هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 20 من 20

الموضوع: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    682

    افتراضي هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة؟
    وعندي طلب أخير منكم يا أخوة هل هذه الأحاديث أدناه صحيحة ولا خلاف عليها :

    (1) ما رواه الإمام أحمد عن جرير بن عبد الله البجلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعه على أن (تنصح لكل مسلم، وتبرأ من الكافر).

    (2) روي أبي شيبة بسنده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله).

    (3) روى الطبراني في الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعادة في الله، والحب في الله والبغض في الله).

    (4) أخرج ابن جرير ومحمد بن نصر المروزي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك، وقد صارت مؤاخاة الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئاً).

    (5)-قال ابن عباس: نهى الله المؤمنين أن يلاطفوا الكفار فيتخذوهم أولياء.
    (6)-(حديث موقوف) حَدَّثنا أَبِي ، ثنا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلَهُ : الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ سورة النساء آية 139 ، قال : " نَهَى اللَّهُ تَعَالَى الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُلاطِفُوا الْكُفَّارَ ، فَيَتَّخِذُوهُم ْ وَلِيجَةً مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ، إِلا أَنْ يَكُونَ الْكُفَّارُ عَلَيْهِمْ ظَاهِرِينَ ، فَيُظْهِرُونَ اللُّطْفَ لَهُمْ وَيُخَالِفُونَه ُمْ فِي الدِّينِ "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    الحديث الأول
    قال الشيخ شعيب في تحقيقه للمسند :
    حديث صحيح
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    الحديث الثاني :
    في إسناده نظر ، فيه عقيل الجعدي وهو متروك الحديث ، لكن بعض العلماء حكموا على الحديث بالحسن لمجموع طرقه .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    قال الشيخ أبو إسحاق الحويني في النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
    :
    156- (( لاَ يَكمثلُ الإيمانُ بِاللهِ ، حَتى يَكونَ فِيهِ خَمسُ خِصالٍ : التَّوكُلُ عَلَى اللهِ ، وَالتَّفويضُ إلى اللهِ ، وَالتَّسلِيمُ لأمرِ اللهِ ، وَالرِّضَا بِقَضاءِ اللهِ ، وَالصَّبرُ عَلَى بَلاءِ اللهِ . إنَّهُ مَن أحبَّ للهِ ، وَأبغضَ للهِ ، وَأعطَى للهِ ، وَمَنعَ للهِ فَقدِ استَكملَ الإيمانَ )) . (1)
    __________
    (1) 156- ضعيف جداً .أخرجه الخطيب في (( التاريخ )) ( 9/ 444) وعنه ابن الجوزي في (( الموضوعات )) ( 1/ 136) ، من طريق أبي القاسم زيد رفاعة الهاشمي ، حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الله بن المعتز ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن رجل ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعاً فذكره .قال الخطيب : (( هذا الحديث باطل بهذا الإسناد ، وابن المعتز لم يكن ولد في وقت عفان بن مسلم ، فضلا عن أن يكون سمع منه ، وأراه من صنعة زيد بن رفاعة ، فإنه كان يضع الحديث )) أ ه* .ولجزئه الأول طريق آخر عن ابن عمر مرفوعاً .أخرجه البزار ( ج 1/ رقم 29) من طريق سعيد بن سنان ، عن أبي الزاهرية ، عن كثير بن مرة ، عن ابن عمر مرفوعاً : (( خمس من الإيمان ، من لم يكن فيه شيء منه ، فلا إيمان له : التسليم لأمر الله ، والرضا بقضاء الله ، والتفويض إلى أمر الله ، والتوكل على الله ، والصبر عند الصدمة الأولى
    ..... الحديث )) .قال البزار : (( علته سعيد بن سنان)) .قلت : وسنده واه .وسعيد بن سنان ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم .وقال البخاري ومسلم وابن حبان ، وأحمد بن صالح . (( منكر الحديث )) .وتركه النسائي ، بل اتهمه الدارقطني بوضع الحديث .وقال ابن معين : (( لا يعتبر بحديثه )) .أما آخر الحديث : (( أنه من أحب الله ..... الخ )) فهو صحيح ، وله شواهد منها :عن أبي أمامة ، - رضي الله عنه - مرفوعاً : (( من أحب لله ، وأبغض لله ، وأعطى لله ، ومنح لله ، فقد استكمل الإيمان)) .أخرجه أبو داود ( 4681) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 8/ رقم 7613 ، 7737 ، 7738 ) ، والبيهقي في (( الاعتقاد )) ( 178-179) ، والبغوي في (( شرح السنة )) ( 13/ 54) ، والشجري في (( الآمالي )) ( 2/ 140 ، 150 ، 152 ) من طريق يحيى بن الحارث ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبي أمامة مرفوعاً به .وهذا سند حسن لأجل القاسم بن عبد الرحمن 0عن معاذ بن أنس مرفوعاً بنحوه وفيه : (( وأنكح لله )) .أخرجه الترمذي ( 2521) ، وأحمد ( 3/ 440) ، والحاكم ( 2/ 164) من طريق أبي مرحوم ،عبد الرحيم بن ميمون ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه به .قال الترمذي : (( هذا حديث حسن )) .قلت : يعني لأجل شواهده . ...... == وأبو مرحوم يضعف من قبل حفظه . وسهل بن معاذ ضعفه ابن معين وابن حبان ، ووثقه العجلي . فمثله يقوى في الشواهد .ومع ذلك يقول الحاكم : (( صحيح على شرط الشيخين )) !! والغريب أن يوافقه الذهبي !! فسبحان من لا يضل ولا ينسى .وقد رواه زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ به .أخرجه أحمد ( 3/ 438) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 20/ رقم 412) من طريق ابن لهيعة ، عن زبان به .وسنده ضعيف لأجل ابن لهيعة ، وزبان . وتقدم الكلام في سهل بن معاذ .عن ابن مسعود ، - رضي الله عنه - مرفوعاً : (( أوثق عرى الإيمان ، الحب في الله ، والبغض في الله )) .أخرجه الطيالسي ( 378) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 10/ رقم 10531) ، وفي (( الصغير )) ( 1/ 223- 224 ) ، والحاكم ( 2/ 480) من طريق الصعق بن حزن ، عن عقيل بن يحيى ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن سويد بن غفلة ، عن ابن مسعود وساق حديثا طويلا .قال الطبراني : (( لم يروه عن أبي إسحاق إلا عقيل ، تفرد به الصعق )) .وقال الحاكم : (( صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه )) !!فتعقبه الذهبي : (( قلت : ليس بصحيح ، فإن الصعق وإن كان موثقاً فإن شيخه منكر الحديث ، قاله البخاري )) .قلت : وأبو إسحاق : هو السبيعي ، مدلس ، وكان اختلط .ولكن أخرجه الطبراني في (( الكبير )) ( ج 10/ رقم 10357) من طريق بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الله بن مسعود مرفوعاً بنحوه .قال الهيثمي ( 7/ 260- 261) : (( رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح ، غير بكير بن معروف . وثقه أحمد وغيره ، وفيه ضعف )) .فهذا يصلح في الشواهد والمتابعات .وله شاهد من حديث البراء بن عازب- رضي الله عنه - .أخرجه أحمد ( 4/ 286) ، والطيالسي ( 747) ، وابن أبي شيبة في (( الإيمان )) ( 110) ، وابن قدامة في (( المتحابين في الله )) ( رقم 5) من طريق ليث بن أبي سليم ، عن عمرو بن مرة ، عن معاوية بن سويد بن مقرن ، عن البراء بن عازب مرفوعاً بنحوه .قال العراقي في (( المغني )) ( 2/ 157) : (( فيه ليث بن أبي سليم ، مختلف فيه )) .وفي الباب عن أبي ذر- رضي الله عنه - .أخرجه أبو داود ( 4599) ، وأحمد ( 5/ 146) بسند ضعيف . ...... =
    = وجملة القول : أن آخر الحديث صحيح لأجل هذه الشواهد . والله أعلم .

    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    الحديث الرابع :
    إسناده ضعيف ، في إسناده الليث بن أبي سليم القرشي وهو ضعيف الحديث .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة < مختصرة > :
    ( حسن )
    [ أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعادات في الله والحب في الله والبغض في الله ] . ( حسن بمجموع الطرق )
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    1728 - " أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله
    و المعاداة في الله و الحب في الله
    و البغض في الله " .قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 306 :أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 11537 ) من طريق حنش عن عكرمة عن ابنعباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : " أي عرى الإيمان -أظنه قال - أوثق ؟ " قال : الله و رسوله أعلم ؟ قال : " الموالاة
    ...
    " .
    قلت : و هذا إسناد واه ، و لكن له شواهد تدل على أن له أصلا من حديث عبد اللهابن مسعود ، و البراء بن عازب . أما حديث ابن مسعود ، فأخرجه الطيالسي ( 378 )و الطبراني و غيرهما ، و صححه الحاكم ، و رده الذهبي كما بينته في " الروضالنضير " ( 651 ) ، لكن له طريق أخرى يتقوى بها خرجتها هناك . و أما حديثالبراء ، فأخرجه أحمد ( 4 / 286 ) و ابن أبي شيبة في " الإيمان " رقم ( 110 -بتحقيقي ) و ابن نصر في " كتاب الصلاة " ( ق 91 / 1 ) من رواية ليث بن أبي سليمو هو ضعيف .
    قلت : فالحديث بمجموع طرقه يرتقي إلى درجة الحسن على الأقل . و الله أعلم .
    .............................. .........
    998 - " أوثق عري الإيمان الموالاة في الله و المعاداة في الله و الحب في اللهو البغض في الله " .قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 734 :رواه الطبراني ( 3 / 125 / 2 ) و البغوي في " شرح السنة " ( 3 / 429 - مكتب )عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبيذر : " أي عرى الإيمان أظنه قال - : أوثق ؟ قال الله و رسوله أعلم ، قال :الموالاة ... " .قلت : و هذا سند ضعيف جدا ، حنش هذا متروك كما في " التقريب " و غيره .( و انظر تعليقي على " المشكاة " ( 2 / 609 / 49 ) . لكن للحديث شواهد عدةيتقوى بها . الأول : عن البراء بن عازب ، يرويه ليث عن عمرو بن مرة عن معاويةبن سويد بن مقرن عنه مرفوعا به دون الموالاة و المعاداة . أخرجه الطيالسي ( 2 /48 / 2110 ) و أحمد ( 4 / 286 ) و ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 12 / 187 / 2 ). و رجاله ثقات غير ليث و هو ابن أبي سليم ضعيف .الثاني : عن عبد الله بن مسعود ، و له عنه طريقان : الأولى : يرويه الصعق بنحزن قال : حدثني عقيل الجعد عن أبي إسحاق عن سويد بن غفلة عنه . أخرجه الطيالسي( 378 - مسنده ) و ابن أبي شيبة ( 12 / 189 / 1 ) و الطبراني في " المعجمالكبير " ( 3 / 81 / 2 ) و في " الصغير " ( ص 130 ) و الحاكم ( 2 / 480 ) و قال: " صحيح الإسناد " . و رده الذهبي بقوله : " قلت : ليس بصحيح ، فإن الصعق و إنكان موثقا ، فإن شيخه منكر الحديث .قاله البخاري " .و الأخرى . من رواية هشام بن عمار حدثنا الوليد بن مسلم حدثني بكير ابن معروفعن مقاتل بن حيان عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود به نحوه .أخرجه الطبراني ( 3 / 74 / 2 ) .قلت : و هذا إسناد حسن في الشواهد و المتابعات ، و رجاله ثقات ، و في بعضهم
    كلام لا يضر فيها .

    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    باختصار /
    الحديث الأول : صحيح .
    الحديث الثاني والثالث : حسن لغيره .
    الحديث الرابع والخامس : أسانيدهما ضعيفة .
    والله تعالى أعلم
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    قال الإمام أبو داود رحمه الله في سننه :
    حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِى أُمَامَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ « مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ »
    قال محقق جامع الأصول الشيخ عبد القادر الأرناؤوط رحمه الله :

    < رواه > أبو داود رقم 4681 في السنة باب الدليل على زيادة الإيمان ، وأخرجه أحمد في المسند 3/438 و 440 ، وهو حديث حسن . فإن رجال إسناده ثقات ما خلا القاسم بن عبد الرحمن الشامي الراوي [ص:240] عن أبي أمامة ، فقد تكلم فيه غير واحد ، لكن ذكروا أن حديث الثقات عنه مستقيم . وهذا منها ، ويشهد له حديث معاذ بن أنس الآتي بعده ، فيصح به .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    682

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    جزاك الله خيراً شيخي خالد وبارك الله فيك , بقي السؤال الأخير هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة؟بغض النظر عن موقفه من بغض الكافر .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    242

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,وكيف يكون ذالك ياأخي والله جل وعلا,يأمرنا بذالك في كتابه العزيز,(مبدأ الولاء والبراء),وأن نكون أشداء عليهم.إذا ماحادوا الله ورسوله,ودين الحق(الإسلام)وال إساءة إليه...أما من كان منهم على غير ذالك.فالخلق الحسن,كما كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم,يتعامل معهم,عسى الله أن يهديهم بك,لأن الفطرة السليمة, تميل وتتأثر بالطيب والجميل,في الأفعال والأقوال والسمت.

    هذا هو ديننا الحنيف.والله أعلم.
    وأستغر الله وأتوب إليه,والحمد لله.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    682

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربي بن كريم عليان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,وكيف يكون ذالك ياأخي والله جل وعلا,يأمرنا بذالك في كتابه العزيز,(مبدأ الولاء والبراء),وأن نكون أشداء عليهم.إذا ماحادوا الله ورسوله,ودين الحق(الإسلام)وال إساءة إليه...أما من كان منهم على غير ذالك.فالخلق الحسن,كما كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم,يتعامل معهم,عسى الله أن يهديهم بك,لأن الفطرة السليمة, تميل وتتأثر بالطيب والجميل,في الأفعال والأقوال والسمت.

    هذا هو ديننا الحنيف.والله أعلم.
    وأستغر الله وأتوب إليه,والحمد لله.

    جزاك الله خير على التفاعل ولكن يبدو لي أنك لم تقرأ السؤال جيداً , فأرجو عدم خلط الأمور فأنا لا أطلب دليلاً على بغض الكفار بل سؤالي محدد هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة؟بغض النظر عن موقفه من بغض الكافر .

  13. #13
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    لا أعلمُ بأحدٍ من الاعلام قال بضعف كل الأحاديث التي تأمر ببغض الكفار ، فبغضهم من عقيدة البراء .

    فأما الأحاديث التي ذكرت قد أوردها صاحبُ كتاب الولاء والبراء ، الشيخ محمد سعيد القحطاني بتحقيق عفيفي .

    الحديث الأول :
    أخرجه الإمام أحمد في مسندهِ ، والصوابُ أنهُ حديثٌ حسن .

    الحديث الثاني :
    الحديث قد صححه الإمام الألباني رحمه الله تعالى في تعليقه على كتاب ( الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية ) .
    وقد أخرجهُ الطيالسي ( 378) ، والطبراني في (( الكبير )) ( ج 10/ رقم 10531) ، وفي (( الصغير )) ( 1/ 223- 224 ) ، والحاكم ( 2/ 480) فحدث بهِ الصعق بن حزن ، عن عقيل بن يحيى ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن سويد بن غفلة ، عن ابن مسعود وساق حديثا طويلا . قال الطبراني : [ لم يروه عن أبي إسحاق إلا عقيل ، تفرد به الصعق ] وصححه الحاكم رحمه الله تعالى وقد تعقب ذلك الحافظ الذهبي فقال : [ قلت : ليس بصحيح ، فإن الصعق وإن كان موثقا فإن شيخه منكر الحديث ، قاله البخاري ] ، وقد حسنه شيخنا أبي إسحاق الحويني لشواهده كما أشار الأخ خالد الشافعي ، وقد صححه الألباني كما أسلفتُ آنفاً ، وحسنهُ في السلسلة والصوابُ ان الخبر حسنٌ بجموع الطرق عند شيخنا أبي إسحاق والإمام الألباني رحمه الله تعالى .

    وقد سبق ان سألتَ أخي عن الحديث الخامس والسادس وقد قلنا بضعفها . والله أعلم .

    وبارك الله في الأخ خالد الشافعي .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    ومن الأحاديث الدالة :قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي )) ( الترمذي 2395 ، أبو داود 4832 ) ، وقال صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أبي المنافق : ((قد كنت أنهاك عن حب يهود )) ( أبو داود 3094 ، ضعيف ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ((المرء مع من أحب )) ( متفق عليه ، البخاري 6169 ، مسلم 2644 ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ((الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل )) ( الترمذي 2378 ، أبو داود 4833 ) ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل بايعه (( أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشركين )) ( النسائي في الصغرى 4177 ، أحمد 19538 )

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    636

    Post رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    ((لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ءَاباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم..))
    ((قل إن كان ءاباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره..))
    ((قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤا منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى تؤمنوا بالله وحده))
    قال شيخنا محمد علي فركوس -حفظه الله- في إحدى فتاويه:
    الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يومِ الدِّين، أمّا بعدُ: فاعلم أنَّ مِنْ أصولِ العقيدة الإسلامية أن يُوالِيَ المسلمُ أهلَها ويُعَادِيَ أعداءَها، لكن معاداتُنا للكُفَّارِ وهي البَرَاءُ لا تعني الإساءةَ لهم بالأقوال والأفعال، فالتبرُّؤُ مِنَ المشركين وبُغْضُهُم لا يمنع من أداء الحقوق لهم وقَبول شهادةِ بعضهم على بعضٍ وحُسْنِ المخالقة معهم، قال تعالى: ﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8]، كما لا يمنع من معاشرة الكتابية بالمعروف: ﴿وَعَاشِرُوهُنّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: 19]، وذلك غير مانع -أيضًا- من الإحسان إلى الوالدين والأقربين وأهل الجِوار ولو كانوا مشركين، بل هو من كريم خُلُق المسلم، أَمَرَهُ اللهُ تعالى به، وحضَّه على سلوكه، قال تعالى: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاَ تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]، وقال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَي ْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا﴾ [النساء: 36].أمّا التأييد للكُفْرِ ونُصْرَةُ أهلِه فهو محرَّم يَصِلُ إلى الكفر بالله، قال الله تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ [المائدة: 51] وهو المقصودُ بالبَرَاءِ، ومن حُقوق البراء بُغْضُ الشِّرك وأهلِه والكُفْر وأعوانِه، وعَدَمُ اتخاذِ الكفار أولياء أو مودَّتِهم وعدم التشبُّه بهم فيما هو من خصائصهم دِينًا وَدُنْيَا، وعَدَمُ مناصرتِهم ولا مدحِهم، ولا إعانتِهم على المسلمين، وعدم الاستعانة بهم واتخاذِهم بطانةً له يحفظون سرَّه ويقومون بأهمّ أعماله، وعدم مشاركتهم في أعيادهم وأفراحهم وعدم جواز تهنئَتهم عليها، وعدم التحاكُمِ لهم أو الرِّضَى بحُكْمِهِم وترك حكم الله تعالى، وما إلى ذلك.
    انتهى المقصود منه







  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    682

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    جزاكم الله خيراً يا أخوتي خير الجزاء على تفاعلكم وتجاوبكم , وسؤالي لكم بما أن هذه الأحاديث جلها صحيح فما معنى البغض في الله؟إذ من المعلوم بأن بغض الكفر والفسوق والعصيان متفق على وجوبه بين أهل العلم , ولكن ماذا عن بغض شخص الكافر ؟ وإذا كان بغض شخص الكافر واجب فما حكم محبة الزوجة الكتابية ؟فإن قلتم نعم تجوز محبتها طبعياً وأنها مخصوصة فما هو الدليل على تخصيصها من النصوص الدالة على وجوب بغض شخص الكافر ؟

  17. #17
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    إن كنت تعني هل عقيدة الولاء والبراء تشمل الزوجة الكتابية ... ؟

    http://islamqa.info/ar/ref/154606

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    682

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    ومن المحبة الطبيعية تلك التي تكون بين الزوجين ، وهذا يزيل الإشكال الوارد في سؤال الأخ الفاضل ، فلا يلزم من وجود محبة طبيعية بين الزوجين أن يكون معها مودة ومحبة شرعية ، فيكون البغض لدينها ، والمحبة لكونها زوجة ، وهذان أمران يمكن الفصل بينهما*1 ، فالنفس مجبولة على المحبة الطبيعية للآباء والأمهات والأبناء والزوجات ، ومع ذلك جاء النهي عن موادة الكفار المحاربين والمعادين للإسلام مهما كانت درجة قرابتهم*2 ، قال تعالى ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) المجادلة/ 22 ، ومن قواعد الشرع العظيمة عدم التكليف بغير مستطاع ، فأمكن إذاً الفصل بين المحبتين الطبيعية والشرعية ، وهو في مقدور الإنسان .
    1- قوله فيكون البغض لدينها ، والمحبة لكونها زوجة ، ولم يقل البغض لدينها وذاتها وشخصها ماتعليقكم وهل هذا الفقه ينسحب على جميع الكفار المسالمين ؟فإن قلتم لا فما الدليل على تخصيص الزوجة الكتابية ؟
    2- قوله ومع ذلك جاء النهي عن موادة الكفار المحاربين والمعادين للإسلام مهما كانت درجة قرابتهم قلتُ لا أعتقد ان هنالك خلاف في هذه المسألة .

  19. #19
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    هل لك أن تفصل بين تعليقاتك وتعليقات الشيخ المنجد أخي الفاضل لنقدر على إجابتكم ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    682

    افتراضي رد: هل هناك أحد من أهل العلم قال بأن جميع الأحاديث الدالة على بغض الكفار أحاديث ضعيفة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز عبدالرحمن مشاهدة المشاركة
    قال الشيخ المنجد : ومن المحبة الطبيعية تلك التي تكون بين الزوجين ، وهذا يزيل الإشكال الوارد في سؤال الأخ الفاضل ، فلا يلزم من وجود محبة طبيعية بين الزوجين أن يكون معها مودة ومحبة شرعية ، فيكون البغض لدينها ، والمحبة لكونها زوجة ، وهذان أمران يمكن الفصل بينهما ، فالنفس مجبولة على المحبة الطبيعية للآباء والأمهات والأبناء والزوجات ، ومع ذلك جاء النهي عن موادة الكفار المحاربين والمعادين للإسلام مهما كانت درجة قرابتهم ، قال تعالى ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) المجادلة/ 22 ، ومن قواعد الشرع العظيمة عدم التكليف بغير مستطاع ، فأمكن إذاً الفصل بين المحبتين الطبيعية والشرعية ، وهو في مقدور الإنسان .
    1- قوله فيكون البغض لدينها ، والمحبة لكونها زوجة ، ولم يقل البغض لدينها وذاتها وشخصها ماتعليقكم وهل هذا الفقه ينسحب على جميع الكفار المسالمين ؟فإن قلتم لا فما الدليل على تخصيص الزوجة الكتابية ؟
    2- قوله ومع ذلك جاء النهي عن موادة الكفار المحاربين والمعادين للإسلام مهما كانت درجة قرابتهم قلتُ لا أعتقد ان هنالك خلاف في هذه المسألة .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •