ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 19
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 19 من 24 الأولىالأولى ... 9101112131415161718192021222324 الأخيرةالأخيرة
النتائج 361 إلى 380 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #361
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ فضل الله الجيلاني رحمه الله :
    وهم محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله :
    وهم محمد حسيني عفيفي عفا الله عنه :
    وهم فلاح عبد الرحمن عبد الله عفا الله عنه :


    في الحديث الذي أخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 992) من طريق علي بن المبارك عن يحيى قال : حدثنا زيد بن سلام عن جد أبي سلام عن أبي راشد الحبراني عن عبد الرحمن ابن شبل قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليسلم الراكب على الراجل وليسلم الراجل على القاعد وليسلم الأقل على الأكثر فمن أجاب السلام فهو له ومن لم يجب فلا شيء له )

    وأخرجه عبد الرازق في " المصنف " ( 19444) وعنه أحمد ( 3/444) عن معمر عن يحيى بن أبي كثير به

    قال الألباني رحمه الله :
    " وإسناده صحيح " رجاله ثقات رجال مسلم غير أبي راشد الحبراني وهو ثقة .

    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :
    " جاء في تعليق العلامة فضل الله الجيلاني رحمه الله على " الأدب المفرد "ما نصه ( 2/457) :
    ( الحديث أخرجه أحمد وعبد الرازق بسند صحيح بلفظ مسلم ) !!
    ( فقوله :" بلفظ مسلم [ سهو ] فلم يروه مسلم عن عبد الرحمن بن شبل أصلا لا بهذا اللفظ ولا بغيره وغنما اخرجه عن أبي هريرة بنحوه دون قوله " فمن أجاب ....."

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الألباني رحمه الله في مقدمة تحقيقه "صحيح الأدب المفرد " ( ص : 6-26) تلخيصاً :
    " وقد أضفت الى تعليقات الشيخ فضل الله الجيلاني تعليقات مفيدة وفوائد حديثية وفقهية ولغوية استفدت بعضها من كتاب " فضل الله الصمد في توضيح الأدب المفرد " للشيخ فضل الله الجيلاني وهو شرح وحيد لهذا الكتاب العظيم "

    " ومن المعروف عند أهل العلم أن كتاب البخاري هذا هو غير كتابه الذي هو ضمن كتابه " المسند الصحيح " بعنوان " كتاب الأدب " هكذا مطلقا دون قيد أو وصف فقوله " المفرد " صفة كاشفة مميزة له عن " أدب صحيحه " لغزارة مادته فقد بلغت فيه الاحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة ( 1322) بترقيم الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي بينما بلغ عدد أحاديث " أدب صحيحه " ( 256) بترقيمه أيضا وبعضها مكرر ولم أر فيه من الآثار الموقوفة شيئا إلا ما قد يأتي عرضا في بعض الاحاديث المرفوعة وهذه كلها قد اسندها في ( 128) بابا وعدد ابواب ( الأدب المفرد ) ( 644) بابا وبعد فرز الأحاديث والآثار الضعيفة صار عددها في هذا " الصحيح " ( 565) بابا و ( 998) حديثا وأثرا وفي ( الضعيف ) ( 187) بابا و( 215) حديثا واثراً ...وبهذا يتجلى أهمية الأدب المفرد من جهة غزارة مادته أولا كثرة ما فيه من الاحاديث والاثار الصحيحة وقلة الضعيفة ثانيا أي بنسبة ثلاثة أرباع مقابل ربع تقريبا كما تبين أهمية تمييز الصحيح من الضعيف منه ثالثا فيكون العاملون بآدابه على بصيرة من دينهم ..

    ومن مقدمة " فضل الله الصمد " ( 1/17) :
    قال قال :" المعلمي اليماني رحمه الله" :
    (من ابسط مجموعات كتب السنة في الادب النبوي كتاب " الادب المفرد " للامام محمد بن اسماعيل البخاري رحمه الله والامام البخاري كالشمس في رابعة النهار شهرة والى مؤلفاته المنتهى في الجودة والصحة وكتابه هذا – " الادب المفرد " وهو بعد كتابه " الجامع الصحيح " اولى كتبه بان يعتنى به من يريد اتباع السنة فإنه جمع فأعى مع التحري والتوقي والتنبيه على الدقائق ولكن الأمة- لسوء حظها – قصرت في حق هذا الكتاب فنسخة المخطوطة عزيزة جدا وقد طبع مرارا ولكن قريبا من العدم لأنها مشحونة بالأغلاط الكثيرة في الأسانيد والمتون أغلاط لا يهتدى إلى صوابها إلا الراسخون " انتهى .

    وقال الألباني رحمه الله في مقدمته ( ص 9) :
    "ولقد سبقني إلى خدمته الشيخ فضل الله الجيلاني بشرحه إياه وبالكلام على اسانيده ومتونه وتخريج أحاديثه المرفوعة ولذلك أثنى عليه الشيخ المعلمي في تمام كلمته وهو أهل لذلك ولكني لم أر من الفائدة ذكره فإنه يبدو لي أنه لم يتح له دراسته من كل جوانبه دراسة دقيقة وإلا لأشار ولو سريعة إلى ما وقع له فيه من الأوهام وبخاصة فيما يتعلق بتخريج الأحاديث كما سيأتي في التعليق عليها وقد وقعت له أخطاء عجيبة تدل على انه لم يكن حافظا عارفا بهذا العلم وأصوله فهو بالاضافة ألى انه سكت على احاديث لم يبين مراتبها من الصحة أو الضعف فإنه وقعت له أوهام فاحشة شارك في الكثير منها محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله محقق الأصل الذي اعتمده ...)

    قال العبد الفقير لعفو ربه :
    " وهناك نماذج ذكرها الشيخ رحمه الله – الألباني – على أهام الشيخ فضل الله الجيلاني رحمه الله وأوهام للشيخ المفهرس محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله وغفر الله له وأسكنه فسيح جناته قد نبه عليها الشيخ رحمه الله ومنها ( ص10-13):
    · عزوه للبخاري وليس عنده وأنظر الارقام ( 353و 398و 402و 500و 508و 509و 546و 603و 647و 721و728و 739)
    · عزه للحديث لمن روى طرفا منه مثل الحديث ( 196و 595) أو يكن الحديث موقوفا فيعزوه الى من رواه مرفوعا ويكون رفعه ضعيفا ( 208) واو أن يعزوه الى جمع ولم يروه أحد منهم ( 918)
    · وغير ذلك من الاوهام الكثيرة وهذه ارقامها منها ( 533و 542و 560و 623و 643و 673و 702...)
    · وثمة أوهام في اللغة والتحقيق ( ص 11)
    · وبقية الاوهام في مواطنها منها في الاحاديث ( 229و 306و 320و 353و 387و 405و441و 468و 495و 500و 543و575و620و 681و 691و724و738و 753و...) انتهى .

    - الوهم الثاني :
    - قال الألباني رحمه الله في مقدمة تحقيقه ( ص 12) :
    " وبهذه المناسبة لا بأس أن أذكر مثالين جديدين لكتابين صدرا حديثا :
    - أحدهما بعنوان " صحيح الأدب المفرد " بقلم محمد حسيني عفيفي نشر الخاني – الرياض الطبعة الاولى 1409-1988م
    " وانا لم أسمع بالعفيفي هذا ولا استبعد ان يكون اسما مستعارا ولا اعرف صاحب الدار المذكورة .. وقال في مقدمته ( ص8) ما نصه :
    " قمت باختيار الأحاديث الصحيحة فيه وتخللتها عشرة احاديث حسنة ..." !
    قال الألباني ( ص13) :
    " كذا قال ! فلم يذكر على أي قاعدة ومنهاج كان هذا الاختيار اهو على قواعد علم الحديث والجرح و التعديل وهذا عنه بعيد جدا لكثرة الاحاديث الضعيفة الواردة فيه أو انه اعتمد في ذلك على بعض العلماء والمحدثين وعليه فإنه كان ينبغي ان يسميهم ويذكر مؤلفاتهم التى اعتمد عليها وهذا ما لم يفعله او انه اعتمد على رأيه الخاص فصحح ما وافق جهله او ذوقه او هواه وهذه هي الطامة الكبرى لنها طريقة غير اسلامية كما لا يخفى على أولي النهي . لقد اختار من كتاب " الأدب المفرد " نحو خمسمائة حديث أي : قريبا من نصف عدد " صحيحي " هذا وحذف اسانيدها دون أي تخريج أو تعليق الامر الذي لا يعجز عن مثله أي طالب صغير ! ومع ذلك فقد وقع فيه طامات تدل على أنه جاهل متشبع بما لم يعط ولا بأس من الإشارة إلى ما تيسر لي الوقوف عليه منها :
    · فيه نحو عشرين حديثا ضعيفا يناق ما ادعاه من الصحة وسأشير إليها في مقدمة " ضعيف الأدب المفرد "
    · اورد فيه ( 104) حديث : " حق المسلم ..ست .." بلفظ " خمس " وهو خطأ مزدوج كما تقدمت الإشارة في ذكر أوهام الشيخ الجيلاني ( ص11)
    · وفي ( ص84) وقع في نفس الوهم الذي وقع فيه الجيلاني رحمه الله وابن عبد البقي رحمه الله الذي صار فيه التابعي صحابيا انظر الحديث الأول ( ص10)
    · ( ص119) فيه " بكفيك " مكان " وملكيه " ! نفس الخطأ الذي وقع فيه المذكوران آنفا انظر الحديث السادس ( ص11)
    · وذكر الألباني رحمه الله جملة من الاوهام في ( ص 14-15)
    " فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم "

    - قال الألباني رحمه الله في مقدمته ( ص16):
    "واما المثال الآخر فهو كتاب " الأدب المفرد " في طبعة جديدة بتحقيق وتخريج وتعليق " فلاح عبد الرحمن عبد الله " الجزء الاول الطبعة الاولى ( 1408-1988) مطبعة الحوادث – بغداد .
    " لم أسمع أيضا بهاذ المحقق ولم أقف على غير هذا الجزء وهو في اكثر من مائتي صفحة واحاديثه الى رقم ( 148) ومقدمته فقط في ( 72) صفحة وغالبها نقل لا فائدة من التحديث عنه وإنما الغرض من النصح له ولأمثاله ممن تزببوا قبل أن يتحصرموا ولقرائهم الذين قد يظنون ان على كل عظما لحما وفي كتاب كتاب علما ولا يعلمون ان في كثير من الدسم سما !
    1- وقد جدت في تعليقات هذا الرجل أخطاء عجيبة وهي وإن كانت قليلة في عددها لإإنها كبيرة في حجمها تدل دلالة قاطعة أنه ليس اهلا لمثل ما ذكر هو عن نفسه من التحقيق والتخريج والتعليق !
    2- وهو كثير النقل عني والاستفادة من كتبي ولعله وهو الذي أهدى الى الجزء المذكور وذلك لا يمنعني ان اصدع بالحق الذي اعتقده وان كان ثقيلا كما في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر " وأمرني أن اقول الحق وإن كان مرا ً "
    3- قلت " ذكر الشيخ رحمه الله جملة من اوهامه ( ص17-19) فليرجع اليه .

    - ( استدراك وتنبيه آخر ) :
    قال الألباني رحمه الله ( ص 19)
    "وقد وقفت في آخر مراحل الكتاب طبعتين جدتين لأصله " الأدب المفرد " فرأيت من تمام الائدة ات اتكلم عليهما بكلمتين موجزتين :
    طبعة دار البشائر الاسلامية في بيروت طبع تحت عنوان اكتاب : " خرج أحاديثه محمد فؤاد عبد الباقي صنع فهارسه رمزي سعد الدين دمشقية " فبيانا للحقيقة أقول :
    1- إن هذه الطبعة الثالثة لا تختلف عن سابقتها مع الاسف من حيث كثرة الأوهام العلمية والتحقيقية في شيء بل هي طبق الأصل إلا في تلك الزوائد في التخريج ...
    2- ذكر الشيخ رحمه الله جملة من اوهامهم ( ص 20-21)

    - وقال الألباني رحمه الله ( ص21) :
    " واما الطبعة الجديدة الأخرى فهي لدار ( عالم الكتب ) البيروتية لسنة ( 1405-1985 ) وهي مع الأسف الشديد أسوأ الطبعات التي وقفت عليها لهذا الكتاب فإنها مسروقة بقضها وقضيضها من الطبعة السلفية الأولى بكل ما فيها من الأخطاء وهي أنه طبع عليه ما نصه : ( ترتيب وتقديم كمال يوسف الحوت ) ! وقوله : ترتيب " زور وكذب مكشوف لا يحتاج الى بيان فقد عرفت مما سبق ان طبعته مسروقة عن الطبعة السلفية وهي كغيرها من الطبعات الاخرى لا تزال على الترتيب الذي تركه عليه الامام البخاري رحمه الله ليس فيها شيء جديد سوى ترقيم الابواب والاحاديث على الطريقة المتبعة اليوم .
    · واما التقديم الذي أشار اليه فليس فيه الا التمهيد للكذب المذكور وهو بتوقيع كمال يوسف الحوت قال : " ولطالما خطر في الخاطر ان ارتب كتاب " الادب المفرد " فشمرت عن ساعد العزم وبذلت الجهد لابراز هذا العمل واضحا خاليا عن التعقيد والإيهام " !
    قال الألباني رحمه الله ( ص 22) :
    ( كذا قال هداه الله فقد ذكر في صنيعه هذا بالقول المعروف : ( أسمع جعجعة ولا أرى طحناً ) فحسبه قوله صلى الله عليه وسلم " المتشبع بما لا يعط كلابس ثوبي زور "
    ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    وذكر الشيخ جملة من الآخطاء العلمية والاوهام ( ص22)

    - ووقال الألباني رحمه الله ( ص 23) :
    وقد ذكر رحمه الله بعضا من أوهام المحقق المفهرس محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله فقال : " وإن كان قد وقع له فيه اوهاما كثيرة لأنه لم يكن عارفا بفن التخريج فضلا عن علم الجرح والتعديل ومصطلح الحديث فهو رحمه الله لا يزيد على ما وصفه الاستاذ الزركلي رحمه الله في كتابه " الأعلام " ( 6/333) :
    " عالم بتنسيق الأحاديث ووضع الفهارس لها ولآيات القرآن الكريم "
    وقال الألباني رحمه الله :
    " ولذلك فقد تعقبته في كثير مما ظهر لي من تلك الاوهام دون ان اتقصد تتبع عثراته وجعلت تلك التخريجات بين معكوفتين ...
    قلت "
    " وذكر رحمه الله جملة من اوهامه - عفا الله عنه - ( ص24- 25)

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  2. #362
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للإمام العقيلي رحمه الله :
    تصويب للحافظ عبد الحق الإشبيلي رحمه الله :



    في الحديث الذي رواه تمام الرازي ( 217/2) عن بقية بن الوليد : ثنا مجاشع بن عمرو : حدثني منصور بن أبي الأسود عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ( ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( إسناد مقطوع وآفته من مجاشع قال فيه ابن معين : " أحد الكذابين "
    ( وقد دلسه بقية مرة فقد رواه أبو الحسن الحربي في " جزء من حديثه " ( 39/1) عن بقية عن منصور بن أبي الأسود به فأسقط مجاشعا من بينه وبين منصور ثم عنعنه
    ( لكن روي من غير طريقه :
    فقال الطبراني ( 3/199/2) : حدثنا محمد بن أحمد ابن نصر الترمذي : ثنا عبادة بن زياد الأسدي : نا زهير بن معاوية عن عبيد الله بن عمر به
    وبهذا الإسناد أخرجه في " الأوسط " ( 22/2من ترتتيبه ) وقال :
    " لم يروه عن زهير إلا عبادة "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وهو صدوق لكن ابن نصر الترمذي ثقة اختلط اختلاطا ً عظيماً له ترجمة في " التاريخ " ( 1/365-366) و " اللسان " ولم يعرفه الهيثمي رحمه الله ( 2/24) وفي كلام الطبراني ما يشير الى انه لم يتفرد به فالسند جيد .

    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :
    " وأما قول الحافظ عبد الحق الإشبيلي في " الأحكام " ( 33/2)
    " ولا أعلم قيل في مجاشع إلا صالح الحديث "
    فلا أدري كيف وقع له هذا ؟ فإنه خطأ فاحش !

    قال الألباني رحمه الله :
    ثم وجدت له طريقا آخر عن ابن عمر أخرجه العقيلي في " الضعفاء " ( 348) : حدثنا محمد بن زكريا البلخي : حدثنا قتيبة بن سعيد : حدثنا حبيب بن غالب ( كذا الأصل ) عن العوام بن حوشب عن ابراهيم التيمي عن ابن عمر به وقال : " قال البخاري : غالب بن حبيب أبو غالب اليشكري عن العوام بن حوشب منكر الحديث )

    قال الألباني رحمه الله :
    " وكذا أورده البخاري في " التاريخ الصغير " ( 184) لكنه وقع في سند هذا الحديث وفي حديث آخر ساقه العقيلي عن شيخ أخر له عن قتيبة : " حبيب بن غالب "

    قال العقيلي رحمه الله :
    " هكذا ترجمه البخاري – " غالب بن حبيب " وقد حدثنا عن قتيبة هذان الشيخان ما منهما إلا صاحب حديث ضابط فكلاهما قالا عنه : " حبيب بن غالب " ولا أحسب الخطأ إلا من البخاري رحمه الله وقد روى هذان الحديثان بغير هذا الإسناد من وجه أصلح من هذا "

    قال الذهبي رحمه الله :
    " هو مجهول "

    والله اعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - قال الحافظ الذهبي رحمه الله في " مجاشع بن عمرو " في الميزان ترجمة ( 6679) ( ج4/ص 17) ط الرسالة العالمية

    قال ابن معين : قد رأيته أحد الكذابين
    وقال العقيلي : حديثه منكر
    واورد له حديث الترجمة بقوله " روى عنه بقية بالسند المذكور به
    وقال البخاري : مجاشع بن عمرو أبو يوسف منكر مجهول
    وقال رحمه الله : " ومجاشع هو راوي كتاب " الأهوال والقيامة " وهو جزآن كله خبر واحد موضوع ...) انتهى .

    - ومن الحديث الذي آفته منه : " حديث كتابة النبي صلى الله عليه وسلم الى معاذ بن جبل يعزيه بوفاة ابن له
    " قال الالباني رحمه الله في " احكام الجنائز " ( ص 208)
    " وفي التعزية احاديث اخرى ضربت صفحا عن ذكرها لضعفها وقد بينت ذلك في التعليقات الجياد منها حديث كتابة النبي صلى الله عليه وسلم الى معاذ بن جبل يعزيه بوفاة ابن له وهو موضوع كما قال الذهبي والعسقلاني وغيرهما وذهل عن ذلك الشوكاني وتبعه صديق حسن خان فحسناه تبعا للحاكم فلا يغتر بذلك فان لكل جواد كبوة بل كبوات .

    قال مقيده عفا الله عنه :

    "الحدبث اخرجه الطبراني في الكبير ( 20/155/324) والاوسط ( 83/32/1) وفي الدعاء ( رقم 1216) والحاكم ( 3/332/5259- مقبل ) من طريق عمرو بن بكر السكسكي ثنا مجاشع بن عمرو الاسدي ثنا الليث بن سعد عن عاصم بن عمر بن قتادة بن محمود بن لبيد عن معاذ بن جبل انه مات له ابن فكتب اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزيه عليه ...الحديث
    قال الطبراني رحمه الله :
    " لا يروى هذا الحديث عن معاذ الا بهذا الاسناد تفرد به مجاشع "

    قال الحاكم رحمه الله :
    "غريب حسن الا ان مجاشع بن عمرو ليس من شرط الكتاب
    وتعقبه الذهبي رحمه الله :
    " ذا من وضع مجاشع بن عمرو "
    وومن حكم بوضعه كذلك ابن الجوزي في " الموضوعات "
    " واضاف : قال ابن حبان : " مجاشع يضع الحديث لا يحل ذكره الا بالقدح "
    والله أعلم

    ومن الفوائد المنتقاة :

    · وحديث الترجمة من جملة الاحاديث التي ذكرها الحافظ شس الدين ابو عبد الله محمد بن احمد بن عبد الهادي الحنبلي في كتابه " جملة من الاحاديث الضعيفة والموضوعة " حققه الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي رحمه الله
    قال محققه رحمه الله في مقدمة تحقيقه :
    "وقد ذكر المؤلف في تلك الرسالة ( 387) حديثا في مختلف تلك المجالات بالاضافة الى بعض المجالات بالاضافة الى بعض القواعد العامة وبيان وضع احاديث في الجملة في مواضيع مختلفة وبالرغم من تقديرنا لجهد المؤلف رحمه الله فقد رأينا أنه اخطأ او وهم في عد بعض الاحاديث الحسنة والصحيحة من ضمن تلك الاحاديث ورغبة منا في عدم تطويل الكلام على تلك الاحاديث جميعا فقد ارتأبنا ان نحيل الى مصدر واحد او اكثر من المصادر التي تكلمت على كل حديث وعدم التطويل في تخريجها ) انتهى .

    "وقال محقق الكتاب في المقدمة " .. ولها صورة ثانية في المكتبة الظاهرية في دمشق تحت رقم حديث ( 405) ذكرها شيخنا محمد ناصر الدين الالباني في فهرسته ( ص 71) تحت عنوان " رسالة في الاحاديث الضعيفة والموضوعة " ولكن ليست في اولها مقدمة المؤلف بل فيها الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحله وسلم .
    - وذكر مؤلفه حديث الترجمة برقم ( 175) من جملة الاحاديث الضعيفة والموضوعة .
    قلت : وهو من جملة الأوهام لمؤلفه حيث عد حديث الترجمة من جملة الاحاديث الضعيفة والموضوعة وإن كان الحديث على أقل أحواله لا بأس به إن شاء الله تعالى .

    وفي كتاب المجروحين " باب الميم " " مجاشع بن عمرو بن حسان الاسدي :
    ( ... روى عنه العراقيون كان ممن يضع الحديث على الثقات ويروي الموضوعات عن اقوام ثقات لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ولا الراوية عنه إلا على سبيل الاعتبار للخواص )

    وفي لسان الميزان " لابن حجر رحمه الله تحقيق دائرة المعرف النظامية – الهند ط 1406 ه
    قال ابن حجر رحمه الله ( 5/15) :
    " مجاشع بن عمرو قال يحيى بن معين قد رايته احد الكذابين وقال العقيلي حديثه منكر .....وروى عنه بقية بالسند المذكور مرفوعا ليصلي الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد . وقال البخاري مجاشع بن عمر وابو يوسف منكر مجهول ...ومجاشع هو راوي كتاب الاهوال يوم القيامة وهو خبران كله خبر احد موضوع ... وهو من الطبرزديات . " انتهى .

    فائدة :
    والاحكام الشرعية الصغرى للحافظ ابي محمد عبد الحق الاشبيلي 581 ه اشرف عليه الشيخ خالد العنبري حققه ام محمد الطيلس ط الاولى 1413

    قال محققه ( ص 5) :
    " ومن أجل قيمة الكتاب العلمية أصى شيخ المحدثين العلامة الألباني بتحقيق الكتاب ونشره وسعد عندما أنبأته بخبر العمل فيه ...)
    موضوع الكتاب ( ص6-10)
    " المتبادر الى الذهن عند قراءة عنوان كتاب عبد الحق أنه اقتصر على ذكر احاديث الأحكام الشرعية وما يلبث هذا الظن عند قراءة خطبة كتابه إذ يقول عبد الحق " اما بعد وفقنا الله أجمعين لطاعته وأمدنا بمعونته وتوفانا على شريعته فإني جمعت في هذا الكتاب مفترقا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في لوازم الشرع من أحكامه وحلاله وحرامه وفي ضروب من الترغيب والترهيب وذكر الثواب والعقاب الى غير ذلك مما تميز حافظها وتسعد العامل بها و.. صحيحة الإسناد معروفة عند النقاد قد نقلها الاثبات وتداولها الثقات ..)
    وظاهر من حكاية عبد الحق عن موضوع كتابه ان يختلف قليلا عن تلك الكتب التي تعتني بجمع احاديث الأحكام واحلال والحرام وانتقائها دن غيرها وترتيبها على الابواب الفقهية التي منها على سبيل المثال :
    1- " عمدة الأحكام عن سيد الأنام " للحافظ عبد الغني المقدسي 600 ه اقتصر فيه على ما اتفق عليه الشيخان من أحاديث الأحكام
    2- " منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار " لابي البركات مجد الدين عبد السلام بن تيمية الحراني المتوفي 652 ه انتقى احاديثه من الكتب الستة ومسند الإمام أحمد والأعم والأغلب وهو من أوسع وشرحه الشوكاني في نيل الاوطار
    3- الإلمام بأحاديث الأحكام " للحافظ تقي الدين ابن دقيق العيد المتوفى ( 702 ه) وهو مختصر إلا أنه اشترط فيه الصحة وقد شرح
    4- " بلوغ المرام من أدلة الأحكام " للحافظ ابن حجر العسقلاني ( 852 ه ) جمع فيه مختصرا يشتمل على أصول الأدلة الحديثية للأحكام الشرعية من الكتب الستة ومسند أحمد وغيرهما كصحيح ابن خزيمة وسنن البيهقي والدارقطني هو جيد في بابه وقد شرحه الصنعاني ( 1182 ه) في " سبل السلام "

    غير أن كتاب أبي محمد ينفرد عن هذه الكتب ببعض الميزات ومنها :
    1- سهولة حفظه وقرب تناوله مقتصرا في تخرج الحديث على مصدر واحد فقط
    2- جودة تصنيفه وبراعة تأليفه وحسن عرضه للاحاديث
    3- دقة اختياره للاحاديث وانتقائه لرواياته وتتبه لزياداته فقد كان يختار من روايات الحديث احسنها مساقا
    4- حكمه على عامة الأحاديث والكلام على رواتها جرحا وتعديلا
    5- عدم اكتفائه باحاديث الاحكام والحلال والرحام
    6- شموله لادلة المذاهب جميعا وعدم اقتصاره على ادلة مذهب بعينه
    7- كل هذا مع التجرد والانصاف ولزوم العدل وعدم الإجحاف
    8- حسن السياق وتمامه " فهو يختار من روايات الحديث المتفق عليه رواية مسلم في الاعم الغالب لأن مسلما رحمه الله كان يتحرز في الالفاظ ويتحرى في السياق ويسوق المتون تامة محررة لأن مسلما صنف كتابه في بلده بحضوره أصوله في حياة كثير من مشايخه بخلاف البخاري فإنه صنف كتابه في طول رحلته فروى عنه كما في تاريخ بغداد ( 2/11) : " رب حديث سمعته بالبصرة كتبته بالشام ورب حديث سمعته بالشام كتبته في مصر "
    9- على ان البخاري ومسلما اذا اتفقا على لفظ حديث فإن عبد الحق حينئذ يكتفي بعزو الحديث البخاري
    10- ومن باب أولى ان يعزو الحديث الى البخاري دون مسلم اذا كان الحديث عند البخاري اتم مساقا أو أكمل بيانا أو فيه زيادة
    11- ما قاله عبد الحق في " مقدمة الأحكام الوسطى " وقد يكون حديث بإسناد صحيح وله إسناد آخر أنزل منه في الصحة لكن يكون لفظ الاسناد النازل احسن مساقا اذ المعنى واحد اذا هو صحيح من أجل الاسناد الآخر "
    12- وقد أكثر عبد الحق من النقل من صحيح مسلم وأشار الى ذلك في مقدمةأحكام الوسطى بقوله " وعلى كتاب مسلم في الصحيح عولت ومنه أكثر ما نقلت "
    13- طريقة عرض الاحاديث وتبويبها لها اكثر في ارتفاع قيمة الكتاب العلمية وتيسير الافادة منه وطريقة التبويب تدل على مدى فقه المصنف وعميق فهمه
    - وكما أنه لا يخلو أي كتاب من قصور أو وهم وملاحظات وهناك بعض الملاحظات ذكرها المحقق ( ص 16-18)

    مؤلفه :
    "ابو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحسين الازدي الاندلسي الاشبيلي البجائي ويعرف ايضا بابن الخراط فلعل أحد آبائه كان خراطا والخراط هو الذ ي يخرط الخشب ويعمل منه الاشياء المخروطة
    وفاته :
    "وفاته رحمه الله ( 581 ه ) وقيل ( 582 ه ) والأول أقرب وهو قول الأكثرين ,
    قال الذهبي رحمه الله :
    " وبها توفي بعد محنة لحقته من الدولة في ربيع الآخر عن إحدى وسبعين سنة" انتهى .
    ويعزو المحقق في مقدمته ( ص 29-32) أن سبب موت عبد الحق الاشبيلي اثر محنة نالته حقا من الموحدين على ما ذكره المؤرخين كابن الزبير والأبار والذهبي وابن شاكر

    · وتدل تواليفه على تبحره في العلوم الحديثية
    · جمع أحاديث الصحيحين في كتاب سماه " الجمع بين الصحيحين "
    · جمع بين الصحيحين وسنن ابي داود والترمذي والنسائي والمؤطا وسماه " جامع الكتب الستة "
    · جمع احاديث الاحكام في احكامه الثلاثة
    · اختصر صحيح البخاري
    · عده الذهبي ممن يعتمد قولهم في الجرح والتعديل وذكره في رسالته في الطبقة السابعة عشر " ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل " ( ص205)
    - ذكر المحقق مصنفاته في مقدمة كتابه ( ص 53) :

    ( وكان أول ما صنف منها – يعني احاديث الأحكام – " الأحكام الكبرى " جمع فيه أحاديث الأحكام وغيرها من الآداب والرقائق ونحوها وأول حديث ذكره حديث عمر رضي الله عنه في " الإسلام والإيمان والإحسان"
    وقد ذكر الأحكام الشرعية الكبرى كثير ممن ترجم لابن الخراط وهو لم يشتهر اشتهار الوسطى والصغرى وما يدل على هذا قول الذهبي " وسارت بأحكامه الصغرى والوسطى الركبان وله " أحكام الكبرى " قيل هي باسانيده والله أعلم "

    الأحكام الشرعية الوسطى :
    " وهذا الكتاب اختصره من الأحكام الشرعية الكبرى وقد أشار أبو الحسن ابن القطان الى هذا حيث يقول في مقدمة كتابه " الوهم والإيهام "
    " وعلمت ذلك إما بأن رايته قد كتبه في كتابه الكبير الذي يذكر من الاحاديث باشانيدها الذي منه اختصر هذا "

    قال محققه ( ص 55- 57) :
    " وقد عرفت الحكام الوسطى بالاحكام الشرعية يقول الكتاني " ولعبد الحق ايضا الاحكام الوسطى في مجلدين قال في شفاء السقام وهي المشهورة اليوم بالكبرى .. يقول الذهبي في ترجمة عبد الحق " احد الاعلام ومؤلف الاحكام الكبرى والصغرى "

    فائدة :
    - ( ومما يؤكد أيضا ان الاحكام الوسطى شهرت بين العلماء بالاحكام الكبرى انه كتب اسم الاحكام الكبرى على طرة نسخ الاحكام الوسطى المخطوطة ..)
    - ( ومن له ادنى اطلاع على كتاب " بيان الوهم والإيهام " لابن القطان ورأى الأحكام الوسطى وقلب اوراقها يعلم علما يقينا لا يخالجه شك ان كتاب " بيان الوهم والإيهام " نقد وتعقب للأحكام الوسطى )
    - وقد نص الذهبي ان كتاب الوهم والإيهام لابن القطان موضوع على الاحكام الوسطى التجيبي في برنامجه فذكر كتاب " الوهم والإيهام " فقال هذا الكتاب ( ص152) " موضوع على النسخة الوسطى من الأحكام "

    قال محققه ( ص 58):
    صفوة القول :
    "" ان كتاب الوهم والإيهام لابن القطان موضوع على الاحكام الوسطى الذي اشتهر باسم الاحكام الكبرى وبذا يتبين خلط كثير من الباحثين ومفهرسي المخطوطات بين الاحكام الكبرى والوسطى وموضوع كتاب " بيان الوهم والإيهام "

  3. #363
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    قال محققه في الهامش ( ص58) :
    " قال صاحب الرسالة المستطرفة ( ص178) " إذ ظن أبا الحسن ابن القطان وضع كتابه " بيان الوهم " على الاحكام الكبرى ليس الوسطى وصاحب كتاب " رواة الحديث الذين سكت عليهم ائمة الجرح والتعديل " ( ص 93) حين وهم الذهبي في قوله " طالعت كتابه المسمى : الوهم والإيهام " الذي وضعه على الاحكام الكبرى والحق انه لم يهم وانما عنى بالكبرى الوسطى وانظر الشيخ ابا عبد الرحمن بن عقيل الظاهري – حفظه الله – في الشروح والتعليقات ( ص 130-133) يغلط ما كتب على النسخ المخطوطة من الاحكام الوسطى اذ كتب عليها الاحكام الكبرى يقول " انها الوسطى لا الكبرى ولكن الكبرى عرفت بالوسطى ولم تعرف الوسطى بالكبرى قط )
    قال محققه( ص 59 ) :
    ( وهذا خلط عجيب فما نص أحد قط على ان الكبرى عرفت بالوسطى )

    الأحكام الشرعية الصغرى :
    قال محققه ( ص 59) :
    " هذا الكتاب اختصار للأحكام الشرعية الوسطى اقتصر فيها على ذكر الأحاديث الصحيحة كما يقول في مقدمتها " وتخيرتها صحيحة الإسناد ومعروفة عند النقاد وقد نقلها الأثبات وتداولها النقاد "

    وهم :
    "ظن بعض أهل العلم كالغبريني في " عنوان الدراية " ( ص 13) إذ يقول وقد كتب ابو عبد الله القطان مزوار بالمغرب على الأحكام الصغرى وتبعه الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل في الشروح والتعليقات ( ص 111) فقال : فتيقنت المراد بالشرح انتقاد ابن القطان للأحكام الصغرى لكتاب الوهم والإيهام " ثم رجع عن هذا في أواخر كتابه ( ص 158) .

    والله أعلم .

    التصويب الثاني :

    فوائد منتقاة من اقوال اهل العلم :

    - ممن وافق الامام البخاري رحمه الله فيما رجحه :
    " ابن ابي حاتم رحمه الله " في كتابه ( الجرح والتعديل ) ( 7/49)
    " ابن حبان رحمه الله " في كتابه ( المجروحين ) ( 2/201)
    " ابن عدي رحمه الله " في كتابه ( الكامل ) ( 7/110)
    " ابن الجوزي رحمه الله " في كتابه ( الضعفاء المتروكون ) ( 2/244)
    " ابن حجر رحمه الله " في كتابه ( لسان الميزان )

    والله اعلم


  4. #364
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الطبراني رحمه الله :
    وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 434) عن اسماعيل بن عبد الملك الزئبقي أبي إسحاق : ثنا ميمون بن عجلان عن ميمون بن سياه عن أنس قال : قال صلى الله عليه وسلم " ما جلس قوم يذكرون الله عز وجل إلا ناداهم مناد من السماء : قوموا مغفوراً لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات "

    قال الطبراني رحمه الله :
    " لم يروه عن ميمون إلا إسماعيل "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وهو ثقة من شيوخ يعقوب بن سفيان ذكره في" تاريخه "
    قال يعقوب بن سفيان رحمه الله :
    " كان ثقة إلا إنهم يعيبون عليه بيع الزئبق "
    قال ابن أبي حاتم رحمه الله ( 4/1/239) عن أبيه في " ميمون بن عجلان"
    " شيخ "
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " اللسان "
    " لا أعرف له حديثاً "
    قال الألباني رحمه الله :
    - " ومن العجائب قول الحافظ ذلك رحمه الله "
    - وقد تابعه ميمون بن موسى المرائي فقال احمد ( 3/142) ثنا محمد بن بكر أنا ميمون المرائي : ثنا ميمون بن سياه به .
    - قال الألباني رحمه الله " وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى "

    وقال الحافظ رحمه الله في " ميمون بن سياه "
    " صدوق يخطئ "
    وقال الحافظ رحمه الله في " ميمون المرائي "
    " صدوق "
    قال الحافظ المنذري رحمه الله في " الترغيب " ( 2/233) :
    " رواه أحمد ورواته محتج بهم في الصحيح إلا ميمون المرائي – بفتح الميم والراء بعدها ألف نسبة إلى امرئ القيس – وابو يعلى البزار والطبراني ورواه الطبراني من حديث عبد الله بن مغفل وسهل ابن الحنظلية "

    الله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال أبو إسحاق الحويني حفظه الله في مقدمة كتابه " تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد " ( ج1/ص31) :

    " فإن كان الخطأ ملازما للبشر لا يعرى عنه مخلوق مهما اجتهد واحتاط لنفسه في تحري الحق فليس من الإنصاف أن يعير المرء به إذا وقع منه لا سيما عن كان اهلا للنظر ولو أراد أحد أن لا يخطئ في شيء من العلم فينبغي له أن يموت وعلمه في صدره فليس الى العصمة من الخطأ سبيل ألا بفضل الله رب العالمين يرحم الله ابن القيم إذا قال في " إعلام الموقعين "( 3/283) " ومن له علم بالشرع والواقع يعلم قطعا ان الرجل الجليل الذي له في الإسلام قدم صالح وآثار جسنة وهو من الإسلام واهله بمكان قد تكون منه الهفوة والزلة هو فيها معذور بل مأجور لاجتهاده فلا يجوز أن يتبع فيها ولا يجوز أن تهدر مكانته وإمامته في قلوب المسلمين " ا ه

    قال الذهبي رحمه الله في " سير أعلام النبلاء " ( 14/40) في ترجمة " محمد بن نصر المروزي " " ولو أن كلما أخطأ إمام في اجتهاده في آحاد المسائل خطأ مغفورا له قمنا عليه وبدعناه وهجرناه لما سلم معنا لا ابن نصر ولا ابن مندة ولا هو أكبر منهما والله هو الهادي الخلق إلى الحق وهو أرحم الراحمين فنعوذ بالله من الهوى والفظاظة " ا ه

    قال ابن حبان في " كتاب الثقات " ( 7/97-98) في ترجمة " عبد الملك ابن ابي سليمان العرزمي " قال : " ربما أخطا وكان عبد الملك من خيار أهل الكوفة وحفاظهم والغالب على من يحفظ ويحدث من حفظه ان يهم وليس من الإنصاف ترك حديث شيخ ثبت صحة عدالته بأوهام يهم في روايته ولو سلكنا هذا المسلك للزمنا ترك حديث الزهري وابن جريج والثوري وشعبة لانهم أهل حفظ وإتقان وكانوا يحدثون من حفظهم ولم يكونوا معصومين حتى لايهموا في الروايات بل الاحتياط والأولى في مثل هذ قبول ما يروى الثبت من الروايات وترك ما صح أنه وهم فيها ما لم يفحش ذلك منه حتى يغلب على صوابه فغن كان كذلك استحق الترك حينئذ )

    وقال الحويني في مقدمة كتابه ( ص 41) :

    "وما كان هدفي قط أن أجمع زلات العلماء – حاشا لله – وما تعمدت ذلك قط بل هي أوهام جمعتها في اثناء بحثي وكنت دونتها عندي لا ستفيدها إن جاءت مناسبة لها ولم يخطر ببالي بأن أجمعها في كتاب وإن كان الخطأ من سمات بني آدم فإنا أولى به من كان من سميته في كتابي هذا لا أبرئ نفسي من العثرة والزلة ولكن اجتهدت في تحري الحق وودرجت في كل تعقباتي على ذكر عبارة " رضي الله عنك " إشارة الى من تعقبته لاعطي الناشئة مثلا في التأدب مع العلماء "
    وهناك أمر مهم نبهت عليه قبل ذلك في كتابي " بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن " رددت به فرية لبعض الناس الذين ينكرون تعقب العلماء في غلطاتهم ويعدونها غيبة محرمة فقلت ( 2/6-9) "
    " ولو كان تبيين الخطأ من الصواب يعد لونا من الاغتياب فلا نعلم احدا من الناس الا جانفه وارتكبه وقارفه وإنما ه مذهب لبعض الخاملين فهو بالرد قمين فإن مناقشة العلماء من السالفين او المعاصرين في بعض ما ذهبوا إليه ليس حطاً عليهم فضلا عن أنه يكون غيبة محرمة وكيف يكون تعقبنا لكبراء شيوخنا وأئمتنا وعلماء سلفنا طعنا فبهم ذكرنا وبشعاع ضيائهم تبصرنا وباقتفاء واضح رسومهم تميزنا وبسلوك سبيلهم عن الهمج تحيزنا بل من أنعم النظر وأعمل الفكر وجد أن بيان ما أهملوا وتسديد ما أغفلوا هو غاية الإحسان إليهم فإن هؤلاء الائمة يوم وضعوا الكتب أو تكلموا في العلم إنما كانوا يريدون بيان وجه الحق ..فالتنبيه على خطئه من أجل إعادة المر الى قصده ومحبوبه واجب على كل من له حق عليه والعلم رحم بين أهله إذ لم يكن أحد من هؤلاء الأئمة معصوما من الزلل ولا آمنا من مفارقة الخطل وغن كان ما يتعقب به عليهم لا يساوي شيئا في جنب ما أحرزوه من الصواب فشكر الله مسعاهم وجعل الجنة مأواهم وحسبنا أن نسوق على كل مسألة ودليلها العلمي حتى لا نرمي بسوء القصد او بشهوة النقد ..
    وانا لست بطاعن في احد منهم ولا قاصد لذلك تنديدا لهم وازدراء عليه وغضا منه بل استيضاحا للصواب واسترباحا للثواب مع وافر التوقير لهم والاجلال وكما قال ابي عمرو بن العلاء كما رواه الخطيب في مقدمة كتابه " موضح الأوهام " ( 1/5) : " ما نحن فيمن مضى إلا كبقل في أصول نخل طوال "
    وكما قال ابن قتيبة رحمه الله : " فلا يتعثر في الرأي جلة أهل النظر والعلماء المبرزون الخائفون لله الخاشعون ولا نعلم ان الله تعالى أعطى احدا موثقا من الغلط وامانا من الخطأ فنستنكف له منه بل وصف عباده بالعجز وقرنهم بالحاجة ووصفهم بالضعف ولا نعلمه تبارك وتعالى خص بالعلم قوما دون قوم ولا وقفه على زمن دون زمن بل جعله مشتركا مقسوما بين عباده يفتح للآخر منه ما أغلقه عن الأول وينبه المقل على ما أغفل عنه المكثر ..) ا ه

    قال أبو العباس المبرد في " الكامل " وهو القائل المحق " ليس لقدم العهد يفضل القائل ولا لحدثانه يهتضم المصيب ولكن يعطى كل ما يستحق " ا ه

    وقال محققه ( ص 46) :
    " ولم أرتب تعقباتي بل سجلتها بحسب ما أتفق على طريقتي انني إذا وقعت على وهم للطبراني مثلا إذ يقول عن الحديث تفرد به فلان " فإذا وقعت على متابعة ذكرتها وقد تكون المتابعة في كتاب أشهر من الكتاب الذي ذكرته فإني لم أتحر ذلك بل كان قصدي بيان أنه لم يتفرد وإن كان الأولى أن اسجل المتابعة من الكتب حسب ترتيبها عند أهل العلم وقد راعيت هذا في كتابي " عوذ الجاني بتسديد الأوهام الواقعة في أوسط الطبراني "

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    " ومن الأوهام التي ذكرها الشيخ الحويني في كتابه بحديث رقم ( 182) ( ج1/232)
    قال الحويني حفظه الله :
    " رضي الله عنك "
    " فلم يتفرد به إسماعيل فتابعه يوسف بن يعقوب السدوسي ثنا ميمن بن عجلان بسنده سواء "
    اخرجه البزار في مسنده ( 3061-كشف الاستار ) وابو يعلى ( ج7/4141) والضياء في المختارة ( 2676) وأحمد ( 3/142) وابو نعيم في الحلية ( 3/107) من طريق محمد بن بكر نا ميمون المرائي ثنا ميمون ابن سياه عن أنس فذكر مثله

    قال الحويني :
    " فإن كان ميمون المرائي هو ابن عجلان فهي متابعة ثانية "
    "ثم أستدركت فقلت : ليس هو بل هو ميمون بن موسى البصري من رجال التهذيب "
    فيكون متابعا لميمون بن عجلان والحمد لله .

    قلت :
    " وقد عرفه الألباني رحمه الله فقال في الصحيحة " وقد تابعه ميمون بن موسى المرائي البصري " فهي متابعة أخرى .
    والله أعلم .

    - فائدة " مصطلحات الائمة في الجرح والتعديل من كلام الالباني رحمه الله "
    قال الالباني :في الصحيحة ( 6/131):
    " واعلم ان من قيل فيه " شيخ " فهو في المرتبة الثالثة من مراتب التعديل يكتب حديثه وينظر فيه كما قال ابن ابي حاتم نفسه ( 1/1/37) وجرى عليه العلماء كما تراه في التدريب ( ص 232)
    وقال الالباني في الصحيحة ( 5/438) ( وهذه اللفظة " شيخ " لا تعني انه ثقة وإنما يستشهد به كما نص ابنه في كتابه ( 1/37) .

    فائدة :

    وحديث الترجمة ذكره مؤلف " جامع الأحاديث القدسية " ابو عبد الرحمن عصام الدين الصبابطي في ( ج3/ص 149-150)
    قال : " اخرجه البزار ( 2/1918- كشف الاستار ) وهو حسن لغيره
    والسكن بن سعيد : شيخ البزار لم اقف له على ترجمة وبقية اسناد الحديث موثقون الا ما كان من كلام الحافظ ابن حجر في " لسان الميزان " في ترجمة من اسماه " ميمون بن عجلان الثقفي " قال : " لا اعرف له حديثا عن محمد بن عباد ....في الحب والبغض ... قلت : ميمون هذا اظنه عطاء بن عجلان احد الضعفاء كان بعض الرواة دلس اسمه وهذا من عجيب التدليس ...) ا ه
    قال مؤلفه غفر الله له ( ص 150) :

    " وكلام الحافظ هذا لا اظنه الا عن شخص آخر غير ميمون بن عجلان الذي روى عن ميمون بن سياه وروى عنه يوسف بن يعقوب كما في هذا الاسناد فإن ميمون بن عجلان هذا ترجم له البخاري في الكبير وقال : " عن ميمون بن سياه وعنه يوسف بن يعقوب ولم يذكر فيه جرحا وكذلك ذكره في ترجمة ميمون بن سياه وكذلك ايضا ترجم له ابن ابي حاتم في الجرح والتعديل فقال :" شيخ " وقال الهيثمي ( ج8/ص 173 ) في " مجمع الزوائد " : ( .. وميمون بن عجلان ثقة " ) .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  5. #365
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    بارك الله فيك ونفع بك
    توهيم الحافظ ابن حجر خطأ
    فسياق كلام الحافظ يدل على خلافه

    "لسان الميزان" طبعة دائرة المعارف النظامية بالهند (6/ 141)
    [486] " ميمون" بن عجلان الثقفى لا اعرف له حديثا عن محمد بن عباد بن جعفر عن ثوبان بحديث في الحب والبغض وفيه قوله تعالى سيجعل لهم الرحمن ودا الحديث بطوله وعنه محبوب بن الحسن أخرجه الطبراني في الأوسط وابن مردويه في تفسيره من هذا الوجه.................... ...

    قلت -يحيى-: فكيف يقول الحافظ: (لا أعرف له حديثا) ثم يذكر الحديث ومن أخرجه
    والصواب أن هذه الجملة تصحفت، والصواب كما في طبعة أبي غدة كالتالي:

    "لسان الميزان" ط أبي غدة (8/ 239):
    8068 - (ز): ميمون بن عجلان الثقفي.
    لا أعرفه ووجدت له حديثا، عن محمد بن عباد بن جعفر عن ثوبان بحديث في الحب والبغض وفيه قوله تعالى {سيجعل لهم الرحمن ودا} ... الحديث بطوله.
    وعنه محبوب بن الحسن.
    أخرجه الطبراني في الأوسط، وابن مردويه في تفسيره من هذا الوجه.

  6. #366
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    بارك الله فيكم ونفع بكم
    لذا ان كان هناك تصحيف كما ذكرتم بارك الله فيكم

    فالتصويب كالتالي:

    لم ينتبه الالباني رحمه الله لذلك التصحيف الذي ذكره ابوغدة رحمه الله وهل ذكره غيره ....

    وايضا لم ينتبه لذلك مؤلف جامع الاحاديث القدسية الصبابطي

    وبارك الله فيكم على هذه الملاحظة الطيبة ونفع بكم
    ورحم الله امرئ ذكرني بوهمي وخطئي ...واستغفر الله واتوب اليه

  7. #367
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المناوي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( رقم 550) والديلمي ( 4/33) عن ابن لال كلاهما عن عبد العزيز بن عبد الله عن عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما استكبر من أكل معه خادمه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة فحلبها "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وإسناده حسن رجاله رجال الصحيح غير أن محمد بن عمرو إنما أخرج له مقرونا بغيره .

    قال المناوي رحمه الله في " فيض القدير "
    "رمز المصنف لحسنه وفيه عبد العزيز بن عبد الله الأويسي أورده الذهبي في " الضعفاء " وقال : قال أبو داود : " ضعيف " عن عبد العزيز بن محمد قال ابن حبان : بطل الأحتجاج به "

    قال الألباني رحمه الله :
    وفيه مؤاخذتان :
    الأولى : أن الذي في " ضعفاء الذهبي " نصه :
    " ثقة مشهور " قال أبو داود : ضعيف " . زاد في نسخة : " وقال أيضا : ثقة "
    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :
    "فقوله " ثقة مشهور " واضح جدا أنه ثقة عنده غير ضعيف فحذف المناوي لهذا التوثيق الصريح مما لا يخفى ما فيه "
    ويؤيد ما قلت أنه اورده في كتابه " معرفة الراوة المتكلم فيهم بما لا يجب الرد " ( ص 137/212) وقال :
    " شيخ البخاري ضعفه أبو داود "

    الأخرى : أن ما نقله عن ابن حبان رحمه الله إنما قاله في " الضعفاء " ( 2/138) في ابن زبالة وليس هو راوي هذا الحديث وإنما هو الداروردي وهو ثقة عند ابن حبان وغيره فيه ضعف يسير من قبل حفظه فحديثه لا يتنزل عن مرتبة الحسن وقد احتج به مسلم .

    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " قال محقق " ديوان الضعفاء والمتروكين " للحافظ الذهبي رحمه الله الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله في مقدمة تحقيقه ( ص :5-6)

    " ولا يعرف قيمة هذا الديوان إلا من قرأه بالتحقيق وذلك لما أتسم به من مميزات في غيره من الكتب المؤلفة في موضوعه " وهي :
    1- انه مختصر اختصارا يتناسب مع رغبة كل قارئ
    2- يتكلم فيه المؤلف بالأصح في الرجل بكلمة واحدة
    3- انه قسم فيه طبقات الضعفاء الى خمسة أقسام وهي :
    · قوم ثقات وأئمة من رجال البخاري ومسلم فيهم بعض الحفاظ بلا برهان ذكر هذا النوع فيه ليعلم بالجملة أنهم قد تكلم فيهم بحق أو باطل أو باحتمال لكي لا يقدح فيهم .
    · قوم من رجال البخاري أو مسلم او النسائي يغلب على الظن أن حديثهم حجة واقل احوالهم ان يكون حديثهم حسنا والحسن حجة لأنهم صادقون لهم أوهام قليلة في جنب ما قد رووا من السنن كابن عجلان مثلا واشباهه
    · قوم من رجال السنن ليسوا بحجة لغلطهم وليسوا بمطروحين لما فيهم من العلم والخير والمعرفة فحديثهم دائر بين الحسن والضعيف يصلح للاعتبار والاستشهاد وتحل رواية احاديثهم كمجالد بن سعيد – وابن لهيعة – وقيس بن الربيع وأمثالهم
    · قوم أجمع على ضعفهم وطرح رواياتهم لسوء ضبطهم وكثرة خبطهم من هؤلاء من لا تركن نفس عالم الى ما يروونه من الاحاديث وربما تحرج العالم الورع من سماع ما رووه وإسماعه . والله المستعان . مثل فرج بن فضالة الحمصي – وجابر الجعفي – وجعفر بن الزبير – والواقدي .
    · قوم متفق على تركهم لكذبهم ورواياتهم الموضوعات ومجيئهم بالطامات كأبي البختري وهب بن وهب القاضي – ومحمد بن سعيد المصلوب- ومقاتل بن سليمان – والكلبي – وأشباههم : فهؤلاء ألأخيرون إذا أنفرد الرجل منهم بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تحل روايته إلا بشرط ان يهتك رواية ويبين سقوطه وإن خبره ليس بصحيح فإن حف متنه قرائن لدلالة على أنه موضوع بنى على ذلك وحذر منه .

    - قال محققه ( ص7-8) :
    - "وهذا الديوان شهرته تغني عن التنويه به ولكن هناك من يظن ظنا خاطئا انه هو والمغني اسم لكتاب واحد وليس الأمر كذلك إذ أن كثيرا من الذين ذكروا تصانيف الحافظ الذهبي صرحوا بأن كلا من الكتابين مستقل برأسه ويكفي في ذلك مقدمة كل منهما وخاتمته .
    مقدمة المغني :
    "الحمد لله العادل في القضية الحاكم في البرية "
    وأما مقدمة الديوان :
    "الحمد لله والشكر لله ولا حول ولا قوة إلا بالله والصلاة على رسول الله أما بعد فهذا ديوان أسماء الضعفاء ..."

    " تنبيه وتنويه "

    " ومن ذكره بهذا العنوان " ديوان الضعفاء " اللغوي محب الدين أبو الفيض محمد مرتضي الزبيدي " ذكر في شرحه المعروف " تاج العروس على القاموس " وقال : إن من مراجعه اشتغاله بالشرح المذكور " التجريد والمغني وديوان الضعفاء " ثم قال والثلاثة الضعفاء على الكلام ..."

    " وممن ذكره وصرح بأنه غير المغني – الشريف محمد بن جعفر الكتاني في رسالته " المستطرفة " حيث قال " ومن مصنفات الذهبي " المغني " في الضعفاء وبعض الثقات وهو نفيس وللذهبي أيضا " ديوان الضعفاء "
    " وفي فهرس المخطوطات المصورة بمعهد المخطوطات العربية بجامعة الدول العربية في باب " الدال " " ديوان الضعفاء " ...في أخر النسخة وبأولها : إنه كتاب المغني في الضعفاء وليس كذلك لإنه يخالف كتاب المغني "

    " وقد ذكر تغردي بردى " في " المنهل الصافي " هذين الكتابين من جملة تواليف الذهبي حيث قال : إن من تواليفه " المغني " في الضعفاء مختصر ومختصر قبله . كما ذكر السخاوي في " الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ "
    إن من مصنفات الذهبي مختصر سماه " المغني " وآخر سماه " الضعفاء والمتروكين "

    تنبيه :
    قال الحافظ الذهبي رحمه الله في كتابه " ديوان الضعفاء والمتروكين " ( ص 252) بترجمة ( 2561) :
    " عبد العزيز بن عبدالله الأويسي [ ثقة ] قال أبو داود : ضعيف . [ خ د ’ ت ’ ق ] .
    قلت :
    "فه كما ترى ليس كما قال الحافظ المناوي رحمه الله .
    قلت :
    "قال الألباني رحمه الله :
    " وزاد في نسخة [ ثقة مشهور ] .
    - قال الدكتور بشار عواد معروف في كتابه " الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الإسلام " ( ص 126) :
    - " ألف الذهبي رحمه الله كتاب من " تكلم فيه وهو موثق " ردّ به على جملة من كتب الضعفاء "
    - وقد حصر الدكتور بشار معروف مؤلفات الذهبي رحمه الله فبلغت ( 214 ) مؤلفا وقد غاير بين الكتابين " المغني " و " ديوان الضعفاء "

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  8. #368
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه البخاري ( 2/390-السلفية ) والترمذي ( 1632) والنسائي ( 56) وابن حبان ( 4586) وأحمد ( 3/479) عن عباية بن رفاعة قال : " أدركني أبو عبس وأنا ذاهب إلى الجمعة فقال : [ أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله ] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : [ من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار ]

    قال الترمذي رحمه الله :
    " حديث حسن غريب صحيح وأبو عبس اسمه عبد الرحمن بن جبر "

    وروى عتبة بن أبي حكيم عن حصين عن أبي المصبح عن جابر بن عبد الله مرفوعا به نحوه .
    أخرجه ابن حبان ( 1588) والطيالسي ( 1/234) واحمد ( 3/367) عن عبد الله بن المبارك عنه .

    قال الألباني رحمه الله :
    " وعتبة بن أبي حكيم ضعيف "

    وقد خالفه ابن جابر فذكر أن أبا المصبح الأوزاعي حدثهم قال :
    " بينما نسير في درب ( قلمية ) إذ نادى الأمير مالك بن عبد الله الخثعمي رجل يقود فرسه في عراض الجبل : يا أبا عبد الله ! ألا تركب ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " فذكره " إلا أنه قال :
    " ساعة من نهار فهما حرام على النار "
    أخرجه أحمد ( 5/225-226)
    قال الألباني رحمه الله :
    " وإسناده صحيح "رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المصبح الأوزاعي وهو ثقة .
    قال الألباني رحمه الله :
    تنبيه وتنويه :
    " أورد السيوطي رحمه الله الحديث في " زوائد الجامع الصغير " بلفظ : " ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار " وقال السيوطي : "
    " رواه الأربعة عن مالك بن عبد الله الخثعمي "

    قال الألباني رحمه الله :
    وهذا وهم عجيب فإن الأربعة لم يخرجوا لمالك هذا أصلا ولا هو من رجال " التهذيب " ولذلك لم يعزه الحافظ في ترجمته من " الإصابة " إلا لأبي داود الطيالسي وأحمد والطبراني والبغوي .

    تصويب آخر :
    قال الألباني رحمه الله :
    "وقع في " المسند " : ( قلمتة )
    وقع في " ومجمع الزوائد " ( 5/285) : ( ملمة )
    والصواب : ما أثبتناه في حديث الترجمة ( قلمية )

    قال ياقوت الحموي في ( معجم البلدان ) :
    " قلمية " : ( بفتح أوله وثانيه وسكون الميم والياء خفيفة : كورة واسعة برأسها من بلاد الروم قرب ( طرسوس ) .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  9. #369
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ السخاوي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه الديلمي ( 4/51) من طريق محمد بن إبراهيم الطرسوسي : حدثنا إسحاق ابن منصور : حدثنا إسرائيل عن جابر عن ابن بريدة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما أوذي أحد ما أوذيت في الله عز وجل "

    قال الألباني رحمه الله :
    " إسناد ضعيف " رجاله موثقون غير جابر وهو ابن يزيد الجعفي وهو ضعيف
    وراه أبو نعيم في " الحلية " ( 6/233) عن محمد بن سليمان بن هشام : ثنا وكيع عن مالك عن الزهري عن أنس مرفوعا نحوه


    قال أبو نعيم رحمه الله :
    " غريب من حديث مالك تفرد به وكيع "

    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :
    ( والراوي عنه ابن هشام وهو الشطوي –ضعيف لكن مفهوم قول أبي نعيم : " تفرد به وكيع " على أنه لم يتفرد به الشطوي فإن كان كذلك فالحديث صحيح ولعله لذلك سكت عليه السخاوي في " المقاصد " ( ص361/969) :

    الوهم الآخر :

    قال السخاوي رحمه الله :

    "وأصله في البخاري "

    قال الألباني رحمه الله :
    " فلم أدر ما يعني – السخاوي رحمه الله – بقوله – فإني لا أعلم لأنس قريبا من هذا عنده وإن كان يعني حديثه الذي رواه عنه ثابت مرفوعا بلفظ : " ولقد أوذيت في الله وما يؤذي أحد ولقد أخفت في الله وما يخاف أحد ولقد أتت علي ثالثة وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد إلا مما وارى إبط بلال "

    قال الألباني رحمه الله :
    " فهذا شيء وحديث الترجمة شيء آخر فإنه يتحدث عن زمانه صلى الله عليه وسلم فهو خاص وحديث الترجمة أعم كما هو ظاهر ثم إنه لم يروه البخاري وإنما رواه الترمذي ( 2474) وابن ماجه ( 1/67) وأحمد ( 3/120و286) عن حماد بن سلمة : أنا ثابت به .

    وقال الترمذي رحمه الله :
    " حديث حسن صحيح "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وهو على شرط مسلم "

    الخلاصة :
    " فالحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث يرتقي إلى درجة الحسن إن شاء الله تعالى .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر الله له :

    وكتابنا " المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحايث المشتهرة على الألسنة "
    للحافظ السخاوي رحمه الله ( 902 ه ) حققه الشيخ عبد الله الغماري رحمه الله :

    ( وقد ذكر في مقدمة الكتاب قال : قال الحافظ محمد بن المظفر في كتابه : " إن الله كرم هذه الأمة وشرفها وفضلها بالإسناد وليس لأحد من الأمم قديمها وحديثها إسناد موصول إنما هو صحف في أيديهم وقد خلطوا بكتبهم أخبارهم فليس عندهم تمييز بين ما نزل من التوراة والإنجيل وبين ما الحقوه بكتبهم من الأخبار التي اتخذوها عن غير الثقات وهذه الأمة الشريفة – زادها الله تشريفا – بنبيها صلى الله عليه وسلم إنما تنص الحديث عن الثقة المعروف في زمانه بالصدق والأمانة عن مثله حتى تتناهى أخبارهم ثم يبحثون أشد البحث حتى يعرفوا الأحفظ فالأحفظ والأضبط فالأضبط والأطول مجالسة لمن فوقه ثم يكتبون الحديث من عشرين وجها وأكثر حتى يهذبوه من الغلط والزلل ويضبطوا حروفه ويعدوه عدّا فهذا من فضل الله فنستودع الله شكر هذه النعمة وغيرها من نعمه " انتهى .
    وقال في مقدمة الكتاب ( ص 5) نقلا عن الأجوبة الفاضلة للكنوي رحمه الله :
    ( ... ونبه العلماء على مراتب ما اشتهر من الأحاديث وميزوا المكذوب منها من المقبول غير ان بعض المتقدمين كان ينص على الحديث الموضوع وينذر من رواه بغير التعليم بالعذاب الشديد في الآخرة والنكال في الدنيا كما كان من البخاري رحمه الله فإنه كتب على حديث موضوع : ( من حدث بهذا استوجب الضرب الشديد والحبس الطويل " وروى بعض العلماء المحدثين شيئا في كتبهم من الأحاديث الموضوعة مثل أبي نعيم والطبراني وابن منده والحكيم الترمذي وأبي الليث السمرقندي من غير نص على وضعها اعتمادا على معرفة الموضوع من أسانيد ما ذكروه منها فبذكر السند يعرف الوضع وهذا يبرئ ذمتهم من العهدة لأن العهدة على رواي الحديث لا عليهم ) انتهى .
    وقال فيما نقله عن صديق حسن خان رحمه الله :

    " وأغلب ما وجدت فيه الأحاديث الضعيفة والمكذوبة من المؤلفات كتب المعاجم والمسانيد المختلفة التي لم تشتهر عند العلماء فبقيت بغير فحص لمتونها ولم يتداولها الفقهاء في استنباطهم فلم ينقدوها مثل كتب الخطيب البغدادي وأبي نعيم والجوزقاني وابن عساكر وابن النجار والديلمي والكثير من أحاديث هذه الكتب في كتاب الكامل لابن عدي وكذلك كثير من الأحاديث على ألسنة من لم يكتب المحدثون حديثه من الوعاظ والمؤرخين والصوفية و أهل الأهواء وقد خلط بعضها بأخبار بني إسرائيل وكلام الحكماء وأصبحت هذه الأحاديث مصدر الأستشهاد لمذاهب أهل الزيغ والأبتداع ) انتهى .

    قال محققه في مقدمة الكتاب ( ص 12) :

    ( ... ومنها كتاب المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة وهو كتاب جامع وفيه من الصناعة الحديثية ما ليس في غيره والنكات العلمية ما خلا منه غيره كما ذكر اللكنوي في " ظفر الأماني " مع التحرير والإتقان .
    قال ابن العماد الحنبلي رحمه الله في " شذرات الذهب " فيما نقله محققه : " هو أجمع من كتاب السيوطي رحمه الله المسمى بالدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة " وفي كل منهما ما ليس في الآخر ولذا أصبح محط أنظار العلماء فتناولوه بالدرس والأختصار فاختصره أبو الحسن على بن محمد المنوفي المالكي المتوفي سنة 939 ه من تلاميذ السيوطي في كتابه المسمى " الوسائل السنية من المقاصد السخاوية "

    وقال محققه ( ص 13) :
    ( وما زالت المقاصد الحسنة مرجع العلماء المحققين ولن تزال كذلك لتحرير أحكامها وحسن نظامها فعم الأنتفاع بها وذلك دلالة على حسن مقاصد السخاوي جزاه الله جزاء العاملين وعلق عليها العلامة المحدث الشيخ عبد الله الغماري فله على الكتاب تعليقات وتحريرات ومكملات واستدراكات أكملت النفع بالكتاب ..) انتهى .

    فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :
    - " لم يعلق عليه محققه ( ص 361/ حديث 939) ط الكتب العلمية الطبعة الأولى علي حديث الترجمة الذي رواه أبو نعيم في الحليه وقد نقله السخاوي في " المقاصد " وقال " أصله في البخاري "
    - تنبيه:
    - سقط من المطبوع من "حلية الأولياء" (6/ 333): (عن الزهري)؛ ففيه: (عن مالك، عن أنس بن مالك)
    وهو موجود على الصواب في "تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية" لابن حجر (2358).

    قلت :
    " وقد وضعه الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة بين معكوفتين [ عن الزهري ] لعله لأجل ذلك وضعه والله أعلم .

    - وحديث الذي ذكره أبو نعيم في الحلية ( 6/233) ذكره ابن حبان في " المجروحين " في ترجمة محمد بن سليمان بن هشام قال :
    "وقال ابن حبان في المجروحين : يعمد إلى أحاديث معروفة لاقوام بأعيانهم حدث بها عن شيوخهم، لا يجوز الاحتجاج به بحال.روى عن وكيع عن مالك عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " ما أوذى أحد ما أوذيت ..) .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  10. #370
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :


    ما أخرجه الترمذي ( 3713) والنسائي في ( الخصائص )( ص13و16) وابن حبان ( 2203) والحاكم ( 3/110) والطيالسي في مسنده ( 829) وأحمد ( 4/437) وابن عدي في الكامل ( 2/568) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي عن يزيد الرشك عن مطرف عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقدوا أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن لقينا رسول الله صلى الله عليه أخبرناه بما صنع علي وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدأوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على النبي صلى الله عليه وسلم فقام احد الأربعة فقال : يا رسول الله ! ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام إليه الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والغضب يعرف في وجهه فقال : ( ما تريدون من علي ؟ عن علياً مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي )

    قال الترمذي رحمه الله :
    " حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وهو ثقة من رجال مسلم وكذلك سائر رجاله ولذلك "

    قال الحاكم رحمه الله :
    "صحيح على شرط مسلم "
    و أقره الحافظ الذهبي رحمه الله .

    وللحديث شاهد يرويه أجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثين إلى اليمن على أحدهما علي بن أبي طالب ... فذكر القصة بنحو ما تقدم وفي آخره
    " لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي وإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي "
    أخرجه احمد ( 5/356)
    قال الألباني رحمه الله :
    " وإسناده حسن " رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأجلح وهو ابن عبد الله الكندي مختلف فيه
    وقال الحافظ في " التقريب " :
    " صدوق شيعي "

    قال الألباني رحمه الله :
    " فإن قال قائل : راوي هذا الشاهد شيعي وكذلك في سند المشهد له شيعي آخر وهو جعفر بن سليمان أفلا يعتبر ذلك طعنا في الحديث وعلة فيه ؟!
    كلا لأن العبرة في رواية الحديث إنما هو الصدق والحفظ وأما المذهب فهو بينه وبين ربه فهو حسيبه ولذلك نجد صاحبي " الصحيحين " وغيرهما قد أخرجوا لكثير من الثقات المخالفين كالخوارج والشيعة وغيرهم وقد صحح الحديث ابن حبان مع أنه قال في رواية جعفر في كتابه " مشاهير علماء الأمصار " ( 159/1263) :
    " كان يتشيع ويغلو فيه "

    قال ابن حبان في ثقاته ( 6/140) :
    " كان يبغض الشيخين "

    قال الألباني رحمه الله :
    " وإن كنت في شك من ثبوته عنه فإن مما لا ريب فيه أنه شيعي لإجماعهم على ذلك ولا يلزم من التشيع بغض الشيخين رضي الله عنهمت وإنما مجرد التفضيل ..."

    قال الألباني رحمه الله :

    " فمن العجيب حقا أن يتجرأ شيخ الإسلام ابن تيمية على إنكار هذا الحديث تكذيبه في " منهاج السنة " ( 4/104) كما فعل بالحديث المتقدم هناك مع تقريره رحمه الله أحسن تقرير أن الموالاة هنا ضد المعاداة وهو حكم ثابت لكل مؤمن وعلي رضي الله عنه من كبارهم يتولاهم ويتولونه ففيه رد على الخوارج والنواصب لكن ليس في الحديث أنه ليس للمؤمنين مولى سواه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " أسلم وغفار ومزينة وجهينة وقريش والأنصار موالي دون الناس ليس لهم مولى دون الله ورسوله "
    فالحديث ليس فيه دليل البتة على أن عليا ً رضي الله عنه هو الأحق بالخلافة من الشيخين كما تزعم الشيعة لأن الموالاة غير الولاية التي هي بمعنى الإمارة فإنما يقال فيها : والي كل مؤمن .
    وهذا كله من بيان شيخ الإسلام رحمه الله وهو قوي متين فلا أدري بعد ذلك وجه تكذيبه للحديث إلا التسرع والمبالغة في الرد على الشيعة غفر الله لنا وله .

    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - ( وكتابنا منهاج الأعتدال في نقض كلام أهل الرفض والأعتزال ) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء .
    " وقد اختصره تلميذه الحافظ الذهبي رحمه الله في كتابه ( المنتقى من منهاج الأعتدال ) وحققه وعلق عليه محب الدين الخطيب رحمه الله .

    وله مختصر نفيس للشيخ عبدالله الغنيمان غفر الله له سماه " مختصر منهاج السنة النبوية "
    فقال الشيخ عبدالله الغنيمان في مقدمة كتابه ( ص 7) :

    " فإن " منهاج السنة النبوية في نقض دعاوى الرافضة والقدرية " من أعظم كتب الإمام المجاهد الصابر المصابر شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية قد ناضل فيه عن الحق واهله ودحض الباطل وفضحه
    وشباب الإسلام اليوم بأمس الحاجة الى قراءة هذا الكتاب ومعرفة محتواه حيث اطل الرفض على كل بلد من بلاد الاسلام وغيرها بوجهه الكريه وكشر عن انيابه الكالحة والقى حبائله امام من لا يعرف حقيقته مظهرا غير مبطن ديدن كل منافق مفسد ختال فاغتر به من يجهل حقيقته ومن لم يقرأ مثل هذا الكتاب .

    " والغالب على مذاهب اهل البدع والاهواء انها تتراجع عن الشطح وعظيم الضلال ما عدا مذهب الرفض فانه يزداد بمرور الايام تطرفا وانحدارا وتماديا في محاربة اولياء الله وانصار دينه وقد ملئت كتب الرافضة بالسباب والشتائم واللعنات لخير خلق الله بعد الانبياء – اعني اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم .) انتهى .

    وقال مختصره غفر الله له ( ص : 8-10) :
    " ولما كان كتاب منهاج السنة مشتملا على مباحث مطولة وغير مطولة في الرد على القدرية والمتكلمين وغيرهم من سائر الطوائف احببت ان اجرد ما يخص الرافضة من الرد عليهم فيما يتعلق بالخلافة والصحابة وامهات المؤمنين وغير ذلك ولم اضف اليه شيئا من عندي لا في اصله ولا تعليقا لان كلام الامام ابن تيمية فيه من القوة والرصانة والمتانة ما يغني عن كل تعليق وعليه من نور الحق ووضوح البيان وقوة الحجة ما لا يحتاج الى غيره "
    سبب تأليف الكتاب :
    " فانه احضر إلي طائفة من اهل السنة والجماعة كتابا صنفه بعض شيوخ الرافضة في عصرنا منفقا لهذه البضاعة يدعو به الى مذهب الرافضة الامامية من امكنه دعوته من ولاة الامور وغيرهم اهل الجاهلية ممن قلت معرفتهم بالعلم والدين ولم يعرفوا اصل دين المسلمين .واعانه على ذلك من عادتهم اعانة الرافضة من المتظاهرين بالاسلام من اصناف الباطنية الملحدين الذين هم في الباطن من الصابئة الفلاسفة الخارجين عن حقيقة متابعة المرسلين الذين لا يوجبون اتباع دين الاسلام ولا يحرمون اتباع ما سواه من الاديان بل يجعلون الملل بمنزلة المذاهب والسياسات التي يسوغ اتباعها وان النبوة نوع من السياسة العادلة التي ضعت لمصلحة العامة في الدنيا )

    " وذكر من احضر هذا الكتاب انه من اعظم الاسباب في تقرير مذاهبهم عند من مال اليهم من الملوك وغيرهم وقد صنفه للملك المعروف الذي سماه ( خدابنده ) وطلبوا مني بيان ما في هذا الكتاب من الضلال وباطل الخطاب لما في ذلك من نصر عباد الله المؤمنين وبيان بطلان اقال المفترين الملحدين .. وهم من اكذب الناس في النقليات ومن اجهل الناس في العقليات يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار انه من الاباطيل ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار المتواتر اعظم تواتر في الامة جيلا بعد جيل ) انتهى .

    وقال الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله في مقدمة تحقيقه للمنتقى ( 8-10 )

    " وفي رأيي أن كتاب ابن المطهر ( منهاج الكرامة وكتاب معاصره شيخ الإسلام ابن تيمية ( منهاج الأعتدال ) أو ( منهاج السنة ) : ليس الغرض منهما المناظرة في اختلافات مذهبية يطمع منها ابن المطهر في أن يجعل المسلمين روافض او يطمع منها شيخ الإسلام ابن تيمية في أن يرد الراوافض إلى الإسلام فإن هذا وهذا من المستحيلات لأن الأسس التي يقوم عليها بنيان الدينين مختلفة من اصولها والعميق العميق من جذورها فنحن نقول بمشرع واحد ومعصوم واحد وهو النبي صلى الله عليه وسلم وانه لا معصوم بعده ولا مشرع غيره وهم يقولون باثنى عشر معصوما كلهم مصادر تشريع ونحن نقول إن الحادي عشر من معصوميهم مات عقيما من غير ولد ...)

    ويقول محب الدين الخطيب رحمه الله في مقدمة تحقيقه ( ص 8):

    " ألف الجاهل الزنديق ابن المطهر كتابه ( منهاج الكرامة ) ليملأه سبا لهم وذما لجهادهم وتشويها لمحاسنهم وغمطا لفضائلهم وكريم أخلاقهم وقلبا لحسناتهم بما يخجل محاربوهم – من المجوس والروم والترك والديلم – ان يزعموا مثله لو انهم دونوا أعمال اسلافنا عندما كانوا معهم في عداوة الحرب وعداوة الدين . ويوم كنا لا نزال اصحاب السلطان على اسبانيا كان احبار النصارى من الاسبانيين يحتجون على الإمام ابن حزم رحمه الله بدعوى الروافض تحريف القرآن فكان يضطر عند رده عليهم ان يقول ما ذكره في كتاب ( الفصل ) ( ج2/ ص78) : " وأما قولهم في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين " واغلب الظن أن احبار النصارى كانوا يحتجون بالأكاذيب الواردة في كتاب " الكافي " للكليني ....) انتهى

    ويقول محب الدين الخطيب رحمه الله :
    " وكتاب " ابن المطهر الحلي " يدور حول الدفاع عن هذه النظرة الخبيثة للإسلام وأهله – تظمن عدة نقاط ذكرها الخطيب في مقدمته فوارق وفواصل بيننا وبينهم – كما أن كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية يدور حول الإحتجاج لكمال الإسلام وان اهله يستطيعون أن يكونوا به من أهل الرشد فلا يحتاجون هم ولا أئمتهم إلى أئمة معصومين بعد نبيهم صلوات الله وسلامه عليه ..) انتهى .

    فائدة :
    قال محب الدين الخطيب رحمه الله :

    "وبعد فإن هذا ( المنتقى ) للحافظ أبي عبد الله الذهبي هو مختصر للكتاب العظيم ( منهاج الإعتدال في نقض كلام أهل الرفض والاعتزال ) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ورضي الله عنه وهو الكتاب الذي طبع بمطبعة بولاق في اربعة أجزاء باسم ( منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية ) وكان " المنتقى " من الكتب المظنون انها فقدت حتى اكتشفه في العام الماضي العالم الجليل العامل على إحياء تراث السلف عين اعين الحجاز صديقي الشيخ محمد نصيف بارك الله حياته وذلك في مخطوطات المكتبة العثمانية في حلب التي وقفها في اواسط القرن الثاني عشر الهجري عثمان باشا الدوركي الأصل الحلبي المولد المتوفى بمكة المشرفة سنة 1160 ه ) انتهى .
    فائدة :

    " ومن بين الانتقادات التي انتقدها الحافظ ابن حجر رحمه الله لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في بعض آرائه واجتهاداته المتعلقة بالحديث والتاريخ واصول الدين انتقده فيها بناء على ما ظهر له انه جانب الصواب وقد ذكرها الدكتور الفاضل خالد كبير علال في مبحث له في مجلة الحكمة وهي تصدر عن دار كنوز الحكمة العدد الأول ( 2009) :

    انتقاده لابن تيمة في أحاديث أوردها في منهاج السنة : انتقد الحافظ ابن حجر الشيخ ابن تيمية في أحاديث أوردها في كتابه منهاج السنة السنة النبوية ، في رده على الشيعي ابن المطهر الحِلي ، فقال الحافظ : ((وجدته كثير التحامل إلى الغاية في رد الأحاديث التي يوردها بن المطهر ، و إن كان معظم ذلك من الموضوعات و الواهيات ، لكنه رد في رده كثيرا منالأحاديث الجياد التي لم يستحضر حالة التصنيف مظانها ، لأنه كان لاتساعه في الحفظ يتكل على ما في صدره و الإنسان عامد للنسيان ) ( لسان الميزان ) ( ج6/ ص319)

    وقال الدكتور خالد علال في خاتمته بحثه :
    " وقد تبين منها أن أعتراضات الحافظ ابن حجر كانت ضعيفة مرجوحة أمام ما ذهب إليه ابن تيمية رحمه الله الذي كانت اراؤه واجتهاداته راجحة قوية صحيحة "
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  11. #371
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للحافظ شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله :
    تصويب للأستاذ فريد وجدي عفا الله عنه :
    تصويب للشيخ محمد رشيد رضا غفر الله له :



    في الحديث الذي أخرجه الحارث بن أبي أسامة في " مسنده " حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم : حدثنا إبراهيم بن عقيل عن أبيه عن وهب بن منبه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم المهدي : تعال صل بنا فيقول : لا إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة "

    قال ابن القيم رحمه الله في " المنار المنيف في الصحيح والضعيف " ( ص 147-148) :
    " إسناده جيد "

    قال الألباني رحمه الله :
    وأقره الشيخ العباد حفظه الله ورفع قدره في رسالته في " المهدي " * المنشورة في العدد الأول من السنة الثانية عشرة من مجلة " الجامعة الإسلامية " ( ص304 ) .
    قال الألباني رحمه الله :
    وهو كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى فإن رجاله كلهم ثقات من رجال أبي داود وقد أعل بالانقطاع بين وهب وجابر ..
    قال ابن معين رحمه الله في إسماعيل بن عبد الكريم
    " ثقة رجل صدق والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع إليهم ولم يسمع وهب من جابر شيئا "

    وقد تعقبه الحافظ المزي رحمه الله فقال في " تهذيب الكمال " :
    " روى أبو بكر بن خزيمة في " صحيحه : عن محمد بن يحيى عن إسماعيل بن عبد الكريم عن إبراهيم بن عقيل عن وهب بن منبه قال : " هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله وأخبرني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : أوكوا الأسقية وأغلقوا الأبواب ... الحديث
    وهذا إسناد صحيح إلى وهب بن منبه .

    " وفيه رد على من قال : إنه لم يسمع من جابر : فإن الشهادة على الإثبات مقدمة على الشهادة على النفي وصحيفة همام ( أخو وهب ) عن أبي هريرة مشهورة عند أهل العلم ووفاة أبي هريرة قبل جابر فكيف يستنكر سماعه منه وكانا جميعا في بلد واحد ؟"

    ورده الحافظ في " تهذيب التهذيب " فقال رحمه الله :
    ( " أما إمكان السماع فلا ريب فيه ولكن هذا في همام فأما أخوه وهب الذي وقع فيه البحث فلا ملازمة بينهما ولا يحسن الأعتراض على ابن معين رحمه الله بذلك الإسناد فإن الظاهر ان ابن معين كان يغلط إسماعيل في هذه اللفظة عن وهب : " وسألت جابرا ً " والصواب عنده : عن جابر . والله أعلم )

    قال الألباني رحمه الله :

    - " لا دليل عندنا على إطلاع ابن معين على قول وهب : " سألت جابراً " وعلى افتراض اطلاعه عليه ففيه تخطئة الثقة بغير حجة وذا لا يجوز ولا سيما مع إمكان السماع والبراءة من التدليس فإن هذا كاف في الأتصال عند مسلم والجمهور ولو لم يثبت السماع فكيف وقد ثبت ؟ وقد ذكر الحافظ في ترجمة عقيل هذا ان البخاري رحمه الله علق ( يعني في صحيحه ) عن جابر في " تفسير سورة النساء " أثراً في الكهان وقد جاء موصولا من رواية عقيل هذا عن وهب بن منبه عن جابر "
    - ذكر هناك ( 8/252) انه وصله ابن أبي حاتم من طريق وهب بن منبه قال : سألت جابر بن عبد الله عن الطواغيت .
    ففيه التصريح أيضا بالسماع . وبالله التوفيق .
    - وأصل الحديث في " صحيح مسلم " ( 1/95) من طريق أخرى عن جابر رضي الله عنه قال : " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة " قال " فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم : تعال صل لنا فيقول : لا إن بعضكم على بعض أمر تكرمة الله هذه الأمة "
    فالأمير في هذه الرواية هو المهدي في حديث الترجمة وهو مفسر لها .


    قال الألباني رحمه الله :

    " ومنهم من يبادر إلى إنكار الأحاديث الصحيحة الواردة في خروج المهدي في آخر الزمان ويدعى بكل جرأة انها موضوعة وخرافة !! ويسفه أحلام العلماء الذين قالوا بصحتها يزعم أنه بذلك يقطع دابر اولئك المدعين الأشرار ! وما علم هذا وأمثاله ان هذا الأسلوب قد يؤدي بهم إلى إنكار أحاديث نزول عيسى عليه السلام أيضا مع كونها متواترة ! وهذا ما وقع لبعضهم كالأستاذ فريد وجدي والشيخ رشيد رضا وغيرهما فهل يؤدي ذلك بهم إلى إنكار ألوهية الرب سبحانه وتعالى لأن بعض البشر ادعوهما كما معلوم ؟! نسأل الله السلامة من فتن أولئك المدعين وهؤلاء المنكرين للأحاديث الصحيحة الثابتة عن سيد المرسلين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم " . والله اعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    " وكتابنا هو صحيفة جابر بن عبد الله رواية الصنعانيين دراسة ونقد " للباحث عبدالله بن راشد الشبرمي بحث مقدم لنيل درجة الدكتوراه اكاديمية الدراسات الاسلامية كوالالمبور جامعة الملايا 2011"

    وملخص الدراسة :

    " حيث اثبت بالبراهين والادلة التاريخية بثبوت كتابة السنة في عصرها الاول ومن تلك الصحف صحيفة الصحابي الجليل : جابر بن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما احد الصحابة المكثرين من الحديث المعتنين بالرواية وكتابة السنة وقد اشتهر عنه اكثر من صحيفة ومنها هذه الصحيفة التي قام الباحث بدراستها تأصيلا وتتبعا ..."
    حيث ذكر الباحث من خلال دراسته في الفصل الخامس ( 90- 297)
    وبدأ بحديث " من لقي الله لا يشرك به شيئاً .."

    وذكر الباحث في خاتمة بحثه نتائجه التي توصل اليها ( ص 303-306 ) واهمها :
    - اثبتت الدراسة كتابة شيءكثير من السنة في وقت مبكر جدا في تاريخ الاسلام في عهد النبي صلى الله عليه وسلم اعتمادا على براهين اقتضتها الأدلة الصحيحة والشواهد التاريخية الثابتة
    - تكفل الله بحفظ الوحي : الكتاب والسنة
    - اتسمت كتابات المستشرقين المشككين بكتابة السنة في عصرها الأول بتعسفات وتعميمات فاسدة اخرجت بحوثهم عن مسارها العلمي الى نتائج اتخذوها مسبقا وتميزت بحوثهم تلك بالتحيز العنصري
    - الصحيفة تطلق عند المحدثين على معان متعددة منها : الأحاديث المكتوبة في مكان واحد وكذلك الأحاديث المروية بإسناد واحد ويطلق عليها أيضا : النسخة والكتاب .
    - كانت للمحدثين عناية فائقة بالصحف الحديثية تتضح تلك في جهودهم الجبارة للبحث عنها وتحصيلها وروايتها
    - الصحابي الجليل : جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما أحد الصحابة المكثرين من الحديث المعتنين بالراوية وكتابة السنة وقد اشتهر عنه أكثر من صحيفة ومنها هذه الصحيفة ...
    - هذه الصحيفة من طريق : وهب بن منبه عن جابر ويرويها الصنعانيون ومن رواتها إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه * وقد رحل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله من العراق إلى اليمن لسماع الصحيفة منه وجلس على باب بيته باليمن يومين ولكنه لم يحدثه بهذه الصحيفة لعسر إبراهيم في الحديث وهو من ثقات الصنعانيين
    - فصلت هذه الدراسة الخلاف في سماع وهب عن جابر رضي الله عنه وناقشها الباحث على ضوء أقوال المحدثين ومناهجهم
    - يرى الباحث بعد الدراسة التفصيلية الحديثية لأحاديث الصحيفة أن هذه الصحيفة من قبيل الوجادة وان متونها في حيز القبول عموما ويستثني الباحث رواية عبد المنعم بن إدريس الصنعاني فقد ذكرها للتنبيه عليها كما ذكر بعضا من ضعف الأحاديث وهي برقم ( 19) و( 43) لمخالفتها ما هو أقوى منها وحديث ( 32) لعدم صحة المتابع وضعف حديث ( 63) سندا .
    - لم يظهر للباحث من خلال دراسة أحاديث الصحيفة ان في الصحيفة حديثا استنكره الأئمة
    - روى من هذه الصحيفة الإمام بان خزيمة وابن حبان في صحيحهما والحاكم في المستدرك وعلق منها البخاري في صحيحه
    - اشتملت هذه الصحيفة على ( 71) حديثا خمسة أحاديث من هذه الصحيفة في الكتب التسعة وبقيتها في مصادر السنة الأخرى المطبوعة والمخطوطة وبلغ مجموع احاديث هذه الصحيفة إضافة الى الشواهد ( 441) حديثا
    - اشتملت احاديث الصحيفة على ابواب متنوعة وهي مرتبة على كتاب الإيمان وكتاب الصلاة وكتاب الزكاة والصدقة ...
    - انتشرت في زمان التابعين صحيفة فيها احاديث لجابر بن عبدالله رضي الله عنه وليس هو من كتبها وانما اشتملت على اقواله ومروياته وقد حفظها قتادة عن ظهر قلب كما ذكر غير واحد من اهل العلم .
    - يمكن تصنيف احاديث الدراسة عموما الى الاقسام التالية :
    · ما توبع وهب في روايته عن جابر بسند صحيح او في حيز المقبول عموما
    · ما توبع وهب في روايته عن جابر بسند ضعيف او من طريق مرسل وكانت المتابعة في حيز الرد
    · ما توبع وهب في روايته عن جابر بسند ضعيف او من طريق مرسل وكانت المتابعة في حيز الرد ولها شواهد تعضده مثاله [ حديث 4’ 23’24’58’59]
    · ما تفرد به وهب عن جابر ولم اقف على متابع عنه مثاله [ 43’ 50]
    · ما لم يصح السند فيه الى وهب عن جابر مثاله [ 63]
    · ما كان من طريق عبد المنعم بن ادريس بن سنان ابن بنت وهب بن منبه الصنعاني مثاله [ 69-70 ]

    فوائد منتقاة من كلام اهل العلم :

    - " قال ابن ابي مريم عن يحيى ابن معين : " والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيء إنما هو كتاب وقع اليهم ولم يسمع وهب من جابر شيئا " ( تهذيب الكمال ) ( 140/3) .
    - "قال الالباني كما في الصحيحة ( 5/277) " لا دليل عندنا على اطلاع ابن معين على قوول وهب : سألت جابرا وعلى افتراض اطلاعه عليه ففيه تخطئة الثقة بغير حجة وذا لا يجوز ولا سيما مع امكان السماع والبراءة من التدليس فان هذا كاف في الاتصال عند مسلم والجمهور ولو لم يثبت السماع فكيف وقد ثبت "
    - الذي يتعين منه ان احاديث وهب وجادة وليست سماعا كما انتهى اليها الباحث والتصريح بالسماع في الاسانيد له قرائن يتوصلن اليها لمعرفة الحكم على الروايات بالاتصال او الانقطاع كما ذكر غير واحد من اهل العلم والتصريح بالسماع قد ثبت من غير وجه ذكر منها الالباني في الصحيحة وجها والباحث ذكر عدة اوجه تصريحه بالسماع ويحمل كلام ابن معين رحمه الله بقوله : " هو كتاب وقع اليهم " فكلامه له وجه الى آل وهب بن منبه فكانوا اربعة من ائمة الحديث كما ذكر المزي رحمه الله في " تهذيب الكمال " ولم يحدد راويا منهم بعينه .وبالنظر الى نقد ابن معين رحمه الله يتبين الى انه قصد بذلك اصل الرواية لان مقصدة من كلامه ان هذه الاحاديث انما هي وجادة وقعت اليهم وليست من سماع وهب نص على ذلك صراحة عقيل بن معقل في رواية هشام بن يوسف قاضي صنعاء عنه بقوله ( اخبار مكة ) للفاكهي ( 1690) : " عن عقيل بن معقل قال : سمعت وهب بن منبه يقرأ صحيفة جابر بن عبد الله .
    - وفيه ايضا رد الحافظ ابو زرعة العراقي كما في " تحفة التحصيل " ( ص 338) : " هذا كلام المزي وفيما قاله اخرا نظر لانه لا يلزم من تقريب سماع همام من جابر تقريب سماع وهب من جابر "
    - قال المزي في ( تهذيب الكمال ) ( ج7/498)
    وهب بن منبه [ خ م د ت س فق ]
    كما ترى روى له الجماعة
    والحديث الذي اخرج له البخاري وليس له غيره
    من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو عن وهب بن منبه عن اخيه قال سمعت ابا هريرة يقول : " ليس أحد أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني إلا عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب وكنت لا أكتب "
    أخرجه البخاري والترمذي والنسائي ) انتهى .
    والله أعلم

    ثانيا :

    " وحديث الترجمة في إثبات نزول عيسى صلى الله عليه وسلم وإجتماعه بالمهدي وهي عقيدة أهل السنة والجماعة .

    وومن كتب في الرد على منكري المهدي المنتظر الشيخ العلامة حمود التويجري رحمه الله في كتابه " الاحتجاج بالاثر على من انكر المهدي المنتظر " قدم له الشيخ العلامة المحدث ابن باز رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى .

    قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله في مقدمة الكتاب ( ص 3) :

    " فقد اطلعت على ما كتبه صاحب الفضيلة العلامة الشيخ حمود التويجري في الرد على الشيخ عبد الله بن زيد بن محمود فيما زعمه من عدم صحة احاديث المهدي المنتظر وانها موضوعة بل خرافة لا اصل لها فالفيته قد اجاد وافاد واوضح احوال الاحاديث المروية في ذلك عند اهل العلم وبين صحيحها من حسنها من سقيمها ونقل من كلام العلماء في ذلك ما يشفي ويكفي ...)

    سبب تأليف الكتاب :

    " قال مؤلفه ( ص7) : فقد رأيت رسالة للشيخ عبد الله بن زيد بن محمود رئيس المحاكم القطرية انكر فيها خروج المهدي في آخر الزمان وزعم ان القول بخروجه نظرية خرافية وان الاحاديث الواردة فيه كلها مختلقة مكذوبة ومصنوعة وموضوعة ومزورة وانه لا نهدي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سمى رسالته بما نصه " لا مهدي ينتظر بعد الرسول خير البشر " وقد جانب في رسالته الصواب وخالف ما عليه المحققون من اكابر العلماء كما انه تهجم على المحدثين والفقهاء المتقدمين ورماهم بالتقليد ونقل الحديث والقول على غلاته ورمى الامام احمد بقلة الامانة وعدم الثقة حيث زعم انه كان يستعير الملازم من طبقات ابن سعد وينقل منها ورمى الشافعي بالقصور والتقليد وزعم ان قول شيخ الاسلام ابن تيمية بصحة خروج المهدي انه اعتقاد سي وزلة عالم وخطأ وتقصير .. الى غير ذلك من الهفوات والزلات .. وقد رأيت من الواجب بيان اخطائه لئلا يغتر بها من قل نصيبهم من العلم النافع ) انتهى .

    وقد ذكر الشيخ رحمه الله حديث الترجمة من بين الاحاديث التى احتج بها في خروج المهدي المنتظر وذكر تصحيح ابن القيم رحمه الله في " الحديث العاشر ( ص 17) . وتكلم على الحديث والرد على المدعو ابن محمود عفا الله عنه ( ص 136-138).


    وفي ( ص 138) : الرد على زعم ابن محمود ان ابن القيم قد انتقد احاديث المهدي كلها وذكر الشيخ تصحيح ابن القيم لبعض احاديث المهدي وايراد بعض كلامه .

    وفي ( ص141) : تقول ابن محمود على ابن خلدون والرد عليه وردود العلماء على ابن خلدون في تضعيفه لبعض الأحاديث الثابتة في المهدي
    وفي ( ص144) تقليد ابن محمود لمحمد فريد وجدي في رد احاديث المهدي والرد عليهما
    وقال الشيخ في ثنايا رده :
    "ان يقال ان محمد فريد وجدي قد ذكر في " دائرة المعارف " ان الذي نقله من الاحاديث الواردة في المهدي مأخوذ من مختصر الشعراني للتذكرة القرطبية وغالب ما نقله من الموضوعات وقد مزج معها قليلا من الاحاديث التي رواها ابوداود والترمذي وابن ماجه ثم قال هذا ما ورد من الاحاديث في المهدي المنتظر وقد فاته احاديث كثيرة من الصحاح والحسان فلم يذكرها ..
    وايضا فان محمد فريد وجدي مؤرخ وثقافي وليس من علماء الحديث واهل الجرح والتعديل فلا يلتفت الى كلامه فيما ليس من اختصاصه ..

    وفي ( ص146) : تقول ابن محمود على الدارقطني والذهبي وإدخال ذلك في كلام محمد فريد وجدي الرد عليه والرد على اخطاء محمد فريد وجدي

    وفي ( ص 160) : زعم ابن محمود تقليدا لأحمد أمين ان فكرة المهدي مقتبسة من عقائد الشيعة والرد عليه

    وفي ( ص 181-188) الرد على قول ابن محمود ان الاحاديث في المهدي ضعيفة وموضوعة والرد عليه ان احاديث المهدي لم يذكر في القرآن ولا في الصحيحين ..
    وفي ( ص 203) في الرد عليه : ان يقال ان ابن خلدون لم يحكم على احاديث المهدي كلها بالضعف كما زعم ابن محمود وانما حكم على اكثرها كما صرح في مقدمته وظاهر كلام ابن محمود ان ابن خلدون ال من تكلم في نقد احاديث المهدي ان العلماء الذين كانوا قبل زمان ابن خلدون لم يتعرضوا لاحاديث المهدي بالنقد وبيان الصحيح منها من الضعيف وهذا خلاف الواقع ... واوهم بكلامه ان ابن خلدون هو اول من نقد احاديث المهدي وبين عللها والواقع في الحقيقة ان ابن خلدون هو اول من توسع في تضعيف احاديث المهدي ولم يقتصر على تضعيف الاحاديث الضعيفة بل تجاوز ذلك الى تضعيف بعض الصحاح والحسان ولم يستثن منها من النقد الا القليل او الاقل منه . وبهذا فتح الباب لرشيد رضا ومحمد فريد وجدي واحمد امين وغيرهم من العصريين الذين تهجموا على احاديث المهدي وقابلوها كلها بالرد والاطراح ولم يفرقوا بين الثابت منها وغير الثابت وقد قلدهم ابن محمود وفي هذا العمل السيء وزاد عليهم حتى خرج عن حد المعقول الى غير المعقول فزعم ان احاديث المهدي كلها مختلفة ومكذوبة ومصنوعة وموضوعة ومزورة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست من كلامه وانها احاديث خرافة وانها بمثابة حديث الف ليلة وليلة ...

    وغير ذلك من الردود على المدعو ابن محمود في كتابه لولا خشية الإطالة لذكرنا بعضا من أهامه وأخطائه التي ملأها في كتابه وكذبه على الائمة رحمهم الله وتدليسه على القراء وله اخطاء كثيرة ومجازفات وشطحات وجراءة على تغيير بعض الاحكام الشرعية وغير ذلك من اباطيله .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  12. #372
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :
    وهم الإستاذ محمد عبيد دعاس رحمه الله :


    ما أخرجه أبو داود ( 1464) والترمذي ( 2915) وابن حبان ( 1790) والزيادة له والحاكم ( 1/552-553) وابن أبي شيبة في المصنف ( 10/498) وابن نصر في " قيام الليل " ( ص 70) وأحمد ( 2/192) الرامهرمزي في " المحدث الفاصل " ( ص76-77) والبغوي في " شرح السنة " ( 4/435/1178) وابن عبد الهادي في " هداية الإنسان " ( 2/44/1) من طريق عاصم بن أبي النجود عن زر عن عبد الله – زاد بعضهم : ابن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية [ كنت ] تقرأ بها "

    قال الألباني رحمه الله :
    "وأوقفه بعضهم وهو في حكم المرفوع "

    قال الترمذي رحمه الله :
    " حديث حسن صحيح "

    قال الذهبي رحمه الله :
    "صحيح "

    قال الألباني رحمه الله :
    قول الذهبي رحمه الله صحيح موافقة منه للحاكم ولكن سقط من " المستدرك " تصريحه بالتصحيح "
    - وهو حسن للخلاف المعروف في عاصم بن أبي النجود
    - وله شاهد قوي يرويه فراس عن عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعا بلفظ " ( يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة : إقرأ واصعد فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه )
    أخرجه ابن ماجه ( 3825) وأحمد ( 3/40)
    قال الألباني رحمه الله :
    وعطية العوفي ضعيف وبه أعله الحافظ البوصيري رحمه الله في " الزوائد " ( 227/2) وفاته أنه لم يتفرد به فقد قال ابن ابي شيبة ( 10/498/10104) : حدثنا وكيع قال : حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد أو أبي هريرة – شك الأعمش – قال : " يقال لصاحب القرآن يوم القيامة : اقرأ وارقه فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها "

    قال الألباني رحمه الله :
    " اسناد صحيح على شرط الشيخين وتردد الأعمش بين أبي سعيد وأبي هريرة لا يضر لأن كلاهما صحابي كما لا يضر وقفه لما سبق "

    أوهام وتنبيهات :

    قال الألباني رحمه الله :

    أخطأ في هذا الحديث رجلان :

    أحدهما : المنذري رحمه الله فغنه عزا الحديث للترمذي وأبي داود وابن ماجه عن ابن عمرو وإنما رواه ابن ماجه عن أبي سعيد كما سبق بيانه .

    والآخر :الأستاذ الدعاس فإنه عزاه في تعليقه على سنن الترمذي ( 8/117) للبخاري نقلا عن " تيسير الوصول " فلا أدري الوهم منه أم من " التيسير " ؟ فليراجع .
    فائدة ( 1) :

    "قال ابن عبد الهادي رحمه الله بعد أن عزا الحديث إلى بعض من ذكرنا وزاد رحمه الله ( النسائي ) ولم يروه في " الصغرى " له وإنما في " الكبرى – فضائل القرآن " كما في " تحفة الأشراف " للمزي رحمه الله ( 6/290) .

    فائدة ( 2) :

    "قال الخطيب البغدادي رحمه الله : وكل حديث جاء فيه " عاصم عن زر عن عبد الله " غير منسوب فهو ابن مسعود غير هذا الحديث "

    فائدة ( 3 ) :

    " قال الخطابي رحمه الله في " معالم السنن " ( 2/136) :" قلت : جاء في الأثر : أن عدد آي القرىن على قدر درج الجنة يقال للقارئ : ارق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرىن فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على اقصى درج الجنة ومن قرأ جزءا منها كان رقيه في الدرج على قدر ذلك فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة "

    قال الألباني رحمه الله :
    " الأثر الذي أشار اليه الخطابي رحمه الله أخرجه ابن ابي شيبة ( 10/466/10001) : حدثنا محمد ابن عبد الرحمن السدوسي عن معفس بن عمران عن أم الدرداء قالت " دخلت علي عائشة رضي الله عنها فقلت :... ما فضل من قرأ القرآن ...فذكرته "

    قال الألباني :
    " وجملة القول أن إسناد هذا الأثر ضعيف .
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    "كتابنا هو " الجامع الصحيح " وهو " سنن الترمذي " لأبي عيسى الترمذي رحمه الله 279 ه .

    درر الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله في مقدمة تحقيقه للكتاب ( ص 6) :

    "أن هذا الكتاب كتاب الترمذي أنفع كتب الحديث لعلماء هذا العلم ومتعلميه إذ جعله مؤلفه رحمه الله تعالى معلما لتعليل الأحاديث تعليما عمليا فيكشف للقارئ عن درجة الحديث من الصحة او الضعف مبينا ما قيل في رجاله فمن تكلم فيهم مرجحا بين الروايات إذا اختلفت فإن فن تعليل الأحاديث اعوص أنواع علوم الحديث وأكبرها خطراً وادقها مسلكا لا يتقنها إلا من رسخت قدمه في معرفة الطرق والرجال واستنارت بصيرته بالكتاب والسنة وكان ابو عيسى الترمذي من اساطين هذا الفن واساتذته الكبار ...)

    - وقال رحمه الله في ( ص 16-19) :

    " وتصحيح الكتب وتحقيقها من أشق الأعمال وأكبرها تبعة ولقد صور ابو عمرو الجاحظ ذلك أقوى تصوير في كتابه " الحيوان " ( ج1/ص79) ط الحلبي بمصر ) قال : " ولربما اراد مؤلف الكتاب أن يصلح تصحيفا أو كلمة ساقطة فيكون إنشاء عشر ورقات من حر اللفظ وشريف المعاني أيسر من إقام ذلك النقص حتى يرده الى موضوعه من امثلة الكلام فكيف يطبق ذلك المعارض المستأجر والحكيم نفسه قد أعجزه هذا الباب أو أعجب من ذلك انه يأخذ بأمرين قد أصلح الفاسد وزاد الصالح صلاحا ثم يصير هذا الكتاب بعد ذلك نسخة لإنسان آخر فيسير فيه الوراق الثاني سيرة الوراق الول ولا يزال الكتاب تتداوله الأيدي الجانية والعراض المفسدة حتى يصير غلطا صيرفا وكذبا معتما فيه فما ضنكم بكتاب تتعاقبه المترجمون بالإفساد وتتعاوره الخطاط بشر من ذلك أو بمثله ...) وقال الأخفش : " إذا نسخ الكتاب ولم يعارض ثم نسخ ولم يعارض خرج أعجمياً "

    ( وفي غمرة هذا العبث تضيء قلة من الكتب طبعت في مطبعة بولاق قديما عندما كان فيها اساطين المصححين امثال الشيخ محمد قطعة العدوي والشيخ نصر الهريني وفي بعض المطابع الأهلية كمطبعة الحلبي والخانجي وهذه ميزة أن تجدها في شتى مما طبع بمصر قديما بلغ ما بلغ من الصحة والاتقان فها هي الطبعات الصحيحة المتقتنة من نفائس الكتب المطبوعة في بولاق امثال الكشاف والفخر والطبري وابي السعود وغير ذلك ..

    ( وعن ذلك كانت طبعات المستشرقين نفائس تقتنى واعلاقا تدخر وتغالي الناس وتغالينا في اقتنائها على علو ثمنها وتعسر وجود كثير منها على راغبيه ثم غلا قومنا غلو غير مستساغ في تمجيد المستشرقين والاشادة بذكرهم والاستحذاء لهم والاحتجاج بكل ما يصدر عنهم من رأي خطا او صواب يتقلدونه ويدافعون عنه ويجعلون قولهم فوق كل قول وكلمتهم عالية على كل كلمة إذ رأوهم اتقنوا صناعة من الصناعات صناعة تصحيح الكتب فظنوا انهم بلغوا فيما اشتغلوا به من علوم الإسلام والعربية الغاية وانهم اهتدوا الى ما لم يهتد إليه أحد من اساطين الإسلام وباحثيه حتى في الدين التفسير والحديث والعقيدة .....وجهلوا أو نسوا او علموا وتناسوا : أن المستشرقين طلائع المبشرين وأن جل ابحاثهم في الإسلام وما اليه إنما تصدر عن هوى وقصد دفين وإنهم كسابقيهم ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) وإنما يفضلونهم بأنهم يحافظون على النصوص ثم هم يحرفونها بالتأويل والاستنباط نعم إن منهم رجالا احرار الفكر لا يقصدون الى التعصب ولا يميلون مع الهوى ولكنهم أخذوا العلم عن غير اهله وأخذوه من الكتب وهم يبحثون في لغة غير لغتهم وفي علوم لم تمتزج بارواحهم ...ومعاذ الله أن أبخس أحدا حقه او أنكر ما للمستشرقين من جهد مشكور في إحياء آثارنا الخالدة ونشر مفاخر أئمتنا العظماء ولكني رجل اريد أن أضع ألأمور مواضعها وان أقر الحق في نصابه .. ولكني رجل اتعصب لديني ولغتي اشد العصبية ...وأعرف أنه " ما غزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا " – وقد غزينا في عقر دارنا – وفي نفوسنا وفي عقائدنا وفي كل ما يقدسه الإسلام ويفخر به المسلمون .وكان قومنا ضعافا والضعيف مغرى أبدا بتقليد القوي وتمجيده فرأوا من أعمال الأجانب ما بهر أبصارهم فقلدهم في كل شيء وعظموهم في كل شيء وكادت ان تعصف بهم العاصف لولا فضل الله ورحمته ) انتهى .

    ومن درر كلامه رحمه الله باختصار لولا خشية الإطالة لنقلت بحثه كاملا فقال ( ص :21) :

    " لم يكن هؤلاء الأجانب مبتكري قواعد التصحيح وإنما سبقهم إليها علماء الإسلام المتقدمون وكتبوا فيها فصولا نفيسة ذكر بعضها الشيخ رحمه الله لتذكير القارئ ان علمائنا ابتكروا هذه القواعد لتصحيح الكتب المخطوطة وإذ لم تكن المطابع وجدت ولو كانت لديهم لأتوا من ذلك بالعجب العجاب ونحن وراثوا مجدهم وعزهم والينا انتهت علومهم ..
    نبني كما كانت أوائلنا ... تبني ونفعل مثل ما فعلوا

    وقرأت بخط صاحب كتاب " سمات الخط ورقومه" على بن ابراهيم البغدادي فيه : " إن أهل العلم يكرهون الاعجام والإعراب إلا في الملتبس ".) انتهى .
    وذكر رحمه الله قواعد تصحيح الكتب المخطوطة في ( ص21- 62)

    وقال رحمه الله ( ص63) :

    " .. لم يقع لي نسخة من سنن الترمذي يصح أن تسمى " أصلا " بحق كأن تكون قريبة من عهد المؤلف او تكون ثابتة القراءة والأسانيد على شيوخ ثقات معروفين ولكن مجموع الأصول التي في يدي يخرج منها نص أقرب الى الصحة من أي واحد منها ولم اكتب فيه حرفا واحدا إلا عن ثبت ويقين وبعد بحث وإطمئنان ووذكرت كل ما في النسخ من زيادات بين قوسين ...وكأن القارئ في هذه الطبعة من سنن الترمذي " يقرأ في جميع النسخ التي وصفت .. وإنما ارج وان يجد القارئ في هذا الكتاب تحفة من التحف ومثالا يحتذى في التصحيح والتنقيح واصلا موثوقا به حجة وليعلم الناس انا نتقن هذه الصناعة من تصحيح ووفهارس ونحوهما اكثر مما يتقنها كل المستشرقين ولا استثني وما ابغي بهذا فخرا ولا اقوله غرورا بالنفس وانما اقول ما اراه حقا لي او علي ..) انتهى


    وقال الشيخ شعيب الأرنوؤط حفظه الله في مقدمته للجامع الكبير للترمذي رحمه الله :

    "( وكان جل اعتماد العلامة الشيخ أحمد شاكر على نسخة العلامة محمد عابد السندي فقد ذكر في مقدمته أنها " هي العمدة في تصحيح الكتاب " والإمام العلامة الكبير الشيخ أحمد شاكر تغمده الله بواسع رحمته علامة الديار المصرية حمل لواء السنة في زمانه ولم تخلف مصر بعده مثله وما أظنه رأى مثل نفسه في بلده ... وقد عمل في هذا الكتاب ولم تكن كثير من الكتب قد طبعت أو فهرست ومنها " تحفة الأشراف " و " تهذيب الكمال " وكلاهما للمزي فلم يكن أمامه وليس بين يديه ما يستدل به من نسخ عتيقة إلا هذا الفعل .

    وقال الشيخ شعيب ( ص 12) :

    " ولو كان الإمام العلامة الشيخ أحمد شاكر أتم تحقيق هذا الكتاب على وفق الطريقة التي بدأ بها لقدم لنا دراسات نفيسة في هذا العلم الشريف لكنه توقف عن إتمامه ثم عاجلته المنية ..فأتم بعض الناشرين طبع هذا الكتاب وعهدوا به الى من ليس الحديث صنعته فاشرف الاستاذ محمد فؤاد عبد الباقي على نشر المجلد الثالث واشرف السيد ابراهيم عطوة عوض على نشر المجلدين الرابع والخامس وكان عملهما فيه شيئا عجبا من الاخطاء المركبة التي لا تقع لمن له ادنى معرفة بهذا العلم ..) انتهى .

    · فوائد منتقاة من " العرف الشذي شرح سنن الترمذي " للمحدث محمد أنور شاه الكشميري رحمه الله حققه وصححه الشيخ محمود شاكر رحمه الله

    · قال محققه في مقدمة كتابه ( ص : 8) :
    -
    " سمع الترمذي من الإمام مسلم صاحب " الصحيح " أيضا لكن لم يرو في " جامعه " عنه إلا حديثا واحدا قال الذهبي رحمه الله في " التذكرة " في ترجمة الإمام مسلم : روى عنه الترمذي حديثا واحدا . انتهى .
    " وقال الحافظ العراقي رحمه الله في " شرح الترمذي " لم يرو المصنف في كتابه شيئا عن مسلم صاحب " الصحيح " إلا هذا الحديث يعني " حديث : " أخصوا هلال شعبان لرمضان " وهو من رواية الأقران فإنهما اشتركا في كثير من شيوخهما انتهى كلام العراقي .

    وقال محققه ( ص 12) :

    " والعجب من ابن حزم : انه لم يعرف الترمذي وقال : هو مجهول فردّ عليه المحققون من أهل العلم بالحديث قال الحافظ الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( 6/289) : ( محمد بن عيسى بن سورة الحافظ العلم أبو عيسى الترمذي صاحب " الجامع " ثقة مجمع عليه ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم فيه في " الفرائض من كتاب الإيصال " : إنه مجهول فإنه ما عرف ولا درى بوجود " الجامع " و العلل " التي له . انتهى
    وهكذا كذلك ابن حجر رحمه الله كما في " تهذيب التهذيب " ( 9/388) .

    فائدة ( 1 ) :

    " كان أبو عيسى الترمذي في آخر عمره ضريرا لا اختلاف فيه وإنما الأختلاف في هل ولد أكمه أو صار ضريرا بعد أن كان بصيرا فقيل : إنه ولد أكمه وقيل : لا بل أضر في آخر عمره .والحق الثاني كما ذكر الحافظ رحمه الله في " تهذيب التهذيب .

    فائدة ( 2) :

    " قال العلامة الشاه عبد العزيز في " بستان المحدثين " : الحكيم الترمذي صاحب " نوادر الأصول " غير أبي عيسى الترمذي صاحب " الجامع " وهو يعني " جامع الترمذي " معدود في الصحاح الستة وأما " " نوادر الأصول " فأكثر أحاديثه ضعاف غير معتبرة وأكثر الجهال يظنون ان الحكيم الترمذي هو أبو عيسى الترمذي فينسبون الحاديث الواهية إلى أبي عيسى الترمذي ويزعمون أنها في " جامع الترمذي " ثم ذكر ترجمة الحكيم الترمذي " وترجمة كتابه " نوادر الأصول " .

    وقال محققه ( ص : 15) :

    والمشهور ب " الترمذي " من أئمة الحديث ثلاثة :
    · ابو عيسى الترمذي صاحب " الجامع "
    · ابو الحسن أحمد بن الحسن المشهور بالترمذي الكبير ذكره الذهبي في " تذكرة الحفاظ " ( 2/536) " تهذيب التهذيب " ( 1/24)
    · والحكيم الترمذي ترجمته في " حلية الأولياء : ( 10/233) وطبقات الصوفية ( 217) وسير اعلام النبلاء ( 13/439)

    فائدة ( 4 ) :


    " أعلم أن الإمام ابا عيسى الترمذي رحمه الله مع إمامته وجلالته في علوم الحديث وكونه من أئمة هذا الشأن متساهل في تصحيح الأحاديث وتحسينها كما ذكر الذهبي رحمه الله في ترجمة " كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني قال ابن معين : ليس بشيء وقال الشافعي وابو داود : ركن من اركان الكذب وضرب احمد على حديثه وقا الدارقطني وغيره متروك ... وأما الترمذي فروى من حديثه : الصلح جائز بين المسلمين وصححه فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي . انتهى ( ميزان الأعتدال ) ( 5/493) . وعدم اعتمادهم على تصحيح الترمذي وتحسينه إنما هو إذا تفرد بالتصحيح أو التحسين واما اذا وافق في ذلك غيره من أئمة الحديث فلا .

    فائدة ( 5) :

    " اعلم أن بعض العلماء الحنفية زعموا ان الإمام أبا عيسى الترمذي كان شافعي المذهب وبعضهم قالوا : إنه كان حنبلي المذهب وهذا قولهم بأفواههم وباطل ما يزعمون والحق انه لم يكن شافعيا ولا حنبليا كما انه لم يكن مالكيا ولا حنفيا بل كان رحمه الله من اصحاب الحديث متبعا للسنة عاملا بها ومذهبه مذهب اهل الحديث .
    هذه بعض الفوائد والدرر من مقدمة الشيخ محمود شاكر رحمه الله .

  13. #373
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    ومن درر وفرائد الألباني في تحقيقه لسنن الترمذي رحمه الله فقال في المقدمة ( 8-10) :

    · من المعلوم عند الدارسين من العلماء لكتاب " سنن الترمذي " أن أسلوبه فيه يختلف كثيرا عن سائر الكتب الستة من ذلك أنه يعقب كل حديث – على الغالب - بالكلام عليه تصحيحا وتحسينا وتضعيفا وهذا من محاسن كتابه لولا تساهل عنده في التصحيح عرف به عند النقاد من علماء الحديث ..)
    · ولقد اشتهر كتاب الترمذي عند العلماء باسمين اثنين :
    الاول : " جامع الترمذي "
    والاخر : " سنن الترمذي "
    وهو بالأول أكثر وأشهر وبه ذكره الحفاظ المشهورون كالسمعاني والمزي والذهبي والعسقلاني وغيرهم
    إلا أن بعض المصنفين وغيرهم أضافوا إلى الأول صفة " الصحيح " فقالوا : " الجامع الصحيح " منهم كاتب حلبي في كتابه " كشف الظنون " فذكره بهذا الإسم بعد أن أطلقه على " صحيح البخاري " و " صحيح مسلم " وهما حريان بذلك لالتزامهما الصحة فيها بخلاف الترمذي ومن العجيب ان يتبعه ذلك العلامة أحمد شاكر فيطبع الكتاب بهذا العنوان " الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي : !
    مع أنه حققه تحقيقا علميا نادرا وانتقده في كثير من أحاديثه وسلم له بتضعيف بعضها ثم قلده في ذلك بعض النارين للكتاب ترويجا للبضاعة مثل دار الفكر في بيروت على سبيل المثال !!
    وذلك غير صحيح عندي من وجوه : .. وذكرها ( ص 9) .
    وقال رحمه الله :

    " وإن مما يؤسف له أن لا ينتبه بعض المحققين والمعلقين على هذا الكتاب " الجامع " لبطلان هذه الكلمة سندا ومتنا فقد رأيت الأستاذ الدعاس قد طبعها تحت عنوان الكتاب !!ولئن جاز أن يقال ذلك فيه وفيه ما عرفت من الحاديث الواهية باعتراف المؤلف رحمه الله فماذا يقول القائل في كتاب الشيخين " الجامع الصحيح " حقا وقد قصد فيه الصحيح فقط ؟!

    - وذا ظهر ما تقدم فمن الخطأ أيضا إطلاق بعض المتأخرين على الكتب الستة : " الصحاح الست " !! أي : " الصحيحين " و " السنن الأربعة " لأن أصحاب " السنن " لم يلتزموا الصحة ومنهم الترمذي وهو ما بينه علماء المصطلح كابن الصلاح وابن كثير والعراقي وغيرهم رحمهم الله .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  14. #374
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للشيخ للمحدث حمدي عبد المجيد السلفي رحمه الله :
    تصويب للشيخ للمحدث الدكتور سعد الحميد حفظه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 8677) من طريق سعيد بن منصور : ثنا شهاب بن خراش : حدثني موسى بن يزيد الكندي قال : كان ابن مسعود يقرئ القرآن رجلاً فقرأ الرجل { إنما الصدقات للفقرآء والمساكين } مرسلة فقال ابن مسعود : ما هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن ؟ قال : ( أقرأنيها : { إنما الصدقات للفقرآء والمساكين } فمدها ) .

    قال الألباني رحمه الله :

    " إسناد رجاله موثقون غير موسى بن يزيد الكندي فإني لم أعرفه ولا ذكره الحافظ المزي في شيوخ ابن خراش في " التهذيب " وقد ذكره الهيثمي في " المجمع " ( 7/155) من طريق الطبراني لكن وقع فيه : " ومسهد بن يزيد الكندي " وقال عقبه : " ورجاله ثقات "
    وفي ثقات ابن حبان ( 3/260) : " مسعود بن يزيد يروي عن ابن عمر روى عنه محمد بن الفضل "
    والظاهر أنه هو ولم يورده البخاري وابن ابي حاتم في كتابيهما .
    - ثم رأيت الحديث قد أورده الحافظ ابن الجزري في " النشر في القراءات العشر " ( 1/313) بإسناد إلى الطبراني به وفيه " مسعود بن يزيد الكندي " فدل على أن " موسى " في " الطبراني " محرف من " مسعود " والله أعلم .
    -
    - قال ابن الجزري رحمه الله :
    - " هذا حديث جليل رجال إسناده ثقات "
    - وشهاب بن خراش فيه بعض الكلام اشار الحافظ بقوله في " التقريب " : صدوق يخطيء"

    وقال الذهبي في " الكاشف "

    " وثقه جماعة وقال ابن مهدي : لم أر احدا وصفا للسنةمنه وقال ابن عدي : له بعض ما ينكر "

    وقال الألباني رحمه الله :

    " فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى .
    واستدل به ابن الجزري على وجوب مد المتصل وذكر ان قصره غير جائز عند أحد من القراء .
    تصويب وتنبيه :

    " وقع في " المعجم الكبير " : ( فمدّدها ) وفي " النشر " : ( فمدوها ) وفي " المجمع " : ( فمددوها ) ولعل الصواب ما أثبته . والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه ورفع قدرهم :

    " كتابنا هو " الطبراني الكبير " للحافظ الإمام الطبراني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته حققه الشيخ المحدث حمدي السلفي رحمه الله .



    " منهجه في المعجم الكبير :

    أولاً: اسم الكتاب: "المعجمالكبير".

    ثانياً: موضوعه:
    معرفة الصحابة بذكر أحوالهم وفضائلهم ومروياتهم - أو بعضها - مرتبين ترتيباً معجمياً، قال الطبراني: "هذا كتاب ألفْناه جامع لعدد ماانتهى إلينا ممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال والنساء، على حروفألف ب ت ث" .

    ثالثاً: بيان شرط مؤلفه فيه:

    التزم الطبراني الترتيب المعجميللصحابة من الرجال والنساء، - إضافة إلى ما سبق - حيث يقول: "خرجت عن كل واحد منهمحديثاً وحديثين وثلاثاً وأكثر من ذلك على حسب كثرة روايتهم وقلتها، ومن كان منالمقلين خرجت حديثه أجمع، ومن لم يكن له رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلموكان له ذكر من أصحابه من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تقدم موته،ذكرته من كتب المغازي وتاريخ العلماء، ليوقف على عدد الرواة عن رسول الله صلى اللهعليه وسلم وذكر أصحابه رضي الله عنهم، وسنخرج مسندهم بالاستقصاء "، ومما سبق يتبينأن الإمام الطبراني اشترط ما يلي:

    -
    أن يخرج عدداً من مرويات كل صحابي مكثرأو متوسط، ولم يخرج لأبي هريرة رضي الله عنه في معجمه هذا؛ لأنه أفرده بمسند مستقلنظراً لكثرة مروياته، يقول الذهبي: " ليس فيه مسند أبي هريرة، ولا استوعب حديثالصحابة المكثرين " ، ويتنبه إلى أنه لم يشترط استيعاب حديث المكثرين.

    -
    التزم باستيعاب مرويات المقلين من الصحابة رضوان الله عليهم.

    -
    التزمبإيراد أسماء الصحابة الذين ليست لهم رواية، وعرف بهم، وذكر فضائلهم - من مروياتغيرهم -؛ لأن من أهداف تأليفه لهذا المعجم: معرفة الصحابة.

    -
    التزم بترتيبكل ما سبق على حروف المعجم.



    ويمكننا القول بأنّ منهج الطبراني فيالمعجم الكبير على مجموعة من الأسس يمكن إجمالها فيم يلي:

    -
    بدأ بذكر الخلفاء الراشدين، على ترتيبخلافتهم، ثم أتبعهم بذكر بقية العشرة المبشرين بالجنة.

    -
    رتب أسماءالصحابة على حروف المعجم، وجعله ترتيب عامًا لكل الكتاب.

    -
    في مستهل مسندكل صحابي يترجم له؛ بذكر نسبه، ثم صفته، ثم سنده ووفاته. ثم ما أسنده عن رسول الله (.. هذا إذا كان لديه أحاديث في هذه الأبواب، فإن لم يعثر على شيء تركها دون التزامبهذا الترتيب.

    -
    إذا اجتمعت مجموعة من الأحاديث في موضوع ما عنون لهابعنوان مناسب؛ كأن يقول: " باب كذا ".

    -
    إن كان الصحابي مكثرًا ذكر بعضأحاديثه، وإن كان مقلًا ذكر جميع أحاديثه وإن روى عن الصحابي عدد من التابعين، ذكرأحاديث كل تابعي على حدة، وعنون لها بعنوان ذكر فيه التابعي عن الصحابي " فلان عنفلان ".

    -
    من لم يكن له رواية عن رسول الله ( أو تقدم موته يذكره نقلًا عنكتب المغازي، وتاريخ العلماء ليوقف على عدد الرواة عنه ).

    -
    إذا اشترك عددمن الصحابة في اسم واحد أفرد لهم بابًا خاصًا وعنون له بعنوان " باب من اسمه كذا ".

    -
    ذكر المؤلف أبوابًا ولم يترجم لها بترجمة، فيقول " باب " فقط هكذا،وهذا يفعله إذا ما كان بين هذا الباب والذي قبله أو بينه والذي بعده اتصال فيالموضوع.

    -
    إذا دارت عدة أحاديث لصحابي حول موضوع واحد، ووجد المؤلف أنهناك مرويات لصحابي آخر لها تعلق بهذا الموضوع، فإنه يذكرها ويغض النظر عن أنهاليست تحت ترجمة ذلك الصحابي، قصده بذلك استكمال النفع بالموضوع الواحد في موضعواحد، ثم يرجع فيستكمل مرويات الصحابي المترجم.

    -
    روايات المعجم جميعهامروية بصيغة الأداء " حدثنا " وهي أرفع صيغ الأداء عند ابن الصلاح.

    -
    قلّما يكرر حديثًا بسنده ومتنه كما هو، بل لابد من مغايرة، تتمثل غالبًا في تعددالطرق، وهذا من شأنه تقوية الحديث ورفعه من درجة إلى التي أعلىمنها.



    رابعاً: بيان مشتملاته :

    -
    عدد الصحابة الذين خَرَّج لهم الطبراني أوأوردهم مترجماً بهم مع التعريف: "1600"صحابي تقريباً، ولكنه قد يورد المختلف فيصحبته وينبه إلى ذلك، مثل صنيعه عند مسند جندب بن كعب حيث يقول: "جندب بن كعبالأزدي: قد اختلف في صحبته" ، وعدد مرويات الكتاب المطبوع: "22021"حديثاًتقريباً.

    -
    اشتمل المعجم على المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهوأكثر مرويات الكتاب، وعلى كثير من الموقوف ولا سيما أنه يبدأ بالتعريف بالصحابي،ويذكر بعض شمائله وفضائله وأقواله، ومن ذلك ما ذكر في مسند أبي بكر الصديق رضي اللهعنه ، ومسند عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ومسند أبي عبيدة الجراح رضي الله عنه ،وفيه أقوال التابعين ومن دونهم المتعلقة بالتعريف بالصحابة رضوان الله عليهم، وذكرصفاتهم ونحوها، وقد نبه إلى ذلك في مقدمة المعجم الكبير بقوله: "ومن لم يكن لهرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان له ذِكر من أصحابه من استشهد مع رسولالله صلى الله عليه وسلم، أو تقدم موته، ذكرته من كتب المغازي وتاريخ العلماء" ،وهو يروي كل ذلك بالإسناد.

    -
    اشتمل المعجم على أقوال الطبراني نفسهبالتعريف بالصحابة، وذكر أنسابهم، وبلدانهم، وسابقتهم، وتواريخ وفياتهم، وهذا منالأمور التي اعتنى بها الإمام الطبراني كثيراً، كما اشتمل الكتاب أيضاً على شرحالطبراني للغريب، ومنه قوله: "الحش: البستان" .

    -
    اشتمل المعجم على بياناختلاف الرواة في مروياتهم، حيث عُني الطبراني بجمع طرق الحديث الذي يرويه، وقديبوب على ذلك، كما صنع في مسند عبد الله بن مسعودرضي الله عنه، حيث يقول: "الاختلافعن الأعمش في... " ، وفي موضع آخر قال: "الاختلاف عن الأعمش في حديث عبد الله فيصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى" ، وغيره .



    خامساً: طريقةترتيبه:

    رتب الطبراني المرويات علىمسانيد الصحابة - في الغالب -، ورتب الصحابة على حروف المعجم - بعامة -، وقسمهم إلىرجال، ونساء، وتفصيل ذلك كما يلي:

    -
    رتب المرويات على حسب مسانيد الصحابةرضوان الله عليهم - في الغالب - ولكنه يروي في مسند الصحابي، أحاديث ليست منروايته، وذلك عند التعريف بهذا الصحابي، وذكر فضائله، وعند بيان صحبة من ليست لهرواية، وهو في أكثر الأحوال، يسوق: ما يتعلق بنسبة الصحابي، ثم ما يتعلق بصفته، ثمما يتعلق بسنِّه ووفاته، ثم يبوب بقوله: "ومما أسند".

    -
    تنوعت طريقته فيترتيب ما يسنده ويرويه الصحابي على أحوال، منها:

    أ - يصنف مرويات الصحابيعلى الأبواب الفقهية.

    ب - يقسم مرويات الصحابي المتوسط الرواية أو مكثرهاعلى تراجم من روى عنهم، فإذا كان ذلك الراوي عن الصحابي مكثراً أيضاً، قسم مروياتهعلى حسب من روى عن الراوي عن الصحابي، ومن ذلك: ما صنع عند مسند جابر بن سمرة رضيالله عنه، حيث قال: "سماك بن حرب عن جابر بن سمرة " ، ثم قال بعده: "سفيان الثوريعن سماك" وساق مرويات الثوري من هذا الطريق, ويبدأ برواية الصحابة ( الرجال ثمالنساء) عن الصحابة، ثم برواية التابعين (الرجال ثم النساء) عن الصحابة، وربما رتبتابع التابعين عن الرواة عن الصحابة على حسب البلدان كما صنع عند مسند: سهل بن سعدرضي الله عنه حيث ترجم بقوله: "ما روى أبو حازم: سلمة بن دينار عن سهل بن سعد" ، ثمترجم بقوله: "رواية المدنيين عن أبي حازم" وبعد أن ساق مروياتهم، ترجم بقوله: "المكيون عن أبي حازم" ، وبعد أن ساق مروياتهم، ترجم بقوله: "رواية البصريين عن أبيحازم" ، وكذا أيضاً قال: "رواية الكوفيين عن أبي حازم" .

    ج- يجمع في مروياتالصحابي بين التصنيف على الأبواب الفقهية، وبين تقسيم المرويات على حسب التراجم،ومنه صنيعه عند مسند جبير بن مطعم رضي الله عنه حيث قسَّم مروياته على حسب من روىعنه، ثم صنف أحاديث هؤلاء الرواة عن الصحابي، على الأبواب الفقهية .

    د - أحياناً يبوب بما يدل على اقتصاره على غرائب ما رواه الصحابي، مثل صنيعه عند مسندأبي ذر رضي الله عنه، حيث يقول: "من غرائب مسند أبي ذر" .

    -
    بدأ مسانيدالرجال من الصحابة بمسانيد العشرة المبشرين بالجنة، وقدم الأربعة الخلفاء رضوانالله عليهم، ثم ساق باقي الصحابة، ورتبهم على حروف المعجم، وبدأ بأصحاب الأسماء ثمبأصحاب الكنى، والنساء في قسم مستقل، فبدأ بمسانيد بنات النبي صلى الله عليه وسلم ،وقدم منهن: فاطمة ، ثم زينب, ثم رقية, ثم أم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليهوسلم، ورضي الله عنهن، ثم أمامة بنت أبي العاص, وهي: بنت زينب بنت رسول الله صلىالله عليه وسلم، ثم أعقبهن بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وقدم منهن: خديجة, ثمعائشة, بقية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن، وقد قال في مقدمةمسانيد النساء: "ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله صلى اللهعليه وسلم، خرجت أسماءهن على حروف المعجم، وبدأت ببنات رسول الله صلى الله عليهوسلم وأزواجه لئلا يتقدمهن غيرهن، وكانت فاطمة أصغر بنات رسول الله صلى الله عليهوسلم، وأحبهن إليه، فبدأت بها لحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لها"، ثم ساق بقيةالنساء على حروف المعجم، وقسمهن كطريقته في تقسيم الرجال، إلا أنه زاد في النساء: قسم للمبهمات من الصحابيات رضوان الله عليهن.


    عددأحاديثه:

    طبع المعجم الكبير في عشرينمجلداً، لكن ينقصه خمس مجلدات، من المجلد الثالث عشر إلى السابع عشر.

    وقدَّرالكتاني عدد أحاديثه بـ: ستين ألفاً، بينما يرى حاجي خليفة أنها خمس وعشرون ألفاًفقط(27).

    والذي وجد في المطبوع بترقيم السلفي: "22021"حديثاً تقريباً،وبمراعاة الأجزاء المفقودة يتبيّن أن تقدير حاجي خليفة أقرب للصواب، واللهأعلم.
    سابعاً: أهم مميزاته:

    -
    يعتبر المعجم الكبير للطبراني من مصادر السنةالنبوية الأصيلة ذات الأهمية الجليلة.

    -
    يعتبر من الموسوعات الكبيرةالمسندة.

    -
    اشتماله على كثير من الزوائد على الكتب الستة.

    -
    يُعَد من أبرز المصادر الأصيلة في معرفة الصحابة، وذكر أنسابهم ووفياتهموفضائلهم.



    ثامناً: جهود أهل العلم في العناية به:

    طبع الكتاب بتحقيق العلامة حمدي عبد المجيدالسلفي، وقد نبه المحقق إلى أنه سقطت قطعة من مسانيد العبادلة، كما يوجد سقط فيمواضع أخر فاكتفى بتحقيق ما وجده، وألحق به فهارس متنوعة في آخر كل مجلد، ثم استدركالمحقق (عام 1415هـ) قطعة تشتمل على عدة مسانيد من مرويات العبادلة، حيث تبدأ منأثناء مرويات عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، وتنتهي بمرويات عبد الله أبييزيد المزني رضي الله عنه، وتحتوي على (475) حديثاً، ولم يفهرس محتواها في كتابمعجم مسانيد الحديث لسامي التُوني.

    كما حقق جُزءاً من القطعة السابقة الشيخأبو معاذ: طارق بن عوض الله ، وقد اشتملت على (242) حديثاً، إلا أن ما أخرج العلامةحمدي السلفي أتم.

    وإلى جانب ذلك فقد عُني أهل العلم بتقريب أحاديث المعجمضمن أحاديث مصادر أخرى، فمنها ترتيب أحاديثه على الأبواب الفقهية، مثل كتاب كنزالعمال ، للعلامة علي بن حسام الدين الهندي - ت 975هـ-، وموسوعة الحديث النبويللدكتور عبد الملك بن أبي بكر قاضي.

    ومنها: جمع زوائده على الكتب الستةالمعروفة في كتاب " البدر المنير في زوائد المعجم الكبير " وترتيب زوائد أحاديثه،في كتاب "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" كلاهما للعلامة علي بن أبي بكر الهيثمي - ت 807هـ، وهو في الزوائد على الكتب الستة، كما أن الإمام ابن كثير في كتابه جامعالمسانيد والسنن، قد عُني بزوائد الطبراني إلا أنه رتبها على الأسانيد, ورتب الأميرعلاء الدين على بن بلبان هذا المعجم على الأبواب، كما ذكر ذلك حاجي خليفة في كشفالظنون(2737).

    ومنها ترتيب أوائل ألفاظ متون الأحاديث على حروف المعجم، مثلكتاب موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف، لأبي هاجر: محمد السعيد بن بسيوني، وفهارسالمعجم الكبير للطبراني، إعداد: عدنان عرعور ، الذي أورد أيضاً فهرساً بترتيبهابحسب الراوي الأعلى دون ذكر المرويات, ومثله معجم مسانيد كتب الحديث لساميالتُوني.

    وقد كثرت نقول أهل العلم واستفادتهم من هذا الكتاب جدًا، لاسيماكتب التخريج، التي لا يكاد كتاب منها يخلو من ذكر معجم الطبراني الأوسط، ومنذلك:

    نقل عنه الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب في أكثر من(288) موضعًا،والحافظ ابن حجر في فتح الباري في أكثر من(70) موضعًا، والمناوي في فيض القدير فيأكثر من(69) موضعًا.


  15. #375
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    عددأحاديثه:

    طبع المعجم الكبير في عشرينمجلداً، لكن ينقصه خمس مجلدات، من المجلد الثالث عشر إلى السابع عشر.

    وقدَّرالكتاني عدد أحاديثه بـ: ستين ألفاً، بينما يرى حاجي خليفة أنها خمس وعشرون ألفاًفقط(27).

    والذي وجد في المطبوع بترقيم السلفي: "22021"حديثاً تقريباً،وبمراعاة الأجزاء المفقودة يتبيّن أن تقدير حاجي خليفة أقرب للصواب، واللهأعلم.
    سابعاً: أهم مميزاته:

    -
    يعتبر المعجم الكبير للطبراني من مصادر السنةالنبوية الأصيلة ذات الأهمية الجليلة.

    -
    يعتبر من الموسوعات الكبيرةالمسندة.

    -
    اشتماله على كثير من الزوائد على الكتب الستة.

    -
    يُعَد من أبرز المصادر الأصيلة في معرفة الصحابة، وذكر أنسابهم ووفياتهموفضائلهم.



    ثامناً: جهود أهل العلم في العناية به:

    طبع الكتاب بتحقيق العلامة حمدي عبد المجيدالسلفي، وقد نبه المحقق إلى أنه سقطت قطعة من مسانيد العبادلة، كما يوجد سقط فيمواضع أخر فاكتفى بتحقيق ما وجده، وألحق به فهارس متنوعة في آخر كل مجلد، ثم استدركالمحقق (عام 1415هـ) قطعة تشتمل على عدة مسانيد من مرويات العبادلة، حيث تبدأ منأثناء مرويات عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، وتنتهي بمرويات عبد الله أبييزيد المزني رضي الله عنه، وتحتوي على (475) حديثاً، ولم يفهرس محتواها في كتابمعجم مسانيد الحديث لسامي التُوني.

    كما حقق جُزءاً من القطعة السابقة الشيخأبو معاذ: طارق بن عوض الله ، وقد اشتملت على (242) حديثاً، إلا أن ما أخرج العلامةحمدي السلفي أتم.

    وإلى جانب ذلك فقد عُني أهل العلم بتقريب أحاديث المعجمضمن أحاديث مصادر أخرى، فمنها ترتيب أحاديثه على الأبواب الفقهية، مثل كتاب كنزالعمال ، للعلامة علي بن حسام الدين الهندي - ت 975هـ-، وموسوعة الحديث النبويللدكتور عبد الملك بن أبي بكر قاضي.

    ومنها: جمع زوائده على الكتب الستةالمعروفة في كتاب " البدر المنير في زوائد المعجم الكبير " وترتيب زوائد أحاديثه،في كتاب "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" كلاهما للعلامة علي بن أبي بكر الهيثمي - ت 807هـ، وهو في الزوائد على الكتب الستة، كما أن الإمام ابن كثير في كتابه جامعالمسانيد والسنن، قد عُني بزوائد الطبراني إلا أنه رتبها على الأسانيد, ورتب الأميرعلاء الدين على بن بلبان هذا المعجم على الأبواب، كما ذكر ذلك حاجي خليفة في كشفالظنون(2737).

    ومنها ترتيب أوائل ألفاظ متون الأحاديث على حروف المعجم، مثلكتاب موسوعة أطراف الحديث النبوي الشريف، لأبي هاجر: محمد السعيد بن بسيوني، وفهارسالمعجم الكبير للطبراني، إعداد: عدنان عرعور ، الذي أورد أيضاً فهرساً بترتيبهابحسب الراوي الأعلى دون ذكر المرويات, ومثله معجم مسانيد كتب الحديث لساميالتُوني.

    وقد كثرت نقول أهل العلم واستفادتهم من هذا الكتاب جدًا، لاسيماكتب التخريج، التي لا يكاد كتاب منها يخلو من ذكر معجم الطبراني الأوسط، ومنذلك:

    نقل عنه الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب في أكثر من(288) موضعًا،والحافظ ابن حجر في فتح الباري في أكثر من(70) موضعًا، والمناوي في فيض القدير فيأكثر من(69) موضعًا.


    المبحث الثالث: طريقة الوصول إلى الحديثفيه:

    للبحث عن موضوع الحديث في معجمالكبير للطبراني عدة خطوات، منها:

    الأولى: أن يستفاد من إسناد ومتن الحديثالذي يراد الوصول إلى مظنته، مثل ما روى سعيد المسيب عن عبد الله بن عمر رضي اللهعنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الميت يعذب بما نيح عليه"، فبمعرفة اسمالراوي الأعلى وهو: عبد الله بن عمر يُتوصل إلى مظنة مروياته داخل المعجم الكبير؛لأن الطبراني ذكره في حرف العين من الأسماء في قسم الرجال ونظراً لكبر حجم معجمالطبراني فيمكن أن يستفاد من أحد كتب المداخل والفهارس التي تسهل الوصول إلى ذلك،مثل: معجم مسانيد كتب الحديث للتُوني حيث إنه فهرس مرتب بحسب الراوي الأعلى ترتيباًمعجمياً دقيقاً، فمن خلاله يُتعرف على بداية مرويات عبد الله بن عمر في معجمالطبراني الكبير، وبالاستفادة من الفهارس والمداخل التي تقرب محتوى المعجم يسهلالوصول إلى الحديث المطلوب.

    الثانية: أن تُتجاوز المرويات التي يسوقهاالطبراني في معرفة نسبة الصحابي ونسبه وصفته، وسنه، ووفاته، حتى يتم الوصول إلىمرويات الصحابي والتي يبوب عليها الطبراني بقوله: "ومما أسند عبد الله بن عمر" فيبحث فيها.

    الثالثة: أن يُبحث عن مرويات سعيد بن المسيب عن عبد الله ابنعمر - رضي الله عنهما - كما في السابق؛ لأن ابن عمر مكثر، وقد قسّم الطبراني مروياتالصحابة المكثرين، بحسب من روى عنهم لكنه لم يرتبهم على حروف المعجم، ولهذا يلزمالرجوع إلى الفهرس الذي أعده محقق معجم الطبراني، في آخر المجلد الذي تُوجد فيهمرويات الصحابي، ويُبحث عن موضع مرويات سعيد بن المسيب عن ابن عمر، فإذا عُرفتالصفحة التي تبين بداية مرويات سعيد بن المسيب عن ابن عمر، يتم البحث عندئذ عنالحديث المذكور في مرويات سعيد ابن المسيب عن ابن عمر، حتى يتوصل إليه.

    ومنالجدير بالذكر أنه يمكن الوصول إلى أحاديثه عن طريق متنه كأوائل ألفاظه أو موضوعه،من خلال الفهارس والكتب التي عُنيت بترتيبه على هذا النحو، وتوضيحه في طرق التخريجبواسطة المتن، فإذا عثر على الحديث المطلوب يتم تخريجه بالعزو إلى المعجم وفقالأسلوب التوثيقي المعلوم.

    وبالجملة فالكتاب موسوعة حديثية؛ احتوت علىمرويات عدد جم من الصحابة، وموسوعة تاريخية؛ احتوت على عدد جم من تراجم الصحابة،واحتوت على الكثير من العلم، فرحمة الله على المؤلف.

    مراجع الفقرة: هذهالفقرة مستفادة من بحث للشيخ: دخيل بن صالح اللحيدان, بعنوان: طرق التخريج بحسبالراوي الأعلى, طبع في مجلة الجامعة الإسلامية العدد (117). بتصرف, وزيادة من مصادرأخرى.

    مبحث من إعداد الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها بعنوان " منهج الإمام أبي القاسم الطبراني في معاجمه الثلاثة " " العدد العاشر ( 2010)

    التصويب الآخر :

    قال محقق سنن " سعيد بن منصور " الشيخ المحدث سعد بن عبد الله الحميد حفظه الله بحديث رقم ( 1023- تفسير ) :

    - " لم أجد راويًا بإسم ( موسى بن يزيد الكندي ) بهذا الاسم، إلا أن يكون موسى بن يزيد بن موهب الأملوكي، أبا عبد الرحمن الشامي، الذي يروي عن أبي أمامة ويروي عنه معاوية بن صالح، ويقال له أيضًا: موسى بن مرّة، فإن كان هو فهو مجهول الحال، فقد ذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (7 / 297 / رقم 1270) وسكت عنه، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلاً (8 / 167 / رقم 746) ، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (5 / 405) .
    قال مقيده عفا الله عنه :

    " وفي " الإتقان في علوم القرآن " للسيوطي رحمه الله ( 1/257) ذكره على الصواب – مسعود بن يزيد الكندي – وقال حديث حسن جليل .. أخرجه الطبراني في الكبير .

    وفي " مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور " ( 1/476) للبقاعي رحمه الله قال : " وللطبراني في الكبير " قال الهيثمي ورجاله ثقات عن مسعود بن يزيد الكندي .

    وفي " النشر في القراءات العشر " ( 1/313) للحافظ ابن الجزري رحمه الله باسناده الى الطبراني به وفيه " مسعود بن يزيد الكندي "

    الخلاصة :
    " فدل على ان " موسى " في " الطبراني " محرف من " مسعود " والله اعلم .كما قال الشيخ الألباني رحمه الله .

    فائدة :

    ومن درر وفوائد " سنن سعيد بن منصور " للشيخ سعد الحميد في مقدمة تحقيقه ( ص86) :

    " وقد أخرج أصحاب الكتب الستة لسعيد بن منصور واحتج به البخار ومسلم في صحيحهما وهو من شيوخهما ومن شيوخ أبي داود السجستاني إلا أن مسلما أكثر من الإخراج عنه في الصحيح أكثر من البخاري فعدد الأحاديث الذي لم يخرج له سوى حديث واحد وهو أحد النفر الأربعة الذين قيل ان مسلما عناهم بقوله : ( انما وضعت هاهنا ما اجمعوا عليه )

    - وقال في ( ص87-89) :
    - " واما البخاري فإنه روى في الصحيح عن سعيد بن منصور باسطة يحيى بن موسى البلخي ولم يرو عنه مباشرة ولذا لم يذكره المزي في تهذيب الكمال ولا الذهبي في سير اعلام النبلاء ولا ابن حجر في تهذيب التهذيب في شيوخ البخاري ..... وذلك لا يعني استيفاءهم لشيوخ الراوي وتلاميذه واستدللت على ان سعيدا من شيوخ البخاري بالآتي :
    · روايته عنه مباشرة في بعض كتبه ومن ذلك الادب المفرد والتاريخ الصغير
    · قال مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال : ( وفي كتاب الزهرة روى عنه اي عن سعيد بن منصور – البخاري ثم روى عن يحيى ابن موسى عنه )
    · قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري في تعليقه على الحديث الذي أخرجه البخاري عن يحيى بن موسى عن سعيد بن منصور قوله : " سعيد بن منصور وهو من شيوخ البخاري وربما روى عنه بواسطة كما هنا

    - وذكره الذهبي رحمه الله ممن يعتمد قوله في الجرح والتعديل ( ص 158-159)
    مؤلفاته رحمه الله :
    فقال في ( ص107) :
    · كتاب السنن بعضهم يسميه ( مصنف سعيد بن منصور )
    · كتاب التفسير
    · كتاب الزهد
    والواقع ان كتاب التفسير وكتاب الزهد من ضمن السنن
    - ومع حرصه تحريه قد يخطئ سعيد كغيره من الائمة الذين لم يسلم منهم احد من الخطأ لكن أخطأءهم مغمورة في بحر صوابهم والماء إذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث وهذا إمام الأئمة مالك بن أنس رحمه الله أخطأ في اسم الصنابحي هذا خطأه البخاري رحمه الله كما في " تهذيب التهذيب " ( 6/90-91) فهل حط من قدره ؟ هذا إمام الجرح والتعديل يحيى بن سعيد القطان يقول عنه الإمام أحمد : ( ما رأيت أقل خطأ من يحيى ولقد أخطأ في أحاديث ) ثم قال : " ومن يعرى من الخطأ والتصحيف " وكم للبخاري رحمه الله من أخطاء في الرواة في تاريخه الكبير دفعت ابن ابي حاتم إلى أن يؤلف مؤلفا في بيان أخطاء البخاري رحمه الله فسعيد بن منصور أخطا كما أخطأ غيره من الأئمة ..

    من أتفق معه في الاسم واسم الأب :
    · أورد الخطيب البغدادي في كتابه " المتفق والمفترق " ( ص109-110) خمسة ممن يسمون سعيد بن منصور أحدهم صاحب السنن والأربعة الآخرين لتمييزهم عن المترجم له :
    · سعيد بن منصور بن محرز بن مالك الجدذامي الشامي وهو اعلى طبقة من صاحب السنن لأن الوليد بن مسلم من شيوخ صاحب السنن
    · سعيد بن منصور الرقي وهذا يقارب طبقة صاحب السن
    · سعيد بن منصور المشرقي الكوفي وهو اعلى طبقة من صاحب السنن لأنه يروي عن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المقتول سنة اثنتين وعشرين ومائة
    · سعيد بن منصور بن حنش وهو اعلى من طبقة صاحب السنن

    منهج المؤلف في كتاب السنن : ( ص 170-187) :

    · الكتاب مقسم الى اجزاء الا انه اختلف في هذه التجزئة فابن خير الاشبيلي يقول اثنان وعشرون جزءا وابن دحية الكلبي يقول اربعو وعشرون جزءا – وهذا الاختلاف نظير ما وقع لكل منهم
    · يتلو ذلك عدة كتب منها كتاب الوضوء والصلاة والجنائز والزكاة وصلاة العيدين وصدقة الفطر والصيام والاعتكاف والمناسك والجهاد والفرائض والأشربة واللقطة والصيد والذبائح والضحايا والعقيقة والحدود والأدب والجامع .ذكره بهذا الترتيب ابن خير الاشبيلي
    · وجميع هذه الكتب المذكورة تقع في الجزء المفقود من السنن عدا كتاب الجهاد وكتاب الفرائض فإنهما ضمن المطبوع من السنن بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي وهو يبدأ بكتاب الفرائض ثم الوصايا ثم النكاح ثم الطلاق ثم الجهاد وهو آخر المطبوع ويليه هذا القسم المحقق الذي يبدأ بكتاب فضائل القرآن ثم التفسير مرتبا حسب ترتيب السور إلا ان الذي حققت منه ينتهي الى نهاية سورة المائدة والباقي لا يزال مخطوطا .. والمطبوع بتحقيق الأعظمي يبدأ بكتاب الفرائض إلا أن تسميته بكتاب الفرائض لم ترد إلا في نهايته ..
    · ولكن بالرجوع الى المطبوع من السنن بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي والقسم الذي لا يزال مخطوطا نجد أن المصنف يترجم للأباب بخلاصة ما تضمنته من مباحث فقهية بترجمة مطلقة تدل على فقهه واستنباطه ثم يورد تحتها من الأحاديث والآثار ما يندرج في تلك الترجمة

    أنواع المرويات عنده :

    " ( ..هو شبيه بمصنفي عبد الرازق وابن ابي شيبة يضمان العديد من الاحاديث الآثار ففيها المرفوع سواء كان موصولا أو مرسلا وفيها الموقوف وفيها المقطوع وهذا القسم الذي حققته يضم تسعة وستين وثمانمائة من الاحاديث والآثار منها واحد وخمسون ومائة حديث مرفوع وهي قسمان : موصولة ومرسلة فالموصول منها : اثنان وثمانون حديثا والمرسل تسعة وستون حديثا والموقوفة عددها خمسة وعشرون وثلاثمائة حديث والمقطوعة فعددها ستة وثلاثون واربعمائة حديث اكثرها عن التابعين وبعضها قليل جدا عن اتباع التابعين ..) ا ه

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  16. #376
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :



    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في الكبير ( 6/124/5636) حدثنا أحمد بن رشدين ثنا عمرو بن خالد الحران ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول : ( أجتنبوا الكبائر السبع : فسكت الناس فلم يتكلم أحد فقال : ألا تسألوني عنهن ؟ الشرك بالله وقتل النفس والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم وأكل الربا وقذف المحصنة والتعرب بعد الهجرة "

    قال الألباني رحمه الله :
    · إسناد ضعيف لضعف أحمد بن رشدين وكذا ابن لهيعة
    · أشار الهيثمي رحمه الله في المجمع ( 1/103) الى إعلاله بهم
    · ولكنه لم يتفرد به فقال البخاري رحمه الله في " التاريخ الكبير " ( 1/1/107) : ( أنا إسحاق عن عبدة سمع ابن اسحاق عن محمد بن سهل بن أبي حثمة سمع اباه : سمع علياً : " الكبائر سبع " وقال الوليد بن كثير : حدثني محمد بن سهل بن أبي حثمة مثله "
    · ذكره في ترجمة محمد بن سهل هذا ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وقد كشفت لنا هاتان الروايتان عند البخاري أن في رواية الطبراني علة أخرى وهي أن الحديث من " مسند علي " وليس من مسند سهل بن أبي حثمة " فإنه رواه عن علي في الروايتين وهما أصح من رواية ابن لهيعة كما هو ظاهر .

    الخلاصة :
    قال رحمه الله :

    " وإذا عرفت ما سبق : " فالحديث قوي لا علة له إلا ان تمسك أو حاول أحد إعلاله بمحمد بن سهل لكن قد روى عنه أولئك الثلاثة : يزيد بن أبي حبيب و محمد بن إسحاق والوليد بن كثير وهو أبو محمد المدني وكلهم ثقة ويضم إليهم أبو عفير الأنصاري والحجاج بن أرطأة عند ابن أبي حاتم ( 3/2/277) ولم يذكر أيضا فيه جرحا ولا تعديلا وقد روى عنه هؤلاء الخمسة وزد على ذلك أن ابن حبان ذكره في الثقات ( 3/238) فالنفس تطمئن للاحتجاج بحديث مثله وعلى ذلك جرى عمل كثير من المحققين .. فلا جرم أن الحافظ ابن حجر سكت عليه في الفتح ( 12/182) ثم صرح في الصفحة التالية بصحته يعني لشواهده وهو الصواب إن شاء الله تعالى .

    تنبيه :
    قال الألباني رحمه الله :
    " وقع للحافظ رحمه الله خطأ في النقل يحسن التنبيه عليه فإنه قال :

    " وللطبراني من حديث سهل بن أبي خيثمة !!عن على رفعه ..." ثم ذكر حديث الترجمة .

    - فذكر علي في رواية الطبراني خطأ ظاهر ويؤكد ذلك أن الحافظ ابن كثير ذكره في التفسير ( 1/484) من رواية ابن مردويه عن الطبراني إلا انه وقع فيه ك " الفتح " : ( أبي خيثمة ) هو خطأ مطبعي إنما رواه عن علي البخاري في " التاريخ " كما سبق – من طريق عبدة عن ابن إسحاق .

    فائدة :

    " وقد أخرجه ابن جرير الطبري رحمه الله في " التفسير " ( 5/25) من طريق أخرى عن ابن إسحاق عن محمد بن سهل بن أبي حثمة عن أبيه قال : ( إني لفي هذا المسجد مسجد الكوفة وعلي رضي الله عنه يخطب....الحديث "
    قال الألباني رحمه الله :

    " وهذا موقوف ظاهر الوقف وبه أعل ابن كثير رواية الطبراني المرفوعة فقال عقبها : " وفي إسناده نظر ورفعه غلط فاحش والصواب ما رواه ابن جرير ..."
    لكن :
    يمكن أن يقال : إنه موقوف في حكم المرفوع فلا منافاة بينهما ولا سيما وقد جاءت له شواهد مرفوعة ذكرها الشيخ رحمه الله في " الصحيحة "
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه ورحمهما :

    فوائد منتقاة من درر وفرائد اهل العلم :

    " فائدة ( 1 ) :

    " قال الحافظ السخاوي رحمه الله في " الجواهر والدرر " ( 2/707-طبعة ابن حزم " ( لكن اكثر النسخ التي سارت في الآفاق فيها سقم كثير مع كونها قبل الملحق المتجدد نعم في الغرب فيما أظن نسخة السندبيسي هي معتمدة وكذا أولى النسخ بمكة نسخة بخط الشيخ بن قمر عند قاضيها الشافعي كان الله له واخرى بخط ابن نصر الله عند اخيه الفخر ابي بكر ..)

    تنبيه :

    " وفي نسخة مكتبة الاحقاف ( 275) لمحقق الاستاذ الفاضل / ابراهيم باجس : " والصواب : " .. بن فهد الهاشمي- وليس بن قمر – لان النسخة قرأها العز ابن فهد على مصنفها الحافظ السخاوي .)

    فائدة ( 2 ) :
    وفي كتاب الشيخ ابو الاشبال احمد شاغف " إتحاف القارئ بسد بياضات فتح الباري " فقال غفر الله له في ( ص : 3) :

    " فإن كتاب " فتح الباري " بشرح صحيح البخاري وحيد لا مثيل له الا وإنه موسوعة علمية كبيرة لم تر العيون ثانية وفيه علوم جمة وهو كتاب حافل بمسائل ومباحث حديثية وفقهية ونحوية وغيرها عديدة ولا يقدر قدره إلا من كان له شغف ومحبة للعلم عامة وللسنة المحمدية خاصة . إلا و إن مؤلفه الحافظ ابن حجر رحمه الله المتوفى ( 852 ه ) قد بذل جهده في هذا السفر الجليل وكشف عن كنوز السنة الخفية ومن علوم المسلمين الباهرة العبقرية .

    وطبع " فتح الباري " عدة طبعات وعدة مرات واجل هذه الطبعات واحسنها هي الطبعة الهندية في دهلي ( سنة 1310 ه ) وهي طبعة حجرية والنسخ من هذه الطبعة نادرة اليوم جدا وتليها طبعة بولاق بمصر ( سنة 1310 ه ) وكلا الطبعتين من حسنات السيد النواب محمد صديق حسن خان القنوجي احد علماء السلفيين في بلاد الهند .وتليها طبعة المطبعة السلفية بالقاهرة ( سنة 1308 ه ) والتي كانت بعناية سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله والشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله وهناك طبعات اخرى مثل المطبعة المنيرية بالقاهرة وغيرها .

    وكأي عمل علمي كبير فإن هذه الطبعات قد حفلت ببعض المشكلات ومن ذلك : الخطاء المطبعية وذكر مثالان لذلك ( ص :4-5 ) .

    وقال مؤلفه ( ص :6 ) :
    "
    " إسهاما لخدمة كتاب " فتح الباري " أقدم هذا الكتاب بعنوان " إتحاف القارئ بسد بياضات فتح الباري " وه كتاب يهتم بجانب من الواجب تجاه : فتح الباري " ويتمثل في سد البياضات التي وجدت في جميع الطبعات القائمة ..)
    " ويتضح ..ان معنى البياض هو الفراغ الذذذي بين ذذكذذلذمذذتذذيذ ن في جملة واحدة حيث لايتم معناها إلا بملء ذلك الفراغ وهذا يبين مدى تأثير البياضات على القارئ وعلى النص ويبين أن ملء البياضات مسألة
    " وأسباب وجود البياضات في النصوص المخطوطة والمطبوعة أسباب عديدة منها : ما يتعلق بالمصنف الأصلي للنص فإن معظمهم مثل الحافظ ابن حجر رحمه الله كانوا يكتبون من الذاكرة أحيانا بدن مصادر مكتوبة أمامه ولهذا لا تسعفه الذاكرة تارة فيضطر إلى ترك بياض على ان يملأ فيما بعد حينما تسعفه الذاكرة او حينما يعود الى مراجعة اذا تيسر والذي يظهر من الاستقراء ان هذا السبب قليل جدا في بياضات فتح الباري ومنها ما يتعلق بالنساخ فان بعضهم قد يتعذر عليه قراءة خط المؤلف فيترك مكان ما تعذر عليه قراءته فارغا والذي يظهر ان اكثر بياضات في " فتح الباري " من هذا القبيل ) انتهى .

    فائدة ( 3 ) :

    " الحديث اخرجه الطبري في تفسيره ( 5/25) من رواية علي رضي الله عنه ولكن الحافظ قال : " للطبراني من حديث سهل بن ابي خيثمة عن علي رفعه .."
    وذكر علي رضي الله عنه في رواية الطبراني ..فيه نطر
    لعل والله اعلم " وقع تصحيف "
    لكن :
    الذي يبين ويزيد الامر وضوحا قول الحافظ رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى في " فتح الباري " ( وللطبراني من حديث سهل ..... وله في الاوسط من حديث ابي سعيد ..) فدل على ان الحافظ قد وهم رحمه الله .والمعصوم من عصمه الله . ومن لا يعرى عن الخطأ .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
    h

  17. #377
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للشيخ صلاح الدين المنجد رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه يعقوب الفسوي في المعرفة ( 2/746-748) والمخلص في " الفوائد المنتقاة " ( 7/2) والجرجاني في " الفوائد " ( 164/2) وأبو نعيم في " الحلية " ( 6/133) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 1/120) من طرق عن توبة العنبري عن سالم بن عبد الله عن أبيه ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا فقال : " اللهم بارك لنا في مكتنا اللهم بارك لنا في مدينتنا اللهم بارك لنا في شامنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا فقال رجل : يا رسول الله ! وفي عراقنا فأعرض عنه فرددها ثلاثا كل ذلك يقول الرجل : وفي عراقنا فيعرض عنه فقال : بها الزلازل والفتن وفيها يطلع قرن الشيطان )

    قال الألباني رحمه الله :
    " إسناد صحيح على شرط الشيخين "
    وتابعه زياد بن بيان : ثنا سالم به .
    أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 1/246/1/4256) وأبو علي القشيري الحراني في " تاريخ الرقة " ( 2/20/1-2) والربعي في " فضائل الشام ودمشق " ( 11/20) وابن عساكر ( 1/121)
    وقال الطبراني رحمه الله :
    " لم يروه عن زياد إلا إسماعيل تفرد به ابنه حماد ! "

    قال الألباني رحمه الله :
    كذا قال ! وهو عند ابن عساكر من طريق سليمان بن عمر الأقطع
    والإسناد جيد .

    تصويب للحافظ الطبراني رحمه الله :

    بقوله " لم يروه عن زياد إلا إسماعيل تفرد به ابنه حماد " !

    · تابعه كما عند ابن عساكر من طريق سليمان بن عمر الأقطع : ثنا إسماعيل بن إبراهيم – وهو ابن علية – به .
    · وتابعه نافع عن ابن عمر به ولم يذكر مكة .
    اخرجه الطبراني في " الكبير " ( 12/384/13422)
    وقال الألباني رحمه الله :
    " وإسناده جيد "
    · وتابعه أزهر بن سعد أبو بكر السمان : اخبرنا ابن عون ب هالا انه قال : " نجدنا " مكان " عراقنا " والمعنى واحد
    اخرجه البخاري ( 1037 و 7094) والترمذي ( 3948) وابن حبان ( 7257 – الاحسان ) والبغوي في " شرح السنة " ( 14/206/4006) وصححوه واحمد ( 2/118) وابن عساكر ( 1/122 )
    · وتابعه عبد الرحمن بن عطاء عن نافع به إلا أنه قال :
    " مشرقنا " مكان " عراقنا " وزاد في آخره :
    " وبها تسعة أعشار الشر "
    أخرجه أحمد ( 2/90) والطبراني في الأوسط ( 1/102/2/2087)

    وقال الألباني رحمه الله :
    " ولفظ الزيادة عنده : " وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال "
    وفي ثبوت هذه الزيادة فيه نظر لتفرد عبد الرحمن بن عطاء دون ساءر الرواة ولا يظهر لي أنها في حكم المرفوع . والله أعلم .

    قال الألباني رحمه الله :

    " وإنما أفضت في تخريج هذا الحديث الصحيح وذكر طرقه وبعض ألفاظه لأن بعض المبتدعة المحاربين للسنة والمنحرفين عن التوحيد يطعنون في الإمام محمد بن عبد الوهاب مجدد دعة التوحيد في الجزيرة العربية ويحملون الحديث عليه باعتباره من بلاد "نجد " المعروفة اليوم بهذا الإسم وجهلوا أو تجاهلوا انها ليست هي المقصودة بهذا الحديث وإنما هي ( العراق ) كما دل عليه أكثر طرق الحديث وبذلك قال العلماء قديما كالإمام الخطابي وابن حجر العسقلاني وغيرهم .
    وجهلوا أيضا ان كون الرجل من بعض البلاد المذمومة لا يستلزم انه هو مذموم أيضا إذا كان صالحا في نفسه والعكس بالعكس فكم في مكة والمدينة والشام من فاسق وفاجر وفي العراق من عالم وصالح وما أحكم قول سلمان الفارسي لأبي الدرداء حينما دعاه ان يهاجر من العراق إلى الشام : " أما بعد فإن الأرض المقدسة لا تقدس احدا وإنما يقدس الإنسان عمله "

    وقال رحمه الله :

    " وفي مقابل أولئك المبتدعة من أنكر هذا الحديث وحكم عليه بالوضع لما فيه من ذم العراق كما فعل الأستاذ صلاح الدين المنجد في مقدمته على " فضائل الشام ودمشق " ورددت عليه في تخريجي لأحاديثه وأثبت أن الحديث من معجزاته صلى الله عليه وسلم العلمية .

    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " كتابنا " أحاديث في فضائل الشام ودمشق استخرجتها من كتاب الحافظ أبي الحسن الربعي ت 444ه المسمى " فضائل الشام ودمشق " الذي قام بطبعه المجمع العلمي بدمشق سنة 1370 ه بتحقيق الاستاذ صلاح الدين المنجد رحمه الله وخرج أحاديثه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله "

    قال الشيخ الألباني في مقدمة تحقيقه (ص :3-4) :

    " ومن الفوائد التي حواها " تاريخ دمشق الشام " للحافظ ابن عساكر رحمه الله الذي نقلت منه بعض الفوائد العزيزة التي يندر وجودها عند غيره في الرد على بعض الأحزاب والأشخاص من اهل البدع والأهواء الذين يردون الأحاديث الصحيحة لمجرد مخالفتها لأرائهم الفاسدة كالشيخ أحمد الغماري وغيره ..

    " ومنها التنبيه على وهم لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في تصحيحه لحديث ضعيف إسناده وعلى عزوه لحديث آخر ل " الصحيح " وليس فيه ! وغير ذلك من الفوائد .

    وقال الشيخ ( ص 7) :

    " بلغت أخبار الكتاب ( 119 ) خبرا وهي تنقسم الى ثلاثة أقسام :

    · احاديث مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم وأكثرها صحيح وبعضها ضعيف وبعضها مرفوع ومجموعها مع المكرر ( 41 ) حديثا
    · احاديث موقوفة على بعض الصحابة من التابعين ومن دونهم وجلها لا تصح أسانيدها لأن مدارها على مجاهيل وضعفاء ومجموعها ( 47 ) حديثا موقوفا
    · اسرائيليات واكثرها يدور على كعب الأحبار وكل الأسانيد إليه لا تصح والباقي منها عن غيره وفيهم ثلاثة من الصحابة : عبد الله بن سلام وعبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن عائش الحضرمي وفي صحبته هذا اختلاف والأسانيد الى ثلاثتهم لا تصح وكذا الأسانيد الى غيرهم قد تبين لي ضعفها إلا القليل منها فغن القطع فيها صحة أو ضعفا متوقف على مراجعة تراجم بعض الرواة في " تاريخ ابن عساكر " وذلك غير متيسر لي .

    " ومن غرائب ما في هذه الإسرائيليات أن بعضها ينتهي إسناده إلى رجل يوناني انظر رقم ( 40) ) انتهى .

    وهم الأستاذ صلاح الدين المنجد رحمه الله :
    · في الحديث الرابع ( ص 14-15) : عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الشام أرض المحشر والمنشر " حديث صحيح أخرجه الإمام أحمد ومن طريقه ابن عساكر من وجه آخر لأبي ذر موقوفا عليه وهو في حكم المرفوع بيد إن إسناده ضعيف وبالجملة فالحديث شاهد وطريقه الأخرى صحيح قوي لذلك ترى إن الأستاذ صلاح الدين المنجد قد أخطأ حين أورد الحديث في الأحاديث الموضوعة التي نبه عليها في مقدمة الكتاب " فضائل الشام ودمشق " ( ص 10) .. وقوله : ونحن اعتمادنا وترجيحنا أن هذه الأحاديث موضوعة وقد اعتمدنا على النقد الداخلي أي : نقد المتن في الحديث ولو صح سنده .. ورد عليه الألباني رحمه الله بقوله : ليس لهذا النقد الداخلي قواعد محررة وضوابط مقررة يمكن الاعتماد عليها والرجوع حين الاختلاف اليها خلافا للنقد الخارجي أي نقد السند فقد وضع له علماؤنا رحمهم الله من القواعد والضوابط ما لا يمكن الزيادة عليه وتجد ذلك مفصلا في كتب المصطلح ومن أجمعها " قواعد التحديث " للشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله .

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :

    · وفي الحديث الثامن ( ص 25) : له اهد أخرجه البخاري ( 13/38 بشرح العسقلاني ) وأحمد ( 2/118 ) وابن عساكر من طريق نافع عن ابن عمر مرفوعا " اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا قالوا : وفي نجدنا ؟ قال : هناك الزلازل ... الحديث "
    وأخرجه الترمذي وصححه وعزاه المنذري ( 4/61) للترمذي وحده فوهم

    فائدة :
    قال الألباني رحمه الله ( ص 26) :

    " يستفاد من جميع طرق الحديث ان المراد من " نجد " من رواية البخاري ليس هو الإقليم المعروف اليوم بهذا الإسم وإنما هو العراق وبذلك فسره الإمام الخطابي والحافظ ابن حجر رحمهم الله وكلاهما في " شرح كتاب الفتن " في صحيح البخاري للحافظ رحمه الله
    وقد تحقق ما أنبأ عليه السلام فإن كثيرا من الفتن الكبرى فإن مصدرها العراق كالقتال بين سيدنا علي رضي الله عنه ومعاوية وبين علي والخوارج وبين علي وعائشة وغيرهما فالحديث من معجزاته وأعلام نبوته ومن ذلك تعلم أن الأستاذ صلاح الدين أخطأ حشر ها الحديث في " الاحاديث الموضوعة في المقدمة "

    وهم الشيخ احمد الغماري رحمه الله :

    " وفي الحديث التاسع :
    ( وقد وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله بقوله عن الحديث : " رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير صالح ابن رستم وهو ثقة "
    وهذا من أوهامه رحمه الله لأن ابن رستم مجهول كما ذكر الحفاظ رحمهم الله .
    وقد تكلم على الحديث بالوضع الشيخ أحمد الغماري رحمه الله في " المغير " ( ص 61-62) لمجرد الضعف المشار اليه من حديث ابي امامة ولا يخفى بعده عن القواعد الحديثية فإن مجيء الحديث من عدة طرق ولو ضعيفة يخرجه عن الوضع فكيف وبعضها صحيح ؟!

    وهم ابن خلدون رحمه الله :

    في الحديث الثامن عشر ( ص 43- 45 )

    قال الألباني رحمه الله :

    " وقد أخطأ ابن خلدون خطأ واضحا حيث ضعف أحاديث المهدي جلها ولا غرابة في ذلك فإن الحديث ليس من صناعته والحق أن الأحاديث الواردة في " المهدي " – وأشهرها حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا ً – فيها لاصحيح والحسن والضعيف والموضوع وتمييز ذلك ليس سهلا إلا عن المتضلع في علم السنة ومصطلح الحديث فلا تعبأ بكلام من يتكلم فيما لا علم له به "

    وهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله :

    " في الحديث الواحد العشرون : ( ص 54) :

    حيث ذكر الشيخ رحمه الله وهما وقع لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " ( ص 186-187) .

    وقال ( ص 55) :

    " وفيه وهم لشيخ الإسلام رحمه الله فإن في إطلاقه أنه في أحد الصحيحين " بهذا التمام فهو " سهو " وإنما رواه البخاري من حديث أبي هريرة دون قوله " فإما أن يحدثوكم ..." وهو في " الصحيحة " ( 423) .

    ونختم بحثنا بكلام نافع وماتع لشيخ المحققين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من مجموع الفتاوى ( ج27/ ص 39) :


    / وسُئِلَ ـ رحمه الله‏:‏ ما تقول السادة الفقهاء أئمة الدين‏؟‏ هل تفضل الإقامة في الشام على غيره من البلاد‏؟‏ وهل جاء في ذلك نص في القرآن أو الأحاديث أم لا‏؟‏ أجيبونا مأجورين‏.‏

    فأجاب شيخ الإسلام والمسلمين ناصر السنة تقي الدين‏:‏

    الحمد لله، الإقامة في كل موضع تكون الأسباب فيه أطوع لله ورسوله، وأفعل للحسنات والخير، بحيث يكون أعلم بذلك، وأقدر عليه، وأنشط له أفضل من الإقامة في موضع يكون حاله فيه في طاعة الله ورسوله دون ذلك‏.‏ هذا هو الأصل الجامع، فإن أكرم الخلق عند الله أتقاهم‏.‏



    * وكما ذكر الشيخ الألباني رحمه الله في مقدمة تحقيقه ( ص6) :
    " وكما ذكر سلمان الفارسي رضي الله عنه لأبي الدرداء رضي الله عنه : " إن الأرض المقدسة لا تقدس أحدا وإنما يقدس الأنسان عمله "
    رواه مالك في " الموطأ " ( 2/235) .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  18. #378
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله :



    في الحديث الذي أخرجه يعقوب الفسوي في " المعرفة " ( 3/121) ومن طريقه البيهقي في " السنن الكبرى " ( 2/28) والطبراني في " الكبير" ( 22/9/1) من طريق آخر : حدثنا أبو نعيم قال : ثنا موسى بن عمير العنبري قال : حدثني علقمة بن وائل عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه "

    قال الفسوي رحمه الله :
    " وموسى بن عمير كوفي ثقة "

    قال الألباني رحمه الله :
    " ووثقه آخرن من الأئمة وسائر الرواة ثقات من رجال مسلم فالسند صحيح "

    وأخرجه النسائي ( 1/141) من طريق عبد الله بن المبارك عن موسى بن عمير العنبري وقيس بن سليم قالا : حدثنا علقمة بن وائل به نحوه دونفعل علقمة .
    ورواه أحمد ( 4/316) وابن ابي شيبة في " المصنف " ( 1/390) : ثنا وكيع ثنا موسى بن عمير العنبري به مختصرا بلفظ : " ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يمينه على شماله في الصلاة " فلم يذكر القيام

    · وعن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر قال : " وقلت : لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي ؟ قال : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه . ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعها مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى .. وأشار بالسبابة ...الحديث "
    أخرجه أبو داود والنسائي واحمد وغيرهم بسند صحيح .

    · و أما الإشارة مطلقا دون تقييد بتشهد
    أخرجه ( 4/116-117) من طريق شعبة عنه بلفظ : " وفرش فخذه اليسرى من اليمنى وأشار بإصبعه السبابة "
    كذا أخرجه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1/345/697) لكنه قال في آخره : " يعني في الجلوس في التشهد "
    وفي لفظ له في " المسند " ( 4/316) من رواية عبد الواحد بلفظ : "فلما قعد افترش رجله اليسرى .. وأشار بإصبعه السبابة "
    · وأما الإشارة بقيد التشهد
    وهو في المسند ( 4/319) من رطريق أخرى عن شعبة بلفظ : " فلما قعد يتشهد ...أشار بإصبعه السبابة وحلق بالوسطى "
    وسنده صحيح
    وغير ذلك من الروايات التي ذكرها الشيخ رحمه الله .

    · قال الألباني رحمه الله :
    " فتبين من هذه الروايات الصحيحة أن التحريك أو الإشارة بالإصبع إنما هو في جلوس التشهد وان الجلوس المطلق في بعضها مقيد بجلوس التشهد هذه هو الذي يقتضيه الجمع بين الروايات وقاعدة حمل المطلق على المقيد المقررة في علم أصول الفقه ولذلك لم يرد عن أحد من السلف القول بالإشارة مطلقا في الصلاة ولا في كل جلوس منها فيما علمت ومثل ذلك يقال في وضع اليدين على الصدر وإنما هو في القيام الذي قبل الركوع إعمالا بالقاعدة المذكورة .

    لكن :
    روى عبد الرازق عن الثوري عن عاصم بن كليب بإسناده المتقدم عن وائل .. فذكر الحديث والافتراش في جلوسه قال : " ثم أشار بسبابته ووضع الإبهام على الوسطى حلق بها وقبض سائر أصابعه ثم سجد فكانت يداه حذو أذنيه "
    قال الألباني رحمه الله :

    " فهذا بظاهر يدل على إن الإشارة كانت في الجلوس بين السجدتين لقوله بعد أن حكى الإشارة : " ثم سجد ..."

    قد روى ذلك عبد الرزاق في " مصنفه " ( 2/68-69) ورواه عنه الإمام أحمد ( 4/317) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 2/34-35)

    الوهم والتصويب :

    " زعم الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله في تعليقه على " المصنف " بقوله :
    " أنه أخرجه الأربعة إلا الترمذي والبيهقي مفرقا في أبواب شتى "

    " وهو زعم باطل يدل على غفلته عن موجب التحقيق فإن أحدا منهم ليس عنده قوله بعد الإشارة : " ثم سجد " بل هو مما تفرد به عبد الرزاق عن الثوري وخالف به محمد بن يوسف الفريابي وكان ملازما للثوري فلم يذكر السجود المذكور ..

    ومما يؤكد على وهم عبد الرزاق رحمه الله أنه قد تابع الثري في روايته المحفوظة جمع كثير من الثقات الحفاظ منهم عبد الواحد بن زياد وشعبة وزائدة بن قدامة وبشر بن المفضل وزهير ابن معاوية وأبو الأحوص وأبو عوانة وابن ادريس وسلام بن سليمان وسفيان بن عيينة وغيرهم فؤلاء جميعا لم يذكروا في حديث وائل هذه الزيادة بل إن بعضهم فقد ذكرها قبيل الإشارة مثل بشر وأبي عوانة وغيرهما وقد تقدم لفظهما وبعضهم صرح بأن الإشارة في جلوس التشهد كما سبق .

    فائدة :

    ( " وهذا هو الصحيح الذي أخذ به جماهير العلماء من المحدثين والفقهاء ولا أعلم أحدا قال بشرعيتها في الجلوس بين السجدتين إلا ابن القيم رحمه الله فإن ظاهر كلامه في " زاد المعاد " مطابق لحديث عبد الرزاق التي بينت شذوذها ووهاءها ) ا ه
    والله أعلم .

    تصويب :

    ( ما أخرجه النسائي ( 5237) من طريق عمر بن علي بن مقدم قال : حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن أبي قتادة قال : " كانت له جمة ضخمة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فأمره أن يحسن إليها وأن يترجل كل يوم "

    قال الألباني رحمه الله :
    وهذا منكر فإنه رفع الترجل كل يوم الى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خلاف الحديث الصحيح – " نهى عن الترجل إلا غبا ً " هو مخرج برقم ( 501) - وللحديث الآنف الذكر له علل منها :
    · الانقطاع بين محمد بن المنكدر وأبي قتادة فإنه لم يسمع منه كما حققه الحافظ في " التهذيب "
    · والإرسال .
    · والتدليس فإن ابن مقدم هذا كان يدلس تدليسا عجيبا يعرف عند العلماء بتدليس السكوت كما في " التهذيب "
    · وخالفه حماد بن زيد ..فأرسله .أخرجه البيهقي
    · وأشار الحافظ المزي في " التحفة " ( 9/264) الى ترجيح المرسل

    تنبيه :

    " لقد ذكر الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله في تعليقه على حديث الترجمة رواية النسائي المتقدمة عن أبي قتادة ساكتا عليها موهما القراء انه لا علة فيها وهذا شأنه رحمه الله في أكثر تعليقاته . والله المستعان .



    وفي الحديث الذي أخرجه البزار في " مسنده " ( 3373 –الكشف ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 18/67/125) من طريق ينس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبيه عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ( إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة . قيل : وما الرويبضة قيل : المرء التافه يتكلم في أمر العامة ) .

    قال الهيثمي رحمه الله في " المجمع " ( 7/284) :
    " رواه البزار وقد صرح ابن إسحاق بالسماع من عبد الله بن دينار وبقية رجاله ثقات "

    قال الألباني رحمه الله :

    كذا قال وأقره الأعظمي رحمه الله في تعليقه على " الكشف " ولنا عليه مؤاخذتان :
    · انه لم يعز حديث عوف للطبراني رحمه الله ولا سيما قد رواه من غير هذا الوجه
    · أن أبا عبلة والد ابراهيم غير معروف إلا بهذه الرواية ولم يوثقه غير ابن حبان ( 4/367) وسكت عنه ابن ابي حاتم فهو من هذا الوجه ضعيف يقويه حديث أنس فإن اسناده حسن لتصريح ابن اسحاق بالتحديث . أخرجه أحمد ( 3/220) .
    والله اعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " كتابنا هو " مصنف عبد الرزاق " حققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي رحمه الله .

    وللطالبة أسماء إبراهيم عجين دراسة عن منهج الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه إشراف الدكتور أمين القضاة ونذكر بعض الفوائد في الكتاب .

    إسمه :
    " عبد الرزاق بن همام بن نافع ابو بكر الحميري الصنعاني ونسبته الى صنعاء اليمن .والده همام بن نافع روى عن عكرمة مولى ابن عباس ووهب بن منبه وعنه ابنه عبد الرزاق قال اسحاق بن منصور : ثقة وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال العقيلي : حديثه غير محفوظ وقال يحيى بن معين : همام والد عبد الرزاق ثقة "
    وفاته :
    " مات سنة احدى عشرة ومائتين في أيام المأمون .

    · محتويات المصنف ( ص 146) :

    " المصنف يحوي الأقوال التالية :
    · قول النبي صلى الله عليه وسلم ( المرفوع )
    · قول الصحابة رضوان الله عليهم ( الموقوف )
    · قول التابعين رحمهم الله ( المقطوع )
    · قول اتباع التابعين رحمهم الله
    · قول عبد الرزاق نفسه

    خلاصة الفصل الأول : ( ص 152-154) :
    · المصنفات هي : مؤلفات فقهية تحوي المرفوع وغيره طبع منها : مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن ابي شيبة
    · كان مصنف عبد الرزاق من ثمار مؤلفه ضمن حركة تدوين السنة على الأبواب
    · روى إسحاق بن إبراهيم الدبري غالب كتب المصنف وقد رأينا ان سماعه واداءه صحيحان فيما نقله من المصنف
    · يحوي المصنف موضوعات فقهية وتكتمل موضوعاته لتشمل بقية أبواب الدين بإضافة الجامع إليه .
    · ثلث أحاديث المصنف رواها عبد الرزاق عن معمر بن راشد وحده
    · أثنى العلماء على حديث عبدالرزاق عموما وعلى احاديث المصنف خ
    · يحوي المصنف بالاضافة الى جامع معمر بن راشد احاديث من صحيفة همام بن منبه ومن صحيفة عبد الله بن عمرو ومن صحيفة جابر ابن عبد الله ومن صحيفة مجاهد بن جبر
    · برزت جهود المحقق واضحة في تحقيق الكتاب ولم يطبع الكتاب إلا مرة واحدة ونشر سنة 1392-1972 م

    وذكر مؤلفه " منهج الحافظ عبد الرزاق في مصنفه " خلاصة الباب الثاني ( ص 171-173 ) :
    · ان الكتاب يحوي الصحيح والضعيف كما ذكر العلماء
    · بعد الدراسة كانت النتيجة على النحو التالي : ( بلغت أحاديث الجزء الأول 2244 حديثا )
    · روى عن شيوخه الضعفاء والمتروكين في ( 91) حديثا وعن المبهمين ( 13) حديثا وأن الباقي عن غيرهم خاصة معمر بن راشد كما ذكرت في عدد أحاديثه
    · روى بالانقطاع ما يقارب من ( 20 ) حديثا
    · أما الصحيح فكان أعلى درجات الصحة ( 98) حديثا منها ثم إن البخاري ومسلم رووا المرفوع وحده وكتابه يحوي المرفوع وغيره بل عن غيره يفوقه .
    · الإسناد الضعيف يشكل نسبة 4,7 %
    وما ذكره الكتاني رحمه الله في ( الرسالة المستطرفة ) ( ص31) عن جامع عبد الرزاق : " وجامع عبد الرازق سوى المصنف هو كتاب شهير وجامع كبير خرج أكثر أحاديثه الشيخان والأربعة ) وقد رجحت ان الجامع هو المصنف . والله أعلم .

    وخلاصة مبحث منهج عبد الرازق في مصنفه ( ص 248) :

    · أن غالب رواياته هي عن الطبقة الأولى وهي أكثر بكثير من رواياته عن الطبقة الخامسة أي أن الأصح في الأسانيد هو الغالب
    · العطف بين الشيوخ ويهدف منه الاختصار ومن يعطفه على شيخه الثقة هو ممن يكتب حديثه عنده
    · العطف على الأسانيد في نفس الحديث إما عطف متابعتين أو عطف إسنادين متغايرين
    · ذكر متابعات الحديث الواحد أسانيده الأخرى تعقيبا على الأحاديث وذكرها كأحاديث منفصلة في الباب
    · صيغ الأداء والتحمل متنوعة واستعمل ( اخبرنا ) بمعنى السماع وفرق بين سماعه وحده وسماعه مع غيره
    · دقته في الرواية تتمثل في أمور منها : روايته على الإبهام وروايته على الشك التفريق بين السماع وحده وسماعه مع غيره
    · نقل فقه الصحابة والتابعين ومن دونهم بالإسناد وهي محتويات الكتاب
    · فقه صغار التابعين هو الأكثر في أصل أحاديث الكتاب وأن أكثره عن عطاء بن أبي رباح
    · أن فقه الصحابة والتابعين متقاربان في المصنف
    · وقد ذكرت في تعداد أحاديث الكتاب أن عبد الرازق روى عن أبي حنيفة ( 67) حديثا في المصنف وعن مالك ( 207) حديثا فالكتاب مرجع لفقه الصحابة وفقه التابعين وفقه صغار التابعين وفقه من دونهم ومنهم فقيهان أصل في المذاهب وهما الإمام مالك والإمام أبو حنيفة إلا أنه لم ينقل أقوالهم كغيرهم إنما في باب الراوية عنهما وهذا هو منهج الجمع عنده
    · ومن منهاجه في بيان الفقه في أصل الأحاديث في الباب نفسه عند ذكر متابعات الحديث وشواهده إعادة متن الحديثرغم طوله لاختلاف يسير في ألفاظه أو نقص أو زيادة فيه .
    · اختصار المتن بالاشارة اليه دون ذكره .. الاشارة ب " نحوه " او " نحو هذا "

    الخلاصة ( ص 282) :

    · المصنف موسوعة فقهية تحوي اقوال السابقين لعبد الرازق الفقهية باسنادها اليه وأن اقوال اتباع التابعين هي الغالب فيه واكثرها من عطاء بن أبي رباح .
    · اعادة متن الحديث في الباب نفسه رغم طوله والاشارة للمتن سواء للفظه أو لمعناه فقط ..
    · واما المعلقات فوجدنا في معلقات عبد الرازق عن الزهري وهي سبعة في المصنف حديثين وصلهما البيهقي .
    · الحافظ عبد الرازق يتبع الأحاديث بذكر أحاديث أخرى أو هي " الأراء الفقهية " وهي على ثلاثة أقسام : - آراء العلماء السابقين له – توضيحية لمسألة الباب – بيان السبب في اختياره للمسألة أو اختيار غيره من العلماء لها وترجيحهم

  19. #379
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ حسين سليم أسد غفر الله له :




    في الحديث الذي أخرجه البزار في مسنده ( 3373- الكشف ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 18/67/125) من طريق يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن أبي عبلة عن أبيه عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن بين يدي الساعة سنين خداعة يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل : وما الرويبضة قيل : المرء التافه يتكلم في أمر العامة )

    قال البزار رحمه الله :

    " قال محمد بن إسحاق : حدثني عبد الله بن دينار عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بنحوه .

    قال الهيثمي رحمه الله في " المجمع " ( 7/284) :

    " رواه البزار وقد صرح ابن إسحاق بالسماع من عبد الله بن دينار وبقية رجاله ثقات "

    قال الألباني رحمه الله :

    " كذا قال ! وأقره الأعظمي في تعليقه على " الكشف " ولنا عليه مؤاخذتان :
    - الأولى : أنه لم يعز حديث عوف للطبراني ولا سيما قد رواه من غير هذا الوجه
    - الأخرى : أن أبا عبلة – والد إبراهيم - غير معروف إلا بهذه الرواية ولم يوثقه غير ابن حبان ( 4/367) وسكت عنه ابن أبي حاتم فهو من هذا الوجه ضعيف يقويه حديث أنس فإن إسناده حسن لتصريح ابن إسحاق بالتحديث وقد أخرجه أحمد ( 3/220) من طريق اخرى عنه عن محمد بن المنكدر عن أنس بلفظ " إن أمام الدجال سنين خداعة ..."
    الحديث مثل حديث الترجمة إلا أنه قال : " وقال الفويسق يتكلم في أمر العامة "

    ثم رواه عقبه هو وابنه عبد الله وأبو يعلى ( 1/387/ 3715) من طريق ابن اسحاق الأولى عن عبد الله بن دينار به .

    الوهم :

    " وقد وهم المعلق * على " أبي يعلى " فجعل طريق ابن إسحاق عن ابن المنكدر عند أحمد والطريق هذه واحدة .

    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " كتابنا هو " مسند أبي يعلى الموصلي " حققه الشيخ حسين سليم أسد " ط دار المأمون ومكتبة الرشد .

    درر وفرائد تحقيقه :

    " قال محققه ( ص 10) :

    · ان الدهشة لتدرك الانسان عندما يعلم ا ن ابا يعلى قد عاش قرابة قرن من الزمن ( 210-307 ه ) أي منذ أواخر خلافة المأمون ( 198-218 ه) الى السنة الثانية عشرة من خلافة المقتدر ( 295-320 ه)
    · حدث عنه الحافظ النسائي ابو عبد الرحمن في " الكنى " والحافظ ابو زكريا الازدي وابوحاتم بن حبان وابو الفتح الازدي والطبراني وغيرهم
    · قال تلميذه الحافظ ابن حبان بعد ان وصفه بالاتقان والدين : " وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة انفس "
    · وقال الحافظ الذهبي : " قلت : وانتهى اليه علو الاسناد وازدحم عليه اصحاب الحديث وعاش سبعا وتسعين سنة "
    · قال ابو سعد السمعاني رحمه الله : سمعت اسماعيل بن محمد بن الفضل التميمي الحافظ يقول : " قرات المسانيد : كمسند العدني ومسند أحمد بن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار " ذكره الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 14/180)

    قال محققه ( ص21) :
    · نسبة الأحاديث الضعيفة التي لا تصلح للاحتجاج نجدها 15,3% تقريبا وهذه النسبة تدل اولا على نظافة هذا المسند .
    · لقد احصيت الاحاديث التي رواها ابن حبان في صحيحه من طريق شيخه أبي يعلى فبلغت مئة حديث في المجلد الثالث من اصل اثنتين وتسعين وسبعمائة ضمها هذا المجلد
    · وبلغت ستة وعشرين ومئة حديث في المجلد الرابع من أصل ( 770) حديثا ضمها ايضا هذا المجلد
    · يتبين ان حوالي سبع هذا المصنف العظيم " صحيح ابن حبان " من طريق الإمام أبي يعلى الموصلي أحد أكبر شيوخه المعتمدين .
    · وقال محققه في منهج تحقيقه ( ص23) : وكما قيل " إن تحقيق مخطوط جليل خير من تأليف كتاب هزيل " واضاف الى هذا : " لولا الاحتساب لما اقدمت على تحقيق امثال هذا الكتاب "
    هذه بعض فوائد ملتقطة من تحقيق حسين سليم أسد عفا الله عنه

    فائدة ( 2 ) :

    · للمسند تحقيق آخر للشيخ إرشاد الحق الأثري

    وهذه بعض درر تحقيقات الشيخ ارشاد الحق في مقدمة تحقيقه :

    · " مسند أبي يعلى " هذا أصل من أصول كتب السنة القديمة فقد شارك مؤلفه أصحاب الكتب الستة – البخاري ومسلما .. في كثير من شيوخهم فهو ادرك الرعيل الأول من رجال الحديث والراوية في النصف الأول من القرن الثالث ..
    · ولأبي يعلى الموصلي رحمه الله مسندان : كبير وصغير
    فالكبير : لم يتسير العثور عليه حتى الان وإن كان الأمل به قويا وهو الذي اعتمده الحافظ ابن حجر في " المطالب العالية " فاستخرج منه زياداته على الكتب الستة وهو الذي قال فيه الحافظ ابو القاسم التيمي رحمه الله : "قرأت المسانيد كمسند العدني ومسند أحمد بن منيع وهي كالأنهار ومسند أبي يعلى كالبحر يكون مجتمع الأنهار "
    والمسند الصغير فهو الذي بين أيدينا واعتمده الحافظ الهيثمي في " المقصد العلي " ثم في " مجمع الزوائد " حين استخرج منه زوائده على الكتب الستة .

    قال محققه ( ص8-9) :

    " ويشتمل " مسند أبي يعلى الموصلي " على ثلاثيات ست إلا أن في أسانيدها ضعفا ويوجد حديث ثلاثي واحد في " معجمه "

    تصويب :

    ومما يجدر بالذكر أن الحافظ ابن كثير ذكر الإمام احمد بن حنبل في شيوخه قائلا : وسمع الإمام احمد بن حنبل وطبقته إلا أننا لم نجد اسم الإمام أحمد في شيوخه الذين ذكرهم هو في " معجمه " وكذلك لم يذكره الإمام الذهبي ولا غيره في شيوخه وغالب ظني ان احمد بن حنبل مصحف من احمد بن حنبل المروزي الذي هو أحد شيوخه المعروفين .. والصحيح عندي انه أحمد بن جميل المروزي لا أحمد بن حنبل كما ذكرت في تعليقي على الحديث ( 2325)

    قلت : " وقد ذكره الشيخ حسين سليم أسد عفا الله عنا وعنه من بين شيوخه فلعله استفاده من الحافظ ابن كثير رحمه الله وأسكنه فسيح جناته

    تصويب ( 2 ) :

    " وقد رماه بعضهم بالتدليس مثل ابن عدي واشار اليه الهيثمي في المجمع ( 9/91) .. لكن لا تصح نسبة التدليس إليه فإنه ذكر الشاذكوني في " معجم شيوخه " باسمه ولقبه كاملا وكذا روى عنه في مواضع في " المسند " باسمه ولقبه " سليمان الشاذكوني " ثم الاختصار في بعض الاحيان في معرض الرواية لا يكفي لوصفه بالتدليس .
    واما قول الهيثمي فلا حجة فيه أيضا لاحتمال سقوط اسم الراوي عن ابي يعلى او ممن فوقه او دونه او سقوطه من النسخة التي عند الهيثمي ..

    مصنفات أبي يعلى ( ص 14) :

    · المعجم في ثلاثة أجزاء
    · المسند الكبير : برواية ابي بكر محمد بن ابراهيم المقرئ لم يعثر ع
    · المسند الصغير : وهو الذي بين ايدينا والمعروف بمسند أبي يعلى الموصلي
    · الفوائد ذكره يزيد بن محمد الازدي في " تاريخ الموصل " وذكره الذهبي في السير ( ج14/ص178) إلا ان الهيثمي رحمه الله ذكره باسم (النوادر ) بدل الفوائد ) في مجمع الزوائد ( ج5/256)
    · المفاريد : ذكره الدكتور فؤاد سزكين في " تاريخ التراث الاسلامي " ( ج1/ص430)
    · الزهد والرقائق : ذكره الازدي في " تاريخ الموصل " كما ذكره الذهبي في " السير " ( ج14/178)

    وقال محققه ( ص 18) :

    " واما المسند الصغير فرواه عنه أبو عمرو بن حمدان وهو الذي وصلت ايدينا اليه وقد اعتمد الهيثمي في " المجمع " وفي " المقصد العلي " على رواية ابن حمدان ويحتوي هذا السفر الجليل جميع ما روي عن أكثر من مائتي نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغ عدد مروياته ( 7517 ) حديثا .
    وقد بدأ بمسند أبي بكر الصديق ثم مسانيد العشرة سوى مسند عثمان وسعيد ثم مسانيد الصحابة بغير ترتيب معين وقد ادخل الاحاديث المرسلة والموقوفة ضمن المسندة المرفوعة ولم يحكم على الاحاديث بالصحة او الحسن او الضعف الا نادرا تبعا لأحمد بن حنبل وخلافا للبزار ولا يخفى على من أمعن النظر فيه بأن فيه احاديث صحيحة وحسنة وفيه ضعيفة بل أن بعضها موضوعة ولكنها لا زيد على عشرة أحاديث راجع رقم ( 443و 451و1600و2055و3352و4351و4 236 )

    مسألتان مهمتان :
    · ان الشيخ عبد العزيز في " بستان المحدثين " ( ص37) : " مسند أبي يعلى مرتب على ترتيب الأبواب والصحابة وبدأ بكتاب الإيمان وذكر فيه احاديث الإيمان من مسند أبي بكر .. وتمام مسنده في ستة وثلاثين جزءاً.
    التصويب :
    · لا ريب ان مسند أبي يعلى هذا المختصر في ستة وثلاثين جزءا لكنه ليس على ترتيب الأبواب لكنه ليس على ترتيب الأبواب بل هو على ترتيب الصحابة فقط ثم كونه مسندا يأبى ذلك نعم أن زوائده التي جمعها ابو الحسن الهيثمي المتوفى 807 ه باسم " المقصد العلي في زوائد ابي يعلى الموصلي " هو على ترتيب الأبواب فقط

    · لا توجد في المسند احاديث عثمان بن عفان رضي الله عنه كما هو مصرح في موضعه والهيثمي والهيثمي مع انه يذكر احاديث المسند في " المجمع " و " المقصد العلي " من طريق الكنجروذي كما ذكره في مقدمة " المجمع " لكنه يذكر احاديث عثمان رضي الله عنه .. فوجدت انه اضاف زوائد مسند العشرة من " المسند الكبير " ...
    -
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  20. #380
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,163

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله النيسابوري رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه ابن حبان في " صحيحه " ( 4713- الإحسان ) والحاكم ( 30/20) وأحمد ( 1/411و418و422) وابن سعد في الطبقات ( 2/21) والبزار في " مسنده " ( 2/310/1759) والضياء في " المنتقى من مسموعاته بمرو " ( ق29/1) من طرق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود قال : " كنا في غزوة بدر كل ثلاثة منا على بعير كان علي وأبو لبابة زميلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان عقبة النبي صلى الله عليه وسلم قالا : اركب يا رسول الله ! حتى نمشي عنك فيقول : ( ما أنتما بأقوى على المشي مني وما انا بأغنى عن الأجر منكما "


    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط مسلم " !
    · وسكت عنه الذهبي رحمه الله لأنه قال : " .. الحديث وقد مر "

    قال الألباني رحمه الله :
    · ولم أره في غير هذا المكان ...

    ثانيا :
    · وعاصم بن بهدلة إنما أخرج له الشيخان مقرونا كما في " الكاشف " وغيره

    قال الهيثمي رحمه الله في " مجمع الزوائد " ( 6/68-69) :
    · " رواه أحمد والبزار وقال : فإذا كانت عقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالا : اركب حتى نمشي عنك والباقي نحوه . وفيه عاصم بن بهدله وحديثه حسن "

    قال الألباني رحمه الله في خاتمه بحثه :
    · وفاته أن اللفظ الذي عزاه للبزار هو لأحمد أيضا في رواية كما ذكرنا آنفاً
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    " كتابنا " المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم دراسة وتحقيقا ً " رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه قسم الكتاب والسنة للطالب عطية الفقيه أشرف ع الرسالة الشيخ محمد بازمول حفظه الله .

    قال مؤلفه في الفصل الثالث : ( ص 85 ) :

    " ان كتاب المستدرك يعد من كتب الجوامع التي جمعت أحاديث أبواب الدين كلها وقد اقتفى الحاكم في هذا التبويب طريقة الإمام البخاري في ترتيب أبوابه لما فيها من قوة الأستنباط والدقة في فهم النصوص حتى قيل " عن صحيح البخاري مرجع الفقهاء .. وصحيح مسلم أنفع للمحدثين لما فيه من حسن السياق وجمع النصوص في موطن واحد "
    " ومما يجدر بالذكر أن الحاكم أبا عبد الله إنما وضع كتابه وجعل ترتيبه على الأبواب الفقهية ولم يجعل لهذه الأبواب فصلا أو يخصها لعناوين وما الموجود فيها من وضع عناوين تحت تلك الأبواب انما هو من وضع دور الطباعة من المحققين .. بدأ الإمام أبو عبد الله الحاكم مستدركه لكتاب الإيمان كما فعل البخاري وكذا مسلم ثم سرد أحاديث عدة في هذا الكتاب .."
    وقال ( ص 87-90 ) :
    " ومنهج الإمام أبا عبد الله الحاكم في التصحيح والتضعيف في " المستدرك "
    · إن الحاكم إمام له مكانته العلمية في المعرفة والنقد للاسانيد وبيان عللها والأصل فيه أن صوابه أكثر من خطئه "
    قال المعلمي رحمه الله في " التنكيل " ( 1/459) : " وذكرهم للحاكم بالتساهل إنما يخصونه ب " المستدرك " فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحد بشيء مما فيها فيما أعلم .." انتهى
    · والذي يظهر من تساهل الحاكم في قدر الأحاديث المنتقدة عليه هو وجود رغبة جامحة ونهمة قوية لجمع أكبر كم ممكن من الأحاديث التي قاده فيها اجتهاده الى ضمها للمستدرك برغبة التصدي للشاميين برواة الآثار التي ذكرهم في مقدمة كتابه "

    " واكثر ما تدور عبارات العلماء بعد الحاكم على ما قاله الإمام ابن الصلاح في مقدمته المشهورة "علوم الحديث " ( 21-22) حيث قال : " واعتنى الحاكم ابو عبد الله الحافظ بالزيادة على عدد الحديث الصحيح على ما في الصحيحين وجمع ذلك في كتاب سماه " المستدرك " أودعه ما ليس في واحد ما ليس في واحد من " الصحيحين " مما رآه على شرط الشيخين قد اخرجا عند رواته في كتابيهما او على شرط البخاري وحده أو على شرط مسلم وحده ومما أدى اجتهاده الى تصحيحه وإن لم يكن على شرط واحد منهما وهو واسع الخطو في شرط الصحيح متساهل في القضاء به فالأولى ان نتوسط في أمره فنقول " ما حكم بصحته لم نجد ذك فيه لغيره من الأئمة فيه لغيره من الأئمة إن لم يكن من قبيل الصحيح فهو من قبيل الحسن يحتج به ويعمل به إلا أن تظهر من علة توجب ضعفه "

    قال ابن تيمية رحمه الله في كتابه " قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة " ( 1/184) بعد ان ذكر عن الحاكم تصحيحه لأحاديث موضوعة ولهذا كان أهل العلم بالحديث لا يعتمدون على مجرد تصحيح الحاكم وإن كان غالب ما يصححه فهو صحيح لكن هو في المصححين بمنزلة الثقة الذي يكثر غلطه وغن كان الصواب أغلب عليه وليس فيمن يصحح الحديث أضعف من تصححيه بخلاف ابي حاتم ابن حبان البستي فإن تصحيحه فوق تصحيح الحاكم واجل قدرا وكذلك تصحيح الترمذي والدارقطني وابن خزيمة وابن مندة وامثالهم فيمن يصحح الحديث فإن هؤلاء وإن كانوا في بعض ما ينقلون نزاع فهم في هذا الباب أتقن من الحاكم )
    وقال الذهبي رحمه الله في " تذكرة الحفاظ " ( 3/164-165) : " ولا ريب أن في المستدرك أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة بل فيه أحاديث موضوعة شان " المستدرك " بإخراجها فيه بل قال الذهبي رحمه الله مرّة بسبب توسع الحاكم في " المستدرك " وليته لم يصنف المستدرك فإنه غض من فضائله بسوء تصرفه "
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •