ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 22
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 22 من 24 الأولىالأولى ... 12131415161718192021222324 الأخيرةالأخيرة
النتائج 421 إلى 440 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #421
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ أبو القاسم هبة الله الطبري رحمه الله :



    ما أخرجه ابو القاسم هبة الله الطبري في " الفوائد الصحاح " ( 1/130/2) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 20/280/663) من طرق عن إسحاق بن إبراهيم : حدثني عمرو بن الحارث : حدثني عبد الله بن سالم : حدثني محمد ابن الوليد بن عامر الزبيدي : ثنا سليم بن عامر أن المقدم حدثهم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من أحد يموت سقطا ولا هرما وإنما الناس فيما بين ذلك – إلا بعث ابن ثلاثين سنة فإن كان من أول الجنة كان على نسخة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب ومن كان من أهل النار عظموا أو فخموا كالجبال "


    قال هبة الله الطبري رحمه الله :
    " هذا حديث صحيح على شرط مسلم يلزمه إخراجه "

    قال الألباني رحمه الله :

    " كذا قال رحمه الله وهو خطأ لأمرين :

    · أنه ليس على شرط مسلم لأن عبد الله بن سالم وهو الأشعري الحمصي وإن كان ثقة فإن مسلما لم يخرج له
    · وكذلك عمرو بن الحارث وهو الحمصي على جهالة فيه كما ذكر
    · ولعل الطبري توهمه عمرو بن الحارث المصري وليس به فإنه لا يروي عن عبد الله بن سالم الأشعري وإنما يروي عنه الأول وإسحاق بن إبراهيم وهو ابن العلاء بن الضحاك بن المهاجر أبو يعقوب الحمصي الزبيدي المعروف بابن زبريق ولم يخرج له مسلما أيضا وإنما روى عنه البخاري في " الأدب المفرد " ونسبه إلى جده
    · وقد تبين ان الحديث ليس على شرط مسلم وأنه لا يلزمه إخراجه

    والآخر :
    · ان عمرو بن الحارث الحمصي لم تثبت عدالته قال الذهبي :
    " روى عن عبد الله بن سالم الأشعري فقط وله عنه نسخة تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم : زبريق ومولاة اسمها علوة فهو غير معروف العدالة وزبريق ضعيف "
    وقال الحافظ رحمه الله :
    " مقبول "
    " يعني عند المتابعة وقد توبع عليه "
    · والآخر : " أن إسحاق بن إبراهيم مختلف فيه وقد رأيت آنفا جزم الذهبي بأنه ضعيف ومثله قول الحافظ وفيه بيان السبب : " صدوق يهم كثيرا وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب "

    والخلاصة :

    قال الألباني رحمه الله :

    " والحديث بطرقه وشواهده لا ينزل عن مرتبة الحسن إن شاء الله تعالى ولعل قول الحافظ المنذري رحمه الله ( 4/245) عقب حديث الترجمة :
    " رواه البيهقي بإسناد حسن " وقد أخرجه في " البعث " ( 231) .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  2. #422
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للحافظ المنذري رحمه الله :
    تصويب للحافظ الهيثمي رحمه الله :
    تصويب للشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1/27/1) ومن طريقه أبو نعيم في " صفة النفاق " ( 29/1) : حدثنا علي بن سعيد الرازي ثنا أبو مصعب ثنا عبد العزيز بن أبي حازم حدثني أبي وصفوان بن سليم عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يسمع النداء أحد في مسجدي ثم يخرج منه - إلا لحاجة – ثم لا يرجع إلا منافق "

    قال ابو نعيم رحمه الله :

    " تفرد به أبو مصعب ولم يروه موصولا عن أبي هريرة غير صفوان وأبي حازم

    قال الألباني رحمه الله :
    " وجمعيهم ثقات من رجال الشيخين غير الرازي وهو حافظ حسن الحديث قال الدارقطني : ليس بذاك قال مسلمة : كان ثقة عالما بالحديث وأبو مصعب اسمه أحمد بن أبي بكر "

    قال المنذري ( 1/115) وتبعه الهيثمي ( 2/5) :
    " رواه الطبراني في " الأوسط " ورواته محتج بهم في " الصحيح " "

    التصويب :

    قال الألباني رحمه الله :

    " وفي إطلاق الحافظ المنذري والحافظ الهيثمي رحمهم الله – نظر – لأن الرازي ليس من رجال الصحيح وكثيرا ما يطلقان مثله فكن على انتباه .

    فائدة :

    والحديث رواه أبو داود في " مراسيله "( 84/25) والدرامي ( 1/118) عن الأوزاعي والبيهقي في " سننه " ( 3/56) عن سفيان كلاهما عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي عن سعيد بن المسيب مرسلاً
    وإسناده صحيح ولا ينافي الموصول لأن الذين وصلوه ثقات إلا أن يكون الوهم من الرازي .

    فائدة ( 2 ) :

    وأعلم ان الحديث ظاهر لفظه اختصاص الحكم المذكور فيه بمسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه من حيث المعنى عام لكل المساجد للاحاديث الكثيرة الدالة على وجوب صلاة الجماعة والخروج من المسجد يفوت عليه الواجب فتنبه .

    تنبيه ( 1 ) :

    قال الألباني رحمه الله :

    " لقد فات المعلق على " مراسيل أبي داود " تقوية مرسله بحديث الترجمة المتصل عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه
    "
    " والآخر : أنه أعل المرسل بتدليس الوليد وهو ابن مسلم وفاته أنه قد تابعه أبو المغيرة عند الدرامي كما فاتته متابعة سفيان المذكورة وهو ابن عيينة عند البيهقي
    " وقال رحمه الله :
    " وإسناده مرسل صحيح "
    والله اعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال محقق " المراسيل لابي داود " الشيخ عبدالعزيز السيروان في مقدمة تحقيقه للكتاب ( ص 10) :

    وكتاب المراسيل هذا صغير الحجم قليل الصفحات عظيم الإفادة والموضوع نستطيع ان نقول انه كنز من كنوز السنة النبوية ومرجع أصيل لا بد لكل باحث من الإطلاع عليه ودرس ما فيه بتأن وروية . وقد ذكر هذا الكتاب كثير من الأئمة في تصانيفهم واستقوا منه واعتمد على نصوص منه غير واحد منهم وبينا ما له من قيمة علمية في موضعه بل ما ألف مؤلف في علم المراسيل وإلا واعتمد عليه كيف ولا وجامعه أبو داود السجستاني المحدث الحافظ الثقة . وتتجل أهمية الكتاب كذلك لجمعه أكثر من خمس مئة حديث مرسل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أغلبها رواية عمن اتفقت الأمة على عدالتهم وضبطهم مما يعضدها أحاديث مسندة متصلة صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    وقال حفظه الله ( ص 15) :

    " وابو داود السجستاني احد حفاظ الحديث وعلمه وعلله والسجستاني نسبة الى سجستان الاقليم المشهور في افغانستان وقيل نسبة الى " سجستان " وقيل : نسبة الى سجستان " او " سجستانة " قرية من قرى البصرة لكن الذهبي في " تذكرة الحفاظ " ( ص 591) نفى ذلك والله اعلم .

    وقال ( ص 25) :

    " المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي حتى جاء الشافعي فتكلم فيها وتابعه على ذلك أحمد بن حنبل وغيره رضوان الله عليهم
    وحكم المراسيل :
    " وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من المراسيل : منها ما لا يصح ومنها : ما هو مسند عن غيره وهو متصل صحيح .
    وتعريف المرسل :
    " هو ما سقط منه الصحابي كقول نافع ( تابعي ) قال رسل الله صلى اله عليه وسلم كذا أو فعل كذا أو فعل بحضرته كذا ونحو ذلك هذا هو المشهور
    وقد يطلق المرسل على المنقطع والمعظل ( من أنواع الحديث ) كما يقع ذلك كثير من السنن والصحيح أيضا وهو رأي الفقهاء الأصوليين ومما يشهد له قول ابن القطان : " الإرسال رواية الرجل عمن لا يسمع عنه "

    وقال ( ص 27)
    وحكمه :

    قال النووي رحمه الله في " التقريب " ( ص 66) :
    " ثم المرسل حديث ضعيف عند جماهير المحدثين وكثير من الفقهاء وأصحاب الأصول وقال رحمه الله في شرح المهذب بعد هذا : " وحكاه الحاكم أبو عبد الله عن سعيد بن المسيب وجماعة أهل الحديث "

    وقال الإمام مسلم رحمه الله في " مقدمة الصحيح " ( ص 27) :
    " والمرسل من الروايات في أصل قولنا : وقول أهل العلم بالأخبار ليس بحجة

    قال النووي : " ودليلنا في رد العمل به أنه إذا كانت رواية المجهول المسمى لا تقبل لجهالة حاله فرواية المرسل أولى لأن المروي عنه محذوف مجهول العين والحال "

    قال الحافظ في " شرح النخبة " ( ص 17) :وإنما ذكر – المرسل – في قسم المردود للجهل بحال المحذوف لأنه يحتمل أن يكون صحابيا ويحتمل أن يكن تابعيا وعلى الثاني يحتمل ان يكون ضعيفا ويحتمل ان يكون ثقة ..."

    قال الحاكم رحمه الله في " علوم الحديث " : " أكثر ما تروى المراسيل من أهل المدينة عن ابن المسيب ومن أهل مكة وعن عطاء بن أبي رباح ومن اهل البصرة عن الحسن البصري ومن اهل الكوفة عن ابراهيم بن يزيد النخعي ومن اهل مصر عن سعيد بن أبي هلال ومن اهل الشام عن مكحول قال : وأصحها كما قال ابن معين مراسيل ابن المسيب لأنه من أولاد الصحابة وأدرك العشرة وفقيه أهل الحجاز ومفتيهم وأول الفقهاء السبعة الذي يعتد مالك بإجماعهم كافة الناس وقد تامل الأئمة المتقدمون مراسيله فوجدها بأسانيد صحيحة وهذه الشرائط توجد لم في مراسيل غيره

    قال ( ص 37)

    " قال النووي رحمه الله : ما تقدم من الخلاف في المرسل كله في غير مرسل الصحابي أما مرسل الصحابي كأخباره عن شيء فعله النبي صلى الله عليه وسلم أو نحو مما يعلم أنه لم يحضره لصغر سنه أو لتأخر إسلامه أو غير ذلك فالمذهب الصحيح المشهور الذي قطع جمهور أصحابنا وجماهير أهل العلم أنه حجة وأطبق المحدثون المشترطون للصحيح القائلون بأن المرسل ليس بحجة على الاحتجاج به وإدخاله في الصحيح وفي صحيحي البخاري ومسلم من هذا لا يحصى وقال ابو إسحاق الاسفراييني : لا يحتج به بل حكمه حكم مرسل غيره إلا أن يتبين أن لا يرسل إلا ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو صحابي قال : " لأنهم قد يروون عن غير صحابي قال النووي : " والصواب الأول وأنه يحتج به مطلقا لأن رووايتهم عن غير الصحابي نادرة وإذا رووها بينوها فإذا أطلقوا ذلك فالظاهر أنه عن الصحابة والصحابة كلهم عدول " انتهى .

    وقال ( ص38) :

    " رأي شيخ الاسلام ابن تيمية في مسألة المرسل كما في " منهاج السنة " ( 4/ 117) :
    المراسيل : قد تنازع الناس في قبولها وردها وأصح الأوقال أن منها المقبل ومنها المردود ومنها الموقوف فمن علم من حاله أنه لا يرسل إلا عن ثقة قبل مرسله ومن عرف أنه يرسل عن الثقة وغير الثقة وغن كان إرساله رواية عمن لا يعرف حاله فهذا موقوف وما كان من المراسيل مخالفا لما رواه الثقات كان مردوداً "

    قال ( ص 39)
    " جمع الشيخ عبد الفتاح أبي غدة في مسألة المرسل :
    قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله : واحتج بالمرسل ابو حنيفة وأصحابه ومالك وأصحابه وكذا الشافعي وأحمد وأصحابهما:
    · اذا اعتضد بمسند آخر
    · أو مرسل آخر بمعناه عن آخر فيدل على تعدد المخرج
    · أو وافقه قول بعض الصحابة
    · أو إذا قال به أكثر أهل العلم فإذا وجد هذه الأربعة دل على حجة صحة المرسل "
    ثم قال رحمه الله تعالى : " وأعلم أنه لا تنافي بين كلام الحفاظ وكلام الفقهاء في هذا الباب فإن الحفاظ إنما يريدون صحة الحديث المعين إذا كان مرسلا وهو ليس بصحيح على طريقهم ومصطلحهم لأنقطاعه وعدم اتصال اسناده إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأما الفقهاء فمرادهم صحة ذلك المعنى الذي دل عليه الحديث فإذا عضد ذلك المرسل قرائن تدل على ان له أصلا قوي الظن بصحة ما دل عليه فاحتج به مع ما احتف من القرائن .. وقد سبق قول أحمد في مرسلات ابن المسيب –رحمهم الله - : إنها صحاح "

    وقال ( ص 42) :
    " داعي الارسال وأسبابه :
    وقد حدد شكر الله قوجاني في " مقدمة مراسيل ابن ابي حاتم ( ص 17-18) دواعي الارسال واسبابه في عدة نقاط هي :
    · التساهل في التصريح بالتلقي المباشر بسبب قرب العهد بالرسول صلى الله عليه وسلم وصدق الراة وأمانتهم وتوثقهم بعضهم من بعض ويدخل في هذا روايات صغار الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم كابن عباس وابن عمر وأنس وابن الزبير ...
    · التساهل في تحديد صيغ الراوية في عهد التابعين بسب عدم وجود قواعد ضابطة ثابتة واضحة في بيان أصول الرواية .
    · التساهل في بيان الإسناد في عهد الصحابة وكبار التابعين وذلك للورع والأمانة والصدق اللائي كان يتخلق بها ذلك الجيل حتى أواخر القرن الاول الهجري حيث وجب الالتزام بالاسناد لفشو الكذب وكثرة الوضع
    · التساهل في استعمال صيغ الرواية في عهد التابعين وعدم التفريق بين : عن أن قال ... وغيرها .وذلك لعدم وجود قواعد محددة واضحة في طرق الراوية .
    · التدليس وإصرار بعض الرواة على الرواية عمن لم يلقوهم إما افتخارا بالراوية وإما مكابرة بسبب ضعف الراوية .
    · الراوية من الصحف فقد كثرت الصحف والأجزاء في عهد التابعين فكان بعض المحدثين من التابعين وحتى الصحابة يكتب بعضهم إلى بعض بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فتروى عنهم وإن لم يلق بعضهم البعض الآخر وكذلك نجد بعض الراوة يرثون وآخرون ينسخون أو يشترون صحفا أو كتبا لمحدثين أحياء أو متوفون فيروون أحاديثهم من تلك الصحف من غير أن يسمعوها منهم .
    · اشتباه ووهم بعض الرواة في روايتهم الاحاديث المسندة فيسقطون بسبب قلة حفظهم أو ضععفه بعض الراوة من الاسانيد .

    قال ( ص 48) :
    أهم الكتب المصنفة في " المراسيل "
    · كتاب المراسيل " عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي رحمه الله 327 ه وقد طبع الكتاب ثلاث طبعات : الأولى في " الهند " والثانية في " بغداد " تحقيق السيد صبحي السامرائي الثالثة : " بيروت " تحقيق شكر الله نعمة قوجاني .
    · التفصيل لمبهمات المراسيل : للخطيب البغدادي رحمه الله ( 463 ه )
    · جامع التحصيل لأحكام المراسيل : صلاح الدين خليل كيكلدي ( 761 ) ه
    · تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل : تصنيف أحمد عبد الرحيم بن الحسين الكردي ( 826 ) ه
    · تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف : للحافظ المزي رحمه الله حيث خصص الاجزاء الاخيرة لهذا الموضوع

    قال مقيده عفا الله عنه :
    لم يعلق محققه على حديث الذي رواه ابوداود في مراسيله مرسلا( ح6/ ص 82) بشيء .
    والله أعلم .
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  3. #423
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه مسلم ( 7/17) وأحمد ( 6/63) من طريق مسعر : ثنا معبد بن خالد عن عبد الله بن شداد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرها ( يعني عائشة ) أن تسترقي من العين "

    وفي لفظ : " رواه سفيان عن معبد بلفظ : " كان يأمرني أن أسترقي من العين "
    أخرجه مسلم ورواه ابن ماجه ( 2/356) والحاكم ( 4/412) وأحمد ( 6/63و138) من هذا الوجه نحوه .

    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "
    " ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وقد وهما " الحاكم والذهبي " رحمهم الله – في استدراكهما على مسلم وكذا في استدراكهما على البخاري فقد وجدته عنده أيضا من هذا الوجه ( 10/164) .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    وفي كتاب الشيخ " محمد يوسف الجوراني " "الرقية الشرعية من الكتاب والسنة النبوية " راجعه الدكتور عمر الأشقر رحمه الله
    قال ( ص 53 -54) :

    " إن الأنسان في هذه الحياة وما يعتريها من مصائب وكرب قد تعيقه عن تحقيق العبودية عوائق وهي كثيرة والذي يهمنا هنا عائق العلة والمرض الذي يصيب الابدان ..واما امراض القلوب وعلاجها فقد اشبعت بحثا من علماء السلوك واهل فنه فانظرها في مظانها وومن خلق في عليائها الحارث المحاسبي في " رسالة المسترشدين " والقاسمي في " موعظة المؤمنين " وشيخ الاسلام ابن تيمية في " التحفة العراقية " ونفائس كثيرة مبثوثة في اثناء تصانيفه وتلميذه ابن القيم الجوزية في اغلب مصنفاته وخيرها " المدارج " وكذا ابن رجب في " رسائله " ثم الخير مقسوم بين العباد ومن يتحر الخير يعطه "
    لقد امر الله عباده بالتداوي وربما تصح به ابدانهم بالحلال وحذرهم الحرام فعن ابي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام "
    وعن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما انزل الله داء إلا أنزل له شفاء "
    " وزاد في رواية : " علمه من علمه وجهله من جهله "
    وعن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال : " لكل داء دواء فغذا اصيب دواء الداء برئ باذن الله عز وجل "
    ومع ذلك فان العبد وهو في حال العلة والمرض يكتب له ما كان يعمله وهو صحيح سليم معافى وهذا من كرم الله علينا ورحمته
    وعن ابي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مرض العبدج أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقما صحيحا "
    قال ابن بطال رحمه الله :

    " وهذا كله في النوافل واما صلاة الفرائض فلا تسقط بالسفر أو المرض والله أعلم "
    وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمه : " أكثر الدعاء بالعافية " ( الصحيحة "1523" ).

    وقال ( ص 57-58 ) :

    وثاني أحوال العباد أن يكون العبد في بلاء وسقم وفي تعب ونصب وفي ضراء لا يعلم بها إلا الله تبارك وتعالى وهنا يكون موقف العبد من النائبات والمصائب على أضرب ثلاثة :
    أحدها : السخط والاعتراض على القدر وهذا غاية في السوء وبعد عن الأدب مع الله تبارك وتعالى وليس هو من كمال التوحيد بل قادح فيه وهذه شكوى الله لا شكوى إلى الله فالأول مذموم حرام والثاني ممدوح نسأل الله السلامة والعافية
    ثانيها : الصبر والرضا على المصيبة واحتسابها عند الله تعالى ويمثل هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " عجبا لأمر المؤمن ..."
    ثالثها : وهو أرفع المراتب وأعلاها شرفا وهو مقام الموحدين الشكر على المصائب إذ هي خير ونعمة فيها تكفير السيئات ورفعة في الدرجات وهذا سر عجيب عند أولياء الله فهو كما قيل : " من المحن تأتي المنح والنعيم لا يدرك بالنعيم .."

    وقال ( ص 63 -64) :

    " إن المرء إن أصابته مصيبة أو بلاء ومرض فمن قلة توفيقه وغفلته وبعده عن ربه لا يهرع إلا للاطباء فتراه يستغيث بأمهرهم وأقدرهم ويغفل المسكين عن كلام ربه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم حتى إذا ما عجر الأطباء رأيته يسلك مسالك الصالحين بحثا عمن يحسن الرقية بكتاب ربه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم "
    يقول ابن القيم الجوزية رحمه الله :

    " فهذا كتاب الله هو الشفاء النافع وهو أعظم الشفاء وما أقل المستشفين به بل لا يزيد الطبائع الرديئة إلا رداءة ولا يزيد الظالمين إلا خسارا وكذلك ذكر الله والإقبال عليه والإنابة إليه والفزع إلى الصلاة كم قد شفى به من عليل وكم قد عوفي به من كم قد عوفي به من مريض .. وقال رحمه الله : " فلم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أشجع في إزالة الداء من القرآن " ( الداء والدواء ) ( ص 7) .
    وقال رحمه الله : " فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة وسببه والحمية منه لمن رزقه الله فهما في كتابه " ( زاد المعاد ) ( 4/318)
    وقالا الإمام النووي رحمه الله : في فضل سورة الفاتحة وبيان أنها رقية : " قوله صلى الله عليه ووسلم : " ما أدراك أنها رقية ؟ " فيستحب أن يقرأ بها على اللديغ والمريض وسائر أصحاب الأسقام والعاهات " ا ه
    وقال ( ص 86-88 ):

    " والرقية نوعان :
    · الرقية الشرعية : وهي ما كانت من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لا يخالفهما من الأدعية المعروفة وهي التي تكون عند أهل الصلاح والتقوى فهذه مقبولة في الشرع .
    · ورقية شركية : وهي كل ما كان بكلام وتمتمات غير مفهومة وألفاظ مجهولة معقدة النطق فهي من الطلاسم الشركية وتكون عند أولياء الشيطان وحزبه وهذه محرمة في الشرع يحرم الرقية بها أو أتيان من يرقي بها فتنبه .
    فائدة :
    وقال الإمام النووي رحمه الله : قال أهل اللغة : النفث نفخ لطيف بلا ريق "
    محله وفائدته :

    " قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : فيما نقله عن ابن أبي جمرة محل التفل في الرقية يكون بعد القراءة لتحصيل بركة القراءة في الالجوارح التي يمر عليها الريق فتحصل البركة في الريق الذي يتفله "
    ولا بأس أثناءها كما جاء في رقية الصحابة فإنه كان يقرا ويتفل وينفث
    وقال الإمام النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم ( 14/182) : " والنفث نفخ لطيف بلا ريق وقد أجمعوا على جوازه واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم وسئلت عائة عن نفث النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية فقالت : " كما ينفث آكل الزبيب لا ريق معه "

    وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى " ( 19/56) : " فهذا من أفضل الأعمال وهو من أعمال الأنبياء والصالحين فإنه ما زال الأنبياء والصالحون يدفعون الشياطين عن بنيآدم بما أمر الله به ورسوله كما كان المسيح يفعل ذلك وكما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك "

    وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب فلم يقروهم فينما هم كذلك إذ لدغ سيد اولئك فقالوا : هل معكم من دواء أو راق ؟ فقالوا : إنكم لم تقرونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا فجعلوا لهم قطعيعا من الشاء فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ فاتوا بالشاء فقالوا : لا نأخذه حت نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : فضحك وقال : وما أدراك أنها رقية ؟ خذوها واضربوا لي بسهم " ( اخرجه مسلم ) ( 2200) .

    وقال ( ص95-97) :

    وأن الفقهاء رحمهم الله قد اتفقوا على جواز الاستشفاء والتداوي بالرقية الشرعية وإنما الخلاف بينهم في الفاضل والمفضول والحسن والأحسن والكامل والأكمل وعللوا ذلك في من كان يصبر على العلة والمرض فالصبر له أنفع وأحسن وأكمل من التداوي والرقية وهذا من وجد في نفسه طاقة وعزيمة وصبرا على صعوبة الألم ومرارته ومن ضعف عن هذا المشروع فالمشروع في حقه التداوي والرقية وهذا هوو الصواب في هذه المسألة وهو الذي عليه أكثر أهل العلم من استحباب التداوي والرقية لا الوجوب وهذه جملة من أقوال اهل العلم في اباحة التداوي وجواز فعله :
    · قال القرطبي رحمه الله :" وعلى إباحة التداوي والاسترقاء جمهور العلماء " ( الجامع لاحكام القرآن ) ( 10/138)
    · وقال رحمه الله تعالى : " فإن الرقى مما يستشفى به من العين وغيرها وأسعد الناس من ذلك من صحبة اليقين وفي قوله : " لو سبق شيء القدر لسبقته العين دليل على أن الصحة والسقم قد جف بذلك كله القلم ولكن النفس تطيب بالتداوي وناس بالعلاج ولعله يوافق قدرا وكما انه من اعطى الدعاء وفتح عليه فلم يكد يحرم الإجابة كذلك الرقى والتداوي من ألهم شيئا من ذلك وفعله ربما كان سببا لفرحه " ( التمهيد ) ( 2/270) .
    · وقال الإمام النووي في " روضة الطالبين " ( 2/96) :
    " ويستحب له الصبر على المرض وترك الأنين ما أطاق ويستحب التداوي "

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في " مجموع الفتاوى " ( 21/96) : " ولست أعلم سالفا أوجب التداوي وإنما كان كثير من أهل الفضل والمعرفة يفضل تركه تفضلا واختيارا لما اختار الله ورضا به وتسليما له وهذا المنصوص عن أحمد وإن كان من أصحابه من يوجبه ومنهم من يستحبه ويرجحه كطريقة كثير من السلف استمساكا لما خلقه الله من الأسباب وجعله من سنته في عباده "

    وقال ابن مفلح رحمه الله في " الأداب الشرعية " ( 2/334) :

    " فصل عن التداوي : " حكم التداوي مع التوكل على الله فعله أفضل وبه قال بعض الشافعية وذكر في " شرح مسلم " أنه مذهب الشافعية وجمهور السلف وعامة الخلف وقطع به ابن الجوزي في " المنهاج " واختاره ابن الوزير وابن هبيرة في " الإفصاح " قال " ومذهب أبي حنيفة أنه مؤكد حتى يداني به الوجوب وقال : مذهب مالك : أنه يستوي فعله وتركه فإنه قال : لا بأس بالتداوي ولا بأس بتركه : ا ه

    وقال القنوجي في " الدين الخالص " ( 1/126) :
    " والذي ترجح عندي بالنظر في الاحاديث الواردة في هذا الباب أنه سنة يثاب فاعله وإن نوى اتباع السنة ولا يلام تاركه إن قوي على تركه " وهذا في بيان الجواز والإباحة .

    وقال ابن القيم الجوزية رحمه الله في " زاد المعاد " ( 4/16) :
    " وفي الأحاديث الصحيحة الأمر بالتداوي وأنه لا ينافي التوكل كما لا ينافيه دفع داء الجوع والعطش والحر والبرد بأضدادها بل لا تتم حقيقة التوحيد إلا بمباشرة الأسباب التي نصبها الله مقتضيات لمسبباتها قدرا وشرعا وان تعطيلها يقدح في نفس التوكل كما يقدح في المر والحكمة ويضعفه من حيث يظن معطلها أن تركها أقوى في التوكل فإن تركها عجزا ينافي التوكل الذي حقيقته اعتماد القلب على الله في حصول ما ينفع العبد في دينه ودنياه ودفع ما يضره في دينه ودنياه ولا بد مع هذا الاعتماد من مباشرة الاسباب وإلا كان معطلا للحكمة والشرع فلا يجعل العبد عجزه توكلا ولا توكله عجزا .."

    ويقول رحمه الله في " الداء والداء " ( ص27) :
    " بل الفقيه كل الفقه الذي يرد القدر بالقدر ويدفع القدر بالقدر ويعارض القدر بالقدر بل لا يمكن للانسان وان يعيش إلا بذلك فإن الجوع والعطش والبرد وانواع المخاوف والمحاذير هي من القدر والخلق كلهم ساعون في دفع هذا القدر بالقدر "
    قال مؤلفه ( ص98 )
    " قال شيخنا العلامة عمر الأشقر رحمه الله : " وهذا هو الفصل في هذه المسألة على الصحيح والله أعلم "

    قال ( ص 99) :
    مسألة : هل هذه الرقى تنافي التوكل أو لا ؟ وهل من طلبها أو من فعلت له من غير طلب منه سواء ؟؟
    فالجواب :
    هذه المسألة محل خلاف بين أهل العلم وربما أن بغيتنا هنا الأيجاز اذكر ما ظهر لي وترجح لي الصواب والعلم عند الله عز وجل
    فقد ذهبت طائفة من أهل العلم إلى ان الرقى تنافي التوكل وذهبت الطائفة الأخرى بأنها لا تنافي تمام التوكل ولا تقدح فيه بل هي من جملة الأسباب ولكل قوم أدلة استدلوا بها والذي ظهر لي منها والعلم عند الله ان الرقية تنافي تمام التوكل لمن طلبها وهو المعروف بالاسترقاء
    فأما من رقي ولم يطلبها فهذا لا ينافي تمام التوكل كما هو الحال في رقية جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم فينبغي التنبه للتفريق بين من طلب الرقية وبين من طلبت له والتفريق بين منافاة التوكل ومنافاة تمام التوكل فالأول لا تنافيه الرقية والثاني والله اعلم تنافي تمامه "
    يقول الإمام الخطابي رحمه الله :

    " والذين لا يسترقون فليس في ثنائه على هؤلاء ما يبطل جواز الرقية التي قد أباحها ووجه ذلك أن يكون تركها من ناحية التوكل على الله والرضا بما يقضيه من قضاء وينزله من بلاء وهذا أرفع درجات المؤمنين المتحققين بالإيمان وقد ذهب هذا المذهب من صالحي السلف أبو الدرداء وغيره من الصحابة وروي عن أبي بكر الصديق وعبد الله بن مسعود " ( اعلام الحديث ) ( 2/112) .

    قال ( ص 100 ) :
    " وقد يقول قائل هل يكفي المريض ان يرقي نفسه أو لابد من وجود راق يرقيه ؟
    فالجواب :
    الحالة الأولى : الأولى والأنفع أن يرقي المريض نفسه بنفسه ابتداء إذ لن يكن هناك من هو أخلص منه لنفسه في دعائه ورقييه فإن انتفع المريض ووجد التحسن فليتابع مشوار علاجه حتى يفرج الله عنه كربه وبلواه وبهذا يستغني عن الناس "
    الحالة الثانية :
    " ان يغلب على أمره ويحال بينه وبين الرقية فيصرفه الشيطان بأنواع من الصوارف عن ذلك فلا بد وقتئذ من راق يرقيه إذ لو ترك على حاله لما قدر على دفع الأذى والضر عن نفسه "

    وفيه فوائد اقتصرت على ذكر بعضها ..) انتهى .

    فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

    قال شيخ الاسلام في اقتضاء الصراط المستقيم " بل الأفضل للعبد أن لا يسأل قط إلا الله كما ثبت في الصحيح في صفة الذين يدخلون الجنة بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فجعل من صفاتهم أنهم لا يسترقون أي لا يطلبون من غيرهم أن يرقيهم ولم يقل لا يرقون وإن كان ذلك قد روي في بعض طرق مسلم فهو غلط فإن النبي صلى الله عليه و سلم رقى نفسه وغيره لكنه لم يسترق فالمسترقي طالب الدعاء من غيره بخلاف الراقي لغيره فإنه داع له
    وقد قال صلى الله عليه و سلم لابن عباس إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله
    فالله هو الذي يتوكل عليه ويستعان به ويستغاث به ويخاف ويرجى ويعبد وتنيب القلوب إليه لا حول ولا قوة إلا به ولا منجى منه إلا إليه والقرآن كله يحقق هذا الأصل "
    - قال ابن القيم في الزاد " وذلك لأن هؤلاء دخلوا الجنة بغير حساب قال { وعلى ربهم يتوكلون } فلكمال توكلهم على ربهم وسكونهم إليه وثقتهم به ورضاهم عنه وإنزال حوائجهم به لا يسألون الناس شيئا لا رقية ولا غيرها ولا يحصل لهم طيرة تصدهم عما يقصدونه فإن الطيرة تنقص التوحيد وتضعفه
    -قال والراقي متصدق محسن والمسترقي سائل والنبي صلى الله عليه وسلم رقى ولم يسترق وقال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه فإن قيل فما تصنعون بالحديث الذي في " الصحيحين " عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ { قل هو الله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ويمسح بهما ما استطاع من جسده ويبدأ بهما على رأسه ووجهه ما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مرات قالت عائشة : فلما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرني أن أفعل ذلك به فالجواب أن هذا الحديث قد روي بثلاثة ألفاظ . أحدها : هذا .
    والثاني : أنه كان ينفث على نفسه .
    والثالث قالت كنت أنفث عليه بهن وأمسح بيد نفسه لبركتها وفي لفظ رابع كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث وهذه الألفاظ يفسر بعضها بعضا . وكان صلى الله عليه وسلم ينفث على نفسه وضعفه ووجعه يمنعه من إمرار يده على جسده كله . فكان يأمر عائشة أن تمر يده على جسده بعد نفثه هو وليس ذلك من الاسترقاء في شيء كان يأمرني أن أرقيه وإنما ذكرت المسح بيده بعد النفث على جسده ثم قالت كان يأمرني أن أفعل ذلك به أي أن أمسح جسده بيده كما كان هو يفعل . "
    قال الحويني في شرح كتاب العلم من صحيح البخاري " فتركوا الاسترقاء، وتركوا التداوي اتكالاً على الله تبارك وتعالى. وقد ثبت عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه لما سمع أحاديث في فضل الحمى، وأنها حظ المؤمن من النار؛ دعا على نفسه بالحمى، لكنه اشترط أن لا تصده عن جماعة أو جهاد يقول الرواي: فكنا نضع أيدينا على جبهته فنرى أثر الحمى، ومات بها رضي الله عنه"
    قال ابن عثيمين رحمه الله " ( هم الذين لا يسترقون ) أي لا يطلبون من غيرهم أن يرقيهم..."
    قال الالباني في السلسلة الصحيحة :" و أما الاسترقاء ، و هو طلب الرقية من الغير ، فهو و إن كان جائزا ، فهو مكروه
    كما يدل عليه حديث " هم الذين لا يسترقون ... و لا يكتوون ، و لا يتطيرون ،و على ربهم يتوكلون " متفق عليه و أما ما وقع من الزيادة في رواية لمسلم :" هم الذين لا يرقون و لا يسترقون ... "فهي زيادة شاذة .."
    فالذي يترجح والعلم عند الله , ان هؤلاء النفر لكمال توكلهم على الله والتجائهم اليه وحده لعلمه بأنه القادر على كل شيء فعّال لما يريد , ورضاً وايماناُ وتسليماُ بقضائه وقدره تركوا طلب الاسترقاء من الناس وتوكلوا على رب الناس , ومن اتاهم ليرقيهم لم يمانعوا الا اذا حصل تعلق قلب بهم تركوه و لا يسألون ذلك ابتداءاً
    وهم يرقون انفسهم بأنفسهم بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي نفسه ويتعوذ بالله منه
    امر اخر هو اذا كان المرض مما يعترضه امام القيام بالواجبات المفروضة فلا يجوز له التخلي عن الدواء والرقية وطلبها لأجل حق الله , والضرورة في حقه تقدر بقدرها في هذا الباب
    والله اعلم





    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  4. #424
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 5/340) : ثنا أحمد بن الحجاج : ثنا عبد الله : نا مصعب ابن ثابت : ثني أبو حازم قال : سمعت سهل بن سعد الساعدي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس "


    قال الألباني رحمه الله :
    " إسناد لا بأس به في الشواهد ورجاله ثقات رجال البخاري غير مصعب بن ثابت وهو لين الحديث وكان عابدا كما في التقريب "

    قال الهيثمي رحمه الله في " المجمع " ( 8/87) وقال :
    " رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سوار بن عمارة وهو ثقة "

    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :
    " كذا قال الحافظ الهيثمي رحمه الله وأنت ترى أنه ليس في إسناده سوار بن عمارة ولم أجد له طريقا في " المسند " .
    فائدة :

    ثم رأيت الحافظ الهيثمي رحمه الله قد أعاد في مكان آخر ( 8/187) وقال : " رواه أحمد والطبراني في " الكبير " و " الأوسط " ورجال أحمد رجال الصحيح "
    قال الألباني غفر الله له :
    " وهو عند الطبراني في " الكبير " ( 6/160-161) من طريق احمد بن الحجاج وفي "الأوسط " ( 1/288/2/4832) من طريق سوار بن عمارة الرملي به .
    وقال رحمه الله :
    " وسوار هذا وثقه ابن معين وابن حبان ( 8/302)
    " وزهير بن محمد الشامي ورواية الشاميين عنه فيها ضعف "
    " وعبد الله في إسناد أحمد هو ابن المبارك الإمام وقد أخرجه في كتابه " الزهد "( 241/693) .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  5. #425
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ حسين سليم أسد حفظه الله :في الحديث الذي أخرجه عبد الله بن المبارك في " حديثه " ( 2/101/2) وفي الزهد ( ق216/1 رقم 1244) وابن عدي ( ق89/1) وابن حبان ( 167-موارد ) وابن شاهين في " الترغيب " ( ق313/2) كلهم عن ابن المبارك : أخبرنا الحسن بن ذكوان عن سليمان الأحول عن عطاء عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من بات طاهرا بات في شعاره ملك لا يستقيظ ساعة من الليل إلا قال الملك : اللهم اغفر لعبدك فلانا فإنه بات طاهرا "قال الألباني رحمه الله :" إسناده حسن ورجاله ثقات رجال البخاري على ضعف في ابن ذكوان لكن لا ينزل به حديثه عن مرتبة الحسن وقد قال فيه بان عدي رحمه الله :" أرجو أنه لا بأس به " وقال الذهبي رحمه الله : " وهو صالح الحديث " وقال الحافظ رحمه الله : " صدوق يخطئ وكان يدلس "
    وخالف :
    " ابن المبارك ميمون بن زيد فقال : ثنا الحسن بن ذكوان عن سليمان الأحول عن عطاء عن ابن عمر به "
    اخرجه الطبراني في " الكبير ( 3/209/1) والبزار ( 1/149/288)
    وقال الألباني رحمه الله :
    " وميمون بن زيد لينه أبو حاتم وذكره ابن حبان في الثقات "

    ثم أخرجه الطبراني وابن شاهين والعقيلي في " الضعفاء " ( ص 33) من طريق إسماعيل بن عياش عن العباس بن عتبة عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به
    وارده العقيلي في ترجمة العباس هذا وقال :
    " لا يصح حديثه "
    وقال :
    " وقد روي بغير هذا الإسناد بإسناد لين أيضا "
    والذهبي رحمه الله نقل كلام العقيلي : لا يصح حديثه " ووأقره
    ولفظ حديثه :
    " طهروا هذه الأجساد طهركم الله فإنه ليس عبد يبيت طاهرا إلا بات معه ملك في شعاره لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال : اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهرا "

    الخلاصة :
    " قال الألباني رحمه الله :
    " وجملة القول أن الحديث حسن الإسناد لولا عنعنة ابن ذكوان فهو حسن برواية العباس بن عتبة .
    والله أعلم .
    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :

    وأما قول المعلق على " موارد الظمآن " ( 1/287- دمشق ) :
    " ويشهد له حديث معاذ عند أحمد ( 5/235) ...الخ "
    " فهو خطأ لأنه ليس فيه منه إلا فضل من بات طاهرا دون قوله : " بات في شعاره ملك ..." فهو شاهد قاصر جدا وهذا مما يقع فيه كثيرا المشار إليه وأمثاله ممن لا فقه عندهم ولا معرفة بالمعاني والمتون من المشتغلين بهذا العلم الشريف وقد وقع له خطأ آخر في تخريجه لحديث معاذ فحسنه من حديث شهر بن حوشب عن أبي داود وغيره وغفل عن متابعة ثابت البناني إياه عند أبي داود وغيره "

    فائدة :

    " قال الألباني رحمه الله :
    " ثم انكشف لي سبب التناقض المتقدم ذكره وهو أن الطبراني في " الأوسط " لما أخرج الحديث فيه ( 2/9/25219) أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش المتقدمة من روايته في " المعجم الكبير " وغيره من العباس بن عتبة عن عطاء بن أبي رباح .... فقال : ( عن ابن عباس ) مكان ( عن ابن عمر ) وهذا من العباس بن عتبة أو إسماعيل بن عياش .ثم رأيت الحافظ قد أورد حديث ابن حبان برواية ابن حبان ثم قال : " واخر الطبراني في " الأوسط " من حديث ابن عباس نحه بسند جيد "
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    " ومن طريق ابن المبارك " أخرجه ابن حبان في صحيحه ( ج3/ص328:حديث 1051) ط الرسالة :
    وقال الشيخ شعيب الأرنوؤط حفظه الله :

    " رجاله رجال الصحيح إلا أن الحسن بن ذكوان – مع كون البخاري اخرج له حديثا في صحيحه في الرقائق – ضعفه أحمد وابن معين وأبوحاتم والنسائي وابن المديني وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به وباقي رجاله ثقات سليمان الأحول : هو سليمان بن أبي مسلم المكي وعطاء هو ابن ابي رباح واخرجه البزار بنفس الاسناد . واورده السيوطي في " الجامع الكبير " ( ص758) وزاد نسبته الى الدارقطني والبيهقي وقال : روواه الحاكم في تاريخه من حديث ابن عمر وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1/226) وقال : أرجو أنه حسن الإسناد "
    قال الحافظ في " الفتح " (11/109) وأخرج الطبراني في " الأوسط " من حديث ابن عباس نحوه بسند جيد "
    يشهد له حديث عمرو بن عبسة عند أحمد ( 4/113) ذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1/223) ونسبه إلى أحمد والطبراني في " الكبير " و " الأوسط " وقال : " إسناده حسن "
    " والشعار : ككتاب : ما تحت الدثار من لباس وهو يلي الجسد ") انتهى كلامه .
    "
    ثانيا :
    " قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ج2/ص126/ترجمة 1213) : ط الرسالة تحقيق بشار معروف :

    الحسن بن ذكوان : أبو سلمة البصري وليس بأخي الحسين بن ذكوان
    قال إسحاق بن منصور : عن يحيى بن معين : ضعيف
    وقال أبو حاتم ضعيف ليس بالقوي
    وقال النسائي : ليس بالقوي
    وقال ابن عدي :يروي أحاديث لا يرويها غيره على ان يحيى القطان وابن المبارك قد رويا عنه وناهيك به جلالة أن يرويا عنه وأرجو أنه لا بأس به
    وذكره ابو حاتم بن حبان في " الثقات "
    روى له البخاري وابوداود والترمذي وابن ماجه ) انتهى .
    قال الدكتور بشار في هامش تعليقه على " التهذيب "
    " وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله عن أبيه : " أحاديثه أباطيل "
    وقال الدارقطني في كتاب " العلل " : ضعيف
    وذكره الساجي والعقيلي وابن الجوزي في " الضعفاء "
    وذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة " الفتح " أن أحمد وابن معين وابا حاتم والنسائي وابن المديني ضعفوه وعزا سبب تضعيفه لكونه رمي بالقدر ولتدليسه وقال : " روى له البخاري حديثا واحدا في كتاب الرقاق من رواية يحيى بن سعيد القطان عنه عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين : يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ...) ا ه
    ثالثا :
    فوائد منتقاة من كلام اهل العلم :
    " والحسن بن ذكوان : ذكره الحافظ في " طبقات المدلسين " ( ص 38/ترجمة 70) تحقيق عاصم عبدالله القريوني
    " الحسن بن ذكوان مختلف في الاحتجاج به وله في صحيح البخاري حديث واحد واشار بن صاعد الى انه كان مدلسا.

    رابعا :
    · قال الدارقطني رحمه الله في " الافراد " : " غريب من حديث سليمان الاحول خال ابن ابي نجيح عنه تفرد به الحسن بن ذكوان وعنه عبدالله بن المبارك "
    · رواه الطبراني في مسند الشاميين ( 3/402/ حديث 2552) ط الرسالة تحقيق حمدي السلفي
    قال محققه الشيخ حمدي عبدالمجيد رحمه الله :
    " ورواه المصنف في المعجم الكبير وهو حديث حسن كما قاله شيخنا – الالباني – تبعا للحافظ الهيثمي رحمه الله "
    · قال الحافظ المناوي رحمه الله في " التيسير " ( 3/228) :
    " رواه الديلمي عن ابن عمر باسناد لا باس به "

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  6. #426
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ عبد القدوس محمد نذير رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 2/24/2/5454) حدثنا محمد بن السري قال : نا إبراهيم بن زياد – سبلان - : نا أبو معاوية : نا محمد بن إسحاق عن جميل بن أبي ميمونة عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من خرج حاجا فمات كتب الله له أجر الحاج إلى يوم القيامة ومن خرج معتمرا فمات كتب الله له أجر المعتمر إلى يوم القيامة ومن خرج غازيا في سبيل الله فمات كتب الله له أجر الغازي إلى يوم القيامة "
    قال الطبراني رحمه الله :
    " تفرد به أبو معاوية "
    قال الألباني رحمه الله :

    · جهالة حال جميل بن أبي ميمونة فقد أورده ابن أبي حاتم عن أبيه من روايته عن ابن أبي زكريا الخزاعي وعنه محمد بن إسحاق ثم قال : " وروى عن سعيد بن المسيب روى عنه الليث بن سعد "
    · وبه أعله الهيثمي رحمه الله فقال ( 3/209) :
    " رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه جميل بن أبي ميمونة وقد ذكره ابن ابي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في " الثقات "
    · والأخرى عنعنة ابن إسحاق وبها أعله المنذري تلميحا فقال ( 2/166): " رواه أبو يعلى من رواية محمد بن إسحاق وبقية إسناده ثقات "


    تنبيه :
    " قال الألباني رحمه الله " :
    " شيخ الطبراني المتابع لأبي يعلى هو محمد بن السري بن مهران الناقد البغدادي ترجمه الخطيب ( 5/319) ووثقه وقد ساق له الطبراني قبل هذا الحديث خمسة أحاديث أخرى نسبه فيها إلى جده ( مهران ) إلا في هذا فكان ذلك سببا لوهم المعلق على " مجمع البحرين " * فإنه فسره ( 3/186) على أنه " محمد بن السري بن سهل أبو بكر البزار ) الموثق عند الخطيب أيضا وغيره وفي ذلك دليل على انه غير متقن لهذا العلم لأن سبب وهمه أنه لم يتنبه أن الطبراني في " الأوسط " قد أورد حديثه هذا في آخر أحاديثه كما تقدم وه قد عزاه ل " الأوسط " !!
    ثانيا :

    " أنه لما رأى الخطيب قد ذكر في ترجمة ابن سهل هذا أنه من شيوخ الطبراني تسرع فحكم بأنه هو ولو أنه صبر وتابع البحث لوجد ما يحول بينه وبين الوهم فإن الخطيب بعد ترجمة واحدة فقط ترجم لابن مهران هذا وذكر من شيوخه ( سبلان ) صاحب هذا الحديث وعنه الطبراني !!!

    قال مقيده عفا الله عنه وشفاه :
    فوائد منتقاة من كلام اهل العلم :

    " ترجم الحافظ الذهبي رحمه الله في " تاريخ الاسلام " ( 6/1028) قال : " محمد بن السري بن مهران الناقد بغدادي ثقة
    سمع : ابراهيم بن زياد سبلان ويوسف بن موسى القطان
    وعنه : ابن قانع والطبراني وغيرهما . ا ه
    ولم يقل ذلك في محمد بن السري بن سهل )

    ثانيا :

    وفي ارشاد القاصي والداني الى تراجم شيووخ الطبراني " ( ص 554-555)
    محمد بن السري بن مهران الناقد البغدادي حدث عن :محمد بن عبد الله الأزدي وابراهيم بن زياد سبلان واسماعيل بن عيسى العطار ويوسف بن موسى القطان وعنه : ابو القاسم الطبراني في " معاجمه " وعبد الباقي بن قانع .. وقال الخطيب : كان ثقة وقال الذهبي بغدادي ثقة واخرج له الضياء )

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  7. #427
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الناجي رحمه الله :



    في الحديث الذي رواه الحسن بن عرفة في " جزئه " ( 5/1) : ثنا قران بن تمام الأسدي عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير بعدما يصلي الغداة عشر مرات كتب الله عز وجل له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات وكن له بعدل عتق رقبتين من ولد إسماعيل فإن قالها حين يمسي كان له مثل ذلك وكن له حجابا من الشيطان حتى يصبح "


    قال الألباني رحمه الله :

    " وأخرجه الخطيب البغدادي في " التاريخ " ( 12/389/472) من طريق الحسن بن عرفة به .
    " وإسناده صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير قران هذا فإنه ثقة

    قال الحافظ الناجي رحمه الله في " العجالة "( ص 70) :
    " وإسناده على شرط مسلم لكن لم يخرجوه "

    قال الألباني :
    " قران بن تمام لم يخرج له مسلما شيئا فهو صحيح فقط .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ج6/ص113/ترجمة 5451)
    قال ابوداود عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس
    وقال حنبل عن إسحاق عن أحمد بن حنبل : ثقة
    وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ثقة
    وقال ابو حاتم عن يحيى بن معين : ثقة
    وقال ابن ابي حاتم عن ابيه : شيخ لين
    وقال الدارقطني : ثقة
    وذكره ابن حبان في " الثقات "
    روى له أبو داود والترمذي والنسائي ) انتهى .

    وقال الدكتور بشار في هامش تعليقه :
    " وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق ربما أخطأ "
    " وذكره ابن حبان رحمه الله في " اتباع التابعين " وقال : قران بن تمام من أهل الكوفة يروي عن جماعة من التابعين روى عنه أهل الكوفة مات في ولاية هارون يخطئ ( 7/346) .) انتهى .

    ثانيا :
    " جزء الحسن بن عرفة " حققه الشيخ عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي

    قال محققه في مقدمة تحقيقه ( ص 7) :

    · وجزء ابن عرفة أشهر جزء فيما علمت وأكثر تداولا بين أهل العلم وقل كتاب يخلو من مرويات هذا الجزء لعلو إسناده عبر الأجيال والقرن .


    وقال ( ص 10 ) :

    " والحسن بن عرفة هو الإمام المحدث الثقة مسند وقته المعمر أبو علي الحسن بن عرفة بن يزيد العبدي البغدادي المؤدب صاحب الجزء المشهور والمعروف بجزء ابن عرفة .

    قال الحسن بن محمد الخلال الحافظ : ولد في سنة خمسين ومئة الشافعي وبشر الحافي وخلف البزار والحسن بن عرفة

    وقال ( ص 16) :

    " ذكره الذهبي في كتاب " المعين في طبقات المحدثين " الذين سار ذكرهم في الأقطار والأعصار ( ص84) في طبقة ابن المديني وأحمد .
    " ونقل غير واحد توثيق ابن معين للحسن بن عرفة كالذهبي في " الكاشف ( 1/223) وابن كثير في " البداية النهاية " (11/29)

    وقال ابن أبي حاتم : صدوق وسئل عنه أبي فقال : صدوق
    وقال ابوزرعة : صدوق
    واورده ابن حبان في " الثقات "

    وقال ( ص 17) :

    " لم يكن الامام الحسن بن عرفة على معتقد السلف الصالح فحسب بل هو كان من الدعاة اليه واليه يشير كلام الذهبي رحمه الله حيث قال : " وكان رحمه الله صاحب سنة واتباع "

    وقال ( ص 18 )
    " مؤلفاته " :
    · جزء ابن عرفة رواه عنه الصفار وهو يحتي على ( 94) نصا كما هو مجود في هذه النسخة وقد افاد الذهبي بهذا العدد في ترجمة الصفار من السير
    · وكتاب الخيل : منه مقتبسات في " الاصابة " لابن حجر ( 3/564) كما افاده فؤاد سزكين في " تاريخ التراث العربي " ( 1/207) .

    وقال ( ص 19) :
    " وفاته "
    وفي وفاته اقوال والراجح هو القول الاخير وهو وقال البغوي : مات بسامراء في سنة سبع وخمسين ومائتين ) ا ه وكذا قال الذهبي في عدة كتب له وعليه اكثر اهل العلم ويؤيده رواية الصفار عنه ) انتهى .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  8. #428
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للحافظ الهيثمي رحمه الله :
    تصويب للشيخ عبدالقدوس محمد نذير :



    ما أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 1/39-مصورة الجامعة الإسلامية ) قال : حدثنا أحمد : ثنا محمد بن عمار الموصلي : ثنا عفيف بن سالم عن محمد بن أبي حفص الأنصاري عن رقبة بن مصقلة عن أنس بن مالك قال : قال رسوول الله صلى الله عليه وسلم : " حبذا المتخللون من أمتي "

    قال الطبراني رحمه الله :
    " لم يروه عن رقبة إلا محمد ولا عنه إلا عفيف تفرد به ابن عمار "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وأعله الهيثمي بمحمد بن أبي حفص الأنصاري قال :
    · " لم أجد من ترجمه "
    · " وتبعه محقق " مجمع البحرين " ( 1/338- مكتبة الرشد )
    · قلت : أورده الحافظ المزي في شيوخ عفيف بن سالم كما وقع هنا وفي الراوة عن رقبة بن مصقلة : محمد بن أبي حفص العطار

    قال الذهبي في " الميزان "
    " محمد بن أبي حفص الكوفي العطار روى عن السدي قال الأزدي : يتكلمون فيه "

    قال الحافظ ابن حجر في " اللسان "
    " قال النباتي : هو محمد بن عمر الأنصاري الآتي ذكره "

    قال الألباني فرجعت الى المكان المشار اليه فرأيت فيه :
    " محمد بن عمر الأنصاري عن كثير النواء بخبر منكر ضعفه الأزدي انتهى .

    وفي كتاب " الثقات " لابن حبان رحمه الله :
    " محمد بن عمر بن علي الأنصاري يروي عن أسامة بن زيد الليثي وعنه الحضرمي فيحتمل أن يكون هو هذا "

    قال الالباني ثم رجعت الى " الجرح والتعديل " لابن ابي حاتم (4/1/19)
    " محمد بن عمر وهو ابن أبي حفض النصاري العطار روى عن السدي روى عنه ابو نعيم "

    الخلاصة :

    " قال الألباني رحمه الله :
    " فقد تبين أن محمد بن أبي حفص الأنصاري ه محمد بن عمر الأنصاري العطار وأنه معروف برواية ثلاثة من الثقات عنه :
    · عفيف بن سالم
    · الحضرمي
    · أبو نعيم
    · وهؤلاء كلهم ثقات
    · ثم رأيت في " اللسان " : " محمد بن عمر بن أبي حفص العطار الأنصاري يري عنه عفيف بن سالم وأبو غسان كان ممن يخطئ قاله ابن حبان في " الثقات " فهذا راو رابع وهو ابو غسان واسمه مالك بن اسماعيل النهدي الكوفي لكن قوله : " ابن أبي حفص " إن لم يكن خطأ ففيه فائدة جديدة وهي أن أبا حفص جد محمد بن عمر وليس كنية أبيه كما هو صريح كلام ابن أبي حاتم المتقدم . والله اعلم .
    والحديث حسن لغيره .لأن له شاهدا من حديث أبي أيوب الأنصاري به أتم منه .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

    · قال العلائي في " جامع التحصيل " (191) :- رقبة بن مصقلة قال الدارقطني في العلل ( 12/83/2448) لم يسمع من أنس رضي الله عنه شيئاً

    · وجاء في " علل الدراقطني "( 2448)

    وسئل عن حديث رقبة بن مصقلة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " حبذا المتخللون من أمتي " فقال يرويه يرويه عفيف بن سالم عن محمد بن أبي حفص العطار عن رقبة بن مصقلة مرسلاً
    . والمحفوظ : عن رقبة عن أنس بن مالك ورقبة لم يسمع من أنس شيئاً .


    وجاء من طريق آخر : أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1/203/2)
    والحديث " تخللوا من الطعام فإنه ليس شيء أشد على الملك الذي على العبد أن يجد من أحدكم ريح الطعام "
    والحديث " ضعفه الألباني في " ارواء الغليل " ( حديث رقم 1975) ( ج7/ص 34)

    وقال الألباني رحمه الله :

    "لكن الجملة الأولى منه : " حبذا المتخللون من أمتي " أخرجه الطبراني في " الأوسط " والحربي في " الحربيات " ( 2/48/2) والقضاعي ( ق108/2) وقال الطبراني : " تفرد به إبن عمار "
    " وابن عمار ثقة حافظ وهو محمد بن عبد الله بن عمار وكذلك سائر الرواة غير ابن أبي جعفر قال الهيثمي : " لم أجد له ترجمة " وقال : والظاهر أنه الذي في " الجرح " ( 3/2/224) .. ثم تبين لي أن محمدا هذا هو محمد بن أبي حفص الأنصاري وأنه هو محمد ابن عمر أبي حفص الأنصاري وأنه روى عنه أربعة من الثقات وقال فيه ابن حبان : " كان ممن يخطئ " ) ا ه


    · وقال الشوكاني رحمه الله في " الفوائد المجموعة "( ج1/ ص10 ) حديث ( 21) حديث : " حبذا المتخللون من أمتي "
    قال الصغاني رحمه الله :
    " موضوع وكذا قال في حديث تخليل الأصابع في الوضوء وتخليلها بعد الطعام " ) انتهى .
    وقال ابن القيم في " زاد المعاد " ( 4/281) :
    " لا يثبت .."

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  9. #429
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 4/215) وأحمد ( 3/447) من طريق وكيع بن الجراح ابن مليح : ثنا أبي عن عبد الله بن عيسى عن أمية بن هند بن سهل بن حنيف عن عبد الله بن عامر قال : " انطلق عامر بن ربيعة وسهل بن حنيف يريدان الغسل ..... فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا رأى أحدكم من أخيه ومن نفسه ومن ماله ما يعجبه فليبركه فإن العين حق "

    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح الإسناد "
    ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله .

    قال الألباني رحمه الله :
    " وفيه نظر " فإن أمية بن هند أورده الذهبي في " الميزان " وقال : " قال ابن معين : لا أعرفه . قلت : روى عنه سعيد بن أبي هلال وغيره " انتهى.
    " ولم يذكر توثيقه عن أحد وقد وثقه ابن حبان ( 4/41و6/70) فهو مجهول الحال
    قال الحافظ رحمه الله في " التقريب ": " مقبول "
    قال الألباني رحمه الله : " يعني لين الحديث إلا إذا توبع ولم أجد له متابعا في هذا الحديث .
    وقال رحمه الله :
    " لكن الحديث صحيح فقد جدت له طريقا أخرى أخرجه ابن قانع في كتابه " معجم الصحابة " في ترجمة " سهل بن حنيف .
    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    " قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " (ج1/ص286/ ترجمة 553) ط بشار عواد معروف "
    أمية بن هند المزني يعد في أهل الحجاز
    قال عثمان الدارمي : سألت يحيى بن معين عن امية ابن هند فقال : " لا أعرفه "
    روى له النسائي وابن ماجه ) انتهى .
    قال الدكتور بشار في هامش تعليقه على الترجمة :
    " نقل الإمام الذهبي رحمه الله في " الميزان " ( 1/276) ثم قال : " روى عنه سعيد بن أبي هلال وغيره فكأنه رده وقد جعله ابن حبان رحمه الله اثنين فذكر في التابعين من ثقاته : " أمية بن هند : يروي عن أبي أمامة روى عنه سعيد بن أبي هلال ثم قال في اتباع التابعين : " أمية بن هند بن سهل بن حنيف . يروي عن عبد الله بن عامر بن ربيعة . روى عنه عبد الله بن عيسى ... وقد عده البخاري رحمه الله واحدا ولكنه فيما قال له عبدالله بن صالح عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن ابي هلال انه : " أمية بن هند " أما في رواية البخاري عن محمود عن وكيع عن أبيه عن عبد الله بن عيسى فهو : " أمية بن هند بن سعد بن سهل بن حنيف . وروى بعد ذلك ان ابن اسحاق سمع هند بن سعد بن سهل : ان سهلا توفي بالعراق " وهذا كله لا لبس فيه فهند هذا هو والد أمية ولعل اسم أبيه " سعد " قد سقط عند ابن حبان ؟! ) انتهى .

    ثانيا :
    · السنة ان يبرك الإنسان إذا رأى ما يعجبه للسنة .
    لحديث الذي أخرجه مالك ( 3/118) وعنه ابن حبان في " صحيحه " ( 1424) عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أباه يقول : اغتسل أبي سهل بن حنيف ....فقال رسول الله صلى الله عليه ووسلم : " علام يقتل أحدكم أخاه ! ألا بركت ؟ إن العين حق توضأ له " فتوضأ له عامر فراح سهل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس به بأس "
    قال الألباني رحمه الله في " الصحيحة "( ج6/ص149)
    " إسناد صحيح "
    · إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة فٍان العين حق " .
    رواه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ص 168 والحاكم 4 / 216 وصححه الألباني في " الكلم الطيب " 243
    · بعض الناس إذا أعجبه شيء قال " ما شاء الله لا قوة إلا بالله " ويستدل بالآية من سورة الكهف ولا دلالة فيها وبحديث " وأما الحديث : فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من رأى شيئاً فأعجبه فقال : ما شاء الله لا قوة إلا بالله : لم تصبه العين " .
    والحديث ضعيف جدّاً !
    قال الهيثمي : رواه البزار من رواية أبي بكر الهذلي ، وهو ضعيف جدّاً .
    " مجمع الزوائد " 5 / 21 .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  10. #430
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ حسين سليم أسد حفظه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في " مسنده " ( ق207/2) ثنا وهب بن بقية : أنا خالد عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : " مر النبي صلى الله عليه وسلم على نهر من ماء وهو على بغل والناس صيام والمشاة كثير فقال : " اشربوا " فجعلا ينظرون إليه فقال : فذكره فجعلوا ينظرون إليه فحول وركه فشرب وشرب الناس "


    ثم رواه ( 87/2) ثنا زهير : ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث : حدثني أبي : ثنا الجريري به بلفظ :
    " قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على نهر من ماء السماء والناس صيام في يوم صائف وهم مشاة وروسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته فقال : " اشربوا أيها الناس " قالوا : نشرب يا رسول الله ؟! قال : فقال : " إني لست مثلكم إني أيسر منكم إني راكب "
    " فأبوا فثنى نبي الله صلى الله عليه وسلم فخذه فنزل فشرب وشرب الناس وما كان يريد أن يشربه "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وإسناده صحيح من الوجهين والجريري ه أبو مسعود سعيد بن إياس البصري ثقة من رجال الشيخين وكان قد اختلط لكن لم يكن اختلاطه فاحشا كما قال ابن حبان ولعله لذلك أخرج له الشيخان "

    والحديث أخرجه أحمد في " مسنده " ( 3/21) ثنا يزيد : أنا أبو مسعود الجريري به نحوه .

    قال الألباني رحمه الله :

    " ويزيد هو ابن هارون الواسطي وهو ثقة أيضا من رجال الشيخين لكن قول المعلق على " مسند أبي يعلى " ( 2/338) : أنه قديم السماع من الجريري وهم محض لمخالفته لما في " التهذيب " عن العجلي : " روى عنه في " الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك ...." .
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ج3/ص136-137) ط بشار عواد معروف
    " سعيد بن إياس الجريري ابو مسعود البصري :
    قال ابو طالب : عن أحمد بن حنبل : الجريري محدث أهل البصرة
    وقال عباس الدوري : عن يحيى بن معين : ثقة
    وقال ابو حاتم : تغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه قديما فهو صالح وه حسن الحديث
    وقال يحيى بن سعيد القطان : عن كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون
    وقال أحمد بن حنبل : عن يزيد بن هارون : ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر
    وقال يحيى بن معين : عن محمد بن أبي عدي : لا نكذب الله سمعنا من الجريري وهو مختلط
    وقال النسائي : ثقة أنكر أيام الطاعون
    روى له الجماعة ) انتهى .

    فائدة :
    قال الالباني رحمه الله في تخريجه لحديث " سمرة في الماشية وصححه الترمذي " في " ارواء الغليل " ( ج8/ ص 160-161)
    اخرجه الترمذي ( 1/243) وابوداود ( 2619) والبيهقي ( 9/359) عن طريق الحسن عن سمرة بن جندب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اذا اتى احدكم على ماشية ...الحديث "
    قال البيهقي رحمه الله :

    تفرد به سعيد بن إياس الجريري ، وهو من الثقات ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه . ورواه أيضا حماد بن سلمة عن الجريري ، وليس بالقوي " . قلت : إن كان يعني أن السند إلى حماد بن سلمة بذلك ليس بالقوي ، فممكن ، وإن كان يعنى أن حمادا نفسه ليس بالقوي أو أنه روي عنه في الاختلاط ، فليس بصحيح ، لان حمادا ثقة ، وفيه كلام لا يضر ، وقد روى عن الجريري قبل الاختلاط ، قال العجلي : " بصري ثقة ، اختلط بآخره ، روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي ، وكلما روى عنه مثل هؤلاء الصغار فهو مختلط ، إنما الصحيح عنه حماد بن سلمة والثوري وشعبة . . . " . علما أن اختلاط الجريري لم يكن فاحشا كما قال يحيى بن سعيد القطان . وقال الامام أحمد ( 3 / 85 ) : ثنا علي بن عاصم ثنا سعيد بن إياس الجريري عن أبي نضرة به . قلت : وعلي بن عاصم قال في " التقريب " : " صدوق يخطئ ، ويصر " .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  11. #431
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :



    في الحديث الذي روي من طرق عن أبي أمامة الباهلي : صدي بن عجلان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبرك بأفضل أو أكثر من ذكرك الليل مع النهار والنهار مع الليل ؟ أن تقول : سبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في السماء والأرض سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما أحصى كتابه وسبحان الله ملء كل شيء وتقول : الحمد لله مثل ذلك )

    الأولى : عن ابن عجلان عن مصعب بن محمد بن شرحبيل عن محمد ابن سعد بن زرارة عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ به وهو يحرك شفتيه فقال : " ماذا تقول يا أبا أمامة ؟ قال : أذكر ربي قال : ... فذكره .
    أخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " ( رقم 166) وابن حبان في " صحيحه " ( 2331-موارد الظمآن ) والروياني في " مسنده " (30/221/1) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 8122) لكن في إسناده خلط !
    قال الألباني رحمه الله :
    " وهذا إسناده حسن رجاله ثقات على الخلاف المعروف في محمد بن عجلان .

    الثانية :
    عن سالم بن أبي الجعد قال : حدثني أبو أمامة به نحوه
    اخرجه الحاكم ( 1/513) ومن طريقه البيهقي في " الدعوات " ( رقم 132) وأحمد ( 5/249)
    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط الشيخين "
    ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وهو كما قالا " .
    والثالثة :
    عن المعتمر بن سليمان : سمعت ليثا عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن أبي عبد الرحمن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا نحوه إلا أنه قال : " ( الحمد لله ) مكان ( سبحان الله )
    أخرجه الروياني ( 30/220/2) والطبراني في الكبير ( 7930) وفي " الدعاء " ( 1744) وزاد في آخره :" تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك "

    قال الألباني رحمه الله :

    " وليث بن أبي سليم وهو ضعيف كان قد اختلط وقول الهيثمي في " المجمع " ( 10/93) أنه مدلس فمن أوهامه وابن أبي المخارق ضعيف
    وخالف معتمرا أبو اسرائيل فقال : عن ليث عن يزيد بن الأصم عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ... فخالف في الإسناد وجعله من مسند أبي الدرداء
    وأبو إسرائيل ضعيف واسمه إسماعيل بن خليفة الملائي ) ا ه

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    قلت :وقد ذكر الألباني رحمه الله غيرها من الطرق في السلسلة الصحيحة ولذا قال الحافظ المنذري رحمه الله في " الترغيب " ( 2/253) : " رواه أحمد وابن أبي الدنيا واللفظ له والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في " صحيحيهما " باختصار والحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين ورواه الطبراني بإسنادين أحدهما حسن .."

    ومن بحث " ليث بن ابي سليم ومرويات في كتب الستة " دراسة نقدية
    وفي مبحث " ترجمته "( ص5)
    قال ابوداود سألت يحيى عن ليث فقال : لا بأس به
    وقال العجلي : جائز الحديث لا بأس به
    وقال فضيل بن عياض : أعلم اهل الكوفة بالمناسك ..
    وقال ومن كانت هذه حاله فالصواب :
    · قبول حديثه فيما وثق به وهو ما كان من حديثه في باب المناسك إلا أن يكون مما رواه بعد الاختلاط
    · وقبول حديث من سمع منه قبل الاختلاط وقد نص ابن حجر على ان الثوري سمع منه قبل الاختلاط وتبين لنا بعد دراسة أحاديثه أنه يضاف إلى الثوري عبد الله بن إدريس وهو من ثقات الكوفيين من طبقة الثوري
    · ويقبل حديث ثقات طبقة الثوري وابن ادريس عن ليث إذا لم تعل إلا بأنها من روايته كان للحديث متابعات أو شواهد صحيحة وبخلاف ذلك فهو ضعيف خاصة إذا كان من رووايته عن طاووس ما لم يكن له متابعات قوية

    وملخص مبحث " م ليث بن ابي سليم ومروياته في الكتب الستة ( ص 6)
    · " لم يخرج له البخاري الا حديثين ذكرهما تعليقا متابعة
    الاول : في كتاب " الحد " باب ما ينهى من الطيب للمحرم وللمحرمة
    وقال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (4/53) : " أي تابع
    مالكا على وقفه ولم يقف على من وصل طريق الليث "
    الثاني : في كتاب الطب " باب الشفاء في ثلاثة

    · لم يخرج الامام مسلم الا في موضع واحد مقرونا بغيره متابعة اخرجه في اللباس والزينة باب : تحريم استعمال إناء الذهب والفضة

    · وقال ( ص 20 ) وخلاصة ما اخرج له الترمذي خمسة وعشرين حديثا:
    " روى الترمذي خمسة وعشرين حديثا من حديث ليث : اربعة في باب الشواهد واحد عشر لم يخرج في بابها او موضوعها غيرها اثنان منها ليبين الخلاف فيهما على ليث في رفعه ووقفه وسبعة لبيان ضعفها واثنان صدر بهما بابيهما واخرج له شواهد وواحد تعليقا
    · احد عشر حديثا من حسن حديثه
    · واربعة عشر حديثا ضعيفا
    · والاحاديث السبعة الباقية

    ( ص 23 ) ومرويات ليث بن أبي سليم عند أبي داود :
    " روى له أبو داود ستة أحاديث اربعة لبيان ضعفها وواحد صدر به بابه والسادس تعليقا

    ( ص33 ) مرويات ليث بن ابي سليم عند ابن ماجه
    " اخرج له ابن ماجه خمسة وعشرين حديثا "
    · عشرة احاديث من حسان حديثه
    · خمسة عشر حديثا ضعيفا

    وقال ( ص 34)
    " اخرج له اصحاب الكتب الستة الا النسائي وبلغ مجموع ما اخرجوا له بالمكرر تسعة وخمسين حديثا "

    فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

    وكذلك تتابع الهيثمي على مقولته في تخريجه " لاحاديث ليث بن ابي سليم " كما في " مجمع الزوائد " ( 4/157) بقوله :
    " " رواه أحمد وفيه ليث بن ابي سليم وهو مدلس "

    قال الالباني رحمه الله في " ارواء الغليل " ( ج6/ص5) :
    " وهذا – قول الهيثمي رحمه الله – فمن اوهامه المتركزة فيه فإنه تكرر هذا القول منه في الليث هذا وما علمت احدا رماه بالتدليس "

    وقال كما في " مجمع الزوائد " ( ج10/ص 377) : " رواه الطبراني في " الاوسط " وفيه ليث بن ابي سليم وهو مدلس " ) – أي – حديث " إني سيد الناس يوم القيامة .. الحديث
    وقال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله كما في كتابه " الشفاعة " ( ح 23) :
    " تعقيبا على قول الهيثمي رحمه الله :
    " ومختلط كما في " الميزان " فالاشبه انه موقوف "والله اعلم وقد تابع ليث بن ابي سليم عبد الله المختار كما في كتاب الالكائي ( ج6/ص1113) ولكن الوقف اصح والله اعلم .



    وفي كتاب الشيخ " محمد عمرو بن عبد اللطيف رحمه الله " تكميل النفع بما لا يثبت به رفع ولا وقف "
    قال الشيخ محمد بن عمرو بن عبد اللطيف ( ص 88) :
    ( ... وإني استعنت الله جلا وعلا في نقل بحث قيم للحافظ السيوطي روح الله روحه بشان ليث بن أبي سليم هذا لم أجد له مثله في الدقة وطوول النفس بشأن غيره من الرواة اذا قال في رسالة : " أعذب المناهل في حديث " من قال أنا عالم فهو جاهل " من كتابه " الحاوي " ( 2/7-8) : ( ... وهذا الحديث حكم عليه الحفاظ بالوهم في رفعه فإن ليث بن أبي سليم متفق على ضعفه ..) ا ه
    وقال الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف : " والحاصل أنه كان في صحة عقله كثير التخليط في حديثه بحيث جرح بسبب ذلك ثم طرأ له بعد ذلك الاختلاط في عقله فازداد حاله سوءا ....)
    وقال الشيخ ( ص 90-91) :
    " وقد أطال الحافظ السيوطي رحمه الله النفس في بيان حال ليث بن أبي سليم بما لم أره لغيره ويا ليته ثبت على هذا المنهج في عامة كتاباته لا فيما يمس جناب العلماء فحسب إذا لسد الباب على الكثيرين ممن تعقبوه واستدركوا عليه ممن أتوا بعده كالحافظ المناوي فمن بعده ومع ذلك فلي مؤاخذة واحدة على التحقيق السابق أعني حكايته اتفاق العلماء على ضعف ليث ففيها نظر فقد قواه ابن معين في رواية قال ابوداود : وسألت يحيى عن ليث فقال : لا بأس به وقال عامة شيوخه لا يعرفون وقال البرقاني : سألت الدراقطني عنه : فقال صاحب سنة يخرج حديثه
    وقال ابن شاهين في " الثقات " قال عثمان بن ابي شيبة : ليث صدوق ولكن ليس بحجة وهذه النقول في " التهذيب " ( 8/467-468)
    ثم وجدت للسيوطي في " اللآلئ " ( 1/101) كلاما يعارض ما ههنا ورده الالباني في " الضعيفة " ( 1/436-437) ورجح اجماعهم على تضعيفه وفيه نظر أيضا نعم لا يفيد في تقوية أمر ليث شيئا فإن العمل على تضعيفه وإطراح حديثه ولكن ينبغي للحافظ السيوطي عفا الله عنه إيراد هذه الأقوال ودفعها بغيرها من الطعون
    أقول : وقول الحافظ الهيثمي رحمه الله في مواضع من " المجمع " أوردنا احدها في " الحديث الثالث " في حق ليث وهو " ثقة مدلس " مما لا وجه له بشطريه : أما التوثيق فكلا كما علمت وأما الرمي بالتدليس فلم أر من سبق الهيثمي إليه نعم رماه ابن الجوزي رحمه الله بتدليس الشيوخ اذا كان يروى عن أبي اليقظان عثمان بن عمير وهو واه فيقول : عثمان بن أبي حميد كما أوردته في " البدائل " ( 169 نقلا عن كتاب ابن الجوزي في " العلل المتناهية "
    ونازعني أحد الكرام في ذلك بأن تخليط لا تدليس فالله أعلم .
    على ان اطلاق التدليس في هذه الحالة عليه لا يحسن اذا روى عن شيوخه المعروفين وسماهم كمجاهد وعطاء وطاوس وعمرو بن مرة وطلحة بن مصرف ونافع وعكرمة ونحوهم ..

    وقال الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف ( ص 92) :
    " وفي الحديث الذي اخرجه في " الإيمان " ( 54 ) و " المصنف " (11/36) وابي نعيم ( 1/276) وعبدالله بن احمد في " السنة " ( 820) وابن بطة في " الإبانة " ( 915) من طرق عنه عن عمرو بن مرة به ولفظه : " القلوب أربعة ..)
    ولم يتفطن الألباني للانقطاع المذكور فقال في تخريج " الأيمان " " حديث موقوف صحيح " وقد خالفه يعني الأعمش ليث بن ابي سليم فقال : عن عمرو بن مرة عن ابي البختري عن ابي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره وليث ضعيف لا سيما اذا خالف الثقات "
    وقال ( ص 93) :
    " والحاصل ان الحديث لا يصح رفعه ولا وقفه وقد اضطرب فيه ليث اضطرابا عجيبا ..."
    قلت : ما سبق تعليق الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف على الحديث ( 19) كما في " تكميل النفع " من كتابه .
    والله أعلم .
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  12. #432
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للحافظ ابن عدي رحمه الله :
    تصويب للحافظ الطبراني رحمه الله :



    في الحديث الذي رواه الترمذي ( رقم 489) والحسن بن شقيق في " المنتقى من الأمالي " ( 42/2) وابن عدي ( 300/2و325/1) وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 1/176|) عن محمد بن حميد عن موسى بن وردان عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله : " التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس "

    قال ابن عدي رحمه الله :
    " محمد بن حميد – ويقال : حماد بن أبي حميد – حديثه مقارب وهو مع ضعفه يكتب حديثه "
    وقال في موضع آخر :
    " لا يرويه عن موسى غير محمد بن أبي حميد ومحمد ليّن "

    قال الألباني رحمه الله :
    " نعم هو لين ولكنه قد توبع ولعل الترمذي أشار إلى ذلك بقوله عقبه : " حديث غريب من هذا الوجه وقد روي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه "

    · والمتابع له ابن لهيعة أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1/258/747) وفي " الأوسط ( 1/10/135- ترقيم الالباني ) من طريق يحيى بن بكير : ثنا ابن لهيعة عن موسى بن وردان به وزاد في آخره : " وهي قدر هذا يعني : قبضته "

    قال الطبراني رحمه الله :

    · " لم يروه عن مووسى إلا بان لهيعة "
    قال الألباني رحمه الله :

    · ومن الطرائف ان قوله هذا مردود بقول ابن عدي المتقدم وروايته كما أن قول ابن عدي مردود بقول الطبراني وروايته وجل من أحاط بكل شيء علما "
    والحديث حسن عندي بمجموع الطريقين ثم انه يرتقي الى درجة الصحة بحديث جابر رضي الله عنه مرفوعا نحوه أتم منه رواه ابوداود وغيره وهو فيه برقم ( 963) . والله أعلم


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

    · " تابع ابن لهيعة محمد بن أبي حميد
    " حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري العطار حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي حدثنا محمد بن ابي حميد حدثنا موسى بن وردان عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس "
    اخرجه الترمذي في " السنن " ( ج2/ص360/ح489) وعنه البغوي في " شرح السنة ( ج4/ص298/ ح1051) والكامل في الضعفاء لابن عدي ( ج8/ص63) وغيرها ..

    ثانيا :
    · وفي بحث " الشيخ " عبدالقدوس محمد نذير " " احاديث الجمعة دراسة نقدية وفقهية " الدار العلمية دلهي – الهند
    قال ( ص68- 77) :
    متى ساعة الإجابة :
    " وقد اختلف العلماء في تعيين هذه الساعة على أقوال كثيرة ذكر الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " (2/416) أكثر من أربعين قولا ..
    وقال ( ص 74) عن حديث الذي أخرجه الترمذي بعد ان ذكر استغراب الترمذي
    " وأشار الحافظ ابن حجر في " الفتح " الى حديث الترجمة ( 2/420) وقال رحمه الله : " إسناده ضعيف "
    وقال مؤلفه :
    " لكن تابع ابن لهيعة محمد بن أبي حميد – عند الطبراني – عن موسى بن وردان عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ابتغوا الساعة التى ترجى في الجمعة ... الحديث
    وابن لهيعة – أيضا – ضعيف ولكن يعتضد به في المتابعات
    وقال المنذري رحمه الله في " الترغيب والترهيب " ( 2/79)
    " وإسناده أصلح من إسناد الترمذي
    وذكره الهيثمي في " مجمعه " ( 2/166) وقال : " رواه الطبراني في " الأوسط " وفيه ابن لهيعة واختلف في الاحتجاج به وبقية رجاله ثقات وهو عند الترمذي دون قوله " وهي قدر هذا "
    فمتابعة ابن لهيعة لمحمد بن أبي حميد يقوى أمره ويرفع الحديث إلى درجة الحسن لغيره " ) انتهى ا ه

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  13. #433
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم رحمه الله
    وهم الذهبي رحمه الله
    وهم المنذري رحمه الله :



    في الحديث الذي رواه ابن أبي الدنيا * في " التهجد " ( 2/60) : حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرعي : ثنا زيد بن الحباب : نا إسرائيل عن ميسرة بن حبيب عن المنهال بن عمرو بن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان : " أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب فلما فرغ صلى فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج فتبعته قال : من هذا ؟ قلت : حذيفة قال : " اللهم اغفر لحذيفة ولأمه "

    قال الالباني رحمه الله :
    " وهو في المسند ( 5/391) ثنا حسين بن محمد به أتم منه . ثم اخرجه احمد ( 5/404) والحاكم ( 1/312) من طريق زيد بن الحباب به مختصرا ليس فيه حديث الترجمة ورواية الحاكم مختصرة جدا ليس فيها الا الصلاة بين المغرب والعشاء

    الأوهام:
    · عزاه المنذري رحمه الله في " الترغيب " ( 1/205) للنسائي باسناد جيد هكذا اطلق العزو للنسائي رحمه الله وهو انما اخرجه في " السنن الكبرى / المناقب " ( 5/80-81)
    · قول الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط الشيخين "
    · موافقة الذهبي له وهو من اوهامهما لان ميسرة بن حبيب ليس من رجالهما وهو ثقة .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال محقق كتاب " التهجد وقيام الليل " لابن أبي الدنيا الفاضل مسعد السعدني ( ص 13)
    · ومؤلفه :" هو عبد الله بن محمد بن عبيد ابو بكر القرشي الاموي الحنبلي المشهور بابن ابي الدنيا ولد ( 208 ه ) وأهم شيوخه
    - أبوه محمد بن عبيد
    - الإمام الزاهد البرجلاني
    - الحافظ ابو عثمان الضبي الملقب بسعدويه
    - الإمام الرباني أحمد بن حنبل
    - ابو عبيد القاسم بن سلام
    - ابو عبدالله محمد بن سعد كاتب الواقدي
    - علي بن الجعد صاحب الجعديات
    - الحافظ ابو خيثمة زهير بن حرب وغيرهم
    · وفاته : مات ابن ابي الدنيا سنة 281 ه

    قال محققه ( ص 21) :
    " وقد نسب اليه كتاب الزهد واشار بعض المفهرسين انه في معهد المخطوطات ثم اذا به هو " الزهد " للامام هناد بن السرى وهو مطبوع وقد علق هذا الخطأ محقق كتاب الزهد .

    قال محققه ( ص 142) عن حديث الترجمة :
    " صحيح " اخرجه الترمذي برقم ( 2781) والنسائي واحمد وغيرهم والحديث له شواهد في " السلسلة الصحيحة " ( 2132) ) انتهى ا ه
    قلت : العبد الفقير لعفو ربه :
    " وقد وقع في الوهم محقق " التهجد ووقيام الليل " لابن ابي الدنيا الذي وقع فيه الحافظ المنذري عفا الله عنهم وغفر لهم "
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  14. #434
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام ابن أبي العز الحنفي رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :

    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في ( 3/164/2) وعنه أبو علي الصواف في " الفوائد " ( 3/166) ورواه الضياء في " المختارة " ( 226/2) بإسنادين عن شبل ابن عباد عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : " أنه سكب للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءاً عند خالته ميمونة فلما خرج قال : من وضع لي وضوئي ؟ قالت : ابن أختي يا رسول الله قال : " اللهم فقّهه في الدين وعلّمه التأويل "

    قال الضياء رحمه الله :

    " قصدنا من هذا الحديث : " علمه التأويل " وأما قوله : " فقّهه في الدين " فقد أخرج في الصحيحين "

    قال الألباني رحمه الله :

    " فقد أخرجه " فقهه في الدين " البخاري في " الوضوء " ( باب 10) ومسلم ( 7/158) من طريق أخرى بلفظ : " اللهم فقهه في الدين " وفي رواية للبخاري في " الفضائل " : " اللهم علمه الكتاب " وفي أخرى " ... علمه الحكمة " وصححه الترمذي ( 3824) وهو مخرج في الروض النضير " ( 395) ) انتهى .

    قال الضياء رحمه الله :

    " ولم يخرجا : " وعلّمه التأويل " وهذه زيادة حسنة "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وصححه الحاكم ( 3/534)
    " ووافقه الذهبي رحمه الله "

    قال الألباني رحمه الله :

    " وبالجملة فالحديث صحيح بهذا التمام وقد عزاه في " شرح الطحاوية " ( ص 234) للبخاري وهو وهم كما كنت نبهت عليه في تخريج الحديث هناك وقد ذكرت ان الامام أحمد رواه من طريق أخرى بلفظ آخر ..) انتهى .

    قال مقيده عفا الله عنه :

    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله في مقدمة تحقيقه " شرح الطحاوية " ( ص7) :
    " ومخطوطة الشرح التي وجدت كانت غفلا من اسم المؤلف فلم يعرف إذ ذاك من هو ؟ وكانت نسخة سقيمة كثيرة الغلط والتحريف ولما توجد منه مخطوطة صحيحة بعد .
    " ولكن الشرح نفيس وابحاثه دقيقة عميقة وتحقيقاته بديعة متقنة وقد طبع للمرة الاولى 1349ه بمكة المكرمة في المطبعة السلفية ) انتهى .
    · ومن والأوهام التي وقعت للامام ابن ابي العز الحنفي رحمه الله وقد تتبع بعضا منها الشيخ احمد شاكر ونبه على بعضها في تخريجه لاحاديث شرح العقيدة الطحاوية منها
    · قال ابن ابي العز الحنفي( ص 109) بعد نقله الحديث " عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا واياكم والكذب ...." وعزاه للصحيحين
    قال الشيخ احمد شاكر في هامش تعليقه ( ص110) ط وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف السعودية
    " ... لان الرواية التي نقلها المؤلف اقرب الالفاظ الى رواية مسلم من طريق وكيع وابي معاوية كلاهما عن الاعمش وكذلك رواه احمد 4108 عن وكيع وابي معاوية وقد تساهل المؤلف في نسبة الحديث بهذا اللف للصحيحين لان البخاري إنما روى بعضه بنحو معناه مختصرا من طريق آخر ولعله تبع في ذلك المنذري في " الترغيب والترهيب " ( 4/26) فقد تساهل ايضا ونسبه للبخاري . انظر فتح الباري ( 10/422-423)

    · وقال الشيخ احمد شاكر ( ص 111) في هامش تعليقه على قوله : " في المطبوعة : " على عقلي " ! فقال رحمه الله : " وهو خطأ فاحش لعله من الناسخ بل هو كلام غير معقول وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقول هذا بل ان بعض العلماء فسر خشيته على نفسه في هذا الحديث بأنه خشي الحنون ! واستنكره الحافظ ابن حجر رحمه الله في " الفتح " ( 1/23) قال : " وابطله ابو بكر بن العربي وحق له ان يبطل "

    · وكذلك وهم ابن ابي العز الحنفي في عزوه للصحيحين فقال الشيخ احمد ( ص 118) في هامش تعليقه على " شرح الطحاوية "

    " كتب مصححوا الطبعة السلفية استدراكا في آخر الكتاب على هذا الموضع نصه : قد اطلعنا في الصحيحين كما نبه الشارح على مظان في البخاري في باب خاتم النبيين ما نصه : " إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون : هلا وضعت هذه اللبنة ؟ قال : فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين "

    · وكذلك ( ص 136) فقال الشيخ شاكر رحمه الله في قوله تعالى " ( إنه لقول رسول كريم ) جاءت مرتين في سورة الحاقة وليس بعدها الوصف بلفظ ( أمين ) والاخرى في سورة التكوير ثم بعدها ( ذي قوة عند ذي العرش مكين . مطاع ثم أمين ) فتعبير الشارح بقوله : وايضا فقوله رسول أمين ) – فيه شيء من التساهل لم يرد به حكاية التلاوة وإنما اراد المعنى فقط ولو قال : " وايضا فوصف الرسول بانه " امين " ..." كان ادق واجود ) انتهى .
    · وقال ابن ابي العز الحنفي رحمه الله في الحديث : " وقال صلى الله عليه وسلم : " كلاكما محسن لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا " رواه مسلم
    علق الشيخ احمد شاكر رحمه الله ( ص 294)
    " نسبة الحديث لمسلم خطأ إما من الشارح وإما من الناسخ بل هو لفظ البخاري ( 51-52) من فتح الباري وقد نص الحافظ في " الفتح " ( 5/55-56) على انه لم يروه مسلم وقد رواه احمد في المسند بنحوه مطولا ومختصرا ..) انتهى .

    · وقال الشيخ احمد شاكر ( ص301)
    · " وفي المطبوعة " ابن عمرو " وهو خطا والحديثان من رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب أنظر الاول : البخاري ( 12:170) ومسلم ( 1/33) وللثاني البخاري ( 10/428) ومسلم ( 1/33)

    · وقال شاكر رحمه الله ( ص 308)

    " ولم أجد رواية الطبراني هذه ولكن في " مجمع الزوائد " ( 10/348) حديث بهذه المعنى رواه أحمد من حديث عائشة مرفوعا قال : " وفيه صدقة بن موسى وقد ضعفه الجمهور ..) انتهى .

    · وقال شاكر رحمه الله ( ص 310)
    · " حديث أبي بكر هذا في " المسند "( وليس فيه قوله هنا : ( نزلت قاصمة الظهر ...) وهو حديث ضعيف اسناده منقطع وكان الاجدر من الشارح ان يذكر حديث ابي هريرة في " المسند " ( 7380) لما نزلت هذه الآية " ( شقت على المسلمين وبلغت منهم ما شاء الله ان تبلغ فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : " قاربوا وسددوا فكل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها " وهو حديث صحيح رواه مسلم في صحيحه ( 2/282) ... ولو رجع الشارح رحمه الله الى تفسير شيخه ابن كثير رحمه الله لوجد حديث ابي هريرة واحاديث آخر في معناه بعضها اصح اسنادا من حديث أبي بكر ) انتهى .

    · وقال ابن ابي العز الحنفي رحمه الله في ( ص 378)

    · " وقال عمر رضي الله عنه " اتهموا الرأي في الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل فلقد رأيتني وإني ارد أمر رسول الله ....

    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله في هامش تعليقه :
    " كتب مصححو المطبوعة عند قوله " فأجتهد ولا آلو .." كذا بالأصل ولعله : رأيتني ولو استطيع أن أرد إلخ " وهذا انتقال نظر فإن الذي قال " ولو أستطيع " – هو سهل بن حنيف . وحديثه في البخاري ( 13/244) ومسلم ( 2/66) ... وقد رواه ابن حزم في " الإحكام بتصحيحنا ( 6/46) ..) ا ه انتهى .

    · وكذلك قال ابن ابي العز الحنفي ( ص 397)
    " كما في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم : " لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع "
    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله :
    " صحيح مسلم ( 2/358) ولكن ليس في آخره كلمة " ما أسمع " فلعل الشارح رآاها في رواية أخرى فإن البخاري لم يرو هذا الحديث ) انتهى .

    · وقال الشيخ احمد شاكر رحمه الله في هامش تعليقه ( ص 410 ) على حديث ذكره شارح الطحاوية ابو العز الحنفي رحمه الله – " كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب منه خلق ابن آدم ومنه يركب "
    قال محققه ( ص 410) :
    " ليس هذا اللفظ في الصحيحين تماما ومعناه ثابت عند البخاري ( 8/424) و ( 529) ومسلم ( 2/383) من حديث ابي هريرة واقرب لفظ ما ذكره الشارح احدى رووايات مسلم : " كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب " والعجب " عظم لطيف في اصل الصلب وهو رأس العصعص هو مكان رأس الذنب من ذوات الاربع قاله الحافظ في " الفتح " .) ا ه انتهى .

    · وقال الشيخ ابن ابي العز الحنفي رحمه الله ( ص 413)
    ( روى الامام احمد والترمذي وابو بكر بن ابي الدنيا عن الحسن قال : سمعت ابا موسى الاشعري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فعرضتان جدال ومعاذير وعرضة تطاير الصحف فمن أوتي كتابه بيمينه وحوسب حسابا يسيرا دخل الجنة ومن أوتي كتابه بشماله دخل النار "

    قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ( ص413)
    " وهم الشارح رحمه الله في نسبة هذا الحديث للترمذي من حديث ابي موسى فإن الترمذي رواه بنحو معناه ( 3/294) من طريق الحسن البصري عن ابي هريرة واشار الى حديث ابي موسى الاشعري فقال : " ولا يصح هذا الحديث من قبل ان الحسن لم يسمع من أبي هريرة . وقد رواه بعضهم علي بن علي وهو الرفاعي عن الحسن عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم ) ... وقال رحمه الله : وأما سماع الحسن عن عن ابي هريرة صحيح ثابت كما بينا في شرحنا للمسند ( 7138) .ا ه انتهى .

    · وقال ابن ابي العز الحنفي رحمه الله : ( ص 459)

    " وقد روى النسائي بسنده عن ابن عباس عن النبي صلى الهل عليه وسلم أنه قال : " لا يصلي أحد عن أحد ولا يصوم أحد عن أحد ولكن يطعم عنه مكان كل يوم مدا من حنطة "

    قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ( ص 459) :

    " هكذا ذكره الشارح منسوبا للنسائي من حديث ابن عباس مرفوعا ورفعه وهم يقينا إما من الشارح وإما من الناسخ وليس هو في سنن النسائي ولكنه في السنن الكبرى موقوفا على ابن عباس نقله الحافظ الزيلعي في " نصب الراية " ( 2/463) وكذلك جاء عن ابن عمر ونحوه موقوفا . ذكره مالك في " الموطأ " " أنه بلغه " عن ابن عمر ولم يذكر احد من شارحيه من رواه موصولا ً ولكن الحافظ الزيلعي نقله من مصنف عبد الرازق بإسناد صحيح عن ابن عمر وصرح الزيلعي بما يفيد أنه لم يعرفه مرفوعا قط "

    وقال ابن ابي العز الحنفي رحمه الله ( ص 470) " وفيما رواه مسلم في صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه بها إحدى ثلاث خصال ...الحديث
    قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في هامش تعليقه ( ص 470)
    " لم أجده بهذا السياق في صحيح مسلم وقد رواه أحمد بنحوه في " المسند " ( 11150) من حديث أبي سعيد الخدري وهو في " مجمع الزوائد " ( 10/248)

    وقال ابن ابي العز الحنفي ( ص 485)

    قوله وفي الصحيحين عن عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس احب اليك ؟ قال : " عائشة " قلت من الرجال ؟ قال " أبوها " قلت : ثم من ؟ قال : " عمر " وعد رجالا ً .

    قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ( ص 485)
    " وقد أوهم الشارح رحمه الله في نسبته للصحيحين فإن مسلما لم يروه في الا البخاري رحمهم الله ) انتهى .

    وكذلك قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله ( ص 486)
    في الحديث الذي ذكره ابن ابي العز الحنفي انه اخرجه الشيخان وقال الشيخ احمد شاكر رحمه الله( 486) وقد اوهم الشارح ايضا نسبته الى الصحيحين فانه من افراد البخاري كما نص عليه الحافظ ( 7/123)

    · وكذلك قول ابن ابي العز الحنفي رحمه الله في ( ص496) قوله :
    " وفي الصحيحين " عن ابن عمر قال : " كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حيّ : افضل أمة النبي صلى الله عليه وسلم بعده – ابوبكر ثم عمر ثم عثمان "

    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله (496)
    " هذا الحديث رواه البخاري ( 7/14) بلفظين اخرين وهو من افراده لم يروه مسلم في صحيحه كما نص على ذلك الحافظ ( 7/123) فقد تساهل الشارح رحمه الله ) ا ه انتهى .

    · وكذلك وهم ابن ابي العز الحنفي رحمه الله في قوله * وفي صحيح مسلم عن قيس بن ابي حازم قال : رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد قد شلت "
    ·
    قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ( ص 497)
    " وقد وهم الشارح رحمه الله في نسبته لمسلم فإنه من افراد البخاري وقد رواه البخاري ( 7/66) وقد نص الحافظ على ذلك كما في الفتح ( 7/123) ووقوله " يوم أحد " ليس في لفظ البخاري وذكر الحافظ انه ثابت في رواية الاسماعيلي يعني في مستخرجه على البخاري ) انتهى .

    · ووهم ابن ابي العز الحنفي في ( ص 498) حيث قال رحمه الله وفي الصحيحين عن حذيفة بن اليمان قال : جاء اهل نجران الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " لابعثن اليكم رجلا امينا حق امين " فاستشرف لها الناس قال فبعث ابا عبيدة بن الجراح "

    قال الشيخ احمد شاكر ( ص 498)
    " هذا لفظ مسلم ( 2/241) واما البخاري فرواه موجزا جدا ( 7/73) .

    · ووهم الشيخ ابن ابي العز الحنفي( ص 499 ) حيث قال وثبت في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : " لا يدخل النار احد بايع تحت الشجرة "

    قال الشيخ احمد شاكر رحمه الله ( ص499)
    " ولكنه ليس من حديث جابر بل من روايته عن ام مبشر ولفظه " لا يدخل النار ان شاء الله من اصحاب الشجرة احد الذين بايعوا تحتها "
    روام مسلم ( 2/263) انتهى .

    · ووهم الامام ابن ابي العز الحنفي رحمه الله ( ص 535) حيث قال رحمه الله :
    · " وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها : ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه ووسلم سألوا أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر ؟ فقال بعضهم ... الحديث

    قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله :
    " وقد وهم الحافظ ابن كثير رحمه الله فذكره في تفسيره ( 3/214) فذكر انه في " الصحيحين عن عائشة " !! وقلده في وهمه تلميذه الشارح ابو العز الحنفي رحمه الله وما وجدته من حديث عائشة قط لا في الصحيحين ولا في غيرهما ما استطعت ) ا ه انتهى
    قلت : العبد الفقير لعفو ربه :
    " جزاك الله عن الاسلام وأهله خيرا "ونفع بعلمكم المسلمين كافة "

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " هذه كل الأوهام التي ذكرها الشيخ أحمد شاكر رحمه الله والتي وهم فيها الحافظ ابو العز الحنفي رحمه الله " تتبعتها في تعليقه على " شرحه وتعليقه على الطحاوية " رحمهم الله – ولعل الإمام ابن ابي العز الحنفي رحمه الله كتبها من حفظه فوهم في جلها رحمه الله وأسكنه فسيح جناته "
    والله اعلم .

    ثانيا :
    " وفي كتاب الفاضل " عبدالله بن عبيد بن عباد الحافي " " منهج الإمام ابن ابي العز الحنفي وأراؤه في العقيدة من خلال شرحه للطحاوية "
    قدم له الدكتور عبد الرحمن المحمود "
    وهذا الكتاب رسالة علمية تقدم بها الباحث للحصول على درجة الماجستير في العقيدة الاسلامية "

    قال الدكتور عبد الرحمن المحمود في تقدمته للكتاب :
    · ان الشيخ ابن ابي العز الحنفي رحمه الله قد كتب الله له القبول فيالآفاق الاسلامية وخاصة شرحه للطحاوية ولذلك أساباب معروفة منها :
    - أنه حنفي المذهب واتباع المذهب كثر في العالم الاسلامي
    - انه شرح عقيدة احد ائمة المذهب الحنفي ايضا وتميز شرحه بامور من اهمها اعتماده في الشرح على مذهب السلف ومخالفته للغالب الاكبر من الشراح الذين تاثروا بمناهج المتكلمين ومنها : طول الشرح وشموله حيث فاق جميع الشروح السابقة ومنها : اعتماده في المسائل الدقيقة المشكلة على ما كتبه الشيخان ابن تيمية وابن القيم فجاء شرحه وبيانه لها قويا مقنعا
    - تتلمذه على ائمة السلف في عصره وما قبله ومنها مناهج الاستدلال الشرعي
    - انه رحمه الله كان صابرا محتسبا متمسكا بعقيدته السلفية مع انه ابتلى واوذي فيها ولم يكن له في زمنه من معين إلا القليل .

    قال مؤلفه ( ص 8 )

    " والطحاوي هو ابو جعفر احمد بن محمد بن سلامة الأزدي الحجري المصري الطحاوي فالازدي نسبة إلى أزد الحجر وهي قبيلة مشهورة من قبائل اليمن والحجري بطن من بطون الأزد والطحاوي نسبة الى طحاء قرية بصعيد مصر في الشمال منه غربي النيل .

    قال عنه ابن عبد البر : كان عالما بجميع مذاهب الفقهاء )

    وقال ( ص 10 ) :

    " من مؤلفات الإمام الطحاوي رحمه الله رسالة في العقائد عرفت فيما بعد بالعقيدة الطحاوية وقد ضمنها أصول الاعتقاد وسلك فيها مسلك السلف وعالج فيها موضوعات العقيدة باسلوب سهل وميسر وقد لاقت هذه العقيدة استحسان اهل السنة والجماعة قاطبة
    يقول الشيخ تاج الدين السبكي " ... المذاهب الاربعة ولله الحمد في جميع العقائد واحدة .. فجمهور ها على الحق يقرون عقيدة ابي جعفر الطحاوي التي تلقاها العلماء سلفا وخلفا بالقبول "

    ويقول العلامة عبد القادر بن بدران الدمشقي : وقد بنى أبو جعفر الطحاوي عقيدته على ما رواه عن أبي حنيفة النعمان بن ثابت وابي يوسف يعقوب بن ابراهيم وابي عبدالله محمد بن الحسن الشيباني وصرح بأنه نقل عنهم ما يعتقدون من اصول الدين ويدينون به رب العالمين وعقيدته هذه سلفية محضة وليت الحنفية من بعده جعلوا هذه العقيدة أساس معتقدهم "

    ويقول العلامة محمد بن مانع رحمه الله في حاشيته على متن الطحاووية تعليقا على قول الطحاوي : " على مذهب فقهاء الملة " قال رحمه الله : " اعلم ان ما ذكره المصنف في هذه العقيدة ليس مختصا بهؤلاء الأئمة المذكورين فقط فإن أهل السنة والجماعة من الأولين والآخرين عقيدتهم واحدة "
    قال مؤلفه ( ص14-16) :

    ".

  15. #435
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تابع / وهم ابن ابي العز الحنفي رحمه الله :



    قال مؤلفه ( ص14-16) :


    " تعقبات ابن العز الحنفي على بعض ما قرره الطحاوي :
    · وابن ابي العز الحنفي خالف الطحاوي في بعض المسائل وهي ثلاث على وجه التحديد :
    · قول الطحاوي " قديم بلا ابتداء "
    وقد بين الشارح ان اسم " القديم " ليس من الأسماء الحسنى فهو لا يتضمن مدحا وإنما معناه المتقدم على غيره ..
    · قوله " تعالى عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات "
    وهذه العبارة من الطحاوي من اشد ما تمسك به من شرح عقيدته من المتكلمين وهي عبارات مجملة تحتمل حقا وباطلا والناس فيها كما يقول ابن ابي العز ثلاث طوائف :
    - طائفة تنفيها وطائفة تثبتها وطائفة تفصل وهم المتبعون للسلف
    · قوله " والايمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان وقوله : " والايمان واحد وأهله في أصله سواء "
    وقد بين ابن ابي العز الحنفي ان هذا هو مذهب اصحاب ابي حنيفة رحمه الله فالعمل عندهم ليس من مسمى الايمان ان كان لازما له وواجبا بادلة الشرع تارك العمل مستحق للوعيد عندهم وبين رحمه الله ان هذا الذي عليه اتباع ابي حنيفة مخالف لما عليه جماهير اهل السنة والجماعة ولسماحة الشيخ الإمام المحدث عبد العزيز بن باز رحمه الله حاشية على متن الطحاوية علق فيها على هذه المسائل وغيرها وابان فيها مذهب السلف فجزاه الله خير الجزاء وهي مطبوعة ومتداولة .

    قال مؤلفه ( ص 49) :

    " لا يشك الناظر في شرح ابن ابي العز الحنفي رحمه الله انه سلفي المنهج متبع لما عليه الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ولما عليه السلف الصالح من ائمة الاسلام ...ولا شك ابن ابي العز الحنفي قد تأثر تأثرا شديدا بشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو وإن لم يلق شيخ الاسلام ابن تيمية لأنه ولد بعد وفاته رحمه الله بثلاث سنين لكن وجوده في دمشق ونشاته فيها وهي موطن شيخ الاسلام ابن تيمية ومكان انتشار آرائه وفتاواه .. وكذلك وفرة تلامذة شيخ الاسلام في دمشق كابن القيم وابن كثير والذهبي وغيرهم مما لا شك في ان ابن ابي العز قد التقى بهم وتأثربهم لا سيما ابن القيم الجوزية رحمه الله فقد نقل عنه كثيرا في الشرح وقد ظهر ذلك في شرحه للطحاوية وواضحا في ردوده على المخالفين ) ا ه انتهى.
    ومن أهم المعالم وسمات المنهج العقدي عند ابن ابي العز الحنفي :
    - انتسابه الى مذهب السلف دون غيرهم من الفرق وشديد الاعتماد على الكتاب والسنة والأثر فهو يقول في مقدمة الشرح : " وقد شرح هذه العقيدة غير واحد من العلماء ولكن رأيت بعض الشارحين قد أصغى إلى أهل الكلام المذموم واستمد منهم وتكلم بعباراتهم .. وقد أحببت ان أشرحها سالكا طريق السلف في عباراتهم وأنسج على منوالهم متطفلا عليهم وأحشر في زمرتهم ..فالهداية التامة والمعرفة الصادقة لا تتم الا باتباع سلف الامة رضوان الله عليهم وبهذا نعلم ان ابن ابي العز الحنفي رحمه الله وغن كان حنفيا في الفروع والغالب على الاحناف في عصره السير على منهج المدرسة الماتريدية الا ان ابن ابي العز الحنفي لم يكن متعصبا لأشياخه وأصحاب مذهبه بل كان صاحب اجتهاد واطلاع واسع مكنّه من الخروج من ربقة التقليد الأعمى )
    - وقال ( ص53)
    · الالتزام بنصوص الكتاب والسنة في اصول الدين وفروعه وجعلها الميزان الذي توزن به الاقوال والافعال
    · ابن ابي العز يحتج بخبر الآحاد في مسائل الاعتقاد يقول رحمه الله : " وخبر الواحد اذا تلقته الامة بالقبول عملا به وتصديقا له يفيد العلم اليقيني عند جماهير الامة وهو احد قسمي المتواتر ولم يكن بين سلف الامة في ذلك نزاع كخبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " انما الاعمال بالنيات " وخبر ابي هريرة رضي الله عنه : " لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها " وكقوله : " يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب "
    · وقال ( ص 58)
    " تركيزه على توحيد الألوهية ضمن تقسيمه للتوحيد
    " قسم ابن ابي العز التوحيد إلى ثلاثة أقسام :
    · الكلام في الصفات
    · توحيد الربوبية
    · توحيد الألوهية

    وقال ( ص 61) :

    · رفض دعوى التعارض بين النقل الصحيح والنقل الصريح ورفض ما يترتب على ذلك من القول بالتأويل . إن من ابرز السمات للمدرسة السلفية رفض الدعوى الذائعة بين المتكلمين بتعارض النقل والعقل وقد قام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بتأليف كتابه الكبير " درء تعارض العقل والنقل " للرد على هذه القضية التي تولى كبرها الفخر الرازي في كتابه " تأسيس التقديس " فأتى شيخ الإسلام على جميع ما في كتاب الرازي ونقضه حرفا حرفا واتى فيه بعجائب العلم القرآنية وسواطع الحجج الأثرية وقابل الحجج العقلية بمثلها وبما يبطلها ويؤيد الحق .. وملخص هذه الدعوى او ما يعرف بقانون الرازي ...

    وقال ( ص 63) :
    · فحاصل كلام الرازي أنه اذا تعارضت الأدلة السمعية والأدلة العقلية فالاحتمالات اربعة :
    - ان يجمع بينهما وهو محال لأنه جمع بين النقيضين
    - ان يردا جميعا وهو محال لأنه رفع للنقيضين
    - ان يقدم السمع وهو محال لان العقل اصل النقل فلو قدمناه كان ذلك قدحا في العقل والقدح في اصل الشيء قدح فيه
    - ان يقدم العقل وهو الواجب ثم النقل بعد ذلك غما ان يتأول وإما أن يفوض هذا محصل قانون المتكلمين وقد ترتبت عليه النتائج التالية _ * رد النصوص وتكذيبها وبخاصة أحاديث الآحاد
    -* صرفها عن ظواهرها المتبادرة إلى الذهن والمفهومة من الخطاب العربي إلى انواع المجازات والتحريفات التي يسمونها تأويلات
    - وإن لم يتبرعوا باستخراج التأويلات ابقوها على ظاهرها مع اعتقاد عدم دلالتها على ذلك الظاهر .

    وقال ( ص 85) :

    وقد ندم كثير من أهل الكلام على اشتغالهم حتى قال أحد روسائهم وهو الفخر الرازي ابياتا يتأسف فيها على ما مضى من الايام الخالية التي قضاها في هذا الطريق قال :
    - نهاية اقدام العقول عقال * ***** و أكثر سعي العالمين ضلال
    - وأرواحنا في وحشة من جسومنا ** وحاصل دنيانا أذى ووبال
    - ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ** سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا

    وقال : " وقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورايت اقرب الطرق طريقة القرآن ..

    وقال أبو عبدالله الشهرستاني

    - لعمري قد طفت المعاهد كلها ** وسيرت طرفي بين تلك المعالم
    - فلم أر إلا واضعا كف حائر**** على ذقن أو قارعا سن نادم

    وقال أبو المعالي الجويني :

    " يا أصحابنا لا تشتغلوا بالكلام فلو عرفت أن الكلام يبلغ بي إلى ما بلغ ما اشتغلت به . وقال رحمه الله عند موته : " لقد خضت البحر الخضم وخليت أهل الإسلام وعلومهم ودخلت في الذي نهوني عنه والآن فغن لم يتدراكني ربي برحمته فالويل لابن الجويني وها أنا أموت على عقيدة أمي "

    وابن رشد الحفيد يقول في كتابه الذي صنفه ردا على ابي حامد في كتابه المسمى " تهافت الفلاسفة " فسماه " تهافت التهافت " قال : " ومن الذي قال في الإلهيات ما يعتد به "

    وقال ( ص 88 ) :

    " يعد شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز خلاصة موجزة لعقيدة اهل السنة والجماعة بادلتها من الكتاب والسنة فقد جمع فيه الشارح نصوصا ومصادر ومباحث من مصادر شتى وغالب ذلك مما كتبه شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله كما نقل عن كثير من اهل العلم
    " والحقيقة ان من اراد دراسة مصادر ابن ابي العز في الشرح لا يستطيع ان يغفل ما كتبه الشيخ العلامة عبد الرازق عفيفي رحمه الله فإن له ثبتا احال فيه الى المواضع التي رجع فيها الشارح الى كتب ابن تيمية وابن القيم وقد طبع عدة مرات مع شرح الطحاوية وقد أثبت رحمه الله تسعة وستين موضعا في الشرح رجع فيها الشارح الى كتب ابن تيمية وابن القيم رحمهم الله

    وقال ( ص 89) :
    " وان ابن ابي العز الحنفي رحمه الله كان يهدف من عدم ذكر ولإشارة الى ابن تيمية وابن القيم وكتبهم لأنه كان يهدف من وراء هذا الصنيع الرواج لشرحه لا سيما بين اتباع ابي حنيفة الذين ينتمي كثير منهم في ذلك العصر الى مذهب ابي منصور الماتريدي وهم فرع من فروع المدرسة الكلامية ففي اخفاء اسم ابن تيمية نوع من الحكمة في الدعوة لهؤلاء الناس )

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  16. #436
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للحافظ الهيثمي رحمه الله :
    تصويب للحافظ ابن حجر رحمه الله :


    ما أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3552) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا ابو كريب ثنا ابو خالد الأحمر عن داود بن ابي هند عن العباس بن عبد الرحمن عن عمران بن الحصين قال : " جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أرأيت رجلا كان يصل الرحم ويقري الضيف مات قبلك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ " إن أبي وأباك في النار "فما مضت عشرون ليلة حتى مات مشركاً

    قال الألباني رحمه الله :
    " وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات غير العباس بن عبد الرحمن وهو مولى بني هاشم لا يعرف إلا برواية داود عنه كما في " تاريخ البخاري " ( 4/1/5) والجرح والتعديل ( 3/211) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا فهو ( مجهول )
    أما قول الحافظ ابن حجر رحمه الله في " التقريب " :
    " ( مستور ) " سهو منه لأنه بمعى : " مجهول الحال " وذلك لأنه نص في المقدمة ان هذه المرتبة إنما هي في " من روى عنه أكثر من وأحد ولم يوثق "

    وقال رحمه الله :
    " وذهل عنه الهيثمي رحمه الله فقال في " المجمع " ( 1/117) :
    " رواه الطبراني في " الكبير " ورجاله رجال الصحيح "!
    وذلك لان العباس هذا لم يخرج له الشيخان ولا بقية الستة وغنما أخرج له ابوداود في " المراسيل " و " القدر " وحديثه في " المراسيل " يشبه هذا في المعنى وقد اخرجه برقم ( 508) ) انتهى .
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    فوائد منتقاة من أقوال أهل العلم :

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في مراتب الجرح والتعديل في " تقريب التهذيب "
    المرتبة السابعة :
    - "قال رحمه الله:« السابعة:من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق، واليه الاشارة بلفظ مستور أو مجهول الحال ».
    - قال الصنعاني في (توضيح الأفكار) (1/182) انها بالغة حد الاضطراب، وانظر تعليق الدكتور أحمد معبد على (النفح الشذي) (1/228-229).

    - وأما حكم رواية المستور فقد اختلفت أقوالهم فيه أيضاً، وعزا ابن حجر في شرح النخبة القول بردها الى الجمهور، ثم قال: « والتحقيق أن رواية المستور ونحوه مما فيه الاحتمال لا يطلق القول بردها ولا بقبولها، بل يقال:هي موقوفة الى استبانة حاله كما جزم به إمام الحرمين ».
    قال د. أحمد معبد (1/230): « وما حققه الحافظ ابن حجر من التوقف نقلاً عن إمام الحرمين فيه نظر، فإن الذي يفهم من باقي كلام امام الحرمين: ان التوقف في رواية المستور يكون في بداية الأمر قبل تمام البحث عن حاله، فإذا انتهى بحثنا الى اليأس من معرفة حاله رددنا حديثه كما هو رأي الجمهور».

    - قال ابن القطان في الوهم والايهام:« المستورون من روى عن احدهم اثنان فاكثر ولم تعلم مع ذلك احوالهم».
    وقال ابن حجر في النـزهة (ص53):« وإن روى عنه [يعني عن الراوي] اثنان فصاعداً ولم يوثق فهو مجهول الحال وهو المستور».

    -
    قال الدكتور وليد العاني رحمه الله في (منهج دراسة الاسانيد والحكم عليها) (ص40 وما بعدها) مبينا

    شرط ابن حجر فيمن يقول فيهم في التقريب (مستور):« وابن حجر اعتمد في هذه المرتبة اعتماداً واسعاً على كتابي البخاري وابن أبي حاتم، فمن روى عنه اكثر من واحد وسكتا عنه وتابعهما غيرهما في هذا السكوت جعله من هذه المرتبة 0 وقد يدخل ابن حجر في هذه المرتبة من يسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم ويذكره ابن حبان في الثقات اذا كان من غير التابعين، ممن لم يعرفهم ابن حبان نفسه 0000 وقد يدخل فيها ايضا من جهله ابن ابي حاتم وابن المديني او ابن القطان الفاسي، وهؤلاء الثلاثة يطلقون لفظة مجهول على مجهول الحال ولا يفرقون بين مجهول ومجهول الحال في الغالب ….. وكذا يدخل في هذه المرتبة من جهله غير هؤلاء ممن هو على هذا المذهب في عدم التفرقة بين مجهول ومجهول الحال، مثل الخطيب البغدادي وابن حزم والذهبي 0000 وكما علمنا إن ابن حجر قد يدخل في هذه المرتبة من ذكره ابن حبان في ثقاته من المتأخرين ولم يتابع على هذا التوثيق، فهو توثيق غير معتبر عند ابن حجر، فكذلك يدخل في هذه المرتبة من ضعف ممن لا يعتبر بتضعيفه ولم يتابع على هذا التضعيف مثل الازدي 0000 وهكذا نعلم من هذا الاستعراض الموجز ان ابن حجر كان منهجياً مدققاً في الحكم على الراوي بهذه المرتبة، وكان متمشياً مع قواعد منضبطة غير مختلفة بعضها سبق اليها والبعض الآخر أداه اليه اجتهاده وتحريره.
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  17. #437
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في " المسند " ( 4/1447) و عنه ابن حبان ( 693- موارد ) : حدثنا أبو كريب : ثنا يونس بن بكير : نا يحيى بن أيوب : نا أبو زرعة نا أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلّغه إياها "

    قال أبو يعلى رحمه الله ( 4/ 1449) :
    " حدثنا عقبة : نا يونس به "
    وأخرجه الحاكم ( 1/344) من طريق أحمد بن عبد الجبار : ثنا يونس بن بكير به
    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح الإسناد "
    ورده الذهبي رحمه الله بقوله :
    " قلت : يحيى وأحمد ضعيفان وليس يونس بحجة "

    قال الألباني رحمه الله :
    " والحق أن يونس بن بكير وسط فحديثه يحتج به في مرتبة الحسن وقد صرح بذلك الذهبي رحمه الله نفسه في آخر ترجمته من " الميزان " فقال :
    " وقد أخرج مسلم ليونس في الشواهد لا الأصول وكذلك ذكره البخاري مستشهدا به وهو حسن الحديث "

    تنبيه :
    " فإعلال الحديث به مردود ومثله يحيى بن أيوب وهو البجيلي فقد وثقه الجمهور وتناقض فيه ابن معين فمرة وثقه وأخرى ضعفه وقال الحافظ رحمه الله : " لا بأس به "

    فائدة :
    " وأما أحمد بن عبد الجبار فقد تابعه شيخا أبي يعلى أبو كريب وأسمه ابو كريب واسمه محمد بن العلاء وعقبة وهو ابن مكرم البصري وكلاهما ثقة من شيوخ مسلم فالإسناد حسن وهو صحيح بالشواهد "

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الذهبي رحمه الله في " ميزان الأعتدال " ( ج7/ص 311-313/ترجمته 9908)
    · قال ابن معين : صدوق
    · قال أبو حاتم : محله الصدق
    · وقال ابن معين : ثقة إلا أنه مرجئ يتبع السلطان
    · وقال النسائي : ليس بالقوي
    · وقال الجوزجاني : يتبغي أن يتثبت في أمره
    · وقال النسائي مرة : ضعيف
    ...) انتهى.

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  18. #438
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الحاكم والبيهقي من طريق الربيع بن سليمان : ثنا عبد الله بن وهب أبنا سليمان بن بلال : حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد بن سويد عن أبي حميد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أجملوا في طلب الدنيا فإن كلاّ ميسر لما كتب له منها "

    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط الشيخين "
    " ووافقه الذهبي رحمه الله "

    قال الألباني رحمه الله :
    " إنما هو على شرط مسلم وحده فإن عبد الملك هذا لم يخرج له البخاري شيئاً "
    والله أعلم
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " تقريب التهذيب "( ص 623) ط أبو الأشبال الباكستاني
    [ م د س ق ] عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري ثقة من الثالثة .
    والله أعلم .

  19. #439
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    نفع الله بكم أخي الأثري ، عرض ونقل مرتب مفيد . موفق بإذن الله .

  20. #440
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,160

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :


    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 4/91) وأحمد ( 2/377) والبزار ( 2/255/1643) عن عاصم بن بهدلة عن يزيد بن شريك أن الضحاك بن قيس بعث معه بكسوة إلى مروان بن الحكم فقال مروان للبّواب : انظر من بالباب ؟ قال : أبو هريرة فأذن له فقال : يا أبا هريرة ! حدثنا شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليوشكن رجل أن يتمنى أنه خر من الثّريا ولم يل من أمر الناس شيئاً "

    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح الإسناد "
    " ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "

    قال الألباني رحمه الله :
    " إنما هو حسن للكلام المعروف في عاصم بن بهدلة "
    ونعم هو صحيح بطريق أخرى يرويها غيرهم ..

    وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا بنحوه
    " أخرجه أبو يعلى ( 8/188/4745) والطبراني في الأوسط ( 1/239/2/403
    من طريق عمر بن سعد النصري عن ليث عن مجاهد عن عائشة نحوه

    قال االطبراني رحمه الله :
    " لم يروه عن ليث إلا عمر بن سعد "
    قال الألباني رحمه الله :
    " عمر بن سعد ضعفه البخاري في " التاريخ " ( 2/3/158)
    " لم يصح حديثه "
    وأقره الذهبي رحمه الله في " الميزان " وكذا الحافظ في " اللسان " إلا إنهما لم ينسباه : النصري بخلاف البخاري وابن ابي حاتم فقد نسباه هذه النسبة فكأن الحافظ ذهل عنها فزاد عقب هذه الترجمة ترجمة أخرى فقال : " عمر بن سعد النظري "
    " كذا بالضاد المعجمة !!"
    ثم ذكر أنه روى عن ليث بن أبي سليم وغيره وعنه إسماعيل بن موسى الفزاري وموسى بن إسماعيل ! وهما اللذان ذكرهما ابن ابي حاتم في ترجمة الأول وكذا البخاري إلا أنه لم يذكر موسى بن إسماعيل فأوهم الحافظ أنه غير الأول وهو هو فاقتضى التنبيه "

    والله اعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •