ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة - الصفحة 14
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 14 من 24 الأولىالأولى ... 4567891011121314151617181920212223 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 261 إلى 280 من 466

الموضوع: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

  1. #261
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 2/35و49) وابن حبان ( 2285) والحاكم ( 3/471) وأحمد ( 4/426) عن وكيع : نثا الأعمش : ثنا هلال بن يساف عن عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم يتسمنون : يحبون السمن ينطقون الشهادة قبل أن يسألوها )

    قال الألباني رحمه الله :
    - سند صحيح على شرط مسلم
    قال الحاكم رحمه الله :
    - سند صحيح على شرط الشيخين [ وهم ]
    - ووافقه الذهبي رحمه الله [ فوهم ]
    - هلال بن يساف إنما أخرج له البخاري تعليقا .
    - والله أعلم

  2. #262
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث أخرجه الطحاوي ( 2/127) والحاكم ( 2/122) واحمد ( 3/488) عن أبي الزناد قال : ثني المرقع بن صيفي عن جده رباح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب أنه اخبره : (( أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها وعلى مقدمتها خالد بن الوليد فمر رباح وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة مقتولة مما أصابت المقدمة فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خلقها حتى لحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته فانفرجوا عنها فوقف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما كانت هذه لتقاتل ! فقال لأحدهم : ( قل لخالد : لا يقتلن امرأة ولا عسيفا ً )

    ورواه ابن ماجه ( 2/195) من هذا الوجه وابن حبان ( 1656)
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - كلا بل هو صحيح فقط
    - المرقع بن صيفي لم يرو له الشيخان شيئا – وهو ثقة رحمه الله

    - قلت :[فوهما رحمهم الله ].

    والله أعلم .

  3. #263
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الدكتور البيطري إسماعيل منصور جودة عامله الله بما يستحق :


    في الكتاب الذي ألفه في تحريم النقاب وأسماه ( تذكير الأصحاب بتحريم النقاب ) وبث فيه السموم والغث والسمين وقد رد عليه الشيخ العلامة أبو بكر الجزائري حفظه الله برسالة علمية فأحق بها الحق وأبطل الباطل وأطفا نار فتنة عارمة تكاد على البقية الباقية من طهر وحياء هذه الأمة المسلمة المستهدفة لاعداء الحق ..)

    قال الشيخ ابو بكر في مقدمته ( ص : 6) :
    (( فقد ألف كتابه ( تذكير الأصحاب بتحريم النقاب ) الحاوي لمائتين وإحدى وثلاثين صفحة وما ترك شاردة ولا واردة من الآيات والأحاديث والآثار والأخبار ومما ألهمه من معان وأفكار إلا أدرجه في بطن كتابه ( التذكير ) حتى اصبح الكتاب فتنة للمؤمنين والمؤمنات والله تعالى يقول { عن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق }

    قال الشيخ – حفظه الله – ( ص:18) :
    ( اعلم ايها القارئ الكريم ان كتاب ( تذكير الأصحاب بتحريم النقاب ) الحاوي لأكثر من 232 صفحة ألفه صاحبه من أجل إبطال حجاب نساء المؤمنين ليخرجن إلى الأسواق والشوارع ودور العلم والعمل كاشفات الوجوه ليس عليهن ما يستر وجوههن على الرغم من أنه ركض ركضا عجيبا وهو يسوق الأدلة والشواهد التي يراها توجب النقاب ويدفع بعنف وشدة الأدلة والشواهد التي توجب النقاب فإن تحريمه للنقاب أقامه على قاعدة ان الحجاب والنقاب خاص بنساء النبي صلى الله عليه وسلم دون سائر المؤمنات وعليه فلو هدمت له هذه القاعدة لأنهار كل ما بناه عليها ولم يجن من ركضه الطويل سوى الخيبة والخسران ..) ا ه
    قال الشيخ ( ص:23) :
    ( لذا لا عجب ان يظهر ( سعادة الدكتور إسماعيل منصور جودة ) على مسرح الدعوة الإسلامية يعلن بصراحة ووضوح ان النقاب حرام بمعنى ان المرأة المسلمة إذا خرجت متنقبة فهي عاصية آثمة لارتكابها محرما ...) ا ه
    الي غير ذلك من الأباطيل التي سطرها الدكتور في كتابه
    وممن كتب في الرد عليه فضيلة الدكتور محمد أحمد اسماعيل المقدم حفظه الله فمؤلفاته في مسألة وجوب الحجاب وتحريم السفور هي أنفس ما كتب في موضوعها ومصنفه (( عودة الحجاب ))
    ولذا قال الشيخ صالح عبد العزيز آل شيخ حفظه الله ( ص:6) في تقديمه لمقدمة الشيخ محمد احمد المقدم لكتابه ( الرد العلمي على كتاب تذكير الاصحاب )
    (( إن فضيلة الشيخ محمد المقدم صار متخصصا في مسائل الحجاب تخصصا يكون معه قوله هو القول ونظره هو النظر ))
    وقال الشيخ محمد اسماعيل المقدم ( ص: 8)
    (( في ظل تداعي حملات الغزو الفكري الداخلي والخارجي علينا من كل حدب وصوب الى غير ذلك مما يعيشه المسلمون في قالب أزمة فكرية غثائية حادة أفقدتهم إلا من عصم الله توازنهم وزلزلت كيانهم وشوهت افكارهم بقدر ما عل من اسبابها ونهل فصار الدخل وثار الدخن وضعفت البصيرة واذا بواحد من هؤلاء وقد تشبع بما لا يعط وتزيا بزي العلم بل الاجتهاد والتجديد وهو عار عن ذلك كله وقد راج سوقه على بعض العوام بما يلفقه من الخيالات والاوهام ..) ا ه
    وقال الشيخ محمد اسماعيل المقدم ( ص:9) :
    (( ولو كانت دعواه حبيسة الاوراق رهينة الادراج لهان الامر ولكان من الخطأ الرد عليها وتنبيه المسلمين إليها لأنه يكون حينئذ إشهارا لفكرة ماتت في مهدها ولفتا لانظار المسلمين في زيفها ولكن كما قيل
    لكل ساقطة في الحي لاقطة
    وكل كاسدة يوما لها سوق
    وقد أشار بعض الفضلاء بتعين التصدي لهذا الباهت المجازف لكشف ما شبه به من الكلام وقد استخرت الله تعالى في ذلك والحمد لله وفقني لما فيه الخير ..
    وقد كان الإمام أحمد رحمه الله يكره التصدي لمجادلة المبتدعة وقد حكى عنه الغزالي رحمه الله في كتابه الذي سماه ( المنقذ من الظلال ) أنه أنكر على الحارث المحاسبي تصنيفه في الرد على المعتزلة فقال الحارث : ( الرد على البدعة فرض ) فقال أحمد رحمه الله (( نعم ولكن حكيت شبهتهم اولا ثم جبت عنها فلا يؤمن أن يطالع الشبهة من تعلق بفهمه ولا يلتفت الى الجواب او ينظر في الجواب ولا يفهمه كنهه
    قال الغزالي رحمه الله في ( المنقذ من الضلال ) ( ص :18) ( وما ذكره أحمد حق ولكن في شبهة لم تنتشر ولم تشتهر أما إذا انتشرت فالجواب عنها واجب ولا يمكن الجواب إلا بعد الحكاية )

    وقال الشيخ المقدم :
    (( وقبل ان نشرع في نظرة نقدية عامة لكتاب ( تذكير الاصحاب بتحريم النقاب ) والذي نشر اولا في مقالات بجريدة النور بصفة اسبوعية على مدى تسعة أشهر ثم طبع كتاب مستقل بنفس العنوان ..
    قال مقيده عفا الله عنه :
    وذكر الشيخ – حفظه الله – بعضا من مجازفاته انظر :( ص 180-185)
    وذكر بعضا من تخبطاته وخزعبلاته واعوجاج فهمه في الاستدلال بالنصوص بالفهم السقيم انظر على سبيل المثال : ( ص: 206- 226)
    ولقد فسر الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة حديث رقم ( 695) المراد ب ( الأصاغر ) هنا الجهلة الذين يتكلمون بغير فقه في الكتاب والسنة فيضلون ويضلون كما جاء في حديث ( انتزاع العلم ) ومن الأمثلة ذاك المصري الذي كتب رسالة أسماها ( اللباب في فرضية النقاب ) ! فعارضه آخر فيما سماه ( تذكير الأصحاب بتحريم النقاب ) ! والحق بينهما وهو الاستحباب
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  4. #264
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي اخرجه ابن خزيمة في ( صحيحه ) ( 1/103/2) من طريق عبد الله بن يوسف : ثنا محمد بن المهاجر عن عروة بن رويم عن ابن الديلمي – الذي كان يسكن بيت المقدس -: ( انه مكث في طلب عبدالله بن عمرو بن العاص بالمدينة فسأل عنه ؟ قالوا : قد سافر إلى مكة فاتبعه فوجده قد سافر الى الطائف فاتبعه فوجده في مزرعة يمشي مخاصرا رجلا من قريش والقرشي يزن بالخمر فلما لقيته سلمت عليه وسلم علي قال : ما غدا بك اليوم ؟ ومن أين أقبلت ؟ فأخبرته ثم سألته : هل سمعت يا عبد الله بن عمرو ! رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر شراب الخمر بشيء ؟ قال نعم فانتزع القرشي يده قم ذهب فقال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لا يشرب الخمر رجل من أمتي فتقبل له صلاة أربعين صباحا ً)

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد صحيح على شرط مسلم
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط الشيخين !
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !
    قال الألباني رحمه الله :
    - وابن المهاجر وهو الانصاري الشامي رحمه الله – لم يخرج له البخاري إلا في ( الأدب المفرد )
    قلت :[ فوهما رحمهم الله ]
    والله أعلم .

  5. #265
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ السيوطي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 2/310) من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أبشر عمار ! تقتلك الفئة الباغية )

    قال الترمذي رحمه الله :
    - حديث حسن صحيح
    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناده صحيح على شرط مسلم
    - وقد اخرجه في صحيحه ( 8/185) وأحمد ( 5/306) من حديث أبي سعيد الخدري قال : أخبرني من هو خير مني [ أبو قتادة ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار حين جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه ويقول : (( بؤس ابن سمية تقتلك ...) الحديث
    - وأخرجه البخاري ( 1/124) وأحمد ( 3/5) من طريق أخرى عن أبي سعيد في قصة بناء المسجد قال : ( فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فجعل ينفض التراب عنه ويقول : ( ويح عمار تقتله الفئة الباغية ! يدعوهم الى الجنة ويدعونه الى النار ) قال عمار : أعوذ بالله من الفتن )
    وقال رحمه الله وغفر الله له :
    - وعزاه السيوطي رحمه الله في ( الزيادة على الجامع ) لأحمد عن عمرو بن حزم وهو [ وهم ] وفاته عزوه للشيخين عن أبي سعيد وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه .
    - والله أعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  6. #266
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الطبراني رحمه الله :
    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه أبو داود ( 3092) : حدثنا سهل بن بكار عن أبي عوانة عن عبد الملك بن عمير عن أم العلاء قالت : (( عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضة فقال : ( أبشري يا ام العلاء ! فغن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة )
    قال الألباني رحمه الله :
    - وتابعه أبو الوليد الطيالسي : ثنا أبو عوانة به إلا انه قال : ( خبث الحديد )
    أخرجه الطبراني في ( المعجم الكبير ( 25/141/340)
    - وإسناده جيد ورجاله ثقات رجال البخاري وفي بعضهم كلام لا يضر
    - أورد السيوطي رحمه الله هذا الحديث في ( الجامع الكبير ) ( 1/6/2) من رواية الطبراني فقط عن ام العلاء
    - ولم يورد الهيثمي رحمه الله في ( المجمع ) لأنه في ( السنن ) فليس على شرطه

    وله شاهد من طريق فاطمة الخزاعية قالت :
    ( عاد النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من الأنصار وهي وجعة فقال لها : كيف تجدينك ؟ قالت : بخير إلا أن أم ملدم قد برحت بي فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اصبري فإنها ....) الحديث
    قال الهيثمي رحمه الله ( 2/307) وتبعه المنذري رحمه الله ( 4/154) :
    (( رواه الطبراني في ( الكبير ) ورجاله رجال ( الصحيح )
    قال الألباني رحمه الله :
    (( واخرجه من طريق عبد الرازق وهذا في المصنف ( 11/195/30306) من طريق معمر عن الزهري قال : حدثتني فاطمة الخزاعية – وكانت قد أدركت عامة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث

    قال الألباني رحمه الله :
    - ففي قول الهيثمي رحمه الله [ نظر ]
    (( لان فاطمة هذه ليست من رواة الكتب الستة ولا تعرف إلا في هذه الراوية وهي ظاهرة في كونها تابعية ))
    - وذكر الحافظ الطبراني رحمه الله لها في الصحابة [[ خطأ ]]
    قلت : ليست معدودة في الصحابة وهي من كبار التابعين ولذلك قال الألباني رحمه الله الظاهر أنها تابعية .وكذلك ذكر ابن ابي عاصم لها في الوحدان ( 2/382) لهذا الحديث
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  7. #267
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ المناوي رحمه الله


    في الحديث الذي رواه ابن الأعرابي في ( المعجم ) ( 59/1) نا محمد ( يعني : ابن هارون ) : نا مسلم بن إبراهيم : نا مبشر بن مكسر عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : ( كان يكثر دهن رأسه ويسرح لحيته بالماء )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد حسن رجاله ثقات غير محمد بن هارون – وهو ابن عيسى أبو بكر الأزدي الرزاز – ترجمه الخطييب ( 3/354) وقال : (( روى عنه ابو العباس بن عقدة .... واحاديث مستقيمة . وقال الدارقطني : ليس بالقوي )
    - ومبشر بن مكسر قال ابن معين : (( صويلح )) وقال ابن ابي حاتم عن أبيه : (( لا بأس به ))
    - وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين
    - والحديث عزاه في ( الجامع الصغير ) للبيهقي في ( شعب الإيمان ) عن سهل بن سعد

    قال الحافظ المناوي رحمه الله :
    - رواه الترمذي في ( الشمائل ) من حديث سهل بن سعد

    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو [ وهم ] فليس في الشمائل من حديث سهل وإنما من حديث أنس بن مالك كما خرجته في المشكاة ( 4445) وبينت ضعف اسناده وهو شاهد لابأس به لهذا
    - والله اعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  8. #268
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي روي من طريق عبد الرحمن بن عوف
    يرويه إبراهيم بن المنذر الحزامي : ثنا محمد بن العلاء الثقفي : حدثني خالي الوليد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن الله يطعمهم ويسقيهم )
    أخرجه الحاكم ( 4/410) وقال رحمه الله :
    (( صحيح الإسناد رواته كلهم مدنيون وعندنا فيه حديث مالك عن نافع الذي تفرد به محمد بن محمد بن الوليد اليشكري عنه ))
    ووافقه الحافظ الذهبي رحمه الله !
    قال الألباني رحمه الله :
    وهو [ عجب منهما رحمهما الله ] فإن ما بين عبد الرحمن بن عوف والحزامي لم أجد من ترجمهم .
    والوليد بن عبد الرحمن بن عوف كأنه نسب إلى جده ولم أدر اسم والد الوليد
    ذكر الحافظ في ترجمة عبد الرحمن بن عوف أنه روى عنه اولاده : إبراهيم وحميد وعمر ومصعب وأبو سلمة )
    وقال الألباني :
    وقد راجعت ترجمة الوليد منسوبا الى كل هؤلاء الخمسة في الجرح والتعديل وغيره فلم أعثر عليه
    والله أعلم .

    قال الألباني رحمه الله :
    - لقد عزا السيوطي رحمه الله الحديث للترمذي وابن ماجه والحاكم عن عقبة رضي الله عنه وأعله المناوي ببكر بن يونس وعزاه الى ( طب والمستدرك ) ولم أره فيه إلا من حديث عبد الرحمن بن عوف كما تقدم
    - وقال رحمه الله : ثم وقفت عليه فيه ( 1/350) بواسطة ( موسوعة الأطراف ) لأبي هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول – جزاه الله خيرا –
    وصححه الحاكم على شرط مسلم
    ووافقه الذهبي رحمه الله
    وهو [[ وهم ]]
    لانه سقط من سنده اسم [ بكر ] فصار السند عن يونس بن بكير !!

    قلت : حديث عقبة بن عامر الجهني
    يرويه بكر بن يونس بن بكير عن موسى بن علي عن أبيه عن عقبة به
    قال الترمذي رحمه الله :
    (( حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ))
    قال الألباني رحمه الله :
    كذا في الأصل وكذلك نقله الحافظ في ( التهذيب ) عن الترمذي رحمه الله خلافا لصاحب المشكاة ( 4533) فإنه لم يذكر قوله : (( حسن ))
    قلت : فلعل سقط او تصحيف
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  9. #269
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الحاكم ( 4/479)
    يرويه شريك بن عبد الله عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن حلال بن جذل الغفاري قال : سمعت أبا ذر جندب بن جنادة الغفاري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( أقيموا الصفوف فإنما تصفون كصفوف الملائكة حادوا بين المناكب وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط مسلم
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - شريك سيء الحفظ
    - لم يحتج به مسلم رحمه الله
    - قلت : فقد [ وهما رحمهم الله وعفا الله عنهم ]
    - حلام بن جذل قيل فيه :
    - في ( الجرح والتعديل ) ( 1/2/308) جزل بالزاي ولعله الصواب وقال : ( روى عنه أبو الطفيل
    - قلت : ومنهم من ذكره بالدال المهملة ولعل الصواب كما ذكر الشيخ رحمه الله وعفا الله عنه .
    - ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
    - فالرجل [ مجهول]
    - ليس من رجال مسلم رحمه الله
    - قلت : فقد [ وهما ]
    - والله اعلم
    - والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

  10. #270
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله:


    في الحديث الذي أخرجه مسلم ( 8/208) وابن حبان ( 8/279/6752) وأحمد ( 2/324) من طريق شعبة وقتادة عن الحسن عن زياد بن رياح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها والدجال والدخان ودابة الأرض وخويصة أحدكم وأمر العامة )

    وخالفهم عمران القطان فقال : عن قتادة عن عبد الله بن رباح عن أبي هريرة به
    أخرجه الطيالسي ( 2770) وعنه احمد ( 2/511) والحاكم ( 4/516)
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد !
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !
    قال الألباني رحمه الله :
    - عمران القطان هذا في حفظه ضعف وهو حسن الحديث اذا لم يخالف وقد خالف هنا في الإسناد وان كان حفظ المتن فإنه قال : ( عبد الله بن رباح ) مكان ( زياد بن رياح ) وأسقط منه الحسن وهو البصري
    - قلت : فقد [ وهما ] رحمهم الله وغفر الله لهم .
    قال مقيده عفا الله عنه :
    قال الذهبي في سير اعلام النبلاء ( 7/280) :
    عمران القطان :
    الإمام المحدث أبو العوام عمران بن داور العمي البصري القطان حدث عن : الحسن ومحمد بن سيرين وبكر بن عبد الله وقتادة وأبي جمرة الضبعي وجماعة
    روى عنه : أبو عاصم وعبد الرحمن بن مهدي وابو داود الطيالسي وعمرو بن عاصم وعبد الله بن رجاء الغداني وآخرون
    قال يزيد بن زريع : كان عمران القطان حروريا يرى السيف
    وقال أحمد بن حنبل : أرجو أن يكون صالح الحديث
    وقال ابن عدي : يكتب حديثه
    وقال النسائي : ضعيف الحديث
    وقال أبو داود : ضعيف أفتى في ايام خروج ابراهيم بن عبد الله بن حسن بفتوى شديدة فيها سفك الدماء وروى عنه عفان ووثقه
    قال ابن معين : ليس بشيء كان يرى الخروج ولم يكن داعية
    مات في حدود الستين ومائة رحمه الله وغفر الله له
    خرجوا له في ( السنن ) الأربعة .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  11. #271
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله:
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :

    في الحديث الذي أخرجه أبو داود ( 2/151) وابن ماجه ( 2/350) والحاكم ( 4/410) واحمد ( 2/342) وابو يعلى ( 10/318/5911) عن حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن كان في شيء مما تداو نبه خيرا ففي الحجامة )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط مسلم
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - [ فيه نظر ] فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة وهو حسن الحديث فقط
    - والله أعلم

  12. #272
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام الصغاني رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :


    في الحديث الذي رواه أحمد ( 3/153) والضياء في ( المختارة ) ( 249/2) من طريق أحمد وأبي يعلى عن يحيى بن اسحاق السيلحيني : اخبرني يحيى بن أيوب : حدثني أبو عبد الله الأسدي قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( أتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب )

    قال الألباني رحمه الله :
    - رجاله ثقات غير أبي عبد الله الأسدي فلم اعرفه ولم يورده ابن حبان في الثقات
    - ثم راجعت ( الكنى )من ( تعجيل المنفعة ) للحافظ ابن حجر فإذا به يقول : ( هو عبد الرحمن بن عيسى تقدم في الأسماء )
    - فلم رجعت الى الاسماء فلم أجده !
    - ثم بدا لي أنه لعله عبد العزيز بن رفيع الأسدي أبو عبد الله المكي الكوفي فإن أنسا رضي الله عنه من شيوخه له عنه حديث في ( الصحيحين ) وغيرهما مخرج في ( صحيح أبي داود ) ( 1670) فإن يكن هو فالسند صحيح والله أعلم
    - والحديث له شاهد يأتي بعده فهو به ( حسن ) وأصله في الصحيحين من حديث ابن عباس ( وإن كان كافراً )
    قال الألباني رحمه الله :
    (( تنبيه ))
    - أورده الصغاني في ( مشارق الأنوار ) ( 2/145) من حديث أنس رضي الله عنه عازيا للبخاري رامزاً وصرح بذلك الشارح ابن الملك وقال المعلق عليه : (( لم نجده في ( صحيح البخاري ) فليراجع ))
    - ولسنا نشك أن عزوه للبخاري [ خطأ ] وذلك لأمور :
    1- إننا لم نجده في ( صحيحه ) وإنما عنده حديث ابن عباس رضي الله عنه ( اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب ) فالظاهر انه اشتبه عليه هذا بذاك .
    2- ان الشيخ النابلسي رحمه الله لم يورده البتة في ( الذخائر )
    3- ان الحافظ ابن حجر رحمه الله قال في شرح ابن عباس رضي الله عنه ( 3/281) ( قوله : ( حجاب ) وغن كان عاصيا كما جاء في حديث أبي هريرة عند أحمد مرفوعا ( دعوة المظلوم مستجابة وغن كان فاجرا ففجوره على نفسه ) وإسناده حسن )
    فلو كان الحديث في ( صحيح البخاري ) لكان أشار اليه في الشرح واستغنى به عن النقل من ( مسند أحمد ) لانه دون البخاري في الصحة بدرجات وهذا امر بين لا يخفى على من له مطالعة في شرح الحافظ رحمه الله ..
    قال الألباني رحمه الله :
    - فكل ما تقدم وغيره مما لم يذكر يدل على [[ وهم ]] نسبة الحديث للبخاري .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - كتاب ( مشارق الأنوار ) جمع فيه الإمام الصغاني رحمه الله الأحاديث الصحاح المتفق بين الإمامين البخاري ومسلم رحمهم الله وسماه ( مشارق الأنوار النبوية من صحاح الاخبار المصطفوية ) طبع في مطبعة احمد كامل افندي 1329 ه ثم صور في دار القلم ببيروت 1986 م وقد جمع بين الصحيحين .
    - إسمه و نسبه:*
    هو الشيخ, العلامة, المحدث, الفقيه, إمام اللغة, رضى الدين, أبو الفضائل, الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل, القـرشي, العدوي العمري الصـغاني الهندي, اللاهوري البغدادي المكي الحنفي.
    مولده:
    ولد الإمام الصغاني - رحمه الله - يوم الخميس, العاشر من شهر صفر سنة (577هـ) بلاهور, في أيام الملك خسرو شاه الغزنوي
    وفاته :
    توفي في بغداد ( 650 ) ه رحمه الله

    - سبب تأليف المشارق:
    كان الإمام الصغاني قد ألف كتاب "مصباح الدجي من صحاح حديث المصطفي" و كتاب "دواج الشمس المنيرة من الصحاح المأثورة" فجمعهما في كتاب واحد و ضم إليهما ما في كتابي النجم(3) والشهاب(4) لتجتمع الصحاح.
    والسبب في ذلك: أن العلماء الذين كان لهم اشتغال بالحديث قد توفوا, و لم يبق عالم يرجع إليه, و لم يكن هناك كتاب يعتمد عليه, و لم يجمع الأحاديث الصحيحة – الخالصة – ليكون مرجعاً لناس يعودون إليه, فلما رأي الإمام الصغاني هذا الحال ألف كتاب المشارق ...) ا ه
    عدد أحاديثه:
    و عدد أحاديث كتاب المشارق على قول الشارح الكاذروني(2246 ) حديثا و قيل 2269 حديثا. والصواب الأول
    الفرق بين "مشارق الأنوار" و "كتاب مشكاة المصابيح" :
    قد ذكر الشيخ خرم على فرقا بين كتاب المشارق و مشكاة المصابيح و هو: أن كتاب الإمام الصغاني مختصر, و اصغر حجما من المشكاة, و أحاديثه كلها صحيحة و متفق على صحتها – وليس فيها حديث غير صحيح أو غير معتبر, و هذا بخلاف المشكاة, فإنها شاملة لجميع أنواع الحديث, من الصحيح, و الحسن والضعيف, و غير ذلك. و كتاب الإمام الصغاني مرتب على ترتيب لفظي و كتاب الإمام التبريزي – المشكاة – مرتب على ترتيب معنوي
    منـزلة الكتاب:
    كتاب المشارق كتاب قيم و لطيف, و مرتب بترتيب بديع, و لذلك قال الإمام الصغاني نفسه عن كتابه:
    "وهذا الكتاب حجة بيني و بين الله تعالى, في الصحة والرصانة, والإتقان و المتانة, و هو أنيسي مدة حياتي في الدنيا, و شفيعي المشفع في العقبى, و كفى بالله الذي هو عاضد من وضع لتعالي جده, صفحة خده, وعاضد من وضع لتعس جده في تعدى حده, عالما بما عانيت في تأليفه و ترتيبه, و قاسيت في تصنيفه و تهذيبه, و ما يعقل شرف هذا الكتاب و قدره إلا ذو بصارة و بصيرة من العالمين
    و قال العلامة ابن الملك-شارح الكتاب- "كتاب مشارق الأنوار في صحاح الأخبار, فإنه مرتب بالتراتيب البديعة و منكب في الأساليب البريعة, و مقصور على محض الفوائد, و محذوف عنه ما هو كالزوائد, و لهذا قد صار في الإشتهار كالشمس في رابعة النهار"
    شروحه:
    1- شرح الشيخ البابرتي و سماه "تحفة الأبرار في شرح مشارق الأنوار".
    2- شرح الشيخ الفيروز آبادي و سماه "شوارق الأسرار العلية في شرح مشارق الأنوار النبوية" في أربع مجلدات.
    3- شرح الشيخ العطوفي في ثلاث مجلدات, و سماه "كشف المشارق".
    4- شرح الشيخ الإمام الكاذروني و ذكر في آخر كل باب و فصل عدد الأحاديث, فجمع على أن يكون عدد أحاديث المشارق 2246 حديثا.
    5- شرح العلامة عبد اللطيف بن عبد العزيز (ابن الملك) و سماه "مبارق الأزهار شرح مشارق الأنوار" و هذا الشرح هو موضوعي بحثي.
    6- شرح المولى, كمال باشا و لم يشتهر شرحه.
    7- شرح الشيخ الأرزنجاني, و سماه, "حدائق الأزهار شرح مشارق الأنوار" أوله "الحمد لله على توافر فضله ... و قال جميع ما أوردته من شرح السنة, و نوادر الأصول, و الفائق, و النهاية, و جمع الغرائب, و مطالع الأنوار, و شرح البيضاوي.
    8- و شرحه الشيخ ابن الصائغ
    9- و شرحه المحشى, شيخ زاده
    10- و شرحه جلال الدين التباني.
    11- و شرحه ضياء الدين الكرماني و سماه "ضياء المشارق الجدير بالوضع على المفارق" في مجلدات.
    12- و شرحه علاء الدين القزويني شرحين كبيرا, و صغيرا, أول صغيره "الحمد لله الذي خلق السموات مزينة بمصابيح النجوم", و فرغ من ببغداد سنة 725هـ, و قال فى بعض مواضعه: "قد استقصينا الكلام في شرحنا المطول", و ذكر مذهب الشيعة مع مذاهب الائمة فى الأحكام.
    13- و رتبه الشيخ علي بن الحسن و سماه "مبارق الأزهار".
    14- واختصره الشيخ القدسي و سماه "دقائق الآثار في مختصر مشارق الأنوار".

    استفدت بعضا من فوائده من جامع درره (افتخار أحمد محمد اسماعيل )

    ومن الشروحات الموضوعية المهمة شرح العلامة عبد اللطيف بن عبد العزيز ( ابن الملك ) المتوفى ( 801 ه ) وسماه ( مبارق الأزهار شرح مشارق الأنوار ) وقد حقق في أطروحة علمية لنيل درجة الدكتوراه في أصول الدين تخصص حديث نبوي من الباب الثالث الى الباب السابع للدكتور ماهر طاهر البرزنجي نفع الله به ...
    قال محققه الدكتور ماهر طاهر البرزنجي في مقدمة تحقيقه للكتاب :

    أولاً: إسم الكتاب.
    إسم الكتاب هو(مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار)وهو شرح على كتاب مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية للامام رضي الدين الحسن بن محمد الصغاني( ت650هـ)( ). جمع فيه الأحاديث الصحاح ألفان ومئتان وستة وأربعون حديثا( ) , ألفه لخزانة الخليفة العباسي المستنصر بالله( ).
    حيث ذكر أنه لما فرغ من كتابيه (مصباح الدجى ) ( ) و ( الشمس المنيرة ) ( ) ضم إليهما ما في ( النجم ) ( ) و(الشهاب) ( ) لتجتمع فيه الصحاح و ثم جمع الكتابين (مصباح الدجى) و(الشمس المنيرة) في كتاب واحد سماه (مشارق الأنوار من صحاح الأخبار المصطفوية) ورمز في كتابه بالحروف ( خ,م,ق) حيث (الخاء) اشارة إلى صحيح البخاري, و(الميم) اشارة إلى صحيح مسلم, و (القاف) اشارة إلى ما اتفق عليه الشيخان في تخريجه .
    ورتبه الإمام الصاغاني ترتيبا أنيقا جعله على اثني عشر بابا وقسم بعض الأبواب إلى فصول
    الباب الأول : جعله على فصلين :
    الأول: في الأحاديث التي ابتدأت ب(من ) الموصولة أو الشرطية .
    الثاني: في الأحاديث اللتي ابتدأت ب(من ) الاستفهامية.
    الباب الثاني : في ( أن)
    الباب الثالث: في(لا)
    الباب الرابع : في ( إذ ) و(إذا )
    الباب الخامس : في فصلين :
    الاول : في (ما ) وأنواعها.
    الثاني : في ( يا) وأقسامها.
    الباب السادس : في اثني عشر فصلا في بعض الكلمات ( قد- لقد- بين- هكذا)
    الباب السابع : فيه سبعة عشر فصلا مثل ( المبتدأ , والمعرف)
    الباب الثامن : في ستة فصول
    الباب التاسع : في العدد
    الباب العاشر : في الفعل الماضي
    الباب الحادي عشر: في ( لام الابتداء)
    الباب الثاني عشر: في الكلمات القدسية( )
    منهج المؤلف (ابن ملك ) في شرح ( المخطوط)
    ان لكل مؤلف طريقته الخاصة وأسلوبه الذي يختاره لنفسه في تأليفاته ومصنفاته وكانت طريقة (ابن ملك) في كتابه ( مبارق الأزهار) كالآتي:

    أولاً: أشار المصنف رحمه الله للأحاديث التي انفرد البخاري بتخريجها في صحيحه بالرمز (خ), وللأحاديث التي انفرد بها مسلم بالرمز (م) , وأشار للمتفق عليه عند الشيخين بالرمز (ق) وهذا التصنيف الذي وضعه المصنف الإمام الصاغاني في (مشارق الأنوار) التزمه الشيخ (ابن ملك) في شرحه(مبارق الأزهار) وسار عليه .
    ثانياً: بدأ (ابن ملك) بشرح متن مشارق الأنوار شرحاً ممزوجاً فهو يذكر المتن ثم يشرحه وقد وضع أغلب النساخ على المتن خطا كما هو عادتهم في ذلك.
    ثالثاً: يشرح الحديث شرحاً تحليلياً ، ذاكراً أقوال العلماء والفقهاء ، مقارناً مذهبه الفقهي وهو مذهب الامام أبي حنيفة النعمان (رحمه الله تعالى) مع مذهب الامام الشافعي ( رحمه الله) أو مع المذاهب الاخرى. ويرجح مذهبه في أغلب الاحيان مع ذكر آراء الصاحبين.
    رابعا :جمع ابن ملك في كتابه شرحين من شروح صحيح الامام مسلم (رحمه الله) أحدهما للقاضي عياض والآخر للنووي ( رحمهما الله تعالى) وكذلك اعتمد على كتاب التحرير للاصبهاني، ولم ينقل منه مباشرة وإنما أخذ أقواله من شرح النووي على صحيح مسلم، وكذلك نقل كثيراً من الامام الطيبي في كتابه المشكاة ، ومن بحر الفوائد للكلاباذي.
    خامسا: يشير الشارح ابن ملك في المخطوطة كثيراً إلى أقوال صاحب التحفة ويعتمد عليه بالقول قال شارح أو الشارح او شارح التحفة أو صاحب التحفة وهو أحد شروح مبارق الأزهار واسمه (تحفة الأبرار شرح مشارق الأنوار) للشيخ أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي الحنفي(ت 786هـ) ولم أستطع الحصول على هذا المصدر.
    سادسا: يشير الشارح ابن ملك في المخطوطة الى قول المظهر أو الشيخ المظهر ويقصد به الشيخ مظهرالدين الحسين بن محمود بن الحسن الزيداني توفي سنة (727) للهجرة وهو أحد شراح كتاب (مصابيح السنة للبغوي )وسماه ( المفاتيح في حل شرح المصابيح ) ( ) ولم أستطع الحصول على هذا المصدر.
    سابعاً:قد يفترض بعض الافتراضات في مسألة من المسائل ثم يرد عليها ويناقشها، فيقول: فإن قال قائل، أو فان قلت: ثم يذكر اعتراضه عليها بقوله: قلت: ثم يبين الراجح.
    ثامنا:عند استشهاد الشارح بنص من القرآن الكريم فإنه يذكر طرفا من الآية وليس فيها بيان المراد وإنما يكون بيان المراد في بقية الآية وتمامها.
    تاسعاً:يذكر احصائية لعدد الأحاديث التي رواها كل صحابي على حدة.
    عاشرا: يحث الشارح طالب العلم في أثناء شرحه لأحاديث الكتاب (المشارق) على الاستفادة من هذا الشرح لأن فوائده كثيرة ومزاياه عديدة.
    حادي عشر:شرح ((ابن ملك)) مهم، ولاسيماً أنه حنفي المذهب وشروح السادة الحنفية قليلة في السنة النبوية .


    ثاني عشر: ركز كثيراً على المعنى اللغوي ، معتمداً على كتاب الصحاح للجوهري .
    ثالث عشر : يذكر آراء من سبقه من العلماء من غير ذكر أسمائهم غالبا ثم يعلق عليها.
    رابع عشر : اعتنى الشارح بذكر أسباب ورود الحديث , والفوائد الحديثية
    خامس عشر: من الملاحظات التي ثبتها على الشارح (ابن ملك ) أنه يتعقب المصنف( الحسن الصغاني) في بعض الأحاديث بالرمز (خ) أو (م) أو (ق) للدلالة على أن الحديث من افراد مسلم أو افراد البخاري , أوهو مما اتفق على تخريجه , ولكن الصواب يكون خلافه وأحيانا يسكت ولا يعلق ويكون الصواب أيضا خلافه .
    سادس عشر: ما ثبته أيضا من الملاخظات على الشارح (ابن ملك) أنه يتبع نفس أسلوب المصنف الإمام (الصاغاني) الذي يأتيي أحيانا بالحديث غير تام ولا كامل في موضعه , ثم يأتي بتمامه في موضع آخر , كحديث
    ( المرأة التي وهبت نفسها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) حيث أورد مقطعا من الحديث في الباب الخامس
    صفحة ( 278) هامش رقم (1) , ثم ذكر تمام الحديث في نفس الباب صفحة (303) وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ( ما تصنع بإزارك .......... الحديث ) .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  13. #273
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى :
    وهم الإمام الحافظ ابن القيم الجوزية رحمه الله :
    وهم الشيخ المحدث إسماعيل الإنصاري رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه ابن عدي في الكامل ( ق 28/2) وابن عبد البر في ( الاستيعاب ) ( 1/185) من طريق قاسم بن أصبغ عن الحسين بن حريث : ثنا أوس بن عبد الله بن بريدة عن حسين بن واقد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال / كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتطير ولكن يتفاءل فركب بريدة في سبعين راكبا من أهل بيته من بني سهم يتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلاً فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أنت ) ؟ قال : بريدة فالتفت إلى أبي بكر فقال : (( برد أمرنا وصلح )) ثم قال : (( ممن )) ؟ قال : من أسلم قال لأبي بكر : (( سلمنا )) ثم قال : (( ممن )) ؟ قال : من بني سهم قال : ( خرج سهمك )

    قال الألباني رحمه الله في ( الضعيفة ) ( 9/113) :
    - إسناد ضعيف جدا آفته أوس بن عبد الله بن بريدة قال فيه البخاري رحمه الله : ( فيه نظر ) وقال الدراقطني : متروك وقال الساجي : ( منكر الحديث
    - سقط من إسناد ( الاستيعاب ) أوس فظهر سالما من العلة وسقط كذلك من كتاب ابن عبد البر الآخر ( الاستذكار ) كما نقله ابن القيم رحمه الله في ( مفتاح دار السعادة ) ونقله عنه وعن ( الاستيعاب ) اسماعيل الانصاري رحمه الله في تعليقه على ( الوابل الصيب ) ساكتا عنه !!
    قال الألباني في الصحيحة ( 2/390) :
    - عزاه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في آخر كتابه ( الكلم الطيب ) الى الصحاح وهو [ وهم ] منه رحمه الله وغفر له
    - وتبعه عليه تلميذه ابن القيم الجوزية رحمه الله
    - وحاباهما الشيخ إسماعيل الأنصاري رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  14. #274
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة


    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :





    في الحديث الذي اخرجه الحاكم ( 1/60) من طريق إبراهيم بن المستمر العروقي : ثنا حبان بن هلال : ثنا حماد بن سلمة عن بديل عن عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه درجة الصوم والصلاة )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط مسلم
    - ووافقه الذهبي رحمه الله
    قال الألباني رحمه الله :
    - العروقي ليس من رجال مسلم
    - فهو صحيح فقط [ فوهما ] رحمهم الله
    والله أعلم
    قال مقيده عفا الله عنه :
    قال الحافظ في( التهذيب ) :
    - ابراهيم بن المستمر الهذلي الناجي العروقي العصفري ابو اسحاق البصري صاحب العروق
    قال النسائي رحمه الله : صدوق
    قال النسائي في موضع آخر : ليس به بأس
    ذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما اغرب
    روى عنه الاربعة : أبو داود والترمذي في ( الشمائل ) والنسائي وابن ماجه

    والله اعلم .

  15. #275
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الإمام العجلي رحمه الله :

    ما رواه الدولابي في ( الكنى ) ( 1/23) وابن منده في ( المعرفة ) ( 2/234/2) وابو احمد الحاكم في ( الكنى ) ايضا ( ق56/1) عن سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي جبيرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( بعثت في نسم الساعة )

    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات وفي صحبة أبي جبيرة خلاف ورجح الحافظ في ( التقريب ) ان له صحبة وذكر في ( الإصابة ) أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة احاديث وهذا هو الصواب خلافا لقول العجلي في ( الثقات ) :
    [ ليس له إلا حديث واحد ]

    قال الألباني رحمه الله :
    قصد الإمام العجلي رحمه الله بالحديث الواحد الواحد يشير الى ما رواه الشعبي قال : حدثني أبو جبيرة بن الضحاك قال : (( فينا نزلت في بني سلمة : { ولا تنابزوا بالألقاب } قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وليس منا رجل إلا وله اسمان او ثلاثة فكان إذا دعي أحد منهم باسم من تلك الأسماء قالوا : يا رسول الله ! إنه يغضب من هذا قال : فنزلت : { ولا تنابزوا بالألقاب }
    أخرجه احمد ( 4/260) والطبراني في ( الأوسط ) ( 1/79/1456) والكبير ( 22/389) وصححه الترمذي ( 4/187) والحاكم ( 2/463) والذهبي

    قال الألباني رحمه الله :
    - وفي ذلك إشارة الى ان الراجح عندهم [ صحبة أبي جبيرة ] وهو ظاهر قوله (( فينا نزلت ))
    - والله اعلم
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    ( فوائد وتنبيهات ) :
    الإمام العجلي رحمه الله : هو أحمد بن عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي أبو الحسن الكوفي ولد سنة 182 ه وتوفي رحمه الله 261 ه بطرابلس المغرب
    مؤلفاته :
    لم يذكر اهل العلم له إلا كتابه في الجرح والتعديل الذي يرويه ابنه صالح رحمهم الله
    - قال الشيخ حاتم عوني الشريف حفظه الله :
    لا شك ان معرفة الاسم الصحيح للكتاب من أهم ما ينبغي التأكد منه لمن اراد الاستفادة منه ومن أوائل اسس التحقيق السليم لاسباب كثيرة وتسمية كتاب العجلي التسمية الصحيحة لها أهمية خاصة لان السم الصحيح هو اول معين لمعرفة شرط الكتاب وغايته ومضمونه وهي امور وقع فيها خلاف نشأ عن الخطأ في تسمية الكتاب
    وقال حفظه الله :
    وقد طبع ترتيب كتاب العجلي عدة طبعات
    منها طبعة بتحقيق الدكتور عبد المعطي القلعجي باسم ( الثقات للعجلي ) قلت : وفيها الكثير من الاخطاء العلمية والسقط والتصحيف كنت قد كتبت سابقا بعض المؤاخذات على طبعة الدكتور عبد المعطي قلعجي عفا الله عنه .
    وطبع طبعة أخرى بتحقيق الاستاذ عبد العليم البستوي باسم ( معرفة الثقات من رجال اهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم واخبارهم ) ط الاولى 1405 ه
    اما اسم الكتاب في نسختي ترتيبه فاسمه في النسخة المخطوطة لترتيب الهيثمي ( ترتيب ثقات العجلي ) ( معرفة الثقات للعجلي ) ( مقدمة المحقق عبد العليم البستوي ) ( 1/162)
    واسمه في نسخة ترتيب تقي الدين السبكي ( كتاب سؤالات أبي مسلم صالح أباه أبا الحسن احمد بن عبد الله بن صالح العجلي الكوفي وهو مترجم بمعرفة الثقات من رجال اهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم واخبارهم أملاه ابو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي الكوفي على ابنه أبي مسلم صالح بن أحمد بالمغرب ) رحمهما الله تعالى ( معرفة الثقات للعجلي – مقدمة المحقق – ( 1/172)
    واما الاسماء التي اطلقها الائمة على الكتاب فمختلفة فسموه ب( الثقات ) و( الجرح والتعديل ) و ( التاريخ ) و ( معرفة الرجال ) و ( السؤالات ) وقال عبد العليم البستوي في مقدمة تحقيقه : يظهر بعد هذا ان كل هذه الاسماء العديدة لكتاب واحد وقد وصفه كل حسب ما بدا له بالنظر الى موضوعه ومحتوياته فهو كتاب ( الثقات ) لغلبتهم عليه ) ( 1/65-70) مقدمة التحقيق )
    قلت : وقد ذكره الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة ب ( بالثقات ) لعل ما ترجح لديه او لغلبتهم عليه ...والله أعلم .
    لذلك قال ابن حجر رحمه الله في ( نزهة النظر ) ( ص199) : (ومنهم من أفرد الثقات بالذكر كالعجلي وابن حبان وابن شاهين )
    ومن المعاصرين : يقول العلامة الاستاذ الدكتور أكرم ضياء العمري في ( موارد الخطيب البغدادي ) : ( أما كتب الثقات فأول من صنف فيها : أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي ) ( موارد الخطيب للعمري ) ( ص 31
    قال الشيخ حاتم العوني حفظه الله :
    إلا ان الصواب : أن كتاب العجلي ليس مختصا ب ( الثقات ) ففيه جماعة جرحهم العجلي بنفسه بالضعف تارة وبالترك تارة وبالكذب احيانا وبالزندقة ايضا بل بوب لكتابه بابا بعنوانه : ومن المتروكين .. إذا فكتاب العجلي ليس مختصا بالثقات ولذلك اعتبر تسمية كتابه ب ( الثقات ) خطأ جر الى خطأ اعتقاد اختصاصه بالثقات !!
    وقد يجر الى خطأ أخر وهو ان بعض الراوة الذين ذكرهم العجلي في كتابه لم يذكر فيهم جرحا ولا تعديلا
    وقال حفظه الله :
    واقرب الاسماء الى الصواب اما السؤالات او معرفة الثقات ... ومن الضعفاء ..) كما هي نسخة ترتيب تقي الدين السبكي ..
    كتابه في الجرح والتعديل :
    - فكتاب العجلي احد موارد الخطيب البغدادي والحميدي ( 488 ه ) وابن عساكر والمزي والذهبي وابن رجب الحنبلي والحافظ ابن حجر والسخاوي والسيوطي وابن العماد الحنبلي وغيرهم ) ( مقدمة تحقيق كتاب العجلي للبستوي ( 1/80-89)
    - وقد ذكره الامام الذهبي في كتابه ( ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ) ( رقم 286)
    - وذكره السخاوي في ( الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ) ( 344)
    - وقال الذهبي رحمه الله في ترجمته في ( سير اعلام النبلاء ) ( 122/56) : (( وله مصنف مفيد في الجرح والتعديل طالعته وعلقت منه فوائد يدل على تبحره بالصنعة وسعة حفظه )
    تساهله رحمه الله :
    - قال العلامة المعلمي اليماني رحمه الله في ( التنكيل ) ( 69/1) : ( والعجلي قريب من ابن حبان في توثيق المجاهيل من القدماء )
    - وقال ايضا في ( الانوار الكاشفة ) ( ص 68) : ( وتوثيق العجلي وجدته بالاستقراء كتوثيق ابن حبان أو اوسع )
    - وقال الالباني رحمه الله في ( الصحيحة ) ( 2/218) :
    (( العجلي معروف بالتساهل في التوثيق كابن حبان تماما فتوثيقه مردود اذا خالف اقوال الائمة الموثوق بنقدهم وجرحهم )
    وقال رحمه الله في ( تمام المنة ) :
    (( توثيق العجلي في منزلة توثيق ابن حبان )
    وقال عبد العظيم البستوي ( 1/125)
    وقد تبين لي بعد دراسة تراجم كثيرة من ابن حبان في توثيق اناس ذكرهم ابو حاتم في المجاهيل او سكتوا عليهم وغيره العجلي بتوثيقهم ولكن العجلي يختلف عن ابن حبان في ان ابن حبان يتشدد او يتعنت في الجرح بخلاف العجلي فإنه يتسامح مع الضعفاء أيضا فيعطيهم مرتبة أعلى مما هم فيه عند النقاد الآخرين
    وذكر المحقق البستوي امثلة على تساهل العجلي رحمه الله ( 1/158-165)

    والله أعلم .
    والله ولي التوفيق
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  16. #276
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحافظ الهيثمي رحمه الله :
    وهم الحافظ السيوطي رحمه الله
    وهم الشيخ حسين الداراني حفظه الله :

    في الحديث الذي أخرجه الترمذي ( 4/339) والحاكم ( 3/166) والطبراني ( 1/123/1) وابو نعيم في ( الحلية ) ( 5/71) والخطيب في التاريخ ( 4/207و 11/90) واحمد ( 3/3و62و64و80و82) وابن عساكر ( 18/47/1) من طرق عنه
    وقال الترمذي :
    - حديث حسن صحيح
    قال الالباني رحمه الله :
    - ابن ابي نعم ثقة احتج به الشيخان
    وزاد احمد في روايته :
    وفاطمة سيدة نسائهم إلا ما كان لمريم بنت عمران

    ( وفي سنده يزيد بن أبي زياد وهو الهاشمي مولاهم الكوفي قال الحافظ : ( ضعيف كبر فتغير صار يتلقن وكان شيعيا ً)
    قال الهيثمي في ( المجمع ) ( 9/201) بالزيادة الأولى وقال :
    (( رواه الترمذي [ من ] غير ذكر فاطمة ومريم – رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح ) !
    قال الألباني رحمه الله :
    - أنه [ يوهم ] أن رجالهما محتج بهم في ( الصحيح ) وليس كذلك فإن يزيد بن أبي زياد الذي سبق بيان ضعفه لم يحتج به في الصحيح – أي – صحيح مسلم بل إنما أخرج له مقرونا بغيره كما صرح بذلك الذهبي في آخر ترجمته .
    - أنه [ يوهم ] ان يزيدا هذا حجة في نفسه وليس كذلك كما تقدم بيانه
    وقال رحمه الله :
    - أورد السيوطي حديث أبي سعيد هذا في ( الجامع الصغير ) بالزيادتين من رواية أحمد وأبي يعلى وابن حبان والحاكم ! ولا يخفى ما في ذلك من [ الإخلال والإيهام ] فإن أحداً من هؤلاء لم يخرجه كما أورده .

    وقال رحمه الله :
    - ثم رايت الحديث عند أبي يعلى ( 2/395/1169) بزيادة أحمد وفيه زياد بن أبي زياد [ وأوهم ] المعلق * أنه عند أحمد من طريق يزيد بن مردانبه وليس فيها الزيادة .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  17. #277
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ محمد بن درويش الحوت البيروتي رحمه الله



    في الحديث الذي روي عن جمع من الصحابة منهم ( علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) وله عنه طرق :
    الأولى : عن الحارث عن علي بن أبي طالب مرفوعا ( أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين لا تخبرهما يا علي ! )
    اخرجه الترمذي ( 4/310) وابن ماجه ( 1/49) وابن عدي ( 214/2) وابن شاهين في ( السنة ) والخطيب في ( تاريخ بغداد ) ( 10/192) وابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) ( 9/307/2)
    قال الالباني رحمه الله :
    - سكت عنه الترمذي
    - والحارث ضعيف
    - اسناد ضعيف

    الثانية : عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
    أخرجه الدولابي في ( الكنى ) ( 2/99) وابن عدي ( 100/2) وعبد الغني المقدسي في الإكمال ( 1/14/2) وابن عساكر ( 9/310/1) من طرق عن عاصم بن بهدلة عنه
    قال المقدسي رحمه الله :
    - هذا حديث مشهور له طرق جمة روى عن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
    قال الألباني رحمه الله :
    - إسناد حسن معروف الحسن فإن زراً ثقة من رجال الشيخين وعاصم أخرجا له مقرونا قال الحافظ رحمه الله : ( صدوق له أوهام حجة في القراءة )

    وقال رحمه الله وأسكنه فسيح جناته :
    ( تنبيه )
    - لقد أوقفني بعض الأخوان المجدين في الدراسة * وطلب العلم على هذا الحديث في ( كتاب أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب )* للشيخ محمد بن درويش الحوت البيروتي ( ص:13- طبعة الحلبي 1346) قال فيه رحمه الله : ( رواه الشيخان وغيرهما عن علي رضي الله عنه وغيره )
    - وهذا [ خطأ محض ] ! فلم يروه الشيخان أصلا كما يتبين من تخريج الحديث في الصحيحة برقم ( 824)
    - والله أعلم

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    كتاب ( أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب ) للشيخ أبو عبد الله محمد بن السيد درويش الحوت البيروتي رحمه الله ( 1209-1276) ثم عني بترتيب أحاديثه على حروف الهجاء نجله الشيخ عبد الرحمن الحوت رحمه الله
    والكتاب حرره وضبط نصوصه وحققه الشيخ خليل الميس
    ومؤلفاته :
    - وله مؤلفات مفيدة ومصنفات فريدة في كافة العلوم انظر مقدمة الشيخ خليل الميس ( ص 7-10 )
    سبب تأليفه للكتاب :
    قال رحمه الله في مقدمة كتابه ( أسنى المطالب ) ( ص: 19- 20) :
    فقد شاع بين اهل العلم وغيرهم الخوض في السنة المطهرة من غير تثبت ونسبوا له صلى الله عليه وسلم أشياء كثيرة قد ذكرت في كتب غير معتمدة في هذا الشان واشتبه على الطالب الصحيح بالضعيف مع ان الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من العظائم حتى جعله صلى الله عليه وسلم كفرا وكنت رأيت فيما اشتهر على الألسنة من الحديث كتاب خاتمة الحفاظ ابن حجر العسقلاني فإذا هو صعب المأخ1ذ لما فيه من كثرة طرق الحديث ورأيت ما ألفه تلميذه الإمام السخاوي رحمه الله الكبير مختصرا له وكذا ما جرده السنحاوي الصغير حيث اقتصر على الموضوع فقط ورأيت ما جرده افمام عبد الرحمن اليمني الشهير ( بالديبع ) ورأيت انه ذكر كثيرا من الاحاديث وعزاها لرواتها ولم يبين كثيرا منها أهي من الحسن أم من الضعيف فجردت ذلك المختصر وبينت تلك الاحاديث التي اهمل ترتيبها على حسب ما تيسر والعمدة على شرح الجامع الصغير للشيخ عبد الروؤف المناوي رحمه الله وهو آخذ من أقاويل الأئمة فشكر الله سعي الجميع ونفعنا والمسلمين بهم آمين .
    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  18. #278
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي أخرجه الطبراني في ( الأوسط ) ( 1/61/2- من الجمع بينه وبين الصغير ) والسهمي في ( تاريخ جرجان ) ( 62) وابو نعيم في ( الحلية ) ( 3/253) والحاكم ( 4/324-325) والبيهقي في ( شعب الإيمان ) ( 7/349/10542)
    من طريق زافر بن سليمان عن محمد بن عينية عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتاني جبريل فقال : يا محمد ! عش ما شئت فإنك ميت واحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس )

    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح الإسناد !
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !

    قال الألباني رحمه الله :
    - وهو من [ تساهلهما ] رحمهم الله وخاصة الحافظ الذهبي رحمه الله ! فإنه أورد زافرا هذا في ( الضعفاء )* وقال : (( قال ابن عدي : لا يتابع على حديثه ))
    - قال الحافظ : (( صدوق كثير الأوهام ))

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :

    قال الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله في مقدمة تحقيقه ل ( للضعفاء والمتروكين ) للحافظ الذهبي رحمه الله ( 5- 7) :
    من اكثر الكتب المصنفة في الضعفاء هذا الديوان الحافل ولا يعرف قيمة هذا الديوان إلا من قرأه بالتحقيق وذلك لما أتسم وامتاز به من ميزات ليست في غيره من الكتب المؤلفة في موضوعه :
    1- انه مختصر اختصارا يتناسب مع رغبة كل قارئ
    2- يتكلم فيه المؤلف بالأصح في الرجل بكلمة واحدة
    3- إنه قسم فيه طبقات الضعفاء الى خمسة أقسام :
    الأول :
    - قوم ثقات وأئمة من رجال البخاري ومسلم تكلم فيهم بعض الحفاظ بلا برهان وذكر هذا النوع فيه ليعلم بالجملة أنهم قد تكلم فيهم بحق او بباطل او باحتمال لا لكي يقدح فيهم
    الثاني :
    - قوم من رجال البخاري ومسلم والنسائي يغلب على الظن ان حديثهم حجة واقل احوالهم ان يكون حديثهم حسنا والحسن لانهم صادقون لهم اوهام قليلة في جنب ما رووا من السنن كابن عجلان مثلا واشباهه
    الثالث :
    - قوم من رجال السنن ليسوا بحجة لغلطهم وليسوا بمطروحين لما فيهم من العلم والخير والمعرفة فحديثهم دائر بين الحسن والضعيف يصلح للاعتبار والاستشهاد وتحل رواية احاديثهم كمجالد بن سعيد – وابن لهيعة – وقيس بن الربيع وامثالهم
    الرابع :
    - قوم أجمعوا على ضعفهم وطرح رواياتهم لسوء ضبطهم وكثرة خبطهم من هؤلاء من لا تركن نفس عالم الى ما يرونه من الاحاديث وربما تحرج العالم الورع من سماع ما رووا اسماعه والله المستعان مثل فرج بن فضالة الحمصي – وجابر الجعفي – وجعفر بن الزبير – والواقدي وغيرهم .
    الخامس :
    - قوم متفق على تركهم لكذبهم ورواياتهم الموضوعات ومجيئهم بالطامات كأبي البختري وهب بن وهب القاضي – ومحمد بن سعيد المصلوب – ومقاتل بن سليمان – والكلبي واشباههم فهؤلاء الاخيرون اذا انفرد منهم بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تحل روايته الا بشرط ان يهتك ويبين سقوطه وان خبره ليس بصحيح فان حف متنه قرائن الدلالة على ان موضوعه نبه على ذلك وحذر منه

    وقال محققه ( الشيخ حماد الأنصاري رحمه الله ) ( ص:8) :
    وهذا الديوان شهرته تغني عن التنويه به ولكن هناك من ين ظنا خاطئا انه هو والمغني اسم لكتاب واحد ليس الامر كذلك اذ ان كثيرا من الذين ذكروا تصانيف الحافظ الذهبي صرحوا بان كلا من الكتابين مستقل برأسه ويكفي على ذلك مقدمة كل كتاب وخاتمته
    وومن ذكره وصرح بانه غير المغني الشريف محمد بن جعفر الكتاني في رسالته ( المستطرفة ) حيث قال رحمه الله :
    ومن مصنفات الذهبي ( المغني ) في الضعفاء وبعض الثقات وهو نفيس وللذهبي ايضا ديوان ( الضعفاء )
    وقد ذكر تغري بردى في ( المهل الصافي ) هذين الكتابين من جملة تواليف الذهبي حيث قال ان من تواليفه ( المغني ) في الضعفاء ومختصر آخر قبله )
    ولما ذكر السخاوي رحمه الله في ( الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ ) ان من مصنفات الذهبي مختصر اسماه ( المغني ) وآخر سماه ( الضعفاء والمتروكين ) وذيل عليه وهذا الذيل موجود في قسم المخطوطات العربية .
    وله مصنفات كثيرة ولم يزل يكتب وينتقي ويصنف ويختصر حتى أضر رحمه الله سنة احدى واربعين وسبعمائة ومات في ليلة الاثنين سنة ثمان واربعين وسبعمائة بدمشق رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
    والله اعلم
    والحمد لله رب العالمين .

  19. #279
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الحاكم أبا عبد الله رحمه الله :
    وهم الحافظ الذهبي رحمه الله :


    في الحديث الذي رواه البغوي في ( حديث مصعب الزبيري )* ( 49/1) وأبو محمد المخلدي في ( الفوائد ) ( 290/1) والحاكم والبيهقي ( 8240) عن الدراوردي عن مصعب بن ثابت عن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خير المجالس أوسعها )

    قال الألباني رحمه الله :
    - سند لا بأس به في الشواهد ورجاله ثقات غير مصعب بن ثابت – وهو الأسدي الزبيري – ضعيف من قبل حفظه قال الحافظ : ( لين الحديث وكان عابدا )
    قال الحاكم رحمه الله :
    - صحيح على شرط مسلم !
    - ووافقه الذهبي رحمه الله !!
    قال الألباني رحمه الله :
    - فهو [ وهم ] لأن مصعبا هذا – مع ضعفه المذكور – لم يخرج له مسلم شيئا .
    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    - مصعب بن ثابت ابن الخليفة عبد الله بن الزبير بن العوام ابو عبد الله الأسدي الزبيري المدني رحمه الله
    - حدث عن أبيه وعطاء بن أبي رباح ونافع العمري ومحمد بن المنكدر
    - قال فيه أحمد بن حنبل رحمه الله : ضعيف
    - قال فيه النسائي رحمه الله : ليس بالقوي
    - قال ابو حاتم رحمه الله فيه : لا يحتج به
    - وروى معاوية بن صالح عن يحيى قال : ليس بشيء
    - وقال ابن حبان رحمه الله : منكر الحديث .

    والله أعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

  20. #280
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,718

    افتراضي رد: ذكر فيمن وهمهم المحدث الألبانى رحمه الله فى السلسلة الصحيحة

    وهم الشيخ محمود أحمد ميرة غفر الله له :


    ما اخرجه الحاكم ( 4/271) من طريق منجاب بن الحارث : ثنا علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبيه قال : ( رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا قاعد في الشمس فقال : ( تحول إلى الظل )
    وزاد ( فإنه مبارك )
    قال الحاكم رحمه الله :
    صحيح الإسناد وإن أرسله شعبة فإن منجاب بن الحارث وعلى بن مسهر ثقتان )
    قال الألباني رحمه الله :
    وقد رواه عنه جماعة عن اسماعيل بن أبي خالد دون قوله : ( فإنه مبارك )
    منهم يحيى بن سعيد وهريم ووكيع كلهم لم يذكروا هذه الزيادة فهي ( شاذة )
    أخرجه عنهم احمد ( 3/426-427-و /262) واخرجه البخاري في ( الأدب المفرد ) ( 1174) وابو داود ( 4822) وابن حبان ( 1958) عن يحيى بن سعيد ووصله ابن خزيمة في ( صحيحه ) ( 1453) عن وكيع
    وتابعه حفص بن غياث عن اسماعيل به
    أخرجه العسكري في ( التصحيفات ) ( 2/542) وذكر المعلق * الفاضل عليه أن أبا داود صححه وهو [[ وهم ]] محض .

    قال مقيده عفا الله عنه وغفر لوالديه :
    المعلق على كتاب ( التصحيفات ) الشيخ محمود أحمد ميرة غفر الله له :
    قال الشيخ محمود أحمد ميرة في مقدمة تحقيقه ( ص : 3) :
    اضطربت النسخ الخطية في عنوان الكتاب فقد جاء غنوان الكتاب في النسخة الخديوية ( كتاب التصحيفات ) ثم كتب تحته ( تصحيفات المحثين ) لابي أحمد العسكري
    وفي النسخة الشنقيطية المحفوظة بدار الكتب المصرية ( كتاب تصحيف المحدثين ) وفي النسخة الآصفية الهندية كتاب ( تصحيفات المحدثين )
    وكذلك جاءت نسخة عارف حكمة بالمدينة النبوية .
    قال المؤلف رحمه الله في آخر صفحة ( 115) :
    (( هذا آخر ما يقع فيه من التصحيف من ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم وأوله الجزء الثالث في شرح ما يقع فيه التصحيف والإشكال وقد ذكرت في الجزء الأول جزءاً من اخبار المصحفين [ وما روي من أوهام العلماء ] وشرحت في الجزء الثاني ما يشكل من الفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم فيقع فيه التصحيف وانا اذكر بعده ما يصحف في الأسماء والصحيح منها ...))
    قال محققه ( ص :4) :
    (( وكتابنا هذا يتعلق بتصحيفات المحدثين فلذلك ...)
    ترجمة المؤلف :
    أبو احمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري رحمه الله تعالى وزاد عليهم تلميذه والحافظ أبو نعيم في ( تاريخ أصبهان ) فذكر جد ابيه وسماه : الحسين وسماه ابن كثير (31/10) أحمد وسماه ياقوت الحموي في ( معجم البلدان ) وغيره : إسماعيل وعليه الأكثر .
    مؤلفاته :
    1- تصحيفات المحدثين
    2- وشرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف
    3- ( المصون ) في الأدب
    نسبته :
    نسبته ( العسكري ) إلى عسكر مكرم وهو بلد مشهور من نواحي خوزستان ومكرم الذي ينسب إليه البلد هو أول من اختطها من العرب وهو مكرم ابن مغراء بن الحارث له ذكر وخبر في معجم البلدان عند الكلام على عسكر مكرم .
    مولده ووفاته :
    ولد الإمام أبو احمد العسكري يوم الخميس سنة 293 هوذلك في مدينة عسكر مكرم وهذا التاريخ متفق عليه
    اما تاريخ وفاته فقد اختلف فيه
    فقد أرخ الحافظ ابو طاهر السلفي في جزئه الذي كتبه في سيرة العسكريين أبي أحمد أبي هلال وكذلك ياقوت الحموي في معجم الأدباء ( 8/233-251) سنة ( 382) ه
    وتابعه كثيرون :
    ابن خلكان والحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء وغيرهم وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة وابن العماد في الشذرات
    وذهب ابن الجوزي في المنتظم ( 7/1919 توفي ( 387 ه )
    وتابعه ابن الأثير ( 9/137)
    وابو الفداء في البداية والنهاية في وفيات ( 382- 387 ه )
    ( وأما ما ذهب إليه ابن الجوزي وتابعه عليه ابن الأثير وأبو الفداء في انه توفي سنة 387 ه فلم أر له مستندا ويدل على وهائه )
    عقيدته :
    ترجم ابن الجوزي في ( المنتظم ) ( 7/191) للعسكري وأثنى عليه علما وفضلا وقال : كان يميل إلى المعتزلة
    وقال الحافظ ابن كثير بعده فقال ( 11/320) :
    ( ويقال : إنه كان يميل الى الإعتزال )
    وقال المحقق محمود ميرة في مقدمة تحقيقه ( ص: 11) :
    ( وجدت اتصالا بين أبي أحمد والصاحب بن عباد وهو ينحو في رسالته ( الهداية والضلالة ) وهي مطبوعة منحى القدرية والمعتزلة وذكر الحافظ السمعاني انه دخل اصفهان مع أبي بكر الجعابي وهو رافضي والرفض والاعتزال توأمان في العقيدة وشيخه ابن المنجم المعتزلي وله تأليف في ذلك كما ذكر في ترجمته عند ابن خلكان ( 6/198) )
    وقال في مقدمة تحقيقه ( 12- 15 ) :
    ( .. أما أن في كتبه وثنايا كلامه ما يشم منه رائحة العقيدة الاعتزالية فلم أجد شيئا في كتبه الثلاثة المطبوعة ( تصحيفات المحدثين ) و ( شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ) و ( المصون ) .. ولم تكن صلته بابن عباد إلا أدبية ودخوله اصفهان مع الجعابي . وسماعه من ابن المنجم كان في سن الطفولة بحيث لا يكون تاثر من التلميذ بشيخه ولا تأثير للشيخ في تلميذه ..) ا ه
    وقال : لقد رأيت ما يدفع عنه تهمة الأعتزال فقد ذكر الحافظ السلفي كما تقدم ان أبا بكر الباقلاني أخذ عن العسكري وكان اخذه بالاجازة لا بالسماع والباقلاني معروف في في صلابته في عقيدته بحيث لا يتصور منه حرص على اخذه عن العسكري – لو كان معتزليا – الى حد انه حرص على ان يكون بينه وبينه ارتباط علمي ولو كان بالإجازة إذ فاته الأخذ عنه بالتلقي والسماع ...) ا ه
    قال عنه الإمام السمعاني في ( الأنساب ) : ( أحد أئمة الأدب وصاحب الأخبار والنوادر )
    وقال ابن الجوزي في ( المنتظم ) : ( الراوية العلامة صاحب الفضل الغزير والتصنيف الحسن الكثير في الأدب واللغة والأمثال )
    قال ابن كثير في ( البداية والنهاية ) ( 11/312) :
    ( احد الأئمة في اللغة والأدب والنحو والنوادر وله مشاركة جيدة في علم الحديث ...)
    قال الحافظ الذهبي رحمه الله ( 10/251) :
    ( الإمام المحدث الأديب العلامة )
    وكتاب أبو أحمد العسكري ( تصحيفات المحدثين ) جامعا للدلالة على سعة روايته وعلى سعة إطلاعه على رواة السنة مع غاية الضبط والإتقان فقد جاء في اول التنبيه على تصحيفات الراوة في المتون وجاء القسم الخير منه في ضبط اسماء الراوة الذين سبق فيها تصحيف أو وهم ...)
    قال الشيخ محمود الميرة في مقدمة التحقيق ( ص :22) :
    قيض الله تعالى رجالا حرصوا على ضبط الفاظه ونصوصه وأعلامه واسمائه وكل حرف يتصل به وجاءوا بقواعد وضوابط وأصول في هذا الباب وكتبوا أبحاثا ضمن كتب علوم الحديث وأفرد بعضهم كتبا خاصة ببيان المنهج العلمي الذي سموه لضبط التلقي والاداء ومن جملة هذه الكتب ( الإلماع في ضبط الراوية ووتقييد السماع ) للقاضي عياض رحمه الله وكتابه هذا هو الذي دفع بحماسة وحرارة وإنصاف أسد رستم وهو من غير المسلمين لتأليف كتابه ( مصطلح التاريخ ) إعجابا بهذا الكتاب ..
    ورأوا إن الإنسان مهما سما قدره وتمكنت معارفه فإنه لا بد واقع في الخطأ ولو كان من ذوي التنبه والتنبيه بل يقع له الخطأ وهو في تنبيهاته الى الصواب وعلى أهل العلم ان ينبهوا الى أوهامه وسقطاته بلسان عف نزيه .. وقد نهض الجهابذة من أئمة العلم لبيان الزيف من الخالص ورد الحق الى نصابه ولم يقعدهم عن ذلك الخلود الى الراحة ولا التلذذ بالدعة ولم يثن عزمهم ان ذلك الواهم غمام من أئمة المسلمين لا يمس جنابه بتصحيح وهمه او سلطان حاكم تخشى سطوته اذا ذكر لتصويب خطئه بل كان شعارهم ( أحب الحق وأحب فلانا ما اجتمعا فإذا افترقا كان الحق أحب ألي من فلان )
    فائدة :
    وقد نشطت حركة التأليف في هذا الميدان من ( التصحيفات والتحريفات ) في القرن الرابع فكتب حمزة بن الحسن الأصفهاني ( 280-360) كتابه ( التنبيه على حدوث التصحيف ) وكتب أبو أحمد العسكري ( 293- 382) كتابيه ( شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف ) و ( وتصحيفات المحدثين ) وكتب الإمام أبو الحسن الدارقطني ( 306-385) كتابا في التصحيف لم يطبع
    وقد ردد العلماء في كتبهم في الكلام عن المصحف والمحرف ذكر كتاب الدراقطني وكتاب العسكري اما كتاب الدارقطني فقال عنه أبو عمرو بن الصلاح في مقدمته الشهيرة ( ص 241) : ( وهو تصنيف مفيد )
    وقال السيوطي في ( التدريب ) ( 2/195) :
    أورد الدارقطني في كتاب التصحيف كل تصحيف وقع للعلماء ..)
    قال السخاوي رحمه الله في ( فتح المغيث ) ( 3/67) :
    أما أبو أحمد العسكري فله في التصحيف عدة كتب أكبرها لسائر ما يقع فيه التصحيف من الاسماء والالفاظ غير مقتصر على الحديث ثم أفرد منه كتابا تتعلق بأهل الأدب وهو ما يقع فيه التصحيف من الفاظ اللغة والشعر ...
    واما اقسام الكتاب فقد قال المؤلف رحمه الله في ( ص 58 ب) :
    - ذكرت في الجزء الأول جملة من أخبار المصحفين وما روي من أوهام العلماء وشرحت في الجزء الثاني ما يشكل من ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم فيقع فيه التصحيف وأنا أذكر بعده ما يصحف في الاسماء والصحيح منها
    فهذه ثلاثة أجزاء الأول في اخبار المصحفين واوهام العلماء والثاني ما يشكل من الفاظ متون الاحاديث والثالث ما يصحف في اسماء الراوة ..) وذكر امثلة لذلك ( ص 31- 37)
    هذا باختصار منهج المؤلف أبو أحمد العسكري رحمه الله في كتابه ( تصحيفات المحدثين ) من مقدمة تحقيق الشيخ محمود احمد ميرة غفر الله له

    قال محققه في مقدمته ( ص 38) :
    - ولبيان الواقع وحق دراسة الكتاب ينبغي ان يذكر أنه قد طغى قلم المؤلف أو الناسخ فوقع في اوهام نادرة في بعض الأسماء وذكر امثلة لذلك ومنها
    قوله في ورقة ( 90 أ) ( عثمان بن حريز الرحبي شامي ...) وصوابه ( حريز بن عثمان وهو من مشاهير الراوة لا يغلط فيه وإنما سبق قلم وسهو ذهن ومن يعرى عن الخطأ ويسلم من الزلات فسبحان من سلم وعصم وله الحمد في الأولى والآخرة )
    وذكر بعض الأمثلة على الأوهام التي وقعت للمؤلف رحمه الله ( ص :39-41)
    .
    وكما قال الإمام احمد بن حنبل رحمه الله : ( ومن يعرى من الخطأ والتصحيف )
    ونقل عن الزمخشري رحمه الله في ( ربيع الأبرار ) ( 1/634) :
    (( التصحيف قفل ضل مفتاحه ))
    والله اعلم
    والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •