ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 23
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 23 من 24 الأولىالأولى ... 131415161718192021222324 الأخيرةالأخيرة
النتائج 441 إلى 460 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #441
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم رحمه الله
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه ابن البمارك في " الزهد " ( 292) : أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن حنش عن ابن عباس قال : " كان رسول الله صلى الله عليه سلم يخرج يهريق الماء فيتمسح بالتراب فأقل : يا رسول الله ! إن الماء منك قريب ؟ فيقل : وما يدريني لعلي لا أبلغه "

    واخرجه أحمد ( 1/288) وابن سعد في الطبقات ( 1/383) من طريق ابن المبارك به
    قال الهيثمي رحمه الله ( 1/263) :
    " رواه احمد والطبراني في " الكبير " وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف "

    قال الألباني رحمه الله :
    " لكن رواية ابن المبارك رحمه الله مع سائر العبادلة عن ابن لهيعة صحيحة عند العلماء كما ذكروا في ترجمته ولذلك فالإسناد عندي صحيح لأن سائر رجاله ثقات معروفون من رجال مسلم وحنش هو ابن عبد الله السبائي الصنعاني الدمشقي

    وللحديث شاهد :
    من رواية محمد بن سنان القزاز ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين ثنا هشام بن حسان عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم تيمم بموضع يقال له مربد الغنم وهو يرى بيوت المدينة "
    أخرجه الدراقطني ( ص68) والحاكم ( 1/180)
    وقال الحاكم رحمه الله ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله :
    " حديث صحيح تفرد به عمرو بن محمد بن ابي رزين وهو صدوق وقد أوقفه يحيى بن سعيد الأنصاري وغيره عن نافع عن ابن عمر "

    قال الألباني رحمه الله :
    وهو مردود من وجهين :

    · ان ابن ابي رزين هذا فيه كلام من قبل حفظه اشار اليه الحافظ في " التقريب " بقوله : " صدوق ربما أخطأ "
    فإذا خالف الثقات فلا تطمئن النفس لتصحيح حديثه .
    · والآخر : أن القزاز هذا ضعيف فتعصيب الخطا به أولى من تعصيبه بشيخه كما لا يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم "
    · قلت : ووفي الباب : غيره "

    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    · وفي مسند الامام احمد رحمه الله ( ج4/ص274/ حديث 2614)
    قال محققاه :" اسناده حسن فان رواية عبدالله بن المبارك عن ابن لهيعة صالحة والحديث تفرد به ابن لهيعة ! وحنش : هو ابن عبدالله السبائي الصنعاني من صنعاء دمشق وهو في " الزهد " لابن المبارك ( 292)

    - ***وقد أخرجه أحمد رحمه الله في مسنده ( ج4/ص488/ح2764) فقال :حدثنا يحيى بن إسحاق وموسى بن داود قالا : حدثنا ابن لهيعة عن عبدالله بن هبيرة قال يحيى : عن الأعرج ولم يقل موسى عن الأعرج عن حنش عن ابن عباس به .
    وقال محققاه :

    " حسن " ابن لهيعة – وإن كان سيء الحفظ – رواه عنه عبدالله بن المبارك في الراوية السابقة – كما مرت – وروايته عنه صالحة وباقي رجاله ثقات وقال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله : زيادة يحيى بن إسحاق في " الإسناد : " عن الأعرج " بين عبدالله بن هبيرة وبين حنش الصنعاني أكبر الظن أنه خطأ فإن الحديث رواه ابن المبارك عن ابن لهيعة كرواية موسى بن داود ليس فيه : " عن الأعرج " قلنا : والأعرج هذا ذكره المزي في " تهذيب الكمال " ( 7/430) فيمن روى عن حنش الصنعاني وسماه يحيى ولم نتبينه . ا ه

    قال مقيده عفا الله عنه :

    والحديث ذكره الشيخ الألباني رحمه الله في " الضعيفة "
    وقال رحمه الله ( ج4/ص139/ح 1635)
    " إسناده ضعيف جدا " رجاله ثقات غير حنش واسمه الحسين بن قيس الرحبي وهو متروك كما في " التقريب " وهو إنما يروي عن ابن عباس بواسطة عكرمة فهو منقطع أيضا إلا أن يكون سقط من الناسخ او الطابع قوله : " عن عكرمة " والله اعلم

    وقال الحاكم رحمه الله في الحديث الذي أخرجه في " مستدركه ( 1/180) :
    " حديث صحيح تفرد به عمرو بن محمد بن أبي رزين وهو صدوق وقد أوقفه يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع عن ابن عمر "

    وقال الألباني رحمه الله :

    " وذلك من اوهامه فإن عمرو بن محمد هذا وإن كان صدوقا فإن الراوي عنه القزاز متهم وقد أورده الذهبي نفسه في " الضعفاء والمتروكين "
    وقال رحمه الله : " كذبه ابوداود وابن خراش "
    وقال الحافظ رحمه الله في : " التقريب " : " ضعيف .
    ولعل لذلك قال البيهقي رحمه الله : " وليس بمحفوظ "

    فوائد منتقاة من كلام اهل العلم :

    *** والرواية التي ذكرها ابن ابي حاتم في " العلل " ( 1/43) رقم ( 94 )
    قال ابو حاتم رحمه الله : " لا يصح هذا الحديث ولا يصح في هذا الباب حديث "
    ***قال العظيم آبادي : " رواته كلهم ثقات غير ابن لهيعة وهو ضعيف وابن هبيرة هو عبدالله بن هبيرة المصري
    وحنش هو ابن عبدالله الصنعاني وهما ثقتان والله اعلم

    - قال الحافظ فى " المطالب " 1 / 47 : فيه ضعف . – حديث الترجمة "






    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  2. #442
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :
    تصويب لطبعة دعاس :



    في الحديث الذي أخرجه البخاري في " الدب المفرد " ( 309) والترمذي ( 2020) والحاكم ( 1/47) عنه البيهقي في " الشعب " ( 2/91/2) وابن ابي الدنيا في " الصمت " ( 2/14/2) من طرق عن كثير بن زيد قال : سمعت سالما يحدث عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه ووسلم ( لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعّانا ً )

    قال الترمذي رحمه الله :
    " حديث حسن غريب "
    قال الحاكم رحمه الله :
    " هذا حديث أسنده جماعة من الأئمة عن كثير بن زيد ثم أوقفه عنه حماد بن زيد وحده فأما الشيخان فإنهما لم يخرجا عن كثير بن زيد وهو شيخ من اهل المدينة من أسلم كنيته أبو محمد لا أعرفه بجرح في الراوية وإنما تركاه لقلة حديثه "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وقد تكلم فيه ائمة الحديث منهم من وثقه ومنهم من ضعفه ومنهم من مشاه وهوو الارجح وترى اقوالهم في " التهذيب " ولخصها الحافظ بقوله : " صدوق يخطئ " وهو يعني عنده أنه حسن الحديث أو يقاربه "

    وزاد الحاكم في روايته :
    " قال سالم وما سمعت ابن عمر لعن شيئا قط "

    وعند البخاري زيادة :
    " ليس إنسانا "

    وعند ابن ابي الدنيا بلفظ :
    " إلا إنسانا واحداً "
    ولفظ آخر :
    " إلا مرة "

    ورواه البيهقي وزاد :
    " فأعتقه "

    الوهم :
    قال الالباني رحمه الله :
    · وهنا وهمان وقعا لبعضهم :
    · الأول : عز المنذري في " الترغيب " ( 3/287) هذا الحديث للترمذي من حديث عبدالله بن مسعود وإنما هو من حديث ابن عمر وحديث ابن مسعود أتم من هذا ..
    · وقع الاسناد عند الترمذي – طبعة دعاس – عن " عن كثير بن زيد بن سالم " وهذا تصحيف فاحش والصواب : " عن كثير بن زيد عن سالم " فليصححه من كان عنده نسخة منه .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  3. #443
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المناوي رحمه الله :


    في الحديث الذي رواه عبد بن حميد في " المنتخب من المسند " ( 43/2) والبزار ( 2059) والطبراني في " الكبير " عن الأفريقي عن رجل عن عبدالله بن يزيد عن عبدالله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفضل الصدقة إصلاح ذات البين "

    ورواه البخاري في " التاريخ " ( 2/1/270) والقضاعي ( 104/2) عن عبدالرحمن بن زياد عن راشد بن عبدالله المعافري عن عبدالله بن يزيد به

    قال الألباني رحمه الله :
    " وإسناده ضعيف من أجل عبدالرحمن بن زياد – وهو ابن أنعم – وهو الأفريقي في الطريق الأولى وهو ضعيف في حفظه كما في " التقريب "

    راشد بن عبدالله المعافري – وهو الرجل الذي لم يسمّ في الطريق الأولى – ترجمه البخاري وكذا ابن ابي حاتم ( 1/2/485) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا .
    قال الألباني رحمه الله :
    " تنبيه "
    " قد عرفت ان صحابي الحديث هو عبدالله بن عمرو وهو ابن العاص وكذلك وقع في " الترغيب " ( 3/292) و " المجمع " ( 8/80) و " الجامع الصغير " لكن وقع في شرحه للحافظ المناوي ( ابن عمر ) وبيّنه الشارح بقوله : " بن الخطاب " وهو خطأ موافق ل " الجامع الكبير " ( 1/115/1)

    فائدة :
    قال الألباني رحمه الله :
    قال المنذري ( 3/292)
    " رواه الطبراني والبزار وفي اسناد عبدالرحمن بن زياد بن أنعم وحديثه هذا حسن لحديث أبي الدرداء المتقدم "
    وحديث ابي الدرداء مرفوعا : " ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى . قال : إصلاح ذات البيّن "

    وقال رحمه الله في : الصحيحة "
    " وبه – يعني حديث الترجمة – ينجو الحديث من الضعف الظاهر من إسناده الذي حملني قديما على ايراده في " ضعيف الجامع " برقم ( 1110) ثم نبهنا الحافظ المنذري رحمه الله إلى أنه حسن لغيره جزاه الله خيرا فلينقل منه إلى صحيح الجامع "
    والله تعالى وليّ التوفيق .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  4. #444
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب لطبعة " مجمع الزوائد "
    تصويب لطبعة " مجمع البحرين "
    وهم محقق " مجمع البحرين " :
    سبق قلم للالباني رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2/11/2/5256) : حدثنا محمد بن هشام المستملي : ثنا عبيد الله بن عائشة : ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أبي مدينة الدرامي – وكانت له صحبة – قال : " كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر : " { والعصر إن الإنسان لفي خسر } ثم يسلم أحدهما على الآخر )

    قال الطبراني رحمه الله :
    " لا يرووي عن أبي مدينة إلا بهذا الإسناد قال ابن المديني : اسم ابي مدينة عبدالله بن حفص "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن هشام المستملي وهو أبو جعفر المروزي المعروف بابن أبي الدميك مستملي الحسن بن عرفة توفي سنة ( 289) ترجمه الخطيب ( 3/361) ووثقه وقال الدارقطني : لا بأس به .

    قال الهيثمي رحمه الله في " المجمع " ( 10/307) وقال :
    " رواه الطبراني في " الأوسط " ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة "

    قال الألباني رحمه الله :
    " سقطت جملة التسليم في آخر الحديث من " معجم الزوائد " و " مجمع البحرين " أيضا وهي ثابتة في أصلها : : " المجمع الأوسط " كما ترى وفي " شعب الإيمان " ايضا وفي غيره من المصادر التي عزت الحديث الى الطبراني مثل " تفسير ابن كثير " ( 4/547) و " الدر المنثور " ( 6/392)

    قال الألباني رحمه الله :
    " وأما قول المعلق على " مجمع البحرين " ( 8/272) في الحاشية وقد ألحقها بآخر الحديث بين معقوفتين [ ]
    : " ما بين المعكوفتين من طص "
    "فما أراه إلا وهما ً لأن هذا الرمز ( طص ) يعني عنده : " معجم الطبراني الصغير " كما نص عليه في " المقدمة " ( ص 28) ولم يخرجه الطبراني في الصغير وهو نفسه لم يعزوه إليه في تخريجه إياه . والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    فوائد منتقاة من كلام أهل العلم في تخريج أثر في صلاة العصر :
    · وقال ابن حجر في الإصابة ج 4 ص53
    عبدالله بن حصن الدارمي :
    أبو مدينة معروف بكنيته ، سماه الطبراني وأخرج من طريق حماد عن ثابتعنأبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة قال كانالرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهماعلى الآخر والعصر إلى آخرها ثم يسلم أحدهما على الآخر ،، قلت (ابن حجر) : وفيالتابعين أبو مدينة عبدالله بن حصن الدوسي يروي عن أبي موسى الأشعري حديثه في مسندالشافعي ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان فإن كان الطبراني ضبط أن اسم الصحابيعبدالله بن حصن ولم يلتبس عليه بهذا الشافعي فقد اتفقا في الاسم واسم الأب والكنيةوافترقا في النسبة وإلا فالاسم والكنية للتابعي وأما الصحابي الدارمي فلم يسم،
    · وقال ابن حجر أيضا في تعجيل المنفعة ج1ص218
    (525) ـ عبدالله بن الحصين عن أبي موسىالأشعريّ رضي الله عنه وعنه قتادة فيه نظر ،،
    قلت (ابن حجر): قد ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحاًوذكره ابن حبّان في (ثقات التابعين) فقالوا السدوسيّ وكنّوه بأبي مدينة وفي (معجمالطبراني الكبير) من رواية حماد عن ثابت عن أبي مدينة الدارميّ وكانت له صحبة فذكرأثراً عن بعض الصحابة وترجم له الطبراني في العين في من اسمه عبدالله فقال عبداللهبن حصين الدارمي فإن كان ضبط نسبه فهما اثنان تابعيٌّ وهو الذي يروي عن أبي موسىوصحابيٌّ اتفقا في الاسم والكنية وفي اسم الأب واختلفا في النسبة وإلا فأبو مدينةالدارميّ غير السدوسيّ وإن ثبت أنهما اتفقا في الكنية فالصحابي لم يُسَم وأماالتابعيّ فسمي ،،
    والله أعلم،
    · قال البخاري في التاريخ الكبير ج5ص63
    عبد الله بن حصين أبو مدينة السدوسي سمعابن الزبير وابن عباس والأشعري رضي الله عنهم روى عنه قتادة عمرو بن علي قال سمعتيحيى : أبو مدينة السدوسيعبد الله بن حصين،
    و قال أحد الفضلاء :
    وبهذا يتبين سبق القلم الذي في السلسلةالصحيحة ج 6 ص 307 عند حديث 2648 حيث قال الشيخ الألباني رحمه الله قال ابن المديني : اسم أبي مدينة عبد الله بن حفص "
    ولم أجد أحدا من الرواة كنيته أبو مدينة واسمه عبد الله بن حفص،
    وقد مر عليك فيما نقله الطبراني في الأوسطعن علي بن المديني أنه قال :
    اسم أبي مدينةعبد الله بن حصن ،،

    · وقال الفسوي في المعرفة والتاريخ ج3 ص164
    و قالوا حيان اسم أبي مدينة الذي روى عنهثابت البناني زعم علي أنه غير الذي روى عنه قتادة ،
    أقول وهذا ليس بزعم بل هو صواب فإنهما اثنان فتنبه !
    وقال الزبيدي في تاجالعروس
    أَبو مَدينَةَ عبدُ اللَّهِ بنُحِصْنٍ السَّدُوسِيُّ تابِعِيٌّ رَوَى عنه قَتادَةُ ،
    وعلى كل فالأثر صحيح سواء كان أبومدينة صحابيا أو تابعيا،
    والذي يترجح لي أن الذي صح عنه هذا الأثرهو أبومدينة الصحابي واسمه عبدالله ابن حصن الدارمي الذي روى عنه ثابت البناني ،وهو غير أبي مدينة السدوسي واسمه عبدالله بن حصين ، وهو التابعي الذي روى عنه قتادة،،
    والله أعلم ،
    · أن ابن الأثير ذكر في أسد الغابة
    (" س " عبد الله بن حصن، أبو مدينة الدرامي.
    أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا الطبراني، حدثنا محمد بن هشام المشتملي حدثنا عبيد الله بن عائشة، حدثنا حماد بن ثابت، عن أبي مدينة الدرامي. وكانت له صحبة. قال: كان الرجلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر " والعصر " إلى آخرها، ثم يسلم أحدهما على الآخر. قال الطبراني: قال علي بن المديني: اسم أبي مدينة: عبد الله بن حصن.
    أخرجه أبو موسى وقال: أورده ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى في التابعين، وقال: يروي عن عبد الرحمن بن عوف.
    )

    فهذا الرجل لم يذكره ابن عبد البر
    ولا أبو نعيم تلميذ الطبراني ولا ابن مندة في الصحابة
    · ذكر فضيلة الشيخ أبي عبد الله مصطفى العدوي حفظه الله في حاشية ص356 من تفسير جزء عم في سلسلته المباركة التسهيل لتأويل التنزيل ( 2 ) أن في نفسه من هذا الإسناد شيئًا ولم يذكر حفظه الله علة تفسر ذلك
    · وقد أشار البيهقي إلى اختلافٍ على حماد، قال: " ورواه غيره عن حماد، عن ثابت، عن عقبة بن عبد الغافر، قال: (كان الرجلان... )، فذكره "، ووقع (عقبة بن عبد الغافر) في المطبوعة القديمة: عتبة بن الغافر، ولذا لم يعرفه الألباني -رحمه الله- في الصحيحة (6/308)، وجاء على الصواب في الطبعة الجديدة للشعب (11/349 ط. الرشد).
    · وأما أبو مدينة الدارمي، فقد قال الطبراني في سياق إسناده: " وكانت له صحبة "، وأخرج حديثه فيمن اسمه عبد الله في معجمه الكبير -كما ذكر ابن حجر في تعجيل المنفعة (ص219)-، والمصادر تختلف في اسمه، بين: عبد الله بن حصن، وعبد الله بن حصين، وعبد الله بن محصن، وانظر: تعليق العلامة المعلمي على الجرح والتعديل (5/39).
    وشابهه تابعي في الاسم والكنية، قال ابن حجر -في الإصابة (4/57)-: " وفي التابعين أبو مدينة عبد الله بن حصن السدوسي، يروي عن أبي موسى الأشعري، حديثه في مسند الشافعي، ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان ".
    · وجزم الذهبي بخطأ ذلك، قال -في تاريخ الإسلام (6/539)-: " قيل: (له صحبة)، ولم يصح "، ثم ذكر مشايخ التابعي السدوسي، ومن روى عنه، ثم ذكر هذا الحديث مسندًا، فاعتبرهما واحدًا.
    وقال ابن الأثير -في أسد الغابة (3/216)- بعد أن أسند الحديث عن أبي موسى المديني: " أخرجه أبو موسى، وقال: (أورد ابن منده وغيره أبا مدينة في الكنى من التابعين، وقال: يروي عن عبد الرحمن بن عوف)

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  5. #445
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    · تصويب لمحقق " الترغيب والترهيب " الطبعة المنيرية :


    في الحديث الذي أخرجه ابن سعد في " الطبقات " قال : أخبرنا سعيد بن منصور : نا يعقوب ابن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : " كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة دنانير وضعها عند عائشة فلّما كان في مرضه قال : يا عائشة ! ابعثي بالذهب إلى علي ثم أغمي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وشغل عائشة ما به فبعثت – يعني به – إلى عليّ فتصدق به ثم أمسى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الأثنين في جديد الموت فأرسلت عائشة إلى إمرأة من النساء بمصباحها فقالت : أقطري لنا في مصباحنا من عكتك السمن فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم في جديد الموت "

    قال الألباني رحمه الله :
    " إسناد صحيح على شرط الشيخين "

    قال المنذري ( 2/42) ثّم الهيثمي ( 3/124) :
    " رواه الطبراني في " الكبير " ورواته ثقات محتج بهم في " الصحيح "
    قال الألباني رحمه الله :
    " ( جديد الموت ) : كذا وقع في " الطبقات " و " المجمع " و " الترغيب " أيضا ( الططبعة المنيرية "
    لكن المعلق عليه صححه بزعمه ( حديد ) بالحاء المهملة ثم علق عليه فقال :
    المهملة أي بسجن الموت وشدته والله أعلم "

    وقال رحمه الله :
    " وما خطأه هو الصواب والمعنى ظاهر جدا : أي في وجه الموت وطريقه فقد جاء في النهاية " : " وفيه :" " ما على جديد الأرض " أي : وجهها .
    · ثم رأيت في " لسان العرب " ما هو صريح في ما ذكرت فقال ( 3/112) : " والجديد : ما لا عهد ل كبه ولذلك وصف الموت بالجديد
    فصح ما قلته ولله الحمد .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الشيخ الالباني رحمه الله في " مقدمة صحيح الترغيب والترهيب " ( ص 60-66) :
    - وأعلم أن مما شجّعني على نشرهما أنني رأيت الكتاب المطبوع تحت عنوان: (الترغيب والترهيب) انتقاء الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني... حقّق أصوله وعلّق عليه العالم الجليل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي والفاضلان عبد الحميد النعماني ومحمد عثمان الماليكانوي.

    فإني أذكر أنني لما وقفت عليه، وكان ذلك قبل نحو عشر سنين، أقبلت عليه فرحاً مسروراً، آملاً أن أجد فيه ما يساعدني على تحقيق ما أنا في صدده من (الصحيح) و(الضعيف)، راجياً أن أرى أثر علم مؤلفه بادياً فيه، ومعنى (الانتقاء) ظاهراً عليه، كيف لا وهو الحافظ ابن حجر، الإمام الذي ملأ صيته السهل والجبل وكل مكان، بتحقيقاته الرائعة، على الأحاديث النبوية في كل فنّ وباب، مثل (فتح الباري بشرح صحيح البخاري)، الذي قيل فيه: (لا هجرة بعد الفتح)، و(تلخيص الحبير)، و(بلوغ المرام)، وغيرها كثير من كتبه النافعة، التي قلَّ ما يوجد فيها حديث إلا وقد بيّن مرتبته، ونادراً ما يسكت عن الضعيف منها، حتى قيل بحقّ: إنه أمير المؤمنين في الحديث.

    ومما زادني رغبة في الإقبال عليه، أن محقّقه الفاضل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، وقد صرّح في كلمته التي قدّم له بها أن كتاب (التـرغيـب والتـرهيـب) للحـافـظ المنـذري وإن كـان خالياً عن الأحاديث الموضوعة (!)، لكنه يحمل عددا كبيراً من الأحـاديث الضـعيفة، ثم إنه أشـعر القـرّاء بأن

    كتاب (المنتقى) لابن حجر ليس فيه شيء من ذلك فقال:
    (فاختصر الحافظ كتاب المنذري في قدر ربع الأصل، وانتقى منه ما هو أقوى إسناداً، وأصحّ متناً)!
    من أجل ذلك بادرت يومئذ إلى تصفّح الكتاب، وتقليب صفحاته، لتحقيق ما رجوت فيه، وما أشعر به الشيخ الأعظمي، فإذا بي أصاب بخيبة شديدة، إذ أُفاجأ بأنه –كأصله– فيه أحاديث ضعيفة، وإن كان بنسبة أقلّ لصغر حجمه، وأنه ليس منتقىً منها!
    ولما فرغت من تحقيق (الترغيب والترهيب) وجعله على قسمين (الصحيح) و(الضعيف)، قابلت بعض أحاديثهما بأحاديث (الانتقاء)، فتأكّدت مما ذكرته آنفاً أنه ليس كما ذكر الأعظمي! بل وانكشفت لي بهذه المقابلة أن صاحب (المنتقى) قد انطلى عليه كثير من الأوهام التي وقع فيها المنذري رحمهما الله، وبياناً لما ذكرت أشير إلى بعض الأحاديث الضعيفة التي وقعت في (الانتقاء) مقرونة بأرقامها فيه، وبجانب كل رقم منها رقمه في (الضعيف) عندي، ثم أُتبع ذلك بذكر بعض الأوهام، المشار إليها.
    أما الأحاديث الضعيفة فإليك أرقامها في (الانتقاء) و(الضعيف) حسبما بينت آنفاً:

    فمن "كتاب السنة": (15 == 36 و20 == 41 و22 == 47).
    ومن "كتاب العلم": (34 ==90 و35 == 55 و36 ==56 و38 ==62 و43 ==96).

    ومن "كتاب الطهارة": (60 == 159).
    ومن "كتاب الصلاة": (99 == 228، و105 == 237، و111 == 244، و129 == 278، و130 == 275 (موضوع)، و131 == 274، و134 == 287 (فيه خطأ في الاسم)، و138 == 288 و289).
    ومن "كتاب النوافل": (158 == 342، و159 == 346، و160 == 349 (ضعيف جداً)، و175 == 385 (مرسل)، و187 == 436 (موضوع).
    ومن "كتاب الجمعة": (197 == 440 (موضوع)، و199 == 442 (أعلَّه ابن حجر).
    ومن "كتاب الصدقات": (212 == 473، و214 == 480، و220 == 498، و221 == 507، و232 == 518 (ضعيف جداً)، و238 == 523، و239 == 525، و242 == 526 (ضعيف جداً)، و247 == 530، و254 == 537، و256 == 548، و257 == 551 (ضعيف جداً)، و271 == 570، و272 == 573، و279 == 580 (موضوع)، و281 == 583، و283 == 584 و585، و289 == 600).
    ومن "كتاب الصوم": (291 ==631، و293 == 614، و294 == 637، و298 == 606، و302 == 645، و305 == 649، و307 == 650، و308 == 652، و322 == 675 (موضوع)، و328 == 677 (موضوع)، و333 == 679، و334 == 680، و337 == 684 و685، و340 == 688 (موضوع)، و342 == 691).
    ومن كتاب "العيدين والأضحية": (348 == 710).

    ومن كتاب "الحج": (360 == 731، و361 == 779، و365 == 739، و370 == 746، و372 == 747، و378 == 757، و381 == 768، و383 == 770، و398 == 791، و399793، و404 == 797، و406 == 798).
    ومن كتاب "الجهاد": (410 == 844، و411 == 845، و434 == 831، و435 == 832، و473 == 870، و451 == 883).

    هـذا، وقد كان في أصـلنا الذي إعتمـدناه من (الترغيب) (الطبعة المنيـرية كما تقدّم) كثير من الأخـطاء العلمية والحديـثية، وقد يكون بعضـها أو كثير منها من أصل المؤلف نفسه رحمه الله، وكذلك وجدت فيه كثيراً من التحـريف والسَّـقط، فضلاً عن الأخطاء المطبعية التي لا يخـلو منها كتاب، حاشـا كتـاب رب الأربـاب، فصـحّحت واسـتدركـت مما عـثـرت عليه منها، إذ لم يكن من خطتي تقصّـد الكشـف عنها، وتصـفية النسـخة منـها كلـها، لأن هذا مع أهميته، شيء آخر غير الذي قصـدت إليه، وليس عندي من الوقـت ما يمكّنـني من التـزامه والتفـرّغ له، إذ أن الذي نـذرت له نفسـي من أجـل هذا الكتـاب إنما هـو تميـيز صـحيحه من ضـعيفه، كـما شـرحت ذلـك في أول هـذه المقـدمة، لأنه أهـمّ شـيء عندي بعد كتـاب الله تبارك وتعالى، ولا يصـحّ بوجـه من الوجـوه أن يُـقـرن معـه إلا ما صـحَّ من الحـديث عن النـبي صلى الله عليه وسلم ،..) ا ه
    - والله أعلم
    - والحمد لله رب العالمين .

  6. #446
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب لطبعة " رياض الصالحين " المكتب الإسلامي :


    في الحديث الذي أخرجه مسلم ( 8/11) وابن ماجه ( 4143) وأحمد ) 2/539) وابو نعيم في " الحلية " ( 4/98) وغيرهم من طرق عن كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا ينظر إلى[ أجسامكم ولا إلى ]* صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم [ وأشار بأصابعه إلى صدره ] *وأعمالكم "
    و الزيادة الثانية لابن ماجه و أحمد و البيهقي

    قال ابو نعيم رحمه الله :
    " رواه الثوري عن جعفر بن برقان مثله "

    " وللحديث شاهد صحيح معضل فقال ابن المبارك في " الزهد " ( 1544) : اخبرنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره
    قال البيهقي رحمه الله عقب الحديث ":

    " هذا هوو الصحيح المحفوظ فيما بين الحفاظ وأما الذي جرى على ألسنة جماعة من أهل العلم وغيرهم : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أعمالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم " فهذا لم يبلغنا من وجه يثبت مثله وهو خلاف ما في الحديث الصحيح والثابت في الرواية أولى بنا وبجميع المسلمين وخاصة بمن صار رأسا في العلم يقتدى به وبالله التوفيق "

    قال الألباني رحمه الله :

    " ويبدوا أن هذا الخطأ جرى عليه من أشار اليهم البيهقي من أهل العلم قد استمر إلى زمن الإمام النووي فقد وقع الحديث في " رياضه " ( رقم 1577) – المكتب الإسلامي – باللفظ الخطأ الذي حكاه البيهقي عن الجماعة مع أنه أورده في ال كتابه مختصرا ليس فيه هذا الوهم ولا أدري أهو منه أم من بعض ناسخي الكتاب ومن الغريب أن يستمر هذا الخطأ في أكثر النسخ المطبوعة منه اليوم وأعجب منه أن شارحه ابن علاّن جرى على ذلك في شرحه للحديث ( 4/406) مما ه ظاهر البطلان كما كنت شرحت ذلك في مقدمتي ل " رياض الصالحين " بتحقيقي .

    كلمة قصيرة حول طبع المكتب الإسلامي :
    قال الألباني رحمه الله :
    " لقد وضع لها مقدمة سوداء ملؤها الزور والافتراء والغمز واللمز مما لا مجال الآن لتفصيله فإنه بحاجة إلى تأليف كتاب خاص والوقت أضيق وأعز وبخاصة أن كل من يقرأها ويقرأ بعض تعليقاته يقطع بأن الرجل متناقض وان كانت الحكمة القديمة تقول : " يغنيك عن المكتوب عنوانه "
    (.. وهاكم مثالا على ذلك ما جاء في الحاشية ( ص143) تعليقا على قول النووي رحمه الله في آخر الحديث ( 1891) :
    " وفي رواية للبخاري ومسلم "
    قال الألباني رحمه الله :
    " رواها مسلم فقط فعزوها للبخاري وهم " !!
    وغير ذلك من هذا القبيل
    والله أعلم
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    بعض الفوائد المنتقاة من كلام أهل العلم في ميزان التفاضل بين الناس :

    · قال الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله ـ في كتابه التفسير القرآن العظيم ( 4 / 221 )
    وقوله: { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } أي: إنما تتفاضلون عند الله بالتقوى لا بالأحساب ، وقد وردت الأحاديث بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . " ا.هـ
    وقال العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله في كتابه ( تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص 802 )
    "
    يخبر تعالى أنه خلق بني آدم، من أصل واحد، وجنس واحد، وكلهم من ذكر وأنثى، ويرجعون جميعهم إلى آدم وحواء، ولكن الله تعالى بث منهما رجالا كثيرا ونساء، وفرقهم، وجعلهم شعوبًا وقبائل أي: قبائل صغارًا وكبارًا، وذلك لأجل أن يتعارفوا، فإنهم لو استقل كل واحد منهم بنفسه، لم يحصل بذلك، التعارف الذي يترتب عليه التناصر والتعاون، والتوارث، والقيام بحقوق الأقارب، ولكن الله جعلهم شعوبًا وقبائل، لأجل أن تحصل هذه الأمور وغيرها، مما يتوقف على التعارف، ولحوق الأنساب، ولكن الكرم بالتقوى، فأكرمهم عند الله، أتقاهم، وهو أكثرهم طاعة وانكفافًا عن المعاصي، لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا أشرفهم نسبًا، ولكن الله تعالى عليم خبير، يعلم من يقوم منهم بتقوى الله، ظاهرًا وباطنًا، ممن يقوم بذلك، ظاهرًا لا باطنًا، فيجازي كلا بما يستحق." ا.هـ
    وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في شرحه لرياض الصالحين ( 1 / 30)
    "
    فالله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى العباد إلى أجسامهم هل هي كبيرة أو صغيرة أو صحيحة أو سقيمة ولا ينظر إلى الصور هل هي جميلة أو ذميمة .
    كل هذا ليس بشيء عند الله، وكذلك لا ينظر إلى الأنساب هل هي رفيعة أو دنيئة، ولا ينظر إلى الأموال ولا ينظر إلى شيء من هذا أبداً .
    ليس بين الله وبين خلقه صلة إلا بالتقوى، فمن كان لله أتقى كان من الله أقرب وكان عند الله أكرم إذن لا تفخر بمالك ولا بجمالك ولا ببدنك ولا بأولادك ولا بقصورك ولا بسيارتك ولا بشيء من هذه الدنيا أبداً، إنما إذا وفقك الله للتقوى فهذا من فضل الله عليك فاحمد الله عليه . " ا.هـ

    قال الحافظ ابن الأثير ـ رحمه الله ـ في كتابه النهاية في غريب الأثر (ج 5 / ص 171)
    معنى النَّظَر ها هنا الاخْتِيار والرحمة والعَطْف لأنَّ النظر في الشاهد دليلُ المحبَّة وتَرْك النظر دليل البُغْض والكراهة ومَيْلُ الناس إلى الصور المُعْجِبة والأموال الفائقة واللَّه يَتَقَدّس عن شَبَه المخلوقين فجَعَل نَظَره إلى ما هو السِّرُّ واللُّبُّ وهو القلب والعَمل .
    والنَّظَر يقع على الأجسام والمعاني فما كان بالأبصار فهو للأجسام وما كان بالبَصائر كان للمعاني"
    قال العلامة المفسر أبو عبد الله محمد القرطبي في كتابه الجامع لأحكام القرآن (ج 16 / ص 326)
    "
    حديث عظيم يترتب عليه ألا يقطع بعيب أحد لما يرى عليه من صور أعمال الطاعة أو المخالفة، فلعل من يحافظ على الأعمال الظاهرة يعلم الله من قلبه وصفا مذموما لا تصح معه تلك الأعمال ، ولعل من رأينا عليه تفريطا أو معصية يعلم الله من قلبه وصفا محمودا يغفر له بسببه ، فالأعمال أمارات ظنية لا أدلة قطعية ، ويترتب عليها عدم الغلو في تعظيم من رأينا عليه أفعالا صالحة ، وعدم الاحتقار لمسلم رأينا عليه أفعالا سيئة ، بل تحتقر وتذم تلك الحالة السيئة ، لا تلك الذات المسيئة ، فتدبر هذا، فإنه نظر دقيق، وبالله التوفيق." ا.هـ
    وفي الحديث الرد على المرجئة الذين قالوا أن الإيمان هو مجرد الإقرار بالقلب وما عدا ذلك فليس من الإيمان ، وأخرجوا الأعمال عنه ، فالحديث يدل دلالة واضحة على أن الأعمال داخلة في الإيمان وأنها تتفاضل وهي محل النظر الله تعالى إليها
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  7. #447
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب لطبعة " ميزان الاعتدال "


    في الحديث الذي أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( ص437) : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قال : حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : حدثنا أبو عمرو عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كان بين آدم ونوح عليهما السلام عشرة قرون وبين نوح وإبراهيم عشرة قرون صلى الله عليهما "

    قال الألباني رحمه الله :
    " أورده العقيلي رحمه الله في ترجمة " نصر بن عاصم الأنطاكي " وقال رحمه الله :
    " لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به "

    قال الحافظ الذهبي رحمه الله في " الميزان " :
    " محدث رحال ذكره ابن حبّان في " الثقات "

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " التقريب "
    " ليّن الحديث "

    قال الألباني رحمه الله :
    " ( رحال ) بالراء ووقع في المطبوعتين من " الميزان " ( دجّال ) بالدال وهو تصحيف فاحش والتصحيح من مخطوطة الظاهرية "
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " وقد جاءت كلمة " رحال " في مطبوعة الرسالة العالمية بتحقيق جمع من المحققين وفيها : " نصر بن عاصم محدّث رحّال ذكره ابن حبّان في الثقات " لعلهم اعتمدوا على مخطوطة الظاهرية فجاءت على الصواب .

    وقد قال ابن حبّان في " صحيحه " ( ج14/ص 69/ح6190) : " أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه حدثنا أبو توبة حدثنا معاوية بن سلام عن أخيه زيد بن سلام قال : سمعت أبا سلام قال : " سمعت أبا أمامة أن رجلا قال : يا رسول الله أنبي كان آدم ؟ قال : نعم مكلم " قال فكم كان بينه وبين نوح ؟ قال : " عشرة قرون "
    قال الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله :

    " إسناده صحيح ابن زنجويه ثقة روى له أصحاب السنن ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير زيد بن سلاّم فمن رجال مسلم أبو سلام هو الأسود بن هلال المحاربي .)

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  8. #448
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للحافظ الهيثمي رحمه الله :


    ما أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 3/315- مصّورة الجامعة ) من طريق زياد بن خيثمة عن السدي عن أبي عمارة الخيواني عن علي ّ به مختصرا بلفظ : " خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يمر على حجر ولا شجر إلا سلم عليه "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات معروفون خلافا لقول الهيثمي رحمه الله :
    " والتابعي أبو عمارة الخيواني لم أعرفه وبقية رجاله ثقات "
    قال الألباني رحمه الله :
    " بل هو معروف وهو بالخاء المعجمة نسبة إلى خيوان بن زيد جده الأعلى وهو عبد خير بن زيد الهمداني ثقة معروف بالراوية عن علي رضي الله عنه فصح الحديث والحمد لله "
    ويشهد للحديث قوله صلى الله عليه وسلم :

    " إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث وإني لأعرفه الآن "
    أخرجه مسلم وابن حبان وصححه البغوي في " شرح السنة " ( 13/287/3709) وغيرهم وهو مخرج في " الروض النضير " ( 185) قد قلبه بعض الضعفاء فقال : " ليالي بعثت " وهو في الضعيفة برقم ( 6574)

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    وقال ابن ابي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 1/2/544) :
    "- عبد خير بن يزيد أبو عمارة الكوفى الخيوانى روى عن على رضى الله عنه روى عنه أبو اسحاق الهمداني والسدى وخالد بن علقمة و عبد الملك ابن سلع وعطاء بن السائب، نا عبد الرحمن انا يعقوب بن اسحاق فيما كتب إلى قال انا عثمان بن سعيد قال قلت ليحيى بن معين عبد خير ؟ فقال ثقة

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  9. #449
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للشيخ عبدالله الغماري رحمه الله :


    ف الحديث الذي اخرجه عبدالرازق (4283) وابن ابي شيبة (2/448) والطحاوي (1/242) باسناد رجاله ثقات
    من طريق ابويعلى الكندي قال : " خرج سلمان في ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة وكان سلمان أسنهم فأقيمت الصلاة فقالوا : تقدّم يا أبا عبدالله ! فقال : ما أنا بالذي أتقدم أنتم العرب ومنكم النبي صلى الله عليه وسلم فليتقدم بعضكم فتقدم بعض القوم فصلى أربع ركعات فلما قضى الصلاة قال سلمان : ما لنا وللمربعة إنما يكفينا نصف المربّعة "

    - قال الألباني رحمه الله :

    " واسناد رجاله ثقات لولا عنعنة أبي إسحاق السبيعي رحمه الله واختلاطه لصححت إسناده

    "وقد سكت عنه الشيخ عبدالله الغماري في رسالته " الرأي القويم " ( ص30) ليس بجيد ولا سيما وقد جزم بنسبته إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه في رسالته الأخرى " الصبح السافر " ( ص 42) !!
    والله أعلم .


    .وفي رسالة الفاضل أحمد بن سعد آل غرم الغامدي تحت إشراف الدكتور وصي الله محمد عباس حفظه الله " أحاديث أبي إسحاق السبيعي في الكتب الستة والمسند جمعا ودراسة " وهي رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير "

    واهم النقاط التي يتركز عليها البحث ملخصا :

    · قال في مقدمة كتابه " ( ص5-6) :
    " عندما وقع في يدي كتاب " الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الثقات " لابن الكيال فذكر من المختلطين ابا اسحاق السبيعي في ترجمة رقم ( 41و ص341) واورد قول الامام أحمد رحمه الله في توثيقه إلا ان الذين حملوا عنه انما كان حملهم عنه بآخرة ثم أورد تصريح ابن الصلاح باختلاطه كما ذكر انكار صاحب الميزان اختلاطه وقال إنما شاخ ونسي ولم يختلط وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ترجمته " ابو اسحاق السبيعي مكثر ثقة عابد من الثالثة اختلط بآخره .." ا ه
    وفي تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس قال عنه ابن حجر رحمه الله : " ( عمرو بن عبدالله السبيعي الكوفي مشهور بالتدليس وهو تابعي ثقة وصفه النسائي وغيره بذلك "
    وقد اختلف فيمن سمع منه قبل الاختلاط وهم : سفيان بن عيينة واسرائيل بن يونس وزكريا بن أبي زائدة وزهير بن معاوية وزائدة بن قدامة .. كما قال ابن ابي حاتم في " علل ابن ابي حاتم " ( 1/35)
    ( وقد خرج الشيخان في الصحيحين لجماعة من روايتهم عن ابي اسحاق وهم اسرائيل وزكريا وزهير والثوري وابو الاحوص وشعبة وعمرو بن ابي زائدة ويوسف بن ابي اسحاق وخرج البخاري من رواية جرير بن حازم عنه وخرج مسلم من رواية اسماعيل بن ابي خالد ورقبة بن مصقلة وسليمان بن مهران الاعمش وسليمان بن معاذ وعمار بن رزيق ومالك بن مغول ومسعر بن كدام عنه وتقدم ان اسرائيل وزكريا وزهيرا سمعوا منه بآخره )

    · قال ( ص 6 ) :

    · يكنى بابي اسحاق وبهذه الكنية عرف جماعة من المحدثين أوصلهم الدولابي اثنين واربعين رجلا واما الامام مسلم فقد اوصلهم الى اثنتين وستين رجلا وسردهم الذهبي فبلغ بهم مائة وواحدا"
    · قال ( ص 29)

    " قال ابن المديني رحمه الله : " حفظ العلم على امة محمد صلى الله عليه وسلم ستة رجال : فلاهل مكة عمرو بن دينار ولاهل المدينة ابن شهاب ولاهل الكوفة ابو اسحاق والاعمش ولاهل البصرة قتادة ويحيى بن ابي كثير ناقله "

    قال ( ص53 ) :

    " كان ابو اسحاق رحمه الله سلفي المعتقد لم يعرف عنه خلاف ذلك ولم يذكره احد من اقرانه بسوء مع ان كثيرا من النحل والمذاهب الباطلة اطلت براسها في عصره فسلمه الله وعصمه منها ومع هذا الصفاء العقائدي فقد اتهم بالارجاء وهو منه براء ولم اقف على من اتهمه بذلك فرده في شموخ الحق فقال : انا اكبر من الارجاء "
    وقد اتهم رحمه الله بالميل الى التشيع ولم يذكره احد من ائمة هذا الشأن المعاصرين لابي اسحاق او ممن جاء بعده بزمن يسير الا ما ذكره الجوزجاني والفسوي "

    وقال ( ص 55) :

    " لقد فرق العلماء بين التشيع في عهد السلف والتشيع بعدهم
    قال الذهبي رحمه الله : " فالشيعي الغالي في زمان السلف وعرفهم من تكلم في عثمان والزبير وطلحة ومعاوية وطائفة ممن حارب عليا رضي الله عنه وتعرض لسبهم ".. والغالي في زماننا وعرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة ويتبرأ من الشيخين أيضا فهذا ضال معثر "
    وقال ابن تيمية رحمه الله :
    " ولما احدثت البدع الشنيعة في خلافة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه ردها ووكانت ثلاثة طوائف غالية وسبابة ومفضلة "
    - الغالية : هم الذين ألهوه وقد حرقهم علي رضي الله عنه
    - والسبابة : من سب أبا بكر وعمر رضي الله عنهم فكان يقتل من يفعله
    - واما المفضلة : فهم الذين يرونه افضل من ابي بكر وعغمر رضي الله عنهم فقال : لا أوتي باحد يفضلني على ابي بكر وعمر الا جلدته حد المفترين "

    قال ( ص 75) :

    " قال البخاري رحمه الله : ( روى عن ارقم بن شرحبيل الاودي ولم يذكر سماعا منه "
    وبالجملة فقد ذكره في المدلسين : حسين الكرابيسي وابو جعفر الطبري وابن حجر وقد وصمه به جماعة من العلماء منهم : أحمد وشعبة وابن المديني وابن معين والبخاري وابوداود والفسوي والنسائي والعجلي والدراقطني والذهبي والمقدسي والعلائي وغيرهم
    وبعد التفتيش وجدت ان الغالب في تدليس ابي اسحاق هو تدليس الاسناد وربما دلس تدليس عطف والمقرر انه من الطبقة الثالثة من المدلسين وان غرضه من التدليس هو التخفف او التفنن او طلب علو الاسناد او الامتحان وقد اشتهرت الكوفة بذلك فان للدار والرجال تأثير على الرواة والمرويات "

    وقال ( ص 78 ) :

    " وقد اشار الى اختلاطه جملة من العلماء منهم أحمد وابو حاتم والفسوي وابوزرعة وابي يعلى الخليلي وقد ذكره في المختلطين : ابن الصلاح والعراقي وابن الكيال وعلاء الدين علي رضا والسخاي وغيرهم
    وقد أنكر الذهبي اختلاطه فقال : " شاخ ونسى ولم يختلط وقد سمع منه سفيان بن عيينة وقد تغير قليلا "
    قال الترمذي رحمه الله : " ابو اسحاق في آخر زمانه كان قد ساء حفظه "

    وقال ( ص 95) :

    " قال ابن الصلاح رحمه الله : " وهم منقسمون : فمنهم من خلط لاختلاطه وخرفه ومنهم من خلط لذهاب بصره او لغير ذلك "
    قال السخاوي رحمه الله :
    " والاختلاط حقيقته : " فساد العقل وعدم انتظام الاقوال والافعال .." واسبابه : " إما بخرف أو ضرر او مرض او عرض من موت ابن او سرقة مال كالمسعودي او ذهاب كتب كابن لهيعة او احتراقها كابن الملقن "
    وقال ابن الصلاح رحمه الله : " والحكم فيها أنه يقبل حديث من أخذ عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل حديث من أخذ عنهم بعد الاختلاط او أشكل أمره فلم يدر هل أخذ عنه قبل الاختلاط أو بعده "
    قال النووي رحمه الله : " فيقبل ما روى عنهم قبل الاختلاط ولا يقبل ما بعد او شك فيه "

    وقال ( ص 101) :

    " ويعرف اختلاط الراوي بامور منها :
    - بتنصيص احد الائمة او الراوة العدول على اختلاطه
    - فساد اقواله وعدم انتظامها في مجلس التحديث اذا عقد
    - باختبار المحدث اذا شك في تغيره
    - ان يمنع المحدث احد اهله من التحديث اذا عرفوا انه اختلط
    - بعرف بجمع طرق الحديث الواحد فالمتاخرة تعل المتقدمة

    وقال ( ص 113) :

    "تختلف مراتب المدلسين باختلاف القرائن والأحوال التي تحيط بالراوي والمروي
    وقد جعلها العلماء خمس مراتب :
    - المرتبة الأولى : قال العلائي رحمه الله : " أولها : من لم يوصف بذلك إلا نادرا جدا بحيث انه لا ينبغي أن يعد فيهم كيحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وموسى بن عقبة "
    - المرتبة الثانية : قال العلائي رحمه الله : " وثانيها : من احتمل الأئمة تدليسه وخرجوا له في الصحيح وإن لم يصرح بالسماع وذلك إما لإمامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى أو لأنه لا يدلس إلا عن ثقة وذلك وبنحوه
    - المرتبة الثالثة : قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : " الثالثة : من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كابن الزبير المكي "
    - المرتبة الرابعة : قال العلائي رحمه الله : " ورابعها من اتفقوا على انه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لقلة تدليسهم وكثرته عن الضعفاء والمجهولين كابن اسحاق وبقية وحجاج ..
    - المرتبة الخامسة : قال العلائي رحمه الله : وخامسها من قد ضعف بأمر آخر غير التدليس فرد حديثهم به لا وجه له اذ لو صرح بالتحديث لم يكن محتجا به كأبي جناب الكلبي وابي سعيد البقال ونحوهما فليعلم ذلك "

    وغير ذلك من الفوائد ...

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  10. #450
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب لطبعة " مسند الإمام أحمد "
    تصويب لطبعة " مستدرك الحاكم "


    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 2/223) والمخلص في " بعض الجزء الخامس من الفوائد والغرائب المنتقاة " ( ق264/1) والسياق له وابن حبان في " صحيحه " ( 1454) والطبراني في " الصغير " ( 232- هند) و الأوسط رقم ( 9485) من طريق أبي عبد الرحمن المقري – عبدالله بن يزيد -: ثنا عبدالله بن عياش بن عباس : ثنا أبي عياش بن عباس قال : سمعت عيسى بن هلال الصدفي وابا عبد الرحمن الحبلي يقولان : سمعنا عبدالله بن عمرو بن العاص يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهن كأسمنة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمهن نساؤكم كما خدمكم نساء الأمم قبلكم "


    قال الطبراني رحمه الله :
    " لا يروى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وتابعه عبد الله بن وهب : أخبرني عبد الله بن عياش القتباني به نحوه ولم يذكر في إسناده أبا عبدالرحمن الحبلي وقال : " يركبون على المياثر حتى يأتوا أبواب مساجدهم "
    رواه الحاكم رحمه الله ( 4/436) وقال رحمه الله :
    " صحيح على شرط الشيخين "
    ورده الحافظ الذهبي رحمه الله بقوله :
    " قلت : عبد الله بن وإن كان قد احتج به مسلم فقد ضعفه ابوداود والنسائي وقال ابو حاتم : هو قريب من ابن لهيعة "

    وقال رحمه الله :
    " وقد رى عنه الليث بن سعد الإمام وهو من أقرانه وذكره ابن حبان في " الثقات " فهو مع هذا واحتجاج مسلم به وسط حسن الحديث
    تصويب :
    " وغلا فيه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فقال في " تعليقه " على هذا الحديث في " المسند " ( 7083) : فقال " إسناده صحيح " .

    تصويب ( 2 ) :

    وأشار الحافظ المنذري في " الترغيب " ( 3/101) إلى تقويته بتصديره إياه بصيغة ( عن ) ووقع عنده أن الحاكم قال : " صحيح على شرط مسلم "
    وينبغي أن يكون هذا ه أصل " المستدرك " و " تلخيصه " لأنه لو كان كما سبق نقله : " على شرط الشيخين " لم يقل الذهبي في رده إياه ما سبق ولقال : " وإن كان قد احتج به الشيخان ...."فقوله : " .... مسلم ..." دليل على أن الذي في نسخته من " المستدرك " : صحيح على شرط مسلم " وعلى هذا فما في المطبوعة من المستدرك " خطأ من الناسخ أو الطابع .

    ( تنبيه هام ):

    " وقعت هذه اللفظة ( الرحال ) في " فوائد المخلص " بالحاء المهملة خلافا ل " المسند " و " الموارد" وغيرهما فإنهما بلفظ " الرجال " بالجيم وعلى ذلك شرحه الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا في " الفتح الرباني " ( 17/301) فقال : " معناه : أنهم رجال في الحس لا في المعنى إذ الرجال الكوامل حساً معنى لا يتركون نساءهم يلبسن ثيابا لا تستر أجسامهن "

    ولم ينتبه للإشكال الذي تنبه له الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى إذ قال في تعليقه على الحديث في " المسند " ( 12/38) :
    " وقوله : سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سرج كأشباه الرجال " الخ مشكل المعنى قليلا فتشبيه الرجال بالرجال فيه بعد وتوجيهه متكلف ...."

    وقال الألباني رحمه الله :

    " وعلى كل حال فالمراد من الحديث واضح بيّن وقد تحقق في عصرنا هذا بل قبله وجود هاته النسوة الكاسيات .."

    · لو أن الشيخ رحمه الله أطلع على رواية ( الرحال ) بالحاء المهملة لساعدته على الاطاحة بالاشكال وفهم الجملة فهما صحيحا دون أي توجيه أو تكلف وهذه الرواية هي الراجحة للاسباب التالية :
    - وقعت بالحاء المهملة في نسخة مخطوطة كتاب " الترغيب والترهيب " للحافظ المنذري محفوظة في المكتبة الظاهرية
    - ان رواية الحاكم المتقدمة بلفظ : " يركبون على المياثر .. تؤكد ما رجحنا ..." ا ه
    قال الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله في تعليقه على المسند ( ج11/ص 654) ط المؤسسة – على حديث الترجمة –
    " وإسناده ضعيف " عبدالله بن عياش بن عباس القتباني قال ابن يونس : منكر الحديث وضعفه ابوداود والنسائي وقال ابو حاتم : ليس بالمتين صدوق يكتب حديثه وهو قريب من ابن لهيعة وقد روى له مسلم حديثا واحدا في المتابعات وذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير عيسى بن هلال فقد روى له ابوداود والترمذي والنسائي وهو صدوق ..
    وأخرجه الحاكم ( 4/436) من طريق عبد الله بن وهب عن عبد الله بن عياش بهذا الاسناد لكن ليس عنده ابو عبد الرحمن الحبلي وصححه الحاكم على شرط الشيخين فتعقبه الذهبي بقوله : عبد الله وإن كان قد احتج به مسلم فقد ضعفه ابوداود والنسائي وقال ابو حاتم : هو قريب من ابن لهيعة
    وقال : عبدالله لم يحتج به مسلم إنما روى له حديثا واحدا متابعة وأبوه عياش روى له مسلم دون البخاري ثم إن عيسى بن هلال الصدفي لم يخرج له الشيخان ولا أحدهما .
    وقال حفظه الله :
    " وقوله " " كأشباه الرحال " بالحاء المهملة جمع رحل وهو للبعير كالسرج للفرس وقد تصحفت فيه هذه اللفظة في نسخ الى : الرجال بالجيم وتصحفت كذلك عند ابن حبان والمنذري في " الترغيب والترهيب " ( 3/94) والطبراني في نقله عنه الهيثمي في " المجمع " وظاهر ان السندي شرح على لفظ " الرحال " بالحاء حين قال : أي رحال الجمال لكن الناسخ أخطأ فنقظ الحاء في الموضعين .

    · وضعفه الشيخ شعيب في تعليقه على الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان " ( 13/64) حديث رقم ( 5753) وقال : " إسناده ضعيف .

    فوائد منتقاة من كلام اهل العلم :

    **- والخلاف بين من حسنه ومن ضعفه هو في حال ( عبدالله بن عياش بن عباس القتباني المصري )

    وهاك أقوال الأئمة فيه :

    - البخاري في التاريخ الكبير (5/151) ولم يذكر فيه شيئا
    -ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/126) وقال : ليس بالمتين ، صدوق ، يكتب حديثه ، وهو قريب من ابن لهيعة .
    - أبو داود : ضعيف الحديث ، سؤالات الأجري (2/184)
    - النسائي : ضعيف ، تهذيب الكمال والميزان للذهبي (2/469)
    - ذكره ابن حبان في الثقات (7/51)
    - قال ابن يونس : منكر الحديث كما نقله عنه الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب ، وابن ماكولا في الإكمال (6/72)
    -أبو محمد بن حزم : ليس مشهورا بالعدالة . المحلى (7/357) ط دار الفكر .
    - الذهبي : صالح الحديث المغني
    - ابن حجر : صدوق يغلط .

    - الخلاصة : فقد صححه الحاكم و الشيخ أحمد شاكر ، خلافا للذهبي كما رأيت ، و تبعهالمعلقعلى " الإحسان " ( 13 / 64 - 65 ) ، و بناء على ذلكضعفه في طبعته من " الموارد " ( 1 / 668 - 669 ) بخلافالداراني المعلق على طبعته من " الموارد " ( 4 / 448
    - 449 )
    ، فإنه حسّن إسناده .والالباني رحمه الله حسّنه أيضا .

    والله اعلم

  11. #451
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ( 3255) والبزار في " مسنده " ( 1185- كشف الاستار ) من طريق سعيد بن زيد عن عمرو ابن دينار عن سالم عن أبيه عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلوا جميعا ولا تتفرقوا فغن طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة وغن البركة في الجماعة "

    قال البزار رحمه الله :
    " لانعلمه عن عمر إلا من هذا الوجه تفرّد به عمرو بن دينار وهو ليّن واحاديثه لا يشاركه فيها أحد "

    قال الألباني رحمه الله :
    " عمرو بن دينار هذا غير عمرو بن دينار المتقدم ذاك مكي وهو ثقة وهذا بصري وهو المعروف ب ( قهرمان آل الزبير ) وهو ضعيف كما في التقريب " ولذلك قال البزار رحمه الله : " هو ليّن "
    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :
    فلا أدري بعد كيف قال الحافظ المنذري رحمه الله في " ترغيبه " ( 2/142) : " رواه البزار بإسناد جيّد " !!
    فلا أدري بعد هذا كيف أختلط عليه الامر فظن أن عمرو بن دينار هذا هو المكي الثقة وليس البصري الضعيف فقد جرى على هذا السنن في مكان آخر أفصح عن الوهم فقال رحمه الله : ( 3/306) :
    " رواه البزار ورجاله رجال الصحيح " !!
    والبصري ليس من رجال " الصحيح " فهو يعني إذن المكي فإنه من رجال الشيخين !!!
    الخلاصة :
    " فالحديث قوي بمجموع طرقه فهو حسن على الأقل . والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه :
    فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

    يشتبه عمرو بن دينار الجمحي المكي بعمرو بن دينار البصري فالأول ثقة والثاني ضعيف
    - و عمرو بن دينار البصري شهر بـ قهرمان آل الزبير ( والقهرمان

    بمعنى الوكيل ) مات حدود 130 ، يكنى بـ أبي يحيى ضعفه أحمد والفلاس وأبو حاتم وقال ابن معين : ذاهب ، وقال البخاري فيه نظر وضعفه كذلك النسائي والدارقطني والناس ، وأسرف ابن حبان فقال : لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب ، ينفرد بالموضوعات عن الأثبات .و عمرو بن دينار أبو محمد الجمحي الإمام الحافظ الكبير أرفع من هذا الضعيف طبقة ، ولكنهما يشتركان في الرواية عن كبار التابعين ، فلربما التبسا....."

    - ، ووجه التفريق بينهما :

    - أن الضعيف لا يروي عن الصحابة ، والإمام يروي عن ابن عباس ، وجابر ، وابن عمر ، وأنس ، وعبد الله بن جعفر وأبي الطفيل وغيرهم من الصحابة .

    - أن الضعيف ولله الحمد مقل ليس له حديث كثير ، قال عنه الذهبي : له حديث أو حديثان أهـ
    ونكارة أحاديثه تزداد في روايته عن سالم عن ابن عمر ، كما ذكر ذلك الترمذي وابن عدي في الكامل ، ومن أشهر أحاديثه حديث دعاء السوق عن سالم عن ابن عمر عن عمر مرفوعا ( من قال في السوق لا إله إلا الله ..........) الحديث رواه الترمذي والحاكم وغيرهما .وحديث الدعاء عند رؤية المبتلى وهو مارواه عن سالم عن ابن عمر عن عمر مرفوعا ( من رأى مبتلى فقال : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به .............) الحديث رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما .

    - أن الرواة عن الضعيف يميزونه غالبا بقولهم ( القهرمان أو قهرمان آل الزبير ) ، أما الإمام فليس له وصف يشهر به إلا عمرو بن دينار ، وربما وصف بالأثرم ." استفدته من بعض الفضلاء " غفر الله لهم .

    قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ج5/ص 408-411/ ترجمة 4949) ط الرسالة
    · عمرو بن دينار المكي الأثرم الجمحي مولى ابن باذام مولى بني جمح مولى باذان مولى بني مخزوم ويقال كان باذان عامل كسرى على اليمن
    · وقال ابوزرعة وابو حاتم والنسائي : ثقة
    · روى له الجماعة

    وقال في ترجمة ( 4950)
    " عمرو بن دينار البصري ابو يحيى الأعور قهرمان آل الزبير
    وقال ابوزرعة : واهي الحديث
    وقال ابو حاتم : ضعيف الحديث روى عن سالم بن عبدالله بعن ابيه حديث منكر وعامة حديثه منكر
    وقال البخاري : فيه نظر ..) ا ه

    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  12. #452
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المزي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الأوسط ( رقم 243) حدثنا أحمد بن رشدين قال نا يحيى بن بكير قال : نا موسى بن ربيعة عن موسى بن سويد الجمحي عن الوليد بن ابي الوليد عن يعقوب الحرقي عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه وأخذه بيده فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر "

    قال الطبراني رحمه الله :
    " لم يرو هذا الحديث عن الوليد بن أبي الوليد إلا موسى بن ربيعة "

    قال الألباني رحمه الله :

    " وهو ثقة كما قال ابو زرعة كما في " الجرح والتعديل " ( 4/1/142) لكن شيخه موسى بن سويد الجمحي لم أجد من ترجمه وظاهر كلام الهيثمي الذي كنت نقلته عنه تحت هذا الحديث ( 526) حين خرجته نقلا عنه وعن المنذري أنه ثقة لأنه قال : " رواه الطبراني في الأوسط ويعقوب بن محمد بن الطحلاء روى عنه غير واحد ولم يضعفه أحد وبقية رجاله ثقات "

    وقال رحمه الله :
    " وقد كنت استغربت هناك قول الهيثمي رحمه الله في يعقوب هذا أنه روى عنه غير واحد ... وقد تبين لي بعد ان وقفت على اسناد الحديث في " الأوسط " أن الاستغراب كان في محله وان الهيثمي لا يحمل مسؤوليته وإنما ناشر كتابه السيد القدسي فإن لجهله بهذا الفن وجرأته على تصحيح الكلام بغير علم غير كلام الهيثمي الذي نصه : " يعقوب حد العلاء " كما ذكر في الحاشية فجعله هو يعقوب بن محمد بن الطحلاء " فجاء الاستغراب المشار اليه والصواب : ما كان في الأصل : " يعقوب جد العلاء " ..) ا ه

    وقال رحمه الله :
    ويعقوب جد العلاء قد ترجمه في " التهذيب " بقوله : " يعقوب المدني مولى الحرقة جد العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب روى عن عمر وحذيفة وعنه ابنه عبد الرحمن والوليد بن ابي الوليد ولم يذكر فيه تووثيقا وعموم كلام الهيثمي المتقدم يدل ايضا على انه ثقة فلعله في " ثقات ابن حبان "
    تنبيه :
    قال الألباني رحمه الله :

    " واما قولي : " عن يعقوب المدني " فلعله في " ثقات ابن حبان " فقد طبع هذا الكتاب ولم نجده فيه ولا هو في " ترتيبه " الهيثمي ولا هو في " جامع فهارس الثقات " وضع الأخ حسين ابراهيم زهران ولا في فهرسي إياه المسمى ب " تيسير انتفاع الخلان بثقات ابن حبان " يسر الله نشره وقد سبق قول الهيثمي في " يعقوب " هذا : " ولم يضعفه أحد " فلو انه كان في " الثقات " وهو من اعرف الناسي بما فيه لوثقه لكثرة اعتماده عليه فمن الأوهام أن المعلق على " تهذيب المزي " عزاه ل " ثقات ابن حبان " ( 7/642) وهذا المكان الذي أشار اليه كل من فيه من طبقة اتباع التابعين ! ثم تكرر الخطأ بعد سطرين فإنه عزا اليه الراوي عنه " الوليد بن أبي الوليد المدني " وهو فيه ( 7/252) وقد اورده في " التابعين " أيضا ( 5/494)

    والله أعلم
    والحمد لله رب العالمين .

  13. #453
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    لقد وهمت فالصواب وهم الدكتور بشار عواد معروف ....

  14. #454
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم رحمه الله :
    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( رقم 357) الحاكم ( 4/147) من طريق سعيد بن أبي مريم قال : أنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي قال : نا داود بن صالح عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه : أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب وناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جلسا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم فيها علم [ ينتهون إليه ] فارسلوني الى عبدالله بن عمرو بن العاص أسأله عن ذلك فأخبرني : إن أعظم الكبائر شرب الخمر فأتيتهم فأخبرتهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعا [ حتى أتوه في داره ] فأخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " عن ملكا من بني إسرائيل أخذ رجلا فخيره بين أن يشرب الخمر أو يقتل صبيا أو يزني أو يأكل لحم الخنزير أو يقتلوه إن أبى فاختار أن يشرب الخمر إنه لما شرب الخمر لم يمتنع من شيء أرادوه منه وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا حينئذ : ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه الجنة وإن مات في الآربعين مات ميتة جاهلية "

    قال الطبراني رحمه الله :
    " لا يروى عن عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمرو غلا بهذا الإسناد تفرد به الدرا وردي "

    قال الحاكم رحمه الله " والزيادة له " :
    " صحيح على شرط مسلم " !

    قال المنذري رحمه الله ( 3/184) :
    " رواه الطبراني بإسناد صحيح والحاكم وقال : صحيح على شرط مسلم "

    قال الألباني رحمه الله :
    " كلا : بل هو صحيح فقط فإن داود بن صالح ليس من رجال مسلم مطلقا .

    قال الهيثمي رحمه الله (5/68) :
    " رواه الطبراني في " الأوسط " ورجاله رجال " الصحيح " خلا صالح بن داود التمار وهو ثقة "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وقد رويت القصة الأولى بين أمراة وعابد خيرته بين قتل غلام أو الزنا أو شرب الخمر فشرب الخمر وزنى وقتل الغلام روي مرفوعا وموقوفا وهو المحفوظ كما بينته في تعليقي على " الأحاديث المختارة " ( 320)
    *" ونحو ذلك قصة هاروت وماروت وهي مشهورة في كتب التفسير وغيرها ولا يصح رفعها الى النبي صلى الله عليه وسلم كما بينته في " الضعيفة " ( حديث رقم 170)

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - يقول الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (1/37) : ( وأما ما يذكره كثير من المفسرين في قصة هاروت وماروت من أن الزهرة كانت امرأة فراوداها على نفسها فأبت إلا أن يعلماها الاسم الأعظم فعلماها فقالته فرفعت كوكبا في السماء فهذا أظنه من وضع الإسرائيليين ، وإن كان قد أخرجه كعب الأحبار ، وتلقاه عنه طائفة من السلف فذكروه على سبيل الحكاية والتحديث عن بني إسرائيل ).

    - ويقول في تفسيره (1/203) عن هذه القصة ( وقصها خلق من المفسرين من المتقدمين والمتأخرين وحاصلها راجع في تفصيلها إلى أخبار بني إسرائيل إذ ليس فيها حديث مرفوع صحيح متصل الإسناد إلى الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى ، وظاهر سياق القرآن إجمال القصة من غير بسط ولا إطناب فيها ، فنحن نؤمن بما ورد في القرآن على ما أراده الله تعالى ، والله أعلم بحقيقة الحال).

    - ويقول الدكتور محمد أبو شهبة عن موقف الحافظين ابن حجر والسيوطي إن هذا " تشدد في التمسك بالقواعد من غير نظر إلى ما يلزم من الحكم بثبوت ذلك من المحظورات ، ويقول أيضا : وأنا لا أنكر أن بعض أسانيدها صحيحة أو حسنة إلى بعض الصحابة أو التابعين ولكن مرجعها ومخرجها من إسرائيليات بني إسرائيل وخرافاتهم ، والراوي قد يغلط ، وبخاصة في رفع الموقوف ، وقد حققت هذا في مقدمات البحث ، وأن كونها صحيحة في نسبتها لا ينافي كونها باطلة في ذاتها " ( الإسرائيليات والموضوعات : 237 ).لأنهم رحمهم الله صححوا هذه القصة وذلك تساهل منهم .

    - يقول الشيخ محمد رشيد رضا كما نقله الالباني عنه رحمهم الله في " الضعيفة ( ج1/318/ ح 170) :

    - " من المحقق ان هذه القصة لم تذكر في كتبهم المقدسة فإن لم تكن وضعت في زمن روايتها فهي في كتبهم الخرافية ورحم الله ابن كثير الذي بيّن لنا أن الحكاية خرافة إسرائيلية وأن الحديث المرفوع لا يثبت "

    - والله أعلم

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  15. #455
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للحافظ الطبراني رحمه الله :
    وهم للحافظ المنذري رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( رقم 6993) والحاكم ( 4/358) والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 2/119/2) من طريق شداد بن سعيد ثنا سعيد بن إياس أبو مسعود الجريري عن أبي نضرة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا شباب قريش ! احفظوا فروجكم لا تزنوا ألا من حفظ فرجه فله الجنة "

    قال الطبراني رحمه الله:
    " لم يروه عن الجريري إلا شداد تفرد به مسلم بن إبراهيم "

    قال الألباني رحمه الله :
    " كلا " فقد تابعه سعيد بن سليمان ثنا شداد بن سعيد الجريري به
    أخرجه البيهقي ( 2/125/2)
    فالصواب : ما قاله أبو نعيم في " الحلية " ( 3/100) عقب إسناده إياه من طريق مسلم : " تفرد به شداد "

    قال الحاكم رحمه الله :
    صحيح على شرط مسلم "

    قال الألباني رحمه الله :
    " بيّض له الذهبي رحمه الله أما المنذري فنقل عنه في " الترغيب " ( 3/197) أنه قال : " صحيح على شرطهما " وأقره !
    ولعله وهم من المنذري رحمه الله فإن كونه على شرطهما أبعد ما يكون عن الصواب مع مخالفته لما في " المستدرك " فغن شداد بن سعيد وهو أبو طلحة الراسبي لم يخرج له البخاري شيئا وإنما أخرج له مسلم فقط وفي الشواهد صرح الحافظ به في " التهذيب " وفيه كلام من قبل حفظه وأشار الى ذلك في " التقريب " بقوله : " صدوق يخطئ "
    وقال الذهبي رحمه الله :
    " صالح الحديث "
    فالخلاصة :
    " فهو حسن الحديث عن شاء الله تعالى "

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  16. #456
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع / الحديث السابق

    فائدة ( 1 )
    وحديث الترجمة ذكره الشيخ أبو اسحاق الحويني حفظه الله – في كتابه " تنبيه الهاجد الى ما وقع من النظر في كتب الأماجد " ( ح 127)
    - وأخرج أيضا فى " الأوسط " ( رقم 6850 ) قال : حدثنا محمد ابن معاذ ، نا مسلم بن إبراهيم ، نا شداد بن سعيد ، نا سعيد الجريري ، عن أبي نضرة ، عن ابن عباس مرفوعا : " يا معشر شباب قريش : احفظوا فروجكم ، ألا من حفظ فرجه فله الجنة " .
    وأخرجه ابن أبى عاصم فى " السنة " ( 1534 ) قال : حدثنا المقدمي . والبزار فى " مسنده " ( 1401 ) قال : حدثنا محمد بن معمر ، والحاكم ( 4 / 358 ) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني . وأبو نعيم فى " الحلية " ( 3 / 100- 101 ) من طريق بن عبيد الحسن ،. والبيهقي فى " الشعب " ( 4 / 353 / 5369 ) من طريق إسماعيل بن إسحاق ، قالوا : ثنا مسلم بن براهيم بهذا الإسناد .
    قال الطبرانى :
    " لم يرو هذا الحديث عن الجريرى ، إلا شداد ، ، تفرد به : مسلم ، ولا يروى عن ابن عباس ، إلا بهذا الإسناد " .
    قلت : رضى الله عنك !
    فلم يتفرد به مسلم ، بل تابعه سعيد بن سليمان ، ثنا شداد بن سعيد مثله .
    أخرجه البيهقى فى " الشعب " ( 5425 – طبع بيروت ) من طريق أبي زرعة الرازي ، ثنا سعيد بن سليمان بسنده سواء .
    فلذلك فالصواب ما قاله أبو نعيم فى " الحلية " ( 3 / 100 – 101 ) أن شداد ابن سعيد هو المتفرد به . والله أعلم

  17. #457
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة


    وهم للحافظ ابن حبان رحمه الله
    تصويب للحافظ الهيثمي رحمه الله
    تصويب للشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله
    تصويب للشيخ حسين سليم أسد حفظه الله
    تصويب للشيخ سيد كسروي حسن غفر الله له



    في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 3/18-19) حدثنا محمد بن مرزوق : حدثنا زاجر بن الصلت عن الحارث بن عمير عن شداد عن أبي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا شباب قريش ! لا تزنوا فإنه من سلّم الله له شبابه دخل الجنة "

    قال الألباني رحمه الله :
    الحارث بن عمير هو أبو عمير البصري ثم المكي مختلف فيه جدا فمن موثق ومن متهم له بالوضع حتى قال الذهبي في " المغني "
    " أنا اتعجب كيف خرّج له النسائي "
    قال الألباني رحمه الله :
    " لأنه وثقه ولم يتبين له جرحه وقال الحافظ :
    " وثقه الجمهور وفي أحاديثه مناكير ضعفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما فلعله تغير حفظه في الآخر "
    · وروايته للحديث بهذا الإسناد مخالفا في ذلك مسلم بن إبراهيم مما يدل على ضعفه ولذلك غم أمره على جمع ممن تكلم عليه :

    التصويبات :
    · اولا : قال الهيثمي رحمه الله ( 4/253) :
    " رواه أبو يعلى وإسناده منقطع وفيه من لم أعرفه "

    · ثانيا : الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي نقل كلام الهيثمي المذكور في تعليقه على " المطالب العالية " ( 2/36/1588) وأقره !

    · ثالثا : المعلق على " مسند أبي يعلى " فإنه قال ( 3/19)
    " إسناده ضعيف جدا الحارث بن عمير وشيخه مجهولان وليس في الرواة عن أبي طلحة من اسمه شداد فيما نعلم فهو عندنا منقطع " ثم ذكر كلام الهيثمي وأقره أيضا !!

    · رابعا : المعلق على " المقصد العلي " ( 2/328) وهو حواش قماش مقلد نقل كلام الهيثمي وخلاصة كلام المعلقعلى أبي يعلى " !

    الخلاصة :

    قال الألباني رحمه الله :

    · كل ذلك خطأ ف " الحارث بن عمير " هو أبو عمير البصري كما تقدم فقد ذكر المزي في الرواة عنه " زاجر بن الصلت " هذا
    · شداد الذي لم ينسب في رواية ابي يعلى هو ابن سعيد المنسوب في حديث الترجمة الذي أخرجه الطبراني في الأوسط ( رقم 6993 ) والحاكم ( 4/358) من طريق شداد بن سعيد ثنا سعيد بن إياس ...الحديث ’ وكنيته ابو طلحة الراسبي كما تقدم وهو مذكور في شيوخ ( الحارث بن عمير )
    · وقوله في " أبي يعلى " : " عن أبي طلحة " لعله من اوهام الحارث بن عمير والصواب ( شداد أبي طلحة ) بإسقاط حرف ( عن ) بين الاسم والكنية وعلى الصواب وقع في رواية ابن أبي عاصم ( 1535) عن زاجر به والله أعلم .
    · وزاجر هذا ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 4/269) وقال ابو زرعة فيه : " لا بأس به "
    · ووقع لابن حبان وهم فاحش نبهت عليه في كتابي " تيسير الانتفاع "


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    _ قال الشيخ أبو اسحاق الحويني غفر الله له في " تنبيه الهاجد " ( 4/24)
    تنبيه :
    لحديث ابن عباس هذا شاهد من حديث أبي طلحة مرفوعا : (( يا شباب قريش ! لا تزنوا ، من سلم له شبابه : دخل الجنة ))
    أخرجه أبو يعلى ( 3 / 18 / 1427 ) قال : حدثنا محمد بن مرزوق ، ثنا زاجر بن الصلت ، عن الحارث بن عمير ، عن شداد ، عن أبي طلحة به .
    وأخرجه ابن أبي عاصم فى " السنة " ( 1535 ) عن محمد بن مرزوق باسناده ، ولكن وقع فى الإسناد مخالفتان :
    الأولى : وقع عنده : " الحارث بن عمر " بدل "عمير " ولعله أصوب ، ففى كتاب " الجرح والتعديل " ( 1 / 2 / 82 ) لابن أبي حاتم ، قال : " الحارث بن عمر أبو عمران الطاحي . روي عن شداد بن سعيد ، روى عنه : زاجر بن الصلت . سمعت أبي يقول بعض ذلك . – وبعضه وبعضه من قبلي – وسمعته يقول : هو مجهول " ا هـ .
    أما الحارث بن عمير ، فهو أكثر من نفس منهم أبو وهب . وصرح أبو حاتم أنه لا يعرفه .
    الثاني : وقع عنده : " عن شداد أبي طلحة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم . " فصار
    الحديث مرسلا ولا أدرى كيف وقع هذا ؟
    والإسناد عند أبي يعلي مستقيم عندى لم يقع فيه سقط لأن أبا يعلي ، وضعه في " مسند أبي طلحة الأنصاري " ويدل على ذلك نقد الهيثمي فقد قال : في " المجمع " ( 4 / 253 ) " إسناده منقطع " ، وذلك لأن شداد بن سعيد لم يدرك أبا طلحة .
    وأستبعد أن يكون هذا إختلافا بين أبا يعلي ، وابن أبي عاصم ، وأخشي أن يكون وقع سقط فى كتاب ابن أبى عاصم وقد عالجت كثيرا من أسانيده ، لاسيما فى الجلد الثاني منه .

    - وبعد كتابتي ما تقدم وقفت اليوم علي طبعة جديدة لكتاب " السنة " لابن أبي عاصم تحقيق صاحبنا باسم فيصل الجوابرة ، حفظه الله ، فراجعت الحديث ، فإذا هو فيه برقم ( 1579 ) وإذا هو كإسناد أبي يعلي تماما ، فعلمت أن لفظة " عن " سقطت من بين " شداد " و " أبي طلحة " والحمد الله . وانظر رقم ( 1125 ) .
    - والله أعلم .
    والحمد لله بنعمته تتم الصالحات .

  18. #458
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للإمام الحافظ الترمذي رحمه الله
    تصويب للشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه البخاري في أول كتاب " النكاح " ( 18) ومسلم ( رقم 2741) والترمذي ( 2781) وصححه وابن ماجه ( 3998) وأحمد ( 5/200) من طرق عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد بن حارثة [ وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء "

    قال الترمذي رحمه الله :
    " حديث حسن صحيح وقد راه غير واحد من الثقات عن سليمان التيمي عن أبي عثمان عن اسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه : " عن سعيد ابن عمرو بن نفيل " ولا نعلم أحدا قال : عن أسامة بن زيد وسعيد بن زيد غير المعتمر "

    قال الألباني رحمه الله :
    " فيه نظر فإن مسلما ً بعد أن رواه من طريق المعتمر عن أبيه سليمان أتبعه بأسانيد أخرى عن أبي خالد الأحمر وهشيم وجرير قالوا : عن سليمان التيمي ( قال مسلم ) : بهذا الإسناد مثله .

    قال رحمه الله :
    " فقوله : " عن مثله " يستلزم ان تكون رواية هؤلاء الثلاثة مثل رواية المعتمر أي عن التيمي عن النهدي عن أسامة وسعيد معاً . والله أعلم

    ثانيا :
    قال الألباني رحمه الله :
    الزيادة التي بين المعقوقتين عند مسلم والترمذي كما يتضح من الكلام السابق وخفي بعض هذا على صاحب " ذخائر المواريث : فإنه لم يعزه لمسلم في : " مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل " إنما عزاه للترمذي وحده ! ولعله يتبع في ذلك في أصله : " تحفة الأشراف " فليراجع ... ثم إني راجعته بحمد لله فهو في ( 4/9) رامزا لكونه عند مسلم الترمذي وعن اسامة وحده أخرجه ابن حبان أيضا ( 7/582)
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

    وفي الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 2035) والنسائي في " عمل اليوم الليلة " ( 180) من طرق عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء "
    وورد من طريق اخرى عن أبي هريرة رضي الله عنه
    أخرجه الحميدي ( 1160) وابن ابي شيبة ( 9/70) وعبد بن حميد ( 1418)

    والطريق الأولى :
    قال الترمذي في العلل ( 1/315) سألت محمدا عن هذا الحديث فقال : هذا منكر ..."
    وفي علل ابن ابي حاتم ( 2197) سألت أبي ما راه أبو الجواب عن سعير بن الخمس عن سليمان التيمي به " من صنع اليه معروفا فقال جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء " فقال أبي هذا حديث موضوع بهذا الإسناد ) ا ه
    وفي ( 1570)
    " سألت أبي عن هذا فقال : هذا حديث منكر بهذا الإسناد " ا ه
    قال الشيخ مقبل رحمه الله في " أحاديث معلة ظاهرها الصحة " ( 1/30) هذا الحديث اذا نظرت الى سنده وجدتهم ما بين ثقة وصدوق فظاهره الحسن ولكن ابن ابي حاتم يقول في العلل ( ج2/ص350) سمعت أبي يقول : هذا حديث منكر بهذا الإسناد " ا ه

    · والحديث صححه الشيخ ابن باز رحمه الله في حاشية تعليقه على بلوغ المرام والألباني والسيوطي وغيرهم ...

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  19. #459
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للشيخ العلامة عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله


    في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( 1/298) والطبراني في " الأوسط " رقم ( 4904) من طريق الجراح بن مخلد : نا اليمان بن نصر صاحب الدقيق قال : نا عبد الله بن سعد المدني قال : نا محمد بن المنكدر قال : حدثني محمد ابن عبد الرحمن بن عوف عن أبي سعيد الخدري قال : " رأيت فيما يرى النائم كأني تحت شجرة وكأن الشجرة تقرأ { ص } فلما أتت على السجدة سجدت فقالت في سجودها : " اللهم اكتب لي بها أجرا وحطّ عني بها وزرا وأحدث لي بها شكراً وتقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود سجدته " فلما أصبحت غدوت على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فقال : سجدت أنت يا أبا سعيد ؟ فقلت : لا قال : " أنت كنت أحق بالسجود من الشجرة " فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة { ص } حتى أتى على السجدة فقال في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها "


    قال الطبراني رحمه الله :
    " لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد تفرد به اليمان بن نصر "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وأعله الهيثمي به فقال ( 2/285) :
    " قال الذهبي : مجهول "
    " وهو تابع في ذلك لابن ابي حاتم رحمه الله ( 4/2/311) عن أبيه
    قال الحافظ رحمه الله في " اللسان " :
    " وذكر ابن حبان في " الثقات " فقال : الكعبي من أهل البصرة يروي عن شيخ عن محمد بن المنكدر روى عنه يعقوب بن سفيان وذكر ابن ابي حاتم في الرواة عنه محمد بن مرزوق والجراح بن مليح "
    قال الألباني رحمه الله :
    " ليس عند ابن ابي حاتم ذكر الجراح هذا فالله أعلم
    " وقد روى عمرو بن علي هذا الحديث مختصرا جدا في " تاريخ البخاري " ( 1/1/147)

    وقال رحمه الله :
    " فمثله حسن الحديث إن شاء الله لرواية ثلاثة من الثقات عنه فإعلاله بمن فوقه أولى كشيخه عبدالله بن سعد المدني فإني لم أجد له ترجمة وقد وقع اسمه في ترجمة اليمان من " الجرح والتعديل " : " عبد الله بن أبي سعيد المدني "
    وقال المعلق رحمه الله عليه :
    " * ك * " " سعد " خطأ "
    قال الألباني رحمه الله :
    " ولعل ما خطأه هو الصواب لمطابقته لما في الكتابين : " مسند أبي يعلى " و " المعجم الأوسط "
    · وشيخ شيخه " محمد بن عبد الرحمن بن عوف " أورده البخاري في " التاريخ " وابن أبي حاتم في كتابه برواية ابن المنكدر وابنه عبد الواحد عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في " الثقات " من روايتهما عنه "
    · وللحديث طريق أخرى وشاهد يتقوى بهما إن شاء الله تعالى .


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    " قال محقق " مسند أبي يعلى " ( ج2/ص330/ح1069)
    " عبد الله بن سعد المزني لم أعرفه واليمان بن نصر جهله أبو حاتم وتبعه على ذلك الذهبي هذا وقد روى عنه محمد بن مرزوق ويعقوب بن سفيان والجراح بن مخلد ولم يجرحه أحد ووثقه ابن حبان وباقي رجاله ثقات "
    " وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 2/284) وقال : " روواه أبو يعلى والطبراني في " الأوسط " .... وفيه اليمان بن نصر قال الذهبي : " مجهول "
    " ويشهد له ما أخرجه الترمذي وابن ماجه والبيهقي في " السنن " وصححه ابن خزيمة برقم ( 563) وابن حبان برقم ( 691) موارد والحاكم ( 1/219) وقال الذهبي : صحيح ما في رواته مجروح "

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  20. #460
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,721

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 579و 3420) وابن ماجه ( 1/325) وابن حبان ( 691) من طريق ابن خزيمة والحاكم ( 1/219) والبيهقي ( 2/320) والطبراني في " الكبير " ( 11/149/11262) كلهم من طريق محمد بن يزيد بن خنيس قال : حدثني حسن بن محمد بين عبيد الله بن أبي يزيد قال : قال لي ابن جريج : يا حسن ! حدثني جدك عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كاني أصلي خلف شجرة فرأيت كاني قرأت سجدة فرأيت الشجرة كأنها تسجد بسجودي فسمعتها وهي تقول : " اللهم اكتب لي بها أجرا واجعلها لي عندك ذخرا وضع عني بها وزرا واقبلها مني كما تقبلت من عبدك داود "
    قال ابن عباس رضي الله عنهما : " فرأيت رسول الله قرأ السجدة فسمعته وهو ساجد يقول مثل ما قال الرجل عن كلام الشجرة " والسياق لابن حبان

    قال الحاكم رحمه الله :
    " هذا حديث صحيح ورواته مكيون لم يذكر واحد منهم بجرح "
    " ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وهذا من عجائبه فإنه قال في ترجمة الحسن هذا من الميزان " :
    " قال العقيلي : لا يتابع عليه وقال غيره : فيه جهالة ما روى عنه سوى ابن خنيس

    قال الذهبي رحمه الله في " الكاشف " :
    " غير حجة "
    واما الترمذي رحمه الله فقال في " الموضعين " :
    " حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه "

    قال االألباني رحمه الله :
    " لكن وجد في نسخة في " الموضع الأول :
    " حسن :
    وقال : ولعلها زيادة غير ثابتة فان الحافظ لم ينقل في ترجمة الحسن من التهذيب عن الترمذي إلا إنه استغربه وكذلك التبريزي في " المشكاة " ( 1036) وهو اللائق بحال الاسناد ويؤكده قول الحافظ في " التلخيص " ( 4/114)
    " وضعفه العقيلي بالحسن بن محمد ... فقال فيه : جهالة "
    والله اعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    فوائد منتقاة من كلام أهل العلم
    · قول الحاكم رحمه الله عن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد لم يذكر بجرح مردود فقد قال العقيلي رحمه الله : لا يتابع عليه وفيه الحسن وقال غيره : فيه جهالة كما في " الميزان " وكذلك ضعفه الترمذي بقوله : " حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه "لذلك استغربه رحمه الله
    · وقال الحافظ في التلخيص الحبير ( 2/96) :" وَضَعَّفَهُ الْعُقَيْلِيُّ بِالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، فَقَالَ : فِيهِ جَهَالَةٌ
    · ذكر الالباني كما في الصحيحة بقوله وذكر الحافظ في " التهذيب " عن الخليلي أنه قال فيه : " حديث غريب صحيح "
    · ولعل لذلك قال النووي في " المجموع " ( 4/64) كما نقله الالباني في الصحيحة " بقوله : " رواه الترمذي وغيره بإسناد حسن "
    · ولذا حسنه الالباني في تعليقه على " سنن الترمذي " حديث رقم ( 579)
    · والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •