ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 15
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 15 من 24 الأولىالأولى ... 56789101112131415161718192021222324 الأخيرةالأخيرة
النتائج 281 إلى 300 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #281
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 3/388) وأحمد ( 1/389و445) عن عمار بن معاوية الدهني عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ابن سمية ما عرض عليه أمران قط إلا اختار الأرشد منهما )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين إن كان سالم بن أبي الجعد سمع من عبد الله بن مسعود
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - عمار لم يخرج له البخاري
    - والإسناد منقطع
    قال علي بن المديني رحمه الله :
    - سالم بن أبي الجعد لم يلق ابن مسعود
    والحديث :
    - سكت عليه الحافظ في الفتح ( 7/92)
    - صحيح بشواهد له في الصحيحة برقم ( 835)
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  2. #282
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه ابن ماجه ( 1/172-173) والدارقطني ( ص41) والحاكم ( 3/217) والبيهقي ( 1/161) واحمد ( 4/161) من طريق ابن لهيعة عن عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن عروة عن اسامة بن زيد عن ابيه زيد بن حارثة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( أتاه جبريل عليه السلام في أول ما أوحي إليه فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير ابن لهيعة فهو ضعيف لسوء حفظه
    - تابعه رشدين عند أحمد وابنه ( 5/203) وهو ابن سعد وهو في الضعف مثل ابن لهيعة فأحدهما يقوي الآخر

    (( تنبيه ))
    - أورد السيوطي الحديث في ( الجامع ) بلفظ :
    (( أتاني جبريل في أول ما أوحي إلي ...) من رواية أحمد والدارقطني والحاكم [ جعله ]من قوله صلى الله عليه وسلم وهو عندهم من قول الصحابي وكذلك هو عند البيهقي رحمه الله !
    - الذي عند ابن ماجه من قوله صلى الله عليه وسلم بلفظ ( جاءني جبريل فقال : يا محمد ! إذا توضات فانتضح )
    أخرجه ابن ماجه ( 1/173) والترمذي (1/71) وقال : حديث غريب سمعت محمدا يقول :
    الحسن بن علي الهاشمي : منكر الحديث )
    وقال ابن حجر في ( التقريب ) : ( ضعيف ) .
    وله شواهد أخرى في النضح من فعله صلى الله عليه وسلم في ( صحيح أبي داود ) ( 159) .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  3. #283
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ العلامة محمد حبيب الله بن عبد الله بن أحمد الشنقيطي رحمه الله



    في الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 3/199- 200) واحمد ( 2/167) وابن أبي عاصم في ( السنة ) ( 348) وأبو نعيم في ( الحلية ) ( 5/168-169) من طرق عن أبي قبيل المعافري عن شفي الأصبحي عن عبد الله بن عمرو قال : ( خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان فقال : ( أتدرون ما هذان الكتابان ؟ فقلنا : لا يا رسول الله ! إلا ان تخبرنا فقال للذي في يده اليمنى : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً ثم قال للذي في شماله : هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم فقال أصحابه : ففيم العمل يا رسول الله ! إن كان أمر قد فرغ منه ؟ فقال : سددوا وقاربوا فإن صاحب الجنة يختم له بعمل اهل الجنة وإن عمل أي عمل وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه فنبذهما ثم قال : فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير )

    قال الترمذي رحمه الله :
    - ( حديث حسن صحيح غريب وأبو قبيل اسمه حيي بن هانئ )
    قال الألباني رحمه الله :
    - حسن الحديث وحيي بن هانئ : وثقه أحمد وجماعة وشفي بن ماتع ثقة

    قال ابن حبان في ( الثقات ) :
    - حيي بن هانئ : (( يخطئ )
    قال ابن حجر في ( التقريب ) :
    - حيي بن هانئ : (( صدوق يهم ))
    قال الألباني :
    - فالإسناد حسن .
    (( تنبيه )) :
    قال الألباني رحمه الله :
    - عزى العلامة الشنقيطي * رحمه الله هذا الحديث في (( زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم )) لرواية مسلم وهو [[ وهم محض ]] لا أدري كيف وقع له ذلك ؟!
    منهج الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي رحمه الله في كتابه ( زاد المسلم ) :

    - جمع فيه مؤلفه رحمه الله الأحاديث المتفق عليها بين الشيخين رحمهم الله ولكنه لم يستوف فيه جميع المتفق عليه , واقتصر على الأحاديث القولية ...
    قال مؤلفه رحمه الله في مقدمة كتابه ( ص :2- 5) :
    - هذا كتاب مجرد في أصح الصحيح سميته ( زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم ) وهو بعون الله تعالى جامع لألف حديث ومائتين من أعلى الصحيح اتفق على تخريجها البخاري ومسلم في صحيحهما متصلة الإسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم خير العباد وإنما اخترت ما اتفقا عليه بكون أعلى الصحيح كما عليه أئمة المحدثين كما جاء في ( طلعة الأنوار ) :
    أعلى الصحيح ما عليه اتفقا
    فما روى الجعفي فردا ينتقى
    وقد جعلته مرتبا على حروف المعجم ليقرب تناوله ويسهل الإطلاع بسرعة على كل فرد من أحاديثه الصحيحة بحيث لا يحتاج الطالب إلى اتعاب بدنه ولا إعمال قريحة ولما كان ما اتفق عليه الشيخان لا شك عند علماء السنة في صحته بل عده بعضهم كابن الصلاح رحمه الله مثل المتواتر حكما كما أشرت في كتابي ( دليل السالك ) بقولي :
    وابن الصلاح قال إن ما جرى
    بوفق ذين مثل ما تواتراً
    وتركت ذكر أسانيد احاديث هذا الكتاب إلا الصحابي راوي الحديث ليسهل حفظه على من أراده
    - إذ المقصود بتأليفه مجرد النفع والإفادة مع مراعاة الأختصار ما أمكن لانه هو المرغوب عند ابناء الزمن راعيت في ترتيبه الحروف اول الحديث فما بعده حسب الموجود من ما اتفقا عليه إلا في حديث (( إنما الأعمال بالنيات )) فقد قدمته تبركا به على عادة السلف الصالح دون مراعاة ذلك الترتيب رجاء القبول واخلاص النيات وفي سائر الاعمال الصالحات
    - وذكرت المحلى بأل في آخر كل حرف
    - وقد ختمته بخاتمة تشتمل على ثلاثة أنواع ( النوع الأول ) فيما صدر بلفظ ( كان ) من شمائله الشريفة وافعاله المعصومة المنيفة ( والنوع الثاني ) فيما جاء مصدرا بلفظ ( لا ) من الاحاديث العلية ) والنوع الثالث : فيما صدر ( بنهى ) من الاحاديث النبوية .

    وقال رحمه الله في مقدمته :
    - وقد ضمنت كتابي تقييدات ضريفة وحواش نافعة لطيفة التي اشتمل عليها شرح بعض ما يحتاج للشرح والايضاح منها وقد سميتها ( فتح المنعم ببيان ما احتيج لبيانه من زاد المسلم ) وما لم يكن في ( النهاية ) لابن الاثير واختصارها للسيوطي رحمه الله من الغريب ان ذكرته فالغالب ان اعزوه للكتاب الماخوذ منه كشروح ( الجامع الصغير وغيرها من الكتب الحديثية او كتب اللغة ..) ا ه
    قال محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله في مقدمة كتابه ( اللؤلو والمرجان ) ( 1/42( ط دار الآثار :
    (( ولا أعلم كتابا جمع فيه مؤلفه الاحاديث المتفق عليها إلا كتاب زاد المسلم – كذا – فيما اتفق عليه البخاري ومسلم – لاستاذنا المرحوم – بإذن الله – محمد حبيب الله الشنقيطي ولكنه لم يستوف فيه جميع الاحاديث المتفق عليه بل اقتصر على الاحاديث القولية فكان عدد جميع الاحاديث 1368) ا ه

    قال مقيده عفا الله عنه :
    وممن ألف في الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم الإمام محمد بن فتوح الحميدي رحمهم الله وقال عن الكتاب : ورتبه أحسن ترتيب
    وقد اعتمد ابن الاثير في جامعه على هذا الجمع فقال اعتمدت في النقل من كتابي البخاري ومسلم على ما جمعه الإمام الحميدي فإنه احسن في ذكر طرقه واستقصى في إيراد رواياته وإليه المنتهى في جمع هذين الكتابين ...)
    وقال شيخ الاسلام ابو حفص البلقيني رحمه الله في ( محاسن الأصطلاح ) وفي ( الجمع بين الصحيحين ) لحميدي تتمات لا وجود لها في الصحيحين )
    وفي مقدمة الكتاب – الجمع بين الصحيحين ( 1/6) :
    (( ... وميزنا المتفق من كل مسند على حدة وما انفرد به كل واحد منهما على حدة ولم نراع الانفراد بالراوة وانما قصدنا الى الانفراد بالمتون وان كان الحديث من رواة مختلفين عن ذلك الصاحب او عن الراوة عنه لأن الغرض معرفة اتفاق هذين الإمامين على إخراج المتن المقصود إليه في الصحيح او معرفة من أخرجها منهما وشهد بتصحيحه لتقوم الحجة به وتتبعنا مع ذلك زيادة كل راو في كل متن ولم نخل بكلمة فما فوقها تقتضي حكما او تفيد فائدة ونسبناها الى من رواها ...فإن اختلفا في اللفظ واتفقا في المعنى أوردناه باللفظ الأتم وان كانت عند احدهما فيه زيادة وان قلت – نبهنا عليها وتوخينا الاجتهاد في ذلك والمعصوم من عصم الله عز وجل ..) ا ه
    وهناك كتب ألفت في الجمع بين الصحيحين حسب وفيات المصنفين :
    1- الحافظ الجوزقي أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد زكريا الشيباني المتوفى سنة 388 ه له كتاب الجمع بين الصحيحن ويسمى ( المستخرج على الاتفاق ) و (( المتفق )) – مطبوع
    2- الحافظ أبي مسعود الدمشقي ابراهيم بن محمد بين عبيد الدمشقي المتوفىسنة 400 ه وهو مرتب على المسانيد
    3- الحافظ سماعيل بن ابراهيم السرخسي المتوفى 404 ه له كتاب الجمع بين الصحيحين
    4- الحافظ البرقاني ابو بكر أحمد بن محمد المتوفى سنة 425 ه وهو مرتب على المسانيد
    5- عمر بن علي بن أحمد بن الليث البخاري المتوفى سنة 466 ه له مسند الصحيحين
    6- الحافظ البغوي ابو محمد الحسين الفراء البغوي المتوفى سنة 516 ه له الجمع بين الصحيحن
    7- الحافظ ابو نعيم الاصبهاني المتوفى 510 ه له الجامع بين الصحيحين
    8- الحافظ ابن الجوزي المتوفى سنة 597 ه له كتاب المتفق بين الصحيحين
    9- الحافظ عبد الحق الاشبيلي المتوفى 581 ه الجمع بين الصحيحن وهو مطبوع
    10- الحافظ البدر الموصلي ابو حفص عمر بن بدر الموصلي المتوفى سنة 622 ه له كتاب الجمع بين الصحيحن وهو كتاب جيد وهو مطبوع بتحقيق صالح الشامي
    11- العلامة الصاغاني المتوفى 650 ه له مشارق الانوار في الجمع بين الصحيحين وهو مطبوع
    12- الحافظ المنذري المتوفى 656 ه له الجمع بين الصحيحين
    13- الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى 852 ه له كتاب تلخيص الجمع بين الصحيحين
    ومن المعاصرين :
    1- الشيخ عبد الحق الهاشمي المتوفى سنة 1394 ه له مسند الصحيحين
    2- الشيخ صالح الشامي وله كتابان أحدهما واسع والاخر مختصر منه
    3- الشيخ يحيى اليحيى مطبوع
    4- الشيخ لقمان السلفي مطبوع
    5- الشيخ بهجت فاضل بهجت وسماه ( ميراث النبي صلى الله عليه وسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم )
    6- العلامة الشنقيطي ( زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم )

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  4. #284
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه البخاري ( 10/124) ومسلم ( 7/21) وابن حبان ( 6044) والحاكم ( 4/208و409) من طريق عمرو بن الحارث أن بكيراً حدثه أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه أن جابر بن عبد الله عاد المقنع ثم قال : لا أبرح حتى تحتجم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن فيه شفاء . يعني : الحجامة )
    قال الألباني رحمه الله :
    - في هذا الحديث استدركه الحاكم على الشيخين [[ فوهم ]] رحمه الله
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  5. #285
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ منصور علي ناصف رحمه الله :
    في الحديث الذي أخرجه مالك ( 3/93) وعنه مسلم في ( صحيحه ) ( 8/51) والبخاري في ( أفعال العباد ) ( ص 73) وأحمد في ( المسند ) ( 2/110) وفي ( السنة ) أيضا ( ص121) كلهم عن مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاوس اليماني أنه قال : ( أدركت ناساً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون : كل شيء بقدر . قال طاوس وسمعت عبد الله بن عمر يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز )
    وله شاهد بلفظ :
    (( كل شيء بقضاء وقدر ولو هذه . وضرب بإصبعه السبابة على حبل ذراعه الآخر )

    قال الألباني رحمه الله :
    ( تنبيه ) :
    - أورد صاحب (( التاج الجامع للأصول الخمسة )) حديث ابن عمر المذكور بلفظ :
    (( كل شيء بقضاء وقدر ....))
    وقال ( 1/29 ) غفر الله له :
    - (( رواه الشيخان ومالك ))
    - فزاد في متنه لفظة (( القضاء )) ولا أصل لها
    - لا عند من ذكرهم ولا عند غيرهم ممن ذكرتهم
    - على أن قوله ( رواه الشيخان ) [ يوهم ] ان الحديث عند البخاري في ( صحيحه ) لأنه المراد عند إطلاق العزو إليه لا سيما اذا قرن مع صاحبه مسلم فقيل ( الشيخان )
    - وإنما أخرجه في ( أفعال العباد ) كما سبق
    - وكم له من مثل هذا [ الأوهام ] و[ الإيهام ] !
    - وقد دفعني منذ ربع قرن من الزمان الى تعقبه في ( الجزء الأول )
    - وكنت نشرت طرفا منه في بعض (( المجلات الإسلامية )) *
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - صاحب كتاب ( التاج الجامع للأصول الخمسة ) الشيخ منصور علي ناصف وقد نشر الشيخ رحمه الله تعقباته ونقده على كتاب ( التاج الجامع ) في مجلة المسلمون ( 6/1007- 1012)
    نبذة مختصرة عن الكتاب ( التاج الجامع ) :
    فاسم الكتاب هو "التاج الجامع للأصول الخمسة" لمؤلفه الشيخ منصورعلي ناصف رحمه الله .وقد جمع المؤلف في هذا الكتاب القيم بين صحيحي البخاري ومسلم وسنن أبي داود وجامع الترمذي والمجتبى للنسائي، وقال في مقدمته : وهذه هي الأصول الخمسة التي اشتهرت في الأمة وارتضتها لما لها من المكانة العليا في الحديث التي فاقت كل كتاب ظهر إلى الآن في علم الحديث لأنها جمعت من الشريعة ما عز وغلا ثمنه؛ بل هي الشريعة كلها ، كما قال الإمام النووي رضي الله عنه : ما شذ عن الأصول الخمسة من صحيح حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إلا النزر اليسير ولا شك ففيها حاجة الإنسان لسعادة الدنيا والآخرة . منهج المؤلف رحمه الله :وقد اعتمد المؤلف الأصول الخمسة ولم يضم إليها ابن ماجه تمشياً مع رأي القدماء قبل المائة السادسة . وقال مبينا منهجه في الكتاب : نظرت فيها نظرة عامة وطفقت أدمجها كلها بتمامها في مؤلف واحد ، أهذب كتبه تهذيباً، وأحرر أبوابه تحريراً ، لكي أشفي به غليلي وأتحف به عشاق علم الحديث .وهو من أهم المراجع لمن أراد أن ينهل من هذا المورد العذب الزلال، ولكن لا ينبغي الاعتماد التام عليه وحده فقد فاته بعض الصحيح، وكثير من الحسن، ولا شك أن الحاجة ماسة إلى الاطلاع على أكبر ما يمكن الاطلاع عليه من الصنفين -الصحيح والحسن- خصوصا لمن أراد أن يكون من المستبصرين.نقد كتاب ( التاج الجامع للأصول الخمسة ) للشيخ الألباني رحمه الله مجلة المسلمون ( 6/1007-1012) :قال رحمه الله وغفر الله له :
    إن الأخطاء الواردة في ( التاج ) من الكثرة بحيث لا يمكن إحصاؤها في هذه الكلمة ، ولذلك فإني أقتصر فيها على ذكر رؤوس هذه الأخطاء وأهمها ، فأقول ، وبالله أستعين:

    أخطاء ( التاج ) بالجملة

    يمكن حصر الأخطاء المشار إليها على الوجه الآتي:

    1- تقويته للأحاديث الضعيفة والموضوعة .

    2- تضعيفه للأحاديث القوية ، وهذا النوع والذي قبله أخطر شيء في ( التاج ).

    3- نقله الأحاديث من كتب أخرى غير الأصول الخمسة التي ألف كتابه منها وخاصة في التعليق عليه ، فإنه ينقل فيه ما هب ودب من الحديث ، مما لا أصل له البتة في كتب السنة ، أو له أصل لكنه منكر ، أو موضوع دون أن ينبه عليها ، أو يشير أدنى إشارة إليها !

    4- سكوته عن تضعيف الحديث ، مع أن من عزاه إليه قد صرح بضعفه أو أشار إليه ! وليس هذا من الأمانة العلمية في شيء !

    5- عزوه الحديث إلى أحد أصحاب الأصول الخمسة وهو لم يخرجه !

    6- تقصيره في تخريج الحديث ، فإنه يعزوه لأحد أصحاب الأصول وهو عند سائرهم أو بعضهم وقد يكون من أصحاب الصحيح ، وهذا عيب كبير عند أهل الحديث كما هو واضح .

    7- إطلاقه العزو إلى البخاري ، وهو يفيد عند أهل العلم أنه عنده في صحيحه ، وليس الحديث فيه ، بل في غيره من كتبه كخلق أفعال العباد وغيره التي لا يتقيد فيها البخاري بالحديث الصحيح بخلاف كتابه " الجامع الصحيح " الذي اشترط أن يورد فيه أصح ما عنده ، فيوهم المؤلف أن الحديث في " الصحيح " وقد يكون غير صحيح !

    8- إطلاقه العزو للصحيحين وهو يفيد عندهم أنه عندهما متصل الإسناد منهما إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، والواقع أنه عندهما معلق بدون سند فيوهم المؤلف بذلك أنه صحيح مسند ، وقد يكون صاحب الصحيح قد أشار لضعفه ، فتأمل كم في هذا الإطلاق من البعد عن الصواب ! وقد يطلق العزو إلى غير الصحيحين أيضاً ، وهذا أيسر ، إلا إذا أشار لضعفه وسكت عليه المؤلف !

    9- قوله في الحديث الذي رواه أبو داود ساكتاً عليه " إسناده صالح " فيوهم بذلك القراء الذين لا علم عندهم باصطلاحات العلماء أنه صالح حجة أي أنه حسن أو صحيح ، كما هو الاصطلاح الغالب عند العلماء ، وهو المتبادر من هذه اللفظة ( صالح ) ، مع أن فيما سكت عليه أبو داود كثيراً من الضعاف ، ذلك لأن له فيها اصطلاحاً خاصاً ، فهو يعني بها ما هو أعم من ذلك بحيث يشمل الضعيف الصالح للاستشهاد به لا للاحتجاج كما يشمل ما فوقه ، على ما قرره الحافظ ابن حجر ، فما جرى عليه بعض المتأخرين من أن ما سكت عليه أبو داود فهو حسن ، خطأ محض ، يدل عليه قول أبي داود نفسه " وما فيه وهن شديد بينته، وما لم أذكر فيه شيئاً فهو صالح ، وبعضها أصح من بعض " فهذا نص على أنه إنما يبين ما فيه ضعف شديد ، وما كان فيه ضعف غير شديد سكت عليه وسماه صالحاً ، من أجل ذلك نجد العلماء المحققين يتتبعون ما سكت عليه أبو داود ببيان حاله من صحة أو ضعف ، حتى قال النووي في بعض هذه الأحاديث الضعيفة عنده: " وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه لأنه ظاهر " ذكره المناوي ، وعليه كان ينبغي على المصنف أن يعقب كل حديث رواه أبو داود ساكتاً عن ضعفه ببيان حاله تبعاً للعلماء المحققين ، لا بأن يتبعه بقوله " صالح " وإن كان ضعيفاً بين الضعف دفعاً للوهم الذي ذكرنا ، ولأنه لا يفهم منه على الضبط درجة الحديث التي تعهد المؤلف بيانها بقوله المذكور في مقدمة كتابه " كل حديث سكت عنه أبو داود فهو صالح " وسأتبع ذلك في بيان درجة ما رواه بقولي : بسند صالح " وليس في قوله البيان المذكور ، لما حققته آنفاً أن قول أبي داود يشمل الضعيف والحسن والصحيح ، فأين البيان ؟!

    10- تناقضه في تقليده لأبي داود في كلمته المذكورة آنفاً ، وفي تعهد المؤلف في اتباع ما سكت عليه أبو داود بقوله " صالح " ، فتراه تارة قد وفى بهذا التعهد ، وإن كان فيه ما سبق بيانه في الفصل الذي قبله ، وتارة يسكت عن كثير مما سكت عليه أبو داود خلافاً للتعهد ، وفيه الضعيف والحسن والصحيح ، وأحياناً يعقبه بقوله : " لم يبينوا درجته " ، ورأيته مرة تعقبه في حديث بأن في سنده ضعيفاً ، والحديث صحيح -كما سيأتي بيانه-.

    11- تقليده للترمذي في التضعيف ، مع أن سنده عند التحقيق حسن أو صحيح نظيف ، وفي التحسين وهو يستحق التصحيح.

    12- مخالفته للترمذي وغيره في التضعيف ، فيقوي ما ضعفوه وهو مخطئ في ذلك !

    13- يورد الحديث عن صحابي برواية بعض أصحاب الأصول ، ثم يعطف على ذلك فيقول : " ولأبي داود " ( مثلاً ) فيذكر الحديث بلفظ آخر يوهم أنه عنده عن ذلك الصحابي أيضاً ، والواقع أنه حديث آخر عن صحابي آخر ! وتارة يقول : " رواه فلان وفلان " وتارة يزيد عليه بقوله : " بسند حسن " ، والواقع أنهما إسنادان وقد يكون أحدها صحيحاً ، ولا يخفى ما في ذلك من بخس في الرواية لأن الحديث إما أن يكون ضعيفاً بسنده الأول فيقوى بسنده الآخر ، وإما أن يكون حسناً فيرتقي إلى الصحة بالسند الآخر أو صحيحاً فيزداد صحة.

    14- يعزو الحديث لجماعة من المخرجين ثم يقول : " فلان سنده كذا وفلان سنده كذا " يغاير بين السندين والسند واحد ، وقد يكون الأول رواه من طريق الآخر ، وهذا من الطرائف !!

    15- يعزو الحديث لأحدهم من رواية صحابي وهو عنده عن غيره أو لا إسناد له به !

    16- يزيد في الحديث من عنده ما ليس عند أحد ممن عزاه إليهم بل ولا عند غيرهم ، وتارة يحذف منه ما هو ثابت فيه !!

    17- يطلق العزو للنسائي ، وهو يعني به سننه الصغرى المعروفة بالمجتبى كما نص عليه في المقدمة ، وكثيراً ما لا يكون الحديث فيه ، بل في غيره من كتبه الأخرى مثل " عمل اليوم والليلة " و" السنن الكبرى " !!

    18- تحسينه أو تصحيحه لأسانيد الأحاديث التي يقول الترمذي فيها " حديث حسن " أو " حديث صحيح " متوهماً أن الترمذي لا يقول ذلك إلا فيما كان سنده حسناً أو صحيحاً ! وذلك غفلة منه عما ذكره الترمذي نفسه في آخر كتابه ! قال (2 / 340) : " كل حدث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب ، ولا يكون الحديث شاذاً ، ويروى من غير وجه نحو ذاك فهو عندنا حديث حسن ".

    فهذا نص منه على أنه يحسن الحديث الذي فيه ضعيف غير متهم وله طريق آخر ، فتحسين إسناد الحديث حينئذ لقول الترمذي فيه " حديث حسن " خطأ واضح ، بل لابد من النظر في سنده وأن يعطى له ما يستحق من ضعف أو حسن أو صحة ، شأنه في ذلك شأن الأحاديث التي سكت عليها أبو داود ، وقد عرفت الحق فيها -كما تقدم-.

    19 – اعتماده على التوثيق الواهي دون التضعيف الراجح .
    المصدر: مجلة المسلمون (6 / 1007 – 1012).
    وقال رحمه الله في المضدر المذكور آنفا :( ... أن الكتاب لا يصلح أن يعتبر من المصادر الحديثية التي ينبغي الرجوع إليها والاعتماد عليها ، وان كان المؤلف قد زينه بتقاريظ كثيرة " لحضرات أصحاب الفضيلة علماء الإسلام " جاء في بعضها : " إني وجدت الكتاب إلى الخير هادياً وإلى صحيح السنة مرشداً " وفي بعضها : " إني أعد ظهور هذا الكتاب في هذا الزمن . . . معجزة من معجزاته -صلى الله عليه وسلم- . . . " إلى غير ذلك مما جاء في تقاريظهم التي تدل على الأقل أن فضيلتهم لم يدرسوا الكتاب دراسة إمعان وتدبر بل مروا عليه مر السحاب.

    ولذلك فقد ظللت أنصح كل من يسألني عن الكتاب أن لا يقتنيه ، وأن يستعيض عنه بغيره من الكتب الجامعة المؤلفة قبله ، فإنها أقل بكثير خطأ منه لا سيما كتاب " بلوغ المرام " للحافظ ابن حجر ، فإنه على اختصاره منقح مصحح ، إلى أن كان يوم الأحد السابع والعشرين من شهر محرم الحرام سنة 1379 فجاءني أحد الشباب المؤمن المثقف فسألني عن الكتاب ورأيي فيه فأخبرته به وضربت له بعض الأمثلة فهاله ذلك ، وحضني على نشر ما كتبته عن الجزء الأول منه ، أو نشر فكرة عامة عن الكتاب حتى يكون الناس على علم بحقيقته لا سيما وقد طبح الكتاب طبعة ثانية ! فوعدته خيراً ...) ا ه
    والله أعلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  6. #286
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :في الحديث الذي أخرجه البخاري ( 4/14و 9/101) وابن حبان ( 3/122/1744) وأحمد ( 2/335و 339) والبيهقي في ( الأسماء ) ( 398) من طريق فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من آمن بالله وبرسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله ان يدخله الجنة جاهد في سبيل الله او جلس في أرضه التي ولد فيها فقالوا : يا رسول الله ! أفلا نبشر الناس ؟ قال : إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسلوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة – أراه – فوقه عرش الرحمن ومنها تفجر أنهار الجنة ) قال الألباني رحمه الله :- فليح مع كونه من رجال الشيخين فهو صدوق كثير الخطأ كما قال الحافظ رحمه الله لكن يشهد لحديثه حديث معاذ بن جبل – وأنه قد حفظه - وقد اخرجه الحاكم ( 1/80) الحديث مختصرا من الوجه المذكور وقال رحمه الله :- (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) - وأقره الحافظ الذهبي رحمه الله قال الألباني رحمه الله :- [ فوهما ] في استدراكه على البخاري وقد اخرجه بأتم من لفظه !- والله أعلم والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  7. #287
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الخطيب في ( تاريخ بغداد ) ( 4/349) عن أبي بكر أحمد بن القاسم الأنماطي المعروف ب( بلبل ) حدثنا عبد الله بن سوار أبو السوار : أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن أنس عن جندب أو غيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( احتج آدم وموسى فحج آدم موسى )

    والحديث اورده الهيثمي في ( المجمع ) ( 7/191) بأتم منه عن جندب بن عبد الله وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( احتج آدم وموسى فقال موسى : أنت آدم الذي خلقك الله بيده ...) الحديث
    وقال رحمه الله :
    ( رواه أبو يعلى واحمد بنحوه والطبراني ورجالهم رجال الصحيح )
    قال الألباني رحمه الله :
    - أخرجه أحمد ( 2/464) وأبو يعلى ( 1/422) وابن أبي عاصم في ( السنة ) ( 143) والطبراني في ( الكبير ) ( 1/83/2) من طرق أخرى عن حماد ابن سلمة به إلا انه قال : عن الحسن عن جندب ولم يذكر أنسا بينهما ولفظه :
    (( لقي آدم موسى صلى الله عليهما فقال موسى : أنت آدم الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته ثم فعلت ما فعلت وأخرجت ذريتك من الجنة ؟ قال آدم عليه السلام : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك وقربك نجيا ؟ قال : نعم قال : فأنا أقدم أم الذكر ؟ قال : بل الذكر . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فحج آدم موسى فحج آدم موسى )
    أخرجه أحمد والطبراني من طريقين عن حماد عن عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة رضي الله عن النبي صلى الله عليه وسلم به
    وإسناده صحيح
    واسناد الأول معلول بالانقطاع .

    قال الألباني رحمه الله :
    ( تنبيه ) :
    أورد الحديث الحافظ السيوطي رحمه الله في ( الجامع الكبير ) ( 1/32/1) وفي ( زيادته على الجامع الصغير ) ( ق8/1) باللفظ المذكور أعلاه من رواية الخطيب عن أنس
    وإنما هو عنده من روايته عنه عن جندب كما تقدم وذكر أنس في السند شاذ كما تدل علي الطرق السابقة عند أحمد والطبراني وغيرهما
    وقال رحمه الله في ( ص 771)
    - وحديث : ( احتج آدم وموسى ..) وفيه بيان ما وقع للسيوطي في تخريجه من [ الوهم ]
    - والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  8. #288
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أبو داود ( 2/293) والترمذي ( 2/278) والحاكم ( 4/171) واحمد ( 2/303) والخطيب ( 4/115) وعبد بن حميد في ( المنتخب من المسند ) ( ق154/1) عن زهير بن محمد الخراساني : ثنا موسى بن وردان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل )

    قال الترمذي رحمه الله :
    - حديث حسن غريب
    قال الألباني رحمه الله :
    - الحاكم سكت عنه فأحسن لن زهيرا فيه ضعف
    - لكن له طريق أخرى يرويه إبراهيم بن محمد الأنصاري عن صفوان بن سليم عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة به
    أخرجه ابن عساكر في ( المجلس الثالث والخمسين من الأمالي ) *( ق2/2)

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح إن شاء الله تعالى
    - ووافقه الذهبي رحمه الله ! وهذا [ عجب منه رحمه الله ] ! فقد اورده الحافظ الذهبي رحمه الله في كتابه ( الضعفاء ) أعني : ابراهيم بن محمد الأنصاري وقال : ( له مناكير )
    قال الألباني رحمه الله :
    - وهذه عبارة ابن عدي فيه كما في ( اللسان ) لابن حجر رحمه الله – له مناكير –
    - لكن الحديث شديد الضعف فيصلح للاستشهاد به فالحديث حسن
    - والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - نبذة مختصرة عن مجلسان من مجالس الحافظ ابن عساكر رحمه الله في مسجد دمشق
    قال محققه الشيخ محمد مطيع الحافظ ( ص : 5) :

    علم الحديث النبوي من أجل العلوم وأعظمها قدرا حرص علماؤنا على حفظه وروايته وإن الله أكرم هذه الأمة وشرفها وفضلها بالإسناد لذا كانت مجالس الإملاء تعقد في المساجد والمدارس لتلقي الحديث وتدارسه وكانت الرحلة في طلب الحديث والحرص على علو الإسناد فيه ولقد شهد مسجد دمشق مجالس المشاهير العلماء والمحدثين منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم وحتى عصرنا وفي هذه المجالس مجالس الحافظ ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق ومن هذه المجالس التي حفظتها المكتبة الظاهرية بدمشق مجلسان قيمان :
    الأول : في ذم من لا يعمل بعلمه
    الثاني : في ذم قرناء السوء

    ترجمة الحافظ ابن عساكر :
    - الحافظ المؤرخ الرحالة محدث الديار الشامية صاحب تاريخ دمشق المشهور هو أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الملقب ثقة الدين والمعروف بابن عساكر الدمشقي
    لم يذكر من ترجم له ومنهم ابنه في سماعاته بهذه الكنية وإنما هي تسمية اشتهرت بها اسرته ولد سنة 499 ه وتوفي رحمه الله سنة 571 ه ودفن بمقبرة باب الصغير قريبا من قبر الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ) ا ه
    عقيدته :
    - ينتصر للإمام الأشعري رحمه الله ومذهبه فيؤلف كتابه (( تبيين كذب المفتري فيما ينسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري ) وهو كتاب نجد فيه قوة الحافظ ودفاعه عن الأشعري ومذهبه والذي قال فيه ابن أبي الحجاج الأندلسي في فهرسته لو يكن للحافظ ابن عساكر من المنة على الأشعري إلا هذا الكتاب لكفى به )
    مؤلفاته :
    - وتاريخ دمشق فغني عن التعريف به ويكفي ما قاله ابن خلكان فيه (( وصنف التاريخ الكبير لدمشق في ثمانين مجلدة أتى بالعجائب وهو على نسق تاريخ بغداد وغيرها من الكتب ( ص :11- 13)
    المجالس في فن الحديث :
    عرفت مجالس إملاء الحديث منذ بدء التدوين في الحديث النبوي فكانت تعقد له المجالس فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يملون الحديث على الناس وهم يكتبونها بين أيديهم وحتى التابعين وأتباعهم جماعة كانوا يعقدون مجالس الإملاء ...
    ومن المشهورين بمجالس الإملاء الخطيب البغدادي وابن الجوزي وابن عساكر وغيرهم ..
    وكانت لمجالس الإملاء اداب يعمل بها فمنها أن يبدأ المجلس بقراءة سورة من القرآن ويبدأ الشيخ حديثه بالبسملة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تقول المستملي من ذكرت او من حدثك رحمك الله ؟
    فيقول المملي : حدثنا فلان وينسب شيخه ويدعو له يذكر الحديث ويستحب له ان ينبه على فضل ما يرويه ويبين المواقع التي لا يعرفها الا الحفاظ من امثاله فغن كان الحديث صحيحا او عاليا وصفه بذلك ويختم المجلس بالحكايات والوعظ والنوادر والأشعار ) ا ه
    أمالي ابن عساكر ومجالسه : ( ص:17-19)
    ذكر القاسم بن علي أن أباه الحافظ أملى اربعمائة مجلس وثمانية مجالس في فن واحد ) ياقوت الحموي ( معجم الأدباء ) ( 13/81)
    وبذلك بدأ ابن عساكر مجالس املائه في مسجد دمشق
    ولما أنشا الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي [ دار السنة ]عهد الى الحافظ بأمرها فاملى ابن عساكر كثيرا من مجالس فيها
    ثم أطلق عليها دار الحديث النورية وهي المدرسة المعروفة في سوق العصرونية

    مجلسان من مجالس ابن عساكر :
    يعتبر كل مجلس من مجالس الحافظ ابن عساكر موضوعا قائما بذاته وقد نهج المحدثين في مجالسهم فهو يبدا بالتسمية والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يروي عدة أحاديث في الموضوع يذكر فيها سنده مبتدئا بشيخه الذي روى عنه حتى يصل الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم يذكر رواة الحديث ويخرجه على طريقة المحدثين ثم يروي عن شيوخه كذلك ما قاله العلماء والوعاظ من المأثورات في الموضوع ثم يختم المجلس بأبيات من الشعر
    وهذا المجلس ( الثالث والخمسون ) في ذم قرناء السوء
    أملاه الحافظ رحمه الله في يوم الأثنين الخامس والعشرين من شوال سنة ( 538 ) ه
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  9. #289
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم المدعو حسن السقاف عفا الله عنه :


    في الحديث رواه ابو داود ( 4941) والترمذي ( 1/350) واحمد ( 2/160) والحميدي ( 591) وعنه البخاري في ( التاريخ / الكنى ) ( 64/574) وابن أبي شيبة في ( المصنف ) ( 8/526) والحاكم ( 4/159) وصححه ووافقه الذهبي والخطيب في التاريخ ( 3/360) والبيهقي في الشعب ( 7/476/11048) وابو الفتح الخرقي في ( الفوائد الملتقطة ) ( 222-223) كلهم عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء [ والرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله ] )
    قال الترمذي رحمه الله :
    - حديث حسن صحيح
    صححه الخرقي رحمه الله
    قواه الحافظ في ( الفتح ) ( 10/440) بسكوته عليه .
    - ورواه العراقي في ( العشاريات ) ( 59/1) من هذا الوجه مسلسلا بقول الراوي ( وهو أول حديث سمعته منه ) ثم قال : حديث صحيح
    - صححه ابن ناصر الدين الدمشقي في بعض مجالسه المحفوظة في ظاهرية دمشق
    قال الألباني رحمه الله :
    - قوله في هذا الحديث ( في ) هو بمعنى ( على ) كما في قوله تعالى : ( قل سيروا في الأرض ) فالحديث في الأدلة الكثيرة على ان الله تعالى فوق المخلوقات كلها وفي ذلك ألف الحافظ الذهبي كتابه ( العلو للعلي العظيم ) وقد خرجت أحاديثه وآثاره ونزهته من الأخبار الواهية
    - وقد [ أنكر ] الملقب بالسقاف المعنى المذكور ولذا أبطل الحديث

    وقال رحمه الله ( ص :713-715) :
    ومع ان هذا الحديث مع صحته وتلقي الامة له بالقبول مع اختلاف مشاربهم فقد تجرأ المدعو ب( حسن السقاف ) على إنكاره بكل صفاقة مخالفا بذلك سبيل المؤمنين فصرح في تعليقه على ( دفع شبه التشبيه ) لابن الجوزي فزعم ( ص: 62) أنه حديث ضعيف ! ثم غلا فصرح ( ص64) بأنه حديث باطل !! ثم أخذ يرد على تصحيحيى اياه لشواهده متحاملا متجاهلا لتصحيح من صححه من الحفاظ مشككا فيما نقلته عن بعض المخطوطات التي لم ترها عيناه وما حمله على ذلك إلا جهمية عارمة طغت على قلبه فلم يعد يفقه ما يقوله العلماء من المتقدمين أو المتأخرين فذكرت هناك من المصححين : الترمذي والحاكم والذهبي والخرقي والمنذري والعراقي وابن ناصر الدين الدمشقي وأضيف اليهم الحافظ ابن حجر في كتابه الذي طبع حديثا ( الإمتاع ) ( ص:62-63)
    ومن المتأخرين الذين صححوا هذا الحديث الشيخان الغماريان : احمد الغماري في كتابه ( فتح الوهاب بتخريج أحاديث الشهاب ) ( 1/459) وقال : ( وقد رويناه من طرق متعددة )
    ونقل تصحيح الترمذي والحاك وأقرهما
    والغماري الآخر الشيخ عبد الله الغماري الذي صحح الحديث في كتابه الذي أسماه ( الكنز الثمين ) فإنه أورده فيه برقم ( 1867) وقد ذكر في مقدمته ان كل ما فيه صحيح وهو أخو الشيخ احمد الغماري وهو أصغر سنا منه وعلما وهما ممن يجلهما السقاف ويقلدهما تقليدا اعمى .
    - الأمر الثاني :
    حديث ( ارحموا من في الأرض ) وشواهده كثيرة جدا عن جمع من الصحابة استوعبهم الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في مجلسه المشار إليه هناك عند تخريج الحديث وقد طبع أخيراً بتحقيق الأخ الفاضل أبي عبد الله محمود بن محمد الحداد .
    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .

  10. #290
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :
    - وهم الشيخ المحدث مقبل الوادعي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :



    في الحديث الذي أخرجه ابن السني ( رقم 121) قال : حدثنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي الحمصي : حدثنا اليمان بن سعيد وأحمد بن هارون جميعا ب ( المصيصة ) قالا : حدثنا محمد بن حمير عن محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ أية الكرسي في دبر كل صلاة لم يحل بينه وبين دخول الجنة إلا الموت )
    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد ضعيف محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي الحمصي له ترجمة جيدة في ( تاريخ ابن عساكر ) ( 15/323/2)
    - اليمان بن سعيد أظنه محرفا من ( اليمان بن يزيد ) فقد أورده هكذا في ( الميزان )
    - والحديث صحيح فإنه جاء من طرق أخرى عن ابن حمير فقد رواه النسائي في ( عمل اليوم والليلة ) ( 182/100) من طرق الحسين بن بشر عن محمد بن حمير والحسين هذا ثقة وقد تابعه هارون بن داود النجار الطرسوسي ومحمد بن العلاء بن زبريق الحمصي وعلي بن صدقة وغيرهم .
    - ورواه الطبراني أيضا وابن حبان وصححه كما في الترغيب ( 2/261) فقال : ( رواه النسائي والطبراني باسانيد احدها صحيح – وقال شيخنا ابو الحسن : هو على شرط البخاري – وابن حبان في ( كتاب الصلاة ) وصححه
    وزاد الطبراني في بعض طرقه و { قل هو الله أحد } وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضا .
    قال الألباني رحمه الله :
    - بل هذه الزيادة باطلة لآنه تفرد بها متهم كما بينته في ( الكتاب الآخر ) ( 6012) من المجلد الثالث عشر
    - [ وخفي ] ذلك على أخينا الشيخ مقبل اليماني رحمه الله في تعليقه على ابن كثير ( 1/546) !

    وقال الألباني رحمه الله :
    - ( كتاب الصلاة ) لابن حبان المتقدم في كلام المنذري رحمه الله هو كتاب مفرد عن ( صحيح ابن حبان ) ولذلك لم يورده الهيثمي رحمه الله في ( موارد الظمآن ) فمن [ الأوهام ] قول ابن كثير رحمه الله ( 1/307) :
    (( وأخرجه ابن حبان في ( صحيحه ) )) !
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    - قال محققو تفسير ابن كثير ط أولاد الشيخ للتراث ( ص: 6-8 ) :
    ( .. ومن هؤلاء العلماء الذين سخروا انفسهم لخدمة كتاب ربهم شيخ الاسلام وقدوة العلماء والحفاظ ابو الفداء اسماعيل بن كثير رحمه الله في كتابه ( تفسير القرآن العظيم ) الذي قال عنه السيوطي رحمه الله : (( وله التفسير الذي لم يؤلف على نمطه مثله ))
    ويعد هذا التفسير من التفاسير المأثورة التي ضاع أكثرها قبل عصر ابن تيمية رحمه الله المتوفى سنة 728 ه
    ويرجع امتياز تفسير ابن كثير الى حشده الكثير من الأحاديث والأخبار والراويات وأقوال الصحابة والتابعين مبينا في الغالب درجة الاحاديث والروايات المأثورة من الصحة والضعف كاشفا عن اسانيدها وطرقها ومتونها على اسس علم الجرح والتعديل مرجحا في أغلب الاحيان الأقوال الصحيحة مضعفا لغيرها
    ويمتاز تفسير ابن كثير في تفسيره بأنه كان يمثل السلف الصالح في آرائهم وتصوراتهم كما بينها القرآن والسنة ويعتبر من أهم تفاسير المحدثين إن لم يكن اهمها على الإطلاق لاعتبارات كثيرة ومنها :
    1- كثرة المصادر التي ذكرها من كتب السنة والتفسير والنقل منها
    2- ذكر الطرق المختلفة للحديث الواحد
    3- ذكر المواضع المتعددة للحديث في الكتاب الواحد
    4- عدم الاكتفاء بحديث او اثنين في الموضع الواحد
    5- بيان درجة الحديث وذكر الثقات والضعفاء والمجاهيل من الرواة على ضوء ما قاله علماء الجرح والتعديل
    6- تحذير ابن كثير المتكرر من الاسرائيليات والراويات المضطربة في التفسير والحديث ونقده لهما
    7- يضاف الى هذا تاخر ابن كثير زمنيا اذ عاش في القرن الثامن الهجري مما وفر تحت يديه عدد هائلا من المراجع والمصادر في التفسير والحديث وها ما لم يكن متوفرا لغيره من المفسرين قبله
    لذلك عد تفسير ابن كثير من أحسن التفاسير وأجودها وأدقها بعد تفسير إمام المفسرين أبي جعفر محمد بن جرير الطبري رحمه الله كما يقول أبو الاشبال أحمد شاكر رحمه الله .

    منهج ابن كثير في تفسيره :
    نقلا عن رسالة ( الحافظ ابن كثير ومنهجه في التفسير ) للدكتور اسماعيل سالم رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
    ( .. رسم ابن كثير منهجه وحدد أصوله في مقدمة التفسير وهذا المنهج قد وضعه شيخ الاسلام ابن تيمية من قبل بل إن أصول هذا المنهج من صياغة ابن تيمية نفسه كما يتبين ذلك من مقدمته في اصول التفسير وقد بدأ ابن كثير مقدمة تفسير ه بعد خطبة ببيان طرق واصول التفسير فبدأ بالأصل الاول وهو :
    1- تفسير القرآن بالقرآن
    2- تفسير القرآن بالسنة
    3- تفسير القرآن بأقوال الصحابة
    4- تفسير القرآن بأقوال التابعين
    5- نقده للإسرائيليات

    وذكر المحققون بعضاً من أوهام الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره ( ص:55-65) ومنها :
    أولاً : الخطأ في العزو : انظر امثلة على ذلك ( ص57-61)
    ثانيا : الخطأ في تسمية الصحابي الذي روى الحديث او نسبة الحديث الى الصحابي ولم يكن له في الباب شيء ( ص:61-63)
    ثالثا : التقصير في العزو ( ص:63)
    رابعا : السهو في نقل كلام الأئمة ( ص:64-65)

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .

  11. #291
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي رواه الحاكم ( 2/182) من طريق ابن خيمة أبي بكر محمد بن إسحاق الإمام المشهور : ثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث العنبري : ثني أبي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن محمد بن سيرين عن ابن عمر قال : قال صلى الله عليه وسلم : ( إن أعظم الذنوب عند الله رجل تزوج امرأة فلما قضى حاجته منها طلقها وذهب بمهرها ورجل استعمل رجلا فذهب بأجرته وآخر يقتل دابة عبثا ً)

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط البخاري رحمه الله
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    - قال الألباني رحمه الله :
    - وليس كما قالا فإن عبد الوارث بن عبد الصمد ليس من رجال البخاري وإنما هو من رواة مسلم .وهو من [ اوهامهما ] رحمهم الله وأسكنهم الجنة
    - والآخر : عبد الرحمن بن عبد الله وإن روى له البخاري فهو متكلم فيه وقال فيه الذهبي رحمه الله في ( الميزان ) : (( إنه صالح الحديث وقد وثق )) وقال الحافظ في ( التقريب ) : (( صدوق يخطئ ))
    والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - عبد الوارث بن عبد الصمد احتج به مسلم فهو من رجال مسلم رحمه الله كما قال العلامة المقريزي رحمه الله في مختصره
    ومن ( تاريخ التراث العربي ) لفؤاد سزكين ( 1/218-220) :
    (( فصل رواة مسلم والبخاري ورواياتهم ))
    1- ( رجال البخاري ومسلم ) لأبي الحسن على بن عمر الدارقطني المتوفى سنة 385 ه
    2- ذكر قوم من اخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحهما وضعفهم النسائي في كتاب الضعفاء ) للدارقطني رحمه الله
    3- اسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم وما انفرد كل منهما ) للدارقطني
    4- رسالة في بيان ما اتفق عليه البخاري ومسلم وما انفرد به احدهما عن الآخر ) للدارقطني
    5- كتاب التتبع وهو ما اخرج على الصحيحين وله علة ) للدارقطني
    6- تسمية من اخرج لهم البخاري ومسلم ) لابي عبد الله الحاكم المتوفى سنة 404 ه
    7- المدخل الى معرفة الصحيحين ) للحاكم النيسابوري رحمه الله
    8- تقييد المهمل وتمييز المشكل ) لللحسيني المتوفى 498 ه وهو فهرست هجائي لراوة الصحيحين الذين تشابهت اسماؤهم ونقد لهم
    9- التنبيه على الاوهام الواردة في الصحيحين ) وهو يتناول الراوية والراوة للحسيني الجياني
    10- الجمع بين رجال الصحيحين ) القيسراني المتوفى 507 ه
    11- المعلم بأسامي شيوخ البخاري ومسلم ) ابن خلفون المتوفى 636 ه
    12- تسمية رجال صحيح مسلم الذين انفرد بهم عن البخاري ) الذهبي المتوفى 748 ه
    13- رجال البخاري ومسلم ) أحمد الحكاري المتوفى 763 ه
    14- الرياض المستطابة في جملة ما روى في الصحيحن من الصحابة ) يحيى بن أبي بكر الشافعي 893 ه
    15- قرة العين في ضبط اسماء رجال الصحيحن ) تأليف عبد الغني البحراني الشافعي 1174 ه
    ومم ألف في رجال صحيح مسلم للحافظ ابن منجويه الأصبهاني توفي رحمه الله 428 ه .
    وفيه :
    - ( 1006) : عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري البصري كنيته ابو عبيدة
    قال ابو العباس السراج : مات في شهر رمضان سنة 252 ه
    روى عن ابيه في الايمان والوضوء والصوم وغيرهما

    قال محققه الفاضل عبد الله الليثي :
    - قال ابو حاتم : صدوق
    - قال النسائي : لا بأس به
    - اورده ابن حبان في الثقات
    - ذكره الحافظ في التهذيب ( 6/443) والتقريب ( 1/527) .
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  12. #292
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه ابن حبان ( 8/295/6798-الإحسان ) وأحمد ( 5/92و103و105) والطيالسي ( 104/756) والطبراني في ( الكبير ) ( 2/265/1996) من طرق عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة )

    قال الألباني رحمه الله :

    - وهذا سند صحيح على شرط مسلم وقد أخرجه في صحيحه ( 6/53) بلفظ :
    (( لن يبرح هذا الدين )) والباقي مثله سواء
    - وقد أستدركه الحاكم ( 4/449) [[ فوهم ]]
    - وهو رواية لأحمد ( 5/ 106)
    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  13. #293
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    - وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    - وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 3/608) والطبراني في ( الكبير ) ( 2/316/2173و2174) من حديث جنادة بن أبي أمية قال : (( دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من الأزد يوم الجمعة فدعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طعام بين يديه فقلنا : إنا صيام فقال : صمتم أمس ؟ قلنا : لا قال : أفتصومون غدا ؟ قلنا : لا . قال: فأفطروا ثم قال : (( لا تصوموا يوم الجمعة مفرداً ))

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط مسلم
    - ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله

    قال الألباني رحمه الله :
    - وفيه ابن اسحاق لم يخرج له مسلم إلا مقروناً
    - ثم إن ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه
    - تابعه عند الطبراني يزيد بن أبي حبيب وهو ثقة فالسند صحيح
    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  14. #294
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه البخاري ( 13/9-10و 91-92) ومسلم ( 8/165-166) وابن حبان ( 1906) والترمذي ( 2188) وابن ابي شيبة ( 15/42/19061) وعنه ابن ماجه ( 3953) والبيهقي في ( السنن ) (10/93) والشعب ( 6/98/7598) و ( الدلائل ) ( 6/406) وأحمد ( 6/428) والحميدي ( 1/147/308) والطبراني في ( الكبير ) ( 24/51-55) عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : ( حرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمراً وجهه يقول : ( لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب ! فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها فقلت : يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم إذا كثر الخبث )

    قال الألباني رحمه الله :
    - (( تنبيه ))
    - سقط من إسناد ابن حبان ذكر زينب بنت جحش رضي الله عنها ولذلك اورده الهيثمي رحمه الله في ( الموارد ) [ ظناً منه ] أن الحديث من مسند أم حبيبة [ فوهم ] رحمه الله
    - ولعله لم يتنبه لهذا السقط مع ان ابن حبان قد رواه في مكان آخر من صحيحه على الصواب ( 1/272/327- الإحسان ) .
    - والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  15. #295
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ العلامة عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله :


    في الحديث الذي رواه ابن وهب في ( الجامع ) ( ص:110) قال :
    1- حدثني ابن لهيعة عن عياش بن عباس عن أبي الحصين عن فضالة ابن عبيد الأنصاري صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من ردته الطيرة فقد قارف الشرك )
    2- واخبرني ابن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن أبي عبد الرحمن المعافري عن عبد الله بن عمرو بن العاص بنحو ذلك .

    قال الألباني رحمه الله :
    فهذه أسانيد صحاح رجالهما كلهم ثقات وأبو الحصين اسمه الهيثم بن شفي المصري وظاهرها الوقف ولكن الثاني قد أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ) ( 287) من طريق ابن وهب به مرفوعا وزاد : ( قالوا : وما كفارة ذلك يا رسول الله ؟ قال : يقول أحدهم : ( اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك )
    وكذلك اخرجه أحمد ( 2/220) : ثنا حسن : ثنا ابن لهيعة به
    قال الهيثمي رحمه الله ( 5/105) :
    ( رواه احمد والطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات )

    قال الألباني رحمه الله :
    - الضعف الذي في حديث ابن لهيعة إنما هو في غير رواية العبادلة عنه وإلا فحديثهم عنه صحيح كما حققه أهل العلم في ترجمته ومنهم عبد الله ابن وهب وقد رواه عنه كما رأيت وذلك من فوائد هذا الكتاب والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
    - ولذلك ينبغي ان [ ينبه ] على ذلك في التعليق على ( فتح المجيد ) حيث عزا الحديث لأحمد رحمه الله ثم أعله بابن لهيعة [ فأوهم ] ضعف الحديث
    والله أعلم .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - فكتاب ( فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ) تأليف العلامة الكبير الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يعتبر من انفس الشروح على كتاب التوحيد للامام المجدد شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله والذي بين فيه التوحيد وفضله وما ينافيه من الشرك الاكبر ا ينافي كمال الواجب من الشرك الاصغر والبدع وقد طبع الكتاب بعناية الشيخ الفاضل الوليد بن عبد الرحمن آل فريان فأفاد واجاد
    - قال محققه في مقدمة الكتاب ( ص :8-9):
    (( وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى ( 15/25) : (( ومن تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة الرسول الله صلى الله عليه وسلم من الدعوة الى غير ذلك ومن تدبر هذا حق التدبر ...) ا ه
    وغني عن القول بعد ان كل دعوة للاسلام لا تقوم على التوحيد الخالص لله تعالى ولا تاخذ طريقها الى شرع سلف الامة الصالح فهي تائهة مخذولة مهزومة وان توهمت غير ذلك ولا تحتمل المواجهة
    فكم من دعوات غادت بها السنون وتوالت عليه الايام وقدمت لها الارواح وبذلت فيها الاموال ثم انتهت الى زوال
    ومما كان على منهاج النبوة في الدعوة الى التوحيد والبداءة به وتقديمه على كل مهم دعوة المجدد العلامة الامام محمد بن عبد الوهاب آل مشرف رحمه الله تعالى وعلى آثرها المبارك نشات في تلك البقعة دولة اسلامية خالصة طهرت البلاد والعباد من رجس الشرك وغمامات البغض والفجور ) ا ه
    وقال محققه ( ص:12) :
    - اتفقت جميع النسخ الخطية التي اطلعت عليها على هذا العنوان ( فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ) وكذلك نص المؤلف في رسالته الى [ العماني ] – وفي الهامش –عبد الرحمن بن حسن ( مجموعة التوحيد ) ( 1/55) وانظر ابن قاسم ( الدرر السنية ) ( 2/290)
    - إلا اني رأيت في احدى مكتبات الخاصة في الرياض بعنوان : ( التهذيب والتجريد لشرح كتاب التوحيد )
    - وفي سائر الطبعات الاخرى عنوانه ( فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ) وعلى هذا نص اصحاب التراجم
    قال مؤلفه الشيخ عبد الرحمن حسن رحمه الله ( ص:29-30) :
    ( واما كتابه المذكور فموضوعه في بيان ما بعث الله به رسله من توحيد العبادة وبيانه بالادلة من الكتاب والسنة وذكر ما ينافيه من الشرك الأكبر او ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر ونحوه وما يقرب من ذلك او يوصل اليه وقد تصدى لشرحه : حفيد المصنف وهو الشيخ سليمان بن عبد الله رحمه الله فوضع عليه شرحا اجاد فيه وأفاد وابرز فيه من البيان وما يجب ان يطلب منه ويراد وسماه ( تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد ) وحيث أطلق شيخ الاسلام فالمراد به : شيخ الاسلام ابن تيمية واذا اطلق الحافظ فالمراد به ابن حجر رحمهم الله
    ولما قرأت شرحه رأيت انه أطنب في مواضع وفي بعضها تكرار يستغنى بالبعض منه على الكل ولم يكمله فأخذت في تهذيبه وتقريبه وتكميله وربما ادخلت فيه بعض النقول المستحسنة تتميما للفائدة وسميته ( فتح المجيد لشرح كتاب التوحيد ) والله أسال ان ينفع به كل طالب للعلم ومستفيداً وأن يجعله خالصا لوجه الكريم .
    والله أعلم

  16. #296
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :


    في الحديث الذي رواه ابن حبان في ( روضة العقلاء ) ( ص:12-13) وأبو عبد الله الفلاكي في ( الفوائد ) ( 90/1) وأبو طاهر بن قيداس في ( مجلس من مجالس أبي القاسم اللالكائي ) ( 3/122/2) والضياء في ( المختارة ) ( 1/449) عن مؤمل ابن إسماعيل : نا شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما كرهت أن يراه الناس فلا تفعله إذا خلوت )
    قال اللالكائي :
    ( حديث غريب عن زياد بن علاقة لا نعلم رواه عنه غير شعبة وعنه غير المؤمل )
    قال الألباني :
    - هو سيء الحفظ كما في ( التقريب ) فالإسناد ضعيف ولعل الحديث من الاسرائيليات فقد اخرجه الطبراني عن عبد الرحمن بن أبزي قال : قال داود النبي صلى الله عليه وسلم فذكره .
    أخرجه بسندين رجال أحدهما رجال الصحيح كما قال الهيثمي في ( المجمع ) ( 10/234)

    وقال رحمه الله :
    ( تنبيه ) :
    - وقع الحديث في ( الجامع الصغير ) و ( الفتح الكبير ) معزوا لابن حبان والترمذي وعزوه للترمذي [ وهم ] بلا شك فإنه لم يخرجه وانا أظن أن الترمذي رحمه الله تحرف على بعض النساخ وأن الصواب الباوردي كذلك وقع في ( الجامع الكبير ) ( 2/176/2) .
    - والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  17. #297
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه ابو داود ( 2/166) وابن السني ( 541) والحاكم ( 1/344و 549) وأحمد ( 2/172) من طريق ابن وهب : أخبرني حيي بن عبد الله عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل : اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدواً او يمشي لك إلى صلاة وفي رواية : إلى جنازة )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد وزاد على شرط مسلم
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - وليس كذلك فقد [ وهما ] فإن حيي بن عبد الله لم يخرج له مسلم شيئا ثم هو مختلف فيه كما تراه في ( الميزان )
    - وقال في التقريب : صدوق يهم .
    - والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  18. #298
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه أبو يعلى في ( مسنده ) ( 1/344) والحاكم ( 2/404-405 و571و572) من ثلاث طرق عن يونس بن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى قال : ( أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيا فأكرمه فقال له : ائتنا . فأتاه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وفي رواية : نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعرابي فأكرمه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : تعهدنا ائتنا فأتاه الأعرابي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : سل حاجتك فقال ناقة برحلها واعنزا يحلبها اهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني إسرائيل ؟ فقال أصحابه : يا رسول الله ! وما عجوز بني إسرائيل ؟ قال : إن موسى لما سار ببني إسرائيل من مصر ضلوا الطريق فقال : ما هذا ؟ فقال علماؤهم : [ نحن نحدثك ] إن يوسف لما حضره الموت أخذ علينا موثقا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا قال : فمن يعلم موضع قبره ؟ قالوا : ما ندري أين قبر يوسف إلا عجوز بني إسرائيل فبث إليها فأتته فقال : دلوني على قبر يوسف قالت : [ لا والله لا أفعل ] حتى تعطيني حكمي قال : وما حكمك ؟ قالت : أكون معك في الجنة . فكره أن يعطيها ذلك . فأوحى الله إليه ان اعطها حكمها فانطلقت بهم إلى بحيرة موضع مستنقع ماء فقالت : انضبوا هذا الماء فأنضبوا قالت : احفروا واستخرجوا عظام يوسف . فلما أقلوها إلى الأرض إذا الطريق مثل ضوء النهار )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين وقد حكم احمد وابن معين ان يونس سمع من أبي بردة حديث ( لا نكاح إلا بولي )
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - إنما هو على شرط مسلم وحده فإن يونس لم يخرج له البخاري في ( صحيحه ) وإنما اخرج له في ( جزء القراءة ).

    قال مقيده عفا الله عنه :


    - قال الحاكم في ( معرفة علوم الحديث ) ( 234) ( ومن الناس من يتوهم أن يونس بن أبي اسحاق لم يسمع من ابي بردة بن أبي موسى وإنما هو عن أبيه عن أبي بردة وليس كذلك . قال علي بن المديني : سمع أبو اسحاق من أبي بردة وسمع يونس بن ابي اسحاق من ابي بردة كما سمع أبوه ) ا ه
    - وكلام علي بن المديني فقد اخرجه الحاكم في ( المستدرك ) ( 2716) من حديث ( لا نكاح إلا بولي ) . وقال الحاكم : وقد حكم احمد وابن معين ان يونس سمع من ابي بردة حديث ( لا نكاح إلا بولي )
    - وقد قال الشيخ ( مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله : في كتابه ( احاديث معلة ظاهرها الصحة ) ( ص269) : ( .. ولعل واهما يتوهم ان الحديث منقطع بين يونس بن ابي اسحاق وبين ابي بردة وليس كذلك فقد سمع يونس بن ابي اسحاق من ابي بردة حديث ( لا نكاح الا بولي ) كما سمعه ابوه ( وكلام الذهبي في ( التلخيص ) : يرشد الى ذلك .) ا ه
    - مع ان يونس بن ابي اسحاق : وضعه ابن حجر في المرتبة الثانية من المدلسين وهم الذين قال فيهم : ( من احتمل الائمة تدليسه واخرجوا له في الصحيح لامامته وقلة تدليسه في جنب ما روى )
    -
    - اخرج له البخاري في ( جزء القراءة )
    - اخرج له مسلم في ( المتابعات ) .
    - اخرج له ( الاربعة ) .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  19. #299
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    :
    وهم الحافظ المنذري رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 3/195) عن رافع بن أشرس المروزي : ثنا حفيد الصفار عن إبراهيم الصائغ عن عطاء عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد
    - ورده الذهبي رحمه الله بقوله :
    (( الصفار لا يدري من هو ))

    قال الألباني رحمه الله :
    - ونحوه ابن أشرس فقد أورده ابن أبي حاتم ( 1/2/482) من رواية أحمد بن منصور بن راشد المروزي عنه ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا لكن قد روى هذا الحديث عنه إثنان آخران : احمد بن سيار ومحمد بن الليث فهو مجهول الحال وهو على شرط ابن حبان في ( الثقات ) ولم يورده !
    والحديث صححه الحاكم [ فوهم ] لجهالة رافع بن أشرس و حفيد الصفار .
    - ( تنبيه )
    حديث جابر رضي الله عنه عزاه الحافظ المنذري رحمه الله في ( الترغيب ) ( 3/168) للترمذي أيضا وهو [ وهم ] فلم يخرجه الترمذي رحمه الله ولا رأيته معزوا في غير ( الترغيب ) فليحقق هلى هو خطأ من المؤلف أم من الناسخ أو الطابع فاقتضى التنبيه .
    والله أعلم
    والحديث صححه الشيخ فقد وجد له طريقا ىخر عن ابراهيم الصائغ به
    أخرجه الخطيب في ( تاريخ بغداد ) ( 6/377) و ( 11/302)
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  20. #300
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,729

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :
    وهم المنذري رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 2/455) من طريق صفوان بن عبد الله بن صفوان قال : ( استأذن سعد على ابن عامر وتحته مرافق من حرير فأمر بها فرفعت فدخل عليه وعليه مطرف خز فقال له : أستأذنت علي وتحتي مرافق من حرير فأمرت بها فرفعت فقال له : نعم الرجل أنت يا ابن عامر إن لم تكن ممن قال الله عز وجل { أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا } والله لأن أضطجع على جمر الغضا أحب إلي من أن أضجع عليها )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين
    - ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله
    - وأقره الحافظ المنذري رحمه الله .
    قال الألباني رحمه الله :
    - إنما هو على شرط مسلم وحده لأن صفوان بن عبد الله بن صفوان لم يخرج له البخاري في ( الصحيح ) وإنما روى له في ( الأدب المفرد ) .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    - قال المزي في ( تهذيب الكمال )
    [2885] بخ م س قصفوان بن عبد الله الأكبر بن صفوان بن أمية بن خلف القرشي الجمحي المكي
    روى له البخاري في الادب المفرد ومسلم والنسائي وابن ماجه .
    2 ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة، وقال: كان قليل الحديث

    وقال 1 أحمد بن عبد الله العجلي 1: 2) مدني، تابعي، ثقة 2
    . 2وذكره ابن حبان في كتاب الثقات

    روى له: البخاري في الأدب، ومسلم، والنسائي،
    وابن ماجه .

    وقال النسائي : ثقة
    وقال العجلي : ثقة
    وقال ابن حجر : ثقة
    وقال الذهبي : وثق .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •