..
*من كان كان يؤدِّي عبادة لفترة بناءً على حديث ثم اكتشف أن الحديث لا يصح*
قال الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة ( 2 / 139 ) - بعد تخريجه لحديث لا يصح - :
" فائدة هامة :
قال ابن الجوزي عقب الحديث:
كنتُ قد سمعتُ هذا الحديث في زمن الصبا فاستعملته نحوًا من ثلاثين سنة لحسن ظنّي بالرواة، فلمّا علمتُ أنه موضوعٌ تركتُه، فقال لي قائل: أليس هو استعمال خير؟ قلتُ : استعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا، فإذا علمنا أنه كذب خرج عن المشروعية. اهـ
أقول: وإذا خرج عن المشروعية فليس من الخير في شيء، فإنه لو كان خيرًا لبلّغه صلى الله عليه وسلّم أمّته، ولو بلّغه لرواه الثقات، ولم يتفرّد بروايته من يروي الطامات عن الأثبات.
وإن فيما حكاه ابن الجوزي عن نفسه لعبرة بالغة، فإنها حال أكثر علماء هذا الزمان ومن قبله، من الذين يتعبّدون الله بكلِّ حديث يسمعونه من مشايخهم، دون أيّ تحقّق منهم بصحّته، وإنما هو مجرّد حسن الظن بهم، فرحم الله امرءًا رأى العبرة بغيره فاعتبر".
منقول.
..



رد مع اقتباس
