تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 37

الموضوع: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

  1. #1

    افتراضي إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    بسم الله الرحمن الرحيم


    المطلب الأول : تحقيق اسم الكتاب

    اختلف في اسم الكتاب على ثلاثة أقوال :

    القول الأول: «كتاب السنة والرد على الجهمية»

    سماه بذلك الحافظ الذهبي في كتابه العرش (ج 2/ ص 154 ) حيث قال : وأخرجه أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "السنة والرد على الجهمية" له، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مهدي ، وكذلك سماه شيخ الإسلام ابن تيمية في «المجموع» (ج5/ ص412 ) ، «والدرء» (ج7/ ص 108)

    القول الثاني: «كتاب الرد على الجهمية»

    وبهذا سماه السجزي في « رسالته إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت» (ص 254) ، والخطيب في «التاريخ» (ج 4/ ص 334) ، وابن قدامة في «البرهان» ( ص ١٥٨) ، وكذلك سماه الحافظ الذهبي في : «السير»(ج 7/ص380 ) ، والعلو (ص 150) ، و"العرش" ( ج2 / ص240 -242) ، و"التاريخ" (ج18/ ص88 )

    القول الثالث: «كتاب السنة»

    وهو الاسم الذي اشتُهِر به الكتاب في كتب المصنفين ، وبهذا سماه السجزي في «الإبانة»(ج 2 / ص 186) ، وأبو يعلي القاضي في «إبطال التاويلات» - ط غراس (ص 542) ، وعبد الغني المقدسي في «أخبار الدجال» ( ص 84) ، وقوام السنة في «الحجة» (ج / ص ) ، والذهبي في «العرش» (ج2 / ص 124 ، ص 261 ، ص 271) ، و«العلو» (ص 151 ) ، وابن تيمية في «الدرء» (ج6 / ص261 ) ، وابن القيم في «اجتماع الجيوش »(ص 414 ، ص349 ، ص 325) ، وابن رجب في «ذيل طبقات الحنابلة» (ج 2 / ص 24 ) ، وابن حجر في «الفتح» (ج 13/ ص460 ) ،وابن كثير في «البداية والنهاية» (ج19 / ص168 )

    المطلب الثاني: ذكر أقوال علماء الأمة في توثيق كتاب السنة


    لا شك في ثبوت كتاب ««السنة» للإمام عبد الله بن أحمد فقد ذكره غير واحد من أهل العلم وعدوه من تأليفه ونقلوا منه، ومنهم :
    ١- الإمام معمر بن أحمد الأصبهاني [المتوفى عام 418 هـ ]
    فقد صرح رحمه الله باطلاعه على النسخة المكتوبة للكتاب فقال كما في كتاب الحجة (1/258) : ((ﻫﺆﻻء ﺳﺮﺝ اﻟﺪﻳﻦ، ﻭﺃﺋﻤﺔ اﻟﺴﻨﺔ، ﻭﺃﻭﻟﻮا اﻷﻣﺮ ﻣﻦ اﻟﻌﻠﻤﺎء، ﻓﻘﺪ اﺟﺘﻤﻌﻮا ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻠﺔ ﻫﺬا اﻟﻔﺼﻞ ﻣﻦ اﻟﺴﻨﺔ، ﻭﺟﻌﻠﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺐ اﻟﺴﻨﺔ، ﻭﻳﺸﻬﺪ ﻟﻬﺬا اﻟﻔﺼﻞ اﻟﻤﺠﻤﻮﻉ ﻣﻦ اﻟﺴﻨﺔ ﻛﺘﺐ اﻷﺋﻤﺔ، ﻓﺄﻭﻝ ﺫﻟﻚ: ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻭﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ ﻷﺑﻲ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻭﺃﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ ﻭﺃﺑﻲ ﺣﺎﺗﻢ، ﻭﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻭﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ ﻷﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺒﻨﺎ اﻟﺼﻮﻓﻲ ﺭﺣﻤﻬﻢ اﻟﻠﻪ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ))
    -------------------------------------------
    ٢ـ ومنهم الإمام أبو نصر السجزي [المتوفي سنة 414 هـ]
    حيث قال كتاب «الإبانة عن مذهب السلف في القرآن وإزالة شبه الزائغين» (2/186:188)
    : ((وقرأت في «كتاب السنة» الذي رواه أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني في نسخة صحيحة عتيقة مسموعة منه يقول فيها : حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: سألت أبي رحمه الله عن قوم يقولون : لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت ؟ فقال أبي رحمه الله : بلى تكلم بصوت، وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت))

    وقال في «رسالته إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت» (ص 254) :
    (( وروى أحمد بن حنبل رحمة الله عليه عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الأعمش , عن مسلم بن صبيح عن مسروق عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: "إذا تكلم الله سبحانه بالوحي سمع صوته أهل السماء فيخرون سجدا".ذكره بهذا اللفظ عبد الله بن أحمد عن أبيه في «كتاب الرد على الجهمية» وما في رواته إلا إمام مقبول))

    -------------------------------------------

    ٣ـ ومنهم شيخ الحنابلة القاضي أبو يعلى [ت 458 هـ]

    حيث قال في كتاب إبطال التأويلات - ط غراس (ص: 393)
    : ((وروى عبد الله في كتاب السنة بإسناده، عن ابن عباس: {واصنع الفلك بأعيننا} قال: بعين الله عز وجل))

    وقال : ((حديث أخر رواه أحمد قال: نا عبد الرحمن بن محمد الحاربي عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال: "إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السماء فيخرون سجدا، حتى إذا فزع عن قلوبهم - قال يسكن عن قلوبهم - نادى أهل السماء أهل السماء: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق، قال: كذا وكذا" ذكره عبد الله في كتاب "السنة" بهذا الإسناد .وذكره أبو بكر الخلال//كتاب إبطال التأويلات - ط غراس (ص 542)

    -------------------------------------------

    ٤ ـ ومنهم الخطيب البغدادي [ت 463 هـ] حيث قال في تاريخ بغداد ت بشار (ج 4/ ص 334 ) : ((ﺣﺪﺛﺖ ﻋﻦ ﺩﻋﻠﺞ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ- ﺷﻴﺦ ﻟﻨﺎ ﺛﻘﺔ- ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺪﻗﺎﻕ ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻗﻠﺖ: ﺷﻴﺦ ﻛﺘﺒﺖ عنه ﺑﺎﻟﻜﻮﻓﺔ ﺣﺎﺟﺎ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﻥ ﺛﻘﺔ ﺃﻣﻴﻨﺎ ﻭحدثنا ﻋﻨﻪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ «اﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ»))
    -------------------------------------------

    ٥ ـ ومنهم الحافظ أبو القاسم التيمي الأصبهاني الملقب بقوام السنة المتوفى سنة [٥٣٥هـ] ، حيث قال في كتابه الحجة في بيان المحجة ( 2/532 ) : ((فصل من كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل )) ، ثم ذكره بما فيه من الآثار والأحاديث، ثم نقل فصولاً أخرى في الكتاب نقلاً عن كتاب السنة لعبد الله كما في كتاب الحجة ( 2/ 558-564)

    -------------------------------------------

    ٦- ومنهم مؤرِّخ الحنابلة ابن أبي يعلى صاحب الطبقات[ ت 526هـ ] : حيث نقل نصوصا من كتاب السنة لعبد الله حول الكلام على الجهمية وضلالهم ،فقال في" طبقات الحنابلة" (١/٢١) : ((وقال عبد الله بن أحمد: حدثنى أحمد بن إبراهيم الدورقى حدثنى محمد بن نوح المضروب عن المسعودى القاضى قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغنى أن بشرا المريسى يزعم أن القرآن مخلوق. لله على إن أظفرنى الله به لأقتلنه قتلة ما قتلها أحد قط)) ، وقال في موضع آخر من ذلك الكتاب ( ١/١٨٥) :(( وقال عبد الله: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت. فقال أبي: تكلم الله بصوت. وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت. وقال أبي: حديث ابن مسعود : "إذا تكلم الله بالوحي سمع له صوت كجر السلسلة على الصفوان" قال أبي: والجهمية تنكره. قال أبي: وهؤلاء كفار))

    -------------------------------------------
    ٧- ومنهم الحافظ ابن الجوزي (ت 597 هـ) : حيث قال في كتابه «العلل» (1/28) : ((ﻭﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻗﺎﻟﻮا ﻟﻤﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﻫﻞ ﻳﻨﺎﻡ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﺼﺤﻴﺢ ))
    -------------------------------------------
    ٨- ومنهم الحافظ عبد الغني المقدسي (ت ٦٠٠ هـ)

    حيث قال في كتاب «أخبار الدجال» ص 84 : (( هدبة بن خالد ثنا أبان ثنا يحيى بن أبي كثير حدثني الحضرمي بن لاحق أن أبا صالح السمان حدثه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تبكي فقال ما يبكيك قالت ذكرت الدجال فبكيت قال فلا تبك فإنه إن يخرج وأنا حي أكفيكموه وإن مت فإن ربي ليس بأعور. رواه عبد الله بن أحمد في السنة عن هدبة ))

    -------------------------------------------

    ٩- ومنهم الإمام موفق الدين ابن قدامة المقدسي [620هـ] ، حيث قال في كتاب البرهان ( ص ١٥٨) : وأما السنة: فقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السماء )) . وروي ذلك موقوفاً على عبد الله بن مسعود. فروى عبد الله بن أحمد في كتاب الرد على الجهمية أنه قال: قلت: يا أبت، إن الجهمية يزعمون أن الله لا يتكلم بصوت، فقال: كذبوا، إنما يدورون على التعطيل. ثم قال: حدثني عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: (( إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السماء ))
    -------------------------------------------

    ١٠- ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية [728 هـ]

    حيث عقد فصلاً في كتابه « درء التعارض» قال فيه :(( وروى عبد الله بن أحمد في كتاب السنة وعبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية عن سعيد بن عامر الضبعي إمام أهل البصرة علما ودينا، من طبقة شيوخ الشافعي وأحمد وإسحاق: أنه ذكر عنده الجهمية، فقال (هم شر قولا من اليهود والنصارى، وقد اجتمع اليهود والنصارى وأهل الأديان مع المسلمين على أن الله فوق العرش وقالوا هم: ليس عليه شيء)
    ورويا أيضا عن عبد الرحمن بن مهدي، الإمام المشهور، وهو من هذه الطبقة قال: أصحاب جهم يريدون أن يقولوا: أن الله لم يكلم موسى، ويريدون أن يقولوا: ليس في السماء شيء وأن الله ليس على العرش، أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا قتلوا .
    وروى عبد الله بن أحمد عن عباد بن العوام الواسطي، من تلك الطبقة قال: كلمت بشر المريسي وأصحابه فرأيت آخر كلامهم ينتهي إلى أن يقولوا: ليس في السماء شيء .
    ورويا عن علي بن عاصم شيخ البخاري وغيره قال: ناظرت جهميا فتبين من كلامه أنه لا يرى أن في السماء ربا .
    وروى عبد الله بن أحمد عن سليمان بن حرب قال: سمعت حماد بن زيد وذكر هؤلاء الجهمية فقال: إنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء شيء .
    وروى عبد الله وغيره عن أبيه أحمد بن حنبل: ثنا شريح بن النعمان سمعت عبد الله بن نافع الصائغ، سمعت مالك بن أنس يقول: الله في السماء وعلمه في كل مكان
    وروى هذا الكلام مالك مكي خطيب قرطبة فيما جمعه من تفسير مالك نفسه، وكل هذه الأسانيد صحيحة))

    -------------------------------------------

    ١١- ومنهم الإمام العلامة الحافظ شمس الدين الذهبي (748 هـ)

    حيث قال في كتاب "سير أعلام النبلاء" : ( ج 10/ ص513 ) : (( ولعبد الله كتاب: الرد على الجهمية في مجلد، وله كتاب: الجمل))

    وقال في "العرش" (ج2-ص123 : 125) :
    ((وما رواه أحمد بن حنبل لما سأله ابنه عبد الله عن قوم يقولون: إن الله لم يتكلم بصوت، فقال: "بلى تكلم بصوت".
    حدثنا المحاربي عن الأعمش ، عن أبي الضحى، عن مسروق ، عن عبد الله قال: "إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السموات".وقال أحمد: "هذه الجهمية تنكره، وهؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس".رواه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" الذي أجازه لي غير واحد منهم ابن أبي الخير ، عن أبي زرعة الكفتواني ، أنبأنا أبو عبد الله الخلال ، أنبأنا أبو المظفر بن شبيب ، أنبأنا أبو عمر السلمي ، أنبأنا أحمد بن محمد اللنباني عنه.وهذا الحديث على شرط الصحيحين))

    وقال في "السير" (ج 7/ص380 )
    : ((أخبرنا يحيى بن أبي منصور الفقيه إجازة، أخبرنا عبد القادر الحافظ ، أخبرنا محمد بن أبي نصر بأصبهان ، أخبرنا حسين بن عبد الملك ، أخبرنا عبد الله بن شبيب ، أخبرنا أبو عمر السلمي، أخبرنا أبو الحسن اللبناني، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية" له ))

    وقال في كتاب "العرش"( ج2 / ص240 -242) :
    كالرواية الأخرى الصحيحة التي كتب بها إلى يحيى بن منصور الفقيه أخبرنا الحافظ عبد القادر الرُّهاوي، أنبأنا محمد بن أبي نصر بأصبهان، أنبأنا الحسين بن عبد الملك الخلال، أنبأنا عبد الله بن شعيب ، أنبأنا أبو عمر السلمي أنبأنا أبو الحسين اللنباني، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية))

    وقال في "السير" ( ج7 / ص 181 ) : ((وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية" له، قال: حدثني أبي، حدثنا سريج بن النعمان، عن عبد الله بن نافع، قال: قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء))

    وقال في كتاب "تاريخ الإسلام" - ط التوفيقية (18/59)

    : ((وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية تأليفه: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت. فقال أبي: بلى تكلم - جل ثناؤه - بصوت. هذه الأحاديث ترويها كما جاءت.
    وقال أبي: حديث ابن مسعود: إذا تكلم الله سمع له صوت كمر السلسلة على الصفوان قال: وهذه الجهمية تنكره، وهؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس))

    -------------------------------------------

    ١٢- ومنهم الإمام الحافظ ابن القيم 751هـ :
    حيث قال في كتاب «الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» - ط العاصمة (ج4 / ص 1296 )
    : ((وروى عبد الله بن أحمد في كتاب السنة عن عباد بن العوام الواسطي من طبقة عبد الرحمن بن مهدي وذويه قال كلمت بشر المريسي وأصحاب بشر فرأيت آخر كلامهم ينتهي إلى أن يقولوا ليس في السماء شيء))

    وقال في كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية» (ص 259 ) : ((ذكر عبد الله بن أحمد في كتاب السنة من رواية حجاج عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال: ينزل الرب عز وجل شطر الليل إلى السماء فيقول: من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى إذا كان الفجر صعد الرب عز وجل))

    وقال في كتاب مدارج السالكين - ط عطاءات العلم (ج 4 / ص237 ):(( وأعظم من ذلك إذا سمعوا كلام الرب جل جلاله وخطابه لهم منه إليهم بلا واسطة، وقد ذكر عبد الله بن أحمد في «كتاب السنة» أثرا في ذلك: كأن الناس يوم القيامة لم يسمعوا القرآن إذا سمعوه من الرحمن جل جلاله))
    -------------------------------------------

    ١٣ - ومنهم الحافظ ابن كثير ( ت 774هـ)

    حيث قال في كتاب البداية والنهاية - ت التركي (19/168 )
    : ((وروى عبد الله بن أحمد في السنة من طريق مجالد، عن الشعبي، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال فقال: "إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور))

    -------------------------------------------

    ١٤- ومنهم الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد المقدسي، المعروف بـ ابن المحب الصامت ( 789)

    حيث روى في كتاب الصفات حديث «يكون في أمتي قوم يسمون الرافضة، يرفضون الإسلام" ». وقال : ((ورواه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه وفي السنة))كتاب صفات رب العالمين - ت تمالت (ج 4/ ص 1519 )
    كما خرج جزءا من كتاب "السنة لعبد الله بن أحمد" من طريق النجاد وغيره

    -------------------------------------------

    ١٥- ومنهم الحافظ ابن رجب الحنبلي[ ت 795هـ]

    حيث قال في كتاب «ذيل طبقات الحنابلة» - ت الفقي ( 2/24 ) :(( قال عبد الله بن الامام أحمد فى كتاب «السنة» سألت أبى عن قوم يقولون:لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت؟ فقال أبى: بلى، تكلم بصوت، هذه الأحاديث ترويها كما جاءت))

    وقال في " المناقب ": ((قال عبد الله بن أحمد في " كتاب السنة " له: في باب ما جحدته الجهمية من كلام الله تعالى مع موسى بن عمران - صلى الله عليه وسلم -: (سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى، لم يتكلم بصوت، فقال أبي: بلى، تكلم بصوت، هذه الأحاديث يمرونها كما جاءت، وقال أبي: حديث ابن مسعود: " إذا تكلم الله سمع له صوت كمر سلسلة على الصفوان ".
    وقال الخلال: ثنا محمد بن علي ثنا يعقوب بن بختان قال:
    سئل أبو عبد الله عمن زعم أن الله لم يتكلم بصوت، فقال: " بلى تكلم بصوت ".هاتان الروايتان صحتا عن الإمام أحمد بلا شك)) كتاب التحبير شرح التحرير (ج 3/ ص 1316)

    -------------------------------------------

    ١٦- ومنهم الحافظ أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي (المتوفى: 852 هـ)

    حيث قال في كتاب «لسان الميزان» ( 2/308 )
    : ((وأسند عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" عن هارون الرشيد أنه قال: بلغني أن بشرا يقول: القرآن مخلوق، علي إن أظفرني الله به أن أقتله، ونقل عنه أنه كان ينكر عذاب القبر وسؤال الملكين والصراط والميزان))

    وقال في كتاب «الإصابة في تمييز الصحابة» (7/91)
    : ((وأخرج ابن السكن، وابن أبي خيثمة، والبغوي، وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة له، والطبراني من طريق إسرائيل، عن ثوير بن أبي فاختة: سمعت رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له أبو الخطاب، وسئل عن الوتر، فقال: أحب إلي أن أوتر إذ أصلي إلى نصف الليل، «إن الله يهبط إلى السماء الدنيا في الساعة السابعة فيقول: هل من داع» - الحديث))

    وقال في كتاب «فتح الباري» (13/460)
    :(( وقالت الأشاعرة: كلام الله ليس بحرف ولا صوت وأثبتت الكلام النفسي، وحقيقته معنى قائم بالنفس وإن اختلفت عنه العبارة كالعربية والعجمية، واختلافها لا يدل على اختلاف المعبر عنه، والكلام النفسي هو ذلك المعبر عنه، وأثبتت الحنابلة أن الله متكلم بحرف وصوت، أما الحروف فللتصريح بها في ظاهر القرآن، وأما الصوت فمن منع قال: إن الصوت هو الهواء المنقطع المسموع من الحنجرة، وأجاب من أثبته بأن الصوت الموصوف بذلك هو المعهود من الآدميين كالسمع والبصر، وصفات الرب بخلاف ذلك فلا يلزم المحذور المذكور مع اعتقاد التنزيه وعدم التشبيه، وأنه يجوز أن يكون من غير الحنجرة فلا يلزم التشبيه، وقد قال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنة: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت، فقال لي أبي: بل تكلم بصوت، هذه الأحاديث تروى كما جاءت، وذكر حديث ابن مسعود وغيره))

    -------------------------------------------
    ١٧- ومنهم الشيخ الإمام محمد بن جعفر الكتاني حيث قال في كتاب «الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة» (ص 37): ومنها كتب تعرف بكتب السنة .وهي الكتب الحاضة على اتباعها والعمل بها وترك ما حدث بعد الصدر الأول من البدع والأهواء ، منها : كتاب السنة للامام أحمد ، ولا بي داود ، ولابي بكر الأثرم ، ولعبد الله ابن أحمد ، ولابي القاسم اللالكائي ))

  2. #2

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    المطلب الثالث : أسانيد الكتاب إلى المؤلف رضى الله تعالى عنه


    قد روي هذا الكتاب عن المصنف بأسانيد كثيرة من طرق متعددة عن جماعة ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ اﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ ﻛﺄﺑﻲ الحسن اللنباني وأبي مزاحم الخاقاني وأبي محمد الخطبي وأبي بكر النجاد ﻭﺭﻭﻯ جزءًا كبيرًا منه ﺧﻠﻖ كثير ﺳﻮﻯ ﻫﺆﻻء ﻳﻄﻮﻝ ﺫﻛﺮﻫﻢ ﻭﻳﺸﻖ ﺇﺣﺼﺎء ﺃﺳﻤﺎﺋﻬﻢ كما سيأتي فأنى يمكن التشكيك في صحة نسبته إلى مؤلِّفه ؟!

    وفيما يلي جملة ما وقفنا عليه من أسانيد الكتاب :


    ١ـ الإسناد الأول من طريق موسى بن عبيد الله بن يحيى، أبو مزاحم الخاقاني


    ترجمة أبي مزاحم الخاقاني


    قال الذهبي في ترجمته في"السير "ط الرسالة (ج15 - ص94 )
    : [ الإمام، المقرئ، المحدث، أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني، الحافظ، البغدادي، ولد الوزير ، وأخو الوزير .سمع: عباسا الدوري، وأبا قلابة الرقاشي، وأبا بكر المروذي، وطبقتهم. وكان حاذقا بحرف الكسائي، تلا به على الحسن بن عبد الوهاب تلميذ الدوري. تلا عليه: أحمد بن نصر الشذائي، وأبو الفرج الشنبوذي، وغيرهما.وروى عنه: أبو بكر الآجري، وابن أبي هاشم، وأبو عمر بن حيويه، وابن شاهين، والمعافى الجريري، وآخرون.
    وجمع وصنف، وجمع في التجويد وغير ذلك قال الخطيب: كان ثقة من أهل السنة]

    وترجمه الخطيب في "التاريخ "ت بشار (ج15 - ص62 ) فقال : [ موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان أبو مزاحم. يقال: إنه مولى لبني واشح من الأزد، وهم رهط سليمان بن حرب، وكان أبوه، وزير جعفر المتوكل على الله سمع أبو مزاحم بن عباس بن محمد الدوري وأبا قلابة الرقاشي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وأبا بكر المروذي، وعبد الله بن أبي سعد الوراق، وإسحاق بن يعقوب العطار، ومحمد بن غالب التمتام، والحارث بن أبي أسامة، ويعقوب بن يوسف المطوعي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل. روى عنه محمد بن الحسين الآجري، وأبو طاهر بن أبي هاشم المقرئ، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف بن عمر القواس، والمعافى بن زكريا.وكان ثقة، دينا من أهل السنة]

    ★تراجم الرواة عنه

    ١ـ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ، أﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﺴﻜﻮﻧﻲ

    ترجمه الخطيب في "التاريخ" ( 13/250) فقال : [سكن بغداد، وحدث بها عن أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، وعبد الله بن أبي سفيان، وأحمد بن الحسين الجرادي المواصلة. حدثنا عنه عبد العزيز الأزجي والعتيقي.
    حدثني الأزجي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن موسى السكوني الموصلي ببغداد، وكان ثقة..
    حدثني الأزهري عن أبي الحسن بن الفرات، قال: كان علي بن إبراهيم السكوني الموصلي وراق محمد بن مخلد، ثقة مستورا جميل المذهب]

    ٢ـ أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الخلال

    : ترجمه الذهبي في "السير "ط الرسالة ( ج14 - ص297) فقال :[ الإمام، العلامة، الحافظ الفقيه، شيخ الحنابلة وعالمهم، أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي الخلال..ورحل إلى فارس، وإلى الشام، والجزيرة يتطلب فقه الإمام أحمد وفتاويه وأجوبته، وكتب عن الكبار والصغار، حتى كتب عن تلامذته، وجمع فأوعى، ثم إنه صنف كتاب الجامع في الفقه من كلام الإمام، بأخبرنا وحدثنا، يكون عشرين مجلدا، وصنف كتاب العلل عن أحمد في ثلاث مجلدات، وألف كتاب السنة، وألفاظ أحمد، والدليل على ذلك من الأحاديث في ثلاث مجلدات، تدل على إمامته وسعة علمه، ولم يكن قبله للإمام مذهب مستقل، حتى تتبع هو نصوص أحمد، ودونها، وبرهنها بعد الثلاث مائة، فرحمه الله تعالى.
    قال أبو بكر بن شهريار: كلنا تبع لأبي بكر الخلال، لم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد.
    قلت: الرواية عزيزة عنه.
    حدث عنه: الإمام أبو بكر عبد العزيز بن جعفر - غلام الخلال - وأبو الحسين محمد بن المظفر، وطائفة.
    قال الخطيب في تاريخه :جمع الخلال علوم أحمد وتطلبها، وسافر لأجلها، وكتبها، وصنفها كتبا، لم يكن فيمن ينتحل مذهب أحمد أحد أجمع لذلك منه]

    ٣- محمد بن العباس أبو عمر الخزاز المعروف بابن حيويه

    قال الخطيب في ترجمته:[كان ثقة صالحا دينا، ذا مروءة، سمع الكثير وكتب الكثير طول عمره، وروى المصنفات الكبار مثل طبقات ابن سعد، ومغازي الواقدي و تاريخ ابن أبي خيثمة ..وقال العتيقي: في سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة توفي أبو عمر بن حيويه جارنا، وكان ثقة متيقظا ، وقال البرقاني: ثقة ثبت حجة ] تاريخ بغداد: (٣/ ١٢١)

    -------------------------------------------


    بيان الطرق والأسانيد إلى كتاب « السنة » رواية أبي مزاحم الخاقاني


    • قال الإمام أبو نصر السجزي فى كتاب الإبانة عن مذهب السلف (ج 2 / ص 188 : 186 )

    : وقرأت في كتاب « السنة » الذي رواه أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني في نسخة صحيحة عتيقة مسموعة منه يقول فيها : حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: سألت أبي رحمه الله عن قوم يقولون : لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت ؟ فقال أبي رحمه الله : بلى تكلم بصوت، وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت(١)
    وقال أبي حديث ابن مسعود : إذا تكلم الله يُسْمَعُ له صوت كجر السلسلة على الصفوان. قال أبي: وهذا الجهمية تنكره.
    وقال أبي: وهؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس، من زعم أن الله الله لم يتكلم فهو كافر».(٢)
    وفي هذا الكتاب أيضا :
    حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني علي بن مسلم، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبان هو ابن يزيد قال : حدثنا أبو عمران وهو الجوني، عن نوف :
    أن موسى لما نودي قال :« ومَنْ أنت الذي تناديني؟ قال: أنا ربك الأعلى» (٣)
    -------------------------------------------

    (١) - اخرجه عبد الله في السنة (533)
    (٢) - اخرجه عبد الله في السنة (534)
    (٣)- اخرجه عبد الله في السنة (560)

    -------------------------------------------


    • وقال السجزي في كتاب «الإبانة عن مذهب السلف» (٣/١٩)

    : وذكر أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني في كتاب: «الرد على الجهمية» قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، قال : حدثني أبي، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال : حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم :إن الله تعالى لما كتب التوراة بيده قال: بسم الله، هذا كتاب الله بيده لعبده موسى : تُسبّحني وتقدسني، ولا تَحْلِفْ باسمي آثما، فإني لا أزكي من حلف باسمي آثما » .// اخرجه عبد الله في السنة (576)


    • وقال أبو نصر فى كتاب الإبانة عن مذهب السلف ( 2/196)
    : وذكر أبو مزاحم موسى بن عبيد الله في «كتاب السنة» قال : حدثنا عبد الله بن أحمد هو ابن حنبل ، قال : حدثني محرز ابن عون قال : حدثنا خلف بن خليفة، عن وائل بن داود :في قول الله ﷺ : ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا [النِّسَاء: ١٦٤] قال: مرارا».
    وقال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني محمد ابن إسحاق الصغاني ، قال : حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا أبو تميلة قال : سألت نوح بن أبي مريم وهو أبو عصمة المروزي : كيف كلم الله موسى؟ قال : مشافهة. // اخرجه عبد الله في السنة (برقم 546 : 547)


    -------------------------------------------

    • وقال السجزي رحمه الله في «رسالته إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت» (ص 254) :
    وروى أحمد بن حنبل رحمة الله عليه عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن الأعمش , عن مسلم بن صبيح عن مسروق
    عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: "إذا تكلم الله سبحانه بالوحي سمع صوته أهل السماء فيخرون سجدا".
    ذكره بهذا اللفظ عبد الله بن أحمد عن أبيه في «كتاب الرد على الجهمية» وما في رواته إلا إمام مقبول// اخرجه عبد الله في السنة (536)
    --------

    • وقال السجزي في رسالته إلى أهل زبيد (ص 258)
    : وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب «الرد على الجهمية» سألت أبي فقلت: إن قوما يزعمون أن الله لا يتكلم بصوت فقال أبي: بلى إن الله سبحانه يتكلم بصوت وإنما ينكر هذا الجهمية، وإنما يدورون على التعطيل. واحتج بحديث عبد الرحمن بن محمد المحاربي الذي سقناه // اخرجه عبد الله في السنة ( برقم : 533 / 534 /536 )


    -------------------------------------------

    • وقال القاضي أبو يعلى في كتاب إبطال التأويلات :

    ٦٢ - من ذلك ما حدثناه أبو القسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الخياط قال نا علي بن إبراهيم بن موسى الموصلي السكوني قال نا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى المقري قال نا عبد الله ابن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال نا يحيى بن سعيد قال نا ابن عجلان قال حدثني سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا يقل: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك، فإن الله خلق آدم على صورته//اخرجه عبد الله في السنة (1071)

    ٦٣ - وحدثناه أبو القسم قال نا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن موسى الموصلي السكوني قال نا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان المقري قال نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال نا أبو معمر قا نا جرير عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن ابن عمر قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تقبحوا الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته // اخرجه عبد الله في السنة (498)

    ٣١٤ - ونا أبو القسم، علي بن إبراهيم السكوني نا موسى بن عبيد الله بن يحيى المقري نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي، معاذ ابن معاذ، حماد بن سلمة، ثابت البناني عن أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في قوله تعالى: {فلما تجلى ربه للجبل} [الأعراف: ١٤٣]. قثال: "هكذا" يعني أنه أخرج طرف الخنصر، قال أبي: أراناه معاذ، فقال حميد: ما تريد في هذا يا أبا محمد؟ قال فضرب صدره ضربة شديدة، وقال: من أنت يا حميد وما أنت يا حميد، يحدثني به أنس بن مالك عن النبي -صلى الله عليه وسلم- تقول أنت ما تريد؟!// اخرجه عبد الله في السنة (500)

    ٣٢٢ - أخرجه أبو القسم عبد العزيز قال: علي بن إبراهيم الموصلي نا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله المقري نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: أبو المغيرة الخولاني قال نا الأوزاعي نا قال: حدثني يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال: "إن الله عز وجل إذا أراد أن يخوف عباده أبدى عن بعضه إلى الأرض، فعند ذلك تزلزل، وإذا أراد أن يدمر على قوم تجلى لها // اخرجه عبد الله في السنة (1069)

    ٤٧٢ - أخرجه إلي أبو القاسم قال نا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن موسى السكوني الموصلي نا أبو مزاحم موسى بن عبد الله بن يحيى الخاقاني المقرني نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي نا أبو المغيرة قال حدثتنا عبدة بنت خالد بن معدان عن أبيها خالد بن معدان أنه كان يقول: "إن الرحمن سبحانه ليثقل على حملة العرش من أول النهار إذا قام المشركون، حتى إذا قام المسبحون خفف عن حملة العرش // اخرجه عبد الله في السنة (1026)


    ٥٠٨ - ونا أبو القاسم قال نا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن موسى الموصلي قال نا موسى بن عبد الله بن مزاحم قال نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبو حفص عمرو بن علي قال نا أبو قتيبة قال نا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن أبي عباس قال: خلق الله القلم بيده، وآدم بيده، والتوراة كتبها بيده، وجنات عدن بيده، وسائر ذلك قال له: كن فكان //اخرجه عبد الله في السنة (1118)


    -------------------------------------------

    • وقال ابن أبي يعلى فىي"طبقات الحنابلة" (1/134) : وحدثنا المبارك بن عبد الجبار عن لفظه وكتابه قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد أخبرنا أبو عمر بن حيوه أخبرنا موسى بن عبيد الله الخاقاني حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار قال: حدثنا شيخنا وسيدنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر بن الخطاب قال: إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل قال: الخاقاني وحدثني به عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرحمن بن مهدي مثله // اخرجه عبد الله في السنة (585)

    -------------------------------------------

    • وقال الخلال في السنة (ج ٢/ ص ١٢٨: ١٣٦ ): خبرني أبو بكر المروذي قال : قال أبو عبد الله : قد كتب إلي - يعني المتوكل - يسألني عن القرآن . فكتبت إليه أنه ليس بمخلوق . واحتججت من القرآن فقرأه علي أبو عبد الله .
    وأخبرنا المروذي في موضع آخر قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل أجبت في القرآن غير مخلوق في الرسائل التي وردت عليك من الخليفة . قال : نعم . قد كتبت إليه - يعني إلى عبيد الله بن يحيى بن خافان فقرأ علي أبو عبد الله كتبت إليك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين من أمر القرآن بما حضرني . وقد كان الناس في خوض من الباطل واختلاف شديد ينغمسون فيه . فانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المحابس فصرف الله ذلك وذهب به ووقع على المسلمين موقعا عظيما ، ودعوا الله عز وجل لأمير المؤمنين . وقد روي عن ابن عباس أنه قال : لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم . وذكر عن عبد الله بن عمرو أن نفرا كانوا جلوسا فإذا النبي ﷺ فقال بعضهم : ألم يقل الله عز وجل كذا ؟ وقال بعضهم : ألم يقل الله كذا ؟ فسمع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام فخرج وكأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال :( أبهذا أمرتم أن تضربوا كتاب الله عز وجل بعضه ببعض ؟ إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا . إنكم لستم فيما ها هنا في شئ . انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به وانظروا الذي نهيتم عنه فانتهوا ) . وروي عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ قال : ( مراء في القرآن كفر ) . وروي عن أبي جهيم رجل من أصحاب النبي ﷺ قال :( لا تماروا في القرآن فإن مراء في القرآن كفر ) قال ابن عباس قدم على عمر بن الخطاب - رحمه الله - رجل فجعل عمر يسأل عن الناس . فقال : يا أمير المؤمنين ! قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا . فقال ابن عباس : فقلت : والله ما أحب أن يسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة قال : فزبرني عمر وقال : مه . قال : فانطلقت إلى منزلي مكتئبا حزينا فبينما أنا كذلك إذ أتاني رجل فقال :أجب أمير المؤمنين فخرجت وإذا هو بالباب ينتظرني فأخذ بيدي فخلا بي فقال : ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفا ؟ قلت : يا أمير المؤمنين : متى ما يتسارعون هذه المسارعة يحتقوا ومتى يحتقوا يختصموا ، ومتى ما يختصموا يختلفوا ، ومتى ما يختلفوا يقتتلوا . قال : فقال : لله أبوك إن كنت لأكاتم به الناس حتى جئت بها .
    وروي عن جابر بن عبد الله قال : كان النبي ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول :( هل من رجل يحملني إلى قومي فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ) .

    وروي عن جبير بن نفير قال : قال رسول الله ﷺ : ( إنكم لن ترجعوا إلى الله أفضل مما خرج منه ) - يعني القرآن - . وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : جردوا القرآن ولا تكتبوا فيه شيئا إلا كلام الله عز وجل .
    وروي عن عمر بن الخطاب-رحمه الله- أنه قال : إن هذا القرآن كلام الله فضعوه على مواضعه . وقال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد ! إني إذا قرأت كتاب الله وتدبرته ونظرت في عملي كدت أن آيس وينقطع رجائي . فقال له الحسن : إن القرآن كلام الله وإن أعمال بني آدم إلى الضعف والتقصير فاعمل وأبشر، وقال فروة بن نوفل الأشجعي : كنت جارا لخباب وهو من أصحاب النبي ﷺ فخرجت معه يوما من المسجد وهو آخد بيدي فقال : يا هناه تقرب إلى الله عز وجل بما استطعت فإنك لن تقرب إلى الله عز وجل بشئ أحب إليه من كلامه . وقال رجل للحكم بن عتيبة : ما حمل أهل الأهواز على هذا ؟ قال : الخصومات . وقال معاوية بن قرة وكان أبوه ممن أتي النبي - عليه السلام- إياكم وهذه الخصومات فإنها تحبط الأعمال . وقال أبو قلابة وكان قد أدرك غير واحد من أصحاب رسول الله ﷺ : لا تجلسوا أهل الأهواء أو قال : أصحاب الخصومات فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون.
    ودخل رجلان من أهل الأهواء على محمد بن سيرين فقالا : يا أبا بكر ! نحدثك بحديث ؟ قال : لا . قالا : فنقرأ عليك آية من كتاب الله ؟ قال : لا . لتقومان عني أو لأقومن . فقام الرجلان فخرجا . فقال بعض القوم : يا أبا بكر وما كان عليك أن قرءا عليك آية من كتاب الله ؟ قال محمد بن سيرين : إني خشيت أن يقرأ علي آية فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي ولو أعلم أني أكون مثل ما أكون الساعة لتركتهما .وقال رجل من أهل البدع لأيوب السختياني : يا أبا بكر : أسألك عن كلمة ؟ فولى وهو يقول : ولا نصف كلمة . وقال طاووس لابن له وتكلم رجل من أهل البدع : يا بني أدخل أصبيعك في أذنيك ولا تسمع ما يقول . ثم قال : اشدد اشدد . وقال عمر بن عبد العزيز : من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل . وقال إبراهيم النخعي : إن القوم لم يدخر عنهم شئ خبئ لكم لفضل عندكم . وقال الحسن البصري : شر داء خلط قلبا - يعني الهوى - . وقال حذيفة بن اليمان وكان من أصحاب النبي ﷺ : اتقوا الله معاشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيد ولئن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا أو قال مبينا . قال أبي : وإنما تركت ذكر الأسانيد لما تقدم من اليمين التي حلف بها مما قد علمه أمير المؤمنين ولولا ذلك لكتبتها بأسانيدها . وقال الله عز وجل ثناؤه : {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله} . {ألا له الخلق والأمر} . فأعلم عز وجل أن الخلق غير المر . وقال تبارك وتعالى : {الرحمن * علم القرآن * خلق الإنسان * علمه البيان} . فأخبر تبارك وتعالى أن القرآن من علمه إذ قال : {الرحمن * علم القرآن} . وقال : {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير} . وقال : {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين}. وقال :{وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق}. فالقرآن من علم الله عز وجل . وفي هذه الآيات دليل على أن الذي جاءه ﷺ هو القرآن لقوله {ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم} وقد روى عن غير واحد من سلفنا أنهم كانوا يقولون القرآن كلام الله وليس بمخلوق وهذا الذي أذهب إليه ولست بصاحب كلام ولا أرى الكلام في شئ إلا ما كان في كتاب الله أو حديث عن النبي ﷺ أو عن أصابه رحمهم الله أو عن التابعين فأما غير ذلك فالكلام فيه غير محمود .
    - وأخبرنا عبد الله بن أحمد قال : أملى علي أبي عبيد الله بن يحيى بن خافان . وأخبرنا محمد بن علي قال : ثنا صالح قال : أملى علي أبي إلى عبيد الله بن يحيى بن خافان قال أبو بكر الخلال : وهما صادقان فأرجو أن يكون أملي عليهما جميعا كما قالا . وذاك أن أبا بكر المروذي على أبي عبد الله فكتبت إليك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين على صالح الكتاب الذي بين يدي أبيه الجواب وعبد الله أملاها عليه على أبي بكر المروذي..
    فدل على أن القوم كلهم صدقوا فيما قالوا وهم أهل صدق كلهم والحمد لله ولكنني بينت هذا لأن يعلم من يسمع قول واحد منهم فيشك فيه فيلبسه لأن لا يشك في قلوبهم ، وقد كانوا زادوا فيها الدعاء فعرضوه على أبي عبد الله
    فوجدته عند أبي مزاحم موسى بن عبيد بن يحيى بن خافان كيف كان وجواب كتاب أبي عبد الله إلى عبيد الله خاصة فأخبرنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان قال : حدثني عبد الله بهذه الرسالة قال : أملا علي أبي عبيد الله بن يحيى أحسن الله عاقبتك أبا الحسن في الأمور كلها ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته . وقد كتبت إليك رضي الله عنك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين أيده الله من امر القرآن بما حضرني وإني أسأل الله أن يديم توفيق أمير المؤمنين أعزه الله وتأييده فقد كان الناس في خوض من الباطل واختلاف شديد ينغمسون فيه حتى أفضت الخلافة إلى أمير المؤمنين أيده الله فنفى الله بأمير المؤمنين - أعزه الله - كل بدعة ، وانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المحابس فصرف الله ذلك بأمير المؤمنين كله وذهب أعز الله نصره ووقع ذلك من المسلمين موقعا عظيما ودعوا الله عز وجل لأمير المؤمنين أدام الله عزه فأسأل الله أن يجيبهم في أمير المؤمنين صالح الدعاء وأن يتمم ذلك لأمير المؤمنين أدام الله عزه وأن يزيد في نيته ويعينه على ما هو عليه ، وقد ذكر عن ابن عباس وفي آخر الرسالة ، وإني أسأل الله أن يطيل بقاء أمير المؤمنين وأن يمده وأن يثيبه منه بمعونة إنه على كل شيء قدير .

    قال أبو مزاحم : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل جئنا بهذه الرسالة إلى أبي محمد بن العباس المعروف بابن سارة ، وكان صاحب أبي عبيد الله يحيى بن خاقان بغداد فزاد فيما دعا لأمير المؤمنين ، قال عبد الله : ثم عرضها على أبي فأجازها .
    قال أبو مزاحم : وهذه نسخة كتاب أحمد بن حنبل بجواب كتاب إليه في رسالة القرآن .
    أحسن الله إليك أبا الحسن في الأمور كلها إليها ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته وطوله ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصل كتابك رضي الله عنك ، والذي أنهيت إلى فيه من سلامة أمير المؤمنين أعزه الله بطاعته فسرني ما ذكرت من عافية الله إياه فأدام الله لأمير المؤمنين عافيته وسلم له دينه ، وجعل ما أنعم به عليه موصولا برضوانه ، فإنه على كل شيء قدير ، وفهمت ما ذكرت مما أمر به أمير المؤمنين أيده الله من كتابك إلي ومسألتك إياي عن القرآن وقد كتبت إليه بما حضرني من ذلك وإني أسأل الله أن يحسن جزاءك عنا ، فالذي نعرف منك البر والعافية وحسن محبتك للمرفق بنا فلا سلبك الله ما أنعم به عليك ، وجعل ذلك مذخورا لك ، ولعلك أن تكون قد عرفت بعض الذي أحب ، فإن رأيت أدام الله لك العافية المدافعة عنه بالذي يمكن ونقدر عليه ، وإن كان قد استقر عندي أنك تحب ذلك وأحب الأشياء إلي أن لا أهلج لشيء وقد كبرت السن وضعف البدن وقد أجد عللا لم أكن أجدها فالحمد لله على ذلك وعلى ما أنعم به علينا كثيرا ، وأحسن الله إليك في الأمور كلها ، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة بمنه وطوله ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته // اخرجه عبد الله في السنة ( 140-1/133)

  3. #3

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٢-الإسناد الثاني من طريق أحمد بن محمد بن عمر ، أبو الحسن اللنباني


    ترجمة الإمام أبو الحسن اللنباني

    قال أبو الطيب نايف المنصوري في كتاب "بلوغ الأماني بتراجم شيوخ أبي الشيخ الأصبهاني" (1/234):

    : أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، أبو الحسن -ويقال: أبو بكر- العبدي، الأصبهاني اللنباني .
    حدث عن: إبراهيم بن عبد السلام بن محمد الوشاء، وإسحاق بن إبراهيم بن سنيد، وإسحاق بن الحسن الحربي، وإسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل القاضي البصري، وإسماعيل بن أبي أويس الأصبحي، وإسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفارسي، وأبي بكر بدر بن أبي بدر البغدادي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وأبي علي الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وعبد الله بن روح المدائني، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا القرشي البغدادي، وعبيد الله بن محمد المكتب، وأبي إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن سليمان بن الحارث، ومحمد بن عبد الله بن سلمان القرشي، ومحمد بن
    الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي، ونصر بن خزيمة.
    وروى عنه: أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني ، وإبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ، وأبو علي الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان البغدادي، وأبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف بن حمدويه المديني، وعبد الله بن أحمد بن إسحاق والد أبي نعيم الأصبهاني، وعبد الله بن عمر بن جعفر بن محمد بن هانئ، وأبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب السلمي، وعبيد الله بن عمر بن جعفر المديني، وأبو سعيد عمار بن محمد بن حماد الأصبهاني بالري، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن زاذان الأصبهاني ابن المقرئ -في "معجمه" -، وأبو بكر محمد بن أحمد المؤدب، وأبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مندة.
    قال أبو الشيخ في "طبقاته": "عنده كتب ابن أبي الدنيا، و"مسند أحمد بن حنبل"، وحديث كثير عن البغداديين".
    وكذا قال أبو نعيم في "تاريخه".
    وقال السمعاني في "الأنساب": "محدث مشهور ثقة معروف مكثر، رحل إلى العراق، وسمع كتب أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي".
    وقال ياقوت في "معجم البلدان": "محدث مشهور".
    وقال ابن الأثير في "اللباب": "محدث مشهور ثقة".
    وقال الذهبي في "النبلاء": "الإمام المحدث، ارتحل، فسمع كثيرا من ابن أبي الدنيا، وسمع "المسند" كله من ابن الإمام أحمد".
    وقال في "التذكرة": "راوي تصانيف ابن أبي الدنيا".

    وقال في "المشتبه": "مشهور".
    [وفاته]
    توفي يوم الأحد، لعشر خلون من ربيع الآخر، سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
    قلت: {ثقة رحالة}.
    [مصادر ترجمته]
    " طبقات أصبهان" (٤/ ٢٥٤)، "أخبار أصبهان" (١/ ١٣٧)، "الأنساب" (١١/ ٣٢)، "مختصره اللباب" (٣/ ١٣٣)، "معجم البلدان" (٥/ ٢٧)، "تكملة الإكمال" (٥/ ٢٢٣)، "النبلاء" (١٥/ ٣١١)، "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٤٢)، "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٧١)، "توضيح المشتبه" (٧/ ٣٦٢)، "تبصير المنتبه" (٣/ ١٢٣٣).


    ★تراجم الرواة عنه


    ١- عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، أبو الشيخ الأصبهاني


    ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ( ٢/١٩٩) فقال: ﺃﺑﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ اﻟﺤﻴﺎﻧﻲ اﻷﺻﺒﻬﺎﻧﻲ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻛﻨﻴﺘﻪ ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺸﻴﺦ ﻟﻘﺐ ﻃﺎﻑ اﻟﺒﻼﺩ ﻭﺳﻤﻊ ﺑﺒﻐﺪاﺩ ﻣﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻏﺰﻭاﻥ اﻟﺒﺮاﺛﻲ ﻭﺃﺑﻲ اﻟﻘﺎﺳﻢ اﻟﺒﻐﻮﻱ ﻭﺑﺎﻟﺒﺼﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﻠﻴﻔﺔ اﻟﺠﻤﺤﻲ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻭﺑﺎﻟﻤﻮﺻﻞ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﻌﻠﻰ اﻟﻤﻮﺻﻠﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺜﻘﺎﺕ اﻟﻤﻜﺜﺮﻳﻦ ﺣﺪﺙ ﻋﻨﻪ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ ﻓﻲ ﺁﺧﺮﻳﻦ". وقال الذهبي في ترجمته : الإمام الحافظ الصادق محدث أصبهان أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، المعروف بأبي الشيخ ، صاحب التصانيف . ولد سنة أربع وسبعين ومائتين .قال ابن مردويه : ثقة مأمون ، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك . وقال أبو بكر الخطيب : كان أبو الشيخ حافظا ، ثبتا ، متقنا .وقال أبو القاسم السوذرجاني : هو أحد عباد الله الصالحين ، ثقة مأمون وقال أبو نعيم : كان أحد الأعلام ، صنف الأحكام والتفسير ، وكان يفيد عن الشيوخ ، ويصنف لهم ستين سنة . قال : وكان ثقة ". سير أعلام النبلاء ط الرسالة ( ج 16 / 278)




    ٢ـ عبد الله بن أحمد بن إسحاق ، أبو محمد الأصبهاني ،( والد أبي نعيم الأصبهاني)


    ترجم له الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (١٦ / ۲٨١ - ۲۸۲) وقال: الحافظ الإمام وكان صدوقا عالما ".


    ٣ـ عبد الله بن محمد بن أحمد ، أبو عمر السلمي

    ذكره الذهبي فى "التاريخ" 8/740 وقال : ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ اﻟﺴﻠﻤﻲ اﻹﺻﺒﻬﺎﻧﻲ اﻟﻤﻘﺮﺉ اﻟﻮﺭاﻕ. [ اﻟﻤﺘﻮﻓﻰ: 394 ﻫـ] ﺭﻭﻯ ﻋﻦ: ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﺰﻫﺮﻱ اﺑﻦ ﺃﺧﻲ ﺭﺳﺘﻪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﺠﻮﺭﺟﻴﺮﻱ، ﻭاﺑﻦ اﻟﺠﺎﺭﻭﺩ، ﻭﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻠﻨﺒﺎﻧﻲ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻭﻛﺘﺐ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﺭﻭﻯ ﻋﻨﻪ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻠﻲ اﻟﺬﻛﻮاﻧﻲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ ".

    وترجمه أبو نعيم فى تاريخ أصبهان 2/90 , فقال : ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ اﻟﻮﺭاﻕ، ﻛﺎﻥ ﻳﺬﻛﺮ ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ، ﺳﻤﻊ ﻣﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ، ﻭﺃﺑﻲ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻠﻨﺒﺎﻧﻲ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ ". وذكره في موضع آخر فقال : ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ اﻟﻤﻘﺮﺉ ﻛﺘﺐ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﺠﺎﺭﻭﺩ ﻭاﻟﻠﻨﺒﺎﻧﻲ". تاريخ أصبهان (2/59)

    وذكره ابن نقطة في تكملة الإكمال ج5 - ص224 - فقال 'أبو عمر عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الإمام".


    ٤ـ محمد بن إسحاق بن منده ، أبو عبد الله

    مكانته العلمية ، وثناء العلماء عليه :
    يُعد الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن مَندَه العبدي الأصبهاني أحد أعظم حفاظ الحديث في التاريخ الإسلامي. وصاحب الرحلة الأطول في تاريخ الحديث التي استمرت نحو خمسة وأربعين عاماً، طاف خلالها بلاد المشرق والمغرب مرتين حيث بدأ رحلته وهو شاب صغير ولم يرجع إلى موطنه إلا وهو شيخ كبير وبلغ عدد شيوخه الذين سمع منهم مباشرة قرابة 1700 شيخ، وهو رقم هائل يعكس جلده وصبره . وعاد إلى بلده وهو يحمل أربعين حِملاً من الكتب والأجزاء الحديثية بعد رحلة طلب علم طويلة جداً طاف فيها بلاد المسلمين، وحظي بثناء عظيم من علماء عصره ومن جاء بعدهم ومن أبرز ما قيل فيه :

    ★ قال إسماعيل بن محمد بن الفضل الأصبهاني، المعروف بـ قوام السنة في كتاب «سير السلف الصالحين» (ج 4/ ص 1351 : " فضائل هذا الإمام كثيرة، كان مقدم أهل عصره في الحفظ والبداية، ونصرة السنة، وإماتة البدعة، طاف الدنيا في طلب الحديث، عرف منزلته في العلم في شيبته، كتب إليه أبو أحمد العسال رحمه الله وهو بنيسابور يسأله عن حديث أشكل عليه فأجابه في ذلك وبينه له".
    -------------------------------------------
    ★وقال الحافظ أبو إسحاق بن حمزة : "ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده". طبقات الحفاظ (ج3 / ص 159 ) ، تاريخ الإسلام (ج8 / ص755 ) ، سير السلف (ج 4/ ص 1351)
    وقال : "سمعت عمر السمسار، غير مرة يقول: جرى ذكر أبي عبد الله بن منده عند أبي نعيم، فقال: كان جبلا من الجبال". سير السلف (ج 4/ ص 1351)

    قال الإِمام الذهبي مُعَلِّقَاً على هذا : " فهذا يقوله أبو نعيم مع الوحشة الشديدة بينهما ". سير أعلام النبلاء (ج 17/ ص 32)
    -------------------------------------------
    ★وقال أحمد بن جعفر الحافظ: "كتبت عن أزيد من ألف شيخ ما فيهم أحفظ من ابن منده". تذكرة الحفاظ (ج 3/ ص 159) ، سير أعلام النبلاء ط الرسالة ( ج17 - ص35 )

    -------------------------------------------
    ★وقال أبو إسماعيل الأنصاري شيخ هراة: " أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه ". تذكرة الحفاظ (ج 3/ ص 159) ، سير أعلام النبلاء ط الرسالة ( ج17 - ص35 )
    -------------------------------------------
    ★وقال أحمد الباطرقاني المقرئ: " حدثنا أبو عبد الله بن منده إمام الأئمة فى الحديث لقاه الله رضوانه ".
    سير أعلام النبلاء ط الرسالة (ج17 - ص32) ، تاريخ الإسلام (٩٩/ ٤) ، ميزان الاعتدال (ج 3/ ص 479 )

    وقال :"سمعت أبا عبد الله يقول: طفت الشرق والغرب مرتين ". كتاب ذكر الإمام أبي عبد الله بن منده (ص 36) ، سير اعلام النبلاء (ج 17 / ص 37 ) ، تذكرة الحفاظ (ج 3/ ص 159)

    وقال :" كتب إمام دهره أبو أحمد العسال إلى ابن منده وهو بنيسابور في حديث أشكل عليه, فأجابه بإيضاحه وبيان علته". تذكرة الحفاظ (ج 3/ ص 159) ، سير أعلام النبلاء ط الرسالة ( ج17 - ص34)
    -------------------------------------------
    ★وقال الحافظ جعفر بن محمد المستغفري: "ما رأيت أحدا أحفظ من أبي عبد الله بن منده". تذكرة الحفاظ (ج 3/ ص 159) ، سير أعلام النبلاء ط الرسالة ( ج17 - ص35 )
    -------------------------------------------
    ★وقال الذهبي في"تذكرة الحفاظ"(ج 3/ ص 159 ) : "ابن منده الإمام الحافظ الجوال محدث العصر".

    وقال: "فأهل الطبقة الثامنة من كتاب أربعين الطبقات للحافظ ابن المفضل هم ابن منده والحاكم وعبد الغني بن سعيد وأبو مسعود الدمشقي". تذكرة الحفاظ (ج 3/ ص 159 )

    وقال : "ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺟﻊ ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻠﺔ اﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺘﺒﻪ ﻋﺪﺓ ﺃﺣﻤﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻗﻴﻞ: ﺇﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺣﻤﻼ وما بلغنا أن أحدا من هذه الأمة سمع ما سمع ولا جمع ما جمع، وكان ختام الرحالين وفرد المكثرين مع الحفظ والمعرفة والصدق وكثرة التصانيف". تذكرة الحفاظ (ج 3/ ص 158 )

    وقال :"واستوفينا ذكر أبي عبد الله في كتاب آل منده، ولقد كنت أتحسر على لقي العلامة نجم الدين أبي عبد الله بن حمدان في سنة أربع وتسعين لأجل علو حديث ابن منده عنده، ولم يقع لي بالاتصال".تذكرة الحفاظ" (ج3 - ص159 )

    وقال :"الإمام الحافظ الجوال، محدث الإسلام، أبو عبد الله، محمد ابن المحدث أبي يعقوب إسحاق بن الحافظ أبي عبد الله محمد بن يحيى بن منده". سير أعلام النبلاء (ج 12 / ص 503 )


    وقال في "السير" (ج 17 / ص 30 ): "ولم أعلم أحدا كان أوسع رحلة منه، ولا أكثر حديثا منه مع الحفظ والثقة، فبلغنا أن عدة شيوخه ألف وسبع مائة شيخ.
    ويروي بالإجازة عن: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وأبي العباس بن عقدة، والفضل بن الحصيب، وطائفة أجازوا له باعتناء أبيه وأهل بيته، ولم يعمر كثيرا، بل عاش أربعا وثمانين سنة. وأخذ عن أئمة الحفاظ: كأبي أحمد العسال، وأبي حاتم بن حبان، وأبي علي النيسابوري، وأبي إسحاق بن حمزة، والطبراني، وأمثالهم.
    حدث عنه: الحافظ أبو الشيخ - أحد شيوخه -، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله غنجار، وأبو سعد الإدريسي، وتمام بن محمد الرازي، وحمزة بن يوسف السهمي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأحمد بن الفضل الباطرقاني، وأحمد بن محمود الثقفي، وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن بندار الرازي، وأبو المظفر عبد الله بن شبيب، وأبو أحمد عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن يحيى بن مندة البقال، وأبو طاهر عمر بن محمد المؤدب، ومحمد بن أحمد بن الحسين المقرئ، ومحمد بن عبد الملك بن محمد البزار الزاهد، وأبو الفتح طاهر بن ممويه، وأبو الحسن عدنان بن عبد الله المؤذن، وأبو مسلم محمد بن علي بن محمد الوراق، وحمد بن أحمد بن عمر بن ولكيز، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن المرزبان المقرئ الصيدلاني، وأبو الطيب أحمد بن محمد بن عمر التاجر، وأحمد بن علي بن عقبة، وأحمد بن محمد بن مسلم الصباغ الأعرج، وأحمد بن عبد العزيز بن شاذه الثقفي الواعظ، وأحمد بن علي بن شجاع المصقلي ، وأحمد بن محمد بن إبراهيم سبط الصالحاني، وأبو طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش، وحمد بن محمد العسال، وزياد بن محمد بن زياد البقال، وسليمان بن عبد الرحيم الحسناباذي، وشيبان بن عبد الله البرجي الواعظ، وطلحة بن أحمد بن بهرام القصار، وعبد الرحمن بن زفر الدلال، وعبد الواحد بن أحمد بن صالح المعلم، وعبد الرزاق بن سلهب، وأخوه عمر، وعلي بن محمد بن إبراهيم القطان، والفضل بن أحمد الأعمى، والفضل بن عبد الواحد النجاد، ومحمد بن عمر البقال، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أسيد الواعظ، ومحمد بن عمر بن إبراهيم الطهراني، ومنصور بن ينال الشاعر، وأبو طاهر منتجع بن أحمد الأنصاري، والمطهر بن عبد الواحد البزاني، وكريمة بنت أبي سعد التميمي، وعائشة بنت الحسن الوركانية - من شيوخ الخلال - ،وعلي بن القاسم بن إبراهيم بن شبويه الخياط، وعبد الواحد بن أحمد المعداني، وأبو عثمان محمد بن أحمد بن ورقاء، وشجاع المصقلي، وخلق، وأولاده؛ أبو القاسم عبد الرحمن، وأبو عمرو عبد الوهاب، وعبيد الله، وإسحاق".

    وقال : " وما علمت بيتا في الرواة مثل بيت بني مندة، بقيت الرواية فيهم من خلافة المعتصم وإلى بعد الثلاثين وستمائة". سير اعلام النبلاء (ج12 - ص503 )

    وقال في "العرش" (ج 2/ ص 429 ) :" ﻭﺃﻣﺎ اﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ، ﻓﻬﻮ ﺣﺎﻓﻆ ﺯﻣﺎﻧﻪ، ﻃﺎﻑ اﻟﺒﻼﺩ، ﻭﺳﻤﻊ ﺑﺄﺻﺒﻬﺎﻥ، ﻭاﻟﺸﺎﻡ، ﻭاﻟﻌﺮاﻕ، ﻭﻣﺼﺮ، ﻭاﻟﺜﻐﻮﺭ، ﻭاﻟﺤﺠﺎﺯ، ﻭﺟﻤﻊ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺠﻤﻊ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﺷﻴﻮﺧﻪ ﻧﺤﻮ ﺃﻟﻒ ﻭﺳﺒﻌﻤﺎﺋﺔ ﺷﻴﺦ، ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﺧﻴﺜﻤﺔ اﻷﻃﺮاﺑﻠﺴﻲ ﺃﻟﻒ ﺟﺰء، ﻭﻋﻦ اﻷﺻﻢ ﺃﻟﻒ ﺟﺰء، ﻭﻋﻦ اﺑﻦ اﻷﻋﺮﺑﻲ ﺃﻟﻒ ﺟﺰء، ﻭﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺼﻔﺎﺭ ﺃﻭ اﺑﻦ اﻟﺒﺨﺘﺮﻱ -ﺃﺷﻚ- ﺃﻟﻒ ﺟﺰء2 ﻭﻋﻦ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﻛﻠﻴﺐ ﺑﺸﺎﺵ ﺃﻟﻒ ﺟﺰء، ﻭﻣﺎﺕ ﺑﺄﺻﺒﻬﺎﻥ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ ﻭﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ، ﻭﺃﻟﻒ ﻛﺘﺎﺏ "ﻣﻌﺮﻓﺔ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﻛﺘﺎﺏ اﻟﺘﻮﺣﻴﺪ"، ﻭﻛﺘﺎﺏ "اﻟﻜﻨﻰ"، ﻭﻛﺘﺎﺏ "اﻟﺼﻔﺎﺕ"، ﻭﺃﺷﻴﺎء ﻛﺜﻴﺮﺓ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺿﻲ ﻋﻨﻪ".
    -------------------------------------------
    ★وقال أبو بكر بن المقرئ الأصبهاني في "معجمه"( ص 103) : "حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن الوليد الأصبهاني أحد ثقات المسلمين".
    -------------------------------------------
    ★وقال أبو الشيخ الأصبهاني: "حدثنا محمد بن إسحاق الجوال". كتاب ذكر الإمام أبي عبد الله بن منده (ص 43)
    -------------------------------------------
    ★وقال الحاكم في "تاريخه": " سمع بأصبهان، ونيسابور، ومرو، وبخارى، وكان عندنا سنة تسع وثلاثين، وهو أول خروجه إلى العراق، فسمع ببغداد، ومكة -حرسها الله-، والشام، ودخل مصر، فأقام بها سنين، وصنف "التاريخ" و"الشيوخ"، ثم التقينا ببخارى سنة إحدى وستين وثلاثمائة وقد زاد زيادة ظاهرة، وجاءنا إلى نيسابور سنة أربع أو خمس وسبعين، ثم خرج إلى أصبهان، سمعت أبا علي الحافظ يقول: بنو مندة أعلام الحفاظ في الدنيا قديما وحديثا، ثم قال: ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله، وما يشبه هذا الكلام. وسمعته -أيضا- يذكر أبا عبد الله في شيء جرى، فقال: أبو عبد الله من بيت الحديث والحفظ، وأحسن الثناء على سلفه وعليه رحمهم الله". تاريخ الإسلام (ج8 / ص 755) ، تاريخ دمشق (ج 52/ ص32 )

    -------------------------------------------
    ★وقال أبو عبد الله الخلال :" الإمام الحافظ , وحيد عصره , وقريع دهره , ونسيج وحده , وفريد عهده دينا وديانة , وحفظا ورواية - , أبي عبد الله محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن أبي عبد الله محمد بن أبي زكريا يحيى بن أبي إسحاق إبراهيم , الذي كان يلقب بمنده , ابن الوليد بن سندة بن بطة بن أستندار .. , الإمام في فنه , ابن المحدث ابن حافظ وقته ابن المحدث ابن المحدث الذي انتشر ذكره في الآفاق , واتفق على إمامته وتقدمه في الحفظ والسنة محدثو خراسان والعراق. كان مولده سنة عشر , أو إحدى عشرة وثلاث مائة بأصبهان وبها نشأ. وكتب عن مشايخ وقته , ثم رحل إلى الأقطار , وكتب بها حتى صار علما في علم الأخبار , وحتى احتاج إلى علمه مشايخه الكبار , وأذعنوا له بالتقدم ". كتاب ذكر الإمام أبي عبد الله بن منده ( ص 32-33 )

    وقال : " وقد رثاه , بعد موته , غير واحد من شعراء وقته , فمنه: ما أنشدنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله رحمه الله , قرئ عليه وأنا أسمع سنة أربع وستين , قال: أنشدنا محمد بن أحمد بن محمد بن الحارث الجرجاني أبو جعفر , يرثي الإمام أبا عبد الله بن منده رحمه الله:
    اليوم طاب بكاء الناس والحرب ... اليوم طال هموم النفس والكرب
    اليوم أظلمت الدنيا وحل بها ... كواكب النحس والإدبار والنكب
    اليوم شمس الضحى في الأفق بالية ... وأدمع البدر طول الليل تنسكب
    اليوم أضحت نفوس الخلق والهة ... وضجت المدن والأعجام والعرب
    من هول رزء عظيم هد جانبهم ... وعز صبر وحل الويل والحرب
    موت العفيف اللطيف الحر روض نهى ... ومن تباهى به الإسناد والكتب
    شيخ الشيوخ جمال الدين حمله ... تواضع حسن في دهرنا عجب
    محمد نجل إسحاق عديل تقى ... سليل مندة نفاع الورى التعب
    بحر الأحاديث نور يستضيء به أهل الحديث على إرشادهم حدب
    في قصيدة طويلة تحوي قريبا من سبعين بيتا".
    كتاب ذكر الإمام أبي عبد الله بن منده ( ص 38)

    وقال : " ولقد روى عنه مشايخه , ومن هو أقدم منه سنا وأعلى إسنادا في حال حياته , ثم عامة أقرانه وأترابه بعد مماته , من أهل أصبهان وسائر البلدان من الحفاظ والأئمة. كأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ , وكانت وفاته سنة ثلاث وخمسين وثلاث مائة. وكأبي محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الملقب بأبي الشيخ , وتوفي سنة تسع وستين وثلاث مائة.
    وكأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ , وموته كان في إحدى وثمانين. إلى غيرهم من محدثي وقته بأصبهان ومن الغرباء , كالحكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع النيسابوري الحافظ , صاحب تاريخ نيسابور. وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان الحافظ البخاري , صاحب تاريخ بخارى. وأبي سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي الإستراباذي , صاحب تاريخ سمرقند وإستراباذ , وغير هؤلاء". كتاب ذكر الإمام أبي عبد الله بن منده ( ص 40)

    -------------------------------------------
    وقال ابن الجزري في كتاب " غاية النهاية في طبقات القراء
    "ط الصحابة (ج 2 / ص 1022 ) : " أبو عبد الله العبدي الأصبهاني الحافظ الكبير الجوال، صاحب التصانيف إمام كبير، جال الأقطار، وانتهى إليه علم الحديث بالأمصار، لا نعلم أحدا رحل كرحلته ولا كتب ككتابته، فإنه بقي في الرحلة أربعين سنة، وكتب بخطه فيها عدة أحمال، ثم عاد إلى وطنه شيخا، وقد كتب عن ألف وسبعمائة شيخ، ومعه أربعون حملا من الكتب..".
    ، -------------------------------------------
    وقال معمر بن أحمد الأصبهاني :" ﺑﻘﻴﺔ اﻟﻮﻗﺖ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ اﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ". الحجة في بيان المحجة ( 1/258)
    -------------------------------------------
    وقال ابن الجوزي في "المنتظم" (ج15 / ص 52) : "محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أبو عبد الله الحافظ الأصبهاني من بيت الحديث والحفظ، سمع من أصحاب أبي مسعود، ويونس بن حبيب ، وأبي العباس المحبوبي وسافر البلاد ، وكتب الكثير، وصنف التاريخ والشيوخ ".
    -------------------------------------------
    ★وقال ابن نقطة في التقييد ( ص ٣٩ - ٤٠) : محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن ابراهيم بن الوليد بن سنده بن بطه بن استندار المعروف ابن منده الأصبهاني ومنده لقب لإبراهيم أبو عبد الله الحافظ الإمام طاف البلاد سمع بمكة من أبي سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن الأعرابي وبنيسابور من أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم وأحمد بن إسحاق الصبغي وببغداد من إسماعيل بن محمد الصفار وبالشام من حثيمة بن سليمان وبمصر من أحمد بن سلمة بن الضحاك وخمزة بن محمد الكناني ومن غير هؤلاء في هذه البلاد وغيرها. حدث عنه أشياخه وأقرانه منهم أبو الشيخ الأصبهاني وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقري والحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن سليمان الحافظ البخاري وأبو سعد أحمد بن محمد الإدريسي وغيرهم من الأئمة والحفاظ". وانظر أيضا كتاب "تكملة الإكمال" لابن نقطة (ج 1/ ص 304)

    -------------------------------------------
    ★وقال الخطيب: "كان دينا ثقة صالحا".بلوغ الأماني( ".ج2 - ص868)
    -------------------------------------------
    ★وقال ابن كثير في كتاب البداية والنهاية - (ج11 / ص 36) : ". أﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻷﺻﻔﻬﺎﻧﻲ اﻟﺤﺎﻓﻆ، ﻛﺎﻥ ﺛﺒﺖ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭاﻟﺤﻔﻆ، ﺭﺣﻞ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﻼﺩ اﻟﺸﺎﺳﻌﺔ، ﻭﺳﻤﻊ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺻﻨﻒ اﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﻭاﻟﻨﺎﺳﺦ ﻭاﻟﻤﻨﺴﻮﺥ.
    ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﻔﻆ ﻣﻦ اﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ ".
    -------------------------------------------
    ★ﻭﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻃﺎﻫﺮ: "ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺑﻤﻜﺔ ﻳﻘﻮﻝ - ﻭﺳﺌﻞ ﻋﻦ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ، ﻭاﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ، ﻭاﻟﺤﺎﻛﻢ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻐﻨﻲ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ - ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻣﺎ اﻟﺪاﺭﻗﻄﻨﻲ ﻓﺄﻋﻠﻤﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻠﻞ، ﻭﺃﻣﺎ اﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ ﻓﺄﻛﺜﺮﻫﻢ ﺭﻭاﻳﺔ، ﻣﻊ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ اﻟﺘﺎﻣﺔ، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﺄﺣﺴﻨﻬﻢ ﺗﺼﻨﻴﻔﺎ، ﻭﺃﻣﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻐﻨﻲ ﻓﺄﻋﺮﻓﻬﻢ ﺑﺎﻷﻧﺴﺎﺏ". تاريخ الإسلام ت بشار (ج 8 / ص 756) ،سير اعلام النبلاء (ج12 / ص502 ) ، تاريخ دمشق (ج 52/ ص 32)

    -------------------------------------------
    ★وقال علي بن المفضل المعروف بشرف الدين المقدسي في كتاب« الأربعون على الطبقات» (ص 428 ) : أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني الحافظ، واسم منده فيما قيل إبراهيم.
    نبيه، ثبت، جليل في الجمع بين الرواية والدراية، وسعة الرحلة وكثيرة المشايخ والسماعات، والتواليف، والتخاريج، والكلام على الأحاديث...".
    -------------------------------------------
    ★وقال ابن حجر في" تغليق التعليق" ( ج2 - ص26 ) : "أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده الحافظ".
    -------------------------------------------

    وقال ابن العماد في شذرات الذهب (ج4 - ص504 ): أبو عبد الله بن مندة، الحافظ العلم، محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى العبدي الأصبهاني الجوال، صاحب التصانيف، طوف الدنيا، وجمع وكتب ما لا ينحصر، وسمع من ألف وسبعمائة شيخ، وأول سماعه ببلده في سنة ثمان عشرة وثلاثمائة، ومات في سلخ ذي القعدة، وبقي في الرحلة بضعا وثلاثين سنة".
    -------------------------------------------
    وقال ابن ناصر الدين: "أبو عبد الله الإمام، أحد شيوخ الإسلام، وهو إمام حافظ جبل من الجبال، ولما رجع من رحلته كانت كتبه أربعين حملا على الجمال، حتى قيل: إن أحدا من الحفاظ لم يسمع ما سمع، ولا جمع ما جمع".
    شذرات الذهب (ج4 - ص504 )
    -------------------------------------------
    ★وقال السيوطي في كتاب «طبقات الحفاظ» ( ص 409) : " ابن منده الإمام الحافظ المحدث الجوال محدث العصر أبو عبد الله ابن الشيخ أبي يعقوب إسحاق بن الحافظ . ولد سنة عشر وثلاثمائة وسمع أباه والهيثم بن كليب وأبا سعيد بن الأعرابي وخيثمة بن سليمان وخلقا يبلغون ألفا وسبعمائة ، وأجاز له ابن أبي حاتم ولما رجع من الرحلة كانت كتبه أربعين جملا ولم يبلغنا أن أحدا من هذه الأمة سمع ما سمع ولا جمع ما جمع وكان ختام الرحالين وفرد المكثرين مع الحفظ والمعرفة والصدق وكثرة التصانيف قال الحافظ أبو علي النيسابوري بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديما وحديثا ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله وقال أيضا هو جبل من الجبال وله معرفة الصحابة
    قال أبو نعيم اختلط بأخرة ونخبط في أماليه
    قال الذهبي لا يقبل قوله فيه كما لا يقبل قول ابن منده في أبي نعيم للعداوة المشهورة بينهما
    قال جعفر المستغفري ما رأيت أحفظ منه
    مات في ذي القعدة سنة خمس وتسعين وثلاثمائة
    وأهل الطبقة الثامنة في الأربعين لابن المفضل هم ابن منده والحاكم وعبد الغني بن سعيد وأبو مسعود الدمشقي ".
    -------------------------------------------
    ★وقال الزركلي في "الأعلام" (ج 6/ ص 29) : "محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى، ابن مندة، أبو عبد الله العبدي (نسبة إلى عبد ياليل) الأصبهاني: من كبار حفاظ الحديث. الراحلين في طلبه، المكثرين من التصنيف فيه.
    من كتبه (فتح الباب في الكنى والألقاب ) قطعة منه، و (الرد على الجهمية ) و (معرفة الصحابة ) جزء منه، و (التوحيد ومعرفة أسماء الله عزوجل وصفاته على الاتفاق والتفرد ) سبعة أجزاء، قال ابن أبي يعلى: بلغني عنه أنه قال: كتبت عن ألف وسبعمائة شيخ ".
    -------------------------------------------
    ★وقال محمد بن جعفر الكتاني في كتاب الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة ( ص ٣٩) : "الحافظ الجوال ختام الرحالين وفرد المكثرين وصاحب التصانيف الكثيرة المتوفى: سنة خمس أو ست وتسعين وثلاثمائة ".
    -------------------------------------------

    ★وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (29/52): " اﻟﺤﺎﻓﻆ أحد المكثرين والمحدثين الجوالين".
    -------------------------------------------

    ★وقال السبكى في طبقات الشافعية ( 1/65):" ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ اﻟﺤﺎﻓﻆ ".
    -------------------------------------------
    ★وقال أبو الطيب نايف المنصوري في كتاب الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم ( ج2 - ص930) : "حافظ الدنيا رحلة وسماعًا وجمعًا وتصنيفًا، من بيوتات العلم، جبل في السنة والأثر ".

  4. #4

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    تنبيهات حول كلام الحافظ ابن عساكر في الإمام ابن مندة


    ١ـ نقل الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء أن الحافظ أبو القاسم ابن عساكر قال إن لابن مندة في كتابه معرفة الصحابة "أوهاماً كثيرة"(١) ، وهو قول تابعه فيه نقاد الحديث مع بيان قدر ابن مندة وفضله ، وقد أيد الذهبي مقولة ابن عساكر ، وأضاف مفسراً طبيعة هذه الأوهام بقوله: «وإذا روى الحديث وسكت، أجاد، وإذا بَوَّبَ أو تكلَّم من عنده، انحرف وحرفش»(٢) وهذه العبارة الشهيرة قالها الإمام الذهبي في كتابه "سير أعلام النبلاء" في ترجمة الحافظ ابن مَنْدَه ، وهي عبارة نقدية دقيقة تلخص الفرق بين مَلكة الحفظ والرواية، ومَلكة الاستنباط والفقه لدى هذا العالم الكبير، وخصوصاً في كتابه الشهير "معرفة الصحابة" والعبارة تمدح ابن منده كراوٍ وحافظ ومسند" كبحر لا تكدره الدلاء، وتنتقده كفقيه ومستنبط ومجادل" في الأبواب والتراجم، حيث كانت تغلب عليه حدة العبارة والوقوع في الأوهام والخلط عند الاستنباط


    ٢ـ تُعد معرفة الصحابة من أدق مباحث علم الحديث وأشدها صعوبة، إذ من الصعب ضبط أسماء آلاف الصحابة وتمييز من رأى النبي ﷺ ممن ولد في عهده ومعرفة المؤتَلِف والمختَلِف والمتَّفِق والمفتَرِق في أسماء الرواة والصحابة .


    ٣- أوهام معرفة الصحابة (مثل إدخال تابعي في الصحابة، أو العكس، أو خلط أسماء الصحابة ونسبهم ) لا تستوجب ضعف الراوي مطلقاً ، فهذه الأوهام تعد نوعاً من أخطاء التاريخ والرجال، وليست جرحاً مسقطاً لعدالة الراوي ، وهى تختلف عن الأوهام التى تقدح في ضبط الراوي لمتون الأحاديث وأسانيدها .


    ٤ـ وجود الأوهام أو الأخطاء في كتب التراجم والرجال
    وقَع فيه كبار الحفاظ والجهابذة، بمن فيهم أبو نعيم الأصبهاني وأبو عمر القرطبي ، بل وابن عساكر نفسه له أوهام نبّه عليها كثيرٌ من العلماء كابن حجر في «الإصابة» والذهبي في «الكاشف» ، و«النبلاء »، « والتاريخ » ، وابن منظور في «مختصر تاريخ دمشق » والعراقي في «المستخرج» والسيوطي في « مرقاة الصعود». وغيرهم


    ٥ـ انتقد بعض العلماء بعض أوهام ابن منده في كتاب معرفة الصحابة، لكنهم ظلوا يصفونه بـ "الحافظ" و"الإمام" و"الجبل". ولا يُسَلَّم لمن طعن فيه مطلقاً ، فما وقع في روايته من أوهام لا يوجب إسقاط منزلته، إذ الحفاظ وُجِدَتْ لهم أوهام ولم يُسلبوا بذلك فضلهم وحفظهم ، وقد ألف الحافظ عبد الغني المقدسي كتاباً مخصوصاً سمّاه «تبيين الإصابة لأوهام حصلت لأبي نعيم في معرفة الصحابة » ، وقال الحافظ أبو موسى المديني ـ متحدثا عن هذا الكتاب: " قل من قدم علينا من الأصحاب يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ـ زاده الله توفيقا ـ وقد وفق لتبيين هذه الغلطات، ولو كان الدارقطني وأمثاله في الأحياء لصوبوا فعله، وقل من يفهم في زماننا لما فهم " (٣)
    وذكر الحافظ ابن رجب أن عبد الغني المقدسي أخذ على أبي نعيم نحو مائتين وتسعين موضعاً (٤) ، وهذه الأخطاء لا تقدح في إمامة أبي نعيم ولا تستوجب تضعيفه


    ٦ـ قد يقع المصنف في وهمٍ فيعدُّ شخصًا من الصحابة بناءً على رواية ضعيفة وصلت إليه، أو بسبب تصحيف في اسم الراوي، أو يظن له صحبة ولم يثبت ذلك ، ويعتبر علماء الحديث هذا النوع من الخطأ وهمًا اجتهاديًا، وليس طعنًا في حفظ الراوي وضبطه لمتون الأحاديث وأسانيدها. فيُعد ابن منده في رتبة "الحافظ الثقة المتقن" في أصل روايته، وأخطاؤه في كتاب معرفة الصحابة مغمورة في بحر حفظه وإمامته.


    ٧ـ قال الدكتور ماهر الفحل في «كتاب الجامع في العلل والفوائد » (ج3 / ص 232) :"إن وهم الراوي أو خطئه في رواية ما، لا يستلزم تضعيفه البتة كما هو الحال لسليمان التيمي وأبي خالد الأحمر، وإنما يقاس ذلك على كمية مروياته الصحيحة الثابتة، فإذا كان جل روايته صحيحة موافقة لرواية الثقات فلا يضره الخطأ والوهم اليسير، فهذا الأمر نسبي، وسبحان الذي لا يخطئ ولا يهم".

    -------------------------------------------
    (١)- كتاب سير أعلام النبلاء - ط الرسالة (ج17 / ص 33)
    (٢)- كتاب سير أعلام النبلاء - ط الرسالة (ج17 / ص41 )

    (٣)- كتاب تاريخ الإسلام - ت تدمري (ج 42/ ص 445 ) ، كتاب كشف اللثام شرح عمدة الأحكام (ج 1/ ص 36)

    (٤)-كتاب ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين (ج 3/ ص28 ) ، كتاب تذكرة الحفاظ (ج4 / ص 115 )

  5. #5

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ادعاء اختلاط الحافظ ابن منده

    تعد دعوى اختلاط الإمام الحافظ ابن منده من المسائل النقدية الهامة في علم الرجال، وقد رد عليها محققو الحديث وجهابذة النقاد مبيّنين تهافت هذه التهمة، وأنها لم تبنَ على جرح مفسر ثابت.فيما يلي تفصيل الأدلة والردود العلمية لإبطال دعوى الاختلاط:

    ● رد الأئمة لشهادة أبي نعيم: نصّ الإمام الذهبي وغيره صراحةً على إسقاط كلام أبي نعيم في ابن مندة (١)


    ● طعن الأقران : رمي ابن منده بالاختلاط لم يأتِ إلا من جهة الحافظ أبي نعيم الأصبهاني، والعلماء متفقون على أن طعن الأقران بسبب الخصومات يُطوى ولا يُحكى.


    ● تفرد الخصم بالطعن وانحصار الدعوى: لم يوافق أبا نعيم أحد من المعاصرين ولا من تلامذته الأقربين على دعوى الاختلاط

    ● شدة الوحشة والعداوة: كانت بين ابن منده وأبي نعيم وحشة شديدة ، مما يجعل الشهادة بينهما جرحاً غير مقبول.

    ●المعاملة بالمثل ورد المقابل: كما طعن أبو نعيم في ابن منده، فقد ردَّ عليه ابن منده بحطٍّ مقذع وتبديع، فتبطل التهمتان للتكافؤ والخصومة.

    ● سلامة كتبه وتصانيفه في آخر عمره (غياب أثر الاختلاط في مروياته) : جميع كتب ابن مندة التي صنفها وأملاها في أواخر عمره مثل كتاب التوحيد، وكتاب الإيمان، وكتاب الرد على الجهمية وصلت إلينا مستقيمة المتون والأسانيد وجاءت مرتبة بوعي حديثي دقيق يعجز عنه المختلط، ولو كان مختلطاً اختلاطاً فاحشاً كما زعم خصومه، لظهر أثر هذا الاختلاط في كتبه بسياق المتون المقلوبة، أو الأسانيد المتداخلة الفاحشة، وهو ما لم يحدث.

    ● يقظة الحفاظ الأخذين عنه في آخر عمره : سمع منه الحفاظ الكبار في أواخر حياته ، ولم ينقل أحد منهم تراجعاً في حفظه أو تخليطاً في وعيه ، بل أثنوا على علمه وجلالته ، ووصفوه بالحفظ والإتقان التام، ومنهم أبو إسماعيل الأنصاري شيخ الإسلام والباطرقاني المقرئ وغيرهم.


    ● مراسلات نيسابور واستمرار الفتوى والإجابة على المعضلات : كتب إليه إمام دهره أبو أحمد العسَّال في آخر حياته يستفتيه في حديث أشكل عليه ، فأجابه بجواب سديد يوضح علته بيقظة تامة ، وهو ما لا يقدر عليه مختلط.

    ● قوة الحفظ التاريخية: طاف الشرق والغرب مرتين، وكتب خمس مئة ألف حديث، ومثل هذه القريحة يصعب زوالها كلياً دون غيبوبة أو مرض ظاهر، وهو ما لم يحدث

    ● سلامة أصوله : قضى 45 عامًا في الرحلة وجمع الأصول، والخلط إنما يقع لمن ضاعت كتبه أو ساء حفظه، وهو ما لم يحدث

    ●ثبوت المتابعات التامة: وجود المتابعات ينفي تماماً فرضية الاختلاط أو الخطأ الفردي الناشئ عن خرف الحفظ ، فغالب الأحاديث التي رواها ابن منده تابعه عليها حُفاظ آخرون شاركوه في شيوخه كما سيأتي

    ● عدم قبول التلقين: لم يثبت في أي مجلس حديثي أن أحداً لقّنه حديثاً ليس من مروياته فقبله


    ● ثقة الأبناء والأحفاد: بيت آل مندة من أعرق بيوت الحديث، وتحديث أولاده وأحفاده عنه بأصبهان ينفي تلقينه ، ولم يمنعوا الناس من السماع منه، ولو كان مختلطاً لصانوا علم أبيهم ومنعوا التحديث عنه في حال اختلاطه


    ● مواجهته لأهل البدع: استمرار ردوده العلمية الصارمة على المخالفين حتى وفاته، وهو ما يتطلب عقلاً حاضراً.


    ● رد دعوى تغيّر المعتقد : رُمي ابن منده بأنه نسب لجماعة أقوالاً في المعتقد لم يُعرفوا بها؛ ودفع العلماء ذلك بأن ابن منده إنما نقل بأسانيده ما بلغه، واختلاف وجهات النظر بين الحنابلة والأشاعرة كأبي نعيم هو منشأ هذا الاتهام.


    ● استنكار الحفاظ المعاصرين لأبي نعيم: نُقل عن الحافظ ابن طاهر المقدسي قوله الغليظ في حق أبي نعيم لكلامه في ابن منده: "أسخن الله عين أبي نعيم يتكلم في أبي عبد الله بن منده".


    ● ثناء الأئمة واستمرار السماع (٢) : نقل الحافظ الذهبي في كتابه "سير أعلام النبلاء" شهادة الإمام الحاكم النيسابوري التي عاين فيها حال ابن منده في أواخر عمره: اللقاء الأول ببخارى: قال الحاكم: "التقينا ببخارى في سنة إحدى وستين وثلاثمائة، وقد زاد زيادة ظاهرة أي في الحفظ والإتقان ".اللقاء الثاني بنيسابور: قال الحاكم: "ثم جاءنا إلى نيسابور سنة خمس وسبعين وثلاثمائة ذاهباً إلى وطنه"، وفي هذه الزيارة المتأخرة من عمره لم يلاحظ عليه الحاكم أي تغير أو تخبط، بل كان مستحضراً لحفظه وعلمه بكامل إتقانه.

    شهادة تلميذه الحافظ أحمد بن جعفر: أكد استمرار ضبطه قائلاً: "كتبتُ عن أزيد من ألف شيخ، ما فيهم أحفظ من ابن منده".

    شهادة شيخ هراة أبو إسماعيل الأنصاري : وصفه بسيد أهل زمانه، وهو تعظيم لا يمكن أن يُطلق على محدث اختلط عقله أو فسد ضبطه لأن إطلاق وصف "السيادة" في علم الحديث والرجال لا يأتي مجازاً، بل يعني إجماع علماء العصر على تقدم هذا الإمام في الحفظ والإتقان

    وصف الحافظ أحمد بن الفضل الباطرقاني الإمام أبا عبد الله محمد بن إسحاق ابن مندة بأنه "إمام الأئمة في الحديث"، مما يدل على استمرار إمامته حتى وفاته. ، وكان معه حتى ليلته التي توفي فيها، ووصف ثباته ووعيه الحاضر حتى اللحظات الأخيرة.
    -------------------------------------------

    (١) - يقول شمس الدين الذهبى رادا على أبى نعيم فى طعنه فى ابن منده في كتاب "تذكرة الحفاظ" (ج 3/ ص 158) : ﻻ ﻳﻌﺒﺄ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﻓﻲ ﺧﺼﻤﻚ ﻟﻠﻌﺪاﻭﺓ اﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ﺑﻴﻨﻜﻤﺎ، ﻛﻤﺎ ﻻ ﻳﻌﺒﺄ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﻓﻴﻚ ﻓﻘﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﻻﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ ﻣﻘﺎﻻ ﻓﻲ اﻟﺤﻂ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ اﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺃﻗﺬﻉ ﻓﻴﻪ، ﻭﻛﻞ منهما ﺻﺪﻭﻕ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺤﻤﺪ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﺪﻳﺚ ".وقال في" التاريخ" ( ج 8/ ص758 ) : "ﻗﻠﺖ: ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﺤﻂ ﻋﻠﻰ اﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ، ﻟﻤﻜﺎﻥ اﻟﻤﻌﺘﻘﺪ ﻭاﺧﺘﻼﻓﻬﻤﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺬﻫﺐ، ﻓﻘﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ: اﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ، ﺣﺎﻓﻆ ﻣﻦ ﺃﻭﻻﺩ اﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ، ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻲ ﺳﻠﺦ ﺫﻱ اﻟﻘﻌﺪﺓ، ﻭاﺧﺘﻠﻂ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻋﻤﺮﻩ، ﻓﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﺳﻴﺪ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﺑﻦ ﺃﺧﻲ ﺃﺑﻲ ﺯﺭﻋﺔ، ﻭاﺑﻦ اﻟﺠﺎﺭﻭﺩ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺳﻤﻊ ﻣﻦﻫ ﺃﻥ ﻟﻪ ﻋﻨﻬﻢ ﺇﺟﺎﺯﺓ، ﻭﺗﺨﺒﻂ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻟﻴﻪ، ﻭﻧﺴﺐ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻗﻮاﻻ ﻓﻲ اﻟﻤﻌﺘﻘﺪاﺕ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮا ﺑﻬﺎ، ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﺘﺮ ﻭاﻟﺼﻴﺎﻧﺔ.
    ﻗﻠﺖ: ﺃﻱ ﻭاﻟﻠﻪ، ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ اﻟﺴﺘﺮ ﻭﺗﺮﻙ اﻟﻬﻮﻯ ﻭاﻟﻌﺼﺒﻴﺔ. ﻭﺳﻴﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ ﺷﻲء ﻣﻦ ﺗﻀﻌﻴﻔﻪ، ﻓﻠﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻣﻮﺟﺒﺎ ﻟﻀﻌﻔﻪ، ﻭﻻ ﻗﻮﻟﻪ ﻣﻮﺟﺒﺎ ﻟﻀﻌﻒ اﺑﻦ ﻣﻨﺪﻩ، ﻭﻟﻮ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﻛﻼﻡ اﻷﻗﺮاﻥ، ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻻﺗﺴﻊ اﻟﺨﺮﻕ ".وقال في" الميزان" (ج 3 / ص479 ) "ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻨﺪﺓ، ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﺒﺪﻱ اﻷﺻﺒﻬﺎﻧﻲ اﻟﺤﺎﻓﻆ اﻟﺠﻮاﻝ، ﺻﺎﺣﺐ اﻟﺘﺼﺎﻧﻴﻒ، ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺋﻤﺔ ﻫﺬا اﻟﺸﺄﻥ ﻭﺛﻘﺎﺗﻬﻢ، ﺃﻗﺬﻉ اﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﻓﻲ ﺟﺮﺣﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻮﺣﺸﺔ، ﻭﻧﺎﻝ ﻣﻨﻪ، ﻭاﺗﻬﻤﻪ، ﻓﻠﻢ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻌﻈﺎﺋﻢ، ﻧﺴﺄﻝ اﻟﻠﻪ اﻟﻌﻔﻮ، ﻓﻠﻘﺪ ﻧﺎﻝ اﺑﻦ ﻣﻨﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻧﻌﻴﻢ، ﻭﺃﺳﺮﻑ ﺃﻳﻀﺎ".
    ، وقال في "المغني" (ج 2/ ص 553): "إمام ثقة، أقذع أبو نعيم في الحط عليه بالهوى".وقال في ترجمة أبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني: " أحد الأعلام.صدوق، تكلم فيه بلا حجة، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن مندة بهوى.قال الخطيب: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أنه يطلق في الإجازة أخبرنا - ولا يبين.
    قلت: هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو ضرب من التدليس. وكلام ابن مندة في أبي نعيم فظيع، لا أحب حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر، بل هما عندي مقبولان، لا أعلم لهما ذنبا أكثر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها". ميزان الاعتدال( ج1 - ص111 )
    وقال ابن قطلوبغا في كتاب «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» (ج8 - ص177) : "وتكلم فيه أبو نعيم وقال: اختلط في آخر عمره. ولم يؤخذ بقوله فيه لما بينهما", وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في كتاب الرد الوافر ( ص 19) : حاشا أئمة هذه السنة من الميل عن سنن الهدى أو الانحراف إلى قلة الانصاف باتباع الهوى لكن بعض الأعيان تكلم في بعض الأقران مثل كلام أبي نعيم في ابن منده وابن منده فيه فلا نتخذ كلامهما في ذلك عمدة بل ولا نحكيه لأن الناقد إذا بحث عن سبب الكلام في مثل ذلك وانتقد رآه إما لعداوة أو لمذهب أو لحسد وقل أن يسلم عصر بعد تلك القرون الثلاثة من هذه المهالك ومن نظر في التاريخ الاسلامي فضلا عن غيره حقق ذلك وما وقع منه في الأغلب كان سببه المذهب ".

    (٢)- قال محققا كتاب " التوحيد " لأبي عبد الله ابن منده الأصبهاني رحمه الله تعالى: قال أبو نعيم فى «تاريخ أصبهان»: ابن منده حافظ من أولاد المحدثين، اختلط فى آخر عمره، فحدث عن ابن أسيد، وابن أخى أبى زرعة الرازى، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة، وتخبط فى أماليه، ونسب إلى جماعة أقوالا فى المعتقدات لم يعرفوا بها، نسأل الله الستر والصيانة. وهذا قول غير صحيح فإنه بخلاف ما وصفه الأئمة بأنه سيد زمانه وإمام الأئمة، مقدم عصره، وما رأيت مثله. فرد المكثرين. ختام الرحالين. وغيرها ". كتاب التوحيد لابن منده ت الوهيبي والغصن (ص26 )

  6. #6

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    بيان الطرق والأسانيد إلى كتاب « السنة » رواية أبي الحسن اللنباني


    1- روايات وأسانيد الحافظ الذهبي من طريق أبي الحسن اللنباني إلى كتاب السنة :

    الإسناد الأول :

    ● تلقى الذهبي رواية هذا الكتاب عبر إجازةٍ نقلها إليه أخوه من الرضاعة، الشيخ علاء الدين ابن العطار (١) والذي نقلها عن عدة شيوخ ومنهم ابن أبي الخير : قال ابن حجر في الدرر كتاب «الدرر الكامنة» (ج 5/ ص76 ) : وأجاز له في تلك السنة بعناية (٢) أخيه من الرضاعة الشيخ علاء الدين ابن العطار -: أحمد بن أبي الخير، وابن الدرجي، وابن علان، وابن أبي اليسر، وابن أبي عمر، والفخر علي، وجمع ". وقال أيضا : فانتفع الذهبى بعد ذلك بهذه الأجازه انتفاعا شديدا ". الدرر (ج ٤/ص٤)

    ● عن أبي زرعة اللفتواني : ترجمه الذهبي في "التاريخ" (ج 13/ ص 64 ) وقال عنه «اعتنى به أبوه، وسمعه الكثير» ، وتابعه عن أبي عبد الله الخلال به اثنان: محمد بن محمد بن شجاع أبو الطيب اللفتواني - وأبو بكر محمد بن أبي نصر القاشانى ، وأكثر عنه الحافظ ⁠الضياء المقدسي في كتابه ⁠«الأحاديث المختارة» بالسماع والقراءة عليه بأصبهان

    ● عن أبي عبد الله الخلال : ترجمه الذهبي في "السير" (ج 19/ ص 620 ) ، والحافظ في «التبصير» (ج 1/ ص 30) فقال الذهبي:" الشيخ، الإمام، الصدوق، مسند أصبهان، شيخ العربية، بقية السلف، أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك بن الحسين بن محمد بن علي الأصبهاني، الخلال، الأثري، الأديب" ، وقال الحافظ: "الحسين بن عبد الملك الخلال الأصبهاني الأثري، ثقة مشهور ".

    ●عن أبي المظفر بن شبيب : ترجمه الذهبي في كتاب «معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار »( 235) فقال : عبد الله بن شبيب بن عبد الله أبو المظفر الضبي، الأصبهاني المقرئ. قرأ بالروايات الكثيرة، على أبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي، وتصدر للإقراء مدة، وأم الناس بجامع أصبهان، دهرا، وحدث عن جده أبي بكر محمد بن يحيى، والحافظ أبي عبد الله بن منده. وكان بليغ الخطاب، مليح الوعظ كبير القدر. قرأ عليه أبو القاسم الهذلي، وأهل أصبهان، وحدث عنه إسماعيل الإخشيد، وأبو عبد الله الدقاق، والحسين بن عبد الملك الخلال. سئل عنه إسماعيل بن الفضل الحافظ، فقال: إمام زاهد عابد عالم بالقراءات، كثير السماع " ، وترجمه في"التاريخ" (ج 30/ ص217 ) وقال عنه :"وكان إمام أصبهان وخطيبها وواعظها ومُقرِئها ". وانظر ترجمته في «العبر» (٣/ ٢٢٨)، و «مرآة الجنان» (٣/ ٧٣)، و «شذرات الذهب» (٥/ ٢٢٢).

    ●عن أبي عمر السلمي : الشيخ الإمام المقرئ عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب السلمي سبق ترجمته ، وتابعه جماعة : منهم الحافظ محمد بن إسحاق بن منده عن أبي الحسن اللنباني به .

    ●عن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان ، أبو الحسن اللنباني

    ● عن مؤلفه الإمام أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل
    -------------------------------------------

    (١)- العطار : هو علي ابن إبراهيم بن داوود العطار أبو الحسن الشافعي ، وقد أثنى عليه كثير من العلماء ، فقال الذهبي: الشَّيخ، العالم، المحدث، المفتي، بقية السلف، كانت له محاسن جمة، وزهد وتعبد وأمر بالمعروف، وله أتباع ومحبون". وقال ابن كثير:" الشيخ الإمام العالم"،وقال الصفدي: "الإمام المفتي المحدث الصالح بقية السلف"
    وقال ابن العماد: "الحافظ الزاهد" وقال الكتاني: "بقية السلف، العالم المحدث المعتني" انظر : كتاب العدة في شرح العمدة ( ج1/ ص20 )

    (٢)- كانت هذه العناية المبكرة سبباً في أن يمتلك الإمام الذهبي أسانيد عالية جداً عندما كبر ، وهو ما ساعده لاحقاً ليصبح مؤرخ الإسلام وإمام المحدثين في عصره. ولم ينسَ الذهبي ذلك الفضل؛ إذ قام لاحقاً بتخريج معجم شيوخ لأخيه ابن العطار كنوع من رد الجميل، وجاء المعجم حافلاً بأكثر من ثمانين شيخاً ، ورحم الله الإمام الذهبي حين يعترف له بالفضل عليه، فيقول في "التذكرة" ( 4/198) وهو الذي استجاز لي ولأبي من ابن الصيرفي وابن أبي الخير وعدة، وكان صاحب معرفة حسنة وأجزاء وأصول، خرجت له معجما في مجلد". وقال أيضا في المعجم المختص ( ص157) : "وأحسن إلي باستجازته لي كبار المشيخة"

    الإسناد الثاني :

    ● عن شيخه : أبي زكريا يحيى بن أبي منصور الحراني الحنبلي ابن الصيرفي الإمام العلامة المفتي المحدث الرحال بقية السلف سيد المعمرين الأخيار علم السنة جمال الدين أبو زكرياء الجيشي. انظر : معجم الشيوخ الكبير ( ج 2/ ص 378)

    ● عن الحافظ عبد القادر بن عبد الله الرهاوي : أبو محمد الحنبلي السفار، إمام حافظ، محدث، رحال، جوال، محدث الجزيرة . انظر : "السير" (٢٢/٧١) ، "ذيل طبقات الحنابلة" (٢/٨٢) .

    ● عن محمد بن أبي نصر بأصبهان :ترجمه الصفدي في "الوافي" ( ج3 - ص54 ) ، وقال : أبو بكر الخرقي القاساني محمد بن ذاكر بن محمد بن أحمد بن عمر أبو بكر ابن أبي نصر الخرقي المعروف بالقاساني من أهل اصبهان طلب بنفسه وسمع الكثير وكتب بخطه كثيرا سمع أبا علي الحسن بن أحمد الحداد وأبا الفضل جعفر بن عبد الواحد الثقفي وفاطمة بنت عبد الله الجوزدانية وخلقا كثيرا من أصحابه أبي طاهر الثقفي وجماعة حتى سمع من أقرانه وسمع بخراسان وما وراء النهر وخرج لنفسه معجما في جزئين وحدث بأكثر ما سمع وكان صدوقا وقدم بغداد حاجا وحدث بها سمع منه الشريف أبو الحسن علي بن أحمد الزيدي والقاضي أبو المحاسن عمر بن علي القرشي وتوفي باصبهان سنة ثلث وثمانين وخمس ماية ". وترجمه ابن ناصر الدين الدمشقي في «توضيح المشتبه» وقال : وأبو بكر محمد بن أبي نصر بن أحمد بن عمر الخرقي القاشاني محدث رحال رافق أبا موسى المديني وحدث عن أبي علي الحسن بن أحمد الحداد وطبقته. توفي بعد الثمانين وخمس مئة ". وقال ابن العماد في «شذرات الذهب» (ج 6/ ص 454) : أبو بكر محمد بن نصر الخرقي القاشاني، الحافظ الثقة، الناقد النبيل، كما قال ابن ناصر الدّين " ، وذكره الذهبي في «التاريخ» (ج12 / ص763 ) فقال : محمد بن ذاكر بن محمد بن أحمد بن عمر، أبو بكر الأصبهاني، الخرقي.حج سنة ثمان وستين. وحدث ببغداد عن أبي علي الحداد، وجعفر الثقفي.وسمع الكثير من أصحاب أحمد بن محمود الثقفي، وسعيد العيار.وخرج لنفسه معجما. كتب عنه أبو بكر الحازمي، وجماعة، وابنه أبو نصر القاساني.وتوفي في رجب عن ثمانين سنة. وهو محمد بن أبي نصر. قال أبو رشيد الغزال: سمعت منه الكثير بإفادة والدي، وقد رحل إلى نيسابور بعد الأربعين "

    ● عن أبي عبد الله الخلال

    ● عن أبي المظفر بن شبيب

    ● عن أبي عمر السلمي

    ● عن أبي الحسن أحمد بن محمد اللنباني الأصبهاني

    ● عن مؤلفه الإمام أبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل

    ● قال الذهبي في "العرش" (ج2-ص123 : 125) :
    وما رواه أحمد بن حنبل لما سأله ابنه عبد الله عن قوم يقولون: إن الله لم يتكلم بصوت، فقال: "بلى تكلم بصوت".
    حدثنا المحاربي عن الأعمش ، عن أبي الضحى، عن مسروق ، عن عبد الله قال: "إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السموات".

    وقال أحمد: "هذه الجهمية تنكره، وهؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس".رواه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" الذي أجازه لي غير واحد منهم ابن أبي الخير ، عن أبي زرعة الكفتواني (١) ، أنبأنا أبو عبد الله الخلال ، أنبأنا أبو المظفر بن شبيب ، أنبأنا أبو عمر السلمي ، أنبأنا أحمد بن محمد اللنباني عنه.وهذا الحديث على شرط الصحيحين // اخرجه عبد الله في «السنة» (536 , 534 )
    -------------------------------------------
    (١)- الكفتوانى تصحيف ، والصواب : اللفتواني؛ كما في "المختارة" 438 ، 450 ،1261 .. " و"إثبات الحد ص 21 ، ص 61 " كما سيأتي


    ● وقال في "السير" (ج 7/ص380 )
    : أخبرنا يحيى بن أبي منصور الفقيه إجازة، أخبرنا عبد القادر الحافظ ، أخبرنا محمد بن أبي نصر بأصبهان ، أخبرنا حسين بن عبد الملك ، أخبرنا عبد الله بن شبيب ، أخبرنا أبو عمر السلمي، أخبرنا أبو الحسن اللبناني، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية" له، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: سألت ابن المبارك: كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا? قال: على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية: إنه ههنا في الأرض. وروى عبد الله بن أحمد في هذا الكتاب بإسناده، عن ابن المبارك: أن رجلا قال له: يا أبا عبد الرحمن، قد خفت الله -تعالى- من كثرة ما أدعو على الجهمية. قال: لا تخف، فإنهم يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء // رواه عبد الله في «السنة» (24، 22)


    ● وقال في "العرش" ( ج2 / ص240 -242) :
    كالرواية الأخرى الصحيحة التي كتب بها إلى يحيى بن منصور الفقيه أخبرنا الحافظ عبد القادر الرُّهاوي، أنبأنا محمد بن أبي نصر بأصبهان، أنبأنا الحسين بن عبد الملك الخلال، أنبأنا عبد الله بن شعيب ، أنبأنا أبو عمر السلمي أنبأنا أبو الحسين اللنباني، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية"، حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا علي بن الحسين بن شقيق، سألت ابن المبارك: " كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟. قال: على السماء السابعة، على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ها هنا في الأرض". وروى عبد الله بن أحمد أيضا في الرد على الجهمية بإسناده، عن عبد الله بن المبارك أن رجلا قال له: "يا أبا عبد الرحمن قد خفت الله من كثرة ما أدعو على الجهمية قال: لا تخف، فإنهم يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء // اخرجه عبد الله في «السنة» (22) ، (24) ، (598)

    ● وقال في "العلو" (ص 149) :
    وأخبرنا يحيى بن الصيرفي الفقيه كتابة أنبأنا عبد القادر الحافظ أنبأنا محمد بن أبي نصير بأصبهان أخبرنا الحسين بن عبد الملك أنبأنا عبد الله بن شبيب أنبأنا أبو عمرو السلمي أنبأنا أبو الحسن اللبناني حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد الحافظ حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا علي بن الحسن سألت ابن المبارك كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا عزوجل قال على السماء السابعة على عرشه ولا نقول كما تقول الجهمية أنه هاهنا في الأرض// اخرجه عبد الله في«السنة» ( 22) ، ( 598)

    -------------------------------------------

    ● وقال الذهبي في كتاب «سير أعلام النبلاء» :
    1- وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية" له، قال: حدثني أبي، حدثنا سريج بن النعمان، عن عبد الله بن نافع، قال: قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء // سير أعلام النبلاء ( ج7 / ص 181 ) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 532)

    2ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبا معمر الهذلي يقول: من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع ولا يبصر ولا يرضى ولا يغضب، فهو كافر إن رأيتموه واقفا على بئر، فألقوه فيها. بهذا أدين الله // سير أعلام النبلاء - ط الحديث ( ج 9/ ص122 ) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 535 )

    __________________________

    ● وقال الذهبي في كتاب «العلو للعلي الغفار» :
    1ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية حدثني أبي حدثنا شريح بن النعمان عن عبد الله بن نافع قال قال مالك بن أنس الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء // العلو (ص 138) ، // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 11) ، (532)

    2- روى عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنة له عن أبيه عن نوح بن ميمون عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان في قوله تعالى {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم} قال هو على عرشه وعلمه معهم // العلو (ص 137) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 592)

    3ـ وروى عبد الله بن أحمد في الرد على الجهمية بإسناده عن ابن المبارك أن رجلا قال له يا أبا عبد الرحمن قد خفت الله من كثرة ما أدعو على الجهمية قال لا تخف فإنهم يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء// العلو (ص 150) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 24)


    4- أخبرنا الحسن بن علي أنبأنا سالم بن الحسن أنبأنا ابن شاتيل أنبأنا أبو غالب الباقلاني حدثنا عبد الملك بن محمد حدثنا أحمد بن سلمان النجاد حدثنا الحسن بن مكرم حدثنا عمر بن يونس اليمامي حدثنا جهضم بن عبد الله حدثني أبو طيبة عن عثمان بن عمير عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبرائيل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء فيها نكتة سوداء فقلت ما هذا يا جبرائيل قال هذه الجمعة يعرضها عليك ربك عزوجل لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك تكون أنت الأول وتكون اليهود والنصارى من بعدك فقلت ما لنا فيها قال لكم فيها خير فيها ساعة من دعا الله فيها بخير هو قسم له أعطاه إياه أو ليس له قسم إلا ذخر له ما هو أعظم منه قلت ما هذه النكتة السوداء فيها قال هي الساعة تقوم يوم الجمعة وهو سيد الأيام عندنا ونحن ندعوه يوم المزيد في الآخرة قلت وما تدعوه يوم المزيد قال إن ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه ثم حف الكرسي بمنابر من نور ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها ثم حف المنابر بكراسي من ذهب ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها ثم جاء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب فيتجلى لهم ربهم عزوجل حتى ينظروا إلى وجهه ثم يقول أنا الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي وهذا محل كرامتي فيسألونه ويسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر إلى أوان منصرف الناس من يوم الجمعة ثم يصعد على كرسيه ويصعد معه الصديقون والشهداء ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم درة بيضاء لا فصم فيه ولا نظم أو ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء فيها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها متذللة فيها ثمارها فيها أزواجها وخدمها فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا من كرامته عزوجل وليزدادوا نظرا إلى وجهه فلذلك دعي يوم المزيد // هذا حديث مشهور وافر الطرق أخرجه الإمام عبد الله بن أحمد في كتاب السنة له عن عبد الأعلى بن حماد النرسي عن عمرو بن يونس // اخرجه الذهبي في العلو ( ص 31 ) وعبد الله في «السنة» ( 460)


    5- وقال: الحافظ الثبت عبد الله بن الإمام أحمد رضي الله عنه قال سألت أبي ما تقول في رجل قال التلاوة مخلوقة وألفاظنا بالقرآن مخلوقة والقرآن كلام الله ليس بمخلوق قال هذا كلام الجهمية قال الله تعالى {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله} وقال النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبلغ كلام ربي وقال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس وكان أبي يكره أن يتكلم في اللفظ بشيء أو يقال مخلوق أو غير مخلوق // العلو (ص 193) //اخرجه عبد الله في «السنة»( 186) , (179) . (178)


    6- قال الحافظ أحمد بن سعيد الدارمي سمعت أبي يقول
    سمعت أبا عصمة نوح بن أبي مريم رحمه الله وسأله رجل عن الله عزوجل في السماء هو فحدث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سأل الأمة أين الله قالت في السماء
    قال أعتقها فإنها مؤمنة ثم قال سماها النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنة أن عرفت أن الله عزوجل في السماء .
    رواها عبد الله بن أحمد في كتاب السنة عن أحمد //العلو (ص 150) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 596)


    7- قال عباد بن العوام كلمت بشرا المريسي وأصحابه فرأيت آخر كلامهم ينتهي إلى أن يقولوا ليس في السماء شيء أرى أن لا يناكحوا ولا يوارثوا // العلو (ص151) // اخرجه عبد الله في «السنة» (65)

    8- قال أبو الحسن محمد بن العطار سمعت محمد بن مصعب العابد يقول من زعم أنك لا تتكلم ولا ترى في الآخرة فهو كافر بوجهك أشهد أنك فوق العرش فوق سبع سموات ليس كما تقول أعداء الله الزنادقة
    أخرجه عبد الله بن أحمد ثم أبو الحسن الدارقطني // العلو ص (170) //اخرجه عبد الله في «السنة» (210)


    9- وقال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في كتاب السنة له كتب إلي عباس بن عبد العظيم بخطه حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم حدثني عبد الصمد بن معقل سمعت وهب بن منبه يقول وذكر عظمة الله تعالى فقال أن السموات والبحار لفي الهيكل وإن الهيكل لفي الكرسي وإن قدميه عزوجل لعلى الكرسي وقد عاد الكرسي كالنعل في قدميه فسئل وهب عن الأرضين فقال هي سبع أرضين ممهدة بين كل أرضين بحر والبحر الأخضر محيط بذلك والهيكل من وراء البحر //العلو (ص130) // اخرجه عبد الله في «السنة» (1092)


    10 - حديث ابن وارة وعبد الله بن أحمد وأبو أمية الطرسوسي قالوا أنبأنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني حدثنا محمد بن سلمة عن خالد بن أبي يزيد عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي الحديث بطوله // العلو (ص91) //اخرجه عبد الله في «السنة» ( 1203)
    -
    11 - قال ابن أبي حاتم حدثنا عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا أبو نعيم البلخي وكان قد أدرك جهما قال كان لجهم صاحب يكرمه ويقدمه على غيره فإذا هو قد صيح به ونذر به ووقع فيه فقلت له لقد كان يكرمك فقال إنه قد جاء منه ما لا يحتمل بينا هو يقرأ طه والمصحف في حجره فلما أتى على هذه الآية {الرحمن على العرش استوى} قال لو وجدت السبيل إلى أن أحكها من المصاحف لفعلت فاحتملت هذه ثم إنه بينا هو يقرأ آية إذ قال ما أظرف محمدا حين قالها ثم إنه بينا هو يقرأ {طسم} القصص والمصحف في حجره إذ مر بذكر موسى فرفع المصحف بيده ورجليه وقال أي شيء هذا ذكره هنا فلم يتم ذكره // تذكرت فأبو نعيم هو شجاع بن أبي نصر المقري من كبار أصحاب أبي عمرو بن العلاء أخرجها عبد الله بن أحمد عن الصنعاني عن يحيى بن أيوب أبو معاذ البلخي الفقيه// العلو ( ص 155) //اخرجه عبد الله في «السنة» ( 190)

    12ـ حديث حجاج بن محمد عن ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير قال ينزل الرب عزوجل شطر الليل إلى السماء الدنيا فيقول من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له حتى إذا كان الفجر صعد الرب عزوجل .
    أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب الرد على الجهمية تصنيفه // العلو (ص 122) //اخرجه عبد الله في «السنة» (507)

    ______________________________ __

    ● وقال الذهبي في كتاب «العرش» :
    1 ـ وعن عثمان بن عمير، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان يوم الجمعة نزل الله عز وجل من عليين على كرسيه، ثم حف الكرسي بمنابر من نور، ثم جاء النبيون حتى يجلسوا عليها، ثم حفها بكراسي من ذهب، ثم جاء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب، فيتجلى لهم ربهم عز وجل حتى ينظروا إلى وجهه وهو يقول: أنا الذي صدقتكم وعدي فسلوني، فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم، فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، إلى مقدار منصرف الناس يوم الجمعة، ثم يصعد على كرسيه، فيصعد معه الصديقون والشهداء». وذكر الحديث.
    هذا حديث محفوظ له شواهد في السنن، أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية له عن عبد الأعلى بن حماد: حدثنا عمر بن يونس عن جهضم بن عبد الله القيسي: حدثنا أبو طيبة عن عثمان بن عمير//العرش ( ج2 / ص 145) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 460)


    2- وأخرجه أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب السنة والرد على الجهمية له عن أبيه عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن خليفة عن عمر رضي الله عنه، ولفظه: "إذا جلس الرب على الكرسي، سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد".
    ورواه أيضا عن أبيه: حدثنا وكيع بحديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة عن عمر "إذا جلس الرب على الكرسي" فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع، فغضب وكيع، وقال: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث ولا ينكرونها//العرش ( ج 2/ ص 155 : 156 ) , اخرجه عبد الله في «السنة» (587 , 585)


    3_وقال شاذ بن يحيى سمعت يزيد بن هارون يقول: "من زعم أن الرحمن على العرش على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي" رواها عبد الله في كتاب "السنة" له، عن عباس العنبري، عن شاذ ابن يحيى// العرش ( ج 2/ ص261 ) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 54)


    4- وقال أحمد بن سعيد الدارمي أحد شيوخ مسلم، سمعت ١، يقول: سمعت أبا عصمة نوح بن أبي مريم، وسأله رجل عن الله عز وجل في السماء هو؟، فحدث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حين سأل الأمة "أين الله؟ قالت: في السماء، قال: اعتقها فإنها مؤمنة". قال: "سماها رسول صلى الله عليه وسلم مؤمنة أن عرفت أن الله في السماء".
    رواه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" عن أحمد بن سعيد// العرش : ( ج 2/ ص271 : 272 )// اخرجه عبد الله في «السنة» ( 596)

    5- وروى عبد الله بن نافع قال: قال مالك بن أنس: "الله في السماء وعلمه في كل مكان".
    هذا حديث ثابت عن مالك رحمه الله، أخرجه عبد الله بنأحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية" عن أبيه، عن سريج بن النعمان، عن عبد الله بن نافع تلميذ مالك وخصيصه //العرش ( ج 2/ ص228 )// اخرجه عبد الله في «السنة» (11 , 532 )


    6-عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أتاني جبريل بمثل المرآة، فقلت ما هذه؟ قال: الجمعة، وهو يوم المزيد، إن ربك اتخذ في الجنة وادياً أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل عن كرسيه وذكر الحديث بطوله، وقد تقدم.قلت: هذا حديث محفوظ عن أنس رضي الله عنه من غير وجه.أخرجه الإمام عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في كتاب "الرد على الجهمية" ، عن عبد الأعلى النرسي ، عن عمر بن يونس ، وأبو بكر النجاد في أماليه، عن الحسن بن مكرم، عن عمر بن يونس//العرش ( ج 2/ ص 421) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 460)

    7ـوقال أحمد بن حنبل، حدثنا وكيع ، عن إسرائيل بحديث: "إذا جلس الرب على الكرسي"، فاقشعر رجل عند وكيع، فغضب وكيع وقال: "أدركنا الأعمش، وسفيان، يحدثون بهذه الأحاديث ولا ينكرونها".
    أخرجه عبد الله في كتاب "الرد على الجهمية" عن أبيه
    وعن عبد الرحمن بن مهدي قال:إن الجهمية أرادوا أن ينفوا أن يكون الله كلم موسى، وأن يكون على العرش، نرى أن يستتابوا، فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم".
    رواه غير واحد بإسناد صحيح عن عبد الرحمن // العرش: ( ج 2/ ص 253) //اخرجه عبد الله في «السنة» (587)


    8- ﻭﻋﻦ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ {ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﺠﻮﻯ ﺛﻼﺛﺔ ﺇﻻ ﻫﻮ ﺭاﺑﻌﻬﻢ} ﻗﺎﻝ:"ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺷﻪ ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻣﻌﻬﻢ" ﺭﻭاﻩ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻧﺎﻓﻊ اﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ، ﻋﻦ ﺑﻜﻴﺮ ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ، ﻋﻨﻪ// العرش ( ج2 / ص237 ) //اخرجه عبد الله في «السنة»(592)

    9- وقال أبو الحسن بن العطار، سمعت محمد بن مصعب العابد، يقول: "من زعم أنك لا تتكلم ولا ترى في الآخرة، فهو كافر بوجهك، ولا يعرفك ، أشهد أنك فوق العرش".
    رواه الدارقطني في "الصفات"، وعبد الله بن أحمد في "السنة"، بإسناد صحيح // العرش ( ج 2/ ص269 ) // اخرجه عبد الله في «السنة»(210)

    10- وعن عبيد بن عمير قال: ينزل الرب عز وجل شطر الليل إلى السماء الدنيا فيقول: من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى إذا كان الفجر صعد الرب عز وجل".رواه حجاج ، عن ابن جريج، عن عطاء عن عبيد بن عمير. أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب "الرد على الجهمية" // العرش: ( ج2 / ص205 ) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 507)

    11-وروى عبد الله بن أحمد أيضا في الرد على الجهمية بإسناده، عن عبد الله بن المبارك أن رجلا قال له: "يا أبا عبد الرحمن قد خفت الله من كثرة ما أدعو على الجهمية قال: لا تخف، فإنهم١ يزعمون أن إلهك الذي في السماء ليس بشيء // ( ج 2 / ص 242)// اخرجه عبد الله في «السنة» ( 24)
    12-وقال ابن أبي حاتم، حدثنا عبد الله بن محمد بن الفضل الأسدي، ثنا يحيى بن أيوب ، حدثنا أبو نعيم البلخي وكان قد أدرك جهما- قال: كان لجهم صاحب يكرمه ويقدمه على غيره، فإذا هو قد صيح به، وبدر به، ووقع فيه، قال أبو نعيم: فقلت له: لقد كان يكرمك. فقال إنه قد جاء منه ما لا يحتمل، بينا هو يقرأ طه، والمصحف في حجره، فلما أتى على هذه الآية: {الرحمن على العرش استوى} قال: لو وجدت السبيل إلى أن أحكها من المصاحف. فاحتملت هذه، ثم إنه بينا هو يقرأ آية إذ قال: ما أظرف محمدا حين قالها. ثم إنه بينا هو يقرأ طسم -[سورة] القصص- والمصحف في حجره إذ مر بذكر موسى عليه السلام، فدفع المصحف بيده ورجله، وقال: أي شيء هذا ذكره هنا، فلم يتم ذكره".
    هكذا أخرجه ابن أبي حاتم، وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب "الرد على الجهمية"، عن الصاغاني ، عن يحيى بن أيوب، واسم أبي نعيم شجاع بن أبي نصر // انظر : العرش ( ج 2 / ص257 ) // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 190)

    -------------------------------------------

    ● وقال الذهبي في كتاب «تاريخ الإسلام» ( ج 18/ ص 89 - 87) :

    1ـ وقال عبد الله بن أحمد في كتاب «الرد على الجهمية» تأليفه: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت.

    فقال أبي: بلى تكلم- جل ثناؤه- بصوت. هذه الأحاديث ترويها كما جاءت.

    وقال أبي: حديث ابن مسعود: إذا تكلم الله سمع له صوت كمر السلسلة على الصفوان.

    قال: وهذه الجهمية تنكره، وهؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس.
    ثم قال: ثنا المحاربي: عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله قال: إذا تكلم الله بالوحي سمع صوته أهل السماء فيخرن سجدا. وقال عبد الله: وجدت بخط أبي مما يحتج به على الجهمية من القرآن:
    [إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن ] ، [إن الله يبشرك بكلمة منه ] ، [إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ]، [وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته ]: ، [يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم ] ، [ألا له الخلق والأمر ] ، [كل شيء هالك إلا وجهه ] ، [ويبقى وجه ربك ] ، [ولتصنع على عيني ] ، [وكلم الله موسى تكليما ]، [يا موسى إني أنا ربك ] ، [والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ] ، [وقالت اليهود يد الله مغلولة، غلت أيديهم، ولعنوا بما قالوا، بل يداه مبسوطتان ].
    قلت: وذكر آيات كثيرة في الصفات، أنا تركت كتابتها هنا // اخرجه عبد الله في «السنة» ( برقم : 533 ، 534 ، 536 ، 1202 )


    2- قال عبد الله بن أحمد سئل أبي وأنا أسمع عن اللفظية والواقفة فقال من كان منهم يحسن الكلام فهو جهمي // اخرجه عبد الله في «السنة»( 185)


    3- وقال الذهبي : ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ: ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻌﺒﺪا ﻫﺬا ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻪ ﺑﺄﺱ. ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﻲ ﺑﺮﺃﻱ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ// تاريخ الإسلام (5/199) // رواه عبد الله في «السنة» ( 132)

    -------------------------------------------
    ● وقال الذهبي في كتاب «الأربعين في صفات رب العالمين» ص (135)
    : ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ: ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻳﺰﻳﺪ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﻴﺴﺔ، ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: " ﻳﺠﻤﻊ اﻟﻠﻪ اﻷﻭﻟﻴﻦ ﻭاﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻗﻴﺎﻣﺎ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺷﺎﺧﺼﺔ ﺃﺑﺼﺎﺭﻫﻢ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻓﺼﻞ اﻟﻘﻀﺎء، ﻭﻳﻨﺰﻝ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻇﻠﻞ ﻣﻦ اﻟﻐﻤﺎﻡ ﻣﻦ اﻟﻌﺮﺵ ﺇﻟﻰ اﻟﻜﺮﺳﻲ ﺛﻢ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﻣﻨﺎﺩﻱ: ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ! ﺃﻟﻢ ﺗﺮﺿﻮا ﻣﻦ ﺭﺑﻜﻢ ﺃﻥ ﻳﻮﻟﻲ ﻛﻞ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﻭﻱﻋﺒﺪ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ، ﺃﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻋﺪﻻ ﻣﻦ ﺭﺑﻜﻢ؟ .ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ. ﻓﻴﻨﻄﻠﻘﻮﻥ ﻭﻳﻤﺜﻞ ﻟﻬﻢ ﺃﺷﺒﺎﻩ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻋﺒﺪﻭﻥ، ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ اﻟﺸﻤﺲ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ اﻟﻘﻤﺮ، ﻭﻳﻤﺜﻞ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻋﺒﺪ ﻋﻴﺴﻰ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻋﻴﺴﻰ، ﻭﻳﻤﺜﻞ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﻋﺰﻳﺮ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻋﺰﻳﺮ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺃﻣﺘﻪ، ﻗﺎﻝ ﻓﻴﺘﻤﺜﻞ اﻟﺮﺏ ﻓﻴﺄﺗﻴﻬﻢ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﻟﻜﻢ ﻻ ﺗﻨﻄﻠﻘﻮﻥ ﻛﻤﺎ اﻧﻄﻠﻖ اﻟﻨﺎﺱ؟ .ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ ﻟﻨﺎ ﺇﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﺑﻌﺪ. ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻭﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﺇﻥ ﺭﺃﻳﺘﻤﻮﻩ؟ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻋﻼﻣﺔ ﺇﺫا ﺭﺃﻳﻨﺎﻫﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ. ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﻫﻲ؟ .ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺳﺎﻗﻪ.ﻓﻌﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﻜﺸﻒ اﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺳﺎﻗﻪ.
    ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﺨﺮ ﻛﻞ ﻛﺎﻥ ﺑﻈﻬﺮﻩ ﻃﺒﻖ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻗﻮﻡ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻛﺼﻴﺎﺻﻲ اﻟﺒﻘﺮ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ اﻟﺴﺠﻮﺩ ﻓﻼ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ {ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﺠﻮﺩ ﻭﻫﻢ ﺳﺎﻟﻤﻮﻥ}
    اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺭﻭاﻩ اﺑﻦ ﻭاﺭﺓ ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻫﻮ ﺛﻘﺔ. // اخرجه عبد الله في «السنة» (1203)

    وقال في «الأربعين" ( ص : 156) : ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ: {ﻫﻞ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻴﻬﻢ} ﻗﺎﻝ: ﻳﺄﺗﻴﻬﻢ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻇﻠﻞ ﻣﻦ اﻟﻐﻤﺎﻡ، ﻭﺗﺄﺗﻴﻬﻢ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ﻋﻨﺪ اﻟﻤﻮﺕ. ﻭﺭﻭﻯ ﺷﻴﺒﺎﻥ اﻟﻨﺤﻮﻱ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻧﺤﻮﻩ.// اخرجه عبد الله في «السنة» (1170)
    -------------------------------------------

    وقال الذهبي في «إثبات اليد» (ص 29-30) :
    ۳۷ - وصح عن زيد بن أسلم : «إن الله لما كتب التوراة بيده قال : بسم الله هذا كتاب الله بيده لعبده موسى .
    رواه عبد الله بن أحمد في الرد على الجهمية عن أبيه، عن حسين ابن محمد قال : ثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم // اخرجه عبد الله في «السنة» (576)

    ۳۸ - وروى عوف الأعرابي عن وردان أبي خالد قال : «خلق الله آدم بیده، و خلق جبريل بيده و خلق عرشه بیده، وخلق القلم بيده وكتب الكتاب الذي عنده بيده .
    رواه عبد الله بن أحمد، عن الصنعاني، عن هوذة، عن عوف // اخرجه عبد الله في «السنة» (583)

  7. #7

    افتراضي إثباتُ كِتابِ السُّنَّةِ لِعَبْدِ اللهِ بالأسانيدِ الجَلِيَّة، رَغْمَ أُنُوفِ المَارِقَةِ والجَهْمِيَّة


    2- روايات وأسانيد الحافظ إسماعيل الأصبهاني الملقب بـ قوام السنة من طريق أبي الحسن اللنباني إلى كتاب السنة :



    الإسناد الأول من طريق الحافظ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ بن منده


    قال أبو القاسم الأصبهاني في « كتاب الحجة في بيان المحجة » :

    1- ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﺃﻧﺎ ﻭاﻟﺪﻱ، ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪ ﻗﺎﻝ: " ﻛﺎﻥ ﺟﻨﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻣﻴﺔ ﺃﻣﻴﺮا ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ ﺳﺖ ﺳﻨﻴﻦ ﻓﺨﻄﺒﻨﺎ ﺫاﺕ ﻳﻮﻡ ﻓﻘﺎﻝ: " ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻘﻠﻨﺎ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻘﺎﻝ: ﻗﺎﻡ ﻓﻴﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻧﺬﺭﻛﻢ اﻟﻤﺴﻴﺢ ﺃﻧﺬﺭﻛﻢ اﻟﻤﺴﻴﺢ، ﻭﻫﻮ ﺭﺟﻞ ﻣﻤﺴﻮﺡ، ﻓﺎﻋﻠﻤﻮا ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺄﻋﻮﺭ ﻟﻴﺲ اﻟﻠﻪ ﺑﺄﻋﻮﺭ، ﻟﻴﺲ اﻟﻠﻪ ﺑﺄﻋﻮﺭ// الحجة في بيان المحجة ( ج 1 / ص194 ) //اخرجه عبد الله في «السنة» (1015)

    2ـ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﺃﻧﺎ ﻭاﻟﺪﻱ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻮﺭﻛﺎﻧﻲ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻗﺎﻻ: ﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎ اﻟﺨﻠﻘﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﺣﻮﻝ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ اﺻﻄﻔﻰ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﺎﻟﺨﻠﺔ ﻭاﺻﻄﻔﻰ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻭاﺻﻄﻔﻰ ﻣﺤﻤﺪا ﺑﺎﻟﺮﺅﻳﺔ.// الحجة ( ج 1/ ص 546 )//اخرجه عبد الله في «السنة» (1042)


    3- ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻧﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻘﻮاﺭﻳﺮﻱ، ﻧﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻧﺎ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ اﺑﻦ ﺩﻋﺎﻣﺔ، ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﻌﺠﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ اﻟﺨﻠﺔ ﻹﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻭاﻟﻜﻼﻡ ﻟﻤﻮﺳﻰ ﻭاﻟﺮﺅﻳﺔ ﻟﻤﺤﻤﺪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ //الحجة ( ج1 / ص 547) //اخرجه عبد الله في «السنة» (579)


    4ـ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﻧﺎ ﻭاﻟﺪﻱ، ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺳﺠﺎﺩﺓ، ﻧﺎ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ ﻋﻦ ﺟﻮﻳﺒﺮ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ اﻟﻀﺤﺎﻙ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -: " ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻧﺎﺟﻰ ﻣﻮﺳﻰ - ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ - ﺑﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻛﻠﻤﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﺻﺎﻳﺎ // الحجة ( ج 2/ص 200 ) // اخرجه عبد الله في «السنة» (545)

    5- ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮﻭ، ﻧﺎ ﻭاﻟﺪﻱ، ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ، ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﻮﻳﺮﺙ ﻗﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻛﻠﻢ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﻄﻴﻘﻪ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ، ﻭﻟﻮ ﻛﻠﻤﺔ ﺑﻜﻼﻣﻪ ﻛﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻄﻘﻪ ﻣﻮﺳﻰ - ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ // الحجة ( ج 2/ص 202 ) // اخرجه عبد الله في السنة (544)



    الإسناد الثاني من طريق أبي الشيخ الأصبهاني


    1 ـ ﻗﺎﻝ: ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺸﻴﺦ، ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻧﺎ ﺃﺑﻲ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ، ﻧﺎ ﺣﻤﺎﺩ، ﻧﺎ ﺣﻤﻴﺪ ﻗﺎﻝ: ﻗﺪﻡ اﻟﺤﺴﻦ ﻣﻜﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺟﻞ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺳﻌﻴﺪ، ﻣﻦ ﺧﻠﻖ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ؟ ﻗﺎﻝ: ﺳﺒﺤﺎﻥ اﻟﻠﻪ: ﻫﻞ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻖ ﻏﻴﺮ اﻟﻠﻪ؟ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺧﻠﻖ اﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻭﺧﻠﻖ اﻟﺸﺮ، ﻭﺧﻠﻖ اﻟﺨﻴﺮ. ﻓﻘﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﻣﻨﻬﻢ: ﻗﺎﺗﻠﻬﻢ اﻟﻠﻪ ﻳﻜﺬﺑﻮﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻴﺦ // الحجة في بيان المحجة ( ج2 / ص 76) //اخرجه عبد الله في «السنة» (942)


    2- ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺣﻤﺪ، ﻧﺎ ﺃﺑﻲ، ﻧﺎ اﺑﻦ ﻋﻠﻴﺔ، ﻧﺎ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺤﺬاء ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻟﻠﺤﺴﻦ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺁﺩﻡ ﺧﻠﻖ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﺃﻡ ﻟﻷﺭﺽ؟ ﻗﺎﻝ:ﻟﻷﺭﺽ ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻟﻠﺤﺴﻦ: ﺃﺭﺃﻳﺖ ﻟﻮ اﻋﺘﺼﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺨﻄﻴﺌﺔ//الحجة في بيان المحجة ( ج2 / ص 76) // اخرجه عبد الله في «السنة» (945)


    3- ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻧﺎ ﺃﺑﻲ، ﻧﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﻟﺪ، ﻧﺎ ﺭﺑﺎﺡ ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﻋﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {ﻓﻤﻦ ﺷﺎء ﻓﻠﻴﺆﻣﻦ ﻭﻣﻦ ﺷﺎء ﻓﻠﻴﻜﻔﺮ}
    . ﻓﻘﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﺃﻥ ﻣﺠﺎﻫﺪا ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ: ﻓﻤﻦ ﺷﺎء ﻓﻠﻴﺆﻣﻦ ﻭﻣﻦ ﺷﺎء ﻓﻠﻴﻜﻔﺮ " ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻤﻌﺠﺰﻱ ". ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﻭﻋﻴﺪ ﻣﻦ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ. //الحجة في بيان المحجة( ج2 / ص 77) //اخرجه عبد الله في «السنة» (943)



    4- ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﺣﻮﺛﺮﺓ ﺑﻦ ﺃﺷﺮﺱ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻼﻣﺎ ﺃﺑﺎ اﻟﻤﻨﺬﺭ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻠﻮﻫﻢ ﻋﻦ اﻟﻌﻠﻢ. ﻫﻞ ﻋﻠﻢ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ؟ ﻓﺈﻥ ﻗﺎﻟﻮا: ﻗﺪ ﻋﻠﻢ. ﻓﻠﻴﺲ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺷﻲء. ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻟﻮا: ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻢ، ﻓﻘﺪ ﺣﻠﺖ ﺩﻣﺎﺅﻫﻢ. //
    الحجة في بيان المحجة ( ج2 / ص 77) //اخرجه عبد الله في «السنة» (937)

    -------------------------------------------

    وقال قوام السنة فى كتاب «الحجة في بيان المحجة» ( ج 2/ ص532 : 563)

    ﻓﺼﻞ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ لعبد اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ

    1ـ ﺫﻛﺮ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ ﻋﻦ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻗﺎﻝ: ﻟﻮ ﺷﺌﺖ ﺃﻥ ﻳﻤﻸ ﻟﻲ ﺑﻴﺘﻲ ﻫﺬا ﻭﺭﻗﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻛﺬﺏ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻟﻔﻌﻠﺖ، ﻭاﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﻛﺬﺏ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺑﺪا. ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻗﻮﻣﺎ ﺃﺣﻤﻖ ﻣﻦ اﻟﺸﻴﻌﺔ ﻟﻮ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﻳﻤﻠﺆا ﻟﻲ ﺑﻴﺘﻲ ﻫﺬا ﻟﻤﻠﺆﻩ. // اخرجه عبد الله في «السنة» (1277)

    2- ﻭﺭﻭﻱ ﻋﻨﻪ: ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺸﻴﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻄﻴﺮ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺭﺧﻤﺎ، ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ اﻟﺒﻬﺎﺋﻢ ﻟﻜﺎﻧﺖ ﺣﻤﺮا // اخرجه عبد الله في «السنة» (1276)


    3- ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻘﻤﺔ: ﻟﻘﺪ ﻏﻠﺖ ﻫﺬﻩ اﻟﺸﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻲ ﻛﻤﺎ ﻏﻠﺖ اﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻓﻲ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ - ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ //اخرجه عبد الله في «السنة» (1275)


    4- ﺭﻭﻱ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻛﻠﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻋﻨﺪ ﻋﻠﻲ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﺇﺫ ﺟﺎء ﺭﺟﻞ ﻋﻠﻴﻪ ﺛﻴﺎﺏ اﻟﺴﻔﺮ ﻣﺎ اﺳﺘﺄﺫﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻲ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻭﻫﻮ ﻳﻜﻠﻢ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﺸﻐﻞ ﻋﻨﻪ ﻓﺄﻗﺒﻠﻨﺎ ﻓﺴﺄﻟﻨﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﻗﺪﻣﺖ؟ ﻗﺎﻝ: ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻌﺘﻤﺮا ﻓﻠﻘﻴﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻣﺎ ﻫﺆﻻء اﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮا ﻣﻦ ﺑﻼﺩﻛﻢ ﻳﺴﻤﻮﻥ اﻟﺤﺮﻭﺭﻳﺔ ﻗﻠﺖ ﺧﺮﺟﻮا ﻣﻦ ﺃﺭﺿﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﺴﻤﻰ ﺣﺮﻭﺭا ﺑﻪ ﻳﺪﻋﻮﻥ. ﻗﺎﻟﺖ: " ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻤﻦ ﻗﺘﻠﻬﻢ، ﺃﻣﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﺷﺎء اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻟﺨﺒﺮﻛﻢ ﺧﺒﺮﻫﻢ. ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻫﻞ ﻋﻠﻲ ﻭﻛﺒﺮ، ﺛﻢ ﺃﻫﻞ ﻭﻛﺒﺮ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -، ﻭﻋﻨﺪﻩ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﻛﻴﻒ ﺃﻧﺖ ﻭﻗﻮﻡ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا؟ ﻗﻠﺖ: اﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺃﻋﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: " ﻗﻮﻡ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﻤﺸﺮﻕ ﻳﻘﺮﺃﻭﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻻ ﻳﺠﺎﻭﺯ ﺗﺮاﻗﻴﻬﻢ، ﻳﻤﺮﻗﻮﻥ ﻣﻦ اﻟﺪﻳﻦ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺮﻕ اﻟﺴﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﺮﻣﻴﺔ، ﻓﻴﻬﻢ ﺭﺟﻞ ﻣﺨﺪﺝ اﻟﻴﺪ ﻛﺄﻥ ﻳﺪﻩ ﺛﺪﻱ ﺣﺒﺸﻴﺔ "، ﺃﻧﺸﺪﻛﻢ اﻟﻠﻪ ﻫﻞ ﺧﺒﺮﺗﻜﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﺄﺗﻴﺘﻤﻮﻧﻲ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻤﻮﻧﻲ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﻢ، ﻓﺤﻠﻔﺖ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻟﻜﻢ ﺃﻧﻪ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﺄﺗﻴﺘﻤﻮﻧﻲ ﺗﺴﺤﺒﻮﻧﻪ ﻛﻤﺎ ﻧﻌﺖ ﻟﻜﻢ؟ ﻗﺎﻟﻮا: اﻟﻠﻬﻢ ﻧﻌﻢ. ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﻫﻞ ﻋﻠﻲ ﻭﻛﺒﺮ//اخرجه عبد الله في «السنة» (1483)


    5 - ﻭﻋﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﺟﺬ ﻋﻦ ﻋﻠﻲ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -: " ﻓﻴﻚ ﻣﺜﻞ ﻣﻦ ﻋﻴﺴﻰ، ﺃﺑﻐﻀﻪ ﻳﻬﻮﺩ ﺣﺘﻰ ﺑﻬﺘﻮا ﺃﻣﻪ، ﻭﺃﺣﺒﻪ اﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﺰﻟﻮﻩ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ". ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -: ﻫﻠﻚ ﻓﻲ ﺭﺟﻼﻥ ﻣﺤﺐ ﻣﻔﺮﻁ، ﻭﻣﺒﻐﺾ ﻣﻔﺮﻁ ﻳﻘﺮﻇﻨﻲ ﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ، ﻭﻣﺒﻐﺾ ﻳﺤﻤﻠﻪ ﺷﻨﺂﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻬﻲ// اخرجه عبد الله في «السنة» (1263)


    6ـ ﻭﻋﻦ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ: - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻻﺑﻨﻪ اﻟﺤﺴﻦ ﻳﻮﻡ اﻟﺠﻤﻞ: ﻳﺎ ﺣﺴﻦ ﻟﻴﺖ ﺃﻥ ﺃﺑﺎﻙ ﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ اﻟﺤﺴﻦ: ﻳﺎ ﺃﺑﺖ ﻗﺪ ﻛﻨﺖ ﺃﻧﻬﺎﻙ ﻋﻦ ﻫﺬا. ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺭ ﺃﻥ اﻷﻣﺮ ﻳﺒﻠﻎ ﻫﺬا//اخرجه عبد الله في« السنة»(1397)

    7ـ ﻭﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ التفضيل اﻟﺬﻱ ﻳﺬﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺎ ﺭﻭﻱ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ -:ﻛﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻭﻋﻤﺮ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ . ﺃﻣﺎ اﻟﺨﻼﻓﺔ ﻓﻴﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻳﺚ ﺳﻔﻴﻨﺔ. ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻭﻋﻤﺮ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻋﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﺨﻠﻔﺎء ، ﻭﻧﺴﺘﻌﻤﻞ اﻟﺤﺪﻳﺜﻴﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ، ﻭﻻ ﻧﻌﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺭﺑﻊ ﺑﻌﻠﻲ ﻟﻘﺮاﺑﺘﻪ ﻭﺻﻬﺮﻩ ﻭﺇﺳﻼﻣﻪ اﻟﻘﺪﻳﻢ ﻭﻋﺪﻟﻪ. ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ: ﺇﻥ ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﺨﻠﻴﻔﺔ ﻗﺎﻝ: ﻫﺬا ﻗﻮﻝ ﺳﻮء ﺭﺩﻱء، ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ. ﺃﻓﻨﻜﺬﺑﻬﻢ، ﻭﻗﺪ ﺣﺞ اﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻗﻄﻊ، ﻭﺭﺟﻢ، ﺃﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬا ﺇﻻ ﺧﻠﻴﻔﺔ؟ ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻣﻦ اﺣﺘﺞ ﺑﺤﺪﻳﺚ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻌﻠﻲ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﺭﺃﻳﻚ ﻓﻲ اﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻲ ﻣﻦ ﺭﺃﻳﻚ ﻓﻲ اﻟﻔﺮﻗﺔ. ﻓﻘﺎﻝ ﺃﺑﻲ: ﺇﻧﻤﺎ ﺃﺭاﺩ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ. ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻀﻊ ﻣﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺘﻮاﺿﻊ، ﻗﻮﻟﻪ: ﺧﺒﻄﺘﻨﺎ ﻓﺘﻨﺔ، ﺗﻮاﺿﻊ ﺑﺬﻟﻚ //اخرجه عبد الله في «السنة »(1401)

    8- ﻭﻋﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻲ اﻟﺨﻼﻓﺔ ﺛﻼﺛﻮﻥ. ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ: ﻓﺨﺬ ﺳﻨﺘﻲ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻭﻋﺸﺮ ﻋﻤﺮ، ﻭﺛﻨﺘﻲ ﻋﺸﺮﺓ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﺳﺖ ﻋﻠﻲ//اخرجه عبد الله في «السنة» (1402)

    9- ﻭﻋﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ - ﻗﺎﻟﺖ: ﻟﻤﺎ ﺃﺳﺲ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻣﺴﺠﺪ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺟﺎء اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺑﺤﺠﺮ ﻓﻮﺿﻌﻪ، ﻭﺟﺎء ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﺤﺠﺮ ﻓﻮﺿﻌﻪ، ﺛﻢ ﺟﺎء ﻋﻤﺮ ﺑﺤﺠﺮ ﻓﻮﺿﻌﻪ، ﺛﻢ ﺟﺎء ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺤﺠﺮ ﻓﻮﺿﻌﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻫﺆﻻء ﺃﻣﺮاء اﻟﺨﻼﻓﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻱ//رواه عبد الله في «السنة» (1406)


    10- ﻭﻓﻲ ﺭﻭاﻳﺔ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ -: ثلاثون ﺳﻨﺔ ﻗﺎﻝ ﺳﻔﻴﻨﺔ: ﻓﺄﺗﻤﻬﻤﺎ ﻋﻠﻲ - ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﺛﻼﺛﻴﻦ // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 1405)

    -------------------------------------------


    الإسناد الثالث من طريق جعفر بن محمد الفقيه


    قال قوام السنة في كتاب «الترغيب والترهيب» (ج 1/ ص397 ): أخبرنا ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺴﻤﺴﺎﺭ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺲ ﻭﺳﺒﻌﻴﻦ، ﺃﻧﺒﺄ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻔﻘﻴﻪ ﺳﻨﺔ ﺳﺒﻊ ﻭﺗﺴﻌﻴﻦ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ، ﻋﻦ اﻟﻀﺤﺎﻙ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ –ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻧﺎﺟﻰ ﻣﻮﺳﻰ –ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ- ﺑﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺻﺎﻳﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﻣﻮﺳﻰ ﻛﻼﻡ اﻷﻣﻴﻴﻦ ﻣﻘﺘﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ اﻟﺮﺏ –ﻋﺰ ﻭﺟﻞ- ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺎﺟﺎﻩ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺼﻨﻊ ﻟﻲ اﻟﻤﺘﺼﻨﻌﻮﻥ ﺑﻤﺜﻞ اﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲ اﻟﻤﺘﻘﺮﺑﻮﻥ ﺑﻤﺜﻞ اﻟﻮﺭﻉ ﻋﻤﺎ ﺣﺮﻣﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ. ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻌﺒﺪ ﻟﻲ اﻟﻤﺘﻌﺒﺪﻭﻥ ﺑﻤﺜﻞ اﻟﺒﻜﺎء ﻣﻦ ﺧﻴﻔﺘﻲ. ﻗﺎﻝ ﻣﻮﺳﻰ: ﻳﺎ ﺇﻟﻪ اﻟﺒﺮﻳﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﻳﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﻮﻡ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﻳﺎ ﺫا اﻟﺠﻼﻝ ﻭاﻹﻛﺮاﻡ ﻣﺎﺫا ﺃﻋﺪﺩﺕ ﻟﻬﻢ؟ ﻭﻣﺎﺫا ﺟﺰﻳﺘﻬﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﺃﻣﺎ اﻟﺰاﻫﺪﻭﻥ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺄﻧﺠﻴﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺒﺆﻭا ﻣﻨﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺷﺎءﻭا، ﻭﺃﻣﺎ اﻟﻮﺭﻋﻮﻥ ﻋﻤﺎ ﺣﺮﻣﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺈﺫا ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻋﺒﺪ ﺇﻻ ﻧﺎﻗﺸﺘﻪ اﻟﺤﺴﺎﺏ ﻭﻓﺘﺸﻪ ﻋﻤﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻪ ﺇﻻ اﻟﻮﺭﻋﻴﻦ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺟﻠﻬﻢ ﻭﺃﻛﺮﻣﻬﻢ ﻭﺃﺩﺧﻠﻬﻢ اﻟﺠﻨﺔ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﺴﺎﺏ. ﻭﺃﻣﺎ اﻟﺒﻜﺎءﻭﻥ ﻣﻦ ﺧﻴﻔﺘﻲ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻟﻬﻢ اﻟﺮﻓﻴﻊ اﻷﻋﻠﻰ ﺃﻭ ﻗﺎﻝ: اﻟﺮﻓﻴﻖ اﻷﻋﻠﻰ ﻻ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻴﻪ// السنة اخرجه عبد الله في «السنة» ( 545)

  8. #8

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٣ـ إسناد كتاب السنة للحافظ ابن منده من طريق اللنباني

    هذا سفر جليل، شفى به الله العليل

    حوى أثرا طاهرا، وأبدى مجدا ظاهرا

    رواه ابن منده الهمام، عن أكابر الأعلام

    برواية اللنباني الذكي، أصيل المعدن النقي

    هو أبو الحسن المشهور، صاحب الرواية والنور

    جاء هذا الجزء نفيسا، ولقلوب الصادقين أنيسا

    تلقاه الأئمة بالقبول، لما فيه من صحيح المنقول

    وجمع بين حسن العبارة، وعلو الرواية والإشارة

    سمعه اللنباني بإتقان، في سالف العصر والأزمان

    عن عبد الله ذي المقام العلي، سليل الحنبلي المرضي

    ونقله ابن منده بعلو، بعيدا عن الجفاء والغلو.

    فصار كنزا للأثريين، ومفزعا للمتمسكين بالدين

    رجال سنده جبال، لا تقوم لهم جدال.

    راسخون في الحفظ والتسديد، سالكون سنن المجد التليد.

    دونوا فيه اعتقاد السلف، وحموه من باطل من خلف.

    أثبتوا فيه صفات الرحمن، كما جاءت في صحيح البيان.

    بلا كيف ولا تمثيل، بل بنص التنزيل.

    ردوا به على أهل البدع، ومن حاد عن المحجة وابتدع


    سياق ما رواه ابن منده العبدي، مما أودعه النقي التقي، عبد الله بن أحمد في كتاب السنه، ليكون لأهل الحق محجه، وعلى أهل الزيغ حجه، بأسانيد كالنجوم الزاهره، ومتون كالعلوم الباهره

    قال إبن منده الحافظ فى كتاب «الإيمان» :

    6 - أنبأ أحمد بن محمد بن عمر الوراق ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا كهمس بن الحسن ثنا ابن بريدة ح ويزيد أنبأ كهمس عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر سمع ابن عمر يقول حدثني عمر بن الخطاب قال بينا نحن ذات يوم عند النبي ﷺ إذ طلع رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى نبي الله ﷺ فأسند ركبته إلى ركبته ووضع كفيه على فخذيه فذكر الحديث بطوله //اخرجه عبد الله في «السنة» (برقم : 904 ، 905)


    760 - أنبأ أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن إدريس بن المنذر، ثنا محمد بن الصباح، ح وأنبأ أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن بكار، قال: ثنا إسماعيل بن زكرياء، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، وعكرمة، عن ابن عباس، قال: «لقد رأى محمد ربه عز وجل» . قال الشعبي: سمعه عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس. رواه سماك بن حرب، ويزيد بن حازم، عن عكرمة، عن ابن عباس //اخرجه عبد الله في السنة (1044)

    783 :ﺃﻧﺒﺄ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻭﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ اﻟﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ، ﻋﻦ ﺻﻬﻴﺐ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ {ﻟﻠﺬﻳﻦ ﺃﺣﺴﻨﻮا اﻟﺤﺴﻨﻰ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ}، ﻗﺎﻝ: " ﺇﺫا ﺩﺧﻞ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ اﻟﻨﺎﺭ ﻧﺎﺩﻯ ﻣﻨﺎﺩ: ﻳﺎ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﺇﻥ ﻟﻜﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﻮﻋﺪا ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﺰﻛﻤﻮﻩ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺃﻟﻢ ﻳﺜﻘﻞ اﻟﻠﻪ ﻣﻮاﺯﻳﻨﻨﺎ، ﻭﻳﺒﻴﺾ ﻭﺟﻮﻫﻨﺎ، ﻭﻳﺪﺧﻠﻨﺎ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻳﺨﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ؟، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻜﺸﻒ اﻟﺤﺠﺎﺏ ﻓﻴﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﺎﻫﻢ اﻟﻠﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻻ ﺃﻗﺮ ﻷﻋﻴﻨﻬﻢ ". ﻭﺃﻧﺒﺄ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﻧﺤﻮﻩ ﻭﻓﻴﻪ: ﻗﺎﻝ: «ﻓﻴﺘﺠﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ// اخرجه عبد الله في السنة (446 )


    784 - أنبأ محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا الأسود بن عامر، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: ٢٦] ، قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا ينبغي أن ينجزكموه، قال: قالوا: وما هذا الوعد، أليس قد ثقل موازيننا، وبيض وجوهنا، وأدخلنا الجنة، وأنجانا من النار؟، قال: فيرفع الحجاب فينظرون إلى وجه الله عز وجل، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إليه " . وأنبأ أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو خيثمة، ثنا بشر بن السري، ثنا حماد بن سلمة نحوه، وفيه: «فيتجلى لهم فينظرون إليه // اخرجه عبد الله في السنة (449)

    790 - أخبرنا عبدالرحمن بن يحيى وعبدالله بن إبراهيم قالا ثنا أبو مسعود أنبأ أبو داود ح وأنبأ أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن أحمد حدثني أبي ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال ثنا هشام الدستوائي عن قتادة عن صفوان بن محرز قال قال رجل لابن عمر كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في النجوى قال سمعته يقول يدني المؤمن يوم القيامة من ربه حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه فيقول هل تعرف فيقول رب أعرف قال فيقول فإني قد سترتها عليك في الدنيا وإني أغفرها لك اليوم فيعطي صحيفة حسناته وأما الكفار والمنافقون فينادي بهم على رؤوس الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم //اخرجه عبد الله في السنة (437 )


    797 - أخبرنا محمد بن الحسن أبو طاهر ثنا محمد بن غالب بن حرب ثنا عقبة بن مكرم ثنا محمد بن إبراهيم بن أبي عدي ثنا شعبة ح وأنبأ علي بن الحسن ثنا محمد بن غالب ثنا روح ثنا شعبة قال سمعت إسماعيل بن أبي خالد قال سمعت قيس بن أبي حازم قال سمعت جرير بن عبدالله البجلي يقول كنا عند رسول الله ﷺ ليلة البدر ونحن ننظر إلى القمر فقال سترون ربكم يوم القيامة كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فلا تغلبوا على صلاة بعد طلوع الفجر ولا قبل غروب الشمس ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس الآية اه // متابعه وأنبأ محمد بن سعد ثنا يحيى بن محمد ثنا عبيدالله بن معاذ حدثني أبي عن شعبة ح وأنبأ أحمد بن محمد بن عمر ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال أخبرني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة نحوه // اخرجه عبد الله في السنة (421)

    798 - أنبأ أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، وحماد بن أسامة، وابن أبي زائدة، قالوا: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال عبد الله: وأخبرني أبي، ثنا وكيع، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر، فقال: «أما إنكم ستعرضون على ربكم فترونه كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا» ، قال: ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها} [طه: ١٣٠] . «اللفظ لوكيع والباقون نحوه» //اخرجه عبد الله في السنة ( برقم : 413 / 412)


    801 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ح وأنبأ محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن شاذان النيسابوري، ثنا عبدة بن عبد الله، قال: ثنا حسين بن علي، عن زائدة، ثنا بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، ثنا جرير، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر، فقال: «إنكم ترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته» . " لفظ عبدة. لم يذكر ابن حنبل: ليلة البدر// اخرجه عبد الله في السنة (416)

    803 - وأنبأ أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا محمد بن جعفر الوركاني، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال: قلنا: يا رسول الله، قال عبد الله: وثنا أبي، ثنا أبو كامل مظفر بن مدرك، ثنا إبراهيم بن سعد الزهري، وأنبأ محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن النضر بن سلمة، ح وأنبأ علي بن نصر، ثنا محمد بن النضر، وإبراهيم بن محمد الصيدلاني، قالا: ثنا محمد بن عثمان أبو مروان، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، أن أبا هريرة أخبره: أن الناس قالوا: يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هل تضارون في القمر ليلة البدر؟» ، قالوا: لا يا رسول الله، قال: «فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟» ، قالوا: لا، قال: " فإنكم ترونه كذلك يوم القيامة، يجمع الله عز وجل الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ومن كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها أو منافقوها، شك إبراهيم، فيأتيهم الله عز وجل في صورة غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا عز وجل، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله عز وجل في الصورة التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه ويضرب الحجاب بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم السعدان؟ "، قالوا: نعم يا رسول الله، فقال: " فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فيهم المؤمن بقي بعمله أو الموثق بعمله، ومنهم المخردل، أو المجازى أو نحوه من الكلام، ينجى حتى إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله أن يرحمه ممن يشهد أن لا إله إلا الله، فيعرفونهم في النار بأثر السجود، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد ويبقى رجل يقبل بوجهه على النار هو آخر أهل الجنة دخولا الجنة، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها، فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه، ثم يقول الله عز وجل له: هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، ويعطي ربه عز وجل من عهود ومواثيق ما شاء الله عز وجل فيصرف الله عز وجل وجهه عن النار، فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول: أي رب قدمني إلى باب الجنة، فيقول الله عز وجل له: ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير الذي أعطيتك؟، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فيقول: يا رب ويدعو الله حتى يقول الله عز وجل: هل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره؟، فيقول: لا وعزتك لا أسألك غيره، ويعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا قام على باب الجنة وارتفعت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور وسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول: أي رب أدخلني الجنة، فيقول الله له: أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيتك؟، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فيقول: أي رب لا أكون أشقى خلقك، فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله منه، فإذا ضحك الله منه قال: ادخل الجنة، فإذا دخلها قال له: تمن، فسأل ربه وتمنى حتى أن الله عز وجل ليذكره يقول: من كذا وكذا فسل، حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله: ذلك لك ومثله معه ". قال عطاء بن يزيد: وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه من حديثه شيئا، حتى إذا حدث أبو هريرة: " أن الله قال لذلك الرجل: ذلك لك ومثله معه "، فقال أبو سعيد: أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: «ذلك لك وعشرة أمثاله» . «لفظ أحدهم والآخرين نحوه» . وأنبأ محمد بن سعد، وحمزة بن محمد قالا: ثنا أحمد بن شعيب، أنبأ عيسى بن حماد، ثنا الليث بن سعد، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة قال ⦗٧٨٧⦘: قال الناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا عز وجل، فذكره بطوله. أنبأ حسان بن محمد، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، والمقدمي محمد بن أبي بكر، قالا: ثنا سليمان بن داود ح وأنبأ أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا سليمان بن داود الهاشمي، قالوا: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري بإسناده بطوله // اخرجه عبد الله في السنة (برقم : 430 / 431 / 432)


    810: ﻭﺃﻧﺒﺄ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ اﺑﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﻟﺢ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺇﻧﻜﻢ ﺳﺘﺮﻭﻥ ﺭﺑﻜﻢ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ» ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻧﺮﻯ ﺭﺑﻨﺎ؟، ﻓﻘﺎﻝ: «ﺃﺗﻀﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺔ اﻟﺸﻤﺲ ﻧﺼﻒ اﻟﻨﻬﺎﺭ؟» ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻻ، ﻗﺎﻝ: «ﻓﺘﻀﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺔ اﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ؟» ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻻ، ﻗﺎﻝ: «ﻓﺈﻧﻜﻢ ﻻ ﺗﻀﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻛﻤﺎ ﻻ ﺗﻀﺎﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻬﻤﺎ//اخرجه عبد الله في السنة (428 )



    850 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، ثنا روح بن عبادة، ثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يسأل عن الورود، فقال: نجيء يوم القيامة على كذا وكذا أنظر أي ذلك فوق الناس، قال: " فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا عز وجل بعد ذلك فيقول: من تنتظرون؟، فيقولون: ننتظر ربنا عز وجل، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك، قال: فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم منافق، أو مؤمن نورا ثم يتبعونه على جسر جهنم وكل جسر جهنم حسك، وكلاليب تأخذ من شاء الله فيطفأ نور المنافقين وينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الشيء في السيل، ثم يسأل حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها ".// اخرجه عبد الله في السنة (457)


    1047 - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عاصم بن محمد العمري، عن أخيه عمر بن محمد، عن أبيه محمد بن زيد، قال : قال عبد الله بن عمر: كنا نحدث بحجة الوداع ولا ندري أنه الوداع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان في حجة الوداع خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره، ثم قال: «ما بعث الله من نبي إلا قد أنذر أمته والتي بعد إلا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم، إن ربكم ليس بأعور، إلا ما خفي عليكم» //اخرجه عبد الله في السنة (1012)


    1049- حدثنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا ابن حنبل يعني عبد الله بن أحمد، ثنا أبي، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بعث نبي إلا حذر قومه الدجال الكذاب فاحذروه، فإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور //اخرجه عبد الله في السنة (1235 )


    -------------------------------------------
    وقال ابن منده في كتاب «التوحيد» :


    ٣٨٧ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبيد الله القواريري، والمقدسي، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا غيور والله أغير مني، من أجل ذلك حرم الفواحش ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه المعاذير من الله، ولا شيء أحب إليه المدحة من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة . رواه زائد، وعبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير مثله، أخرجناه في غير هذا الموضع// اخرجه عبد الله في السنة (1135)


    ٣٩٨ - أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر، حدثنا يونس، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي، حدثنا صالح بن حيان، عن عبد الله بن بريدة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتاني جبريل بمثل المرآة، فقلت: ما هذه؟، قال: الجمعة، أرسلني الله بها إليك، وهو عندنا سيد الأيام، وهو عندنا يوم المزيد، وإن ربك اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة نزل على كرسيه، وتنزل معه النبيون والصديقون والشهداء، ثم حف الكرسي بمنابر من ذهب مكللة باللؤلؤ والزبرجد والياقوت، فجلس عليها النبيون والصديقون والشهداء، ونزل أهل الغرف على الكثيب من المسك الأبيض، ويتجلى لهم ربهم، فينظرون إلى وجهه، فيقول: ألست الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، فيقولون: بلى يا ربنا، وذكر الحديث نحو الأول، وهذا من رسم النسائي..وأخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا عمر بن يونس، عن جهضم بن عبد الله، حدثنا أبو طيبة، عن عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. // اخرجه عبد الله في السنة ( 460)



    ٤٢٣ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر بن أبان، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا إسماعيل بن علية، حدثنا عبد الله بن عون، عن مجاهد، قال: كان جنادة بن أبي أمية أمير علينا في البحر ست سنين، فخطبنا ذات يوم، فقال: دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: حدثنا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنذركم المسيح، أنذركم المسيح، هو رجل ممسوح فاعلموا أن الله ليس بأعور، ليس الله بأعور، ليس الله بأعور // اخرجه عبد الله في السنة (1015)


    ٥٢٥ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر أبو الحسن الوراق، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة بن الحجاج، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، ويلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رجله أو قدمه فتقول: قط قط.
    رواه موسى بن محمد بن حيان، وابن أبي الأسود وغيره، عن حرمي نحو لفظه.
    وكذلك رواه مؤمل بن خارجة، وأشعث بن عبد الله الخراساني، عن شعبة مثله// اخرجه عبد الله في السنة (1155)


    ٥٢٩ - أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب الدمشقي، حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن، حدثنا يوسف بن بهلول، حدثنا عبدة بن سليمان. ح وأخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا إبراهيم بن أبي الليث، حدثنا إبراهيم بن سعد جميعا، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة ابن المغيرة بن الأخنس، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنشد قول أمية بن أبي الصلت:رجل وثور تحت رجل يمينه... والنسر للأخرى وليث مرصد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق صدق وقال: والشمس تطلع كل آخر ليلة... حمراء يصبح لونها يتورد تأني فما تطلع لنا في رسلها... إلا معذبة وإلا تجلد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق صدق
    رواه محمد بن سلمة ويونس بن بكير ويحيى بن سعيد الأموي، عن ابن إسحاق، أخرجه ابن خزيمة// اخرجه عبد الله في السنة (1169)


    ٨٩٣ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا شريح بن... ، حدثني عبد الله بن نافع قال: كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل، وكان يقول: {كلم الله موسى تكليما} وقال مالك: الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء// اخرجه عبد الله في السنة ( 1042)


    ٥٨٠ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الرحمن، حدثنا محمد بن جعفر الودكاني ومحمد بن بكر، قالا: حدثنا إسماعيل بن زكريا الخلقاني، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة واصطفى موسى بالكلام واصطفى محمدا بالرؤية // اخرجه عبد الله في السنة (577)

    ٥٨١ - أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس، حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن عامر الشعبي، وعكرمة، عن ابن عباس. وأخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة بن دعامة، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم // اخرجه عبد الله في السنة ( 579)


    ٥٨٢ - وأخبرنا أبو الحسن، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا إسحاق إبراهيم بن زياد، حدثنا عباد بن عباد المهلبي، حدثنا يزيد بن حازم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم// اخرجه عبد الله في السنة ( 578)


    ٥٨٨ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية، ووكيع، وابن نمير، قالوا: حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم من رجل إلا سيكلمه الله يوم القيامة ليس بينه وبينه ترجمان، ثم ينظر أيمن منه فلا يرى إلا شيئا قدمه، ثم ينظر أشأم منه فلا يرى إلا شيئا قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه فتستقبله النار، قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن استطاع منكم أن يقي وجهه النار ولو بشق تمرة فليفعل. قال وكيع في حديثه: لما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه. رواه أبو أسامة، عن الأعمش وزاد فيه: ولا حجاب يحجبه //اخرجه عبد الله في السنة ( 438)


    ٧٨٥ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا ابن علية، حدثنا حجاج بن أبي عثمان، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، حدثني عروة بن الزبير، أن أسماء حدثته، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس أحد أغير من الله//اخرجه عبد الله في السنة (1174 )



    ٧٨٧ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حجاج الصواف، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: إن الله تعالى يغار، وغيرة المؤمن ما حرم عليه//اخرجه عبد الله في السنة ( 1173)



    ٨٩٣ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا شريح بن... ، حدثني عبد الله بن نافع قال: كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل، وكان يقول: {كلم الله موسى تكليما} وقال مالك: الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء// اخرجه عبد الله في السنة ( 532)


    ٩٠١ - أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال سمعت: أبا معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي يقول: من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع ولا يبصر ولا يغضب ولا يرضى، وذكر الأشياء من هذه الصفات فهو كافر بالله بهذا ندين الله عز وجل//اخرجه عبد الله في السنة (535 )


    -------------------------------------------

    وقال ابن منده في «كتاب الرد على الجهمية» (ص 32 / ص 55)


    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ، ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ:ﺃﺧﺮﺝ اﻟﻠﻪ ﺫﺭﻳﺔ ﺁﺩﻡ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻩ ﻣﺜﻞ اﻟﺬﺭ ﻓﺴﻤﺎﻫﻢ ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﻓﻼﻥ ﻭﻫﺬا ﻓﻼﻥ ﺛﻢ ﻗﺒﺾ ﻗﺒﻀﺘﻴﻦ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﺘﻲ ﻓﻲ ﻳﻤﻴﻨﻪ: اﺩﺧﻠﻮا اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﺘﻲ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ اﻷﺧﺮﻯ: اﺩﺧﻠﻮا اﻟﻨﺎﺭ ﻭﻻ ﺃﺑﺎﻟﻲ// اخرجه عبد الله في السنة (87)

    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺠﻼﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﺤﺪﺙ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ:" ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﺰ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﻤﺎ ﺧﻠﻖ اﻟﺨﻠﻖ: ﺇﻥ ﺭﺣﻤﺘﻲ ﺗﻐﻠﺐ ﻏﻀﺒﻲ//اخرجه عبد الله في السنة (571 )

    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻮﺭاﻕ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ اﻟﻤﻘﺪﻣﻲ، ﺛﻨﺎ ﻫﺮﻳﻢ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻮاء، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻠﻤﺎ {ﺗﺠﻠﻰ ﺭﺑﻪ ﻟﻠﺠﺒﻞ}ﻗﺎﻝ: ﻫﻜﺬا ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻄﺮﻑ اﻟﺨﻨﺼﺮ//اخرجه عبد الله في السنة (501)

    أﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﺠﺮ، ﻋﻦ ﺛﻮﻳﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻓﺎﺧﺘﺔ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺇﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻪ ﺃﻟﻔﻲ ﺳﻨﺔ ﻳﺮﻯ ﺃﻗﺼﺎﻩ ﻛﻤﺎ ﻳﺮﻯ ﺃﺩﻧﺎﻩ ﻭﺇﻥ ﺃﻓﻀﻠﻬﻢ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻪ اﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﺰ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﺮﺗﻴﻦ//اخرجه عبد الله في السنة (461 )

    ﻭﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﻪ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻷﻋﻠﻰ اﻟﻨﺮﺳﻲ ، ﺛﻨﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ ﺟﻬﻀﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻃﻴﺒﺔ، ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: " ﺃﺗﺎﻧﻲ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﻭﻓﻲ ﻛﻔﻪ ﻣﺮﺁﺓ ﺑﻴﻀﺎء ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻜﺘﺔ ﺳﻮﺩاء. ﻓﻘﻠﺖ: ﻣﺎ ﻫﺬﻩ ﻳﺎ ﺟﺒﺮﻳﻞ؟ " ﻗﺎﻝ: اﻟﺠﻤﻌﺔ ، ﻭﺫﻛﺮ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻴﻪ: ﻓﻴﺘﺠﻼ ﻟﻬﻢ ﺭﺑﻬﻢ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﻪ//اخرجه عبد الله في السنة (650)

  9. #9

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية



    ٤ـ إسناد الحافظ عبد الرحمن ابن منده لكتاب "السنة" من طريق أبي الحسن اللنباني


    قال ابن تيمية في شرح حديث النزول (ص ٤٨ ) :ﻭﺭﻭﻯ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ [ عبد الرحمن بن منده] ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﺴﻨﺔ ﻟﻌﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ , ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ , ﺛﻨﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺪﻡ ﻋﻠﻰﻧﺎ ﺷﺮﻳﻚ ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﻨﺰﻝ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﻨﺼﻒ ﻣﻦ ﺷﻌﺒﺎﻥ . ﻗﻠﻨﺎ: ﺇﻥ ﻗﻮﻣﺎ ﻳﻨﻜﺮﻭﻥ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ! ! ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ؟ ﻗﻠﻨﺎ: ﻳﻄﻌﻨﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ , ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﺬﻳﻦ ﺟﺎءﻭا ﺑﻬﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻫﻢ اﻟﺬﻳﻦ ﺟﺎءﻭا ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺑﺎﻟﺼﻼﺓ ﻭﺑﺎﻟﺤﺞ ﻭﺑﺎﻟﺼﻮﻡ، ﻓﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ اﻟﻠﻪ ﺇﻻ ﺑﻬﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ//اخرجه عبد الله في السنة 508


    وقال عبد الرحمن بن منده كما في إبطال التاويلات ( ص 145) : وأنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسحاق قال نا محمد بن يعقوب قال نا أحمد بن محمد قال نا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: رأيت أبي يصحح هذه الأحاديث ويذهب إليها، وجمعها وحدثناها//رواه عبد الله في السنة (584)

  10. #10

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    5- إسناد الحافظ يحيى بن عبد الوهاب بن منده لكتاب السنة من طريق أبي الحسن اللنباني

    قال يحيى بن عبد الوهاب كما في ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (ج1/ص301-302) أخبرنا الإمام عمي ، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى عليه السلام لم يتكلم الله بصوت، فقال أبي رحمه الله: بل تكلم عز وجل بصوت هذه الأحاديث نمرها كما جاءت. قال أبي رحمه الله: حديث بن مسعود "إذا تكلم الله عز وجل سمع له صوت كمرِّ السلسلة على الصفوان" قَالَ أبي: وهذه الجَهميَّة تنكره قَالَ أبي: وهؤلاء كفار يريدون أن *يموهوا على الناس من زعم أن الله عز وجل لم يتكلم فهو كافر إلا أنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت// اخرجه عبد الله في السنة ( 534 - 533)

  11. #11

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٦- إسناد الحافظ أبي نعيم الأصبهاني إلى أبي الحسن اللنباني

    قال أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة (ج ٩ / 180) : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻘﺎﺿﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﺎﻵﺧﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﺃﻓﻀﻞ؛ ﻷﻧﻪ ﺃﺗﺘﻪ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺪﻓﻌﻬﺎ ﻋﻨﻪ»//

    ويُقصد بـ "أحمد" في هذا الموضع: أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر اللنباني ؛ ويُستدل على تعيينه بالنظر في أسانيد كتاب "حلية الأولياء" السابقة إذ هي القرينة المرشدة لتحديد هوية الراوي

  12. #12

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    ٧- أسانيد الحافظ المرضي، محمود بن أبي القاسم الدشتي (١) ، إلى كتاب السنة السني، للإمام عبد الله بن أحمد الحنبلي، من طريق أبي الحسن اللنباني الأصبهاني نحمد الله الذي جعل للمحجة نورا، وأيقظ بأهل الحديث قلوبا وصدورا، وحفظ بهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم حتى عادت بهية وطهورا.وأفضل الصلاة وأتم التسليم على بعيث الحق بالبيان، المؤيد بالبراهين وتنزيل الرحمن، وعلى آله وصحبه أهل الفضل والإحسان .وبعد:فإليكم طرقا عالية مسندة، لكتاب "السنة" المشهور، برواية الحافظ الدشتي المنصور، راوية الآثار عن الصحابة والتابعين بنور.قال الدشتي فى كتاب إثبات الحد ص( 61) : أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالحق بن خلف الدمشقي انبا أبو زرعة اللفتواني عبيد الله بن محمد بن شجاع فيما كتب إلينا من أصبهان، وحدثنا أبو الربيع سليمان بن إبراهيم بن هبة الله الأسعردي(٢) انبا الحافظ أبو محمد عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي انبا أبو بكر محمد بن أبي نصر القاساني وأبو الطيب اللفتواني محمد بن محمد بن شجاع قالوا: انبا أبو عبدالله الحسين بن عبدالله الخلال انبا أبو المظفر عبدالله بن شبيب المقرئ أنبا أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب.قال الحافظ عبد الغني: وأنبا أبو الغنائم الترك محمود بن أحمد الأصبهاني بها أنبا أبو طاهر الخفي بن الفضل الصفار أنبنا أبو عمر عبدالوهاب ابن الحافظ أبي عبدالله بن منده أنبا أبي قراءة عليه، وأبو عمر عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب إذناً قالا:1ـ أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي اللنباني ثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: ُسئل أبي عما روي في الكرسي وجلوس الرب عليه جلا ثناؤه؟ رأيتُ أبي رضي الله عنه يصحح هذه الأحاديث؛ أحاديث الرؤية، ويذهب إليها، وجمعها في كتاب وحدثنا بها رضي الله عنه// رواه عبد الله في السنة (584 2ـ وبه قال: حدثني أبي ثنا عبد الصمد بن عبدالوارث ثنا أبي ثنا محمد بن جحادة عن سلمة بن كهيل عن عُمارة بن عُمَير عن أبي موسى قال: «الكرسي موضع القدمين، وله أطيط كأطيط الرحل» // اخرجه عبد الله في السنة (588) 3- وبه قال عبدالله: حدثني أبي وعبدالأعلى بن حماد النرسي قالا: ثنا عبدالرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبدالله بن خليفة عن عمر قال: «إذا جلس عز وجل على الكرسي سُمِعَ له أطيط كأطيط الرحل الجديد» //اخرجه عبد الله في السنة (1019 )4- وبه قال عبدالله: حدثني أبي ثنا وكيع بحديث إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبدالله بن خليفة عن عمر: «إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي» فاقشعر رجل سَمَّاهُ أبي عند وكيعٍ فغضب وكيعٌ وقال: أدركنا الأعمش وسفيان يُحَدِّثُونَ بهذه الأحاديث لاينكرونها. //اخرجه عبد الله في السنة (587)5-وبه قال عبدالله: حدثني أبي ثنا أبو المغيرة ثنا عبدة بنتُ خالد بن معدان عن أبيها خالد أنه قال: «إنَّ الرحمن جل وعز سبحانه ليثقل على حملة العرش من أول النهار إذا قام المشركون، حتى إذا قام المُسَبِّحُونَ خُفِّفَ عن حملة العرش» // اخرجه عبد الله في السنة (1026)6-وبه قال عبدالله: حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد ثنا ابن عجلان حدثني سعيد -يعني: المقبري- عن أبي هريرة قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا يقل: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك، فإنَّ الله عز وجل خلق آدم على صورته )) // اخرجه عبد الله في السنة (1071)7_و به قال عبدالله: حدثني أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي ، قال: سمعت أبي يقول: سمعت خارجة بن زيد يقول: «الجهمية كفار، بلغوا نساءهم أنهن طوالق، وأنهن لا يحللن لأزواجهن، لا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم، ثم تلا: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} إلى قوله: {الرحمن على العرش استوى} ، وهل يكون الاستواء إلا بجلوسٍ» // اخرجه عبد الله في السنة (10)8- وقال الدشتي في إثبات الحد (ص 21): أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالحق بن خلف الدمشقي أنبا أبو زرعة اللفتواني عبيدالله بن محمد بن شجاع فيما كتب إليناوحدثنا أبو الربيع سليمان بن إبراهيم بن هبةالله الأسعرديُّ أنبا الحافظ عبد الغني المقدسي أنبا أبو بكر محمد بن أبي نصر القاشاني وأبو الطيب اللفتواني محمد بن محمد بن شجاع قالوا: أنبا أبو عبد أنبا أبو المظفر بن شبيب المقرئ أنبا أبو عمر عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب .قال الحافظ عبدالغني: وأنبا أبو الغنائم الترك محمود بن أحمد الأصبهاني بها أنبا أبو طاهر الخضر بن الفضل الصفار أنبأنا أبو عمرو عبدالوهاب بن الحافظ أبي عبد الله بن منده أنبا أبي قراءه عليه، وأبو عمر بن عبد الوهاب إذناً قالا: أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي اللنباني ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني عبد الله بن أحمد بن شبويه أبو عبدالرحمن قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول: سمعت عبدالله -يعني: ابن المبارك- يقول: «نعرف ربنا عز وجل فوق سبع سمواتٍ على العرش، بائن من خلقه بِحَدٍّ، ولا نقول كما قالت الجهمية: ها هنا، وأشار بيده إلى الأرض» // اخرجه عبد الله في السنة (216)-------------------------------------------(١) - هو الشيخ الجليل، والجهبذ النبيل، محمود بن أبي القاسم الدشتي ذو الفضل الجزيل. أثنى عليه شيخه الضياء المقدسي فوصفه بالمقام العلي، ونعته البرزالي بالصلاح والبر والعمل الزكي، فكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بقلب جريء أَمِيْ، وهو عم الشيخ أحمد الدشتي الوفي. وقال الذهبي في مدحه الرائق: هو المحدث الأثري والزاهد الصادق، وجاء في وصف ناسخ كتابه أنه الحافظ المفتي والمؤيد بالحق الأبلج، سيف السنة وقامع البدع ومنير المنهج. وزاد جمال الدين أبو المحاسن في فضله الشارد: إنه الشيخ الصالح الأثري والماهر الماجد، كما ذكره الدمياطي في شيوخه الأماجد، ووسمه بلقب الزاهد .مصادر ترجمتة : النهي عن سب الأصحاب نسخة في الظاهرية مجموع ١٠١ (٢١ - ٤٧) ، كتاب تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت العثيمين ( ج ١/ص ٢١٨)، تكملة سير أعلام النبلاء ط الرسالة العالمية - الدشتي - المكتبة الشاملة ( ج 29/ ص 101)،كتاب صلة التكملة لوفيات النقلة (ج 2/ص 546) ، الدليل الشافي على المنهل الصافي ( ص 273)،إثبات الحد لله للدشتي الحنبلي تحقيق مسلط العتيبي وعادل ال حمدان (ص ١٥)(٢) - هذا الإسناد الثاني، المشرق بالبهاء والنور، المنشرحة له الصدور؛ سار به المحدث الخطيب، والثقة الثبت الأريب: سليمان بن إبراهيم بن هبة الله الأسعردي عبر الأزمان والدهور، ليمر بشهاب الهدى المشهور، وحافظ الأمة المقدسي عبد الغني المبرور.فيتلقاه الحافظ المقدسي العيان، عن الشيخين الفاضلين، والركنين الشامخين في الإسناد والبيان: أبي بكر القاساني ناصع التبيان، وأبي الطيب اللفتواني عالي الشأن والمكان.كلاهما عن مسند أصبهان الموثوق، الشيخ الإمام الصدوق: أبي عبد الله الخلال؛ عن خطيب أصبهان وواعظها المصون، ومقرئ الأفاضل وحافظها المأمون: أبي المظفر بن شبيب المقرئ المفضول؛ عن الإمام المقرئ داعي الهدى: أبي عمر السلمي؛ عن الحافظ المرتضى، والمحدث المشهور، والثقة المكثير: أبي الحسن اللنباني (رحمهم الله جميعا في كل عصر وأوان).

  13. #13

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٨-إسناد الحافظ شمس الدين أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد المقدسي الحنبلي الصالحي المعروف بابن المحب إلى اللنباني

    قال في كتاب «الصفات» ( 2/811) :
    أنبأتنا زينب(١) ، عن عجيبة(٢) ، عن الحسن(٣)، عن أبي عمرو(٤) - إذنا -، أبنا والدي، أبنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا شريح بن يونس، ثنا أبو خالد الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: "ليس شيء أكثر من الملائكة، إن الله خلقهم من نور قد ذكر"، وأشار شريح بيده إلى صدره وقال: أشار أبو خالد إلى صدره. قال عبد الله بن أحمد: حدثنيه أبي، ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: "خلقت الملائكة من نور الذراعين والصدر // قال ابن المحب رواه أبو الشيخ . فيه صح أن حجابه النور ، ومنه ما يقابل الذراعين والصدر // اخرجه عبد الله في السنة (1194)
    -------------------------------------------


    (١)-الشيخة مسندة الدنيا أم عبد الله زينب ابنة أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد الكمالية المقدسية المتوفاة سنة ٧٤٠ هـ.
    قال الفاسي: "زينب بنت الكمال أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسية الصالحية أم عبد الله مسندة الدنيا، سمعت كتاب الأسماء والصفات في "صحيح مسلم" إلى آخر الصحيح. وروت عن شيوخها بالإجازة كثيرا من الكتب والأجزاء العالية، فمن ذلك: كتاب "اختلاف الحديث لابن قتيبة" وكتاب "فتوح الشام" للأزدي و"مشيخة ابن شاذان الكبرى" وكتاب "الشمائل" للترمذي وكتاب "التوحيد" لمحمد بن إسحاق بن مندة الحافظ، سمع عليها خلق كثيرون من الحفاظ والأعيان، روى لنا عنها من شيوخنا جماعة، ماتت في تاسع عشر جمادى الأولى سنة أربعين وسبعمائة بصالحية دمشق ولها أربع وتسعون سنة" . وقال الذهبي: تفردت بقدر وقر بعير من الأجزاء بالإجازة، وكانت دينة خيرة، روت الكثير، وتزاحم عليها الطلبة، وقرأوا عليها الكتب الكبار، وكانت لطيفة الاخلاق طويلة الروح، ربما سمعوا عليها أكثر النهار" وقال ابن حجر:"روت الكثير، وتزاحم عليها الطلبة. وقرأوا عليها الكتب الكبار". وقال الزركلي :"شيخة عالمة بالحديث".
    انظر : "العبر " ( ج 4/ص 77) ، "ذيل التقييد للفاسي" (ج 2٢/ 336) ."قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر" (ج6/ ص224) ، "شذرات الذهب في أخبار من ذهب"(ج 8/ 221) ، "الدرر الكامنة" (ج 2/ص 248) ، الوافي بالوفيات للصفدي (١٥/ ٧٤) ، "الأعلام للزركلي" ( ج 3/ 65)


    (٢) - عجيبة ضوء الصباح بنت محمد بن أبي غالب الباقداري، الشيخة المعمرة المسندة، أجاز لها مسعود الثقفي والباغبان، وخرجوا لها (مشيخة) في عشرة أجزاء. مصادر الترجمة كتاب سير أعلام النبلاء - ط الرسالة ( ج 23 / ص 232) ، كتاب الوافي بالوفيات ( ج 19/ ص 346 )


    (٣)- الحسن بن العباس، أبو عبد الله الرستمي ، قال ابن السمعاني: " إمام فاضل متدين ورع، وأكثر الثناء عليه". .وأثنى عليه تلميذه أبو موسى المديني، وأملى مجلسا في مناقبه.وقال السلفي: "فقيها متنسكا".، وذكر من فضله ، وقال أبو موسى: توفي أستاذنا الإمام أبو عبد الله الرستمي سنة إحدى وستين وأثنى عليه ابن النجار . وقال الذهبي :"الشيخ الإمام المفتي القدوة المسند شيخ أصبهان". وقد تابعه شيخان، أبو الخير وأبو الفرج الفاضلان؛ عن أبي عمرو بلا ارتياب، عن والده المؤلف صاحب الكتاب : مصادر ترجمته: "كتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة" (ج 3/ص 364 ) ، "كتاب سير أعلام النبلاء" - ط الحديث ( ج 15/ ص 176)

    (٤)- أبو عمرو عبد الوهاب ابن الحافظ أبي عبد الله محمد بن اسحاق بن مندة العبدي الأصبهاني، محدث أصبهان ومسندها، الثقة المكثر، سمع أباه وجماعة، توفى في جمادى الآخرة سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
    مصادر ترجمته : "العبر" ( ج 3/ ص 282) ، "شذرات الذهب" (ج 3/ص 348)

  14. #14

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٣ـ الإسناد الثالث من طريق الإمام الحافظ الثقة الرحال الجوال محدث الإسلام علم المعمرين أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي الشامي الطبراني ، صاحب المعاجم الثلاثة


    سلم السند النبيل من الوهن والعلل، وبدا كتاب عبد الله كالنجم في زحل؛ فماذا يقول الطاعن المرتاب، وقد ساق جزءه صاحب "المعجم" الأواب؟

    كم حاول الشانئون هدم المباني، فرد كيدهم رواية الطبراني؛ أخرج لابن الحنبلي جزءا من الأثر، فطار طعن الغواة كالهباء المنتثر.

    هذا رباط الإسناد لا ينفصم، وعليه أصحاب الحديث تعتصم؛ رواه الطبراني ليقطع دابر المراء، ويخرس ألسنة الأهواء.



    ●قال أبو نعيم في "الحلية" ط السعادة (ج6/ص258) : حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل حدثني أحمد الدورقي ثنا سليمان بن حرب. قال: سمعت حماد بن زيد - وذكر هؤلاء الجهمية - فقال: إنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء شيء//وقال الذهبي في كتاب "تاريخ الإسلام" - ط التوفيقية (ج11/ص52) :ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻣﺔ ﻛﺘﺎﺑﺔ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻜﺎﺭﻡ اﻟﻠﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ - ﻭﺫﻛﺮ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ - ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮا: ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﺷﻲء//اخرجه عبد الله في السنة (41)

    ●وقال أبو نعيم : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺼﺎﻏﺎﻧﻲ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻟﺤﻴﺮﻱ، ﺛﻨﺎ ﻓﻄﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺇﻣﺎﻡ ﻟﻨﺎ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺃﺻﻠﻲ ﺧﻠﻔﻪ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻭﻻ ﻛﺮاﻣﺔ //كتاب "حلية الأولياء وطبقات الأصفياء" - ط السعادة (ج6/ص258)//اخرجه عبد الله في السنة (42)


    ●وقال ابن المحب الصامت في "كتاب صفات رب العالمين" - ت تمالت (ج2/ص764) : وقال ربيعة الجرشي في قول الله: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾ [الزمر: ٦٧]: "والأخرى خلو ليس فيها شيء". أخبرني بذلك محمد بن المحب وجماعة قالوا: أنبأنا عبد الرحمن بن مكي، أبنا أبو طاهر السلفي، أبنا أبو عبد الله محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن يعقوب - قراءة عليه من أصل سماعه -، أبنا أبو عمر محمد بن عبد الله بن قدامة ، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني - إملاء -، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، ثنا النضر بن أنس، عن ربيعة الجرشي - وله صحبة - في قول الله ﷿ ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه﴾ [الزمر: ٦٧] قال: "ويده الأخرى خلو ليس فيها شيء // اخرجه عبد الله في السنة ( 1157)

    ●وقال ابن المحب : أخبرنا به محمد بن المحب وعلي بن محمد العدوي وأبو بكر بن محمد وغيرهم؛ عن عبد الرحمن بن مكي - إجازة -، أبنا جدي الحافظ أبو طاهر السلفي، أبنا محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن يعقوب، أبنا أبو عمر محمد بن عبد الله بن قدامة، ثنا أبو القاسم سليمان بن أيوب الطبراني - إملاء -، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا معاذ بن هشام الدستوائي، حدثني أبي، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال:إن السماوات السبع والأرضين السبع وما فيهما في يد الله كخردلة في يد أحدكم // كتاب صفات رب العالمين - ت تمالت (ج2/ص 804)// اخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (1090)

    -------------------------------------------
    وقال الطبراني في «المعجم الكبير» :
    223- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا حجاج بن أبي عثمان الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عروة حدثه، أن أسماء بنت أبي بكر حدثته، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس شيء أغير من الله»//اخرجه عبد الله في السنة (1174)

    834 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ح وحدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن معين، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا علي بن بحر، قالوا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا منصور بن سعد، عن بديل بن ميسرة العقيلي، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله، " متى كنت نبيا؟ قال: وآدم بين الروح والجسد// اخرجه عبد الله في السنة (864)


    2225 -ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻗﻴﺲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺎﺯﻡ ﻳﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﻋﻨﺪ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻧﻜﻢ ﺳﺘﺮﻭﻥ ﺭﺑﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻭﻥ اﻟﻘﻤﺮ ﻻ ﺗﻀﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ، ﻓﺈﻥ اﺳﺘﻄﻌﺘﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻐﻠﺒﻮا ﻋﻠﻰ ﺻﻼﺗﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﻃﻠﻮﻉ اﻟﺸﻤﺲ ﻭﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺑﻬﺎ» ﺛﻢ ﺗﻼ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ: {ﻭﺳﺒﺢ ﺑﺤﻤﺪ ﺭﺑﻚ ﻗﺒﻞ ﻃﻠﻮﻉ اﻟﺸﻤﺲ ﻭﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺑﻬﺎ} /اخرجه عبد الله في السنة (421)

    2230 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻟﻮﻳﻦ، ﺛﻨﺎ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ، ﻋﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻧﺤﻮﻩ // اخرجه عبد الله في السنة( 1213)

    2288 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ، ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺠﻌﻔﻲ، ﻋﻦ ﺯاﺋﺪﺓ، ﺛﻨﺎ ﺑﻴﺎﻥ اﻟﺒﺠﻠﻲ ﻋﻦ ﻗﻴﺲ، ﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺧﺮﺝ ﻋﻠﻴﻨﺎ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻴﻠﺔ اﻟﺒﺪﺭ ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻧﻜﻢ ﺳﺘﺮﻭﻥ ﺭﺑﻜﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻭﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﻤﺮ ﻻ ﺗﻀﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ»// اخرجه عبد الله في السنة (416)

    2227 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ، ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﺳﺎﻣﺔ، ﻭﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺯاﺋﺪﺓ، ﻭﻭﻛﻴﻊ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻋﻦ ﻗﻴﺲ، ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺎ ﺟﻠﻮﺳﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ اﻟﻘﻤﺮ ﻟﻴﻠﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﻋﺸﺮﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: «ﺇﻧﻜﻢ ﺳﺘﺮﻭﻥ ﺭﺑﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻭﻥ ﻫﺬا ﻻ ﺗﻀﺎﻣﻮﻥ ﻓﻲ ﺭﺅﻳﺘﻪ، ﻓﺈﻥ اﺳﺘﻄﻌﺘﻢ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻐﻠﺒﻮا ﻋﻦ ﺻﻼﺓ ﻗﺒﻞ ﻃﻠﻮﻉ اﻟﺸﻤﺲ ﻭﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺑﻬﺎ ﻓﺎﻓﻌﻠﻮا» ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﻫﺬﻩ اﻵﻳﺔ: {ﻭﺳﺒﺢ ﺑﺤﻤﺪ ﺭﺑﻚ ﻗﺒﻞ ﻃﻠﻮﻉ اﻟﺸﻤﺲ ﻭﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺑﻬﺎ}// اخرجه عبد الله في السنة ( برقم 413 / 414)

    9763 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻏﺴﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺴﻼﻡ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺪاﻻﻧﻲ، ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ، ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﺣ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻨﻀﺮ اﻷﺯﺩﻱ، ﻭﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻭاﻟﺤﻀﺮﻣﻲ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ اﻟﺤﺮاﻧﻲ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ اﻟﺤﺮاﻧﻲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻴﻢ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﻴﺴﺔ، ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻬﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﺑﻦ اﻷﺟﺪﻉ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «ﻳﺠﻤﻊ اﻟﻠﻪ اﻷﻭﻟﻴﻦ ﻭاﻵﺧﺮﻳﻦ ﻟﻤﻴﻘﺎﺕ ﻳﻮﻡ ﻣﻌﻠﻮﻡ ﻗﻴﺎﻣﺎ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺷﺎﺧﺼﺔ ﺃﺑﺼﺎﺭﻫﻢ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﻤﺎء ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻓﺼﻞ اﻟﻘﻀﺎء» ، ﻗﺎﻝ: " ﻭﻳﻨﺰﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﻇﻠﻞ ﻣﻦ اﻟﻐﻤﺎﻡ ﻣﻦ اﻟﻌﺮﺵ ﺇﻟﻰ اﻟﻜﺮﺳﻲ، ﺛﻢ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﻣﻨﺎﺩ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ: ﺃﻟﻢ ﺗﺮﺿﻮا ﻣﻦ ﺭﺑﻜﻢ اﻟﺬﻱ ﺧﻠﻘﻜﻢ ﻭﺭﺯﻗﻜﻢ ﻭﺃﻣﺮﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺪﻭﻩ ﻭﻻ ﺗﺸﺮﻛﻮا ﺑﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﻥ ﻳﻮﻟﻲ ﻛﻞ ﻧﺎﺱ ﻣﻨﻜﻢ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﺘﻮﻟﻮﻥ ﻭﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻦ، ﺃﻟﻴﺲ ﺫﻟﻚ ﻋﺪﻻ ﻣﻦ ﺭﺑﻜﻢ؟ ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ "، ﻗﺎﻝ: «ﻓﻠﻴﻨﻄﻠﻖ ﻛﻞ ﻗﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ» ، ﻗﺎﻝ: «ﻓﻴﻨﻄﻠﻘﻮﻥ ﻭﻳﻤﺜﻞ ﻟﻬﻢ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ، ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ اﻟﺸﻤﺲ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ اﻟﻘﻤﺮ، ﻭﺇﻟﻰ اﻷﻭﺛﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺤﺠﺎﺭﺓ ﻭﺃﺷﺒﺎﻩ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ» ، ﻗﺎﻝ: «ﻭﻳﻤﺜﻞ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﻋﻴﺴﻰ ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻋﻴﺴﻰ، ﻭﻳﻤﺜﻞ ﻟﻤﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺒﺪ ﻋﺰﻳﺮا ﺷﻴﻄﺎﻥ ﻋﺰﻳﺮ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺃﻣﺘﻪ» ، ﻗﺎﻝ: " ﻓﻴﺘﻤﺜﻞ اﻟﺮﺏ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻴﺄﺗﻴﻬﻢ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﻟﻜﻢ ﻻ ﺗﻨﻄﻠﻘﻮﻥ ﻛﻤﺎ اﻧﻄﻠﻖ اﻟﻨﺎﺱ؟ " ﻗﺎﻝ: " ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ ﻟﻨﺎ ﻹﻟﻬﺎ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎﻩ ﺑﻌﺪ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﺇﻥ ﺭﺃﻳﺘﻤﻮﻩ؟ ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ: ﺇﻥ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻋﻼﻣﺔ ﺇﺫا ﺭﺃﻳﻨﺎﻫﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎﻫﺎ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﻫﻲ؟، ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺳﺎﻗﻪ "، ﻗﺎﻝ: " ﻓﻌﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺳﺎﻕ ﻓﻴﺨﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺑﻈﻬﺮﻩ ﻃﺒﻖ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻗﻮﻡ ﻇﻬﻮﺭﻫﻢ ﻛﺼﻴﺎﺻﻲ اﻟﺒﻘﺮ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ اﻟﺴﺠﻮﺩ ﻓﻼ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺇﻟﻰ اﻟﺴﺠﻮﺩ ﻭﻫﻢ ﺳﺎﻟﻤﻮﻥ، ﺛﻢ ﻳﻘﻮﻝ: اﺭﻓﻌﻮا ﺭءﻭﺳﻜﻢ، ﻓﻴﺮﻓﻌﻮﻥ ﺭءﻭﺳﻬﻢ ﻓﻴﻌﻄﻴﻬﻢ ﻧﻮﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ، ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻰ ﻧﻮﺭﻩ ﻣﺜﻞ اﻟﺠﺒﻞ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﺴﻌﻰ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻰ ﻧﻮﺭﻩ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻰ ﻧﻮﺭا ﻣﺜﻞ اﻟﻨﺨﻠﺔ ﺑﻴﻤﻴﻨﻪ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻌﻄﻰ ﻧﻮﺭا ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺭﺟﻼ ﻳﻌﻄﻰ ﻧﻮﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻬﺎﻡ ﻗﺪﻣﻪ ﻳﻀﻲء ﻣﺮﺓ ﻭﻳﻔﻲء ﻣﺮﺓ، ﻓﺈﺫا ﺃﺿﺎء ﻗﺪﻡ ﻗﺪﻣﻪ ﻓﻤﺸﻰ، ﻭﺇﺫا ﻃﻔﺊ ﻗﺎﻡ "، ﻗﺎﻝ: «ﻭاﻟﺮﺏ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﺮ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ ﻓﻴﺒﻘﻰ ﺃﺛﺮﻩ ﻛﺤﺪ اﻟﺴﻴﻒ ﺩﺣﺾ ﻣﺰﻟﺔ» ، ﻗﺎﻝ: " ﻭﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺮﻭا، ﻓﻴﻤﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﻧﻮﺭﻫﻢ، ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺮ ﻛﻄﺮﻑ اﻟﻌﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺮ ﻛﺎﻟﺒﺮﻕ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺮ ﻛﺎﻟﺴﺤﺎﺏ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺮ ﻛﺎﻧﻘﻀﺎﺽ اﻟﻜﻮﻛﺐ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺮ ﻛﺎﻟﺮﻳﺢ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺮ ﻛﺸﺪ اﻟﻔﺮﺱ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻤﺮ ﻛﺸﺪ اﻟﺮﺟﻞ، ﺣﺘﻰ ﻳﻤﺮ اﻟﺬﻱ ﺃﻋﻄﻲ ﻧﻮﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﺑﻬﺎﻡ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻳﺤﺒﻮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﻳﺪﻳﻪ ﻭﺭﺟﻠﻴﻪ ﺗﺨﺮ ﺭﺟﻞ، ﻭﺗﻌﻠﻖ ﺭﺟﻞ، ﻭﻳﺼﻴﺐ ﺟﻮاﻧﺒﻪ اﻟﻨﺎﺭ، ﻓﻼ ﻳﺰاﻝ ﻛﺬﻟﻚ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﻠﺺ، ﻓﺈﺫا ﺧﻠﺺ ﻭﻗﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ ﺃﻋﻄﺎﻧﻲ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻌﻂ ﺃﺣﺪا ﺃﻥ ﻧﺠﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﺫ ﺭﺃﻳﺘﻬﺎ "، ﻗﺎﻝ: " ﻓﻴﻨﻄﻠﻖ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﻏﺪﻳﺮ ﻋﻨﺪ ﺑﺎﺏ اﻟﺠﻨﺔ، ﻓﻴﻐﺘﺴﻞ ﻓﻴﻌﻮﺩ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﻳﺢ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﺃﻟﻮاﻧﻬﻢ، ﻓﻴﺮﻯ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ اﻟﺒﺎﺏ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺏ ﺃﺩﺧﻠﻨﻲ اﻟﺠﻨﺔ، ﻓﻴﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ: ﺃﺗﺴﺄﻝ اﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻗﺪ ﻧﺠﻴﺘﻚ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺭ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺏ اﺟﻌﻞ ﺑﻴﻨﻲ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﺠﺎﺑﺎ ﻻ ﺃﺳﻤﻊ ﺣﺴﻴﺴﻬﺎ "، ﻗﺎﻝ: «ﻓﻴﺪﺧﻞ اﻟﺠﻨﺔ» ، ﻗﺎﻝ: " ﻓﻴﺮﻯ - ﺃﻭ ﻳﺮﻓﻊ ﻟﻪ - ﻣﻨﺰﻝ ﺃﻣﺎﻡ ﺫﻟﻚ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﻠﻢ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺏ ﺃﻋﻄﻨﻲ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻪ: ﻓﻠﻌﻠﻚ ﺇﻥ ﺃﻋﻄﻴﺘﻜﻪ ﺗﺴﺄﻝ ﻏﻴﺮﻩ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻓﻠﻌﻠﻚ ﺇﻥ ﺃﻋﻄﻴﺘﻜﻪ ﺗﺴﺄﻝ ﻏﻴﺮﻩ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻻ ﻭﻋﺰﺗﻚ ﻻ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻏﻴﺮﻩ، ﻭﺃﻱ ﻣﻨﺰﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻭﻳﺮﻯ ﺃﻭ ﻳﺮﻓﻊ ﻟﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺰﻝ ﺁﺧﺮ ﻛﺄﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﺇﻟﻴﻪ ﺣﻠﻢ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺃﻋﻄﻨﻲ ﺫﻟﻚ اﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻓﻴﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ: ﻓﻠﻌﻠﻚ ﺇﻥ ﺃﻋﻄﻴﺘﻜﻪ ﺗﺴﺄﻝ ﻏﻴﺮﻩ، ﻗﺎﻝ: ﻻ ﻭﻋﺰﺗﻚ ﻻ ﺃﺳﺄﻝ ﻏﻴﺮﻩ ﻭﺃﻱ ﻣﻨﺰﻝ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻌﻄﺎﻩ ﻓﻴﻨﺰﻟﻪ ﺛﻢ ﻳﺴﻜﺖ ﻓﻴﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: ﻣﺎ ﻟﻚ ﻻ ﺗﺴﺄﻝ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺏ ﻟﻘﺪ ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺣﺘﻰ اﺳﺘﺤﻴﻴﺘﻚ، ﻭﺃﻗﺴﻤﺖ ﻟﻚ ﺣﺘﻰ اﺳﺘﺤﻴﻴﺘﻚ، ﻓﻴﻘﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﺃﻟﻢ ﺗﺮﺽ ﺃﻥ ﺃﻋﻄﻴﻚ ﻣﺜﻞ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻨﺬ ﺧﻠﻘﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺃﻓﻨﻴﺘﻬﺎ ﻭﻋﺸﺮﺓ ﺃﺿﻌﺎﻓﻪ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺃﺗﺴﺘﻬﺰﺉ ﺑﻲ، ﻭﺃﻧﺖ ﺭﺏ اﻟﻌﺰﺓ، ﻓﻴﻀﺤﻚ اﻟﺮﺏ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ " - ﻗﺎﻝ: ﻓﺮﺃﻳﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺇﺫا ﺑﻠﻎ ﻫﺬا اﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺿﺤﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺟﻞ: ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻗﺪ ﺳﻤﻌﺘﻚ ﺗﺤﺪﺙ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺮاﺭا ﻛﻠﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﻫﺬا اﻟﻤﻜﺎﻥ ﺿﺤﻜﺖ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻧﻲ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﺮاﺭا ﻛﻠﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﻫﺬا اﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺿﺤﻚ ﺣﺘﻰ ﺗﺒﺪﻭ ﺃﺿﺮاﺳﻪ - ﻗﺎﻝ: " ﻓﻴﻘﻮﻝ اﻟﺮﺏ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﺩﺭ، ﺳﻞ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺃﻟﺤﻘﻨﻲ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻓﻴﻘﻮﻝ: اﻟﺤﻖ اﻟﻨﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻨﻄﻠﻖ ﻳﺮﻣﻞ ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﺩﻧﺎ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﺭﻓﻊ ﻟﻪ ﻗﺼﺮ ﻣﻦ ﺩﺭﺓ ﻓﻴﺨﺮ ﺳﺎﺟﺪا، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﺭﻓﻊ ﺭﺃﺳﻚ ﻣﺎ ﻟﻚ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﺭﺑﻲ - ﺃﻭ ﺗﺮاءﻯ ﻟﻲ ﺭﺑﻲ - ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻢ ﻳﻠﻘﻰ ﺭﺟﻼ ﻓﻴﺘﻬﻴﺄ ﻟﻠﺴﺠﻮﺩ ﻟﻪ ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻣﻪ، ﻣﺎ ﻟﻚ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺃﻳﺖ ﺃﻧﻚ ﻣﻠﻚ ﻣﻦ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﺇﻧﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﺧﺎﺯﻥ ﻣﻦ ﺧﺰاﻧﻚ، ﻋﺒﺪ ﻣﻦ ﻋﺒﻴﺪﻙ ﺗﺤﺖ ﻳﺪﻱ ﺃﻟﻒ ﻗﻬﺮﻣﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﻨﻄﻠﻖ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻪ اﻟﻘﺼﺮ "، ﻗﺎﻝ: " ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺩﺭﺓ، ﻣﺠﻮﻓﺔ ﺳﻘﺎﺋﻔﻬﺎ، ﻭﺃﺑﻮاﺑﻬﺎ، ﻭﺃﻏﻼﻗﻬﺎ، ﻭﻣﻔﺎﺗﻴﺤﻬﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻪ ﺟﻮﻫﺮﺓ ﺧﻀﺮاء ﻣﺒﻄﻨﺔ ﺑﺤﻤﺮاء ﻛﻞ ﺟﻮﻫﺮﺓ ﺗﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﻫﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻟﻮﻥ اﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺟﻮﻫﺮﺓ ﺳﺮﺭ ﻭﺃﺯﻭاﺝ، ﻭﻭﺻﺎﺋﻒ ﺃﺩﻧﺎﻫﻦ ﺣﻮﺭاء ﻋﻴﻨﺎء ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺒﻌﻮﻥ ﺣﻠﺔ ﻳﺮﻯ ﻣﺦ ﺳﺎﻗﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺭاء ﺣﻠﻠﻬﺎ، ﻛﺒﺪﻫﺎ ﻣﺮﺁﺗﻪ ﻭﻛﺒﺪﻩ ﻣﺮﺁﺗﻬﺎ، ﺇﺫا ﺃﻋﺮﺽ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﻋﺮاﺿﺔ اﺯﺩاﺩﺕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻪ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺿﻌﻔﺎ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﺇﺫا ﺃﻋﺮﺿﺖ ﻋﻨﻪ ﺇﻋﺮاﺿﺔ اﺯﺩاﺩ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻬﺎ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺿﻌﻔﺎ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ، ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ: ﻭاﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ اﺯﺩﺩﺕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺿﻌﻔﺎ، ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ: ﻭﺃﻧﺖ ﻭاﻟﻠﻪ ﻟﻘﺪ اﺯﺩﺩﺕ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻲ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺿﻌﻔﺎ، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﺷﺮﻑ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻴﺸﺮﻑ، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻣﻠﻜﻚ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﻣﺎﺋﺔ ﻋﺎﻡ ﻳﻨﻔﺬﻩ ﺑﺼﺮﻩ "ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ: ﺃﻻ ﺗﺴﻤﻊ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺃﻡ ﻋﺒﺪ ﻳﺎ ﻛﻌﺐ ﻋﻦ ﺃﺩﻧﻰ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻣﻨﺰﻻ، ﻓﻜﻴﻒ ﺃﻋﻼﻫﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﻛﻌﺐ: " ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ: ﻣﺎ ﻻ ﻋﻴﻦ ﺭﺃﺕ، ﻭﻻ ﺃﺫﻥ ﺳﻤﻌﺖ، ﺇﻥ §اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺟﻌﻞ ﺩاﺭا ﻓﺠﻌﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺷﺎء ﻣﻦ اﻷﺯﻭاﺝ، ﻭاﻟﺜﻤﺮاﺕ، ﻭاﻷﺷﺮﺑﺔ، ﺛﻢ ﺃﻃﺒﻘﻬﺎ، ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﺮﻫﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ، ﻻ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ اﻟﻤﻼﺋﻜﺔ "، ﺛﻢ ﻗﺮﺃ ﻛﻌﺐ: {ﻓﻼ ﺗﻌﻠﻢ ﻧﻔﺲ ﻣﺎ ﺃﺧﻔﻲ ﻟﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺮﺓ ﺃﻋﻴﻦ ﺟﺰاء ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ} ، ﻗﺎﻝ: " ﻭﺧﻠﻖ ﺩﻭﻥ ﺫﻟﻚ ﺟﻨﺘﻴﻦ ﻭﺯﻳﻨﻬﻤﺎ ﺑﻤﺎ ﺷﺎء ﻭﺃﺭاﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺷﺎء ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻪ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﻋﻠﻴﻴﻦ ﻧﺰﻝ ﺗﻠﻚ اﻟﺪاﺭ اﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﻳﺮﻫﺎ ﺃﺣﺪ ﺣﺘﻰ ﺇﻥ اﻟﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻋﻠﻴﻴﻦ ﻟﻴﺨﺮﺝ ﻓﻴﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻪ ﻓﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﺧﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﺧﻴﻢ اﻟﺠﻨﺔ ﺇﻻ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺿﻮء ﻭﺟﻬﻪ ﻓﻴﺴﺘﺒﺸﺮﻭﻥ ﺑﺮﻳﺤﻪ، ﻓﻴﻘﻮﻟﻮﻥ: ﻭاﻫﺎ ﻟﻬﺬا اﻟﺮﻳﺢ، ﻫﺬا ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﻋﻠﻴﻴﻦ، ﻗﺪ ﺧﺮﺝ ﻳﺴﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﻪ "، ﻓﻘﺎﻝ: ﻭﻳﺤﻚ ﻳﺎ ﻛﻌﺐ، ﺇﻥ ﻫﺬﻩ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﻗﺪ اﺳﺘﺮﺳﻠﺖ ﻭاﻗﺒﻀﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻛﻌﺐ: " ﻭاﻟﺬﻱ ﻧﻔﺴﻲ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻥ ﻟﺠﻬﻨﻢ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻟﺰﻓﺮﺓ ﻣﺎ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ﻣﻘﺮﺏ، ﻭﻻ ﻧﺒﻲ ﻣﺮﺳﻞ ﺇﻻ ﻳﺨﺮ ﻟﺮﻛﺒﺘﻴﻪ، ﺣﺘﻰ ﺇﻥ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺧﻠﻴﻞ اﻟﻠﻪ ﻟﻴﻘﻮﻝ: ﺭﺏ ﻧﻔﺴﻲ ﻧﻔﺴﻲ، ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻚ ﻋﻤﻞ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻧﺒﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﻠﻚ ﻟﻈﻨﻨﺖ ﺃﻧﻚ ﻻ ﺗﻨﺠﻮ " ﻭاﻟﻠﻔﻆ ﻟﺤﺪﻳﺚ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻧﻴﺴﺔ //اخرجه عبد الله في السنة ( 1203)

    11455 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﻗﺮﺓ اﻟﺰﺑﻴﺪﻱ، ﺃﻥ اﺑﻦ ﺟﺮﻳﺞ، ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻄﺎء، ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻳﻘﻮﻝ: « ﺭﺃﻯ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺭﺑﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻣﺮﺗﻴﻦ»// اخرجه عبد الله في السنة (1138)
    -------------------------------------------

    قال ابو نعيم فى الحلية : حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ح. وحدثنا محمد بن علي أبو الحسين قالوا: ثنا محمد بن إسماعيل ثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: كتب عبيد الله بن يحيى إلى أبي يخبره أن أمير المؤمنين أمرني أن أكتب إليك كتابا أسألك من أمر القرآن لا مسألة امتحان ولكن مسألة معرفة وبصيرة. فأملى علي أبي إلى عبيد الله بن يحيى - وحدي ما معنا أحد
    بسم الله الرحمن الرحيم أحسن الله عاقبتك أبا الحسن في الأمور كلها ودفع عنك مكاره الدنيا برحمته قد كتبت إلي رضي الله تعالى عنك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين بأمر القرآن بما حضرني وإني أسأل الله أن يديم توفيق أمير المؤمنين قد كان الناس في خوض من الباطل واختلاف شديد يغتمسون فيه حتى أفضت الخلافة إلى أمير المؤمنين فنفى الله بأمير المؤمنين كل بدعة وانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المجالس، فصرت الله ذلك كله وذهب به بأمير المؤمنين ووقع ذلك من المسلمين موقعا عظيما ودعوا الله لأمير المؤمنين، وأسأل الله أن يستجيب في أمير المؤمنين صالح الدعاء وأن يتم ذلك لأمير المؤمنين وأن يزيد في بيته ويعينه على ما هو عليه، فقد ذكر عن عبد الله بن عباس أنه قال: لا تضربوا كتاب الله بعضه ببعض فإن ذلك يوقع الشك في قلوبكم. وذكر عن عبد الله بن عمر أن فقراء كانوا جلوسا بباب النبي ﷺ فقال بعضهم: ألم يقل الله كذا؟ وقال بعضهم: ألم يقل الله كذا؟ قال فسمع ذلك رسول الله ﷺ فخرج كأنما فقئ في وجهه حب الرمان فقال: «أبهذا أمرتم أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؟ إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا، إنكم لستم مما هنا في شيء، انظروا الذي أمرتم به فاعملوا به، وانظروا الذي نهيتم عنه فانتهوا عنه». وروي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «مراء في القرآن كفر». وروي عن أبي جهم - رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ قال: «لا تماروا فى القرآن فان مراء فيه كفر». وقال عبد الله بن العباس: قدم على عمر بن الخطاب رجل فجعل عمر يسأل عن الناس فقال: يا أمير المؤمنين قد قرأ القرآن منهم كذا وكذا. فقال ابن عباس فقلت والله ما أحب أن يتسارعوا يومهم هذا في القرآن هذه المسارعة. قال: فنهرني عمر وقال: مه. فانطلقت إلى منزلي مكتئبا حزينا فبينا أنا كذلك إذ أتاني رجل فقال أجب أمير المؤمنين. فخرجت فإذا هو بالباب ينتظرني فأخذ بيدي فخلا بي وقال: ما الذي كرهت مما قال الرجل آنفا؟ فقلت: يا أمير المؤمنين متى ما يتسارعوا هذه المسارعة يختلفوا، ومتى ما يختلفوا يختصموا ومتى ما يختصموا يختلفوا، ومتى ما يختلفوا يقتتلوا. قال: لله أبوك، والله إن كنت لأكتمها الناس حتى جئت بها. وروي عن جابر بن عبد الله قال: كان النبي ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول: «هل من رجل يحملني إلى قومه فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي».
    • وروي عن جبير بن نفير قال قال رسول ﷺ: «إنكم لن ترجعوا بشيء أفضل مما خرج منه». يعني القرآن.
    • وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: جردوا القرآن لا تكتبوا فيه شيئا إلا كلام الله ﷿. وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال: هذا القرآن كلام الله فضعوه مواضعه. وقال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد إني إذا قرأت كتاب الله وتدبرته كدت أن أيأس وينقطع رجائي. قال: فقال الحسن: إن القرآن كلام الله وأعمال ابن آدم إلى الضعف والتقصير فاعمل وأبشر. وقال فروة بن نوفل الأشجعي كنت جار الخباب - وهو من أصحاب النبي ﷺ فخرجت معه يوما من المسجد وهو آخذ بيدي فقال: يا هذا تقرب لله بما استطعت فإنك لن تتقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه. وقال رجل للحكم ابن عتبة ما حمل أهل الأهواء على هذا؟ قال الخصومات. وقال معاوية بن قرة - وكان أبوه ممن أتى النبي ﷺ إياكم وهذه الخصومات فإنها تحبط الأعمال. وقال أبو قلابة - وكان قد أدرك غير واحد من أصحاب رسول الله ﷺ لا تجالسوا أصحاب الأهواء - أو قال أصحاب الخصومات - فإني لا آمن أن يغمسوكم فى ضلالتهم ويلبسوا عليكم بعض ما تعرفون. ودخل رجلان من أصحاب الأهواء على محمد بن سيرين فقالا يا أبا بكر نحدثك بحديث؟ فقال لا. قالا فنقرأ عليك آية من كتاب الله؟ قال لا لتقومان عنى أولا قوم عنكما. قال: فقام الرجلان فخرجا فقال بعض القوم يا أبا بكر وما عليك أن يقرءا عليك آية من كتاب الله تعالى؟ فقال له ابن سيرين انى خشيت ان يقرءا علي آية فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي.وقال محمد لو اعلم انى أكون متبلى الساعة لتركتها. وقال رجل من أهل البدع لأيوب السختياني يا أبا بكر أسألك عن كلمة؟ فولى وهو يقول بيده ولا نصف كلمة وقال ابن طاوس لابن له يكلمه رجل من أهل البدع: يا بني أدخل إصبعيك في أذنيك لا تسمع ما يقول: ثم قال: اشدد. وقال عمر بن عبد العزيز من جعل ذينه غرضا للخصومات أكثر التنقل. وقال إبراهيم النخعي: إن القوم لم يدخل عنهم شيء خير لكم لفضل عندكم. وكان الحسن ﵀ يقول: شر داء خالط قلبا. يعني الأهواء ، وقال حذيفة بن اليمان - وكان من أصحاب رسول الله ﷺ اتقوا الله معشر القراء وخذوا طريق من كان قبلكم، والله لئن استقمتم لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن تركتموه يمينا وشمالا. لقد ضللتم ضلالا بعيدا - أو قال مبينا - قال أبي ﵀: وإنما تركت ذكر الأسانيد لما تقدم من اليمين التي حلفت بها مما قد علمه أمير المؤمنين لولا ذلك لذكرتها بأسانيدها. وقد قال الله تعالى: ﴿(وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله)﴾ وقال ﴿(ألا له الخلق والأمر)﴾ فأخبر بالخلق ثم قال والأمر فأخبر أن الأمر غير المخلوق وقال ﷿ ﴿(الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان)﴾ فأخبر تعالى أن القرآن من علمه وقال تعالى ﴿(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير)﴾ وقال ﴿(ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين)﴾ وقال تعالى ﴿(وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق)﴾ فالقرآن من علم الله تعالى. وفي هذه الآيات دليل على أن الذي جاءه ﷺ هو القرآن لقوله ﴿(ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم)﴾ وقد روي عن غير واحد ممن مضى من سلفنا أنهم كانوا يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق. وهو الذي أذهب إليه لست بصاحب كلام ولا أدري الكلام في شيء من هذا إلا ما كان في كتاب الله أو حديث عن النبي ﷺ أو عن أصحابه أو عن التابعين ﵏، فأما غير ذلك فإن الكلام فيه غير محمود // وقال ابن الجوزي في المناقب (ص 508):
    أخبرنا المحمدان: ابن ناصر، وابن عبد الباقي، قالا: أخبرنا حَمْد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم أحمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا سليمان ابن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد. قال أبو نعيم: وحدثنا محمد وعلي والحُسين، قالوا: حَدثنا مُحمد بن إسماعيل، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، قال: •فذكره• // وقال الذهبي في كتاب سير أعلام النبلاء - ط الحديث 9/255 أنبؤونا عمن سمع أبا علي المقرئ، أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: •فذكره•//وقال الذهبي في تاريخ الإسلام : ( 18/132 ) أنبئت عمن سمع أبا علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم في الحلية، قال : حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال:• فذكره•//اخرجه عبد الله في السنة ( من رقم 85 إلى 108)


    ● قال الذهبي معلّقًا على هذه الرواية عن أحمد :[قلت رواة هذه الرسالة عن أحمد أئمة أثبات، أشهد بالله أنه أملاها على ولده]
    تاريخ الإسلام - ت تدمري ( 18/136)

    ● وقال في "السير" (ج 9/ ص 259 ):[فهذه الرسالة إسنادها كالشمس، فانظر إلى هذا النفس النوراني]


    -------------------------------------------
    ﻭﻗﺎﻝ اﻟﻄﺒﺮاﻧﻲ كما في «ﺗﻬﺬﻳﺐ اﻟﺘﻬﺬﻳﺐ» (ج2/ ص618 ) :ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ؛ ﺳﺎﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻤﻦ ﻗﺎﻝ: ﻟﻔﻈﻲ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ. ﻓﻘﺎﻝ: ﻫﺬا ﻛﻼﻡ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ. ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ: ﺇﻥ اﻟﻜﺮاﺑﻴﺴﻲ ﻳﻔﻌﻞ ﻫﺬا. ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺬﺏ، ﻫﺘﻜﻪ اﻟﻠﻪ. ﻗﺎﻝ: ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺣﺴﻴﻦ اﻟﻜﺮاﺑﻴﺴﻲ، ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻳﻄﻠﺐ اﻟﺤﺪﻳﺚ؟ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ. ﻓﻘﻠﺖ: ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺑﺒﻐﺪاﺩ؟ ﻗﺎﻝ: ﻻ. قال وسألت أبا ثور عن الكرابيسي فتكلم فيه بكلام سوء ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻀﺮ ﻣﻌﻜﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻗﺎﻝ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺫﻟﻚ ﻭﺃﻣﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻼ ﺃﻋﺮﻑ ﺫاﻙ ﻭﺳﺄﻟﺖ اﻟﺰﻋﻔﺮاﻧﻲ ﻋﻦ اﻟﻜﺮاﺑﻴﺴﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻧﺤﻮ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺃﺑﻲ ﺛﻮﺭ // اخرجه عبد الله في السنة (برقم: 186/187/188)
    -------------------------------------------
    وقال أبو نعيم في «الحلية» :
    ● ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺰاﺣﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋﻠﻲ اﻟﻌﺬﺭﻱ، ﻳﻘﻮﻝ ﻟﺤﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ: ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ. ﻗﺎﻝ: اﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻛﻨﺲ ﺑﻄﻦ اﻷﺭﺽ ﺑﻪ // كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة (ج 6/ ص259)//اخرجه عبد الله في السنة (302)


    ● ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺰاﺣﻢ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، - ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻓﻘﺎﻝ: ﻛﺎﺩ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﻛﺎﺩ اﻟﺪﻳﻦ ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﻫﻠﻪ // حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة (ج 6/ ص 325 )//اخرجه عبد الله في السنة (292)

    ● ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻳﺬﻛﺮ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﺑﺒﻠﺪﻛﻢ؟ ﻗﻠﺖ: ﻧﻌﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﺒﻠﺪﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺴﻜﻦ // الحلية (ج6 /ص 325)// اخرجه عبد الله في السنة( 294 )

    -------------------------------------------

    ● وقال الطبراني كما في لسان الميزان ت أبي غدة (ج 2/ ص 115 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي، ابن عم أحمد بن منيع، أخبرني أبو عثمان سعيد بن صبيح، أخبرني أبو عمرو الشيباني قال: لما ولي إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة القضاء، مضيت حتى دخلت عليه فقلت: بلغني أنك تقول: القرآن كلام الله، وهو مخلوق، قال: هذا ديني ودين آبائي //اخرجه عبد الله في السنة ( 406)
    -------------------------------------------

    ● وقال الطبراني في «الأوائل» (ص 22 )
    : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻴﻞ اﻟﻤﺮﻭﺯﻱ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ، ﻋﻦ ﺭﺑﺎﺡ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ، ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ، ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺰﺓ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: " ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ اﻟﻘﻠﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: اﺟﺮ. ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻢ ﺃﺟﺮﻱ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﻛﺎﺋﻦ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ // وقال أبو نعيم في الحلية (ج8/ ص181) : حدثنا عبد الملك بن الحسن بن يوسف المعدل ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ح. وحدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قالا: ثنا أحمد ابن جميل المروزي ح. وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا حبان بن موسى المروزي قالا: ثنا عبد الله بن المبارك ثنا رباح بن زيد عن عمر ابن حبيب عن القاسم بن أبي برة عن سعيد بن جبير عن ابن العباس أنه كان يحدث أن رسول الله ﷺ قال:•فذكره• //وقال الضياء في «المختارة» ٣٥٨ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد الأصبهاني - بها - أن الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد أخبرهم - قراءة عليه وهو حاضر - أبنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله، أبنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير الطبراني، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن جميل المروزي، ثنا عبد الله بن المبارك، عن رباح بن زيد، عن عمر بن حبيب، عن القاسم بن أبي بزة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: •فذكره• // اخرجه عبد الله في السنة (854)


    ● وقال الطبراني في «مسند الشامين» :
    2213 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺛﻨﺎ اﻟﻬﻴﺜﻢ ﺑﻦ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﺣ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻌﻠﻰ اﻟﺪﻣﺸﻘﻲ، ﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﻗﺎﻻ: ﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ، ﻋﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﺑﻦ ﺣﻠﺒﺲ، ﻋﻦ ﺃﺏﻳ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺪﺭﺩاء، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: " ﻟﻤﺎ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺁﺩﻡ ﺿﺮﺏ ﻛﺘﻔﻪ اﻟﻴﻤﻨﻰ ﻓﺄﺧﺮﺝ ﺫﺭﻳﺘﻪ ﺑﻴﻀﺎء ﻛﺄﻧﻬﻢ اﻟﺪﺭ، ﺛﻢ ﺿﺮﺏ ﻛﺘﻔﻪ اﻟﻴﺴﺮﻯ ﻓﺄﺧﺮﺝ ﺫﺭﻳﺔ ﺳﻮﺩاء ﻛﺄﻧﻬﻢ اﻟﺤﻤﻢ، ﻓﻘﺎﻝ: « ﻫﺆﻻء ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﻻ ﺃباﻟﻲ، ﻭﻫﺆﻻء ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺎﺭ ﻭﻻ ﺃبالي»// اخرجه عبد الله في السنة ( 1059)

  15. #15

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٤-الإسناد الرابع من طريق إسماعيل بن علي الخطبي


    إن الخطبي قد تابع غيره من الأئمة الأيقاظ، فروى روايات من كتاب السنة بأدق ألفاظ، ورواها عنه الثقات الأعلام الحفاظ؛ كابن شاهين الحافظ بين الالفاظ، وابن رزقويه الصادق المستيقظ اليقاظ، وأبي الحسن الحمامي الذي للأثر حاظ؛ واﺑﻦ اﻟﺴﻮﺳﻨﺠﺮﺩﻱ المشهور بالإستيقاظ ، قطعا لمطامع أهل العناد والاغتياظ، وردا على المتخرصين في نسبة كتاب السنة لعبد الله بن أحمد حامي الشريعة من الانتقاض

    ثناء العلماء عليه :
    • قال السهمي:" سألت الدارقطني عن أبي محمد إسماعيل بن علي الخطبي؟ فقال: ما أعرف منه إلا خيرا، كان يتحرى الصدق".

    • وقال عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي:" عن أبي الحسن الدارقطني، قال إسماعيل الخطبي، ثقة".

    •وقال الخطيب: "وكان فاضلا عارفا بأيام الناس وأخبار الخلفاء وصنف تاريخا كبيرا على ترتيب السنين".
    •وقال الزركلي :" مؤرخ ثقة. من أهل بغداد"
    •وقال الذهبي : "اﻹﻣﺎﻡ اﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺨﻄﻴﺐ اﻷﺩﻳﺐ اﻟﻤﺤﺪﺙ اﻷﺧﺒﺎﺭﻱ, ﺃﺑﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﺤﻴﻰ, اﻟﺒﻐﺪاﺩﻱ اﻟﺨﻄﺒﻲ اﻟﻤﺆﺭﺥ".
    •وقال الحموي:" إسماعيل بن علي بن إسماعيل بن يحيى بن بنان الخطبي أبو محمد: سمع الحارث بن أبي أسامة والكديمي وعبد الله بن أحمد وغيرهم. وروى عنه الدارقطني وابن شاهين وابن رزقويه، وكان ثقة فاضلا نبيلا فهما عارفا بأيام الناس وأخبار الخلفاء، وصنف تاريخا كبيرا على ترتيب السنين، وكان عالما بالأدب ركينا عاقلا ذا رأي ويتحرى الصدق".

    مصادر ترجمته:
    تاريخ بغداد ط العلمية (ج 6/ ص 302 )
    الأعلام للزركلي (ج1/ ص 319)
    تاريخ الإسلام ط الحديث (ج 12 / ص 94)
    معجم الأدباء : (ج2 / ص 727)

    تراجم الرواة عنه ، منهم :

    ١- أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان ، اﺑﻦ ﺷﺎﻫﻴﻦ الحافظ: ترجمه الذهبي في "السير" (ج12 / ص402) فقال: اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺼﺪﻭﻕ اﻟﺤﺎﻓﻆ اﻟﻌﺎﻟﻢ, ﺷﻴﺦ اﻟﻌﺮاﻕ, ﻭﺻﺎﺣﺐ اﻟﺘﻔﺴﻴﺮ اﻟﻜﺒﻴﺮ, ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ, ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ ﺃﺯﺩاﺫ اﻟﺒﻐﺪاﺩﻱ, اﻟﻮاﻋﻆ".

    ٢ـ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻤﻘﺮﺉ ، أبو الحسن الحمامي: ترجمه الذهبي في"السير"(ج 13/ ص 128) فقال : "اﻹﻣﺎﻡ اﻟﻤﺤﺪﺙ، ﻣﻘﺮﻯء اﻟﻌﺮاﻕ، ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ، ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ اﻟﺤﻤﺎﻣﻲ اﻟﺒﻐﺪاﺩﻱ". وترجم له الخطيب في التاريخ(ج11 / ص328) : وقال "ﻛﺘﺒﻨﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺻﺎﺩﻗﺎ ﺩﻳﻨﺎ، ﻓﺎﺿﻼ ﺣﺴﻦ اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ، ﻭﺗﻔﺮﺩ ﺑﺄﺳﺎﻧﻴﺪ اﻟﻘﺮاءاﺕ ﻭﻋﻠﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻪ".


    ٣- أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق ، ابن رزقويه
    ترجمه الذهبي في السير (ج 13/ ص 50 ) فقال :" الإمام المحدث، المتقن، المعمر، شيخ بغداد، أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد، البغدادي البزاز". وله ترجمة في تاريخ بغداد ط العلمية (ج 1/ ص 368)" قال الخطيب البغدادي فيها: " وكان ثقة صدوقا كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد جميل المذهب، مديما لتلاوة القرآن، شديدا على أهل البدع...وهو أول شيخ كتبت عنه"

    ٤ـ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺨﻀﺮ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ اﻟﻤﻌﺪﻝ، اﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﺑﻦ اﻟﺴﻮﺳﻨﺠﺮﺩﻱ ترجمه الخطيب في التاريخ (ج 4/ ص460 ) وقال: ﻭﻛﺎﻥ ﺛﻘﺔ ﻣﺄﻣﻮﻧﺎ ﺩﻳﻨﺎ ﻣﺴﺘﻮﺭا، ﺣﺴﻦ اﻻﻋﺘﻘﺎﺩ، ﺷﺪﻳﺪا ﻓﻲ اﻟﺴﻨﺔ ".


    بيان الطرق والأسانيد إلى كتاب « السنة » رواية أبي محمد الخطبي



    قال ابن البنا في كتاب «المختار من أصول السنة» :

    1ـ أخبرنا أبو الحسن الحمامي رضي الله عنه قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سريح بن النعمان قال: حدثنا عبد الله بن نافع قال: قال مالك بن أنس: الله في السماء وعلمه في كل مكان// المختار في أصول السنة (ص 88)//اخرجه عبد الله في السنة (532)

    2ـ أخبرنا أبو الحسن الحمامي قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: السنة في التفضيل الذي نذهب إليه، إلى ما روي عن ابن عمر نقول: أبو بكر ثم عمر ثم عثمان، فأما الخلافة فنذهب إلى حديث سفينة يعني عن النبي عليه السلام: الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ، فنقول: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي في الخلفاء نستعمل الحديثين جميعاً// المختار في أصول السنة ( ص 166) // السنة ( برقم: 1400/ 1348)

    -------------------------------------------
    وقال أبو ذر الهروي في المعجم (ص105) : أخبرنا أحمد، نا أبو محمد إسماعيل بن علي الخُطبي قراءة عليه، نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: نا سريج بن النعمان، نا عبد الله بن نافع، قال: كان مالك يقول: الإيمان قول وعمل، وقال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان، وقال مالك: من قال: القرآن مخلوق يوجع ضربًا، ويحبس حتى يتوب //اخرجه عبد الله في السنة (11)

    يُقصد بأحمد المذكور في هذا السند: أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور البغدادي المعدّل، المعروف بابن السوسنجردي (توفي 402 هـ)، وثّقه الأئمة وترجم له الخطيب والذهبي
    -------------------------------------------
    وقال الخطيب في كتاب «الكفاية في علم الرواية» (ص 422 : ) : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا إسماعيل بن علي الخطبي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة أبو القاسم، حدثني أبي , عن الزهري، أخبرني سالم بن عبد الله , أن عبد الله بن عمر , قال: أنا قد كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي: «أفضل أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان// اخرجه عبد الله في السنة (1353)
    -------------------------------------------

    وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» ط العلمية
    (ج12 / ص 176): أخبرنا عبد الرحمن الحربي، حدثنا أحمد بن سلمان وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي وأبو علي بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا- وفي حديث سلمان حدثني- همام، حدثنا مطر قال: لقيني عمرو بن عبيد فقال: والله اني وإياك لعلى أمر واحد، قال: وكذب والله، إنما عنى على الأرض. قال وقال مطر: والله ما أصدقه في شيء//
    اخرجه عبد الله في السنة (963)

    -------------------------------------------

    وقال الخطيب في كتاب «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» (ج1/ ص 134) : أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي بن الخطبي، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا سليمان بن حرب، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن: لا يجلد السكران من النبيذ "، قال أيوب: " كذب، أنا سمعت الحسن يقول:يجلد السكران من النبيذ // اخرجه عبد الله في السنة (978)

    -------------------------------------------

    وقال الخطيب فى كتاب «تاريخ بغداد» (ج 15/ ص 579 ): ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﻤﻘﺮﺉ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺨﻄﺒﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ اﻟﺸﻲء ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺩﻳﻨﻪ، ﻳﻌﻨﻲ: ﻣﻤﺎ ﻳﺒﺘﻠﻰ ﺑﻪ ﻣﻦ اﻷﻳﻤﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻄﻼﻕ ﻭﻏﻴﺮﻩ، ﻭﻓﻲ ﻣﺼﺮﻩ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺮﺃﻱ، ﻭﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻻ ﻳﺤﻔﻈﻮﻥ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ اﻟﺤﺪﻳﺚ اﻟﻀﻌﻴﻒ ﻭﻻ اﻹﺳﻨﺎﺩ اﻟﻘﻮﻱ، ﻓﻤﻦ ﻳﺴﺄﻝ؟ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺮﺃﻱ، ﺃﻭ ﻫﺆﻻء، ﺃﻋﻨﻲ: ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﻢ؟ ﻗﺎﻝ: ﻳﺴﺄﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺤﺪﻳﺚ، ﻭﻻ ﻳﺴﺄﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﺮﺃﻱ، ﺿﻌﻴﻒ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺭﺃﻱ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ// وقال القاضي أبو يعلى فى كتاب «العدة فى أصول الفقة» (ج 5/ ص1596) : وقد ذكر أبو حفص بن شاهين في "الجزء الثامن من أخبار أحمد"، فقال: حدثنا إسماعيل بن على حدثنا عبد الله قال سألت أبي عن الرجل يريد أن يسأل عن الشىء من أمر دينه مما يبتلى به، من الأيمان في الطلاق وغيره، وفي مِصْرِه من أصحاب الرأي، ومن أصحاب الحديث لا يحفظون، ولا يعرفون الحديث الضعيف، ولا الإِسناد القوي فمن يسأل؟ أصحاب الرأي أو هؤلاء؟ أعني أصحاب الحديث على ما كان من قدر معرفتهم، قال:"يسأل أصحاب الحديث، ولا يسأل أصحاب الرأي، ضعيف الحديث خير من رأي أبي حنيفة//اخرجه عبد الله في السنة (229 )

    -------------------------------------------

    وقال البيهقي في كتاب «القضاء والقدر» (ص308) : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحمامي المقرئ رحمه الله ببغداد , أنا إسماعيل بن علي الخطبي , نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , حدثني أبي , نا عبد الرحمن بن مهدي , نا منصور بن سعد , عن عمار , مولى بني هاشم قال: سألت أبا هريرة عن القدر , فقال: «كيف بآخر سورة القمر»//اخرجه عبد الله في السنة (930 )

    -------------------------------------------

    وقال ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة»(ج 1/ ص 182) : ﻭﺃﻧﺒﺄﻧﺎ اﻟﺨﻄﻴﺐ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ: ﺳﺎﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ اﻟﺮاﻓﻀﻲ ﻗﺎﻝ: اﻟﺬﻱ ﻳﺴﺐ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ//اخرجه عبد الله في السنة(1273)

  16. #16

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    2- روايات وأسانيد الحافظ إسماعيل الأصبهاني الملقب بـ قوام السنة من طريق أبي الحسن اللنباني إلى كتاب السنة :
    قال قوام السنة إسماعيل بن محمد الأصفهاني في كتاب شرح «صحيح البخاري» (ج4 / ص 610 ) : أخبرنا أبو عمرو بن عبد الوهاب ، أخبرنا والدي أبو عبد الله ، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر أخبرنا عبد الله بن حنبل أخبرنا محمد بن جعفر الوركاني ومحمد بن بكار، قالا: أخبرنا إسماعيل بن زكريا الخلقاني عن عاصم الأحول، عن عكرمة عن ابن عباس ﵁ قال: (إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة، واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدا ﷺ بالرؤية// اخرجه عبد الله في السنة (577 )

  17. #17

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٥ـ الإسناد الخامس من طريق : أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس ، أبو بكر النجاد

    مكانتة العلمية :

    قال الدكتور رضاء الله محمد إدريس المباركفوري : كان أبو بكر النجاد من العلماء البارزين الذين لهم مكانة عالية في قلوب الناس من العلماء والعوام في عصره، وكان ممن اتسعت رواياته وانتشرت أحاديثهم وذلك لأنه جمع بين الحديث والفقه حتى صار رأساً في الفقه، رأساً في الرواية .
    ومما يدل على علو منزلته وغزارة علمه كما تذكر معظم المصادر التي ترجمت له أنه كان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان ، قبل الصلاة وبعدها . الأولى للفتوى في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، والأخرى لإملاء الحديث وذلك يلقى ضوءأ كاملاً على مكانته العامية ويبين لنا أنه جمع لديه علماً غزيراً في الفقه والحديث مما جعله متصدراً للفتوى واملاء الحديث مع أن عصره لم يكن خلوا من المحدثين الكبار والفقهاء العظام .
    وأيضاً مما يشير إشارة واضحة إلى علو قدره وسمو مرتبته إقبال الناس عليه إقبالاً عظياً لم يشاهد مثله إلا لقليل من العلماء، فإنه كان إذا أملى الحديث في جامع المنصور يكثر الناس في حلقته حتى يغلق البابان من أبواب الجامع مما يليان حلقته، وكان يملي في حلقته عبد الله بن أحمد وفيها كان يملي على بن مالك// انظر مقدمة المحقق لكتاب الرد على من يقول القرآن مخلوق، تحقيق: رضا الله محمد إدريس (ص 15- 16)

    من أقوال العلماء فيه -رَحِمَهُ اللهُ :

    ● قال الذهبي في كتاب «طبقات الحفاظ» (ج3 - ص58 ) :
    " النجاد الإمام الحافظ الفقيه شيخ العلماء ببغداد أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي الحنبلي". ، وقال في "التاريخ" ( ج25 - ص393) : أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس الفقيه .أبو بكر البغدادي النجاد الحنبلي. سمع: يحيى بن أبي طالب، والحسن بن مكرم، وأبا داود السجستاني، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأحمد بن ملاعب، وهلال بن العلاء، وأحمد بن محمد البرتي، وإسماعيل القاضي، وخلقا سواهم بعدهم. قال الخطيب : وكان صدوقا عارفا، صنف كتابا كبيرا في السنن، وكان له في جامع المنصور يوم الجمعة حلقتان، حلقة قبل الصلاة للفتوى، في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل وأخرى بعد الصلاة للإملاء .
    روى عنه: أبو بكر القطيعي مع تقدمه، والدارقطني، وابن شاهين، والحاكم، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسن بن بشران، وأخوه أبو القاسم بن بشران، وابن الفضل القطان، وأبو الحسن الحمامي، ومحمد بن فارس الغوري، وأبو على بن شاذان، وابن عقيل الباوردي، وأبو بكر بن مردويه، وآخرون.وكان ابن رزقويه يقول: أبو بكر النجاد ابن صاعدنا . وقال أبو إسحاق الطبري: كان النجاد يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف وأكل تلك اللقم .ولد النجاد سنة ثلاث وخمسين ومائتين. ومات في ذي الحجة. قال الدارقطني: قد حدث النجاد من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله . قال الخطيب : كان النجاد قد أضر، فلعل بعضهم قرأ عليه ما ذكره الدارقطني .
    قلت: والنجاد من كبار أئمة الحنابلة، وقد صنف كتابا في الخلاف.
    وحديثه كثير " ، وقال في "المعين" (ص112) : شيخ بغداد أبو بكر احمد بن سليمان بن الحسن النجاد الفقيه الحافظ صدوق". ، وقال في "السير" ( ج15 - ص502) : النجاد أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل الإمام، المحدث، الحافظ، الفقيه، المفتي، شيخ العراق". وقال في "الميزان" (ج1 - ص101) : ٣٩٦ -[صح] أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور. عن هلال بن العلاء وأبي فلابة وخلق. ورحل وصنف السنن. روى عنه ابن مردويه، وأبو علي بن شاذان، وعبد الملك بن بشران وخلق كثير.
    وكان رأسا في الفقه، رأسا في الرواية، ارتحل إلى أبي داود السجستاني، وأكثر عنه، وكان ابن زرقوية يقول: النجاد بن صاعدنا.
    قلت: هو صدوق. قال الدارقطني: حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله. وقال الخطيب: كان قد عمى في الآخر، فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك".


    ●وقال السيوطي في كتاب «طبقات الحفاظ » (ص 356 ) : النجاد الإمام الحافظ الفقيه شيخ العلماء ببغداد أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي الحنبلي" .


    ● وقال ابن حجر في كتاب «لسان الميزان » ط الهندية (ج1 - ص180) : " أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس أبو بكر النجاد الفقيه الحنبلي المشهور روى عن هلال بن العلاء وأبي قلابة وخلق ورحل وصنف السنن وروى عنه ابن مردويه وأبو علي بن شاذان وعبد الملك بن بشران وخلق كثير وكان رأسا في الفقه ورأسا في الرواية ارتحل إلى أبي داود السجستاني وأكثر عنه وكان بن زرقويه يقول النجاد بن صاعدنا قلت وهو صدوق قال الدارقطني حدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله قال الخطيب كان قد عمي في الآخر فلعل بعض الطلبة قرأ عليه ذلك انتهى وقال الخطيب عقب قول بن زرقويه المذكور عني بذلك أن النجاد في كثرة حديثه واتساع طرقه وأصناف فوائد لمن سمع منه كابن الصاعد لأصحابه إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته وقال الخطيب كان صدوقا عارفا جمع المسند وصنف في السنن كتابا كبيرا روى عنه الدارقطني والمتقدمون وقال أبو علي بن الصواف كان النجاد يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده فيقال له في ذلك فيقول أحب أن أمشي في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حافيا وقال أبو إسحاق الطبري كان النجاد يصوم الدهر ويفطر كل ليلة على رغيف ويترك منه لقمة فإذا كان ليلة الجمعة تصدق بذلك الرغيف وأكل تلك اللقم التي استفضلها".
    ● وقال ابن العديم في كتاب «بغية الطلب فى تاريخ حب» (ج2 / ص204 ) : أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، المعروف بالنجاد، الفقيه الحنبلي كان فقيها مفتيا، ومحدثا متقنا، واسع الرواية".
    ●وقال ابن كثير في كتاب «البداية والنهاية» (ج12 - ص203) : أبو بكر النجاد الفقيه : أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس، أبو بكر، النجاد، الفقيه؛ أحد أئمة الحنابلة.ولد سنة ثلاث وخمسين ومئتين.سمع عبد الله بن أحمد، وأبا داود، والباغندي، وابن أبي الدنيا، وخلقا كثيرا، وإنما كان يطلب الحديث ماشيا حافيا، وقد جمع المسند، وصنف في السنن كتابا كبيرا، وكانت له بجامع المنصور حلقتان؛ واحدة للفقه، وأخرى لإملاء الحديث. وحدث عنه الدارقطني وابن رزقويه، وابن شاهين، وأبو بكر بن مالك القطيعي وغيرهم. وكان يصوم الدهر ويفطر كل ليلة على رغيف، ويعزل منه لقمة، فإذا كانت ليلة الجمعة أكل تلك اللقم، وتصدق برغيف ليلة الجمعة، وكانت وفاته ليلة الجمعة لعشر بقين من ذي الحجة عن خمس وتسعين سنة، ودفن قريبا من قبر بشر بن الحارث الحافي.
    جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم : أبو محمد الخواص المعروف بالخلدي.
    سمع الكثير، وحدث كثيرا، وحج ستين حجة، وكان ثقة صدوقا دينا".
    ●و في ترجمة: أحمد بن سلمان النجاد من "التنكيل" (١٩):
    قال الكوثري: ص ٦٥: "يقول فيه الدارقطني: يحدث من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله".
    وفي ص ١٢٥: "والنجاد ممن يروي عما ليس عليه سماعه كما نص على ذلك الدارقطني، كما في (٤/ ١٩١) من "تاريخ الخطيب"، وليس قول الدارقطني فيه: قد حدث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله، مما يزال بلعل ولعل".
    فقال الشيخ المعلمي :
    "لفظ الدارقطني: "حدث .... " كما في "تاريخ بغداد" في الموضع الذي أحال عليه الأستاذ، وهكذا في "تذكرة الحفاظ" وفي "الميزان" و"اللسان"، وهذه الكلمة تصدق بمرة واحدة، كما حملها عليه الخطيب؛ إذ قال: "كان قد كف بصره في آخر عمره، فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكر الدارقطني".
    بخلاف ما نسبه الأستاذ إلى الدارقطني أنه قال: "يحدث من كتاب غيره ... "، "ممن يروي عما عليه سماعه"؛ فإن هاتين العبارتين تعطيان أن ذلك كان من شأنه، تكرر منه مرارا !
    وقول الأستاذ "مما يُزَال بِلَعَلَّ ولَعَلَّ" يريد قولَ الخطيب: " .. فلعل بعض الطلبة ... " وقد مَرَّ، ولولا شدةُ غيظِ الأستاذ على المحدثين لاكتفى بنص عبارة الدارقطني وعبارة الخطيب قائلًا: فعلى هذا ينبغي التثبت فيما يرويه عن النجاد من لم يكن في عصره معروفًا بالتيقظ...
    أقول: لو كان الأستاذ يكفكف من نفسه لاكتفى بهذا أو نحوه، فإذا قيل له: القضية النادرة لا يعتد بها في حمل غيرها عليها، وإنما الحمل على الغالب، فقد يمكنه أن ينازع في هذا.
    أما أنا فأقول:إنما قال الدارقطني: "بما لم يكن في أصوله"، ولم يقل: "بما لم يكن من حديثه"، أو نحو ذلك، فدل هذا على احتمال أن يكون ما حَدَّث به من ذلك الكتاب كان من حديثه أو روايته، وإن لم يكن في أصوله، وذلك كأن يكون سمع شيئًا فحفظه، ولم يثبته في أصله، ثم رآه في كتاب غيره كما حفظه، فحدث به، أو يكون حضرَ سماعَ ثقةٍ
    غيرِه في كتاب، ولم يُثبت اسمَه فيه، ثم رأى ذلك الكتاب، وهو واثق بحفظه، فحدَّث منه بما كان سمعه، أو تكون له إجازةٌ بجزءٍ معروفٍ، ولا أصل له به، ثم رأى نسخةً موثوقًا بها منه، فحدَّث منها.
    نعم، كان المبالغون في التحفظ في ذاك العصر لا يحدث أحدهم إلا بما في أصوله، حتى إذا طولب أبرزَ أصلَهُ، ولا ريب أن هذا أحوط وأحزم، لكنه لا يتحتم جرحُ مَنْ أخَلَّ بذلك إذا كانت قد ثبتت عدالته وأمانته وتيقظه، وكان ما وقع منه محتملًا لوجهٍ صحيح.
    وقد قال أبو علي ابن الصواف: "كان النجادُ يجيء معنا إلى المحدثين ونعله في يده، فيقال له في ذلك، فيقول: أحب أن أمشي في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حافيًا" .... وكان ابن رزقويه يقول: "النجاد ابن صاعدنا".
    قال الخطيب: "عني بذلك أن النجاد في كثرة حديثه، واتساع طرقه، وأصناف فوائده لمن سمع منه، كابن صاعد لأصحابه؛ إذ كل واحد من الرجلين كان واحدَ وقته".
    وقال الخطيب: "كان صدوقًا عارفًا، صنف كتابا كبيرًا في السنن، وكان له بجامع المنصور حلقةً قبل الجمعة للفتوى، وحلقة بعدها للإملاء" هكذا في "تذكرة الحفاظ" (ج ٣ ص ٨٠)، وقال الذهبي أول الترجمة: "النجاد الإمام الحافظ الفقيه شيخ العلماء ببغداد".
    وقد روى عنه الأئمة؛ كالدارقطني وابن شاهين والحاكم -وأكثر عنه في المستدرك- وابن منده وابن مردوية وغيرهم، ولم يُنْكَرْ عليه حديثٌ واحدٌ.
    الثقةُ تثبتُ بأقل من هذا، ومن ثبتت عدالته، لم يُقبل فيه الجرح إلا ببينة واضحة، لا احتمال فيها، كما تقدم في القواعد. والله الموفق". اهـ. انظر : كتاب النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد (ج4 - ص227 ) ، كتاب التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل (ج 10 - ص192 - ص 195)

    ● وقال أبو إدريس التشادي في كتاب «ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان» (ج1 - ص287 ) : (قلتُ): ورمز له الذَّهبيُّ في "ميزانه" بـ (صح)، أي أنَّ العمل على توثيقه، كما نصَّ على ذلك الحافظ ابن حجر في مقدمة "لسان الميزان"
    ● وقال أبو الطيب نايف المنصوري في كتاب «الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني» ( ص 90 - 91) :
    :حدث عن: يحيى بن جعفر بن الزبرقان، وأحمد بن ملاعب، والحسن بن مكرم، وأبي داود السجستاني، وابن أبي الدنيا، وهلال بن العلاء، وغيرهم.
    وعنه: أبو الحسن الدارقطني في "سننه" وأكثر عنه، وابن شاهين، وابن بطة، والحاكم، وابن مندة، وابن مردويه، وابن شاذان، وخلق".
    ، وقال :"وثق الدارقطني رجال إسناد هو فيهم، وأخرج له الحاكم وصحح له ". ، وقال :" قلت صدوق مكثر، تكلم فيه بلا حجة "".
    -------------------------------------------

    تلاميذ النجاد والآخذون عنه منهم :

    ١- عمر بن أحمد بن عثمان المعروف بـ ابن شاهين (٢٩٧ هـ - ٣٨٥هـ) :
    •قال الذهبي :"الشيخ الصدوق الحافظ العالم شيخ العراق وصاحب التفسير الكبير ". ، وقال أبو الفتح بن أبي الفوارس: "ثقة مأمون". ، وقال الخطيب: "كان ثقة أمينًا". ، وقال الأمير أبو نصر: " هو الثقة الأمين" : انظر كتاب نثل النبال بمعجم الرجال (ج 4/ ص69 )


    ٢ـ- أَحمد بن عبد الله بن الخضر ، أبو الحسين المعدل [ ٣٢٥ هـ - ٤٠٢ هـ] :
    • قال الخطيب في التاريخ (ج 5/ ص 390 ) :" كتب الناس عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس. وحدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي. وكان ثقة مأمونا دينا مستورا، حسن الاعتقاد، شديدا في السنة".
    ٣- أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم ، أبو طاهر : [٣٣٠ هـ -- ٤٣٠ هـ ]
    • قال الخطيب في "التاريخ" (ج 6/ ص25 ) : "كان صدوقا"
    ٤- أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون ، أبو نصر النرسي (٣٣٠هـ - ٤١١هـ) :
    • قال الخطيب في "التاريخ "(ج 6/ ص 24 ) :" كتبت عنه، وكان صدوقا صالحا ". ، وقال الذهبي في"السير" (ج 17 / ص 338 ) :الشيخ العالم الصادق الصالح الخير ، أبو نصر ، أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون ، النرسي البغدادي " .
    ● يروي أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون عن أبي بكر النجاد كتابين؛ أولهما: مصنَّف النجاد " الرد على من يقول القرآن مخلوق" المطبوع والمذكور في "أنشاب الكتب" للسيوطي ، والثاني: كتاب 'السنة" لعبد الله بن أحمد برواية النجاد عنه، وفقاً لما نصَّ عليه محقق كتاب "الصفات" لابن المحب الصامت.


    ٥- محمد بن عبد الله بن أبان بن قديس بن صفوان ، أبو بكر التغلبي الهيتي ( ٣٢١ هـ :
    • قال الخطيب في "التاريخ" (ج 3/ ص 512 ):"وكانت أصول أبي بكر الهيتي سقيمة كثيرة الخطأ، إلا أنه كان شيخا مستورا صالحا فقيرا مقلا معروفا بالخير، وكان مغفلا مع خلوه من علم الحديث".
    ٦- محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف بن الحجاج، أبو الحسن الحنائي (٣٢٧ – ٤١٢ هـ) :
    • قال الخطيب في "التاريخ"(ج 3/ ص 583 ): " كتبنا عنه. وكان ثقة مأمونا زاهدا ملازما لبيته ".
    ٧- محمد بن أحمد بن محمد بن أبي طاهر ، أبو عبد الله الدقاق ( ٣٣٣هـ - ٤١٥هـ) :
    • قال الخطيب في "التاريخ" (ج 2/ ص 215) :" كتبنا عنه بانتخاب هبة الله بن الحسن الطبري ، وكان شيخا فاضلا دينا صالحا ثقة من أهل القرآن ".
    ٨- عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي ، أبو القاسم الحرفي ( ٣٣٦هـ - ٤٢٣هـ) :
    • قال الخطيب في "التاريخ"(ج 11 / ص 612) : " من أهل الحربية كتبنا عنه وكان صدوقا غير أن سماعه في بعض ما رواه عن النجاد كان مضطربا"
    ٩- عبيد الله بن محمد بن حمدان ، أبو عبد الله العبكري، المعروف بابن بطة (٣٠٤هـ - ٣٨٧هـ) :
    • قال ابن حجر في "اللسان" (ج 5/ ص342 ) : "عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الفقيه، إمام، لكنه ذو أوهام". ، وقال الذهبي في "السير "(ج 16/ ص 529) :" ابن بطة عبيد الله بن محمد بن محمد العكبري الإمام، القدوة، العابد، الفقيه، المحدث، شيخ العراق".، وقال العتيقي كما في "طبقات الحنابلة" ( ج 3/ ص 258) : " شيخا صالحا مستجاب الدعوة " .
    ١٠- عبد العزيز بن محمد أبو القاسم الستوري (ت ٤٠٨ هـ) :
    • قال الخطيب في"التاريخ"(ج 12/ ص243 ) : "كتبنا عنه بانتخاب محمد بن أبي الفوارس، وكان لا بأس به"
    ١١- هلال بن محمد بن جعفر ، أبو الفتح الحفار ( ٣٢٢ هـ - ٤١٤ هـ ) :
    • قال الخطيب في "التاريخ"(ج 16 / ص 116) :"كتبنا عنه ، وكان صدوقا" ، وقال الذهبي في "السير"(ج 17/ ص 293 ): "الشيخ الصدوق ، مسند بغداد ".
    ١٢- الحسين بن يوسف بن محمد، أبو علي المعروف بابن الإسكاف :
    • قال الخطيب في "التاريخ" (ج 8/ ص731 ): " كتبنا عنه وكان صدوقا"
    -------------------------------------------

    صيغ ذكره في الأسانيد :

    أولاً: الصيغ التامة والمفصلة :
    ١ـ أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه النجاد
    ٢ـ أحمد بن سلمان النجاد
    ٣- أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد
    ٤- أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه


    ثانياً: صيغ الاختصار والشهرة
    ١- أحمد بن سلمان
    ٢- أبو بكر أحمد بن سلمان
    ٣- النجاد
    ٤- أبو بكر النجاد


    ثالثاً صيغ الاختصار الشديد
    • أحمد : يرد الاسم هكذا مجرداً في السند إذا قال تلميذه الراوي عنه "حدثنا أحمد"، فيعرف المحققون أنه النجاد من خلال دراسة طبقة شيوخ هذا التلميذ ومن سياق المرويات


    رابعاً: صيغ النسبة إلى الأجداد
    ١ـ أحمد بن الحسن بن يونس
    ٢ـ أحمد بن الحسن
    ٣-أحمد بن يونس
    قال الخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق»" (ج 1/ ص 464 ) :" أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد ، وهو أحمد بن يونس القطيعي الذي روى عنه عمر بن أحمد بن شاهين".

    خامسا صيغ التصحيف الواقعة في اسم الأب (سَلْمَان) أو في إسم الجد (الحَسَن)

    ١ـ أحمد بن سليمان : بورود اسم الأب بزيادة حرف "الياء"، وهو تصحيف شائع جداً لاسم "سلمان" نتيجة الخلط بين الإسمين

    ٢ـ أحمد بن سلمان بن الحسين أو اختصاراً أحمد بن الحسين: وهو أشهر تصحيف لـ ( الحسن) بزيادة الياء

    قال الدكتور رضا الله محمد بن ادريس المباركفوري : قد كثر التحريف في هذا الإسم ، وأكثر المصادر تذكر لنا أن اسم أبيه «سلمان» ، ووقع في طبقات الحفاظ للسيوطي والمنهج الاحمد للعليمي وشذرات الذهب وتاريخ الاسلام ولسان الميزان : «سليمان» .
    وقد رجح محقق الكفاية في هامشه الأول منها ، وقال : «لان الخطيب قال في تاريخ بغداد : ذكر من اسمه أحمد واسم أبيه (سليمان) فذكرهم ثم ذكر «أحمد بن سعد ثلاث تراجم ثم أحمد بن سهل ثلاثاً ، ثم قال : ذكر مثاني الاسماء ومفاريدها . وذكر أحمد بن سلمة ترجمتين ولأحمد بن سندي ترجمتين ثم ذكر المفاريد يعنى من لا يوافقه أحد في اسمه واسم أبيه ، فذكر منهم أحمد بن سلمان هذا ، فعلمنا قطعا انه سلمان ، لأنه لو كان سليمان لما كان فردا ولذكر في باب أحمد بن سليمان مع أصحابه ". راجع: ما سطره المحقق رضا الله محمد إدريس في مقدمة تحقيقه لكتاب الرد على من يقول القرآن مخلوق للنجاد، ص( ١٠)
    -------------------------------------------
    إفادات وتعليقات على بعض ما قاله المحقق عفا الله عنه في مقدمة تحقيقه لجزء الحافظ أبي بكر النجاد (تـ ٣٤٨هــ) رحمه الله.

    الأول: قوله أنه لم يجد أحد من السابقين ذكره في آثار النجاد، أقول: لم يقف المحقق على ذكر السيوطي (تـ ٩١١هــ) له في كتابه «أنشاب الكتب في أنساب الكتب»، وهذا ليس من قلة اطلاع المحقق، بل لأن الكتاب صدر حديثا.


    الثاني: قال أن رجال الإسناد الذى في أول الكتاب ثقات معروفون بالعلم والأمانة سوى واحد منهم وهو أبو بكر محمد بن علي بن محمد، فلم يعرف المحقق بالضبط من هو!، قلت: هو أبو بكر الخياط المقرئ الثقة المعروف (تـ ٤٦٧هــ) رحمه الله، وقد عرفنا ذلك من خلال كتاب السيوطي.(١)


    الثالث: قوله أنه مكتوب في أول الورقة (بخط يوسف بن عبدالهادي) ثم قال أن ذلك خطأ لأن الخط الذى كتبت به النسخة غير خط الرجل المعروف، نعم الأمر كذلك، لكن المحقق عفا الله عنه قرأ الخط بشكل خاطئ، فالذي كتب هو (لحظه) بالهاء أي تصفحه وطالعه، وهذه عبارة مشهورة لابن المبرد الحنبلي (تـ ٩٠٩هــ) يكتبها على عناوين الكتب التي يطالعها والله أعلم.


    الرابع: قوله أن النسخة بخط علي بن شكر بن أحمد بن شكر محض خطأ، لأن ما كتب على الورقة الأولى (نقله علي بن شكر) لا يدل على ذلك، إنما معناه أنه نقل ما في هذه النسخة الي نسخة أخرى فتكون الأخيرة بخطه، وهذه عادتهم أنهم اذا نسخوا جزء ما يقيدون على اصله انهم نقلوه.(٢)



    وعلي بن شكر بن أحمد بن شكر هو القاضي العالم جمال الدين أبو الحسن ابن القاضي أبي السعادات، المصري، الفقيه الشافعي.
    سمع من: أبي عبد الله الأرتاحي، والحافظ عبد الغني، وجماعة.
    ورحل إلى الشام، والعراق، وحدث.
    وجمع في السنة، والصفات، وفي الرقائق.
    وتوفي في رجب سنة (٦١٦هــ) رحمه الله. [تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي].
    هذه التعقبات والفوائد مستفادة من إفادات الشيخ الفاضل أبي معاوية —حفظه الله وسدده—

    قلت : خامساً: تعرّض سياق الإسناد في مطلع الكتاب لخلل مزدوج عند المحقق —عفا الله عنه— حيث أورد اسم الراوي هكذا: (أبو نصر محمد بن أحمد بن حسنون القدسي) والتحقيق أن المحقق وقع في سقط وتصحيف؛ فالسقط هو إسقاط اسم (أحمد) ، فالاسم الكامل هو أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون. والتصحيف وقع في النسبة؛ فقراءتها الصحيحة (النرسي) وليس (القدسي) كما ظن. والراوي هو المحدث البغدادي الشهير أبو نصر النرسي (تـ 411هـ)، وهو والد أبي الحسين بن النرسي، وهو ثقة معروف وثّقه الخطيب البغدادي وغيره .
    -------------------------------------------
    (١)- يؤيد هذا التحقيق ويجلّيه: الرجوع إلى كتاب ابن المحب؛ حيث يتضح لنا بوضوح من خلال سياق الرواية والمقارنة اسمُ الراوي الآخر في السند وهو (أبو بكر الخياط)


    (٢)-وصف المحقق النسخة بأنها بخط (علي بن شكر بن أحمد بن شكر)، مستنداً إلى عبارة (نقله علي بن شكر) المكتوبة على الغلاف، وهو استنتاج غير دقيق؛ إذ إن لفظة "نقله" في عرف النساخ والمحققين تعني أنه استنسخ نسخة أخرى فرعية عن هذا الأصل، فتكون النسخة المنقولة حديثاً هي التي بخطه، لا هذا الأصل الذي بين أيدينا؛ حيث جرت عادتهم بتقييد بلاغ النقل على الأصول بعد الفراغ من نسخها.

  18. #18

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    بيان الطرق والأسانيد إلى كتاب « السنة » رواية أبي بكر النجاد


    ١ـ أحاديث كتاب "السنة" برواية أبي نصر بن حسنون في مصنفي النجاد (الرد) وابن المحب (الصفات)


    ساق النجاد جزءا من كتاب "السنة" في أصله الموثق ، وهو كتابه ' الرد على من يقول القرآن مخلوق(١) '. حيث روى فيه قائلاً :


    ١- حدثنا عبد الله بن أحمد قال : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ، ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥاﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻠﻢ ﻣﻮﺳﻰ بن عمران يستتاب ﻓﺈﻥ ﺗﺎﺏ ﻭﺇﻻ ﺿﺮﺑﺖ ﻋﻨﻘﻪ//

    تخريج الأثر وعزوه

    أصل الأثر أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 44) عن أبيه، عن عبد الرحمن بن مهدي به.
    ومن طريق أحمد بن سلمان النجاد عن عبد الله بن أحمد، رواه الأئمة الآتون:


    ابن بطة في "الإبانة الكبرى" (6/318): رواه عن النجاد مباشرة. قال حدثنا أحمد بن سلمان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول:«فذكره»


    البيهقي في "الأسماء والصفات" (1/607): من طريق الدقاق، عن النجاد. قال :أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد , أنا أحمد بن سلمان , ثنا عبد الله بن أحمد , حدثني أبي , قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي , يقول: «فذكره»


    اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد": رواه عن النجاد من طريقين:
    الموضع الأول (2/349): من طريق ابن أبي مسلم. قال : وأخبرنا أحمد بن محمد بن أبي مسلم قال: ثنا أحمد بن سلمان قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: ثنا أبي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول:«فذكره»


    الموضع الثاني (2/383): من طريق ابن الحجاج. قال : ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ [ أي : ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎح] ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ [أي : النجاد] ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻳﻘﻮﻝ: «فذكره»


    ٢ـ حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻗﺎﻝ : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻳﻘﻮﻝ : اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ، ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻭﻛﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ ﻣﻮﺳﻰ ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء//

    تخريج الأثر وعزوه :

    أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 532) عن أبيه عن سريج عن عبد الله بن نافع عن مالك بتمامه.
    ومن طريق النجاد عن عبد الله بن أحمد رواه محمد بن عبد الله بن الحجاج ، وعنه أخرجه كل من :

    اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (3/445) ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحجاج، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا أبي قال: ثنا سريج بن النعمان، قال: حدثني عبد الله بن نافع، قال: «فذكره»

    وابن قدامة في "إثبات العلو" (ص 166) بتمامه من طريق الخطيب البغدادي عن اللالكائي عن ابن الحجاج به. قال : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺒﺄﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﺃﻧﺒﺄ ﻫﺒﺔ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ، ﺃﻧﺒﺄ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﺃﻧﺒﺄ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺃﻧﺒﺄ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ:« فذكره»

    ٣- حدﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺳﺄﻟﺖ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻗﻮﻡ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻤﺎ ﻛﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻣﻮﺳﻰ ﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﺼﻮﺕ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﺗﻜﻠﻢ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺼﻮﺕ ﻭﻫﺬﻩ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ ﻧﺮﻭﻳﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺟﺎءﺕ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺇﺫا ﺗﻜﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻳﺴﻤﻊ ﻟﻪ ﺻﻮﺕ ﻛﻤﺮ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻔﻮاﻥ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﻓﻬﺬا اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ ﺗﻨﻜﺮﻩ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﻭﻫﺆﻻء ﻛﻔﺎﺭ ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﻫﻮا ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﺇﻻ ﺃﻧﺎ ﻧﺮﻭﻱ ﻫﺬﻩ اﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻛﻤﺎ ﺟﺎءﺕ //


    تخريج الأثر وعزوه :

    الأثر أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 533، 534) بسؤاله لأبيه بتمامه.
    ومن طريق أبي بكر النجاد عن عبد الله بن أحمد رواه كل من :


    • الإمام ابن البنّا في "المختار في أصول السنة" (ص 118) من طريق هلال بن محمد عن النجاد به. قال :أخبرنا بذلك هلال بن محمد عن النجاد عن عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي : «فذكره»


    • والإمام ابن المحب الصامت في كتاب "الصفات" (ج 3 / ص 1434) من طريق أحمد بن محمد بن حسنون ، قال: وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما أخبرنا الحافظ أبو الحجاج، عن ابن البخاري، عن ابن طبرزد، عن هبة الله الحريري، عن محمد بن علي الخياط، عن أبي نصر ابن حسنون، عن أبي بكر النجاد ، عنه « فذكره في موضعه» (برقم ٢٢٣٧ ، ٢٢٣٨ )
    -------------------------------------------
    (١)- قال السيوطي في كتاب «أنشاب الكتب في أنساب الكتب» في فهرست مروياته : ٦٣٣- جزء فيه الرد على من يقول : القرآن مخلوق ، إملاء أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد: أنبأني الخضر بن محمد الحلبي، عن أبي إسحاق بن صديق، عن يونس بن إبراهيم، عن ابن المقير، عن أبي الكرم الشهرزوري، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط المقرئ إجازة ، أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون، أخبرنا النجاد //وقال الحافظ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺎﺻﺮ اﻟﺴﻼﻣﻲ كما في كتاب الرد على من يقول القرآن مخلوق للنجاد( ص ٣١) :اﻧﺒﺄ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ اﻟﺼﻴﺮﻓﻲ ﺑﻘﺮاءﺗﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﺷﻮاﻝ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﻗﺎﻝ ﻭاﻧﺒﺄ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﺼﺎﻟﺢ اﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻫﺒﺔ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﺷﻌﺒﺎﻥ ﻗﺎﻝ اﻧﺒﺄ اﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺄﻗﺮ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ اﻧﺒﺄ اﺑﻮ ﻧﺼﺮ أحمد بن ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﺑﻦ حسنون النرسي ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ اﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ اﻟﻔﻘﻴﻪ اﻟﻨﺠﺎﺩ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ // وقال ابن المحب الصامت في كتاب صفات رب العالمين - ت تمالت (ج 3 / ص 1434) وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما أخبرنا الحافظ أبو الحجاج، عن ابن البخاري، عن ابن طبرزد، عن هبة الله الحريري، عن محمد بن علي الخياط، عن أبي نصر ابن حسنون، عن أبي بكر النجاد ، عنه .

    1. السيوطي يمر برجاله حتى يصل إلى ⬅️ الشهرزوري ⬅️ ابن الخياط

    2. السلامي يروي عن الصيرفي ⬅️ عن الحريري ⬅️ ابن الخياط

    3. ابن المحب يمر برجاله حتى يصل إلى ⬅️ ابن طبرزد ⬅️ عن الحريري ⬅️ ابن الخياط


    [ابن الخياط] ⬅️ [ابن حسنون] ⬅️ [النجاد].

    وقال النجاد في كتاب الرد على من يقول القرآن مخلوق :

    : 4 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻣﻌﻤﺮ اﻟﻬﺬﻟﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻻﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﻭﻻ ﻳﺒﺼﺮ ﻭﻻ ﻳﻐﻀﺐ ﻭﻻ ﻳﺮﺿﻰ ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺷﻴﺎء ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﺼﻔﺎﺕ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺭﺃﻳﺘﻤﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺑﺌﺮ ﻭاﻗﻔﺎ ﻓﺄﻟﻘﻮﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻬﺬا ﺩﻳﻦ اﻟﻠﻪ ﻻﻧﻬﻢ ﻛﻔﺎﺭ//


    تخريج الأثر وعزوه

    اخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (رقم 535 - ط. دار ابن القيم)، ، ورواه عنه جماعة؛ منهم: ابن منده في «التوحيد»( رقم 501) ، وأحمد بن سلمان النجاد. وعن النجاد رواه كل من:

    الإمام ابن بطة العكبري : اخرجه في "الإبانة الكبرى" (كتاب الرد على الجهمية، ج 7 / ص 130) عن شيخه أحمد بن سلمان النجاد:قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان [النجاد]، قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبا معمر، يقول... فذكره.

    عبد العزيز بن محمد الستوري ، ومن طريقه أخرجه :
    • الحافظ الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (ت: بشار عواد معروف، ج 7 / ص 254) في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم القطيعي قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبا معمر الهذلي يقول... «فذكره»

    •والحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (ج 11 / ص 22):
    قال : وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه ، « فذكر نفس طريق الخطيب البغدادي تماماً بسنده إلى الستوري عن النجاد عن عبد الله بن أحمد عن أبي معمر به»

    5 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻲ ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺇﺫا ﺗﻜﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ ﻳﺴﻤﻊ ﺻﻮﺗﻪ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻤﺎء ﻓﻴﺨﺮﻭﻥ ﺳﺠﺪا ﺣﺘﻰ ﺇﺫا ﻓﺰﻉ ﻋﻦ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﺳﻜﻨﺖ ﻋﻦ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻣﺎﺫا ﻗﺎﻝ ﺭﺑﻜﻢ ﻗﺎﻟﻮا اﻟﺤﻖ ﻗﺎﻝ ﻛﺬا ﻭﻛﺬا//

    تخريج الأثر وعزوه


    رواه عبد الله في سنته الغراء، تحت رقم (536) وقد تلقاه عن عبد الله جماعة من الرواة الأثبات، فمنهم الخاقاني حسبما نص السجزي في المصنفات، وذكره القاضي صاحب التحقيقات، واللنباني كما نقله الذهبي في التراجم والطبقات.






  19. #19

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    وقال النجاد في كتاب الرد على من يقول القرآن مخلوق:
    6 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺟﺮﻳﺮ ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ ﻗﺎﻝ ﻭﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ ﻭﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻛﻠﻬﻢ ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺇﺫا ﺗﻜﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ ﺳﻤﻊ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻤﺎء ﻟﻪ ﺻﻠﺼﻠﺔ ﻛﺼﻠﺼﻠﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻔﺎ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺪ ﺭﻭﻯ ﻫﺬا اﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻌﺾ اﻟﺸﻴﻮﺥ ﻋﻦ ﻗﺮاﻥ ﺑﻦ ﺗﻤﺎﻡ ﻭﺭﻭاﻩ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻓﺮﻓﻌﻪ ﻣﺮﺓ ﺑﺒﻐﺪاﺩ ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻣﺴﺮﻭﻕ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻭﺭﻓﻌﻪ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ // اخرجه عبد الله في السنة (537)


    7 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻭﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﻻ ﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ ﺇﺫا ﺗﻜﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻮﺣﻲ ﺳﻤﻊ ﺃﻫﻞ اﻟﺴﻤﻮاﺕ ﺻﻠﺼﻠﺔ ﻛﺼﻠﺼﻠﺔ اﻟﺤﺪﻳﺪ ﻓﺬﻛﺮ ﻧﺤﻮ ﺣﺪﻳﺚ اﻷﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻢ // اخرجه عبد الله في السنة (538)


    8 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﺑﺎﻷﻟﺴﻨﺔ ﻛﻠﻬ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻛﻌﺒﺎ
    9 - ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺣﺴﺎﺏ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺛﻮﺭ ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺃﻧﻪ ﺃﺧﺒﺮﻩ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ اﻟﺨﺜﻌﻤﻲ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻛﻌﺐ اﻷﺧﺒﺎﺭ
    10 - ﻗﺎﻝ ﻭﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ اﺑﻮ ﻣﻌﺎﺫ ﻭﺃﺑﻮ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﻤﻌﻤﺮﻱ ﻋﻦ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﻋﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ اﻟﺨﺜﻌﻤﻲ ﺃﻧﻪ ﺳﻤﻊ ﻛﻌﺒﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻛﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﻛﻠﻤﻪ ﺑﺎﻷﻟﺴﻨﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻓﻄﻔﻖ ﻣﻮﺳﻰ ﻳﻘﻮﻝ ﻳﺎ ﺭﺏ ﻳﺎ ﺭﺏ ﻣﺎ ﺃﻓﻘﻪ ﻫﺬا ﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﻪ ﺁﺧﺮ ﺫﻟﻚ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ ﻣﺜﻞ ﺻﻮﺗﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻮﺳﻰ ﻫﺬا ﻳﺎ ﺭﺏ ﻛﻼﻣﻚ ﻓﻘﺎﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ ﻟﻮ ﻛﻠﻤﺘﻚ ﺑﻜﻼﻣﻲ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺷﻴﺌﺎ ﺃﻭ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻘﻢ ﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﺭﺏ ﻓﻬﻞ ﻣﻦ ﺧﻠﻘﻚ ﻳﺸﺒﻪ ﻛﻼﻣﻚ ﻗﺎﻝ ﻻ ﻭﺃﻗﺮﺏ ﺷﺒﻬﺎ ﺑﻜﻼﻣﻲ ﺃﺷﺪ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ اﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ اﻟﺼﻮاﻋﻖ ﻭاﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻠﻰ ﻟﻔﻆ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ // اخرجه عبد الرزاق فى تفسيره (١/ ٢٣٨) ، ومن طريقه رواه عبد الله بن أحمد فى السنة (٥٣٩)، وابن أبى حاتم فى تفسيره (٤/ ١١١٩) (٦٢٨٧)، والبيهقى فى الأسماء والصفات (٦٠٢)



    11 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻨﻮ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻟﻤﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﺑﻤﺎ ﺷﺒﻬﺖ ﺻﻮﺕ ﺭﺑﻚ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻗﺎﻝ ﺷﺒﻬﺖ ﺻﻮﺗﻪ ﺑﺼﻮﺕ اﻟﺮﻋﺪ ﺣﻴﻦ ﻻ ﻳﺘﺮﺟﻊ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ //أخرجه الإمام عبد الله في كتاب «السنة والرد على الجهمية» (رقم 542)، ومن طريقه رواه ابن المحب في «الصفات» (3/ 1222) من رواية ابن حسنون عن النجاد عنه، وقد تابع الإمام عبد الله في رواية هذا الأثر الإمام البغويُّ، كما هو مثبت في «جزء من حديث ابن شاهين» (ص 33). وأورده القاضي أبو يعلى في «إبطال التأويلات» (ص 543 - طبعة دار غراس) وعزاه مباشرة إلى كتاب «السنة » لعبد الله بن أحمد دون أن يسوق إسناده؛ ومن المعلوم استقراءً أن القاضي يعتمد في سوق عامة روايات هذا الكتاب على طريق الخاقاني عن عبد الله.



    12 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺸﺮ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﻮﻳﺮﺙ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻗﺎﻝ ﻣﻜﺚ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻟﻴﻠﺔ ﻻ ﻳﺮاﻩ اﺣﺪ اﻻﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻧﻮﺭ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ //هذا الأثر رواه الإمام عبد الله في كتابه «السنة». وقد تابعه على روايته جماعة من الثقات الذين ساقوا الأثر ؛ ومن هؤلاء: الإمام البغوي كما هو مثبت في «جزء من حديث ابن شاهين» (ص: 33)، والحافظ ابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (2/ 270). وذكره ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» (2/ 16) عازياً إياه إلى عبد الله بن أحمد.


    14 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺳﺠﺎﺩﺓ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻫﺎﺷﻢ اﻟﺠﻨﻲ ﻋﻦ ﺟﻮﺑﻴﺮ ﻋﻦ اﻟﻀﺤﺎﻙ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻧﺎﺟﻰ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﻛﻠﻤﺔ ﻭﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﺻﺎﻳﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻠﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﻣﻮﺳﻰ ﻛﻼﻡ اﻵﺩﻣﻴﻴﻦ ﻣﻘﺘﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﻣﻌﻪ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺭﺏ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﻜﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﺎﺟﺎﻩ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺇﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺼﻨﻊ ﻟﻲ اﻟﻤﺘﺼﻨﻌﻮﻥ ﺑﻤﺜﻞ اﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲ اﻟﻤﺘﻘﺮﺑﻮﻥ ﺑﻤﺜﻞ اﻟﻮﺭﻉ ﻋﻤﺎ ﺣﺮﻣﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻌﺒﺪ ﻟﻲ اﻟﻤﺘﻌﺒﺪﻭﻥ ﺑﻤﺜﻞ اﻟﺒﻜﺎء ﺧﻴﻔﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﻣﻮﺳﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻪ اﻟﺒﺮﻳﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﻣﺎﻟﻚ ﻳﻮﻡ اﻟﺪﻳﻦ ﻭﻳﺎ ﺫا اﻟﺠﻼﻝ ﻭاﻹﻛﺮاﻡ ﻣﺎﺫا ﺃﻋﺪﺩﺕ ﻟﻬﻢ ﻭﻣﺎﺫا ﺃﺟﺰﻳﺘﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﺃﻣﺎ اﻟﺰاﻫﺪﻭﻥ ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺄﺑﻴﺤﻬﻢ ﺟﻨﺘﻲ ﻳﺘﺒﻮﺅﻭﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺷﺎءﻭا ﺃﻣﺎ اﻟﻮﺭﻋﻮﻥ ﻋﻤﺎ ﺣﺮﻣﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺈﻧﻪ ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻋﺒﺪ ﺇﻻ ﻧﺎﻗﺸﺘﻪ اﻟﺤﺴﺎﺏ ﻭﻓﺘﺸﺘﻪ ﻋﻤﺎ ﻓﻲ ﻳﺪﻳﻪ ﺇﻻ اﻟﻮﺭﻋﻴﻦ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺟﻠﻬﻢ ﻭﺃﺩﺧﻠﻬﻢ اﻟﺠﻨﺔ ﺑﻐﻴﺮ ﺣﺴﺎﺏ ﻭاﻣﺎ اﻟﺒﻜﺎﺅﻭﻥ ﻣﻦ ﺧﻨﻴﻔﺘﻲ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻟﻬﻢ اﻟﺮﻗﻴﻊ اﻻﻋﻠﻰ ﻻﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻴﻪ // اخرجه عبد الله في 'السنة" برقم (545)، وتلقاه عنه جماعة من تلامذته؛ فمنهم اللنباني في "الترغيب والترهيب" (1/397) وفي 'الحجة' (2/200)، ومنهم كذلك أحمد بن يوسف بن خلاد المخرّج حديثه في "مسند الشهاب" (2/328).


    15 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﻭاﺋﻞ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ {ﻭﻛﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﺗﻜﻠﻴﻤﺎ} ﻗﺎﻝ ﻣﺮاﺭا // اخرجه عبد الله في« السنة (رقم 1176). ومن طريقه: رواه تلميذه أبو مزاحم موسى بن عبيد الله في «كتاب السنة لعبد الله بن أحمد»، وانظر: «كتاب الإبانة عن مذهب السلف» للسجزي (2/196). ،وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (ج4/ ص1120): قال: حدثنا أبي، عن القاسم بن يمان، أنبأ خلف بن خليفة، عن أبي وائل -يعني ابن داود- في قول الله تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}، قال: "مراراً


    16ـ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺼﺎﻏﺎﻧﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺗﻤﻴﻠﺔ ﻗﺎﻝ ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻮﺡ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻳﻢ ﺃﺑﺎ ﻋﺼﻤﺔ ﻛﻴﻒ ﻛﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺎﻝ ﻣﺸﺎﻓﻬﺔ //أخرجه عبد الله في «السنة» (547) -وعنه تلميذه أبو مزاحم موسى بن عبيد الله في «كتاب السنة لعبد الله بن أحمد»-، كما هو مثبت في «كتاب الإبانة عن مذهب السلف» (2/196) ،وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (ج4/ ص1120): قال حدثنا أبي، ثنا محمد بن عيسى، ثنا أبو تميلة، عن أبي عصمة في قول الله تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}، قال: "مشافهة".


    17 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ اﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ اﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ اﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﻋﻦ ﻛﻌﺐ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺴﻢ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻭﻛﻼﻣﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ اﻟﺴﻼﻡ ﻛﻠﻤﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻭﺭﺁﻩ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺮﺗﻴﻦ // هذا الأثر أخرجه الإمام عبد الله بن أحمد في كتابه 'السنة" (548) ، وتلقّاه عنه غير واحد ، ومنهم الإمام أبو بكر النَّجَّاد. ومن طريق النجاد، رواه كل من :
    أبي نصر بن حسنون وأبي طاهر أحمد بن محمد بن أبي مسلم البغدادي الدقاق . ومن طريق أبي طاهر الدقاق اخرجه الحافظ أبو عبد الله التميمي في كتابه 'تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ' (ج1 / ص 426)؛ حيث قال: أخبرنا الحسن بن علي ، قال: حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا نصر بن علي ، قال: حدثنا أشعث بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن الحارث، عن كعب قال: 'إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى، فرآه محمد مرتين، وكلمه موسى مرتين'."


    49- حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺳﻤﻊ ﻃﺎﻭﻭﺳﺎ ﺳﻤﻊ ﺃﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻳﻘﻮﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ اﺣﺘﺞ ﺁﺩﻡ ﻭﻣﻮﺳﻰ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻮﺳﻰ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ ﺃﻧﺖ ﺃﺑﻮﻧﺎ ﺧﻴﺒﺘﻨﺎ ﻭﺃﺧﺮﺟﺘﻨﺎ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺁﺩﻡ ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﻧﺖ اﻟﺬﻱ اﺻﻄﻔﺎﻙ اﻟﻠﻪ ﺑﻜﻼﻣﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺮﺓ ﺑﺮﺳﺎﻟﺘﻪ ﻭﺧﻂ ﻟﻚ ﺑﻴﺪﻩ ﺃﺗﻠﻮﻣﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺮ ﻗﺪﺭﻩ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻘﻨﻲ ﺑﺄﺭبعين ﺳﻨﺔ ﻓﺤﺞ ﺁﺩﻡ ﻣﻮﺳﻰ ﺛﻼﺛﺎ //رواه الإمام عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (رقم 549)، وعنه غير واحد ، فرواه عنه القطيعي في المسند (رقم 7387 ) متابعاً لأبي بكر النجاد في كتابه الرد على من يقول القرآن مخلوق، وكلاهما عن عبد الله عن أبيه، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ.

    50 -ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. 51 - ﻭﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﻭﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻋﻦ اﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦاﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. 52 -ﻭﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﻭﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. 53 -ﻭﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﺑﺸﺮ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰاﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ. 54 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺑﻦ اﻟﻨﺠﺎﺭ اﻟﻴﻤﺎﻣﻲ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ اﺣﺘﺞ ﺁﺩﻡ ﻭﻣﻮﺳﻰ ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻮﺳﻰ ﻵﺩﻡ ﻳﺎ ﺁﺩﻡ ﺃﻧﺖ اﻟﺬﻱ ﺃﺩﺧﻠﺖ ﺫﺭﻳﺘﻚ اﻟﻨﺎﺭ ﻓﻘﺎﻝ ﺁﺩﻡ ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﻧﺖ اﻟﺬﻱ اﺻﻄﻔﺎﻙ اﻟﻠﻪ ﺑﺮﺳﺎﻟﺘﻪ ﻭﻛﻼﻣﻪ ﻭﺃﻧﺰﻝ ﻋﻠﻴﻚ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﻓﻬﻞ ﻭﺟﺪﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻲ ﺃﻫﺒﻂ ﻗﺎﻝ ﻧﻌﻢ ﻗﺎﻝ ﻓﺤﺠﻪ ﺁﺩﻡ//أخرجه عبد الله في "السنة" (برقم 550-551 -552- 553 -554) ، ورواه القطيعي في "المسند" (برقم 7635، 7636) عن عبد الله بن أحمد، فجاء متابعاً للنجاد في الرواية عنه؛ إذ يرويانه معاً عن عبد الله من طريق عبد الرزاق عن معمر، وهو ذات الوجه الذي أخرجه عبد الله في "السنة" (برقم 550-551).


    55- ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﺘﻌﺎﻝ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺿﻤﺮﺓ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻮﺫﺏ، ﻗﺎﻝ: ﺃﻭﺣﻰ اﻟﻠﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺳﻰ: « ﻫﻞ ﺗﺪﺭﻱ ﻟﻢ اﺻﻄﻔﻴﺘﻚ ﺑﻜﻼﻣﻲ؟»، ﻗﺎﻝ: «ﻻ ﻳﺎ ﺭﺏ»، ﻗﺎﻝ: «ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﻮاﺿﻊ ﻟﻲ ﺗﻮاﺿﻌﻚ ﺃﺣﺪ ﻗﻂ// أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» ( 555) ، ومن طريقه ابن بطة في «الإبانة الكبرى» (ج 6/ ص316 )، تابعه فيه أبو نصر أحمد بن حسنون؛ كلاهما (ابن بطة وابن حسنون) عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد، عن عبد الله، عن أبيه الإمام أحمد بن حنبل، ثنا عبد المتعال بن عبد الوهاب، ثنا ضمرة، عن ابن شوذب .


    56 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ اﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﺃﺗﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺇﻧﻲ ﺭﺃﻳﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﻯ اﻟﻨﺎﺋﻢ ﻓﺬﻛﺮ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻃﻮﻳﻼ ﻓﺬﻫﺐ ﺑﻲ ﺇﻟﻰ ﺩاﺭ اﺫا ﻓﻲ ﻭﺳﻄﻬﺎ ﻣﻨﺒﺮ ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻭاﺫا اﻧﺖ ﻓﻮﻗﻪ ﻭاﺫا اﻧﺎ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻚ ﺭﺟﻞ ﻧﺼﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻛﻼﻣﻪ ﻗﺎﻝ ﺃﻣﺎ اﻟﺬﻱ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﻳﻤﻴﻨﻲ ﻓﻤﻮﺳﻰ ﺇﺫا ﺗﻜﻠﻢ ﻧﺼﺖ ﻟﻪ ﻟﻔﻀﻞ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ //اخرجه عبد الله في السنة (557)


    57 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺳﺒﻼﻥ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ اﻟﺨﻠﺔ ﻹﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻭاﻟﻜﻼﻡ ﻟﻤﻮﺳﻰ ﻭاﻟﺮﺅﻳﺔ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ// أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (578، 1041)، وعنه :اللنباني (عند ابن منده في التوحيد رقم 582 )والنجاد ومحمد بن مخلد (عند الدارقطني في الرؤية، ص 356 ، 345) ، ودعلج بن أحمد ( عند الضياء في المختارة ج 12/ ص308 ) جميعهم عن عبد الله بن أحمد، عن إبراهيم بن زياد، عن عباد بن عباد، عن يزيد بن حازم، عن عكرمة، عن ابن عباس


    58 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺑﻜﺎﺭ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦﺟﻌﻔﺮ اﻟﻮﺭﻛﺎﻧﻲ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺒﺄ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺯﻛﺮﻳﺎ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ اﻷﺣﻮﻝ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ اﺻﻄﻔﻰ ﻹﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺨﻠﺔ ﻭاﺻﻄﻔﻰ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﺎﻟﻜﻼﻡ ﻭاﺻﻄﻔﻰ ﻣﺤﻤﺪا ﺑﺎﻟﺮﺅﻳﺔ // أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 577)، ورواه عنه طائفةٌ من تلاميذه ؛ منهم:

    أحمد بن محمد بن عمر اللَّنْباني: وعنه أخرجه ابن منده في "التوحيد" (رقم 580).


    أحمد بن سلمان النجاد: ومن طريقه أخرجه الدارقطني في "كتاب الرؤية" (ص: 356)؛ حيث ساق سنده فقال:«حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني محمد بن بكار، ومحمد بن جعفر الوركاني، قالا: حدثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس قال...» فذكره.


    59- ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﻌﺎﺫ ﺑﻦ ﻫﺸﺎﻡ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻗﺎﻝ ﺃﺗﻌﺠﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ اﻟﺨﻠﺔ ﻹﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻭاﻟﻜﻼﻡ ﻟﻤﻮﺳﻰ ﻭاﻟﺮﺅﻳﺔ ﻟﻤﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ //أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (579)، ورواه عنه جماعةٌ من تلاميذه؛ منهم : اللنباني والنجاد


    فأما الّلنْباني: فمن طريقه أخرجه محمد بن إسحاق بن منده في "التوحيد" (رقم 581)، وقوام السنة الأصبهاني في "الحجة في بيان المحجة" (1/ 547).


    وأما النجاد: فمن طريقه أخرجه الدارقطني في "كتاب الرؤية" (ص: 355)، قال: «وحدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله بن أحمد...» فذكره بسنده، وبذلك يكون الدارقطني قد تابع أبا نصر بن حسنون في الرواية عن النجاد؛
    .ومن طريق الدارقطني؛ ساقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (16/ 104). وقال ابن المحب في الصفات رواه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل: عن عبيد اللّه بن عمر ، عن معاذ بن هشام


    60 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺒﻴﺐ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ اﻟﺮﻗﻲ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﻋﻤﻴﺮ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺮﻭاﻥ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﻛﻌﺐ ﻗﺎﻝ ﻛﻠﻢ ﻛﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻘﺎﻝ ﺃﻱ ﺭﺏ ﺃﻛﻮﻥ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﻝ اﻟﺘﻲ ﺃﺟﻠﻚ ﺃﻥ ﺃﺫﻛﺮﻙ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺨﻼء ﻭاﻟﺮﺟﻞ ﻳﺠﺎﻣﻊ ﻗﺎﻝ ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ اﺫﻛﺮﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ //أخرجه عبد الله في «السنة» (575 , 1212)، ولم ينفرد عبد الله بن أحمد بروايته عن محمد بن سليمان، بل تابعه متابعة تامة ابن صاعد الحافظ ، فرواه عن محمد بن سليمان بن حبيب المذكور ، وقد ساق هذه المتابعة ابن فاخر في «مجلسه» (1/ 344)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (61/ 115)، كلاهما من طريق ابن صاعد عنه


    61 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺟﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﻗﺒﺔ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﺳﺘﻤﺎﺋﺔ ﺫﺭاﻉ ﻳﻨﺎﺟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﺑﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﺰ // وقال ابن شاهين : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ، ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ اﻟﻘﻄﻴﻌﻲ، ﻧﺎ ﺟﺮﻳﺮ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ «فذكره»// جزء من حديث ابن شاهين عن شيوخة ص ٣٢ // وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (61/112 ) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻔﻀﻞ اﻷﺭﻣﻮﻱ ﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﻤﻬﺘﺪﻱ ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ ﺑﻦ اﺑﻦ ﺷﺎﻫﻴﻦ ﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ اﻟﻘﻄﻴﻌﻲ ﻧﺎ ﺟﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ ﻗﺎﻝ : «فذكره»// وقال السيوطي في كتاب الدر المنثور (ج 3/ ص 536 ) : وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن عطاء بن السائب قال: كان لموسى عليه السلام قبة طولها ستمائة ذراع يناجي فيها ربه عز وجل // اخرجه عبد الله في السنة ( 566)


    62 -ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺧﻠﻒ ﺑﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﺣﻤﻴﺪ اﻷﻋﺮﺝ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻤﺎ ﻛﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﺒﺔ ﺻﻮﻑ ﻭﻋﻤﺎﻣﺔ ﺻﻮﻑ ﻭﻧﻌﻼﻥ ﻣﻦ ﺟﻠﺪ ﺣﻤﺎﺭ ﻏﻴﺮ ﺫﻛﻲ //اخرجه عبد الله في السنة (564) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات" ( ج 1/ ص489 ) ، وحرب في "المسائل" ( ج3 / ص 1144) ، وابن عساكر في "التاريخ" ( ج61 / ص 49) .


    63 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻫﺪﻳﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ اﻟﻔﻀﻞ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺒﺄ اﻷﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ ﻟﻤﺎ اﻧﺘﻬﻴﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻦ ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻦ الشجرة اﻟﺘﻲ ﻛﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺪﻟﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﻧﺘﻬﻴﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺈﺫا ﻫﻲ ﺷﺠﺮﺓ ﺧﻀﺮاء ﺗﺮﻑ ﻓﺘﻨﺎﻭﻟﺖ ﻧﺎﻗﺘﻲ ﻣﻦ ﻭﺭﻗﻬﺎ ﻓﻼﻛﺘﻪ ﻓﻠﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺗﺒﻠﻌﻪ ﻓﻄﺮﺣﺘﻪ ﻓﺼﻠﻴﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺭﺟﻌﺖ // أخرجه عبد الله في "السنة" (رقم 558)، ورواه عنه تلميذه أحمد بن محمد بن إبراهيم الأصفهاني متابعاً لأبي بكر النجاد، ومن طريق الأصفهاني أخرجه ابن منده في "التوحيد" (3/ 147)


    64 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﻧﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻋﻦ اﻷﻋﻤﺶ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﺮﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﺒﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻗﺎﻝ ﻟﻤﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﺇﻟﻰ اﻟﺸﺎﻡ ﻓﻤﺮﺭﺕ ﺑﺎلشجرة اﻟﺘﻲ ﻧﻮﺟﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﻫﻲ ﺷﺠﺮﺓ ﺧﻀﺮاء ﺗﺮﻑ // أخرجه عبد الله في «السنة» (559)، وتابعه محمد بن عبدوس في «حديث أبي الطاهر الذهلي انتقاء الدارقطني» (ج23/ ص23)، كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة به.


    65 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﻔﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﻘﻴﻖ ﻗﺎﻝ ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﺫﺭ ﻟﻮ ﺭﺃﻳﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﺴﺄﻟﺘﻪ ﻫﻞ ﺭﺃﻯ ﺭﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺪ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺪ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻛﺬا ﻗﺎﻝ // أخرجه عبد الله في "السنة" (رقم 556)، وعنه ابن المحب في "الصفات" (3/ 1434) بإسناد صرح المحقق أنه من طرق كتاب "السنة" ؛ ولفظه : وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل - فيما أخبرنا الحافظ أبو الحجاج، عن ابن البخاري، عن ابن طبرزد، عن هبة الله الحريري، عن محمد بن علي الخياط، عن أبي نصر ابن حسنون، عن أبي بكر النجاد، عنه -: حدثنا محمد بن منصور، ثنا عفان، ثنا يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت النبي ﷺ لسألته: هل رأى ربه، قال: قد سألته قال: "قد رأيته"،هكذا قال//

    66 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺼﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻤﺮاﻥ ﻋﻦ ﻧﻮﻑ ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﻟﻤﺎ ﻧﻮﺩﻱ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ اﻟﺬﻱ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺭﺑﻚ اﻻﻋﻠﻰ// رواه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" رقم 560)، وعنه رواه أبو بكر القطيعي، ومن طريق القطيعي أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (ج 6/ ص 50)

    67 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﻛﺘﺐ ﺇﻟﻲ اﻟﻌﺒﺎﺱ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﻈﻴﻢ ﺑﺨﻂ ﺑﻴﺪﻩ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺼﻨﻌﺎﻧﻲ ﻭﻧﻌﻢ اﻟﺰﻳﺪ ﻣﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﻣﻘﺴﻢ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﻋﻦ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻣﻨﺒﻪ ﻗﺎﻝ ﻛﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻲ ﺃﻟﻒ ﻣﻨﺎﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺫا ﻛﻠﻤﻪ ﺭﺅﻱ اﻟﻨﻮﺭ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻠﻨﺴﺎء ﻣﻨﺬ ﻛﻠﻤﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ// أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (برقم 561)، وحرب الكرماني في المسائل (3/ 1146)، وإسحاق البستي في التفسير (1/ 232)؛ ثلاثتهم عن العباس بن عبد العظيم. كما أخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" ( ج5 / ص1558 ) ، وأبو نعيم في الحلية (4/ 50)، والضياء في المنتقى ( ج 1/ ص99 ) ، والخطيب في الجمع والتفريق( ج1 / ص500 ) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (61/ 114)، وابن حبان في الثقات ( ج9 / ص 51) وجميعهم يروونه من طريق محمد بن عمرو بن مقسم به , ومن طريق الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل، خرّج الحافظ المزي هذا السند في تهذيب الكمال( ج10 - ص105 ) مستشهدًا بنصه: "وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، كتب إلي عباس بن عبد العظيم، قال: حدثني زيد بن المبارك، ونعم الزيد، ما علمت كان "

    68 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺟﻞ ﺳﻤﺎﻩ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﺛﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﻣﻨﺒﻪ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﻟﻤﻮﺳﻰ ﺃﺧﺖ ﻳﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﻣﺮﻳﻢ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ ﺇﻧﻚ ﺗﺰﻭﺟﺖ اﻟﻰ ﺷﻌﻴﺐ ﻭاﻧﺖ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻻﺷﻰء ﻟﻚ ﺛﻢ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻣﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﻓﺘﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﻣﻠﻮﻙ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻗﺎﻝ ﻭﻟﻢ ﺃﺗﺰﻭﺝ ﻓﻲ ﻣﻠﻮﻙ ﺑﻨﻲ ﺇﺳﺮاﺋﻴﻞ ﻓﻮاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺃﺣﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺴﺎء ﻣﺬ ﻛﻠﻤﺖ ﺭﺑﻲ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ //اخرجه عبد الله في السنة (562) ، وأبو نعيم في الحلية (ج 4/ ص 49)


    69 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ اﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺪﻭﺭﻗﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺮﻭاﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻳﻘﻮﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻦ ﻋﻢ ﻟﻲ ﻣﻦ ﺧﺮاﺳﺎﻥ ﺃﻥ ﺟﻬﻤﺎ ﺷﻚ ﻓﻲ اﻟﻠﻪ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻟﻌﻦ اﻟﻠﻪ ﺟﻬﻤﺎ//اخرجه عبد الله في السنة (215) والخلال في السنة ( ج 5/ ص 87 ) ، وابن بطة في الإبانة ( ج 6/ ص 93)


    70 - ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻋﻦ ﻗﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺤﺴﻦ ﻗﺮﺃ {ﺗﺨﺮﺝ ﺑﻴﻀﺎء ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺳﻮء}
    ﻗﺎﻝ اﺧﺮﺟﻬﺎ ﻭاﻟﻠﻪ ﺑﻴﻀﺎء ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺳﻮء ﻓﻌﻠﻢ ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﻮﺳﻰ ﺃﻧﻪ ﻟﻘﻲ ﺭﺑﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ// اخرجه عبد الله في السنة (581)

    71- ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﺒﻮﻳﻪ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﺷﻘﻴﻖ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ المبارك ﻳﻘﻮﻝ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﻨﻘﺺ ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﺎ ﻟﻨﺤﻜﻲ ﻛﻼﻡ اﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭاﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺤﻜﻲ ﻛﻼﻡ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ//اخرجه عبد الله في السنة (216)

    94 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ اﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ اﺑﺎ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﻤﺎ ﺧﻠﻖ اﻟﺨﻠﻖ اﻥ ﺭﺣﻤﺘﻰ ﺗﻐﻠﺐ ﻏﻀﺒﻲ//اخرجه عبد الله في السنة (571)


    95- حدثنا ﻋﺒﺪ الله بن ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺒﺄ اﻟﺠﺮﻳﺮﻱ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻋﻄﺎﻑ ﻗﺎﻝ ﻛﺘﺐ اﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﻟﻤﻮﺳﻰ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﻲ اﻷﻟﻮاﺡ ﻣﻦ ﺩﺭ ﻳﺴﻤﻊ ﺻﺮﻳﻒ اﻟﻘﻠﻢ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﺇﻻ اﻟﺤﺠﺎﺏ// خرّجه عبد الله في "السنة" (1046)، وعنه تلميذاه الخلال والنجاد؛ فأما رواية الخلال فمذكورة عند القاضي في "إبطال التأويلات" (ص 566)، وأما رواية النجاد فساقها ابن المحب في "الصفات" (ج 2، ص 869).

    96 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ أبي ثنا ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ ﻗﺘﺎﺩﺓ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﻛﻌﺐ ﻛﺘﺐ اﻟﻠﻪ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﺑﻴﺪﻩ //اخرجه عبد الله في السنة (596)

    97 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ اﺳﺤﺎﻕ اﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﺠﻨﻴﺪ ﺷﻴﺦ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻋﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺇﻥ اﻷﻟﻮاﺡ ﻣﻦ ﻳﺎﻗﻮﺗﺔ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻗﺎﻝ ﺣﻤﺮاء اﻭﻻ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺯﻣﺮﺩ ﻭﻛﺘﺎﺑﻪ اﻟﺬﻫﺐ ﻭﻛﺘﺒﻬﺎ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﺳﻤﻊ اﻫﻞ اﻟﺴﻤﻮاﺕ ﺻﺮﻑ اﻟﻘﻠﻢ//اخرجه عبد الله في السنة (567) ، وابن المحب في "الصفات"، عن طريق أبي نصر بن حسنون، عن أبي بكر النجاد، عن عبد الله بن أحمد

    98 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻧﻤﻴﺮ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ اﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺟﺎﺑﺮ ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﺕ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺧﻠﻖ ﺁﺩﻡ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﻛﺘﺐ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﻟﻤﻮﺳﻰ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﻭﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﺈﺳﻨﺎﺩﻩ ﻭﻣﻌﻨﺎﻩ //99- حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﺲ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻻ ﺛﻼﺛﺎ ﺧﻠﻖ ﺁﺩﻡ ﻗﺎﻝ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﻏﺮﺱ اﻟﺠﻨﺔ ﺑﻴﺪﻩ ، ﻭﻛﺘﺐ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﺑﻴﺪﻩ //100 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪاﻥ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻢ ﻳﻤﺲ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻻ ﺁﺩﻡ ﺧﻠﻘﻪ ﺑﻴﺪﻩ ﻭاﻟﺠﻨﺔ ﻭاﻟﺘﻮﺭاﺓ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻗﺎﻝ ﻭﺩﻣﻠﺞ اﻟﻠﻪ ﻟﺆﻟﻮﺓ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﻐﺮﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻀﺒﺎﻧﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ اﻣﺘﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﺃﺭﺿﻰ ﻭﺃﺧﺮﺟﻲ ﻣﺎ ﻓﻴﻚ ﺑﺈﺫﻧﻲ ﻓﺄﺧﺮﺟﺖ اﻻﻧﻬﺎﺭ ﻭاﻟﺒﺤﺎﺭ//تخريج الأثر وعزوه: أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (تحت الأرقام: 570، 573، 574 حسب الطبعات). ومن طريقه أخرجه ابن المحب في "الصفات" (ج2/ ص871) برقم (1520، 1521، 1522) ، من رواية أبي نصر بن حسنون، عن أبي بكر النجاد، عن عبد الله بن أحمد

    99- حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻲ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻋﻦ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻤﺲ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻻ ﺛﻼﺛﺎ ﺧﻠﻖ ﺁﺩﻡ ﻗﺎﻝ ﺑﻴﺪﻩ ﻭﻏﺮﺱ اﻟﺠﻨﺔ ﺑﻴﺪﻩ ، ﻭﻛﺘﺐ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﺑﻴﺪﻩ //رواه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (573) ، ومن طريقه أخرجه ابن المحب الصامت في "الصفات" ( ج 2/ ص 870) ؛ حيث يسوقه من رواية أبي نصر ابن حسنون، عن أبي بكر النجاد، عن عبد الله بن أحمد بسنده المذكور

    100 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻤﻐﻴﺮﺓ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪﺓ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺪاﻥ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻠﻪﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻢ ﻳﻤﺲ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻻ ﺁﺩﻡ ﺧﻠﻘﻪ ﺑﻴﺪﻩ ﻭاﻟﺠﻨﺔ ﻭاﻟﺘﻮﺭاﺓ ﻛﺘﺒﻬﺎ ﺑﻴﺪﻩ ﻗﺎﻝ ﻭﺩﻣﻠﺞ اﻟﻠﻪ ﻟﺆﻟﻮﺓ ﺑﻴﺪﻩ ﻓﻐﺮﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﻀﺒﺎﻧﻬﺎ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ اﻣﺘﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﺃﺭﺿﻰ ﻭﺃﺧﺮﺟﻲ ﻣﺎ ﻓﻴﻚ ﺑﺈﺫﻧﻲ ﻓﺄﺧﺮﺟﺖ اﻻﻧﻬﺎﺭ ﻭاﻟﺒﺤﺎﺭ// أخرجه عبد الله في السنة (574)، وابن المحب في الصفات (ج 2/ ص 870) من طريق أبي نصر ابن حسنون عن أبي بكر النجاد، عن عبد الله بن أحمد به .

    101- حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻄﺮﻑ ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻤﺎ ﻛﺘﺐ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﺑﻴﺪﻩ ﻗﺎﻝ ﺑﺴﻢ اﻟﻠﻪ ﻫﺬا ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ ﺑﻴﺪﻩ ﻟﻌﺒﺪﻩ ﻣﻮﺳﻰ ﻳﺴﺒﺤﻨﻲ ﻭﻳﻘﺪﺱ ﻟﻲ ﻭﻻ ﻳﺤﻠﻒ ﺑﺎﺳﻤﻲ ﺁﺛﻤﺎ ﻓﺈﻧﻲ ﻻ ﺃﺯﻛﻲ ﻣﻦ ﺣﻠﻒ ﺑﺎﺳﻤﻲ ﺁﺛﻤﺎ//أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة ( 576) . وله متابعة؛ حيث رواه صالح بن بن الإمام أحمد عن محمد بن مطرف به؛ كما ذكر ذلك ابن المحب في [كتابه] (ج 2/ ص 862)

    102 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﻫﻨﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﻱ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻷﺣﻮﺹ ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﻋﻦ ﻣﻴﺴﺮ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻟﻤﻮﺳﻰ {ﻭﻗﺮﺑﻨﺎﻩ ﻧﺠﻴﺎ} ﻗﺎﻝ ﺃﺩﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻊ ﺻﺮﻳﻒ اﻟﻘﻠﻢ ﻓﻲ اﻷﻟﻮاﺡ ، وكتب النوراة بيده //رواه عبد الله بن أحمد في 'السنة' (572) عن هناد بن السري، وأخرجه هنادٌ -شيخ عبد الله- أيضاً في كتابه 'الزهد' (رقم 150) عن أبي الأحوص، عن عطاء، عن ميسرة." ورواه عن عبد الله بن أحمد كل من :

    محمد بن عبد الله الحافظ المعروف بأبي بكر الشافعي: ومن طريقه أورده الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتاب "زهر الفردوس" (ج7 - ص102) بسياق الديلمي.

    الخلال : ونقله عنه القاضي في "إبطال التأويلات" ج1 - ص230 )

    النجاد : ومن طريقه أخرجه الحافظ ابن المحب الصامت في كتاب "الصفات" (ج2 - ص869) من رواية ابن حسنون عنه. (ج2 - ص869) )؛ بـإسنادهم إلى هناد، عن أبي الأحوص، عن عطاء، عن ميسرة.


    103 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺟﻌﻔﺮ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻡ ﻓﻘﻠﺖ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺻﻨﻊ ﺑﻚ ﺭﺑﻚ ﺟﻞ ﻭﻋﺰ ﻓﻘﺎﻝ ﻏﻀﺒﺖ ﻟﻪ ﻓﺄﺑﺎﺣﻨﻲ اﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﻪ// وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" (ج 5 - ص387 ) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻫﺮ اﻟﺪﻗﺎﻕ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻨﺠﺎﺩ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺟﻌﻔﺮ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ- ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ- ﻳﻘﻮﻝ: «فذكره» // وقال المزي في "تهذيب الكمال" (ج 1- ص507: 513 ) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ اﻟﺸﻴﺒﺎﻧﻲ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻜﻨﺪﻱ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻘﺰاﺯ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺛﺎﺑﺖ اﻟﺤﺎﻓﻆ ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﻟﺠﻮﻫﺮﻱ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﺨﺰاﺯ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻜﻮﻛﺒﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺠﻨﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺤﻴﻰ اﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻭﺫﻛﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻧﺼﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﺘﺮﺣﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺎﻝ: ﻗﺪ ﺧﺘﻢ اﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺓ.. ﻭﺑﻪ : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻫﺮ اﻟﺪﻗﺎﻕ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻨﺠﺎﺩ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺟﻌﻔﺮ اﻷﻧﺼﺎﺭﻱ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻝ: «فذكره»// اخرجه عبد الله في السنة ( 580)

    106 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ اﺑﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺳﺒﻼﻥ ﻗﺎﻝ ﺳﺄﻟﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻗﺎﻝ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﻟﻘﻤﺖ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﺴﺮ ﻻﻳﻤﺮ ﺑﻲ ﺭﺟﻞ ﺇﻻ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻓﺈﺫا ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﺿﺮﺑﺖ ﻋﻨﻘﻪ ﻭﺃﻟﻘﻴﺖ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻲ اﻟﻤﺎء//اخرجه عبد الله في "السنة" (206) ، والآجري في "الشريعة" (ج1 - ص502) ، والبري في" الجوهرة" (ج1 - ص461) ، وأبو نعيم في "الحلية" (ج9 - ص7)


    107- حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻧﻌﻴﻢ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺩﻛﻴﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻭﺫﻛﺮﺕ ﻋﻨﺪﻩ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﻘﺎﻝ ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻫﺬا ﺣﺘﻰ ﺧﺮﺝ ﺫﻟﻚ اﻟﺨﺒﻴﺚ ﺟﻬﻢ//اخرجه عبد الله في السنة (207)


    108 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺳﺒﻼﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻀﺮﻳﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺯﻡ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻜﻼﻡ ﻓﻴﻪ ﺑﺪﻋﺔ ﻭﺿﻼﻟﺔ ﻭﻣﺎ ﺗﻜﻠﻢ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻻ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﻻ اﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻭﻻ اﻟﺼﺎﻟﺤﻮﻥ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ// اخرجه عبد الله في السنة (208)


    109 - حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبو الحسن قال سمعت ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ اﻥ اﻟﻠﻪ ﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻓﻬﻮ ﻳﻌﺒﺪ اﻻﺻﻨﺎﻡ//اخرجه عبد الله في السنة (209) // قال الذهبي في كتاب "تاريخ الإسلام" ( 17 - ص192) : وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن هارون بن معروف قال: من زعم أن الله لا يتكلم فهو يعبد الأصنام".


    110 - حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺼﻌﺐ اﻟﻌﺎﺑﺪ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺯﻋﻢ اﻧﻚ ﻻ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻭﻻ ﺗﺮﻯ ﻓﻲ اﻵﺧﺮﺓ ﻓﻘﺪ ﻛﻔﺮ ﺑﻮﺟﻬﻚ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻓﻚ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻧﻚ ﻓﻮﻕ اﻟﻌﺮﺵ ﻓﻮﻕ ﺳﺒﻊ ﺳﻤﺎﻭاﺕ ﺃﻥ ﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻋﺪاء اﻟﻠﻪ اﻟﺰﻧﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ//اخرجه عبد الله في السنة (210) // قال الذهبي في العرش ( ج2 / ص269 ) : [ وقال أبو الحسن بن العطار سمعت محمد بن مصعب العابد، يقول: "من زعم أنك لا تتكلم ولا ترى في الآخرة، فهو كافر بوجهك، ولا يعرفك ، أشهد أنك فوق العرش".رواه الدارقطني في "الصفات"، وعبد الله بن أحمد في "السنة"، بإسناد صحيح ] ، وقال الخطيب في كتاب تاريخ بغداد ط العلمية (ج4 - ص46 ) : حدّثني الأزهريّ حدّثنا علي بن عمر الحافظ حدّثنا ابن مخلد حدّثنا محمّد بن محمّد بن عمر بن الحكم أبو الحسن بن العطّار قال: سمعت محمّد بن مصعب العابد يقول: من زعم أنك لا تكلم ولا ترى في الآخرة، فهو كافر بوجهك لا يعرفك، أشهد أنك فوق العرش، فوق سبع سماوات ليس كما يقول أعداؤك الزّنادقة ". وقال أبو الحسين ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ( ج 1 / ص321 ) : أخبرنا أبو بكر المؤرخ - قراءة - حدثنا الأزهرى حدثنا على بن عمر الحافظ حدثنا محمد بن مخلد حدثنا محمد بن محمد بن عمر بن الحكم قال: سمعت محمد بن مصعب الزاهد يقول : •فذكره• //


    111- حدثنا ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﺣﺪثنا اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻣﻮﺳﻰ اﻟﻔﺮﻭﻱ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ الملك ﺑﻦ اﻟﻤﺎﺟﺸﻮﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﻳﻌﻨﻰ ﻋﺒﺪ الملك ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻮ ﻭﺟﺪﺕ اﻟﻤﺮﻳﺴﻲ ﻟﻀﺮﺑﺖ ﻋﻨﻘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻔﺮﻭﻱ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻤﺨﻠﻮﻕ ﻭﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﻭﻣﻦ ﺷﻚ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻮاﻓﻘﺔ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎﺭﻭﻥ اﻟﻠﻔﻆ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ ﻫﺬا ﺭاﻯ ﻣﺒﺘﺪﻋﺔ ﺿﻼﻝ//اخرجه عبد الله في السنة (211) ووابن أبي حاتم كما فى العلو(ص 169) كلاهما من طريق هارون بن موسى الفروي

    112- حدﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ اﻟﻔﻀﻞ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ اﻟﻌﻄﺎﺭ ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻴﺮا ﻗﻠﺖ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺠﻬﻤﻴﺔ ﻭﻳﺤﻚ ﺃﻻ ﺗﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻗﺎﻝ ﺑﻠﻰ اﻭ ﺫا ﺃﺫﻫﺐ ﻣﻌﻚ اﻟﻴﻮﻡ ﻗﺎﻝ ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺟﻊ ﻗﺎﻝ ﻗﺪ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﺼﻠﻴﻨﺎ ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻳﺶ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ اﻟﻔﻀﻞ ﻳﺎ ﺃﺑﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﻫﻢ ﺯﻧﺎﺩﻗﺔ//اخرجه عبد الله في السنة (212)

    113- حدﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﺎﺳﺘﻌﻈﻢ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻣﻮﺟﻌﺎ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻳﺤﺒﺲ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻨﻪ ﺗﻮﺑﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﻨﻘﺺ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﺷﻲء //
    اخرجه عبد الله في السنة (213) ورواه عنه جمعٌ من تلامذته ؛ ومنهم: القطيعي، وأبو بكر النجاد، ، واللنباني والخطبي واﺑﻦ اﻟﺼﻮاﻑ وابراهيم بن جميل كما سيأتي
    ومن طريق النجاد أخرجه الحافظ اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" في موضعين:

    الموضع الأول المتعلِّق بمسألة خلق القرآن (ج2/ ص347)
    وفيه يقول اللالكائي: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يوسف قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال: سمعت شريح بن النعمان يقول: سألت عبد الله بن نافع وقلت له: إن قبلنا من يقول: القرآن مخلوق. فاستعظم ذلك ولم يزل موجعا حزينا يسترجع. قال عبد الله بن نافع: قال مالك بن أنس: من قال القرآن مخلوق يحبس حتى يعلم منه توبة" .

    الموضع الثاني المتعلِّق بمسألة الإيمان (ج5/ ص1030)، وساقه اللالكائي من طريق محمد بن عبيد الله بن الحجاج عن أحمد بن الحسن النجاد عن عبد الله بن أحمد، بالإسناد نفسه إلى سريج بن النعمان عن عبد الله بن نافع عن مالك قال: «الإيمان قول وعمل يزيد وينقص»

    -------------------------------------------------------------------------


    وقال ابن المحب الصامت في كتاب صفات رب العالمين - ت تمالت (ج 3 / ص 1434 ) :

    وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما أخبرنا الحافظ أبو الحجاج، عن ابن البخاري، عن ابن طبرزد، عن هبة الله الحريري، عن محمد بن علي الخياط، عن أبي نصر ابن حسنون، عن أبي بكر النجاد، عنه -: حدثنا محمد بن منصور، ثنا عفان، ثنا يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لأبي ذر: لو رأيت النبي ﷺ لسألته: هل رأى ربه، قال: قد سألته قال:"قد رأيته"، هكذا قال// اخرجه عبد الله في السنة (٥٥٦)//وقال المحقق:(هذا إسناد ابن المحب لكتاب السنة لعبد الله بن أحمد، وهو يختلف عن إسناد النسخة المطبوع عنها الكتاب، ويبدو أن نسخة ابن المحب فيها زيادات لا توجد في الأخرى، فنسأل الله تيسير الوقوف عليها)


    ٢٥٢ - قال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي وعبد الأعلى بن حماد النرسي قالا: نا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر قال: إذا جلس الله على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد// اخرجه عبد الله في السنة (585 , 1019)

    ٢٥٣- وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي، نا وكيع بحديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر: "إذا جلس الرب على العرش"، فاقشعر رجل - سماه أبي - عند وكيع، فغضب وكيع وقال: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث، لا ينكرونها//اخرجه عبد الله في السنة (587)

    ٢٥٤ - وقال : حدثني أبي، نا وكيع، عن سفيان، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: الكرسي موضع قدميه، والعرش لا يقدر أحد قدره"ط//اخرجه عبد الله في السنة (586)

    ٢٥٥ - وقال : حدثني أبي، نا رجل، نا إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك في قوله: ﴿وسع كرسيه السماوات والأرض﴾ قال: "إن الصخرة التي تحت الأرض السابعة ومنتهى الخلق على أرجائها أربعة من الملائكة، لكل ملك منهم أربعة وجوه، وجه كرجل، ووجه أسد، ووجه نسر، ووجه ثور، فهم قيام عليها، قد أحاطوا بالأرض والسموات، ورؤوسهم تحت الكرسي، والكرسي عند العرش، قال: وهو واضع رجليه على الكرسي// اخرجه عبد الله في السنة (589)

    ٥٥٩ - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أبي، ثنا أبو أسامة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: "خلق الله الملائكة من نور الذراعين والصدر". رواه أبو الشيخ . فيه صح أن حجابه النور ، ومنه ما يقابل الذراعين والصدر // اخرجه عبد الله في السنة (1084)

    ٩٢٠ - قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل : كتب إلي عباس بن عبد العظيم، ثنا إسماعيل بن عبد الكريم، حدثني عبد الصمد بن مَعْقِل، سمعتُ وهب بن منبّه يقول: "إن السموات لفي الهيكل، وإن الهيكل لفي الكرسي، وإن قدميه لعلى الكرسي، وهو يحمل الكرسيَّ، وقد عاد الكرسيُّ كالنعل في قدميه //اخرجه عبد الله في السنة (1092)

    ١٢٤١ - ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن عبد الله بن عمر مشكدانة ، قال: ثنا عمران بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس قال: مر يهودي فقال له النبي ﷺ: "خوفنا"، فقال: يا أبا القاسم، كيف يوم تكون الأرض على هذه والسموات على هذه، وذكر الحديث// اخرجه عبد الله في السنة (493)

    ١٤٣٢ - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني من سمع معاذا يقول: "وددت أنه حبسه شهرين"، يعني لحميد//اخرجه عبد الله في السنة (500)

    ١٤٤٢ - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا هريم، ثنا محمد بن سواء، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ: ﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾ قال: هكذا - وأشار بطرف الخنصر يحكيه // اخرجه عبد الله في السنة (501)

    ١٤٤٣ - وقال : حدثني أبو معمر، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: "تجلى مثل الخنصر"، وأشار أبو معمر بأصبعه يعني قوله: ﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾ .رواه ابن أبي عاصم ، وإسحاق بن راهويه.ورواه أبو أحمد العسال ، وابن أبي حاتم ، وقالا: "ما تجلى منه إلا مثل الخنصر// اخرجه عبد الله في السنة (1149)

    ١٤٤٤ - وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أحمد بن منيع، ثنا عباد بن عباد، عن يزيد بن حازم، عن عكرمة أنه كان يقرأ هذا الحرف: ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾ قال: "كان حجرا أصم، فلما تجلى له صار تلا ترابا دكا من الدكوات// اخرجه عبد الله في السنة (505)

    ١٤٤٦ - وقال : حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة الخولاني، ثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة قال: إن الله إذا أراد أن يخوف عباده أبدى عن بعضه إلى الأرض، فعند ذلك تزلزل، وإذا أراد أن يدمدم على قوم تجلى لها// اخرجه عبد الله في السنة (1069)


    ١٥١٦ - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قرأت على أبي، حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: ثنا أبو الجنيد - شيخ كان عندنا -، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير: "إنهم يقولون: إن الألواح من ياقوتة، لا أدري قال حمراء أو لا، وأنا أقول - سعيد بن جبير يقول - إنها كانت من زمرد وكتابة الذهب، وكتبها الرحمن بيده، وسمع أهل السماوات صرير القلم".رواه أبو الشيخ ، للفضل بن الصباح عن إسحاق بن سليمان الرازي. ورواه إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، عن الحسين بن عيسى عن إسحاق بن سليمان.
    وهو عندنا لحكام عن أبي الجنيد، أخرجه رافع بن عصم // اخرجه عبد الله في السنة (567)

    ١٥١٧ - وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي، ثنا يزيد بن هارون، أبنا الجريري، عن أبي عطاف قال: "كتب الله التوراة لموسى بيده وهو مسند ظهره إلى الصخرة، في ألواح من در، يسمع صريف القلم، ليس بينه وبينه إلا الحجاب".
    رواه حرب الكرماني، عن عيسى بن محمد عن يزيد بن هارون.ورواه إبراهيم الجوزجاني، عن يزيد بن هارون. ورواه أبو سعيد النقاش في خمسة مجالسه، وقال: "وموسى مسند ظهره".// اخرجه عبد الله في السنة (568)

    ١٥١٨ - وقال عبد الله بن أحمد : حدثني هناد بن السري، ثنا أبو الأحوص، عن عطاء بن ميسرة: في قول الله لموسى: ﴿وقربناه نجيا﴾ [مريم: ٥٢] قال: أدني حتى سمع صريف القلم في الألواح، وكتب التوراة بيده// اخرجه عبد الله في السنة (572)

    ١٥١٩ - وقال عبد الله بن أحمد : حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني، ثنا هوذة بن خليفة، ثنا عوف، عن وردان أبي خالد قال: "خلق الله آدم بيده، وخلق جبريل بيده، وخلق عرشه بيده، وخلق القلم ببده، وكتب التوراة بيده، وكتب الكتاب الذي عنده لا يطلع عليه غيره بيده// اخرجه عبد الله في السنة (583)

    ١٥٢٠ - وقال عبد الله بن أحمد : قرأت على أبي، ثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، قال: حدثني أبي، عن عكرمة قال: "إن الله لم يمس بيده شيئا إلا ثلاث: خلق آدم بيده، وغرس الجنة وكتب التوراة بيده//اخرجه عبد الله في السنة (573)

    ١٥٢١ - وقال عبد الله : حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة، قال: حدثتنا عبدة، عن أبيها خالد بن معدان قال: "إن الله لم يمس بيده إلا آدم خلقه بيده، والجنة والتوراة كتبها بيده، - قال - ودملج الله لؤلؤة بيده، فغرس فيها قضيبا فقال: امتدي حتى أرضى، وأخرجي ما فيك بإذني، فأخرجت الأنهار والثمار// اخرجه عبد الله في السنة (574)


    ١٥٦٦ - وقال عبد الله بن أحمد : حدثني سريج بن يونس، ثنا سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قالليس شيء أكثر من الملائكة، إن الله خلق الملائكة من نور قد ذكره - وأشار سريج إلى صدره، قال: وأشار أبو خالد إلى صدره -، فيقول: كن ألف ألف ألفين، فيكونون//اخرجه عبد الله في السنة (1194)

    ١٥٦٧ - وقال : حدثني أبي، ثنا أبو أسامة حماد بن أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: خلقت الملائكة من نور الذراعين والصدر//اخرجه عبد الله في السنة (1084)

    ١٦٣٢ - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني عبيد الله بن عمر بن ميسرة الحشمي القواريري، ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي سفيان السعدي قال: رأيت الحسن قد وضع رجله يمينه على شماله وهو قاعد، قال: قلت: يا أبا سعيد تكره هذه القعدة، فقال الحسن: قاتل الله اليهود ﴿ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب﴾ ، فعرفت ما عنى فسكت// اخرجه عبد الله في السنة (1209)

    ٢٢٣٧ - وقال الإمام أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني : إني سألت أبي عن قوم يقولون: لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت، فقال: "بلى، تكلم ﵎ بصوت، وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت//اخرجه عبد الله في السنة (533)

    ٢٢٣٨ - وقال أبي : حديث ابن مسعود "إذا تكلم الله سمع له صوت كمس السلسلة على الصفوان"، قال أبي: "وهذا الجهمية تنكره"، قال أبي: وهؤلاء كفار يريدون أن يموهوا على الناس، من زعم أن الله لم يتكلم فهو كافر؛ إلا أنا نروي هذه الأحاديث كما جاءت// اخرجه عبد الله في السنة (534)

    ٢٢٣٩ - وقال : حدثني محمد بن بكار، ثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب قال: قالت بنو إسرائيل لموسى: ما شبهت صوت ربك حين كلمك من هذا الخلق؟ قال: شبهت صوته بصوت الرعد حين لا يترجع// اخرجه عبد الله في السنة (542)

    ٢٣٣٠ - وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أبي، ثنا هشيم، أبنا منصور -يعني: ابن زاذان-، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: "إن أول ما خلق الله القلم، -قال: - فأمره فكتب ما هو كائن، -قال: - فكتب فيما كتب: ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ [المسد: ١] // اخرجه عبد الله في السنة (872)

    ٢٣٣٢ - وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي، ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن عباس قال: "أول ما خلق ربي القلم، ثم قال له: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة //اخرجه عبد الله في السنة (894)

    ٢٣٣٣ - وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أبي، ثنا يحيى بن سعيد، عن هشام -يعني: الدستوائي-، قال: حدثني القاسم بن أبي بزة، قال: حدثني عروة بن عامر، قال: سمعت ابن عباس يقول: "إن أول ما خلق الله القلم، فأمره أن يكتب ما يريد أن يخلق، فالكتاب عنده"، ثم قرأ: ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ﴾ // اخرجه عبد الله في السنة (898)

    ٢٦٥٤- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثني أبو موسى الأنصاري إسحاق ابن موسى ، ثنا يونس -يعني: ابن بكير-، ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن عن قول الله ﷿: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى ﴾ قال: "رأى عظمة من عظمة ربه، أتشك يا عباد؟ "، فسألت عكرمة عن ذلك فقال: "تريد أن أقول لك قد رآه قد راه، ثم رآه ثم رآه؟! "، حتى انقطع نفس عكرمة.
    رواه الإمام أحمد ، عن يزيد عن عباد، وقال: "ثم دنا"، قال الحسن: "هو ربي".وأما قول عكرمة، فرواه عن وكيع عن عباد الناجي// اخرجه عبد الله في السنة (221)

    ٢٦٥٥ - وقال عبد الله بن أحمد : حدثني أبو موسى الأنصاري، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: فحدثني داود بن الحصين قال: سأل مروان أبا هريرة: هل رأى محمد ربه؟ فقال: نعم قد رآه//اخرجه عبد الله في السنة ( 218)

    ٢٦٥٦ - وقال : حدثني أبي، قال: قرأت على أبي قرة الزبيدي موسى بن طارق -قاض لهم باليمن-، ذكر ابن جريج، قال: أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: رأى محمد ربه مرتين// اخرجه عبد الله في السنة ( 1138)

    ٢٦٧٠ - وقال : حدثني إبراهيم بن دينار الكرخي، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا إسرائيل، عن السدي، عن أبي صالح: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى ﴾ قال: رآه بفؤاده مرتين// اخرجه عبد الله في السنة (1062)

  20. #20

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    ٢ـ طريق الحافظ ابن شاهين عن الإمام النجاد :


    قال ابن شاهين في شرح مذاهب اهل السنة (ص 32 ) :
    ٢٩- ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ(١) ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻟﺼﺎﻏﺎﻧﻲ، ﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ: اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ، ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ، ﻓﻬﻮ ﺟﻬﻤﻲ ، ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ،: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﻳﻌﻨﻲ اﻟﺬﻫﻠﻲ، ﻳﻘﻮﻝ: «ﻣﻦ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻥ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﻬﻮ ﺟﻬﻤﻲ، ﻻ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺷﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﻤﻲ»//اخرجه عبد الله في السنة ( 175)


    ● تابع ابن شاهين في الرواية عن النجاد الشيخ محمد بن أحمد الدقاق، وقد ساق هذه المتابعة الحافظ الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (تحقيق الشيخ بشار عواد، 7/254) بسنده قال: :ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻫﺮ اﻟﺪﻗﺎﻕ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻣﻌﻤﺮ- ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻬﺬﻟﻲ- ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﺨﻠﻮﻕ، ﻣﻦ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﻬﻮ ﺟﻬﻤﻲ، ﻻ ﺑﻞ ﺷﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﻤﻲ //


    ● كما تابعه أيضاً أبو الحسن الحنائي ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ فرواها عن النجاد بسند مقرون بأثر لوين، وساق هذه المتابعة الإمام الحافظ اللالكائي في كتابه "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (ج 2/ ص 294) حيث قال: ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻟﻮﻳﻨﺎ ﻳﻘﻮﻝ: " اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ , ﻭﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺣﺪا ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ , ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ "ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ: ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻣﻌﻤﺮ , ﻳﻌﻨﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻬﺬﻟﻲ ﻳﻘﻮﻝ: اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ , ﻭﻣﻦ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺃﻧﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﻬﻮ ﺟﻬﻤﻲ , ﻻ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺷﺮ ﻣﻦ ﺟﻬﻤﻲ// اخرجه عبد الله في السنة [برقم 166 / 175]


    وقال ابن شاهين أيضاً : 30 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺮﻳﻤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ، ﻳﻘﻮﻝ:ﻟﻌﻦ اﻟﻠﻪ ﺟﻬﻤﺎ، ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻘﻮﻟﻪ، ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻓﺮا ﺟﺎﺣﺪا، ﺗﺮﻙ اﻟﺼﻼﺓ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻣﺎ، ﻳﺰﻋﻢ ﺃﻧﻪ ﻳﺮﺗﺎﺩ ﺩﻳﻨﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﺷﻚ ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻡ. ﻗﺎﻝ ﻳﺰﻳﺪ: ﻗﺘﻠﻪ ﺳﻠﻢ ﺑﻦ ﺃﺣﻮﺯ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻘﻮﻝ// اخرجه عبد الله في السنة (189)


    -------------------------------------------
    (١) - قال الخطيب في كتاب موضح أوهام الجمع والتفريق : (ج1 - ص 464 )
    :ذكر أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد :
    قد ذكرنا بعض حديثه فيما تقدم وهو أحمد بن يونس القطيعي الذي روى عنه عمر بن أحمد بن شاهين أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ حدثنا أحمد بن يونس القطيعي حدثنا محمد بن شاذان حدثنا معلى حدثنا عبد الله بن المبارك عن يونس عن الزهري قال حدثني سهل بن سعد عن أبي بن كعب قال كانت الفتيا الماء من الماء رخصة في أول الإسلام ثم أحكم الأمر ونهى عنه
    هو أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس فنسبه عمر إلى جد جده وهو أحمد بن إسرائيل الذي روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي ".


    وقال ابن شاهين : حدثنا أحمد بن سلمان، نا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبو معمر القطيعي، نا جرير، عن عطاء بن السائب، قال: «كان لموسى عليه السلام قبة طولها ستمائة ذراع يناجي فيها ربه عز وجل» // جزء من حديث ابن شاهين عن شيوخة ص ٣٢ // أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج61 - ص112 ) من طريق ابن شاهين بسنده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل // وقد وافق أبو نصر النرسي , الحافظَ ابن شاهين في رواية هذا الأثر عن النجاد؛ كما في كتاب "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (ص 50 )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •