الإسناد العشرون من طريق عمر بن محمد بن رجاء ، أبو حفص العكبري
ترجمة الخطيب في التاريخ (ج13/ ص 93) فقال : عمر بن محمد بن رجاء أبو حفص العكبري.
حدث عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وقيس بن إبراهيم الطوابيقي، وموسى بن حمدون العكبري ، روى عنه ابن بطة العكبري، وكان عبدا صالحا دينا صدوقا".
قال ابن بطة في الإبانة الكبرى :
حدثنا أبو حفص عمر بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا منصور بن زاذان، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: «إن أول ما خلق الله القلم، فأمره فكتب ما هو كائن، فكتب فيما هو كائن تبت يدا أبي لهب»// اخرجه عبد الله في السنة (872) وعنه عمر بن محمد بن رجاء كما في الإبانة الكبرى ( ج 6/ ص 29) وتوبع عمر بن محمد في روايته عن عبد الله بن أحمد؛ تابعه الخلال في السنة ( 1889) ، والنجاد عند ابن المحب في كتاب الصفات (رقم 2330)، ثلاثتهم يروونه متابعةً عن عبد الله بن أحمد.
الإسناد الحادي والعشرون من طريق عمر بن أحمد بن شهاب أبو حفص العبكري
ترجم له الخطيب في التاريخ ( ج 13/ ص 96) وقال : عمر بن أحمد بن عبد الله بن شهاب أبو حفص العكبري. حدث عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، وغيره. روى عنه أبو عبد الله بن بطة، ومحمد بن عمر العكبريان، وكان ثقة ".
قال ابن بطة في الإبانة الكبرى:
حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شهاب وأحمد بن جعفر القطيعي قالا حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال حدثنا أسود بن عامر قال: حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر يعني الفرا عن إسرائيل عن إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي قال قيل يا رسول الله من نؤمر بعدك قال إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا مسلما زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم//أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (رقم: 1257)، ومن طريقه أبو حفص العبكري كما في "الإبانة" لابن بطة (ج 8/ ص 214)، وتُوبع أبو حفص ؛ حيث تابعه أبو بكر القطيعي في روايته عن الإمام عبد الله بن أحمد كما في "المسند" (رقم: 859) وفي "فضائل الصحابة" (رقم: 284). ومن هذا الوجه أخرجه أيضاً: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج 42/ ص 420)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (رقم: 1257)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (ج 1/ ص 252)».
الإسناد الثاني والعشرون: من طريق محمد بن خلف بن كيان الملقب بوكيع :
[ترجمته]
قال الدارقطني: "كان فاضلا, نبيلا, فصيحا, من اهل القران, والفقه, والنحو, له تصانيف كثيرة في "اخبار القضاة", وفي "عدد اي القران", وكتاب "الشريف", و"الرمي والنضال", و"المكاييل والموازين", وغير ذلك".
وقال الخطيب في "التاريخ": "كان عالما فاضلا، عارفا بالسير، وايام الناس واخبارهم، وله مصنفات كثيرة".
وقال ابن الجزري في "غاية النهاية": "محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد أبو بكر البغدادي المعروف بوكيع القاضي ثقة جليل"
وقال الذهبي في "السير : "الامام المحدث الاخبار القاضي، صاحب التاليف المفيدة".وقال في "الميزان ": "اخباري علامة، له تصانيف، قال ابو الحسين بن المنادي: اقل الناس عنه للين شهر به. قلت: صدوق ان شاء الله".
وقال ابن كثير في "البداية ": "كان عالما فاضلا، عارفا بايام الناس، فقيها قارئا نحويا, له مصنفات، منها: كتاب "العدد"، ولي القضاء بالاهواز".
قال ابو الطيب في "بلوغ الاماني بتراجم شيوخ ابي الشيخ الاصبهاني" ( ج2/ ص 923) : " قلت: {ثقة، تكلم في بعض سماعه} فالاصل في حديثه الصحة الا اذا طعن الائمة في حديث بعينه"
مصادر ترجمته: موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (ج 2/ ص571) ، لسان الميزان (7/120) ، ( تاريخ بغداد ج 3/ ص 127) ، البداية والنهاية ( ج 12/ ص 23) ، كتاب غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة( ج3 / ص 1077 )
قال محمد بن خلف في أخبار القضاة (ج 2/ ص 65 ) :
حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل؛ قال: حدثني إسحاق الكوسج، وحدثني محمد بن عبدوس بن كامل؛ قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قالا: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: سمعت سفيان الثوري يقول لسوار: لو نظرت لشيىء من كلام أبي حنيفة وقضاياه، فقال: كيف أقبل من رجل لم يوفق في دينه، وقال: أحدهما: لم يهده الله إلى رشد قط//اخرجه عبد الله في السنة (259) وابن عدي في الكامل (ج4/ ص 529) ، والخطيب في التاريخ (ج 15/ ص 550)
الإسناد الثالث والعشرون : من طريق محمد بن عبد الملك بن أيمن
ترجمه الذهبي في "السير" ( ج 15/ ص 242 ) فقال :" الإمام الحافظ العلامة ، شيخ الأندلس ، ومسندها في زمانه ، أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج القرطبي ، رفيق قاسم بن أصبغ الحافظ في الرحلة".
قال ابن حزم في كتاب المحلى بالآثار (ج 1/ ص 87) وفى كتاب " الإحكام في أصول الأحكام ( ج 6/ ص 58) :
حدثنا محمد بن سعيد بن نبات أخبرنا إسماعيل بن إسحاق البصري أخبرنا أحمد بن سعيد بن حزم أخبرنا محمد بن إبراهيم بن حيون الحجازي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: الحديث الضعيف أحب إلينا من الرأي. حدثنا حمام بن أحمد أخبرنا عباس بن أصبغ حدثنا محمد بن عبد الملك بن أيمن حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن الرجل يكون ببلد لا يجد فيه إلا صاحب حديث لا يعرف صحيحه من سقيمه وأصحاب رأي، فتنزل به النازلة من يسأل؟ فقال أبي: يسأل صاحب الحديث ولا يسأل صاحب الرأي، ضعيف الحديث أقوى من رأي أبي حنيفة //أخرجه الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتابه "السنة" تحت رقم (229)، كما أورده أيضاً في كتاب "مسائل الإمام أحمد" من روايته عن أبيه (رقم: 1585)».وتجده كذلك في "مسائل الإمام أحمد" التي رواها عبد الله برقم (1585)». // توبع محمد بن عبد الملك بمتابعة الخطبي له عن عبد الله، لتشهد هذه الرواية للأخرى بالصحة والقبول؛ وقد أخرج هذا الطريق الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 579)، كما أخرجها القاضي أبو يعلى في «العدة في أصول الفقه» (5/ 1596).