في صور لايعرفونها كدخول الملائكة على رسوله إبراهيم ولم يعرفهم حتى أوجس منهم خيفة وكمجي جبريل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسؤاله عن الإيمان والإسلام والإحسان , فلم يعرفه المصطفى حتى ولى .وكذلك مجي ملك الموت إلى موسى على غير الصورة التي كان يعرفه موسى عليه السلام عليها , وكان موسى غيورا ً فرأى في داره رجلا لم يعرفه فشال يده فلطمه فأتت لطمته على فق عينه التي في الصورة التي تصور بها , لا الصورة التي خلقها الله عليها ولما كان المصرح عن نبينا في خبر ابن عباس حيث قال :( أمني جبريل عند البيت مرتين ...) فذكر الخبر .- لفتة مهمة : قال الألباني رحمه الله : وقد قام بواجب الرد عليه كثير من العلماء والكتاب وكشفوا للناس ما فيه من زيغ وضلال في الحديث والعقيدة والفقه , وكان أطولهم نفسا ً وأكثرهم إفادة وأهدأهم بالاً : الأخ الفاضل سلمان العودة في كتابه ( حوار هادئ مع محمد الغزالي ) فنعم الرد هو , لولا تساهل وتسامح لا يستحقه الغزالي تجاه طعناته العديدة مع ائمة الحديث والفقه وإن كان الأخ الفاضل قد كشف القناع عنها بأدبه الناعم .- قال مقيده عفا الله عنه :السدي : هما إثنان الكبير والصغير : والسدي الكبير هو أبو محمد اسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي القرشي الكوفي الأعور صاحب التفسير تابعي لقّب بالسُدّي ، لأنه كان تاجراً ، يبيع في سُدّة الجامع – يعني بابه – الخُمُر ( جمع خِمار).قال يحيى بن سعيد القطان : لا بأس به . روى عن أنس بن مالك وابن عباس رضي الله عنهم مات (127 ه) أخرج له مسلم واصحاب السنن ما عدا البخاري رحمهم الله .رمي بالتشيع .والراجح ما قال فيه ابن عدي رحمه الله :( مستقيم الحديث صدوق لا بأس به ) .وقال الحافظ ابن حجر :( صدوق يهم رمي بالتشيع ) . قال الإمام الذهبي في الميزان : رمي السُّدي بالتشيع . واحتج به الشيخان ( الألباني وأحمد شاكر ) ( الصحيحة و التفسير ) والله اعلم .أما السدي الصغير : محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السُدّي الكوفي.يروي عن سليمان الأعمش وعبيد الله بن عمر وعمرو بن ميمون بن مهران ومحمد بن السائب الكلبي صاحب التفسير.وهو ضعيف ، متهم بالوضع ، قال عنه أبو حاتم الرازي : ذاهب الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه البتة . وقال صالح بن محمد جزرة : كان ضعيفاً ، وكان يضع الحديث.يروي في التفسير عن ابن عباس .قال السيوطي في التدريب : أوهى أسانيد ابن عباس مطلقاً : السُدّي الصغير محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عنه . قال شيخ الإسلام ابن حجر : هذه سلسلة الكذب لا سلسلة الذهب.توفي سنة 189 - الغزالي : ونتطرق إلى اثنان منهم وهم أبو حامد الغزالي ( حجة الاسلام ) و محمد الغزالي ( المعاصر ) قال الشيخ : أما عن أبو حامد الغزالي فهو (الغزالي : هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي المعروف بالغزالي ، ولد بطوس سنة ( 450هـ ) وكان والده يغزل الصوف ويبيعه في دكانه بطوس .والحديث عن الغزالي يطول نظراً لأنه مرَّ بعدة مراحل ، فقد خاض في الفلسفة ثم رجع عنها وردَّ عليها ، وخاض بعد ذلك فيما يسمى بعلم الكلام وأتقن أصوله ومقدماته ثم رجع عنه بعد أن ظهر له فساده ومناقضاته ومجادلات أهله ، وقد كان متكلماً في الفترة التي ردَّ فيها على الفلاسفة ولُقب حينها بلقب " حجة الإسلام " بعد أن أفحمهم وفند آراءهم ، ثم إنه تراجع عن علم الكلام وأعرض عنه وسلك مسلك الباطنية وأخذ بعلومهم ثم رجع عنه وأظهر بطلان عقائد الباطنية وتلاعبهم بالنصوص والأحكام ، ثم سلك مسلك التصوف . فهذه أربعة أطوار مرَّ بها الغزالي وما أحسن ما قاله الشيخ أبو عمر ابن الصلاح - رحمه الله - عنه حيث قال : " أبو حامد كثر القول فيه ومنه ، فأما هذه الكتب – يعني كتبه المخالفة للحق – فلا يُلتفت إليها ، وأما الرجل فيُسكت عنه ، ويُفَوَّضُ أمره إلى الله " أنظر كتاب ( أبو حامد الغزالي والتصوف ) لعبد الرحمن دمشقية – حفظه الله ).ثم إن الغزالي – رحمه الله – رجع في آخر حياته إلى عقيدة أهل السنة والجماعة ، وأكب على الكتاب والسنة ، وذم الكلام وأهله ، وأوصى الأمة بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والعمل بما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، قال شيخ الإسلام رحمه الله: " ... وإن كان بعد ذلك رجع إلى طريقة أهل الحديث وصنف إلجام العوام عن علم الكلام " مجموع الفتاوى ج4 ص72). ا ه- أما عن محمد الغزالي ( المعاصر ) – عفا الله عنه :فهو – رحمه الله – محمد الغزالي أحمد السقا (1335 هـ- 20 شوال 1416 هـ * ولد الشيخ محمد الغزالي أحمد السقا في 5 ذي الحجة سنة 1335هـجرية, الموافق 22 من سبتمبر 1917 ميلادية, في قرية “نكلا العنب” التابعة لمحافظة البحيرة بمصر, وسمّاه والده بـ”محمد الغزالي” تيمنًا بأبي حامد الغزالي .وله مخالفات صريحة واضحة للكتاب والسنة وإنكاره احاديث متفق عليها .ووقد توالت الردود على الغزالي وتبين منهجه وكشف ضلالاته – عفا الله عنه – وكشفوا للناس ما فيه من زيغ و ضلال في الحديث والعقيدة والفقه وكما قال الألباني رحمه الله كان أكثرهم إفادة وأهداهم بالاً : الشيخ الفاضل / سلمان العودة – حفظه الله – في كتابه ( حوار هادئ مع محمد الغزالي ) وفيه استعرض الشيخ حفظه الله عدة مواضيع منها : صلة الشيخ الغزالي بالمدرسة العقلية. موقف الشيخ الغزالي من أحاديث الآحاد ومسألة القدر. موقف الشيخ الغزالي من قضايا المرأة. موقف الشيخ الغزالي من الشيعة. نظرات في كتاب السنة بين أهل الفقه وأهل الحديث .- طليعة سمط اللآلي في الرد على الشيخ محمد الغزاليالمؤلف: الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله - المعيار لعلم الغزالي في كتابه السنة النبويةالمؤلف: الشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد آل الشيخ حفظه الله- كشف موقف الغزالي من السنة وأهلها ونقد بعض آرائه . للمؤلف : الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله - موقف الداعية الكبير الشيخ محمد الغزالي من السنة النبوية ( عرض ونقد ) وهي رسالة دكتوراة للدكتور محمد سيد أحمد شحاته - جناية الشيخ محمد الغزالي على الحديث وأهله" المؤلف : الشيخ أشرف عبد المقصود . وغيرها من الكتب والله أعلم .

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الدكتور عبد الرحيم القشقري حفظه الله تعالى :في الحديث الذي اخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (12/178/4/12463) ومن طريقه : ابن أبي عاصم في السنة (2/630/1481) – والسياق له وهو أتم – والطبراني في المعجم الكبير (22/85/207) : حدثنا زيد بن الحباب قال : ثنا عبدالله بن العلاء أبو الزبير الدمشقي قال :ثنا عبدالله بن عامر عن واثلة ابن الاسقع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني والله ! لاتزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني والله ! لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحب من صاحب من صاحبني ) - قال الالباني رحمه الله :(إسناد جيد رجاله رجال الصحيح )- قال الحافظ رحمه الله في الفتح (7/5) :( أخرجه ابن أبي شيبة , وإسناده حسن ) - قال الألباني رحمه الله :( وإنما لم يصححه – الحافظ – لأن زيد بن الحباب وان كان من رجال مسلم ففيه بعض الكلام من جهة حفظه ولذلك قال الحافظ في ( التقريب ) : ( صدوق , يخطئ في حديث الثوري ) - وقال رحمه الله :والخطب في ذلك سهل ولا سيما وفد توبع فقال ابن السماك في حديثه ( 2/22/2) حدثنا مضر بن محمد الاسدي : ثنا صفوان بن صالح : ثنا الوليد بن مسلم : ثنا عبدالله بن زيد : حدثني عبدالله بن عامر اليحصبي قال : سمعت واثلة ابن الاسقع به .قال الالباني رحمه الله : ( إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات مسلسل بالتحديث ومضر وثقه الخطيب البغدادي (13/268) وه1ا تسلسل عزيز نفيس . واخرجه ابن ابي عاصم (1482) والطبراني من طريقين عن الوليد بن مسلم به دون تصريح اليحصبي بالسماع .)- وقد توبع زيد والوليد من ابراهيم بن عبدالله ( اخرجه الطبراني في الكبير ) وفي ( مسند الشاميين ) ( 1/452) وعنه ابو نعيم في المعرفة (1/4/1) .- وابراهيم بن عبدالله :. روى عنه ابو حاتم وسكت عنه (2/109/319). ذكره ابن حبان في الثقات (8/66). قال النسائي فيه : ليس بثقة . قال الألباني : ولا يضر فإنه متابع. قال الهيثمي (10/20) : الطبراني ورجال أحدهما رجال الصحيح - قال الألباني رحمه الله : وذكره الحافظ العلائي في (( تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة )) ( 70/15) من رواية الوليد بن مسلم بسنده المتقدم معنعنا ً , ودون أن يعزوه لأحد وقال ( إسناده صحيح ). .. ولم يزد محققه الدكتور عبد الرحيم القشقري حفظه الله في – تخريجه – على نقله قول الحافظ الهيثمي رحمه الله المذكور آنفا !والله أعلم .- قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :ومن مقدمة الدكتور عبد الرحيم القشقري – حفظه الله – في تحقيقه لكتاب ( تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة ) ( ص:10-16) (التعريف بالمؤلف وكتابه منيف الرتبة:هو الإمام الفقيه الأصولي المحدث الأديب الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدي بن عبد الله الدمشقي الشافعي. المعروف بالعلائي، ويكنى بأبي سعيد .وكان مولده في أحد الربيعين سنة أربع وتسعين وستمائة، بمدينة دمشق، ويرى إبن العماد الحنبلي أنه ولد في شهر ربيع الأول.وبدأ مشوار العلم في سن مبكر جداً، ولا يستبعد أن يكون طلبه للعلم كان في الخامسة من عمره. لأنه حكى عن نفسه أنه سمع صحيح الإمام مسلم رحمه الله سنة ثلاث وسبعمائة، وكان عمره آنذاك تسع سنوات، وذلك بعد حفظه لكتاب الله وتمكنه من أصول اللغة العربية . وبهذين يتأهل لدراسة المزيد من علوم الشريعة التي ابتدأها بسماع صحيح الإمام مسلم، وصحيح الإمام البخاري، وعلم الفقه والفرائض.وكان لهذا التبكير في التحصيل أثر كبير في إستيعابه للمسائل العلمية الدقيقة التي تطرق إليها في مؤلفاته، وكانت الحجة على من عليه. وكان من نتيجته أيضاً كثرة المؤلفات التي خلفها لنا في كل فن، والتي سبق ذكرها في مقدمة تحقيقي لكتاب النقد الصحيح، وسأذكر في هذه العجالة بعضها . شيوخه:قال إبن العماد الحنبلي :بلغ عدد شيوخه بالسماع سبعمائة .وأخذ علم الحديث عن المزي وغيره .وأخذ الفقه عن الشيخين. البرهان الفزاري ولازمه وخرج له مشيخة. والكمال الزملكاني وتخرج به وعلق عنه كثيراً. انتهى.ومن شيوخه أيضاً: الشيخ نجم الدين القحفازي الذي ابتدأ قراءة العربية عليه. والشيخ زكي الدين الزكوي الذي أخذ عنه الفقه وعلم الفرائض.أقوال العلماء فيه : قال السبكي: كان حافظاً ثقة ثبتاً عارفاً بأسماء الرجال والعلل والمتون.وقال الحافظ ابن كثير: كانت له يد طولى بمعرفة العالي والنازل، وتخريج الأجزاء والفوائد. وله مشاركة قوية في الفقه واللغة العربية والأدب.وقال الحافظ الذهبي: وهو من أخص تلاميذه. كان إماماً في الفقه والنحو والأصول، مفتناً في علوم الحديث ومعرفة الرجال. علاّمة في معرفة المتون والأسانيد فمصنفاته تنبئ عن إمامته في كل فن. وقال في معجمه: معدود في الأذكياء. وله يد طولى في فن الحديث ورجاله.وقال إبن العماد: جد واجتهد حتى فاق أهل عصره في الحفظ والإتقان.رحلاته: لم تذكر الكتب التي ترجمت للمؤلف أنه ارتحل كثيراً، ولعل ذلك يعود إلى أن المؤلف اكتفى بالسماع من أهل بلده، لأنه عاش في عصر كان معظم العلماء في مدينة دمشق1.فالرحلة لم تكن ضرورة ملحة إلا إذا كان للحج، وقد قام بها المؤلف مراراً. أو للتدريس وقد قام بها في القدس، حيث أقام بها مدرساً بالصلاحية واستقر بها مدة طويلة يدرس ويفتي ويصنف إلى آخر عمره، حيث كانت وفاته في تلك الديار، وذلك في ثالث المحرم عام إحدى وسبعين وستمائة، ودفن بمقبرة باب الرحمة إلى جانب السور. بعد حياة حافلة بالعلم والعمل، فرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته. مؤلفاته :إن الباحث في حياة المؤلف يدرك تماماً مدى الجهد الذي بذله في إيصال العلوم النافعة للأجيال الذين عاصروه ومن جاء بعده. وقد ذكرت الكتب التي تناولت حياته بالترجمة جملة كبيرة من المصنفات في شتى العلوم الشرعية تجاوزت في عددها الخمسين مصنفاً بين كتاب كبير تجاوز المجلدات الكبيرة، وأجزاء صغيرة مثل هذا الجزء الذي بين أيدينا .وقد ذكرت في مقدمة تحقيقي لكتاب النقد الصحيح ما مجموعه سبعة وأربعون كتاباً فأغنى ذكره هناك عن الإعادة في هذه العجالة. إلا أنه من المناسب أن أورد مصنفاته الموجودة بين أيدينا سواء كانت مخطوطة أو ما طبع منها وهي قليلة جداً بالنسبة لما فُقد أو مازال في أرفف المكتبات العالمية.فمن مؤلفاته المطبوعة :1- إجمال الإصابة في أقوال الصحابة.وهو جزء صغير أفرده لاستيفاء القول في حكم – أقوال الصحابة- من حيث كونها حجة في الأحكام الشرعية أم لا1.2- بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس 2.3- تحقيق المراد في أن النهي يقتضي الفساد3 . 1 طبع بتحقيق محمد بن سليمان الأشقر عام 1407هـ.2 طبع بتحقيق وتعليق حمدي عبد المجيد السلفي عام 1985م.3 طبع بتحقيق الشيخ إبراهيم السلقيني . 4- جامع التحصيل لأحكام المراسيل1.5- جزء في تفسير الباقيات الصالحات وفضلها2.6- النقد الصحيح لما أعترض عليه من أحاديث المصابيح3.أما مؤلفاته المخطوطة فهي ما يلي:1- الأشباه والنظائر.وقفت على نسخة منه في الجامعة العثمانية تحت رقم 362-297، وعدد أوراقه 219 ورقة.2- تفصيل الإجمال في تعارض بعض الأقوال والأفعال.منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية قسم المخطوطات، تحت رقم 1304.3- تلقيح الفهوم في صيغ العموم.منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية قسم المخطوطات، تحت رقم 647 / 648.4- التنبيهات المجملة على المواضع المشكلة.يحققه الدكتور مرزوق بن هياس الزاهراني معتمداً فيه على نسختين مختلفتين، وقد أوشك على الانتهاء منه.5- تهذيب الأصول إلى مختصر جامع الأصول.منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية قسم المخطوطات، تحت رقم 2510. 6- توفية الكيل لمن حرم لحوم الخيل.يحققه الدكتور عبد الكريم صنيتان العمري، بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية، وهو على وشك الانتهاء منه.7- جزء فيه أحاديث منتقاة من جزء أبي مسعود بن الفرات.منه نسخة مصورة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عن الأصل المخطوط في المكتبة الأحمدية. ورقمه في الجامعة 516/ 13 ص (ل70 –72) في 3 لقطات.8- مجمع الفوائد.منه نسخة مخطوطة في مكتبة الشيخ عارف حكمت بالمدينة تحت رقم 493 عام.9- رسالة في تفسير {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ }.منه نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية تحت رقم 3602. ح ضمن مجموع من 48ق –68ق.10- رسالة في تفسير قوله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى}.منه نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية تحت رقم 2121 ب، ضمن مجموع من 1ق - 7ق.11- رفع الأشكال عن حديث صيام ستة أيام من شوال.ذكره د. عمر فلاته في مقدمة كتابه المراسيل للعلائي 1/ 15، وقال: موجود في القاهرة.12- شفاء المسترشدين في حكم إختلاف المجتهدين.منه نسخة في مكتبة كوبريللي باسطمبول، تحت رقم 386/ 2.13- العدة في أدعية الكرب والشدة.منه نسخة مخطوطة في مكتبة كوبريللي تحت رقم 334 ب م ونسخة في مكتبة برلين تحت رقم: 4148.14- الفتاوى المستغربة .منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بقسم المخطوطات تحت رقم 6868 ف .15- الفصول المفيدة في الواو المزيدة .منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم: 2709، من ورقة 109- 126 126 . 16- حديث "قطع في مجن" وما يتعلق به.منه نسخة في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم: 542.17- كشف النقاب عما روى الشيخان للأصحاب.منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم: 1770.18- الكلام في بيع الفضولي .منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم: 878.19- المجموع المذهب في قواعد المذهب .منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية تحت رقم: 1790.20- الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جده .لم يبق من الكتاب سوى قطعة وقفت عليها مصورة في مكتبة شيخنا الفاضل الشيخ حماد بن محمد الأنصاري حفظه الله.- ومن مقدمة كتابه – المؤلف -رحمه الله (ص:29-34):وما توفيق إلا بالله. أما بعد :حمداً لله الذي وسع كل شيء رحمة وعلماً، وفضل من اجتباه بما آتاه من جميل الرغائب وجزيل النعمى (ويسر للخير من هداه إليه فكان للسابقين المزية العظمى) ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث برحمة ورحمى المنعوت بأشرف الصفات حكمة وحكماً. الذي فتح به قلوباً غلفاً وعيوناً عمياً وآذاناً صماً. وعلى آله وصحبه الحائزين به نعماً جماً. الفائزين لما خصوا به من صحبته بالمحل الأسمى .فإن الله سبحانه وتعالى اختص نبيه صلى الله عليه وسلم بصحابة جعلهم خير أمته، والسابقين إلى تصديقه وتبعيته والمجاهدين بين يديه والباذلين نفوسهم تقرباً إليه (والناقلين لسننه وقضاياه، والمقتدين به في أفعاله ومزاياه) ، فلا خير إلا وقد سبقوا إليه من بعدهم. ولا فضل إلا وقد استفرغوا فيه جهدهم. فجميع هذا الدين راجع إلى نقلهم وتعليمهم. ومتلقى من جهتهم بإبلاغهم وتفهيمهم. فلهم مثل أجور كل من اهتدى بشيء من ذلك على مر الأزمان. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء بالطول والإحسان.وهذا الكتاب يشتمل على تحقيق من يتصف بهذه الرتبة التي هي الصحبة الشريفة، وبماذا تثبت من الطرق حتى يحكم للواحد منهم بالرتبة المنيفة. ثم إثبات العدالة لجميعهم رضي الله عنهم، وأنه لا يشذ عن هذه المنقبة أحد منهم، وذكر المذاهب الشاذة وبيان ما يعتمد من قويم المسالك .وبالله تعالى التوفيق. وإياه نسأل الهداية إلى أقصد الطريق. إنه بالإجابة جدير وعلى ما يشاء قدير.والكلام فيما قصدنا له ينحصر في ثلاث مسائل:المسألة الأولى: فيما يثبت به اسم الصحبة حتى ينطلق على من قام به إسم الصحابي، وفي ذلك مذاهب متباينة.الأولى: وهو الذي عليه جمهور أهل الحديث."أنه كل مسلم رآه النبي صلى الله عليه وسلم ولو لحظة وعقل منه شيئاًَ، فهو صحابي، سواء كان ذلك قليلاً أو كثيراً".وهذا ما حكاه القاضي عياض وغيره عن أحمد بن حنبل رحمه الله.ورواه عبدوس بن مالك قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل رحمه الله يقول :"كل من صحبه سنة أو شهراً أو ساعة أو رآه فهو من أصحابه" .وقال البخاري في صحيحه: "من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه".وأخرج أبو داود في سننه حديث طارق بن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :1-"الجمعة حق واجب على كل مسلم... الحديث".ثم قال أبو داود عقيبه: طارق بن شهاب قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع منه شيئاً. فدل إخراجه الحديث في سننه على أنه مسند، ولولا أن طارقاً يعد من الصحابة لمجرد الرؤية، وإلا كان تابعياً، فيكون الحديث مرسلاً .قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله "المعروف في طريقة أهل الحديث أن كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه وسلم فهو من الصحابة" .قال: وبلغنا عن أبي المظفر بن السمعاني المروزي أنه قال:"أصحاب الحديث يطلقون اسم الصحابة على كل من روى عنه حديثاً أو كلمة. ويتوسعون حتى يعدون من رآه رؤية من الصحابة. وهذا لشرف منزلة النبي صلى الله عليه وسلم. أعطوا كل من رآه حكم الصحبة" .والقول الثاني: وهو أضيق من الأول قليلاً، أنه لا يكتفي بمجرد الرؤية، لكن لا بد مما ينطلق عليه اسم الصحبة ولو ساعة.((القول الثالث)): إن الصحابي أنما ينطلق على من رأى النبي صلى الله عليه وسلم واختص به اختصاص المصحوب، وطالت مدة صحبته، وإن لم يرو عنه .حكاه هكذا الآمدي والأرموي عن جماعة ولم يسموهم.ونقله ابن الصلاح عن أبي المظفر بن السمعاني أنه ذكر أن اسم الصحابي من حيث اللغة. والظاهر إنما يقع على من طالت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم وكثرت مجالسته له على طريق التتبع له والأخذ عنه .قال: وهذا طريق الأصوليين .((القول الرابع)): إن هذا الاسم إنما يسمى به من طالت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم وأخذ عنه العلم. حكاه الآمدي هكذا عن عمر بن يحيى .وعبر غيره عن هذا القول بأن يجمع بين الصحبة الطويلة والرواية عنه صلى الله عليه وسلم. وهذا أقرب، لأنه من المعلوم أن من طالت صحبته للنبي صلى الله عليه وسلم فلا بد وأن يتحمل عنه شيئاً ما، ولو من أفعاله التي شاهدها .لكن يرد على هذا القائل: أنه لا يعرف خلاف بين العلماء في أن من طالت صحبته ولم يحدث عنه صلى الله عليه وسلم بشيء. أنه معدود من الصحابة، لكن وقوع مثل ذلك نادر جداً. إذ لا يلزم من عدم وصول رواية عن ذلك الصاحب إلينا أن لا يكون روى شيئاً عن النبي صلى الله عليه وسلم مما سمعه أو شاهده.قلت : وللكتاب تحقيق آخر للدكتور (محمد سليمان الأشقر الناشر : مؤسسة الرسالة / دار البشير) والله أعلم .

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :- وهم الحافظ المنذري رحمه الله :- وهم المحقق حسين الداراني حفظه الله : في الحديث الذي اخرجه الطيالسي في مسنده (77/563) : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن شهر بن حوشب قال : ثنا رجل عن معاذ :أن رسول صلى الله عليه وسلم قال :( ما من مسلم يبيت على ذكر الله طاهراً , فيتعار من الليل , فيسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه ) قال ثابت : فقدم علينا الذي حدثنا شهر بن حوشب عنه , فحدثنا بهذا الحديث .قال الألباني رحمه الله :- هكذا وقع في( المسند )للإمام احمد : ( رجل ) لم يسم .- وقد رواه النسائي في ( عمل اليوم والليلة ) (469/805) من طريق الطيالسي فقال : ( عن أبي ظبية ) وقال :قال : ثابت : فقدم علينا أبوظبية , فحدثنا بهذا الحديث عن معاذ . - وهكذا أخرجه ابوداود في سننه (5042) وأحمد في ( مسنده .(5/234و241) والطبراني في معجمه (20/118/235) من طرق عن حماد بن سلمة به - ورواه ابن ماجه (3881) دون قول ثابت .قال الألباني رحمه الله :- وأبوظبية : هو السلفي الحمصي .- روى عنه جمع من الثقات غير ثابت البناني .- وثقه ابن معين وغيره وذكرت ذلك بحديث رقم (595)- قال المنذري رحمه الله في الترغيب (1/207) : شامي ثقة - قال الشيخ شعيب حفظه الله في تعليقه على المسند برقم (22048) : روى له البخاري في (الأدب المفرد ) وروى له اصحاب السنن غير الترمذي وهو ثقة . قال الشيخ حفظه الله في كتابه الماتع (التعليق الرغيب على تهذيب التهذيب ) : قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تقريب التهذيب :( أبو ظبية بفتح أوله وسكون الموحدة بعدها تحتانية ويقال بمهملة وتقديم التحتانية والأول أصح السلفي بضم المهملة الكلاعي بفتح الكاف نزل حمص مقبول من الثانية بخ د س ق ).قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب :( وقال الدوري سئل ابن معين عن أبي ظبية المدني روى عنه محمد بن سعد الانصاري فقال: ثقة وذكره ابن حبان في التابعين وقد روى بشر بن عطية عن أبي ظبية عن عمرو بن عبسة لا أدري هل هو ذا أو غيره.وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة وقال الدارقطني: ليس به بأس وقال جرير عن الاعمش عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب: دخلت المسجد فإذا أبو أمامة جالس فجلست فجاء شيخ يقال له أبو ظبية من أفضل رجل بالشام إلا رجلا من الصحابة.وقال أبو إسحاق الفزاري عن الاعمش في هذا الحديث وكانوا لا يعدلون به رجلا إلا رجلا صحب محمدا صلى الله عليه وآله وسلم).قال الحافظ ابن عساكر في تأريخ دمشق بعد أن أورد كلام عباس الدوري عن ابن معين وفيه :( لا أدري هل هو ذا أو غيره). قال الحافظ ابن عساكر :" هو هو بلا شك".وقال أبو الحسن ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ح 2224:" وَأَبُو ظَبْيَة الكلَاعِي ، إِنَّمَا تعرف رِوَايَته عَن معَاذ ، والمقداد ، وَهُوَ ثِقَة" .وقال أبو الحسن ابن القطان أيضا ح 2417 :" وَأَبُو ظَبْيَة ، وَأَبُو بحريّة ثقتان".وقال الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة ح65 :( قلت : و هذا إسناد جيد ، و رجاله كلهم ثقات ، و قول الحافظ في الكلاعي هذا" مقبول " ، يعني عند المتابعة فقط ، ليس بمقبول ، فقد وثقه ابن معين .و قال الدارقطني : " ليس به بأس " . و ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 1 / 270 )فهو حجة .و قال المنذري ( 3 / 195 ) ، و الهيثمي ( 8 / 168 ) :- " رواه أحمد و الطبراني في " الكبير " و " الأوسط و رجاله ثقات - الوهم : قول الألباني رحمه الله : فاقتصار الحافظ رحمه الله على قوله فيه (( مقبول )) غير مقبول ! ولا سيما وقد وثقه ابن معين وغيره .- قال الألباني رحمه الله :( فحديث الترجمة – بالإسناد الثاني – عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي ظبية صحيح وأما إسناده الأول – عن ثابت عن شهر عن أبي ظبية , فضعيف , لكن يستشهد به لحال شهر بن حوشب رحمه الله المعروف ) ا ه- وقد أخرجه من هذه الطرق الصحيحة فقط : اخرجه ابن ماجه (3881) , والاصبهاني في ( الترغيب ) ( 2/557) وهو رواية لأحمد (5/244).- قال الشيخ شعيب حفظه الله في تعليقه على المسند (22048) : ( إسناده صحيح من جهة ثابت ورجاله ثقات رجال الصحيح ) . والله أعلم .- قال الألباني رحمه الله : ( تنبيه ) : لقد شت نظر المعلق- حسين سليم أسد الداراني حفظه الله- على الحديث في ( موارد الظمآن ) ( 1/287) عن حقيقتين اثنتين :- الأولى : أنه حسن إسناده من طريق ( شهر بن حوشب ) ! وفاته أن إسناده من طريق ثابت صحيح ثابت .- الأخرى : أنه جعله شاهدا لحديث ابن عمر الذي عند ابن حبان (167-موارد ) بلفظ ( من بات على طهارة بات في شعاره ملك ....) الحديث ! وليس فيه مما في هذا إلا فضل من بات طاهرا فهو شاهد قاصر .والله أعلم .- قال الألباني رحمه الله :والحقيقة الأولى قد فاتت المنذري – رحمه الله – أيضاً فانه لم يذكره إلا من طريق شهر بن حوشب مع انه عزاه لأبي داود والنسائي وابن ماجه . فظن ان رواية الاولين كرواية ابن ماجه عن شهر فقط , ومع ذلك رحمه الله أشار الى تقوية الحديث بتصديره إياه بقوله ( عن ) وكذلك قواه الحافظ رحمه الله بسكوته غنه في الفتح ( 11/109) وعزاه للثلاثة وهم ( ابو داود والنسائي وابن ماجه ) . والله أعلم .- قلت :والحديث الذي جعله المعلق الداراني شاهدا وجعله الألباني شاهدا قاصرا في تخريجه برقم (2539) حديث ابن عمر رضي الله عنه :( قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ إِلا قَالَ الْمَلَكُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلانٍ ، فَإِنَّهُ بَاتَ طَاهِرًا " .(رواه ابن حبان فى صحيحه وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط :( رجاله رجال الصحيح . والله أعلم . -

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم المدعو حسان بن عبد المنان عفا الله عنه :في الحديث الذي اخرجه الإمام أحمد رحمه الله في المسند (3/361) من طريق محمد بن علي بن ربيعة السلمي عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا جابر ! أما علمت أن الله عز وجل أحيا أباك فقال : له تمن علي فقال : أرد إلى الدنيا فأقتل مرة أخرى ! فقال : إني قضيت الحكم : أنهم إليها لا يرجعون ؟!).قال الألباني رحمه الله :- ( إسناد حسن على الخلاف المعروف في ( ابن عقيل ) والذي استقر عليه رأي الحفاظ المتأخرين أنه وسط حسن الحديث وبخاصة إذا توبع ).- (وقد تابعه أبو حماد الحنفي عن ابن عقيل قال : سمعت جابر بن عبدالله به . أخرجه الحاكم (2/119) وقال : صحيح الاسناد . روده الذهبي بقوله : أبوحماد هو المفضل بن صدفة قال النسائي فيه : متروك ) .- قال الألباني : فيه خلاف ولم يجرحه غير النسائي وقول ابن معين فيه : ( ليس بشي) إنما يعني أحاديثه قليلة جدا كما قال ابن القطان الفاسي فيما نقله عنه الحافظ في المقدمة ( ص:421) وأقره . وهو ليس بجرح قوي وقريب منه قول أبي حاتم ( 8/315) : ( ليس بقوي , يكتب حديثه ) .- قال ابو زرعة الرازي فيه : ( ضعيف الحديث ) .- قال ابن عدي ( 6/410) : ( روى عنه الكوفيون وغيرهم من الثقات وما أرى بحديثه بأساً وكان احمد بن محمد بن سعيد يثني عليه ثناءً تاماً ).- وزاد ابن حجر في ( لسان الميزان ) : ( وقال الاهوازي : كان عطاء بن مسلم يوثقه , وقال البغوي في ( معجم الصحابة ) : كوفي صالح الحديث ).- قال الألباني رحمه الله : فمثله يستشهد به على الأقل , ان لم يكن وسط حسن الحديث والله أعلم .- قال الألباني رحمه الله : فالحديث صحيح بهذه المتابعات والشواهد , ومع ذلك لم ينج جناية ذلك الهدام عليه المسمى ب( حسان عبد المنان ) فقد أنكره في تعليقه على ( إغاثة اللهفان ) , وقد رددت عليه في كتابي الذي انا في صدد تعقبي فيه لما ضعفه من الأحاديث الصحيحة . وبينت أن شواهد أخرى ! عامله الله بما يستحق )). - قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه : ومن الأحاديث التي جنى عليها المدعو ( حسان بن عبد المنان ) -عفا الله عنه – في تعليقه على ( إغاثة اللهفان ) ( 2/375) : قال الألباني رحمه الله في الصحيحة ( 7/861-862) : الحديث الذي أخرجه البخاري في التاريخ (4/1/106) والترمذي في السنن ( 309) والطبراني في الكبير ( 17/92/218) وابن جرير في التفسير (10/80) والبيهقي في السنن (10/116) من طريق عبد السلام بن حرب عن غطيف بن أعين عن مصعب بن سعد عن عدي بن حاتم قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال : ( يا عدي ! اطرح هذا الوثن ) وسمعته يقرأ في سورة ( براءة ) :{ اتخذوا أحبارهم روهبانهم أربابا من دون الله } , فقلت : إنا لسنا نعبدهم ؟ ! قال ( أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه { فتلك عبادتهم }) .- قلت : والحديث حسنه الألباني رحمه الله بشواهده ومتابعاته .في الصحيحة بحديث رقم (3293).- قال المدعو ( حسان بن عبد المنان ) في تعليقه على إغاثة اللهفان ) ( 2/375) : ( وهذا أسناد ضعيف , غطيف بن اعين ضعيف وفيه جهالة )! قال الألباني رحمه الله : فقوله ( ضعيف ) يشير إلى تضعيف الدارقطني رحمه الله ولا أصل له كما - بينا عند تخريج الحديث السابق – وايضا جمعه بين وصفه بالضعف ووصفه بالجهالة جمع بين متناقضين كما بينته في ردي عليه )ا ه . والله اعلم .- قلت : وقد رد عليه المحدث الألباني رحمه الله في كتابه (النصيحة من تخريب ابن عبد المنان لكتب السنة الرجيحة وتضعيفه لمئات الأحاديث الصحيحة ).- قال الألباني رحمه الله في الصحيحة (7/883) : ( لقد كنت – ولا أزال – اشكو من إنحراف السقاف وحسان وأمثالهما عن السنة وتضعيفهما للاحاديث الصحيحة , وجنايتهما على السنة ! ) ا ه والله اعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •