ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 17
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 17 من 24 الأولىالأولى ... 789101112131415161718192021222324 الأخيرةالأخيرة
النتائج 321 إلى 340 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #321
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للإمام أبي داود السجستاني رحمه الله :
    تصويب للشيخ الألباني رحمه الله :


    في الحديث الذي رواه البغوي في ( حديث علي بن الجعد ) ( 11/122/1) عن زهير ( يعني بن معاوية ) عن امرأته – وذكر أنها صدوقة – أنها سمعت مليكة بنت عمر * - وذكر أنها ردت الغنم على أهلها في إمرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه – أنها وضعت لها من وجع بها سمن بقر وقالت : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ألبانها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء يعني البقر )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد حسن إن شاء الله تعالى
    - أخرجه ابو داود في ( المراسيل ) والطبراني في ( الكبير ) وابن مندة في ( المعرفة ) في وابو نعيم في ( الطب ) بنحوه .
    قال السخاوي رحمه الله في ( المقاصد الحسنة ) ( 331) :
    - ( رجاله ثقات لكن الرواية عن مليكة لم تسم وقد وصفها الراوي عنه زهير ابن معاوية أحد الحفاظ بالصدق وأنها امرأته وذكر أبي داود في ( مراسيله ) لتوقفه في صحبة مليكة ظنا وقد جزم بصحبتها جماعة وله شواهد عن ابن مسعود رفعه : ( عليكم بألبان البقر وسمنانها وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء ولحومها داء ) أخرجه الحاكم وتساهل في تصحيحه له كما بستطه مع بقية طرقه في بعض الأجوبة وقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلم عن نسائه بالبقر وكأنه لبيان الجواز أ لعدم تيسر غيره وإلا فهو لا يتقرب إلى الله تعالى بالداء على أن الحليمي قال كما أسلفته في ( عليكم ) : إنه صلى الله عليه وسلم إنما قال في البقر ذلك لييبس الحجاز ويبوسة لحم البقر منه ورطوبة ألبانها وسمنها واستحسن هذا التأويل والله أعلم )
    قال الألباني رحمه الله :
    - وحديث ابن مسعود شاهد قوي لحديث الترجمة

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    ( تنبيهات وفوائد ) :
    - ورد في الحديث لحوم البقر وسمنانها وألبانها
    - وورد في حديث آخر ( إن الله عز وجل لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر )
    اخرجه الطيالسي ( 368) : حدثنا المسعودي عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم .
    قال الألباني رحمه الله :
    - من هذا الوجه أخرجه ابو نعيم في ( الطب ) ق126/2) والحاكم ( 1/197) ورجاله ثقات غير ان المسعودي كان اختلط قبل موته واسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الكفي لكنه قد توبع فأخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ) ( 3/49/1) من طريق زفر بن الهذيل عن أبي حنيفة عن قيس بن مسلم به وهذه متابعة لا بأس بها
    وخالفهما يزيد بن أبي خالد فقال : ن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره
    لم يذكر فيه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه .
    وقال رحمه الله في حديث برقم ( 518) الصحيحة :
    ( وجملة القول : إن الصواب في إسناد الحديث أنه من مسند ابن مسعود لاتفاق الجميع عليه خلافا لأبي خالد الدالاني وفي متنه لفظ المسعودي لمتابعة خلافا للرقاشي الذي لم يستثن الهرم
    والله اعلم .
    وقال رحمه الله :
    - ثم وجدت للمسعودي متابعا آخر فقال البغوي في ( حديث علي بن الجعد ) ( ق97/1) : ثنا أبو الربيع الزهراني : ثنا أبو وكيع الجراح بن مليح عن قيس بن مسلم به سندا ومتنا ً
    وهذا سند جيد رجاله ثقات رجال مسلم وفي ابي وكيع ضعف يسير في حفظه وقال الحافظ فيه :
    ( صدوق يهم ) .
    قال الشيخ :
    - ورواه عن قيس بن مسلم :
    الركين بن الربيع الفزاري
    والمسعودي
    والجراح بن مليح الرؤاسي
    وابراهيم بن المهاجر
    وابو حنيفة النعمان
    والثوري من راية الفريابي عنه
    - قيس بن الربيع الأسدي وايوب بن عائذ الطائي والثوري من رواية عبد الرحمن بن مهدي زيد بن الحباب فقصروا به جميعا على طارق بن شهاب ولم يجاوزوه
    - ورواه عبد الرازق عن الثوري فجعله عن ابن مسعود قوله ولم يرفعه
    - والصحيح المرفوع .
    ( فائدة ) :
    - وقد رد بعض أهل العلم حديث مليكة بنت عمرو السعدية و حديث عبد الله بن مسعود وحديث صهيب بن سنان
    بلفظ ( عليكم بألبان البقر وسمنانها وإياكم ولحومها فإن ألبانها وسمنانها دواء وشفاء ولحومها داء )
    اخرجه الحاكم ( 4/448) وقال :
    - صحيح الإسناد ولم يخرجاه
    - وتعقبه الذهبي بقوله :
    سيف وهاه ابن حبان
    قال الزركشي في ( التذكرة في الاحاديث المشتهرة ) ( ص148) : ( هو منقطع وفي صحته نظر فان في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر وهو لا يتقرب بالداء )
    وقال السخاوي في ( الاجوبة المرضية ) ( 23/1) :
    ضعيف منقطع
    وقال الحافظ ابن حجر في ( اسئلة واجوبة ) ( ص 61)
    روي باسانيد ضعيفة ..
    وفيه سيف بن مسكين السلمي البصري قال فيه ابن حبان في المجروحين ( 1/437) : ( يأتي بالمقوبات وللاشياء الموضوعات لا يحل الاحتجاج به لمخالفته للاثبات في الروايات على قلتها وقال الدارقطني : ليس بالقوي .

    وقد أعرض عنه الألباني رحمه الله عن ذكره كموضع شاهد ...
    - ومنهم من عد ذلك مخالفة ونكارة في متنه ووصف لحومها داء وانه صلى الله عليه وسلم ضحى عن نسائه بالبقر وكيف يتقرب إلى الله بالداء وقوله عز وجل ({ والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون }
    قال الحافظ ابو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي صاحب ( المنهاج ) في تأويل قوله (( وإياكم ولحومها فإن لحومها داء )) (( إنما قال ذلك لأن الأغلب على لحومها البرد واليبس وبلاد الحجاز قشيفة يابسة فلم يأمن إذا انضم الى ذلك الهواء أكل لحم البقر ان يزيدهم يبسا ً فيتضرروا بها وأما لبنها فرطب وسمنها بارد ففي كل منها الشفاء
    قال ابن القيم رحمه الله :
    - (( انما كانت كذلك لانها تاكل بالنهمة وترعى من كل الشجر حلوها ومرها وترد المزابل ومراعي السوء وترعى من المقاذير وتذر الاطايب من الشجر احيانا فلما صارت تاكل بالنهمة صار لحمها داء والسمن او اللبن الحادث عن اخلاط الشجر دواء بالنهمة عليها نبت لحمها فصارت منزوعة البركة وكل شيء لا يبارك فيه فهو دواء في الدنيا والاخرة والدواء ضد الداء والشفاء بعد الدواء وهو البرء )

    ومنها حديث ( مليكة بنت عمرو ) :
    - ذكره الشيخ الألباني في ( الصحيحة ) برقم ( 1533) كما مر سابقا من حديث الترجمة وحسنه وقال رحمه الله وحديث ابن مسعود شاهد قوي لحديث الترجمة وهو كما قال رحمه الله
    - قال الشيخ شعيب الأرنوؤط حفظه الله في تعليقه على كتاب المراسيل : ( إسناده ضعيف لجهالة المرأة التي روى عنها زهير !
    - وقال الشيخ نذير حمدان محقق الجزء الثامن من ( سير أعلام النبلاء ) بإشراف الشيخ شعيب حفظه الله ( 187/8) ( زوجة زهير مجهولة وكذا مليكة !)
    قلت : من ضعف حديث مليكة بنت عمرو لجهالة المرأة التي لم تسم ! ففيه نظر فالمرأة هي زوجة زهير بن معاوية وهي صدقة كما أخبر عنها في معرض روايته ..) ا ه
    وله شاهد من حديث صهيب الرومي :
    ( استفدته من كلام الدكتور خالد الحايك حفظه الله ) ( موقع دار الحديث الضيائية :
    قال حفظه الله في تخريجه لحديث صهيب الرومي :
    - أخرجه ابو نعيم في ( الطب النبوي ) ( 383/1) برقم ( 325) قال : أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه حدثنا محمد بن جرير وهو الطبري قال : حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي عن موسى بن محمد النسائي عن دفاع بن دغفل السدوسي عن عبد الحميد ابن صيفي بن صهيب عن ابيه عن جده صهيب مرفوعا ( عليكم بألبان البقر ... الحديث )
    قال الدكتور مصطفى خضر دونمر التركي محقق الكتاب : إسناد هذا الحديث لا بأس به ولا سيما ان له شاهداً قويا من حديث عبد الله بن مسعود كما عند الحاكم ...)
    ورده الدكتور خالد الحايك :
    بقوله : حديث صهيب لا يصح ..فيه محمد بن موسى وهو ليس بذاك المشهور وشيخه دفاع متكلم فيه قال ابن ابي حاتم في ( الجرح والتعديل ) ( 3/445) ( سمعت أبي وسألته عن دفاع ؟ فقال : ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ( 237/8) .
    قلت :
    قال ابن القيم في زاد المعاد ( 324/4) :
    - روى محمد بن جرير الطبري باسناده من حديث صهيب يرفعه عليكم بالبان البقر فانها شفاء وسمنها دواء ولحومها داء ) رواه عن احمد بن الحسن ....ولا يثبت ما في هذا الاسناد ) ا ه
    وقال ابن القيم رحمه الله في ( زاد المعاد) ( 374/4) :
    - (( لحم البقر عسير الانهضام بطئ الانحدار ويورث ادمانه الامراض السوداية ولحم العجل و لاسيما السمين من اعدل الاغذية واطيبها والذها واحمدها واذا انهضم غذي غذاء قويا ))
    قال الالباني رحمه الله في ( سلسلة الهدى والنور ) ( رقم 236) :
    ( كل لحم البقر وفيه العافية لان آل النبي صلى الله عليه وسلم واهله اكلوا لحم البقر وضحى الرسول صلى الله عليه وسلم عن اهله في حجة الوداع بالبقر لكن انصحك بان لا تكثر منه لان هذا الاكثار هو مراد الحديث ) ا ه
    (( فائدة )) :
    - هل لمليكة بنت عمرو صحبة ؟
    مليكة بنت عمرو الزيدية السعدية : مختلف في صحبتها وممن جعلها تابعية ابو داود وممن ذكرها في عداد الصحابة رضوان الله عليهم استشهد بهذا الحديث
    ذكرها ابن عبد البر في الصحابة فقال في ( الاستيعاب ) ( 4/1914) : ( مليكة بنت عمرو الزيدية من زيد اللات بن سعد حديثها عند زهير بن معاوية عن إمرأة من اهله عنها
    وقال المزي في ( تهذيب الكمال ) ( 310/35) : ( عدادها في الصحابة )
    قال ابن حجر في ( التقريب ) ( ص 753) : ( مليكة بنت عمرو السعدية في ألبان البقر يقال لها صحبة ويقال تابعية من الثالثة
    قال ابن حجر في ( الإصابة في تمييز الصحابة ) ( 122/8) : ( مليكة بنت عمرو الانصارية من بني زيد اللات بن سعد ذكرها ابو عمر فقال حديثها عند زهير ..قلت : اخرجه ابوداود في ( المراسيل ) ( ووصله ابن مندة واخرج في ترجمتها ايضا ما اخرجه ابن ابي عاصم في ( الوحدان ) ... عن محمد بن عمر ان مليكة اخبرته : انها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم فقد اظلت الساعة .
    - وما فعله ابن منده من ايراده الحديثين في ترجمة مليكة بنت عمرو فعله ايضا ابن الاثير في ( اسد الغابة ) ( ص 1415)
    (( فوائد )):
    - قال المناوي في ( فيض القدير ) : ( ألبان البقر شفاء) من الأمراض السوداوية الغم والوسواس ويحفظ الصحة يرطب البدن ويطلق البدن باعتدال ( وسمنها دواء ) اذ هو ترياق السموم المشروبة كما في الموجز وغيره ( لحومها داء ) مضرة بالبدن جالبة للسوداء
    (( تنبيه )):
    - ورد فيما رواه البغوي في ( حديث علي بن الجعد ) عن زهير ...أنها سمعت مليكة بنت [ عمر ]
    والصواب [ عمرو ]
    كما وردت في جميع من أخرج رواية مليكة بنت عمرو السعدية ولم يعلق على ذلك بشيء الشيخ الألباني رحمه الله لذلك ..
    - وورد اسمها مليكة بنت عمرو الجعفية ومليكة بنت عمرو الزيدية السعدية .

    (( فائدة ))
    - جاء ذكر لفظ البقر في القرآن الكريم مفرداً وجمعاً ومعرفا ومنكراً وورد لفظ البقر تسع مرات في القرآن ولفظ العجل عشر مرات

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  2. #322
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :
    وهم الشيخ الأعظمي رحمه الله
    وهم الشيخ عبد المجيد السلفي رحمه الله :
    تصويب للحافظ البزار رحمه الله :


    في الحديث الذي رواه الطبراني ( رقم 13345) عن وهب بن يحيى بن زمام العلاف : ثنا ميمون ابن يزيد عن عمر بن محمد عن أبيه عن ابن عمر قال : ( جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستعدي على والده قال : إنه أخذ مالي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أما علمت أنك ومالك من كسب أبيك ؟! )

    واخرجه البزار في ( مسنده ) ( ص 138- زوائده ورقم 1259- كشف الأستار ) : حدثنا وهب بن يحيى : ثنا ميمون بن يزيد به
    وقال البزار رحمه الله :
    - ( لا نعلمه عن ابن عمر مرفوعا إلا بهذا الإسناد )
    - وكذا وقع في ( الزوائد ) ( ...بن يزيد )
    قال الهيثمي رحمه الله في ( المجمع ) ( 4/154) :
    - (( رواه البزار والطبراني في ( الكبير ) و ( الأوسط ) منه الولد من كسب الوالد ) فقط وفيه ميمون بن يزيد لينه أبو حاتم ووهب بن يحيى بن زمام لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات ))
    قال ابن أبي حاتم الرازي ( 4/1/239) في ( الجرح والتعديل ) :
    - (( ميمون بن زيد أبو ابراهيم السقاء بصري روى عن ليث ..))
    - ثم ذكر عن أبيه انه قال فيه : (( لين الحديث ))
    وذكر خلاصته في ( الميزان ) بقوله :
    - (( ابن زيد او ابن يزيد أبو ابراهيم ))
    زاد الحافظ في ( اللسان ) فقال :
    - ( وذكره الحافظ في ( الثقات ) ابن زيد عن ابن عبس * ابن جبر الأنصاري الحارثي من اهل المدينة روى عنه أهل الحجاز )
    قال الألباني رحمه الله :
    - ( ويبدو لي ان هذا غير الذي لينه أبو حاتم فهذا مدني وذاك بصري فافترقا وانه الذي وثقه ابن حبان والله أعلم )
    - ثم وجدت ما يؤيد ما ذكرته من التفريق فقد رأيت ابن أبي حاتم قد أرد أيضا المدني قبل البصري بترجمة وقال : ( روى عن أبيه روى عنه ...)
    - قال البخاري في التاريخ ( 4/1/341) ( يعد في أهل المدينة ) وكأنه يعني أنه روى عنه أهلها وهو ما صرح به ابن حبان كما تقدم في ( اللسان )
    قال رحمه الله :
    - وبالجملة [ فإعلال ]الهيثمي رحمه الله للحديث وتضعيفه إياه إنما هو قائم على التسوية بين ( الميمونين ) وهو[ خطأ ]لما ذكرنا ..
    - وقد [ أقره ] عليه الشيخ الأعظمي رحمه الله في تعليقه على ( كشف الأستار )
    - وقد [ أقره ] صاحبنا السلفي رحمه الله في تعليقه على ( كبير الطبراني ) !
    - وثمة [ خطأ ] في كلام الهيثمي وإن أقره عليه من ذكرنا إلا وهو تسويته بين إسنادي ( الكبير ) و ( الأوسط ) وليس كذلك فإن إسناده في ( الثاني ) منهما هكذا : حدثنا محمد بن علي بن شعيب : ثنا محمد بن أبي هلال التيمي : ثنا خلف بن خليفة عن محارب بن دثار عن ابن عمر مرفوعا باللفظ الذي ذكره الهيثمي رحمه الله
    وهذا إسناد لا بأس به في المتابعات والشاهد ...
    والله أعلم .
    - والحديث له طرق وشواهد كثيرة بمعناه وقد خرجت الكثير الطيب منها في ( إرواء الغليل ) ( 830 ) و ( الروض النضير ) ( 195و 603)
    (( *)) : الأصل : عيسى وهو خطأ صححته من ( تاريخ البخاري ) و( الجرح والتعديل ) ابن أبي حاتم .
    والله أعلم .
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    (( تصويب ))
    - والحديث الذي أخرجه البزار في مسنده ( ص138- كشف الاستار ) : حدثنا وهب بن يحيى ثنا ميمون بن يزيد عن عمر بن محمد عن أبيه عن ابن عمر به
    قال البزار رحمه الله :
    (( لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد وعمر بن محمد فيه لين )
    قال الألباني رحمه الله في ( ارواء الغليل ) ( 3/328)
    (( وقد خفي على البزار أن له إسنادين آخرين :
    أولا : عن أبي حريز عن ابي اسحاق انه حدثه ان عبد الله بن عمر حدثه : ( ان رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله والدي أكل مالي فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنك ومالك لأبيك )
    وهذا إسناد حسن في المتابعات رجاله كلهم ثقات غير أبي حريز اسمه
    والآخر :
    عن محمد بن أبي بلال التميمي ثنا خلف بن خليفة عن محارب بن دثار عنه مرفوعا بلفظ : (( الولد من كسب الوالد ))
    اخرجه الطبراني في ( الأوسط ) ( 1/141/2) وابن ابي بلال هذا لم أعرفه .
    قلت :
    ولمزيد تخريج للحديث ( أنت ومالك لأبيك )
    ينظر في ( ارواء الغليل ) ( 3/323- 330)
    وينظر الى الروض النضير ( 195و 603)
    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  3. #323
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه أجمد ( 5/204) والبخاري في ( التاريخ ) ( 1/1/20) والحاكم ( 3/217) الطبراني ( الكبير ) ( 378) مختصرا عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن محمد بن إسامة عن أبيه قال : (اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة فقال جعفر : أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم وقال علي : أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال زيد : أنا أحبكم إلى رسل الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نسأله فقال أسامة بن زيد فجاؤا يستأذنونه فقال : اخرج فانظر من هؤلاء ؟ فقلت : هذا جعفر وعلي وزيد ما أقول أبي قال : ائذن لهم ودخلوا فقالوا : من أحب إليك ؟ قال : فاطمة . قالوا : نسألك عن الرجال قال : ( أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي وأشبه خلقي خلقك وأنت مني وشجرتي وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي وأنا منك وأنت مني وأما أنت يا زيد فمولاي ومني وإلي واحب القوم إلي )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط مسلم
    - ووافقه الذهبي رحمه الله .
    قال الألباني رحمه الله :
    - وفيه نظر لأن ابن إسحاق إنما أخرج له مسلم متابعة ثم هو مدلس وقد عنعنه عند جميعهم
    - وله طريق أخرى عند الطبراني ( 378) من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أسامة بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وليس فيه ذكر لزيد بن حارثة
    - وللحديث شاهد من حديث علي بإسناد رجاله ثقات خرجته في ( الارواء ) ( 2191)
    - وبالجملة فالحديث صحيح بهذه الطرق والشواهد إلا قله في آخره : ( وأحب القوم إلي ) فحسن . الله أعلم
    - وقول الهيثمي رحمه الله ( 9/275) :
    (( رواه أحمد وإسناده حسن ) فلا يخفى ما فيه .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  4. #324
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي ورد من حديث جمع من الصحابة منهم عبد الله بن جعفر وعائشة وابي هريرة وعبد الله بن أوفى رضي الله عنهم
    أما حديث عبد الله بن جعفر فيرويه محمد بن إسحاق قال : فحدثني هشام ابن عروة بن الزبير عن أبيه عروة عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (( أمرت أن أبشر خديجة ببيت في [ الجنة ] من قصب لا صخب فيه ولا نصب )
    أخرجه أحمد ( 1/205) والحاكم ( 3/184/185) والضياء في المختارة ( ق128/1)
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط مسلم
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - ابن إسحاق لم يحتج به مسلم
    - روى له متابعة وهو حسن الحديث إن كان حفظه بهذا الإسناد فقد خالفه فيه جماعة فجعلوه من مسند عائشة رضي الله عنها
    أما حديث عائشة رضي الله عنها فيرويه عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير حدثني هشام بن عروة عن أبيه عنها مرفوعا دون قله : ( لا صخب ...)
    أخرجه أحمد ( 6/279) وعنه الحاكم ( 3/185) وكذا الخطيب في ( التاريخ ) ( 12/234) ولفظه عند احمد ( أمرني ربي ...)
    ثم أخرجه أحمد ( 6/85و202) والبخاري ( 3/13و4/116و477) ومسلم ( 7/133) والترمذي ( 3/321) والحاكم ( 3/186)
    من طرق أخرى عن هشام به
    وزاد الترمذي والحاكم :
    (( لا صخب فيه ولا نصب ))
    وقال الترمذي رحمه الله
    : حديث حسن
    قال الحاكم رحمه الله :
    صحيح على شرط الشيخين
    ووافقه الذهبي
    قلت : وهو كما قالا .
    وقال الألباني رحمه الله :
    واما حديث أبي هريرة فيرويه محمد بن فضيل عن عمارة عن أبي زرعة قال : سمعت أبا هريرة قال : ( أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها عز وجل ومني وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب )
    أخرجه البخاري ( 3/14و 4/979) ومسلم أيضا وأحمد ( 2/230) من طريقه الحاكم أيضا وقال الحاكم رحمه الله :
    (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) !
    وقال الألباني رحمه الله :
    - كذا قال وهو من [ أوهامه الكثيرة التي تابعه عليه الذهبي ] في الأستدراك على الشيخين وقد أخرجاه !
    قلت :
    (( تنويه ))
    ( وقد قيل : ان ما سكت عليه الذهبي في تلخيصه لمستدرك الحاكم ليس موافقة منه له وهناك احاديث سكت عليها الذهبي في التلخيص ثم قام رحمه الله بتضعيفها في مكان آخر من تصانيفه وقيل : ان الحافظ الذهبي رحمه الله قد اختصر مستدرك الحاكم في بداية الطلب لعلم الحديث )
    وقد قال الالباني رحمه الله في ( الدرر في مسائل المصطلح والاثر ) ( ص 45-47)
    س : سئل الالباني رحمه الله عن سكوت الحافظ الذهبي عما يذكره الحاكم في المستدرك على شرط البخاري على شرط مسلم على شرطهما ...؟
    فأجاب رحمه الله :
    ( ...ما سكت عنه فلا موافقة ولا اعتراض لماذا ؟
    قد يكون الامر انه اصاب الذهبي ما اصاب مؤلف اصله وهو الحاكم انه سد ولم يبيض وهكذا الذهبي فيما اظن كان يمر مرا سريعا معتمدا على حافظته وذاكرته فينقد ولذلك نلمس ونأخذ عليه بعض [ الأوهام ] التي نقابلها بما يذكره في ( الميزان ) وفي غيره من كتبه انها تختلف مع نقده المذكور في التلخيص فهذا الذي اعتقده ...) ا ه
    قال الشيخ مقبل رحمه الله في مقدمة المستدرك للحاكم ( 1/34) :
    ( تنبيه )
    ( الاوهام التي تتبعتها هي اوهام الحاكم رحمه الله ولا يلحق الامام الذهبي منها شيء فقول من يقول : وهو من اوهامهما واهم لامور :1- ان الامام الذهبي لم يقل في المقدمة وما سكت عليه فأنا مقر للحاكم عليه ...)
    ولذا اطلق الذهبي رحمه الله مقالته بقوله :( فان كتاب المستدرك للحاكم رحمه الله (( كتاب مفيد قد اختصرته ويعوز عملا وتحريرا ))
    (( تنويه ))
    - لم يكن شائعا بين اهل العلم المتقدمين من بعد عصر الذهبي رحمه الله قولهم ( صححه الحاكم ووافقه الحافظ الذهبي رحمهم الله ))
    - واول من اطلق هذه العبارة صاحب ( فيض القدير ) الحافظ المناوي رحمه الله وتابعه غيره من العلماء المحققين كصديق حسن خان والصنعاني ثم الشيخ احمد شاكر ثم الشيخ الالباني والشيخ شعيب الارنوؤط رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته – فمن بعد القوم –
    - وللشيخ ابو اسحاق الحويني حفظه الله انه بنى على هذه المسألة كتابا اسماه ( اتحاف الناقم باوهام الذهبي مع الحاكم )
    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته الصالحات

  5. #325
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :

    في الحديث الذي أخرجه أبو نعيم في ( الحلية ) ( 7/117) من طريق عبد العزيز بن أبان : ثنا سفيان عن الأسود بن قيس العبدي عن نبيح أبي عمرو عن جابر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لأصحابه : امشوا أمامي وخلوا ظهري للملائكة )
    قال أبو نعيم رحمه الله :
    (( ما كتبته عاليا من حديث الثوري إلا من هذا الوجه ))
    قال الألباني رحمه الله :
    (( وابن أبان هذا متروك وكذبه ابن معين وغيره كما في ( التقريب ) .
    وقد خولف في متنه فقال قبيصة بن عقبة : ثنا سفيان به بلفظ :
    (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته مشينا قدامه وتركنا خلفه للملائكة ))
    أخرجه الحاكم ( 4/281)
    قال الألباني :
    وقبيصة بن عقبة صدوق ربما خالف كما في ( التقريب ) احتج به الشيخان فالإسناد صحيح وتابعه وكيع عن سفيان به اخرجه ابن حبان ( 2099)
    وقال رحمه الله :
    ولكن يشكل علي ّ هذا راية شعبة عن الأسود بن قيس به مرفوعا بلفظ :
    (( لا تمشوا بين يدي ولا خلفي فإن هذا مقام الملائكة ))
    أخرجه الحاكم ( 4/281) وقال رحمه الله :
    (( صحيح على شرط الشيخين ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - كذا قال !
    - وفي تلخيص الذهبي ) : قال رحمه الله : ( صحيح الإسناد ) وهو الأقرب
    - نبيحا هذا ليس من رجال الشيخين رحمهم الله –
    - قلت :[فقد وهم رحمه الله ]*-
    - وقد وثقه جماعة ومن دونه كلهم ثقات
    - فقد زاد النهي عن المشي بين يديه أيضا وهم كانوا يمشون بين يديه كما سبق فإما ان يقال : إن النهي كان بعد وإما ان يقال : إنها زيادة شاذة ولعل هذا أقرب . والله أعلم .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    قال ابن حجر رحمه الله تعالى في ( تقريب التهذيب ) ( ص 588 ط عوامة )
    نبيح : بمهملة مصغر ابن عبد الله العنزي بفتح المهملة والنون ثم الزاي أبو عمرو الكوفي مقبول من الثالثة .
    قال المحقق الشيخ محمد عوامة حفظه الله في الحاشية على ( التقريب )
    بل ثقة انظر التهذيب والظاهر أن لابن المديني اصطلاحا خاصا في ( المجاهيل ) انظر ( شرح العلل ) لابن رجب رحمه الله ( 1/83)
    قلت : وثقه أبو زرعة وذكره ابن حبان في الثقات وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة وصحح له ابن خزيمة والترمذي وابن حبان والحاكم وقال على شرطهما [ فوهم ] لأنه ليس من رجال الشيخين ولم يتكلم فيه أحد بجرح ولذلك كأن ابن المديني لم يعرفه فقد قال فيه (( مجهول )) !
    (( فوائد مستفادة من كلام أهل العلم ))
    - وأما ما جاء عن الإمام علي بن المديني-رحمه الله تعالى-في حق نُبيح حيث ذكره في جملة المجهولين الذين يروي عنهم الأسود بن قيس،فمراده رحمه الله تعالى أن نُبيحاً قليل الرواية ولم تشتهر أخباره، ومع هذا فأبو الحسن رضي الله عنه كغيره من النقاد الذي يتتبعون حديث الراوي ويحكمون عليه بناء على رواياته فإذا استقام حديث الراوي وثقوه ولو كان مجهولا،ومن ذلك قوله في حديث زياد بن ميناء عن أبي سعد بن أبي فضالة(إسناد صالح يقبله القلبُ وربَّ إسنادٍ يُنكِرُه القلبُ وزياد بن ميناء مجهولٌ لا أعرفه)
    - وعليه فجمهور النَّقَدةِ على توثيق نُبيح العنزي وإن كان الإمام علي قد جهله فقد وثقه جمهور النقاد،وأما الإمام الذهبي فقد وثقه كما في الكاشف وليَّنه في الميزان ولا تعارض إن شاء الله،وأما الحافظ-رضي الله عنه-فقد قال عن نُبيح في التقريب(مقبول) وقد ردَّ الشيخ الألباني-رحمه الله تعالى قول الحافظ ابن حجر رحمه الله فيه ( مقبول ) وكما نقل الشيخ محمد عوامة في الحاشية على ( التقريب ) وقوله مقبول فيه نوع قصور في حقه . والله أعلم وقد رده الألباني كما في الصحيحة كما نقلت من حديث الترجمة .
    - وهناك رسالة نافعة للشيخ إكرام الله إمداد الحق في كتابه ( الإمام علي بن المديني ومنهجه في نقد الرجال ) المطلب الثامن ( المجهول عند ابن المديني ) ( 590-597) .
    - وللشيخ المحدث عبد الله السعد حفظه الله مبحث نافع في ( جهالة الراوي ) وذكر أقوال أهل العلم فقال :
    - فصل
    - في بيان منهج ابن المديني في المجهول
    - أما علي بن المديني فهو ليس مثل يحيى بن معين في هذا المسألة , ولا مثل أبي حاتم , بل بينهما , ويلاحظ أنه كثيرا ما ينص على جهالة الراوة الذين لم تشتهر أخبارهم وتقل روايتهم , والذين روى عنهم الواحد والاثنين والثلاثة , وينص كثيرا على أن فلان تفرد بالرواية عنه فلان , أو : لم يرو عنه إلا فلان .
    - وممن روى عنه غير الأسود [سويد] بن قيس:
    - أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن الدالاني.. وحديثه عند أبي داود في (السنن رقم 1682).

    - معمر.. وحديثه عند عبد الرزاق في (المصنف رقم 7755).. بل قد نسبه وأشهره؛ فقال: عن أبي عمرو الندبي وهو نبيح العنزي.

    - أبو المقدام ثابت بن هرمز الكوفي.. وحديثه عند الثوري في تفسيره على سورة براءة.. ومن طريقه الطبري في (جامع البيان).

    - بل قال خليفة بن خياط في (تاريخه): وفي هَذِهِ السنة، وهي سنة اثنتين وثمانين وفيها بعث عَبْد الملك أخاه محمدا إِلَى أرمينية، فلقيه أهلها فهزمهم ثم سألوه الصلح فصالحهم، وولى عليهم نبيح بْن عَبْد اللَّهِ العَنزي فغدروا به فقتلوه.

    - بل روى الدولابي في الكنى عن شريك؛ قَالَ: نبيح أبو عَمْرو.

    - كما أنه روى عن عدة من الصحابة؛ منهم: جابر، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري، وابن عباس، وعبد الله بن عمر.

    (( تنبيه )) :
    - وقد وهم الحافظ العراقي في كون نبيح العنزي؛ هو ربيح بن عبد الرحمن.. وتابعه المناوي على ذلك .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  6. #326
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله :
    تصويب للحافظ ابن كثير رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أحمد (1/272) وابن جرير في ( التفسير ) ( 15338) وابن ابي عاصم في ( السنة ) ( 17/1) والحاكم ( 2/544) والبيهقي في ( الأسماء والصفات ) ( ص 326-327) كلهم من طريق الحسين بن محمد المروذي : ثنا جرير بن حازم عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى عليه وسلم قال : ( أخذ الله تبارك وتعالى الميثاق من ظهر آدم ب ( نعمان ) يعني عرفة – فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال : ( ألست بربكم قالوا : بل شهدنا أن تقولوا يوم الق يامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك أباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد
    - ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله
    - قال الألباني رحمه الله :
    - وحقهما أن يقيداه بأنه على شرط مسلم فإن كلثوم بن جبر من رجاله وسائهم من رجال الشيخين .
    - وتابعه وهب بن جرير : ثنا أبي به دون ذكر ( نعمان ) وقال أيضا : ( صحيح الإسناد ) وقد احتج مسلم بكلثوم بن جبر ) ووافقه الذهبي أيضا
    - قال ابن كثير رحمه الله في ( التفسير ) ( 2/262) :
    - (( هكذا قال وقد رواه عبد الوارث عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس فوقفه وكذا رواه إسماعيل بن علية ووكيع عن ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه به وكذا رواه عطاء بن السائب وحبيب بن أبي ثابت وعلي بن بذيمة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وكذا رواه العوفي وعلي بن أبي طلحة عن ابن عباس فهذا أكثر وأثبت والله أعلم ))


    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو كما قال رحمه الله تعالى ولكن ذلك لا يعني أن الحديث لا يصح مرفوعا وذلك لآن الموقوف في حكم المرفوع لسببين :
    - الأول : أنه في تفسير القرآن وما كان كذلك فهو في حكم المرفوع ولذلك اشترط الحاكم في كتابه ( المستدرك ) أن يخرج فيه التفاسير عن الصحابة كما ذكر ذلك فيه ( 1/55)
    - والاخر : أن له شواهد مرفوعة عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جمع من الصحابة وهم عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو وابو هريرة أبو أمامة وهشام بن حكيم أو عبد الرحمن ابن قتادة السلمي على خلاف عنهما ومعاوية بن أبي سفيان ابو الدرداء وابو موسى وهي ان كان غالبها لا تخلو أسانيدها من مقال فإن بعضها يقوي بعضا بل قال الشيخ صالح المقبلي رحمه الله في ( الأبحاث المسددة ) : ولا يبعد دعوى التواتر المعنوي في الاحاديث والراويات في ذلك ) ولا سيما وقد تلقاها او تلقى ما اتفقت عليه من إخراج الذرية من ظهر آدم وإشهادهم على أنفسهم السلف الصالح من الصحابة والتابعين دون اختلاف بينهم منهم عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مسعود وناس من الصحابة وأبي بن كعب وسلمان الفارسي وغيرهم ..
    وقال الألباني رحمه الله :
    [ إذا عرفت هذا فمن العجيب قول الحافظ ابن كثير رحمه الله عقب الأحاديث والآثار التي سبقت الإشارة إلى أنه أخرجها بقوله :
    (( فهذه الأحاديث دالة على أن الله عز وجل استخرج ذرية آدم من صلبه وميز بين أهل الجنة وأهل النار وأما الإشهاد عليهم هناك بأنه ربهم فما هو إلا في حديث كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وفي حديث عبد الله بن عمرو وقد بينا أنهما موقوفان لا مرفوعان كما تقدم ))
    قال الألباني رحمه الله :
    وليس الأمر كما نفى بل الإشهاد وارد في كثير من تلك الأحاديث :
    1- حديث أنس هذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري ( 6/284) : (( فيه إشارة إلى قوله تعالى : ( وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ) الآية ))
    ولفظ حديث ابن عمرو الذي أعله ابن كثير بالوقف إنما هو : أخذ من ظهره ...)) فأي فرق بينه وبين لفظ حديث أنس ؟!
    2- حديث عمر بلفظ : ( ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية ..))
    3- حديث ابي هريرة الصحيح ( ...مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة ...))
    4- حديث هشام بن حكيم : ( إن الله قد أخذ ذرية آدم من ظهورهم ثم أشهدهم على أنفسهم ...))
    5- حديث أبي أمامة ( لما خلق الله الخلق وقضى القضية اخذ اهل اليمين بيمينه واهل الشمال بشماله فقال ...ألست بربكم قالوا : بلى ...))
    قال الألباني رحمه الله :
    - [ فيه رد على قول ابن القيم أيضا في كتاب ( الروح ) ( ص 161) بعد أن سرد طائفة من الأحاديث المتقدمة :
    (( واما مخاطبتهم واستنطاقهم وإقرارهم له بالربوبية وشهادتهم على أنفسهم بالعبودية – فمن قاله من السلف فإنما هو بناء منه على فهم الآية والآية لم تدل على هذا بل دلت عل خلافه ))
    قال الألباني رحمه الله :
    (( وقد أفاض جدا في تفسير الآية وتأويلها تأويلا ينافي ظاهرها بل ويعطل دلالتها أشبه ما يكون بصنيع المعطلة لآيات وأحاديث الصفات حين يتأولونها وهذا خلاف مذهب ابن القيم رحمه الله الذي تعلمناه منه ومنه شيخه ابن تيمية رحمه الله فلا أدري لماذا خرج عنه لاسيما وقد نقل ( ص 163) عن ابن الأنباري رحمه الله أنه قال :
    (( مذهب أهل الحديث وكبراء أهل العلم في هذه الآية ان الله أخرج ذرية آدم من صلبه وصلب أولاده وهم في صر الذر فأخذ عليهم الميثاق انه خالقهم وأنهم مصنوعون فاعترفوا بذلك وقبلوا وذلك بعد أن ركب فيهم عقولا عرفوا بها ما عرض عليهم كما جعل للجبل عقلا حين خوطب وكما فعل ذلك للبعير لما سجد النخلة حتى سمعت وانقادت حين دعيت ))
    وكما نقل عن إسحاق بن راهويه رحمه الله :
    (( وأجمع أهل العلم أن الله خلق الآرواح قبل الأجساد وانه استنطقهم وأشهدهم ))
    قال الألباني رحمه الله :
    (( وفي كلام ابن الأنباري إشارة لطيفة إلى طريقة الجمع بين الآية والحديث وهو قوله : ( إن الله أخرج ذرية آدم من صلبه وأصلاب أولاده ))
    - وإليه ذهب الفخر الرازي في ( تفسيره ) ( 4/323)
    - وأيده العلامة ملاّ علي القاريء في ( مرقاة المفاتيح ) ( 1/140-141).
    - ثم انه ليلوح لي اننا وان كنا لا نتذكر جميعا ذلك الميثاق الرباني وقد بين العلماء سبب ذلك فإن الفطرة التي فطر الله الناس عليها التي تشهد فعلا بان الله هو الرب وحده لا شريك له إنما هي أثر ذلك الميثاق وكأن الحسن البصري رحمه الله أشار الى ذلك حين روى عن الأسود بن سريع مرفوعاً : ( ألا إنها ليست نسمة تولد إلا ولدت على الفطرة ...)
    قال الحسن رحمه الله عقبه : ( ولقد قال الله ذلك في كتابه : ( وإذا أخذ ربك ...) الآية
    - أخرجه ابن جرير ( 15353) ويؤيده ان الحسن من القائلين بأخذ الميثاق الوارد في الأحاديث كما سبقت الإشارة إلى ذلك وعليه فلا يصح أن يقال : إن الحسن البصري مع الخلف القائلين بأن المراد بالإشهاد المذكور في الآية ( إنما هو فطرهم على التوحيد كما صنع ابن كثير رحمه الله )
    - والله أعلم
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    الفطرة السليمة التي لا تشوبها نفص ولا تكدر صفوها شائبة ولا تؤثر على جبلتها الخلقية والخلقية كدر لا نقص فيها وانما يعرض عليها ما يعرض تحت تاثير عوامل التي تحيط بها من بيئة او المجتمع وما يحدث لها من زيغ وتغيير وتبديل وانحراف عن جبلتها الطبيعية فالتعبير بالابوين في التنصير والتهويد والتمجيس فيطرأ عليها من اثار النقص والفساد وهذه الفطرة هي الميثاق الذي اخذه الله على بني آدم بقوله في سورة الأعراف { وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين } آية ( 173)
    وقد ذهب المفسرون الى بيان معنى الميثاق إلى مذهبين رئيسيين :
    أولهما : أن يحمل هذا على الحقيقة كما جاء في عدة آثار بالفاظ متقاربة وان تعددت روايتها منها ماجاء مرفوعا ولها شواهد مرفوعة عن جمع من الصحابة كما حكاها الالباني رحمه الله عن الصحابة وذكر الاحاديث
    ولا غرابة في ذلك فإن العلم الحديث عن الأجنة والوراثة يقرر ان الناسلات وهي خلايا الوراثة التي تحفظ سجل الانسان تكمن فيها خصائص الافراد وهم بعد خلايا في الاصلاب يقرر العلم ان هذه الناسلات التي تحفظ سجل العديد من الملايين من البشر كلها لا تزيد حجمها عن سنتيمتر مكعب كما ذكر ذلك المتخصصين في هذا الشأن .
    ثانيها : أن المراد بالإشهاد المذكور في الآية إنما هو فطرهم على التوحيد كما ذهب إليه ابن كثير رحمه الله وابن القيم الجوزية رحمه الله في كتاب ( الروح )
    قال القرطبي رحمه الله في تفسير آية الميثاق : وهذه آية مشكلة وقد تكلم العلماء في تأويلها واحكامها فنذكر ما قالوه حسب ما وقفنا عليه فقال قوم : معني الآية ان الله تعالى أخرج من ظهور بني آدم بعضهم من بعض قالوا : ومعنى : سورة الأعراف [ وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم ] دلهم بخلقه على توحيده لان كل بالغ ضرورة ان له رباً واحدا ..) ا ه
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  7. #327
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم ابا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي اخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( 4/203) وابن أبي عاصم في ( السنة ) ( 1508) وابن حبان ( 2289) والحاكم ( 4/72) الطيالسي ( 951) وعنه البيهقي في ( معرفة السنن ) ( ص 29) وأحمد ( 4/81و 82) وابو نعيم في الحلية ( 9/64) من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن الأزهر عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش )
    قال الحاكم رحمه الله :
    صحيح على شرط الشيخين
    ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - ابن عوف هذا لم يخرج له مسلم شيئا فهو على شرط البخاري وحده
    - وابن الأزهر لم يرمزوا له بأنه من رجال الشيخين
    - ولكن الحافظ بين في ترجمته من ( التهذيب ) ان من حقه الرمز له بذلك .
    - والله أعلم .
    - قال مقيده عفا الله عنه :
    - قال الشيخ العلامة مقبل الوادعي رحمه الله :
    الصحيح المسند(259): هذا حديثٌ صحيحٌ رجاله رجالالصحيح، وعبد الرحمن بن أزهر صحابي شهد حنينا كما فيالإصابة،
    قلت :
    وفي الاستيعاب في معرفة الاصحاب ( ج1/248)
    عبد الرحمن بن ازهر بن عوف ابن اخي عبد الرحمن بن عوف شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا يكنى ابا جبير
    وفي اسد الغابة ( 2/186)
    عبد الرحمن بن ازهر بن عوف بن عبد عوف ... القرشي الزهري
    وهو ابن اخي عبد الرحمن بن عوف قاله ابو عمر وقال : قد غلط فيه من جعله ابن عم عبد الرحمن بن عوف ...) ا ه
    فائدة :
    - ومنهم من تكلم في رواية ابن أبي ذئب عن الزهري خاصة وفي روايته عن الزهري كلام
    - واخرج البخاري في صحيحه من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري رحمه الله . والله اعلم
    - والحديث صححه الالباني والوادعي رحمهم الله
    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  8. #328
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه المروزي في ( زوائد الزهد )* (218) والطبراني في ( الكبير ) ( 12325) وأبو نعيم في ( اخبار أصفهان ) ( 1/231) والضياء في ( المختارة ) ( 212/2) من طريقين عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أولياء الله الذين إذا رؤوا ذكر الله )
    قال الألباني رحمه الله :
    - ورجال الطبراني وأبي نعيم ثقات غير جعفر هذا قال الحافظ فيه : ( صدوق يهم )
    - وقد خالفه [ سهل أبو الأسد ] فقال عن سعيد بن جبير مرسلا لم يذكر في إسناده ابن عباس رضي الله عنهما .أخرجه ابن المبارك في ( الزهد ) ( 217) والدولابي في ( الكنى ) ( 1/106)
    { المقارنة }
    - سهل أبو الأسد هذا ثقة كما قال ابن معين قال ابو زرعة : صدوق وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ( 1/74) فروايته مقدمة على رواية ( جعفر بن أبي المغيرة ) فالحديث مرسل
    قال الهيثمي رحمه الله في ( المجمع ) ( 10/78)
    ( رواه الطبراني ورجاله ثقات ) !
    قال الألباني رحمه الله :
    - هذا الإطلاق من [ أوهامه أو تساهله ]فإن جعفر بن أبي المغيرة
    قال الحافظ فيه : ( صدوق يهم )
    قال الحافظ ابن منده : ( ليس بالقوي في سعيد بن جبير )
    وهذا من روايته عنه كما ترى
    وقد خالفه من هو أوثق منه كما سبق
    - لكنه أورده عقبه بنحوه عن ابن عباس وقال :
    ( رواه البزار عن شيخه علي بن حرب الرازي ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا )
    - فالظاهر أنه من طريق أخرى غير الأولى فالحديث به يتقوى .
    - ثم أن له شاهدا من حديث ابن مسعود بلفظ :
    ( إن من الناس مفاتيح لذكر الله إذا رؤوا ذكر الله )
    ولكنه ضعيف وهو في الضعيفة برقم ( 2409) .
    والله أعلم .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    [ فائدة ] :
    قال الذهبي في ( ميزان الأعتدال ) ( 1/382) ط الرسالة
    جعفر بن أبي المغيرة [ د ت س ] القمي صاحب سعيد بن جبير رأى ابن عمر وكان صدوقا روى عنه يعقوب القمي ومندل بن علي وجماعة وذكره ابن أبي حاتم وما نقل توثيقه بل سكت قال ابن مندة : ليس هو بالقوي في سعيد بن جبير قلت : روى هشيم بن مطرف عنه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : {وسع كرسيه السموات والأرض } – قال : علمه قال ابن منده : لم يتابع عليه قلت : قد روى عمار الدهني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كرسيه موضع قدمه والعرش لا يقدر قدره
    وروى ابو بكر الهذلي وغيره عن سعيد بن جبير من قوله : قال الكرسي موضع القدمين ) ا ه
    والله أعلم .
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  9. #329
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام الحافظ ابن حبان رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه البخاري في التاريخ ( 8/1/229) وابن ماجه ( 4195) وأحمد ( 4/294) وابو بكر الشافعي في ( مجلسان ) ( 6/2) والروياني ( ق96/1) والخطيب في ( التاريخ ) ( 1/341) من طريق أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي قال : ثنا محمد بن مالك عن البراء بن عازب قال ( بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بجماعة فقال : علام اجتمع عليه هؤلاء ؟ قيل : على قبر يحفرونه قال : ففزع رسل الله صلى الله عليه وسلم فبدر بين يدي أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر فجثا عليه قال : فاستقبلته من بين يديه لأنظر ما يصنع فبكى حتى بل الثرى من دموعه ثم أقبل علينا قال : ( أي أخواني ! لمثل اليوم فأعدوا )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد حسن رجاله ثقات غير محمد بن مالك وهو أبو المغيرة الجوزجاني مولى البراء قال ابن أبي حاتم ( 4/1/88) عن أبيه : ( لا بأس به )
    - اضطرب فيه ابن حبان رحمه الله فذكره في كتابيه ( الثقات ) و ( الضعفاء ) وقال فيه : ( كان يخطئ كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد )
    - وقال في الأول منهما : ( لم يسمع من البراء شيئا )
    - وتعقبه الحافظ رحمه الله بما أخرجه أحمد عقب هذا الحديث بالإسناد ذاته عن محمد بن مالك قال : ( رأيت على البراء خاتما من ذهب ....الحديث
    قال الحافظ رحمه الله :
    ( فهذا ينفي قول ابن حبان رحمه الله أنه لم يسمع من البراء إلا أن يكون عنده غير صادق فما كان ينبغي له أن يورده في كتاب ( الثقات ) .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    ( فوائد وفرائد ) :
    - ذكر الإمام ابن حبان رحمه الله بعض الرواة في كتابيه ( الثقات ) و ( الضعفاء ) معاً وهذا من [ أوهامه ] رحمه الله وتناقضه لاسيما وقد عرف رحمه الله بتساهله في التوثيق مع تشدده في الجرح كما ذكر المحققين ومن هؤلا ء الرواة الذين ذكرهم في كتابيه [ محمد بن مالك أبو المغيرة الجوزجاني رحمه الله ]
    - وللدكتور الفاضل مبارك بن سيف الهاجري حفظه الله كتاب حافل نافع في ( الرواة الذين ترجم لهم ابن حبان في المجروحين وأعادهم في الثقات ) وبلغ عدد المترجم لهم في بحثه ( 159 ) راويا ً وكان من بين الذين ذكرهم ( محمد بن مالك الجوزجاني ) الذي ذكره ابن حبان رحمه الله في كتابيه ( الثقات ) و ( المجروحين ) .
    - وهناك رواة لم يذكرهم الدكتور مبارك الهاجري في كتابه واستدركه بعض المشايخ الفضلاء رحمه الله
    وقال في مقدمة كتابه المذكور آنفا
    ( .. وهذا مما شغل بالي أيام طلب العلم وكنت اجمع بعض المتفرقات في هذا الموضوع فظهر لي الحاجة الى بحثه للوقوف على الراجح في كل ترجمة مع بيان نهج ابن حبان في هذا الصنيع وهل كان هذا [ وهما منه ] و[ خطأ ] أم [ تغير في الإجتهاد ] .
    ويقول حفظه الله :
    ( والحاجة ماسة الى جمع هؤلاء الراوة ودراسة احوالهم وبيان الراجح فيهم فكم من راو ترجم له بعضهم كالمزي – رحمه الله – مثلا فذكر ان ابن حبان ترجم له في الثقات ولم يشر ألى ان ابن حبان أورده ايضا في المجروحين والعكس كذلك وقع من بعضهم ...)
    والكتاب نافع في بابه ويقع في 396 صفحة .
    - وللدكتور بحوث نافعة ومنها :
    ( الراوة الذين ترجم لهم ابن حبان في المجروحين ثم خرج لهم في صحيحه بعد ما وثقهم )
    فقال في مقدمة بحثه ( ص 4) :
    ( فهذا البحث تتمة عمل سابق قمت فيما يتعلق بالراة الذين يترجم لهم ابن حبان في كتاب المجروحين ثم يأتي عنه في حالهم خلاف ذلك فأفردت من ترجم لهم في كتاب المجروحين ثم أعادهم في كتاب ( الثقات ) بمؤلف مستقل – وقد أشرت إليه آنفا – وقد أشرت في كثير من تراجم هذا المؤلف الى صنيع ابن حبان مع هؤلاء الراوة في صحيحه هل خرج لهم فيه ام تنكب عن الراوية عنهم فيه مع ذكره لهم فيما بعد في الثقات ؟ من غير توسع في ذكر تلك المرويات وبلا دراسة لكيفية إخراج ابن حبان لمروياتهم في صحيحه )
    وقال في ( ص 5 )
    ( وهناك طائفة من الراوة ترجم لهم ابن حبان في كتاب المجروحين ثم خرج لهم في صحيحه وليس لهم ترجمة البتة في كتاب الثقات فكان لهم مؤلف خاص وهو ( الراوة الذين ترجم لهم ابن حبان في المجروحين ثم خرج لهم في صحيحه
    ومن أبحاثه حفظه الله :
    1- من ترجم له ابن حبان في المجروحين ثم خرج له في صحيحه بعدما وثقه
    2- من ترجم له ابن حبان في المجروحين ثم خرج له في صحيحه من وجه لا يعارض تجريحه له
    3- من ترجم له ابن حبان في المجروحين ثم خرج له في صحيحه غلطا او وهما
    4- دفع الإيهام عمن ترجم له ابن حبان في المجروحين ثم خرج في صحيحه عمن اشتبه به .
    وغيرها من البحوث النافعة نفع الله به .
    وقال في بحثه ( ص 6)
    أهمية البحث :
    1- كتاب المجروحين لابن حبان من المصادر الأصلية التي يعتمد عليها العلماء قديما وحديثا في الحكم على الراوة من حيث قبول مروياتهم أو ردها مطلقا أو من وجه دون وجه أ الاعتبار بها في المتابعات والشواهد
    2- ايراد ابن حبان للراوي ضمن المجروحين في كتابه هذا يفيد طرح روايته مطلقا او مقيدا بوجه ما او يفيد عدم الاحتجاج به إلا اذا توبع
    3- اخراج ابن حبان حديث الراوي في صحيحه يدل على احتجاجه بمروياته صورة الانفراد او بالاعتبار على حسب حال الراوي ورواياته فيه ما لم يكن الراوي مجروحا عنده فلا يخرج له في صحيحه اذا
    4- معرفة حال الراوي عند ابن حبان اذا خرج حديثه في صحيحه بعد ما ترجم له في المجروحين وهل تغير رأي ابن حبان فيه ام ماذا ؟
    5- من لم يفطن من اهل العلم الى اخراج ابن حبان حديث الراوي في صحيحه بعد ما جرحه في كتاب المجروحين ربما وقع في الخطأ في الحكم على الراوي وجزم بضعفه عند ابن حبان قولا واحدا وما شعر ان ابن حبان نفسه عاد فخرج حديثه في الصحيح .
    6- معرفة طريقة ابن حبان وتفسير صنيعه هذا بعد تتبع رواية الراوي المجروح عنده والتي خرجها في صحيحه
    هذه بعض الفوائد التي ذكرها في مقدمة بحثه ...
    قال ابو عبد الله الحاكم صاحب المستدرك على الصحيحين : ( ابو حاتم البستي القاضي كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ وكان من عقلاء الرجال صنف فخرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق إليه )
    وقد ترجم له الدكتور مبارك الهاجري ترجمة شاملة موجزة في بداية كتابه الآخر ( الراوة الذين ترجم لهم ابن حبان في المجروحين وأعادهم في الثقات ) ( ص 11-12) .
    من مصنفات ابن حبان الشهيرة :
    1- كتاب معرفة المجروحين والضعفاء من المحدثين
    2- وكتاب الثقات
    3- وكتاب المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع .

    · وهناك رسالة في ذلك ( الإمام ابن حبان البستي ومنهجه في الجرح والتعديل )



    والله أعلم
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  10. #330
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ شعيب الارنوؤط رحمه الله :


    في الحديث الذي اخرجه احمد ( 3/350) وابو يعلى ( 2/605) في حديث أبي الجهم ) ( 2/2) والطبراني في الأوسط ( 1/114/2) والفاكهي في حديثه ( 1/15/1) عنه ابن بشران في ( الأمالي ) ( 55/2) وعبد بن حميد في ( المنتخب من المسند ) ( 114/2) من طرق عن الليث بن سعد عن أبي الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن خير ما ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق )
    قال الطبراني رحمه الله :
    ( لم يروه عن الليث إلا العلاء )
    قال الألباني رحمه الله :
    - كذا قال ! وهو العلاء بن موسى بن عطية أبو الجهم وقد تعقبه الهيثمي في ( زوائده ) بقوله :
    (( قلت : قد رواه النسائي عن قتيبة عن الليث ))
    - والظاهر انه يعني سنن النسائي الكبرى وهي لم تطبع
    - وقد بشرني الشيخ الفاضل عبد الصمد شرف الدين بأنه قد وقف على نسخة كاملة منه وهو الآن في صدد إعدادها للطبع يسر الله له ذلك ثم أهدى إلي الجزء الأول منه وفيه كتاب الطهارة يسر الله له إتمام طبعه وجزاه الله خيراً
    - والحديث مشهور عن الليث فقد أخرجه الآخرون من طرق متعددة عن الليث به وصرح الفاكهي بتصريح أبي الزبير بالتحديث وهو هام في غير رواية الليث عنه
    - وقد ثبت عن الليث أنه لا يروي عن أبي الزبير إلا ما صرح له بالتحديث فالاسناد صحيح على شرط مسلم
    - وقد قصر الحافظ المنذري رحمه الله في الترغيب ) بقوله : ( رواه أحمد بإسناد حسن ! والطبراني وابن خزيمة في صحيحه وابن حبان ...)

    قال الألباني رحمه الله :
    أخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( 1/241) ووقع فيه ( ابن الزبير ) وهو خطأ من الناسخ خفي على المعلق عليه فقال : ( لعله هو عروة بن الزبير ) وإنما هو ابن الزبير وقد روى عنه موسى بن عقبة كما ذكروا في ترجمته أعني أبا الزبير
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  11. #331
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    تصويب للحافظ البزار رحمه الله
    تصويب للإمام البخاري رحمه الله
    وهم الإمام ابن حبان رحمه الله :


    في الحديث الذي روي من حديث أبي هريرة وأنس بن مالك رضي الله ع

    1- حديث أبي هريرة فله عنه طرق :
    ما رواه ابي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا ( إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء )
    اخرجه البزار في مسنده ( ص156 زوائد ابن حجر ) والفاكهي في حديثه ( 1/20/1) ابن عدي في الكامل ( 206/1) عن طارق – زاد البزار والفاكهي : وعباد بن كثير عن أبي الزناد به .
    قال البزار رحمه الله :
    ( لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد )
    قال الألباني رحمه الله :
    كذا قال ويرده ما يأتي – ق : من طرق متعددة –
    قال ابن عدي رحمه الله :
    ( طارق بن عمار يعرف بهذا الحديث قال البخاري : لا يتابع عليه )
    قال الألباني رحمه الله :
    كذا قال الإمام البخاري رحمه الله [ وفيه نظر ] فقد قال بقية : حدثني معاوية بن يحيى عن أبي الزناد به .
    أخرجه ابن شاهين في ( الترغيب والترهيب ) ( 297/2) وابن عدي ( 235/2) القضاعي في ( مسند الشهاب ) ( ق 83/2)
    قال ابن عدي رحمه الله :
    ( معاوية بن يحيى الأطرابلسي بعض رواياته مما لا يتابع عليه )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( هذا تضعيف لين ومثله قول الحافظ في التقريب : ( صدوق له أوهام غلط من خلطه بالذي قبله )*
    ( يعني : معاوية بن يحيى الصدفي )
    فقد قال ابن معين وابو حاتم وغيرهما :
    ( الأطرابلسي أقوى من الصدفي وعكس الدارقطني )
    قال الألباني رحمه الله :
    فمثله حسن الحديث عند المتابعة على الأقل
    وقد تابعه طارق بن عمار كما تقدم
    وقد قال المنذري رحمه الله فيه ( 3/81):
    ( في كلام قريب ولم يترك )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( فمثله يستشهد به فالحديث عندي حسن بمجموع الراويتين )
    وقال رحمه الله :
    وثمة متابعات لا يفرح بها ..
    والله أعلم .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    قال الدكتور بشار معروف في الحاشية على ( تهذيب الكمال ) ( 7/164) ط الرسالة
    وقال الدارقطني في السنن ( 1/320) عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي الدمشقي : ضعيف
    (( وهم ))
    ذكره ابن حبان في ( المجروحين ) ولم يفرق بينه وبين الأطرابلسي أبي مطيع فقال : معاوية بن يحيى الصدفي الأطرابلسي كنيته أبو مطيع منكر الحديث جدا ...
    - لذا قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( التقريب ) :
    (( صدوق له أوهام وغلط من خلطه بالذي قبله ))
    (( فائدة ))
    - يحيى بن معاوية الصدفي روى له الترمذي وابن ماجه ( تهذيب الكمال ) ( 7/164)
    - يحيى بن معاوية الاطرابلسي روى له النسائي ابن ماجه ..

    ( عكس )
    - فقد عكس الدارقطني رحمه الله :
    - قال الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) ( 4/352) :
    - ( قال الدارقطني في ترجمة - ابو مطيع الاطرابلسي – هو أكثر مناكير من الصدفي كذا قال )
    - وقد خلط ابن حبان الترجمتين فظنهما واحدا فلم يصنع شيئا .
    - وقال في حديث بقية حدثنا معاوية بن يحيى عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا ( ان المعونة من الله ...الحديث )
    قال الذهبي رحمه الله في ( ميزان الأعتدال )
    لعل هذا في الحديثين هو الصدفي وحديث العطسة ...
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  12. #332
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي رحمه الله :


    في الحديث الذي ورد من حديث أبي مسعود البدري وعبد الله بن مسعود وسهل بن سعد وبريدة بن الحصيب وأنس بن مالك وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم
    أولاً : حديث أبي مسعود البدري فيرويه الأعمش عن أبي عمرو الشيباني : سعيد بن إياس الأنصاري عن أبي مسعود البدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الدال على الخير كفاعله )
    أخرجه الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( 1/484) وأحمد )( 5/274) والخرائطي في ( مكارم الأخلاق ) ( ص 16-17) وابن حبان في صحيحه ( 867و 868) وابن عبد البر في ( الجامع ) ( 1/16) من طرق عن الأعمش به واللفظ للخرائطي
    ولفظ ابن حبان : أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما عندي ما أعطيك ولكن ائت فلانا فأتاه الرجل فأعطاه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله )
    ولفظ الطحاوي رحمه الله مثله إلا انه قال :
    ( الدال على الخير له كأجر فاعله )
    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجه مسلم ( 6/41) باللفظ الثاني وهو رواية أحمد ( 4/120) وابي داود ( 5129) والترمذي ( 2/112) وقال : ( حسن صحيح )
    - وخالف ابان بن تغلب فقال : عن الاعمش عن ابي عمرو الشيباني عن عبد الله بن مسعود قال : فذكره ..
    أخرجه الخرائطي ( ص16 ) وابو نعيم في ( الحلية ) ( 6/266)
    قال الألباني رحمه الله :
    وأبان بن تغلب ثقة احتج به مسلم لكن رواية الجماعة أصح
    - ثم رأيت ابن عدي في ( الكامل ) ( 93/1) والخطيب في ( التاريخ ) ( 7/383) قد نصا على أن رواية أبان خطأ وأن الخطأ ممن دونه . والله أعلم

    .
    ثانيا : أما حديث سهل فيرويه العائشي : حدثنا عمران بن يزيد القرشي عن أبي حازم عنه به
    أخرجه الطحاوي : حدثنا محمد بن علي بن داود : حدنا العائشي به
    قال الألباني رحمه الله :
    - رجاله ثقات كلهم لكنه منقطع بين القرشي وأبي حازم فإن روايته إنما هي عن أتباع التابعين فلعل الواسطة سقطت من الطابع أو الناسخ ..
    - ثالثا :
    حديث أنس فيرويه شبيب بن بشر عنه
    أخرجه الترمذي وقال :
    ( حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم )
    قال الألباني رحمه الله :
    وإسناده حسن رجاله موثوقون والسبب الذي فيه هو عند مسلم وغيره من حديث ابي مسعود فهو شاهد قوي له ..
    رابعا :
    - حديث بريدة فيرويه أبو حنيفة في ( مسنده ) ( ص 160 بشرح القادري ) عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه مرفوعا به
    ومن طريق أبي حنيفة أخرجه أحمد ( 5/357) ولكنه لم يسمه عمداً كما قال ابنه عبد الله . قال : كذا قال أبي لم يسمه على عمد وثناه غيره فسماه يعني أبا حنيفة رحمه الله وإليه أشار الهيثمي بقوله في ( المجمع ) ( 1/166) : ( وفيه ضعيف ومع ضعفه لم يسم )
    قال الألباني رحمه الله :
    - ورواه سليمان الشاذكوني : ثنا ابن يمان عن سفيان عن علقمة به
    وزاد : ( والله يحب إغاثة اللهفان )
    أخرجه تمام في ( الفوائد ) ( 227/2) وابن عدي في ( الكامل ) ( 162/2) وابو نعيم في ( اخبار اصبهان ) ( 1/333-334)
    قال ابن عدي رحمه الله :
    ( لا أعرفه إلا عن الشاذكوني وهو حافظ ماجن عندي ممن يسرق الحديث )
    قال الألباني رحمه الله :
    ( كذبه ابن معين وغيره ورماه غير واحد بوضع الحديث ومن الغريب * ان أبا نعيم رحمه الله لم يذكر في ترجمته جرحا ولا تعديلا فكانه خفي عليه حاله
    (( تنبيه ووهم ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - ولقد أبعد الشيخ البنا في شرحه على ( الفتح الرباني ) ( 19/72) فإنه قال عقب قول الهيثمي المتقدم :
    ( قلت : أبو حنيفة المسمى في السند قال الحافظ في ( التقريب ) : أبو حنيفة الكوفي والد عبد الأكرم مجهول أ ه )
    قال الألباني رحمه الله :
    هذا خطأ مزدوج :
    1- انه ليس هو هذا وغنما هو افمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت المشهور وهو ليس مجهولا بل هو معروف بالصدق ولكنه ضعيف الحفظ كما كنت حققته في المجلد الأول من الضعيفة وإن لم يرق ذلك لمتعصبة الحنفية وغيرهم ذوي الأهواء ! ولذلك لم سيمه شيخ الإمام أحمد إسحاق بن يوسف وعمدا فعل كذلك افمام أحمد
    2- أنه وهم على الحافظ فإن تمام كلامه في ( التقريب ) :
    ( من الثالثة )
    أي أنه من الطبقة الوسطى من التابعين الذين لهم رواية عن بعض الصحابة وأبو حنيفة الإمام ليس كذلك فإن الحافظ ذكر في ترجمته أنه من الطبقة السادسة – أي من صغار التابعين الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة .
    وابو حنيفة الراوي هنا بينه وبين صحابي الحديث راويان : علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة فكيف يعقل ان يكون هو والد عبد الأكرم الذي يروي عن بعض الصحابة ؟
    3- وهذا يقال إذا ما وقفنا في ذلك عند كتاب ( التقريب ) فقط واما اذا رجعنا الى ( التهذيب ) فستزداد يقينا في خطأ الشيخ المزدوج ..
    والله أعلم
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - وفي ذلك رد على من قال جل اعتماد الشيخ الألباني على كتاب الحافظ ( التقريب ) فقط كمصدر لتقييم الرواة والحكم عليهم .
    - جملة القول : ان حديث ( الدال على الخير كفاعله ) صحيح بلا ريب كما حققه الشيخ الالباني رحمه الله بخلاف الزيادة ( والله يحب إغاثة اللهفان )
    لتفرد الشاذكوني بها وغيره مما لايصح تفردهم
    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 10/679- 684) ط الرسالة
    - سئل صالح جزرة عن الشاذكوني فقال : ما رأيت أحفظ منه قيل بم كان يتهم ؟ قال : كان يكذب بالحديث
    - وسئل عنه احمد بن حنبل : فقال : جالس حماد بن زيد ويزيد بن زريع وبشر بن المفضل فما نفعه الله بواحد منهم
    - وقال ابن معين : جربت على الشاذكوني الكذب
    - ( .. سمعت ابا زرعة يقول : وضع الشاذكوني سبعة أحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقلها )
    - قال النسائي : ليس بثقة
    - وقال عباس العنبري : انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها
    - وعن البخاري" قال : هو أضعف عندي من أي ضعيف

    (( فائدة ))
    - الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني رحمه الله للشيخ أحمد عبد الرحمن الشهير بالساعاتي رحمه الله وجعله مقسما الى سبعة اقسام اولها قسم التوحيد واصول الدين وآخرها قسم القيامة واحوال الآخرة
    - وقد شرحه في كتاب وعلق عليه تعليقات نافعة ومختصرة يذكر سند الحديث باخصر صورة وتفسير غريبه ويتكلم عليه من الناحية الفقهية والحديثية وهو سهل في بابه سماه ( بلوغ الأماني من اسرار الفتح الرباني ) والاقسام التي رتبها كالتالي :
    .قسم التوحيد
    . قسم الفقه
    .قسم التفسير
    .قسم الترغيب
    . قسم الترهيب التخويف
    . قسم التاريخ وما كان من خلق آدم عليه السلام
    . قسم ذكر أحوال الاخرة والفتن والجنة والنار .

    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  13. #333
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر رحمه الله :


    في الحديث الذي أـخرجه أحمد ( 2/104) من طريق عبد الرحمن بن نعيم الأعرجي قال : ( سأل رجل ابن عمر – وأنا عنده – عن المتعة متعة النساء فغضب وقال : والله ما كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم زنائين ولا مسافحين ثم قال : والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ليكونن قبل المسيح الدجال كذابون ثلاثون أو أكثر )

    قال الألباني رحمه الله :
    - رجاله ثقات غير عبد الرحمن هذا فقال ابن ابي حاتم ( 2/2/293) عن أبي زرعة : ( لا أعرفه إلا في حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ليكونن ....)
    - وقال فيه الحسيني : ( فيه جهالة )
    - وأقره الحافظ في ( التعجيل )
    - وورد عند أحمد ( 2/118) عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن عبد الله بن عمر أنه كان عنده رجل من أهل الكوفة فجعل يحدثه عن المختار فقال ابن عمر ( إن كان كما تقول فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن بين يدي الساعة ثلاثين دجالا كذابا )
    وقال رحمه الله :
    - إسناده ضعيف يوسف بن مهران لين الحديث لم يرو عنه غير علي بن زيد ابن جدعان وهو ضعيف ...

    ( الوهم ) :
    قال الألباني رحمه الله :
    - جاء في ( اللسان ) :
    ( عبد الرحمن بن نعيم بن قريش كان في عصر الدارقطني وقال في ( المؤتلف والمختلف ) : إن له أحاديث غرائب انتهى .
    وقال : قال : سألت أبا زرعة عنه فقال كوفي لا أعرفه إلا في حديث واحد عن ابن عمر روىعنه طلحة بن مصرف )
    قال الألباني :
    - هذا [ خلط فاحش ] بين ترجمتين فإن قول أبي زرعة هذا إنما هو في عبد الرحمن الأعرجي صاحب هذا الحديث وهو تابعي كما ترى فأين هو ممن كان في عصر الدارقطني
    - يغلب على [ الظن ] ان في النسخة سقطاً بين قوله : انتهى وقوله " وقال " ثم لينظر من الفاعل في وقال : قال ) ؟
    الخلاصة :
    قال رحمه الله :
    - لكن الحديث بمجموع الطريقين حسن وهو صحيح بشواهده الكثيرة من حديث أبي هريرة وجابر بن سمرة وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

    قال مقيده عفا الله عنه :
    قال محققا المسند الشيخ شعيب الارنوؤط والشيخ عادل مرشد ط الرسالة (9/504) :
    (صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. عبد الرحمن بن نُعيم الأعرجي ترجمه البخاري في "التاريخ الكبير"5/356، وابنُ أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/293، والحسيني في "الإكمال"ص 269، وقال: فيه جهالة، وأقرّه الحافظ في "التعجيل"ص 258، ولم يذكروا في الرواة عنه غير محمد بن طلحة بن مصرف وإياد بن لقيط، وذكره ابنُ حبان في "الثقات"5/111 ولم يُؤثر توثيقه عن أحد غيره، وقال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في حديث ابن عمر (يعني هذا الحديث) وشَك أبو الوليد في اسم أبيه نُعْمَ أو نعيم، ولم يذكر جعفر بن حميد في الرواية الآتية برقم (5695) أباه، وجزم عفان بن مسلم في الرواية الآتية برقم (5808) أنه نعيم، وهو ما أثبته البخاري وابنُ أبي حاتم وابنُ حبان، وبقية رجال الِإسناد ثقات رجال الصحيح. أبو الوليد: هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وعبيد الله بن إياد بن لقيظ: هو السدوسي الكوفي.
    وأخرجه بتمامه سعيدُ بنُ منصور في "سننه" (851) ، وأبو يعلى (5706) من طريق جُبَارة بن مَفلس، كلاهما عن عبيد الله بن إياد، بهذا الإسناد.
    وأورده الهيثمي في "المجمع"7/332-333، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى بقصة المتعة وما بعدها، والطبراني إلا أنه قال: بين يدي الساعة الدجال، وبين يدي الدجال كذابون ثلاثون أو أكثر، قلنا: ما آيتهم؟ قال: أن يأتوكم بسنة لم تكونوا عليها، يُغَيَرونَ بها سنتكم ودينَكم، فإذا رأيتموهم، فاجتنبوهم وعادُوهم. قلنا: ولم يعلّه.

    وقوله: ما كنا على عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زانين ولا مسافحين: أخرجه أبو يعلى (5707) من طريق صدقة بن أبي عمران، عن إياد بن لقيط، به.
    وأخرجه بنحوه البيهقي في "السنن"7/202 من طريق الزهري، عن سالم بن عبد اللُه أن رجلًا سأل ابنَ عمر رضي الله عنهما عن المتعة، فقال: حرام، قال: فإن فلاناً يقول فيها، فقال: والله لقد علم أن رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرمها يومَ خيبر وما كنا مسافحين.

    [ فائدة ] :
    قال الحافظ في "الفتح" 6/617: وليس المراد بالحديث من ادعى النبوة مطلقاً، فإنهم لا يُحصون كثرةً، لِكون غالبهم ينشأ لهم ذلك عن جنون أو سوداء، وإنما المرادُ من قامت له شوكةَ وبدت له شبهة ... وقد أهلك الله نعالى من وقع له ذلك منهم، وبقي منهم من يلحقه بأصحابه، وآخرهم الدجال الأكبر.
    وقال السندي: قوله: زانين ... الخ: يريد أنه نوع من الزنى، إذ ليس هو من النكاج ولا من ملك اليمين، والحِل منحصرَ فيهما لقوله تعالى: (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم) فما بقي إلا أن يكون نوعاً من الزنى، فلا يمكن أن يوجد مثله في وقته بعد تقرر الحلال والحرام.
    وقوله: ليكونن ... يريد أن من روى بقاءه فهو كذاب، فلا عبرة بقوله، ولا يخفى أن هذا فيمن بلغه النسخ وقال بعده، وأما من اشتبه عليه الأمر، فقال به من هذا القبيل. والله تعالى أعلم .

    والله أعلم .
    والحمد لله رب العالمين .

  14. #334
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام الحافظ ابن حبان رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في ( المسند ) ( 4/154) من طريق مشرح بن هاعان أنه سمع عقبة بن عامر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة وأنجع طاعة )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد حسن ورجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير مشرح بن هاعان فقد وثقه ابن معين وكذا ابن حبان رحمه الله
    - [ تناقض ] فيه ابن حبان رحمه الله فأورده في الضعفاء !
    - والحديث قال الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) ( 10/55) :
    ( رواه أحمد والطبراني وقال : وأسمع طاعة – وإسناده حسن )
    ( فائدة )
    - أنجع : أي انفع

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - قال الحافظ المزي رحمه الله في ( تهذيب الكمال ) ( 7/116) ط بشار
    مشرح بن هاعان المعافري ابو المصعب المصري
    روى عن :سليم بن عتر وعقبة بن عامر الجهني ( عخ د ت ق ) والمحرر بن ابي هريرة
    روى عنه : بكر المعافري وابن لهيعة والليث بن سعد والوليد بن المغيرة
    قال حرب بن إسماعيل عن أحمد بن حنبل : معروف
    قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين : ثقة
    قال ابوسعيد بن يونس : مات قريبا من سنة عشرين ومئة
    روى له البخاري في ( افعال العباد ) وابو داود والترمذي وابن ماجه .) ا ه
    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    - قال عثمان الدارمي بعد ان ساق كلام يحيى بن معين ومشرح ليس بذاك وهو صدوق
    - وقال العجلي : مصري تابعي ثقة ( ثقاته ص51)
    - وذكره ابن حبان في كتاب ( الثقات ) وقال يخطئ ويخالف ( 5/452)
    - وذكره ابن حبان في ( المجروحين ) أيضا وقال : يروي عن عقبة بن عامر أحاديث مناكير لا يتابع عليها
    - والصواب في امره ترك ما انفرد من الروايات والاعتبار بما وافق الثقات ( 3/28)
    - ذكره ابن عدي في ( الكامل ) وقال : ارجو انه لا بأس به ( 7/167)
    - وقال الذهبي في ( الميزان ) ( 4/ترجمة 8549) : صدوق
    - وقال ابن حجر في ( التقريب ) : مقبول ) ا ه

    قال مقيده عفا الله عنه :
    - واستنكر الأئمة عليه عدة أحاديث عنه عن عقبة بن عامر رضي الله عنه
    - استنكر ابن عدي عليه حديث ( لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ) متنه استغربه اهل العلم ولعل الحمل فيه على ابن لهيعة وليس له في ناقة ولا جمل
    - واستنكر عليه الامام احمد حديث ( لو كان بعدي نبي لكان عمر )
    قال الخلال كما في " المنتخب من علله " ( ص 106) وقال ابراهيم بن الحارث ا نابا عبدالله سئل عن حدثي عقبة بن عامر " لو كان بعدي نبي لكان عمر " ؟
    فقال : اضرب عليه : فإنه عندي منكر "
    والحديث حسنه جمع من اهل العلم المحققين .
    ( فائدة )
    - وقال الترمذي فيه ( هذا حديث حسن غريب لا نعرفه الا من حديث مشرح بن هاعان )
    - وقال الحاكم فيه : صحيح الاسناد
    - قال ابن تيمية : ثابت
    - قال ابن حجر العسقلاني : حسن
    - قال الالباني : حسن
    - واستنكر عليه حديث السجدتين في سورة الحج
    اخرجه الترمذي في جامعه ( 578)
    ولعل الحمل ايضا على ابن لهيعة في هذا الحديث
    - لذا قال ابن حبان في " المجروحين " يروي عن عقبة مناكير لا يتابع عليها فالصواب ترك ما انفرد به "
    - الخلاصة :
    - مشرح بن هاعان صدوق حسن الحديث ما لم يخالف
    - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( تقريب التهذيب ) ( 476)
    ( مشرح بن هاعان المعافري ابو مصعب مقبول من الرابعة مات سنة ثمان وعشرين عخ د ت ق )
    - قال الذهبي رحمه الله :
    - مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر وسليم بن عتر وعنه الليث وابن لهيعة ثقة د ت ق .
    - وقال الالباني في ( ارواء الغليل ) تحت حديث برقم ( 1589)
    ( من طريق ابن لهيعة : حدثني مشرح بن هاعان المعافري انه سمع عقبة ...
    قال الالباني :
    ( اسناد لا بأس به في الشواهد رجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه سيء الحفظ )
    - وصحح له حديث في ارواء الغليل برقم ( 1896) من طريق الليث بن سعد قال لي ابو مصعب مشرح بن هاعان عن عقبة بن عامر
    - اخرجه الحاكم ( 2/198) وقال : صحيح الاسناد ووافقه الذهبي ثم قال الحاكم وقد ذكر ابو صالح كاتب الليث عن ليث سماعه من مشرح
    - وقال البوصيري في الزوائد ( ق123/1) هذا اسناد مختلف فيه من اجل ابي مصعب
    - وقال عبد الحق الاشبيلي في ( احكامه ) ( ق 142/1) " واسناده حسن "
    - وكذلك حسنه شيخ الاسلام في كتابه ( ابطال الحيل ) ( ص 105-106) من الفتاوى له ....
    - وكذلك صححه تلميذه ابن القيم رحمه الله وغيرهم ...
    - والله اعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  15. #335
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    قال مقيده عفا الله عنه :
    ( وقد قصدت ببحثي هذا تتبع من قال فيهم الألباني رحمه الله في سلسلته العلمية النافعة من ذكره بوهم وباعي في هذا الميدان قصير فمن وقف على عثرة او زلة او وهم او خطأ أو تناقض أو نقل بغير عزو فليعذر أخاه الفقير لعفو ربه وليس لي فيه ناقة ولا جمل ... من المقدمة للبحث ..

    - وهم الحاكم رحمه الله :
    - وهم الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 4/4) ثنا هاشم بن القاسم : ثنا الفرج : ثنا سليمان بن سليم قال : قال المقداد بن الأسود : ( لا أقول في رجل خيراً ولا شرا حتى أنظر ما يختم له – يعني – بعد شيء سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قيل : وما سمعت ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( لقلب ابن آدم أشد انقلاباً من القدر إذا اجتمعت غليانا ً )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناده منقطع ورجاله ثقات غير الفرج وهو ابن فضالة فإنه ضعيف لكنه توبع وقد رواه عنه بقية فزاد في اسناده فقال : ثنا الفرج بن فضالة : حدثني سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن المقداد بن الأسد به
    أخرجه المحاملي في الرابع من ( الأمالي ) ( 50/2) وابو محمد الطامذي في ( الفوائد ) * ( 108-109) وقال : ( وهذا إسناد شامي وفرج بن فضالة يتكلم فيه )
    - ولبقية فيه اسناد آخر فقال : ثنا عبد الله بن سالم عن ابي سلمة سليمان ابن سليم عن ابن جبير عن ابيه عن المقداد به
    اخرجه ابن ابي عاصم في ( السنة ) ( برقم 226) والقضاعي ( ق108/2)
    وقال فيه الألباني رحمه الله : وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات صرح بقية فيه بالتحديث فأمنا شر تدليسه ولم يتفرد به فقد قال [ عبد الله بن صالح : حدثني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير به ]
    أخرجه الحاكم ( 2/289) وابو القاسم الحنائي في ( الثالث من الفوائد ) ( ق81/2) وابن بطة في ( الإبانة ) ( 4/18/2) وابن عساكر في ( التاريخ ) ( 17/76/1)
    قال الحاكم رحمه الله :
    - على شرط البخاري
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - معاوية بن صالح لم يخرج له البخاري
    - وعبد الله بن صالح فيه ضعف
    قال الحنائي رحمه الله :
    - ( لا نعرفه بهذا الطريق إلا من حديث أبي صالح كاتب الليث )
    - ( والحديث مشهور عن المقداد )
    قال الألباني رحمه الله :
    - وتابعه الليث عن معاوية بن صالح به .
    والله اعلم
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - قال المزي رحمه الله في ( تهذيب الكمال ) ( 7/155) ط بشار
    قال البخاري وابو حاتم عن علي بن المديني : كان عبد الرحمان بن مهدي يوثقه
    وقال العجلي : والنسائي : ثقة
    وقال ابو زرعة : ثقة محدث
    وقال ابو حاتم : صالح الحديث حسن الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به
    قال محمد بن سعد كان بالاندلس قاضيا لهم وكان ثقة كثير الحديث حج من دهره حجة واحدة ...
    ذكره ابن حبان في الثقات
    وقال ابو سعيد بن يونس قدم مصر وخرج الى الأندلس ..
    [ روى له البخاري في ( القراءة خلف الإمام ) ]
    [ روى له البخاري أيضا في ( الأدب المفرد ) ]
    [ روى له الباقون وهم : ر م 4 ] ا ه

    ( فوائد عامة )
    - وقد اطلعت على بحث جيد للدكتور علياء المشهداني نشرته مجلة الدراسات التاريخية والحضارية المجلد ( 4) العدد ( 14) 2012/1433 ه
    ( رحلة معاوية بن صالح الحمصي إلى الأندلس )
    وقد لخصت بعض منها :
    . رحل الى الاندلس رحمه الله 123 ه / 740 م
    0 ولاه الأمير الأموي عبد الرحمن الداخل قضائها وذلك لادراك الأمير عبد الرحمن للقيمة العلمية لدى معاوية بن صالح رحمه الله
    0 اخذ عنه من اهل المشرق أئمة الحديث كسفيان الثوري والليث بن سعد
    0 أنجب معاوية بن صالح في الأندلس ولدان هما عمرو وعبد الرحمن وابنة واحدة تزوجها الفقية المحدث زياد بن شطبون
    0 توفي معاوية بن صالح في الأندلس في قرطبة واختلفت المصادر في تحديد سنةوفاته منها ذكرت انها سنة ( 158 ه ) وآخر ذكرت سنة ( 168 ه )
    0 لعلو مكانته وجلالة قدره صلى عليه أمير الأندلس انذاك هشام بن عبد الرحمن في جنازته ماشيا وعلى الأرجح ان التاريخ الأخير هو الأصوب
    0 وقد رحل اليه الإمام المحدث زيد بن الحباب رحمه الله ( 203 ه ) من العراق للأخذ عنه وذلك للسند العالي في مروياته غير ان [ الخطيب البغدادي رحمه الله ] شكك بصحة معلومة رحلة زيد بن الحباب رحمه الله الى الأندلس للقاء معاوية بن صالح
    وذكر في ( جذوة المقتبس ) ( ص23 ) و( تهذيب الكمال ) ( 10/46) ان زيد بن الحباب التقى بمعاوية بن صالح في مكة أثناء حجه ) ا ه
    والله أعلم
    والحمد لله على توفيقه .

  16. #336
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه ابن حبان ( 1912 ) وأبو بكر الشافعي في الفوائد ( 97 / 1 - 2 ) ومحمد بن مخلد العطار في المنتقى من حديثه ( 2 / 16 / 2 ) وأبو نعيم في الحلية ( 8 / 172 ) وابن عدي في الكامل ( ق 44 / 1 ) والحاكم في المستدرك ( 1 / 62 ) وفي علوم الحديث ( ص 48 ) والخطيب في التاريخ ( 11 / 165 ) والقضاعي في مسند الشهاب ( 5 / 1 ) وابن عساكر في التاريخ ( 13 / 290 / 1 و 14 / 10 / 1 ) والضياء في المختارة ( 64 / 35 / 2 ) عن عبد الله بن المبارك عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس قال ( البركة مع أكابركم )
    وقال الحاكم رحمه الله :
    : صحيح على شرط البخاري.
    ووافقه الذهبي
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو كما قالا .

    - ووقع في الترغيب ( 1 / 66 ) أنه قال : " على شرط مسلم "
    وهو [ خطأ ] .
    وقال ابن عدي رحمه الله : " لا يروى إلا عن ابن المبارك ، و الأصل فيه مرسل " .
    قال الألباني رحمه الله ) : ابن المبارك ثقة ثبت إمام ، فلا يضره إرسال من أرسله ، على أن له شاهدا من حديث أنس يرويه سعيد بن بشير عن قتادة عنه مرفوعا به .
    أخرجه ابن عدي ( ق 177 / 2 ) وقال : " غريب ، ولا أرى بما يروى عن سعيد بن بشير بأسا ، و لعله يهم في الشيء بعد الشيء و يغلط ، والغالب على حديثه الاستقامة ، والغالب عليه الصدق " .

    ( تنبيه )
    هكذا لفظ الحديث عند الوليد بن مسلم و جمع سواه عند من ذكرنا ، رووه كلهم عن ابن المبارك به .
    وخالفهم محمد بن عبد الرحمن بن سهم فقال : أخبرنا عبد الله بن المبارك ... بلفظ : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سقى قال : ابدؤا بالكبراء ، أو قال : بالأكابر " .
    أخرجه أبو يعلى ( 2 / 638 ) و من طريقه الضياء .
    قال الألباني رحمه الله
    : وهو بهذا اللفظ شاذ لمخالفة ابن سهم فيه الثقات ، مع قول ابن حبان فيه : " ربما أخطأ " .
    لاسيما ولفظه مخالف بظاهره للحديث المتفق عليه عن أنس : " الأيمنون فالأيمنون " .
    إلا أن يؤول ، ولا حاجة إلى ذلك لأن التأويل فرع التصحيح ، فتأمل .
    قال الالباني رحمه الله
    : و أنكر منه لفظا ما رواه نعيم بن حماد عن عبد الله بن المبارك بلفظ : " الخير ... " مكان البركة " . أخرجه البزار ( رقم - 1957 ) .
    و نعيم ضعيف .
    وتابعه النضر بن طاهر : حدثنا ابن المبارك به . أخرجه الديلمي ( 2 / 136 ) .
    والنضر ضعيف جدا كما قال ابن عدي )
    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه :
    ( فوائد عامة ) :
    ذكر السيوطي رحمه الله في ( تدريب الراوي ) ( 2/ 167 ) ط طارق عوض الله هذا الحديث من بين الأمثلة على الحديث المشهور بين العامّة :
    1- ( البركة مع أكابركم ) وقال رحمه الله صححه ابن حبان والحاكم .

    ( فائدة )
    1- والحديث صححه ابن دقيق العيد في ( الاقتراح ) كما في فيض القدير ( 3/220)
    2- وفي ( أسنى المطالب في احاديث مختلفة المراتب ) للشيخ محمد الحوت الشافعي المتوفي 1277 ه بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا ط الكتب العلمية ( 1/107)
    خبر ( البركة مع أكابركم ) صححه الحاكم وابن حبان وقال الزركشي رحمه الله في صحته نظر ) ا ه
    3- وقد ذهب جماعة من اهل العلم المحققين أن الأصل فيه الإرسال
    قال ابن عدي في الكامل ( 6/269) " وهذا رواه عن ابن المبارك جماعة فاسندوه والأصل فيه مرسل "
    4- اورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ( 44/1)




    والله اعلم

    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  17. #337
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم رحمه الله :
    وهم الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي رواه أبو داود في ( العلم ) ( 3659) وابن حبان ( 77) واحمد ( 1/321) عن عبد الله بن عبد الله عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تسمعون ويسمع منكم ويسمع ممن سمع منكم )
    قال الحاكم رحمه الله ( 1/95) :
    - " صحيح على شرط الشيخين ليس له علة "
    - ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله .
    قال الألباني رحمه الله :
    - عبد الله بن عبد الله وهو أبو جعفر الرازي قاضي الري لم يخرج له الشيخان وإن كان ثقة .
    قال العلائي رحمه الله في ( جامع التحصيل في أحكام المراسيل ) ( 14/1)
    (( وعبد الله بن عبد الله هذا قال فيه النسائي : ليس به بأس ووثقه ابن حبان ولم يضعفه أحد والحديث حسن وفي كلام إسحاق بن راهويه الإمام ما يقتضي تصحيحه أيضا ))
    - وذكر المناوي رحمه الله ان للحديث تتمة وليست عند المذكورين ولعله يشير إلى الزيادة في الشاهد الذي يرويه ابن ابي ليلى عن عيسى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ثابت بن قيس بن شماس به وزاد :
    ( ثم يكون بعد ذلك قوم يشهدون قبل أن يستشهدوا )
    رواه البزار في ( مسنده ) ( برقم – 146) وقال :
    ( عبد الرحمن لم يسمع من ثابت ) .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    قال الحافظ المزي رحمه الله في ( تهذيب الكمال ) ( ص 183) ط بشار

    عبد الله بن عبد الله الرازي قاضي الري مولى بني هاشم أصله كوفي
    قال ابو معمر الهذلي : حدثنا عباد بن العوام عن حجاج عن عبد الله بن عبد الله الرازي وكان ثقة وكان الحكم يأخذ عنه .
    قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه روى عنه الحكم وسعيد بن مسروق وكان ثقة .
    قال علي بن المديني : معروف
    وقال العجلي : ثقة
    قال النسائي : ليس به بأس
    روى له أبو داود والترمذي والنسائي في ( مسند علي ) وابن ماجه .
    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    - ذكره ابن حبان في ( الثقات ) ( 7/7) وكذا ابن شاهين ( الترجمة : 618) وابن خلفون وقال : وثقه ابن نمير وغيره وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس ( إكمال مغلطاي ) ( 2/286)
    - وقال الذهبي في ( الكاشف ) : ثقة
    - وقال ابن حجر في ( التقريب ) : صدوق .
    والله أعلم

  18. #338
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم رحمه الله :
    وهم الذهبي رحمه الله :

    ما رواه أبو داود ( 4810) والحاكم ( 1/62) والبيهقي في ( الزهد ) ( 1/88) عن الأعمش عن مالك بن الحارث [ زاد أبو داود : قال الأعمش : وقد سمعتهم يذكرون ] عن مصعب بن سعد عن أبيه – قال الأعمش : ولا أعلمه إلا – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة )
    قال الحاكم رحمه الله :
    صحيح على شرط الشيخين
    ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    وفيه نظر فإن مالكا هذا هو السلمي الرقي إنما روى له البخاري في ( الأدب المفرد )
    فهو على شرط مسلم وحده
    وقد اعله المنذري رحمه الله في ( الترغيب ) ( بما لا يقدح فقال ( 4/134)
    لم يذكر الأعمش فيه من حدثه ولم يجزم برفعه
    قال الألباني رحمه الله
    واما انه لم يجزم برفعه فيكفي فيه غلبة الظن وهذا ظاهر من قوله : ( ولا اعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
    ثانيا :
    اما انه لم يذكر من حدثه فهذا اعلال ظاهر بناء على ان الأعمش مدلس ولم يصرح بالتحديث لكن العلماء جروا على تمشية رواية الأعمش المعنعنة ما لم يظهر الانقطاع فيها ..
    قال مقيده عفا الله عنه
    قال المزي رحمه الله في ( تهذيبه ) (7/16) ط بشار
    قال اسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
    ذكره ابن حبان في الثقات
    روى له البخاري في الادب المفرد ومسلم وابو داد النسائي
    قال الدكتور بشار في الحاشية :

    وقال ابن سعد : كان ثقة وله احاديث صالحة ( طبقاته 6/294)
    وقال العجلي : كفي ثقة
    قال ابن حجر في التقريب ثقة

    والله اعلم

  19. #339
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المنذري رحمه الله
    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله
    وهم الحافظ المناوي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في ( مسنده ) ( 3/1054) والبيهقي في السنن الكبرى ( 10/104) من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( التأني من الله والعجلة من الشيطان )
    وزاد ابو يعلى ( وما من أحد أكثر معاذير من الله وما من شيء أحب إلى الله من الحمد )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعد بن سنان وهو [ حسن الحديث كما تقدم غير مرة ]
    الوهم :
    قال الحافظ المنذري رحمه الله :
    - ( رواه أبو يعلى رجاله رجال الصحيح )
    قال الحافظ الهيثمي رحمه الله :
    ( رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح )
    قال الألباني رحمه الله :
    - ( فهو من [ أوهامهما ] لأن سعد بن سنان ليس من رجال الصحيح
    - واغتر بهما الحافظ المناوي رحمه الله فإنه قال بعد أن ذكر ذلك عنهما وذكر ان السيوطي عزاه للبيهقي وحده
    قال المناوي رحمه الله :
    - (( وبه يعرف ان المصنف لم يصب في إهماله وإيثاره رواية البيهقي ) يعني لأن رواية البيهقي معلولة ورواية ابي يعلى رجاله رجال الصحيح
    - قال في رواية البيهقي :
    ( قال الذهبي : وسعد ضعفوه وقال الهيثمي : لم يسمع من أنس )
    قال الألباني رحمه الله :
    - وقد علمت أن رواية أبي يعلى مثل رواية البيهقي مدارها على سعد بن سنان
    - وقول الهيثمي ( لم يسمع سعد من أنس ) لا اعرف له فيه سلفا
    قال ابو داود رحمه الله :
    ( قلت لأحمد بن صالح : سنان بن سعد ( وهو سعد بن سنان يقال فيه القولان ) سمع أنساً ؟ فغضب من إجلاله له .
    والله أعلم .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    قال الحافظ المزي رحمه الله في ( تهذيبه ) ( 3/120) ط بشار
    سعد بن سنان ويقال سنان بن سعد الكندي المصري
    روى عن أنس بن مالك ( بخ د ت ق )
    روى عنه يزيد بن أبي حبيب ( بخ د ت ق ) ولم يرو عنه غيره
    قال ابو حاتم بن حبان في كتاب ( الثقات ) حدث عنه المصريون وهم مختلفون فيه وأرجو ان يكون الصحيح سنان بن سعد وقد أعتبرت حديثه فرأيت ما روي عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات وما روي عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير كأنهما اثنان فالله أعلم
    - قال ابو بكر بن ابي خيثمة سألت يحيى بن معين عن سعد بن سنان الذي روى عنه يزيد بن أبي حبيب فقال : ثقة
    - وقال ابراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أحاديثه واهية لا تشبه أحاديث الناس عن أنس
    - وقال النسائي : منكر الحديث
    - روى له البخاري في ( الأدب ) وابوداود والترمذي وابن ماجه ) ا ه
    قال الدكتور بشار معروف في الحاشية :
    قال البخاري كما جاء في العلل الكبير للترمذي والصحيح عندي سنان بن سعد وهو صالح مقارب الحديث وسعد بن سنان خطأ إنما قاله الليث ( الورقة 21) ولذلك ذكره البخاري فيمن اسمه سنان من تاريخه الكبير .
    - قال ابن حجر في التقريب : صدوق له افراد
    - قال بشار : أنى يكون صدوقا بعد كل هذا الذي تقدم في ترجمته ؟؟!
    - قال مقيده عفا الله عنه :

    ٍ اختلف في اسمه فتارة يذكر ب( سعد بن سنان ) و احيانا ب ( سنان بن سعد ) إلا أن الأكثر منهم رجح انه سنان بن سعد كالبخاري وغيره
    ٍ

    ٍ غاير ابن حبان رحمه الله فجعلهما اثنان في كتابه ( الثقات )
    ٍولكنه ذكره في مشاهير علماء الأمصار ( 949) فرأى كانه واحد فقال ( ... وهو الذي يخطئ الراوة فيه منهم من قال سعد بن سنان وقال بعضهم سعيد بن سنان والصحيح سنان بن سعد والله اعلم فرأى هنا انه واحد )
    ٍ ذكره الدارقطني والعقيلي في الضعفاء
    ٍ وقال الذهبي في ( الكاشف ) ( 1828) ليس بحجة
    ٍووثقه ابن معين والعجلي وابن شاهين
    ٍوقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ وساق له حديثا : سعد متروك الحديث ( 2073)
    ٍ وسعد بن سنان هو حسن الحديث كما قال الألباني رحمه الله غير مرة
    ٍ قول الهيثمي ( لم يسمع سعد من أنس ) قال الألباني في ثنايا الرد عليه ( لا أعرف له فيه سلفا ً .
    والله أعلم
    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  20. #340
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,742

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام ابن المحب الصامت رحمه الله :



    في الحديث الذي رواه أبو بكر الأنباري في حديثه ( ج1 ورقة 6/1) قال حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر قال : ثنا عفان قال : حدثني سليم بن حيان – إملاءً من قرطاس وسألته قال : ثنا سعيد بن مينا عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( طوبى لعيش بعد المسيح طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء في القطر ويؤذن للأرض في النبات فلو بذرت حبك على الصفا لنبت ولا تشاح ولاتحاسد ولا تباغض حتى يمر الرجل على الأسد ولا يضره ويطأ على الحية فلا تضره ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض


    قال الألباني رحمه الله :
    ومن طريق الأنباري رواه الديلمي ( 2/161) وابن المحب في ( صفات رب العالمين ) ( 427/1) وقال :
    ( هذا على شرط خ )

    قال الألباني رحمه الله :
    - جعفر بن محمد بن شاكر لم يخرج له البخاري ولا غيره من الستة وهو ثقة وقد ترجمه الخطيب ( 7/185-187) وفي التهذيب ولم يرمز له بشيء .
    - ورواه الضياء في ( المنتقى من مسموعاته بمرو ( 127/1) من طريق أبي جعفر البغدادي : ثنا جعفر بن محمد به .
    - فالإسناد صحيح .
    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    ذكره الحافظ المزي رحمه الله في ( تهذيبه ) ( 1/467-477) ط بشار
    - قال ابو الحسين ابن المنادي : كان ذا فضل وعبادة وزهد وانتفع به خلق كثير في الحديث .
    - وقال في موضع آخر : ( .... وصلينا عليه في الشارع الكبير وكان من الصالحين اكثر الناس عنه لثقته وصلاحه بلغ تسعين سنة غير أشهر يسيرة
    - وقال الحافظ ابو بكر الخطييب : كان عابدا زاهدا ثقة صادقا متقنا ضابطاً) ا ه

    قال الدكتور بشار في الحاشية :
    ( ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي – فيما نقل ابن حجر – بغدادي ثقة رجل صالح زاهد قيل : لم يرفع رأسه إلى السماء روى عنه من أهل بلدنا : محمد بن أمين ) انتهى .
    - وهو من الرواة الذين ذكرهم الحافظ المزي رحمه الله في تهذيبه ولم يخرج له أحد من رواة الكتب الستة .
    قال الالباني رحمه الله :
    ( لم يخرج له البخاري ولا غيره من الستة ( ع ) .
    ( تنبيه ) :
    كتاب ( صفات رب العالمين ) للحافظ الكبير شمس الدين ابي بكر محمد بن عبد الله المقدسي الشهير بابن المحب الصامت ( 712- 789 ه ) احد تلاميذ شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهو الذي غسل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله مع المزي وابن كثير رحمهم الله ..
    وكان رحمه الله كثير الصمت حتى لقب بالصامت وكان لا يرضى بهذا اللقب
    رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •