1- ينبغي ألا نسمح لهذه المسافهة بين بعض الإعلاميين المصريين والسعوديين أن تستعلن حتى تحجب جمال العلاقة وقوة الآصرة لهذا الشعب الممتد في بلدين.
2- هذه المسافهة بين بعض الإعلاميين المصرين والسعوديين لا تمثل عقلاء البلاد ولا شعوبها الطيبة، هي حالة مرضية تستدعي حجراً صحياً.
3- عن بلدي مصر وأخوالي المصريين دعوني أتحدث.
4- وصف نبينا أمه هاجر المصرية بقوله:(فألفى ذلك أم أسماعيل تحب الأنس) ولا زالت هذه الصفة في قومها المصريين إلى اليوم.
5- الشعب المصري لا زال يتوارث صفة أمنا هاجر المصرية فهي (تحب الأنس) فهو شعب يحب الأنس يأنس ويُؤنَس، ويَألفُ ويؤلَف، ويُحب ويَحب.
6- شهرت مصر من قديم بحفاوتها بالطارئين عليها وتفاعلها الإيجابي معم، ولذا يأتيها الغرباء فلا يشعرون بالغربة فيتفاعلون ويستوطنون وهناك يموتون.
7-أُخرج الإمام العز بن عبدالسلام من الشام فتلقاه أمير الكرك وعرض عليه النزول فقال بلدك تصغر عن علمي، ثم ذهب إلى مصر فجعله أهلها سلطان العلماء.
8- يتابع العباقرة إلى مصر من بلاد كانوا فيها مغمورين فيدوي صيتهم، هل كان أحد سيعرف جمال الدين الأفغاني لو لم يأت مصر ويجلس في قهوة في العتبة
9-لا ينظر المصريون إلى القادمين إلى بلدهم على أنهم غرباء، وإنما يتفاعلون معهم ويشهرونهم ومن ذلك:
10-جاءها رشيد رضا من طرابلس فأنشأ مجلة المنار ومحب الدين الخطيب من الشام فأنشأ مجلة الفتح وجاء علي باكثير من أندونسيا فصار الروائي والأديب
11- وجاء القرطبي من الأندلس إلى مصر فصار إمام التفسير، وجاء أحمد بن قائد من نجد فصار شيخ الحنابلة، وجاء الخضر حسين من تونس فصار شيخ الأزهر.
12-وجاء الصحفيون فاشهرتهم مصر وأظهرتهم جاء جورجي زيدان من بيروت فأنشأ دار الهلال، وجاء سليم ووليم تقلا فأنشأ الأهرام ولا زالت مصر ترعاها .
13- وجاء الفنانون إلى مصر فأشهرتهم، وقديماً قيل : يا داخل مصر منك ألوف .
14-نذكر بوفاء أن المرضى في الحجاز كانوا يدخرون أمراضهم إلى أن تأتي بعثة الحج المصرية فيتعالجوا فيها بالمجان.
15- نذكر بوفاء أن التكية المصرية بمكة والمدينة مشرعة للفقراء يأكلون فيها بالمجان هنيئاً مريئاً.
16-نذكر بوفاء أن أول طريق سفلت بين جدة ومكة عملته مصر وأول فندق في مكة عملته مصر، وأن أول البعثات السعودية للتعليم كانت إلى مصر.