تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 54 من 54

الموضوع: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

  1. #41

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الثالث عشر : من طريق محمد بن يعقوب بن يوسف ، أبو العباس الأصم

    ترجمه الذهبي في "السير" ( ج15/ ص 453) فقال:

    " محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان ، الإمام المحدث مسند العصر ، رحلة الوقت ، أبو العباس الأموي مولاهم ، السناني المعقلي النيسابوري الأصم ولد المحدث الحافظ أبي الفضل الوراق ".

    مرويات كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد رواية أبي العباس الأصم


    قال البيهقي في الأسماء والصفات (ج 1 / ص 623 ) :

    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , ومحمد بن موسى , قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل , يقول: سمعت أبي يقول: وأملاه علي إملاء فقال: اكتب وأما من قال ذاك القول لم تصل خلفه الجمعة ولا غيرها , إلا أنا لا ندع إتيانها , فإن صلى رجل أعاد الصلاة يعني خلف من قال: القرآن مخلوق // أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم ٤)» ، وقد تُوبع الأصمُّ في هذا الأثر ؛ حيث تابعه ابن الصواف كما هو مثبت في كتاب "العلل ومعرفة الرجال" (رقم ٧٢٩).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    قال الخطيب في كتاب « تاريخ بغداد» : (ج 13/ ص 390 ) : أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا مؤمل قال: سمعت حماد بن سلمة يقول- وذكر أبا حنيفة- فقال: إن أبا حنيفة استقبل الآثار والسنن فردها برأيه// اخرجه عبد الله في السنة (340) //وقد تُوبِعَ الأصمُّ متابعةً تامةً في روايته عن عبد الله بن أحمد؛ تابعه ابن الصواف في "العلل" (٣٥٨٦) كلاهما عنه .

  2. #42

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الرابع عشر من طريق أحمد بن عبيد بن إسماعيل ، أبو الحسن الصفار

    ترجم العلماء للحافظ​ أحمد بن عبيد الصفار، وأبرزوا مكانته العالية في رواية الحديث وتصنيفه؛ حيث قال الذهبي في" السير" ( ج 15/ ص 439) : " الإمام الحافظ المجود أبو الحسن ، أحمد بن عبيد بن إسماعيل ، البصري الصفار ، ابن زوجة الكديمي ، ومؤلف " كتاب السنن " على المسند الذي يكثر أبو بكر البيهقي من تخريجه في تواليفه".
    وقال عنه الخطيب في التاريخ (ج 5/ ص 433) : «روى عنه الدارقطني، وكان ثقة ، ثبتا ، صنّف المسند وجوّده» .

    مرويات كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد رواية أبي الحسن الصفار


    ● قال البيهقي في الاعتقاد ( ص 102)
    : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪاﻥ، ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﺼﻔﺎﺭ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ اﻟﻬﺬﻟﻲ، ﻋﻦ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺰﻧﺎﺩ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ، ﻋﻦ ﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻋﻦ ﻧﻴﺎﺭ ﺑﻦ ﻣﻜﺮﻡ، ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺮﺃ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻗﻮﻟﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ: {اﻟﻢ ﻏﻠﺒﺖ اﻟﺮﻭﻡ}، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻛﻼﻣﻚ ﻫﺬا، ﺃﻡ ﻛﻼﻡ ﺻﺎﺣﺒﻚ؟ ﻗﺎﻝ: ﻟﻴﺲ ﺑﻜﻼﻣﻲ ﻭﻻ ﻛﻼﻡ ﺻﺎﺣﺒﻲ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ//

    ● وقال البيهقي في الأسماء والصفات (ج1 / ص585 ) : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان , أنا أحمد بن عبيد الصفار , ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , أنا أبو معمر الهذلي , عن سريج بن النعمان , حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد , عن أبيه , عن عروة بن الزبير , عن نيار بن مكرم , قال: «فذكره» //اخرجه عبد الله في السنة (116)


    ● وقال البيهقي في كتاب «البعث والنشور » ت الشوامي (ص:268) : اخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، وسعيد بن عثمان الأهوازي -لفظه- قالا: حدثنا أبو عباد الذراع قطن بن نسير، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عبد الله ابن المبارك، عن شريك بن عبد الله، عن هلال، عن عبد الله بن عكيم قال: كان عبد الله -يعني ابن مسعود- إذا حدث بهذا الحديث قال: «ما منكم من أحد إلا سيخلو الله - عز وجل - به، كما يخلو أحدكم بالقمر ليلة البدر، أو ليلته فيقول: يا عبدي، ما غرك بي؟ يا عبدي ما غرك بي؟ ماذا عملت فيما علمت؟ وماذا أجبت المرسلين؟ // اخرجه عبد الله في «السنة» ( 1152)

  3. #43

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الخامس عشر من طريق محمد بن أحمد بن بالويه

    ترجمه الذهبي في "السير" ( ج15 / ص419) فقال :" الإمام المفيد الرئيس أبو بكر ، محمد بن أحمد بن بالويه ، الجلاب النيسابوري من كبراء بلده".

    وعنه قال الحاكم في ’’التاريخ" ( ص 342) :" المحدث، كان من أعيان مشايخنا، من أهل البيوتات والثروة القديمة، رحل به أبو طاهر محمد بن الحسن المحمداباذي، وصحح كتبه وسماعاته ببغداد'.

    وفي «الوافي بالوفيات» (ج1/ ص 169) قال الصفدي :"ابن بالويه المحدث محمد بن أحمد بن بالويه أبو بكر النيسابوري الجلاب ، من أعيان المحدثين والرؤساء، توفي سنة أربعين وثلاث مأية".
    مرويات كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد رواية إبن بالويه


    ● قال البيهقي في «القضاء والقدر» (ص 327) : وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ , نا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه , نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني الحسن بن عيسى , حدثنا حماد بن قيراط , قال: سمعت إبراهيم بن طهمان , يقول: الجهمية والقدرية كفار// اخرجه عبد الله في «السنة» ( 7 , 840) // وقد توبع ابن بالويه في روايته هذه عن عبد الله بن أحمد ؛ تابعه كلٌّ من: الخلال في "السنة" (1692)، والنجاد عند ابن بطة في "الإبانة" (6/ 100). كما أخرجه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (4/ 715)، وابن عساكر في "جمع الجيوش والدساكر" (ص 132-138) من طريق النجاد عن عبد الله بن أحمد


    ● وقال البيهقي في كتاب «الأسماء والصفات » : أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا عبيد الله بن عمر، نا حرمي بن عمارة، نا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يلقى في النار وتقول: هل من مزيد حتى يضع قدمه أو رجله عليه فتقول قط قط // اخرجه عبد الله في السنة (1155)// توبع ابن بالويه في الرواية عن عبد الله ؛ حيث تابعه في الرواية عنه أبو عوانة في "المستخرج" (رقم 530)، وأبو بكر القطيعي في "زيادات المسند" (رقم 13968)، وأبو الحسن اللنباني كما في "التوحيد" لابن منده (رقم 525)؛ كلهم رووه عن عبد الله بن أحمد، عن عبيد الله بن عمر القواريري، عن حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً بنحوه.


    ● وقال البيهقي في كتاب «البعث والنشور» ت الشوامي ( ص 140 : 139) : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«ما من نبي إلا قد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا فإنه أعور، وإن الله ... -تبارك وتعالى- ليس بأعور، ومكتوب بين عينيه كافر، يقرأه كل مؤمن»...
    وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، وأبو بكر بن بالويه الجلاب قالا: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر نحوه، إلا أنه قال:«وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كـ ف ر»// اخرجه عبد الله في السنة (1009) //توبع ابن بالويه عن عبد الله بن أحمد من قِبل: القطيعي في "زيادات المسند" (رقم 13925)، وأحمد بن إسحاق الصبغي في الإسناد الذي وقَع عند البيهقي .

  4. #44

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد السادس عشر : رواية أبي محمد، عبد الله بن سليمان الوراق (الفامي)

    ترجمة الخطيب في "التاريخ" (ج9 - ص475) فقال : عبد الله بن سليمان بن عيسى بن الهيثم- وقيل: ابن عيسى بن السندي بن سيرين، أبو محمد الوراق، المعروف بالفامي:
    سمع محمد بن مسلم بن وارة، والفضل بن موسى مولى بني هاشم، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري، وعباسا الدوري، وأحمد بن ملاعب المخرمي، ومحمد بن سعد العوفي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأحمد بن علي الوراق، ومحمد بن عيسى ابن حيان المدائني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، روى عنه ابن شاهين، ويوسف القواس، وابن الثلاج، وعبد الله بن عثمان الصفار، وغيرهم وكان ثقة.
    أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه قال: مات أبو محمد عبد الله بن سليمان ابن عيسى الفامي سلخ شوال سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.

    مرويات كتاب السنة لعبد الله روايه عبد الله بن سليمان الفامي


    قال ابن بطة في «الإبانة الكبرى» :
    (ج 5/ ص 342 ): حدثنا أبو محمد عبد الله بن سليمان الوراق، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي: ما تقول في رجل قال: التلاوة مخلوقة، وألفاظنا بالقرآن مخلوقة، والقرآن كلام الله ليس بمخلوق؟ قال: «هذا كافر، وهو فوق المبتدع، وهذا كلام الجهمية». قلت: ما ترى في مجانبته؟ وهل يسمى مبتدعا؟ فقال: " هذا يجانب، وهو فوق المبتدع، وهذا كلام الجهمية، ليس القرآن بمخلوق، قالت عائشة: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات} [آل عمران: ٧]، والقرآن ليس بمخلوق// اخرجه عبد الله في السنة (178) ،ومما يقطع بصحة هذا الأثر ونسبته إلى الإمام أحمد، هو ذلك التلاؤم الصريح بين كتاب "السنة" لعبد الله (رقم 178) وكتاب "المسائل" لأبي داود (رقم 1712)؛ إذ دارت الرواية بين سماع شفهي ونقل خطي من رقعة الإمام وقت اختفائه، فاتحدت العبارتان لفظا ومعنى في الإنكار على الجهمية والاستدلال بحديث عائشة في المتشابه، ومثل هذا التضافر يورث يقينا لا يدع مجالا للريب

    -------------------------------------------

    وقال ابن بطة في كتاب «الإبانة » (ج 5 / ص 287) : حدثنا أبو بكر محمد بن بكر قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا معبد أبو عبد الرحمن، ثقة، عن معاوية بن عمار،
    - وحدثنا أبو محمد عبد الله بن سليمان الوراق، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: حدثني موسى بن داود الضبي،
    - وحدثني أبو الحسين أحمد بن عثمان الآدمي قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا معبد أبو عبد الرحمن، عن معاوية بن عمار، قال: سألت جعفر بن محمد عن القرآن، فقال: «ليس بخالق ولا مخلوق، ولكنه كلام الله تعالى»//الأثر أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 132)، ولم ينفرد به الفامي بل توبع؛ حيث تابعه النجاد كما في "أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" للالكائي (2/ 268)، وتابعه كذلك الخلال في "السنة" (رقم 1980)، كلاهما (النجاد والخلال) روياه عن عبد الله بن أحمد، مما يؤكد صحة الطريق وضبط الرواية

  5. #45

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد السابع عشر: راوية أبي بكر أحمد بن إسحاق الصبغي

    قال الذهبي : الإمام العلامة المفتي المحدث ، شيخ الإسلام أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب بن يزيد ، النيسابوري الشافعي المعروف بالصبغي ".

    وقال الخليلي في الإرشاد:" وأبو بكر هو الإمام المقدم، كان عالما بالحديث، والرجال، والجرح والتعديل، وفي الفقه كان المشار إليه في وقته، ثقة مأمون "

    وقال الحاكم : حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه الإِمام المقدم الحجة "
    مصادر ترجمته : "السير"( ج 15/ ص 484) ، بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" ص (٢٤٠)، الإرشاد ( ج 3/ 840)

    مرويات كتاب السنة لعبد الله رواية أبي بكر الصبغي


    ● قال البيهقي في «الأسماء والصفات» (ج 1/ ص 600 ) : وفيما أجازني أبو عبد الله الحافظ روايته عنه , قال: أنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق , أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , ثنا محمد بن الحسين , ثنا عباس العنبري , ثنا رويم بن يزيد المقرئ , ثنا عبد الله بن عياش الخزاز , عن يونس بن بكير , عن جعفر بن محمد , عن أبيه , قال: سئل علي بن الحسين رضي الله عنهما عن القرآن , فقال: ليس بخالق ولا مخلوق , وهو كلام الخالق ورواه أيضا محمد بن نصر المروزي , عن عباس بن عبد العظيم العنبري وروي عن جعفر وهو صحيح أيضا // هذا الأثر قد خرّجه الإمام عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل في كتابه الحافل 'السنة" تحت رقم (135)، وعند النظر في أسانيد الرواية نجد أن أبا بكر الصبغي قد تُوبِع على هذا الأثر؛ حيث تابعه الحافظ أحمد بن سلمان النجاد بمثل روايته، وتجد تفصيل هذه المتابعة وسياق إسنادها مُثبتاً في كتاب 'شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة' للإمام اللالكائي (ج 2، ص 263).


    ●وقال البيهقي في دلائل النبوة (ج7 / ص69 ) : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: قرأت على يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن قالا: لقينا عبد الله بن عمر فذكرنا له القدر وما يقولون فيه، فقال إذا رجعتم إليهم فقولوا لهم إن ابن عمر منكم بريء، وأنتم منه برءاء ثلاث مرات ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب، أنهم بينما هم جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه رجل حسن الوجه حسن الشعر عليه ثياب بياض، فنظر القوم. بعضهم إلى بعض فقالوا: ما نعرف هذا. ولا هذا صاحب سفر. ثم قال: يا رسول الله آتيك؟ قال: نعم. قال: فجاء فوضع ركبتيه على ركبتيه ويديه على فخذيه. فقال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله وحده، وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت.قال: فما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته، والجنة، والنار، والبعث بعد الموت، والقدر كله. قال: فما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك.قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل. قال: فما أشراطها؟ قال أن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء، يتطاولون في البنيان، وولدت الإماء أربابهن. ثم قال: علي بالرجل: فطلبوه فلم يروا شيئا. فلبث يومين أو ثلاثا ثم قال: يا ابن الخطاب: أتدري من السائل عن كذا، وكذا؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: ذاك جبريل. جاءكم يعلمكم دينكم. [وذكر الحديث] // جاء الحديث مخرَّجاً من طريق أبي بكر الصبغي عن عبد الله بن أحمد [الذي أخرجه في 'السنة' برقم 873]، وساق طريق الصبغي البيهقيُّ في 'دلائل النبوة' (ج 7/ ص 69). ولم ينفرد الصبغي بهذا الوجه؛ إذ تابعه القطيعي بروايته عن عبد الله كما انحفظت في 'المختارة' (1/ 328)، وذيل تاريخ بغداد' (ط العلمية، ج 20/ ص 88)، وكذا في 'المسند' (رقم 184). وزيادة في التوثيق، تابعه ابن الصوّاف أيضاً عن عبد الله نفسه، كما أخرج طريقه أبو نعيم في 'حلية الأولياء' (ج 8/ ص 383) وفي كتاب 'المسند المستخرج على صحيح مسلم' (ج 1/ ص 102)."

    ● قال البيهقي في كتاب البعث والنشور ت الشوامي ( ص 140 : 139) : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«ما من نبي إلا قد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا فإنه أعور، وإن الله ... -تبارك وتعالى- ليس بأعور، ومكتوب بين عينيه كافر، يقرأه كل مؤمن»...
    وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، وأبو بكر بن بالويه الجلاب قالا: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر نحوه، إلا أنه قال:«وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كـ ف ر»// اخرجه عبد الله في السنة (1009) وقد توبع الصبغي في روايته عن عبد الله بن أحمد؛ حيث تابعه أبو بكر القطيعي في "زيادات المسند" (رقم 13925) فرواه عن عبد الله بن أحمد به. و كما تابعه على هذا النقل ابن بالويه فيما أخرجه البيهقي في مصنفاته ( البعث والنشور ص 139 )من طريقه عن عبد الله، مما يؤكد سلامة الرواية وثبوتها عن ابن الإمام

  6. #46

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الثامن عشر: راوية أبي بشر ، محمد بن أحمد بن حماد الدولابي

    ترجم له الذهبي في «السير » (14/ 309): وقال :«الإمام الحافظ البارع أبو بشر، محمد بن أحمد بن حماد بن سعيد بن مسلم الأنصاري الدولابي الرازي الوراق».
    وفي كتاب «البداية والنهاية» (11/ 165):قال عنه الحافظ ابن كثير:"محمد بن أحمد بن حماد أبو سعيد أبو بشر الدولابي، مولى الأنصار، ويعرف بالوراق، أحد الأئمة من حفاظ الحديث، وله تصانيف حسنة في التاريخ وغير ذلك.


    ● قال الدولابي كما هو مثبت في كتاب "الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء" (ص 34): وأخبرنى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال نا أبي قال نا سريج بن النعمان قال نا عبد الله بن نافع قال كان مالك بن أنس يقول الإيمان قول وعمل ويقول القرآن كلام الله ويقول من قال القرآن مخلوق يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب وكان مالك يقول الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شئ// اخرجه عبد الله في السنة (برقم 11 ، 532 ) //وقد وافق الدولابي في رواية هذا الأثر عن عبد الله بن أحمد كل من:

    ●النجاد في «الرد على من يقول القرآن مخلوق» (رقم 2)، ومن طريقه اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة» (3/ 445)، وابن قدامة في «العلو» (ص 166)، وابن البنا في «المختار في أصول السنة» (ص 118).
    ● وتابعه ابن الصواف كما هو مسطور في كتاب "العلل" (رقم 1248).
    ● واللنباني أحمد بن محمد عند ابن منده في «التوحيد» (ص 808) وما أثبت في «سير أعلام النبلاء» (7/ 181).
    ● وتابعه ابن جميل فيما أسنده أبو عمرو الداني في "الرسالة الوافية" (ص 134).
    ● والقطيعي عند ابن عبد البر في «التمهيد» (7/ 138).
    ● وتابعه الخطبي فيما نقله ابن البنا في "المختار" (ص 88) وأخرجه أبو ذر الهروي في "المعجم" (ص 105).
    ---------------------------------------
    ● وقال ابن عدي فى "الكامل" (ج 8/ ص237 ) : ﺣﺪﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﻋﻦ اﻟﻮﻟﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻠﻢ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺃﻳﺬﻛﺮ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻛﻢ ﻗﻠﺖ ﻧﻌﻢ ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﺒﻠﺪﻛﻢ اﻥ ﺗﺴﻜﻦ//هذا الأثر خرجه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (رقم 294) وعنه رواه الدولابي، ولم ينفرد به في الرواية عنه، بل إن الأثر مستفيض مشهور عن ابن الإمام بتتابع الحفاظ الأثبات على نقله؛ إذ تابعه كل من :
    ● أبو القاسم الطبراني كما في "الحلية" (6/ 325)

    ● وابن الصواف كما هو مثبت في"العلل" (3592) ومن طريقه أخرجه الخطيب في "التاريخ" (13/ 400)

    ● وكذلك تابعه العقيلي في "الضعفاء" (4/ 268)

    ● ومحمد بن عبد الرحمن العدل فيما سطره ابن جميع في "معجم الشيوخ" (241)

    فـاتفقت كلمة هؤلاء الأئمة على رواية هذا الأثر، وكلهم يروونه عن عبد الله بن أحمد، ومثل هذه الطرق المتناصرة يلزم منها ثبوت المتن وصحة النسبة دون ريب .

    -------------------------------------------
    ● وقال الدولابي في « الكنى والأسماء » (ج 2/ ص 895 ) حدثني عبد الله بن أحمد، قال: حدثني هدبة بن خالد، قال: حدثنا ديلم أبو غالب، عن ميمون الكردي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تمرق مارقة في فرقة من المسلمين تقتلها أولى الطائفتين بالحق//أخرجه عبد الله في السنة (1511)

  7. #47

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد التاسع عشر : من طريق ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺃﺑﻮ ﻋﻮاﻧﺔ اﻹﺳﻔﺮاﺋﻴﻨﻲ اﻟﺤﺎﻓﻆ
    مكانة أبي عوانة العلمية وثناء العلماء عليه


    قال الذهبي في ترجمته في السير : " الإمام الحافظ الكبير الجوال أبو عوانة ، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري الأصل ، الإسفراييني ، صاحب " المسند الصحيح " الذي خرجه على " صحيح مسلم " وزاد أحاديث قليلة في أواخر الأبواب ".


    وقال عنه الحاكم : " من علماء أصحاب الحديث وأثباتهم، ومن الرحالة في أقطار الأرض لطلب الحديث":

    وقال السمعاني في الأنساب: "من مشاهير المحدثين أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم بن
    يزيد الإسفراييني الحافظ، أحد حفاظ الدنيا، ومن رحل في طلب الحديث وعني بجمعه وتعب في كتابته"

    مصادر ترجمته : السير ( ج 14/ ص 418) ، الأنساب (١/ ١٤٣) ، التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد (٢/ ٣١٦)


    قال أبو عوانة في المسند :

    ● حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا حرمي، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ:
    "يلقى في النار وتقول: هل من مزيد، حتى يضع قدمه -أو رجله- عليها فتقول: قط، قط// أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (رقم: 1155)، ورواه عنه أبو عوانة في "المسند"( 530) ، وقد توبع عبد الله بن أحمد في روايته عن عبيد الله بن عمر القواريري؛ تابعه البغوي في أصول الاعتقاد (3/ 471) والمشيخة الكبرى (2/ 764)، وأبو قبيصة، والحسن بن شاكر في الصفات (ص 12)، وعبدان بن أحمد في طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 208)، كلهم عن القواريري. كما توبع أبو عوانة أيضاً؛ حيث تابعه كل من: ابن بالويه عند البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 190)، واللنباني عند ابن منده في التوحيد (3/ 117)، والقطيعي في الزيادات (13968).


    ● حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عبيد الله القواريري، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حجاج الصواف، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، أنه سمعه يقول: إن رسول الله ﷺ قال:
    "إن الله يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه// رواه عبد الله في "السنة" (1173)، ومن طريقه أبو عوانة في "المسند" (12072)، وتوبع أبو عوانة؛ تابعه اللنباني في "التوحيد" لابن منده (3/ 250)

    ● حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو معمر، حدثنا ابن علية، حدثنا حجَّاج بن أبي عثمان، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثني عروة بن الزبير، أنَّ أسماء حدثته، أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول:"ليس أحد أغير من الله// رواه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (1/ 1174)، وأخرجه أبو عوانة في "مسنده" (12072) من طريقه، وتابعه اللنباني؛ فروى الحديث عن عبد الله بن أحمد كما في "توحيد ابن منده" (3/ 250)».

  8. #48

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد العشرون من طريق عمر بن محمد بن رجاء ، أبو حفص العكبري

    ترجمة الخطيب في التاريخ (ج13/ ص 93) فقال : عمر بن محمد بن رجاء أبو حفص العكبري.
    حدث عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وقيس بن إبراهيم الطوابيقي، وموسى بن حمدون العكبري ، روى عنه ابن بطة العكبري، وكان عبدا صالحا دينا صدوقا".

    قال ابن بطة في الإبانة الكبرى :
    حدثنا أبو حفص عمر بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا منصور بن زاذان، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: «إن أول ما خلق الله القلم، فأمره فكتب ما هو كائن، فكتب فيما هو كائن تبت يدا أبي لهب»// اخرجه عبد الله في السنة (872) وعنه عمر بن محمد بن رجاء كما في الإبانة الكبرى ( ج 6/ ص 29) وتوبع عمر بن محمد في روايته عن عبد الله بن أحمد؛ تابعه الخلال في السنة ( 1889) ، والنجاد عند ابن المحب في كتاب الصفات (رقم 2330)، ثلاثتهم يروونه متابعةً عن عبد الله بن أحمد.

    الإسناد الحادي والعشرون من طريق عمر بن أحمد بن شهاب أبو حفص العبكري

    ترجم له الخطيب في التاريخ ( ج 13/ ص 96) وقال : عمر بن أحمد بن عبد الله بن شهاب أبو حفص العكبري. حدث عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم القاضي، وغيره. روى عنه أبو عبد الله بن بطة، ومحمد بن عمر العكبريان، وكان ثقة ".

    قال ابن بطة في الإبانة الكبرى:
    حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شهاب وأحمد بن جعفر القطيعي قالا حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال حدثنا أسود بن عامر قال: حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر يعني الفرا عن إسرائيل عن إسحاق عن زيد بن يثيع عن علي قال قيل يا رسول الله من نؤمر بعدك قال إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا مسلما زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم//أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (رقم: 1257)، ومن طريقه أبو حفص العبكري كما في "الإبانة" لابن بطة (ج 8/ ص 214)، وتُوبع أبو حفص ؛ حيث تابعه أبو بكر القطيعي في روايته عن الإمام عبد الله بن أحمد كما في "المسند" (رقم: 859) وفي "فضائل الصحابة" (رقم: 284). ومن هذا الوجه أخرجه أيضاً: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج 42/ ص 420)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (رقم: 1257)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (ج 1/ ص 252)».

    الإسناد الثاني والعشرون: من طريق محمد بن خلف بن كيان الملقب بوكيع :

    [ترجمته]
    قال الدارقطني: "كان فاضلا, نبيلا, فصيحا, من اهل القران, والفقه, والنحو, له تصانيف كثيرة في "اخبار القضاة", وفي "عدد اي القران", وكتاب "الشريف", و"الرمي والنضال", و"المكاييل والموازين", وغير ذلك".

    وقال الخطيب في "التاريخ": "كان عالما فاضلا، عارفا بالسير، وايام الناس واخبارهم، وله مصنفات كثيرة".
    وقال ابن الجزري في "غاية النهاية": "محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد أبو بكر البغدادي المعروف بوكيع القاضي ثقة جليل"
    وقال الذهبي في "السير : "الامام المحدث الاخبار القاضي، صاحب التاليف المفيدة".وقال في "الميزان ": "اخباري علامة، له تصانيف، قال ابو الحسين بن المنادي: اقل الناس عنه للين شهر به. قلت: صدوق ان شاء الله".
    وقال ابن كثير في "البداية ": "كان عالما فاضلا، عارفا بايام الناس، فقيها قارئا نحويا, له مصنفات، منها: كتاب "العدد"، ولي القضاء بالاهواز".
    قال ابو الطيب في "بلوغ الاماني بتراجم شيوخ ابي الشيخ الاصبهاني" ( ج2/ ص 923) : " قلت: {ثقة، تكلم في بعض سماعه} فالاصل في حديثه الصحة الا اذا طعن الائمة في حديث بعينه"

    مصادر ترجمته: موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (ج 2/ ص571) ، لسان الميزان (7/120) ، ( تاريخ بغداد ج 3/ ص 127) ، البداية والنهاية ( ج 12/ ص 23) ، كتاب غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة( ج3 / ص 1077 )

    قال محمد بن خلف في أخبار القضاة (ج 2/ ص 65 ) :
    حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل؛ قال: حدثني إسحاق الكوسج، وحدثني محمد بن عبدوس بن كامل؛ قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قالا: حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، قال: سمعت سفيان الثوري يقول لسوار: لو نظرت لشيىء من كلام أبي حنيفة وقضاياه، فقال: كيف أقبل من رجل لم يوفق في دينه، وقال: أحدهما: لم يهده الله إلى رشد قط//اخرجه عبد الله في السنة (259) وابن عدي في الكامل (ج4/ ص 529) ، والخطيب في التاريخ (ج 15/ ص 550)

    الإسناد الثالث والعشرون : من طريق محمد بن عبد الملك بن أيمن

    ترجمه الذهبي في "السير" ( ج 15/ ص 242 ) فقال :" الإمام الحافظ العلامة ، شيخ الأندلس ، ومسندها في زمانه ، أبو عبد الله محمد بن عبد الملك بن أيمن بن فرج القرطبي ، رفيق قاسم بن أصبغ الحافظ في الرحلة".

    قال ابن حزم في كتاب المحلى بالآثار (ج 1/ ص 87) وفى كتاب " الإحكام في أصول الأحكام ( ج 6/ ص 58) :
    حدثنا محمد بن سعيد بن نبات أخبرنا إسماعيل بن إسحاق البصري أخبرنا أحمد بن سعيد بن حزم أخبرنا محمد بن إبراهيم بن حيون الحجازي أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: الحديث الضعيف أحب إلينا من الرأي. حدثنا حمام بن أحمد أخبرنا عباس بن أصبغ حدثنا محمد بن عبد الملك بن أيمن حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن الرجل يكون ببلد لا يجد فيه إلا صاحب حديث لا يعرف صحيحه من سقيمه وأصحاب رأي، فتنزل به النازلة من يسأل؟ فقال أبي: يسأل صاحب الحديث ولا يسأل صاحب الرأي، ضعيف الحديث أقوى من رأي أبي حنيفة //أخرجه الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتابه "السنة" تحت رقم (229)، كما أورده أيضاً في كتاب "مسائل الإمام أحمد" من روايته عن أبيه (رقم: 1585)».وتجده كذلك في "مسائل الإمام أحمد" التي رواها عبد الله برقم (1585)». // توبع محمد بن عبد الملك بمتابعة الخطبي له عن عبد الله، لتشهد هذه الرواية للأخرى بالصحة والقبول؛ وقد أخرج هذا الطريق الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 579)، كما أخرجها القاضي أبو يعلى في «العدة في أصول الفقه» (5/ 1596).

  9. #49

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    الإسناد الرابع والعشرون من طريق : محمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو بكر الشافعي

    ترجمه الذهبي في" السير " (ج16 / ص 40) فقال: محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدويه ، الإمام المحدث المتقن الحجة الفقيه ، مسند العراق ، أبو بكر البغدادي الشافعي ، البزاز السفار ، صاحب الأجزاء الغيلانيات العالية".



    قال الديلمي كما في زهر الفردوس ( ج7 - ص102) :

    أخبرنا حَمَدُ بن نَصْرٍ أخبرنا عبد الرحمن بن غَزْوٍ عن الحسن بن حامد عن أبي بكر الشافعي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا هناد بن السري حدثنا أبو الأحوص عن عطاء بن السائب عن ميسرة أظنه عن ابن عباس رفعه في قوله تعالى: {وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا} : "سمع صرير القلم حيث كتب // أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (رقم: 572) من طريق هناد، عن أبي الأحوص، عن عطاء، عن ميسرة. وقد توبع فيه أبو بكر الشافعي؛ تابعه الخلال عند أبي يعلى في «إبطال التأويلات» (1/ 230)، والنجاد (من رواية ابن حسنون عنه) عند ابن المحب في «الصفات» (2/ 869).


    الإسناد الخامس والعشرون : من طريق محمد بن عبد الله الصفار

    ترجمه الذهبي في "السير" ( ج15 / ص 438 ) ، وقال : "الشيخ الإمام المحدث القدوة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد ، الأصبهاني الصفار الزاهد".

    قال البيهقي فى "إثبات عذاب القبر" ( ص 43) :

    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻫﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺶ اﻟﻔﻘﻴﻪ، ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺼﻔﺎﺭ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺎﻣﺮ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺎﺩ ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺭاﺷﺪ، ﻋﻦ ﺩاﻭﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﻨﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺑﺼﺮﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺨﺪﺭﻱ ﻗﺎﻝ: ﺷﻬﺪﻧﺎ ﻣﻊ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺟﻨﺎﺯﺓ، ﻓﻘﺎﻝ: " ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ اﻟﻨﺎﺱ، ﺇﻥ ﻫﺬﻩ اﻷﻣﺔ ﺗﺒﺘﻠﻰ ﻓﻲ ﻗﺒﻮﺭﻫﺎ، ﻓﺈﺫا اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺩﻓﻦ ﻓﺘﻔﺮﻕ ﻋﻨﻪ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺟﺎءﻩ ﻣﻠﻚ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻣﻄﺮاﻕ، ﻓﺄﻗﻌﺪﻩ ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺆﻣﻨﺎ ﻗﺎﻝ: ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻪ: ﺻﺪﻗﺖ، ﺛﻢ ﻳﻔﺮﺝ ﻟﻪ ﺑﺎﺏ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺎﺭ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻫﺬا ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺰﻟﻚ ﻟﻮ ﻛﻔﺮﺕ ﺑﺮﺑﻚ، ﻓﺄﻣﺎ ﺇﺫ ﺁﻣﻨﺖ ﺑﻪ ﻓﻬﺬا ﻣﻨﺰﻟﻚ، ﻓﻴﻔﺘﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﺏ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻨﺔ، ﻓﻴﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻬﺾ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻪ: اﺳﻜﻦ ﻭﻳﻔﺴﺢ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻗﺒﺮﻩ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻓﺮا ﺃﻭ ﻣﻨﺎﻓﻘﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ: ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ؟ ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻻ ﺃﺩﺭﻱ، ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﻘﻠﺖ، ﻓﻴﻘﻮﻝ: ﻻ ﺩﺭﻳﺖ ﻭﻻ ﺗﻠﻴﺖ ﻭﻻ ﻫﺪﻳﺖ، ﺛﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﺏ ﺇﻟﻰ اﻟﺠﻨﺔ، ﻓﻴﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ﻫﺬا ﻟﻚ ﻟﻮ ﺁﻣﻨﺖ ﺑﺮﺑﻚ، ﻓﺄﻣﺎ ﺇﺫ ﻛﻔﺮﺕ ﺑﻪ ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺃﺑﺪﻟﻚ ﺑﻪ ﻫﺬا، ويفتح له ﺑﺎﺏ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺎﺭ، ﺛﻢ ﻳﻘﻤﻌﻪ ﺑﺎﻟﻤﻄﺮاﻕ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ ﻛﻠﻬﻦ ﻏﻴﺮ اﻟﺜﻘﻠﻴﻦ " ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﻮﻡ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ، ﻣﺎ ﺃﺣﺪ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻠﻚ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻣﻄﺮﻗﺔ ﺇﻻ ﻫﻴﻞ ﻋﻨﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: {ﻳﺜﺒﺖ اﻟﻠﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮا ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ اﻟﺜﺎﺑﺖ}// اخرجه عبد الله في السنة ( 1456) ، وتوبع محمد بن عبد الله الصفار حيث تابعه في روايته عن عبد الله القطيعي كما في المسند ( 11000)
    الإسناد السادس والعشرون : من طريق محمد بن أحمد بن ثابت بن بيار، أبو صالح العكبري

    ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ( ج1/ص 300) ، وقال ": حدث عن أبي الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد القاضي ومحمد بن يونس الكديمي والحسن بن عليل العنزي روى عنه أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن حمدان المعروف بابن بطة العكبري".


    قال ابن بطة في الإبانة الكبرى (ج 7 / ص 107 ) :
    حدثني أبو صالح محمد بن أحمد قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن إسحاق بن راشد، عن امرأة، من الأنصار يقال لها أسماء بنت يزيد قالت: لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك؛ فإن ابنك أول من ضحك الله له، واهتز له العرش»//⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1055)⟩// وقد توبع العبكري في روايته عن عبد الله؛ تابعه أبو بكر القطيعي في «فضائل الصحابة» (2/824)؛ حيث قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، ثنا يزيد، أنا إسماعيل، عن إسحاق بن راشد، عن أسماء بنت يزيد بن سكن الأنصارية، قالت: فذكره».

  10. #50

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    الإسناد السابع والعشرون : من طريق دعلج بن أحمد بن دعلج , أبو محمد السجستاني

    قال الذهبي: "دعلج بن أحمد بن دعلج بن عبد الرحمن المحدث الحجة الفقيه الإمام أبو محمد السجستاني ثم البغدادي التاجر ، ذو الأموال العظيمة".
    وقال الحاكم : "دعلج الفقيه شيخ أهل الحديث في عصره "
    وقال: "سمعت الدارقطني يقول: صنف لدعلج المسند الكبير ولم أر في مشايخنا أثبت منه، وسمعت عمر البصري يقول: ما رأيت ببغداد فيمن انتخبت عليه أصح كتبا منه ولا أحسن سماعا".
    قال أبو سعيد بن يونس : "حدث بمصر ، وكان ثقة".

    مصادر ترجمته : سير أعلام النبلاء ( ج16/ ص31) ، تذكرة الحفاظ (ج 3/ ص 66)

    قال الضياء في المختارة (ج 12 / ص 308 ) : أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد ابن أبي القاسم التميمي، أن أبا الخير محمد بن رجاء بن إبراهيم أخبرهم، أبنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أبنا أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، ثنا دعلج بن أحمد، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا إبراهيم بن زياد سبلان، أبنا عباد بن عباد، ثنا يزيد بن حازم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليهم// أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 578) ، وقد توبع دعلج في روايته عن عبد الله من قِبل ثلاثة من الرواة :
    الأول: أحمد بن محمد بن عمر اللنباني؛ كما في «التوحيد» لابن منده (3/147).
    الثاني: أبو بكر النجاد؛ كما في كتابه «الرد على من يقول القرآن مخلوق» (رقم: 57)، وأخرجه عنه الدارقطني في «الرؤية» (ص 356)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (61/104).
    الثالث: محمد بن مخلد الدوري؛ كما أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (6/215).

    الاسناد الثامن والعشرون : من طريق أحمد بن يوسف بن خلاد

    قال الذهبي في السير : ((الشيخ الصدوق المحدث مسند العراق أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور النصيبي ثم البغدادي العطار .))

    قال القضاعي في مسند الشهاب (ج2 / ص 328 ) - وأناه أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي بالمسجد الحرام، نا أحمد بن يوسف بن خلاد، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا أبو علي الحسن بن حماد سجادة، نا أبو مالك الجنبي عمرو بن هاشم، عن جويبر، بإسناده وقال: «يا موسى إنه لم يتصنع المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم يتقرب المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم، ولم يتعبد المتعبدون بمثل البكاء من خيفتي//اخرجه عبد الله في السنة (545) // توبع ابن خلاد في هذا الأثر من قِبل النجاد في «الرد على من يقول القرآن مخلوق» (رقم 14)، واللنباني في «الترغيب والترهيب» (1/ 304)؛ حيث رووه جميعاً عن عبد الله بن أحمد.

    الإسناد التاسع والعشرون من طريق محمد بن عبد الله السواق

    قال الخطيب : محمد بن عبد الله السواق.حدث عن: أحمد بن منصور الرمادي.روى عنه: عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، المعروف بغلام الخلال//تاريخ بغداد ت بشار (ج 3 / ص 470)


    قال ابن أبي يعلى في كتاب طبقات الحنابلة - ت الفقي (ج 1 / ص 223 )
    : ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺠﻬﻢ ﺳﺄﻝ ﺇﻣﺎﻣﻨﺎ ﻋﻦ ﺃﺷﻴﺎء:
    ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﻧﻘﻠﺘﻪ ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻘﺪﺭ ﻟﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺠﻬﻢ ﻋﻤﻦ ﻗﺎﻝ: ﺑﺎﻟﻘﺪﺭ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﺎﻓﺮا ﻗﺎﻝ: ﺃﺑﻲ ﺇﺫا ﺟﺤﺪ اﻟﻌﻠﻢ ﺇﺫا ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ اﻟﻠﻪ ﻻﻳﻌﻠﻢ ﺃﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺧﻠﻖ ﻋﻠﻤﺎ ﻓﻌﻠﻢ ﻓﺠﺤﺪ ﻋﻠﻢ اﻟﻠﻪ ﻓﻬﻮ ﻛﺎﻓﺮ// وهذا الأثر رواه عبد الله بن أحمد في «السنة» (835)، والخلال في «السنة» (862)، والنجاد كما أخرجه اللالكائي في «أصول الاعتقاد» (3/ 450) بمتابعة محمد بن عبد الله السواق، وجميع هذه الطرق مدارها وروايتها عن عبد الله بن أحمد؛ فالأثر ثابتٌ عنه بلا ريب ومستفيضٌ عند أئمة السنة.

  11. #51

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الثلاثون من طريق : أحمد بن محمد بن إبراهيم ، المعروف بابن ممك


    ترجمه الذهبي في السير (ج 13/ ص 306) وقال : الإمام، العالم، أبو عمرو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكيم المديني، الأصبهاني، ويعرف: بابن ممك، محدث، رحال، صدوق.
    سمع بالري من: محمد بن مسلم بن وارة، وأبي حاتم الرازي ، وببغداد من: يحيى بن أبي طالب، وجماعة ، وبطرابلس من: أحمد بن أبي الخناجر ، وبحلب من: أبي أسامة عبد الله ، حدث عنه: أبو الشيخ، وأبو عبد الله بن مندة، وعلي بن ميلة الفرضي، وعبد الله بن أحمد بن جولة، وأبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه، وآخرون.وكان عالما أديبا فاضلا، حسن المعرفة بالحديث ".


    قال ابن منده في التوحيد (ج / ص 147) :

    أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا هدية بن عبد الوهاب، حدثنا الفضل بن موسى الشيباني المروزي، حدثنا سليمان الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال: لما انتهيت إلى مدين سألت عن الشجرة التي كلم الله منها موسى، فدللت عليها، قال: فأتيتها، فإذا شجرة خضراء ترف، فتناولت ناقتي من ورقها فلاكته، فلم تستطع أن تبتلعه، فطرحته، فصليت على النبي صلى الله عليه وسلم ورجعت.
    رواه إسرائيل وغيره، عن أبي إسحاق نحوه، وقال أبو معاوية: عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبيه.// اخرجه عبد الله في السنة (558) // تُوبع ابن ممك؛ تابعه النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" رقم (63) ، كلاهما عن عبد الله بن أحمد.

    الإسناد الحادي والثلاثون : من طريق القاسم بن سالم الاخباري

    قال أبو الطيب في الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني ( ص 327) :
    القاسم بن سالم بن عبد الله بن عمر، أبو صالح، الاخباري، البغدادي حدث عن: عبد الله بن أحمد بن حنبل كتاب "الجمل".وعنه: أبو الحسن الدارقطني، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وغيرهم.
    ولد في شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين ومائتين، ومات في رجب سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة.
    قلت: [مقبول].
    تاريخ بغداد (١٢/ ٤٤٩)، تاريخ الإسلام (٢٥/ ٤٠٣)".

    قال العشاري في كتاب فضائل أبي بكر الصديق ( ص 35 ) :
    حدثنا علي [ الدَّارَقُطْنِي ُّ] حدثنا القاسم بن سالم الأخباري حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني إبراهيم بن الحجاج حدثنا أبو عوانة عن خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال أتاني علي بن أبي طالب عائدا فقال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايع الناس أبا بكر فبايعت ورضيت ثم توفي عمر فجعلها شورى فبايعوا عثمان فبايعت ورضيت//اخرجه عبد الله في السنة (1316)

    الإسناد الثاني والثلاثون :من طريق محمد بن مخلد الدوري

    ترجمه الذهبي في "السير" (11/478) فقال :" محمد بن مخلد بن حفص، الإمام الحافظ الثقة القدوة، أبو عبد الله الدوري، ثم البغدادي، العطار‏ .. وكان موصوفا بالعلم والصلاح والصدق والاجتهاد في الطلب، طال عمره واشتهر اسمه، وانتهى إليه العلو مع القاضي المحاملي ببغداد. سئل الدارقطني عنه. فقال: ثقة مأمون".

    ‏قال الدارقطني فى "كتاب الرؤية" (ص 345)
    :حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا إبراهيم بن زياد سبلان أبو إسحاق، حدثنا عباد بن عباد، حدثنا يزيد بن حارم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم»//اخرجه عبد الله في السنة (578) // تابعَ محمدَ بن مخلدٍ في روايته دعلج؛ كما أخرجها الضياء المقدسي في «المختارة» (12/ 308). كما تابعه أيضاً أبو بكر النجاد في كتابه «الرد على من يقول القرآن مخلوق» (برقم: 57)، ومن طريقه أخرجها الدارقطني في «الرؤية» (ص 356)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (61/ 104). وجاءت المتابعة كذلك من أحمد بن محمد بن عمر اللنباني؛ كما أوردها ابن منده في «التوحيد» (3/ 147).


  12. #52

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الثالث والثلاثون :من طريق إبراهيم بن موسى بن جميل

    ترجمه ابن يونس في "التاريخ" (ج 2/ ص17)
    وقال: إبراهيم بن موسى بن جميل الأموى الأندلسى: يكنى أبا إسحاق. روى عن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم. روى عنه النسائى، والطحاوى . توفى إبراهيم بن موسى بن جميل (رحمه الله) بمصر فى جمادى الأولى سنة ثلاثمائة، وقد كتبت عنه، وكان ثقة ". وقال عنه النسائي في تسمية شيوخه ( ص 82) : "إبراهيم بن موسى بن جميل الأموي صدوق".

    قال أبو عمرو الداني في كتاب الرسالة الوافية (ص 134 : 133) : حدثنا خلف بن إبراهيم المالكي، قال: نا محمد بن عبد الله بن حيويه النيسابوري، قال: نا إبراهيم بن جميل، قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي نا سريج بن النعمان قال: نا عبد الله بن نافع قال قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان// اخرجه عبد الله في السنة ( 11 ,213 )

    هذا الأثر مما قامت الحجة القاطعة بعزوه وثبوته عن الإمام أحمد وابنه أبي عبد الرحمن عبد الله ثبوتاً ضرورياً؛ فإن الطرق إليهما قد تظاهرت، والمخارج قد تعددت، بحيث يمتنع في العادة والعقل أن تكون كذباً أو غلطاً، بل هو من باب النقل المستفيض الذي يورث اليقين عند من له أدنى معرفة بأحوال الرجال.
    وتبيين ذلك أن إبراهيم بن جميل لم ينفرد بروايته عن عبد الله بن أحمد، بل تابعه عليه جماعة من الرواه ، كل راو منهم مخرج مستقل:

    ● المتابعة الأولى: أبو بكر القطيعي؛ وهي متابعة ثابتة معروفة، أخرجها الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (ج 5/ ص 149).
    ● المتابعة الثانية: الإمام أحمد بن سلمان النجاد؛ أخرجه في كتابه الرد على من يقول القرآن مخلوق (رقم 2)، وعنه تلقاه الأئمة بالقبول، ورواه عنه جماعة من المصنفين:
    * خرجه الحافظ اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (ج 3/ ص 445).
    * والشيخ موفق الدين ابن قدامة في إثبات صفة العلو (ص 166).
    * وابن البنا في المختار (ص 118).
    * والحافظ ابن المحب الصامت في كتابه الصفات (ج 3/ ص 1434).
    ●المتابعة الثالثة: الإمام اللنباني؛ كما هو مسطور في توحيد ابن منده (ج 3/ ص 307)، وأقره الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (ج 8/ ص 101).
    ● المتابعة الرابعة: أبو علي ابن الصواف؛ كما هو مثبت في كتاب العلل ومعرفة الرجال (رقم 4783).
    ● المتابعة الخامسة: الخطبي؛ ومن طريقه خرجه الحافظ أبو ذر الهروي في المعجم (ص 105)، وابن البنا في المختار (ص 88).
    ● المتابعة السادسة: أبو بشر الدولابي؛ كما أخرجه ابن عبد البر في كتاب الانتقاء (ص 34).

    ثم إن أبا عبد الرحمن عبد الله لم ينفرد كذلك بهذا السماع عن أبيه، بل شركه فيه وتابعه عليه أجلة أصحاب الإمام أحمد، وأعلمهم بمسائله، الذين هم من أصدق الناس لهجة، فلم يبق لمبطل شبهة:
    ●متابعة صالح بن أحمد: أخرجها في مسائله (ج 2/ ص 398).
    ● متابعة الإمام أبي داود السجستاني: في مسائله (ص 353)، وعنه رواه الحافظ الآجري في الشريعة (ج 3/ ص 1076)، والإمام الذهبي في العلو للعلي الغفار (ص 228).
    ● متابعة الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني: في مسائله المشهورة (ج 3/ ص 1112).
    ● متابعة الفضل بن زياد : فيما رواه الآجري في الشريعة (ج 3/ ص 1077).وابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى (ج 7/ ص 153).

  13. #53

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    الإسناد الرابع والثلاثون : من طريق الحافظ عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي

    قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (ج 8 / ص 281): أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال قال ابى: قد رأيت معبدا ابا عبد الرحمن الذي روى عن معاوية ابن عمار ولم يكن به بأس - واثنى عليه وكان يفتى برأى بن ابى ليلى// رواه عبد الله في السنة (132 ) //توبع ابن أبي حاتم؛ تابعه النجاد؛ كما أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (2/ 268) ، وتوبع عبد الله أيضاً؛ تابعه أخوه صالح في المسائل (ص 70)، فالأثر بمجموع هذه المتابعات محفوظ قطعاً

  14. #54

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الخامس والثلاثون من طريق محمد بن عبيد الدباج


    ترجمه الذهبي في "التاريخ" ( ج7 / ص 331) فقال:" محمد بن عبيد بن أيوب ،أبو عبد الله القرطبي الدباج . رحل وسمع من : إسماعيل القاضي ، وكان يعاني عمل الديباج ، وسمع من : أحمد بن زهير ، وحدث ، وكان ثقة ،روى عنه : عبد الله بن عثمان ، وعمر بن يوسف" .

    وقال عنه ابن الفرضي في تاريخ علماء الأندلس ( ج 2/ ص 39) 1197- محمد بن عبيد بن ايوب المعروف بالدباج من اهل قرطبة يكنا ابا عبد الله روى بقرطبة عن جماعة وكانت له فيها رحلة دخل فيها بغداد و روى فيها عن اسمعيل بن اسحق القاضي وغيره من البغداديين وكان شيخا طاهرا وكا نيتعاطى عمل الديباج فلذلك كان يعرف بالدباج روى عنه عبد الله بن عثمان وغيره أخبرنا عبد الله بن محمد الثغرى قال نا تميم بن محمد التميمي الافريقي قال قال ابی محمد ابن عبيد ابو عبد الله الاندلسى كان ممن رحل إلى بغداد في الحديث وسمع من ابن أبي خيثمة تاريخه ومن أبي عبد الرحمن عبد الله بن احمد بن حنبل ومن اسماعيل القاضي قاضي بغداد وغيرهم وكانت كتبه بخط الوراقين وهو ثقة نزل بالقيروان في فندق ابن خيرون فاتاه اكابر الناس وسمعنا منه وسمع منه عمر بن يوسف وخرج من عندنا الى الاندلس واحسب ان محمد بن عبيد هو الذي راي ابن حرث اسمه مثبتا في كتب اهل القيروان وحدثوه عنه فظنه محمد بن عبيد الجزري لا ان يكونا قد اتفقا في الرحلة واشركا في الرجال وكتب بالقيروان عنهما جميعا وتوفى محمد بن عبيد الدباج سنة ٣١٧ ذكر تاريخ وفاته احمد ".


    قال أبو العرب في كتاب «المحن» ( ص 257) :

    وحدثني محمد بن عبيد قال حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو بكر بن عياش قال سمعت أبا إسحاق يتحدث عن أبي الأحوص قال خرج خوارج فخرج إليهم فقتلوه يعني أبا الأحوص // «رواه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم: 1538) والفسوي في "المعرفة والتاريخ"( ج3/ ص 107) ، كلاهما من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي إسحاق السبيعي به.»

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •