تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,822

    افتراضي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن

    ( سنن ابن ماجة )
    1383 حدثنا أحمد بن يوسف السلمي حدثنا خالد بن مخلد حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي قال سمعت محمد بن المنكدر يحدث عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم هذا الأمر فيسميه ما كان من شيء خيرا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو خيرا لي في عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي وبارك لي فيه وإن كنت تعلم يقول مثل ما قال في المرة الأولى وإن كان شرا لي فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيثما كان ثم رضني به .


    تحقيق الألباني :
    صحيح ، الروض النضير ( 625 ) ، صحيح الترغيب والترهيب ( 682 ) ، صحيح أبي داود ( 1376 )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,822

    افتراضي رد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,822

    افتراضي رد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,822

    افتراضي رد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,822

    افتراضي رد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن

    السؤال في حديث دعاء الاستخارة ورد قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي)، فمن المعلوم أن الله عز وجل يعلم، لكن لماذا قال إن كنت تعلم؟
    الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:
    فإن من الأصول المنهجية عند أهل السنة والجماعة أنهم لا يبترون النصوص عند إرادة معرفة مراد قائل النص من ذلك، وإنما يفهم النص بسياقه ودلالاته اللفظية والمعنوية والبيانية، وهذا مما يعين الإنسان المتحري للحق على الوصول إلى بغيته، بل إن الأمر لا يقتصر على النص الواحد فقط، بل يجمعون النصوص الشرعية الواردة في المسألة الواحدة ويهتمون بهذه النصوص مجتمعة، ويخرجون منها بفهم يجمع بين أطرافها لإيمانهم بأن كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم يصدق بعضه بعضا، ولا تناقض فيها البتة.
    ومنهجية بتر النصوص وسياسة الانتقاء منها هي منهج أهل الأهواء والذين في قلوبهم زيغ كما أخبر الله تعالى، وهي منهجية يهودية الأصل: "أَفَتُؤْمِنُونÙ Ž بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ" [البقرة: من الآية85].
    وهذا الحال بالنسبة لهذا النص فلا يجوز لنا أن نأخذ معنى (إن كنت تعلم ... ) مبتورا عما قبله وما بعده، وإلا فقد يفهم منه الناظر ما لا يجوز في حق الله تعالى.
    ودعاء الاستخارة المشار إليه كله تأكيد على علم الله تعالى وإحاطته بكل شيء علما، وإحاطة علمه تعالى بكل شي، ومن ذلك البدء بقوله (اللهم إني أستخيرك بعلمك) قال أهل العلم إن الباء للتعليل، أي لأنك أعلم، ثم قوله (وتعلم ولا أعلم) إشارة إلى أن العلم التام لله تعالى، وليس للعبد إلا ما علمه الله، ثم قوله (وأنت علام الغيوب) وهذا فيه من الشمول والإحاطة لكل المعلومات الغيبية وما سواها من باب أولى، ثم قوله (إن كنت تعلم) استشكل الكرماني الإتيان بصيغة الشك هنا، ولا يجوز الشك في كون الله عالما، وليس واردا أصلا ولا مفهوما من النص، ثم أجاب: بأن الشك في أن العلم متعلق بالخير والشر لا في أصل العلم، والمعنى أي إن كان في علمك كذا من الخير فاقدر لي، وإن كان في علمك كذا من الشر في هذا الأمر فاصرفه عنى، فالجهل حاصل منا نحن فلا نعلم ماذا في علم الله، وهل الخير في الفعل أو الترك، فيفوض المرء إلى علَّام الغيوب سبحانه وتعالى، ويسأله أن يختار ما فيه الخير ويقدره له، ويعلل ذلك بأنه سبحانه يقدر ولا نقدر، وبأنه يعلم ولا نعلم، وبأنه علام الغيوب. هذا الذي يظهر والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    الشيخ محمد بن صالح العثيمين

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,822

    افتراضي رد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن

    السؤال في حديث دعاء الاستخارة ورد قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي)، فمن المعلوم أن الله عز وجل يعلم، لكن لماذا قال إن كنت تعلم؟
    الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد:
    فإن من الأصول المنهجية عند أهل السنة والجماعة أنهم لا يبترون النصوص عند إرادة معرفة مراد قائل النص من ذلك، وإنما يفهم النص بسياقه ودلالاته اللفظية والمعنوية والبيانية، وهذا مما يعين الإنسان المتحري للحق على الوصول إلى بغيته، بل إن الأمر لا يقتصر على النص الواحد فقط، بل يجمعون النصوص الشرعية الواردة في المسألة الواحدة ويهتمون بهذه النصوص مجتمعة، ويخرجون منها بفهم يجمع بين أطرافها لإيمانهم بأن كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم يصدق بعضه بعضا، ولا تناقض فيها البتة.
    ومنهجية بتر النصوص وسياسة الانتقاء منها هي منهج أهل الأهواء والذين في قلوبهم زيغ كما أخبر الله تعالى، وهي منهجية يهودية الأصل: "أَفَتُؤْمِنُونÙ Ž بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ" [البقرة: من الآية85].
    وهذا الحال بالنسبة لهذا النص فلا يجوز لنا أن نأخذ معنى (إن كنت تعلم ... ) مبتورا عما قبله وما بعده، وإلا فقد يفهم منه الناظر ما لا يجوز في حق الله تعالى.
    ودعاء الاستخارة المشار إليه كله تأكيد على علم الله تعالى وإحاطته بكل شيء علما، وإحاطة علمه تعالى بكل شي، ومن ذلك البدء بقوله (اللهم إني أستخيرك بعلمك) قال أهل العلم إن الباء للتعليل، أي لأنك أعلم، ثم قوله (وتعلم ولا أعلم) إشارة إلى أن العلم التام لله تعالى، وليس للعبد إلا ما علمه الله، ثم قوله (وأنت علام الغيوب) وهذا فيه من الشمول والإحاطة لكل المعلومات الغيبية وما سواها من باب أولى، ثم قوله (إن كنت تعلم) استشكل الكرماني الإتيان بصيغة الشك هنا، ولا يجوز الشك في كون الله عالما، وليس واردا أصلا ولا مفهوما من النص، ثم أجاب: بأن الشك في أن العلم متعلق بالخير والشر لا في أصل العلم، والمعنى أي إن كان في علمك كذا من الخير فاقدر لي، وإن كان في علمك كذا من الشر في هذا الأمر فاصرفه عنى، فالجهل حاصل منا نحن فلا نعلم ماذا في علم الله، وهل الخير في الفعل أو الترك، فيفوض المرء إلى علَّام الغيوب سبحانه وتعالى، ويسأله أن يختار ما فيه الخير ويقدره له، ويعلل ذلك بأنه سبحانه يقدر ولا نقدر، وبأنه يعلم ولا نعلم، وبأنه علام الغيوب. هذا الذي يظهر والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •