تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: عطس عند النبي غلام لم يبلغ الحلم فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال النبي: بارك الله فيك يا غلام

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,718

    افتراضي عطس عند النبي غلام لم يبلغ الحلم فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال النبي: بارك الله فيك يا غلام

    672 - أخبرنا أحمد، حدثنا أبو عمر بن حَيُّوْيَه، حدثنا عبد الله بْنُ سُلَيمان (1) ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (2) ، حَدَّثَنَا سَعْدُ (3)
    بْنُ الصَّلْت، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الجَهْم (4) ، عَنْ جَعْفَرٍ (5) ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ((عَطِس عِنْدَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم غُلامٌ لَمْ يَبْلُغ الحُلُمَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا غُلاَم، فمَضَتِ السُّنَّة مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم؛ إِذَا عَطِس الغُلاَم فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعَالَمِينَ، أَنْ يُشَمَّت بِبَارَكَ اللَّهُ فِيكَ)) (6) .
    _________
    (1) هوابن أبي داود السجستاني.
    (2) هو ابن عبد الله بن بكير بن زيد النهشلي، الفارسي، المعروف بشاذان، ابن بنت سعد بن الصلت.
    قال ابن أبي حاتم: "كتب إلى أبي وإلي، وهو صدوق".
    وذكره ابن حبان في "الثقات" وأرّخ وفاته سنة سبع وستين ومائتين، لسبع بقين من جمادى الآخرة.
    الجرح والتعديل (2/211) ، والثقات (8/120) .
    (3) في المخطوط "سعيد" بالياء، والتصويب من مصدر الترجمة، وكذا وقع عند البخاري في "التاريخ الكبير" وفي "التاريخ
    الصغير"، وهو سعد بن الصلت بن برد بن أسلم، أبو الصلت القاضي، البجلي الكوفي، قاضي شيراز. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "ربما أغرب". وقال الذهبي: "هو صالح الحديث، وما علمت لأحد فيه جرحاً".


    مات سنة ست وتسعين ومائة.
    التاريخ الكبير (3/483) ، والتاريخ الصغير (1/25) ، والجرح والتعديل (4/86) ، والثقات (6/378) ، وسير أعلام النبلاء (9/317-319) .
    (4) هو هارون بن الجهم بن ثُوَير بن أبي فاختة.
    قال العقيلي: "يخالف في حديثه، وليس بمشهور في النقل".
    وقال ابن الجوزي: "سعد ـ يعني ابن الصلت ـ وهارون ـ يعني ابن الجهم ـ مجهولان".
    وقال الذهبي: "حدّث عنه سعد بن الصلت بحديث منكر".
    الضعفاء للعقيلي (4/263) ، والعلل المتناهية (2/726) ، واللسان (6/177) .
    (5) هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
    (6)قال محقق كتاب الطيوريات : إسناده منكر كما قال الذهبي، تفرد به هارون بن الجهم، وهو مجهول غير مشهور، ولم أجد من أخرجه غير المصنف.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,718

    افتراضي رد: عطس عند النبي غلام لم يبلغ الحلم فقال: الحمد لله رب العالمين، فقال النبي: بارك الله فيك يا غلام

    حديث أن من السنة
    "إِذَا عَطَسَ الْغُلامُ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنْ يُشَمَّتَ بِبَارَكَ اللَّهُ فِيكَ "




    انتشر حديث عند البعض وظنوه –خطأً- من السنن المهجورة في هذا الزمان، وخلاصة ما في هذا الحديث أن من السنة "إِذَا عَطَسَ الْغُلامُ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنْ يُشَمَّتَ بِبَارَكَ اللَّهُ فِيكَ "
    والحديث لم يخرجه أحد من أصحاب السنن والمسانيد والمعاجم وغير ذلك من الكتب المسندة، إلا أن أبا طاهر السّلفي قد رواه في انتخابه من أصول كتب أبي الحسين المبارك الصيرفي الطيوري (ت 500 هـ) فقال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ(1)، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّويه(2)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ(3)، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(4)، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ(5)، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْجَهْمِ(6)، عَنْ جَعْفَرٍ(7)، عَنْ أَبِيهِ(8)، قَالَ: " عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ k غُلامٌ لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ النَّبِيُّ k: بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ يَا غُلامُ، فَمَضَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ k إِذَا عَطَسَ الْغُلامُ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَنْ يُشَمَّتَ بِبَارَكَ اللَّهُ فِيكَ "

    قلت: هذا الحديث منكر ؛ للعلل الآتية:
    1- تفرد بروايته أبو طاهر السلفي (المتوفى: 576هـ) في انتخابه المسمى بـ "الطيوريات" [2/ 749رقم: 672] وليس له ذكر في أي كتاب من كتب المسانيد والسنن والمعاجم وغير ذلك، فكيف لكل هذه الأجيال قَبْل أبي طاهر أن يهملوا نقل هذه السنة! فلو صحت لتوافرت الهمم على نقلها .

    2- في إسناد هذا الحديث (هارون بن الجهم بن ثوبر)
    قال فيه ابن الجوزي: مجهول(9).
    وكأن الهيثميّ –أيضا- قد أشار إلى ذلك –أي الجهالة- في حديثٍ فيه هارون بن الجهم فقال: "فيه من لم أعرفه"(10).
    وقد وجدت العقيلي في "الضعفاء الكبير"(11) يقول:
    (يُخَالِفُ فِي حَدِيثِهِ , وَلَيْسَ بِمَشْهُورٍ بِالنَّقْلِ) اهـ وهذا يدل على سوء حفظه وهو جرح مفسر كما هو معلوم
    وقال الذهبي في الميزان(12):
    ( هارون بن الجهم بن ثوبر، حدث عنه سعد بن الصلت بحديث منكر، عن عبد الملك بن عمير، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر - حديث: شاهد الزور لا تقر قدماه حتى يقذف به في النار.
    قال العقيلي: يخالف في حديثه، وليس بمشهور بالنقل)اهـ
    وهذا الحديث من مناكيره ومن مخالفاته والله أعلم
    وقال أيضا: " هارون أيضا ليس بمعتمد" كما في الميزان (3/ 656) وأقره على ذلك الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (5/ 302) .
    وقال أيضا –أي الذهبي- في ديوان الضعفاء (1/415 رقم: 4422)
    "هارون بن الجهم: شيخ لسعد بن الصلت، يخالف في حديثه" اهـ .

    3- وآفته أيضا سعد بن الصلت:
    وقد ترجمه ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) [4/86 رقم: 377] ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، فهو عنده مجهول الحال، على ما ذكره في مقدمة كتابه (على أنا قد ذكرنا أسامي كثيرة مهملة من الجرح والتعديل كتبناها ليشتمل الكتاب على كل من روى عنه العلم رجاء وجود الجرح والتعديل فيهم فنحن ملحقوها بهم من بعد إن شاء الله تعالى) (13)
    وقد روى عن سعد كل من: محمد بْن عَبْد الله الأنصاريّ(14)، ويحيى الحِمّانيّ(15)، وأبو بَكْر بْن أَبِي شيبة(16)، وسبْطه إِسْحَاق بْن إبراهيم شاذان الفارسيّ(17)
    وقد قال ابن الجوزي: مجهول(18)
    وذكره ابن حبان في (الثقات) [6/378 برقم8185] وقال: ربما أغرب.اهـ
    قال الذهبي في السير [9/318 ترجمة سعد بن الصلت] :
    " القَاضِي، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو الصَّلْتِ البَجَلِيُّ، الكُوْفِيُّ، الفَقِيْهُ، قَاضِي شِيْرَازَ"
    وقال: "سَأَلَ عَنْهُ سُفْيان الثَّوْريّ فقال: ما فعل سعْد؟
    قالوا: ولّي قضاء شيراز.
    قَالَ: دُرّة وقعت في الحُشّ"
    فتعقب الذهبي ذلك قائلا: "هو صالح الحديث وما علمت لأحد فيه جرحا" اهـ
    ثم أورد الذهبي بسنده حديثا في إسناده سعد بن الصلت ثم قال: غَرِيْبٌ جِدّاً.اهـ

    لكن قد ذكره ابن كثير في الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة [4/436] وقال: هو لابأس به لولا كثرة خطئه.اهـ

    4- وعلة أخرى وهو أن الحديث منقطع؛ فإن بين (محمد بن علي بن الحسين بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ) والنبي صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطع دونها أعناق الإبل.
    وبهذا يكون هذا الإسناد معلول بعلتين: الانقطاع وضعف سعد بن الصلت وشيخه هارون بن الجهم . والله أعلم

    • وهذا مع أن الحديث مخالف للأحاديث الصحيحة التي تقضي بسنية تشميت العاطس (سواء كان صبيا أو رجلا) بقول: يرحمك الله
    فقد أخرج مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ فِي بَيْتِ بِنْتِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَعَطَسْتُ فَلَمْ يُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّي فَأَخْبَرْتُهَا ، فَلَمَّا جَاءَهَا قَالَتْ: عَطَسَ عِنْدَكَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا، فَقَالَ: إِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ، فَلَمْ يَحْمَدِ اللهَ، فَلَمْ أُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ، فَحَمِدَتِ اللهَ فَشَمَّتُّهَا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللهَ، فَشَمِّتُوهُ، فَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللهَ، فَلَا تُشَمِّتُوهُ»(19)
    ثم إن " تشميت الْعَاطِس، هُوَ أَن يَقُول: يَرْحَمك الله، إِذا حمد الْعَاطِس، وَيرد الْعَاطِس بقوله: يهديكم الله وَيصْلح بالكم" قاله بدر الدين العيني في "عمدة القاري شرح صحيح البخاري" (8/ 11) والله أعلى وأعلم

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    وكتب:

    أبو معاذ


    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــ

    الهامش :
    1)قلت: أحمد المهمل هنا هو: أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي وهو (ثقة)
    ينظر في ترجمته: ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 379"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 142"، واللباب لابن الأثير "2/ 323"، و"3/ 170"، والعبر "3/ 195"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "32/ 265".
    2)هو محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى بن معاذ معروف بابن حيويه
    ينظر في ترجمته: تاريخ بغداد "3/ 121"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 170"، والعبر "3/ 21"، ولسان الميزان "5/ 214"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 163"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 104". عن محقق سير أعلام النبلاء 16/409 .
    تنبيه: كره المحدثون قول (وَيْه) لأنها عندهم بمعنى شيطان، ورد في ذلك أثر عن عمر وغيره، ولكنه موضوع ذكره الملا علي القاري في كتابه " الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" [ص: 379 ح رقم: 578] وقال: فَعَلَى هَذَا يُكْرَهُ التَّسْمِيَةُ بِنَحْوِ سِيبَوَيْهِ وَنَفْطَوَيْهِ اهـ
    وقال السيوطي في تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (1/ 400) "وَكَانَ الْحَافِظُ أَبُو الْعَلَاءِ الْعَطَّارُ يَقُولُ: أَهْلُ الْحَدِيثِ لَا يُحِبُّونَ وَيْهِ" اهـ.
    3)عبد الله بن سليمان هو الحافظ ابن الحافظ أبي داود السجستاني صاحب " السنن "، وهو ثقة، تكلم فيه والده بما لم يقبلوه منه. والمعصوم من عصمه الله اهـ من "سلسلة الأحاديث الصحيحة" للإمام الألباني (5/ 390)
    ينظر في ترجمته: الكامل لابن عدي: خ: 454، أخبار أصبهان: 2 / 66 - 67، الفهرست: المقالة السادسة: الفن السادس، تاريخ بغداد: 9 / 464 - 468، طبقات الحنابلة: 2 / 51 - 55، تاريخ ابن عساكر: خ: 9 / 185 أ - 189 أ - المنتظم: 6 / 218 - 219، وفيات الأعيان: 2 / 404 - 405، ضمن ترجمة أبيه، طبقات السبكي: 3 / 307 - 309، تذكرة الحفاظ: 2 / 767 - 773، ميزان الاعتدال: 2 / 433 - 436، عبر المؤلف: 2 / 164 - 165، طبقات القراء لابن الجزري: 1 / 420 - 421، لسان الميزان: 3 / 293 - 297، النجوم الزاهرة: 3 / 222، طبقات الحفاظ: 322 - 324، طبقات المفسرين: 1 / 229 - 232، شذرات الذهب: 2 / 273. وانظر سير أعلام النبلاء 13/221 .
    4)هو إسحاق بن إبراهيم أبو بكر الفارسي الملقب بشاذان.
    انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 2 / 211، العبر 2 / 35، الوافي بالوفيات 8 / 394، تاريخ ابن كثير 11 / 41، شذرات الذهب 2 / 152. وانظر سير أعلام النبلاء 12/382 .
    5)ينظر في ترجمته : (الجرح والتعديل) [2/86] و (الثقات) لابن حبان [6/378 برقم8185] (العلل المتناهية في الأحاديث الواهية) لابن الجوزي [2/ 239] سير أعلام النبلاء [8/74] الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لابن كثير [4/436] . وسيأتي الكلام عليه.
    6)هو هارون بن الجهم بن ثوبر ينظر في ترجمته: العلل المتناهية في الأحاديث الواهية [2/ 239] و "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" للهيثمي (4/ 200) والضعفاء الكبير للعقيلي [4/ 363رقم: 1975] وميزان الاعتدال للذهبي [4/ 282رقم: 9151] .
    7)هو جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب المعروف بجعفر الصادق
    8)ويكنى بأبي جعفر الباقر مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ روى له الجماعة.
    9)العلل المتناهية في الأحاديث الواهية [2/ 239]
    10)مجمع الزوائد ومنبع الفوائد [4/ 200 رقم: 7036]
    11)الضعفاء الكبير [4/ 363رقم: 1975]
    12)ميزان الاعتدال [4/ 282رقم: 9151]
    13)الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 38)
    14)محمد ابن عبد الله ابن المثنى ابن عبد الله ابن أنس ابن مالك الأنصاري البصري القاضي ثقة من التاسعة مات سنة خمس عشرة ع اهـ من تقريب التهذيب [ص: 490ترجمة: 6046]
    15)يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بشمين بفتح الموحدة وسكون المعجمة الحماني بكسر المهملة وتشديد الميم الكوفي حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث من صغار التاسعة مات سنة ثمان وعشرين م اهـ من تقريب التهذيب [ص: 593ترجمة رقم 7591]
    16)هو عبد الله ابن محمد ابن أبي شيبة إبراهيم ابن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر ابن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين [ومائتين] خ م د س ق انتهى من التقريب [ص: 320ترجمة: 3575]
    17)قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَتَبَ إِلَيَّ وَإِلَى أَبِي، وَهُوَ صَدُوْقٌ اهـ " الجرح والتعديل " 2 / 211.
    18)العلل المتناهية في الأحاديث الواهية [2/ 239]
    19)أخرجه مسلم في صحيحه (رقم: 2292)، و أحمد في مسنده (32/469 رقم: 19696) ، والبخاري في الأدب المفرد (1/323 رقم: 941) وابن أبي شيبة في "المصنف" (5/ 268 / رقم: 25974)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (11/ 492/ رقم: 8888)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 294رقم: 7690)، والطبراني في "الدعاء" (1/555رقم: 1997). والحديث صححه الشيخ الألباني في "صحيح الأدب المفرد (ص: 348) وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة [7/ 251رقم: 3094] .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •