تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,631

    افتراضي ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

    و عن أبي إسحاق السبيعي، أنه قال :
    ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره
    ( ابن عبد البر في التمهيد ، وأبو عمرو الداني في الفتن )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,631

    افتراضي رد: ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

    وعن ابن حكمان، أن معروفاً (الكرخي)قال :
    من لعن إمامه حرم عدله
    ( مناقب معروف الكرخي وأخباره )

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,631

    افتراضي رد: ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

    وعن ابن مبارك – رحمه الله تعالي قال
    من استخف بالعلماء ذهبت أخرته، ومن استخف بالأمراء، ذهبت دنياه ،ومن استخف بالأخوان ذهبت مروءته
    ( تاريخ دمشق ابن عساكر)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,631

    افتراضي رد: ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

    وقد سئل صاحب الفضيلة الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله تعالى -: هل الخروج على الأئمة يكون بالسيف فقط، أم يدخل في ذلك الطعن فيهم، وتحريض الناس على منابذتهم والتظاهر ضدهم ؟
    فأجاب - حفظه الله تعالى - بقوله: ذكرنا هذا لكم، قلنا: الخروج على الأئمة يكون بالسيف، وهذا أشد الخروج، ويكون بالكلام: بسبهم، وشتمهم، والكلام فيهم في المجالس، وعلى المنابر، هذا يهيج الناس ويحثهم على الخروج على ولي الأمر، وينقص قدر الولاة عندهم، فالكلام خروج(الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,631

    افتراضي رد: ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

    وقال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - في تعليقه على رسالة العلامة القاضي الشوكاني - رحمه الله تعالى - رفع الأساطين في حكم الاتصال بالسلاطين وقد قال الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-إنه يخرج من ضِئْضِئ هذا الرجل من يحقر أحدكم صلاته عند صلاته، يعني: مثله، وهذا أكبر دليل على أن الخروج على الإمام يكون بالسيف، ويكون بالكلام، هذا ما أَخَذَ السيفَ على الرسول - عليه الصلاة والسلام - لكنه أنكر عليه، وما يوجد في بعض كتب أهل السنة، من أن الخروج على الإمام: هو الخروج بالسيف، فمرادهم بذلك: هو الخروج النهائي الأكبر، كما ذكر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- الزنى يكون بالعين، ويكون بالأُذُن، ويكون باليد، ويكون بالرجل، لكن الزنى الأعظم: هو زنى الحقيقة، هو زنى الفرج، ولهذا قال: الفرج يُصدِّقه أو يُكذِّبه
    قال: فهذه العبارة من بعض العلماء: هذا مرادهم، ونحن نعلم علم اليقين بمقتضى طبيعة الحال: أنه لا يمكن خروج بالسيف إلا وقد سبقه خروج باللسان والقول.
    الناس لا يمكن أن يأخذوا سيوفهم يحاربون الإمام بدون شيء يثيرهم، لا بد أن يكون هناك شيء يثيرهم، وهو الكلام، فيكون الخروج على الأئمة بالكلام خروجًا حقيقة، دلَّتْ عليه السنة، ودلّ عليه الواقع. أما السنة فعرفتموها، وأما الواقع: فإنا نعلم علم اليقين: أن الخروج بالسيف فرع عن الخروج باللسان والقول، لأن الناس لم يخرجوا على الإمام بمجرد أخذِ السيف لا بد أن يكون توطئة وتمهيد: قدح في الأئمة، وستر لمحاسنهم، ثم تمتلئ القلوب غيظًا وحقدًا، وحينئِذٍ يحصل البلاء (الشريط 2/أ.)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,631

    افتراضي رد: ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

    وقد قال فضيلة الشيخ صالح بن غانم السدلان - حفظه الله تعالى جوابًا عن سؤال على من قَصَرَ الخروج على ما إذا كان بالسيف، وظن أن التهييج بالكلام ليس خروجًا!!

    فقال - حفظه الله تعالى هذا السؤال مهم، فالبعض من الإخوان قد يفعل هذا بحسن نية، معتقدًا أن الخروج إنما يكون بالسلاح فقط، والحقيقة أن الخروج لايقتصر على الخروج بقوة السلاح، أو التمرد بالأساليب المعروفة فقط، بل إن الخروج بالكلمة أشد من الخروج بالسلاح، لأن الخروج بالسلاح والعنف لا يُرَبِّيه إلا الكلمة، فنقول للأخوة الذين يأخذهم الحماس، ونظن منهم الصلاح - إن شاء الله تعالى -: عليهم أن يتريثوا، ونقول لهم: رويدًا، فإن صَلَفكم وشدتكم تربي شيئًا في القلوب، تربي القلوب الطرية التي لاتعرف إلا الاندفاع، كما أنها تفتح أمام أصحاب الأغراض أبوابًا، ليتكلموا وليقولوا ما في نفوسهم- إن حقًّا، وإن باطلًا -.
    ولا شك أن الخروج بالكلمة، واستغلال الأقلام بأي أسلوب كان، أو استغلال الشريط، أو المحاضرات، والندوات في تحميس الناس على غير وجه شرعي؛ أعتقد أن هذا أساس الخروج بالسلاح، وأُحَذِّر من ذلك أشد التحذير، وأقول لهؤلاء: عليكم بالنظر إلى النتائج، وإلى من سبقكم في هذا المجال، لينظروا إلى الفتن التي تعيشها بعض المجتمعات الإسلامية، ما سببها؟ وما الخطوة التي أوصلتهم إلى ما هم فيه ؟! فإذا عرفنا ذلك؛ ندرك أن الخروج بالكلمة، واستغلال وسائل الإعلام، والاتصال للتنفير والتحميس والتشديد؛ يربي الفتنة في القلوب(مراجعات في فقه الواقع السياسي والفكري)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,631

    افتراضي رد: ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

    وقال أبو مجلز: (سبُّ الإمام الحالقة، لا أقول حالقة الشعر، لكن حالقة الدين)، أخرجه ابن زنجويه في الأموال (78/1).

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,631

    افتراضي رد: ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

    ⬅• وقال ابن قدامة في المقنع: "فإن سبُّوا الإمام عزَّرهم"، وصوَّب المرداوي في الإنصاف أنهم إن عرَّضوا بسب ولي الأمر ولم يصرحوا عُزِّروا.
    [المقنع مع الشرح الكبير والإنصاف (100/27)].

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,631

    افتراضي رد: ما سب قوم أميرهم، إلا حرموا خيره

    ⬅• وقال ابن فرحون المالكي في تبصرة الحكام (227/2): (ومن تكلم بكلمة لغير موجب في أمير من الأمراء لزمته العقوبة الشديدة، ويسجن شهرًا).


    ⬅• قال شيخ الإسلام ابن عبدالوهاب : (ثم صار هذا الأصل لا يُعرف عند أكثر من يدَّعي العلم، فكيف بالعمل به؟). [الأصول الستة] .

    ⬅• قال الإمامان محمد بن عبداللطيف ومحمد بن إبراهيم - رحمهما الله - وغيرهما: (فالواجب مناصحتهم على الوجه الشرعي برفق، واتباع ما كان عليه السلف الصالح من عدم التشنيع عليهم في المجالس ومجامع الناس، واعتقاد أن ذلك من إنكار المنكر الواجب إنكاره على العباد، وهذا غلط فاحش، وجهل ظاهر، لا يعلم صاحبه ما يترتب عليه من المفاسد العظام في الدين والدنيا، كما يعرف ذلك من نور الله قلبه، وعرف طريقة السلف الصالح وأئمة الدين) الدرر السنية (119/9).

    ⬅• وقال سماحة الإمام ابن باز رحمه الله : (ليس من منهج السلف التشهير بعيوب الولاة وذكر ذلك على المنابر) الفتاوى (210/8).

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •