ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 18
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 18 من 24 الأولىالأولى ... 89101112131415161718192021222324 الأخيرةالأخيرة
النتائج 341 إلى 360 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #341
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :



    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 4/323) ومن طريقه الحاكم ( 3/158) من طريق عبد الله بن جعفر : حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن ابي رافع عن المسور : ( انه بعث إليه حسن بن حسن يخطب ابنته فقال له : قل له : فيلقاني في العتمة قال : فلقيه فحمد الله المسور وأثنى عليه ثم قال : أما بعد أيم الله ما نسب ولا سبب ولا صهر أحب إلي من نسبكم وصهركم ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها وإن الأنساب تنقطع غير نسبي وسببي وصهري ) وعندك ابنتها ول زوجتك لقبضها ذلك فانطلق عاذرا له ) .

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد !
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !

    قال الألباني رحمه الله :
    - وهذا عجب منه فإن ام بكر هذه لا تعرف بشهادة الذهبي نفسه فإنه أوردها في فصل ( النسوة المجهولات )
    وقال : ( تفرد عنها ابن أخيها عبد الله بن جعفر )
    - ولكني وجدت لها متابعا قويا فقال عبد الله بن الإمام أحمد ( 4/332) ثنا محمد بن عباد المكي : ثنا أبو سعيد – مولى بني هاشم – ثنا عبد الله بن جعفر عن أم بكر وجعفر بن عبيد الله بن أبي رافع به
    إلا أنه قال :
    (( شجنة )) مكان (( بضعة )) والباقي مثله سواء
    وهذا إسناد جيد جعفر هذا هو ابن محمد بن علي بن الحسين ابو عبد الله الصادق الإمام الفقيه وهو ثقة من رجال مسلم فهو متابع قوي
    وبقية رجال الإسناد – باستثناء ام بكر – ثقات رجال مسلم ..

    (( تنبيه ))
    - لم يقف الهيثمي رحمه الله على الحديث في ( مسند احمد ) فقال في ( المجمع ) ( 9/203) :
    ( رواه الطبراني وفيه أم بكر بنت المسور ولم يجرحها أحد ولم يوثقها وبقية رجاله وثقوا )
    قال الألباني رحمه الله :
    ففاته بسبب ذلك تلك المتابعة القوية
    والله الموفق .
    قال مقيده عفا الله عنه غفر لوالديه :
    قال الحافظ الذهبي رحمه الله في ( ميزان الاعتدال ) ( 5/318 ) ط الرسالة العالمية :
    ( وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها )
    قلت : ومن المعلوم ان مقولة الإمام الذهبي رحمه الله خرجت مخرج التغليب ونفي التهمة والترك لايعني التوثيق المطلق ..

    قال الحافظ السيوطي رحمه الله في تدريب الراوي ( 1/321) :
    (( ممن ضعف منهن انما هو للجهالة ))
    قلت : وهذا ليس على إطلاقه وقد ذكر الشيخ الالباني أمثله لذلك ..

    قال الحافظ الذهبي رحمه الله في ( الميزان ) ( 5/324) :
    10144- أم بكر ابنة المسور بن مخرمة تفرد عنها ابن أخيها عبد الله بن جعفر ..
    قلت :
    وقد ذكرها الحافظ في التقريب في ( الكنى من النساء ) ( ص :775) ط عوامة :
    8706- ام بكر بنت المسور بن مخرمة مقبولة من الرابعة [ بخ ] .

    قال الشيخ الالباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة ( 1/644) :
    ( وليس معنى كلام الذهبي رحمه الله هذا إلا أن حديث هؤلاء النسوة ضعيف ولكنه ضعف غير شديد )
    قلت : لذلك استشهد بهن رحمه الله في تقوية بعض الاحاديث مما يدل على الضعف اليسير ) ا ه
    قال الدكتور بشار في الحاشية على تهذيب الكمال ( 8/588)
    ( ذكرها الحافظ الذهبي رحمه الله في المجهولات من الميزان وقال ابن حجر في ( التقريب ) مقبولة ) ا ه
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  2. #342
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في ( المعجم الأوسط ) ( 1/48/2) عن أبي سفيان الحميري ثنا الضحاك بن حمرة عن يزيد بن حميد عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( عرضت عليّ الأيام فعرض عليّ فيها يوم الجمعة فإذا هي كمرآة بيضاء وإذا في وسطها نكتة سوداء فقلت : ما هذه ؟ قيل : الساعة )

    قال الطبراني رحمه الله :
    ( لم يروه عن يزيد إلا الضحاك تفرد به أبو سفيان )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( هو صدوق وسط كما في التقريب واسمه سعيد بن يحيى الحميري )
    ( والضحاك بن حمرة فقد اختلفوا فيه ما بين موثق ومضعف )
    ( حسن الترمذي له حديثه )
    ( فالإسناد حسن إن شاء الله تعالى )

    قال الهيثمي رحمه الله في ( مجمع الزوائد ) ( 2/164) :
    ( رواه الطبراني في ( الأوسط ) ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني وهو ثقة )
    (( تنبيه ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - كذا قال والضحاك بن حمرة لم يخرج له الشيخان شيئا ً.
    قلت :
    - وهذا من اوهامه رحمه الله في كتابه الذي احتوى على الكثير من الأوهام

    وقال في مكان أخر ( 4/274-275) :
    - رواه ابن ابي الدنيا والطبراني في ( الأوسط ) بإسنادين أحدهما جيد قوي وابو يعلى مختصرا ورواته رواة الصحيح والبزار )

    قال الألباني رحمه الله :
    - وفي إسناد الطبراني خالد بن مخلد القطواني وهو إن كان من رجال البخاري ففي حفظه ضعف وهو راوي حديث (( .... من عادى لي ولياً ....))
    وهو مخرج برقم ( 1640)

    - وبالجملة فالحديث بمجموع الطريقين حسن على الأقل .
    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه :
    - قال الحافظ المزي في تهذيبه ( 3/473) ط بشار معروف
    قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بشيء
    وقال الجوزجاني : غير محمود في الحديث
    وقال النسائي : ليس بثقة
    وقال ابو بشر الدولابي : ليس بثقة
    وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
    روى له له الترمذي حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة أبي سفيان الحميري .

    قال الدكتور بشار معروف في الحاشية :
    - وذكره ابن عدي في الكامل ( 6/484) وساق له احاديث وقال الضحاكان بن حمرة غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير واحاديثه حسان غرائب
    - وقال الدارقطني : ليس بالقوي ( الضعفاء والمتروكون ) ( ترجمة 299)
    - قال ابن شاهين : ثقة قاله اسحاق بن راهويه ( ثقاته : الترجمة 597)
    - ذكره ابن الجوزي في الضعفاء ( ص 79)
    - وقال ابن حجر في التقريب : ضعيف .

    قلت :

    - فقد اختلفوا فيه ما بين موثق ومضعف كما ترى من أقوال الأئمة وحسن بعضهم حديثه كالترمذي والألباني رحمهم الله وأقل احواله انه حسن الحديث إن شاء الله تعالى .
    - والله اعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .


  3. #343
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للدكتور أحمد محمد نور سيف حفظه الله :


    في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ( 8/127) والثقفي في الثقفيات ( 4/29/2) والدولابي ( 1/175) والبيهقي في الأسماء الصفات ( ص275-276) وابن معين في التاريخ والعلل ( 9/1) ابن منده في التوحيد ( 25/2) من طريق ابن جريج : أخبرني إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه سلم بيدي فقال : ( خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم الأحد وخلق الشجر يوم الأثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة آخر الخلق من آخر ساعة الجمعة فيما بين العصر إلى الليل )

    قال الألباني رحمه الله :
    - ونقل الإمام البيهقي رحمه الله في ( الأسماء والصفات ) ( ص275-276) تضعيفه عن بعض أئمة الحديث وأن ابن المديني أعله بأن يرى أن إسماعيل بن أمية أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى وهذا عن أيوب بن خالد ! ويعني ان ابراهيم هذا متروك .
    - الرد : هذه دعوى عارية عن الدليل إلا مجرد الرأي وبمثله لا ترد رواية إسماعيل بن أمية فإنه ثقة ثبت كما قال الحافظ في ( التقريب ) لا سيما وقد توبع فقد رواه ابو يعلى في مسنده ( 288/1) من طريق حجاج بن محمد عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع به
    - ذكر البخاري رحمه الله في ترجمة ايوب بن خالد بن ابي ايوب الأنصاري معلقا عن اسماعيل بن امية به وقال ( 1/1/413-414) :
    ( وقال بعضهم : عن أبي هريرة عن كعب وهو أصح ) !
    - الرد : وهذا كسابقه فمن هذا البعض ؟ وما حاله في الضبط والحفظ حتى يرجح على رواية عبد الله بن رافع ؟ ! وقد وثقه النسائي وابن حبان واحتج به مسلم وروى عنه جمع ويكفي في صحة الحديث أن ابن معين رواه ولم يعله بشيء !
    - وليس الحديث مخالف للقرآن كما يتوهم البعض فراجع ما علقته عليه من المشكاة ( 5753) ثم على مختصر العلو للذهبي رقم الحديث ( 71)

    التصويب :

    قال الألباني رحمه الله :
    - وأما إعلال الدكتور أحمد محمد نور في تعليقه على ( التاريخ ) ( 3/52) للحديث بأيوب بن خالد وقوله : فيه لين فإنما هو تقليد منه لابن حجر رحمه الله في تليينه إياه في ( التقريب ) وليس بشيء فإنه لم يضعفه أحد سوى الأزدي وهو نفسه لين عند المحدثين فتنبه .
    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    ترجمة مختصرة لكتاب الإمام يحيى بن معين رحمه الله :

    قال محققه الدكتور أحمد محمد نور سيف في مقدمة التحقيق ( ج1/152)

    ( واختلاف الرواة في مسميات مروياتهم عن يحيى بن معين يرجح عندي ان تسمية هذه الراوية بالتاريخ من اختياره فقد ظهرت في هذه الفترة مسميات كثيرة لهذه المادة التي اختلطت علومها ولم تتميز الا بعد ذلك وسمى الدوري روايته بالتاريخ وكذلك الدارمي وابن محرز بمعرفة الرجال وابن الجنيد واسحاق بن منصور بالسؤالات والمادة التي اشتملت عليها هذه الراويات تحتملها هذه المسميات فهي تاريخ ويعنون به احوال الرجال وهي معرفة الرجال وهي سؤالات ايضا ..وقال ومن أوسع الروايات روايات الدوري ) ا ه

    وقال ( ج1/156) :

    ( ويستدرك الدوري أحيانا على يحيى في ايضاح بعض النصوص ا تفسيرها ولتنوع المادة وكثرتها فقد اعتمد عليها من ألف بعده فظمنوا كتبهم جزءا كبيرا منها ككتب الجرح والتعديل وككتب الكنى والوفيات وغيرها ) ا ه

    وقال محققه في ( ص 158) :

    ( وتشير المراجع الى ان الكتاب الذي يرويه الدوري عن يحيى ب معين اسمه ( التاريخ ) ففي الاستيعاب قال ابن عبد البر وبهذا الاسناد عندنا تاريخ يحيى بن معين كله رواية عباس عنه وكذلك تاريخ بغداد وكذلك الفهرسة لابن خير الاشبيلي وهدية العارفين والرسالة المستطرفة وعقود اللال في اسانيد الرجال ..
    وقد اقتصرت في تسميته على ( التاريخ ) ولم نذكر كلمة ( العلل ) ولم ترد هذه الكلمة الا في موضع واحد في عنوان الكتاب في الورقة الأولى والحقت اعلى السطر ثم لم يرد لها ذكر في بقية الاجزاء بعد ذلك وكذلك السماعات المتبقية على مختلف الاجزاء ..
    وكل ذلك : يثير الشك في إلحاق كلمة ( العلل ) بعنوان الراوية ويبعد أن تكون في الأصول التي أخذت عنها هذه النسخة ولعل مبحث ذلك ما اشتهر به يحيى من الإمامة في هذا الفن .

    ( تصويب ):

    وقال محققه ( 1/160 ) :
    ( أما ما سار عليه الألباني في ( فهرس المخطوطات الظاهرية حديث رقم 113) وبروكلمان في ( تاريخ الأدب العربي ) ( 3/162) وسزكين في ( تاريخ التراث العربي ( 292) في تسمية الكتاب ب ( التاريخ والعلل ) فإنما كانوا متأثرين بالعنوان الذي جاء في هذه النسخة لذا فان الاسم الذي عنونت به هذه الرواية كما يتضح مما سبق هو ( التاريخ ) والله أعلم .

    وقال : وتنسب المراجع هذا الكتاب الى يحيى بن معين والبعض منها تارة تنسبه الى الدوري وهذا تجوز في النسبة لدلالة على انه من روايته وجمعه وترتيبه ويحصل هذا كثيرا في المصادر القديمة حيث تنسب تارة الى مؤلفيها وتارة الى رواتها ومدونيها غير اصحابها .
    ونسبه ابن حجر الى الدوري فقال كذا في تاريخ الدوري رواية ابن الاعرابي ومما لا شك فيه وهذا ما ينطق به كل نص في الراوية ان صاحب المادة هو يحيى بن معين دونها الدوري عنه في المجالس المختلفة .
    وقال محققه ( ص 170 ) :
    ( ولقد ضم الكتاب مادة غزيرة في الاعلام تارة باسمائها وتارة بالقابها وتارة بانسابها وتطلب ذلك البحث عنها والتتبع ولمعرفتها على وجه التحديد مما دخل ذلك كثير من التحريف والتغيير مع ما بعض اوراق الكتاب من تداخل او سقط وخلل كما اشتمل الكتاب على قدر كبير من الاحاديث وغالبا ما يكتفي بالاشارة الى مضمونها او كلمة منها او يعزو الحديث الى احد الراوة في سنده .)
    ( ..والكتاب قد جمع عددا كبيرا من الاعلام والكنى والانساب والقضايا الاخرى التي تتصل بهم وسماعات وتواريخ وفاة واحكام في الجرح والتعديل وغير ذلك من المعارف الاخرى وهذه المادة عادة يقع اللبس فيها كثيرا ويجر ذلك الى التحريف والتغيير مما يعمي النصوص احيانا ويضعف معه معرفة مدولولاتها على وجه التحديد خاصة المتشابه منها ) ا ه

    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه :
    ( وهذا الحديث قد اعله جمع من أهل العلم المحققين كعلي ابن المديني والبخاري في ( التاريخ الكبير ) ( 1/413) والإمام الطبري في ( تاريخه ) ( 1/44) والبيهقي في ( الاسماء والصفات ) ( ص 157) وشيخ الاسلام في ( مجموع الفتاوى ) ( 18/73) وابن القيم الجوزية في ( المنار المنيف )( ص 78) وهناك من صححه كابن معين وابن الجوزي وابن الانباري ومنهم من انبرى ودافع عنه وصححه كالمعلمي اليماني في ( الانوار الكاشفة ) ( ص83) والألباني في ( الصحيحة ) ( رقم 1833) وللدكتور سعد المرصفي رسالة في هذا الحديث يرجح صحته والله اعلم
    - وممن شنشن من اعداء السنة حملته الشعواء على هذا الحديث وتحاملهم عليه محمود أبو رية في ( كتابه أضواء على السنة النبوية ) ( ص 117) وقد انبرى جمع من العلماء المحققين في الرد عليه
    - ومنهم من فرح بالطعن في احاديث ابي هريرة رضي الله عنه ومنهم حسن السقاف كما في تعليقه على ( دفع شبه التشبيه ) كذلك في مقدمته على كتاب العلو وقد ذكر له الألباني جمعا من الاوهام والمخالفات العقدية في نقده للاحاديث النبوية وطعنه في السنة وغير ذلك من المخالفات .
    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  4. #344
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم شيخ الإسلام حافظ المغرب ابن عبد البر رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الترقفي في " حديثه " ( ق 45 / 1 ) : حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد بن عبد
    العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني - قال سعيد :
    و كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
    في معاوية ( اللهم اجعله هاديا مهديا واهده واهد به ) .

    و من هذا الوجه أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 4 / 1 /
    327 ) و الترمذي ( 2 / 316 - بولاق ) ، و ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 2 /
    133 / 1 و 16 / 243 / 2 ) ، و قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .
    و قال الألباني رحمه الله :

    رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ، فكان حقه أن يصحح ، فلعل الترمذي اقتصر على تحسينه لأن سعيد بن عبد العزيز كان قد اختلط قبل موته ، كما قال أبو مسهر و ابن معين ، لكن الظاهر أن هذا الحديث تلقاه عنه أبو مسهر قبل اختلاطه ، و إلال م يروه عنه لو سمعه في حالة اختلاطه ، لاسيما و قد قال أبو حاتم : " كان أبومسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي " .
    وقال رحمه الله :

    أفتراه يقدمه على الإمام الأوزاعي و هو يروي عنه في اختلاطه ؟ ! . و قد
    تابعه جمع :

    1- رواه ابن محمد الدمشقي أخبرنا سعيد أخبرنا ربيعة بن يزيد سمعت
    عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في معاوية بن أبي سفيان : فذكره . أخرجه البخاري في " التاريخ " و ابن عساكر .
    2 - الوليد بن مسلم مقرونا بمحمد بن مروان - و لعله مروان بن محمد - قالا :
    أخبرنا سعيد بن عبد العزيز به مسلسلا بالسماع . أخرجه ابن عساكر ، و أخرجه أحمد
    ( 4 / 216 ) عن الوليد وحده .
    3 - عمر بن عبد الواحد عن سعيد بن عبد العزيز به مسلسلا . أخرجه ابن عساكر .
    4 - محمد بن سليمان الحراني : أخبرنا سعيد بن عبد العزيز به مصرحا بسماع عبد الرحمن بن أبي عميرة إياه من النبي صلى الله عليه وسلم . أخرجه ابن عساكر .
    قال الألباني رحمه الله : فهذه خمسة طرق عن سعيد بن عبد العزيز ، و كلهم من ثقات الشاميين ، و يبعد عادة أن يكونوا جميعا سمعوه منه بعد الاختلاط ، و كأنه لذلك لم يعله الحافظ بالاختلاط ، فقد قال في ترجمة ابن أبي عميرة من " الإصابة " : " ليس للحديث علة
    إلا الاضطراب ، فإن رواته ثقات ، فقد رواه الوليد ابن مسلم و عمر بن عبد الواحد
    عن سعيد بن عبد العزيز مخالفا أبا مسهر في شيخه ، قالا : عن سعيد عن يونس بن ميسرة عن عبد الرحمن بن أبي عميرة أخرجه ابن شاهين من طريق محمود بن خالد عنهما
    ، و كذا أخرجه ابن قانع من طريق زيد بن أبي الزرقاء عن الوليد بن مسلم " .
    قال الألباني رحمه الله :

    رواية الوليد هذه أخرجها ابن عساكر أيضا من طريق أخرى عنه ، لكن قد تقدمت
    الرواية عنه و عن عمر بن عبد الواحد على وفق رواية أبي مسهر ، فهي أرجح من روايتهما المخالفة لروايته ، لاسيما و قد تابعه عليها مروان بن محمد الدمشقي
    و محمد بن سليمان الحراني كما تقدم ، و لذلك قال الحافظ ابن عساكر : " و قول الجماعة هو الصواب " . و إذا كان الأمر كذلك ، فالاضطراب الذي ادعاه الحافظ ابن حجر إن سلم به ، فليس من النوع الذي يضعف الحديث به ، لأن وجوه الاضطراب ليست متساوية القوة ، كما يعلم ذلك الخبير بعلم مصطلح الحديث . و بالجملة ، فاختلاط سعيد بن عبد العزيز لا يخدج أيضا في صحة الحديث . و أما قول ابن عبد البر في
    الحديث و رواية ابن أبي عميرة : " لا تصح صحبته ، و لا يثبت إسناد حديثه

    تصويب :

    فهو و إن أقره الحافظ عليه في " التهذيب " فقد رده في " الإصابة " أحسن الرد
    متعجبا منه ، فقد ساق له في ترجمته عدة أحاديث مصرحا فيها بالسماع من النبي صلى
    الله عليه وسلم ، ثم قال : " و هذه الأحاديث ، و إن كان لا يخلوا إسناد منها من مقال ، فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة ، فعجب من قول ابن عبد البر ( فذكره )
    ، و تعقبه ابن فتحون و قال : لا أدري ما هذا ؟ فقد رواه مروان بن محمد الطاطري
    و أبو مسهر ، كلاهما عن ربيعة بن يزيد أنه سمع عبد الرحمن بن أبي عميرة أنه سمع
    رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " . ( قال الحافظ ) : " و فات ابن فتحون أن يقول : هب أن هذا الحديث الذي أشار إليه ابن عبد البر ظهرت له فيه علة الانقطاع ، فما يصنع في بقية الأحاديث المصرحة بسماعه من النبي صلى الله عليه
    وسلم ؟ ! فما الذي يصحح الصحبة زائدا على هذا ، مع أنه ليس للحديث الأول علة
    إلا الاضطراب ... " إلخ كلامه المتقدم .
    قال الألباني رحمه الله :

    فلا جرم أن جزم بصحبته أبو حاتم و ابن السكن ، و ذكره البخاري و ابن سعد
    و ابن البرقي و ابن حبان و عبد الصمد بن سعيد في " الصحابة " و أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من " الصحابة " الذين نزلوا حمص ، كما في " الإصابة " لابن حجر ، فالعجب منه كيف لم يذكر هذه الأقوال أو بعضها على الأقل في " التهذيب " و هو الأرجح ، و ذكر فيه قول ابن عبد البر المتقدم و هو المرجوح !
    و هذا مما يرشد الباحث إلى أن مجال الاستدراك عليه و على غيره من العلماء مفتوح
    على قاعدة : كم ترك الأول للآخر ! . و مما يرجح هذا القول إخراج الإمام أحمد
    لهذا الحديث في " مسنده " كما تقدم ، فإن ذلك يشعر العارف بأن ابن أبي عميرة صحابي عنده ، و إلا لما أخرج له ، لأنه يكون مرسلا لا مسندا . ثم إن للحديث
    طريقا أخرى ، يرويه عمرو بن واقد عن يونس بن حلبس عن أبي إدريس الخولاني عن
    عمير بن سعد الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : فذكره .
    أخرجه الترمذي و ابن عساكر ، و قال الترمذي : " حديث غريب ، و عمرو بن واقد
    يضعف " . ثم رواه ابن عساكر عن الوليد بن سليمان عن عمر بن الخطاب مرفوعا به .
    و قال : " الوليد بن سليمان لم يدرك عمر " . و بالجملة فالحديث صحيح ، و هذه
    الطرق تزيده قوة على قوة .


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    اوهام :

    - الوهم في قول الحافظ ابن عبد البر رحمه الله في الحديث ورواية ابن ابي عميرة بقوله ( لا تصح صحبته ولا يثبت إسناد حديثه ) .
    - وقد أقره الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( التهذيب ) فقد رده في الإصابة أحسن الرد متعجبا منه وقد ساق له في ترجمته عدة احاديث مصرحا فيها بالسماع من النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( وهذه الاحاديث وان كان لا يخلو اسناد منها من مقال فمجموعها يثبت لعبد الرحمن الصحبة فعجب من قول ابن عبد البر ....)

    قال الحافظ المزي رحمه الله في تهذيبه ( ص 451) ط بشار

    · عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني ويقال الأزدي البرقي وهذا [ وهم ] لأنه مزني وليس بأزدي وهو اخ محمد بن ابي عميرة له صحبة سكن حمص
    · روى عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث
    · روى له الترمذي حديثا واحدا وقد وقع لنا عاليا عنه فذكره وقال الترمذي فيه ( حسن غريب )
    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    ( قال ابن ابي حاتم : له صحبة ( الجرح والتعديل ( 5/ترجمة 1296)
    ( وقال ابن عبد البر : حديثه منقطع الاسناد مرسل لا تكتب احاديثه ولا تصح صحبته ( الاستيعاب ( 2/843) )
    قال مقيده عفا الله عنه :
    قال الشيخ ابو معاوية البيروتي :
    وردت أحاديث صحيحة في فضل معاوية رضي الله عنه ومنها
    1- " اللهم علمه الكتاب والحساب وقه العذاب " رواه أحمد في ( مسنده ) وصححه الألباني برقم ( 3227)
    2- " أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا "
    رواه البخاري ( 2924)
    قال الحافظ رحمه الله ابن حجر في فتح الباري ( 6/127)
    قال المهلب : في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا البحر )
    قال ابو جعفر الطبري رحمه الله في ( تاريخ الأمم والملوك ) ( احداث سنة 28 ه ) عن خالد بن معدان قال : أول من غزا البحر معاوية في زمن عثمان وكان استأذن عمر فلم يأذن له فلم يزل بعثمان حتى أذن له
    3- وحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أذهب أدع لي معاوية وكان كاتبه )
    رواه أحمد ( 2651/ شاكر ) وصححه الألباني في الصحية ( 1/164)
    قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى ( 4/288) :
    ( إن معاوية ثبت بالتواتر انه أمره النبي صلى الله عليه وسلم كما أمّر غيره وجاهد معه وكان أمينا عنده يكتب له الوحي وما أتهمه النبي صلى الله عليه وسلم في كتابة الوحي وولاه عمر الذي كان أخبر الناس بالرجال فقد ضرب الله الحق على لسانه ولم يتهمه في ولايته ) ا ه

    قال مقيده عفا الله عنه :

    وقد نقلت ما ذكر من أحاديث متواترة في فضائل الصحابة رضي الله عنهم
    1- روى الشيخان عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - :" لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " .
    وروى الإمام أحمد في الفضائل عن عبد الله بن عمر :" لا تسبوا أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فلمقام أحدهم ساعة – يعني مع النبي – خير من عمل أحدكم أربعين سنة " .
    وفي صحيح مسلم عن جابر قال :" قيل لعائشة أن ناساً يتناولون أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حتى أبا بكر وعمر قالت : وما تعجبون من هذا انقطع عنهم العمل فأحب الله أن لا ينقطع عنهم الأجر " .
    - قال أبو زرعة :" إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فاعلم أنه زنديق "
    وقال الإمام أحمد :" إذا رأيت الرجل يذكر أحداً من أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بسوء فاتهمه على الإسلام "

    قال الطحاوي : " ونحب أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب أحد منهم ولا نتبرأ من أحدهم ، ونبغض من يبغضهم وبغير الحق يذكرهم ، ولا نذكرهم إلا بخير ،وحبهم دين وإيمان وإحسان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان
    "


    وقد وردت أحاديث كثيرة في فضائلهم والمقام لا يتسع لذكرها نقلت بعضا منها في فضائل الصحابة رضي الله عنهم وفضائل معاوية رضي الله عنه وأسكنهم فسيح جناته .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  5. #345
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :
    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :
    وهم الإمام الصغاني رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه البخاري ( 4/231) وأبو نعيم في الحلية ( 1/4) والبغوي في شرح السنة ( 1/142/2) وابو القاسم المهرواني في الفوائد المنتخبة الصحاح ( 2/3/1) وابن الحمامي الصوفي في منتخب من مسموعاته ( 171/1) وصححه ثلاثتهم ورزق الله الحنبلي في احاديث من مسموعاته ( 1/2/1) ويوسف بن الحسن النابلسي في ( الأحاديث الستة العراقية ) ( ق26/1) والبيهقي في الزهد ( ق83/2) وفي الاسماء والصفات ( ص 491) من طريق خالد بن مخلد : حدثنا سليمان بن بلال : حدثني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه وما زال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد ضعيف وهو من الأسانيد القليلة التي انتقدها العلماء على البخاري رحمه الله تعالى
    قال الذهبي رحمه الله في ترجمة خالد بن مخلد القطواني :
    - وبعد أن ذكر اختلاف العلماء في توثيقه وتضعيفه وساق له هذا الحديث قال : ( فهذا حديث غريب جدا ولولا هيبة ( الجامع الصحيح ) ! لعددته في منكرات خالد بن مخلد وذلك لغرابة لفظه لأنه مما ينفرد به شريك وليس بالحافظ ول يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد ولا أخرجه من عدا البخاري ولا أظنه في ( مسند أحمد ) وقد اختلف في عطاء فقيل : هو ابن أبي رباح والصحيح انه عطاء بن يسار )
    قال الحافظ ابن حجر في الفتح ( 11/292-293) بشئ من الأختصار :

    - ( ليس هو في ( مسند أحمد ) جزما وإطلاق أنه لم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد مردود
    - وشريك شيخ خالد فيه مقال أيضا وهو رواي حديث المعراج الذي زاد فيه ونقص وقدم وأخر تفرد فيه باشياء لم يتابع عليها لكن للحديث طرقا أخرى يدل مجموعها ان له اصلا ومنها :
    · منها عن عائشة أخرجه أحمد في ( المسند ) ( 6/256) وفي الزهد وابن ابي الدنيا وابو نعيم في الحلية والبيهقي في الزهد من طريق عبد الواحد بن ميمون عن عروة عنها . وقد ذكر ابن حبان وابن عدي انه تفرد به وقد قال البخاري : انه منكر الحديث
    · ومنها عن أبي امامة اخرجه الطبراني والبيهقي في الزهد بسند ضعيف
    · ومنها عن علي عند الاسماعيلي في مسند علي
    · وعن ابن عباس اخرجه الطبراني وسندهما ضعيف
    · وعن أنس اخرجه ابو يعلى والبزار والطبراني وفي سنده ضعف ايضا
    · وعن حذيفة اخرجه الطبراني مختصرا وسنده حسن غريب
    · وعن معاذ بن جبل اخرجه ابن ماجه وابو نعيم في الحلية مختصرا وسنده ضعيف ايضا
    · وعن وهب بن منبه مقطوعا اخرجه احمد في ( الزهد ) وابو نعيم في الحلية
    قال الألباني رحمه الله :
    - ( هذا كلام الحافظ وقد أطال النفس فيه وحق له ذلك فغن حديثا يخرجه الإمام البخاري في ( المسند الصحيح ) ليس من السهل الطعن في صحته لمجرد ضعف في إسناده لاحتمال ان يكون له شواهد تأخذ بعضده وتقويه ...وقد ساق الحافظ هذه الشواهد الثمان وجزم في بانه يدل لمجموعها على انه له أصلاً )
    - ولما كان من شروط الشواهد ان لا يشتد ضعفها والا لم يتقو الحديث بها كما قرره العلماء في علم مصطلح الحديث ) وتحرير القول في الشواهد التي ذكرها الحافظ والطرق :
    1- ذكر الحافظ لحديث عائشة طريقين أشار الى ان احدهما ضعيف جدا لان من قال فيه البخاري : منكر الحديث فهو عنده أدنى درجات الضعف كما هو معلوم وسكت عن الطريق الاخرى فوجب البيان ونص متنها فاقول :
    ( اخرجه الطبراني في ( الأوسط ) ( 15/16- زوائده ) حدثنا هارون بن كامل ثنا سعيد بن ابي مريم ثنا ابراهيم بن سويد المدني حدثني ابو حزرة يعقوب بن مجاهد اخبرني عروة بن الزبير عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بتمامه مثله إلا انه قال : ( إن دعاني أجبته ) بدل ( إن استعاذني لاعيذنه )
    قال الطبراني رحمه الله :
    ( لم يروه عن ابي حزرة الا ابراهيم ولا عن عروة الا ابو حزرة وعبد الواحد بن ميمون )
    قال الألباني رحمه الله :
    - اسناد رجاله كلهم ثقات معروفون مترجمون في ( التهذيب ) غير هارون بن كامل وهو المصري كما في ( معجم الطبراني الصغير ) ( ص 232) ولم اجد له ترجمة فلولاه لكان الاسناد جيدا لكن الظاهر ان كلام الطبراني السابق انه لم يتفرد به
    والحديث اورده الهيثمي ( 10/369) بطرفه الاول ثم
    قال الهيثمي رحمه الله :
    ( رواه البزار واللفظ له واحمد والطبراني في ( الاوسط ) وفيه عبد الواحد بن قيس وقد وثقه غير واحد وضعفه غيرهم وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ورجال الطبراني في ( الأوسط ) رجال ( الصحيح ) غير شيخه هارون بن كامل ) !
    الوهم ( 1 ) :
    قال الألباني رحمه الله :
    ( يعقوب بن مجاهد وابراهيم بن سويد ليسا من رجال ( الصحيح ) وإنما اخرج لهما البخاري في ( الأدب المفرد ) .

    الوهم ( 2 ) :
    قال الألباني رحمه الله :
    ثم إن قوله ( وفيه عبد الواحد بن قيس ) يخالف قل الحافظ المتقدم انه ( عبد الواحد بن ميمون ) .... وقد رأيت الحديث في المسند ( 6/256) والحلية ( 1/5) والزهد للبيهقي ( 83/2) من طرق عن عبد الواحد مولى عروة عن عروة به
    ثم تبين لي ان الاختلاف سببه اختلاف الاجتهاد وذلك لان كلا من عبد الواحد ابن ميمون وعبد الواحد بن قيس روى عن عروة
    فمال كل من الحافظين الى ما مال اليه
    لكن الراجح :
    ما ذهب اليه الحافظ ابن حجر لان الذين رووه عن عبد الواحد لم يذكروا في الراوة عن ابن قيس وانما عن ابن ميمون وفي ترجمته ذكر ابن عدي ( 305/1) هذا الحديث وكذلك صنع الذهبي في ( الميزان ) الحافظ في ( اللسان )
    فقول الهيثمي رحمه الله انه ابن قيس مردود ولو كان هو صاحب هذا الحديث لكان شاهدا لا بأس به فإنه أحسن حالا من ابن ميمون فقد قال الحافظ فيه : صدوق له أوهام ومراسيل وأما الأول فمتروك .

    قال الألباني :
    وجملة القول في حديث عائشة هذا أنه لا بأس به في الشواهد من الطرق الخرى ان لم يكن لذاته حسنا .

    2- حديث ابي أمامه ذكره ثم ضعفه وهذا الاسناد يضعفه ابن حبان جدا ويقول في مثله انه من وضع أحد هؤلاء الثلاثة الذين دن أبي أمامة .
    3- حديث علي لم أقف الان على إسناده
    4- حديث ابن عباس فقد ضعفه الحافظ وبين علته الهيثمي ( 10/270) فقال : ( رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم )
    5- حديث أنس فلم يعزه الهيثمي إلا للطبراني في الاوسط مختصرا جدا
    وهو اسناد ضعيف مسلسل بالعلل
    6- جديث حذيفة لم أقف على اسناده ولم اره في مجمع الهيثمي
    7- حديث معاذ مع ضعف اسناده فهو شاهد مختصر وهو مخرج في الضعيفة ( 1850)
    8- حديث وهب بن منبه اخرجه ابو نعيم ( 4/32)
    وهو من الاسرائيليات التي امرنا بان لا نصدق بها ولا نكذبها

    خلاصة القول :
    (( إن أكثر الشواهد لا تصلح لتقوية الحديث بها إما لشدة ضعف إسناده وإما لاختصارها اللهم حديث عائشة وحديث أنس بطريقيه فإنهما إذا ضما الى اسناد حديث ابي هريرة اعتضد الحديث بمجموعها وارتقى الى درجة الصحيح إن شاء الله تعالى وقد صححه من سبق ذكره من العلماء )
    الأوهام :
    ( تنبيه )
    ( جاء في ( كتاب مبارق الأزهار شرح مشارق الأنوار ) ( 2/338) ان هذا الحديث أخرجه البخاري عن أنس وأبي هريرة بلفظ ( من أهان لي ( ويروى من عادى لي ) ولياً فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شيء أنا فاعله ما ترددت في قبض عبدي المؤمن يكره الموت وانا أكره مساءته ولا بد له منه وما تقرب الي عبدي المؤمن بمثل الزهد في الدنيا ولا تعبد لي بمثل أداء ما افترضته عليه )
    قال الألباني رحمه الله :
    وهذا خطأ فاحش من وجوه :
    الأولى : ان البخاري لم يخرجه من حديث أنس أصلاً
    الثاني : انه ليس في شيء من طرق الحديث التي وقفت عليها ذكر الزهد
    الثالث : انه ليس في حديث ابي هريرة وانس قوله : ( ولا بد له منه
    الرابع : أنه مخالف لسياق البخاري ولفظه كما هو ظاهر .

    وهم آخر لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    قال الألباني رحمه الله :
    ( ونحو ذلك ان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أورد الحديث في عدة أماكن من مجموع الفتاوى ( 5/511و10/58و 11/75- 67و 17/133-134) من رواية البخاري بزيادة فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ولم أر هذه الزيادة عند البخاري ولا عند غيره مما ذكرنا من المخرجين وقد ذكرها الحافظ اثناء شرحه للحديث نقلا عن الطوفي ولم يعزها لأحد ..) ا ه
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ( 18/129-131) :
    - ( هذا حديث شريف وهو أشرف حديث روي في صفة الأولياء ..)

    قال الألباني رحمه الله في الصحيحة ( 4/311) :
    - من علامات أولياء الله :
    في الحديث ( أولياء الله الذين إذا رؤوا ذكر الله ) اخرجه المروزي في ( زوائد الزهد ) والطبراني في ( الكبير ) وابو نعيم في ( اخبار اصبهان ) والضياء في ( المختارة ) والصحيحة ( برقم 1733) .
    - قال رسول الله r : " أَلاَ أُخْبِرُكُمْ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا:بَلَى, قال : فَخِيَارُكُمُ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ذُكِرَ الله ". رواه الإمام أحمد في المسند و قال الإمام الهيثمي في المجمع : رواه أحمد وفيه شَهْر بن حَوْشَب وقد وثقه غير واحد، وبقية رجال أحد أسانيده رجال الصحيح. ورواه البخاري في الأدب المفرد وابن ماجَهْ في سننه وحسنه الألباني .
    فائدة :
    وقد قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله في جامع العلوم والحكم (1\360): «إنه أشرف حديث في ذكر الأولياء».

    الأوهام :
    قال مقيده عفا الله عنه استفدته من نقولات بعض أهل العلم ولخصته :
    - قد وهم شيخ الإسلام رحمه الله في عزوه في ( مجموع الفتاوى ) ( 5/511) ( 2/370) و ( 2/463) و ( 3/416) و( 6/483) و ( 7/442) حيث نسب هذه الزيادة ( فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يسعى وفي رواية وبي يمشي )
    - وقد وقع رحمه الله في هذا الوهم في غير الفتاوى من مؤلفاته
    - وقد تبعه على هذا الوهم تلميذه الامام ابن القيم الجوزية في بعض تأليفه
    - وقد ذكر في ( مجموع الفتاوى ) ( 2/390) مشيرا للصواب والى التفسير الصحيح للمراد من الكلام بقوله وفي رواية في غير الصحيح ( فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي )
    - قال الألباني رحمه الله :
    ولم أر هذه الزيادة عند البخاري ولا عند غيره ممن ذكرنا من المخرجين وقد ذكرها الحافظ في اثناء شرحه للحديث نقلا عن الطوفي ولم يعزها لأحد ) ا
    قلت:
    فوائد مقتبسة من نقولات اهل العلم تلخيصا :
    - ( وقد اخرج هذه الراوية الحكيم الترمذي في نوادره بدون سند )
    وقد ذكرها الحكيم الترمذي في الأمثال من الكتاب والسنة ) تحقيق البجاوي ( ص 133)
    - وقد حكم عليها الشيخ عبد العزيز الجليل بضعفها في تحقيقه لمدارج السالكين ( 2/61)
    - والحديث كما ذكر الالباني في الصحيحة صححه غيره من المحققين بالاضافة الى البخاري وابن حبان ( 2/58) والبغوي ( 5/19) وابن تيمية( 18/29) والسيوطي( مطبوعة ضمن كتابه " الحاوي للفتاوي " ( 1/560) والشوكاني ( قطر الولي في حديث الولي ) تحقيق ابراهيم ابراهيم هلال ( ص 230-231)
    - وقد الف الشوكاني كتابا بعنوان " قطر الولي في حديث الولي " تحقيق ابراهيم هلال ( ص 231) قال فيه عن هذا الحديث : ( رواته قد جازوا القنطرة وارتفع عنهم القيل والقال وصاروا اكبر من ان يتكلم فيهم بكلام او يتناولهم طعن طاعن او توهين موهن )
    - وقد الف الحافظ السيوطي رحمه الله رسالة بعنوان " القول الجلي في حديث الولي " و حكم عليه بالصحة ( 1/560- 564)
    - وللدكتور سعد المرصفي رسالة قيمة تحت عنوان " دفاعا عن الحديث القدسي " من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب في ضوء اصول التحديث رواية ودراية ورد الشبهات ودحض المفتريات
    ( دفاع عن الحديث القدسي ) د سعد المرصفي مكتبة المنار – الكويت مؤسسة الريان بيروت ط الاولى .
    - وقد اختاره الامام النووي رحمه الله في الاربعين حديثا التي عليها مدار الدين

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  6. #346
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :


    في الحديث الذي ورد من طرق عن زيد بن أرقم وسعد بن أبي وقاص وبريدة بن الحصيب وعلي بن أبي طالب وأبي أيوب الأنصاري والبراء بن عازب وعبد الله بن عباس وأنس بن مالك وأبي سعيد وأبي هريرة .

    1- حديث زيد وله عنه طرق خمس :
    · عن أبي الطفيل عنه قال : لما دفع النبي صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني دعيت فأجبت وإني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب الله وعترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ثم قال : ( إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ) ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال : ( من كنت مولاه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه )
    أخرجه النسائي في خصائص علي ( ص 15) والحاكم ( 3/109) وأحمد ( 1/118) وابن ابي عاصم ( 1365) والطبراني ( 4969 ) عن سليمان الأعمش قال : حدثنا حبيب بن أبي ثابت عنه
    قال الحاكم رحمه الله :
    صحيح على شرط الشيخين
    وسكت عنه الحافظ الذهبي رحمه الله
    وهو كما قال لولا ان حبيبا كان مدلسا وقد عنعنه ولكنه لم يتفرد به فقد تابعه فطر بن خليفة عن ابي الطفيل قال : ( جمع علي رضي الله عنه الناس في الرحبة ثم قال لهم : أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما مع لما قام فقام ثلاثون من الناس وفي رواية فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده فقال للناس : ( أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : نعم يا رسول الله قال : ( من كنت مولاه فهذا مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ).. الحديث
    أخرجه أحمد ( 4/370) وابن حبان في صحيحه ( 2205- موارد الظمآن ) وابن ابي عاصم ( 1367و 1368) والطبراني ( 4968) والضياء في المختارة ( رقم 527)
    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناده صحيح على شرط البخاري رحمه الله
    قال الهيثمي رحمه الله في ( المجمع ) ( 9/104)
    - رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة )
    قال مقيده عفا الله عنه :
    - وقد تتبع الالباني رحمه الله جميع طرقه مستوعبا أغلبها وذكر ما صح منه وما لم يصح في السلسلة الصحيحة ( 331- 345) .
    قال الألباني رحمه الله :
    - خلاصة الطرق :
    وللحديث طرق أخرى كثيرة جمع طائفة كبيرة منها الحافظ الهيثمي في ( المجمع ( 9/103-108) وقد ذكرت وخرجت ما تيسر لي منها مما يقطع الواقف عليها بعد تحقيق الكلام على اسانيدها بصحة الحديث يقينا وإلا فهي كثيرة جدا وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
    (( " الاحاديث منها صحاح ومنها حسان " ))
    وقال الألباني رحمه الله :
    - جملة القول ان حديث الترجمة صحيح بشطريه – ( من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من واله وعاد من عاداه ) – بل الاول منه متواتر عنه صلى الله عليه وسلم – ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) – كما يظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه وما ذكرت كفاية
    - وأما قوله في الطرق الاخرى :
    ( وانصر من نصره واخذل من خذله )
    ففي ثبوته عندي وقفة لعدم ورود ما يجبر ضعفه وكانه رواية بالمعنى للشطر الاخر من الحديث
    - ومثله قول عمر لعلي : ( أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة )
    لا يصح أيضا لتفرد علي بن زيد به

    ( تنبيه ) :
    قال الألباني رحمه الله في خاتمة بحثه في السلسلة الصحيحة :
    - (( وإذا عرفت هذا فقد كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان صحته أنني رأيت شيخ الإسلام ابن تيمية قد ضعف الشطر الأول من الحديث وأما الشطر الآخر فزعم أنه كذب وهذا من مبالغاته الناتجة في تقديري من تسرعه في تضعيف الأحاديث قبل ان يجمع طرقها ويدقق النظر فيها . والله المستعان
    - (( وأما ما يذكره الشيعة في هذا الحديث وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في عليّ رضي الله عنه عنه " : ( انه خليفة من بعدي )!
    لا يصح بوجه من الوجوه بل هو من أباطيلهم الكثيرة التي دل الواقع التاريخي على كذبها لأنه لو فرض ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله لوقع كما قال لأنه ( وحي يوحى ) والله سبحانه لا يخلف وعده وقد خرجت بعض احاديثهم في الضعيفة ( 4923و4932) في جملة احاديث لهم احتج بها عبد الحسين في ( المراجعات ) بينت وهاءها وبطلانها وكذبه عو في بعضها وتقوله على ائمة السنة فيها .
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال البيهقي رحمه الله في ( الاعتقاد ) ( ص 345) :
    (( وأما حديث الموالاة فليس فيه – إن صح إسناده- نص على ولاية علي بعده فقد ذكرنا من طرقه في كتاب ( الفضائل ) ما دل على مقصود النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك وهو انه لما بعثه الى اليمن كثرت الشكاة عنه واظهروا بغضه فأراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يذكر اختصاصه به ومحبته إياه ويحثهم بذلك على محبته وموالاته اللهم وال من والاه وعاد من عاداه " والمراد به : ولاء الإسلام ومودته . وعلى المسلمين أن يوالي بعضهم بعضا ولا يعادي بعضهم بعضا " ا ه

    ( تنبيه ):

    ( قول الألباني رحمه الله في في الصحيحة : اني رأيت شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قد ضعف الشطر الاول من الحديث واما الشطر الاخر فزعم انه كذب وهذا من مبالغاته الناتجة في تقديري من تسرعه في تضعيف الاحاديث قبل ان يجمع طرقها ويدقق النظر فيها )

    ( التفسير ) :

    ما ذكر ذلك الألباني رحمه الله :
    - إلا لغيرته على السنة واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
    - والمعصوم من عصمه الله
    - وكل يؤخذ من قوله ويرد ولم يقصد رحمه الله التنقص أو الطعن في الشيخ رحمه الله إنما قول من قائل كم ترك الأول للآخر
    - وكما قيل فيه ( كل حديث لا يعرفه ابن تيمية فليس بحديث ) لاستيعابه للسنن والاثار حفظا

    فوائد مستفادة من نقولات اهل العلم :
    - حديث الشطر الأول منه ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فحديث متواتر قال بتواتره جمع من المحققين كالحافظ ابن حجر والسيوطي في ( قطف الازهار المتناثرة في الاحاديث المتواترة ) ( ص 277) واورده من حديث اكثر من 25 طريقا من الصحابة – والزبيدي والكتاني والالباني في الصحيحة – ( "بقوله بل الاول منه متواتر عنه صلى الله عليه وسلم كما يظهر لمن تتبع اسانيده وطرقه ") – وغيرهم
    - ولم يخرجه احد من اصحاب الصحاح لا لضعف سنده لكن للخلاف فيه
    قال ابن تيمية رحمه الله في واما قوله ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) فليس في الصحاح لكن هو مما رواه العلماء وتنازع الناس في صحته فنقل عن البخاري وابراهيم الحربي وطائفة من اهل العلم بالحديث انهم طعنوا فيه وضعفوه ونقل عن احمد انه حسنه كما حسنه الترمذي وقد صنف ابو العباس بن عقدة مصنفا في جمع طرقه )
    - جمع غير واحد من العلماء طرق هذا الحديث كابن عقدة في كتاب مفرد والامام الطبري في مجلد ضخم
    - وقال ابن حزم رحمه الله : واما حديث ( من كنت مولاه فعلي مولاه فلا يصح من طريق الثقات اصلا
    - احتجاج الشيعة في بعض زيادات الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في علي رضي الله عنه ( إنه خليفة من بعدي ) قال الألباني عنها : لا تصح بوجه من الوجوه بل هي من اباطيلهم الكثيرة التي دل الواقع التاريخي ردها جمع من العلماء المحققين كالآلوسي رحمه الله وابن تيمية رحمه الله

    (( تنبيه )):
    " قال شيخ الاسلام رحمه الله في ( منهاج السنة ) ( 4/84) :
    " ليس في هذا الحديث يقصد حديث الغدير – ما يدل على انه نص على خلافة علي اذ لم يرد به الخلافة اصلا وليس في اللفظ ما يدل عليه ول كان المراد به الخلافة لوجب ان يبلغ مثل هذا الامر العظيم بلاغا بينا ..."
    قلت :
    " ولو فرضنا على أقل الأحوال ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله فهو وحي من عند ربه وما ينطق عن الهوى ولا بد من تحققه ووقوعه والله سبحانه وتعالى منجر وعده فهل يصح ذلك في حق الله سبحانه وتعالى على ما يقولون كذبا وزروا ً "
    فوائد منتقاة من اقوال اهل العلم المحققين :
    " قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية ( 7/225) :
    - (( " واما ما يفتريه كثير من جهلة الشيعة والقصاص الاغبياء من انه اوصى عليه الصلاة والسلام الى علي بالخلافة فكذب وبهت وافتراء عظيم يلزم منه خطأ كبير من تخوين الصحابة وممالأتهم بعده على ترك تنفيذ وصيته وايصالها الى من اوصى اليه وصرفهم الى غيره لا لمعنى ولا لسبب "
    - قد جمع الامام الطبري رحمه الله طرق حديث غدير خم في اربعة اجزاء كما قال الذهبي في تذكرة الحفاظ ( 2/ 713) " رأيت شطره فبهرني سعة رواياته وجزمت بوقوع ذلك " وقد كان لتصحيح الامام الطبري لحديث الغدير الاثر الاكبر في اتهامه بالرفض فقد استغل اعداؤه تصحيحه للحديث المذكور فقاموا بالنيل من عقيدته ورميه بالتشيع واتهامه بالرفض ’ يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( لسان الميزان ) ( 5/100) ( " وانما نبذ بالتشيع لأنه صحح حديث غدير خم )
    والامام الطبري رحمه الله خالف الشيعة في النتائج التي رتبوها على هذا الحديث مخالفة للنصوص .
    - قال الدكتور الرحيلي حفظه الله في كتابه الإنتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال) ( ص 10 ) :
    ( فمن أساليبهم الماكرة إطلاقهم أساليب ماكرة يلبسون بها على الناس ويخدعونهم بها وهذه الأساليب كثيرة جدا تتلون في كل عصر بما يناسبه وكلما ظهر الناس على شيء منها وفضحوهم بها انتقلوا إلى اسلوب آخر .. ومن أساليبهم الماكرة إطلاقهم الألقاب او الكنى التي اشتهر بها علماء أهل السنة على بعض علمائهم تلبيسا على الناس مثل إطلاقهم ( السّدي ) على احد علمائهم وهو ( محمد بن مروان ) موافقة للإمام المشهور وهو ( إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ) ففرق العلماء بينهم بإطلاق ( السدي الكبير ) على الإمام السني وإطلاق ( السدي الصغير ) على الرافضي
    وكإطلاقهم ( الطبري ) على ( محمد بن رستم أحد علمائهم وتكنيته بأبي جعفر مضاهأة للإمام الجليل ( محمد بن جرير الطبري ) فاجتمع في الاسم والكنية واللقب فلبسوا بذلك تلبيسا عظيما ) ا ه

    - وممن جمع واستوعب طرقه واحتج به عبد الحسين في ( المراجعات ) بين العلماء وهاءها وبطلانها
    ورجل اخر يعرف باسم الدكتور محمد التيجاني السماوي في كتابه ( ثم اهتديت ) يزعم انه كان سنيا وان الله هداه الى عقيدة الرفض ثم اخذ يصحح عقيدة الرافضة ويدعو لها ويطعن في عقيدة اهل السنة وينفر الناس منها مع القدح العظيم والكذب المبين في الصحابة ورميهم بالكفر والردة عن الاسلام في جمع من مؤلفاته الباطلة وقد رد عليه الدكتور الفاضل ابراهيم بن عامر الرحيلي في كتابه ( الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال ) فقال حفظه الله في مقدمة كتابه ( ص 15- 16 ) :
    ( فبدات بجرد تلك الكتب الاربعة وهي ( ثم اهتديت ) و ( لاكون مع الصادقين ) و ( فسألا اهل الذكر ) و ( الشيعة هم اهل السنة ) – وحصر المسائل الواردة فيها والتي تحتاج الى رد ثم جمعت من الادلة كلام اهل العلم حول كل مسالة ما يفي بالغرض في الرد عليها ... ثم رايت من المصلحة افراد الرد على كل كتاب بكتاب مستقل لما بلغني من انتشار بعض هذه الكتب في بعض الاماكن دون بعض ...) ا ه

    وقول الرافضي الضال ( ص 174) ت – ( حديث ( من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحق معه حيث دار )
    وقال الرافضي :
    هذا الحديث وحده كاف لرد مزاعم تقديم أبي بكر وعمر وعثمان على من نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وليا للمؤمنين بعده ولا عبرة بمن أول الحديث بمعنى المحب والنصير .....)
    قال الدكتور في كتابه ( الانتصار للصحب الآل من افتراءات السماوي الضال ) ( ص 383) رادا على دعواه وافتراؤه :
    ( ... تقدم الرد عليه في استدلاله بهذا الحديث ونقل كلام اهل العلم في معنى الحديث وانه لا حجة فيه للرافضة على تفضيل علي على غيره من الصحابة ولا استخلافه وان الولاية المذكورة في الحديث انما هي موالاة الاسلام التي هي ضد العداة وهذه الولاية ثابتة للمؤمنين ..) ا ه
    قلت :
    وغير ذلك من الضلالات والبواطيل التي حشدها في كتابه والافتراءات والدعاوي التي دل الواقع التاريخي على بطلانها وقد بين العلماء المحققين وهاءها وبطلانها وكذبها في غير ما كتاب .
    ثانيا :
    و كذلك كتاب ( المراجعات ) لعبد الحسين الموسوي بين العلماء كذبه وتقوله على ائمة السنة وجاء كتابه مليئا بالروايات الموضوعة على لسان النبي صلى الله عليه وسلم وعلى لسان ائمة اهل البيت وقد خرج الالباني رحمه الله بعضا منها في الضعيفة برقم ( 4932و 4923)
    - ومن بين الردود على الشيعي في ( مراجعاته ) في السلسلة الضعيفة
    حديث برقم ( 4910- 4974)*
    يكاد يكون المجلد العاشر في الرد على الشيعي ( عبد الحسين الموسوي ) في ( مراجعاته ) وقال الألباني في ( ج 10/ ص 617)
    ( اعلم ان الشيعي – في كتابه ( المراجعات ) ( ص 123-125) قد دلس – كعادته – حول هذا الحديث – "هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم " ( موضوع ) رقم ( 4932) - تدليسات فاحشة هي الكذب بعينه ! ثم تبعه على ذلك الخميني في ( كشف الأسرار ) ( ص 173- 175)

    قال الألباني رحمه الله في الضعيفة ( 10/624)
    · ومن تدليساته أنه اذا كان الحديث في كتاب من كتب السنة معزوا الى مخرج من المؤلفين يكتفي بعزو الحديث الى الكتاب الذي أخرج الحديث مع العناية التامة ببيان الجزء والصفحة وذلك من تمام التضليل
    · وقال ( 10/629) : وقد يسوق الشيعي الحديث مساق المسلمات لموافقته هواه الأمر الذي يدل على كذبه وجهله وفي مقدمتهم ابن المطهر الحلي فقد زعم في منهاجه ( ص 35) ا ن أبا بكر انفرد بهذه الحديث ! ولقد أحسن الرد عليه وبسط القول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة في ثمان صفحات كبار ( 2/157-165) ومن ذلك أنني رأيت الكليني في كتابه ( الكافي ) الذي يعتبره الشيعة ك ( صحيح البخاري ) عندنا روي فيه باسناده ( 1/32) عن أبي عبد الله هو جعفر ابن محمد الصادق رحمه الله ..
    · وقال رحمه الله ( 10/632) : واما الشيعي فأورد ( 143) محتجا به كعادته في الاحتجاج بالاحاديث الموضوعة
    · واورد بعض الاحاديث في المراجعات ( ص 144) دون عزو لأحد او تخريج خلافا لعادته
    قلت :
    - وهذه بعض طوامه وكذبه على ائمة السنة في كتابه ( المراجعات ) وغير ذلك من سياقه الاحاديث الموضعة مساق المسلمات عندهم . الله المستعان
    -


    فائدة :
    - وللحافظ الذهبي رحمه الله رسالة بتتبع طرق " من كنت مولاه فعلي مولاه "
    ذكرها الدكتور بشار معروف في كتابه ( الذهبي ومنهجه في كتابه تاريخ الاسلام ) ط الحلبي
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  7. #347
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم ابن الجوزي رحمه الله :
    وهم المناوي رحمه الله :
    تصويب للألباني رحمه الله :


    في الحديث الذي رواه البخاري في التاريخ ( 2/1/241) وأحمد ( 4/91) والطبراني ( 1/203/2) وابن أبي عاصم في السنة ( ق107/2 رقم 1015) وابو موسى المديني في ( منتهى رغبات السامعين ) ( 245/1) من طرق عن عثمان عن راشد ابن سعد عن ابي حي المؤذن عن ذي مخبر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كان هذا الأمر في حمير فنزعه الله منهم فصيره في قريش )

    وزاد البخاري وأحمد :
    (( وسيعود إليهم ))

    قال الألباني رحمه الله :
    - اسناده جيد رجاله ثقات غير أبي حي المؤذن واسمه شداد بن حي روى عنه جمع من الثقات ووثقه العجلي ( 496/1938) وذكره ابن حبان في ( الكنى ) من ثقات التابعين
    فائدة :
    - وخفي على الحافظ ابن حجر رحمه الله ذلك كما بينته في ( تيسير الانتفاع )
    قال الحافظ رحمه الله :
    (( صدوق ))
    والحديث قال الهيثمي رحمه الله ( 5/162) بعد أن عزاه لأحمد والطبراني :
    (( ورجاله ثقات ))

    الوهم :
    قال المناوي رحمه الله :
    (( ومن ثم رمز المصنف لحسنه لكن قال ابن الجوزي : هذا حديث منكر وإسماعيل بن عياش أحد رجاله ضعفوه وبقية مدلس يري عن الضعفاء ))

    قال الألباني رحمه الله :
    (( ليس عند أحمد وغيره ممن ذكرنا من المخرجين ذكر لإسماعيل وبقية فلا أدري كيف وقع هذا الخطأ من ابن الجوزي أو المناوي أو ناسخ كتابه أو طابعه ؟! )) ا ه

    قال مقيده عفا الله عنه :

    قال المزي رحمه الله في تهذيب الكمال ( ج2/ص444) ط بشار :
    (( ذو مخبر ويقال : ذو مخمر الحبشي خادم النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أخي النجاشي وكان الأزاعي يقول : ذو مخمر بالميم لا يرى غير ذلك روى له ابوداود وابن ماجه ) ا ه

    فوائد منتقاة :
    - وردت الزيادة التي زادها أحمد والبخاري (( وسيعود إليهم )) مقطعة في مسند الإمام احمد وقال عبدالله بن الامام احمد كذا كان في كتاب ابي مقطعا وحيث حدثنا به تكلم على الاستواء – أي بغير تقطيع –
    وهو في المسند برقم ( 16873)
    وقال محققه الشيخ شعيب حفظه الله : إسناده جيد .

    - وذكر الحافظ الهيثمي رحمه الله في ( مجمع الزوائد ) ( 4/254) :
    فذكر الحديث وفيه ( .. وس ي ع و د إ ل ي ه م )
    قال عبدالله : كذا هو في كتاب ابي مقطع وحيث حدثنا تكلم على الاستواء ) ا ه
    قلت : لم يذكر الالباني رحمه الله عن التقطيع شيئا من أي رواية .

    - الحديث مذكور في كتاب ( الفتح الرباني لترتيب مسند الامام احمد الشيباني ) ( 10/23) ولم يعلق عليه شيئا .

    - قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية ( ج 2/ص 158) :
    (( وقال الامام احمد حدثنا ابو المغيرة ...الحديث )
    قال عبد الملك : كان هذا في كتاب ابي وحيث حدثنا به تكلم به على الاستواء يعني : وسيعود اليهم )) ا ه

    - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في حاشيته على مجمع الزوائد ( ج2/ق264/1) :
    ( فائدة : الصواب في هذه الأحرف " و س ي ع و د إ ل ي ه م "وجملته " وسيعود اليهم " كذلم مصرحا به من غير تقطيع بقية بن الوليد عن حريز بن عثمان عن راشد عن ابي حي المؤذن عن ذي مخبر
    والامام احمد اخرجه عن ابي المغيرة عن حريز وكأنه قطعه في كتابه لمعنى لا يخفى فلما حدثهم به حدثهم على الاستواء كما قال عبد الله )) ا ه
    قلت :
    · رحمك الله يا من قيل فيك :
    - " هيهات ان ياتي الزمان بمثله ان الزمان بمثله لبخيل "

    · لكنه ذكر رواية بقية عن حريز وعند أحمد رواية ابي المغيرة عن حريز
    - تصويب :
    - وقال الألباني :
    - ليس عند أحمد ولا عند أحد من المخرجين ذكر لإسماعيل وبقية ... ) ا ه

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  8. #348
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :
    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :

    في الحديث الذي رواه أبو يعلى ( 3 / 1262 ) و الطبراني في " الكبير " ( 3 / 70 / 1 ) و " الأوسط " ( 1 / 119 / 1 ) و أبو بكر المقرىء الأصبهاني في " الفوائد " ( 178 / 1 ) و أبو نعيم في الحلية ( 4 / 189 ) عن يزيد بن سنان عن زيد بن أبي أنيسة عن عاصم عن زر عن # عبد الله # مرفوعا . و قال الطبراني : " لم يروه عن عاصم إلا زيد , و لا عنه إلا يزيد " .
    قال الألباني رحمه الله :
    و هو يزيد بن سنان بن يزيد التميمي أبو فروة الرهاوي , و هو ضعيف .
    قال المنذري رحمه الله وتبعه الهيثمي :
    في " الترغيب " ( 2 / 117 ) , و تبعه الهيثمي في " المجمع " ( 3 / 221 ) : " رواه أبو يعلى و الطبراني في " الأوسط " بإسناد حسن " .
    قال الألباني رحمه الله :
    فهو تساهل واضح , أو لعلهما ظنا أن يزيد بن سنان هذا هو يزيد بن سنان بن
    يزيد القزاز البصري , أبو خالد نزيل مصر , فإنه ثقة , و لكنه ليس هو راوي
    الحديث لأنه متأخر عن الرهاوي . [ فتنبه ].
    و يخالفه ما روى الطبراني أيضا ( 3 /
    16 / 1 ) عن ليث عن عبد الملك عن سعيد عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : حج موسى على ثور أحمر , عليه عباءة قطوانية " . قال المنذري و الهيثمي : " و فيه ليث بن أبي سليم , و بقية رواته ثقات " . و نقل الحافظ الناجي فيما كتبه على " الترغيب " ( ق 132 / 1 ) عن الحافظ ابن كثير أنه قال : " و هو غريب جدا " .
    قال الألباني رحمه الله :
    الوهم :
    و علته أن ليثا كان اختلط , و قول الهيثمي : " و هو ثقة و لكنه مدلس " .
    فهو من [ أوهامه ], فليس بثقة و لا بمدلس , و إنما هو ضعيف لاختلاطه . و وجه المخالفة إفراده القطوانية خلافا للحديث الأول . و لعل استغراب الحافظ بن كثير إياه من جهة ذكره الثور , فقد جاء في " صحيح مسلم " ( 1 / 105 - 106 ) و سنن البيهقي ( 5 / 42 ) من طريق أبي العالية عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : " كأني أنظر إلى موسى عليه السلام هابطا من الثنية , و له جؤار إلى الله بالتلبية " . ثم روى من طريق مجاهد عنه نحوه بلفظ : " و أما موسى فرجل جعد , على جمل أحمر مخطوم
    بخلبته , كأني أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبي " . و قد وجدت له طريقا أخرى
    فيه شاهد قوي للقطوانيتين , فقال الطبراني في " الأوسط " ( 1 / 119 / 2 ) :
    حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة حدثنا عبد الله بن هاشم الطوسي حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلى في مسجد الخيف سبعون نبيا , منهم موسى صلى الله عليه ,
    كأني أنظر إليه و عليه عباءتان قطوانيتان , و هو محرم على بعير من أزد شنوءة ,
    مخطوم بخطام ليف , له ضفيرتان " . و قال : " لم يروه عن عطاء إلا محمد بن فضيل
    , تفرد به عبد الله " .
    قال الألباني رحمه الله :
    و هو ثقة من شيوخ مسلم , و كذلك من فوقه ثقات , إلا أن عطاء بن السائب
    كان اختلط . و جملة القول أن الحديث بهذا الشاهد يرتقي إلى درجة الحسن . و الله أعلم
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    قال الحافظ المزي رحمه الله في تهذيبه ( ج8/ص 130) ط بشار
    يزيد بن سنان بن يزيد الذيال القرشي الأموي أبو خالد القزاز البصري نزيل مصر مولى عثمان بن عفان
    قال النسائي : ثقة
    قال عبد الرحمان بن ابي حاتم : كتبت عنه وهو صدوق ثقة
    وذكره ابن حبان في كتاب الثقات
    وقال ابن يونس : وكان ثقة نبيلا .. ) ا ه
    قال محققه في الحاشية :
    ( ووثقه الحافظان الذهبي وابن حجر رحمهم الله )
    قلت :
    الخلاصة :
    ( يزيد بن سنان بن يزيد القزاز البصري نزيل مصر ثقة كما قال الألباني رحمه الله )

    وقال المزي رحمه الله في تهذيبه ( ج8/ ص130) طبعة بشار
    ( يزيد بن سنان بن يزيد التميمي الجزري ابو فروة الرهاوي والد محمد بن يزيد بن سنان مولى بني طهية من بني تميم )
    وعن أحمد بن حنبل رحمه الله : ضعيف
    وقال ابو بكر بن ابي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء
    وقال عباس الدوري عن يحيى : ليس بشيء
    وقال علي بن معين : ضعيف الحديث
    وقال ابو حاتم : محله الصدق وكان الغالب عليه الغفلة يكتب حديثه ولا يحتج به
    وقال النسائي : ضعيف متروك الحديث
    وقال في موضع آخر : ليس بثقة .
    روى له الترمذي وابن ماجه ) ا ه
    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    وقال ابو زرعة ليس بقوي الحديث
    وقال يعقوب ابن سفيان : ضعيف
    وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين
    وقال الدارقطني في السنن : ضعيف
    وذكره ابن حبان في المجروحين
    وضعفه الحافظان : الذهبي وابن حجر رحمهم الله . انتهى
    قلت :
    الخلاصة :
    يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي رحمه الله : ضعيف .
    ثانيا :
    قال الهيثمي رحمه الله في الليث بن أبي سليم رحمهم الله :
    ( وهو ثقة ولكنه مدلس )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( فهو من أوهامه فليس بثقة ولا بمدلس وإنما هو ضعيف لاختلاطه )
    قال المزي رحمه الله في تهذيبه ( ج6/ص 190) ط بشار :
    · قال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول : ليث بن ابي سليم مضطرب الحديث ولكن حدث عنه الناس
    · وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين ليث بن ابي سليم ضعيف إلا انه يكتب حديثه
    · وقال جعفر بن ابان سألت أحمد بن حنبل عن ليث بن ابي سليم فقال : ضعيف الحديث جدا كثير الخطأ ( المجروحين لابن حبان ) ( 2/232)
    · وقال الدرامي عنه : ضعيف
    · وقال ابن الجنيد : ليس بذاك القوي )
    · ( استشهد به البخاري في الصحيح وروى له في كتاب ( رفع البدين في الصلاة ) وغيره وروى له مسلم مقرونا بأبي إسحاق الشيباني وروى له الباقون ) انتهى


    قال الدكتور بشار في الحاشية :

    · وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا عابدا وكان ضعيفا في الحديث
    · وقال العجلي : جائز الحديث وقال مرة : لا بأس به
    · وقال النسائي : ضعيف في الضعفاء والمتروكون
    · وقال ابن حبان في المجروحين : كان من العباد ولكن اختلط في اخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به فكان يقلب الاسانيد ويرفع المراسيل وياتي عن الثقات بما ليس من احاديثهم تركه يحيى القطان وابن مهدي واحمد بن حنبل ويحيى بن معين
    · قال البزار : اصابه شبه الاختلاط فيبقى في حديثه لين
    · وقال الدارقطني : ليس بحافظ وقال ايضا " سيء الحفظ قال ايضا ضعيف ....
    · قال ابن حجر في التهذيب قال الحاكم ابو احمد ليس بالقوي عندهم
    · وقال الحاكم ابو عبدالله : مجمع على سوء حفظه
    · وقال البزار : كان احد العباد الا انه اصابه اختلاط فاضطرب حديثه
    · وقال يعقوب بن سيبة : هو صدوق ضعيف الحديث
    · وقال الساجي : صدوق فيه ضعف وكان سئ الحفظ كثير الغلط
    · وقال ابن معين : منكر الحديث وكان صاحب سنة
    · وقال ابن حجر : صدوق اختلط جدا لم يتميز حديثه فترك .) ا ه
    · قال الذهبي في الكاشف : فيه ضعف يسير من قبل حفظه بعضهم احتج به .

    - قال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء ( 9/184) :
    (بعض الأئمة يحسن لليث ولا يبلغ حديثه مرتبة الحسن بل عداده في مرتبة الضعيف المقارب فيروى في الشواهد والاعتبار وفي الرغائب والفضائل أما في الواجبات فلا (
    - وقد نقل الحافظ السيوطي في الحاوي للفتاوي (2/8) تحقيق عبد اللطيف حسن عبد الرحمن ط دار الكتب العلمية
    ( اتفاق الائمة على ضعف ليث بن ابي سليم )
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  9. #349
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للإمام أبي داود السجستاني رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه مسلم في مقدمة ( صحيحه ) ( 1/8) وأبو داود ( 4992) والحاكم ( 1/112) والقضاعي في ( مسند الشهاب ) ( ق114/1) عن علي بن حفص : ثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع )

    قال الحاكم رحمه الله :
    ( صحيح الإسناد وعلي بن حفص – وفي الأصل : جعفر وهو خطأ – المدائني ثقة )
    ووافقه الذهبي رحمه الله
    وقال الألباني رحمه الله : وهو كما قالا .

    قال الألباني :
    تصويب
    - وقد أخرجه مسلم من طريقين آخرين عن شعبة به إلا أنه قال :
    (( كذبا )) مكان (( إثما ))
    - ومنه تعلم أن قول أبي داود عقبه :
    ( ولم يسنده إلا هذا الشيخ يعني علي بن حفص المدائني )
    - فهو بالنسبة لما وقف عليه من الطرق وإلا فالطريقان الآخران يردان عليه
    - واحتمال انه اراد خصوص لفظ ( إثما ) بعيد جدا لأن الخلاف بين اللفظين إنما هو خلاف لفظي كما لا يخفى .
    - وللحديث طريق أخرى عند ابن المبارك في الزهد ( 735) أخبرنا يحيى بن عبيد الله قال : سمعت أبي يقول : سمعت ابا هريرة يقول : فذكره
    إسناد ضعيف
    - وله شاهد أخرجه القضاعي في ( مسند الشهاب ) ( 1415) من طريق هلال بن العلاء .... مرفوعا ( كفى بالمرء من الكذب ان يحدث بكل ما سمع )
    وهذا إسناد ضعيف
    هلال بن عمر الرقي جد هلال بن العلاء قال ابن ابي حاتم ( 4/2/78) عن ابيه : ( ضعيف الحديث )

    قال مقيده عفا الله عنه :
    والحديث أختلف فيه بين الوصل والإرسال :
    - أولا ً :ففي شرح مسلم للنووي رحمه الله ( ج1/ص 78 – المقدمة ) فقال :
    ( وأما فقه الإسناد فهكذا وقع في الطريق الأول عن حفص عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا فإن حفصاً تابعي . وفي الطريق الثاني عن حفص عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم متصلا فالطريق الأول : رواه مسلم من رواية معاذ وعبد الرحمن بن مهدي وكلاهما عن شعبة . كذلك رواه غندر عن شعبة فأرسله والطريق الثاني عن علي بن حفص عن شعبة
    قال الدارقطني : الصواب الممرسل عن شعبة كما رواه معاذ وابن مهدي وغندر . قلت : وقد رواه ابو داود في سننه أيضا مرسلا ومتصلا فرواه مرسلا عن حفص بن عمر النميري عن شعبة ورواه متصلا من رواية علي بن حفص . واذا ثبت انه روي متصلا ومرسلا فالعمل على انه متصل هذا هو الصحيح الذي قاله الفقهاء وأصحاب الأصول وجماعة من أهل الحديث ولا يضر كون الأكثرين رووه مرسلا فإن الوصل زيادة من ثقة وهي مقبولة ) ا ه

    ثانيا :
    والحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه ( 30 )
    وقال الشيخ شعيب حفظه الله ( الاحسان ) ( 1/214) ط الرسالة :
    (( إسناده صحيح على شرط الصحيح ))

    ثالثا :ذكر الدارقطني رحمه الله هذا الحديث في ( الإلزامات والتتبع ) ( ص175) وقال رحمه الله : ( والصواب أنه مرسل ) ا ه
    محتجا بان الذين ارسلوه اكثر من الذين وصلوه واثبت وأن من وصله مختلف فيه بين التوثيق والقبول وهو علي بن حفص المدائني ...
    وقال الحاكم ( 1/112) عقب الحديث ..
    ( صحيح الاسناد وعلي بن حفص المدائني ثقة ) ووافقه الذهبي
    وقال الالباني في الصحيحة ( 5/39) :
    ( وهو كما قالا )

    قال الحافظ المزي رحمه الله في تهذيبه ( ص 243) ط بشار :
    قال ابراهيم بن عبد الله الجنيد عن يحيى بن معين شبابة وعلي بن حفص : ثقتان
    وقال علي بن المديني وابو بكر بن ابي شيبة وابو داود : ثقة
    روى له مسلم وابو داود والترمذي والنسائي ) ا ه

    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    - ((قال ابن محرز عن ابن معين : ثقة ( سؤالاته : الترجمة 419))
    - وقال ابو حاتم : صالح الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به
    - وذكره ابن حبان في الثقات ( 8/465) وقال ربما أخطأ
    - الوهم :
    (( ذكره ابن الجوزي رحمه الله في ( الضعفاء ) ( الورقة :110)
    - وقال ابن حجر رحمه الله في التقريب : صدوق ) انتهى .







    رابعا : وقد ذهب الى القول بالإرسال ابو داود رحمه الله عقب حديث ( 4992)

    خامسا : لكن الحاكم( 1/112) والنووي في شرح مسلم ( 1/ 68) رحمهم الله رجحا الوصل على الإرسال بحجة ان زيادة الثقة مقبولة ) ا ه

    سادسا : قال محقق مسند الشهاب القضاعي حمدي السلفي في تعليقه على الحديث برقم ( 1416) ( ج2/ ص 305 ) ط الرسالة في الحاشية :
    (( رواه الحاكم ( 1/112) هكذا مرسلا [ ولكن ] رواه ابن المبارك في الزهد ( 735) ومسلم في مقدمة الصحيح ( 5) وابو داود ( 4971) وابن حبان ( 30) والحاكم ( 1/112) من حديث حفص عن أبي هريرة مرفوعا ً وهو حديث صحيح .

    فائدة :
    لم يشترط الإمام مسلم –رحمه الله- لمقدمته شرط الصحيح, فربما خرج لأحد الرواة في مقدمته ولم يخرج له في صحيحه.
    ويؤيد ذلك أن أصحاب كتب التراجم يرمزون للراوي عند مسلم في المقدمة بالرمز(مق) وفي صحيحه بالرمز(م). لذلك إذا جاء أحد بالحديث من مقدمة مسلم لا ينبغي له أن يقول: رواه مسلم ويسكت؛ بل لابد وأن ينص على أنه في مقدمته.

    وممن نص على ذلك جمع من المحققين .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  10. #350
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم رحمه الله :
    وهم الذهبي رحمه الله :
    وهم ابي القاسم البغوي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه البغوي في الجعديات ( 2332) والحاكم في المستدرك ( 1/18) عن شريك بن عبد الله عن الحسن بن عبيد الله عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( كل يمين يحلف بها دون الله شرك )

    قال الحاكم رحمه الله :
    ( صحيح على شرط مسلم )
    وأقره الحافظ الذهبي رحمه الله .

    قال الألباني رحمه الله :
    - وشريك فيه ضعف من قبل حفظه وإنما أخرج له مسلم متابعة والحسن ابن عبيد الله – وهو النخعي – ثقة .
    الوهم :
    - الحافظ البغوي رحمه الله جعل مكان الحسن ابن عبيد الله النخعي [ جابر الجعفي ] لكنه ثابت عن الحسن النخعي فقال الإمام احمد ( 2/125) ثنا سليمان بن حيان عن الحسن ابن عبيد الله به مرفوعا بلفظ :
    (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ))
    ومن هذا الوجه اخرجه الترمذي ( 1/290) وقال :
    (( حديث حسن ))
    وقال الألباني:
    بل هو صحيح فقد تابعه جرير عن الحسن بن عبيد الله به باللفظ الثاني الا انه قال : ( كفر ) ولم يشك
    اخرجه الحاكم وقال :
    ( صحيح على شرط الشيخين )
    ووافقه الذهبي
    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :
    وإنما هو على شرط مسلم فإن الحسن هذا هو النخعي لم يخرج له البخاري لكنه قد توبع ...
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه :

    فوائد :

    - قال ابن عدي رحمه الله في الكامل ( 5/36) في ترجمة شريك بن عبد الله النخعي : ( والغالب على حديثه الصحة والاستواء والذي يقع في حديثه من النكرة إنما أتى فيه من سوء حفظه وليس يتعمد شيء من ذلك فينسب بسببه الى الضعف ) .
    - يوجد في الرواة من اسمه شريك بن عبد الله اثنان :
    قال الحافظ المزي في تهذيبه ( 3/381) ط بشار
    ( شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي ابو عبد الله الكوفي القاضي أدرك زمان عمر بن عبد العزيز ) [ خت م 4 ]
    روى عن : ( ... وجابر الجعفي ( ق ) ...
    اشتشهد به البخاري في ( الجامع ) وروى له في ( رفع اليدين في الصلاة ) وغيره وروى له مسلم في ( المتابعات ) واحتج به الباقون ) انتهى .
    قلت : روى له البخاري تعليقا في موضع واحد ومسلم في اربعة مواضع

    وقال الحافظ المزي في التهذيب ( 3/386) ط بشار :
    شريك بن عبد الله بن أبي نمر القرشي ابو عبد الله المدني
    وقال الواقدي : الليثي من انفسهم [ خ م د تم س ق ]
    قال عباس الدوري عن يحيى بن معين والنسائي : ليس به بأس
    وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث

    روى له الجماعة والترمذي في الشمائل ) ا ه

    قال الدكتور بشار في الحاشية ( ج3/ص 387) :
    وهم :
    - ( زعم ابن الجوزي في كتاب الضعفاء ( الورقة 74) ان يحيى قال : ليس بالقوي ) وما اظنه إلا وهما فالثابت عن الدوري والدارمي عن يحيى ما ذكره المؤلف ) انتهى .
    - وقال العجلي : تابعي ثقة في ( ثقاته الورقة 24) وذكره ابن حبان في كتاب الثقات ( 1/ الورقة 188) وقال ربما اخطأ وقال الذهبي : تابعي صدوق ( ميزان الاعتدال ) وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يخطىء.) انتهى .

    قال مقيده عفا الله عنه :
    هو من رجال البخاري ومسلم واصحاب السنن كما ذكره الحافظ المزي في تهذيبه وهو ثقة له بعض الاوهام ومن ذلك اوهامه في حديث الاسراء والمعراج في صحيح البخاري .

    قال مقيده عفا الله عنه :
    تنبيه
    - لم يذكر الحافظ المزي رحمه الله من بين الراوة الذين روى عنهم شريك بن عبدالله النخعي القاضي من اسمه : الحسن بن عبيد الله النخعي ...ولكنه ذكر من بين الرواة ( جابر الجعفي ...)
    - ولم يذكر الحافظ المزي في تهذيبه ( 2/138) من الرواة الذين رووا عن الحسن بن عبيد الله النخعي شريك بن عبدالله القاضي )

    فائدة :
    ترجمة علي بن الجعد :
    ( علب بن الجعد الجوهري البغدادي الهاشمي ويكنى بأبي الحسن
    ولادته :
    والصواب في سنة ولادته ما ذكره تلميذه البغوي لانه لم يختلف العلماء في سنة وفاته وهي ثلاثين ومائتين 230 ه فمقتضى ذلك ان ولد سنة اربع وثلاثين ومائة )
    شيوخه :
    حماد بن زيد وحماد بن سلمة وسفيان بن سعيد وسفيان الثوري وشعبة بن الحجاج وغيرهم
    تلاميذه :
    احمد بن حنبل والبخاري ويحيى بن معين وابو زرعة الرازي وابو داود السجستاني وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي
    عقيدته :
    وقد رمي ابن الجعد بالتجهم والتشيع
    قال فيه مسلم ثقة لكنه جهمي
    ولعل : ان ابن الجعد عاصر المعتزلة مما جعله يضطر الى القول بخلق القرآن مصانعة مكرها كي يسلم من اذى الخليفة كما حصل لبعض العلماء في تلك الفترة )
    قال ابن حجر في تعجيل المنفعة ( 15/1) :
    ( حين ذكر سبب عدم شهرة رواية عبد الله بن احمد عن علي بن الجعد كان عبد الله بن احمد لا يكتب الا من اذن له ابوه في الكتابة عنه وكان لا ياذن له ان يكتب الا عن اهل السنة حتى كان يمنعه ان يكتب عن من اجاب في المحنة ولذلك فاته علي بن الجعد ونظراؤه من المسند )
    حاله من حيث الجرح والتعديل :
    ذكره الذهبي في الطبقة الثالثة في كتابه " ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل "
    منزلته عند العلماء :
    قال الذهبي : " علي امام كبير حجة وقال ايضا الحافظ الثبت المسند "
    مؤلفاته :
    لم يذكر المترجمون لابن الجعد ان له كتابا سوى المسند مع العلم بانه من جمع تلميذه ابي القاسم البغوي
    [ قلت : الذي كتبت فيه الوهم ] والله اعلم
    اسم الكتاب :
    اطلق البغوي على هذا الكتاب اسم حديث علي بن الجعد كما يظهر في كل جزء من اجزاء الكتاب وكذلك في اول مخطوطاته ونهايتها
    ويطلق على هذا الكتاب اسماء اخرى وهي ما يلي :
    · الجعديات
    · مسند ابن الجعد
    · الاجزاء الجعديات
    - اما تسميته بالجعديات فقد عرفه به العلماء كالذهبي في تذكرة الحفاظ وابن حجر في الفتح
    - واما تسميته مسند ابن الجعد فلعل مرد ذلك لانه من الكتب الحديثية المسندة
    - واما تسميته بالاجزاء الجعديات فلعل هذا من اطلاق الراوة عليه لان البغوي جعل الكتاب اجزاء

    ملاحظات وتنبيهات :
    · ومما لا شك فيه ان نسبة هذا الكتاب الى علي بن الجعد وانه من جمع وتاليف ابي القاسم البغوي وهو ابو القاسم عبدالله بن عبد العزيز البغوي البغدادي الحافظ مسند العصر
    · الاستفاضة الشهرة في نسبة الكتاب الى ابن الجعد وانه من جمع ابي القاسم البغوي
    · يعد هذا الكتاب من اهم مصادر كتب السنة من عدة نواحي مرويات علي بن الجعد عالية الاسناد وقد اشتمل الكتاب على كثير من الاحاديث الثلاثيات .
    - قال محقق الكتاب عبد المهدي عبد القادر ( 2/1371) :
    (( احتوى هذا الكتاب من الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع كما احتوى لبعض الرواة ولقد خلا من الموضوع سوى اثر واحد وهو بالقصص اشبه اما احاديثه فدائرة بين الصحيح والحسن الضعيف اما المنكر والشاذ فلا يتعدى اصابع اليدين وله شاهد )
    - شرط المؤلف في جمعه للكتاب ( مقدمة تحقيق كتاب مسند ابن الجعد للباحث عبد المهدي بن عبد القادر ( 1/207) :
    ( لم ينص البغوي على شرطه في هذا الكتاب ولعله اراد من هذا الكتاب تقديم الاحاديث والاثار التى رواها عن شيخه ابن الجعد وما رواها عن غيره من المشايخ ويتبين ذلك من خلال لم يقدم البغوي لهذا الكتاب بمقدمة
    رتب البغوي احاديث الكتاب على مشايخ ابن الجعد فجعلهم بمثابة للابواب وجعل مشايخ هؤلاء بمثابة الفصول وقد يذكر في الترجمة ما ليس منها وذلك جمعا لاطراف المسالة لبيان تعددها او اختلاف احواله ونحو ذلك ) ا ه

    محققي الكتاب :
    · عبد المهدي عبد القادر في رسالة دكتوراه ونشرته مكتبة الفلاح
    · رفعت فوزي عبد المطلب ونشرته مكتبة الخانجي
    مصادر البحث عن ترجمة المؤلف وتلميذه والكتاب ( الجعديات ) :
    · سير اعلام النبلاء وتذكرة الحفاظ للذهبي
    · ومقدمة تحقيق كتاب مسند ابن الجعد للباحث عبد المهدي بن عبد القادر .
    · والجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها .
    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  11. #351
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    بارك الله فيك ونفع بك
    نسبة الوهم إلى أبي القاسم البغوي -إن كان وهما- خطأ
    فقد تابعه محمد بن جعفر الرازي كما عند الطبراني في "المعجم الكبير" (13/ 224 رقم 13952):
    حدثنا محمد بن جعفر الرازي، ثنا علي بن الجعد، ثنا شريك، عن جابر، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر؛ أنه سمع رجلا يقول: والكعبة. فقال: لا تقل: والكعبة؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل يمين حلف بها دون الله شرك» .

    فإن كان وهما فهو لعلي بن الجعد، وليس لأبي القاسم البغوي

  12. #352
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    والظاهر أن الحديث فيه اختلاف على شريك:

    فيروى عنه عن الحسن بن عبيد الله، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر كما تقدم عند الحاكم،
    وعند الطبراني أيضا في "المعجم الكبير" (13/ 223 رقم 13950):
    حدثنا عمر بن حفص السدوسي، ثنا عاصم بن علي، ثنا شريك، عن الحسن بن عبيدالله، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر؛ أنه سمع رجلا يقول: والكعبة. فقال: ويحك! لا تقول: والكعبة؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل يمين يحلف بها دون الله شرك» .

    ويروى عنه عن جابر الجعفي، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر كما رواه ابن الجعد

    ويروى عنه عن جابر الجعفي، عن نافع، عن ابن عمر كما عند الباغندي في "الأمالي" (76):
    حدثنا عبيد الله بن موسى، ثنا شريك، عن جابر، عن نافع، قال: سمع ابن عمر، رجلا يقول: لا والكعبة، قال: لا يقل: والكعبة، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل يمين يحلف دون الله عز وجل فهو شرك»
    قال عبيد الله: نحو: وحقك أو وحياتك

    ويروى عنه عن جابر الجعفي، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر كما عند أبي نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" (1/ 355):
    حدثنا محمد بن جعفر، ثنا عمر بن محمد ابن مسلم، ثنا يحيى بن أبى طالب، ثنا يزيد بن هارون، انا شريك، عن جابر، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل يمين يحلف بها دون الله شرك

    والواضح أن الخلاف من شريك -رحمه الله- فهو يخطئ كثيرا كما قال الحافظ في "التقريب"
    والله أعلم.

  13. #353
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    بارك الله فيك
    شيخنا يحيى أبا عمر
    وهو الصواب كما قلت
    نفع الله بكم

    ولعل التصويب للشيخ رحمه الله ...


    ولعل الخلاف فيه على شريك رحمه الله ...


    أوهام الحاكم رحمه الله :
    أوهام الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) 0 718) والطبراني ف الكبير ( 7/37) والأوسط ( 1/161//3005) وابن السني في عمل اليوم والليلة ( 294) والحاكم في المستدرك ( 4/286) عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ثنا يزيد ابن ابي عبيد قال : سمعت سلمة بن الأكوع قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح يقول : اللهم لقحا لا عقيما )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - إسناد صحيح على شرط الشيخين
    - وافقه الذهبي رحمه الله

    قال الألباني رحمه الله :
    - وفيه نظر من وجهين :
    الأول : ان المغيرة بن عبد الرحمن وهو ابن الحارث بن عبد الله بن عياش ابو هاشم المدني لم يخرج له مسلم
    الثاني : أنه مختلف فيه ولذلك اورده الذهبي في الميزان وقال :
    ( وثقه ابن معين وغيره وقال ابو داود ضعيف الحديث )

    قال الحافظ :
    ( صدوق فقيه كان يهم )

    قال الألباني :
    فحسب حديثه مثله أن يكون حسناً وأما الصحة فلا .

    قال الهيثمي في ( مجمع الزائد ) ( 10/135)
    ( رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير المغيرة بن عبد الرحمن وهو ثقة ) .

    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه :

    قال الحافظ المزي رحمه الله في تهذيبه ( 7/198) ط بشار
    قال عباس الدوري : عن يحيى بن معين : ثقة
    وقال ابو عبيد الآجري عن ابي داود : ضعيف
    وقال ابو زرعة : لا بأس به
    وقال يعقوب بن شيبة : ثقة وه احد فقهاء المدينة ومن كان يفتي فيهم
    قال الزبير بن بكار : كان فقيه المدينة بعد مالك وعرض عليه امير المؤمنين قضاء المدينة فامتنع وأعفاه من القضاء واجازه بالفي دينار ) ا ه
    ذكره ابن حبان في كتاب الثقات
    روى له البخاري وابو داود والنسائي وابن ماجه ) انتهى .
    وهم :
    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    ( جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق له نصه : وهم ابو نصر الكلاباذي وغيره فذكروه في ترجمة الحزامي ولم يذكروا للمخزومي ترجمة في رجال الصحيح وذكروا في شيوخ الحزامي عبد الله بن سعيد بن ابي هند وفي الراوة عنه احمد بن ابي بكر الزهري وانما عبد الله بن سعيد من شيوخ المخزومي واحمد بن ابي بكر من الراوة عنه بيان ذلك في تاريخ البخاري وابن ابي حاتم ) انتهى .

    وهم :

    وفي الحديث الذي أخرجه ابن نصر في قيام الليل ( ص 43) وابن حبان ( 2358) الحاكم ( 1/540) وابن السني في ( عمل اليوم والليلة ) ( 753) وابن منده في التوحيد ( 66/1) والسهمي في تاريخ جرجان ( 103) كلهم عن يوسف بن عدي : ثنا عثام بن علي العامري عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان إذا تضور من الليل قال : لا إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والارض وما بينهما العزيز الغفار )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين
    - ووافقه الذهبي رحمه الله

    قال الألباني رحمه الله :
    - إنما هو على شرط البخاري وحده فإن من دون هشام لم يخرج لهما مسلم
    - والحديث اعله ابو حاتم وابو زرعة بما لا يقدح
    - ولذلك قال الحافظ العراقي في ( أماليه كما في ( المناوي ) :
    (( حديث صحيح )) .

    وهم :

    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 4/301) عن أبي الأشعث : ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي ثنا هشام بن عرة عن ابيه عن عائشة ( كان إذا حلف على يمين لا يحنث حتى انزل الله تعالى كفارة اليمين فقال : لا احلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني ثم أتيت الذي هو خير

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين
    - ووافقه الذهبي رحمه الله

    قال الألباني رحمه الله :
    - كذا قالا – وابو الأشعث – واسمه أحمد بن المقدام – والطفاوي لم يخرج لهما مسلم شيئا
    - الطفاوي رحمه الله فيه كلام وقال الذهبي في الميزان :
    ( شيخ مشهور ثقة )
    وقال الحافظ :
    ( صدوق يهم )
    قال الألباني رحمه الله :
    فالحديث حسن إن شاء الله تعالى .

    تصويب :

    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 1/456) والبيهقي ( 5/76) وأحمد ( 2/189 من طرق عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر ( كان إذا طاف بالبيت مسح او قال : استلم الحجر والركن في كل طواف )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد
    - ووافقه الذهبي رحمه الله

    قال الألباني رحمه الله :
    - هو على شرط مسلم .
    - والله اعلم .

    وهم :

    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 1/434) عن محمد بن أبي صفوان الثقفي : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه ( كان إذا كان صائما ً أمر رجلاً فأوفى على نشز فإذا قال : قد غربت الشمس أفطر )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين
    - ووافقه الذهبي رحمه الله

    قال الألباني رحمه الله :
    - إنما هو صحيح فقط فإن الثقفي – وهو محمد بن عثمان بن أبي صفوان لم يخرج له الشيخان شيئا ومن فوقه من رجال الشيخين لكن ابن مهدي ليس من شيوخهما .
    فائدة :
    - ( نشز ) أي : مرتفع من الأرض .
    - وفي الحديث امره بالتعجيل بالإفطار بعد تأكد غروب الشمس ولحديث ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) متفق عليه .

    وهم :

    في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ( 1/108) والحاكم ( 4/281) عن سفيان عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ( كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين
    وقال الذهبي رحمه الله في ( تلخيصه ) :
    - صحيح
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو الأقرب فإن نبيحا هذا لم يخرج له الشيخان شيئا وقد وثقه ابو زرعة وابن حبان والعجلي رحمهم الله
    قال البصيري رحمه الله في ( الزوائد ) ( 19/1) :
    ( إسناده صحيح رجاله ثقات رواه احمد بن منيع في مسنده ..)
    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه :

    قال المزي رحمه الله في تهذيبه \( 7/316) ط بشار :
    قال ابو زرعة : ثقة لم يرو عنه غير الأسود بن قيس
    ذكره ابن حبان في كتاب الثقات
    روى له الأربعة .
    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ( ثقاته الورقة 54)
    قال ابن حجر في ( التهذيب ) : ذكره علي بن المديني في جملة المجهولين الذين يروي عنهم الأسود بن قيس ( 10/417)
    وقال ابن حجر في ( التقريب ) : مقبول
    قال بشار : بل ثقة وثقه ابو زرعة وابن حبان ولم يتكلم أحد فيه بجرح
    كأن ابن المديني رحمه الله لم يعرفه .
    وهكذا قال الدكتور محمد عوامة في تحقيقه للتقريب : الصواب انه ثقة
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  14. #354
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم شيخ القراءات ابن الجزري رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 6/9) والبغوي في الجعديات ( ق 102/2) وابن السني ( 89) عن شريك عن عاصم بن عبيد الله عن علي بن حسين عن أبي رافع قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ ( حي على الصلاة حي على الفلاح ) قال : لا حول ولا قوة إلا بالله )

    قال الألباني رحمه الله :
    إسناد ضعيف لضعف عاصم وشريك وهو ابن عبدالله القاضي
    لكن الحديث صحيح له شاهد من حديث معاوية بن أبي سفيان نحوه
    أخرجه الدرامي ( 1/273) وابن خزيمة في صحيحه ( 416) وأحمد ( 4/98) من طريق محمد بن عمرو قال : حدثني أبي عن جدي عنه
    وهذا إسناد فيه ضعف رجاله ثقات غير عمرو وهو ابن علقمة بن وقاص لم يرو عنه غير ابنه محمد لكن تابعه أخوه عبد الله بن علقمة بن وقاص عن عقلمة بن وقاص به
    اخرجه أحمد ( 4/91-92)
    فالسند بهذه المتابعة حسن لان عبد الله هذا روى عنه اثنان

    فائدة :
    واخرجه البخاري في صحيحه ( رقم 613) والدرامي واحمد ( 4/91) من طريق اخرى فيها رجل لم يسم واسقطه ابن خزيمة ( 414) من اسناده فهو متصلا
    _ وللحديث شاهد من حديث عمر بن الخطاب مرفوعا في فضل اجابة المؤذن وفيه ( ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لاحول ولا قوة إلا بالله ....) الحديث
    اخرجه مسلم وابن خزيمة ( 417) وغيرهما وهو مخرج في صحيح ابي داود ( 539) وغيره
    تنبيه
    قال الألباني رحمه الله : عزا الجزري رحمه الله الحوقلة بعد الحيعلتين للبخاري ومسلم وإنما هو للبخاري فقط عن معاوية كما سبق وقد صرح الحافظ في شرحه أن مسلما لم يخرجه من أجل الرجل الذي لم يسمه .
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    نبذة مختصرة عن كتاب شيخ القراءات الإمام الجزري رحمه الله
    الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
    المؤلف محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف ابن الجزري
    ومن مقدمة الكتاب قال رحمه الله :

    ( ابواب الجنة يدخل من ايها شا ومن توضا فقال سبحانك اللهم وبحمدك استغفرك واتوب اليك الخاتمة فكيف بنا ونحن عرض لسهام القدر وعرض بين النفس والهوى والشيطان وكما ورد فى الخبر اللهم اذا نسالك العفو والعافية فى الدنيا والاخرة ...) ا ه

    فائدة :
    والكتاب شرح الإمام محمد بن علي بن محمد الشوكاني رحمه الله في ( تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين ) ط دار القلم بيروت 1984 ه

    ومن مقدمة كتابه :
    ]الحمد الله الذي جعل ذكره عدة للمتقين يتوصلون بها إلى خيرى الدنيا والدين وجنة واقية للمؤمنين عرض الشياطين وشر إخوانهم المتمردين من طوائف الخلق أجمعين والصلاة والسلام على خير البشر الذي أنزل عليه ولذكر الله أكبر فبين للعباد من فضائل الأذكار وما فيها من المنافع الكبار والفوائد ذوات الأخطار ما ملأ الأسفار وتناقلته ألسن الرواة في جميع الأقطار وكان به العمل في جميع الأعصار وعلى آله الطاهرين وأصحابه الهادين وبعد فإنه لما كان كتاب عدة الحصن الحصين في الأذكار الواردة عن سيد المرسلين من أكثر الكتب نفعا وأحسنها صنعا وأتقنها جمعا وأحكمها رصعا يقي فيه ما يقي الرين من العين وإن لم يكن فيه شين وهو عدم التنبيه على ما في بعض أحاديثه من المقال وعدم الانتباه لعزوه إلى مخرجيه على الكمال وذلك يقتضي أن لا تكون بصائر المطلعين عليه بصيرة ولا أبصار المتطلعين إليه به قريرة فإن بيان التحسين أو التصحيح أو التضعيف بما يقتضيه النظر من بيان ذلك المقصد الكبير بما تبلغ إليه الطاقة من التفتيش والتنقير على فوائد شوارد وفرائد قلائد لم يتعرض لها من تعرض لشرحه وإن طال في لججة بشوط سبحه واعلم أن ما كان من أحاديث هذا الكتاب في أحد الصحيحين فقد أسفر فيه صبح الصحة لكل ذي عينين لأنه قد قطع عرق النزاع ما صح من الإجماع على تلقي جميع الطوائف الإسلامية لما فيهما بالقبول وهذه رتبة فوق رتبة التصحيح عند جميع أهل العقول والمنقول على أنهما قد جمعا في كتابيهما من أعلا أنواع الصحيح ما اقتدى به وبرجاله من تصدي بعدهما للتصحيح كأهل المستخرجات والمستدركات ونحوهم من المتصدرين لأفراد الصحيح في كتاب مستقل وأما ما عدا ما في الصحيحين أو أحدهما فقد وطنت النفس على البحث عنه وإمعان النظر فيه حتى أقف على ما يضعفه أو يقويه وقد اكتفى بتصحيح إمام إذا أعوز الحال في المقام فائدة ذكر السيوطي في ترجمة الجامع الكبير أن عزوه للأحاديث التي فيه إلى الصحيحين وابن حبان والحاكم في مستدركه والضياء في المختارة معلم بالصحة سوى ما تعقب على المستدرك فإنه نبه عليه ثم قال وهكذا ما في موطأ مالك وصحيح ابن خزيمة وصحيح أبي عوانة وابن السكن والمنتقى لابن الجارود والمستخرجات فالعزو إليها معلن بالصحة أيضا ثم قال بعد ذلك.... وسميته تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين ) ا ه قال الشوكاني رحمه الله في تحفته في مقدمة كتابه ( ص : 5)](أما المؤلف رحمه الله فهو الإمام الكبير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري رحمه الله ولد بدمشق سنة إحدى وخمسين وسبعمائة ورحل إلى مصر وشيراز والحرمين وأخذ عن شيوخ بلده مولده ومنشئه وعن شيوخ البلاد التي رحل إليها ومهر في كثير من العلوم خصوصا علم القرآن فإنه تفرد به وأخذ عنه الناس فيه وفي غيره من العلوم وصنف النشر في القراءات العشر وله التوضيح في شرح المصابيح ومن مصنفاته أصل هذا الكتاب وهو الحصن الحصين ثم اختصره في هذا الكتاب وسماه عدة الحصن الحصين وله مؤلف آخر سماه مفتاح الحصن وله مصنفات كثيرة وقد استوفيتها في ترجمتي له في تاريخي المسمى البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع وقد طوف كثيرا من الأقطار ووفد على الملوك الكبار...) ا ه]وقال الشوكاني قال ابن الجزري في تقدمته بين يدي الكتاب : ( ص: 6)](بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل ذكره عدة من الحصن الحصين وصلاته وسلامه على سيد الخلق محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله الطاهرين وأصحابه أجمعين والتابعين لهم باحسان إلى يوم الدين وبعد فإنه لما كان كتابي الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين مما لم يسبق إلى مثاله أحد من المتقدمين وعز تأليف نظيره على من سلك طريقه من المتأخرين لما حوى من الاختصار المبين والجمع الرصين والتصحيح المتين والرمز الذي هو على العزو معين حداني على الاختصار في هذه الأوراق من أصله المذكور بعد أن كنت سئلت عن ذلك مرارا في سنين وشهور من أنس غربتي وكشف كربتي فأوجب الحق علي مكافأته ولم أقدر عليها إلا بالدعاء له فأسأل الله نصره ومعافاته مليك على الدنيا لغرة وجهه جمال وإجمال وعز مؤبد فتى ما سمعنا قبله كان مثله ولا بعده فالله يبقيه يوجد ورمزت للكتب المخرج منها هذه الأحاديث المذكورة في هذا الكتاب فصحيح البخاري خ وصحيح مسلم م وسنن أبي داود د والترمذي ت والنسائي س وابن ماجه القزويني ق وهذه الأربعة عه وهذه الستة ع وموطأ مالك طا وصحيح ابن خزيمة مه وصحيح ابن حبان حب وصحيح أبي عوانة عو ومستدرك الحاكم على الصحيحين مس ومسند الإمام أحمد أ ومسند أبي يعلى الموصلي ص ومسند الدارمي مي ومسند البزار ز ومعجم الطبراني الكبير ط والمعجم الأوسط له طس والمعجم الصغير له صط والدعاء له طب والدعاء لابن مردويه مر والسنن للدارقطني قط والسنن الكبرى للبيهقي سى والدعاء له قى ومصنف ابن أبي شيبة مص وعمل اليوم والليلة لابن السنى ى وعلامة الموقوف منها قف وجعلته في عشرة أبواب كل باب يتعلق بأنواع وأسباب الباب الأول في فضل الذكر والدعاء والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وآداب ذلك الباب الثاني في أوقات الإجابة وأحوالها وأماكنها ومن يستجاب له وبم يستجاب واسم الله الأعظم وأسمائه الحسنى وعلامة الاستجابة والحمد عليها الباب الثالث فيما يقال في الصباح والمساء والليل والنهار عموما وخصوصا وأحوال النوم واليقظة الباب الرابع فيما يتعلق بالطهور والمسجد والأذان والصلاة الراتبة وصلوات منصوصات الباب الخامس فيما يتعلق بالأكل والشرب والصوم والصلاة والزكاة والسفر والحج والجهاد والنكاح الباب السادس فيما يتعلق بالأمور العلوية كسحاب ورعد وبرق ومطر وريح وهلال وقمر الباب السابع فيما يتعلق بأحوال بني آدم من أمور مختلفات باختلاف الحالات الباب الثامن فيما يهم من عوارض وآفات في الحياة إلى الممات الباب التاسع في ذكر ورد فضله ولم يخص بوقت من الأوقات واستغفار يمحو الخطيئات وفضل القرآن العظيم وسور منه وآيات الباب العاشر في أدعية صحت عنه صلى الله عليه وسلم مطلقات غير مقيدات فجاء بحمد الله كبير المقدار غاية في الاختصار جامعا للصحيح من الأخبار لم يؤلف مثله في الأعصار جمع بين الذكر النبوي والحديث المصطفوي والخير الدنيوي والأخروي لو كتب بماء الذهب لكان من حقه أن يكتب بل بسواد الأحداق لاستحق وكان أجدر أن يسطر على كل حديث منه صحيح مجرب أسأل الله أن ينفع به أهله وأن يولينا جميعا فضله وأن ينصر به كل مظلوم وأن يرزق به كل محروم وأن يجبر به كل مكسور وأن يؤمن به كل مذعور وأن يفرج به عن كل مكروب وأن يرد به عن كل محروب( انتهى[/]درر منثورة من أقوال أهل العلم في ابن الجزري رحمه الله :
    ]((كان رحمه الله غزير الإنتاج في ميدان التأليف، في أكثر من علم من العلوم الإسلامية، وإن كان علم القراءات هو العلم الذي اشتهر به، وغلب عليه . ويعكس تنوع موضوعات مؤلفاته تنوع عناصر ثقافته، إلى جانب كتب القراءات وعلوم القرآن، كتباً في الحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله، والتأريخ والمناقب، وعلوم العربية، وغير ذلك . ويقول الأستاذ علي بن محمد العمران محقق كتاب منجد المقرئين ومرشد الطالبين للإمام ابن الجزري : فقد تجاوز عدد مصنفاته التسعين كتاباً …… وأكبر قائمة رأيتها في تعداد مؤلفاته هي التي صنعها الأستاذ/ محمد مطيع الحافظ، ونشرها مركز جمعة الماجد عام (1414)، فقد ذكر فيها سبعة وثمانين عنواناً (( انتهى ]· وكتاب الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين للإمام ابن الجزري رحمه الله يحمل في طياته أحاديث ضعاف وحسان وصحاح كما ذكر مختصره الإمام الشوكاني رحمه الله وهو في من كتب الأذكار النافعة ...
    ]ومن كتاب الفاضل مشهور بن مرزوق الحرازي ( الإمام شمس الدين محمد بن الجزري محدثاً) :
    ]قال مؤلفه ( ص 12) :]· أطلق على نفسه لقب "السَّلفي كما في منظومته في علم الحديث والمسماة بـ "الهداية في علم الرواية": · قول الحافظ ابن حجر: (الحافظ الإمام المقرئ ، ولد بدمشق ، وتَفَقَّه بها ، ولَهَجَ بطلب الحديث والقراءات ، وبرز في القراءات ، وعَمَّر مدرسةً للقرَّاء سماها "دار القرآن" وأقرأ الناس ، وعُيِّنَ لقضاء الشام مرة ، وكتب توقيعه عماد الدين بن كثير ). ([1])· · وقال في موضعٍ آخر: (وقد انتهت إليه رئاسة علم القراءات في الممالك ... وكان يلقب في بلاده الإمام الأعظم). ([2])· · وقال عنه أيضاً: (وعَجِبَ الناُس من شدة حرصه ، مع كثرة ماله وعلوِّ سنه ، وكان كثير الإحسان لأهل الحجاز). ([3])· · وقال تلميذه الإمام السَّخاوي: (وأَذِنَ له غيرُ واحدٍ بالإفتاء والتدريس والإقراء بالعادلية ، ثم مشيخة دار الحديث الأشرفية ، ثم مشيخة تربة أم الصالح بعد شيخه ابن السلار ، وعمل فيه إجلاساً بحضور الأعلام كالشهاب بن حِجِّي ، وكان درساً جليلاً). ([4])· · وقال الحافظ ابن حجر في معجمه: (أنه حدَّث بسنن أبي داود والترمذي عن ابن أميلة سماعاً وبمسند أحمد عن الصلاح بن أبي عمر سماعاً وأن من أحسن ما عنده الكامل في القراءات لابن جبارة ، وساق سنده وأنه سمع على ابن أميلة أمالي ابن سمعون). ([5])·
    · وقال أيضاً عنه: (وخرَّج لنفسه أربعين عشارية لفظها من أربعينية الحافظ العراقي ، وخرج جزءاً فيه مسلسلات بالمصافحة وغيرها ، جمع أوهامه فيه في جزء الحافظ ابن ناصر الدين ، قال السخاوي: وهو مفيد). ([6] )
    ]قال مؤلفه عنايته بالحديث وعلومه ( ص19-20 ) :
    ]وكان له اهتمام بالغ بمسند الإمام أحمد ، دراسةً لأسانيده ، ومعرفةً برجاله ، وعرضاً وسماعاً ، وختماً وإجازةً ، حتى أنَّ له فيه ثلاثة كتب مخصوصة ، وهي: - القصد الأحمد في رجال مسند أحمد.
    - المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد.
    - المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد.
    - ومما اهتم به كذلك الأحاديث العوالي ، وتخريج المشيخات ، والمستخرجات على أربعينيات من سبقه ، وتذييله على كتب الرجال ، وتقييده لما ائتلف واختلف من الأسماء والكنى ، ناهيك عن تصنيفه في المصطلح نظماً ونثرا.
    -
    - وكذلك اهتم بشرح السنة ، ومن أجلِّ شروحاته لكتب السنة:
    - (التوضيح شرح مشكاة المصابيح)في 3 مجلدات ، أثنى عليه عددٌ من العلماء.
    قال مؤلفه مشهور مرزوق الحرازي ( ص 26- 29 ) :
    خصائص ومميزات كتاب الحصن الحصين :
    1. أنه كتابٌ جامعٌ لكثيرٍ من مرويَّات النبي صلى الله عليه وسلم في الأذكار والأدعية.
    2. أنه اشترط على نفسه إيراد ما رآه لم ينزل عن مرتبة الحُسْنِ من الأحاديث والآثار.
    3. اعتمد فيه على أكثر 25 كتاباً من أمهات كتب السنة المطهرة.
    4. رَمَزَ فيه لكلِّ كتابٍ منها ، بعد إيراد حديثه أو أثره.
    5. وعن سبب تسميته له بـ:"الحصن الحصين" فيظهر أنه أخذه من حديثٍ أورده فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو: (... وآمركم أن تذكروا الله ، فإن مثل ذلك كمثل رجلٍ خَرَجَ العدو في أثره سراعاً ، حتى أتى على حصنٍ حصين ، فأحرز نفسه منهم ...). ([7])6. أما عن ظروف تأليفه له فيقول: (ولمَّا أكملت ترتيبه وتهذيبه ، طلبني عدو ، ولا يمكن أن يدفعه إلا الله تعالى ، فهربت مختفياً ، وتحصَّنت بهذا الحصن ، فرأيت سيد المرسلين وأنا جالسٌ عن يساره ([8])، وكأنه يقول: ما تريد؟ ، فقلت: يا رسول الله ادعُ الله لي وللمسلمين ، فرفع يديه الكريمتين ، وأنا أنظر إليهما ، فدعا ، ثم مَسَحَ بهما وجهه الكريم ، وكان ذلك ليلة الخميس ، فهَرَبَ العدو ليلة الأحد ، وفرَّجَ الله عني وعن المسلمين ببركة ما في هذا الكتاب عنه ).([9])7. وعن وقت تأليفه يقول: (فرغت من ترصيف هذا "الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين" يوم الأحد بعد الظهر ، الثاني والعشرين من ذي الحجة الحرام سنة "791هـ" بالمدرسة التي أنشأتها برأس عَقَبَة الكتَّان داخل دمشق المحروسة حماها الله تعالى من الآفات ، وسائر بلاد المسلمين).([10])8. للكتاب مختصران مخطوطان ، وشرحٌ مفقودٌ ، كلاهما له.

    منهجه الذي سار عليه:
    * قسَّم كتابه على فصول ، وهي على هذا النحو:-1. مقدمةً تشتمل على أحاديث في فضل الدعاء والذكر.2. ثم آداب الدعاء والذكر.3. ثم أوقات الإجابة ، وأحوالها ، وأماكنها.4. ثم اسم الله I الأعظم ، وأسمائه الحسنى.5. ثم ما يُقال في الصباح والمساء.6. ثم ما يُقال في طول الحياة والممات ، من جميع ما يُحتاجُ إليه.7. ثم الذكر الذي وَرَدَ فضله ، ولم يختص بوقتٍ من الأوقات.8. ثم الاستغفار الذي يمحو الخطيئات.9. ثم فضل القرآن العظيم ، وسورٍ منه وآيات.10. ثم الدعاء الذي صَحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم .11. ثم خَتَمَهُ بفضل الصلاة على سيد الخلق ورسول الحق صلى الله عليه وسلم .* عند تصديره الفصل بالعناوين المُشار إليه آنفاً ، يُورِدُ s ما يراه صحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث والآثار.* ثم بعد إيراد الحديث والأثر ، يقدِّمُ رَمْزَ من له ذلك الحديث والأثر ، على ما اصطلحه من الرموز في ذلك .) انتهى -
    ]والله أعلم ]والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .]

    [RIGHT]([1]) إنباء الغمر بأبناء العمر (1/106).T[/RIGH]
    ([2]) المصدر السابق (2/581و582).
    ([3]) المصدر السابق (2/529).
    ([4]) الضوء اللامع (9/255).
    ([5]) إنباء الغمر (2/582).
    ([6]) المصدر السابق (2/582 و583).
    ([7]) المصدر السابق (ص:17).
    ([8]) يعني في المنام.
    ([9]) الحصن الحصين (ص:9).
    ([10]) المصدر السابق (ص:142).

  15. #355
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للشيخ المحدث أحمد شاكر رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :في الحديث الذي أخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( 1/478) وابن سعد في الطبقات ( 1/492) والطبراني في الكبير ( 3/71/1) من طريق يزيد بن عطاء أبي إسحاق الهمداني عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال ( كان له حمار يقال له : عفير ) قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد ضعيف منقطع
    - ابو عبيدة لم يسمع من أبيه
    - يزيد بن عطاء وهو اليشكري لين الحديث كما في التقريب

    لكن :
    - يشهد له حديث سلمة بن الفضل : حدثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن عبد الله بن زرير الغافقي عن علي بن أبي طالب : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يركب حماراً اسمه عفير )
    أخرجه أحمد ( رقم 886)

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق وضعف سلمة بن الفضل قال الحافظ : " صدوق كثير الغلط "
    التصويب :
    - وأما الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فقال في تعليقه على ( المسند ) :
    (إسناده صحيح )

    قال الألباني رحمه الله :
    - وذلك من تساهله الذي عرف به ولا سيما بالنسبة لتمشيته لعنعنة ابن إسحاق وعدم تفريقه بين حديث المعنعن وحديثه الذي صرح فيه بالسماع على خلاف ما عليه العلماء
    لكن :
    - الحديث حسن بمجموع الطريقين . والله أعلم
    فائدة :
    - وللحديث طريقا أخرى عن علي وفي اسناده ضعف وهو مخرج في الضعيفة برقم ( 4227) بلفظ :
    ( كان فرسه يقال له ... وحماره عفير ...)
    فهو به صحيح والله أعلم .
    - وروى ابن سعد باسنادين مرسلين صحيحين :
    ( أن اسم حمار النبي صلى الله عليه وسلم اليعفور )
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    ومن كتاب الشيخ الفاضل عبد الله بن عبد الرحيم البخاري حفظه الله المقدمة لنيل درجة الماجستير بعنوان ( مرويات أبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود عن أبيه جمعا ودراسة وتخريجا وتعليقا) ( 1420 ه )

    قال الشيخ في كتابه الفصل الثالث ( ص :89- 99) :
    وأما مسألة سماع أبا عبيدة من أبيه مما تجاذبتها مواقف المحدثين لذا ذهب جماعة منهم الى القول بعدم حصول سماعه من ابيه ونتيجة لذلك تراهم يعلون الاحاديث بذلك ان سلمت الرواية سندا او متنا من اعلل الاخرى وبعضهم قبلوا روايته عن ابيه ونتيجة لذلك لا يعلون الحديث بها لعدم قبولهم التعليل بها ومن جملة أئمة اهل هذا الفن ممن ذهب الى القول بعدم السماع
    · ابن سعد رحمه الله في الطبقات ( 6/210) قال : ( روى عن ابيه رواية كثيرة ثم قال ..وذكروا انه لم يسمع منه شيئاً ..)
    · يحيى بن معين رحمه الله وفي التاريخ ( 3/1716) قال الدوري سمعت يحيى قال : عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود وابو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمعا من أبيهما
    · العجلي رحمه الله في ( معرفة الثقات ) ( 2/414) قال : في ترجمة ابي عبيدة بن عبد الله : " كوفي ثقة تابعي ولم يسمع من أبيه شيئا "
    · ابو حاتم الرازي رحمه الله وفي كتاب المراسيل ( ص 196) لابنه عبد الرحمن قال أبي : اب عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
    · الترمذي رحمه الله قال في " الجامع " كتاب الطهارة ( 1/28) " أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه "
    · النسائي رحمه الله قال في المجتبى عقب حديث لابي عبيدة عن ابيه ( أبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا ً) في المجتبى ( 3/116) وقال في السنن الكبرى ( 1/311) ابو عبيدة لم يسمع من ابيه والحديث جيد ).
    · ابن حبان البستي رحمه الله قال في ترجمة ابي عبيدة في ( الثقات ) ( 5/561)" روى عن ابيه ولم يسمع منه شيئا ً"
    · ابن حزم الاندلسي قال عقب أثر ابي عبيدة عن عبد الله أما خبر ابن مسعود فمنقطعان لان ابا عبيدة لا يذكر من ابيه شيئا ) ( المحلى ) ( 5 مسألة رقم 609 / ص 167)
    · البيهقي رحمه الله قال عقب حديث ابي عبيدة عن ابيه مرسل " وقال مرة " منقطع لان ابا عبيدة لم يدرك اباه " " السنن الكبرى " ( 2/468)
    · علي بن محمد القطان الفاسي ( 628ه )
    تعقب ابن القطان الامام عبد الحق في تصحيحه من رواية ابي عبيدة عن ابيه ووما قاله في تعقبه ابو عبيدة لم يذكر من ابيه شيئا ) ( بيان الوهم والإيهام ) ( 5/171)
    · المنذري رحمه الله علق الحافظ المنذري رحمه الله في كتابه ع مختصر سنن ابي داود على جميع روايات ابي عبيدة عن ابيه التي اخرجها ابو داود في كتابه السنن الا في موطن واحد فقط فإنه سكت ولم يعلق بشيء ( 2/169)
    وقال مرة وابو عبيدة هذا اسمه عامر ويقال اسمه كنيته وقد احتج به البخاري ومسلم بحديث ه في صحيحهما غير انه لم يسمع من ابيه كما قال الترمذي وغيره ..) ( 1/458)
    · النووي رحمه الله ترجم النووي رحمه الله لابي عبيدة ووما قاله في ترجمته واتفقوا على ا نابا عبيدة لم يسمع أباه ورواياته عنه كثيرة وكلها منقطعة ) ( تهذيب الاسماء واللغات ) ( 1/290) و( المجموع شرح المهذب ) ( 3/442)
    · الامام المزي كما في التهذيب في ترجمة ابا عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال : روى عن ابيه ولم يسمع منه
    · الامام ابن التركماني رحمه الله كما في الجوهر النقي ( 1/12)
    · الامام ابن الملقن رحمه الله ت ( 804 ه)
    · الحافظ الهيثمي ( 807 ه) وهو من اكثر الائمة كلاما في سماع ابي عبيدة عن ابيه من حيث عدد المواطن ( مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ) ( 1/33)
    · الحافظ ابن حجر وقال رحمه الله : ( والراجح انه لا يصح سماعه منه ) كما في تقريب التهذيب ( 8294) وكما في تعجيل المنفعة ( 2/500)
    · قلت : ومن المعاصرين : الألباني وغيره رحمهم الله قال في الصحيحة ( 5/132)
    "" وابو عبيدة لم يسمع من أبيه ""
    · قلت : قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في ( مجموع الفتاوى ) ( 6/404) : " ويقال : إن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه لكن هو عالم بحال ابيه متلق لآثاره من أكابر أصحاب أبيه وهذه حال متكررة من عبد الله رضي الله عنه فتكون مشهورة عند أصحابه فيكثر المتحدث بها ولم يكن في أصحاب عبد الله من يتهم عليه حتى يخاف ان يكون هو الاسطة فلها صار الناس يحتجونبرواية ابنه عنه وإن قيل : إنه لم يسمع من ابيه ) ا ه
    · قلت : ومن المعاصرين الشيخ المحدث محمد عمرو عبد اللطيف في ( تبييض الصحيفة ) ( ص 62) قال : فإن ابا عبيدة يروي عن جماعة من الصحابة وعن كبار اصحاب ابيه والغالب على اصحاب ابن مسعود الثقة والامانة )

    والله أعلم .
    - ومنهم من قبلها مع إثبات السماع
    · الإمام البخاري رحمه الله كما في التاريخ الكبير ( 9/52)
    · الامام الدارقطني رحمه الله كما في هدي الساري ( ص 12)
    · الإمام الذهبي رحمه الله كما في السير ( 4/363) والعلو ( رقم 127)
    - ومنهم من قبلها لاعتبارات اخرى مع التنصيص على عدم السماع :
    · الإمام علي بن المديني رحمه الله ت 234ه
    كما نقله عنه ابن رجب الحنبلي ونقل عنه في حديث يرويه ابو عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن ابيه هو منقطع وهو حديث ثبت )
    شرح علل الترمذي ( 1/514)
    · الإمام يعقوب بن شيبه رحمه الله ت 262 ه
    · الإمام الطحاوي رحمه الله ت 321 ه بقوله في شرح معاني الآثار " ا نابا عبيدة لم يسمع من ابيه شيئا ً "( 1/95)
    · الإمام ابن عبد البر ت 463 ه
    · لما ترجم له قال روى عن ابيه وقد اختلف في سماعه منه واجمعوا على انه ثقة في كل ما رواه
    ( الاستغناء ) ( 2/رقم 945/ 810)
    · ابن العربي الأندلسي ت 543 ه
    · ابن رجب الحنبلي 795 ه
    وذهب الامام ابن رجب مذهب علي بن المديني رحمه الله ومن نحا منحاه ولنفس الاعتبارات كما في فتح الباري لابن رجب ( 7/174)
    - ومنهم من قبلها واثبت له السماع مطلقا الا في اشياء مخصوصة
    · ذهب الى هذا القول الحافظ السراج البلقيني ت 805 وذلك في تعليقه على نسخته الخاصة لكتاب الام والتي علق عليها تعليقات نفيسة نقلها مصحح كتاب الام
    دراسة د يوسف مرعشلي في مقدمته لكتاب الام ( ص 12)
    - وقال الدكتور عبد الله البخاري حفظه الله في خاتمة بحثه ( ص 406) :
    1ولاً : ابو عبيدة هو عامر بن عبد الله بن مسعود مشهور بكنيته وهو الراجح في اسمه
    ثانيا : ابو عبيدة ادرك اباه عبد الله حسا وزمنا وكان عمره لما مات ابوه ابن سبع سنين
    ثالثا : النفي الثابت عن ابي عبيدة في مسألة سماعه من ابيه وتحمل على نفي الاحاديث المرفوعة وما ثبت عنه مما يدل على ثبوت سماعه منه وما اثبت له بعض الائمة من سماعه لكلامه له يحمل على ثبوت سماعه للموقوفات والفتاوى ونحوها وهذا هو المترجح في حقه جمعا بين النفي والاثبات وتوفيقا بين صنيع الائمة
    رابعا : رواية أبي عبيدة عن ابيه في المرفوعات هي من قبيل المرسل الخفي لا التدليس
    خامسا : الصحيح في وصف ابي عبيدة انه مرسل ارسالا خفيا لا مدلسا
    سادسا :لم يسبق الحافظ ابن حجر رحمه الله احد من الائمة في وصف ابي عبيدة بأنه مدلس .
    سابعا : المقبول من الراويات منها مائة وتسع عشرة رواية وغير المقبول ثمان عشرة رواية وان الحديث لا يعل بكونه من رواية ابي عبيدة عن ابيه اذا صح السند اليه لاننا إن قلنا بعدم سماعه من ابيه فان الواسطة بينهما معلومة وهم اهل بيت عبد الله بن مسعود كما قاله الامام ابن المديني وابن رجب وغيرهما واذا لم تعتمد قول هذين الامامين فقد ثبت بالبحث ان روايته قد حظيت بمتابعات وشواهد وما ضعف منها فالحمل فيها على من دونه .
    - وقال في مقدمة كتابه ( ص 15-16 ) :
    ( علما بانه لا توجد رواية لابي عبيدة عن ابيه في الصحيحين وبلغت المرويات ستمائة وثلاث روايات ( 603 ) وبدون المكرر مائة وسبع وثلاثون رواية ( 137)
    وقال ورتبت المرويات على الكتب والابواب الفقهية

    وقال في ( ص 25-26) :
    ( وجزم جماعة من الأئمة الحفاظ بتسميته عامراً وعددهم حسب علمي – ثلاثة عشرا إماما – فلا يعارض بعدم معرفة بعض الائمة كالبخاري والترمذي رحمهم الله لان من علم حجة على من لم يعلم )
    ( وان من هؤلاء الأئمة الجازمين باسمه من مرض قول من قال : إن اسمه هو كنيته كالنووي والذهبي والعلائي رحمهم الله )
    ( وقد تعقب ابن عبد البر قول ابي حاتم رحمه الله لكا قال ابو عبيدة بن عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه لا يسمى ) تعقبه بقوله ( قد ذكره قوم فسموه عامراً )
    ( ومنهم من قال اسمه عامراً مسلم بن الحجاج ومحمد بن أحمد المقدمي وابن عبد البر وابو الوليد الباجي والمنذري والنووي والمزي والذهبي والعلائي والزيلعي والبوصيري وابن عبد الهادي وغيرهم ) ا ه


    فائدة :
    قلت : لم يستوعب الشيخ حفظه الله جميع مرويات أبي عبيدة عن أبيه ومنها حديث الترجمة من طريق أبي عبيدة عن أبيه .

    · وللشيخ الفاضل أبو اسحاق الحويني حفظه الله بحث نافع في بيان أوهام الشيخ المحدث أحمد شاكر رحمه الله بعنوان ( الفجر السافر على اوهام الشيخ أحمد شاكر رحمه الله )
    · وقد ذكر الشيخ الالباني بعضا من أوهامه رحمه الله او شيئا من تساهله ومن بين ذلك في الحديث في الصحيحة برقم ( 2099) من حديث عائشة مرفوعا ( كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( وقد أغرب الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فصحح إسناد حديث عائشة ذهابا منه الى موافقة الحاكم على ان ابا معاذ هو هو الفضل بن ميسرة وقد عرفت خطأه في ذلك وكذلك حسن حديث معاذ بن جبل خلافا للترمذي والبيهقي وذلك تساهل منه غير محمود . والله أعلم .


    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  16. #356
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    أوهام الحاكم رحمه الله أوهام الذهبي رحمه الله :في الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 1/74) وابن عدي ( 154/1) والحاكم ( 1/154) والبيهقي ( 1/185) عن زيد بن الحباب عن أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء )قال البغوي رحمه الله في شرح السنة ( 1/37/2) :
    - " إسناده ضعيف "

    قال الحاكم رحمه الله :
    - " أبو معاذ هذا هو الفضيل بن ميسرة بصري روى عنه يحيى بن سعيد وأثنى عليه "
    - وأقره الحافظ الذهبي رحمه الله

    قال الألباني رحمه الله :
    - وفيه نظر بينه قول الترمذي رحمه الله عقبه بقوله :
    - " ( حديث عائشة ليس بالقائم ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء وأبو معاذ يقولون : هو سليمان بن أرقم وهو ضعيف عند أهل الحديث " )

    الوهم :
    قال الألباني رحمه الله :
    " وهو الصواب أن أبا معاذ هذا هو سليمان بن أرقم وليس هو كما قال الحاكم رحمه الله – الفضيل بن ميسرة ويؤيد ذلك أمران :
    1- أن ابن أرقم الذي ذكروا في ترجمته أنه روى عن الزهري وعنه زيد ابن الحباب لم يذكروا ذك في ترجمة ابن ميسرة
    2- ان ابن عدي إنما أورده في ترجمة سليمان بن أرقم ولذلك جزم البيهقي بأنه هو
    وقال البهقي فيه :
    " وهو مترك "
    ثم ساق الطريق الآخر له :
    وقال الألباني رحمه الله :
    " وهو إسناد ضعيف جدا أبو العيناء هذا اعترف بأنه وضع هو الجاحظ حديث فدك! وضعفه الدارقطني وقال البيهقي فيه " إسناده غير قوي " .

    وقال رحمه الله :
    ووللحديث شاهد من رواية رشدين بن سعد عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عتبة بن حميد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه "
    أخرجه الترمذي ( 1/75-76) والبيهقي ( 1/236) وقال :
    " إسناده ليس بالقوي "
    وقال الترمذي رحمه الله :
    " حديث غريب وإسناده ضعيف ورشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي يضعفان في الحديث "
    قال الألباني رحمه الله :
    " وضعفهما إنما هو من قبل حفظهما وليس لتهمة في ذاتهما فمثلهما يستشهد بحديثهما
    فالحديث حسن عندي بمجموع طرقه ""


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال المزي رحمه الله في تهذيبه (3/261) ط بشار

    - ( سليمان بن أرقم أبو معاذ البصري مولى الأنصار روى عن الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن سيرين وابن شهاب الزهري ويحيى بن ابي كثير وغيرهم روى عنه : زيد بن الحباب وسفيان الثوري وغيرهم )
    - قال ابو بكر بن ابي خيثمة عن احمد بن حنبل ابو معاذ الذي رى عنه سفيان الثوري عن الحسن اسمه سليمان بن ارقم ليس بشيء
    - وقال عبد الله بن احمد بن حنبل عن ابيه : لا يسوى حديثه شيئا ولا يروى عنه الحديث
    - وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : ليس بشيء ليس يسوى فلسا
    - وقال البخاري : تركوه
    - وقال الآجري سألت ابا داود عن سليمان بن ارقم قال : متروك الحديث
    - وقال ابو حاتم والترمذي والنسائي وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش وغير واحد : متروك الحديث
    - وقال ابو زرعة : ضعيف الحديث ذاهب الحديث
    - وقال المزي : وروى له الترمذي حديث الزهري عن عروة عن عائشة كان للنبي صلى الله عليه وسلم خرقة يتنشف بها بعد الوضوء ) انتهى .

    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    ( قال مسلم في الكنى : منكر الحديث ) وذكره يعقوب ن سفيان في باب " من يرغب عن الراوية عنهم " وقال ابن حبان في كتاب المجروحين ( 1/328) ( وكان ممن يقلب الاخبار ويروي عن الثقات الموضوعات )
    وضعفه العقيلي وابن الجوزي والذهبي وابن حجر وهو بين الأمر في الضعفاء لا يحتاج إلى إغراق .

    فائدة :
    قلت : وقد رجح الألباني ومن قبله الترمذي وابن عدي والدارقطني والبيهقي وابن حجر وغيرهم وقال الألباني : وقد أغرب الشيخ أحمد شاكر فصحح حديث عائشة ذهابا منه الى موافقة الحاكم على ا نابا معاذ هو الفضيل بن ميسرة وقد عرفت خطأه في ذلك .
    (والصواب أنه سليمان بن أرقم :
    أولاً: لأن الدارقطني - وحسبك به - وابن عدي والبيهقي، ومال الترمذي إلى ذلك، كلهم يرى أنه سليمان بن أرقم.
    ثانياً: لو كان الزهري من شيوخ الفضل بن ميسرة، لذكر مع شيوخه، فلا يهمل شيخ مثل الزهري، كما لم يذكر أن زيد بن الحباب من تلاميذه، وقد ذكروا في ترجمة سليمان بن أرقم أنه روى عن الزهري، وعنه زيد بن الحباب، فهذه قرينة ترجح أن أبا معاذ: هو سليمان بن أرقم.
    فالإسناد ضعيف جدًّا، والله أعلم.
    انظر إتحاف المهرة (22080)، تحفة الأشراف (16457).



    تنبيه :

    ومن أهل العلم من قال : بكراهة التنشيف:
    (914-143) ما رواه البخاري، حدثنا يوسف بن عيسى، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، قال: أخبرنا الأعمش، عن سالم، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس:
    عن ميمونة قالت: وَضَعَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-وضوءًا لجنابة، فأكفأ بيمينه على شماله مرتين أو ثلاثًا، ثم غسل فرجه، ثم ضرب يده بالأرض أو الحائط مرتين أو ثلاثًا، ثم مضمض واستنشق، وغسل وجهه وذراعيه، ثم أفاض على رأسه الماء، ثم غسل جسده، ثم تنحى فغسل رجليه، قالت: فأتيته بخرقة فلم يردها، فجعل ينفض بيده[البخاري 274].
    وفي رواية ثم أتي بمنديل فلم ينفض بها[ البخاري 259].
    ولفظ مسلم: ثم أتيته بالمنديل فرده[مسلم 317].

    وأجيب بما يلي:
    قال ابن رجب: استدل بعضهم برد النبي -صلى الله عليه وسلم-الثوب على كراهة التنشيف، ولا دلالة فيه على الكراهة، بل على أن التنشيف ليس مستحبًّا، ولا أن فعله هو أولى، ولا دلالة للحديث على أكثر من ذلك، كذا قال الإمام أحمد وغيره من العلماء. اهـ

    وقال ابن حجر: "استدل بعضهم بقولها: "فناولته ثوبًا فلم يأخذه" على كراهة التنشيف بعد الغسل، ولا حجة فيه؛ لأنها واقعة حال يتطرق إليها الاحتمال، فيجوز أن يكون عدم الأخذ لأمر آخر لا يتعلق بكراهة التنشيف؛ بل لأمر يتعلق بالخرقة، أو لكونه كان مستعجلاً، أو غير ذلك. قال المهلب: يحتمل تركه الثوب لإبقاء بركة الماء، أو للتواضع، أو لشيء رآه في الثوب من حرير أو وسخ، وقال أيضًا عن ابن دقيق العيد بأن نفضه الماء بيديه يدل على أن لا كراهة للتنشيف؛ لأن كلاًّ منهما إزالة. وقال إبراهيم النخعي: إنما رده لئلا تصير عادة"؛ اهـ.


    وقال الحافظ في الفتح ( ج1 – ص 441 ) : شرح حديث ميمونة رضي الله عنها – رقم 249 – صحيح البخاري - :
    واستدل بعضهم بقولها في رواية أبي حمزة وغيره " فناولته ثوبا فلم يأخذه " على كراهة التنشيف بعد الغسل ولا حجة فيه ؛ لأنها واقعة حال يتطرق إليها الاحتمال فيجوز أن يكون عدم الأخذ لأمر آخر لا يتعلق بكراهة التنشيف بل لأمر يتعلق بالخرقة أو لكونه كان مستعجلا أو غير ذلك . قال المهلب : يحتمل تركه الثوب ؛ لإبقاء بركة الماء أو للتواضع أو لشيء رآه في الثوب من حرير أو وسخ وقد وقع عند أحمد والإسماعيلي من رواية أبي عوانة في هذا الحديث عن الأعمش قال : فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي فقال : لا بأس بالمنديل وإنما رده مخافة أن يصير عادة . وقال التيمي في شرحه : في هذا الحديث دليل على أنه كان يتنشف ولولا ذلك لم تأته بالمنديل . وقال ابن دقيق العيد : نفضه الماء بيده يدل على أن لا كراهة في التنشيف ؛ لأن كلا منهما إزالة )

    (( تنبيه ))

    وقد ذكر العلامة الألباني رحمه الله حديث :
    من توضأ فمسح بثوب نظيف فلا بأس به و من لم يفعل فهو أفضل ,لأن الوضوء نور يوم القيامة مع سائر الأعمال) في السلسلة الضعيفة – 1683 – وقال : ضعيف جدا. ، وقال في تخريجه – أخرجه -

    تمام الرازي في "
    فوائده " ( 6 / 112 / 2 )و ابن عساكر ( 17 /246 / 1 ) من طريق أبي عمرو ناشب بن عمرو :
    حدثنا مقاتل بن حيان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.
    قلت : و
    هذا إسناد ضعيف جدا ,آفته ناشب هذا ,فقد قال البخاري : "منكر الحديث ".و ضعفه الدارقطني
    .
    و هذا الحديث أصل القول الذي يذكر في بعض الكتب
    , و شاع عند المتأخرين أن الأفضل للمتوضئ أن لا ينشف وضوءه بالمنديل لأنه نور ! و قد عرفت أنه أصل واه جدا فلا يعتمد عليه .

    الوهم الثاني :

    وفي الحديث الذي أخرجه الترمذي ( برقم 1681) وابن ماجه ( 2/189) والحاكم ( 2/105) والخطيب في التاريخ ( 14/332) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني ثنا يزيد بن حيان : أخبرني أبو مجلز لاحق بن حميد عن ابن عباس قال : كان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض ورايته سوداء )

    قال الترمذي رحمه الله :
    ( حديث حسن غريب )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( بل هو حسن لغيره )
    ابن حيان هذا هو أخو مقاتل بن حيان صدوق يخطئ كما قال الحافظ .
    وقال الذهبي رحمه الله في ( التلخيص ) متعقباً على الحاكم وقد ذكره شاهدا : فقال : ( يزيد ضعيفا ً)
    قال الألباني رحمه الله :
    وله شاهدا : ما رواه شريك عن عمار الدهني عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح ولواؤه أبيض )
    أخرجه ابوداد ( 1/405) والنسائي ( 2/30) والحاكم .

    وقال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح على شرط مسلم "
    الوهم للحاكم رحمه الله :

    قال الألباني رحمه الله :
    ( وبيض له الذهبي أو هكذا وقع في تلخيصه وفيما قاله الحاكم نظر فإن شريكاً وه ابن عبد الله القاضي – لم يحتج به مسلم وإنما روى له مقرونا بغيره أو متابعة ثم هو إلى ذلك سيء الحفظ فهو حسن الحديث في الشواهد كما هنا )

    تصويب للحاكم الذهبي رحمهم الله :

    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 2/466) عن سفيان بن حسين عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه رضي الله عنه قال : ( كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم

    قال الحاكم رحمه الله :
    صحيح الإسناد
    ووافقه الذهبي .

    قال الألباني :
    - وفيه نظر فإن سفيان بن حسين قد ضعفوه في روايته عن الزهري خاصة وهذه منها
    - لكن يشهد له حديث مسلم الأعور عن أنس مرفوعا (( كان يعود المريض ويتبع الجنائز ويجيب دعوة المملوك ويركب الحمار ولقد كان يوم خيبر ويوم قريظة على حمار خطامه حبل من ليف وتحته وإكاف من ليف )
    - اخرجه الطيالسي ( 2425) والترمذي ( 1017) وابن ماجه ( 2/545)
    والحاكم

    التصويب :

    وقال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح الإسناد "
    " ووافقه الذهبي رحمه الله "

    قال الألباني : واما الترمذي فقد أصاب فقال رحمه الله :
    " حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم الأعور وهو مسلم بن كيسان يضعف "
    قال الحافظ فيه :
    " ضعيف "
    بل قال الذهبي في " الضعفاء " وغيره :
    (( تركوه ))

    وله شاهد :
    من حديث أنس مرفوعاً ( كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح على رؤوسهم )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناده صحيح على شرط مسلم

    فائدة :
    - قال الألباني رحمه الله :
    " والتسليم على الصبيان ثابت في الصحيحين " من طريق أخرى عن أنس رضي الله عنهم .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  17. #357
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :
    تصويب لراو في مطبوعة المستدرك :

    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 2/144) من طريق عثمان بن سعيد الدارمي ثنا موسى بن سهل : ثنا مروان بن معاوية الفزاري عن أبي حيان التيمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة فال ( كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !

    قال الألباني رحمه الله :
    - كلا فإن [ موسى بن سهل هذا لم يخرج له الشيخان مطلقا ثم إن في الرواة في طبقته أربعة كلهم يسمى موسى بن سهل .
    - الأول : موسى بن سهل بن قادم الرملي النسائي الأصل وهذا ثقة من شيوخ أبي داود والنسائي
    - الثاني : موسى بن سهل بن كثير الوشاء البغدادي وهذا ضعيف
    - الثالث : موسى بن سهل بن هارون الرازي ضعيف جدا
    - الرابع : موسى بن سهل الرازي لا يعرف

    قال الألباني رحمه الله :
    - ولم يتعين عندي الآن أيهم صاحب هذا الحديث وإلى أن يتبين انه الثقة فهو على الضعف . والله أعلم
    - ثم رأيت له متابعا فقال ابو داود ( 1/399) حدثنا موسى بن مروان الرقي : ثنا مروان بن معاوية به
    والرقي هذا سمع منه ابوحاتم الرازي وغيره من الأئمة وذكره ابن حبان في " الثقات "
    الخلاصة :
    فالحديث بهذه المتابعة ينجو من الضعف ويدخل في قسم الصحيح أو الحسن على الأقل .
    والله سبحانه وتعالى أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    فوائد منتقاة :

    وقع تصحيف في مستدرك الحاكم رحمه الله ولم ينتبه إليه الألباني رحمه الله :
    - فإن موسى بن مروان الرقي على الصواب قد تصحف الى موسى بن سهل الذي قال الألباني فيه ( لم يتعين عندي أيهم صاحب هذا الحديث ...)

    - وقد روى هذا الحديث عن الحاكم أبي عبد الله ، تلميذه البيهقي في السنن الكبير بنفس الإسناد فقال : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِىُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِىُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ الرَّقِّىُّ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِىُّ عَنْ أَبِى حَيَّانَ التَّيْمِىِّ عَنْ أَبِى زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُسَمِّى الأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَسًا.اهـ
    فقال : ابن مروان . ولم يقل : ابن سهل .
    وكذا أخرجه ابو داود في سننه ( 2546 ) من طريق ابن مروان ـ وليس ابن سهل ، فقال : حدثنا
    موسى بن مروان الرقي ثنا مروان بن معاوية عن أبي حيان التيمي ثنا أبو زرعة عن أبي هريرة .... فذكره


    - فائدة :
    - لقد نبه على تصحيف ما في المستدرك؛ حسين سليم أسد في تعليقه على موارد الظمآن موارد (5/ 227):
    موسى بن مروان الرقي- تحرفت في المستدرك إلى (موسى بن سهل).
    وقال قبل ذلك: ...موسى بن مروان الرقي ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"( 8/ 164 ) ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، ثم ترجمه مرة أخرى 8 / 165 وقال: "سئل أبي عنه فقال: صدوق". ووثقه ابن حبان، وقال الذهبي في كاشفه: "صدوق". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي



    - تنبيه :
    - وقد ذكر أبو حاتم الرازي أن لهذا الحديث علة في متنه فيما ذكره عنه ابنه في علل الحديث( 1 / 301 )كما نبه لذلك الشيخ مقبل في تعليقه على المستدرك ( 2/ 172 ).


    ( تنبيه آخر ) :


    - في ( إتحاف المهرة ) لابن حجر (16/ 53)
    20366 - حديث (حب كم) : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، سمى الأنثى من الخيل: الفرس.
    حب في الثالث من الخامس: أنا عمر بن محمد الهمداني، ثنا عمرو بن عثمان ابن سعيد، ثنا مروان بن معاوية، ثنا أبو حيان، عنه، بهذا.
    كم في آخر الجهاد: أنا أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا
    موسى ابن إسماعيل(*)، ثنا مروان، به.
    __________________
    قال المحقق:
    (*) كذا في الأصل و (هـ)، ولكنه في مخطوط المستدرك ومطبوعته: (موسى بن سهل)، وصوابه: (موسى بن هارون الرقي)

    وكثيرا ما يتكرر هذا الإسناد في المستدرك:
    أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، حدثنا موسى بن إسماعيل .....

    -
    - والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .



  18. #358
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحاكم رحمه الله :
    وهم الذهبي رحمه الله :
    - وهم بشار عواد حفظه الله :


    في الحديث الذي اخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 923) وابن ماجه ( 1/438) وابن حبان ( 2064) وبحشل في تاريخ واسط ( ص217) والحاكم ( 1/349و4/264) وأحمد ( 5/273) عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن حكيم بن أفلح عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه قال : ( للمسلم على المسلم اربع خلال : يشمته اذا عطس ويجيبه إذا دعاه ويشهده إذا مات ويعوده إذا مرض )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين !
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !!

    قال الألباني رحمه الله :
    - كذا قالا وهو من أوهامهما لأمور :
    - * أن حكيما هذا لم يخرج له الشيخان في صحيحيهما وإنما أخرج له البخاري في ( الأدب المفرد ) كما رأيت .
    - * أنه في عداد المجهولين قال الذهبي في ترجمته من الميزان : " تفرد عنه والد عبد الحميد بن جعفر "
    - * أن عبد الحميد بن جعفر وإنما قال : " مقبول "
    - أن عبد الحميد بن جعفر إنما روى له البخاري تعليقا
    وابوه جعفر – وهو ابن عبد الله بن الحكم الأنصاري – إنما روى له البخاري في ( الأدب المفرد ) أيضا .

    فائدة :
    قال الألباني رحمه الله :
    - ومن هنا تعلم خطأ المعلق على " تهذيب الكمال " في قوله ( 7/162) :
    " وإسناده صحيح "

    · صح الحديث من حديث أبي هريرة بلفظ : ( حق المسلم على المسلم خمس ... وفي رواية : ست )
    فذكر هذه الأربع وزاد ( إذا لقيته فسلم عليه وإذا استنصحك فانصح له )

    - تنبيه :
    ( حكيم بن أفلح جاء في ترجمته من ( تهذيب التهذيب ) أنه ذكره ابن حبان في ( الثقات ) ولم أره في النسخة المطبوعة منه ولا جاء ذلك في أصله : ( تهذيب المزي ) لكن المعلق الفاضل عليه قد عزاه إليه وذكره الهيثمي في ( ترتيب الثقات ) فالله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الحافظ المزي رحمه الله في تهذيب الكمال ( 2/256) ط بشار
    حكيم بن أفلح حجازي ( بخ ق )
    روى له البخاري في ( الأدب ) وابن ماجه حديثاً واحدا ووقع لنا عاليا من روايته ) انتهى
    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    - جاء في حاشية النسخة : ذكره ابن حبان في كتاب الثقات قلت : وهو في الورقة 100 من ترتيب الهيثمي .

    · وذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله في تهذيب التهذيب أنه (2/234) ... وذكره ابن حبان في الثقات ..
    · قال الالباني رحمه الله : ولم اجده في مطبوعة كتاب الثقات ) ا ه

    فائدة :

    - وفي طبعة دار المعارف العثمانية بتحقيق الفاضل محمد عبد المعيد خان 1973 م
    فقال ابن حبان البستي رحمه الله في مقدمة كتابه " الثقات " ( ج1/ص3) " "" فلما رأيت معرفة السنن من أعظم أركان الدين وإن حفظها يجب على اكثر المسلمين وانه لا سبيل الى معرفة السقيم من الصحيح ولا صحة إخراج الدليل من الصريح الا بمعرفة ضعفاء المحدثين كيفية ما كانوا عليه من الحالات اردت ان أملي أسامي أكثر المحدثين ومن الفقهاء ومن أهل الفضل والصالحين ومن سلك سبيلهم ..""

    · وقد ذكر الحافظ ابن حبان في " ثقاته " ( 8/212)
    · حكيم بن جميع الكوفي يروي المقاطيع
    · حكيم بن سيف الرقي أبو عمرو الأسدي

    ولم يذكر غيرهما في النسخ المطبوعة ..

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .



  19. #359
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - تصويب للشيخ علي رضا علي عبدالله حفظه الله :



    في الحديث الذي رواه أبو نعيم في ( صفة الجنة ) ( 21/2) : حدثنا أبو محمد بن حيان : ثنا أبو يحيى الرازي : ثنا هناد بن السري : ثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش عن أبي ضبيان عن ابن عباس قال ( ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا إلا الأسماء )
    وأخرجه الضياء المقدسي في ( المختارة ) ( 59/198/2) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير العبسي : ثنا وكي عبه

    قال الألباني رحمه الله :
    - فالإسنادان مدارهما على وكيع وهو ثقة من رجال الشيخين فالسند صحيح

    قال المنذري رحمه الله في (الترغيب ) ( 4/287) :
    " رواه البيهقي بإسناد جيد "

    قال الألباني رحمه الله :
    (( تنبيه ))
    قال المعلق على " صفة الجنة" ( 1/160) :
    " وهذا إسناد ضعيف الأعمش مدلس وقد عنعنه وهو هنا لا يروي عن امثال ابي صالح السمان وابراهيم النخعي وأبو ( كذا ) وائل فإن روايته عن هؤلاء محمولة على الأتصال . انظر الميزان ( 2/224) " .

    قال الألباني رحمه الله فالجواب على من وجهين :
    الأول : ان كلام الذهبي لا يفيد الحصر في هؤلاء الشيوخ لأنه ذكرهم على سبيل التمثيل بقوله : " كإبراهيم و ..."
    الآخر : أن عنعنة الأعمش عن ضبيان قد مشاها البخاري فإنه ساق بهذا السند حديثا آخر عن ابن عباس رقم ( 4706) .

    الله اعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    " صفة الجنة " للحافظ ابي نعيم الاصبهاني رحمه الله حققه الشيخ الفاضل علي رضا عبدالله علي رضا
    قال محققه في مقدمة تحقيقه ( ص10) :
    ( موضوع الكتاب )
    " الكتاب كما هو واضح من إسمه يتناول الأحاديث الواردة في الجنة وخلقها ومكانها ومفتاحها وسعتها ودرجاتها وثمنها وطلبها وعددها وأبوابها وأول من يدخلها والسابقين إليها وأصناف أهلها وذكر من يدخلها بغير حساب والمكارم التي حوتها وكونها محفوفة بالمكاره والأمر يتذكرها وعدم نسيانها وعامة ساكنيها وطيب نسيمها واعتدال هوائها ولونها وتربتها وحجتها ونسائها وحورها وأسنان أهلها رؤيتهم لمولاهم وانهارها وكلام أهلها وعموم نعيمها الوارد في الحديث الصحيح الثابت " في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر "

    وقال في ( ص 11) :
    أهمية الكتاب :
    1- شخصية المؤلف المشهورة وخصوصا من خلال كتابه " حلية الأولياء
    2- وهو مرجع جيد في بابه وموضوعه وخصوصا لمن الف في هذا الموضوع من امثال المحقق ابن القيم في كتابه " حادي الارواح " والحافظ ابن كثير في كتابه " النهاية " والحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب " وغيرهم
    3- تنوع مادته وعلو إسناده لغيره من العلماء كالحافظ المقدسي مثلا في كتابه " صفة الجنة "
    4- هناك احاديث يتفرد بها المؤلف كالحديث الذي عزاه المنذري في " الترغيب " ( 4/523) رقم ( 62) فدراسة هذه الاحاديث تمكننا من الحكم على اسانيدها ومن ثم الحكم على درجتها من صحة او ضعف .

    - وقال محققه ( ص 18) :
    " وذكر الذهبي والسبكي : انه سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء إلا أن الدكتور محمد لطفي الصباغ ذكر أن المؤلف نفسه قد ذكر أن اباه هو سبط محمد بن يوسف وقال الدكتور في كتابه " ابو نعيم حياته وكتابه الحليه "( ص 9 ) : " وجد الوالد جد للولد فقد يكون هناك تساهل يجيزه العرف "
    " وقال الحافظ الذهبي في " سير اعلام النبلاء " ( 17/454) : في ترجمته
    ( ...الإمام الحافظ الثقة العلامة شيخ الاسلام ..)
    وقال الحافظ ابن كثير ( البداية والنهاية )( 12/48) " الحافظ الكبير ذو التصانيف المفيدة الكثيرة الشهيرة )

    وقال الدكتور الصباغ في كتابه " ابونعيم وكتابه الحلية ( ص 13-14) "
    " وكذلك اثنى عليه السبكي وابن خلكان وابن النجار وابن تيمية "

    وقال ابن العماد الحنبلي في " شذرات الذهب " ( 3/245)
    " تفرد في الدنيا بعلو الاسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث وفنونه "

    قال محققه علي رضا ( ص 20-21 ) :
    مذهبه :
    " كان أشعري الاعتقاد شافعي المذهب صوفي الطريقة رحمه الله "
    مؤلفاته :
    " ذكر الدكتور الصباغ لابي نعيم خمسين مؤلفا "
    وفاته :
    " مات رحمه الله سنة 430 ه وله 94 سنة "

    تنبيه :

    - وقال محققه في تعليقه على حديث الترجمة ( ج1/ص147)
    " وهذا سند فيه ضعف "... وقد حسنه الألباني "
    فائدة :

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية في " الفتوى الحموية الكبرى " ( ص 544)
    " هذه المخلوقات في الجنة قد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال " ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء وقد اخبر الله : انه لا تعلم نفس ما اخفى لهم من قرة اعين واخبر النبي صلى الله عليه وسلم " ان في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر " ) انتهى .

    فوائد منتقاة من كلام أهل العلم :

    قال الذهبي في ميزان الأعتدال ( 224/2) :
    " الأعمش يدلس وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به ومتى قال : حدثنا فلا كلام ومتى قال : عن تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم ك إبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الأتصال )
    -
    منهج الالباني رحمه الله بالنسبة لعنعنة الأعمش رحمه الله :

    " تمرير العنعنة أي حملها على الاتصال تسليكها كما قال رحمه الله الا اذا بان له في المتن ما يمنع ذلك من نكارة في المتن ومخالفتها للقواعد العلمية التي استقر علمه عليها حين ذاك يتشبث بها كما قال الشيخ وقد صحح البخاري ومسلم احاديثا محتوية على عنعنة الاعمش في سندها وقال نحسن الظن بهم ونقول وجدوا تصريحا بالتحديث خارج الصحيحين )
    سلسلة الهدى والنور ( صوتي ) ( شريط 773) .

    - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في " النكت على كتاب ابن الصلاح " ( 2/636) :
    ( وفي اسئلة الإمام تقي الدين السبكي للحافظ أبي الحجاج المزي : وسألته عما وقع في الصحيحين من حديث المدلس معنعنا . هل تقول : إنهما اطلعا على اتصالهما ؟ فقال : كذا يقولون وما فيه إلا تحسين الظن بهما وإلا ففيهما أحاديث من رواية المدلسين ما توجد من غير تلك الطريق التي في الصحيح" قال الحافظ ابن حجر " قلت : وليست الاحاديث التي في الصحيحين بالعنعنة عن المدلسين كلها في الاحتجاج فيحمل كلامهم هنا على ما كان منها في الاحتجاج فقط أما ما كان في المتابعات فيحتمل ان يكون حصل التسامح في تخريجهما كغيرهما وكذلك المدلسون الذي خرج حديثهم في الصحيحين ليسوا في مرتبة واحدة في ذلك بل هم على مراتب ...""

    قال الدكتور عبد العزيز بن محمد العبداللطيف في كتابه " ضوابط الجرح والتعديل " مع دراسة تحليلية لترجمة اسرائيل بن يونس السبيعي ( ص 169)

    " اعتبر الحافظ ابن حجر تقسيم العلائي لمراتب المدلسين في كتابه ( جامع التحصيل في احكام المراسيل ) أساسا لتصنيفهم فرتب هذا الجزء على ذلك حيث يذكر في كل مرتبة أسماء أصحابها وقد بلغ مجموعهم ( 152) راو مدلس . لكن أختلف اجتهاده في عدد من اولئك المدلسين في كتابه ( النكت على كتاب ابن الصلاح وهو متأخر في التأليف عن كتابه ( تعريف أهل التقديس ) ومثال ذلك أنه ذكر سليمان بن مهران الأعمش في المرتبة الثانية في كتابه ( تعريف أهل التقديس ) وذكره في المرتبة الثالثة في كتابه ( النكت على كتاب ابن الصلاح )

    وقال رحمه الله في الحاشية :

    "" اختلاف اجتهاد الحافظ ابن حجر هنا عن كان بين المرتبتين الثالثة والرابعة فليس بمحل إشكال لن التصريح بالسماع على الراجح في الثالثة وبالاتفاق في الرابعة وإنما يقع الإشكال عند اختلاف اجتهاده بين الثانية والثالثة لان الثانية تحمل معنعناتها على الاتصال وأما الثالثة فيشترط فيها التصريح بالسماع على القول الراجح .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  20. #360
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,698

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم رحمه الله :
    وهم الذهبي رحمه الله :
    وهم المناوي رحمه الله :



    ما أخرجه الإمام أحمد ( 5/397) عن سفيان عن أبي إسحاق : حدثني بعض أصحابنا عن حذيفة : " أن المشركين أخذوه وأباه فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فوالهم ونستعين الله عليهم )

    قال الألباني رحمه الله :
    - ورجاله ثقات غير البعض الذي لم يسم وقد سماه الأعمش في روايته عن أبي إسحاق فقال : عن مصعب بن سعد قال : " أخذ حذيفة وأباه المشركون قبل بدر ....."
    وهكذا رواه الوليد بن جميع حدثنا أبو الطفيل : حدثنا حذيفة بن اليمان قال : " ما منعني أن أشهد بدراً إلا أن خرجت أنا وأبي خسيل قال : فأخذنا كفار قريش قالوا : إنكم تريدون محمدا فقلنا : ما نريده ما نريد إلا المدينة فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن من المدينة ولا نقاتل معه فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر فقال : انصرفا نفي لهم ...")

    اخرجه مسلم ( 5/177) والحاكم ايضا ( 3/202) وكذا أحمد ( 5/395)
    قال الحاكم رحمه الله :
    " صحيح الإسناد ولم يخرجاه "
    " ووافقه الذهبي رحمه الله "

    قال الألباني رحمه الله :
    فوهما مرتين :

    الأولى : استدراكه إياه على مسلم وقد أخرجه
    الثانية : اقتصاره على تصحيحه مطلقا وهو على شرط مسلم !

    والله أعلم

    الوهم الثاني :

    في الحديث الذي رواه البخاري ( 6/220-فتح ) ابن الضريس في " أحاديث مسلم بن إبراهيم الأزدي " ( 4/2) حدثنا قرة بن خالد : ثنا محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( لو آمن بي عشرة من اليهود ما بقي على ظهرها يهودي إلا أسلم )

    - واللفظ لابن الضريس
    - ولفظ البخاري مختصر : ( .... لآمن بي اليهود )
    - وتابعه أبو هلال قال : ثنا محمد بن سيرين به ولفظه : " لو آمن بي عشرة من أحبار اليهود لآمن بي كل يهودي على وجه الأرض "
    أخرجه أحمد ( 2/346و363و416)
    وابو هلال – اسمه محمد بن سليم الراسبي صدوق فيه لين .

    قال الألباني رحمه الله :
    " والحديث عزاه المناوي رحمه الله لمسلم ولم أره عنده "

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    " ففي كتاب الفاضل محمد عبدالله العوشن " ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية " ط دار طيبة ( ص 159)

    قال ابن اسحاق " وكان ممن قتل يوم احد مخيريق " ...فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم – فيما بلغنا - مخيريق خير يهود " هكذا ساقه دون اسناد
    ورواه ابن سعد عن الواقدي وه متروك وعزاه الحافظ في الاصابة الى عمر بن شبة عن الزهري مرسلا وفي سنده عبد العزيز بن عمران وهو متروك

    وقال مؤلفه حفظه الله :
    " وعلى فرض صحة القصة فان المراد بخير يهود في تلك الغزوة والا فان خير من اسلم من يهود هو عبد الله بن سلام رضي الله عنه وقد اخرج البخاري رحمه الله في صحيحه ( 7/128- فتح ) عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال ( ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الارض انه من اهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام ..)



    فائدة :
    وقال مؤلفه العوشن حفظه الله ( ص 101)
    ( روى البخاري في صحيحه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود )
    قال ابن حجر رحمه الله ( 7/274- فتح ) :
    ( فالمراد عشرة مختصة والا فقد آمن به اكثر من عشرة )

    قلت : " ومما شاع ان جمع من المحققين والمؤلفين يعزوا حديث الترجمة للصحيحين . والله أعلم

    ترجمة مختصرة لابن الضريس الذي من شيوخه " مسلم بن إبراهيم الأزدي " الذي أخرج له في جزئه كما ذكر الالباني رحمه الله في ثبت الاجزاء الحديثية للمكتبة الظاهرية وله كتاب " فضائل القرآن " وعليه اعتمد السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور ) كما ذكر محققه غزوة بدير في مقدة تحقيقه ( ص 8)

    قال محقق فضائل القرآن ( ص9- 11) :

    ترجمة المؤلف :
    " هو ابو عبدالله محمد بن ايوب بن يحيى بن الضريس البجلي الرازي والده محدث وجده عالم من اصحاب سفيان الثوري
    شيوخه :
    " مسلم بن ابراهيم الازدي "
    توثيقه :
    وثقه ابن ابي حاتم وقال كان ذا معرفة وحفظ وعلو رواية
    منزلته :
    "قال الامام الذهبي في سير اعلام النبلاء : لما سمع ابو بكر الاسماعيلي بموت ابن الضريس وكان يود ان يرحل اليه صاح ولطم وقال لاهله منعتوني من الرحلة اليه ...)
    وفاته :
    مات ابن الضريس يوم عاشوراء سنة اربع وتسعين ومئتين بالري
    وهم :
    " قال الذهبي رحمه الله في السير واما ابن عقدة فاورد وفاته في سنة خمس وتسعين والاول اصح .
    مؤلفاته :
    1- كتاب فضائل القرآن ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون
    2- كتاب في التفسير ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون
    3- الجزء الثالث من احاديث محمد بن ايوب بن يحيى بن الضريس الرازي
    4- جزء فيه احاديث محمد بن ايوب : براية الشيخ ابي سهل الجواليقي

    - قال مقيده عفا الله عنه :
    " ومن فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية لالباني رحمه الله :
    · الجزء فيه احاديث ابي عمرو مسلم بن ابراهيم الازدي عن شيوخه لابن الضريس
    لم يذكره " محقق" فضائل القرآن " لابن الضريس من بين مؤلفاته ولعله ذكره من بين الاجزاء
    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •