ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 21
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 21 من 24 الأولىالأولى ... 1112131415161718192021222324 الأخيرةالأخيرة
النتائج 401 إلى 420 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #401
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :

    وهم الحافظ المناوي رحمه الله :




    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 1/161) من طريق سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يجزي من الوضوء مد ومن الغسل صاع "

    قال الحاكم رحمه الله :

    " صحيح على شرط الشيخين "
    " ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "

    قال الألباني رحمه الله :

    " هو صحيح فقط لأن هارون بن إسحاق الهمداني أحد رواته ليس من رجال الشيخين .

    فائدة :

    " ومن طريقه اخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 117) وقال : " فيه دلالة على ان توقيت المد من الماء للوضوء أن ذلك يجزيء لا أنه لا يجوز النقصان منه ولا الزيادة فيه "

    وقال الالباني غفر الله له :
    " وهو كما قال رحمه الله لكن ينبغي مجانبة الإسراف في ماء الوضوء والغسل لأنه منهي عنه .

    والله اعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ترجمة 7101) ط بشار ( ج7/ص 373) :
    " هارون بن إسحاق الهمداني الكوفي
    " روى عنه : البخاري في كتاب " القراءة خلف الإمام " والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم
    قال أبو حاتم : صدوق
    قال النسائي : ثقة
    قال ابو بكر بن خزيمة: كان من خيار عباد الله
    وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ") انتهى .

    قال الدكتور بشار في " الحاشية "
    · قال الذهبي في " الكاشف " : ثقة متعبد ( 3/ترجمة 6001)
    · قال ابن حجر في " التقريب " : صدوق .

    الوهم الثاني :

    " وأما حديث أنس فيرويه شريك عن عبد الله بن غيسى عن ابن جبر بن عتيك عنه بلفظ : " يجزي في الوضوء رطلان من ماء "
    أخرجه احمد ( 3/179) والترمذي ( 2/507/609- شاكر ) وقال : " حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك على هذا اللفظ "

    قال الألباني رحمه الله :
    " شريك ه ابن عبد الله القاضي سيء الحفظ ولكنه لم يتفرد به فقد تابعه سفيان عن عبد الله بن جبر به
    أخرجه ابو عوانهى في " صحيحه " ( 1/233) من طريق سفيان بلفظ : " يكفي من الوضوء المد ويكفي من الغسل الصاع "

    " إسناده جيد ورجاله كلهم رجال مسلم على ضعف في حفظ معاوية بن هشام الكوفي لكنه لم يتفرد به ...)

    قال الألباني رحمه الله :
    تنبيه :

    " أعل المناوي رحمه الله رواية الترمذي بقوله في " فيض القدير " : ( وفيه عبد الله بن عيسى البصري قال في " الكاشف " : ضعفوه "

    قال الألباني رحمه الله :

    " وهذا وهم من الحافظ المناوي رحمه الله وعبد الله بن عيسى هو عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن الأنصاري وهو ثقة من رجال الشيخين ثم إنه قد تابعه سفيان وهو الثوري فقوله في " التيسير " :
    " إسناده ضعيف "
    خطأ آخر !!!

    فائدة :
    " في " القاموس "
    ( المد ) بالضم : مكيال وهو رطلان أو رطل وثلث أو ملء كفي الإنسان المعتدل إذا ملأها ومد يده بهما وبه سمي مدا ..)



    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .


  2. #402
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المناوي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 2/365) والحاكم ( 2/141) عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يُجير على أمتي أدناهم "

    قال الألباني رحمه الله :
    " إسناد حسن "

    · فائدة :
    والحديث صحيح فإن له شواهد بلفظ الإجارة :
    1- عن أنس مرفوعا
    أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار ( 2/92) والحاكم ( 4/45) وإسناده ضعيف بسبب عبد الله بن شبيب واه
    2- عن أم سلمة مرفوعا
    أخرجه الحاكم
    وسنده حسن في الشواهد
    3- وعن عمرو بن العاص به
    أخرجه أحمد ( 4/197) وابو يعلى ( 4/1769) عن رجل عنه
    ورجاله ثقات رجال الشيخين وبه أعله الهيثمي ( 5/329)

    4- وعن علي وهو مخرج في " ارواء الغليل " ( 2209)

    تنبيه:

    · قال الألباني رحمه الله :

    " حديث أبي هريرة رضي الله عنه لما عزاه السيوطي رحمه الله لما ذكرنا أعله المناوي بقول الهيثمي رحمه الله :
    " فيه رجل لم يسم " !
    وإنما قال هذا في حديث عمرو
    وحديث أبي هريرة سالم منه بل هو حسن صحيح لشواهده .

    والله أعلم .
    والحمد لله رب العالمين

    -

  3. #403
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 1/84) وعنه الديلمي ( 4/337) عن سويد بن نصر : ثنا ابن المبارك عن معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يوك القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر "


    قال الحاكم رحمه الله :

    " صحيح الإسناد على شرط الشيخين إن كان سويد بن نصر حفظه على أنه ثقة مامون فقد أخبرنا ..."
    :" ثم ساقه من طريق عبدان : ثنا عبد الله بن معمر موقوفا على أبي هريرة بلفظ : " يوم القيامة على المؤمنين كقدر ..."
    · ووافقه الحافظ الذهبي رحمه اله على ما قال وأرى أن الموقوف في حكم المرفوع بل هو أوضح وأبين .

    تنبيه :
    · لكن سويداً ليس على شرط الشيخين وإن كان ثقة وهو راوية ابن المبارك

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ترجمة 2636) ط بشار معروف ط الرسالة .

    [ ت , س ] سويد بن نصر بن سويد المروزي ابو الفضل الطوساني ويعرف بالشاه .
    · قال النسائي : ثقة
    · ذكره ابن حبان في في كتاب " الثقات "

    قال محققه في " الحاشية :
    · قال مسلمة بن قاسم الأندلسي : " مروزي , ثقة " ( إكمال مغلطاي ) ( 2/149)
    · وثقه الذهبي وابن حجر رحمهم الله .

    فائدة :
    · قال ابن القيم الجوزية رحمه الله في " الفروسية " ( ص 63-64) :
    " قالوا واما تصحيح الحاكم رحمه الله فكما قال القائل :
    فأصبحت من ليلى الغداة كقابض
    على الماء خانته فروج الأصابع
    ولا يعبأ الحفاظ أطباء الحديث بتصحيح الحاكم ولا يرفعون به رأسا البتة بل لا يدل تصحيحه على " حسن الحديث " بل يصحح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث وإن كان من لا علم له بالحديث لا يعرف ذلك فليس بمعيار على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعبأ أهل الحديث به شيئا والحاكم نفسه يصحح حديث جماعة وقد أخبر في كتابه " المدخل " أنه لا يحتج بهم وأطلق الكذب على بعضهم هذا مع أن مستند تصحيحه ظاهر سنده وأن رواته ثقات ولهذا قال " صحيح الإسناد ...) انتهى .



    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  4. #404
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ عبدالله هاشم يماني رحمه الله :



    في الحديث ( صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة من الصلوات ( وفي رواية : صلاة الظهر ) فقام من اثنتين [ ولم يجلس ] فسبح به فلما اعتدل مضى ولم يرجع ] [ فقام الناس معه ] فمضى حتى إذا فرغ من صلاته ولم يبق إلا السلام [ وانتظر الناس تسليمه ] سجد سجدتين [ يكبر في كل سجدة وهو جالس ] قبل أن يسلم [ ثم سلم ] و [ سجد الناس معه مكان ما نسي من الجلوس ] ) الذي يرويه عبدالله بن بحينة رضي الله عنه وعنه عبد الرحمن الأعرج رحمه الله تعالى وله عنه ثلاث طرق :

    الأولى : عن ابن شهاب الزهري عنه مختصرا نحوه
    أخرجه البخاري ( 829و830و1224 و1225و1230 )
    ومسلم ( 2/83-84) وابن حبان ( 2666) وغيرهم من طرق

    الثانية : عن الضحاك عن عثمان عنه
    اخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 2/115/1030) والحاكم
    ( 1/322) والسياق له
    وهم :
    وقال الحاكم رحمه الله :
    " هذا حديث مفسر صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي رحمهم الله !!

    قال الألباني رحمه الله :

    " والضحاك بن عثمان لم يخرج له البخاري رحمه الله فهو على شرط مسلم وحده وفيه ضعف يسير يتقوى بما بعده "

    قال مقيده عفا الله عنه :

    " قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ترجمة 2908) ط بشار ( ج3/475) [ م , 4 ] الضحاك بن عثمان القرشي المدني
    · قال ابو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الضحاك بن عثمان الحزامي فقال : ثقة وابنه عثمان بن الضحاك ضعيف .
    · وقال ابو زرعة : ليس بالقوي
    · وقال ابو حاتم : يكتب حديثه ولا يحتج به وه صدوق
    · ذكره ابن حبان في " كتاب الثقات "
    · روى له الجماعة سوى البخاري .) انتهى .
    قال الدكتور بشار معروف في " الحاشية :
    " وقال العجلي في " الثقات " مدني جائز الحديث
    وقال الذهبي في " المغني " لينه ابن القطان ( 1/ ترجمة 2911)
    وقال الذهبي في " الميزان " قال يعقوب بن شيبة صدوق في حديثه ضعف ( 1/ ترجمة 3931)
    وقال الذهبي في كتابه " من تكلم فيه وهو موثق " ( صدوق )
    وقال مغلطاي في " الإكمال " ذكره ابن خلفون في " الثقات "
    وقال ابن حجر في " التهذيب " قال ابن بكير ثقة مدني وقال ابن نمير لا بأس به جائز الحديث
    وقال ابن عبد البر : كان كثير الخطأ ليس بحجة ( 4/447)
    وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق يهم .) انتهى .

    - الثالثة :عن يحيى بن سعيد عنه
    أخرجه ابن خزيمة ( 1031) – وله الزيادة الثانية – وابن الجارود في " المنتقى " ( 2-93/242) وابن حبان ( 2699) بزيادة : " فسبحنا به "

    قال الألباني رحمه الله :

    تصويب :

    " اسناده صحيح على شرط الشيخين فكان على الحاكم أن يخرجه بأولى من الذي قبله "

    قال الألباني رحمه الله :

    " واعلم أنه كان من الدواعي على اخراج هذا الحديث امورا وقفت عليها وأحببت التنبيه عليها :

    · رأيت المعلق على " المنتقى " لابن الجارود عزا الحديث من رواية يحيى بن سعيد هذه للستة وغيرهم وليس عندهم زيادة التسبيح ونبه على ذلك صديقنا الفاضل أبو إسحاق الحويني حفظه الله في كتابه القيم : " غوث المكدود في تخريج منتقى ابن الجارود " وقد أهدى إلى الجزء الاول منه جزاه الله خيرا
    · أن الحافظ ابن حجر في " الفتح " عزاها لابن خزيمة فقط !

    · الحافظ الهيثمي لم يورد رواية ابن حبان هذه في " موارد الظمآن " فإنها من شرطه لهذه الزيادة فقد أورد مثلا ( 536) حديث عمران في سجود السهو مع كونه في " مسلم " لأن في رواية ابن حبان زيادة ذكر التشهد بعد سجدتي السهو وقد فاته من هذا القبيل الشيء الكثير ...)

    فائدة :

    " قوله : فلما اعتدل مضى ولم يرجع "

    " فيه إشارة قوية إلى ان عدم رجوعه صلى الله عليه وسلم إلى التشهد – وهو واجب- إنما هو اعتداله صلى الله عليه وسلم قائما ومفهومه انه لو لم يعتدل لرجع وقد جاء الدليل عليه كما في صحيح أبي داود ( 949)
    " واما ما جاء في كتب الفقه أنه إذا كان إلى القيام أقرب لم يرجع فإنه مع مخالفته للحديثين فلا أصل له في السنة البتة فكن أيها المسلم من دينك على بينة "
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الحافظ الذهبي في " سير اعلام النبلاء " ( 14/239) :
    " كتاب المنتقى في السنن مجلد واحد في الاحكام لا ينزل فيه عن رتبة الحن ابدا الا في النادر في احاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد )

    · ومن المعاصرين الذين ألفوا عن منهج الحافظ ابن الجارود الدكتور مقبل بن مريشيد الحربي في كتابه " الحافظ ابن الجارود وزوائد منتقاة على الاصول الستة " ومن تلخيص الشيخ عبد الله المزروع حفظه الله :

    · توفي ابن الجارود رحمه الله 307 ه
    · ومن اعظم من لازمهم ابن الجارود الامام الذهلي رحمه الله الذي يعد رأس المحدثين في نيسابور وقد اخرج عنه في المنتقى ( 400 ) حديث

    · واشتهر الكتاب لدى العلماء ب " المنتقى " اختصارا

    وسماه ابن خير : " المنتقى في السنن المسندة "
    وسماه الذهبي : المنتقى في السنن ... وسماه اختصار ب " السنن "
    وسماه الكتاني : " المنتقى من السنن المسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

    · قال ابن عبد الهادي في طبقات علماء الحديث |( 2/469) : وهو نظيف الاسانيد
    · وقال ابن حجر في " اتحاف المهرة " ( 1/159) : :" وقد سماه ابن عبد البر وغيره صحيحا "
    · وقال المؤلف من خلال دراستي للكتاب ظهر لي عدد الاحاديث تبلغ ( 1114 )
    · الاحاديث الصحيحة 934 حديثا
    · الاحاديث الحسنة لذاتها 84 حديثا
    · الاحاديث الحسنة لغيرها 96 حديثا

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  5. #405
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 2/164) ابن عساكر ( 1/264/2) عن أحمد بن عبد الجبار : ثنا يونس بن بكير عن يونس بن عمرو عن العيزار بن حريث عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكتوب في الإنجيل : لا فظ ولا غليظ ولا سخاب بالأسواق ولا يجزي بالسيئة بل يعفو ويصفح " هكذا في المستدرك
    وفي ابن عساكر : " قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مكتوب ...." لعل الأول هو الصواب
    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط الشيخين "
    ووافقه الذهبي رحمه الله

    قال الألباني رحمه الله :
    وفيه نظر من وجهين :

    - الأول : أن أحدا من رواته لم يخرج له البخاري في " صحيحه " محتجا به
    - الثاني : أن أحمد بن عبد الجبار لم يخرج له مسلم أيضا إنما هو من رجال أبي داود رحمه الله فيما قيل وقد قال الحافظ رحمه الله فيه :
    - " ضعيف وسماعه للسيرة صحيح "

    ولعله ينافي قول الذهبي رحمه الله في " الميزان "
    " وقد أخرج مسلم ليونس في الشواهد لا الأصول وكذلك ذكره البخاري مستشهدا به وهو حسن الحديث "
    " ويؤيده قول ابن حبان في " الثقات " ( 8/45) .
    " حدثنا عنه أصحابنا ربما خالف لم أر في حديثه شيئا يجب ان يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين "




    وقال الألباني رحمه الله :
    " وبالجملة فقول الحاكم والذهبي رحمهم الله : أن الحديث صحيح على شرط الشيخين [ وهم ] ظاهر بل ولا هو صحيح الإسناد.
    نعم هو " حسن الإسناد " على الأرجح . والله اعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " قال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته : "
    " في تعقبه على الحاكم والذهبي رحمهم الله ( ج2/ص721) :
    قال : " لا أحمد بن عبد الجبار ضعيف ويونس بن بكير ليس من رجال البخاري ما روى له إلا تعليقا كما في " تهذيب التهذيب "
    يونس بن أبي إسحاق السبيعي وهو صدوق يهم كما قال الحافظ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته "
    ثانيا :

    " قال الدكتور بشار معروف في " حاشية تعليقه على " تهذيب الكمال " للحافظ المزي رحمه الله ( ج1/ص55) :
    وقال ابن حبان في " الثقات " : " ربما خالف ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به على سبيل العدول إلى سنن المجروحين "
    وقال مغلطاي : " وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : أحمد بن عبد الجبار صاحب يونس بن بكير لا بأس به ...
    وفي سؤالات الحاكم الكبرى للدارقطني : " قال أبو الحسن : اختلف فيه شيوخنا ولم يكن من أهل الحديث وأبوه ثقة
    وقال أبو محمد ابن الأخضر : ثقة لا بأس به ) ( الإكمال ) ( ( 1/ 18) وقال ابو يعلى الخليلي : " وليس في حديثه مناكير لكنه روى عن القدماء اتهموه في ذلك " ( الارشاد )
    وقال الذهبي في " الميزان " : " ضعفه غير واحد ) ( 1/112-113) .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  6. #406
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :

    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :





    في الحديث الذي |أخرجه الحاكم ( 2/369) : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه : ثنا أبو عمران موسى بن هارون بن عبد الله الحافظ : حدثني أبي : ثنا أبو داود الطيالسي : ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن سعيد بن جيبر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : حدثني أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لما لقي موسى الخضر عليهما السلام جاء طير فألقى منقاره في الماء فقال الخضر لموسى : تدري ما يقل هذا الطير ؟ قال : وما يقول ؟ قال يقول : ما علمك وعلم موسى في علم الله إلا كما أخذ منقاري من الماء ) .

    قال الحاكم رحمه الله :

    " صحيح على شرط الشيخين "
    " ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "
    - وأقره السيوطي في " الدر المنثور " ( 4/234)

    قال الألباني رحمه الله :

    · إنما هو على شرط مسلم وحده فإن أبا داود الطيالسي وهارون بن عبد الله – وهو الحمال – لم يحتج بهما البخاري .
    · موسى بن هارون وابن بالويه فليسا من رجالهما وموسى ثقة حافظ كبير كما قال الحافظ وأورده تمييزا ً
    · وأما ابن بالويه فترجمه الخطيب ( 1/282) : ( ... وسألته عنه ؟ فقال : ثقة ...)
    · والحديث قطعة من قصة الخضر مع موسى عليهما الصلاة والسلام في " الصحيحين " و " زوائد أحمد " ( 5/117-118) لكنهم لم تقع لهم هذه القطعة بهذا التمام .
    والله أعلم


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    وفي كتاب " كشف الإلباس عما صح وما لم يصح عن قصة الخصر أبي العباس " للفاضل ابراهيم فتحي عبد المقتدر قدم له الشيخ ابو بكر الجزائي والشيخ محمد صفوت نور الدين رحمه الله

    وقال الشيخ ابو بكر الجزائري حفظه الله في " تقريظه للكتاب ( ص 3) :
    " وخلاصة القول : " ان الخضر نبي من انبياء الله مات كما مات غيره من الانبياء والرسل ولو كان حيا لا يموت لانه شرب من ماء " عين الحياة " كما هي دعاوى المبطلين والمضللين لكان أتى النبي حارب وجاهد معه ودعا بدعوته وخلفه في امته يعلم ويربي ويجاهد في سبيل الله ....."

    قال مؤلفه حفظه الله ( ص 6) :
    " فان اهم الواجبات على المسلم في هذه الحياة هو ان يهتم بتصحيح اعتقاده لانه عليه مدار امره وفلاحه في الدنيا والاخرة ا شقاوته والعياذ بالله .... خصوصا في زمن كثرت فيه الفتن وانتشرت الشبهات واشرأبت كثير من الافكار الصوفية الشركية برأسها ... الذي دفعني لهذا الكلام هو ما رايته منتشرا بين كثيرا من الناس من الخرافات التي لا يقبلها ولا يقرها عقل فضلا عن دين ومما يؤسف له وينقم منه أن تجد مثل هذه الخرافات رائجة عند بعض طلاب العلم معتقدين بصحتها . ومن هذه الخرافات والخيالات : " خرافة اعتقاد حياة نبي الله الخضر عليه السلام ونفي نبوته " والتي اتخذ الصوفية واذنابهم منها مرتكزا لرواج زندقتهم كفرهم ...)
    وقال ( ص 7)
    " قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    " وينبغي اعتقاد كونه نبيا لئلا يتذرع اهل الباطل في دعواهم ان الولي افضل من النبي حاشا وكلا "
    " وقد سئل محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله عن حياته فانكر ذلك "

    قال مؤلفه ( ص12)
    · اختلف في اسمه واسم ابيه على عدة أقوال نوردها ونذكر ما رجحه الحافظ ابن حجر رحمه الله والامام النووي رحمه الله :
    - قيل هو ابن آدم لصلبه وهذا القول رواه الدارقطني في " الافراد " وقال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 6/500) وكذلك القسطلاني في " ارشاد الساري " ( 5/384) : " ضعيف منقطع "
    - وقيل هو ابن قابيل بن آدم وهذا القول ذكره ابو حاتم السجستاني في " كتاب المعمرين " وقال الحافظ في نفس المصدر السابق : " وهذا معضل "
    - وقيل أنه بليا بن ملكان .... بن نوح عليه السلام جاء هذا القول عن وهب بن منبه وبه قال ابن قتيبة وحكاه النووي كما في " شرح مسلم " ( 15/146)
    - وهناك اقوال اخرى ذكرها المؤلف ( ص 12-13)
    والراجح ( ص 13)
    · هو القول الثالث الذي اختاره الحافظ في " الفتح " حيث قال : " ... هو بليا " بفتح الموحدة وسكون اللم بعدها تحتانية وقيل اسمه " إلياس "وقيل " اليسع " وقيل " عامر " وقيل " خضرون " – والاول أثبت –
    ثم قال : ( ... واختلف في اسم ابيه فقيل ملكان وقيل كلمان وقيل عاميل وقيل قابل والاول اشهر )

    وذكر المؤلف ( ص 14) في سبب تسميته بالخضر ما ثبت من حديث ابي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إنما سمي لخضر خضرا لأنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من تحته خضراء "
    وقال في " الحاشية "
    " حديث صحيح " رواه احمد ( 93, 8) والبخاري ( 3,34) الترمذي ( 3151) عن ابي هريرة والطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه

    قال ( ص15) :
    " قال الامام النووي رحمه الله : " كنية الخضر عليه السلام " ابو العباس " واسمه بليا "
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله بعد ان ذكر قول النووي في ان كنيته ابو العباس : ( هذا متفق عليه ) " تفسير الطبري " ( 8/27)

    ذكر المؤلف ( ص 15- 27) .

    قال ( ص 28)
    " قال الحافظ ابن حجر : ( قلت : بل يحتمل ان يكن قوله " وبعث معه الخضر نبيا أي ايده ب هالا ان ذلك الوقت كان وقت انشاء نبوته فلا يمتنع ان يكون نبيا قبل ذلك ثم ارسل مع ذلك الملك لان غالب اخباره مع موسى هي الدالة انه كان نبيا " ( الاصابة ) ( 1/43)

    قال ( ص29)
    قال الشنقيطي رحمه الله في " اضواء البيان " ( 4/177)
    " اعلم ان العلماء اختلفوا في الخضر : هل هو حي إلى الأبد أو غير حي بل ممن مات فيما مضى من الزمان ؟ فذهب كثير من اهل العلم إلى أنه حي أنه شرب من عين تسمى " عين الحياة " وممن نصر القول بحياته القرطبي في تفسيره والنووي في " شرح مسلم " وغيره وابن الصلاح والنقاش وغيرهم . قال ابن عطية : وأطنب النقاش في هذا المعنى يعني حياة الخضر وبقائه إلى يوم القيامة وذكر في كتابه اشياء كثيرة عن علي بن أبي طالب وغيره كلها لا تقوم على ساق )

    والذين احتجوا بتعميره بما رواه الدراقطني في " الأفراد " من طريق رواد بن الجراح عن مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس قال : " نسئ للخضر في أجله حتى يكذب الدجال "
    قال : " سنده ساقط "
    قال ابن كثير رحمه الله في " البداية والنهاية " ( 1/326) : " منقطع غريب "

    وقال في الخلاصة ( ص 38)

    " فثبت أن أدلة القائلين بحياة الخضر وتعميره كلها ساقطة واهية السند لا حجة فيها ولا مستند ..)

    قال العلامة ابن القيم الجوزية رحمه الله في " المنار المنيف " ( ص 67) :
    " الأحاديث التي يذكر فيها الخضر وحياته كلها كذب ولا يصح في حياته حديث واحد كحديث : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد فسمع كلاما من ورائه فإذا هو الخضر , وحديث " يلتقي الخضر والياس كل عام " وحديث " يجتمع بعرفة جبرئيل وميكائيل والخضر ...
    وقال البيروتي رحمه الله في " أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب " ( ص 297) : " وبالجملة فكل ما ورد في حياته غير صحيح "

    قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله في " هامش فتح الباري " ( 2/90) في ثنايا تعليقه على فتح الباري :
    " الذي عليه أهل التحقيق أن الخضر قد مات قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لأدلة كثيرة معروفة في محلها ولو كان حيا في حياة نبينا صلى الله عليه وسلم لدخل في هذا الحديث .. والله اعلم )

    قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله في " اضواء البيان "( 4/186)
    " فتحصل ان الاحاديث المرفوعة التي تدل على وجود الخضر حيا باقيا لم يثبت منها شيئا وانه قد دلت الادلة على وفاته كما قدمنا ايضاحه )

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " الزهر النضر في حال الخضر " تحقيق الشيخ صلاح الدين مقبول احمد :

    قال محققه ( ص18) :
    · من أهم الكتب المستقلة في أخبار الخضر :
    - جزء في أخبار الخضر لأبي الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي البغدادي 236 ه
    - جزء في اخبار الخضر لعبد المغيث زهير الحربي الحنبلي البغدادي 583 ه
    - عجالة المنتظر شرح حال الخضر لعبد الرحمن بن علي بن الجوزي 597 ه ( وهو في نقض ما كتبه عبد المغيث الحربي )
    - ارشاد الإخلاص لحياة الخضر والياس للقزويني 620ه
    - رسالة في الخضر هل مات ام هو حي لابن تييمة الحراني 728 ه
    - الروض النظر في انباء الخضر لأبي الفضل العراقي 806 ه
    - جزء في الخضر للقاضي البساطي 842 ه
    - الزهر النظر في حال الخضر للعسقلاني 852 ه
    - القول المنتصر على المقالات الفارغة بدعوى حياة الخضر للحسين الأهدل 855 ه
    - رسالة في الخضر للسيوطي 911ه
    - كشف الخدر عن أمر الخضر لملا على القاري 1014ه
    - القول المقبول في الخضر للغنيمي 1034 ه
    - القول الدال على حياة الخضر ووجود الابدال لنوح الحنفي 1070 ه
    قال الحافظ ابن حجر في كتابه " الزهر النضر في حال الخضر " ( ص41) :
    · قال الخطابي : "انما سمي الخضر خضرا لحسنه واشراقه "
    · قال ابن كثير : هذا لا ينافي ما ثبت في الصحيح فان كان لا بد من التعليل باحدهما فما ثبت في الصحيح اولى واقوى بل لا يلتفت الى ما عداه "
    · الخضر المعروف هو صاحب موسى بن عمران عليهما السلام
    وقد روى الشيخان – البخاري ومسلم – في صحيحهما من طريق سعيد بن جبير قال : قلت : لابن عباس : أن نوفا البكالي يزعم أن الخضر ليس بصاحب موسى فقال : " كذب عدو الله "

    وقال الحافظ رحمه الله ( ص 46) :
    " وقد رد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله على خزعبلات الصوفية في تفضيل الولي على النبي ردا جميلا وحلل النواحي المتعلقة بذلك تحيلا دقيقا حيث قال : " قد أجمع المسلمون على أن موسى أفضل من الخضر فمن قال : أن الخضر أفضل فقد كفر وسواء قيل أن الخضر نبي أم ولي والجمهور على انه ليس بنبي )

    وقال محققه ( ص 50 ) :
    " وقد رجح الحافظ ابن حجر رحمه الله ايضا انه نبي "

    وفي ( ص 54)
    في حديث الترجمة الذي رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي والسيوطي قال الحافظ رحمه الله :
    " فهذا صريح في ان الخضر قد علم منطق الطير وهو من الغيب الذي لا يعلمه البشر فهو في هذا على نحو النبي سليمان عليه السلام الذي حكى الله عنه في القرآن "

    وقال رحمه الله ( ص65)
    " رجح المحققون من اصحاب الحديث والعلماء الاخرين ان الخضر مات كما مات غيره من الانبياء الصالحين منهم :
    الامام البخاري وابراهيم الحربي وابو الحسين بن المنادي وشرف الدين المرسي وابو طاهر العبادي وابو يعلى الحنبلي وابو الفضل بن ناصر وابو بكر بن العربي وابو بكر بن النقاش وغيرهم رحمهم الله تعالى

    قال ابن القيم في " المنار المنيف " ( ص 67) :
    " لم يصح في حياته حديث واحد "

    وقد سئل ابن تيمية رحمه الله عن الخضر وإلياس هل هم معمران ؟
    قال كما في فتاواه ( 4/337) : " إنهما ليسا في الأحياء ولا معمران وقد سأل إبراهيم الحربي أحمد بن حنبل عن تعمير الخضر إلياس يرويان عنهما فقال الإمام أحمد بن حنبل : " من أحال على غائب لم ينصف منه وما ألقى هذا إلا شيطان "
    وقال في فتاواه ( 4/337) :" وسئل البخاري عن الخضر وإلياس هل هما في الأحياء ؟ فقال : كيف يكون هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد "
    وقد نقل عنه تلميذه ابن القيم فقال : كما في " المنار المنيف " ( ص68) : " سئل عنه شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – فقال : لو كان الخضر حيا لوجب عليه أن يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم ويجاهد بين يديه ويتعلم منه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر " اللهم ان تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض "

    واما ما ورد عن شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من فتوى حياة الخضر عليه السلام وانه ليس نبيا "
    فرده محققه في " حاشية الكتاب " ( ص 69-70 ) بقوله :
    " قول ابن تيمية رحمه الله بحياة الخضر عليه السلام قول متناقض عجيب يخالف كل اقواله وكتاباته الواردة في مجموع الفتاوى وغيره من الكتب وما نقل عنه تلميذه ابن القيم الجوزية وغيره من العلماء وقال : والصواب انه لم يدرك الاسلام "
    والحديث المذكر " رحم الله اخي الخضر لو كان حيا لزارني " لا اصل له كما قال ابن تيمية رحمه الله وقال الحافظ ابن حجر : لا يثبت مرفوعا انما هو من كلام بعض السلف ممن انكر حياة الخضر عليه الصلاة والسلام والصوفية كثير من المحدثين والفقهاء على حياته " انظر كشف الخفاء ومزيل الالباس " ( 1/46) وتذكرة الموضوعات ( 109) والفوائد المجموعة للشوكاني ( ص227)
    وكل ما ورد في اجتماعه بالنبي صلى الله عليه وسلم موضوع باطل
    قال ابن المنادي " لم يراسل الخضر نبينا صلى الله عليهم وسلم ولم يلقه " الموضوعات لابن الجوزي " ( 1/197)
    قال ابن تيمية : " والصواب الذي عليه المحققون وانه لم يدرك الاسلام "
    قال ابن الجوزي : " ان القول بحياة الخضر قول على الله بلا علم وذلك حرام ..."

    وقال ( ص 73) :
    وهذه الفتوى لا تخلو من إحدى ثلاث أحوال :

    - إما أن يقال بأن قول ابن تيمية بحياة الخضر قوله الأخير الراجح ولكنه مدفوع بأن استدلاله على إنكار حياته أقوى وأدل منه على بقائه وكذلك آراؤه في إنكار حياته كثيرة وفي أكثر من موضع وقوله في بقائه يوجد في موضع واحد وهذا خلاف منهج ابن تيمية المعروف
    - وإما ان يقال بأن القول بحياته قوله المتقدم والقول المتأخر الراجح هو إنكار حياته وهذا اقرب الى الصحة والتحقيق نظرا الى صلابة ابن تيمية في الامور العقائدية وتمسكه بالكتاب والسنة الصحيحة
    - واما ان يقال بانه لم يثبت صحة نسبة القول بحياة الخضر الى ابن تيمية بتاتا فيعتبر مدسوسا عليه
    وجاء تعليق الشيخ / عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي الحنبلي رحمه الله " جامع فتاوى شيخ الاسلام " على هذه الفتى بقوله : " هكذا وجدت هذه الرسالة "

    وذكر محققه ( ص 77) :
    " انكار ابن الجوزي على استمرار حياة الخضر عليه السلام باربعة اشياء كما ذكرها ابن القيم في " المنار المنيف " ( ص69-70) من القرآن والسنة واجماع المحققين والمعقول ..

    وذكر محققه ( ص 82) :
    " ولا يفوتني ان اقول بان الااديث المرفوعة الواردة في حياة الخضر ما بين ضعاف وموضوعات والاخبار والحكايات بهذا الصدد واهية الصدور والاعجاز او تصح اسانيدها الى من ليس بمعصوم يجب قبوله " والميزان الصحيح الوحيد هو الكتاب والسنة ..) انتهى

    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  7. #407
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :




    في الحديث الذي ورد من حديث أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري ومعاذ بن جبل والأسود ابن سريع وأبي هريرة .

    _ أما حديث أنس فيرويه جرير عن ليث عن عبد الوارث عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يؤتى بأربعة يوم القيامة بالمولود وبالمعتوه وبمن مات في الفترة والشيخ الفاني كلهم بحجته فيقول الرب تبارك وتعالى لعنق من النار : ابرز فيقول لهم : إني كنت أبعث إلى عبادي رسلا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم ادخلوا هذه فيقول من كتب عليه الشقاء : يا رب ! أين ندخلها ومنها كنا نفر ؟ قال : ومن كتب عليه السعادة يمضي فيقتحم فيها مسرعا قال : فيقول تبارك وتعالى : أنتم لرسلي أشد تكذيبا ومعصية فيدخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار )

    أخرجه أبو يعلى ( 3/1044-1045) والبزار ( ص232-233)

    قال الهيثمي رحمه الله ( 7/216) بعد أن عزاه إليهما :
    " وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح "

    قال الألباني رحمه الله :
    وفيه نظر من وجهين :

    · الأول :أن ليثاً هذا لم أر من اتهمه بالتدليس وإنما هو معروف بأنه كان اختلط ولذك جزم في " زوائد البزار " بأنه ضعيف
    قال الحافظ : في " التقريب " صدوق اختلط اخيرا ولم يتميز حديثه فترك

    · الآخر : أن عبد الوارث شيخ الليث – الظاهر أنه مولى انس بن مالك الانصاري
    قال في " الجرح والتعديل ( 3/1/74)
    " روى عن انس روى عنه يحيى بن عبد الله الجابر وجابر الجعفي وقطري الخشاب ...قال أبي : هو شيخ "

    ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5/130) من رواية مختار بن أبي مختار عنه
    وأما الدارقطني فضعفه كما في " الميزان "
    ولم أر احدا ذكر أنه من رجال الصحيح

    ولعل الهيثمي رحمه الله توهم انه عبد الوارث بن سعيد التميمي العنبري مولاهم فإنه من رجال الشيخين لكنه يروي عن أنس بواسطة عبد العزيز بن صهيب وغيره .

    والله أعلم .


    قال مقيده عفا الله عنه غفر لوالديه :

    أولا :

    " وفي مبحث الفاضل محمد طلعت في كتابه ( معجم المدلسين ) ( ص 382 ) ذكر الحديث الذي رواه الطبراني في " الكبير " وقال :
    " قال الهيثمي رحمه الله في " معجم الزوائد " ( 4/108) :
    " رواه الطبراني في " الكبير " وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة لكنه مدلس "
    وقال : وصف ليث بن أبي سليم بالتدليس فيه عندي نظر وقد وثق الهيثمي رحمه الله ليث بن أبي سليم وخالف المتقدمين في ذلك ووصفه بالتدليس ولا أعلم له سلفا في ذلك والله أعلم .

    ثانيا :
    " وفي مبحث الدكتور محمد عبد الرحمن طوالبة و الدكتور محمد عودة : "


    " ليث بن ابي سليم ومروياته في الكتب الستة – دراسة نقدية – وقال في خاتمة البحث وملخصه : " وليث بن ابي سليم فهو من المتقدمين زمنيا حيث عد من صغار التابعين الا انه لم يثبت لقاؤه احدا من الصحابة وروى عنه الكبار كالثوري وشعبة وخرج حديثه في الكتب الستة الا انه وصف بالضعف والاختلاط حتى قيل فيه : اختلط ولم يميز حديثه فترك وقد تبين لنا من خلال دراسة مروياته والحكم عليها قبولا ردا قي ضوء المتابعات والشواهد ان اطلاق القول بضعفه واختلاطه لا يسلم فيقبل من حديثه ما رواه قبل الاختلاط ويعرف ذلك بما يرويه عنه " اسماعيل بن علية وسفيان الثوري وطبقته كعبدالله بن ادريس وكذا يقبل من حديثه ما رواه في باب المناسك لانه اعلم اهل بلده بها "


    ثالثا :
    قال الدكتور مسفر الدميني في كتابه " التدليس في الحديث " ( ص 437 ) حيث قال : " رواية ليث بن ابي سليم للتفسير عن مجاهد ولم يسمعه منه دليل على تدليسه ولما كان ضعيفا لاختلاطه فهو عندي في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين ) انتهى

    قلت : وعليه بعض المؤاخذات والأوهام غفر الله له والمعصوم من عصمه الله .

    والله أعلم .
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  8. #408
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للإمام الحارث المحاسبي رحمه الله :
    تصويب للشيخ عبد الفتاح أبو غدة عفا الله عنه:


    في الحديث الذي أخرجه إلامام أحمد ( 5/267) ثنا حيوة : ثنا بقية : ثنا محمد بن زياد حدثني أبو راشد الحبراني قال : " أخذ بيدي أبو أمامة الباهلي قال : أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : يا أبا أمامة ! إن من المؤمنين من يلين قلبه لي قلبه "


    قال الألباني رحمه الله :
    " إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات وبقية إنما يخشى منه التدليس وقد صرح بالتحديث فأمنا بذلك تدليسه "

    تنبيه :
    - انقلب هذا الحديث على الحارث المحاسبي فأورده في كتابه " رسالة المسترشدين * " ( ص 66) بلفظ : " له قلبه "
    - علق عليه محققه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة الحنفي الكوثري بقوله : " لم أقف عليه فيما رجعت إليه من المراجع الحديثية فالله أعلم بثبوته
    رد الألباني بقوله :
    |* لو رجع إلى " المسند " لوجده بل لو أنه رجع إلى ما هو أقرب منالا منه لوقف عليه
    · وقد أورده الحافظ الهيثمي رحمه الله في " مجمع الزوائد " ( 10/276) باللفظ الذي ذكره المحاسبي رحمه الله وقال الهيثمي رحمه الله :
    · " رواه الطبراني ورجاله وثقوا "
    قال الألباني رحمه الله :
    · وفاته أنه في " المسند " باللفظ الأول ثم رأيته فقد أورده في مكان آخر ( 1/63) وقال : " رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح "
    · ولعل قوله : " ورجاله وثقوا " إنما هو لأن بقية لم يصرح بالتحديث في رواية الطبراني فإذا كان كذلك فتلك فائدة أخرى إن الإمام أحمد رحمه الله أسند الحديث عن بقية مصرحا بالتحديث فجزاه الله عن الحديث وأهله خيرا "
    · والله اعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " رسالة المسترشدين " للحارث المحاسبي ابي عبدالله البصري ت 243ه حققه وخرج احاديثه وعلق عليه الشيخ عبدالفتاح ابو غدة عفا الله عنه .
    قال محققه عبد الفتاح ابوغدة ( ص 3) :
    " وقال الإمام ابو حنيفة رحمه الله : " الحكايات عن العلماء ومحاسنهم احب الي من كثير من الفقه لانها آداب القوم وشاهد قوله تعالى : { اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده } وقال ابن عيينة كما نقلها القاضي عياض في " ترتيب المدارك " ( 1/23) : " عند ذكر الصالحين تتنزل الرحمة "
    قال ( ص 13) :
    " وقد ترك اولئك السلف الصالحون آثار خير وعلم ترشد التائهين وتردهم إلى الجاد إذا ضلا الطريق فالفوا الكتب والرسائل في فضائل العمال وتزكيتها وفي إصلاح النفس وتنقيتها ترغيبا وترهيبا حتى قيل فيهم لكثرة ما قاموا به من تأليف وتصنيف وتحذير وتعريف : "ما ترك الأول للآخر " ومن أطيب ما ترك الأول للآخر آثار الإمام الشيخ أبي عبد الله الحارث بن أسد المحاسبي الزاهد الواعظ الفقيه المحدث المتكلم الناصح الآمين ..وقد سلك ابو عبدالله في بعض كتبه مسلك الاطناب والاسهاب حتى لم يدع زيادة لمستزيد وسلك في بعضها مسلك الجزالة والايجاز مكتفيا بقصير الكلام عن طويله وبقليله عن كثيره اعتمادا منه على توجه نفس المسترشد المستوصف المستهدي المتلهف فألف هذه الرسالة : " رسالة المسترشدين " واودعها غالي النصح واطيب الارشاد واوفى الموعظة واجلى التنبيه والايقاظ واخلص القول والبيان والتوجيه في جمل مكنوزة بالعلم والمعاني تفهم سريعا وتقرا سريعا ..) ا ه

    قال ( ص 18) :
    " وقال العلامة المناوي في ترجمة المحاسبي في " الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية " ( 1/218) : " قال التميمي هو امام المسلمين في الفقه والتصوف والحديث والكلام وقال غيره له المصنفات النافعة الجمة بحيث تبلغ نحو مائتي مؤلف وناهيك بكتابه : " الرعاية " وقال في " الاحياء " للغزالي : " المحاسبي حبر الامة في علم المعاملة وله السبق على جميع الباحثين عن عيوب النفس وىفات الاعمال واغوار العبادات وقال ابن حجر في " نكته على ابن الصلاح " : " والمحاسبي من ائمة الحديث والكلام "
    وقال ( ص 19) :
    " ولقد لقي الشيخ ابو عبدالله المحاسبي انتقادا شديدا من معاصريه الرواة والمحدثين الذين يرون العلم كل العلم رواية الحديث سندا ومتنا لا بحثا وفقها ويرون إعمال الرأي في فهم الأثر خروجا عليه فإذا بلغهم عن عالم أنه تكلم في مسئلة مجتهدا ....)
    ولذا قال الحافظ الذهبي رحمه الله في ترجمة المحاسبي في " ميزان الاعتدال " ( 1/199-200) " والمحاسبي العارف صاحب التواليف : صدوق في نفسه وقد نقموا عليه بعض تصوفه وتصانيفه " انتهى .
    لذا فلا غرابة ان نرى الحافظ ابا زرعة الرازي رحمه الله ينتقد الشيخ المحاسبي وكتبه وطريقته أشد انتقاد تمشيا منه مع بيئته الحديثية التي يحياها وتموج من حوله موجا روى الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " ( 8/215) بسنده الى سعيد البرذعي قال : " شهدت أبا زرعة وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال للسائل : إياك وهذه الكتب !! هذه كتب بدع وضلالات !! عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك عن هذه الكتب ) انتهى

    ويعلل الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله نهي أبي زرعة وأحمد وغيرهما عن مسلك الحارث المحاسبي رحمهم الله تعليلا آخر فيقل رحمه الله في كتابه " جامع العلوم والحكم " ( ص 223) ( وإنما ذم أحمد وغيره المتكلمين عن الوساوس والخطرات من الصوفية حيث كان كلامهم في ذلك لا يستند الى دليل شرعي بل إلى مجرد رأي وذوق كما كان ينكر الكلام في مسائل الحلال الحرام بمجرد الرأي من غير دليل شرعي ) انتهى
    قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في " المناقب " : " ومن البدع التي انكرها أحمد في القرآن قول من قال : إن الله تكلم بغير صوت فأنكر هذا القول وبدع قائله وقد قيل : إن الحارث المحاسبي إنما هجره أحمد رحمه الله لأجل ذلك " انتهى
    قال اب العباس ابن تيمية رحمه الله : وهذا سبب تحذير أحمد من الحارث المحاسبي فذكروا ان الحارث المحاسبي تاب من ذلك واشتهر علما وفضلا وحقائق وزهدا " انتهى من كتاب " شرح الكوكب المنير " في اصول الفقه الحنبلي لتقي الدين الفتوحي ( ص 196)
    وقال الشيخ تاج الدين ابن السبكي رحمه الله تعالى في " طبقات الشافعية " ( 2/93) : " اعلم ان الإمام أحمد رضي الله عنه كان شديد النكير على من يتكلم في علم الكلام خوفا أن يجر ذلك الى ما لا ينبغي ..) انتهى

    قال الحافظ ابن كثير رحمه الله :
    " إنما كره ذلك لأن في كلامهم من التقشف وشدة السلوك التي لم يرد بها الشرع والتدقيق والمحاسبة الدقيقة البليغة ما لم يأت بها أمر ولهذا لما وقف أبو زرعة الرازي على كتاب الحارث المسمى ب " الرعاية " قال : هذا بدعة ثم قال للرجل الذي جاء بالكتاب : عليك بما كان عليه مالك والثوري والأوزاعي والليث ودع عنك هذا فإنه بدعة ) انتهى

    قال عبد الفتاح أبو غدة ( ص 25-26 ) :
    " نعم هناك أمر آخر انتقد على أبي عبد الله المحاسبي رحمه الله تعالى مكن فيه ناقديه من نفسه وهو إيراد الأحاديث الضعيفة وبعض المووضوعة في كتبه وتصانيفه واعتماده عليها وجعلها ( أصولا ) يبني على ما تضمنته المعاني والأحكام ... فإن هذه الرسالة " رسالة المسترشدين " على صغرها : جاء فيها طائفة من الحديث الضعيف وبعض الحديث المرفوع .. وقد سرى تساهله هذا الى الشيخ أبي طالب المكي في " قوت القلوب " وإلى الإمام أبي حامد الغزالي في " الإحياء " وإلى سواهما ممن ألف في التصوف وأحوال النفس .وأما ما يورده من ( الإسرائيليات ) فأغلبه مما لم نؤمر بتصديقه ولا بتكذيبه وتجوز حكايته للعبرة والأتعاظ به ) انتهى

    وقال عبد الفتاح أبو غدة ( ص26) :

    " وللشيخ أبي عبد الله المحاسبي رحمه الله تعالى نهج حسن طيب وهو ان تصفه الذي دونه في كتبه راعى فيه ما جاء في " الكتاب والسنة وأقوال الصحابة وأعمالهم بحسب علمه وفهمه وما تجد في كتبه فيما وقفت عليه – شطحات أو شيئا من التصوف الفلسفي إنما يقوم تصوفه رحمه الله تعالى على الدعوة إلى تصحيح العلم والعمل ومراقبة الله تعالى وتزكية النفس وتطهيرها من الأدران وتقريبها من رضوان الله عز وجل وبتعبير آخر : لم أر المحاسبي يكتب أو يتحدث إلا فيما تحته عمل وهذا منهج شرعي شريف يشكر عليه ويثاب به إن شاء الله تعالى ) انتهى

    وقال عبد الفتاح ابو غدة ( ص 27) :
    "أما بيان أبي عبد الله المحاسبي فه من الطراز الأول فصاحة وسلامة وجمال أداء وحسن استيفاء له قلم سيال وبيان آخاذ ولغة ناظرة وفي الذروة والفصاحة ...ولا غرابة في ذلك فقد كان أبو عبد الله في العصر الذهبي عاصر الجاحظ وطبقته من فصحاء العربية وأدبائها كما عاصر معروفا الكرخي والسري وبشرا الحافي من زهاد الأمة وصلحائها فلا بدع أن يكون صاحب قلم وبيان وروح وجنان رحمة الله عليه ) انتهى .

    وذكر ( ص 30 ) جملة من اقوال المحاسبي :
    · لكل شيء جوهر وجوهر الإنسان عقله وجوهر العقل التوفيق
    · خيار هذه الأمة التي لا تشغلهم آخرتهم عن دنياهم ولا دنياهم عن آخرتهم
    · حسن الخلق احتمال الأذى وقلة الغضب وبسط الوجه وطيب الكلام
    · من صحح باطنه بالمراقبة والإخلاص زين الله ظاهره بالمجاهدة واتباع السنة
    · صفة العبودية ان لا ترى لنفسك ملكا وتعلم انك لا تملك لنفسك ضرا ولا نفعا ) انتهى .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    · يقول الدكتور عبدالله بن دجين السهلي " في كتابه " الطرق الصوفية نشأتها وعقائدها وآثارها ( ص 72) :
    " اعظم البدع عند الحارث الجمع بين نفي الصفات الاختيارية والتصوف

    · قال الكلاباذي في كتابه " التعرف لمذهب أهل التصوف " ( ص )
    " وقالت طائفة منهم كلام الله حروف وصوت وزعموا انه لا يعرف كلامه إلا كذلك مع إقرارهم أنه صفة الله تعالى في ذاته غير مخلوق وهذا قول الحارث المحاسبي ومن المتأخرين ابن سالم ..) ا ه

    · قال الذهبي رحمه الله في " ميزان الاعتدال " ( 1/199) :
    " والمحاسبي العارف صاحب التواليف صدوق في نفسه وقد نقموا عليه بعض تصوفه وتصانيفه )

    · قال الذهبي رحمه الله معلقا على كلام أبي زرعة الرازي رحمه الله في " ميزان الاعتدال " ( 431/1) :
    " وأين مثل الحارث ؟ فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لأبي طالب وأين مثل القوت ! فكيف لو رأى بهجة الأسرار لابن جهضم وحقائق التفسير للسلمي لطار لبه كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسي في ذلك على كثرة ما في الإحياء من الموضوعات ؟! كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد القادر ! كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية ؟ بلى لما كان لسان الحارث لسان القوم في ذلك العصر كان معاصره ألف إمام في الحديث فيهم مثل أحمد بن حنبل وابن راهويه ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميس وابن حانه كان قطب العارفين كصاحب الفصوص وابن سفيان . نسأل الله العفو والمسامحة آمين ") انتهى .

    قلت : " رحم الله أئمتنا ورفع قدرهم وأسكنهم فسيح جناته "
    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  9. #409
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ حسين سليم أسد حفظه الله
    وهم الشيخ عبدة الكوشك حفظه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 4/82) والبيهقي ( 9/295) من طريق أبو المغيرة وأبو اليمان عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال : حدثني سليمان بن موسى عن جبير ابن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كل أيام التشريق ذبح "
    وقال البيهقي رحمه الله :
    " هذا هو الصحيح وهو مرسل "

    قال الألباني رحمه الله :
    " يعني أنه منقطع بين سليمان بن موسى وجبير بن مطعم وقد وصله بعضهم وهو الوجه التالي : " رواه أبو نصر التمار عبد الملك بن عبد العزيز القشيري : حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عبد الرحمن بن أبي حسين عن جبير بن مطعم به . أخرجه ابن حبان ( 1008) والبزار ( 1130- الكشف ) والبيهقي وقال : " رواه سويد بن عبد العزيز – وهو ضعيف عند بعض أهل النقل – عن سعيد "
    وعلة هذا الوجه : أن أبا نصر هذا وإن كان ثقة من رجال مسلم فقد خالف الثقتين المذكورين في الوجه الأول فزاد عليهما وصله بذكر عبد الرحمن بن أبي حسين بين سليمان بن موسى وجبير بن مطعم فوصله فروايته شاذة وقد أشار إلى ذلك البيهقي بتصحيحه الرواية الأولى المنقطعة كما سبق .

    وقال الألباني رحمه الله :
    " ثم إن عبد الرحمن بن أبي حسين هذا لم أعرقفه لكن ابن حبان ذكره على قاعدته في " الثقات " وقال ( 3/160) :
    " أحسبه والد عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المدني "

    وقال رحمه الله :
    " وقد توهم بعض القائمين على تحقيق المطبوعات أنه سقط من الإسناد اسم ابنه فصحح نسخة " موارد الظمآن " المطبوعة والمحفوظة في ظاهرية دمشق بقلم الرصاص فجعلها هكذا : " عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين " !! وهذا خطأ محض لاتفاق الروايتين رواية الثلاثة المخرجين ابن حبان والبزار والبيهقي على انه عبد الرحمن بن أبي حسين لا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ولإيراد ابن حبان إياه في الثقات "
    ثم رأيت الزيلعي ذكره ( 4/212) على الصواب من رواية ابن حبان ثم قال :
    " رواه البزار في " مسنده " وقال : ابن أبي حسين لم يلق جبير بن مطعم "

    وقال :
    " واعلم أن هذه الوجوه الثلاثة مدارها كلها على سعيد بن عبد العزيز التنوخي وهو إن كان ثقة إماما سواه الإمام أحمد بالإمام الأوزاعي فإنه كان اختلط في آخر عمره فلعله حدث به في أختلاطه فاضطرب فيه وقد روي من وجه آخر موصولة "

    وقال في الخلاصة :
    " والصواب عندي أنه لا ينزل عن درجة الحسن بالشواهد التي قبله ولا سيما وقد قال به جمع من الصحابة كما في " شرح مسلم " للنووي و " المجموع " له ( 8/390)ولذلك ذهب إلى تقويته بطرقه ابن القيم الجوزية رحمه الله في " الهدي النبوي " وتبعه الشوكاني رحمه الله في " نيل الأوطار " ( 5/106-107)
    فائدة :
    " وأما حديث : " الضحايا إلى هلال المحرم لمن أراد أن يستأني ذلك " فهو مرسل لا يصح وهو في " الضعيفة " برقم ( 4106) .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    [ ملخص اقوال اهل العلم في " في كل ايام التشريق ذبح " ]
    · والحديث فيه مقال فقد حكم عليه ابن عبد البر بالاضطراب في " التمهيد " ( 131/12) وابن التركماني في " الجوهر النقي " ( 296/9)
    · والحديث قال الحافظ في " التلخيص " ( 260/4) وهذه الزيادة " في كل ايام التشريق ذبح " ليست بمحفوظة والمحفوظ " منى كلها منحر "
    · قال البزار ( 365/8) " البحر الزخار وقال ابن ابي حسين لم يلق جبير بن مطعم ..)
    · قال ابن التركماني رحمه الله في " الجوهر النقي ( 297/9) لم يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء .


    " ومن مقدمة الشيخ حسين أسد في تحقيقه " موارد الظمآن " :
    قال ( ص 42) :
    " قال السيوطي في " تدريب الراوي " ( 1/109) : " صحيح ابن حبان ترتيبه مخترع ليس على الأبواب وليس على المسانيد ولهذا سماه التقاسيم والأنواع ..."
    فالأمير علاء الدين الفارسي وهو الذي أعاد ترتيب صحيح ابن حبان على ابواب الفقه يقول كما في مقدمته ( 1/79) : " لكنه أي صحيح ابن حبان – لبديع صنعه ومنيع وضعه قد عز جانبه فكثر مجانبه "
    والحافظ السيوطي في " تدريب الراوي " ( 1/109) قال : " والكشف من كتابه يعني صحيح ابن حبان عسر جداً "
    وقال أحمد شاكر في مقدمته لصحيح ابن حبان ( 1/11) : " وقد قصد بهذا الترتيب الذي اخترعه وتفنن فيه إلى مقصد لم يتحقق وصار الكشف من كتابه عسر جداً "
    وقال ( ص 49 )
    " ولقد اعاد الأمير علاء الدين الفارسي ( 739 ه ) ترتيبه على ابواب الفقه وسماه " " الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان "
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " لسان الميزان " ( 6/74) : " ومن تخريجاته يعني مغلطاي – ترتيب بيان " الوهم والإيهام " لابن القطان وزوائد ابن حبان على الصحيحين وترتيب صحيح ابن حبان على ابواب الفقه رأيتهما بخطه ولم يكملا ..."
    وجرد الحافظ نور الدين الهيثمي زوائده على الصحيحين وسماه " موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان "
    وقام ابن الملقن رحمه الله والمتوفي ( 804 ه ) باختصاره وترتيبه على ابواب الفقه "

    فائدة :
    قال ( ص 74-75) :
    " فقد اشتمل صحيح ابن حبان على ثمانية واربعين واربع مئة وسبعة الآلف حديث تقريبا اشترك ابن حبان والشيخان أو أحدهما في تخريج واحد وثمان مئة واربعة آلالف حديث منها والباقي وهو سبعة واربعون وست مئة وألفا حديث تقريبا ليس منها شيء في الصحيحين إلا ما سها عنه الهيثمي وجل من لا يسهو وإنما شارك ابن حبان في تخريجهما او بعضها مالك وعبد الرازق وأحمد وأصحاب السنن أو بعضهم وهناك قسم وهو قليل تفرد به ابن حبان وقد استل الحافظ الهيثمي الاحاديث التي لم ترد في الصحيحين أو أحدهما من صحيح ابن حبان ورتبها على ابواب الفقه ليسهل الرجوع اليها ...يقول الحافظ الهيثمي رحمه الله في مقدمته : " فقد رأيت ان أفرد زوائد صحيح أبي حاتم محمد بن حبان البستي رضي الله عنه على صحيح البخاري ومسلم رضي الله عنهما مرتبا ذلك على كتب فقه أذكرها ليسهل الكشف منها ..."
    · والعمل فهو إراد زوائد صحيح ابن حبان على صحيح البخاري ومسلم "
    · وقد سها الحافظ الهيثمي كما يسهو غيره واخطأ ايضا وكل بني آدم خطاء وقد علق الحافظ ابن حجر على هوامش هذه النسخة فبين الاحاديث التي في الصحيحين او في احدهما واوردها الهيثمي في موارده ولكن هناك أحاديث اخرى جازت على الحافظ ابن حجر وقد نبهنا على ذلك .) انتهى .

    وفي صدد تتبع أخطاء وأوهام محقق " موارد الظمآن "
    قال الألباني رحمه الله في " صحيح موارد الظمآن " ( ص 31-50 )
    الرد على الداراني :

    " يبدو أنه قد ظهر أخيرا بعض الناشئين في هذا العلم الذين نرى أنهم لا يزالون في أول الطريق بالنظر لكثرة أخطائهم تأصيلا وتفريعا وهم لكثرتهم في هذا الزمان يقل ذلك منهم ويكثر كل حسب ممارستهم ونبوغهم اخلاصهم للعلم الشرعي ... ويصدق عليهم قول الحافظ الذهبي في أمثالهم " يريد أن يطير ولما يريش " ! ومثله المثل المعروف : " تزبب قبل أن يتحصرم " وتكن العاقبة كما جاء في الحكمة : ( من استعجل الشيء قبل أوانه ابتلي بحرمانه ) ... وبذلك أعني الأخ حسين سليم الداراني السوري وقد رددت عليه كثيرا من تعدياته وأخطائه التي لا يمكن حصرها لكثرتها في عديد من مؤلفاتي وتحقيقاتي .. وبصورة خاصة في هذا " صحيح الموارد " وقسيمه أيضا لكثرة أوهامه فيها كثرة عجيبة متنوعة ... ومنها شذوذه ومخالفته لكافة علماء المصطلح في اشتراطهم الحفظ في الثقة على التفصيل الذي سبق بيانه .. ولقد عقد الرجل بحثا في مقدمة طبعته لكتاب الهيثمي " موارد الظمآن " في اربع صفحات ( 1/50-51) ورد اقوال الحفاظ الذين نسبوا ابن حبان الى التساهل كابن الصلاح والعراقي والعسقلاني والسخاوي وغيرهم ...) انتهى

    الى غير ذلك من الأخطاء والأوهام التي ذكرها الشيخ الألباني رحمه الله في مقدمة " صحيح موارد الظمآن " " والمعصوم من عصمه الله "

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  10. #410
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 1/218) وعنه البيهقي ( 2/442) عن شداد أبي طلحة قال : سمعت معاوية بن قرة يحدث عن أنس بن مالك أنه كان يقول : " من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى "

    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط مسلم فقد احتج بشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي "
    " ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته "

    قال البيهقي رحمه الله :
    " تفرد به شداد بن سعيد أبو طلحة الراسبي وليس بالقوي "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وقول البيهقي رحمه الله أقرب إلى الصواب فإن شداد بن سعيد لم يخرج له مسلماً رحمه الله إلا حديثا واحدا في " الشواهد " كما قال الحافظ في " التهذيب " وهو مختلف فيه فقد وثقه أحمد وابن معين وأبو خيثمة والنسائي وابن حبان والبزار وضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث "

    قال العقيلي رحمه الله :
    " له غير حديث لا يتابع عليه "

    قال الدراقطني رحمه الله :
    " يعتبر به "
    قال الحاكم أبو احمد رحمه الله :
    " ليس بالقوي عندهم "
    قال ابن عدي رحمه الله :
    " لم أر له حديثا منكرا وأرجو أنه لا بأس به "

    قال الألباني رحمه الله :
    " من الملاحظ أن الأئمة المتقدمين والمشهورين قد اتفقوا على توثيقه ولم يضعفه منهم غير الصمد بن عبد الوارث وهو مع ثقته ليس مشهورا بالجرح والتعديل – فيما علمت – والآخرون الذين ضعفوه لم يأتوا بسبب الجرح اللهم إلا قول العقيلي :
    " له غير حديث لا يتابع عليه "
    وهذا ليس بجرح قادح لأن كثيرا من الثقات يصدق فيهم مثل هذا القول لأن لهم ما تفردوا ولم يتابعوا عليه
    نعم لعل في الرجل نوع ضعف وسوء حفظ ينزل به حديثه من مرتبة الصحة من اجل ذلك استشهد به مسلم ولعل قول ابن عدي : " لا بأس به "
    وقول الحافظ الذهبي رحمه الله في " الميزان " :
    " صالح الحديث "

    الخلاصة "
    " حسن الحديث إن شاء الله تعالى "
    وقول الحافظ رحمه الله :
    " صدوق يخطئ "
    " فهو مما يحتمل ذلك "
    " والله اعلم "
    قلت : رحمة الله على علمائنا وأسكنهم فسيح جناته "

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه ورضي عنهم :

    " قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال ( ج3/ص369) ترجمة 2691) ط بشار معروف :
    قال عبد الله بن احمد ابن حنبل : عن أبيه : شيخ ثقة – شداد بن سعيد الراسبي – روى عنه ابن عليه ووكيع
    وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
    وقال البخاري : ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث
    وقال النسائي : ثقة
    وذكره ابن حبان في " الثقات "
    وقال ابن عدي : ليس له كثير حديث ولم أر له حديثا منكرا وأرجو ان لا بأس به
    روى له مسلم وابو داود في " فضائل الأنصار " والترمذي والنسائي ) انتهى .
    قال الدكتور بشار في " هامش تعليقه على " التهذيب :
    وقال العقيلي : صدوق في حفظه بعض الشيء لا يتابع عليه وله غير حديث لا يتابع على شيء ( الضعفاء الورقه 91)
    وقال ابن شاهين : ثقة ( ثقاته ترجمة 549)
    وذكره ابن خلفون في " الثقات " ( إكمال مغلطاي : ( 2/ورقة 158)
    وقال البزار : ثقة ( تهذيب التهذيب ) ( 4/317)

    ثانيا :

    "قالت عائشة رضي الله عنها : (( كان صلي الله عليه وسلم يعجبه التيمن في ترجله وتنعله وطهوره وفي شأنه كله )) . متفق عليه
    قال العلامة الألباني رحمه الله تعالى في ( الإرواء ) (1/131 - 132 ) : فائدة : قال الشيخ تقي الدين ( يعني ابن دقيق العيد )رحمه الله :
    ( وهذا الحديث عام مخصوص لأن دخول الخلاء والخروج من المسجد ونحوهما يبدأ فيهما باليسار ) نقله الحافظ في ( الفتح ) ( 1/216 ) وأقره .

    · ذكره رحمه الله في " إرواء الغليل " بحديث رقم ( 93) .

    ثالثا :
    · أورد الحافظ حديث أنس بن مالك في " الفتح " ( 1/415) ولم يضعفه فالحديث عنده حسن . والله اعلم
    - وله شاهد موقوف فقال البخاري : ( باب التيمن في دخول المسجد وغيره : وكان ابن عمر يبدأ برجله اليمنى فإذا خرج بدأ برجله اليسرى ) . هكذا أخرجه تعليقا . وقال الحافظ : ( ولم أره موصولا )

    وقال الحافظ بعد أن ساق حديث أنس السابق : ( والصحيح أن قول الصحابي : من السنة كذا محمول على الرفع لكن لما لم يكن حديث أنس على شرط المصنف أشار إليه بأثر ابن عمر وعموم حديث عائشة يدل على البداءة باليمين في الخروج من المسجد أيضا ويحتمل أن يقال : في قولها : ما استطاع احترازا عما لا يستطاع فيه التيمن شرعا كدخول الخلاء والخروج من المسجد وكذا تعاطي الأشياء المستقذرة باليمين كالاستنجاء والتمخط وعلمت عائشة رضي الله عنه حبه صلى الله عليه وسلم لما ذكرت إما بإخباره لها بذلك وإما بالقرائن ) .

    · وذكره البخاري رحمه الله معلقا بصيغة الجزم

    وعلق الحافظ رحمه الله بقوله وقرره في مواضع من كتبه وتبعه عليه من أتى بعده فرحمهم الله : فقال في الفتح 10/53 :
    قال :وقدتقرر عند الحفاظ أن الذي يأتي به البخاري من التعاليق كلها بصيغة الجزم يكون صحيحاإلى من علق عنه ، ولو لم يكن من شيوخه ، لكن إذا وجد الحديث المعلق من رواية بعضالحفاظ موصولا إلى من علقه بشرط الصحة أزال الإشكال ، ولهذا عنيت في ابتداء الأمربهذا النوع وصنفت كتاب تعليق التعليق.. اهـ

    قال الحافظ ابن رجب في فتح الباري 3/191:
    وقد سبق هذا الحديث في باب "التيمن فيالوضوء والغسل " وبسطنا القول عليه هناك ، وأنه يدل على تقديم اليمنى في الأفعالالشريفة واليسرى فيما هو بخلاف ذلك ، والدخول إلى المسجد من أشرف الأعمال فينبغيتقديم اليمنى فيه كتقديمها في الانتعال ، والخروج منه بالعكس فينبغي تأخير اليمنىفيه كتأخيرها في خلع النعلين ..

    - وفي شرح صحيح مسلم للنووي 14/74
    :
    يستحب البداءة باليمنى فى كل ما كان من بابالتكريم والزينة والنظافة ونحو ذلك كلبس النعل والخف والمداس والسراويل والكم وحلقالرأس وترجيله وقص الشارب ونتف الإبط والسواك والاكتحال وتقليم الأظفار والوضوءوالغسل والتيمم ودخول المسجد والخروج من الخلاء ودفع الصدقة وغيرها من أنواع الدفعالحسنة وتناول الأشياء الحسنة ونحو ذلك..

    - قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالي في ( مجموع الفتاوي 21 : 108 ) : وقد استقرت قواعد الشريعة علي أن الأفعال التي تشترك فيها اليمني واليسري: تقدم فيها اليمني إذا كانت من باب الكرامة ، كالوضوء والغسل والابتداءبالشق الأيمن في السواك ونتف الإبط وكاللباس والانتعال والترجلودخول المسجدوالمنزل ، والخروج من الخلاء ونحو ذلك .
    وتقدماليسري في ضد ذلك كدخول الخلاء وخلع النعل والخروج من المسجد..

    قلت : " إذا ورد الأثر بطل النظر وإذا ورد نهر الله بطل نهر معقل "

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  11. #411
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام ابن حزم الأندلسي رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي التركماني رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه ابن إسحاق في " السيرة " ( 4/250- ابن هشام) ومن طريقه أحمد ( 3/86) حدثني عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم عن سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب – وكانت عند أبي سعيد الخدري – عن أبي سعيد الخدري – أبي سعيد الخدري قال : " اشكتى الناس علياً رضوان الله عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا فسمعته يقول : " أيها الناس ! لا تشكوا علياً فوالله إنه لأحسن في ذات الله – أو في سبيل الله – من أن يشكى "

    فائدة :
    " وليس في " المسند " قوله : " من ان يشكى "

    قال الألباني رحمه الله :
    " إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير زينب بنت كعب فقال في " التجريد "
    " صحابية تزوجها أبوسعيد الخدري "

    قال الحافظ في " الإصابة " بعد ان عزاه للتجريد :
    " وكأن سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين فإنه ذكرها فيذيله على " الإستيعاب " وكذا ذكرها ابن فتحون وذكرها غيرهما في التابعين وروايتها عن زوجها أبي سعيد وأخته الفريعة في " السنن الأربعة " و " مسند أحمد " روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق وسليمان بن محمد ابني كعب بن عجرة وذكرها ابن حبان في " الثقات "
    قال الألباني رحمه الله :
    " ذكرها الحافظ الذهبي رحمه الله في " فصل النسة المجهولات " في آخر الميزان وقال الحافظ في " التقريب "
    " مقبولة من الثانية يقال : لها صحبة "
    " وابنا أخويها سعد وسليمان ثقتان وقد رويا عنها فهي على متقتضيه القواعد الحديثية مجهولة الحال إن لم تثبت صحبتها فمثلها مما يطمئن القلب لحديثها . والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    "
    قال الحافظ الذهبي رحمه الله في " ميزان الأعتدال " فصل في النسوة المجهولات " ( ج5/ص320)
    · زينب بنت كعب بن عجرة عمة سعد بن إسحاق
    · قال ابن حزم : مجهولة ما روى عنها غير سعد
    قال محققا طبعة " الرسالة العالمية "في هامش :
    · وذكر الحافظ المزي أنه روى عنها أيضا ابن أخيها الآخر سليمان بن محمد وحديثها عند أبي داود ( 2300) والترمذي ( 1204) والنسائي ( 6/199) وابن ماجه ( 2031) في المتوفى عنها تنتقل

    - قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ج8/537) ترجمة ( 8443)
    زينب بنت كعب بن عجرة وكانت تحت أبي سعيد الخدري
    روى عنها : ابن أخيها سعد بن إسحاق وابن أخيها سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة
    قال علي ابن المديني : لم يرو عنها غير سعد ابن إسحاق
    ذكرها ابن حبان في كتاب " الثقات "
    روى لها الأربعة
    وذكر لها حديث الترجمة .أيها الناس ! لا تشكوا عليا .الحديث
    وقال المزي رحمه الله : وفي هذا استدراك على علي ابن المديني رحمه الله حيث قال : لم يرو عنه غير سعد ابن اسحاق ) انتهى .

    قال الدكتور بشار في هامش " تعليقه على التهذيب "

    · قال ابن حجر في " التقريب " مقبولة لكن الذهبي جهلها في " الميزان " ( 4/ الترجمة 10960) .

    · قال ابن حجر رحمه الله في " تهذيب التهذيب " ترجمة ( 8952) : ....ذكرها ابن الاثير وابن فتحون في الصحابة

    · قال ابن حجر في " التقريب " .. مقبولة من الثانية يقال لها صحبة

    · وقال ابن حجر رحمه الله في " الاصابة " تحقيق البجاوي

    " زينب بنت كعب بن عجرة صحابية تزوجها ابو سعيد الخدري كذا في التجريد من زياداته وكان سلفه فيه ابواسحاق بن الامين فانه ذكرها في ذيله على الاستيعاب وكذا ذكرها بن فتحون وذكرها غيرهما في التابعين ...)

    وقال الحافظ الذهبي رحمه الله في " التجريد "
    " زينب بنت كعب بن عجرة صحابية تزوجها ابو سعيد الخدري رضي الله عنه .

    · قال ابن عبد البر رحمه الله في " الاستذكار " " وحديث سعد بن اسحاق هذا مشهور عند الفقهاء بالحجاز والعراق معمول به عندهم تلقوه بالقبول واليه ذهب مالك والشافعي ابوحنيفة واصحابهم والثوري والاوزاعي والليث واحمد بن حنبل كلهم ان المتوفى عنها زوجها تعتد في بيتها الذي كانت تسكنه ...)

    · وقال ابن القيم الجوزية في " زاد المعاد " " قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح

    · وقال ابوعمر بن عبد البر : هذا حديث مشهور معروف عند علماء الحجاز والعراق

    · قال ابو محمد بن حزم : هذا الحديث لا يثبت فان زينب بنت كعب بن عجرة هذه مجهولة لم يرو حديثها غير سعد بن اسحاق وسفيان يقول : سعيد .

    " قلت :قد وهم الامام ابن حزم فيه :

    · فالحديث صحيح مشهور صححه جمع من الحفاظ المحققين وعليه عمل اهل الحجاز والعراق وادخله مالك في موطئه وزينب ليست مجهولة فهي من التابعيات زوجة ابي سعيد الخدري وروى عنها سعد وليس بسعيد على الصواب وقد اغتر اب محمد ابن حزم رحمه الله بقول الحافظ الامام علي ابن المديني لم يرو عنها غير سعد ابن اسحاق وقد روى لها الامام احمد في مسنده كما في حديث الترجمة من طريق سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة
    - وقال الحاكم في " المستدرك " ( هذا حديث صحيح الاسناد من الوجهين جميعا ولم يخرجاه رواه مالك بن انس في الموطأ عن سعد بن اسحاق ..
    - وقال الذهبي رحمه الله في " التلخيص "
    - " صحيح "

    قال الالباني رحمه الله في " الضعيفة " ( حديث رقم 5597)
    تنبيه هام :
    " كنت ذهبت في " الارواء " الى ان اسناد حديث فريعة ضعيف ثم بدا لي انه صحيح بعد ان اطلعت على كلام ابن القيم فيه وتحقيق انه صحيح بما لم اره لغيره جزاه الله خيرا وازدادت قناعتي حين علمت انه صححه مع الترمذي ابن الجارود وابن حبان والحاكم والذهبي ومن قبلهم محمد بن يحيى الذهلي الحافظ الثقة واقرهم الحافظ في " بلوغ المرام ..)

    وقال الحافظ في بلوغ المرام :
    " اخرجه احمد والاربعة وصححه الترمذي والذهلي وابن حبان والحاكم وغيرهم ) انتهى .


    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  12. #412
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه النسائي في " خصائص علي " ( ص29) وابن حبان ( 2207) والحاكم ( 3/122-123) وأحمد ( 3/33و82) وأبو يعلى ( 1/303-304) وابو نعيم في " الحلية " ( 1/67) وابن عساكر ( 12/179) من طرق عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي عن أبيه قال : سمعت أبا سعيد يقول : " كنا جلوسا ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج علينا من بعض بيوت نسائه قال : فقمنا معه فانقطعت نعله قتخلف عليها علي يخصفها فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومضينا معه ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال : " إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال : لا ولكنه خاصف النعل يعني : عليا رضي الله عنه "

    ولفظ الحاكم رحمه الله :
    " فلم يرفع رأسه كأنه قد كان سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم "

    " صحيح على شرط الشيخين "
    " ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وهذا من أوهامهما فإن إسماعيل بن رجاء وأباه لم يخرج لهما البخاري فهو على شرط مسلم وحده "

    وقال رحمه الله :
    " ويقابل هذا الوهم قول الهيثمي رحمه الله في " مجمع الزوائد " ( 9/133-134) : " رواه احمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة "
    ومن عادة الهيثمي في مثل هذا الإسناد أن يطلق قوله :
    " ورجاله رجال الصحيح ولا يستثنى لأن فطرا هذا من رجال البخاري إلا أن الدراقطني قد قال فيه :
    " لم يحتج به البخاري "
    · وصرح له الخزرجي وغيره بأن البخاري يروي له مقرونا بغيره لكنه قد توبع كما أشرت إلى ذلك
    · فالخلاصة : فالحديث صحيح لا ريب فيه "
    · والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه غفر لوالديه :

    قال العلامة المعلمي اليماني رحمه الله في " التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " ( ص ج1/457-458) في ثنايا رده على الجهمي الكوثري عامله الله بما يستحق ودفاعه عن الحاكم رحمه الله :"

    " والذي يظهر لي في ما وقع في " المستدرك " من الخلل ان له عدة أسباب :
    · حرص الحاكم على الإكثار وقد قال في خطبة " المستدرك " : " قد نبغ في عصرنا هذا جماعة من المبتدعة يشمتون برواة الآثار بأن جميع ما يصح عندكم من الحديث لا يبلغ عشرة الآلف حديث وهذه الأسانيد المشتملة على ألف جزء أ أقل او اكثر كلها سقيمة غير صحيحة فكان له هوى في الإكثار للرد على هؤلاء .
    · انه قد يقع له الحديث بسند عال أو يكون غريبا مما يتنافس فيه المحدثون فيحرص على إثباته وفي " تذكرة الحفاظ " ( ج2/ص270) قال الحافظ ابو عبد الله الخرم استعان بي السراج في تخريجه على " صحيح مسلم " فكنت اتخير من كثرة حديثه وحسن أصوله .. فعرض للحاكم نح هذا كلما وجد عنده حديثا يفرح بعلوه أو غرابته اشتهى أن يثبته في " المستدرك "
    · انه لاجل السببن الأولين ولكي يخفف عن نفسه من التعب في البحث والنظر لم يلتزم ان لا يخرج ماله علة واشار الى ذلك قال في الخطبة : سألني جماعة ...أن أجمع كتابا يشتمل على الأحاديث المروية بأسانيد يحتج محمد بن إسماعيل ومسلم بن الحجاج بمثلها ّ إذ لا سبيل إلى إخراج ما علة له فإنهما رحمهما الله لم يدعيا ذلك لأنفسهما " ولم يصب في هذا فإن الشيخين ملتزمان أن لا يخرجا إلا ما غلب على ظنهما بعد النظر والبحث والتدبر انه ليس له علة قادحة وظاهر كلامه أنه لم يلتفت الى العلل البتة وانه يخرج ما كان رجاله مثل رجالهما وغن لم يغلب على ظنه أنه ليس له علة قادحة "
    · انه شرع في تأليف " المستدرك " بعد أن بلغ عمره اثنتين وسبعين وقد ضعفت ذاكرته كما تقدم عنه ..وقد استشعر قرب أجله فهو حريص على إتمام ( المستدرك ) وتلك المصنفات قبل موته فقد يتوهم في الرجل يقع في السند أنهما أخرجا له أ انه فلان الذي اخرجا له والواقع أنه رجل آخر أو أنه لم يخرج أو نحو ذلك وقد [ رأيت له في " المستدرك " عدة أوهام من هذا القبيل يجزم بها فيقول في الرجل : قد أخرج له مسلم مثلا مع أن مسلما إنما أخرج لرجل آخر شبيه اسمه باسمه ويقول في الرجل فلان الاقع في السند هو فلان بن فلان والصواب أه غيره] لكنه مع هذا كله لم يقع خلل ما في روايته إنما كان ينقل من أصوله المضبوطة وإنما ه وكما هو هذا هو القدر الذي تحصل به الثقة فأما حكمه على شرط الشيخين أو أنه صحيح أ أن فلانا المذكور فيه صحابي أو أنه فلان بن فلان ونحو ذلك فهذا قد وقع فيه كثير من الخلل
    · وهذا وذكرهم للحاكم بالتساهل إنما يخصونه ب " المستدرك " فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحد بشيء مما فيها فيما أعلم .. وهذا وجب التروي في أحكامه في " المستدرك " فهو وجيه .. والحكم في ذلك إطراح ما قام الدليل على أنه أخطأ فيه وقبول ما عداه . والله الموفق .

    فائدة :

    " قال الذهبي في تلخيص المستدرك " : " على شرط البخاري ومسلم "

    · واخرجه ابن حبان في صحيحه ( ج15/ص385 حديث رقم 6937) من طريق الاعمش عن اسماعيل بن رجاء عن ابيه عن ابي سعيد الخدري به .
    قال محققه الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله : " اسناده قوي "

    · وفي مسند الإمام احمد ( ج3/ص82 حديث رقم 1179) من طريق فطر بن خليفة عن اسماعيل بن رجاء الزبيدي عن ابيه قال : سمعت ابا سعيد الخدري يقول فذكره ..

    قال محققه الشيخ شعيب الارنوؤط : ( حديث صحيح وهذا اسناد حسن رجاله ثقات رجال الصحيح غير فطر )

    · واخرجه ابو يعلى الموصلي في مسنده ( ج2/ص 341بحديث رقم 861) من طريق الاعمش عن اسماعيل بن رجاء عن ابيه عن ابي سعيد الخدري به

    قال محققه الشيخ حسين سليم اسد : " اسناده صحيح "

    · وقال محقق " الخصائص للامام النسائي " ( ص 116-117)*
    الفاضل الداني منير آل زهوري ابوعبدالله السلفي : " إسناده حسن الحديث صحيح "

    · واخرجه النسائي في كتابه " السنن الكبرى " ( 154/5) رواية رقم ( 8541) بسند سند الخصائص .

    · وصححه السيوطي وقال في " الخصائص الكبرى " ( 234/2) : " واخرج الحاكم وصححه البيهقي عن ابي سعيد الخدري به "

    · والحديث مخرج في العديد من المصادر غير ما ذكرنا وذكر بعضا منها الالباني في الصحيحة . " رحمه الله "

    والله أعلم
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  13. #413
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للحافظ الهيثمي رحمه الله :
    تصويب للشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه ابو يعلى ( 2/591) حدثنا أبو خيثمة : نا يزيد بن هارون : أنا سفيان بن حسين عن محمد بن المنكدر عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من عال ثلاثا من بنات يكفيهن ويرحمهن ويرفق بهن فهو في الجنة "

    وأخرجه أحمد ( 3/303) والبزار ( 2/384/1908) والبخاري أيضا في " الأدب المفرد " ( 78) عن علي بن زيد عن محمد بن المنكدر به .


    قال الألباني رحمه الله :

    " إسناد أبي يعلى ظاهره الصحة فإن رجاله كلهم ثقات رجال مسلم لكني أخشى أن يكون سقط من بين سفيان بن حسين ومحمد بن المنكدر علي بن زيد وهو ابن جدعان الذي هو في إسناد أحمد فإني لم أر من ذكر في شيوخ سفيان محمد بن المنكدر وقد راجعت " تهذيب الكمال " للحافظ المزي ومن عادته أن يستقصي في كل ترجمة أسماء الشيوخ والراوة عنه ولم يذكر ذلك في ترجمة سفيان ولا في ترجمة ابن المنكدر رحمه الله . والله اعلم



    " والحديث قال فيه الحافظ الهيثمي رحمه الله ( 8/157) تبعا للحافظ المنذري ( 3/84-85)
    " رواه أحمد بإسناد جيد والبزار والطبراني في " الأوسط "

    قال الألباني رحمه الله – بعده - :
    " وقد عرفت أن في إسناد أحمد علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف لسوء حفظه ولم يتكلما على إسناد البزار الآخر بشيء !! قلدهما الأعظمي رحمه الله كما هي عادته !!

    الخلاصة :
    " والحديث صحيح فإن له شواهد كثيرة "

    والله اعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ترجمة 4659- ط بشار ) ( بخ م 4 ) : علي بن زيد بن جدعان البصري المكفوف مكي الأصل
    قال الزبير بن بكار : أمه أم ولد .
    قال ابن سعد في الطبقات : ولد وهو أعمى وكان كثير الحديث وفيه ضعف ولا يحتج به
    قال حنبل بن إسحاق بن حنبل : سمعت أبا عبد الله يقول : علي بن زيد ضعيف الحديث
    وقال الدرامي عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوي
    وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين : ضعيف
    وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بشيء
    وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي
    وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث والى اللين ما هو
    قال الجوزجاني : واهي الحديث ضعيف لا يحتج به
    وقال ابوحاتم : ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به
    وقال النسائي : ضعيف
    وقال ابو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه ) انتهى .
    روى له البخاري في " الأدب المفرد " ومسلم مقرونا بثابت البناني والباقون .
    قال الدكتور بشار في " هامش تعليقه على " تهذيب الكمال " :
    " * ذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " ( الورقة 110)
    " * وقال ابن حجر في " التقريب " ضعيف
    " وقال بشار محققه : " ومع ذلك فقد أساء مسلم إلى كتابه حينما أدخل مثل هذا الضعيف فيه "

    فائدة :

    وذكره الحافظ الذهبي رحمه الله في كتابه " من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث "
    فقال ( ص 390) ( ترجمة 256) ( م مقرونا عه ) علي بن زيد بن جدعان : صويلح الحديث وقال احمد ويحيى : ليس بشيء وقواه غيرهما

    قال محققه الفاضل ( عبد الله بن ضيف الله الرحيلي ) في هامش تعليقه :
    " اقوال الائمة فيه :
    اقوالهم كثيرة جدا في تضعيفه
    والحاصل :
    انه ضعيف الحفظ وفيه بدعة التشيع وقيل اختلط فلا يحتج بهو لكن ضعفه محتمل " والله اعلم

    تنبيه :

    قال محقق مسند أبي يعلى " حسين سليم أسد على حديث الترجمة ( ج4/ ص147)
    " إسناده صحيح وأخرجه احمد والبخاري في " الأدب المفرد " والبزار في " البر والصلة " من طريق علي بن زيد "
    وذكر كلام الحافظ الهيثمي ولم يعلق عليه شيئاً
    ولم يذكر ان هناك سقطا بين سفيان بن حسين ومحمد بن المنكدر .
    والله أعلم .

    فائدة :

    وكأن الشيخ الشريف حاتم العوني في كتابه " المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس "( 1/306-322) يميل الى تحسين حديثه واستدلاله بتحسين البزار وقول الترمذي " حسن غريب " وذكر الذهبي له في كتابه " ذكر اسماء من تكلم فيه وهو موثق " وقوله : " صويلح "

    الخلاصة :

    " ان الرجل مختلف فيه ..

    قال الحافظ الذهبي رحمه الله في " الميزان " ( 3/139) ط الرسالة العالمية
    ترجمة ( 5547) : قال الذهبي رحمه الله : " اختلفوا فيه "

    " وومن ذهب الى تحسين حديثه ابن الملقن رحمه الله في " تحفة المحتاج " ( 1/477) قال "
    " وفي رواية لأبي داود من رواية عمران بن حصين انه اقام بمكة ثمانية عشر " وفيها علي بن زيد بن جدعان وهو حسن الحديث اخرج له مسلم متابعة "
    وقال ابن دقيق العيد في " الإمام " وفيه علي بن زيد بن جدعان " قال : " صدوق , ضعف "
    وقال شرف الدين الدمياطي في " المتجر الرابح " ( ص 351) عقب حديث انفرد به علي بن زيد :
    " والجمهور على تضعيف علي وقد يحسن حديثه "
    ويميل الشيخ الالباني في الصحيحة والضعيفة الى تضعيفه وقوله : " ضعيف لسوء حفظه "
    ويميل الشيخ احمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند ( ج4/2713) في حديث فيه علي بن زيد بن جدعان
    قال الشيخ احمد شاكر : وعلي بن زيد بن جدعان ثقة .
    كما نقل مؤلف كتاب " جامع الاحاديث القدسية " عصام الصبابطي ( ج3/160) فقال في تعليقه على توثيق الشيخ احمد شاكر واستغرابه
    " اما علي بن زيد بن جدعان فلسنا نذهب مذهب الشيخ شاكر في توثيقه لأن جل ائمة الحديث والنقد على تضعيفه قال البخاري وابو حاتم : " لا يحتج به " وقال ابن خزيمة : " لا احتج به لسوء حفظه " وقال الفسوي : " اختلط في كبره " وقال حماد بن زيد : " كان يقلب الاحاديث " ... وقد ضعفه ابن سعد والدارمي والجوزجاني وابو زرعة وابن عيينة والنسائي وقال الحافظ في " التقريب " ضعيف ) انتهى .

    ملاحظة :

    " نقل الفاضل الصبابطي في كتابه " جامع الاحاديث القدسية " ( ج3/161) قول الحافظ الهيثمي رحمه الله فقال :
    " والحديث في " مجمع الزوائد " ( ج8/ص206) عن ابن عباس وقال الهيثمي : " رواه احمد والطبراني وفيه علي بن زيد وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات "
    · ونقل الألباني رحمه الله في " الصحيحة " ( ج5/650)
    " قال الهيثمي ( 8/157) تبعا للمنذري ( 3/84) :
    " رواه أحمد بإسناد جيد ..."
    وكأنه تناقض رحمه الله
    والله أعلم .


    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  14. #414
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للدكتور محمد بن سعيد رمضان البوطي عفا الله عنه :



    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 5/235) : ثنا الحكم بن نافع أبو اليمان : ثنا صفوان بن عمرو عن راشد بن سعد عن عاصم بن حميد السكوني : أن معاذا لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى اليمن معه النبي صلى الله عليه وسلم يوصيه ومعاذ راكب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال : " يا معاذ ! إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا ولعلك أن تمر بمسجدي هذا وقبري "
    وزاد : " فبكى معاذ بن جبل جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تبك يا معاذ ! للبكاء أو أن البكاء من الشيطان "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وكذا رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 20/121) حدثنا ابوزرعة عبد الرحمن بن عمرو : ثنا ابو اليمان به
    " وقال أحمد : ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان به دون قوله : " فقال : لا تبك ..." إلخ

    وقال رحمه الله :
    " إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وأبو المغيرة اسمه عبد القدوس بن الحجاج وخالف الإمام أحمد عنه البزار في " مسنده " ... مثل رواية أبي اليمان إلا أنه اسقط من الإسناد السكوني
    وقال الحافظ رحمه الله هقبه في " زوائد البزار " ( ص 87) :
    " قلت : فيه انقطاع "

    وسكت الهيثمي رحمه الله عن هذه العلة في " المجمع " ( 3/16) وقال :
    " رواه البزار ورجاله ثقات "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وإنما نسبت المخالفة إلى البزار وليس إلى شيخه العباس بن عبد الله الراوي عن أبي المغيرة لأن البزار رحمه الله قد تكلم فيه بخلاف شيخه وهو المعروف بالترقفي – فإنه ثقة حافظ - .
    وقال رحمه الله :
    " تنبيه " :
    " هذا الحديث استدل به الدكتور البوطي في آخر كتابه " فقه السيرة " على شرعية زيارة قبره صلى الله عليه وسلم التي زعم أن ابن تيمية رحمه الله ينكرها !
    " ونحن وإن كنا لا نخالفه في هذا الاستدلال فإنه ظاهر ولكنا ننبه القراء بأن هذا الزعم باطل وافتراء على ابن تيمية رحمه الله فإن كتبه طافحة بالتصريح بشرعيتها بل وتوسع في بيان آدابها وإنما ينكر ابن تيمية رحمه الله قصدها بالسفر إليها المعني بحديث : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ..." الحديث ... وبينت وبسطت القول فيه من اقوال ابن تيمية رحمه الله نفسه وفي ردي على البوطي المسمى " دفاع عن الحديث النبوي "
    فما معنى إصرار الدكتور على هذه الفرية حتى الطبعة الأخيرة من كتابه ؟

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " وقد رد الشيخ الألباني رحمه الله على ضلالات الدكتور البوطي في مجلة التمدن الإسلامي "( العدد 33) و ( العدد 34) ثم أفردت في رسالة خاصة ونقد كتابه " فقه السيرة "

    فقال رحمه الله في مقدمة رسالته :

    -"((فقه السيرة)) للأستاذ الفاضل الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، فرأيته نحا فيه نحو الأستاذ الكتاني، فأورد فيه كثيرا من الأحاديث الضعيفة و المنكرة، بل و ما لا أصل له البتة، و لكنه زاد عليه فنص في المقدمة أنه اعتمد فيه على ما صح من الأحاديث و الأخبار! و لكن دراستي للكتاب بينت أنـها دعوى مجردة، و أن جل اعتماده كان على كتاب فضيلة الشيخ محمد الغزالي: ((فقه السيرة)) الذي لم يقتصر الدكتور على أن يأخذ اسمه فقط، بل زاد عليه فاستفاد منه كثيرا من بحوثه و نصوصه، بل و عناوينه! كما استفاد من تخريجي إياه المطبوع معه، مع اختصار له مخل، ليستر بذلك ما قد فعل، و قد انتقدني في ثلاث مواطن منه تمنيت – يشهد الله – أن يكون مصيباً و لو في واحد منها، و لكنه على العكس من ذلك، فقد كشف بذلك كله أن هذه الشهادات العالية، و ما يسمونه بـ (الدكتوراه) لا تعطي لصاحبها علماً و تحقيقاً و أدباً، و إني لأرجو أن تتاح لي الفرصة، لأتمكن من بيان هذا الإجمال و الله المستعان.وقال رحمه الله :" فإن كل من يتتبع ما يكتبه الدكتور البوطي في كتبه و رسائله و يتحدث به في خطبه و مجالسه يجده لا يفتأ يتهجم فيها على السلفيين عامة، و علي من دونـهم خاصة، و يشهر بـهم بين العامة و الغوغاء، و يرميهم بالجهل و الضلال، و بالتبله و الجنون، و يلقبهم بـ (السلفيين و (السخفيين)!! و ليس هذا فقط، بل هو يحاول أن يثير الحكام ضدهم برميه إياهم بأنـهم عملاء للاستعمار. إلى غير ذلك الأكاذيب و الترهات التي سجلها عليه الأستاذ محمد عيد عباسي في كتابه القيم ((بدعة التعصب المذهبي)) (ص 274 – 300) و غيرها، داعماً ذلك بذكر الكتاب و الصفحة التي جاءت فيها هذه الأكاذيب.و من طاماته و افتراءاته قوله في ((فقه السيرة)) (ص 354 – الطبعة الثالثة) بعد أن نبزهم بلقب الوهابية: ((ضل أقوام لم تشعر أفئدتـهم بمحبة رسول الله صلى الله عليه و سلم و راحوا يستنكرون التوسل بذاته صلى الله عليه و سلم بعد وفاته)). و هذا كأنه اجترار من الدكتور لفرية ذلك المتعصب الجائر: ((إن هؤلاء الوهابيين تتقزز نفوسهم أو تشمئز حينما يذكر اسم محمد صلى الله عليه و سلم))و الدكتور يقلد في هذا الإطلاق فضيلة الشيخ محمد الغزالي، فهو سلفه فيه في كتابه ((فقه السيرة)) (ص 440)، الذي لم يتورع فضيلة الدكتور من أن يطلق هذا الاسم على كتابه أيضاً، و قد استفاد من تخريجنا إياه، دون أن يشير إلى ذلك كله أدنى إشارة!! فقال ( ص 27 )

    فقد كان انتقده عيد عباسي في ذكره حديث لا أصل له فقال في كتابه ((بدعة التعصب)) (ص 286) و بين له بإيجاز أنه حديث لا أصل له، فكان على الدكتور أن يبين ذلك و يشكره عليه لقوله صلى الله عليه و سلم: ((من لم يشكر الناس لم يشكر الله)) و مع ذلك وقع هناك في طامة أخرى لم يسبق إليها، حيث رفع حديثاً إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من رواية البخاري، و هو عنده موقوف من قول عمر كما سيأتي في الفصل 7 من ((التذييل)) بإذن الله تعالى.

    وقال ( ص 30 )

    الحديث الثامن عشر، قال (2/188): ((ثم قال صلى الله عليه و سلم: يا معشر قريش ما ترون أني فاعل بكم؟ قالوا خيراً، أخ كريم، و ابن أخ كريم، فقال: اذهبوا فأنتم الطلقاء)).قلت: هذا الحديث على شهرته ليس له إسناد ثابت، و هو عند ابن هشام معضل، و قد ضعفه الحافظ العراقي كما بينته في ((تخريج فقه السيرة)) (ص 415)، فلست أدري ما الذي منع الدكتور من أن يستفيد من هذا الحافظ تضعيفه للحديث، فلا يورده في كتابه الذي وصفه بأنه اعتمد فيه على ما صح من أخبار السيرة، أليس في هذا إخلالاً صريحاً بـهذا الشرط، أم أن الدكتور عنده من العلم ما ليس عند الحافظ، فهو يرى أن الحديث صحيح لا يخرج عن شرطه، فإن كان كذلك، فليثبت لنا ذلك، نكن له من الشاكرين؟ أم هو يجري على المشهور أيضاً (!): الخطأ المشهور، خير من الصواب المهجور؟.قلت : وغير ذلك من الأحاديث الضعيفة التي ذكرها الدكتور البوطي عفا الله عنه في كتابه وطاماته الأخرى .ومنها افتراؤه على الأئمة الأعلام :قال الألباني ( ص 77) قال البوطي (ص 521) و هو يسرد الوجوه الدالة على مشروعية زيارة قبره صلى الله عليه و سلم: ((الوجه الثاني ما يثبت من إجماع الصحابة و التابعين و من بعدهم على زيارة قبره صلى الله عليه و سلم و السلام عليه كلما مروا على الروضة الشريفة. روى ذلك الأئمة الأعلام و جماهير العلماء بما فيهم ابن تيمية رحمه الله)).أقول: هذا كذب على الأئمة الأعلام، و بخاصة ابن تيمية شيخ الإسلام، فإن أحداً منهم لم يرو عن المذكورين زيارتـهم للقبر الشريف كلما مروا على الروضة فضلاً عن أن ينقلوا الإجماع عليه!! بل نص الإمام مالك على كراهة ذلك. و أقوال العلماء الشاهدة لما أقول كثيرة، اجتزيء منها على قولين اثنين: أحدهما لابن تيمية المفترى عليه، و الآخر للإمام النووي باعتباره من أئمة الشافعية الذي يقلدهم الدكتور البوطي!1- أما ابن تيمية فأقواله كثيرة جداً في هذا الصدد و إليك نصين منها:الأول: قوله: ((و لم يكن الصحابة يدخلون عند القبر، و لا يقفون عنده خارجاً، مع أنـهم يدخلون مسجده ليلاً و نـهاراً، و كانوا يقدمون من الأسفار للاجتماع بالخلفاء الراشدين و غير ذلك فيصلون في مسجده و يسلمون عليه في الصلاة و عند دخول المسجد و الخروج منه و لا يأتون القبر، إذ كان عندهم مما لم يأمرهم به و لم يسنه لهم، و إنما أمرهم و سن لهم الصلاة و السلام عليه في الصلاة و عند دخولهم المساجد، و غير ذلك، و لكن ابن عمر كان يأتيه فيسلم عليه و على صاحبيه عند قدومه من السفر، و قد يكون فعله غير ابن عمر أيضاً. فلهذا رأى من رأى من العلماء هذا جائزاً اقتداء بالصحابة رضوان الله عليهم، و ابن عمر كان يسلم ثم ينصرف و لا يقف، يقول: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا أبا بكر، السلام عليك يا أبت، ثم ينصرف. و لم يكن جمهور الصحابة يفعلون كما فعل ابن عمر، بل كان الخلفاء و غيرهم يسافرون للحج و غيره، و يرجعون، و لا يفعلون ذلك، إذ لم يكن هذا عندهم سنة سنها لهم. و كذلك أزواجه كن على عهد الخلفاء و بعدهم يسافرون إلى الحج، ثم ترجع كل واحدة إلى بيتها كما وصاهن بذلك. و كانت أمداد اليمن الذين قال الله تعالى فيهم: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه} على عهد أبي بكر و عمر يأتون أفواجاً من اليمن للجهاد في سبيل الله، و يصلون خلف أبي بكر و عمر في مسجده، و لا يدخل أحد منهم إلى داخل الحجرة، و لا يقف في المسجد خارجاً منها، لا لدعاء و لا لصلاة و لا لسلام و لا لغير ذلك، و كانوا عالمين بسنته كما علمتهم الصحابة و التابعون)).كذا في كتابه ((الجواب الباهر في زوار المقابر)) (ص 60 – الطبعة السلفية).الثاني: قوله في رده على الأخنائي (ص 45): ((و أما ما يظن أنه زيارة لقبره صلى الله عليه و سلم مثل الوقوف خارج الحجرة للسلام و الدعاء فهذا لا يستحب لأهل المدينة، بل ينهون عنه، لأن السابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان – الخلفاء الراشدين و غيرهم – كانوا يدخلون إلى مسجده للصلواة الخمس و غير ذلك، و القبر عند جدار المسجد، و لم يكونوا يذهبون إليه، و لا يقفون عنده، و قد ذكر هذا مالك و غيره من العلماء ذكروا أنه لا يستحب بل يكره للمقيمين بالمدينة الوقوف عند القبر للسلام أو غيره لأن السلف الصالح لم يكونوا يفعلون ذلك إذا دخلوا المسجد للصلوات الخمس و غيرها على عهد الخلفاء الراشدين أبي بكر و عمر و عثمان و علي رضي الله عنهم، فإنـهم كانوا يصلون بالناس في المسجد، و كان الناس يقدمون من الأمصار يصلون معهم. و معلوم أنه لو كان مستحباً لهم أن يقفوا حذاء القبر و يسلموا أو يدعوا أو يفعلوا غير ذلك لفعلوا ذلك، و لو فعلوه لكثر و ظهر و اشتهر. لكن مالك و غيره خصوا سن ذلك عند السفر لما نقل عن ابن عمر، قال القاضي عياض: قال مالك: و لا بأس لمن قدم من سفر أو خرج إلى سفر أن يقف على قبر النبي صلى الله عليه و سلم فيصلي عليه و يدعو له و لأبي بكر و عمر. قيل له: فإنه ناساً من أهل المدينة لا يقدمون من سفر، و لا يريدونه يفعلون ذلك في اليوم مرة أو أكثر، و ربما وقفوا في الجمعة و في الأيام المرة أو المرتين أو أكثر من ذلك عند القبر يسلمون و يدعون ساعة؟ فقال: لم يبلغني هذا عن أهل الفقه ببلدنا، و تركه واسع و لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها و لم يبلغني عن أول هذه الأمة و صدرها أنـهم كانوا يفعلون ذلك، و يكره إلا لمن جاء من سفر أو أراده)).2- قال النووي في كتابه ((مناسك الحج)) (69/2 – مخطوط): ((كره مالك رحمه الله لأهل المدينة كلما دخل أحدهم و خرج الوقوف على القبر. قال و إنما ذلك للغرباء. قال: و لا بأس لمن قدم من سفر و خرج إلى سفر أن... ) وقال ( ص 79-81) :هذه الأقوال من الإمام النووي و شيخ الإسلام ابن تيمية، صريحة في إبطال الإجماع الذي نقله البوطي، بل هي ناطقة بعدم مشروعية ما ذكره، و أنه كذب على العلماء عامة، و ابن تيمية خاصة فيما عزاه إليهم من الرواية..ومنها دعواه بعدم مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم و هذا كذب و افتراء عظيم من هذا الدعي على شيخ الإسلام رحمه الله تعالى، فكتبه و فتاويه طافحة مصرحة بمشروعية زيارة قبور المسلمين عامة، و زيارة قبره عليه الصلاة و السلام خاصة، كما يعلم ذلك كل من اطلع على شيء من كتب الشيخ و درسها، و من ذلك كتابه ((الرد على الأخنائي))، و هو من المعاصرين للشيخ الذين ردوا عليه بظلم مقروناً بالافتراء عليه، و من ذلك التهمة التي تلقفها البوطي عنه أو عن أمثاله من المفترين الكذابين، دون أن يرجع إلى بعض كتب الشيخ ليتبين حقيقة الأمر، فقد قال الشيخ رحمه الله في أول ((الرد على الأخنائي)) بعد أن ذكر فريته المذكورة عليه: ((و المجيب (يعني نفسه) قد عرفت كتبه، و فتاويه مشحونة باستحباب زيارة القبور، و في جميع مناسكه يذكر استحباب زيارة قبور أهل البقيع و شهداء أحد، و يذكر زيارة قبر النبي صلى الله عليه و سلم إذا دخل مسجده و الأدب في ذلك)).و قال في أول كتابه ((الجواب الباهر في زوار المقابر)) (ص 14): ((قد ذكرت فيما كتبت من المناسك أن السفر إلى مسجده و زيارة قبره كما يذكره أئمة المسلمين في مناسك الحج عمل صالح مستحب، و ذكرت السنة في ذلك، و كيف يسلم عليه، فهل يستقبل الحجرة أم القبلة على قولين …)) انتهى
    · ومن تخاليط (الدكتور) البوطي قوله في كتابه "فقه السيرة....الخ قال الألباني في (السلسلة الضعيفة ج13ص 1010 – ط : دار المعارف) · وظاهر كلام الدكتور البوطي أنه يجيز هذا التوسل العجيب ويعده هو والتبرك بأثر من آثار النبي صلى الله عليه و سلم شيئا واحدا وهو بهذا يخلط خلطا قبيحا ومع ذلك لا يخجل من اتهام السلفيين بأنهم يخلطون خلطا عجيبا لا مسوغ له فقد علم القراء من الذي يخلط ويخبط خبط عشواء إن هذا ليذكرنا حقا بالمثل العربي القائل : رمتني بدائها وانسلت . وصدق النبي الكريم صلى الله عليه و سلم حيث يقول : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) . (التوسل ص 159 – ط: المكتبة الإسلامية·
    ·ذلك قليل من كثير من إفتراءات الدكتور البوطي وترهاته وتخبطاته وافتراءه على الأئمة الأعلام ..والله أعلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  15. #415
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :
    وهم الحافظ المناوي رحمه الله :
    وهم الشيخ الغماري عفا الله عنه :
    وهم الشيخ حسين أسد حفظه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الأمام أحمد في المسند ( 3/112) : ثنا إسماعيل : ثنا أيوب عن عمرو بن سعيد عن أنس بن مالك قال : ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة وكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإن ليدخن – وكان ظئره قينا- فيأخذه فيقبله ثم يرجع قال " عمرو " : فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له ظئرين يكملان رضاعته في الجنة "

    قال الألباني رحمه الله :

    " وبهذا الإسناد أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 1/136و139) مفرقا في موضعين مصرحا بأن الحديث من قول عمرو مرفوعا لم يسنده إلى أنس
    " وكذلك أخرجه الإمام مسلم في " صحيحه " ( 7/77) من طريق زهير وابن نمير عن اسماعيل ابن علية به في سياق كسياق أحمد رحمه الله "
    " وأخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 9/51/6911) من طريقين آخرين به ولكن لم يذكر : قال عمرو فجعل الحديث كله من مسند أنس وهو شاذ مخالف لرواية الجماعة .

    وقال رحمه الله :
    " وهذا يؤكد أن حديث الترجمة " مرسل " ليس من مسند أنس ويزيده تأكيدا أن ثابتا لم يذكره في حديثه عن أنس كما رواه سليمان بن المغيرة عنه عن انس قال : قال رسل الله صلى الله عليه وسلم : " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي : إبراهيم "..الحديث ...
    أخرجه مسلم وابو داود وابن حبان والبيهقي وأحمد وابن سعد وابو يعلى وعلقه البخاري في " الجنائز " عقب رواية أخرى له مختصرة عن هذه ولم يسق لفظها "

    الأوهام :

    قال الألباني رحمه الله :

    " عزو الحافظ السيوطي رحمه الله في " الجامع " قوله صلى الله عليه وسلم : " ولد لي الليلة غلام ...." للبخاري أيضا فيه نظر لا يخفى "
    قلت : لتعليق البخاري في " الجنائز " عقب رواية أخرى له مختصرة عن حديث الترجمة ولم يسق لفظها ورواها مختصرة كما قال الألباني رحمه الله :

    وقال الألباني رحمه الله :

    " وقلده فيه الشيخ الغماري رحمه الله في " كنزه " كعادته ولم يتنبه له الحافظ المناوي رحمه الله "

    " ولقد غفل عن إرسال عمرو بن سعيد لحديث الترجمة المعلق الفاضل على " مسند أبي يعلى " حين قال : " إسناده صحيح "
    ثم عزاه لمسلم وغيره "

    قلت : فأنت ترى وجه التغاير والاختلاف في اللفظ والعزو وإرسال الحديث " وذكر ألالباني له شاهد له يقويه ويأخذ بعضده هو حديث البراء بن عازب قال : " توفي إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ابن ستة عشر شهرا فقال : ادفنوه بالبقيع فإن له مرضعا يتم رضاعه في الجنة "
    أخرجه أحمد ( 4/297و304) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1/215/1) بسند صحيح على شرط الشيخين وابو يعلى ( 1696) بسند آخر عنه صحيح على شرط مسلم .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  16. #416
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ الألباني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :في الحديث الذي أخرجه ابن ابي الدنيا في " الكفارات " ( 69/2) : حدثنا يعقب بن عبيد : نا هشام ابن عمار : نا يحيى بن حمزة : نا الحكم بن عبد الله أنه سمع المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي يحدث : انه سمع أبا هريرة يحدث قال : " دخلت على أم عبد الله بنت أبي ذباب عائدا لها من شكوى فقالت : يا أبا هريرة ! إني دخلت على أم سلمة أعودها من شكوى فنظرت إلى قرحة في يدي فقالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء له كفارة وطهورا ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله أو يدعو غير الله في كشفه " قال الألباني رحمه الله :" إسناد حسن إن شاء الله تعالى رجاله ثقات رجال البخاري على ضعف في هشام بن عمار غير ثلاثة منهم :· أم عبد الله بنت أبي ذباب فإني لم اجد من ترجمها وقد أورد الحافظ ابن حجر في مادة " ذباب " من التبصير " ( 2/578) جماعة ليست فيهم ومنهم سعد بن أبي ذباب وهو صحابي وله حديث في " مسند " أحمد ( 4/79) فالظاهر انها أخته وانها صحابية ويؤيد هذا رواية ابي هريرة عنها والله اعلم · الحكم بن عبد الله الظاهر انه ابن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي شيخه في هذا الإسناد نسب الى جده الأدنى قال الذهبي رحمه الله : " قال الدارقطني : يعتبر به وقال ابو محمد بن حزم : لا يعرف حاله " وزاد عليه في " اللسان " : " انه روى عنه جماعة منهم أخوه عبد العزيز ومحمد بن عبد الله الشعيثي وسعيد الدمشقي ويحيى بن حمزة في هذا الإسناد وكل هؤلاء ثقات قال الزبير بن بكار : كان من سادة قريش ووجوهها وكان من ابر الناس بأبيه ولاه بعض ولاة المدينة .."
    · · يعقوب بن عبيد النهر تيري ترجمه ابن ابي حاتم ( 4/2/210) وقال سمعت منه مع أبي وهو صدوق · والحديث أوده المنذري في " الترغيب " ( 4/145) من رواية ابن ابي الدنيا وقال : " وأم عبد الله ابنة أبي ذئاب " كذا " لا أعرفها " وقال الألباني رحمه الله :" ومع ذلك صدر المنذري رحمه الله الحديث بلفظ : " عن " مشيرا لتقويته " والله اعلم .قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :قال محقق " المرض والكفارات " لابن ابي الدنيا 281 ه الشيخ عبدالوكيل الندوي غفر الله له ( ص51-52) حديث رقم ( 43 ) :" اسناده ضعيف "" الحكم بن عبد الله بن سعد الايلي مولى الحارث بن الحكم قال ابو حاتم : " متروك الحديث لا يكتب حديثه كان يكذب وقال ابو زرعة : ضعيف لا يحدث عنه .· فالظاهر أنه أختلط أمر " الحكم بن عبد الله " على العلامة الألباني رحمه الله و أسكنه فسيح جناته بالحكم بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي . " والمعصوم من عصمه الله " ومما يؤكد أنه " الحكم بن عبد الله الأيلي رحمه الله أمورا ً منها :· قال الذهبي رحمه الله في " ميزان الأعتدال " ( ترجمة 2083) ( ج1/ص 525) : الحكم بن عبد الله الأيلي قال أحمد : أحاديثه كلها موضوعة وقال ابن معين : ليس بثقة وقال السعدي وابو حاتم : كذاب وقال النسائي والدراقطني وجماعة متروك الحديث وقال البخاري في " الضعفاء " .. تركوهومن الكامل : " يحيى بن حمزة عن الحكم عن القاسم..) انتهى · ذكر ابن عساكر رحمه الله في ترجمة " الحكم بن عبد الله الايلي " : ان المطلب بن عبدالله شيخه وان يحيى بن حمزة روى عنه . كما في " " تاريخ دمشق " ( 15/15) فالظاهر ان يحيى يروي عنه وأنه هو المعني بالحديث وليس ابن المطلب كما ظن الشيخ الألباني رحمه الله .· والايلي هو الذي ذكره اهل العلم في تلاميذ يحيى بن حمزة ومن هؤلاء ابن عدي في الكامل كما ذكره الذهبي في " الميزان "وقال ابن عدي في " الكامل " ( 378/3) في ترجمة ( 389) الحكم بن عبد الله بن سعد بن عبدالله الايلي .... عن يحيى بن حمزة حدثنا الحكم بن عبدالله الايلي .. · ومما يدلك على انه الحكم بن عبد الله الايلي فقد رجحه الالباني رحمه الله كما في " السلسلة الضعيفة " في تحقيقه لنفس الحديث برقم ( 1136) " ما ابتلى الله عبدا ببلاء ...." قال الالباني رحمه الله :" اسناد ساقط موضوع من اجل الحكم بن عبدالله وهو ابن سعد الايلي قال الذهبي في " الضعفاء" متروك متهم "وقال في " الميزان " وقال احمد : احاديثه كلها موضوعة ") انتهى · وقال الالباني في " الضعيفة "( حديث رقم 2691) ( ج6/ ص 214 ) " موضوع "آفته الحكم بن عبدالله وهو الايلي وهو كذاب كما قال ابو حاتم وغيره ) انتهى .قال شيخنا " حفظه الله "" على ان الحديث له علة اخرى وهي الانقطاع بين المطلب وابي هريرة قال البخاري في " التاريخ الاوسط " ( 1/17) ولا يعرف للمطلب سماع من ابي هريرة وقال ابن ابي حاتم ( المراسيل ( 1/209) سمعت ابي وذكر المطلب بن عبدالله بن حنطب فقال عامة روايته مراسيل روى عن عبادة مرسلا لم يدركه وعن ابي هريرة مرسلا ..وكما نقله ابن الحافظ العراقي كما " تحفة التحصيل " ( 1/307) كذلك ..والخلاصة :" ولذا لا بد ان يكون قوله : " يحدث انه سمع ابا هريرة ..) وهما من احد الرواة اما هشام بن عمار فانه حصل له بعض الاختلاط وما يشبه التغير او يكون الوهم من الايلي المتروك وهو أولى من هشام بن عمار ) انتهى والله أعلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  17. #417
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الفقيه الهيتمي رحمه الله :



    - في الحديث الذي أخرجه ابن حبان ( 2211 ) و أحمد ( 1 / 199 ) و البزار ( 2574 - الكشف ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 1 / 131 / 1 ) و النسائي في " الخصائص " رقم ) 25نحوه تحقيق البلوشي و ابن عساكر ( 12 / 215 / 1 - 2 ) من طرق عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم قال : سمعت الحسن بن علي قام فخطب الناس فقال : يا أيها الناس ! لقد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأولون ، و لا يدركه الآخرون . لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه" البعث فيعطيه الراية ، فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، جبريلعن يمينه ، و ميكائيل عن يساره . يعني عليا رضي الله عنه " . ما ترك بيضاء ولا صفراء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما ً "

    قال الألباني رحمه الله :

    - و رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير هبيرة هذا ، فقد اختلفوا فيه ، و قال الحافظ : " لا بأس به ، وقد عيب بالتشيع " . قلت : و أبو إسحاق - هو السبيعي - مدلس و كان اختلط ، و قد اختلف عليه في إسناده ، فرواه جمع عنه هكذا . و خالفهم حفيده إسرائيل فقال :
    عن أبي إسحاق عن عمرو بن حبشي قال : خطبنا الحسن بن علي ... الحديث . أخرجهأحمد و ابن عساكر . قلت : و لعل هذا الاختلاف من السبيعي نفسه لاختلاطه ، لكنه قد توبع . فقال سكين بن عبد العزيز ، حدثني حفص بن خالد : حدثني أبي خالد بن جابر قال : لما قتل ابن أبي طالب قام الحسن خطيبا ... فذكره . أخرجه البزار (
    2573 ) : حدثنا عمرو بن علي حدثنا أبو عاصم حدثناسكين بن عبد العزيز به . وأخرجه أبو يعلى ( 4 / 1596 ) : حدثنا إبراهيم بن الحجاج : أخبرنا سكين به ، إلاأنه زاد في الإسناد ، فقال : عن خالد بن جابر عن أبيه عن الحسن... فزادفيهجابرا والد خالد . و كذا رواه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 2 / 235 / 8634من طريق عبدالرحمن قال : حدثنا سكين بن عبد العزيز به . و قال الطبراني : "
    لم يروه إلا سكين ، تفرد به عبد الرحمن " . قلت : بل تابعه إبراهيم بن الحجاج كما تقدم . و قال البزار : " و لا نعلم حدث به [ عن ] حفص إلا سكين ، و إسناده صالح " . كذا قال ! و حفص بن خالد بن جابر و أبوه و جده لا يعرفون ، و حفص و أبوه أوردهما ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 172 ، 323 ) و لم يذكر فيهما جرحا و لا تعديلا . و قال في حفص : " روى عن أبيه . روى عنه سكين بن عبد العزيز " . و قال
    في خالد بن جابر : " روى عن الحسن بن علي ، روى عنه ابنه حفص بن خالد بن جابر "
    . قال الألباني رحمه الله :

    - و هذا مطابق لرواية البزار . لكن في" تاريخ البخاري " ( 1 / 2 / 362 - حفص بنخالد بن جابر ، سمع أباه عن جده : قال الحسن بن علي : قتلعليليلة نزل القرآن . سمع منه سكين بن عبد العزيز " . قلت : و هذا مطابق لروايةأبي يعلى و " أوسطالطبراني " ، فالاختلاف في إسناده قديم ، و لعله من حفص هذا، فإنه و إن وثقه ابن حبان ، فهو متساهل في التوثيق كما هو معروف .
    -
    وللحديثطريق ثالث ، لكنه لا يساوي فلسا ، لأنه منرواية أبي الجارود عن منصور عن أبيرزين قال : خطبناالحسن بن علي حين أصيب أبوه و عليه عمامة سوداء فذكر نحوه .
    أخرجه البزار . قلت : و أبو الجارود - و اسمه زياد بن المنذر الأعمى - قال
    الحافظ : " رافضي كذبه يحيى بن معين "

    تنبيه :

    أورد الهيثمي في " المجمع " ( 9 / 146 ) الحديث منرواية أبي
    الطفيل قال : خطبنا الحسن بن علي... الحديثبطوله مثل الطريق الرابع ، و فيهالزيادة المذكورة . ثم قال الهيثمي : " رواه الطبراني في " الأوسط " و " الكبيرباختصار ، و كذا أبو يعلى ، و البزار بنحوه ، و رواه أحمد باختصار كثير ،وإسناد أحمد ، و بعض طرق البزار و الطبراني حسان " . قلت : و قد خرجت لك كلروايات هؤلاء الأئمة وطرقها - سوى طريق أبي الطفيل ، فإني لم أقف عليه بعد – وهي كلها مختصرة كما صرح بذلك الهيثمي و ليس فيها تلك الزيادة المنكرة التي فيرواية الحاكم ،

    فإذا عرفت هذا :

    و يتبين لك خطأالفقيه الهيثمي في " الصواعق " (ص 101 ) حين قال : " و أخرج البزار و الطبراني عن الحسن رضي الله عنه من طرقبعضها حسان أنه خطب خطبة من جملتها : من عرفني فقد عرفني... " إلخ . وشرحهأنه وقع على تخريج الحافظ الهيثمي المذكور ،فلخصه تلخيصا سيئا ، غير متنبهلكون الخطبة بطولهامما تفرد به " أوسط " الطبراني دون الآخرين و أن التحسينالمذكور إنما هو لبعض طرقهم ، و ليس منها طريق أبي الطفيل ، و هذه مما سكتعنهالهيثمي مع الأسف الشديد . ثم وقفت على إسنادهافي " الأوسط " ( 2344 – بترقيمي، فإذا هو منرواية سلام ابن أبي عمرة عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل . و
    سلام هذا قال ابن حبان في " الضعفاء " ( 1 / 341 ) : " يروي عن الثقات المقلوبات ، لا يجوز الاحتجاج بخبره " .
    - والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    · قال الألباني رحمه الله :
    وجملة القول : " أن حديث الترجمة حديث حسن بطريقيه الأولين

    · قال الشيخ شعيب الأرنوؤط حفظه الله في تحقيقه للمسند ( ج3/ص247) ( حديث رقم 1720 )
    حسن عمرو بن حبشي روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5/137) وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين .
    واخرجه ابن ابي شيبة ( 12/75) عن كيع بهذا الاسناد ..

    · والحديث صححه الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند ( 3/168) .

    · وأما إسناد أبي يعلى ( ج12/125-126) تحقيق سليم اسد
    " قال محققه :" إسناده ضعيف " خالد بن جابر ترجمه البخاري في التاريخ ( 3/143) فقال " خالد بن جابر عن ابيه سمع منه حفص "... وفي ترجمة حفص بن خالد بن جابر : " روى عن ابيه روى عنه سكين بن عبد العزيز " انظر الاكمال " للحسيني ( 21/2)
    والذي يجعلنا نرجح ما قاله البخاري هو ان الحافظ ابن حبا ابن حبان قد تابعه عليه في الثقات وقال الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " ( 1/268) ...

    · قال الشيخ شعيب الارنوؤط حفظه الله في تعليقه على " صحيح ابن حبان " ( ج15/ص384) ( حديث رقم 6936) :
    " رجاله ثقات رجال الشيخين غير هبيرة بن يريم فقد روى له اصحاب السنن ولم يرو عنه غير ابي اسحاق وابي فاختة وثقه المؤلف وقال احمد : لا بأس به وقال النسائي : ارجوا لا يكون به بأس ... واسماعيل بن ابي خالد لا يعلم متى سمع من ابي اسحاق – وهو السبيعي – لكن روى له مسلم في " صحيحه " من روايته عنه . وهو في " مصنف ابن ابي شيبة " ( 12/73) .

    · وكذلك محقق الطبراني " الكبير " الشيخ حمدي السلفي رحمه الله ( ج3/ص 79) ( حديث رقم 2717) .

    - وقال محقق " المطالب العالية " " عبد القادر جوندل " ( ج18/ص 238) :" الأثر حسن بهذا الإسناد "
    - وقال محقق " فضائل الصحابة " وصي الله عباس ( ج1/ص626)
    : " إسناده صحيح "
    - وقال البزار رحمه الله في " مسنده " ( ج2/ص232)
    : " إسناد صالح "


    وقال الشيخ ابواسحاق الحويني حفظه الله على تعليقه على " تهذيب خصائص الامام علي " للنسائي رحمه الله ( ص 32-33) ( حديث رقم 22) حققه ابو اسحاق الحويني- دار الكتب العلمية -

    " اسناده ضعيف " * :

    ابو اسحاق هو السبيعي ثقة ولكنه مدلس وقد عنعن الحديث وهبيرة ابن بريم ضعفه المصنف مرة وقال اخرى : لا بأس به " ولكنه قال : روى غير حديث منكر وقال ابو حاتم " شبيه بالمجهول " واما ابن معين فصرح بانه " مجهول " ولسنا نوافقه على ذلك ...والحديث اخرجه احمد ... وعمرو بن حبشي مجهول الحال لم يوثقه سوى ابن حبان ولسنا نوافق الشيخ العلامة ابا الاشبال رحمه الله على القول بانه ثقة والشيخ ابو الاشبال رحمه الله ممن يذهب الى ان سكوت البخاري وابن ابي حاتم عن الراوي يعتبر توثيقا له فاما سكوت البخاري فما زال فيه مجال للنظر واما سكوت ابن ابي حاتم عن الراوي فان ذلك لا يعد توثيقا .. وعمرو بن حبشي قال ابو الاشبال رحمه الله : " تابعي ثقة " وذكره ابن حبان في " الثقات " وترجم له ابن ابي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 3/1/226) فلم يذكر فيه جرحا " ا ه .


    فائدة :

    كتاب " الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة " للحافظ الفقيه ابن حجر الهيتمي رحمه الله حققه الشيخ عبد الرحمن التركي وكامل الخراط ط الموسسة بيروت .

    · وابن حجر الهيتمي رحمه الله وعفا الله عنه من أهل السنة والجماعة وإن حاول بعض أهل الضلال والزيغ أن يخرجه عن معتقد أهل السنة و الجماعة نعم هو عليه مؤخذات عقدية لكن أجمالا فهو من أهل السنة والجماعة – عفا الله عنه – وأسكنه فسيح جناته ..

    وذكر محققا " الصواعق المحرقة " بعض المؤاخذات العقدية " في مقدمة تحقيقه للكتاب في " مبحث عقيدته " :

    - - تجويزه التوسل بذات النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته والإستغاثه به بسؤاله في قبره , وكذا التوسل بالصالحين من بعده .
    2- تأصيله الشرعي لأوراد الصوفية وأحوالهم فيها , وتجويزه الإحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بل ودعوته إليه .
    3- نفيه لعلو الله الذاتي وأنه في السماء وتأويل ما جاء في النصوص الشرعية تأويلاً باطلاً .
    4
    - التشنيع على أئمة الإسلام والهدى ورميهم بما هم برآء , فقد شنّع على شيخ الإسلام ابن تيمية كثيراً ورماه بثالثة الأثافي حيث رماه ببغض الصحابة , وأنه يقول الجسمية – أي أن الله له جسم – ودافع بكل قوة وعناد عن زنادقة الصوفية كابن عربي وأمثاله .
    وهذه أبرز مخالفاته وإن كان ما خفي كان أعظم ومن أراد مطالعة هذه المخالفات فليرجع إلى كتابيه ( الفتاوى الحديثية ) و ( الدر المنظم ) فهما مليئان بالمخالفات الشرعية ولا يعني هذا إغفال جهوده – غفر الله له –
    فمن أهم الكتب التي دافعت عن معتقد أهل السنة والجماعة في الصحابة , وردت على الرافضة والشيعة كتاب ( الصواعق المحرقة على أهل الرفض
    والضلال والزنادقة ) وإن كان لا يخلو من بعض المخالفات في العقيدة وخصوصاً فيما يتعلق بتجويز التوسل بآل بيت النبي وبالأنبياء عامة وقد نبهنا على ذلك في موضعه .
    وقبل أن نختم الحديث عن معتقده نذكر ما قاله أئمة وعلماء الدعوة فيه :
    · يقول الشيخ حسن ابن الشيخ محمد عبدالوهاب رحمهما الله تعالى : " إياك أن تغتر بما أحدثه المتأخرون وابتدعوه كابن حجر الهيتمي " مجموع الرسائل والمسائل النجدية 5/542 .
    · قال الشيخ عبدالرحمن بن الشيخ حسن : " أما ابن حجر الهيتمي فهو من متأخري الشافعية , وعقيدته عقيدة الأشاعرة النفاة للصفات " نفس المرجع السابق 4/371.
    · وقال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله تعالى : "وإن هذا الرجل ممن أعمى الله بصيرته وأضله على علم وقد انقدحت في قلبه الشبهات وصادف قلباً خالياً فهو لا يقبل إلا بما لفقوا من الترهات وما فاض من غيض ذوي
    الحسد والحقد والتمويهات بما لا يجدي عند ذوي العقول السليمة والألباب الزاكية المستقيمة " البيان المبدي لشناعة القول بالمجدي 67- 68.
    · وقال أيضاً : ابن حجر الهيتمي – عامله الله بعدله – من الغافلين ومن الثالبين لأئمة المسلمين ... ومن كانت هذه أحواله وهذه أقواله فحقيق أن لا يلتفت إليه " الصواعق المرسلة الشهابية 277) انتهى
    .


    - وكماذكر نعمان الألوسي الحسيني الهاشمي - رحمه الله - كتابه : " جلاء العينين في محاكمة الأحمدين " بيّن تحامل ابن حجر الهيتمي على شيخ الاسلام و بيّن الكثير من الافتراءات عليه .

    فمما قاله العلامة ابن الألوسي في كتابه جلاء العينين في محاكمة الأحمدين
    ص 189، في معرض رده على ابن حجر الهيتمي فيما اتهم به شيخ الإسلام ابن تيمية من تهم - ومن ضمنها ما نقلته - :

    " إن هذا الكلام العاطل على حلى التحقيق؛ يتلو عنده كل عقل سليم: سبحانك هذا بهتان عظيم، لأن عقيدة هذا الشيخ الجليل مشهورة لدى كل قبيل ، ومسطورة في تأليفاته الشهيرة ، وتصنيفاته وفتاويه الوفيرة، وهو الذي رد أصحابها من أهل الزيغ والضلال كالمجسمة وغلاة الصوفية والفلاسفة الجهال
    ..) انتهى

    -

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  18. #418
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :
    وهم الشيخ الألباني رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه ابن سعد في " الطبقات " ( 4/228) عن أبي أمية عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى فلينظر إلى أبي ذّر "

    قال الألباني رحمه الله :
    " إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي أمية واورده الذهبي في " المغني " وقال : " ضعفه الدارقطني "

    · لكن للحديث شواهد يتقوى بها :

    " الأول : عن أبي ذر نفسه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تقل الغبراء ولا تظل الخضراء على ذي لهجة أصدق وأوفى من أبي ذر شبيه عيسى ابن مريم فاعرفوا له "
    أخرجه ابن حبان ( 2258) والحاكم ( 3/342) عن النظر بن محمد : حدثنا عكرمة بن عمار : حدثنا أبو زميل عن مالك بن مرثد عن أبيه عنه .

    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط مسلم "
    " ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله "
    "ووافقهم الشيخ الألباني رحمه الله "

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    "
    · وقد وهموا جميعا – رحمهم الله تعالى وأسكنهم فسيح جناته – وذلك لأمور منها :
    · مالك بن مرثد هو الذماري ويقال الزماني لم يرو له مسلم رحمه الله
    · لعلهم ظنوا انه " مرثد بن عبد الله اليزني مفتي مصر وهو ثقة كما في سؤالات البرقاني للدارقطني ..
    · قال الذهبي رحمه الله في " الميزان " ( 4/87) : " مرثد بن عبد الله الذماري ويقال الزماني لا مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي ذر فيه جهالة .
    · مرثد بن عبد الله الذماري ما روى عنه سوى ولده مالك
    · مرثد بن عبد الله الذماري روى عن أبي ذر رضي الله عنه .
    فائدة "

    " وقال الشيخ شعيب الأرنوؤط حفظه الله في تعليقه على حديث الترجمة في صحيح ابن حبان ( 16/76) فقال :
    " حديث حسن لغيره مالك بن مرثد وأبوه لم يوثقهما غير المؤلف والعجلي وباقي رجاله رجال مسلم
    وقال الترمذي رحمه الله :هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وصححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي !!

    تنبيه :

    قال الشيخ مقبل الادعي رحمه الله في تعليقه على هامش " المستدرك " للحاكم رحمه الله ( ج3/418-419) :
    مالك بن مرثد بن عبد الله وأبوه مجهولان وقال العقيلي في مرثد لا يتابع على حديثه كما في " تهذيب التهذيب "

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  19. #419
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :




    ما أخرجه الإمام أحمد ( 5 / 42 ) : حدثنا روح حدثنا عثمان الشحام حدثنا مسلم بن أبي بكرة عن أبيه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم مر برجل ساجد - و هو ينطلق إلى الصلاة - فقضى الصلاة و رجع عليه و هو ساجد , فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من يقتل هذا ? فقام رجل فحسر عن يديه فاخترط سيفه و هزه ثم قال : يا نبي الله ! بأبي أنت و أمي كيف أقتل رجلا ساجدا يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد عبده و رسوله ? ثم قال : من يقتل هذا ? فقام رجل فقال : أنا . فحسر عن زراعيه و اخترط سيفه و هزه حتى ارعدت يده فقال : يا نبي الله ! كيف أقتل رجلا ساجدا يشهد أن لا إله إلا الله , و أن محمدا عبده و رسوله ? فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها "

    قال الألباني رحمه الله :
    و هذا إسناد صحيح على شرط مسلم

    . و قال الهيثمي ( 6 / 225 ) :

    “ رواه أحمد و الطبراني من غير بيان شاف , و رجال أحمد رجال الصحيح “

    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :

    " و عزاه الحافظ في “ الإصابة “ ( 2 / 174 - 175 ) لمحمد بن قدامة و الحاكم في “ المستدرك “ . و لم أره فيه بهذا السياق و إنما أخرج ( 2 / 146 ) من طريقين آخرين عن الشحام بإسناده حديثا آخر في الخوارج و صححه على شرط مسلم .

    و للحديث شاهد من حديث أنس نحوه . و فيه أن الرجل الأول الذي قام لقتله هو أبو بكر , و الثاني عمر , و زاد : “ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيكم يقوم إلى هذا فيقتله ? قال علي : أنا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت له إن أدركته . فذهب علي فلم يجد , فرجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أقتلت الرجل ? قال : لم أدر أين سلك من الأرض , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذا أول قرن خرج من أمتي , لو قتلته ما اختلف من أمتي اثنان “ . أخرجه أبو يعلى ( 3 / 1019 - 1020 ) من طريق يزيد الرقاشي قال : حدثني أنس بن مالك به . قلت : و رجاله رجال مسلم , غير الرقاشي , و هو ضعيف .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  20. #420
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,710

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ ابن الجوزي رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :
    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :
    وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه أخرجه البزار ( 3499 ) و أبو يعلى في " المسند " ( 4 / 1573 - 1574 ) و ابن أبي الدنيا في " صفة النار " ( ق 8 / 2 ) و أبو نعيم في " الحلية " ( 4 / 307 ) و السياق له من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل : قال : حدثنا أبو عبيدة الحداد : قال : حدثنا هشام بن حسان عن محمد بن شبيب عن جعفر بن أبي وحشية عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيه رجل من أهل النار فتنفس فأصابهم نفسه لاحترق المسجد ومن فيه "

    و قال أبو نعيم رحمه الله :

    " غريب من حديث سعيد , تفرد به أبو عبيدة عن هشام " .
    قال الألباني رحمه الله :

    و إسناده صحيح رجاله كلهم ثقات من رجال " التهذيب " غير محمد بن شبيب , و هو الزهراني , ترجمه ابن أبي حاتم , فقال ( 3 / 2 / 285 ) : " روى عن الحسن و عبد الملك بن عمير , روى عنه هشام الدستوائي و هشام بن حسان و حماد بن زيد , ذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن شبيب الزهراني ثقة " .و سمع منه شعبة أيضا كما في " تاريخ البخاري " ( 1 / 1 / 114 ) .

    التصويب (( 1 )) :

    و جهله ابن الجوزي و غيره , فأورده الذهبي في " الميزان " , فقال : " محمد بن
    شبيب قال ابن الجوزي : مجهول . ثم ساق له في " الواهيات " حديثا , و هو : هشام بن حسان عن محمد بن شبيب ... ( فذكره ) . قال أحمد بن حنبل : هذا حديث منكر " .

    قال الألباني رحمه الله :
    و من الغريب أن الذهبي لم يتنبه أنه الزهراني المترجم عند البخاري و ابن
    أبي حاتم , و قد يقال أنه تنبه لذلك و لكنه يرى أنه غيره . فأقول : فكان الواجب
    الذي يقتضيه هذا العلم أن ينبه على ذلك , على النحو الذي صنعه الحافظ ابن حجر , و لو أنه لم يصب الهدف , فإنه عقب عليه في " اللسان " بقوله : " و محمد بن شبيب المذكور هو محمد بن عيسى بن شبيب النهدي , فنسب إلى جده , و له ترجمة في الكامل ) " . قلت : ففاته أيضا أنه الزهراني , أو أن ينبه أنه غيره على الأقل .

    · على أنني لم أجد في ترجمة من اسمه ( محمد ) من " الكامل " لابن عدي من اسم جده
    " شبيب النهدي " . و الله أعلم .
    و الحديث قال المنذري ( 4 / 227 ) : " رواه أبو يعلى و إسناده حسن , و في متنه نكارة , و رواه البزار و لفظه .. " .
    و قال الهيثمي ( 10 / 391 ) : " رواه أبو يعلى عن شيخه إسحاق , و لم ينسبه ,
    فإن كان ابن راهويه فرجاله رجال الصحيح , و إن كان غيره فلم أعرفه " .
    قال الألباني رحمه الله :
    " بل هو غيره قطعا , فقد ساق له حديثا قبل هذا , و حديثا آخر قبلهما , و قد سماه فيه فقال : حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثني ... فإذا قال بعده : حدثنا إسحاق ... و لم ينسبه فهو الذى قبله يقينا , فلا أدري كيف لم يتنبه الهيثمي
    لهذا , فإن مثله لا يخفى عليه مثله ! و قد ازددت بذلك يقينا حين رأيت أبا نعيم
    قد نسبه في روايته كما سبق , و سماه ابن أبي الدنيا إسحاق بن إبراهيم , و هو هو
    و كنيته أبو يعقوب المروزي , و هو ثقة .
    التصويب (( 2 )) :

    و أما قوله : " فرجاله رجال الصحيح " ,

    فوهم أيضا لما عرفت من ترجمة محمد بن شبيب , و أنه ليس من رجال " التهذيب " , و لعله توهم أنه محمد بن سيرين , فقد وقع كذلك عند البزار في " مسنده " ( ص 315 - زوائده ) من طريق عبد الرحيم بن هارون الغساني عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن جعفر بن أبي وحشية به نحوه و عبد الرحيم هذا ضعيف كذبه الدارقطني كما في " التقريب "‏و قوله : . " محمد بن سيرين " يحتمل أنه فيه فيدل على ضعفه لمخالفته أبا عبيدة الحداد الثقة , و يحتمل أنه من الناسخ , و يؤيد الأول قول الهيثمي : " رواه البزار , و فيه عبد الرحيم بن هارون , و هو ضعيف , و ذكره ابن حبان في " الثقات " , و قال : يعتبر حديثه إذا حدث من كتابه , فإن في حديثه من حفظه بعض مناكير , و بقية رجاله رجال الصحيح " . فإن قوله : " ... رجال الصحيح " , يشعر بأنه وقع في نسخته أيضا : محمد بن سيرين . لكن يحتمل أنه وهم فيه أيضا كما وهم في إسناد أبي يعلى . فالله سبحانه و تعالى أعلم . هذا و لم يتبين لي وجه النكارة التي ذكر المنذري , و حكاها ابن الجوزي عن الإمام أحمد , و نحن على الصحة التي تقتضيها صحة الإسناد لا نخرج عنها إلا بحجة بينة , و يعجبني بهذه المناسبة كلمة رائعة وقفت عليها في
    " سير أعلام النبلاء " للذهبي ( 9 / 188 ) : " قال يحيى بن سعيد ( و هو القطان الإمام ) : لا تنظروا إلى الحديث , و لكن انظروا إلى الإسناد , فإن صح الإسناد , و إلا فلا تغتروا بالحديث إذا لم يصح الإسناد " .
    و الله تعالى هو الموفق .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " وقال محقق " مسند أبي يعلى " حسين أسد الداراني ( ج12/ص23/ح 6670) :

    " إسناده صحيح وإسحاق هو ابن أبي إسرائيل
    وأبو عبيدة هو الحداد عبد الواحد بن واصل
    ومحمد هو محمد بن شبيب الزهراني
    وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10/391) قال : " رواه أبو يعلى عن شيخه إسحاق ولم ينسبه فإن كان هو ابن راهويه فرجاله رجال الصحيح وإن كان غيره فلم أعرفه "
    وذكره ابن حجر في " المطالب العالية " ( 4/397) برقم ( 4667) وعزاه إلى ابويعلى "
    " ونقل الشيخ حبيب الرحمن عن البوصيري قوله : " رواه أبو يعلى – وواللفظ له – والبزار بإسناد حسن ") انتهى من تعليق الداراني .

    ثانيا :

    قال الحافظ الذهبي رحمه الله في " ميزان الأعتدال " ( ج 4/ص143/ترجمة 7228) :
    " محمد بن شبيب " :
    " قال ابن الجوزي رحمه الله : مجهول ثم ساق له " حديث الترجمة في الواهيات .
    قال أحمد بن حنبل رحمه الله : هذا حديث منكر " انتهى .

    قال محققه في " هامش تعليقه " على ترجمة ( 7228) :
    " قال ابن حجر في " لسان الميزان " : " محمد بن شبيب هو محمد بن عيسى بن شبيب الهذلي نسب الى جده وله ترجمة في الكامل . ا ه
    قلت – محققه - : ولم أقف عليه في " الكامل " ولكن في " تهذيب الكمال " ( 25/356-357) : محمد ابن شبيب الزهراني البصري .. وقد أخرج له مسلم والنسائي ووثقه ابن معين والنسائي فلعله هو والله أعلم .) انتهى .

    ثالثا :

    قال الحافظ المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ( ج6/ص 343/ترجمة 5874) :
    " محمد بن شبيب الزهراني البصري "
    قال اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
    قال النسائي : ليس به بأس
    وذكره ابن حبان في " الثقات "
    روى له مسلم والنسائي حديثا واحدا ..) انتهى .

    قال الدكتور بشار معروف في هامش تعليقه : قال ابن حجر في " التقريب " : ثقة .) انتهى .

    رابعا :
    قال ابن الجوزي كما في " العلل المتناهية " قال الإمام أحمد عن حديث الترجمة هذا حديث منكر "

    وفي كتاب " منهج الإمام احمد في التعليل واثره في الجرح والتعديل " للدكتور ابوبكر كافي (ص 263-290)*

    في " مبحث " إطلاقات الإمام أحمد للفظ النكارة "
    فقال : " حكم الإمام أحمد بالنكارة على كثير من الاحاديث ولقد أحصيت أكثر من ( 100 ) نص أطلق فيها الإمام أحمد هذه اللفظة أو ما يدل عليها ويمكن تقسيمها الى نوعين : إطلاقات مجردة وإطلاقات مقرونة بما يفسرها "
    وقال ( ص 289-290) :

    " .. ويمكن ان نستخلص أن الحديث المنكر عند الإمام أحمد رحمه الله يستعمل استعمالا واسعا ففي بعض الأحيان يتساوى مع مدلول الشاذ الذي هو مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه كما استقر عند المتأخرين وفي احيان أخرى يطلقه على التفرد دون مخالفة سواء أكان من ثقة أم صدوق أم ضعيف إذا ترجح له أو غلب على ظنه أن راويه المتفرد به أخطأ ووهم فيه .ونستخلص أيضا ان الحافظ الكبير قد يستنكر منه بعض ما يتفرد به أو يخالف فيه إذا دلت القرائن على وهمه وخطأه وهذا معنى كلام الحافظ ابن رجب " ... وربما يستنكرون بعض تفردات الأئمة الثقات ولهم في كل حديث نقد خاص وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه "

    ونلحظ : ايضا ان الاستنكار الذي يصدر من الإمام أحمد رحمه الله إنما هو في حدود علمه واطلاعه إذ نجد نقادا آخرين يخالفونه في بعض ما يستنكر بناء على قرائن وملابسات لم تظهر للإمام أحمد رحمه الله أو طرق وروايات لم تصل إليه كحديث يونس بن يزيد عن الزهري : فيما سقت السماء العشر " أنكره أحمد وصححه البخاري والترمذي وغيرهما وحديث عبد الرحمن بن أبي الموال في " الاستخارة " أنكره أحمد وصححه البخاري وغيره .

    فالمنكر هو الحديث الذي ترجح عنده ان روايه المتفرد به أخطأ فيه سواء أكان راويه الذي أخطأ فيه ثقة أم غير ثقة وسواء أكان خطؤه في الإسناد فقط أم في المتن فقط أو فيهما معا وسواء خالف غيره أم تفرد به فقط ولم يخالف " انتهى .

    وقال ( ص 291 ) :
    " فسر بعض الحفاظ المتأخرين مصطلح " المنكر " عند الإمام أحمد بمطلق التفرد وعلى رأس هؤلاء الإمامان الحافظان : ابن رجب الحنبلي وابن حجر العسقلاني – رحمهما الله تعالى – وتلقى هذا التفسير جملة من الباحثين في علوم الحديث ومصطلحه دون أي تعقيب أو ملاحظة ) انتهى .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    فوائد منتقاة :

    " قال الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله في " فتح الباري " ( 1/132) فأما حديث " إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان . فقد اخرجه أحمد ( 3/68) والترمذي وابن ماجه من حديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا : قال أحمد : " هوو حديث منكر ودراج له مناكير "

    وكذلك ( ص 90) من حديث أنس : " إن هذا الدين متين " قال أحمد : " هو منكر " هو موجود في " المسند " ( 3/199)

    وكذلك ( ص191) قال أحمد رحمه الله : " اضرب عليه فإنه حديث منكر " وهو في " المسند " ( 4/154)
    وغيرها من الأمثلة التي ذكرها الحافظ وغيره ...

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •