سأل رجلٌ حكيماً - الصفحة 9
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 9 من 9 الأولىالأولى 123456789
النتائج 161 إلى 165 من 165
6اعجابات

الموضوع: سأل رجلٌ حكيماً

  1. #161
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,625

    Lightbulb ادعى أنه أعمى

    ادعى أنه أعمى
    تركَ رجلٌ زوجتهُ وأولادهُ مِن أجلِ وطنه، قاصداً أرض معركة، تدور رحاها علىَ أطراف البلاد, وبعد انتهاء الحرب، وأثناء طريق العودة أُخبَرَ الرجل أن زوجتهُ مرضت بالجدري في غيابهِ، فتشوه وجهها كثيراً جرّاء ذلك ..تلقى الرجل الخبرَ بصمتٍ وحزنٍ عميقينِ شديدينِ ... وفي اليوم التالي شاهدهُ رفاقهُ مغمض العينين فرثوا لحالهِ، وعلموا حينها أنهُ لم يعد يبصر، رافقوه إلى منزلهِ, وأكمل بعد ذلكَ حياتهُ مع زوجتهُ وأولادهُ بشكلٍ طبيعي، وبعد ما يقاربَ خمسةَ عشرَ سنةٍ توفيت زوجتهُ، وحينها تفاجأ كلّ من حولهُ بأنهُ عادَ مبصراً بشكلٍ طبيعي.. وأدركوا أنهُ أغمضَ عينيهِ طيلة تلكَ الفترة كي لا يجرح مشاعر زوجتِه عند رؤيتُه لها ....
    تلكَ الاغماضة لم تكن من أجل الوقوفِ على صورةٍ جميلةٍ للزوجة ... وبالتالي تثبيتها في الذاكرةِ والاتكاء عليها كلما لزمَ الأمر, لكنها للمحافظةِ على سلامة العلاقة الزوجية، حتى لو كَلّفَ ذلك أن نعمي عيوننا لفترةٍ طويلة خاصة بعدَ نقصان عنصر الجمال المادي ذاكَ المَعبر المفروض إلى الجمال الروحي، ربما تكونُ تلكَ القصة مِنَ النوادر أو حتىَ مِنْ محض الخَيال , لكنْ ...
    هل منا من أغمضَ عينهُ قليلاً عنْ عيوبَ الآخرين وأخطائهم كي لا يجرح مشاعرهمْ؟؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة صالح العوكلي
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  2. #162
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    22

    Lightbulb رجل أم دب

    رجل أم دب
    يحكى أن دبا ألمعيا كان يسكن في غابة، وكان هذا الدب ذا فراسة وبديهة عالية، لدرجة أنه يعرف متى يقترب فصل الشتاء من خلال حركة أوراق الأشجار باتجاه الغرب عندما تحركها الرياح، اتجه الدب إلى الكهف للبيات الشتوي وخلد في سبات عميق، وأثناء بيات الدب, اشترت شركة الأرض التي يقع فيها الكهف وبدأت ببناء مصنع ضخم، وفجأة استيقظ الدب ليجد نفسه داخل مصنع مكتظ بالعمال، صرخ في وجهه أحد الموظفين قائلا :" أنت أيها الرجل, قم واعمل واترك الكسل".
    نظر إليه الدب مستغربا فقال: "أنا لست رجلا أنا دب".
    قال الموظف له: "بل أنت رجل لكنك كسول، والشعر يملأ جسدك"
    أصر الدب الذكي على رأيه، واستمرا في جدل عقيم.
    قال الرجل: "هيا بنا إلى نائب المدير ليحكم بيننا".
    ذهبا له فقال نائب المدير: "أنت لست دب بل رجل كسول يغطيه الصوف".
    لم يقتنع الدب، وطلب الذهاب إلى المدير, وهكذا ذهبا إلى جميع المسئولين في الشركة، وكل واحد منهم يصر على أنه رجل، في النهاية اقتنع الدب، وحلق صوفه، ولبس ثوب العمل وبدأ.
    واجه صعوبات هائل لأداء العمل فلم يكن باستطاعته أن يتعلم بالسرعة التي يتعلم بها الآخرون, ليس كذلك فقط بل كانت المهمة السهلة جدا تؤرقه حتى ينهيها، بعد فترة أفلست الشركة وأغلق المصنع.
    رحل الجميع
    ظل الدب لوحده في الغابة بلا صوف
    هبت الرياح الشتوية ولم يذهب الدب إلى الكهف بسبب قناعته السابقة بأنه ليس دبا بل رجل، بدأ الشتاء يزداد برودة والدب في وسط الغابة وبدأ الثلج يتساقط وكاد الدب أن يتجمد من البرد، في النهاية قرر أن يذهب إلى الكهف وبمجرد دخوله سرت رياح الدفء إلى جسده، وشعر بالراحة ثم خلد إلى النوم، إن السعادة الحقيقية ليست ما يريدك الناس أن تكون، إنها تنبع من داخلك، إن الكثيرين منا يبكون كل يوم، لكن بلا صوت، بسبب إهمال صوتهم الحقيقي الداخلي، تعرف على مواهبك الداخلية وأقم علاقة حب خالدة معها، تعرف على صوتك، ومساحتك الداخلية، فهذه هي السعادة والإبداع، هل ستصدقني إذا قلت لك بأن لديك أجزاء رائعة لم تكتشفها في ذاتك؟ شكراً
    عبد الحميد الأزهري و صالح العوكلي الأعضاء الذين شكروا.

  3. #163
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,625

    Lightbulb هل نسيت مفتاح غرفتك قبل أن تصعد الدرج..؟؟

    هل نسيت مفتاح غرفتك قبل أن تصعد الدرج..؟؟
    قصة ذات عبر جميلة
    سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وهناك رتعوا ولعبوا... وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً... ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.

    قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في الدول العربية.. فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً، فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا! مفهوم؟! قالوا: مفهوم .

    وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن هيهات!! أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون جدوى.

    فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج) مشياً على الأقدام!.. قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟ قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة
    قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ، قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.
    ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً.. فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.

    ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ.. فقد سمعتم النكت.. والجد.. قالوا: قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم، فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك! فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ.. قال: وأعظم قصة نكد في حياتي.. أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي! فأغمي عليهم.

    نعم فيها عبر
    الشاب - منا- يلهو ويلعب، وينكت ويرتكب الحماقات، في السنوات الخمس والعشرين من حياته.. سنواتٍ هي أجمل سنين العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل، ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ الخمسين.
    ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد.. تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على العلاج.. وهمِّ الأولاد.. فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات، تحتاج تدخل هذا الأب، وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته، فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله مفلساً.. "ربِ ارجعون" ويتحسر ويعض على يديه "لو أن الله هداني لكنت من المتقين" ويصرخ "لو أن لي كرة" - فيجاب "( بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الكافرين )
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة صالح العوكلي
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  4. #164
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,625

    Lightbulb توجهت إلى حكيم

    توجهت إلى حكيم
    يقول أحد الأشخاص: توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني؟
    فسمعته ً يقول: " عن ماذا تريد أن تسأل؟"
    قلت: "ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"
    فأجابني: "البشر! يملّون من الطفولة، يسارعون ليكبروا، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"، "يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال، ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة" ، "يفكرون بالمستقبل بقلق، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل" ، "يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً".

    مرّت لحظات صمت ....
    ثم سألت: "ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"
    فأجابني: "ليتعلموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين"، "ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين"، "ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران"، "ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"، "ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً، ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"، "ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"، "ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً"، "ليتعلموا أن لا يحكموا على شخص من مظهره، أو مما سمعوا عنه، بل عندما يعرفونه حق المعرفة"، "ليس من الصعب أن تضحي من أجل الصديق ولكن الصعب أن تجد الصديق الذي يستحق التضحية"
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة صالح العوكلي
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


  5. #165
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1,625

    Lightbulb فن التفاوض

    فن التفاوض

    مهارة فائقة في التفاوض ...
    الأب (مخاطبا ابنه): أريدك أن تتزوج الفتاة التي اخترتها لك.
    الابن: ولكني سأختار عروسي بنفسي.

    الأب: ولكني اخترت لك ابنة بيل جيتس!!!
    الابن: حسنا، في هذه الحالة . . .. أوافق.

    الأب (مخاطبا بيل جيتس): لدي عريس لابنتك.
    بيل جيتس: لكن ابنتي ما زالت صغيرة السن على الزواج.

    الأب: ولكن العريس هو نائب رئيس البنك الدولي!!!
    بيل جيتس: آه !! في هذه الحالة . . .. أوافق.

    الأب (مخاطبا مدير البنك الدولي): لدي شاب يصلح لمنصب نائب رئيس البنك.
    المدير: ولكن لدينا عدد كبير من النواب، ولا توجد مناصب شاغرة.

    الأب: ولكن نائب الرئيس المقترح هو زوج ابنة بيل جيتس.
    المدير: آه !! في هذه الحالة . . . . تم تعيينه.

    سؤال:
    هل تستطيع أن تدير أعمالك بهذه الطريقة؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة صالح العوكلي
    صفحتي على الفيس بوك
    كتب خانة


صفحة 9 من 9 الأولىالأولى 123456789

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •