ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 16
عيد أضحى مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 16 من 24 الأولىالأولى ... 6789101112131415161718192021222324 الأخيرةالأخيرة
النتائج 301 إلى 320 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #301
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه مسلم وابو داود ( 3727) والنسائي في ( الكبرى ) ( ق65/2) والترمذي ( 1/344) وحسنه وأحمد ( 3/118-119) عن عبد الوارث بن سعيد عن أبي عصام عن انس بن مالك قال ( كان إذا شرب تنفس ثلاثا وقال : هو أهنأ وأمرأ وأبرأ)
    وتابعه : ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس به دون قوله :
    ( وقال : هو أهنأ )
    أخرجه البخاري ( 5631) ومسلم والنسائي والترمذي وأحمد .

    قال الألباني رحمه الله :
    - عزى السيوطي رحمه الله في ( الجامع الصغير ) الحديث ل ( ق , 4) !
    - والحافظ في ( الفتح ) ( 10/93) لمسلم وأصحاب السنن !
    - ولم أره في البخاري وابن ماجه بهذا التمام وغنما لهما الشطر الأول منه فقط
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  2. #302
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه الدارمي ( 2/100) وابن حبان ( 1344) والحاكم ( 4/118) وابن ابي الدنيا في ( الجوع ) * ( 14/2) والبيهقي ( 7/280) عن قرة بن عبد الرحمن عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن أسماء بنت أبي بكر : أنها كانت إذا ثردت غطته شيئا حتى يذهب فوره ثم تقول : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول : ( إنه أعظم للبركة يعني : الطعام الذي ذهب فوره )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط مسلم
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !
    قال الألباني رحمه الله :
    - وذلك من أوهامها فإن قرة بن عبد الرحمن لم يحتج به مسلم وإنما أخرج له في الشواهد كما صرح بذلك الذهبي رحمه الله نفسه في الميزان ثم هو ضعيف من قبل حفظه وان كان لم يتفرد به فقد تابعه عقيل بن خالد عن ابن شهاب به .
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - لم يحتج الامام مسلم رحمه الله بقرة بن عبد الرحمن المعافري المصري في اصل صحيحه قال الامام المزي رحمه الله في ( تهذيب الكمال ) ( 23/584) : روى له مسلم مقرونا بغيره والباقون سوى البخاري .
    - قال الامام الذهبي رحمه الله في ( ميزان الاعتدال ) ( 5/470) :خرج له مسلم في الشواهد.
    - قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( تهذيب التهذيب ) ( 4/553) روى له مسلم رحمه الله مقرونا
    - ففي صحيح مسلم برقم 4055)
    قال الامام مسلم رحمه الله تعالى :
    حدثني ابو الطاهر اخبرنا ابن وهب عن قرة بن عبد الرحمن المعافري وعمرو بن الحارث وغيرهما .. الحديث
    يتبين ان الامام مسلم روى له مقرونا بعمرو بن الحارث ..كما قال المزي وابن حجر والالباني رحمهم الله .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  3. #303
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المناوي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 542) وابو داود ( 2/333) والترمذي ( 2/63) وابن حبان ( 2514) والحاكم ( 4/171) وأحمد ( 4/130) وابن السني ( 193) عن يحيى بن سعيد قال : ثنا ثور بن يزيد قال : ثنا حبيب بن عبيد عن المقدام بن معدي كرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذ أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه )

    قال الترمذي رحمه الله :
    - حديث حسن صحيح
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو كما قال .
    - وسكت عنه الحاكم والذهبي ورجاله كلهم ثقات رجال الصحيح ورجاله كلهم ثقات رجال الصحيح
    - وروي بلفظ ( إذا أحب أحدكم عبدا فليخبره فإنه يجد مثل الذي يجد له )
    رواه البيهقي في ( الشعب ) عن ابن عمر كما في ( الجامع ) ورمز له بالضعف وبين له المناوي فقال :
    ( وفيه عبد الله بن أبي مرة أورده الذهبي في ( الضعفاء ) وقال : تابعي مجهول )
    وقال الألباني رحمه الله :
    قد تبين لي أنه لا وجه لتضعيف المناوي لراوية البيهقي في ( الشعب ) ب ( عبد الله بن أبي مرة ) المجهول لأنه قائم على [ وهم ] له في اسم هذا التابعي فقد وقفت على إسناده في ( الشعب ) – وقد طبع أخيرا – فإذا هو عنده ( 6/489/9010) من طريق منصور عن عبد الله بن مرة عن عبد الله بن عمر مرفوعا بلفظ حديث الترجمة دون قوله ( انه يحبه ) وزاد ( فأنه يجد له مثل الذي عنده )
    واسناده صحيح فإن ( عبد الله بن مرة ) هذا – هو الهمداني الخارقي – ثقة بلا خلاف ومن رجال الشيخين وهوغير عبد الله بن أبي مرة المجهول ومن هذا الوجه اخرجه ابن ابي الدنيا أيضا في كتاب ( الإخوان ) ( 141/74)
    كما أملاه على هاتفيا أحد الإخوان جزاه الله خيرا .
    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    كتاب الاخوان للحافظ أبي بكر ابن أبي الدنيا المتوفى 281 ه حققه الفاضل مصطفى عبد القادر عطا
    قال محققه ( ص :4)
    وقد أثر ابن ابي الدنيا رحمه الله تأثيرا واضحا في مجتمعه من خلال مؤلفاته القيمة في مجال الأخلاق والزهد والرقاق وعرف بتربية ابناء الخلفاء .
    واشهر شيوخه رحمه الله :
    - الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله 241 ه
    - والحافظ ابو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله
    - والحافظ ابو عبد الله محمد بن سعد كاتب الواقدي رحمه الله صاحب الطبقات
    - والحافظ زهير بن حرب ابو خيثمة رحمه الله
    وذكر المحقق أشهر مؤلفاته ( ص :7-29 ) مرتبا على حسب حروف المعجم فأفاد وأجاد .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  4. #304
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ عبد القدوس محمد نذير غفر الله له :






    في الحديث الذي أخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 544) وابن حبان ( 2509) والحاكم في المستدرك ( 4/171) والخطيب في ( التاريخ ) ( 11/341) عن المبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    - وأقره الحافظ العراقي رحمه الله في ( تخريج الإحياء ) ( 2/139)
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهذا من الذهبي [ عجب ] فهو الذي ذكر في ترجمة المبارك في ( الميزان ) : انه قال ( وقال ابو داود : شديد التدليس فاذا قال : ثنا فهو ثبت وقال ابو زرعة يدلس كثيرا فاذا قال : ثنا فهو ثقة )
    - وهو عند الحاكم معنعن !
    - نعم قال ( ثنا ثابت ) في رواية البخاري وابن حبان فزالت العلة وثبت الحديث .
    وقال الألباني رحمه الله :
    - وقد وجدت له متابعا قويا إلا انهم أعلوه أخرجه الخطيب ( 9/440) أخبرنا علي بن أبي علي ثنا عمر بن محمد بن علي الناقد : ثنا ابو القاسم عبد الله ابن الحسين بن علي البجلي الصفار ثنا عبد الاعلى بن حماد النرسي ثنا حماد بن سلمة عن ثابت به
    - والصفار قد ذكر الخطيب انه ثقة وقد وصله والوصل زيادة وهي من ثقة فيجب قبولها !
    - وجائز ان يكون لحماد فيها اسنادان عن ثابت عن انس وعنه عن مطرف فكان يرويه مرة كذا ومرة هكذا ..وقد تأملت في جميع رجال الاسناد فوجدتهم ثقات ..
    - وقد وجدت له متابعا ثانيا فقال الطبراني في ( الأوسط ) ( 1/163/1/3045) : حدثنا إبراهيم قال : ثنا نصر قال : ثنا عبد الله بن الزبير اليحمدي قال : ثنا ثابت البناني به
    وقال الطبراني رحمه الله :
    لم يروه عن ثابت إلا عبد الله بن الزبير
    وقال الألباني :
    وهو متعقب بما سبق بالمتابعات .
    وعبد الله بن الزبير اليحمدي هكذا وقع منسوبا في ( المعجم ) وكذلك في ( مجمع البحرين ) ( 8/217/4996) ولم اجد من نسبه هذه النسبة فإنه مترجم في ( تهذيب الكمال ) وفروعه بغير هذه النسبة :
    ( عبد الله بن الزبير بن معبد الباهلي أبو الزبير ويقال : أبو معبد البصري روى عن ثابت البناني .. وعنه عمار بن طالوت وزيد بن الحريش ونصر بن علي الجهضمي قال ابو حاتم : لا يعرف )

    وزاد الحافظ رحمه الله :
    - ذكره ابن حبان في ( الثقات ) وقال الدارقطني : بصري صالح )

    قال الألباني رحمه الله :
    - عزو الحافظ ل ( الثقات ) [ وهم ] تبعه المعلق * على ( مجمع البحرين ) اشتبه عليه ب ( عبد الله بن الزبير الأسدي الكوفي والد أبي أحمد الزبيري )
    - ذكره ابن حبان في ثقاته ( 8/345) وهو من تساهلاته فقد ضعفه ابو نعيم وابو زرعة وابو حاتم في الجرح والتعديل وهكذا هو في ( لسان الميزان ) وهو متأخر عن الباهلي هذا روى عن ثابت – كما ترى – فهو تابع تابعي
    - والأسدي ذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة : أي في تبع أتباع التابعين
    - والباهلي لم يضعفه احد بل قال فيه الدارقطني : صالح كما تقدم وقال الذهبي في ( الكاشف ) : ليس بالحافظ
    وفيه إشارة الى انه وسط ويؤيد ذلك قوله في ( المغني )
    بانه ( حسن الحديث ) .
    وقال الحافظ رحمه الله : ( مقبول )


    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - المعلق ومحقق ( مجمع البحرين في زوائد المعجمين ) الشيخ المحدث عبد القدوس محمد نذير غفر الله له .
    نبذة مختصرة عن ( مجمع البحرين ) لمحققه وبعضا من الفوائد :
    وذكرالكتاني في الرسالة المستطرفة بهذا الاسم، مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للحافظ نور الدين الهيثمي - رحمه الله- . عندما سرد مؤلفات الهيثمي. وهذاالاسم المشهور المتداول بين أهل العلم قديما وحديثا.

    الباعث على تأليفالكتاب:

    أبان الهيثمي عن سبب تأليفه لهذا الكتاب في مقدمته حيث قال: " .. فقد رأيت المعجم الصغير لأبي القاسم الطبراني ذي العلم الغزير، قد حويا من العلممالا يحصل لطالبه، إلا بعد كشف كبير، فأردت أن أجمع منها كل شاردة إلى باب من الفقهيحسن أن تكون فيه واردة. فجمعت ما انفرد به عن أهل الكتب الستة من حديث بتمامه، أوحديث شاركهم فيه بزيادة عنده...
    نسخه الخطية :
    أما النسخ الخطية التي لا زالت موجودة تشع نوراً في مكتبات العالم الإسلامي ، فقد حصرها شخصان باحثان هما : الشيخ عبد القدوس محمد نذير ، محقق المجمع للدار ومكتبة الرشد للنشر والتوزيع السعودية ، ط 2 ، 1415 / 1995 . فقال ( ج 1 : ص 25 ) : إنه عثر على نسختين للكتاب هما :
    نسخة كاملة بمكتبة الحرم المكي رقم ( 812 ) حديث ، وعنده نسخة مصورة وجاء عنوان الكتاب على غلافه كالتالي : كتاب مجمع البحرين في زوائد المعجمين للإمام نور الدين الهيثمي وتقع هذه النسخة في خمس مئة وثمان صفحات كبيرة ، وكل صفحة فيها تسع وثلاثون سطراً ، وأما تاريخ النسخة فهو سنة ثمان مئة وسبع وخمسين هجرية بالقاهرة كما جاء في آخر الكتاب .
    النسخة الثانية : نسخة بسرائي أحمد الثالث في تركيا برقم ( 463 ) وهي تمثل نصف الكتاب وعنوان الكتاب على الغلاف كالتالي : الجزء الأول - وهو النصف - من زوائد معجمي الطبراني الأوسط والصغير للحافظ نور الدين الهيثمي ، ويقع هذا الجزء في مئتين واثنين وثلاثين ورقة ، وكل ورقة فيها صفحتان وكل صفحة تشتمل على خمس وعشرين سطراً ، وكاتب النسخة هو محمد بن أحمد المظفري .
    وقال محقق المعجم الأوسط طارق عوض الله : أن لمجمع البحرين نسخ في الظاهرية ومكتبة السلطان أحمد باستنبول لم يتيسر لي الحصول عليه .
    وطبع الكتاب في أكثر من طبعة ولأكثر من دار وجاءت على النحو التالي :
    1. الطبعة الأولى : من حيث القدم طبعة مكتبة الرشد بتحقيق عبد القدوس محمد نذير في ثمان مجلدات والتاسع فهارس وتاريخ طباعتها 1415 هـ / 1995م .
    2. الطبعة الثانية : طبعة دار الكتب العلمية بتحقيق محمد حسن محمد الشافعي توزيع مكتبة عباس الباز مكة المكرمة 1419هـ / 1
    أحاديث الكتاب :
    بلغ عدد أحاديث الكتاب حسب ما حققه الأستاذ عبد القدوس في طبعته لدار الرشد ( 5139 ) خمسة آلاف ومئة وتسع وثلاثين حديثاً ، وعدد كتبه أربع وأربعون كتاباً .
    موضوع الكتاب:

    خرج فيه مؤلفه ما انفرد به الإمام الطبراني في معجميه الأوسطوالصغير عن الكتب الستة كما قال في المقدمة:

    "..
    فجمعت ما انفرد به عن أهلالكتب الستة من حديث بتمامه، أو حديث شاركهم فيه بزيادة عنده مميزاً لها بقولي: أخرجه فلان خلا كذا، أو ذكرته لأجل كذا، ولم أره بهذا السياق، وشبههذا.

    وأخرجت فيه-أيضاً- ما رواه الترمذي في الشمائل والنسائي في الكبير مماليس في المجتبى الصغير, كعمل اليوم والليلة، والتفسير والسير والمناقب والطب، وكثيرمن عشرة النساء، وشيء من الصيام، فما كان فيه من كتاب عشرة النساء في الكبير أوالصوم، وليس هو في الصغير ذكرته وقلت: أخرجه الشيخ جمال الدين في الأطراف، وليس هوفي المجتبى، أولم أره في نسختي..."

    وحيث أن مجمع البحرين متعلق بمعجميالطبراني الأوسط والصغير فلا بد من تعريف مختصر بهذين الكتابين:

    فالمعجمالأوسط:

    قال عنه الذهبي: صنف الطبراني المعجم الأوسط في ست مجلدات كبار علىمعجم شيوخه، يأتي فيه عن كل شيخ بماله من الغرائب والعجائب، فهو نظير كتاب " الأفراد" للدارقطني. بيّن فيه فضيلته وسعة روايته. وكان يقول: "هذا الكتاب روحي" فإنه تعب عليه. وفيه كلّ نفيس وعزيز ومنكر. ( تذكرة الحفاظ 3912).

    وقد رتبالطبراني أسامي شيوخه على حروف المعجم، ولم يتقيد برواية عدد معين لكل شيخ بل قديكثر وقد يقل بحسب روايته عن هذا الشيخ، وبحسب المستغرب من المرويات.

    وإذاتكرر سند واحد لعدة أحاديث من مرويات شيخ واحد، فإن المؤلف يذكر السند كاملًا فيأول موضع، ثم إن تكرر السند بتمامه يقول فيما يليه: " وبه..." وإن تكرر بعض السندفيقول فيما يليه: " وبه إلى فلان... ".

    والمؤلف يعقب كل حديث ببيان ما وقعفيه من التفرد، فيقول: لم يروه إلا فلان عن فلان..، أو تفرد به فلان عنفلان...

    وقد تمثلت مادة الكتاب في(9489) نصًا مسندًا (بحسب طبعة دارالحرمين، بتحقيق: طارق عوض الله و عبد المحسن الحسيني)، منها المرفوع والموقوفوالمقطوع، تباينت أسانيد الكتاب صحة وضعفًا؛ والمؤلف لم يولي هذا الأمر كبير اهتماملأنه ليس المقصود من هذا الكتاب، بل المقصود جمع الغرائب والفوائد.

    أماالمعجم الصغير:

    فقد عرف المعجم بهذا الاسم للَطَافة حجمه بالقياس معالمعجمين الآخرين، لكن اسمه الحقيقي هو معجم شيوخ الطبراني، قال الطبراني: "هذاالكتاب فوائد مشايخي الذين كتبت عنهم بالأمصار، خرَّجت عن كل واحد منهم حديثاًواحداً، وجعلت أسماءهم على حروف المعجم".

    وقد بلغ عدد شيوخه فيه (1150) شيخاً وعدد أحاديثه في المطبوع (1198) حديثاً مسندًا، منها ما هو مرفوع ومنها مادون ذلك.
    منهج الإمام الهيثمي في مجمع البحرين:

    بدأ المؤلف كتابه بمقدمة ذكر فيها سببتأليفه للكتاب، وطريقة ترتيبه ومنهجه فيه.. ومما ذكره عن منهجه مايلي:

    •1-
    أنه يخرج ما انفرد به الطبراني عن الكتب الستة من حديث بتمامه أوحديث فيه زيادة عليهم، وأنه يميز هذه الزيادات بقوله: أخرجه فلان خلا كذا، أو ذكرتهلأجل كذا، ولم أره بهذا السياق، وشبه هذا.

    •2-
    وأنه ضم إلى ذلك ما رواهالترمذي في الشمائل والنسائي في الكبرى مما ليس في الصغرى.

    •3-
    وأنه ميزالأحاديث التي انفرد بها المعجم الصغير عن الأوسط وما اشتركا فيه بقوله: " فما كانمن حديث على أوله (ق) فهو في المعجم الصغير والأوسط، بإسناده سواء ومتنه بنحوه، أومثله. وما كان على أوله فهو ما انفرد به الصغير وما كان من الصغير، وله أسانيدفي الأوسط بدأت بإسناد الصغير وذكرت طرفه من الأوسط.. "

    •4-
    وأنه ساق هذهالأحاديث بأسانيدها.

    •5-
    وقد رتب كتابه على الكتب مبتدئاً بكتاب الإيمان،مختتماً بكتاب الزهد.

    •6-
    ثم قسم كل كتاب إلى أبواب، وترجم لكل باب بترجمةدقيقة.

    •7-
    أورد في كل باب حديثاً أو أكثر مما يناسب ترجمةالباب.

    •8-
    ميز كلامه عن كلام الطبراني حيث قال في المقدمة: وكل كلام أقول فيأوله: قلت، فهو من كلامي. وما كان من كلام على حديث، فهو من كلام الطبراني. وربمااختصرت من كلامه لطوله، ولا أخل بمعناه إن شاء الله.. وربما علمت لكلامالطبراني(ط)، للفصل بين الكلامين. [قلت: ولم أجد التعليم بالحرف"ط" من خلال قراءتيفي مجمع البحرين إلا في المجلد السابع والثامن فقط.]

    •9-
    وربما استدرك علىالطبراني بعض الأوهام كأن يقول الطبراني: لا يروى عن فلان إلا بهذا الإسناد ثميرويه بإسناد آخر، فينبه عليه الهيثمي، مثاله: قال الطبراني عقب حديث " ليس شيءٌأكرم على الله من المؤمن": لم يروه عن يونس إلا عبيد الله، تفرد به معمر. قالالهيثمي: قلت: بل رواه غير معمر [مجمع البحرين(1/113) ]
    10- وربما بين إن كان في السند انقطاع ونحوه، مثاله: في (1/304) ساق الطبراني حديثا بإسناده إلى عبد الله بن عكيم قال: قال النبي r: " لاتنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب". قال الهيثمي عقبه: إنما رواه عبد الله عن كتابالنبي r.

    •11-
    وكذلك ينبه أحيانا على أوهام بعض الرواة فيالأحاديث؛ مثاله: قال عقب حديث أبي بكرة "دخلت مع رسول الله على أبي سلمة وهوبالموت..." قلت: هذا وهم لأن أبا سلمة توفي سنة أربع، وإنما قدم أبو بكرة بعدالطائف.

    •12-
    ينبه الهيثمي - بكثرة- على ألفاظ الصحيحينوغيرهما من مصادر السنة. مثاله: في (1/130) قال عقب الحديث: قلت: هو في الصحيح [قلت: المقصود هو صحيح البخاري]بغير هذا السياق.

    ومثال آخر (2/338) قال: هوفي الصحيحين باختصار.

    ومثال آخر (2/442): حديث جابر: سمعت رسول الله r يقول:" يبعث كل عبد على ما مات عليه، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه" قالالهيثمي: قلت: له في الصحيح: " يبعث كل عبد على ما مات عليه" فقط واللهأعلم.

    ومثال آخر (8/122): حديث أنس في الشفاعة (رقم4821) قال: قلت: لأنس فيالشفاعة أحاديث بغير هذا السياق.

    •13-
    وربما شرح الغريبأحياناً، مثاله (1/148) حديث" المتقذرون" قال الهيثمي: قلت: قال في النهاية: المتقذرون: الذين يأتون القاذورات
    من مقدمة المحقق ل ( مجمع البحرين )
    ومقدمة محقق ( المعجم الأوسط ) طارق عوض الله .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  5. #305
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :
    وهم الحافظ المناوي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في ( مسنده ) ( 11/8/6147) وابن عدي في ( الكامل ) ( ق 204/2) عنه وعن غيره وابن حمصة في ( جزء البطاقة ) * ( ق 69/1) والخطيب في ( تاريخ بغداد ) ( 3/38) وابن عساكر ( تاريخ دمشق ) ( 17/207/2) من طريق ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها ولقنوها موتاكم )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد حسن ضمام بن إسماعيل قال الذهبي في ( الميزان ) : ( صالح الحديث لينه بعضهم بلا حجة ... اورده ابن عدي في ( كامله ) وسرد له أحاديث حسنة )
    - ثم ساق له الذهبي قسما من تلك الاحاديث الحسنة هذا أحدها
    - وقد أشار الى تحسينه ايضا الحافظ عبد الحق الاشبيلي في أحكامه ( 1774)
    قال المناوي رحمه الله في ( شرحه فيض القدير ) :
    - (( رمز المصنف لضعفه وتقدمه الحافظ العراقي مبينا لعلته فقال : فيه موسى ابن وردان : مختلف فيه . انتهى . ولعله بالنسبة لطريق ابن عدي اما طريق أبي يعلى فقد قال الحافظ الهيثمي : رجاله رجال الصحيح غير ضمام بن إسماعيل وهو ثقة . انتهى . وبذلك يعرف أن إطلاق رمز المصنف لضعفه غير جيد )
    قال الألباني رحمه الله :
    وفيه كلامه نظر من وجوه :
    أولا : ان قول العراقي في ابن وردان : ( مختلف فيه ) : ليس نصا في تضعيفه بل هو إلى تقويته أقرب منه إلى تضعيفه لن المعهود في استعمالهم لهذه العبارة : ( مختلف فيه ) : انهم لا يريدون به التضعيف بل يشيرون بذلك إلى أن حديثه حسن او على الأقل قريب من الحسن ولا يريدون تضعيفه مطلقا لأن من طبيعة الحديث الحسن ان يكون في راويه اختلاف وإلا كان صحيحا فتأمل .
    ثانيا : قول الهيثمي رحمه الله : ( رجال رجال الصحيح ....) ليس بصحيح فإن موسى ابن وردان لم يخرج له البخاري ومسلم في ( صحيحهما ) وغنما اخرج له الأول في ( الأدب المفرد )
    ثالثا : ميل المناوي رحمه الله إلى ان طريق أبي يعلى ليس فيها موسى المذكور وهذا وهم وليس بصواب كما يدلك عليه تخريجنا فاغتنمه فإنه عزيز نفيس
    رابعا : ولعل المعلق على ( أبي يعلى ) لم يقف عليه وإلا لم يضعفه – إن شاء الله – بسويد بن سعيد وهو متابع من الطرق المشار إليها آنفا
    خامسا : الحديث في ( صحيح مسلم ) وغيره من طريق أبي هريرة مرفوعا مختصرا بلفظ : ( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله )
    قال مقيده عفا الله عنه :
    قال المزي في ( تهذيب الكمال ) :
    ( بخ د ت س ق )
    موسى بن وردان القرشي العامري
    قال يحيى بن معين في سؤالات عثمان الدارمي : ليس بالقوي
    وقال ابو بكر بن ابي خيثمة عن يحيى بن معين موسى بن وردان قاص ضعيف الحديث
    وقال العجلي : مصري تابعي ثقة
    قال ابو حاتم : ليس به بأس وقال في موضع اخر : ليس بالمتين يكتب حديثه
    قال الحافظ في ( تهيب التهذيب ) ( 377/10) :
    قال ابو بكر البزار : مدني صالح روى عنه محمد بن ابي حميد احاديث منكرة اما هو فلا بأس به
    وقال ابن حبان : كثر خطؤه حتى كان يروي المناكير عن المشاهير .ا ه
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  6. #306
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ المحدث مصطفى العدوي حفظه الله :


    في الحديث الذي أخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( رقم 380) وأحمد ( 2/165و 219) وعبد بن حميد في ( المنتخب من المسند ) ( 42/1) ويعقوب الفسوي في ( التاريخ ) ( 2/522) وعنه البيهقي في ( شعب الإيمان ) ( 7/476/11052) عن حريز بن عثمان : حدثنا حبان بن زيد عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم وويل لأقماع القول وويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات
    قال المنذري رحمه الله في ( الترغيب ) ( 3/155) :
    - رواه أحمد بإسناد جيد
    وكذا قال الحافظ العراقي رحمه الله كما في فيض القدير وفيه :
    (( وقال الهيثمي : رجال أحمد رجال الضحيح غير حبان بن زيد الشرعبي وثقه ابن حبان ورواه الطبراني كذلك . انتهى . والمصنف رمز لصحته وفيه ما ترى ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - ليس فيه ما ينافي الصحة فإن الجودة قد تجامعها وقد تنافيها حينما يراد بها ما دونها وهو الحسن وليس هو المتحتم هنا .
    - حبان بن زيد أورده الفسوي رحمه الله في ثقات التابعين المصريين
    - ووثقه ابو داود أيضا بقوله (( شيوح حريز كلهم ثقات ))
    - قال الحافظ رحمه الله في ( التقريب ) : ( ثقة من الثالثة أخطأ من زعن ان له صحبة ))
    - ووثقه الفسوي ولكنه ذكره في ( ثقات التابعين المصريين ) وهو شامي رحمه الله كما هو في ( تاريخ البخاري ) و ( ثقات ابن حبان ) ( 4/181)
    وقال الألباني رحمه الله :
    - وقد [ أخطأ ] المعلق * على ( المنتخب ) ( 1/287) بجزمه بضعف إسناده وقوله في حبان هذا : ( مجهول ) ! مع علمه بتوثيق ابن حبان والحافظ ّ وقد فاته توثيق الفسوي رحمهم الله !
    والله اعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    قال المزي رحمه الله في ( تهذيب الكمال ) ( ص :38-ط بشار )
    ( بخ د ) : حبان بن زيد الشرعبي ابو خداش الشامي الحمصي
    - روى له البخاري في كتاب ( الأدب المفرد ) حديثا وابو داود حديثا .
    قال الشيخ بشار عواد في ( الهامش ) ( ص 38 ):
    - ذكره ابن حبان في ( الثقات ) ووثقه ابن حجر وقال فيه الذهبي : ( شيخ )
    قال مقيده غفر الله له وعفا الله عنه :
    - عد بعض العلماء – ر حمهم الله – حبان بن زيد من الصحابة فاخطأ انظر التهذيب ( 1/344)
    - قول أبي داود رحمه الله : ( شيوخ حريز كلهم ثقات ) ليست على غطلاقها لا سيما إذا ما عورضت بجرح مفسر من إمام من أئمة الجرح والتعديل ومثاله على ذلك : حريز بن عثمان يروي عن رجل اسمه عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي وهذا الحضرمي لم يرو عنه إلا حريز لذا قال عنه علي بن المديني رحمه الله : ( مجهول ) فينظر الى حاله ..
    - الحديث صححه الشيخ المحدث أبي الأشبال احمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند ( ) على قاعدته المعروفة رحمه الله ان توثيق ابن حبان للراوي وذكره في الثقات والبخاري في ( التاريخ ) كاف في توثيقه وهذا فيه ما فيه إذ أن ابن حبان معروف المنهج في توثيق المجاهيل وهذا الكلام فيه تساهل واضح !
    - والوهم الآخر للحافظ الفسوي رحمه الله وهو انه قد وثق حبان بن زيد رحمه الله ولكنه ذكره في ( ثقات التابعين من المصريين ) [ فوهم ] رحمه الله وذكره الحافظ المزي في ( تهذيب الكمال ) بإنه حمصي شامي كما في ( تاريخ البخاري ) و( ثقات ابن حبان ) و ( التهذيب ) وغيره .
    - وفي ( إكمال تهذيب الكمال ) ( ص:342) :
    137- قال ابو محمد الرشاطي في كتاب ( اقتباس الأنوار والتماس الانبهار ) قال : ينسب الى شرعب بن سهل بن زيد ... واليه تنسب الرماح الشرعبية كما تنسب الرماح السمهرية الى سمهر والشراعية الى شراعة بن مخصف .
    وفي ( المحكم ) لابن سيده : الشرعوب نبت او تمر ورجل شرعب طويل خفيف الجسم وقيل هو الخفيف الجسم ( ق 117/ب)
    قال الرشاطي : منهم من الرواة ابو خداش حبان بن زيد الشرعبي ذكره بعضهم في ( الصحابة ) لحديث رواه ابي محيريز عن ابي خداش الشرعبي – رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول : الناس شركاء في اسفارهم في ثلاث الماء والكلأ والنار )
    قال ابو عمر ابن عبد البر رحمه الله في الاستيعاب ( 4/55-56): ( قوله عن ابي خداش رجل من الصحابة [ وهم ] وصوابه ابي خداش عن رجل .) ا ه
    - وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( التقريب )
    ( ... أخطأ من زعم أن له صحبة )
    - قال الألباني رحمه الله في ( الهامش ) :
    ( الأصل : ( الشرعي ) والتصويب من كتب الرجال وهو بفتح المعجمة ثم راء ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة )
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين

  7. #307
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم 47
    وهم الشيخ المحدث أحمد شاكر رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه أبو الشيخ في ( الأقران )* ( ق4/1) والبيهقي في ( السنن الكبرى ) ( 2/247) من طرق حفص بن عبد الله : حدثني إبراهيم بن طهمان عن سليمان الأعمش عن ذكوان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اله صلى الله عليه وسلم : ( إذا استؤذن على الرجل وهو يصلي فإذنه التسبيح وإذا استؤذن على المرأة وهي تصلي فإذنها التصفيق )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد صحيح على شرط البخاري
    - وقد أخرجه مسلم وابو عوانة والترمذي من طرق اخرى عن الأعمش به مختصرا بلفظ : ( التسبيح للرجال والتصفيق للنساء )
    وقال الترمذي : ( حسن صحيح )

    وقد اخرج أحمد في ( مسنده ) ( 2/290) ثنا مروان بن معاوية الفزاري أن يزيد بن كيسان استأذنعلى سالم بن أبي الجعد وهو يصلي فسبح لي فلم سلم قال : عن إذن الرجل إذا كان في الصلاة يسبح وإن إذن المراة أن تصفق .

    قال الألباني :
    حديث موقوف على سالم بن أبي الجعد

    وقال رحمه الله :
    وفي ذلك [ رد ] على قول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على المسند ( 15/13) بقوله :
    (( والحديث مثل أثر سالم بن أبي الجعد والظاهر انه مثله معنى لا لفظا فإني [ لم أجده بهذا اللفظ قط ] إلا في هذا الموضع بهذا الإجمال ))

    قال الألباني رحمه الله :
    - وقد وجدناه بهذا اللفظ المفصل من رواية إبراهيم بن طهمان كما رأيت
    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  8. #308
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ حسين سليم أسد حفظه الله :

    في الحديث الذي أخرجه مسلم ( 7/58) وأبو يعلى في ( مسنده ) ( 355/2) والخطيب ( 13/64) وابن عساكر ( 17/353/1) من طريق الوليد بن مسلم : حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( عن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم )

    وأخرجه أحمد ( 4/107) : ثناأبو المغيرة قال : ثنا الأوزاعي قال : حدثني أبو عمار به .
    قال الألباني رحمه الله :
    - هذه متابعة قوية من أبي المغيرة للوليد بن مسلم وإنما أخرجتها مع إخراج مسلم لحديثه خشية أن يتعلق أحد بالوليد فيعل الحديث به لأنه كان يدلس تدليس التسوية وهو لم يصرح بالتحديث بين الأوزاعي وأبي عمار فأمنا تدليسه بههذ المتابعة
    - وتابع الوليد بن مسلم بشر بن بكر أيضا عن الأوزاعي مثل لفظ الوليد أخرجه البغوي في ( شرح السنة ) ( 13/194/3613)
    قال الألباني رحمه الله :
    - ومن [ أوهام ] المعلق على ( مسند أبي يعلى ) قوله ( 3/470) في تعليقه على هذا الحديث :
    ( إسناده صحيح الوليد بن مسلم صرح بالتحديث عند البغوي ) !
    وفيه ثلاثة أخطاء :
    - ان البغوي لم يروه عن الوليد وإنما عن بشر كما رأيت فلعله سبق قلم
    - أن تصريحه بالتحديث إنما هو عند مسلم وكذلك هو عند ابن حبان في ( صحيحه ) ( 8/47/209و6441- الإحسان )
    - أن قوله المذكور يشعر العارف بهذا العلم الشريف أنه لا يعلم أن تدليس التسوية أي يسقط الراوي بين شيخه وشيخ شيخه كما هو مشروح في ترجمته وقوله هذا لولا انه تكرر منه كثيرا في احاديث الوليد بن مسلم لاعتبرته سهوا قلميا لا ينجو منه كاتب ولكن تكراره إياه أنبأني بأنه خطأ علمي فكري انظر مثلا الاحاديث ( 41و 559) من المجلد الاول والثاني من ( الإحسان ) طبع المؤسسة اللذين يحيل إليهما كثيرا في تعليقه على ( موارد الظمآن ) مدعيا أنهما من تحقيقه والحديث ( 6489) من الضعيفة ..ويكفي أن الوليد عنعن بين الشيخين ولم يصرح بالتحديث وهو إن دل على شيء – كما يقال اليوم – فإنما يدل على الحداثة !
    الصحيحة ( 1/2/933)
    قال الإمام الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة تحت حديث رقم ( 6520) :
    - ( ..والأخرى : عنعنة الوليد بن مسلم فإنه كان يدلس تدليس التسوية وهو أن يسقط شيخ شيخه أي شيخ الأوزاعي فقد جاء في ترجمته : عن الهيثم بن خارجة قال : قلت للوليد بن مسلم : قد أفسدت حديث الأوزاعي ! قلت : تروي عنه عن نافع وعنه عن الزهري وعنه عن يحيى – يعني : ابن كثير وغيرك يدخل بين الأوزاعي ونافع : عبد الله بن عامر الأسلمي وبينه وبين الزهري : قرة فما يحملك على هذا ؟ فقال : أنبل الأوزاعي ان يروي عن مثل هؤلاء ! قلت : فإذا روى الوزاعي عن هؤلاء المناكير وهم ضعفاء فاسقطهتهم انت وصيرتها من رواية الاوزاعي عن الأثبات ضعف الأوزاعي فلم يلتفت إلى قولي .
    ذكره العلائي في ( المراسيل ) ( ص 118 ) والحافظ في التهيب ومن قبله الذهبي في ( السير ( 9/215) ومن قبله المزي في ( تهذيبه ) ( 31/97) ومن قبلهم ابن عساكر في ( التاريخ ) ( 17/906) وذكر نحوا من هذا عن الامام الدارقطني .
    وقال الألباني في الصحيحة ( 1/2/950) :
    واما تدليس التسوية فهو أن يصنع ذلك لشيخه كما هو في ( الطبقات ) مسقطا شيخ شيخه وقد اشتهر بهذا النوع من التدليس الوليد بن مسلم تلميذ الإمام الأوزاعي فكان يسقط من اسناده شيخ الاوزاعي وقد يغفل عن هذا النوع من التدليس بعض المعاصرين فيمشي حديثه إذا صرح بالتحديث عن شيخه ! ونبهت على تدليس الوليد في أكثر من موطن ) ا ه
    والله أعلم .
    أقوال العلماء في تدليس الوليد بن مسلم :
    - قال الدارقطني في ( الضعفاء والمتروكون ) ( ص: 32) :
    ( الوليد بن مسلم يرسل يروي عن الأوزاعي أحاديث الاوزاعي عن شيوخ ضعفاء عن شيوخ ادركهم الأوزاعي مثل نافع وعطاء والزهري فيسقط أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن عطاء يعني مثل عبد الله بن عامر الأسلمي وإسماعيل بن مسلم )
    - قال ابن القطان الفاسي في ( بيان الوهم والإيهام ) ( 4/110) :
    ( الوليد بن مسلم كان يدلس ويسوي )
    - قال العلائي ( جامع التحصيل ) ( ص 111) :
    (( الوليد بن مسلم الدمشقي كذلك ويعاني التسوية أيضا
    - قال ابو زرعة العراقي ( كتاب المدلسين ) ( ص 99)
    (( الوليد بن مسلم الدمشقي كذلك ويعاني التسوية التي تقدم صفتها وحكمها ))
    - قال الحافظ ابن حجر ( تقريب التهذيب ) ( برقم 7456)
    (( الوليد بن مسلم القرشي مولاهم ابو العباس الدمشقي ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية )
    وفي ( مقدمة الفتح ) ( ص 450) :
    (( إنما عابوا عليه كثرة التدليس والتسوية )
    - قال العلامة المعلمي اليماني في ( التنكيل ) ( 2/93) :
    (( شديد التدليس يدلس التسوية )
    - قال الألباني في ( الضعيفة ) ( 4/235)
    (( الوليد بن مسلم وهو ثقة من رجال الشيخين ولكنه يدلس تدليس التسوية ولولا ذلك لحكمت على الاسناد بالجودة ))
    وقال في الضعيفة :
    (( فإن الوليد بن مسلم يدلس تدليس التسوية ... فهو علة الحديث
    قال الألباني في ( الضعيفة ) ( 13/1083) :
    (( تدليس التسوية وهو الذي يسقط غير شيخه من فوق كما كان يفعل الوليد بن مسلم فمن شيوخ الاوزاعي فكان يدلس عنه يحذف شيخ الاوزاعي اذا كان ضعيفا ..) ا ه

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  9. #309
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ حسين سليم أسد الداراني حفظه الله :

    في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في ( مسنده ) ( 214/1) : ثنا إبراهيم : ثنا حماد بن عبيد الله ابن عمر عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية ان عائشة قالت : ( لقد رأيتنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في مروطنا وننصرف وما يعرف بعضنا وجوه بعض )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير إبراهيم وهو ابن الحجاج ثم هما إثنان : إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي أبو إسحاق البصري وإبراهيم بن الحجاج النيلي أبو إسحاق البصري أيضا وكلاهما يروي عنه أبو يعلى والأول يروي عن حماد بن سلمة والآخر عن حماد بن زيد وكل من الحمادين يروي عن عبيد الله بن عمر ولذلك [ لم يتعين عندي ] أيهما المراد هما ولا ضير في ذلك فإنهما ثقتان غير ان الاول احتج به مسلم والآخر احتج به الشيخان ,
    - ثم رأيت الحديث في ( مسند أبي يعلى ) المطبوع بتعليق وتخريج الأخ ( حسين سليم ) الداراني الدمشقي فرأيته قد [ وقع في خطأ فاحش ] فوجب التنبيه عليه حتى لا يغتر من لا علم عنده فقد عزاه ( 7/467) لمالك والشيخين وأبي داود وأحمد !!! ولا أصل للحديث عندهم [ فوهم ] ومنشأ هذا [ الوهم ] إنما هو الاهتمام بالتخريج دون فقه الحديث المخرج أو الانتباه له
    - وذلك ان الحديث عند ( أبي يعلى ) له تتمة في أوله بلفظ : ( لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء ما نرى لمنعهن من المساجد كما منعت بنو إسرائيل نساءها لقد رأيتنا نصلي ...) الحديث
    فهذا الطرف الأول من الحديث هو الذي ينصب عليه تخريجه المذكور وأما طرفه الآخر الذي عزوته لأبي يعلى فقط فلم يروه احد منهم مطلقا في المواضع التي أشار إليها وإنما أخرجوه هم وبقية الستة مختصرا نحوه بلفظ : ( .... ما يعرفن من الغلس ) ليس فيه ذكر ( وجوه بعض )
    فوقع في خطأين متعاكسين عزا إليهم ما ليس عندهم ولم يعزا إليهم ما عندهم !!!
    والله أعلم
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - قال الحافظ المزي رحمه الله في ( تهذيب الكمال ) ( 2/281) ط بشار :
    اشترك في الرواية عن الحمادين جماعة وانفرد بالرواية عن كل واحد منهما جماعة كما تقدم إلا أن عفان لا يروي عن حماد بن زيد إلا وينسبه في روايته عنه وقد يروى عن حماد بن سلمة فلا ينسبه وكذلك حجاج بن المنهال وهدبة بن خالد و
    أما سليمان بن حرب فعلى العكس من ذلك وكذلك عارم
    وممن انفرد بالرواية عن حماد بن زيد أحمد بن عبدة الضبي وأبو الربيع الزهراني وقتيبة ومسدد وعامة من ذكرناه في ترجمته دون حماد بن سلمة فإنه لم يرو أحد منهم عن حماد بن سلمة
    وممن انفرد بالرواية عن حماد بن سلمة أو اشتهر بالرواية عنه بهز بن أسد وموسى بن إسماعيل وعامة من ذكرناه في ترجمته دون ترجمة حماد بن زيد
    فإذا جاءك عن أحد من هؤلاء عن حماد غير منسوب فهو ابن سلمة والله أعلم

    قال الإمام الذهبي في السير في آخر الجزء السابع عند ترجمة حَمَّادُ بنُ زَيْدِ بنِ دِرْهَمٍ الأَزْدِيُّ ما نصه (7/466) :

    اشْتَرَكَ الحَمَّادَانِ فِي الرِّوَايَةِ عَنْ كَثِيْرٍ مِنَ المَشَايِخِ ، وَرَوَى عَنْهُمَا جَمِيْعاً جَمَاعَةٌ مِنَ المُحَدِّثِيْنَ ، فَرُبَّمَا رَوَى الرَّجُل مِنْهُم عَنْ حَمَّادٍ ، لَمْ يَنْسِبْهُ ، فَلاَ يُعْرَفُ أَيُّ الحَمَّادَيْنِ هُوَ إِلاَّ بِقرِيْنَةٍ ، فَإِنْ عَرِيَ السَّنَدُ مِنَ القَرَائِنِ - وَذَلِكَ قَلِيْلٌ - لَمْ نَقطَعْ بِأَنَّهُ ابْنُ زَيْدٍ، وَلاَ أَنَّهُ ابْنُ سَلَمَةَ ، بَلْ نَتَرَدَّدُ، أَوْ نُقدِّرُه ابْنَ سَلَمَةَ ، وَنَقُوْلُ : هَذَا الحَدِيْثُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، إِذْ مُسْلِمٌ قَدِ احْتَجَّ بِهِمَا جَمِيْعاً.

    فَمِنْ شُيُوْخِهِمَا مَعاً : أَنَسُ بنُ سِيْرِيْنَ ، وَأَيُّوْبُ ، وَالأَزْرَقُ بنُ قَيْسٍ ، وَإِسْحَاقُ بنُ سُوَيْدٍ ، وَبُرْدُ بنُ سِنَانٍ، وَبِشْرُ بنُ حَرْبٍ ، وَبَهْزُ بنُ حَكِيْمٍ ، وَثَابِتٌ ، وَالجَعْدُ أَبُو عُثْمَانَ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ ، وَخَالِدٌ الحَذَّاءُ ، وَدَاوُدُ بنُ أَبِي هِنْدٍ، وَالجُرَيْرِيُّ ، وَشُعَيْبُ بنُ الحَبْحَابِ ، وَعَاصِمُ بنُ أَبِي النَّجُوْدِ ، وَابْنُ عَوْنٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ أَنَسٍ ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ، وَعَطَاءُ بنُ السَّائِبِ ، وَعَلِيُّ بنُ زَيْدٍ ، وَعَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ ، وَمُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَاسِعٍ، وَمَطَرٌ الوَرَّاقُ ، وَأَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ ، وَهِشَامُ بنُ عُرْوَةَ ، وَهِشَامُ بنُ حَسَّانٍ ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيُّ ، وَيَحْيَى بنُ عَتِيْقٍ ، وَيُوْنُسُ بنُ عُبَيْدٍ.

    وَحَدَّثَ عَنِ الحَمَّادَيْنِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ ، وَوَكِيْعٌ، وَعَفَّانُ ، وَحَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ ، وَسُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ ، وَشَيْبَانُ ، وَالقَعْنَبِيُّ ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُعَاوِيَةَ الجُمَحِيُّ ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بنُ حَمَّادٍ ، وَأَبُو النُّعْمَانِ عَارِمٌ ، وَمُوْسَى بنُ إِسْمَاعِيْلَ - لَكِنْ مَا لَهُ عَنْ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ سِوَى حَدِيْثٍ وَاحِدٍ - وَمُؤَمَّلُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَهُدْبَةُ، وَيَحْيَى بنُ حَسَّانٍ ، وَيُوْنُسُ بنُ مُحَمَّدٍ المُؤَدِّبُ ، وَغَيْرُهُم .

    وَالحُفَّاظُ المُخْتَصُّوْنَ بِالإِكثَارِ ، وَبِالرِّوَايَة ِ عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ : بَهْزُ بنُ أَسَدٍ، وَحِبَّانُ بنُ هِلاَلٍ ، وَالحَسَنُ الأَشْيَبُ ، وَعُمَرُ بنُ عَاصِمٍ .

    وَالمُخْتَصُّوْ نَ بِحَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، الَّذِيْنَ مَا لَحِقُوا ابْنَ سَلَمَةَ ، فَهُم أَكْثَرُ وَأَوضَحُ :

    كَعَلِيِّ بنِ المَدِيْنِيِّ ، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدَةَ ، وَأَحْمَدَ بنِ المِقْدَامِ ، وَبِشْرِ بنِ مُعَاذٍ العَقَدِيِّ ، وَخَالِدِ بنِ خِدَاشٍ ، وَخَلَفِ بنِ هِشَامٍ ، وَزَكَرِيَّا بنِ عَدِيٍّ ، وَسَعِيْدِ بنِ مَنْصُوْرٍ ، وَأَبِي الرَّبِيْعِ الزَّهْرَانِيِّ ، وَالقَوَارِيْرِ يِّ ، وَعَمْرِو بنِ عَوْنٍ ، وَقُتَيْبَةَ بنِ سَعِيْدٍ ، وَمُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيِّ ، وَلُوَيْنَ ، وَمُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بنِ الطَّبَّاعِ ، وَمُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بنِ حِسَابٍ ، وَمُسَدَّدٍ ، وَيَحْيَى بنِ حَبِيْبٍ ، وَيَحْيَى بنِ يَحْيَى التَّمِيْمِيِّ ، وَعِدَّةٍ مِنْ أَقْرَانِهِم .

    فَإِذَا رَأَيتَ الرَّجُلَ مِنْ هَؤُلاَءِ الطَّبَقَةِ قَدْ رَوَى عَنْ حَمَّادٍ وَأَبْهَمَهُ، عَلِمتَ أَنَّهُ ابْنُ زَيْدٍ، وَأَنَّ هَذَا لَمْ يُدرِكْ حَمَّادَ بنَ سَلَمَةَ، وَكَذَا إِذَا رَوَى رَجُلٌ مِمَّنْ لَقِيَهُمَا، فَقَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، وَسَكَتَ، نَظَرَتَ فِي شَيْخِ حَمَّادٍ مَنْ هُوَ؟ فَإِنْ رَأَيتَهُ مِنْ شُيُوْخِهِمَا عَلَى الاشْتِرَاكِ، تَردَّدْتَ، وَإِنْ رَأَيتَه مِنْ شُيُوْخِ أَحَدِهِمَا عَلَى الاخْتِصَاصِ وَالتَّفرُّدِ، عَرَفْتَه بِشُيُوْخِه المُخْتَصِّيْنَ بِهِ، ثُمَّ عَادَةُ عَفَّانَ لاَ يَرْوِي عَنْ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ إِلاَّ وَيَنسِبُهُ، وَرُبَّمَا رَوَى عَنْ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ فَلاَ يَنسِبُهُ، وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ، وَهُدْبَةُ بنُ خَالِدٍ.

    فَأَمَّا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ، فَعَلَى العَكْسِ مِنْ ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ عَارِمٌ يَفْعَلُ، فَإِذَا، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ ابْنُ زَيْدٍ، وَمَتَى قَالَ مُوْسَى التَّبُوْذَكِيّ ُ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ ابْنُ سَلَمَةَ، فَهُوَ رِوَايَتُهُ - وَاللهُ أَعْلَمُ -.

    ولترجيح أيهما حماد هل هو ابن سلمة أو ابن زيد ؟
    بالقرائن والترجيحات التالية :
    شيخ أبي يعلى هو إبراهيم بن الحجاج السامي، وهو يروي عن الحمادين

    ولكن صرح باسم حماد بن سلمة في أكثر من موضع مثل:

    مسند أبي يعلى الموصلي (7/ 59)
    3978 - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر ستة أشهر بباب فاطمة بنت النبي عند صلاة الفجر، فيقول: " الصلاة يا أهل البيت، ثلاث مرات، {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا}

    مسند أبي يعلى الموصلي (7/ 144)
    4112 - حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يصلي على عبد الله بن أبي، فأخذ جبريل بثوبه فقال: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره}

    مسند أبي يعلى الموصلي (8/ 128)
    4669 - حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أم محمد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك وطاعتك». فقلت: يا رسول الله. إنك تكثر أن تدعو بهذا فهل تخشى؟ قال: «وما يؤمنني وقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الله. إذا أراد أن يقلب قلب عبد قلبه»

    ومنهم موضع لروايته عن عبيد الله بن عمر:
    مسند أبي يعلى الموصلي (12/ 468)
    7039 - حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن حفصة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الجمعة دخل بيتها فصلى ركعتين

    وصرح أيضا بروايته عن حماد بن زيد في موضع واحد:
    مسند أبي يعلى الموصلي (9/ 279)


    5405 - حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن القاسم بن عبد الرحمن، أن ابن مسعود باع من الأشعث رقيقا من رقيق الإمارة، فأتاه يتقاضاه فاختلفا في الثمن فقال ابن مسعود: ترضى أن أقضي بيني وبينك بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا اختلف البيعان فالقول ما قال البائع، أو يترادان»




    ثانيا : من القرائن :
    - ما اخرجه البزار في ( مسنده ) ( 18/255)
    295- حدثنا محمد بن المثنى قال : حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها انها قالت : لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء ما نرى لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل لقد رأيتنا ونحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في مروطنا وما يعرف بعضنا وجوه بعض )
    - وما اخرج السراج في حديثه ( 3/14رقم 1657) في ( مسنده ) ( ص216 برقم 624)
    حدثنا علي بن سهل بن المغيرة ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن عمرة عن عائشة قالت : ( لقد رأيتنا ونحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر في مروطنا ثم ننصرف وما يعرف بعضنا وجوه بعض )
    تنبيه :
    - الجزء الاول من حديث البزار :
    عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء ما نرى لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل
    أخرجه أحمد من طريق حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرة عن عائشة ) مسند أحمد – ط الرسالة ) ( 41/149)
    - الحديث الآخر
    24602- حدثنا يونس قال : حدثنا حماد يعني ابن زيد عن يحيى عن عمرة عن عائشة قالت : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى من النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد كما منعت بنو إسرائيل نساءها قلت لعمرة : ومنعت بنو إسرائيل نساءها ؟ قالت : نعم )
    إسناده صحيح على شرط الشيخين
    أخرجه مالك في الموطأ ( 1/198) ومن طريقه البخاري ( 869) وابو داود ( 569) عن يحيى بن سعيد الأنصاري بهذا إلاسناد
    فائدة :
    - وأخرجه مطولا أبو يعلى ( 4493) من طريق حماد – وهو ابن سلمة – عن عبيد الله بن عمر عن عمرة به
    - وذكر ابو يعلى في مسنده قبل هذا الحديث عدة احاديث وصرح بانه ابراهيم السامي وليس النيلي
    - ولصعوبة تعيين الراوي الذي رواه عنه ابو يعلى لكن وقعت عند النسائي والراوية عنه هي الاشهر وكذلك يروي عن ابن زيد روايته خارج اصحاب الكتب الستة )
    - الاخر هل هو حماد بن زيد أم حماد بن سلمة وكل من الحمادين يروي عن عبيد الله بن عمر ولذلك لم يتعين عندي ايهما المراد هنا ولا ضير فانهما ثقتان ) قاله الألباني رحمه الله في ( الصحيحة )
    فائدة :
    - وهناك مبحث جيد ناقش فيه تعريف المهمل والفرق بينه وبين المبهم وضوابط ووسائل تمييز الراوة المهملين للدكتور محمد تركي التركي استاذ الحديث جامعة الملك سعود بعنوان ( البيان والتبيين لضوابط ووسائل تمييز الراوة المهملين )

    - وهناك كتاب ( الحمادان حماد بن سلمة وحماد بن زيد ) لأحد الباحثين عصام محمد الحاج علي ط دار الكتب العلمية

    وقد تناول المؤلف في مباحث الكتاب اسباب اختيارهما نظرا لأهميتهاما البالغة عنهما في الحفظ والاتقان وحسن الحديث وانطلاقا من هنا عمد المؤلف الى اتباع منهجية خاصة في معالجته لهاتين الشخصيتين فقد وزع المادة على فصول وجعل صلب الموضوع في بابين كل باب يحوي عددا من الفصول عرض من خلال هذا التقسيم الدوافع لاختيار البحث واهميته واهدافه كما تناول مجمل الاحداث السياسية والعسكرية التي شهدتها مدينة البصرة منذ تأسيسها وحتى وفاة حماد بن زيد بن درهم ومن ثم عالج أخبار الإمام حماد بن سلمة فتناول نشأته ومكانته الفكرية والمآخذ التي سجلها العلماء عليه ومواقف المدافعين عنه وعرض لأخباره وتتبع معظم نشاطاته الدينية والسياسية والمقارنة ووسائل التمييز عنهما ..) ا ه

    فائدة :
    وأخرج السهمي في تاريخ جرجان (405) بسنده ... : عن محمد بن يحيى قال : ( كنت عندأحمد بن حنبل إذ جاءه إنسان سجزي فقال له ما تقول في حماد بن سلمة وحماد بن زيدأيهما أفضل ؛ فقال : إن حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم = الفضل بينهماكفضل الدينار على الدرهم ) .


    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  10. #310
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :


    في الحديث الذي أخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 544) وابن حبان ( 2509) والحاكم في ( المستدرك ) ( 4/171) والخطيب في ( التاريخ ) ( 11/341) وعلي بن الجعد في ( مسنده ) ( 2/1124-1125) ومن طريقه أبو يعلى في ( مسنده ) ( 6/143) ( برقم : 3419) وعنه الخطيب ( 11/341) والبزار ( 4/231/3600- كشف الأستار ) عن المبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس قال : قال صلى الله عليه وسلم ( ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    - وأقره الحافظ العراقي في ( تخريج الإحياء ) ( 2/139)
    قال الذهبي رحمه الله في ترجمة المبارك بن فضالة في ( الميزان ) :
    (( وقال أبو داود : شديد التدليس فإذا قال : ثنا فهو ثبت وقال أبو زرعة يدلس كثيراً فإذا قال : ثنا فهو ثقة ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - قد قال : ( ثنا ثابت ) في رواية البخاري وابن حبان فزالت العلة وثبت الحديث .
    قال الحافظ في ( مختصر الزوائد البزار ) ( 2/2309) :
    - (( هذا إسناد حسن )) !

    قال الألباني رحمه الله :
    - كذا قال – يعني الحافظ ابن حجر – مع ان المبارك مدلس تدليس التسوية عنده .
    - وهناك متابعا قويا للمبارك بن فضالة هو حماد بن سلمة واجيب عن توهيم الخطيب إياه ثم وجدت له متابعا ثانيا فقال الطبراني في ( المعجم الأوسط ) ( 1/163/1/3045) : حدثنا إبراهيم قال : ثنا نصر قال : ثنا عبد الله بن الزبير اليحمدي قال : ثنا ثابت البناني به وقال :
    (( لم يروه عن ثابت إلا عبد الله بن الزبير ))
    وزاد الحافظ بقوله :
    (( وذكره – عبد الله بن الزبير – ابن حبان في ( الثقات ) وقال الدارقطني بصري صالح ))
    قال الألباني :
    (( عزوه ل ( الثقات ) [ وهم ] اشتبه عليه بآخر ...)) ا ه
    قال ابن حجر رحمه الله في ( تقريب التهذيب ) :
    - (( مبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوي من السادسة ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - قوله : (( ويسوي )) خطأ – لعله سبق قلم – والصواب الاقتصار على قوله فيه : ( يدلس ) وذلك لأمرين :
    الأول :
    - ان هذا هو الذي اتفق عليه الحفاظ الذين رموه بالتدليس مثل يحيى بن سعيد وأحمد بن حنبل وأبي داود وأبي زرعة وغيرهم وكلهم قالوا : ( إذا قال : حدثنا ) فهو ثبت أو ثقة )
    وقال يحيى وعبد الرحمن بن مهدي – واللفظ له - :
    (( لم نكتب ل ( المبارك ) إلا شيئا يقول فيه : سمعت الحسن ))
    وهذا التدليس الذي يسميه الحافظ في ( طبقات المدلسين ) بتدليس الإسناد وهو المراد عند الإطلاق وهو ان يسقط منه شيخه )
    واما تدليس التسوية فهو ان يصنع ذلك لشيخه – كما في ( الطبقات ) مسقطا شيخ شيخه وقد اشتهر بهذا النوع من التدليس الوليد بن مسلم شيخ الأوزاعي ..) ا ه
    والمقصود ان هذا النوع من التدليس لم أر احدا من المتقدمين رمى به ( المبارك )
    وقال رحمه الله :
    هذا كل ما جاء في ترجمة ( المبارك ) مما يمكن ان يكون مستند الحافظ في رميه إياه بتدليس التسوية وهو كما ترى لا صلة له به مطلقا بل هو نقيضه تماما
    قال الذهبي رحمه الله في ( تذكرة الحفاظ ) :
    (( لم يبلغ حديثه درجة الصحة ))
    وقال في ( سير أعلام النبلاء ) ( 7/284) :
    ( قلت : هو حسن الحديث ولم يذكره ابن حبان في ( الضعفاء ) وكان من أوعية العلم )

    الخلاصة :
    - أن الحافظ [ وهم ] في وصف ( المبارك ) بتدليس التسوية وان الرجل إذا صرح بالتحديث عن شيخه فهو حسن الحديث والله أعلم .
    - قال يعقوب بن شيبة السدوسي: (( سألت علي بن المديني عن الرجل يدلس أيكون حجة فيما لم يقل: حدثنا ، قال : " إذا كان الغالب عليه التدليس فلا حتى يقول: حدثنا. " اهـ { انظر الكفاية , ص:362 } ومبارك من المكثرين من التدليس فيدخل في كلام ابن المديني , فإذا صرح مبارك بالسماع ولم يتفرد بأصل ولم يخالف فلا بأس بحديثه وهو في الحسن أقوى منه في غيره , و الله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - قال ابن أبي حاتم ( الجرح والتعديل ) ( 8/339) : ( سئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة فقال : يدلس كثيرا فإذا قال حدثنا فهو ثقة .
    - قال الآجري في ( سؤالات الآجري لأبي داود ) ( 1/390) سمعت أبا داود يقول : كان مبارك بن فضالة شديد التدليس وقال : سمعت أبا داود يقول : إذا قال مبارك ثنا فهو ثبت وكان مبارك يدلس .
    - وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين وقال : مشهور بالتدليس ووصفه به الدارقطني وغيره وقد أكثر عن الحسن البصري ) ( تعريف أهل التقديس ) ( ص 147)
    - قال الشيخ محمد طلعت في ( معجم المدلسين ) ( ص 431) :
    (( لا اعلم أن احداً من العلماء المتقدمين وصف المبارك بتدليس التسوية ولم يصف الحافظ ابن حجر مبارك بن فضالة بتدليس التسوية في كتابه ( تعريف اهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس )
    - ولم يذكر الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه ( تهذيب التهذيب ) : أن احداً من المتقدمين وصف المبارك بتدليس التسوية وكتاب ( تقريب التهذيب ) عبارة عن تلخيص لكتاب ( تهذيب التهذيب )
    - فالذي يظهر لي ان المبارك يدلس تدليس الإسناد فقط ولا يدلس تدليس التسوية . والله أعلم .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    - فالذي يظهر – والله أعلم – لم يصف احداً من العلماء المحققين أئمة هذا الشأن ( المبارك ) بأنه يدلس تدليس التسوية ولعل الحافظ [ وهم ] رحمه الله في ذلك كما ذكر لي الشيخ المحدث طارق عوض الله حفظه الله .
    (( تنبيه ))
    -
    وقال الشيخ الألباني -رحمه الله-:
    [سلسلة الأحاديث الضعيفة :تحت حديث رقم :(6482)-من المجلد الثالث عشر- القسم الثاني-(ص1082-1083)]
    6482 -( لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ عليه السلامُ ؛ خُيِّرَ بِبَنِيهِ ، فَجَعَلَ يَرَى
    فَضَائِلَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَرَآى نُوراً سَاطِعاً فِي أَسْفَلِهِمْ فَقَالَ : يَا رَبِّ !
    مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا ابْنُكَ أَحْمَدُ ، هُوَ أَوَّلٌ ، وَهو آخَرٌ ، وَهُوَ أَوَّلُ شَافِعٍ ).
    ضعيف.
    أخرجه السراج في 'حديثه' (200/1) :
    حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ يَحْيَى
    ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ، ثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ : ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ : حَدَّثَني عُبَيْدُ اللَّهِ
    ابْنُ عُمَرَ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مرفوعاً .
    ومن هذاالوجه أخرجه أبو محمد المخلدي في 'الفوائد' (264/2) ، والمخلص
    في 'الفوائد المنتقاة' (10/14/1) ، والبيهقي في 'دلائل النبوة' (5/483) ، وعزاه
    في 'كنز العمال' (11/437/32056 begin_of_the_skype_highlightin g 11/437/32056 end_of_the_skype_highlighting) لابن عساكر فقط!
    قلت : وهذا إسناد حسن ؛ رجاله كلهم ثقات رجال البخاري ؛ غير أنه إنما
    أخرج لابن فضالة تعليقاً ، وهو مختلف فيه ، والذي عليه المحققون أنه صدوق لا
    بأس به ؛ إذا صرح بالتحديث ،كما هنا .
    وابن السكن هذا هو : القرشي البزار البغدادي ، من شيوخ البخاري .
    والحديث من فوائد هذه 'السلسلة' التي فاتت الحافظ السيوطي في 'الجامع
    الكبير' و 'الجامع الصغير' و 'زياداته' !!
    ثم ذُكِّرت ؛ فتذكرت أن مبارك بن فضالة تدليسه ليس من النوع الذي تزول
    شبهة تدليسه ونأمن شره بأن يصرح بالتحديث عن شيخه كما هنا ، وإنما تدليسه
    شر من ذلك وهو المعروف عند المحدثين بـ'تدليس التسوية' (*) ، وهو الذي يسقط
    غير شيخه من فوق ؛ كما كان يفعل الوليد بن مسلم ؛ فمن شيوخه الإمام
    الأوزاعي ، فكان يدلس عنه : يحذف شيخ الأوزاعي ؛ إذا كان ضعيفاً ، فلما نوقش
    في ذلك ؟ قال : أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء !
    ولذلك ، فيشترط في المدلس تدليس التسوية أن يصرح بالتحديث بين كل
    رواة الإسناد ، فتنبه لهذا ؛ فإنه مهم جداً ، فإني كنت من الغافلين عنه سنين تبعاً
    لبعض من سلف من الجارحين والمخرجين ، والله يغفر لنا ولهم
    !

    والله اعلم .
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  11. #311
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الأستاذ سعيد الأفغاني رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 6/52و 97) عن يحيى – وهو ابن سعيد – و ( 6/97) عن شعبة وأبو إسحاق الحربي في ( غريب الحديث ) ( 5/78/1) عن عبدة وابن حبان في ( صحيحه ) ( 1831- موارد ) عن وكيع وعلي بن مسهر وابن عدي في ( الكامل ) ( ق 223/2) وأبو يعلى ( 4868) عن ابن فضيل والحاكم ( 3/120) عن يعلى بن عبيد والبزار ( 3275) عن أبي معاوية كلهم عن إسماعيل بن خالد عن قيس بن أبي حازم : (( أن عائشة لما أتت الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت : ما أظنني إلا راجعة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : ( أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب ) فقال لها الزبير : ترجعين ! عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس )
    هذا لفظ ( شعبة ) ومثله لفظ ( يعلى بن عبيد )
    ولفظ ( يحيى ) قال : ( لما أقبلت عائشة بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب ...الحديث )
    قال الألباني رحمه الله :
    - وإسناده صحيح جدا رجاله ثقات أثبات من رجال الستة : الشيخين والأربعة رواه الثمانية من الثقات عن إسماعيل بن أبي خالد وهو ثقة ثبت كما في ( التقريب )
    - وقيس بن أبي حازم مثله إلا انه قد ذكر بعضهم فيه كلاما يفيد ظاهره أنه مجروح فقال الذهبي في ( الميزان ) :
    ( ثقة حجة كاد أن يكون صحابيا وثقه ابن معين والناس وقال علي بن عبد الله عن يحيى بن سعيد : منكر الحديث ثم سمى له أحاديث استنكرها فلم يصنع شيئا بل هي ثابتة لا ينكر له التفرد في سعة ما روى من ذلك حديث كلاب الحؤاب وقال يعقوب السدوسي : تكلم فيه أصحابنا فمنهم من حمل عليه وقال : له مناكير والذين أطروه عدوها غرائب وقيل : كان يحمل على علي رضي الله عنه ... وقال اسماعيل بن خالد : كان ثبتا قال : قد كبر حتى جاوز المائة وخرف قلت : اجمعوا على الاحتجاج به ومن تكلم فيه فقد آذى نفسه نسأل الله العافية وترك الهوى فقد قال معاوية بن صالح عن ابن معين : كان قيس أوثق من الزهري )
    - والحديث من أصح الأحاديث ولذلك تتابع الأئمة على تصحيحه قديما وحديثا ومنهم ابن حبان في ( صحيحه ) والحاكم في ( مستدركه ) فقد نقل الحافظ في ( الفتح ) ( 13/45) عن الحاكم أنه صححه وهو اللائق به لوضوح صحته . و الذهبي في ( السير ) ( 2/177- الرسالة ) ( ص : 60 الترجمة المفردة بتعليق الأستاذ سعيد الأفغاني ) :
    (( هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجوه ))
    ومنهم الحافظ ابن كثير في ( البداية ) ( 6/212) بعد أن عزاه لأحمد في ( المسند ) : ( وهذا إسناد على شرط الشيخين ولم يخرجوه )
    والحافظ ابن حجر فقد قال في ( الفتح ) بعد ان عزاه لأحمد وابي يعلى والبزار : ( وصححه ابن حبان والحاكم وسنده على شرط الصحيح )
    ويمكن ان يلحق بهم الحافظ الهيثمي فقد قال في ( مجمع الزوائد ) ( 7/234) بعد عزوه لمسانيد الثلاثة المذكورين عند الحافظ : ( ورجال أحمد رجال الصحيح ) .

    قال الألباني رحمه الله :
    - وهذا بجانب قول صديقنا الأستاذ سعيد الأفغاني في تعليقه على قول الحافظ الذهبي المتقدم في (( سير النبلاء ) : ( هذا حديث صحيح الإسناد )
    قال : ( وفي النفس من صحة هذا الحديث شيء ولأمر ما أهمله أصحاب الصحاح وفي ( معجم البلدان ) ( مادة حوأب ) ان صاحبة الخطاب سلمى بنت مالك الفزارية وكانت سبية وهبت لعائشة وهي المقصودة بخطاب الرسول صلى الله عليه وسلم الذي زعموه وقد ارتدت مع طلحة وقتلت في حروب الردة ومن العجيب ان يصرف بعض الناس هذه القصة الى السيدة عائشة إرضاء لبعض الأهواء العصبية )
    وفي هذا الكلام مؤاخذات :
    1- يظن الأستاذ الصديق ان إهمال أصحاب ( الصحاح ) لحديث ما إنما هو لعلة فيه وهذا خطأ بين عند كل من قرأ شيئا من علم المصطلح وتراجم أصحاب ( الصحاح ) فإنهم لم يتعمدوا جمع كل ما صح عندهم في ( صحاحهم ) والإمام مسلم منهم قد صرح بذلك في ( صحيحه ) ( كتاب الصلاة ) وما أكثر الأحاديث التي ينص الإمام البخاري على صحتها أو حسنها مما يذكره الترمذي في ( سننه ) وهو لم يخرجها في ( صحيحه ) !
    2- هذا إذا كان يعني ب ( الصحاح ) : الكتب الستة لكن هذا الإطلاق غير صحيح لأن ( السنن ) الأربعة من الكتب الستة ليست من (الصحاح ) لا اصطلاحا ولا واقعا فإن فيها أحاديث كثيرة ضعيفة والترمذي ينبه على ضعفها في غالب الأحيان . وقد علمت ان ابن حبان اخرجه في ( صحيحه ) والحاكم في ( مستدركه )
    3- وثوقه بما جاء في ( معجم البلدان ) بدون إسناد ومؤلفه ليس من اهل العلم بالحديث وعدم وثوقه ب ( مسند الإمام احمد ) وقد ساق الحديث بالسند الصحيح ولا بتصحيح الحافظ النقاد الذهبي له
    4- جزمه ان صاحب الخطاب هي سلمى بنت مالك ...بدون حجة ولا برهان سوى الثقة بمؤلف ( المعجم ) وقد أشرنا الى حاله في هذا الميدان وبمثل هذه الثقة لا يجوز ان يقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمى بنت مالك كذا وكذا !!
    5- إن الخبر الذي ذكره ووثق به لا يصح من قبل إسناده بل هو واه جدا فقد قال الأستاذ الخطيب بعد الذي نقلناه عنه آنفاً من الكلام على هذا الحديث (( ولو كنا نستجيز نقل الأخبار الواهية لنقلنا في معارضة هذا الخبر خبرا آخر نقله ياقوت في ( معجم البلدان ) ( مادة حوأب ) عن سيف بن عمر التميمي ان المنبوحة من كلاب الحوأب هي أم زمل سلمى ... وهذا الخبر ضعيف والخبر الذي أوردوه عن عائشة أوهى منه )
    كذا قال : { خلطوا عملا صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم } ( التوبة ) ( 102)
    6- قوله ( إرضاء لبعض الأهواء )
    وكأنه يشير بذلك إلى الشيعة الذين يبغضون السيدة عائشة رضي الله عنها ويفسقونها – إن لم يكفروها – بسبب خروجها يوم الجمل ولكن : من هم الذين أشار إليهم بقوله : بعض الناس ؟ أهو الإمام أحمد الذي وقف الاستاذ على اسناده للحديث ؟ أم الذهبي الذي صححه ؟ ! أم هو يحيى بن سعيد القطان شيخ الامام أحمد وهو من الثقات الأثبات ولا سيما قد تابعه ستة آخرون من الثقات كما تقدم ؟ ام اسماعيل بن أبي خالد وهو مثله كما عرفت ؟ ام شيخه قيس بن أبي حازم وهو مثله في الثقة والضبط غير انه قي : إنه كان يحمل على علي رضي الله عنه فهو إذن من شيعة عائشة رضي الله عنها فلا يعقل ان يروي عنها ما لا أصل له مما فيه إرضاء لمن أشار إليهم الأستاذ ؟
    وللحديث شاهد يزداد به قوة وهو من طريق عن عصام بن قدامة عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول اله صلى اله عليه وسلم (( ليت شعري ! أيتكن صاحبة الجمل الأدبب تخرج فينبحها كلاب الحوأب يقتل عن يمينها وعن يسارها قتلى كثير ثم تنجو بعدما كادت ؟!)
    رواه البزار في ( كشف الاستار ) ( 4/94/3273) ورجاله ثقات كما قال الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) (7/234) والحافظ في ( فتح الباري ) ( 13/45) .
    لكن اورده ابن أبي حاتم في ( العلل ) ( 2/426) من طريق الأشج عن عقبة ابن خالد عن ابن قدامة – يعني عصام ! – عن عكرمة عن ابن عباس به وقال : ( قال أبي : لم يرو هذا الحديث غير عصام وهو حديث منكر لا يروى من طريق غيره )
    قال الألباني رحمه الله :
    عصام هذا قال ابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل ) ( 3/2/25) عن أبيه : ( كوفي لا بأس به )
    وكذا قال أبو زرعة وأبو داود وقال ابن معين : ( صالح )
    وقال النسائي : ( ثقة )
    وذكره ابن حبان في ( الثقات ) ( 7/300)
    ولم يضعفه أحد فمثله حجة وسائر الراوة ثقات أيضا وذلك مما صرح به الهيثمي والحافظ كما تقدم فالسند صحيح .
    وجملة القول :
    - أن الحديث صحيح الإسناد ولا إشكال في متنه خلافا لظن الأستاذ الأفغاني
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    ترجمة مختصرة للإستاذ سعيد الأفغاني رحمه الله :
    سعيد بن محمد بن احمد الأفغاني نحوي بحاثة ولد عام 1327 ه بمدينة دمشق ووالده جاء لسورية مهاجرا من كشمير وتزوج من دمشقية نشأ يتيم الأم وتعلم في مدارس دمشق ثم انتسب لمدرسة الأدب العليا فيها ثم أصبح رئيسا لقسم اللغة العربية عضوا في مجمع اللغة العربية في القاهرة ومجمع اللغة العربية في بغداد بعد التقاعد درس في جامعات لبنان وليبا والسعودية والاردن ثم عاد الى دمشق فانكب على المطالعة والكتابة حتى آخر عمره حيث توفي سنة 1417 م في مكة المكرمة ودفن بها . وكان من أقران الأفغاني في ثانوية دمشق أو قبله او بعده مجموعة من التلاميذ الذين صار شأنهم في الحياة كثيرا وبلغوا منزلة من الفكر والثقافة والبيان منهم : علي الطنطاوي ومحمد الجيرودي وجمال الفراء وانور العطار ومسلم القاسمي وعبد الغني الكرمي وعبد الكريم الكرمي وجميل سلطان وامجد الطرابلسي وظافر القاسمي وغيرهم كثير
    وقد اشرف الافغاني على رسائل جامعية في المجاستير والدكتوراه في دمشق وعمان وكان رحمه الله قد تزوج باخره ابنة صلاح الدين الخطيب ورزق منها الابنة الوحيدة ( بشرى )
    وكان رحمه الله وانت تقرا له في نتاجه العلمي وكما خبر عنه تلامذته يشكل نمطا فريدا في العلم وعقلية راسخة محايدة جعلت منه مدرسة يرودها كل مصابر مرابط فان انقطاعه للعلم وعكوفه في مجالس الاقدمين هيا له قلما لا تخطئه العبارة وفكرا حاضر الذهن في كل حال .
    ومن معالم شخصيته غيرته على الدين الحنيف تلحظ ذلك من كلام الاستاذ زهير الشاويش بقوله : ( شهدت له مناقشات مع كبار علماء بلدنا المقلدين وكان المدافع عن منهج الاتباع للادلة والنبذ للتقليد الأعمى وكان يصحح للمؤرخ الصديق عمر بن خالد الحكيم ) ا ه
    من مؤلفاته :
    1- معاوية في الأساطير
    2- نظرات في اللغة عن ابن حزم
    3- الموجز في قواعد اللغة العربية وشواهدها
    4- اسواق العرب في الجاهلية والإسلام
    5- في إصول النحو
    6- الإسلام والمرأة
    7- من تاريخ النحو
    8- ابن حزم ورسالة المفاضلة بين الصحابة
    9- عائشة والسياسة
    10- مذكرات في قواعد اللغة العربية
    الكتب التي حققها :
    1- الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة للزركشي
    2- المفاضلة بين الصحابة للزركشي
    3- الإغراب في جدل الإعراب للرمان
    4- لمع الإدلة للأنباري
    5- تاريخ داريا للخولاني
    6- سير أعلام النبلاء للذهبي جزآن احدهما بترجمة عائشة رضي الله عنها والآخر بترجمة ابن حزم )
    7- إبطال القياس والرأي والاستحسان لابن حزم
    8- الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب للفارقي
    9- الحجة في القراءات السبع لابن زنجلة
    استفدته من مقدمة كتابه الموجز في قواعد اللغة العربية .

    ( مبحث عن حديث كلاب الحؤاب وبعضاً من الفوائد ) :


    -- قال الشيخ شعيب الأرنؤوط محقق سير أعلام النبلاء تعليقاً على حديث الحوأب فيالهامش : إسناده صحيح كما قال المؤلف. (السير ج2 ص177 مؤسسة الرسالة).
    - - قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في كتابه (الصحيح المسند من دلائل النبوة): (( قال الإمام أحمد رحمه ( ج6 ص97 ) : ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن إسماعيل بنأبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن عائشة قالت : لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلابفقالت : ما أظنني إلا راجعة ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا : أيتكنتنبح عليها كلاب الحوأب.
    فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بكبين الناس.

    قال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي معلقاً على الحديث : هذا حديثصحيح على شرط الشيخين. (الصحيح المسند من دلائل النبوة ص417 ، مكتبة ابن تيمية ،القاهرة ، 1407هـ - 1987م).
    - - صحَّح الحديث حمزة أحمد الزين محقق مسند الإمام أحمد بن حنبل ، حيث قال عنه فيكلا الموضِعّين : إسناد صحيح.

    الموضع الأول : مسند الإمام أحمد بن حنبل ج17ص273 ح24135 ، دار الحديث- القاهرة.

    الموضع الثاني : مسند الإمام أحمد بنحنبل ج17 ص395 ح24535 ، دار الحديث- القاهرة.


    إذاً فمصححي حديث الحوأبالذين ذكرناهم إضافةً إلى من نقل الشيخ الألباني تصحيحهم هم :

    1-
    ابنحبان.
    2-
    الحاكم.
    3-
    الذهبي.
    4-
    ابن كثير.
    5-
    ابن حجر العسقلاني.
    6-
    الشيخ الألباني.
    7-
    الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.
    8-
    الشيخ شعيبالأرنؤوط.
    9-
    الشيخ حمزة أحمد الزين.

    الخلاصة :
    - رواية عائشة رضي الله عنها كافية في إثبات صحة الخبر لكل متمعن بما هو عليه أهل الصنعة من قبولهم رواية الثقة المعاصر وبالرغم لم يصرح أحد بثبوت اللقاء
    - حديث ابن عباس فأقول رجاله موثوقون كلهم ليس فيهم غمز إلا شيئا يسيرا في عصام بن قدامة ولا يضر وهو على أقل أحواله ممن يعتبر به كما ذكر الدارقطني عنه ويحتج به ما لم يخالف
    - حديث طاووس بن كيسان فهو على شرط الشيخين فهو شاهد قوي
    ( تنبيه ) :
    - وما احتج من ضعف هذا الخبر الشريف بأن عائشة رضي الله عنها عندما همت بالرجوع بعد نباح كلاب الحؤاب شهد الزبير وطلحة رضي الله عنهما ومعهم خمسون من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم شهدوا شهادة زور ان هذا الماء ليس هو ماء الحؤاب وهذه الراوية لا أصل لها في كتب الصحاح والسنن والمسانيد ..) ا ه
    - قال صاحب ( الشفاء ) ( 1/310) : ( إن الإمام أحمد والبرديجي ويحيى بن سعيد القطان إذا أطلقوا لفظ ( منكر الحديث ) فإنما يريدون بمنكر الحديث الغرابة والتفرد )
    قال التهانوي في ( قواعد في علوم الحديث ) ( ص/259) قال : ( فرق بين قول المتأخرين : هذا حديث منكر وبين قول المتقدمين ذلك فإن المتأخرين يطلقونه على رواية راو ضعيف خالف الثقات والقدماء كثيرا ما يطلقونه على مجرد ما تفرد راويه وان كان من الثقات فيكون حديثه صحيحا غريبا ..
    وفي( الرفع والتكميل )( ص 275) : ( هناك جمع من ائمة الجرح والتعديل لهم تشدد في الجرح فيجرحون الراوي بادنى جرح ويطلقون عليه ما لا ينبغي وعدّ يحيى بن القطان منهم )
    - وقد ذكر أحد الفضلاء :
    طريق آخر من بلاغات الزهري أخرجه ابن جرير في ( التاريخ )
    حدثني أحمد بن زهير قال حدثنا أبي قال حدثني وهب بن جرير بن حازم قال سمعت يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري قال : بلغني أنه لما بلغ طلحة والزبير منزل علي بذي قار انصرفوا الى البصرة فأخذوا على المنكدر فسمعت عائشة رضي الله عنها نباح الكلاب فقالت أي ماء هذا فقالوا الحؤاب فقالت إنا لله وإنا اليه راجعون إني لهيه قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وعنده نساؤه ليت شعري ايتكن تنبحها كلاب الحؤاب فأرادات الرجوع فأتاها عبد الله بن الزبير فزعم أنه قال كذب من قال إن هذا الحؤاب ولم يزل حتى مضت فقدموا البصرة ...
    ومراسيل الزهري وبلاغاته ضعيفة لكن لا بأس بها في الشواهد والمتابعات
    ( تنبيه )
    - ومما استدل به بعض الدكاترة المعاصرين عفا الله عنه ونشر مقالاته في جريدة الوطن الكويتية 12/8/2004 حول جواز مشاركة المرأة في الوظائف الرئاسية والقيادية
    وقوله ( ان اهم مستند يستند إليه من يدعون ان الشرع الإسلامي يمنع من مشاركة المرأة في الميادين المتقدمة هو الحديث المشهور الذي أخرجه البخاري ( 4425و 7099) واخرجه ايضا الإمام احمد في مسنده برقم ( 20438و 20402و 20455) كلاهما عن أبي بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لن يفلح قوم اسندوا أمرهم الى امرأة ) هذا لفظ البخاري وعند أحمد ( لا يفلح قوم تملكهم امرأة ) هذا الحديث هو المستند لكل من يتكلم في هذا الأمر ولم يرد أي صحابي آخر غير أبي بكرة
    وقال – عفا الله عنه - :
    وتصحيح البخاري وغيره لهذا الحديث وغيره من مرويات أبي بكرة رضي الله عنه هو أمر غريب لا ينبغي أن يقبل بحال والحجة في ذلك ما عرف في كتب التاريخ الإسلامي كما عند الطبري وابن كثير ...) ا ه
    وفيه ما فيه من المؤاخذات وقد رد عليه جمع من أهل العلم المحققين ولسنا بصدد الرد على مثل هذه المقالات ...ورده الأحاديث الصحيحة ..
    وقال – عفا الله عنه – :
    في جواز تولية المرأة للرئاسة :
    ان عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تولت قيادة الجيش الذي خرج من مكة الى البصرة للانتقام من الخوارج الذين قتلوا عثمان رضي الله عنها وكان اولئك الخوارج في جيش علي رضي الله عنه .... واورد ابن كثير في البداية والنهاية ( 220/7) وما بعدها في حوادث 36 ه نقلا عن تاريخ الطبري حوادث معركة الجمل ) ونحن ننقل من كلامه ما يدل دلالة صريحة على ان عائشة رضي الله عنها كانت هي قائدة ذلك الجيش وكان في الجيش عدد من الصحابة منهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ...) ا ه
    الى غير ذلك من المخالفات والتناقضات ...رحمه الله .
    قال الألباني في ( الصحيحة ) :
    - ولا نشك أن خروج ام المؤمنين كان خطأ من أصله ولذلك همت بالرجوع حين علمت بتحقق نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم عند الحؤاب ولكن الزبير رضي الله عنه أقنعها بترك الرجوع بقوله : ( عسى الله ان يصلح بك بين الناس ) ولا نشك انه كان مخطئا في ذلك أيضا والعقل يقطع بأنه لا مناص من القول بتخطئة إحدى الطائفتين المتقاتلتين اللتين وقع فيهما مئات القتلى ولا شك ان عائشة رضي الله عنها هي المخطئة لأسباب كثيرة وأدلة واضحة ومنها ندمها على خروجها وذلك هو اللائق بفضلها وكمالها وذلك مما يدل على خطأها من الخطأ المغفور بل المأجور )

  12. #312
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم المدعو رمضان محمود عيسى عفا الله عنه :

    في الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد ( 4/173) : ثنا أسود بن عامر : ثنا أبو بكر بن عياش عن حبيب بن أبي عمرة عن المنهال بن عمرو عن يعلى قال : ( ما أظن أن أحداً من الناس راى من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا دون ما رأيت فذكر امر الصبي والنخلتين وأمر البعير إلا انه قال : ( ما لبعيرك يشكوك ؟ زعم أنك سانيه حتى إذا كبر تريد أن تنحره [ لا تحروه واجعلوه في الإبل يكون معها ]

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد حسن رجاله ثقات رجال البخاري غير أسود بن عامر فمن أفراد مسلم وفي أبي بكر بن عياش كلام لا يضر
    - لكن إنه [ منقطع ] فقد أخرجه الحاكم ( 2/617-618) من طريق يونس بن بكير عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة عن أبيه قال : ( سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت منه شيئا عجبا ً....الحديث )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - وقوله في السند : ( عن أبيه ) [ وهم ] كما صرح الحافظ في ( التهذيب ) لكنه قال في الراوة عن يعلى : (( منهم من أرسل عنه كعطاء بن السائب والمنهال بن عمرو )) وذكر نحوه في ترجمة المنهال أنه أرسل عن يعلى بن مرة
    - وعلى هذا فالإسناد ( منقطع )
    لكن :
    - اخرجه احمد ( 4/171و 172) من طريق وكيع : ثنا الأعمش به دون قصة الجمل إلا أنه لم يقل مرة : عن أبيه
    - واخرجه احمد ( 4/170) من طريق عثمان بن حكيم قال : أخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مرة قال : ( لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ما رآها احد قبلي ...فذكرها )
    قال المنذري في ( الترغيب ) ( 3/158)
    (( إسناده جيد ))
    قال الألباني رحمه الله :
    عبد الرحمن بن عبد العزيز أورده ابن أبي حاتم في ( الجرح والتعديل ) ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا
    وقال الحسيني : ( ليس بالمشهور )
    وبقية رجاله ثقات رجال مسلم
    وقد تابعه عبد الله بن حفص عن يعلى بن مرة الثقفي به نحوه
    أخرجه احمد ( 4/173) من طريق عطاء بن السائب عنه
    وعطاء كان قد اختلط
    وعبد الله بن حفص مجهول كما قال الحافظ وغيره .
    قال الألباني رحمه الله :
    وبالجملة فالحديث بهذه المتابعات ( جيد ) والله أعلم
    قال الألباني رحمه الله :
    - وأما [ زعم ] المدعو رمضان عيسى بأن هذه الطرق الثلاثة شديدة الضعف فهو من الأدلة الكثيرة على[ جهله ]البالغ بهذا العلم الشريف فلا نطيل بالرد عليه لوضوح أمره .
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - قال العلامة الشيخ الوادعي في احاديث معلة ظاهرها الصحة في التعليق على حديث الترجمة من رواية الإمام احمد
    قال : هذا الحديث رجاله رجال الصحيح لكنه منقطع المنهال بن عمرو أرسل عن يعلى ابن مرة كما في ( تهذيب التهذيب )
    وقد رواه الحاكم 4291 من طريق يونس بن بكير عن العمش عن يعلى عن أبيه وعلى [ الإنقطاع ] لا زالت مستمرة .
    قلت : ولم ينتبه رحمه الله في السند (( عن أبيه )) وهم كما صرح الحافظ في ( التهذيب )
    وقال احمد في ( مسنده ) ( 17549) حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن يعلى بن مرة عن أبيه قال وكيع مرة يعني الثقفي ولم يقل : مرة عن أبيه أن امرأة جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم معها صبي لها به لمم ...الحديث
    قال الشيخ الوادعي رحمه الله :
    - فلم يذكر قصة الجمل فدل على أنها منكرة من حديث الأعمش فوكيع أثبت بكثير من يونس بن بكير فهو صدوق يخطئ ووكيع ثقة ثبت
    - ولا شك ان رواية الأعمش أيضا أصح من رواية أبي بكر بن عياش عن حبيب فأبو بكر بن عياش عن حبيب فأبو بكر بن عياش صدوق يخطئ وقد ساء حفظه لما كبر فهذا زيادته لا تقبل من دون الأعمش وقد ذكروا له شاهدا قال أحمد في مسند ه ( 17548) حدثنا عبد الله بن نمير عن عثمان بن حكيم قال : اخبرني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن يعلى بن مرة قال : لقد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ما رآها احد قبلي ولا يراها أحد بعدي .. الحديث )
    - قال العلامة الوادعي رحمه الله :
    وهذا الخبر في سنده مجهول وهو عبد الرحمن بن عبد العزيز ثم إن خبره يخالف خبر المنهال فإن خبر المنهال فيه ان الجمل هو الذي شكى الى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بالأمر وفي هذا الخبر ان صاحب الجمل هو الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر ...
    وقال في الحديث الذي فيه عطاء بن السائب الذي اخرجه أحمد ( 4/173)
    قال رحمه الله :
    - عطاء مختلط وعبد الله بن حفص مجهول وهذا الخبر يخالف الأخبار السابقة فإن ظاهره ان النبي صلى الله عليه وسلم ترك الجمل لأهله وأمرهم بالإحسان إليه وليس فيه ذكر النحر بل ظاهره انهم لا يستطيعون نحره لأنهم لهم معيشة غيره
    - ثم إن المنهال في خبره قد يكون اسقط عبد الله بن حفص او عبد الرحمن بن عبد العزيز فإنه أرسل عن يعلى وكلاهما يروي عن يعلى وكل منهما روايته تخالف رواية الآخر فلا يمكن تقويتهما ببعضهما البعص
    الخلاصة التي ذكرها الشيخ رحمه الله – مقبل الوادعي :
    - يبقى الخبر على ضعفه .
    قلت : هذا ما ذكره الشيخ رحمه الله وإعلاله للحديث فلم يلتفت للمتابعات التي تقوي الحديث .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    - ومن الذين يصدق عليهم المثل المعروف ( تزبب قبل أن يتحصرم ) ولأنهم جهلة بهذا العلم الشريف وهو المدعو رمضان محمود عيسى الذي تتبع الألباني في جزء صغير بعنوان ( الأحاديث الضعيفة في سلسلة الأحاديث الصحيحة ) الناشر : دار الفكر – الخرطوم – انتقد – عفا الله عنه – وغفر له – من هذا المجلد من السلسلة الصحيحة ) اثني عشر حديثا
    قال الألباني رحمه الله :
    - في صدد الرد عليه – ولم أر في نقده إياها شيئا من العلم والفهم يستفاد منهم وإنما هو يلوك بعض القواعد العلمية يركن إليها وهو لم يعلها او لم يفهمها فهما جيداً
    - وطريقته في النقد انه ينقل كلامي وتخريجي للحديث ثم يعقب عليه ناقدا بجهله وهواه تحت عنوان ( التعليق ) ثم يبدي رأيه الفج في تضعيف الحديث يختلف ذلك عنه باختلاف نوعية الحديث فهو تارة يضعف الراوي الثقة بقول من قال : يروي المناكير عن فلان ) ( ص 17) ( وهذا لا يعني التضعيف المطلق في اصطلاح العلماء فهو ليس كمن قيل فيه ( منكر الحديث )
    - وتارة يجهل أن قول الصحابي ( من السنة كذا ) أنه في حكم المرفوع ( ص 34) فضعف بذلك الحديث رقم ( 229 ) في الصحيحة
    - كما انه لا يقيم وزنا مطلقا لعمل الصحابة به وهذا من كمال جهله وقلة تقديره لثناء الله عليهم
    - ثم هو في الغالب يضعف بقية الاحاديث بضعف مفردات طرقها وهو بذلك يعني : أنه لا يعتد بقول العلماء : عن الحديث الضعيف يتقوى بكثرة الطرق ما لم يشتد ضعفها
    ومن الأمثلة من تلك الاحاديث التي جار عليها وضعفها وهو الحديث الأول عنده والصحيحة برقم ( 109) :
    قال ( ص 9) بعد ان نقل تخريج الألباني علل طرقه بقوله :
    (( والحديث بها ضعيف لنه فقد في الأول والثاني والثالث والرابع شرط العدالة وفي الخامس شرط الاتصال ووما هو معلوم لدى علماء المصطلح ان طرق الكذابين والمتروكين والمجاهيل والاسانيد المنقطعة لا يقوي بعضها بعضا ولو كانت مئة طريق والله أعلم )
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهذا الكلام وحده ينبئ من كان على شيء من المعرفة بهذا العلم انه جاهل لا يستحق المناقشة لأنه سوى فيه بين طرق الكذابين والطرق الاخرى التي دونها في الضعف وهذا مع كونه خطأ في نفسه فهو افتراء على العلماء لانهم يفرقون بين ما خف ضعفه فيقوي الحديث بمثله وبين ما اشتد ضعفه وعلى هذا الاساس بنيت صحة هذا الحديث لان اكثر طرقه ليس فيها ضعف شديد لاسيما وقد وقفت على طريق آخر من رواية مجاهد باسناد رجاله ثقات وصححه الحافظ ابن حجر فالحقته بالطرق الاخرى تقوية لها ..
    قلت : وهناك أمثلة أخرى ومنها حديث الترجمة الذي ضعفه وذكره في ( ضعيفته ) بلا التفات الى المتابعات والشواهد – عفا الله عنه وغفر له –
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  13. #313
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم حسان بن عبد المنان عفا الله عنه :
    وهم أحمد بن سعود السيابي عفا الله عنه :



    في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ( 1002) وابن خزيمة ( 1567) وابن حبان ( 400) والحاكم ( 1/218) والبيهقي ( 3/104) والطيالسي ( 1073) من طريق هارون ابن مسلم : ثنا قتادة عن معاوية بن قرة عن أبيه قال : ( كنا ننهى ان نصف بين السواري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونطرد عنها طرداً )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - هارون هذا مستور كما قال الحافظ لكن روى عنه ثلاثة من الثقات كما ذكرته في ( تيسير الانتفاع )
    - وقد حسنت إسناده في ( تمام المنة ) ( ص 296-297)
    - وله شاهد من حديث أنس بن مالك يتقوى به يرويه عبد الحميد بن محمود
    أخرجه ابو داود والنسائي والترمذي وابن حبان والحاكم وغيرهم بسند صحيح كما في ( صحيح أبي داود ) ( 677)
    قال الألباني رحمه الله في ( الاستدراكات ) :
    - لقد ضعف هذا الحديث وشاهده من حديث أنس في جملة ما ضعف من الأحاديث الصحيحة الكثيرة – المدعو ( حسان عبد المنان ) في رسالة له أسماها ( مناقشة الألبانيين في مسألة الصلاة بين السواري ) ذهب فيها تقليدا منه لغيره إلى جواز الصلاة بينها لغير عذر قياساً على الإمام والمنفرد ! وهذا من أبطل قياس على وجه الأرض
    - لقد تشبث المذكور في تضعيف الحديث بقول أبي حاتم في رواية ( هارون بن مسلم ) : ( مجهول ) وقول الحافظ ابن حجر : ( مستور ) ! معارضاً بهما توثيق من وثقه وصحح حديثه كابن حبان وابن خزيمة والحاكم والذهبي !
    - ويجيب ويرد ويقول : بأن هؤلاء من المتساهلين وأما الذهبي فمتناقض !
    - لا يمكن لأي عالم – بحكم ارتفاع العصمة – إلا ان يقع منه الخطأ كما صح عن الإمام مالك سواء كان الخطأ من باب التساهل أم التشكك ام التعارض أم خطأ محضا وعليه لا يجوز رد قول العالم بمجرد القول بأنه متساهل او متناقض وهذا ما وقع فيه المدعي !
    - اما الذهبي رحمه الله فقد تعقب في ( الميزان )قول أبي حاتم في ( هارون ) : ( مجهول ) بقوله ( 4/286)
    ( قلت : روى عنه ابو داود الطيالسي ومسلم بن قتيبة وعمر بن سفيان )
    فأين التناقض المزعوم ؟ ولو افترضنا ان هناك تناقضا فلا بد في هذه الحالة من الترجيح
    - أما رده التوثيق والتصحيح بدعوى التساهل فهو معارض بأن الجهالة التي اعتمد عليها إنما هي من معروف بالتشدد وهو أبو حاتم رحمه الله قال الحافظ الذهبي في ترجمته من ( السير ) ( 13/260) :
    (( إذا وثق أبو حاتم رجلا فتمسك بقوله فإنه لا يوثق إلا رجلا صحيح الحديث واذا لين رجلا او قال فيه : لا يحتج به فتوقف حتى ترى ما قال غيره فيه فإن وثقه احد فلا تبن على تجريح أبي حاتم فإنه متعنت في الرجال فقد قال في طائفة من رجال ( الصحاح ) : ليس بحجة ليس بقوي أو نحو ذلك )
    وقد وصفه الحافظ ابن حجر رحمه الله في ( مقدمة الفتح ) ( ص 441) بالتعنت
    - وأما استشهاده بقول الحافظ في ( هارون ) : ( مستور ) وقوله في ( مقدمته ) : ( من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق وإليه الإشارة بلفظ : مستور أو مجهول الحال .
    قال الألباني رحمه الله :
    مجهول الحال خير من مجهول العين ولذلك فرق بينهما الحافظ في المرتبة وفي التعريف ففي الأول قال : ( السابعة : من روى ...) وفي الآخر قال : ( التاسعة من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق وإليه الإشارة بلفظ : مجهول ) الا انه قوله في المرتبة السابعة : ( ولم يوثق) لا ينطبق على هارون هذا لنه وثقه ابن حبان صراحة والذين صححوا حديثه ضمنا ..
    - وكيف ضعف حديث انس الشاهد المتقدم وكيف خالف المتقدمين والمتأخرين من الحفاظ المتقنين ممن وثق راويه عبد الحميد بن محمود وصحح حديثه ووهّم ابن حبّان والدراقطني والذهبيّ والعسقلانيّ وغيرهم ممن صحح الحديث كالترمذي وابن خزيمة وابن حبّان أيضا والحاكم والذهبي هؤلاء الأئمة كلهم مخطئون عند ( حسان ) الذين لم يتّبعهم ( بإحسان ) فزعم أنّ ( عبد الحميد ) مجهول واتكأ على قول أبي حاتم فيه : ( شيخ ) وهذا لا يعني أنه مجهول وعلى قول عبد الحق فيه ( لا يحتج به ) وعزاه ل ( التهذيب ) وبيان ما فيه مما يخل بالامانة العلمية
    وأما قول عبد الحق المذكور فلأن عدم الاحتجاج بالشخص له اسباب كثيرة معروفة عند العلماء غير الجهالة كسوء الحفظ مثلا وكذلك قول أبي حاتم فقد نقل هو نفسه ( ص 22) عنه أنه قال : ( واذا قيل ( شيخ ) فهو بالمنزلة الثالثة يكتب حديثه وينظر فيه إلا انه دون الثانية وفسره ( المضعف ) بقوله : ( يريد دون مرتبة الصدوق ونحوه )
    وهذه حجة عليه لانه ليس بمعنى ( مجهول ) اولا ولأنه قال في كل من المرتبتين : الثانية والثالة : فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه )
    واما توثيق الحافظ الذهبي والعسقلاني فقد كتمهما عن القراء
    ولم يكتف الرجل بتضعيف الحديثين السابقين بل ألحق بهما حديثا ثالثا صحيحا وقف في طريق هواه وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ... ومن قطع صفاً قطعه الله ) وإسناده صحيح وقد صححه جمع من اهل العلم كابن خزيمة والحاكم والمنذري والنووي والذهبي والعسقلاني واعله ذاك اعليل بارسال الليث ...
    الى غير ذلك من الاوهام التي وقع فيها المدعو ( حسان عبد المنان ) عفا الله عنه .
    ثانيا :
    - قال الألباني رحمه الله :
    وقد رأيت لأحد المعاصرين منهم ( رسالة في الرفع والضم في الصلاة ) ذهب فيها إلى تضعيف أحاديث رفع اليدين في الصلاة وهي متواترة تواترا معنويا وأحاديث وضع اليمنى على اليسرى في القيام وهي مشهورة في ( الصحيحين ) و ( السنن ) وغيرهما واكتفي بذكر مثالين فقط :
    1- ضعف حديث ابن عمر المتفق عليه في الرفع بأنه من رواية ابن شهاب الزهري فقال ( ص18) : ( قال فيه الحافظ الذهبي في الميزان : إنه كان يدلس ) !
    ومع ان الزهري صرح بالتحديث في بعض الراويات فقد دلس الإباضي على القراء – كما يفعل امثاله من أهل الأهواء – فاسقط تمام كلام الذهبي : ( في النادر ) وهذا ليس بجرح كما هو معروف في علم المصطلح ...
    2- ضعف حديث وائل بن حجر في وضع اليدين عند مسلم في وضع اليدين بقوله ( ص28) إنه من رواية علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه قال ابن حجر في ( التهذيب ) : علقمة لم يسمع من أبيه !
    قال الألباني :
    ومع أن هذا ليس من قول ابن حجر فيه وإنما هو نقل منه لحكاية أحدهم عن ابن معين وهي مقطوعة ومع ذلك فقد صرح علقمة بالتحديث عن أبيه في رواية النسائي كما بينت في الصحيحة برقم ( 3176)
    ومن الغرائب – بل اللطائف – ان هذا الحديث المشار إليه كنت خرجته لإعلال الخالف إياه في تعليقه على طبعته ل ( رياض الصالحين ) بقوله ( ص220) : ( في إسناده نظر ) !
    هكذا قال عمّاه ولم يبينه وفي ظني أنه يلتقي مع الإباضي في إعلاله بالانقطاع ! لأنه في مسلم أيضا من رواية علقمة عن أبيه !
    الخلاصة :
    - اعتقد أن في هذين المثالين ما يقنع كل عاقل منصف ان هذا الخالف يقلد مذهب أهل الأهواء في اختلاق العلل للطعن في الأحاديث الصحيحة بقصد أو بغير قصد .) ا ه

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لولديه :
    - يرى الإباضية أن كلاًّ من الرفع والضم غير مشروعين في الصلاة، لأن الأول عبث، والثاني لا معنى له أثناءها
    ونشير الى نقول من اقوال ائمتهم :
    ويقول الإمام أبو سعيد الكدمي (ت361 هـ):
    " معي أنه يخرج في معاني قول أصحابنا بترك رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام وعند تكبير العيدين، وفي تكبير الصلاة كلها، ويأمرون بترك ذلك وينهون عن فعله، وأن ذلك يقع موقع العبث في الصلاة، ولا معنى له، والمأمور بغيره من السكون والخشوع في الصلاة " { بيان الشرع 11 /91، قاموس الشريعة 19 / 270 }.}
    يقول أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي (ت278 هـ):
    " يقال إن الخشوع بالعينين واليدين ؛ ولا يومئ بطرفه أمامه، ولا يلتفت يمينا ولا شمالا، ولا ينظر من فوق رأسه إلى السماء، ولا يغمض عينيه في الصلاة، وإنما يقلب نظره في موضع سجوده، لا إلى موضع دون موضع، والخشوع بكفيه ؛ لا يعبث بثيابه ولا بلحيته، وليرسل يديه إرسالا " { الضياء 5 / 126، قاموس الشريعة 19 / 275،276 }
    ويقول الإمام السالمي من كبار ائمتهم :
    وقال في { المعارج 8/277 }:
    " رفع اليدين عند الإحرام مكروه ناقض للصلاة عندنا، لأنه عمل في الصلاة، وهو ينافي الخشوع المأمور به أو ينقضه

    الخلاصة :
    نخلص مما سبق إلى أن مذهب الإباضية عدم مشروعية الرفع مطلقا في الصلاة، لا مع تكبيرة الإحرام، ولا قبلها ولا بعدها، ولا مع الركوع، ولا عند الرفع منه، ولا في أي موضع منه، وهو عبث، وحركة منافية للأمر بالسكون والخشوع في الصلاة، وفعله بدعة مكروهة ناقضة للصلاة.
    وكذلك ضم اليدين غير مشروع عندهم وفعل مكروه لا معنى له .

    ويستندون على ذلك :
    أولاً: ما رواه الربيع في مسنده عن أبي عدة جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلىالله عليه وسلم قال:"كأني بقوم يأتون من بعدي يرفعون أيديهم فيالصلاة كأنها أذناب خيل شمس".

    فهذا الحديث يدل على أن الرفع شيء حادث
    بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لقوله :"كأني بقوم يأتون منبعدي". , لذلك قال الإباضية : إن أحاديث الرفع إما ضعيفة أو موضوعة، قالالإمام القطب محمد بن يوسف اطفيش: " وأوضح ما يظهر لي أن قومنا أهل المذاهب الأربعةوضعوا أحاديث في التأمين والرفع عنه صلى الله عليه وسلم على إستمرار إلى أن ماتووضعوها عن الصحابة بعده على وجه مقبول عندهم"، وأقول : حتى عندهم لم تكن على وجهمقبول إذا ما نُوقشت مناقشة علمية على ضوء قواعد عام الحديث الذي وُضع لمعرفةالأحاديث الصحيح منها والضعيف

    ولا مجال للرد فقد رد على ذلك جل أهل العلم المحققين كالشوكاني والصنعاني وغيرهم من العلماء المعاصرين المحققين .

    وتبيين ذلك :
    فيتبين أن هذا الحديث ينهى عن رفع الأيدي حالة السلام من الصلاة .. لا الرفع المقصود في الموضوع .. فيسقط بهذا الاستدلال به على منع رفع الأيدي في الصلاة عند تكبيرة الإحرام وقبل الركوع وبعد الرفع منه وعند القيام بعد التشهد الأول لركعة ثالثة ....
    وحديث الذي اخرجه مسلم من حديث ‏جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ‏ ‏قَالَ ‏:
    ‏كنا إذا صلينا مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قلنا السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله وأشار بيده إلى الجانبين فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏علام ‏ ‏تومئون ‏ ‏بأيديكم كأنها أذناب خيل ‏ ‏شمس ‏ ‏إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله .

    ولعلك تعلم أن الحديث في مسلم أتى مبينا لسبب قول الرسول ذلك وما يعني به .. وهو مقدم على ما ذكرت من حديث لعدم البيان .. وأما لفظة (كأني بقوم يأتون من بعدي ) .. فهي لم أقف عليها في جميع روايات ..

    قال الشيخ سيد سابق رحمه الله في ( فقه السنة ) ( 1/67) :

    يقول : قال إبن المنذر :لم يختف أهل العلم في أنه صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه إذا إفتتح الصلاة وقال الحافظإبن حجــر : إنه روي رفع اليدين في أول الصلاة خــمسون صــحابيا منهم العشرة المشهود لهم بالجنة وروى البيهقي عن الحاكم قال : لا نعلم سنة اتفق على روايتها عن النبي صلى الله عليه وسلم الخلفاء الأربعة ثم العشرة المشهود لهم بالجنة فمن بعدهم من أصحابه مع تفرقهم في البلاد الشاسعه غير هذة السنه .
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه مــدا . رواه الخمسة إلا إبن ماجه.

    وعن إبن عمر رضي الله عنهمــا قال ( كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى يكونا بحذو منكبيه ثم يكــبر) رواه البخاري ومسلم.
    وأمــا عن الضم :

    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إنا معشر الأنبياء أمــرنا بتعجيل فطرنا وتأخير سحورنا ووضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة )

    وعن جابر قال ( مر الرسول صلى الله عليه وسلم برجل وهو يصلي وقد وضع يده اليسرى على اليمنى فأنتزعها ووضع اليمنـى على اليسرى) رواه الإمام أحــمد. قال الإمام النووي : إسناده صحيح .وقال إبن عبد البر :لم يأت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم خـلاف , وهو قول جمهور الصحابة والتابعين وذكــره مالـك في الموطــأ وقال : لم يــزل مالك يقبض حتى لقي الله عز وجل .

    وعن وائــل بن حجــر قال ( صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره ) رواه إبن خزيمه وصححه ورواه أبو داود والنسائي بلفظ : ثم وضع يده اليمنى على ظــهر كــفه اليسرى والرسغ والساعد

    قال الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان في كتابه النافع الماتع ( كتب حذر منها العلماء ) ( 1/344) :
    185- رسالة في الرفع والضم في الصلاة ) لأحمد بن مسعود السيابي
    المؤلف من الإباضية المعروفين بانحرافهم عن السنة ولا

    من هذه الرسالة التي قدمن لها ( المديرية العامة للشؤون الإسلامية بوزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية ) ولولا ذلك لم آبه بهذه الرسالة لأن مؤلفها مجهول غير معروف بالعلم والنصح للمسلمين وبرهاني على ذلك زعمه أن أحاديث الرفع والقبض كلها ضعيفة أو موضوعة ( ص 14) وهو يعلم من ( نيل الأوطار ) للشوكاني أنها متواترة وان بعضها أخرجها في ( الصحيحان ) ولكنه في النقد والنقل يطعن في الاحاديث الصحيحة ورواتها من الأئمة بأوهى الأسباب والأمثلة فيها ولضيق المجال فلاقتصر على مثال واحد كدليل على غيره لقد أعل الصحيحين عن ابن عمر في رفع اليدين بقوله ( ص18) : فيه الزهري قال الذهبي في ( الميزان ) : ( إنه كان يدلس ) وفي نقله خيانة علمية لن تمام كلام الذهبي رحمه الله قوله ( في النادر ) فحذفها الإباضي تضليلاً لقرائه لأنه في النادر لا حكم له هنا كما لا يخفى على العلماء ثم إنه يتجاهل منزلة الإمام الزهري رحمه الله من المسلمين هذه المنزلة التي لخصها الحافظ في ( التقريب ) فقال : ( الفقيه الحافظ متفق على جلالته واتقانه ) كما تجاهل تصريح الزهري بالتحديث في صحيح البخاري برقم ( 736) وغيره .) ا ه

    وفي كتاب العلامة الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله ( رياض الجنة في الرد على اعداء السنة ) ( ص 104) :
    اغتر المفتي بما رآه في ( المنهج الأقوم في الرفع والضم ) ولا يدري ان ( المنهج الأقوم ) يحتاج الى تقويم ففيه احاديث ضعيفة وموضوعة وما لا أصل له ومن الأمثلة على ذلك حديث : ( لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ) ولا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ومثله ما ذكره ( ص17) من حديث محمد بن الهادي وفيه نهي ان يجعل الرجل يده على يده في صدره في الصلاة وأمر أن يرسلها
    وقد كنت أردت ان اتتبع ما فيه من مخالفة السنة فتركت ذلك لعلملي ان الناس قد سئموا هذه الأباطيل ومن يرد السلامة لدينه فلا يعتمد على شيء من كتب الشيعة وأني أحمد الله إذ رأيت طلبة العلم باليمن لا يثقون بهم ولا بكتبهم وكلما رأوهم يحاربون السنة سقطوا من أعينهم
    والحديث الذي أخرجه محمد بن الهادي فهذا حديث باطل يشهد القلب ببطلانه اذا ليس له أصل في كتب المحدثين ...
    وقال الشيخ رحمه الله :
    ( شبهة وجوابها )
    ( رياض الجنة في الرد على اعداء السنة )( ص :115)
    حديث : ( ما لي أراكم رافعي أيديكم كانها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة ) يستدلون بهذا الحديث على انه لا يضم ولا يرفع يديه في مواضع الرفع وانا ذكر طرقه بعون الله
    قال مسلم رحمه الله ( 1/323) حدثنا ابو بكر بن أبي شيبة وابو كريب قال حدثنا ابو معاوية عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( ما لي أراكم رافعي أيديكم كانها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة ..الحديث
    انما كان هذا في التشهد لا في القيام كان يسلم بعضهم على بعض فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن رفع الأيدي في التشهد ولا يحتج بهذا من له حظ من العلم وهذا معروف مشهور لا اختلاف فيه
    وقال رحمه الله ( ص 118) :
    فالحديث حديث واحد – بعد الكلام على طرقه ورواياته – فهو الاشارة بايديهم عند التسليم في الصلاة وهذا هو الذي فهمه العلماء ...
    وقال رحمه الله ( ص 119) :
    الشبهة الثانية
    انه ورد الارسال عن بعض السلف كعبد الله بن الزبير وابراهيم النخعي وسعيد بن جبير وعطاء بن ابي رباح كما في مصنف ابن ابي شيبة ( 1/391) ومصنف عبد الرازق ( 6/276) فالجواب :
    لعل بعضهم لم تبلغه احاديث وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى وبعضهم بلغته ..) ا ه
    وهناك بعضا من الشبه التي استند عليها اهل الاهواء لمخالفة النص الصريح وذكرها الشيخ في كتابه ( رياض الجنة في الرد على اعداء السنة ) ( ص 115- 119) والرد عليها .
    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  14. #314
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه عبد الله بن أحمد في ( زوائد المسند ) ( 1/133) : حدثني سويد بن سعيد أخبرني عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن أبي إسحاق عن هبيرة ابن بريم عن علي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان فإن غلبتم فلا تغلبوا على السبع البواقي )
    قال الألباني رحمه الله :
    - سند ضعيف سويد بن سعيد ضعيف وشيخه الهلالي صدوق يخطئ وسائر رجاله ثقات على اختلاط أبي إسحاق وهو السبيعي وتدليسه
    - لكن الحديث صحيح فإن له شاهدا قويا يرويه شعبةعن عقبة بن حريث قال : سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بلفظ : ( التمسوها في العشر الأواخر ( يعني ليلة القدر فإن ضعف أحدكم أو عجز ) ( وفي رواية أو غلب ) فلا يغلبن على السبع البواقي )
    أخرجه مسلم ( 3/170) والطيالسي ( 958- ترتيبه ) وعنه البيهقي ( 4/311) وأحمد ( 2/44و 75و78و 91) والراوية الاخرى له
    وقال رحمه الله :
    وللحديث شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة منهم جابر بن سمرة عند الطيالسي واحمد والطبراني ومعاوية بن أبي سفيان عند ابن نصر في ( قيام الليل ) ( 106) وعبادة بن الصامت عنده أيضا ( ص 105) وأحمد ( 5/313 و318 و 319و 321و 324) وزاد في رواية : ( فمن قامها إبتغاءها واحتسابا ثم وفقت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر )
    وفي إسنادها عمر بن عبد الرحمن أورده ابن أبي حاتم ( 3/1/120) لهذا الإسناد ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ً
    وأما ابن حبان فذكره في ( الثقات ) ( 1/145) على قاعدته
    رواه عنه عبد الله بن محمد بن عقيل وبه أعله الهيثمي فقال :
    (( رواه أحمد والطبراني في ( الكبير ) وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق )
    قال الألباني رحمه الله :
    - والمتقرر فيه أنه حسن الحديث إذا لم يخالف فإعلال الحديث بشيخه أولى .
    قال الألباني رحمه الله :
    - وأما قول الحافظ في ( الخصال المكفرة ) ( ص 24- طبع دمشق ) بعد عزوه لأحمد :
    (( رجاله ثقات ومن طريق أخرى عن عبادة ... وكذا الطبراني في المعجم نحوه ))
    قلنا عليه ملاحظتان :
    - الأولى : أنه أفاد أن للحديث طريقين عند أحمد وهذا [ وهم ] فليس عنده بهذا اللفظ إلا طريق واحدة وهي هذه .
    - والأخرى : أنه أفاد أن رواية عمر بن عبد الرحمن ثقة أيضا وليس كذلك لأنه لم يوثقه غير ابن حبان وهو متساهل في التوثيق كما شرحه الحافظ نفسه في مقدمة اللسان )
    ومن شواهده :
    - ما روى بقية بن الوليد حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي بحرية عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ليلة القدر ؟ فقال : ( هي العشر الأواخر أو في الخامسة او في الثالثة )
    أخرجه أحمد ( 5/234)
    قال الألباني :
    إسناده جيد فإن رجاله كلهم ثقات وبقية قد صرح بالتحديث
    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه :
    نبذة مختصرة لكتاب الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله 852 ه ( معرفة الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة ) تعليق وتحقيق أبي عبدالله محمد المصطفى الانصاري
    قال محققه في المقدمة ( ص 7-9) :
    - (( فإن كتاب معرفة الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة للحافظ ابن حجر العسقلاني وإنه لجدير بالاهتمام لعدة أمور منها أنه جمع فيه الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة ولا شك أن غفران الذنوب هو اهتمام كل مسلم ومطلبه ..)
    - وممن ألف فيه أيضا :
    1- محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحطاب الرعيني ألف كتابا سماه تفريح القلوب بالخصال المكفرة لما تقدم وما تأخر من الذنوب ) ذكره ابن علان في الفتوحات الربانية وإسماعيل باشا في إيضاح المكنون
    2- جمال الدين محمد بن عمر اليمني الشهير ببحرق ألف كتابا وسماه ( النبذة المختصرة في معرفة الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة ) ذكره إسماعيل باشا البغدادي في ( إيضاح المكنون ) ولعله الذي اختصر كتاب ابن حجر وهو المطبوع من ضمن مجموعة الرسائل المنيرية وأضيف الى مؤلفه الأصل وهو الحافظ ابن حجر
    3- الحافظ السيوطي في ( تنوير الحوالك فإنه لخص ما ألفه الحافظان المنذري وابن حجر ونظمه في ستة أبيات فقال رحمه الله :
    قد جاء عن الهادي وهو خير نبي
    أخبار مسانيد قد رويت بإيصال
    في فضل خصل غافرات ذنوب
    ما قدم أو أخر للممات بإفضال
    حج وضوء قيام ليلة قدر
    وأسهر وصم له وقوف عرفة إقبال آمين
    وقارئ حشر ثم من قاد أعمى وشهيد ...
    قلت : كتاب الحافظ السيوطي ( مختصر الخصال المكفرة ) للعلامة السيوطي وقد شرحه الشيخ صالح عبدالله العصيمي حفظه الله فقال في تطريزه للكتاب ( ص :2-3) :
    المقدمة الثانية : وقع هذا الكتاب نقلا في اصله الخطي من ذكر اسمه أي اهمل ذكر اسمه واختار مفهرسوا المخطزطات في تسمية بحسب موضوعه فسمي مختصر الخصال المكفرة ) وسمي ايضا : ( تلخيص الخصال المكفرة ) وسمي ايضا تجريدا ( الخصال المكفرة وثلاثتهن صالحة له وقد طبع بالاسم الاول من الثلاثة
    منهجه :
    توضيح منهجه قدم المصنف رحمه الله بين يدي مقصوده بنبذة يسيرة ذكر فيها السابق له في التصنيف فيما اراد
    ثم ذكر الاحاديث الدالة على الخصال المكفرة مقتصرا على بيان مخرجها من الحفاظ المسندين ورواتها من الصحابة ولم يعتن ببيان درجاتها الحديثية
    وقال الشيخ العصيمي حفظه الله :
    - وهذا التلخيص المذكور في هذه الرسالة هو مذكور ايضا في كتابه الآخر ( تنوير الحوالك ) بتمامه في موضعه اللاحق في كتابه السابق الذكر ..) ا ه


    4- سيدي عبد الله العلوي الشنقيطي صاحب مراقي السعود ألف كتابا وسماه الخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة
    قلت ويستدرك فيما سبق : وممن ألف في ذلك الحافظ الناجي رحمه الله في كتاب سماه ( الخصال المكفرة للذنوب المتقدمة والمتأخرة )
    قال الحافظ في مقدمة الكتاب :
    ( اما بعد فهذه احاديث نبوية تتبعتها من كتب بعضها غريب وبعضها مشهور وكلها داخلة تحت معنى واحد رائق وهو العمل بما ورد الوعد فيه بغفران ما تقدم من الذنوب وما تاخر على لسان الصادق المصدوق وكان الباعث على جمعها إجابة سؤال سائل له حقوق توجب الإقبال على مطلوبه وذكر لي بعض الإخوان انه وقف على جزء في ذلك للحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري فما زلت أتطلبه إلى أن وقفت عليه فوجدت فيه نبذا من ذلك وقد أشرت في أثناء هذا التصنيف إلى ما استفدته مما هنالك وقد رتبت الحاديث التي جمعتها في المعنى المذكور على الأبواب ليسهل على طالبها كشفها وسميته بمعرفة ( الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة )
    الخلاصة :
    - قال محققه في خاتمة الكتاب :
    وتفصيل عدد الاحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة وغيرها تنقسم احاديث كتاب معرفة الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة الى ثلاثة اقسام ...) ا ه
    وذكر عدد الاحاديث الصحيحة والضعيفة والموضوعة
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  15. #315
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام العجلي رحمه الله :

    في الحديث الذي ورد عن جمع من الصحابة معاذ بن جبل وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وأبي هريرة مرسلا
    1- حديث معاذ فيروى عن سعيد بن سلام العطار ثنا ثور بن يزيد الشامي عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود )
    أخرجه العقيلي في ( الضعفاء ) ( ص151) والطبراني في ( الصغير ) ( ص246- هندية ) و ( الكبير ) و ( الأوسط ) والروياني في ( مسنده ) ق 250/1) والخلعي في ( الفوائد ) ( 2/58/2) وابن عدي في ( الكامل ) ( 182/1) وابو نعيم في ( الحلية ) ( 5/215/96) والقضاعي ) ( 60/1) والبيهقي في ( شعب الإيمان ) ( 2/291/1) والكلاباذي في ( مفتاح المعاني ) ( 35/1رقم 45) كلهم عن سعيد العطار به

    قال العقيلي رحمه الله :
    ( لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به )
    قال ابن عدي رحمه الله :
    ( يتبين على حديثه وروايته الضعف )
    وروي عن ابن نمير انه قال فيه :
    ( كذاب )
    وعن البخاري قال فيه :
    (( يذكر بوضع الحديث )
    وفي ( الميزان ) :
    ( وقال أحمد بن حنبل : كذاب )
    وساق له من منكراته هذا الحديث
    قال الألباني رحمه الله :
    - اتفق العلماء جميعا على تضعيف العطار هذا سوى [ العجلي ] رحمه الله فإنه قال في كتاب ( الثقات ) : ( لا بأس به )
    - لا ينبغي الألتفات إليه خلافا لصنيع السيوطي في ( التعقبات ) ( ص38) وان تبعه ابن عراق في ( تنزيه الشريعة ) ( 265/2) لنه شاذ عن الجماعة لاسيما وهو مخالف لقاعدتهم ( الجرح مقدم على التعديل ) وقد قال ابن أبي حاتم ( 2/255) عن أبيه :
    (( حديث منكر لا يعرف له أصل )
    قال مقيده عفا الله عنه :
    والحديث حسنه الالباني رحمه الله من طريق سهل بن عبد الرحمن الجرجاني عن محمد بن مطرف عن محمد بن المنكدر عن عروة بن الزبير عن ابي هريرة مرفوعا .
    قال الالباني رحمه اللهفي تخريجه :
    اخرجه ابن حبان في ( روضة العقلاء ) ( ص 187) والسهمي في ( تاريخ جرجان ) ( ص 182) في ترجمة الجرجاني هذا ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا وهو عندي سهل بن عبد الرحمن المعروف ب ( السندي بن عبدويه الرازي ) ( قال ابن ابي حاتم ( 2/1/201) :
    (يكنى بابي الهيثم روى عن زهير بن معاوية وشريك ومندل وجرير بن حازم وغيرهم روى عنه عمرو بن رافع وحجاج بن حمزة وابو عبد الله الطهراني ومحمد بن عمار وغيرهم )
    وقال سئل ابي عنه ؟ فقال : شيخ )
    واخرج له ابو عوانة في ( صحيحه )
    وذكره ابن حبان في ( الثقات ) كما في ( اللسان )
    الخلاصة :
    قال الالباني رحمه الله :
    - فالحديث بهذا الاسناد جيد عندي . والله اعلم
    قال مقيده عفا الله عنه :
    ذكر أحد الفضلاء غفر الله لهم :
    وقد جاء الحديث من طريق صحابي آخر ولم أر من ذكره قبل، وقد وقفت عليه بحمد الله:
    - وهو حديث بريدة بن الحصيب، أخرجه ابن قتيبة في عيون الأخبار (1/96) (3/135) وإسناده ضعيف جدا.
    قال أحمد بن حنبل ويحيى: هذا موضوع، وليس له أصل. كما في المنتخب من علل الخلال لابن قدامة _25) وقال أبو حاتم: هذا حديث لا يعرف له أصل. كما في العلل لابنه (2258).
    والحديث أعله جمع من اهل العلم المحققين قاطبة وولخالد المؤذن رسالة موسعة في تخريج هذا الحديث وبيان عدم صحته( إقامة البرهان على ضعف حديث { استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
    قدم له الشيخ العلامة مقبل الوادعي رحمه الله .
    ملخص الرسالة :
    - أشار الشيخ خالد المؤذن حفظه الله الى عدم صحة الحديث
    تضعيف حديث الاستعانة بالكتمان، وفيه أربعة فصول
    19
    2 أولاً : تخريج حديث معاذ بن جبل وبيان أنه موضوع بكل طرقه
    21
    3 الفصل الأول : تخريج أحاديث الاستعانة بالكتمان ( خلال حديث أبي هريرة )
    21
    4 ثانياً: تخريج حديث عبد الله بن عباس وله طريقان، الأول فيه كذا والثاني فيهوضاع
    27
    5 ثالثاً : تخريج حديث علي بن أبي طالب وبيان أن في إسناده من لم يعرفه المعلميولا الألباني
    30
    6 خامساً: تخريج حديث بريدة وبيان أن مخرجه متهم
    31
    7 رابعاً: تخريج حديث عمر بن الخطاب وبيان أن في إسناده انقطاعاً ومن لم توجدترجمته .
    31
    8 طرق الحافظ السهمي : وفيه سيار بن نصر مجهول الحال وسهل الجرجاني
    35
    9 الفصل الثاني : الكلام على حديث أبي هريرة ( العمدة عند الألباني ) وبيانضعفه
    35
    10 طريق الحافظ ابن حبان : وفيه توبع سيار وبقي سهل بن عبد الرحمن الجرجاني
    36
    11 بيان جهالة عين سهل بن عبد الرحمن الجرجاني
    37
    12 مناقشة دعوة الشيخ الألباني أن سهل الجرجاني هو سهل الرازي وإبطالها لأربعةأسباب
    38
    13 ثالثاً: عدم الاشتراك في اللقب
    38
    14 ثانياً: عدم الاشتراك في شيخ أو تلميذ
    38
    15 أولاً: اختلال النسبة والموطن .
    38
    16 رابعاً: صنيع المؤرخين
    39
    17 بيان أن سهل الجرجاني قد تفرد بحديث أبي هريرة وهو مجهول العين
    41
    18 الفصل الثالث : المتابعات والشواهد لحديث أبي هريرة
    41
    19 بيان أن للحديث شاهداً لكن فيه ثلاث علل هي إسماعيل البجلي وشيخه وشيخشيخه
    41
    20 تحقيق حال إسماعيل البجلي وأنه ضعيف جداً
    42
    21 بيان أن شيخ شيخ البجلي هو ابن جريج مدلس وقد عنعن
    44
    22 بيان الراوي عن البجلي هو محمد بن مروان لم أعرفه ، والظاهر أنه السدي الصغيروهو متهم
    44
    23 سقوط الشاهد للعلل التي ذكرت وبقاء حديث أبي هريرة غريباً لا جابر له
    45
    24 ثانياً: قول الإمام أبي حاتم الرازي ، وتفسيره مع الاستدلال قول ابن تيميةوالعلائي
    47
    25 أولاً: قول الإمامين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين
    47
    26 الفصل الرابع : ذكر أقوال العلماء وآرائهم وصنيعهم في الحكم على الحديث
    47
    27 ثالثاً: صنيع الإمام ابن الجوزي
    49
    28 رابعاً : صنيع الحافظ السيوطي
    49
    29 سادساً : قول الحافظ العراقي وتعقبه
    50
    30 خامساً : صنيع الشوكاني ومتابعة المعلمي له
    50
    31 تاسعاً : الاستدلال على حال الحديث من نوعية الكتب التي أخرجته ، ومناقشةالسيوطي
    51
    32 سابعاً : قول الزبيدي والرد عليه
    51
    33 ثامناً : صنيع أصحاب الكتبالستة والمسند والكتب الموسومة بالصحة
    51
    34 الباب الثاني : تضعيف السندي بن عبدويه الرازي ، وفيه سبعة فصول معالمقدمة
    55
    35 الفصل الأول : ترجمة السندي بن عبدويه ، وبيان أنه لم يوفق
    56
    36 الفصل الثاني : دلالة لفظ ( شيخ ) على جهالة حال الراوي
    58
    37 مراتب الجرح والتعديل عن أبي حاتم وشرحها

    وقد مال الشيخ الى توهين جميع الطرق المروية .
    1- وقد بين الشيخ علل حديث أبي هريرة المخرج في ( تاريخ جرجان ) حيث ان سهل بن عبد الرحمن الجرجاني غير سهل بن عبد الرحمن ابن عبدويه السندي الرازي بأربعة اعتبارات
    2- بين حال السندي الرازي – على التسليم بأنه هو الواقع في السند كما ذكره ورجحه الشيخ الالباني رحمه الله في السند
    3- وبين ان تفرده عن محمد بن مطرف لا يحتمل منه التفرد
    4- وتكلم على قول ابي حاتم ( شيخ ) .أنه تليين للراوي .

    وقد تكلم عليه الشيخ طارق عوض الله في تعليقه على كتاب ( المنتخب من علل الخلال )( 83- 84) فقال حفظه الله :

    هذا الحديث يروى عن اكثر من صحابى وكل اسانيده واهية جدا
    واشبهها ما رواه ابن حبان فى روضة العقلاء ص(187) والسهمى فى تاريخ جرجان(223) من طريق الهيثم بن ايوب الطا لقانى عن سهل بن عبد الرحمن الجرجانى عن محمد بن مطرف عن محمد بن المنكدر عن ابى هريرة مرفوعا اخرجه السهمى فى ترجمة الجرجاني المذكور ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
    والجرجانى هذا لم اعرفه وذهب بعض افاضل العصر الى انه سهل بن عبد الرحمن المعروف بالسندى بن عبدويه الرازى المترجم فى الجرح والتعديل لابن ابى حاتم
    ولم يظهر لى ذلك بل الظاهر انه لا يروى عن غير محمد بن مطرف والمتامل لترجمته يظهر له ذلك ولو سلمنا بانه هو الرازى لما كان حديثه بصحيح ايضا فالرازى وان قال فيه ابو الوليد الطيالسى لم ار بالرى اعلم بالحديث منه ومن يحيى بن الضريس الا ان ابا حاتم قال فيه شيخ وهذه صيغة تليين وعند غيره وانظر الجرح(1/1/37) وابن حبان وان ذكره فى الثقلت (8/304) الا انه قال يغرب فمثل هذا لايحتمل منه التفرد عن محمد بن مطرف دون اصحابه العرفين بحديثه فهذا الحديث شاذ او منكر
    ويؤكد هذا انه تفرد عنه بحديث آخر منكر لم يتابعه عليه احد وهو حديث "ذبوا باموالكم عن اعراضكم" وهو فى ترجمته فى تاريخ جرجان ايضا
    وهذه القاعدة فى التفرد من القواعد الهامة جدا وقد نبه عليها كثير من اهل العلم كمسلم وغيره .انتهى
    قال الشيخ مجدى عرفات فى " تحفة المحبين " ( ص 30 )
    ( وفى اسناده سعيد بن سلام العطار الاعور كذبه احمد وغيره والحديث من منكراته وله اسناد اخر عن ابن عدى ( 2 / 360 ) فيه حسين بن علوان عامة احاديثه موضوعة ورواه الخطيب فى التاريخ ( 8 / 56 ) من حديث ابن عباس وفى سنده كذاب والحسين بن عبيد الله صاحب السلعة كذاب ومن طريقه ابن الجوزى فى " الموضوعات " ( 2 / 82 ) ورواه ابن حيان فى روضة العقلاء ( 187 ) من حديث ابى هريرة وسنده ضعيف جدا ) ا هـ
    ورد الحديث الشيخ المعلمي اليماني في تعليقه على الفوائد المجموعة (صـ70) وأوضح أن طرقه كلها واهية فيها هلكة ومتروكين . قال في الفوائد (236-237) : قال في الوجيز : روي عن معاذ بن جبل وفيه سعيد بن سالم متروك ، وعن ابن عباس وفيه وَضَّاع ، وقال الصغاني: موضوع . وقال الهيثمى في المجمع (13737) رواه الطبراني في الثلاثة وفيه سعيد بن سلام العطار قال العجلى لا بأس به وكذبه أحمد وغيره وبقية رجاله ثقات إلا أن خالد بن معدان لم يسمع من معاذ ..) ا ه
    وفي تفسير قول ابي حاتم : شيخ
    قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (867) : سئل أبي عنه فقال : شيخ . قال بن أبي حاتم في الجرح ( 2/34): وإذا قيل شيخ فهو بالمنزلة الثالثة يكتب حديثه وينظر فيه . وهي الطبقة الثالثة عند البعض من طبقات التعديل .
    قال ابن القطان الفاسي في بيان الوهم و الايهام 4/627 عندما تكلم عن الربيع بن سليم :
    فأما قول أبي حاتم فيه شيخ فليس بتعريف بشيء من حاله إلا أنه مقل ليس من أهل العلم وإنما وقعت له رواية أخذت عنه . أ.هـ.

    و قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/37
    وإذا قيل (شيخ) فهو بالمنزلة الثالثه يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية .

    وقال "شيخ" فقوله هو شيخ ليس هو عبارة جرح، ولهذا لم أذكر في كتابنا أحداً ممن قال فيه ذلك، ولكنها أيضاً ماهي عبارة توثيق، وبالاستقراء يلوح لك أنه ليس بحجة، ومن ذلك قوله: "يكتب حديثه" أي ليس بحجة.

    وقد فسَّر ابن القطان لفظ شيخ عند أبي حاتم إذ قال: وسئل عنه الرازيان -يعني طالبَ بنَ حجير- فقالا: شيخ
    قال ابن القطان: يعنيان بذلك أنه ليس من طلبة العلم ومقتنيه، وإنما هو رجلٌ اتفقت له رواية الحديث، أو أحاديث أخذت عنه...)


  16. #316
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام ابن الجوزي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الخطيب في ( التاريخ ) ( 9/80) من طريق سعيد بن سلام العطار حدثنا أبو ميسرة عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه فإنهم يبعثون في أكفانهم ويتزاورون في أكفانهم )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد هالك سعيد بن سلام هذا كذبه ابن نمير وقال البخاري : يذكر بوضع الحديث وضعفه آخرون وشذ العجلي فقال : لا بأس به وأبو ميسرة لم أعرفه
    - وقد خالفه شعبة فرواه عن قتادة به دون قوله : ( فإنهم يبعثون ....)
    أخرجه الخطيب أيضا ( 4/160)
    وهذا القدر من الحديث صحيح مخرج في ( الجنائز ) ( ص 58)
    وقال رحمه الله :
    - والحديث أورده ابن الجوزي في ( الموضوعات ) ( ص 579) من ( اللآلى ) – هند ) من رواية العقيلي بسنده عن العطار به ) ولم أره في ترجمة العطار من الضعفاء ) للعقيلي ومن رواية ابن عدي في ( الكامل ) ( ق154/2) عن سليمان بن أرقم عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا
    قال ابن الجوزي رحمه الله :
    ( سليمان بن أرقم متروك وكذا سعيد بن سلام )
    وتعقبه السيوطي بقوله :
    ( قلت : الحديث حسن صحيح له طرق كثيرة وشواهد ...)
    ثم ذكره من حديث جابر وفيه عنعنة ابي أبي الزبير وقد أخرجه أيضا المعافا بن زكريا في ( جزء من حديثه ) ( 1/2) ورجاله كلهم ثقات وهو عزاه للحارث في ( مسنده ) والديلمي وفي ( إسنادهما ) من لم أعرفه مع العنعنة
    - وذكره أيضا من حديث البيهقي في ( شعب الإيمان ) بسنده عن أبي قتادة مرفوعا نحوه دون قوله : فإنهم يبعثون ...) وفيه التزاور
    وفي سنده مسلم بن إبراهيم الوراق كذبه ابن معين عن عكرمة بن عمار قال في ( التقريب ) : ( صدوق يغلط وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب ولم يكن له كتاب )
    ثم ذكر له بعض الشواهد الموقوفة فالحديث عندي حسن بمجموع هذه الطرق . والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    ( استدراك وتنبيه ) :
    اولا : والحديث الذي من رواية العقيلي بسنده عن العطار الذي قال فيه الألباني رحمه الله ولم أره من ترجمة العطار من ( الضعفاء ) للعقيلي
    وهو موجود في ترجمة راشد أبي مسرة العطار في ( الضعفاء ) ( 2/55)
    ثانيا : قوله رحمه الله : ثم ذكره من حديث جابر وفيه عنعنة ابي الزبير وقد اخرجه المعافا بن زكريا في ( جزء من حديثه ) ( 1/2)
    فيه نظر :
    لا يوجد فيه نفس اللفظ عند المعافى بن زكريا وان كان فيه تمام المتن بذكر التزوار فقد رواه ابن جريج وايوب السختياني وابن لهيعة وغيرهم عن ابي الزبير وسليمان بن موسى ووهب بن منبه عن جابر لم يذكروا إلا إحسان كفن الميت ورواية ابن جريج اخرجها مسلم في ( صحيحه ) ( 943) .. )
    استفدته من احد الفضلاء نفع الله بهم .
    ( فائدة ) :
    - قال الشيخ المعلمي اليماني رحمه الله في حاشية ( الفوائد المجموعة ) :
    الخبر ذكره ابن الجوزي منسوبا الى ابي هريرة مرفوعا وبين ان في سنده سليمان بن أرقم وهو متروك
    أقول :وفيه أحمد بن صالح المكي احسبه الشمومي وهو تالف ثم ذكره من طريق سعيد بن سلام العطار ثنا ابو ميسرة عن قتادة عن انس ( رفعه ) إذا ولي احدكم أخاه فليحسن كفنه فغنهم يبعثون في اكفانهم ويتزاورون في اكفانهم ( واعل بأن سعيد بن سلام متروك فأما السيوطي فساقه في اللآلى عن ابي الزبير مرسلا ثم ذكر خبرا للديلمي بسند فيه نظر الى ابن ناجية ...) ا ه
    - ولقد ذكر الفاضل المعلق على كتاب ( تلخيص الموضوعات ) للذهبي رحمه الله ابو تميم ياسر ابراهيم محمد حفظه الله في مقدمة تحقيقه ( ص 4-6) :
    ( .. وابن الجوزي رحمه الله كان كثير الغلط فيما يصنف لانه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره قال الذهبي رحمه الله في السير ( 21/387) : له أوهام وألوان من ترك المراجعة واخذ العلم من صحف وصنف شيئا لو عاش عمرا ثانيا لما لحق ان يحرره ويتقنه )
    قال الحافظ سيف الدين ابن المجد المتوفى سنة 643 ه هو كثير الوهم جدا فغن في مشيخته مع صغرها اوهاماً وسرد له عدة أوهام )
    قال السيف بن المجد سمعت ابن نقطة يقول لابن الأخضر ألا تجيب عن بعض أوهام ابن الجوزي قال : إنما يتتبع على من قل غلطه فأما هذا فأوهامه كثيرة ) ا ه
    - ومن هذه المصنفات التي كثر خطأ ابن الجوزي فيها كتابيه ( الموضوعات ) و ( العلل المتناهية ) وقد تصدى لها الإمام الحافظ شمس الدين أبو عبد الله الذهبي أحد الحفاظ فاختصرهما وهذبهما ونقحهما وتعقب ابن الجوزي فيما وقع فيه من اوهام فزاد من قيمة هذين الكتابين ...) ا ه
    قال المعلق على الحديث ( حسنوا أكفان موتاكم فإنهم يتزاورون في قبورهم )
    قال في الحاشية ( ص 346) :
    (( تعقب على ابن الجوزي بان الحديث له طرق وشواهد كما في اللآلى ) ( 2/440-441) وأجاب عنها العلامة المعلمي اليماني رحمه الله فأجاد في تعليقه على الفوائد المجموعة ( ص 269-271) .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  17. #317
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه رواه أبو اسحاق الحربي في ( غريب الحديث ) ( 5/28/2) حدثنا محمد بن سهل : حدثنا عبد الرازق : أخبرنا معمر عن همام : سمعت أبا هريرة يقول : ( إذا استلج أحدكم باليمين في أهله فإنه آثم له عند الله من الكفارة التي أمره بها )

    قال الألباني رحمه الله :
    إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم وأخرجه أحمد ( 2/278و317) : ثنا عبد الرازق به نحوه .
    وقد توبع فقد أخرجه الحاكم ( 4/301) والحربي أيضا من طريق يحيى بن صالح الوحاظي : ثنا معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة بلفظ : ( من استلج في أهله بيمين فهو أعظم إثماً ليس تغني الكفارة )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط البخاري
    - وأقره الذهبي رحمه الله .
    قال الألباني رحمه الله :
    - قد تبين لي ان الحاكم والذهبي رحمهم الله قد [ وهما ] في استدراك الحديث على البخاري فقد رأيته أخرجه في ( صحيحه ) ( 6626) لكن بلفظ ( .. أعظم إثما ليبر يعني الكفارة ))
    وهو بهذا اللفظ أولى من اللفظ الذي عند الحاكم وهو في بعض نسخ البخاري مثل لفظ الحاكم كما في ( فتح الباري ) ( 11/520)
    وقال في تفسير اللفظ المحفوظ :
    (( والتقدير : ليترك اللجاج ويبر ثم فسر البر بالكفارة والرماد أنه يترك اللجاج فيما حلف ويفعل المحلوف عليه ويحصل له البر بأداء الكفارة عن اليمين الذي حلفه إذا حنث ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهذا التفسير والشرح أولى مما قاله الحربي والله اعلم

    قلت :
    تفسير الحربي الذي ذكره الشيخ رحمه الله :
    قال الحربي رحمه الله :
    (( قوله : ( استلج ...) من اللجاج وهو تكرير اليمين وتوكيدها والإقامة عليها بقول : فإذا كانت يمينه على لجاج وتأكيد وغير استثناء فعليه إثم عظيم وليس تغني الكفارة عنه من الإثم الذي أصابه وإنما الكفارة على الذي على غير تأكيد ولا لجاج ويندم فيفعل ويكفر ))
    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  18. #318
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :
    وهم الحافظ المناوي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 4/122) من طريق ابن وهب عن ابي هانئ الخولاني عن أبي علي الجنبي – وهو عمرو بن مالك – عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أفلح من هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا ً وقنع به )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    - قال الألباني رحمه الله : وهو كما قالا .
    وأخرجه الترمذي ( 2/56) وابن حبان ( 2541) والحاكم ( 1/35) كذا ابن المبارك في ( الزهد ) ( 553) ومن طريقه القضاعي في ( مسنده ) ( ق52/1) وأحمد ( 6/19) من طريق حيوة بن شريح : أخبرني أبو هاني ... بلفظ (( طوبى لمن هدي ...)) الحديث
    قال الترمذي رحمه الله :
    - حديث حسن صحيح
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط مسلم
    - ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله .
    قال الألباني رحمه الله :
    - الصواب : انه صحيح فقط كما قالا في الراوية الأولى فإن عمرو بن مالك لم يخرج له مسلم شيئاً .

    2
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 4/324) والدولابي في ( الكنى ) ( 1/155) والمخلص في ( الفوائد المنتقاة ) * ( 1/38/2) وابن ابي الدنيا في ( العقوبات ) *( 87/1) والهيثم بن كليب في ( مسنده ) ( ق84/2) والطبراني في ( الكبير ) ( 9787) وابو نعيم في ( الحلية ) ( 7/242و 8/315) والقضاعي في ( مسند الشهاب ) ( 49/2) من طريق مخلد بن يزيد عن بشير بن سلمان عن سيار أبي الحكم عن طارق بن شهاب عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا ولا يزدادون من الله إلا بعدا ً )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو كما قالا او قريب منه فإن في مخلد بن يزيد كلاما يسيراً
    - لكن وقع عنده ( بشير بن زاذان ) ولذلك تعقبه الذهبي رحمه الله بقوله : (( قلت : منكر وبشير ضعفه الدارقطني واتهمه ابن الجوزي )
    - وهذا غير بشير بن سلمان هذا ضعيف وذاك ثقة من رجال مسلم وهو صاحب هذا الحديث كما وقع في المصارد المذكورة
    - فلا تغتر بتعقب الحافظ الذهبي رحمه الله المذكور ولا بمتابعة المناوي له بقوله عقبه : (( فأنى له الصحة )) ؟!
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - والحديث اخرجه ابن ابي الدنيا رحمه الله ( 281 ه ) في ( العقوبات )
    والكتاب حققه محمد خير رمضان يوسف دار ابن حزم ط 1416 ه

    قال محققه في مقدمته ( ص 5- 6) :
    ( إن العقوبات الإلهية حق ورد ذكرها في القرآن الكريم حكاية عن أقوام سابقين وتهديدا لأقوام لاحقين لا يعتبرون وجاءت السنة النبوية الكريمة فبينت وفصلت وضربت المثال وذكرت الوقائع وحذرت الأمة الاسلامية من التهاون بالاوامر الألهية حتى لا يصيبها ما اصاب الأمم السابقة من السنن الألهية ..وتلتها كتب الزهد والرقائق والوعظ والارشاد فجمعت بين ذكر الآيات الكريمة وتفسيرها والاحاديث النبوية الشريفة واخبار الأمم السالفة ووصايا الحكماء في ذلك ونصائح الآباء والعلماء من سلف هذه الامة والاخيار
    وهذا واحد من الكتب الاخيرة الذي جمع بين الاخبار السابقة لا اعرف احدا سبق مؤلفه في افراد موضوعه في تصنيف مستقل ثم تلاه علماء آخرون فصنفوا فيه ..) ا ه
    وإن قراءة هذا الكتاب وتدبر معانيه والاعتبار بما ورد فيه من ذكر عقوبات إلهية حلت بالافراد او اصابت الجماعات او سلطت على الأمم فيها فائدة كبيرة ودرس لكل عاقل ومؤمن منيب وخاشع متذكر ... يعرف هذه العقوبات فيتجنب اسبابها ويخشى غضب الله وسخطه ..والجماعات والأمم ينبغي ان تعتبر ..بل ينبغي على كل مجلس من مجالس الأمم في كل بلدان العالم ان يعتبروا وان يدرسوا العقوبات والسنن الالهية التي حلت باسلافهم او غيرهم فيجتنبوها حتى لا يصيب اقوامهم ما اصابهم ليعتبروا من كتب الاديان ومن كتب التاريخ ووقائع الدهور .. ماضيا وحاضرا .. ويعد هذا الكتاب احد المصادر المهمة لهذا الموضوع الذي وردت فيه اقوال نادرة واخبار عجيبة عن امم سابقة واقوام انبياء تتالت عليهم النذر فلم يعتبروا حتى حلت بهم النقم . واقوال وحكم ووصايا نادرة من سلف هذه الأمة )
    ولا يخفى ان بين هذه الاخبار والحكايات ما لا يصح من اسرائيليات وما اليها ولكنها قليلة نبهت إليها في معظمها ويعرفها القارئ من سردها )
    وهنا – ذكر بعض الكتب التي وردت في هذا الموضوع او جوانب مما يخص موضوعه مباشرة فمنها :
    1- اثر الذنوب في هدم الامم والشعوب محمد محمود الصواف ط الرسالة
    2- اثر المعاصي على الفرد والمجتمع / الشيخ محمد صالح العثيمين ط
    3- ازمتنا الحضارية في ضوء سنة الله في الخلق : احمد محمد كنعان
    4- اساب هلاك الامم وسنة الله في القوم المجرمين والمنحرفين / عبد الله التليدي
    5- اضواء من القرىن الكريم في فضل الطاعات وثمراتها وخطر المعاصي وعقوباتها / حسنين محمد مخلوف
    6- تحذير الداني والقاصي من عقوبات الذنوب والمعاصي / جمع احمد فريد
    7- تذكير ذوي القلوب بخطر المعاصي والذنوب / صبري بن سلامة شاهين
    8- حتى يغيروا ما بانفسهم / جودت سعيد تقديم مالك بن نبي
    9- الخسف والآيات / ابو نعيم الاصبهاني ذكره السمعاني في التحبير ( 1/181) والذهبي في سير اعلام النبلاء ( 19/306)
    10- الذنوب وأثرها السيء على الافراد والمجتمعات / عبد الرحمن بن الجوزي دراسة وتحقيق وتخريج ابراهيم الحازمي
    11- الذنوب وقبح آثارها على الافراد والشعوب / محمد احمد سيد أحمد
    12- سنن الله في الامم من خلال ايات القرآن / تحت اشراف ناصر العمر
    13- سنن الله في المجتمع من خلال القرآن / محمد الصادق عرجون
    14- سنة الله في عقاب الأمم في القرآن الكريم / عبد السلام الشريف
    15- في سنن الله الكونية / محمد احمد الغمراوي
    16- المعاصي وآثارها على الفرد والمجتمع / حامد المصلح
    وقال محققه ( ص 9) :
    - ومخطوطة الكتاب نسخة وحيدة لا اعرف لها ثانية وهي من مقتنيات المكتبة الظاهرية بدمشق برقم ( 577/ 2مجموع )

    وقال عفا الله عنه ( ص :186) في الهامش في ثنايا تخريجه للحديث
    - وسيار أبو الحكم ورد في تهذيب الكمال ( 12/314) انه يروي عن طارق بن شهاب ويروي عنه بشير أبو اسماعيل واورد المحقق قول الدارقطني من العلل أنه لم يسمع من طارق بن شهاب شيئا ولم يرو عنه وفي تقريب التهذيب ( ص262) أنه ليس هو الذي يروي عن طارق بن شهاب . ثم ذكر توثيقه . وذكر الإمام البخاري أن سيار بن أبي سيار وهو سيار بن وردان الواسطي يروي عن طارق بن شهاب ثم أورد اقوالا أخرى ( التاريخ الكبير ) ( 4/161) وقال عفا الله عنه : ( انظر موضح أوهام الجمع والتفريق ) للخطيب البغدادي ( 2/155)
    - قال مقيده عفا الله عنه : وذكر الخطيب في ( موضح اوهام الجمع والتفريق ( 2/155) من طريق رواية شعبة عن سيار ابي الحكم عن ثابت البناني عن انس رضي الله عنه انه مر على صبيان فسلم عليهم ثم حدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبيان فسلم عليهم .
    وسيار هو الواسطي الذي روى عنه عباد بن كثير ...) ا ه
    وذكر الرواية الثانية من طريق اسماعيل بن عياش عن عباد بن كثير عن سيار الواسطي عن اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تتصبحوا وقيلوا فان الشياطين لا تقيل .
    قال ابو الحسن : تفرد به ابو الحكم سيار بن وردان عن اسحاق وتفرد به عنه عباد بن كثير ولم يروه عنه غير اسماعيل بن عياش .
    ولم يعلق عليه العلامة المعلمي اليماني رحمه الله .
    والله اعلم
    وطارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي الكوفي أبو عبد الله رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه ت 82 ه تقريب التهذيب ( ص 281) .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    ذكر الحافظ المزي رحمه الله في ( تهذيب الكمال ) ( 3/351) :
    سيار أبو الحكم العنزي الواسطي ويقال البصري وهو سيار بن أبي سيار واسمه وردان وقيل : ورد وقيل : دينار ويقال : إنه أخو مساور الوراق لأمه .
    روى عن : ...و طارق بن شهاب ( بخ د ت ق ) .. ) ا ه
    - قال الشيخ بشار عواد معروف في الهامش : قال الدارقطني : لم يسمع من طارق بن شهاب شيئا ولم يرو عنه ( العلل : 1/ 196) .
    - وقال الدارقطني : قول البخاري – يعني في ترجمة سيار ابي الحكم – سمع طارق بن شهاب [ وهم منه ]وممن تابعه على ذلك والذي يروي عن طارق هو سيار ابو حمزة قال ذلك : أحمد ويحيى وغيرهما
    - وقال أحمد بن حنبل : هو سيار أبو حمزة وليس قولهم سيار أبو الحكم بشيء ابو الحكم ما له ولطارق بن شهاب إنما هو سيار ابو حمزة .
    - وذكر الحافظ المزي في ترجمة سيار ابو حمزة الكوفي قوله روى عن : طارق بن شهاب وقيس بن أبي حازم .
    - وجاء في علل الدارقطني ( س 762) – وسئل عن حديث طارق بن شهاب عن ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وسلم : اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا ولا يزداد منهم إلا بعدا ...الحديث
    فقال : يرويه بشير بن سلمان عن سيار واختلف عنه فرواه جماعة منهم مخلد بن يزيد ووكيع ويحيى بن آدم وعبد الله بن داود الخريبي وابو احمد الزبيري فقالوا كلهم عن سيار ابي الحكم وقولهم : سيار ابو الحكم [ وهم ] وانما هو سيار ابو حمزة الكوفي .
    - وقال الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله في ( احاديث معلة ظاهرها الصحة ) قال الإمام الدولابي رحمه الله في ( الكنى ) ( 1/155) : اخبرني احمد بن شعيب قال : انبأ عبد الحميد بن محمد قال : حدثنا مخلد قال : حدثنا بشير ابو اسماعيل عن سيار ابي الحكم عن طارق عن ابن مسعود به
    قال رحمه الله :
    هذا الحديث اذا نظرت الى سنده حكمت له بالحسن وبشير هو ابن سلمان ابو اسماعيل واما سيار فالصحيح انه ابو حمزة وليس بابي الحكم وقد كان بشير بن سلمان يهم فيه ويقول : ابو الحكم وابو الحكم من رجال الجماعة واما سيار ابو حمزة فمستور الحال والحديث ضعيف لان سيارا ابا حمزة لا يرتقي الى الحجية ولكن يصلح في الشواهد ) ا ه

    قال الألباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة ( 6/631) برقم ( 2767)
    - رجاله ثقات رجال مسلم غير سيار وهو سيار ابو الحكم كما وقع في رواية البخاري وكذا الطحاوي في ( مشكل الآثار ) ( 4/385) واحمد في رواية ( 1/419) وكذا في رواية الحاكم ... ولكن قيل : أنه سيار أبو حمزة ورجحه الحافظ في ( التهذيب ) ..) ا ه
    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  19. #319
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    ما أخرجه الطبراني ( رقم 1908) والحاكم ( 1/529) والضياء في المختارة ( 66/86/1) من طريق هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمه العباس : ( يا عمّ ! أكثر الدعاء بالعافية )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط البخاري وقد روي بلفظ آخر
    - ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله
    قال الضياء المقدسي رحمه الله :
    - ( قلت : هلال بن خباب وثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين وغيرهما وقال إبراهيم بن الجنيد : سألت يحيى بن معين عن هلال بن خباب ؟ وقلت : عن يحيى القطان يزعم أنه تغير قبل ان يموت واختلط . فقال يحيى : لا ما اختلط ولا تغير قلت ليحيى : فثقة هو ؟ قال : ثقة مأمون )
    قال الألباني رحمه الله :
    - يبدو من مجموع أقوال الأئمة فيه أنه تغير قليلا في آخر عمره ولذلك قال الحافظ فيه : ( صدوق تغير بآخره ) لكن ل[ م يخرج له البخاري ] فالحديث حسن فقط
    - واللفظ الآخر الذي أشار اليه الحاكم – فيما يظهر – ما رواه يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث عن العباس بن عبد المطلب قال : (( قلت يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله عز وجل قال : سل الله العافية فمكثت أياما .... الحديث )
    أخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 726) والترمذي ( 2/266) وأحمد ( 1/209)
    قال الترمذي رحمه الله :
    - ( حديث صحيح وعبد الله بن الحارث بن نوفل قد سمع من العباس بن عبد المطلب )
    قال الألباني رحمه الله :
    - لكن يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم فيه ضعف من قبل حفظه فلعل تصحيحه بالنظر الى طريقه السابقة وشواهده فقد روي من حديث أنس نحوه ..
    قال الهيثمي رحمه الله ( 10/175)
    - رواه الطبراني وفيه هلال بن خباب وهو ثقة وقد ضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات .
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - قال العلامة المباركفوري رحمه الله في ( تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ) (395/9) : ( سل الله العافية ) : في أمره صلى الله عليه وسلم للعباس بالدعاء بالعافية بعد تكرير العباس سؤاله بأن يعلمه شيئا يسأل الله به دليل جلي بأن الدعاء بالعافية بان الدعاء بالعافية لا يساويه شيء من الأدعية ولا يقوم مقامه شيء من الكلام الذي يدعى به ذو الجلال والإكرام وقد تقدم تحقيق معنى العافية أنها دفاع الله عن العبد فالداعي بها قد سأل ربه دفاعه عن كل ما ينويه وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عمه العباس منزلة أبيه ويرى له من الحق ما يرى الولد لوالده في تخصيصه بهذا الدعاء وقصره على مجرد الدعاء بالعافية تحريك لهمم الراغبين على ملازمته وان يجعلوه من اعظم ما يتوسلون به الى ربهم سبحانه وتعالى ويستدفعون به في كل ما يهمهم ثم كلمه صلى الله عليه وسلم بقوله : ( سل الله العافية في الدنيا والآخرة ) فكان هذا الدعاء من هذه الحيثية قد صار عدة لدفع كل ضر وجلب كل خير والاحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا قال الجزري في عدة الحصن الحصين : لقد تواتر هذا المعنى عنه صلى الله عليه وسلم دعاؤه بالعافية وورد عنه صلى الله عليه وسلم لفظا ومعنى من نحو من خمسين طريقا .) ا ه
    - يقول ابن الجوزي رحمه الله في( صيد الخاطر)( ص 233)
    ( السعيد من ذل لله وسأل العافية فإنه لا يوهب العافية على الإطلاق إذا لا بد من بلاء ولا يزال العاقل يسأل العافية ليتغلب على جمهور أحواله فيقرب الصبر على يسير البلاء وفي الجملة ينبغي للإنسان أنه لا سبيل لمحبوباته خالصة ففي كل جرعة غصص وفي كل لقمة شجأ وعلى الحقيقة ما الصبر إلا على الأقدار وقل ان تجري الأقدار إلا على خلاف مراد النفس فالعاقل من دارى نفسه في الصبر بوعد الجر وتسهيل الأمر ليذهب زمان البلاء سالما من شكوى ثم يستغيث بالله تعالى سائلا العافية فاما المتجلد فما عرف الله قط نعوذ بالله من الجهل به ونسأله عرفانه إنه كريم مجيب )
    - قال الجزري في ( عدة الحصن الحصين ) : لقد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم نحوا من خمسين طريقا ومن أشهر هذه الاحاديث الصحاح قوله صلى الله عليه وسلم ( ما سئل شيئا أحب إليه من ان يسأل العافية ) رواه الترمذي برقم 3515 عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه
    - وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال ( سلوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية ) ( رواه احمد والترمذي برقم 3558 عن ابي بكر رضي الله عنه ) ( صحيح الجامع ( 3632)
    قال المناوي رحمه الله في ( فيض القدير ) :
    ( سلوا الله العفو والعافية : أي واحذروا سؤال البلاء فإن احدا لم يعط خيرا بعد اليقين خيرا من العافية ( افرد العافية بعد جمعها لأن معنى العفو محو الذنب ومعنى العافية السلامة من الأسقام والبلاء فاستغنى عن ذكر العفو بها لشمولها ثم إنه جمع بين عافيتي الدنيا والدين لان صلاح العبد لا يتم في الدارين إلا بالعفو واليقين فاليقين يدفع عنه عقوبة الآخرة والعافية تدفع عنه امراض الدنيا في قلبه وبدنه )

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  20. #320
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,159

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه أحمد ( 2/333) ثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك ( الأصل : عن عبد الملك ) عن أبيه عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد ضعيف من أجل يحيى بن يزيد وأبيه وهو النوفلي
    - لكن الحديث صحيح فإن له طريقا أخرى وشواهد .
    الطريق الاخرى :
    ما اخرجه الترمذي ( 2/280) من طريق مكحول ن أبي هريرة به وقال رحمه الله :( ليس إسناده بمتصل مكحول لم يسمع من أبي هريرة )
    الشواهد :
    حديث ابي ايوب الأنصاري عند أحمد وغيره وصححه ابن حبان ( 2338) ومن حديث عبد الله بن عمر .
    - والحديث عزاه السيوطي لابن عدي فقط عن أبي هريرة ! وأقره المناوي !
    قال الألباني رحمه الله :
    ( تنبيه ) :
    - ذكر السيوطي في ( الجامعين ) شاهدا من حديث جابر بلفظ ( أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها تدفع تسعة وتسعين بابا من الضر أدناها الهم ) وقال رحمه الله :
    (( رواه الطبراني في ( الأوسط ) ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - وعندي وقفة في ثبوت هذا اللفظ عن جابر في ( الأوسط ) فإن المنذري رحمه الله ثم الهيثمي لم يذكراه في كتابيهما أصلا .
    - وإنما أورداه من رواية الأوسط ( وهو فيه برقم – 5360) عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ : ( لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم )
    وكذلك رواه ابن أبي الدنيا في ( الفرج بعد الشدة) * ( ص :6- الهند ) والحاكم ( 2/255) و الطبراني
    وقال الطبراني رحمه الله :
    (( لم يروه عن ابن عجلان إلا بشر بن رافع )

    وقال الألباني رحمه الله :
    - وهو واه كما قال الذهبي رحمه الله في تعقبه على الحاكم ونحوه في ( الترغيب

    قال مقيده عفا الله عنه :
    - والحديث عزاه السيوطي رحمه الله لابن عدي فقط من حديث أبي هريرة ! وأقره المناوي رحمه الله ) قاله الألباني رحمه الله في الصحيحة .
    - عزاه السيوطي رحمه الله في ( الجامع الصغير ) الى ابن ابي الدنيا في كتاب ( الفرج بعد الشدة ) فقصر رحمه الله في العزو وقال المناوي رحمه الله في شرحه عليه ( فيض القدير ) ( 6/425) : ( وفيه كما في الميزان بشر بن رافع قال البخاري لا يتابع في حديثه وقال احمد ضعيف وقال غيره حدث بمناكير هذا منها وقضية كلام المصنف ذا لا يوجد مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز مع ان الطبراني خرجه في الأوسط وفيه بشر المذكور قال الهيثمي : وبقية رجاله ثقات )
    وقال الشيخ حفظه الله عند تخريجه للحديث :
    (( فالحديث بهذا الإسناد ضعيف لحال بشر بن رافع فقد ضعفه اكثر اهل العلم بالحديث وان اختلفوا في : هل هو بشر بن رافع أبو اسباط الحارثي أم الكوفي ؟
    فكلاهما فيه ضعف لكن احاديث بشر كما قال ابن عدي انكر من احاديث ابي اسباط الكوفي لكن هذا الحديث قد جاء التصريح بتسمية بشر ونسبته ) الحارثي ( فعلم انه المراد ) .
    ووما يدل على ضعف حديثه تفرده بهذا الحديث عن محمد بن عجلان دون ثقات اصحابه فاين كانوا عن هذا الحديث ؟
    وقال الذهبي رحمه الله في ( الميزان ) ( 3/140-141) :
    (( وإن تفرد الثقة المتقن يعد صحيحا غريبا وغن تفرد الصدوق ومن دونه يعد منكرا وغن إكثار الراوي من الأحاديث التي لا يوافق عليها لفظا أو إسنادا يصيره متروك الحديث )
    وهذه أحكام الحفاظ عليه :
    1- قال ابن عدي رحمه الله في ترجمة بشر راويه – وقد ذكر له هذا الحديث في ترجمته : ( وهو مقارب الحديث لا بأس باخباره ولم اجد له حديثا منكرا وعند البخاري أن بشر بن رافع هذا أبو الاسباط الحارثي وعند يحيى بن معين إن أبا اسباط شيخ كوفي ولكن قد ذكر يوسف بن سلمان عن حاتم عن ابي اسباط الحارثي اليماني وعند النسائي ان بشر بن رافع غير ابي الاسباط وما قاله البخاري فمحتمل وما قاله يحيى والنسائي فمحتمل ايضا والله اعلم انهما واحد او اثنان وبشر بن رافع وابو الاسباط ان كانا اثنين فلهما احاديث غير ما ذكرته وكأن احاديث بشر بن رافع انكر من احاديث ابي الاسباط )
    2- و قال ابن حبان في ترجمة بشر : ((يأتي بالطامات فيهما يروي عن يحيى بن أبي كثير أشياء موضوعة يعرفها من لم يكن الحديث صناعته كأنه كان المتعمد لها روى عن ابن عجلان ..)) ثم ساق له حديثنا هذا .
    3- و قال الحاكم : هذا حديث صحيح ولم يخرجاه وبشر بن رافع الحارثي ليس بالمتروك وإن لم يخرجاه .
    4-
    و قال ابن الجوزي : هذا حديث لا يصح قال ابن حبان بشر بن رافع يروي أشياء موضوعة كأنه المتعمد لها قال أحمد : بشر ليس بشيء .
    5- و قال المنذري : رواه الطبراني في الأوسط والحاكم وقال صحيح الإسناد ، قال الحافظ – يعني المنذري - : بل في إسناده بشر بن رافع أبو الأسباط ويأتي الكلام عليه ( الترغيب و الترهيب 2/291) و كذلك قوله في موضع آخر من نفس كتابه (2/383).
    6- و ذكر هذا الحديث الذهبي في عداد الأحاديث التي أنكرت على بشر بن رافع كما في ترجمته من (( ميزان الاعتدال )) ( 2/28-29) .
    7- و قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط وفيه بشر ابن رافع الحارثي وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن النسخة من الطبراني الأوسط سقط منها عجلان والد محمد الذي بينه وبين أبي هريرة والله أعلم (مجمع الزوائد 10 / 98).
    8- وقال المناوي في (( فيض القدير )) (6/425) : (( و فيه كما في الميزان بشر بن رافع قال البخاري: لا يتابع في حديثه ، و قال أحمد : ضعيف وقال غيره : حدث بمناكير هذا منها ))

    قلت : فالحديث واه كما قال الالباني رحمه الله في الصحيحة من حديث ابي هريرة بلفظ ( لا حول ولا قوة إلا بالله دواء ...أيسرها الهم )
    والله أعلم
    وللحديث شواهد ومنها :
    ما اخرجه الطيالسي ( 2494) وأحمد ( 2/235) والحاكم ( 1/21) من طريق يحيى بن أبي سليم قال : سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة ؟ تقول : لا حول ولا قوة إلا بالله فيقول الله عز وجل : أسلم عبدي واستسلم )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح ولا يحفظ له علة
    - ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو كما قالا رحمهم الله
    وله شاهد آخر من حديث قيس بن سعد بن عبادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله )
    أخرجه الترمذي ( 2/377) وأحمد ( 3/422) والبزار ( ص298- زوائده ) والبيهقي في ( الشعب ) ( 1/386) من طريق وهب بن جرير : حدثنا أبي قال : سمعت منصور بن زاذان عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد به
    قال الترمذي رحمه الله :
    - حديث حسن صحيح غريب
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو كما قال رحمه الله وقد اعل بالانقطاع
    قال الهيثمي في ( مجمع الزوائد ) ( 10/98) :
    (( رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير ميمون بن أبي شبيب وهو ثقة )
    وقد تعقبه الحافظ في ( زوائد البزار ) بقوله :
    (( قلت : لكن لم يسمع من قيس ))
    قال الألباني رحمه الله :
    - لا أدري من اين جاء الحافظ رحمه الله بهذا النفي الجازم مع انه ذكر في ( التهذيب ) انه روى عن معاذ بن جبل وعمر وعلي وأبي ذر والمقداد وابن مسعود والمغيرة بن شعبة وعائشة وغيرهم وتاريخ وفاته لا ينفي سماعه فإنه مات ( 83 ه ) وتوفي قيس بن سعد سنة ( 60 ه )
    - وقول أبي داود رحمه الله : ( لم يدرك عائشة ) بعيد عندي كيف وهي توفيت سنة ( 57 ه ) فبين وفاتيهما ست وعشرون سنة فقط
    - فقد ادركها قطعا
    - نعم لا يلزم من الإدراك ثبوت سماعه منها فهذا شي آخر ويؤيد ما ذكرت ان الحافظ نفسه قد ذكره في ( التقريب ) في الطبقة الثالثة وهي الطبقة الوسطى من التابعين الذي رووا عن الصحابة كالحسن البصري وابن سيرين . والله اعلم
    - وقال رحمه الله :
    - ( تنبيه ) :
    لقد خفي على الهيثمي ثم ابن حجر العسقلاني كون حديث قيس في ( سنن الترمذي ) فأورده الاول في ( مجمع الزوائد ) وهو والحافظ في ( زوائد البزار )
    - وكذلك خفي على المنذري فلم يعزوه للترمذي بل قال رحمه الله ( 2/256) : ( رواه الحاكم وقال : صحيح على شرطها ) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي رحمهم الله :
    وغير ذلك من الشواهد التي ذكرها الشيخ رحمه الله وفي بعضها مقال .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

    قلت :
    وفي معنى ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فوائد ومعاني وتنبيهات :
    - كنز من كنوز الجنة كما ورد في الاحاديث الصحيحة في صحيح البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري
    - قال الإمام النووي رحمه الله : قال العلماء : سبب ذلك أنّها كلمة اسْتسلام وتفويض إلى الله تعالى، واعْتراف بالإذعان له ، وأنّه لا صانع غيره ، ولا رادّ لأمره ، وأنّ العبد لا يملك شيئاً من الأمر، ومعنى الكنز هنا : أنّه ثواب مدّخر في الجنّة ، وهو ثواب نفيس ، كما أنّ الكنز أنفس أموالكم )) .
    وقال الامام ابن القيّم رحمه الله : لمّا كان الكنز هو المال النفيس المجتمع الذي يخفى على أكثر النّاس ، وكان هذا شأن هذه الكلمة ، كانت كنزاً من كنوز الجنة ، فأوتيها النبي صلى الله عليه وسلم من كنز تحت العرش ، وكان قائلها أسلم واستسلم لمن أزمّة الأمور بيديه ، وفوّض أمره إليه )) .

    ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) معناها كما جاء في حديث صححه بعضهم ( لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله )
    وقال الإمام ابن رجب رحمه الله ( فإنّ المعنى : لا تحوّل للعبد من حال إلى حال ، ولا قوة له على ذلك إلاّ بالله ، وهذه كلمة عظيمة وهي كنز من كنوز الجنّة )) .
    ( تنبيه ) :
    - وهو أن البعض يقول هذا الذكر عند حلول المصائب على هيئة الإسترجاع
    ,والأصل عند ذلك قوله ( إن لله وإنا إليه راجعون )

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : هذه الكلمة كلمة استعانة لا كلمةاسترجاع وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع ويقولها جزعا لا صبرا ( الاستقامة 2/81 , الفتاوى الكبرى 2/390)

    - وقال رحمه الله :
    وقول لاحول ولاقوة إلا بالله يوجب الإعانة ولهذا سنها النبي إذا قال المؤذن حي على الصلاة فيقول المجيب : لاحول ولاقوة إلا بالله متفق عليه .(الفتاوى 13 /322)

    1. وللشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله رسالة في ذلك شرح الحوقلة ومفهومها ودلالتها العقدية .

    ويمكن أن نلخص الدلالات العقدية لهذه الكلمة العظيمة في النقاط التالية:
    1 – أنَّها كلمة استعانة بالله العظيم، فحريٌّ بقائلها والمحافظ عليها أن يظفر بعون الله له وتوفيقه وتسديده.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله -: (( وقول " لا حول ولا قوة إلاّ بالله " يوجب الإعانةَ؛ ولهذا سنّها النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال المؤذّن: حيّ على الصلاة، فيقول المجيب: لا حول ولا قوة إلاّ بالله، فإذا قال: حي على الفلاح، قال المجيب: لا حول ولا قوة إلاّ بالله.
    وقال المؤمن لصاحبه:{وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ} ولهذا يؤمر بهذا من يخاف العين على شيء، فقوله:ما شاء الله، تقديره: ما شاء الله كان، فلا يأمن؛ بل يؤمن بالقدر ويقول: لا قوّة إلاّ بالله، وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه المتفق عليه ، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:"هي كنز من كنوز الجنة" والكنز مال مجتمع لا يحتاج إلى جمع؛ وذلك أنَّها تتضمن التوكل والافتقار إلى الله تعالى.
    ومعلوم أنَّه لا يكون شيء إلاّ بمشيئة الله وقدرته، وأنَّ الخلق ليس منهم شيء إلاّ ما أحدثه الله فيهم، فإذا انقطع طلب القلب للمعونة منهم وطلبها من الله فقد طلبها من خالقها الذي لا يأتي بها إلاّ هو، قال تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ} وقال تعالى:{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ} وقال تعالى:{وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وقال تعالى:{قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ} .
    وقال صاحب يس:{أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً وَلا يُنْقِذُونِ إِنِّي إِذاً لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ} ولهذا يأمر الله بالتوكل عليه وحده في غير موضع، وفي الأثر: من سره أن يكون أقوى الناس فليتوكل على الله، ومن سره أن يكون أغنى الناس فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يده)) .
    ولهذا ورد في السنة مشروعية قول هذه الكلمة عند خروج المسلم من منزله لقضاء أموره الدينية أو الدنيوية استعانةً بالله واعتماداً عليه، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قال – يعني إذا خرج من بيته – بسم الله، توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله تعالى، يقال له: كفيت، ووقيت، وهديت، وتنحى عنه الشيطان، فيقول لشيطان آخر: كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي " رواه أبو داود والترمذي، وقال حديث حسن صحيح.
    ولهذا أيضاً جعل بعض أهل العلم هذه الكلمة في مستهل ومفتتح مؤلفاتهم طلباً للإعانة من الله عز وجل كما في مقدمة صريح السنة للطبري، والأربعين في دلائل التوحيد للهروي، والصفات للدار قطني وغيرها.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •