تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 46

الموضوع: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

  1. #21

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٣- أسانيد الإمام اللالكائي إلى مرويات أبي بكر النجاد في كتاب السنة

    قال اللالكائي في كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة :​

    أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحجاج قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: ثنا أبي قال: ثنا سريج بن النعمان قال: ثنا عبد الله بن نافع قال: كان مالك يقول: كلم الله عز وجل موسى //أصول الإعتقاد (ج 3/ ص 383 ) //توبع ابن الحجاج عن النجاد؛ حيث وافقه ابن بطة في "الإبانة" (6/ 319)، فساقاه بالسند عينه إلى عبد الله بن أحمد عن أبيه عن سريج عن ابن نافع عن مالك قال كلم الله موسى بن عمران// اخرجه عبد الله في "السنة" (532)


    وأخبرنا أحمد بن محمد بن أبي مسلم قال: ثنا أحمد بن سلمان قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: ثنا أبي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: من زعم أن الله عز وجل لم يكلم موسى بن عمران يستتاب , فإن تاب وإلا ضربت عنقه // «أصول الإعتقاد» (ج2 - ص349 ) // وقال اللالكائي: في "شرح أصول الإعتقاد" (ج2 / ص 383 ) : ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ [محمد بن عبد الله بن الحجاج ] ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ [أحمد بن الحسن النجاد] ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻠﻢ ﻣﻮﺳﻰ ﻳﺴﺘﺘﺎﺏ , ﻓﺈﻥ ﺗﺎﺏ ﻭﺇﻻ ﺿﺮﺑﺖ ﻋﻨﻘﻪ// وقال ابن بطة في "الإبانة" (ج6 - ص318 )
    حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: «من زعم أن الله لم يكلم موسى بن عمران يستتاب، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه //وقال البيهقي في "الأسماء والصفات"( ج 1/ ص 607) : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد , أنا أحمد بن سلمان , ثنا عبد الله بن أحمد , حدثني أبي , قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي , يقول: من زعم أن الله تعالى لم يكلم موسى بن عمران يستتاب؛ فإن تاب وإلا ضربت عنقه // وقال النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق "( ص 31) : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ، ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥاﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻠﻢ ﻣﻮﺳﻰ بن عمران يستتاب ﻓﺈﻥ ﺗﺎﺏ ﻭﺇﻻ ﺿﺮﺑﺖ ﻋﻨﻘﻪ //وقال ابن الصواف في "العلل "(٤٧٨٣ ) : حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول من زعم أن الله تبارك وتعالى لم يكلم موسى يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه// رواه عبد الله في "السنة" (44)، والآجري في "الشريعة" (ج5/ص2561)، وأبو داود كما في "السير" (ج8/ص336)؛ كلهم من طريق أبي عبد الله أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن مهدي.


    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: " ﻣﻠﻚ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ , ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء // أصول الإعتقاد ( ج 3/ ص 445)// وقال ابن قدامة في كتاب "إثبات صفة العلو" (ص166) أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد قال، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي، أنبأ هبة الله بن الحسن، أنبأ محمد بن عبيد الله بن الحجاج، أنبأ أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد، أنبأ أبي، ثنا سريج بن النعمان، قال: حدثني عبد الله بن نافع قال: قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء// وقال عبد الله في كتاب "العلل" رواية ابن الصواف ( ١٢٤٨ ) : حدثني أبي قال حدثنا سريج بن النعمان قال أخبرني عبد الله بن نافع قال كان مالك يعني بن أنس يقول الإيمان قول وعمل ويقول القرآن كلام الله ويقول من يقول القرآن مخلوق قال يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب وقال مالك الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء // وقال محمد بن إسحاق في "التوحيد" (ص808) : أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد، ثنا عبد الله بن حنبل، حدثنى أبى ثنا سريج بن النعمان حدثنى عبد الله بن نافع، قال: كان مالك بن أنس يقول: الايمان قول وعمل، وكان يقول: كلم الله موسى تكليما، وقال مالك: الله فى السماء، وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شئ// وقال أبو عمرو الداني في "الرسالة الوافية" (ص 134 : 133) :حدثنا خلف بن إبراهيم المالكي، قال: نا محمد بن عبد الله بن حيويه النيسابوري، قال: نا إبراهيم بن جميل، قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي نا سريج بن النعمان قال: نا عبد الله بن نافع قال قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان// قال الدولابي كما في كتاب "الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء" ( ص 34) : وأخبرنى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال نا أبي قال نا سريج بن النعمان قال نا عبد الله بن نافع قال كان مالك بن أنس يقول الإيمان قول وعمل ويقول القرآن كلام الله ويقول من قال القرآن مخلوق يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب وكان مالك يقول الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شئ// وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (ج7 - ص138 ) : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال حدثنا أحمد ابن جعفر بن حمدان بن مالك قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا عبد الله بن نافع قال قال مالك بن أنس الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان //


    رواه الإمام أحمد بن حنبل في رواية أبنائه وتلاميذه من طريق سريح بن النعمان، وجاءت في المصادر التالية:


    عبد الله بن أحمد: في "السنة" (رقم 11، 532).


    صالح بن أحمد: في "المسائل" (ج 2/ ص 397).


    أبو داود السجستاني: في "مسائل الإمام أحمد" (ص 365).


    حرب الكرماني: في "المسائل" (ج 3/ ص 988)


    أبو بكر الخلال: في "السنة" (ج 4/ ص 40).




    أخبرنا محمد بن عبد الله بن يوسف قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال: سمعت شريح بن النعمان يقول: سألت عبد الله بن نافع وقلت له: إن قبلنا من يقول: القرآن مخلوق. فاستعظم ذلك ولم يزل موجعا حزينا يسترجع. قال عبد الله بن نافع: قال مالك بن أنس: من قال القرآن مخلوق يحبس حتى يعلم منه توبة // أصول الإعتقاد (ج2/ ص347)// وقال أحمد بن حسنون النرسي كما في كتاب "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (113) : حدﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﺎﺳﺘﻌﻈﻢ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻣﻮﺟﻌﺎ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻳﺤﺒﺲ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻨﻪ ﺗﻮﺑﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﻨﻘﺺ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﺷﻲء//اخرجه عبد الله في "السنة" ( 213)


    نا محمد بن عبيد الله بن الحجاج، قال: نا أحمد بن الحسن، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبو الحسن بن القطان محمد بن محمد قال: سمعت سريج بن النعمان، يقول: سألت عبد الله بن نافع قال: قال مالك: «الإيمان قول وعمل يزيد وينقص //" أصول الإعتقاد "(ج 5 / ص 1030)// وقال اللالكائي في "أصول الإعتقاد" (ج2/ ص347) : أخبرنا محمد بن عبد الله بن يوسف قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال: سمعت شريح بن النعمان يقول: سألت عبد الله بن نافع وقلت له: إن قبلنا من يقول: القرآن مخلوق. فاستعظم ذلك ولم يزل موجعا حزينا يسترجع. قال عبد الله بن نافع: قال مالك بن أنس: من قال القرآن مخلوق يحبس حتى يعلم منه توبة // وقال ابن حسنون كما في كتاب الرد (113) : ﺛﻨﺎ اﺣﻤﺪ [ النجاد ] حدﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﺎﺳﺘﻌﻈﻢ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻣﻮﺟﻌﺎ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻳﺤﺒﺲ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻨﻪ ﺗﻮﺑﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﻨﻘﺺ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﺷﻲء // اخرجه عبد الله في "السنة" (213)


    أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الخضر المعدل قال: أخبرنا أحمد بن سلمان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين قال: حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري قال: حدثنا رويم المقرئ , عن عبد الله بن عياش الوشاء قال محمد بن الحسين: وقد رأيت عبد الله بن عياش وكان جارا لنا وكان من العدول الثقات , عن يونس بن بكير , عن جعفر بن محمد , عن أبيه , عن علي بن الحسين أنه قال في القرآن: «ليس بخالق ولا مخلوق , ولكنه كلام الله عز وجل» قال عبد الله بن أحمد: بلغني أن عبد الله بن عياش هذا هو أبو يحيى بن عبد الله الخزاز روى عنه أبو كريب أحاديث كثيرة// أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 263) // اخرجه عبد الله في فى السنة( 135 ) وأبو نعيم في الحلية( 3 - ص188) والبيهقي في "الأسماء والصفات" (ج1- ص 600) جميعهم من طريق يونس بن بكير , ووقع عند البيهقي متابعة للنجاد من قِبل أبي بكر بن إسحاق بن أيوب الصبغي، حيث خرّجه البيهقي في «الأسماء والصفات» قائلاً: «وفيما أجازني أبو عبد الله الحافظ روايته عنه، قال: أنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل...»



    أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الحجاج قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا محمد بن سنان , عن ابن مهدي قال: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق // أصول الإعتقاد (ج 2 / ص 287)// اخرجه عبد الله في «السنة» (150)


    وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن الخضر قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني عباس بن عبد العظيم قال: حدثنا رويم بن يزيد المقرئ قال: حدثنا معبد بن راشد الكوفي , عن معاوية بن عمار الدهني قال: سئل جعفر ح- وأخبرنا أحمد بن عبيد قال: أخبرنا محمد بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: حدثنا معاوية بن عمار الدهني قال: سألت جعفر بن محمد عن القرآن , فقال: «ليس بخالق ولا مخلوق , ولكنه كلام الله// أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 268) //اخرجه عبد الله في «السنة» (132, 134) والبخاري في "خلق افعال العباد " ( ص 44) , والطبري في "صريح السنة" (ص44) والآجري في "الشريعة" ( ج4 / ص 494) وابن بطة في "الإبانة "( ج 5/ ص285 ) كلهم من طريق معبد بن راشد عن معاوية بن عمار .




    وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن الخضر المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن يونس قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا موسى قال: حدثنا معبد أبو عبد الرحمن , عن معاوية بن عمار الدهني قال: قلت لجعفر بن محمد: إنهم يسألوننا عن القرآن , مخلوق هو؟ قال: «ليس بخالق ولا مخلوق , ولكنه كلام الله تعالى» قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: قال أبي أحمد بن حنبل: رأيت معبدا هذا ولم يكن به بأس وأثنى عليه أبي , قال: وكان ﻳﻔﺘﻲ ﺑﺮﺃﻱ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 268)// اخرجه عبد الله في" السنة" ( 132) ، والخطيب في "التاريخ" ( ج 13/ ص 246) ، والبيهقي في "الاعتقاد" ( ص 107 ) ، وابن بطة في "الإبانة" ( ج 5/ ص 285) جميعهم من طريق موسى بن داود الضبي عن معبد عن معاوية بن عمار به




    وأخبرنا أحمد قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن إسحاق قال: حدثني هارون بن حاتم الملائي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك , عن ابن أبي ذئب , عن الزهري قال: سألت علي بن الحسين عن القرآن , قال: «كتاب الله وكلامه»// أصول الإعتقاد (ج 2 / ص 264)// اخرجه عبد الله في "السنة" (136 ) ، وابن بطة في "الإبانة" ( ج 6 / ص 17) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ( ج1 / ص599 ) وابن عساكر في "التاريخ" ( ج41 / ص387) جميعهم من طريق هارون بن حاتم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن الزهري به




    أخبرنا محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف بن الحجاج قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن يونس قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن يزيد الواسطي قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد العمري قال: سمعت ابن أبي أويس يقول: سمعت خالي مالك بن أنس , وجماعة العلماء بالمدينة , فذكروا القرآن فقالوا: كلام الله وهو منه , وليس من الله شيء مخلوق //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 275 )//اخرجه عبد الله في "السنة"( 145) والآجري في "الشريعة"( 165) كلاهما من طريق العمري عن ابن أبي أويس


    أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الحجاج قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول : بلغني عن إبراهيم بن سعد , وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي , ووهب بن جرير , وأبي النضر هاشم بن القاسم , وسليمان بن حرب قالوا: القرآن ليس بمخلوق// أصول الإعتقاد(ج 2 / ص 277 )//اخرجه عبد الله في "السنة" ( 138) , وقد توبع النجاد في هذه الرواية من جهة الخلال، مثلما توبع عبد الله في رواية المروذي؛ وكلا الوجهين مثبوتان في كتاب" السنة" للخلال (1840)





    أخبرنا محمد بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثني علي بن أبي الربيع قال: حدثني بشر بن الحارث قال : سألت عبد الله بن داود عن القرآن , فقال: {العزيز الجبار} [الحشر: ٢٣] يكون هذا مخلوقا؟// أصول الإعتقاد (ج 2/ ص287 )// رواه عبد الله في 'السنة'" (حديث 156) وتوبع فيه النجاد؛ تابعه القطيعي عند ابن بطة (ج6/ ص 22) .


    وأخبرنا محمد , أخبرنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق قال: سمعت الحسن بن موسى الأشيب يقول: " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم , {بسم الله الرحمن الرحيم} , {إياك نعبد وإياك نستعين} قال الحسن: أمخلوق هذا؟ //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 288 )// رواه عبد الله في "السنة" (رقم 167). وقد توبع النجاد على روايته؛ إذ أخرجه الخلالُ في "السنة" (رقم 2003) عبر طريق عبد الله بن أحمد متابعاً له




    وأخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو عبد الله السلمي قال: سألت أبا يعقوب الخزاز إسحاق بن سليمان , يعني الرازي عن القرآن , فقال: " هو كلام الله عز وجل وهو غير مخلوق. فقال لي: إذا كنا نقول: القرآن كلام الله عز وجل ولا نقول: مخلوق ولا غير مخلوق ليس بيننا وبين هؤلاء يعني الجهمية خلاف ". فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال لي أحمد: جزى الله أبا يعقوب خيرا // أصول الإعتقاد (ج 2 / ص 288 )//اخرجه عبد الله في "السنة" (527) ، والخلال في "السنة"( 1800)


    أخبرنا محمد بن عبيد الله قال: ثنا أحمد قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثني يحيى بن معين قال: حدثني رجل من ولد ميمون بن مهران يقال له جعفر , قال: سمعت وكيعا يقول: القرآن من الله خرج وإليه يعود //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 384 )//اخرجه عبد الله في "السنة" (153)


    أخبرنا محمد بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا إسحاق بن بهلول قال: سمعت ابن أبي أويس يقول: القرآن كلام الله عز وجل ومن الله , وما كان من الله فليس بمخلوق //أصول الإعتقاد (ج 2 / ص 289 )//اخرجه عبد الله في السنة (161)


    أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الحجاج قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم قال: سمعت أبا الوليد إسماعيل بن عزرة , وعلي بن المديني قاعد , يقول: إن القرآن كلام الله , وكلام الله عز وجل ليس بمخلوق فقال له علي: إنما نتعلمه منك كيف نقول //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 292 )//اخرجه عبد الله في «السنة» (170)


    أخبرنا محمد بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة , وقال رجل من أصحابنا: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. فقال أبو بكر: من لم يقل هذا فهو ضال مضل مبتدع. - قال عبد الله: وسمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. قال:- وسمعت عثمان مرة أخرى يقول: من لم يقل القرآن كلام الله وليس بمخلوق فهو شر من هؤلاء الجهمية //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 293 )//اخرجه عبد الله في «السنة» ( برقم 162 ، 163 ، 164)


    وأخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الله قال: سمعت محمد بن سليمان لوينا يقول: " القرآن كلام الله غير مخلوق , وما رأيت أحدا يقول: القرآن مخلوق , أعوذ بالله , قال عبد الله: وسمعت أبا معمر , يعني إسماعيل بن إبراهيم الهذلي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق , ومن شك في أنه غير مخلوق فهو جهمي , لا بل هو شر من جهمي،- وسمعت أبا معمر يقول: أدركت الناس يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق // أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 294 )// وقال الخطيب في " التاريخ" (7/254) : أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا معمر يعني إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي يقول: «فذكره» ، وقال ابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة"( ٢٩) : حدثنا أحمد بن يونس، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، رضي الله عنه : «فذكره»//اخرجه عبد الله في «السنة» (برقم 168 ,175, 176 )


    أخبرنا محمد بن عبيد الله بن يوسف قال: ثنا أحمد بن سلمان قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال: سمعت يحيى بن السراج قال: كنا عند ابن عيينة , فتشوش الناس , فقال ابن عيينة: ما هذا؟ قالوا: قدم بشر المريسي. قال: ما يقول؟ قالوا: يقول: القرآن مخلوق. قال: جيئوني بشاهدين حتى آمر الوالي بضرب عنقه // أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 348 )// اخرجه عبد الله في «السنة» (214 )


    وأخبرنا محمد قال: أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: أخبرت عن أبي النعمان عارم قال: سمعت حماد بن زيد يقول: القرآن كلام الله عز وجل , أنزله جبريل من عند رب العالمين//أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 384)// اخرجه عبد الله في «السنة» (146)


    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﻣﺤﺮﺯ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻮاﺳﻄﻲ: «ﻋﻠﻤﻪ ﻛﻼﻣﻪ , ﻭﻛﻼﻣﻪ ﻣﻨﻪ , ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ»//أصول الاعتقاد (ج 2 / ص 288 )//اخرجه عبد الله في «السنة» (160 )


    وأخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا عثمان، قال: ثنا حنبل، فقال: حدثني أبو عبد الله، يعني أحمد، قال: ثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: قال مالك بن أنس، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد: «الإيمان المعرفة، والإقرار والعمل , وأخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم، أخبرنا أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، عن أبي سلمة، قال: قال مالك فذكره سواء//أصول الإعتقاد (ج 4 / ص 931 )// اخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في "السنة" (612) وصالح بن الإمام أحمد في "المسائل" (1695) والخلال في السنة ( 1006) ، وحرب الكرماني في "المسائل" (ج3 - ص 1007) ، وابن بطة في "الإبانة" (ج2 - ص 806) و محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" ( ج 2/ ص512 ) وجاءت رواياتهم قاطبة من طريق الإمام أحمد عن أبي سلمة. ، وقد توبع النجاد حيث تابعه إسحاق بن أحمد الكاذي عند ابن بطة.


    وأنا أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم، قال: أنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، سمعت أبي يقول: حدثني علي بن بحر، قال: سمعت جرير بن عبد الحميد، يقول: كان الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمارة بن القعقاع، والعلاء بن المسيب، وابن شبرمة، وسفيان الثوري، وحمزة الزيات يقولون: «نحن مؤمنون إن شاء الله، ويعيبون على من لا يستثني // أصول الإعتقاد (ج5/ ص 1051)//اخرجه عبد الله في "السنة" (697) الآجري في "الشريعة" ( ج2 / ص663 ) وابن بطة في الإبانة ( ج2 / ص874 ) جميعهم من طريق الإمام أحمد بن حنبل عن علي بن بحر , وقد توبع فيه النجاد؛ حيث تابعه إسحاق بن أحمد الكاذي فرواه عن عبد الله بن أحمد كما عند ابن بطة.


    أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد، أخبرنا عبد الله، قال: حدثني سوار بن عبد الله، قال: حدثني معاذ بن معاذ، قال: «صليت خلف رجل من بني سعد ثم بلغني أنه قدري فأعدت الصلاة بعد أربعين سنة، أو ثلاثين سنة// أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 808 )// اخرجه عبد الله في «السنة» (1355)




    وأخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: «لا يصلى خلف القدرية والمعتزلة أصول الإعتقاد (ج 4 / ص 808)//اخرجه عبد الله في «السنة» (833)



    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ , ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ , ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﻘﺮﺉ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ , ﺛﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ اﻟﺸﻬﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﻛﻠﻤﺖ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻷﻫﻮاء ﺑﻌﻘﻠﻲ ﻛﻠﻪ ﺇﻻ اﻟﻘﺪﺭﻳﺔ ﻓﺈﻧﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ: ﻣﺎ اﻟﻈﻠﻢ ﻓﻴﻜﻢ؟ ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ: ﻓﺈﻥ ﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﺷﻲء //
    وقع في مطبوعة كتاب (أصول اعتقاد أهل السنة) للالكائي (4/ 765) تصحيف ظاهر في الإسناد؛ حيث جاء فيه: [أحمد بن عبد الله] بلفظ البنوة، في حين أن الصواب المستند إلى المصادر التخريجية هو: [أحمد، ثنا عبد الله] بإثبات أداة التحديث بينهما //اخرجه عبد الله في السنة (946) ، وأبو بكر الشافعي في "الفوائد" (ج 1- ص372 )
    وابن عساكر في "التاريخ"( ج10 / ص 15) جميعهم من طريق حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد


    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ , ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ , ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﻝ: ﻛﺘﺐ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻱ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺄﺓ: ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺈﻥ اﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻚ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺨﻄﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﻗﺪﺭ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻗﺪﺭ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﻠﻰ ﺑﻬﺎ //أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 753)// الأثر رواه عبد الرزاق في "المصنف" (رقم 21158) عن معمر. ومن طريقه أخرجه كل من: عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 935)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (ج4/ ص237)، وأبو نعيم في "الحلية" (ج5/ ص290)


    أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله , أخبرنا أحمد بن سليمان , ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , حدثني أبي، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا حماد يعني ابن سلمة، قال: ثنا أبو جعفر الخطمي، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز وقد دعا غيلان لشيء بلغه في القدر، فقال له: ويحك يا غيلان ما هذا الذي بلغني عنك؟ قال: يكذب علي يا أمير المؤمنين، ويقال علي ما لا أقول، قال: ما تقول في العلم؟ قال: نفذ العلم، قال: أنت مخصوم اذهب الآن، فقل ما شئت يا غيلان إنك إن قرأت بالعلم خصمت وإن جحدته كفرت، وإنك إن تقر به فتخصم خير لك من أن تجحد فتكفر، ثم قال له: أتقرأ ياسين؟ فقال: نعم، قال: اقرأ، قال: فقرأ يس والقرآن الحكيم إلى قوله: {لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون} [يس: ٧] قال: قف، كيف ترى؟ قال: كأني لم أقرأ هذه الآية يا أمير المؤمنين، قال: زد، فقرأ {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا} [يس: ٩] فقال له عمر: قل {سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} [يس: ٩] قال: كيف ترى؟ قال: كأني لم أقرأ هذه الآيات قط، وإني أعاهد الله أن لا أتكلم في شيء مما كنت أتكلم فيه أبدا، قال: اذهب، فلما ولى قال: اللهم إن كان كاذبا بما قال فأذقه حر السلاح، قال: فلم يتكلم زمن عمر فلما كان يزيد بن عبد الملك كان رجلا لا يهتم بهذا ولا ينظر فيه، قال: فتكلم غيلان فلما ولي هشام أرسل إليه، فقال: له أليس قد كنت عاهدت الله لعمر لا تتكلم في شيء من هذا أبدا؟ قال: أقلني فوالله لا أعود، قال: لا أقالني الله إن أقلتك، هل تقرأ فاتحة الكتاب؟ قال: نعم، قال: اقرأ: الحمد لله رب العالمين فقرأ: {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين} قال: قف، على ما استعنته، على أمر بيده لا تستطيعه، أو على أمر في يدك أو بيدك؟ اذهبا فاقطعا يديه ورجليه واضربا عنقه واصلباه// أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 789 )//اخرجه عبد الله في «السنة» (948)



    أنبا أحمد بن محمد بن أبي مسلم، قال: ثنا أحمد بن الحسن بن إسرائيل، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي وسأله، علي بن الجهم: من قال بالقدر يكون كافرا؟ قال: إذا جحد العلم إذا قال: إن الله لم يكن عالما حتى خلق علما فعلم فجحد علم الله فهو كافر // أصول الإعتقاد (ج3 / ص 450 ) //اخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (835)، ولم ينفرد النجاد به عنه، بل تابعه الخلال في "السنة" (862)، ومحمد بن عبد الله السواق في طبقات "الحنابلة" (1/ 223) فرواه كلاهما عن عبد الله.




    أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن الحسن , ثنا عبد الله بن أحمد , ثنا أبي , ثنا عبد الله بن الوليد قال: ثنا سفيان , عن داود , عن ابن سيرين قال: إن لم يكن أهل القدر من الذين يخوضون في آيات الله، فلا أدري من هم// أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 696 )// وقد توبع اللالكائي على هذا الأثر؛ إذ خرّجه البيهقي في مصنَّفه 'القضاء والقدر" (ص 316) وساق السند قائلاً: وأخبرنا أبو القاسم الحرفي , نا أحمد بن سلمان , نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , نا أبي , نا عبد الله بن الوليد , نا سفيان , عن داود , عن ابن سيرين , قال: «إن لم يكن أهل القدر من الذين يخوضون في آيات الله فلا أدري من هم»// اخرجه عبد الله في "السنة" (956 ) ، وابن جرير عن "التفسير" ( ج20 / ص361 ) كلاهما من طريق سفيان عن داود بن أبي هند


    وأخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا أبي قال: ثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أبو هارون الغنوي، قال: ثنا أبو سليمان الأزدي , عن أبي يحيى مولى بني عفرا، قال : أتيت ابن عباس ومعي رجلان من الذين يذكرون القدر أو ينكرونه فقلت: يا ابن عباس ما تقول في القدر؟ فإن هؤلاء أتوك يسألونك عن القدر إن زنى وإن سرق وإن شرب، قال: فحسر قميصه حتى أخرج منكبيه وقال: يا أبا يحيى لعلك من الذين ينكرون القدر ويكذبون به، والله إني لو أعلم أنك منهم أو هذين معك لجاهدتكم، إن زنى وإن سرق فبقدر وإن شرب الخمر فبقدر //أصول الإعتقاد (ج4/ ص743 )//أخرجه عبد الله في «السنة» (٩٣٧) من طريق إسماعيل بن علية. ومن هذا الطريق عينه أخرجه ابن المحب في «الصفات» (ج ١/ ص ٤٢٨).




    أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو سعيد مولى بني هاشم قال: سمعت عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، يقول: سمعت نافعا مولى ابن عمر يقول لأمير كان على المدينة: أصلحك الله اضرب أعناقهم - يعني القدرية - قال: وأنا يومئذ قدري حتى رأيت في المنام كأني أخاصم ناسا قال: فتلوت آية، فلما أصبحت جاءني أصحابي، فقلت: يا هؤلاء إني أستغفر الله وأتوب إليه، فأخبرتهم بما رأيت، فرجع بعضهم وأبى بعض أن يرجع //أصول الإعتقاد (ج4 / ص 783 ) //اخرجه عبد الله في "السنة" (954)




    أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا هاشم بن القاسم، قال: ثنا عبد العزيز يعني ابن سلمة , عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك , عن علي بن أبي طالب قال: ذكر عنده القدر يوما فأدخل أصبعيه السبابة والوسطى في فيه فرقم بهما في باطن يده، فقال: أشهد ⦗٧٣٨⦘ أن هاتين الرقمتين كانتا في أم الكتاب// أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 737 )// وقد توبع اللالكائي من قِبل البيهقي الذي أخرج الأثر في كتابه "القضاء والقدر" (ص ٣٠٠) وساق إسناده قائلاً: «: أخبرنا أبو القاسم الحرفي , نا أحمد بن سلمان , نا عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني , قال: حدثني أبي , نا هاشم بن القاسم , نا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة , عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك , عن علي بن أبي طالب , أمير المؤمنين قال: ذكر عنده القدر يوما , فأدخل أصبعه السبابة والوسطى في فيه فرقم بهما باطن يده فقال: «أشهد أن هاتين الرقمتين كانتا في أم الكتاب» //وقد توبع أبو القاسم الحرفي من الحسين بن يوسف عند الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/ 731) كلاهما عن النجاد عن عبد الله عن أبيه عن هاشم بن القاسم به //
    رواه عبد الله بن أحمد في «السنة» (٩٥٥) عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، عن علي. ووافقه الآجري في «الشريعة» (٢/ ٨٤٤) فأخرجه من نفس الطريق به

  2. #22

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٤ـ مرويات الإمام ابن بطة العكبري في الإبانة الكبرى عن أبي بكر النجاد من كتاب السنة

    قال ابن بطة في كتاب «الإبانة» :

    ٢٧٨ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: " من قال: القرآن مخلوق، فهو عندنا كافر، لأن القرآن من علم الله وفيه أسماء الله، قال الله عز وجل: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} // الإبانة (65/6)//أخرجه عبد الله بن أحمد في 'السنة" (رقم 1) ومن طريقه النجاد، وله متابعة عند الخلال في 'السنة" (برقم 1873) كلاهما يرويانه عن عبد الله

    ٢٨١- حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت الحسن بن علي بن يزيد الصدائي، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: " من قال: القرآن مخلوق، فهو كافر// الإبانة (66/6)// توبع النجاد بمالا يدع مجالاً للشك إذ أخرجه الخلال في السنة (رقم: 1834) عن عبد الله بن أحمد بالإسناد عينه، وهو ما يثبت سلامة النقل عن عبد الله // اخرجه عبد الله في السنة ( 68)

    ٢٩٣ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: كان مالك بن أنس يقول: " القرآن كلام الله، ويستفظع قول من يقول: مخلوق، قال مالك: يوجع ضربا ويحبس حتى يموت // الإبانة(70/6) //أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (برقم 11). ولهذا الاثر طرق ومتابعات متعددة؛ فقد توبع فيه ابن بطة من قِبل ابن الحجاج عن النجاد، كما استُظهر من "أصول الاعتقاد" (ج7، ص138) و"إثبات صفة العلو" لابن قدامة (ص166)، وكذا تابعه ابن حسنون عن النجاد وفقاً لما في كتاب "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (ص31).
    كما لم ينفرد النجاد بروايته عن عبد الله؛ بل تابعه جماعة منهم : اللنباني في "التوحيد" (ص808)، وابن الصواف في "العلل" (برقم 1248)، والدولابي في "الانتقاء" (ص34)، وإبراهيم بن جميل في "الرسالة الوافية" (ص133-134)، والقطيعي في "التمهيد" (ج7، ص138)

    ٤١٢ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: " من قال: القرآن مخلوق، فهو عندنا كافر لأن القرآن من علم الله وفيه أسماء الله، فإذا قال الرجل: العلم مخلوق فهو كافر لأنه يزعم أنه لم يكن له علم حتى خلقه، وقد قال الله عز وجل: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} [آل عمران: ٦١] وقال الله تعالى {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير} [البقرة: ١٢٠] وقال تعالى {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين} [البقرة: ١٤٥]، وقال تعالى: {ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين} [الأعراف: ٥٤] " قال أبي: " الخلق غير الأمر وقال: {ومن يكفر به من الأحزاب} [هود: ١٧] " ⦗١٣٩⦘ قال أبي: وقال سعيد بن جبير: " الأحزاب: الملل كلها {، فالنار موعده} [هود: ١٧]، وقال {ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب} [الرعد: ٣٦]، {وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق} [الرعد: ٣٧] //الإبانة (138/6)// رواه الخلال في السنة (برقم ١٨٧٣، ١٩٠١ , ٨٦٢) متابعاً فيه النجادَ، كلاهما عن عبد الله بن أحمد؛ وقد أخرجه عبد الله في كتاب السنة ( برقم : 1 , 2 , 3 )

    ٤١٣ - قال أبي: «فمن قال بهذا القول لا يصلى خلفه، لا الجمعة ولا غيرها، إلا أنك لا تدع إتيانها، فإن صلى رجل خلفهم، أعاد الصلاة //الإبانة (138/6)//أخرج هذا الأثر عبد الله في السنة (رقم 4) ، ومن طريقه النجاد، وله متابعات قوية تُثبت سماع أقرانه للأثر من عبد الله بن أحمد مباشرة؛ فقد رواه عن عبد الله أيضاً: ابن الصواف كما في العلل (4286)، وأبو العباس الأصم كما في "الأسماء والصفات" (1/ 623) .
    ويتعزز هذا الأثر بما ذكره البغوي في "شرح السنة" (1/ 229) قائلًا: «وحكى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، فيمن قال بخلق القرآن أنه لا يصلي خلفه الجمعة، ولا غيرها، إلا أنه لا يدع إتيانها، فإن صلى أعاد الصلاة».

    ٤١٤ - قال: وسألت أبي عن الصلاة خلف أهل البدع، فقال: " لا تصل خلفهم مثل الجهمية والمعتزلة، وقال: إذا كان القاضي جهميا، فلا تشهد عنده //الإبانة (138/6)//تُوبِعَ ابن بطة في رواية هذا الأثر؛ إذ أخرجه اللالكائي في أصول الاعتقاد (4/ 808) من طريق أبي طاهر بن أبي مسلم عن النجاد عن عبد الله بن أحمد به

    ٤١٥ - قال: وسمعت أبي يقول: إذا كان الرجل من أصحاب الحديث وأصحاب الكلام فأمسك عن أن يقول: القرآن ليس بمخلوق، فهو جهمي// الإبانة (138/6) //أخرجه عبد الله في السنة (131)، وتوبع فيه النجاد؛ حيث أخرجه الخلال في السنة (1788) من طريق عبد الله بن أحمد أيضاً

    ١٤٦ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد قال: حدثنا عبد الله ⦗٣٤٢⦘ بن أحمد بن حنبل، قال: سألت أبي فقلت: إن قوما يقولون: ألفاظنا بالقرآن مخلوقة؟ قال: «هم جهمية، وهم شر ممن يقف». وقال: " هذا هو قول جهم، وعظم الأمر عنده في هذا، وقال: قال الله عز وجل: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله} [التوبة: ٦]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حتى أبلغ كلام ربي»، وقال صلى الله عليه وسلم: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس» فمن قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو جهمي// الإبانة (341/5)//رواه عبد الله في «السنة» (180، 181) وعنه النجاد، وقد توبع النجاد متابعة تامة؛ تابعه أبو بكر الخلال في كتابه «السنة» برقم (2119) كلاهما (النجاد والخلال) عن عبد الله بن أحمد

    ١٤٧ - قال: فقلت لأبي: إن الكرابيسي يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال: «هذا كلام سوء رديء، وهو كلام الجهمية، كذب الكرابيسي، هتكه الله، الخبيث» وقال: «قد خلف هذا بشرا المريسي //الإبانة (341/5)// أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" ( 186)، والأثر ثابت عنه بمتابعة إثنان من الأعلام لأبي بكر النجاد؛ وهم: الطبراني نقلا عنه في "تهذيب التهذيب" (1/432)، ويعقوب بن إسحاق كما في "مناقب أحمد" (ص 212) //

    ١٤٨ - قال عبد الله: وكان أبي يكره أن يتكلم في اللفظ بشيء، وأن يقال: لفظي به مخلوق أو غير مخلوق //الإبانة (341/5) // اخرجه عبد الله في السنة ( 186) ونقله الحافظ الذهبي مستشهداً به في كتابه "العلو للعلي الغفار" (ص 193)، فقال : الحافظ الثبت عبد الله بن الإمام أحمد رضي الله عنه قال سألت أبي ما تقول في رجل قال التلاوة مخلوقة وألفاظنا بالقرآن مخلوقة والقرآن كلام الله ليس بمخلوق قال هذا كلام الجهمية قال الله تعالى {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله} وقال النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبلغ كلام ربي وقال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس وكان أبي يكره أن يتكلم في اللفظ بشيء أو يقال مخلوق أو غير مخلوق)

    ٣٣٥- حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان، قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أحمد بن سعيد الدارمي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت خارجة، يقول: " الجهمية كفار، بلغوا نساءهم أنهن طوالق وأنهن لا يحللن لأزواجهن، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم، ثم تلا {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه: ٢] إلى قوله {الرحمن على العرش استوى} [طه: ٥]، هل يكون الاستواء إلا الجلوس؟// الإبانة الكبرى (6/68) // وقال ابن المبرد في كتاب جمع الجيوش والدساكر على ابن عساكر (ص 132: 135) : أخبرنا ابن الشريفة إجازة، أنا ابن البالسي، كذلك، أنا زينب بنت الكمال، أنا أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي، أنا أبو منصور العكبري، أن ابن الزاغوني، أنا ابن البسري، أنا أبو عبد الله بن بطة , ثنا أبو حفص عمر بن محمد، ثنا أبو جعفر محمد بن داود، ثنا أبو بكر المروزي، عن أحمد بن حنبل، قال: صاحب كلام لا يفلح ﻭﺑﻪ ﺇﻟﻰ اﺑﻦ ﺑﻄﺔ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺪاﺭﻣﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺧﺎﺭﺟﺔ يقول «فذكره»//أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (رقم 10). توبع النجاد؛ تابعه أثبات؛ كالخلال في 'السنة' (1691)، واللنباني كما في "إثبات الحد" ( ص 65)

    ٣٣٩- حدثنا أحمد بن سلمان، قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني الحسن بن عيسى، مولى ابن المبارك قال: حدثني حماد بن قيراط، قال: سمعت إبراهيم بن طهمان، يقول: «الجهمية كفار»// الإبانة (6/100) // وقال ابن المبرد في جمع الجيوش والدساكر (ص ١٣٢ : ١٣٨) : أخبرنا ابن الشريفة إجازة، أنا ابن البالسي، كذلك، أنا زينب بنت الكمال، أنا أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي، أنا أبو منصور العكبري، أن ابن الزاغوني، أنا ابن البسري، أنا أبو عبد الله بن بطة ، ثنا أحمد بن سليمان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني الحسن بن عيسى، مولى ابن المبارك، حدثني حماد بن قيراط، قال: سمعت إبراهيم بن طهمان، يقول: الجهمية كفار// أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 7، 840)، ومن طريقه ابن بطة في "الإبانة" [عن النجاد]، وقد تابعه عليه أحمد بن محمد بن أبي مسلم عن النجاد عند اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (4/ 715)؛ كلاهما (ابن بطة وابن أبي مسلم) عن أحمد بن الحسن [النجاد]، عن عبد الله بن أحمد، عن الحسن بن عيسى ، عن حماد بن قيراط، عن إبراهيم بن طهمان قال: «الجهمية كفار والقدرية كفار».

    ٣٤٠- حدثنا أحمد بن سلمان، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني محمد بن صالح، مولى ابن هاشم قال: نا عبد الملك بن قريب الأصمعي، قال: نا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، أنه قال: «ليس قوم أشد نقضا للإسلام من الجهمية»// "الإبانة" (ج 6/ ص 100)// أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (رقم 8)، وأبو بكر الخلال في السنة (رقم 1693)، وابن عساكر في "التاريخ" ؛ من طريق محمد بن صالح، عن الأصمعي ، عن المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه به. وقد توبع فيه النجاد من قِبَل الخلال


    ١٠١ - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان، قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبا معمر، يقول: من زعم أن الله لا يرضى ولا يغضب، فهو كافر، إن رأيته واقفا على بئر فاطرحه فيها فإنهم كفار// الإبانة (130/7) // أخرجه عبد الله في السنة( 535 ) , وقد توبع ابن بطة في هذه الرواية من طريقين؛ أولهما: عبد العزيز الستوري كما أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (7/254)، والمزي في "تهذيب الكمال" (3/22). وثانيهما: ابن حسنون النرسي كما ورد في كتاب "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (ص 32). وعلى صعيد آخر، توبع النجاد أيضاً من قِبل اللنباني، وهو ما أثبته ابن منده في كتاب "التوحيد" (3/309)

    ١١٣٦- حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد قال: حدثنا أبو علي الأسدي , قال: حدثنا الحميدي , قال: حدثنا وكيع , وحدثنا أبو شيبة , قال: حدثنا محمد بن إسماعيل , قال: حدثنا وكيع , وحدثنا أحمد بن سليمان , وإسحاق بن أحمد الكاذي , قالا: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا حماد بن يحيى , عن أبي عمران الجوني , عن جندب , قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غلمانا حزاورة , «فنتعلم الإيمان قبل أن نتعلم القرآن , فازددنا إيمانا»
    // الابانة ( 2/847)//أخرجه عبد الله في السنة (825)، وتابعه الخلال والميموني، ثلاثتهم عن الإمام أحمد، عن وكيع، عن حماد بن نجيح، به، وهو هكذا مثبت في السنة للخلال (1593).

  3. #23

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٥- إسناد الخطيب البغدادي لبعض روايات كتاب السنة من طريق أبي بكر النجاد

    قال الخطيب في كتاب «تاريخ بغداد» :

    أخبرنا عبد الرحمن الحربي، حدثنا أحمد بن سلمان وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي وأبو علي بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا- وفي حديث سلمان حدثني- همام، حدثنا مطر قال: لقيني عمرو بن عبيد فقال: والله اني وإياك لعلى أمر واحد، قال: وكذب والله، إنما عنى على الأرض. قال وقال مطر: والله ما أصدقه في شيء.// تاريخ بغداد، ت: بشار (14/ 79) // رواه عبد الله في "السنة" (٩٦٣)، وله متابعات قوية وثابتة عند كل من: صالح بن الإمام أحمد كما في "العلل رواية المروذي وغيره" (٣١٨)، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ١٨٣)، وابن بطة في "الإبانة" (٤/ ٣٠٤)، والبيهقي في "الخلافيات" (١/ ٣٨٧)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٢٦٣)؛ حيث أخرجه هؤلاء الأئمة جميعاً من طريق الإمام أحمد بن حنبل عن عفان عن همام به.


    أخبرنا الحسين بن يوسف بن الإسكاف، وعبد الرحمن بن عبيد الله الحربي قالا: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثني الحسن بن عبد الرحمن بن العريان، عن ابن عون، عن ثابت البناني.
    وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق، قال: حدثنا الحسن بن عليل، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: رأيت عمرو بن عبيد في المنام، وهو يحك المصحف، فقلت: ما تصنع؟ قال: أثبت مكانه خيرا منه، وفي حديث سليمان بن المغيرة: يحك آية من المصحف، فقلت له: قال: أجعل مكانها خيرا منها// كتاب تاريخ بغداد - ت بشار( ج14 - ص78) //أخرجه عبد الله في «السنة» (964) عن القواريري. وتابعه الجوهري عند ابن حبان في «المجروحين» (1/ 79)، كلاهما عن القواريري، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن ابن عون به


    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ اﺑﻦ ﺣﺮﺏ.وأخبرني عبد الرحمن الحربي، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب إن عمرا روى عن الحسن قال: لا يجلد السكران من النبيذ؟ فقال: كذب، أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ لفظ ابن حنبل.وقال عبد الله بن أحمد حدثني أحمد- وهو ابن إبراهيم الدورقي- حدثني أبو داود عن حماد بن زيد قال: كنا نذكر عمرا عند أيوب وما يروى عن الحسن، فيقول كذب// كتاب تاريخ بغداد - ت بشار (ج14- ص80 )// أخرجه عبد الله في "السنة" (978) ، وقد توبع النجاد في هذا الأثر؛ حيث وافقه في روايته مباشرة عن عبد الله بن أحمد جماعة من كبار الحفاظ والأثبات المتقنين، وهم: (القطيعي، والخطبي، وابن الصواف).وقد أورد الخطيب البغدادي أسانيدهم مجتمعة في "الجامع" (152) بسياق واحد فقال:"أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي بن الخطبي، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا سليمان بن حرب، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن: لا يجلد السكران من النبيذ، قال أيوب: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: يجلد السكران من النبيذ".// كما روى ابن الصواف هذا الأثر نصاً في كتاب 'العلل"(رقم 843)، بما يؤكد روايته المتقدمة؛ إذ نقله عن عبد الله بن أحمد




    أخبرنا عبد الرحمن الحربي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني محمد بن عبد الله المخرمي، وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، قال: ما عددت عمرا عاقلا قط// تاريخ بغداد ت بشار (ج14 - ص79 ) // أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (رقم 973)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 261)، كلاهما من طريق محمد بن عبد الله المُخَرِّمي، عن زكريا بن عدي، عن ابن المبارك


    أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: سمعت أبا بحر البكراوي، قال: قال رجل لعمرو بن عبيد وقرأ عنده هذه الآية ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ﴾ فقال له: أخبرني عن ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ كانت في اللوح المحفوظ؟ فقال: ليس هكذا كانت، قال: وكيف كانت؟ قال: تبت يدا من عمل بمثل ما عمل أبو لهب، فقال له الرجل: هكذا ينبغي أن تقرأ إذا قمنا إلى الصلاة، فغضب عمرو فتركه حتى سكن، ثم قال له: يا أبا عثمان أخبرني عن ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ كانت في اللوح المحفوظ؟ فقال: ليس هكذا كانت، قال: فكيف كانت؟ قال: تبت يدا من عمل بمثل ما عمل أبو لهب، قال: فردد عليه، فقال عمرو: إن علم الله ليس بشيطان، إن علم الله لا يضر ولا ينفع/ كتاب تاريخ بغداد ت بشار (ج 14 - ص69 ) // رواه عبد الله في السنة برقم (975) ، ونقله المزي في تهذيب الكمال (ج 22/ ص 129)


    أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كنا نحضره مجلس أبي يوسف، فكان بشر المريسي يجيء فيحضر في آخر الناس فيشغب، فيقول: أيش تقول وأيش قلت يا أبا يوسف؟ فلا يزال يصيح ويضج، فكنت أسمع أبا يوسف يقول: اصعدوا به إلي قال أبي: وكنت في القرب منه، فجعل يناظر في مسألة فخفي بعض قوله، فقلت للذي كان أقرب مني: أيش قال له؟ قال: قال له أبو يوسف: لا تنتهي حتى تفسد خشبة// كتاب تاريخ بغداد - ت بشار ( ج7 - ص540 ) //أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (203) عن أبيه، وعن عبد الله رواه الخلال في «السنة» (1719) كما نقله الذهبي في «تاريخ الإسلام» (15/ 50) عن الإمام أحمد


    أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي. وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا عبيد بن خلف البزاز، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني محمد بن نوح المضروب عند المسعودي القاضي، قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغني أن بشرا المريسي يزعم أن القرآن مخلوق، لله علي إن أظفرني به لأقتلنه قتلة ما قتلتها أحدا قط. واللفظ لحديث ابن أبي طاهر // تاريخ بغداد ت بشار (ج7 - ص541) //ومن طريق الخطيب البغدادي أخرجه: ابن الجوزي في «مناقب الإمام أحمد» (ص 416) وفي «المنتظم» (11/ 32) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني محمد بن نوح، قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول : فذكره // وقد توبع النجاد على هذا الإسناد :حيث تابعه أبو بكر الخلال في «السنة» (رقم 1752) فرواه عن عبد الله بن أحمد بن حنبل مباشرة، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن نوح المضروب، عن المسعودي القاضي، قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: «بلغني أن بشرا المريسي يزعم أن القرآن مخلوق، والله علي إن ظفرت به لأقتلنه قتلة ما قتلها أحد قط».// كما نقله ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» (1/ 47) من طريق عبد الله بن أحمد كذلك، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني محمد بن نوح المضروب، عن المسعودي القاضي، قال: فذكره // وقال ابن حجر في كتاب لسان الميزان ت أبي غدة (ج2 - ص308 ) : وأسند عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" عن هارون الرشيد أنه قال: بلغني أن بشرا يقول: القرآن مخلوق، علي إن أظفرني الله به أن أقتله..." //اخرجه عبد الله بن أحمد في السنة ( 66 ,197)


    أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر، قال: حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: أخبرت عن بشر بن الوليد قال: كنت جالسا عند أبي يوسف القاضي، فدخل عليه بشر المريسي، فقال له أبو يوسف: حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن النبي ﷺ فذكر حديث الرؤية، ثم قال أبو يوسف: إني والله مؤمن بهذا الحديث وأصحابك ينكرونه، وكأني بك قد شغلت على الناس خشبة باب الجسر، فاحذر// كتاب تاريخ بغداد - ت بشار (ج7 - ص543) // اخرجه عبد الله في السنة (202)


    وأخبرنا ابن أبي طاهر أيضا، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أحمد بن الحسن الترمذي أبو الحسن، قال: سمعت أبا نعيم يقول: القرآن كلام الله ليس بمخلوق // كتاب تاريخ بغداد - ت بشار ( ج14 - ص311)// اخرجه عبد الله في السنة (149) // قال الذهبي في "التاريخ" ( 345/15) : روى أحمد بن الحسن الترمذي، وغيره، عن أبي نعيم قال: القرآن كلام الله ليس بمخلوق".


    أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو عبد الله - يعني السلمي - قال: سألت حارثا النقال: ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله، لا أقول غير هذا. فقلت له: إن أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: هو كلام الله غير مخلوق، فقال لي: إن أبا عبد الله لثقة عدل// تاريخ بغداد - ت بشار (ج9 - ص104) // اخرجه عبد الله في السنة (530)


    أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا الهيثم بن عبيد الله، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: كنت مع أيوب ويونس، وابن عون، وغيرهم، فمر بهم عمرو بن عبيد، فسلم عليهم، ووقف وقفة فما ردوا عليه، ثم جاز فما ذكروه. (١) وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن عامر، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، قال: قال سعيد لأيوب: يا أبا بكر، إن عمرو بن عبيد قد رجع عن قوله، قال سلام: وكان الناس قد قالوا ذلك تلك الأيام أنه قد رجع، قال: إنه لم يرجع، قالها غير مرة، ثم قال أيوب: أما سمعت إلى قوله - يعني: في الحديث -: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم على فوقه، إنه لا يرجع أبدا(٢)// تاريخ بغداد ت بشار (ج14 - ص72 )


    (١)-اخرجه عبد الله في السنة ( برقم 965 ) وابن بطة في الإبانة ( ج 4 /ص301 ) ، وابن عدي في الكامل( ج6 / ص176 ) جميعهم من طريق أبي سعيد الأشج


    (٢)- اخرجه عبد الله في السنة ( 976) ، واللالكائي في شرح السنة (ج1 - ص160 ) ، والفسوي في المعرفة والتاريخ ( ج 3/ ص 390) جميعهم من طريق سعيد بن عامر عن سلام بن أبي مطيع ، به .


    ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺑﺎﻥ اﻟﻬﻴﺘﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ اﻟﻨﺠﺎﺩ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ: ﻛﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺣﻨﻴﻔﺔ اﺳﺘﺘﻴﺐ؟ ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ// كتاب تاريخ بغداد - ت بشار ( ج15 - ص527 )// اخرجه عبد الله في السنة (264)


    أخبرني ابن رزق قال: حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه المعروف بالنجاد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا مهنى بن يحيى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما قول أبي حنيفة والبعر عندي إلا سواء// كتاب تاريخ بغداد - ت بشار (ج15 - ص569 )// اخرجه عبد الله في السنة (230)


    -------------------------------------------


    وقال الخطيب في كتاب «شرف أصحاب الحديث» (ص ٦) :أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الحنائي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي قال،: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال سمعت مالك بن أنس، يقول: " سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سننا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله عز وجل، واستكمال لطاعة الله، وقوة على دين الله. من عمل بها مهتد، ومن استنصر بها منصور، ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى// اخرجه عبد الله في السنة (766 )




    -------------------------------------------
    وقال الخطيب في كتاب «الكفاية في علم الرواية» (ص 127) : أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله بن محمد بن الحسين الحربي , قال: ثنا أحمد بن سلمان النجاد , قال: ثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني الوليد بن شجاع , قال: ثنا علي بن الحسن بن شقيق , قال: قلت لعبد الله , يعني ابن المبارك: سمعت من عمرو بن عبيد؟ فقال بيده هكذا , أي كثرة , قلت: فلم لا تسميه وأنت تسمي غيره من القدرية؟ قال: «لأن هذا كان رأسا»// وقال البيهقي في القضاء والقدر( ص 327 ) : أخبرنا أبو القاسم الحرفي , نا أحمد بن سلمان , نا عبد الله بن أحمد , نا الوليد بن شجاع , نا علي بن الحسن بن شقيق , قال: قلت لعبد الله بن المبارك: سمعت من عمرو بن عبيد؟ فقال: هكذا بيده - أي كثرة - قلت: فلم لا تسميه؟ وأنت تسمي غيره من القدرية؟ قال: «لأن هذا كان رأسا» // اخرجه عبد الله في السنة (966)

  4. #24

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٦- روايات البيهقي عن أبي بكر النجاد الثابتة نصاً في كتاب السنة لعبد الله



    قال البيهقي في كتاب الاسماء والصفات ( ج1 / ص606) :أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد , أخبرنا أحمد بن سلمان , أنا عبد الله بن أحمد , حدثني محمد بن إسحاق , ثنا محمود بن غيلان , ثنا علي بن الحسن بن شقيق , عن ابن المبارك , قال: القرآن كلام الله عز وجل ليس بخالق , ولا مخلوق//توبع عبد الله بن أحمد في روايته عن محمود بن غيلان؛ حيث تابعه أبو القاسم البغوي عن محمود، عن علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك به. وهو الوجه الذي أخرجه عبد الله في السنة (144)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (2/ 281)، وأبو طاهر في المخلصيات ( 87/2) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (32/ ص 409) جميعهم من طريق محمود بن غيلان.


    قال البيهقي في كتابيه السنن الكبرى (12/346) والقضاء والقدر ( ص 248) : أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي , ببغداد , أنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه , أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني أبي , أنا أنس بن عياض , قال: حدثني نافع بن مالك أبو سهيل , أن عمر بن عبد العزيز قال له: «ما ترى في الذين يقولون لا قدر؟» قال: أرى أن يستتابوا فإن تابوا وإلا ضربت أعناقهم , قال عمر: " ذاك الرأي فيهم , لو لم يكن إلا هذه الآية الواحدة كفى بها {فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم} [الصافات: ١٦٢] //أخرجه كل من عبد الله بن أحمد في «السنة» (برقم 953)، والآجري في «الشريعة» (2/ 918)، والفريابي في «القدر» (ص 181)، ثلاثتهم عن أنس بن عياض، عن نافع بن مالك به.




    وقال البيهقي في كتاب القضاء والقدر ( ص 317: 314) :

    أخبرنا أبو القاسم الحرفي , نا أحمد بن سلمان , نا عبد الله بن أحمد , حدثني أبي , حدثنا عفان , نا حماد , أنا أبو جعفر الخطمي , عن محمد بن كعب القرظي , أن الفضل الرقاشي , قعد إليه فذاكره شيئا من القدر فقال له: «تشهد» فلما بلغ من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , دفع محمد عصا معه فضرب بها رأسه وقال: «قم» فلما قام قال: «لا يرجع هذا عن رأيه أبدا // وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج55 - ص 146) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنبأنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو محمد عبد السيد بن عبد الله بن أبي الفضل البنا بهراة ثنا محمد بن علي بن محمد العميري قالا أنبأنا أبو القاسم الحرفي ثنا أحمد بن سليمان ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا أبو جعفر الخطمي أن الفضل الرقاشي قعد إليه فذاكره شيئا من القدر فقال له زاد العميري محمد وقالا تشهد فلما بلغ من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له رفع محمد عصا معه فضرب بها رأسه وقال قم فلما قام زاد العميري فذهب وقالا قال لا يرجع هذا عن رأيه أبدا// اخرجه عبد الله في السنة ( 962 ) ، وابن بطة في الإبانة ( ج4 / ص208 ) كلاهما من طريق حماد، عن أبي جعفر الخطمي


    أخبرنا أبو القاسم الحرفي , نا أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه , نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني أبي , نا إسماعيل , عن منصور بن عبد الرحمن الغرابي , قال: قلت للحسن قوله عز وجل {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها} [الحديد: ٢٢] قال: «سبحان الله ومن يشك في هذا , كل مصيبة من السماء والأرض ففي كتاب الله قبل أن تبرأ النسمة»// اخرجه عبد الله في السنة (961) وابن أبي الدنيا في الفرح بعد الشدة ( ص36) ، وابن بطة في الإبانة ( ج4 / ص180 ) والطبري في التفسير ( ج 22/ ص419 ) جميعهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية

  5. #25

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٧-روايتان من كتاب السنة لعبد الله بن أحمد بنقل آل الفراء عن النجاد


    قال القاضي أبو يعلى فى إبطال التأويلات (362 ) : ﺭﻭاﻩ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ اﻟﻨﺠﺎﺩ ﻓﻲ اﻟﺴﻨﺔ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﻋﻦ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻛﻌﺐ، ﻗﺎﻝ: ﻛﺄﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﺫا ﺳﻤﻌﻮا اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ ﻓﻲ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻳﻮﻡ اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ، ﻓﻜﺄﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻮﻩ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ//اخرجه عبد الله في السنة (123)


    وقال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (2/516 ) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻗﺮاءﺓ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺣﺎﻣﺪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻨﺠﺎﺩ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻤﺎﻝ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻛﺒﺸﺔ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻫﺎﺗﻔﺎ ﻫﺘﻒ ﻓﻲ اﻟﺒﺤﺮ ﻟﻴﻼ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻛﺬﺏ اﻟﻤﺮﻳﺴﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﻫﺘﻒ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺛﻤﺎﻣﺔ ﻭاﻟﻤﺮﻳﺴﻲ ﻟﻌﻨﺔ اﻟﻠﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻌﻨﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﻛﺐ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺑﺸﺮ اﻟﻤﺮﻳﺴﻲ ﻓﺨﺮ ﻣﻴﺘﺎ// رواه هارون بن عبد الله الحمال؛ وعنه: عبد الله في "السنة" (195)، وابن أبي الدنيا في "الهواتف" (116). وتابعهما في الرواية عنه: أبو بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (1754)، وموسى بن هارون عند الخطيب في "التاريخ" (8/23)


    -------------------------------------------

    ٨- طريق الحافظ أبي محمد الدمياطي إلى النجاد



    قال الدمياطي : أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي العوذ بن أبي القاسم بن أبي الحسن البغدادي، فيما قرأت عليه بها، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن هبة الله بن محمد الترقفي، قراءة عليه، وأنا أسمع في شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وخمسمائة، وأنا الحاجب أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلاف المقرئ، قال: أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن الفقيه المعروف بالنجاد، ثنا أبو علي الحسن بن سلام السواق، ومحمد بن إسماعيل السلمي، قالا: ثنا محمد بن سنان العوفي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل، يعني ابن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة، قال: قلت: يا رسول الله متى كتبت نبيا؟ قال: «كتبت نبيا وآدم بين الروح والجسد»
    - وبه إلى النجاد، قال: ثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق، ثنا علي بن عبد الله، قال: وثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، قال: وثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن معين، قالوا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، واللفظ لأحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن، ثنا منصور بن سعد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله متى كنت نبيا؟ قال: «وآدم بين الروح والجسد» ، زاد علي بن المديني، قال: «وآدم بينهما بين الروح والجسد»//كتاب السادس من معجم شيوخ الدمياطي ( ص 26: 27) //أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» برقم (864) ومن طريقه رواه النجاد، ولم ينفرد النجاد به بل توبع؛ حيث تابعه القطيعي كما في «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (5/ 2613)، وتابعه أيضاً الطبراني في «المعجم الكبير» (20/ 353)

  6. #26

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٦- الإسناد السادس من طريق محمد بن احمد بن الحسن ، ابو علي ابن الصواف



    ترجمة ابن الصواف

    قال الذهبي في "السير " (ج 16- ص 185 )

    الشيخ الإمام المحدث الثقة الحجة أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق البغدادي ، ابن الصواف .


    مولده في سنة سبعين ومائتين .


    سمع محمد بن إسماعيل الترمذي ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وبشر بن موسى ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، ومحمد بن أحمد بن النضر الأزدي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والحسن بن علي بن الوليد الفارسي صاحب أبي عمر الحوضي ، وإبراهيم بن هاشم البغوي ، وأحمد بن يحيى الحلواني ، وعلي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وحمزة بن محمد الكاتب ، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء ، وأحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق ، وأبا جعفر محمد بن نصر ، وإدريس بن عبد الكريم المقرئ ، وجعفرا الفريابي وعدة .


    حدث عنه : أبو الحسن بن رزقويه ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو الحسين بن بشران ، وأخو عبد الملك الواعظ ، وأبو بكر البرقاني ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وعدة .


    قال الدارقطني : ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصواف ، وفلان بمصر .


    وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ، ما رأيت مثله في التحرز .


    توفي في شعبان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وله تسع وثمانون سنة ".




    -------------------------------------------

    مرويات أبي علي بن الصواف من كتاب السنة للإمام عبد الله بن أحمد

    قال عبد الله بن أحمد في كتاب العلل [ ﺭﻭاﻳﺔ ابن اﻟﺼﻮاﻑ عنه ]


    ٦٣ - حدثني أبي قال حدثنا إسماعيل بن علية عن خالد عن رجل قال رآني أبو قلابة مع عبد الكريم أبي أمية فقال مالك ولهذا الهن الهن//أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 676)، والخلال في "السنة" (5/ 32)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (ج2/ ص891)، ثلاثتهم من طريق الإمام أحمد بن حنبل، عن إسماعيل بن علية، عن خالد الحذاء به. وجاء عند ابن بطة من طريق إسحاق الكاذي متابعاً لابن الصواف في روايته عن عبد الله بن أحمد .


    ١٣٦ - حدثني أبي قال حدثنا بن عيينة عن أبي الزعراء سمعه من عمه أبي الأحوص سمع عبد الله يقول سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وعن عمه أبي الأحوص سمع بن مسعود يقول سبحان الله عدد الحصى وسمع أبا الأحوص عمه قال سمعت بن مسعود الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من وعظ بغيره// اخرجه عبد الله في السنة (867 )


    ٢٨٤ - حدثني أبي قال حدثنا محمد بن جعفر غندر قال حدثنا شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله //توبع ابن الصواف عليه؛ تابعه أبو بكر القطيعي فيما رواه عن عبد الله بن أحمد في «المسند» حديث رقم (7967)، كلاهما (ابن الصواف والقطيعي) عن عبد الله بن أحمد، عن الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة مرفوعاً.وقد أخرجه عن الإمام أحمد أيضاً: عبد الله في «السنة» (804)، والخلال في «السنة» (2/62)، وصالح بن الإمام أحمد في «المسائل» (2/351)؛ جميعهم من طريق محمد بن جعفر به


    ٧٢٩- ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﻲ ﻭﺃﻣﻼﻩ ﻋﻠﻲ ﺇﻣﻼء ﻓﻘﺎﻝ اﻛﺘﺐ ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺫاﻙ اﻟﻘﻮﻝ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﺧﻠﻔﻪ اﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﻻ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﺎ ﻻ ﻧﺪﻉ ﺇﺗﻴﺎﻧﻬﺎ ﻓﺈﻥ ﺻﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﺎﺩ اﻟﺼﻼﺓ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ// اخرجه عبد الله في السنة ( 4) , وللأثر طرق أخرى؛ فقد أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 623) من طريق الأصم، وابن بطة في الإبانة (6/ 138) من طريق النجاد، وكلاهما (الأصم والنجاد) تابعا ابن الصواف في روايته عن عبد الله بن أحمد


    ٧٦٠ - سمعت أبي يقول مر رجل برقبة فقال له رقبة من أين جئت قال من عند أبي حنيفة قال كلام ما مضغت وترجع إلى أهلك بغير ثقة//أخرجه كل من: عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (رقم 261)، وأبو داود السجستاني في "مسائل الإمام أحمد" (رقم 1791)، كلاهما عن أحمد بن حنبل، عن رقبة بن مصقلة العبدي.


    ٨٤٢ - حدثني أبي قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد قال قال رجل لأيوب إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه فقال كذب عمرو بن عبيد// أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (برقم 977)، والعقيلي في "الضعفاء الكبير" (3/280)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (59/157)، كلهم من طريق سليمان بن حرب به// وقد توبع ابن الصواف على روايته، والمتابع له هو الخلال؛ كما يقف عليه الناظر في المنتخب من علل الخلال لابن قدامة (ص 229)


    ٨٤٣ - حدثنا أبي قال حدثنا سليمان قال حدثنا حماد بن زيد قال قيل لأيوب إن عمرا روى عن الحسن أنه قال لا يجلد السكران من النبيذ فقال كذب أنا سمعت الحسن يقول يجلد السكران من النبيذ قال أبو عبد الرحمن أملي علينا أبي هذه الأحاديث بعد موت سليمان بقليل // قال الخطيب في كتاب الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1/134) : أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي بن الخطبي، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا سليمان بن حرب، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن: لا يجلد السكران من النبيذ "، قال أيوب: " كذب، أنا سمعت الحسن يقول: «يجلد السكران من النبيذ» // اخرجه عبد الله في السنة (978)



    ٩٤٩ - حدثني سوار بن عبد الله، حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، قال: «أنا رأيت غيلان مصلوبا على باب دمشق//
    رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب «السنة» (رقم 949). وقد توبع ابن الصواف في الرواية عنه؛ تابعه أحمد بن جعفر القطيعي فرواه عن عبد الله بن أحمد كما في «زوائد المسند» (رقم 5881)، ومن طريق القطيعي أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (31/ 328). وتابعه أيضاً أبو جعفر العقيلي فرواه عن عبد الله بن أحمد مباشرة في كتاب «الضعفاء الكبير» (3/ 436)


    ١١١٨ - حدثني أبي قال حدثنا عبد الله بن إدريس قال قلت لمالك بن أنس كان عندنا علقمة والأسود فقال قد كان عندكم من قلب الأمر هكذا وقلب أبي كفه على ظهرها يعني أبا حنيفة //اخرجه عبد الله في السنة ( 377 )


    ١١٦٦ - حدثني أبي قال حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه قال قال أصحاب مسلم بن يسار كان مسلم يقعد إلى هذه السارية فقال إن معبدا يقول بقول النصارى يعني معبد الجهني// اخرجه عبد الله في السنة (852) . وقد تُوبِعَ ابن الصواف؛ تابعه العقيلي في «الضعفاء» (4/ 217) وعنه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (59/ 322)، وكما تابعه أيضاً الخلال في كتاب «السنة» (رقم 852).، كلاهما ( العقيلي والخلال) عن عبد الله بن أحمد




    ١٢٤٨ - حدثني أبي قال حدثنا سريج بن النعمان قال أخبرني عبد الله بن نافع قال كان مالك يعني بن أنس يقول الإيمان قول وعمل ويقول القرآن كلام الله ويقول من يقول القرآن مخلوق قال يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب وقال مالك الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء// اخرجه عبد الله في السنة (532) ، وتتابع الرواة بموافقة ابن الصواف؛ تابعه جماعة منهم: النجاد كما (أصول الاعتقاد 3/ 383، الإبانة 6/ 319، العلو ص 166، الرد على من يقول القرآن مخلوق 2)، والقطيعي كما (التمهيد 7/ 138)، واللنباني (التوحيد 893)، وإبراهيم بن جميل كما في (الرسالة الوافية ص 133-134)، والدولابي كما (الانتقاء ص 34)


    ١٥٦٨- قال أبي بلغني عن عبد الرحمن بن مهدي أنه قال آخر علم الرجل أن ينظر في رأي أبي حنيفة يقول عجز عن العلم// اخرجه عبد الله في السنة ( 227)



    ٢٤٧٢ - حدثني أبي قال حدثنا حجاج قال سمعت شريكا وذكر المرجئة قال هم أخبث قوم وحسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون الله//رواه الإمام أحمد بن حنبل، وعنه أخرجه الجماعة؛ فرواه ابنه عبد الله في "السنة" (614)، والخلال في "السنة" (1126)، والآجري في "الشريعة" (2/ 682)، وابن بطة في "الإبانة" (2/ 886)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (5/ 1066).وتوبع ابن الصواف في روايته عن عبد الله من قِبل إسحاق الكاذي عند ابن بطة.


    ٢٦١٨ - حدثني أبي قال حدثنا بن عيينة قال قال أبو هريرة تسألوني وفيكم عمرو بن أوس // رواه عبد الله في السنة (1154)



    ٢٦٧٧ - قال أبي رأيت يزيد بن يوسف أبا يوسف الشامي وكان قد رآى حسان بن عطية قال أبي رأيت عليه إزارا أصفر ولم أكتب عنه شيئا//أخرجه العقيلي في "الضعفاء" (4/ 390) ، ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (16/ 489) من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه، فتابع بذلك ابن الصواف؛ وقد أخرج الأثر عبد الله في "السنة" (244).


    ٣٥٨٦ - حدثني أبي قال حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال سمعت حماد بن سلمة يقول وذكر أبا حنيفة فقال إن أبا حنيفة استقبل الآثار والسنن يردها برأيه// اخرجه عبد الله في السنة (340) // ولم ينفرد ابن الصواف برواية هذا الأثر عن عبد الله بن أحمد، بل تابعه عليه أبو العباس الأصم عند الخطيب؛ إذ قال في "التاريخ " ( ج15 / ص537 ) : أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبي قال: حدثنا مؤمل قال: سمعت حماد بن سلمة يقول: وذكر أبا حنيفة فقال: إن أبا حنيفة استقبل الآثار ، والسنن فردها برأيه//


    ٣٥٨٧ - حدثني أبي قال حدثنا مؤمل قال سمعت سفيان الثوري قال استتيب أبو حنيفة مرتين//اخرجه عبد الله في السنة (266)


    ٣٥٨٨ - حدثني أبي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول استتيب أبو حنيفة مرتين فقال له أبو زيد يعني حماد بن دليل رجل من أصحاب سفيان لسفيان في ماذا فقال سفيان تكلم بكلام فرأى أصحابه أن يستتيبوه فتاب // اخرجه عبد الله في السنة (356 )


    ٣٥٨٩ - حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروي الجذامي قال سمعت أبا حفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي قال سمعت الأوزاعي يقول ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي حنيفة وأبي مسلم صاحب//اخرجه عبد الله في السنة ( 248)


    ٣٥٩٠ - حدثني أبي قال حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال حدثنا سفيان الثوري قال حدثني عباد بن كثير قال قال لي عمرو بن عبيد سل أبا حنيفة عن رجل قال أنا أعلم أن الكعبة حق وأنها بيت الله ولكن لا أدري هي التي بمكة أو التي بخراسان أمؤمن هو قال مؤمن قال لي سله عن رجل قال أنا أعلم أن محمدا صلى الله عليه وسلم حق وأنه رسول الله ولكن لا أدري هو الذي كان بالمدينة أو محمد آخر أمؤمن هو قال مؤمن//أخرجه كلٌّ من: عبد الله في «السنة» (رقم 274)، والخلال في «السنة» (4/ 28)، والخطيب في «التاريخ» (15/ 508)، وأبو موسى المديني في «اللطائف» (ص 138)، متفقين على روايته من طريق مؤمل، عن سفيان الثوري، عن عباد بن كثير به

    ٣٥٩١ - قال أبي استتابوه أظن في هذه الآية سبحان ربك رب العزة عما يصفون قال هو مخلوق//اخرجه عبد الله في السنة ( 265)


    ٣٥٩٢ - حدثني أبو معمر عن الوليد بن مسلم قال قال لي مالك بن أنس أيذكر أبو حنيفة ببلدكم قلت نعم قال ما ينبغي لبلدكم أن يسكن// وقال الخطيب فى تاريخ بغداد ط العلمية (13/400) أخبرنا علي بن محمّد المعدل، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصّوّاف، أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا أبو معمر عن الوليد بن مسلم قال: قال لي مالك بن أنس: أيذكر أبو حنيفة ببلدكم؟ قلت: نعم! قال: ما ينبغي لبلدكم أن تسكن // اخرجه عبد الله في السنة ( 294) // وقد توبع ابن الصواف على هذا الاثر ؛ حيث تابعه كل من: محمد بن عبد الرحمن العدل (كما أخرجه ابن جميع الصيداوي في 'معجم الشيوخ'، ص 241)، والحافظ الطبراني (كما رواه عنه أبو نعيم في 'حلية الأولياء'، ج6 / ص325)، والإمام العقيلي (في 'الضعفاء الكبير'، ج4 / ص268).


    ٣٥٩٣ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال سمعت شريكا يقول لأن يكون في كل ربع من أرباع الكوفة خمار خير من أن يكون فيه من يقول برأي أبي حنيفة// قال الخطيب في التاريخ ( ج15 / ص546 ) : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل. وأخبرنا ابن دوما واللفظ له قال: أخبرنا ابن سلم قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار قالا: حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال: سمعت شريك بن عبد الله يقول: لو أن في كل ربع من أرباع الكوفة خمار يبيع الخمر كان خيرا من أن يكون فيه من يقول بقول أبي حنيفة //أخرجه عبد الله في «السنة» (رقم 305)، وحرب الكرماني في «المسائل» (3/ 1211)، وابن عدي في «الكامل» (5/ 13)، وابن حبان في «المجروحين» (3/ 73)


    ٣٦١٥ - سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن سعيد يقول ما أدركت أحدا من أصحابنا ولا بلغني إلا على الاستثناء//
    تتابع الأئمة على إخراج هذا الأثر؛ فرواه عبد الله بن أحمد في كتاب السنة (رقم 605)، وصالح بن أحمد في مسائله (2/ 224)، وأبو داود السجستاني في المسائل (ص 366). كما أخرجه الخلال في السنة (رقم 1052، 1341)، والآجري في الشريعة (2/ 660)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (5/ 1053)؛ وأخرجه ابن بطة في الإبانة (2/ 871) من طريق إسحاق الكاذي عن عبد الله بن أحمد، وهو متابعٌ بذلك لابن الصواف.


    ٣٨٥٣ - حدثني أبي قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الحجاج الأزدي عن سلمان قال لقيته بماء سبذان فقلت له ٣٨٥٢ - قلت ليحيى أبو إسحاق عن أبي الحجاج قلت لسلمان أخبرني عن الإيمان بالقدر فقال تعلم أن ما أخطاك لم يكن ليصيبك من أبو الحجاج هذا فقال شيخ روى عنه أبو إسحاق // اخرجه عبد الله في السنة (923)


    ٤٧٣٣ - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﺰاﺣﻢ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﺫﻛﺮ ﺃﺑﺎ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻛﺎﺩ اﻟﺪﻳﻦ ﻛﺎﺩ اﻟﺪﻳﻦ //اخرجه عبد الله في السنة (292) // قال الخطيب في تاريخ بغداد ط العلمية (13/401)أنبأنا علي بن محمد المعدل، أخبرنا أبو علي بن الصواف، أخبرنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل، حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال: سمعت مالك بن أنس- وذكر أبا حنيفة- فقال: كاد الدين، كاد الدين //وقد توبع ابن الصواف في رواية هذا الأثر؛ حيث تابعه كلٌّ من الحافظ الطبراني (كما أخرجه عنه أبو نعيم في 'حلية الأولياء'، 6/ 325)، والإمام العقيلي (في 'الضعفاء الكبير'، 4/ 268)، كلاهما عن عبد الله بن أحمد


    ٤٧٨٣ - حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا سريح بن النعمان قال أخبرني عبد الله بن نافع قال كان مالك بن أنس يقول الإيمان قول وعمل ويقول كلم الله موسى وقال ملك الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء وتلا هذه الآية [ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ] وظم عليه الكلام في هذا أو استشنعه من قال القرآن مخلوق يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب // اخرجه عبد الله في السنة (11 )


    ٤٧٨٣ - حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول من زعم أن الله تبارك وتعالى لم يكلم موسى يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه // اخرجه عبد الله في السنة ( 44) ، توبع ابن الصواف: تابعه النجاد؛ انظر: "الأسماء والصفات" (1/ 607)، و"الإبانة" (6/ 318)، و"أصول الاعتقاد" (2/ 349، 2/ 383)، وكتاب "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (رقم 1).»


    ٥٠٣٩ : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﻝ ﻗﻴﻞ ﻟﺸﺮﻳﻚ ﻣﻤﺎ اﺳﺘﺘﺒﺘﻢ ﺃﺑﺎ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻗﺎﻝ ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺮ// قال الخطيب في تاريخ بغداد (13/379) : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل- إجازة حدثني أبو معمر قال:
    قيل لشريك : مم استتبتم أبا حنيفة؟ قال: من الكفر// اخرجه عبد الله في السنة (336)


    ٥٠٥٢ - كتب إلي بن خلاد قال سمعت يحيى قال حدثنا سفيان قال استتاب أصحاب أبي حنيفة أبا حنيفة مرتين أو ثلاثا وكان سفيان شديد القول في الإرجاء والرد عليهم// اخرجه عبد الله في السنة (267)


    ٥٢٢٦ - حدثني أبي قال حدثنا مؤمل قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا محمد بن ذكوان قال ولده يعني حماد بن زيد قلت لحماد بن أبي سليمان أكان إبراهيم يقول بقولكم في الإرجاء قال لا كان شاكا مثلك//أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (رقم 746)، والخلال في السنة (رقم 1164)، وابن بطة في الإبانة الكبرى (2/ 890)، ثلاثتهم من طريق الإمام أحمد بن حنبل. وله متابعة عن عبد الله بن أحمد؛ حيث أخرجه ابن بطة أيضاً من طريق إسحاق الكاذي عن عبد الله، وبذلك توبع ابن الصواف في روايته.


    ٥٢٣١ - حدثنا هارون بن سفيان أو غيره قال حدثنا طلق بن غنام قال سئل حفص بن غياث عن مسألة قال فأبطأ عن الجواب فيها قال فقلت له يا أبا عمر فقال دعني فإني إنما أحز في لحمي قد رأيت أبا حنيفة وهو يسأل عن المسألة فيقول فيها في المجلس الواحد عشرة أقاويل//اخرجه عبد الله في السنة ( 376)


    ٥٢٤٧ - حدثني أبي قال حدثنا حجاج قال حدثنا ليث قال أخبرني إبراهيم بن أبي عبلة قال وقف رجاء بن حيوة على مكحول وأنا معه فقال يا مكحول بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر والله لو أعلم ذلك لكنت صاحبك من بين الناس قال فقال مكحول لا والله أصلحك الله ما ذاك من شأني ولا قولي أو نحو ذلك قال ليث وكان مكحول يعجبه كلام غيلان فكان إذا ذكره قال كل كليله يريد قل قليله يعني ما أقل في الناس مثله يعني غيلان وكانت فيه لكنة يعني مكحولا//اخرجه عبد الله في السنة ( 893)


    ٥٥٧٣ - حدثنا عبد الله قال حدثني محمد بن عبد الله قال حدثنا زكريا بن عدي قال أخبرنا بن المبارك عن حماد بن زيد عن عائذ يعني الطوسي قال قلت لعمرو بن عبيد بلغني أنك تقول من قول الحسن قال فسكت قال بن المبارك له فلقيت عائذا فسألته فقال لقيته فقال ما أقول// اخرجه عبد الله في السنة ( 972)


    ٥٨٢٥ - حدثني أبي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن حماد وبهز قال حدثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين العقيلي قلت يا رسول الله كيف نرى ربنا فذكر الحديث وأظن أبي قال في كتاب الأشجعي عن سفيان عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس//أخرجه عبد الله في 'السنة' (455)، وقد توبع ابن الصواف في روايته عنه؛ حيث تابعه أبو بكر القطيعي في 'المسند' (16198)، كلاهما عن عبد الله بن أحمد

  7. #27

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    قال أبو نعيم في كتاب «المسند المستخرج على صحيح مسلم» :

    ١٤٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان وحدثنا الخطابي ثنا أبو مسلم ثنا الرمادي ثنا سفيان وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن عيينة عن الزهري وحدثنا أبو علي بن الصواف ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا سفيان عن الزهري عن سالم ابن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا من الأنصار يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الحياء من الإيمان)// اخرجه عبد الله في السنة (778 ) // وقد توبع ابن الصواف في هذا الموضع؛ إذ وافقه القطيعي في رواية هذا الحديث كما في "المسند" (رقم 4554).


    ٢٣٨٤ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسماعيل ثنا أيوب ح وثنا عبد الله بن يحيى الطلحي ثنا عبيد الله بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن علية عن أيوب عن محمد عن عبيدة عن علي قال ذكر الخوارج فقال فيهم رجل مخدع اليد أو مودن اليد أو مثدون اليد لو أن ينظروا لحدثتكم بها وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد قلت آنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم قال إي ورب الكعبة إي ورب الكعبة إي ورب الكعبة
    رواه مسلم عن أبي بكر وأبي خيثمة عن ابن علية وعن المقدمي وقتيبة عن حماد بن زيد جميعا عن أيوب // اخرجه عبد الله في السنة (1475 ) //وقد توبع ابن الصواف على هذا الحديث؛ حيث تابعه القطيعي كما أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (رقم 1475)


    ٢٣٨٥ - حدثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا عبد الله ابن بكر السهمي عن هشام عن محمد ح وثنا فاروق وحبيب قالا ثنا أبو مسلم ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي ثنا أبو مسلم ثنا عبد الرحمن بن حماد الشعيثي ثنا ابن عون ح وثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي عن محمد ح وثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن المثنى ثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد ح وثنا ابن أبي عدي عن ابن عون وثنا عبد الله ومحمد قالا ثنا أحمد بن علي ثنا عبيد الله بن عمر ثنا خالد بن الحارث ثنا ابن عون عن محمد قال قال أبو عبيدة لا أحدثك إلا ما سمعت منه قال محمد فحلف لنا عبيدة ثلاث مرات وحلف له علي قال لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قال قلت له آنت سمعته منه قال إي ورب الكعبة ثلاثا فيهم رجل مخدج اليد أو مثدون أحسبه قال أو مودن اليد
    رواه مسلم عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي لفظ ابن أبي عدي // اخرجه عبد الله في السنة (1480) //وقد توبع ابن الصواف في هذا الموضع؛ إذ رواه القطيعي عن عبد الله بن أحمد كما في "المسند" (رقم 1332) كلاهما عنه.




    ٢٣٨٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ثنا إسحاق ثنا عبد الرزاق وثنا علي بن عمر وعبد الله بن محمد قال ثنا محمد بن سهل ثنا أبو مسعود ثنا عبد الرزاق أنبا عبد الملك بن أبي سليمان ح وثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أحمد بن جميل أبو يوسف ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن عبد الملك ثنا سلمة بن كهيل حدثني زيد ابن وهب أنه كان مع الجيش الذين خرجوا مع علي الذين ساروا إلى الخوارج فقال علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إنه سيخرج من أمتي قوم يقرءون القرآن يرون أنه لهم وهو عليهم لا يجاوز تراقيهم ويمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية لو يعلم الجيش الذي يصيبون ما أعد الله لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لا يولوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجل له عضد ليس له ذراع على عضده مثل حلمة المرأة على رأسه شعرات بيض فتذبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في أموالكم وذراريكم والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا على سرح المدينة سيروا باسم الله فنزلني زيد منزلا حتى مررنا على قنطرة ولقينا الخوارج وعليهم عبد الله بن وهب فقال ألقوا الرماح وسلوا السيوف من جفونها فإني أخشى أن يناشدونكم كما ناشدوكم يومهم حرورا قال فرجعوا وسلوا السيوف قال وشجرهم الناس برماحهم قال وأقبل بعضهم على بعض ولم يصب يومئذ من الناس إلا رجلين فقال علي اطلبوا المخدج فطلبوه فلم يجدوه فقام علي بنفسه حتى أتى ناسا قد قتل بعضهم على بعض فقال أخرجوهم فوجدوه مما يلي الأرض فكبروا فقالوا صدق الله ورسوله فقام إليه عبيدة فقال يا أمير المؤمنين الله أسمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إي والله الذي لا إله إلا هو فاستحلفه ثلاثا كل ذلك يحلف له// اخرجه عبد الله في السنة (1493) // وقد توبع ابن الصواف على هذا الحديث عن عبد الله بن أحمد؛ حيث تابعه القطيعي كما في "زوائد المسند" (رقم 706).

    ٢٣٨٤ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسماعيل ثنا أيوب ح وثنا عبد الله بن يحيى الطلحي ثنا عبيد الله بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن علية عن أيوب عن محمد عن عبيدة عن علي قال ذكر الخوارج فقال فيهم رجل مخدع اليد أو مودن اليد أو مثدون اليد لو أن ينظروا لحدثتكم بها وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد قلت آنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم قال إي ورب الكعبة إي ورب الكعبة إي ورب الكعبة // اخرجه عبد الله في السنة (1475) // وقد توبع ابن الصواف على هذا الحديث عن عبد الله بن أحمد؛ حيث تابعه القطيعي كما في "المسند" (رقم 626).


    ٣١٧٣ - حدثنا علي بن هارون ثنا جعفر الفريابي ثنا منجاب بن الحارث ثنا علي بن مسهر عن الأعمش وحدثنا أبو علي بن الصواف ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا الأعمش ح وثنا عبد الله بن يحيى الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش ح وحدثنا محمد بن إبراهيم أنبا أحمد بن علي ثنا أبو خيثمة ثنا أبو معاوية ح وثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن العباس ثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه خطبنا علي فقال من زعم أن عندنا شيئا يقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة قال صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات فقد كذب قال وفيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلا ولا صرفا وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم) لفظهم سواء// أخرجه عبد الله بن أحمد في 'السنة' (رقم 1258) // وتوبع ابن الصواف تابعه أبو بكر القطيعي في روايته 'المسند' (رقم 615) عن عبد الله بن أحمد؛ كما أخرج هذه المتابعة ابن الجوزي في 'مسائل الخلاف' (رقم 1285) من طريق القطيعي.


    -------------------------------------------

    قال أبو نعيم في «حلية الأولياء » :

    ● حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد. قال قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: إن رسولكم ﷺ كان يخصكم بشيء دون الناس عامة، فقال: ما خصنا رسول الله بشيء لم يخص به الناس، ليس شيء فى قراب سيفي هذا. قال: فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل، وفيها أن المدينة حرم ما بين ثور الى عابر فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل». قال: عبد الله بن أحمد بن حنبل ذكر أبي: الحارث بن سويد فعظم شأنه وذكره بخير وقال ما بالكوفة أجود إسنادا منه //الحلية ( 4/131 ) //اخرجه عبد الله في السنة (1261 )// ولم ينفرد ابن الصواف بهذا الحديث عن عبد الله بن أحمد، بل تابعه عليه القطيعي في كتاب "فضائل الصحابة" (رقم 1204).

    ● حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال: قرأت على يحيى بن سعيد عن عثمان بن غياث قال: حدثني عبد الله بن بريدة عن يحيى بن يعمر وحميد بن عبد الرحمن الحميري قالا:
    «لقينا عبد الله بن عمر فذكر القدر وما يقولون فيه، قال: إذا رجعتم إليهم فقولوا: إن ابن عمر برئ منكم وأنتم منه براء، ثلاث مرار، ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب أنهم بينما هم جلوس أو قعود عند النبي ﷺ إذ جاءه رجل يمشي حسن الوجه حسن الشعر، عليه ثياب بيض فنظر القوم بعضهم إلى بعض: ما يعرف هذا؟ وما هذا بصاحب سفر ثم قال: يا رسول الله آتيك؟ قال: نعم، فجاء فوضع ركبتيه عند ركبتيه، ويديه على فخذيه، فقال: ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت. قال: فما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته والجنة والنار والبعث بعد الموت، وبالقدر كله. قال: فما الإحسان؟ قال أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه براك. قال: فمتى الساعة؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل. قال: فما أشراطها؟ قال: إذا الحفاة العراة العالة رعاة الشاء تطاولوا فى البنيان، وولدت الإماء أربابهن. قال: ثم خرج، قال: علي بالرجل، فطلبوه فلم يروا شيئا فمكث يومين أو ثلاثة ثم قال: يا بن الخطاب أتدري من السائل عن كذا وكذا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: ذاك جبريل أتاكم يعلمكم دينكم. قال:وسأله رجل من جهينة - أو مزينة - فقال: يا رسول الله ففيم نعمل؟ في شيء قد خلا أو مضى، أو في شيء يستأنف الآن؟ قال: في شيء قد خلا أو مضى.
    فقال رجل - أو بعض القوم - يا رسول الله ففيم نعمل؟ قال: أهل الجنة ييسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ييسرون لعمل أهل النار. فقال يحيى بن سعيد هكذا كما قرأت على //الحلية (8/383)// وقال أبو نعيم في المسند المستخرج على صحيح مسلم اخرجه عبد الله في السنة: 81 - ﺃﺧﺒﺮﻧﺎﻩ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ اﻟﺼﻮاﻑ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻋﻤﺮ ﻭﺣﻤﻴﺪ اﻟﺤﻤﻴﺮﻱ ﻗﺎﻻ ﻟﻘﻴﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻓﺬﻛﺮﻧﺎ اﻟﻘﺪﺭ//اخرجه عبد الله في السنة ( 873) // وقد توبع ابن الصواف على هذا الحديث؛ حيث تابعه القطيعي في ثلاثة مواضع: "المسند" (184)، و"المختارة" (222)، و"تاريخ بغداد" (ط. العلمية، ج20 / ص88). كما تابعه أحمد بن إسحاق الصبغي عند البيهقي في "الأسماء والصفات" (ج1 / ص600).

    -------------------------------------------

    قال ابن بشران في الأمالي :

    (533) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺼﻮاﻑ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﺛﻨﺎ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﻌﻴﺪ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: " ﺇﺫا ﺿﺮﺏ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻴﺠﺘﻨﺐ اﻟﻮﺟﻪ، ﻭﻻ ﻳﻘﻞ: ﻗﺒﺢ اﻟﻠﻪ ﻭﺟﻬﻚ ﻭﻭﺟﻪ ﻣﻦ ﺃﺷﺒﻪ ﻭﺟﻬﻚ، ﻓﺈﻥ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺧﻠﻖ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺗﻪ " ﻫﺬا ﺣﺪﻳﺚ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ ﻋﺠﻼﻥ، ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ، ﻭﻫﻮ ﺇﺳﻨﺎﺩ ﻛﻠﻬﻢ ﺛﻘﺎﺕ //اخرجه عبد الله في السنة (1071) // والحديث رواه عن عبد الله بن أحمد جماعةٌ تابعوا ابن الصواف على سياقه، ومنهم: القطيعي كما في "المسند" (9604)، واللنباني كما في "إثبات الحد ص 64" ، والخاقاني كما في "إبطال التأويلات" (ص 77).


    (1022) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﺼﻮاﻑ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ , ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺛﻨﺎ ﻭﻛﻴﻊ، ﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻋﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻗﺎﻝ: ﺟﺎء ﻣﺸﺮﻛﻮ ﻗﺮﻳﺶ ﺇﻟﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻳﺨﺎﺻﻤﻮﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﻘﺪﺭ، ﻓﺄﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ: {ﻳﻮﻡ ﻳﺴﺤﺒﻮﻥ ﻓﻲ اﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﺫﻭﻗﻮا ﻣﺲ ﺳﻘﺮ} {ﺇﻧﺎ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺧﻠﻘﻨﺎﻩ ﺑﻘﺪﺭ}//اخرجه عبد الله في السنة (918) //وتوبع ابن الصواف عن عبد الله؛ تابعه أبو بكر القطيعي في "مسند أحمد" (رقم 9736)


    1053 :ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﺼﻮاﻑ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ، ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﺛﻨﺎ ﺷﻌﺒﺔ، ﻋﻦ ﺑﺪﻳﻞ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺷﻘﻴﻖ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ، ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، «ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻌﻮﺫ ﻣﻦ ﻋﺬاﺏ اﻟﻘﺒﺮ ﻭﻋﺬاﺏ ﺟﻬﻨﻢ ﻭﻓﺘﻨﺔ اﻟﺪﺟﺎﻝ»// اخرجه عبد الله في السنة (1414) ، ورواه القطيعي عن عبد الله بن أحمد في "المسند" (9855) متابعةً لابن الصواف



    -------------------------------------------

    قال الخطيب في تاريخ بغداد ط العلمية :

    ● أنبأنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري.
    وحدثنا أبو الربيع الزهراني قالا: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: كان عكرمة بن أبي جهل يأخذ المصحف فيضعه على وجهه ويقول: كلام ربي، كلام ربي. قال القواريري: كتب عني أبو عبد الله أحمد بن حنبل هذا الحديث في الحبس وحديثا آخر، قال: وكتب عني يحيى بن معين أيضا حديثين. // تاريخ بغداد (320/10)// أخرجه عبد الله في "السنة" (110)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (41/ 68)، كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة به.

    ● أخبرنا عبد الرحمن الحربي، حدثنا أحمد بن سلمان وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي وأبو علي بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا- وفي حديث سلمان حدثني- همام، حدثنا مطر قال: لقيني عمرو بن عبيد فقال: والله اني وإياك لعلى أمر واحد، قال: وكذب والله، إنما عنى على الأرض. قال وقال مطر:والله ما أصدقه في شيء// تاريخ بغداد (12/176)//
    رواه عن الإمام أحمد كلٌّ من: ابنيه عبد الله في "السنة" (963)، وصالح كما في "العلل" برواية المروذي وغيره (ص 143)

    ______________________________ ___

    قال ابن الجوزي فى "مناقب أحمد" (ص 221) : أخبرنا محمد بن ناصر, قال: أنبأنا الحسن بن أحمد الفقيه, قال: حدثنا محمد بن أحمد الحافظ, قال: أخبرنا ابن الصوّاف, قال: حدثنا عبد الله قال: قلتُ لأبي: من الرافضي؟ قال: الذي يشتم ويسب أبا بكر وعمر // اخرجه عبد الله في السنة (1273) // وقد وافق ابن الصواف في روايته كُلٌّ من: أبو علي الخطبي (كما في "طبقات الحنابلة" 1/ 182)، والخلال (في "السنة" رقم 777)، كلاهما يرويانه عن عبد الله بن أحمد

    ______________________________ ___

    قال ابن الصواف في الجزء الثالث من الفوائد ( ص٢٤) : حدثنا عبد الله بن أحمد، ثنا أبي، ثنا أسود بن عامر، حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي، قال: قيل: يا رسول الله من نؤمر بعدك؟ قال: " إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا، زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم "// اخرجه عبد الله في السنة (1257 )// توبع ابن الصواف من :

    ـ القطيعي في: زوائد الفضائل (284)، والمختارة (2/ 86)، وتاريخ دمشق (42/ 420 و1/ 252).

    ـ ومن أبي حفص بن شهاب في: الإبانة الكبرى (8/ 214).


    -------------------------------------------
    قال الضياء فى المختارة (1824) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺭﺷﻴﺪ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺼﻮﻓﻲ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﺃﻥ ﻏﺎﻧﻢ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺒﺮﺟﻲ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺑﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺃﺑﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﺼﻮاﻑ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﻋﻦ ﺛﻤﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺃﻥ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺻﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺻﺒﻲ ﺃﻭ ﺻﺒﻴﺔ ﻗﺎﻝ ﻟﻮ ﻧﺠﺎ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺿﻴﻘﺔ ﺃﻭ ﺿﻐﻄﺔ اﻟﻘﺒﺮ ﻟﻨﺠﺎ ﻫﺬا اﻟﺼﺒﻲ//اخرجه عبد الله في السنة (1435)

  8. #28

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    ٧- الإسناد السابع من طريق أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر، الخلال

    ترجمة الخلال

    قال الذهبي في السير" ( ج 14/ ص 297) : الإمام العلامة الحافظ الفقيه ، شيخ الحنابلة وعالمهم أبو بكر ، أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي الخلال .
    ولد في سنة أربع وثلاثين ومائتين أو في التي تليها ، فيجوز أن يكون رأى الإمام أحمد ، ولكنه أخذ الفقه عن خلق كثير من أصحابه ، وتلمذ لأبي بكر المروذي .

    وسمع من الحسن بن عرفة ، وسعدان بن نصر ، ويحيى بن أبي طالب ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، ويعقوب بن سفيان الفسوي -لقيه بفارس - ، وأحمد بن ملاعب ، والعباس بن محمد الدوري ، وأبي داود السجستاني ، وعلي بن سهل بن المغيرة البزاز ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأبي يحيى زكريا بن يحيى الناقد ، وأبي جعفر محمد بن عبيد الله بن المنادي ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، والحسن بن ثواب المخرمي ، وأبي الحسن الميموني ، وإبراهيم بن إسحاق الحربي ، ومحمد بن عوف الطائي ، وإسحاق بن سيار النصيبي ، وأبي بكر الصاغاني ، وخلق كثير .
    ورحل إلى فارس ، وإلى الشام ، والجزيرة يتطلب فقه الإمام أحمد وفتاويه وأجوبته ، وكتب عن الكبار والصغار ، حتى كتب عن تلامذته ، وجمع فأوعى ، ثم إنه صنف كتاب : " الجامع في الفقه " من كلام الإمام ، بأخبرنا وحدثنا ، يكون عشرين مجلدا ، وصنف كتاب : " العلل " عن أحمد [ ص: 298 ] في ثلاثة مجلدات ، وألف كتاب : " السنة ، وألفاظ أحمد ، والدليل على ذلك من الأحاديث " في ثلاثة مجلدات تدل على إمامته وسعة علمه ، ولم يكن قبله للإمام مذهب مستقل ، حتى تتبع هو نصوص أحمد ، ودونها ، وبرهنها بعد الثلاثمائة ، فرحمه الله تعالى .
    قال أبو بكر بن شهريار : كلنا تبع لأبي بكر الخلال ، لم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد .
    قلت : الرواية عزيزة عنه .
    حدث عنه : الإمام أبو بكر عبد العزيز بن جعفر - غلام الخلال ، وأبو الحسين محمد بن المظفر ، وطائفة .
    قال الخطيب في " تاريخه " جمع الخلال علوم أحمد وتطلبها ، وسافر لأجلها ، وكتبها ، وصنفها كتبا ، لم يكن -فيمن ينتحل مذهب أحمد - أحد أجمع لذلك منه . قال لي أبو يعلى بن الفراء : دفن أبو بكر الخلال إلى جنب أبي بكر المروذي ".

    نقل ما رواه الأثري أبو بكر الخلال من سنة الإمام عبد الله بن أحمد في الرد على الجهمية وأهل البدع والضلال

    قال الخلال في كتاب السنة :

    ● 577- وأخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا محمود بن غيلان، قال: ثنا حجين بن المثنى، قال: ثنا الماجشون، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر وعثمان، ويبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينكره علينا // اخرجه عبد الله في السنة (1357)

    ● 592 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول في التفضيل: «أبو بكر وعمر وعثمان، ولا نعيب من ربع بعلي لقرابته، وصهره، وإسلامه القديم، وعدله // قال القاضي في (كتاب الروايتين والوجهين - المسائل العقدية منه ص 40) وكذلك نقل عبد الله قال سمعت أبي يقول: "التفضيل أبو بكر وعمر وعثمان ولا أعنف من ربع بعلي لقرابته وصهره وإسلامه القديم وعدله// اخرجه عبد الله في السنة (1348 ) وأورد قوام السنة هذا الأثر في 'الحجة' (2/532) نقلاً من كتاب 'السنة' لعبد الله بن أحمد، ومن المعلوم والمثبت إسنادياً أن الإمام قوام السنة يروي كتاب السنة لعبد الله بن أحمد من طريق أحمد بن محمد بن عمر بن أبان اللنباني العبدي.

    ● 640- وأخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت أبي عن الخلافة ، فذكر المسألة ، قال : وسمعت أبي يقول : والخلافة على ما روى سفينة ، عن النبي ﷺ : الخلافة في أمتي ثلاثون سنة// اخرجه عبد الله في السنة (1348) // وقد توبع الخلال في رواية هذا الأثر؛ إذ تابعه إسماعيل بن علي الخطبي، كما في كتاب 'المختار في أصول السنة' (ص 166).

    ● 643- وأخبرنا عبد الله بن أحمد، أنه سمع أباه، في هذه المسألة قال: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا معه يسمونه أمير المؤمنين، وأقام الحدود، ورجم، وحج بالناس، ثم لم يعتب عليه في قسمته بالعدل، وكل ما كان عليه من مضى من اتباعه الحق، قلت: لأبي: إن قوما يقولون: ليس هو خليفة، قال: هذا قول سوء رديء، قد حج، وقطع، ورجم، وأصحاب رسول الله يقولون له: يا أمير المؤمنين، فيكون هذا إلا خليفة. قلت لأبي: من احتج بحديث عبيدة أنه قال لعلي: «رأيك في الجماعة أحب إلي من رأيك في الفرقة» ، كلام هذا معناه، قال أبي: إنما أراه أمير المؤمنين بذلك يضع من نفسه، قوله: خبطتنا فتنة، تواضع بذلك //أخرجه عبد الله في «السنة» (١٤٠١). وأورده قوام السنة في «الحجة» (٢/ ٥٣٥) نقلاً من كتاب «السنة» للمصنف

    ● 647- أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن بشار الواسطي ، قال : حدثني أبو طلحة بن بنت سعيد بن جمهان ، قال : سمعت جدي أبا أمي سعيد بن جمهان يقول : سمعت سفينة ، يقول : قال رسول الله ﷺ : الخلافة بعدي ثلاثون سنة // اخرجه عبد الله في السنة ( 1348) وابن حبان في الثقات (ج 2- ص 304) وابن عساكر في تاريخ دمشق (ج 42- ص575 ) وابن عبد البر في جامع بيان العلم (ج2 - ص1169 ) وابن بطة في الإبانة (ج 8- ص205 ) جميعهم من طريق ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﻤﻬﺎﻥ ﻋﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ به

    ● 777- أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : قلت لأبي : من الرافضة ؟ قال : الذي يشتم ويسب أبا بكر وعمر رحمهما الله// اخرجه عبد الله في السنة (1273) , توبع الخلال, تابعه الخطبي كما في «طبقات الحنابلة»(ج 1/ ص 182)
    وتابعه ابن الصواف كما في مناقب أحمد (ص 221) // وقال عبد الله كما في مسائل أحمد ( ص 99) ﻗﺎﻝ ﻗﻠﺖ ﻷﺑﻲ ﻣﻦ اﻟﺮافضي ﻗﺎﻝ اﻟﺬﻱ ﻳﺴﺐ اﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ

    ● 860- أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم قال: حدثني ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن أبيه، قال: قال أصحاب مسلم بن يسار: كان مسلم يقعد إلى هذه السارية، فقال: إن معبدا يقول بقول النصارى: يعني معبدا الجهني//أخرجه عبد الله في السنة (852 ) // وقد تُوبِعَ الخلال ؛ تابعه العقيلي في «الضعفاء» (4/ 217) وعنه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (59/ 322)، وكما تابعه أيضاً ابن الصواف في كتاب «العلل » (رقم 1166)، كلاهما العقيلي وابن الصواف عن عبد الله بن أحمد

    ● 862 - أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي وسأله علي بن الجهم عمن قال بالقدر يكون كافرا، فقال أبي: إذا جحد العلم، إذا قال الله جل وعز لم يكن عالما حتى خلق علما فعلم. فجحد علم الله عز وجل كافر، قال: وسمعت أبي يقول: إذا قال الرجل: العلم مخلوف فهو كافر؛ لأنه يزعم أنه لم يكن له علم حتى خلقه//قال اللالكائي في" أصول الاعتقاد"(ج3 - ص 450) : أنبا أحمد بن محمد بن أبي مسلم، قال: ثنا أحمد بن الحسن بن إسرائيل، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي وسأله، علي بن الجهم: من قال بالقدر يكون كافرا؟ قال: إذا جحد العلم إذا قال: إن الله لم يكن عالما حتى خلق علما فعلم فجحد علم الله فهو كافر//قال ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" (ج 2- ص 123) : علي بن الجهم ، سأل إمامنا عن أشياء، منها: ما نقلته من كتاب "القدر" لعبد العزيز؛ حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي- وسأله علي بن الجهم- عمن قال بالقدر: يكون كافرا؟ قال أبي: إذا جحد العلم، إذا قال: إن الله لا يعلم، أو لم يكن عالما حتى خلق علما فعلم، فجحد علم الله، فهو كافر// اخرجه عبد الله في السنة (835 )


    ● 1691 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت خارجة، يقول: " الجهمية كفار، بلغوا نساءهم أنهن طوالق، وأنهن لا يحللن لأزواجهن، ولا تعودوا مرضاهم، ولا تشهدوا جنائزهم. ثم تلا: {طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه: ٢] إلى قوله: {الرحمن على العرش استوى} [طه: ٥] ، وهل يكون الاستواء إلا بجلوس؟ " // وهذا الذي أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة (رقم 10) قد تابعه عليه حرب الكرماني في المسائل (3/ 1117) ؛ فرواه كلاهما عن أحمد بن سعيد الدارمي، ومن هذا الوجه ذكره ابن القيم في اجتماع الجيوش ( ص 350) عازياً إياه للسنة. ثم إن أصحاب عبد الله قد تتابعوا على روايته؛ فلم ينفرد به الخلال، بل رواه النجاد كما في إبانة ابن بطة (6/ 98) ، وصاحب الدساكر (ص 135) ، وكذلك ثبت من طريق اللنباني في إثبات الحد ص ( 65)

    ● 1692- أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني الحسن بن عيسى، مولى ابن المبارك، قال: ثنا حماد بن قيراط، قال: سمعت إبراهيم بن طهمان، يقول: الجهمية كفار // قال ابن بطة (ج6 - ص 100) حدثنا أحمد بن سلمان، قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني الحسن بن عيسى، مولى ابن المبارك قال: حدثني حماد بن قيراط، قال: سمعت إبراهيم بن طهمان، يقول: «الجهمية كفار» //وقال ابن المبرد في جمع الجيوش والدساكر (ص ١٣٢ : ١٣٨) : وبه إلى ابن بطة، ثنا أحمد بن سليمان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني الحسن بن عيسى، مولى ابن المبارك، حدثني حماد بن قيراط، قال: سمعت إبراهيم بن طهمان، يقول: الجهمية كفار// //وقال البيهقي في "القضاء والقدر" ( ص 327) : وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ , نا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه , نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني الحسن بن عيسى , حدثنا حماد بن قيراط , قال: سمعت إبراهيم بن طهمان , يقول: «الجهمية والقدرية كفار» / وقال الالكائي في شرح أصول الاعتقاد (ج4 - ص 715 ) : أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: ثنا الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى عبد الله بن المبارك قال: حدثني حماد بن قيراط قال: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: الجهمية كفار والقدرية كفار // اخرجه عبد الله في السنة (840 , 7 )

    1693- أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني محمد بن صالح مولى بني هاشم، قال: ثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، قال: ثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، أنه قال: «ليس قوم أشد بغضا للإسلام من الجهمية// أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (رقم 8)، وإبن بطة في الإبانة ( ج 6/ ص100 ) ، وابن عساكر في "التاريخ"(ج32 /ص 364) ؛ من طريق محمد بن صالح، عن الأصمعي ، عن المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه به. وشاركَ النجادُ الخلالَ في سماعه من عبد الله بن أحمد، كما هو مُثبت في رواية ابن بطة في الإبانة.


    1694/ أ -أخبرنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني زهير البابي، قال: سمعت سلام بن أبي مطيع، يقول: «الجهمية كفار»//وحدثني محمد بن العباس صاحب الشامة، قال: سمعت يزيد بن هارون وذكرت الجهمية، فقال: «زنادقة»// اخرجه عبد الله في السنة ( 49 , 1216 )


    ● 1695- قال: وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، وعلي بن مسلم، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: سمعت حماد بن زيد، وذكر هؤلاء الجهمية، فقال: " إنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء شيء // وهذا الأثر ثابتٌ مستفيضٌ عن حماد بن زيد؛ كشف فيه عن حقيقة مذهب الجهمية النفاة، وقد رواه الأئمة والعلماء بالأسانيد الجياد؛ فقد أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب 'السنة' (رقم 41)، ومن طريقه رواه أبو نعيم في 'الحلية' (6/258) من حديث سليمان بن أحمد الطبراني، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا سليمان بن حرب، قال: سمعت حماد بن زيد ـ وذكر هؤلاء الجهمية ـ فقال: 'إنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء شيء'.وهذا الإسناد بعينه هو الذي ساق الحافظ الذهبي في 'تاريخ الإسلام' (4/610) عاليًا من طريق أبي المكارم اللبّان وأبي علي الحَدّاد عن أبي نعيم به.ولم ينفرد الدورقي بروايته عن سليمان بن حرب، بل تابعه علي بن مسلم؛ كما أخرجه أحمد بن جعفر القطيعي في 'زوائد المسند' (رقم 27627) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن علي بن مسلم عن سليمان بن حرب به، وهذا يبيّن لك اتفاق أئمة السنة على حكاية هذا القول عن حماد، وإجماعهم على إنكار مقالة الجهمية الذين حقيقتهم جحود الخالق سبحانه وتعالى وتعطيل العلو


    ● 1719 - وذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول: " كنا نحضر مجلس أبي يوسف، وكان المريسي يجيء فيحضر في آخر الناس، فيشغب، فيقول: أيش تقول؟ وأيش قلت يا أبا يوسف؟ فلا يزال يصيح ويصيح، فكنت أسمع أبا يوسف يقول: اصعدوا به إلي، فجاء يوما فصنع مثل هذا، فقال أبو يوسف: اصعدوا به إلي، قال أبي: وكنت بالقرب، فجعل يناظره في مسألة، فخفي علي بعض قوله، فقلت للذي كان أقرب إليه مني: أي شيء قال له؟ قال: قال أبو يوسف: لا تنهى، أو تفسد خشبة //وقال الخطيب في تاريخ بغداد ت بشار (ج7 - ص 540) : أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: كنا نحضره مجلس أبي يوسف، فكان بشر المريسي يجيء فيحضر في آخر الناس فيشغب، فيقول: أيش تقول وأيش قلت يا أبا يوسف؟ فلا يزال يصيح ويضج، فكنت أسمع أبا يوسف يقول: اصعدوا به إلي قال أبي: وكنت في القرب منه، فجعل يناظر في مسألة فخفي بعض قوله، فقلت للذي كان أقرب مني: أيش قال له؟ قال: قال له أبو يوسف: لا تنتهي حتى تفسد خشبة //أخرجه عبد الله في السنة ( 203)


    ● 1752 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني محمد بن نوح المضروب، عن المسعودي القاضي، قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: «بلغني أن بشرا المريسي يزعم أن القرآن مخلوق، والله علي إن ظفرت به لأقتلنه قتلة ما قتلها أحد قط»//
    تَابعَ أبو بكر النجادُ الإمام أبا بكر الخلال في رواية هذا الأثر عن عبد الله بن أحمد بن حنبل؛ حيث أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه من طريق: أبي عبد الله الدقاق، عن النجاد، عن عبد الله بن أحمد، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن محمد بن نوح، عن هارون الرشيد في قصة بشر المريسي. ومن طريق الخطيب نفسه، ساق الإمامُ ابن الجوزي هذا الإسناد بلفظ النجاد في كتابيه: «مناقب الإمام أحمد» و«المنتظم» = قال الخطيب في كتاب تاريخ بغداد ت بشار (ج 7- ص 541) وقال ابن الجوزي في المنتظم ( ج 11/ ص32 ) : أخبرنا عبد الرحمن [بن محمد القزاز] قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر، أخبرنا أبو بكر النجاد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال : حدثني محمد بن نوح قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغني أن بشر المريسي يزعم أن القرآن [مخلوق، لله علي إن أظفرني به لأقتلنه قتلة ما قتلها أحد قط // وقال ابن الجوزي: في كتاب مناقب الإمام أحمد (ص416): فأخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز, قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت, قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق, قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان النجاد, قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل, قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي, قال: حدثني محمد بن نوح, قال: سمعت هارون أمير المؤمنين يقول: بلغني أن بشرا المريسي زعم أن القرآن مخلوق, ولله علي إن أظفرني به لأقلنه قتلة ما قتلتها أحدا قط// وقال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (ج1 - ص 47) : وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني محمد بن نوح المضروب، عن المسعودي القاضي، قال: «فذكره» // وقال ابن حجر في
    كتاب لسان الميزان ت أبي غدة (ج2 - ص308 ) : وأسند عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" عن هارون الرشيد أنه قال: بلغني أن بشرا يقول: القرآن مخلوق، علي إن أظفرني الله به أن أقتله، ونقل عنه أنه كان ينكر عذاب القبر وسؤال الملكين والصراط والميزان"// اخرجه عبد الله في السنة ( 66 , 197)


    ● 1753- قال: وحدثني زياد بن أيوب، قال: سمعت يحيى بن إسماعيل الواسطي، قال: سمعت عباد بن العوام، يقول: " كلمت بشرا المريسي وأصحاب بشر، فرأيت آخر كلامهم ينتهي إلى أن يقولوا: ليس في السماء شيء// اخرجه عبد الله في السنة (516 ) // وقد توبع الخلال في روايته؛ حيث تابعه أبو العباس الثقفي السراج عن عبد الله بن أحمد، وجاءت متابعته من طريقين:


    الطريق الأول: ما أخرجه أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (3/829) قال: سمعت أحمد بن محمد الزاهد بنيسابور يقول: سمعت أبا العباس السراج يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: حدثني زياد بن أيوب -ونظن أنك سمعته من زياد- قال: سمعت عباد بن العوام يقول: "كلمت بشرا المريسي وأصحاب بشر فرأيت آخر كلامهم ينتهي إلى أن يقولوا: ليس في السماء شيء".


    الطريق الثاني: ما أخرجه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (7/63) قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر البصري المالكي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الخفاف بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس السراج، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: حدثني زياد بن أيوب -قال السراج: وأظن أني سمعته من زياد- قال: سمعت عباد بن العوام يقول: "كلمت بشرا المريسي وأصحاب بشر فرأيت آخر كلامهم أنه ينتهي إلى أن يقولوا: ليس في السماء شيء!


    ●1781- أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني علي بن مسلم ، قال : حدثنا سليمان بن حرب ، قال : سمعت حماد بن يزيد ، يقول ، وذكر الجهمية ، فقال : إنما يحاولون أن ليس في السماء شيء// اخرجه عبد الله في السنة ( 41)
    وقد رُوي هذا الأثر من غير طريق الخلال ؛ حيث تابعه القطيعي في زياداته على المسند (برقم 27627)، وكذا الطبراني عند أبي نعيم في الحلية (6/258)، وعنه الذهبي في تاريخ الإسلام (4/610)

    ●1786 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يسأل عن الواقفة، قال أبي: «من كان يخاصم ويعرف بالكلام، فهو جهمي، ومن لم يعرف بالكلام، يجانب حتى يرجع، ومن لم يكن له علم، يسأل ويتعلم»// اخرجه عبد الله في السنة ( 223)


    ● 1787 - وأخبرنا عبد الله، قال: سمعت أبي مرة أخرى يسأل عن الواقفة، فقال: «من كان منهم يحسن الكلام، فهو جهمي» ، وقال مرة أخرى: «هو شر من الجهمية// اخرجه عبد الله في السنة ( 185) //وهذا الأثر المقرِر لغلظ مقالة الواقفة واللفظية ثابتٌ مستفيضٌ عن إمام أهل السنة أحمد بن حنبل ـ رضي الله عنه ـ وهو يبيّن حقيقة مذهبهم ومآله؛ وقد ساقه أبو عبد الله بن بطة في 'الإبانة الكبرى' (5/307) قال: حدثني أبو جعفر القصباني، ثنا أبو بكر أحمد بن هارون [الخلال]، ثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي رحمه الله وسئل عن الواقفة فقال: 'من كان منهم يحسن الكلام فهو جهمي'، وقال مرة أخرى: 'هم شر من الجهمية'.وهذا النص بعينه هو الذي اعتضد به الحافظ الذهبي في 'تاريخ الإسلام' (5/1024) حيث حكاه عن عبد الله بن أحمد أنه قال: 'سئل أبي وأنا أسمع عن اللفظية والواقفة فقال: من كان منهم يحسن الكلام فهو جهمي".

    ● 1788- وأخبرنا عبد الله بن أحمد في موضع آخر، قال: سمعت أبي يقول: " من كان في أصحاب الحديث أو من أصحاب الكلام، فأمسك عن أن يقول: القرآن ليس بمخلوق، فهو جهمي // أخرجه عبد الله في السنة (131 ) وابن بطة في 'الإبانة الكبرى' (6/ 138) من طريق النجاد عن عبد الله بن أحمد، متابعاً بذلك الخلال

    ● 1834- أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ؛ قال : حدثني الحسين بن علي بن يزيد الصدائي ؛ قال : سمعت يحيى بن معين يقول : من قال القرآن مخلوق فهو كافر// اخرجه عبد الله في السنة ( 68) // توبع الخلال في هذا الأثر؛ حيث تابعه النجاد—كما أخرجه ابن بطة في 'الإبانة الكبرى' (6/ 66)—فرواه كلاهما عن عبد الله بن أحمد


    ● 1836- أخبرنا عبد الله بن أحمد ؛ قال : حدثني العباس العنبري ؛ قال : سمعت سليمان بن حرب يقول : القرآن ليس بمخلوق . قلت له : أنك كنت لا تقول هذا فما بدا لك ؟ قال : استخرجته من كتاب الله عز وجل . قول الله : { لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم } ، والكلام والنظر واحد // اخرجه عبد الله في السنة (169 )


    ● 1840- وأخبرنا عبد الله ؛ قال : سمعت أبي يقول : وأخبرنا أبو بكر المروذي ؛ قال : قال أبو عبد الله : بلغني أن إبراهيم بن سعد ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي ، ووكيع بن الجراح ، ووهب بن جرير ، وسليمان بن حرب قالوا : إن القرآن ليس بمخلوق . زاد المروذي وكيعا // اخرجه عبد الله في السنة (138) // توبع الخلال في هذا الأثر؛ حيث تابعه النجاد—فيما أخرجه اللالكائي في 'شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة' (2/ 277)— كلاهما عن عبد الله بن أحمد

    ●1873- وأخبرني عبد الله بن أحمد ؛ قال : سمعت أبي يقول : من قال القرآن مخلوق فهو عندنا كافر لأن القرآن من علم الله وفيه أسماء الله قال الله : { فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} //اخرجه عبد الله في السنة (1,3 ) // توبع الخلال في هذا الأثر؛ حيث تابعه النجاد—كما أخرجه ابن بطة في 'الإبانة الكبرى" (6/ 65)فرواه كلاهما عن عبد الله بن أحمد.

    ● 1889- وقال : حدثني أبي ؛ قال : ثنا هشيم ؛ قال : ثنا منصور - يعني ابن زادان - ، عن الحكم بن عتبة ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس ؛ قال : إن أول ما خلق الله القلم قال : فأمره فكتب ما هو كائن فكتب ما هو كائن { تبت يدا أبي لهب وتب } //اخرجه عبد الله في السنة (872) : توبع الخلال في روايته عن عبد الله بن أحمد؛ تابعه أبو حفص بن رجاء عند ابن بطة في الإبانة الكبرى (6/ 29)، والنجاد عند ابن المحب في كتاب الصفات (رقم 2330)، ثلاثتهم يروونه متابعةً عن عبد الله بن أحمد.

    ●1893- قال : حدثني أبي ؛ قال : ثنا جرير ، عن عطاء ، عن أبي الضحى ، عن ابن عباس ؛ قال : أول ما خلق الله القلم ثم قال له : أكتب . قال : ما أكتب ؟ قال : أكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة // اخرجه عبد الله في السنة (871)// رواه النجاد متابعاً للخلال انظر 'الصفات' لابن المحب (2332)


    ●1897- وحدثني أبي ؛ قال : ثنا يحيى بن سعيد ، عن الأعمش ، عن هشام – يعني الدستوائي – قال : ثنا القاسم بن أبي بزة ، عن عروة بن عامر ؛ قال : سمعت ابن عباس يقول : أول ما خلق الله القلم فأمره أن يكتب ما يريد أن يخلق . قال كتاب عنده ثم قرأ . { وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم}//اخرجه عبد الله في السنة ( 898) // تابَعَ النجادُ فيه الخلالَ؛ كما في "الصفات" لابن المحب برقم (2333)."

    ●1901- وأخبرني عبد الله بن أحمد قال : سمعت أبي يقول : قال الله عز وجل : {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم } ، وقال الله تبارك وتعالى : { ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير} وقال : { ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده } ، وقال : { ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب} .// اخرجه عبد الله في السنة ( 3) // تابع أبو بكر النجاد الإمام أبا بكر الخلال في الرواية عن عبد الله بن أحمد، كما أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (6/138)



    ● 1949- وأخبرنا عبد الله بن أحمد قال : أملى علي أبي عبيد الله بن يحيى بن خافان . وأخبرنا محمد بن علي قال : ثنا صالح قال : أملى علي أبي إلى عبيد الله بن يحيى بن خافان قال أبو بكر الخلال : وهما صادقان فأرجو أن يكون أملي عليهما جميعا كما قالا . وذاك أن أبا بكر المروذي على أبي عبد الله فكتبت إليك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين على صالح الكتاب الذي بين يدي أبيه الجواب وعبد الله أملاها عليه على أبي بكر المروذي وكان قال حنبل : قال إسحاق في فدل على أن القوم كلهم صدقوا فيما قالوا وهم أهل صدق كلهم والحمد لله ولكنني بينت هذا لأن يعلم من يسمع قول واحد منهم فيشك فيه فيلبسه لأن لا يشك في قلوبهم ، وقد كانوا زادوا فيها الدعاء فعرضوه على أبي عبد الله فوجدته عند أبي مزاحم موسى بن عبيد بن يحيى بن خافان كيف كان وجواب كتاب أبي عبد الله إلى عبيد الله خاصة .
    1950- فأخبرنا أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خافان قال : حدثني عبد الله بهذه الرسالة قال : أملا علي أبي عبيد الله بن يحيى أحسن الله عاقبتك أبا الحسن في الأمور كلها ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته . وقد كتبت إليك رضي الله عنك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين أيده الله من امر القرآن بما حضرني وإني أسأل الله أن يديم توفيق أمير المؤمنين أعزه الله وتأييده فقد كان الناس في خوض من الباطل واختلاف شديد ينغمسون فيه حتى أفضت الخلافة إلى أمير المؤمنين أيده الله فنفى الله بأمير المؤمنين - أعزه الله - كل بدعة ، وانجلى عن الناس ما كانوا فيه من الذل وضيق المحابس فصرف الله ذلك بأمير المؤمنين كله وذهب أعز الله نصره ووقع ذلك من المسلمين موقعا عظيما ودعوا الله عز وجل لأمير المؤمنين أدام الله عزه فأسأل الله أن يجيبهم في أمير المؤمنين صالح الدعاء وأن يتمم ذلك لأمير المؤمنين أدام الله عزه وأن يزيد في نيته ويعينه على ما هو عليه ، وقد ذكر عن ابن عباس وفي آخر الرسالة ، وإني أسأل الله أن يطيل بقاء أمير المؤمنين وأن يمده وأن يثيبه منه بمعونة إنه على كل شيء قدير .

    قال أبو مزاحم : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل جئنا بهذه الرسالة إلى أبي محمد بن العباس المعروف بابن سارة ، وكان صاحب أبي عبيد الله يحيى بن خاقان بغداد فزاد فيما دعا لأمير المؤمنين ، قال عبد الله : ثم عرضها على أبي فأجازها .

    قال أبو مزاحم : وهذه نسخة كتاب أحمد بن حنبل بجواب كتاب إليه في رسالة القرآن .
    أحسن الله إليك أبا الحسن في الأمور كلها إليها ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته وطوله ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصل كتابك رضي الله عنك ، والذي أنهيت إلى فيه من سلامة أمير المؤمنين أعزه الله بطاعته فسرني ما ذكرت من عافية الله إياه فأدام الله لأمير المؤمنين عافيته وسلم له دينه ، وجعل ما أنعم به عليه موصولا برضوانه ، فإنه على كل شيء قدير ، وفهمت ما ذكرت مما أمر به أمير المؤمنين أيده الله من كتابك إلي ومسألتك إياي عن القرآن وقد كتبت إليه بما حضرني من ذلك وإني أسأل الله أن يحسن جزاءك عنا ، فالذي نعرف منك البر والعافية وحسن محبتك للمرفق بنا فلا سلبك الله ما أنعم به عليك ، وجعل ذلك مذخورا لك ، ولعلك أن تكون قد عرفت بعض الذي أحب ، فإن رأيت أدام الله لك العافية المدافعة عنه بالذي يمكن ونقدر عليه ، وإن كان قد استقر عندي أنك تحب ذلك وأحب الأشياء إلي أن لا أهلج لشيء وقد كبرت السن وضعف البدن وقد أجد عللا لم أكن أجدها فالحمد لله على ذلك وعلى ما أنعم به علينا كثيرا ، وأحسن الله إليك في الأمور كلها ، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة بمنه وطوله ، فإنه ولي ذلك والقادر عليه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته // فتأمل عظمة هذا الأثر الذي سطره الإمام عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (1/133-134)، وكيف حاطه الله بالقبول والحفظ؛ فلم ينفرد بروايته محمد بن إبراهيم بن خالد الهروي عن عبد الله كما يظنه من قصرت حيلته في هذا الشأن، بل تابعه عليه جهابذة الهدى، وفي طليعتهم الإمام الطبراني وجماعة من الأثبات. وهذا من تمام حفظ الله لآثار السلف؛ إذ تجد هذا التوثيق للمتابعة مشرقاً في "حلية الأولياء" لأبي نعيم (9/216)، وفي "مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي (ص 508)، وكذا ما وشح به الحافظ الذهبي دواوينه كـ "تاريخ الإسلام" (18/132) و"السير" (9/255)، فالحمد لله الذي جعل لسنة السلف حمادين يحفظونها

  9. #29

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    وقال الخلال : 1862 أخبرني عبد الله بن أحمد ؛ قال : حدثني محمد بن إسماعيل الصاغاني ؛ قال : حدثني أبو حاتم الطويل ؛ قال : قال وكيع : من قال أن كلام الله ليس منه فقد كفر ، ومن قال منه شئ مخلوقا فقد كفر// اخرجه عبد الله في السنة ( 39)
    ● 1863- وأخبرني عبد الله بن أحمد ؛ قال : حدثني محمد بن إسحاق الصاغاني ؛ قال : حدثني هارون بن أبي هارون ؛ قال : ثنا حبان بن موسى ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ؛ قال : من قال إن {قل هو الله أحد * الله الصمد} مخلوق فهو كافر//أخرجه عبد الله (السنة، 13) وأبو نعيم (الحلية، 7/ 30) واللفظ لهما من طريق هارون بن أبي هارون

    ● 1963- وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : حدثنا هارون بن عبد الله قال : ثنا عبد الأعلى بن سليمان الزراد قال : ثنا صالح المري قال : أتى رجل إلى الحسن فقال له : يا أبا سعيد إني قرأت كتاب الله فذكرت شروطه وعهوده ومواثيقه قطع بي ، فقال له الحسن : ابن أخي إن القرآن كلام الله إلى القوة والمتانة وإن الأعمال أعمال بني آدم إلى الضعف والتقصير ولكن سدد وقارب وأبشر// أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 130)، وحرب الكرماني في "مسائله" (3/ 1140)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (1/ 596).

    ● 1945- أخبرنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني محمد بن إسحاق الصنعاني ؛ قال : سمعت ابا عبيد يقول : من قال القرآن مخلوق فقد افترى على الله . وقال على الله ما لم يقله اليهود ولا النصارى //أخرجه عبد الله في "السنة" (رقم 71) من طريق محمد بن إسحاق الصاغاني. وممن رواه من هذا الوجه أيضاً: ابن بطة في "الإبانة" (ج 6/ ص 50)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (ج 1/ ص 615).

    ● 1979- حدثنا عبد الله ، قال : ثنا عباس ، قال : سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك ، وعلي بن المديني ، وإسماعيل بن عرعرة ونحن قاعدين معه وهو يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فقال علي : كيف قلت ؟ إنما نتعلمه منك يا أبا وليد// اخرجه عبد الله في السنة ( 170 , 1109) //توبع الخلال من قِبل النجاد في رواية هذا الأثر عند اللالكائي (ج2 - ص 292)؛ إذ خرّجه من طريق: محمد بن عبيد الله بن الحجاج، عن أحمد بن الحسن، عن عبد الله بن أحمد، عن عباس، فذكره//
    ● 1980- أخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : ثنا موسى بن داود ، قال : ثنا سعيد أبو عبد الرحمن ، قال : إني قد رأيت معبدا وكان معبد يقول بقول ابن أبي ليلى ، عن معاوية بن عمار الدهني قال : سألت جعفر بن محمد ، عن القرآن ، فقال : ليس بخالق ولا مخلوق ولكنه كلام الله // أخرجه عبد الله في السنة ( 132) // وتابع الخلالَ على روايته أبو محمد عبد الله بن سليمان الوراق فيما رواه ابن بطة في 'الإبانة الكبرى' (5/ 287)، والنجاد كما في 'شرح أصول الاعتقاد للالكائي' (2/ 268)."

    ● 1982- قال عبد الله : حدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثني يحيى بن يوسف الزمي ، قال : حضرت عبد الله بن إدريس فقال له رجل : يا أبا محمد ، إن قبلنا ناسا يقولون القرآن مخلوق ، فقال : من اليهود ؟ قال : لا ، قال : فمن النصارى ؟ قال لا ، قال : فمن المجوس ، قال : لا ، قال : فمن ؟ قال : من الموحدين ، قال : كذبوا ليس هؤلاء بموحدين هؤلاء زنادقة ، من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أن الله تبارك وتعالى مخلوق ، ومن زعم أن الله مخلوق فقد كفر// أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (ص 30)، وعبد الله في "السنة" (رقم 29)، والدينوري في "المجالسة" (6/ 301).

    ● 1983- قال : وحدثني أبو الحسن أحمد بن الحسن الترمذي ، قال : سمعت مليح بن وكيع يقول : سمعت وكيعا يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فقد زعم أنه محدث ، يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه// اخرجه عبد الله في السنة ( 34)

    ● 1985- حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : سمعت شاذ بن يحيى وأثنى عليه خيرا ، قال : حلف لي يزيد بن هارون في بيته { هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم } من قال القرآن مخلوق فهو زنديق //أخرجه عبد الله في "السنة" (50)، وأبو داود في "المسائل" (ص 359)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (1/ 609)؛ جميعهم من طريق شاذ بن يحيى به

    ● 1986- قال : وحدثني محمد بن سهيل بن عسكر ، قال : سمعت ابن أبي مريم يقول : من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر/( اخرجه عبد الله في السنة (62 )

    ● 1987- قال : وسمعت عمرو بن الربيع بن طارق يقول : القرآن كلام الله من زعم أنه مخلوق فهو كافر /اخرجه عبد الله في السنة ( 63)

    ● 1988- قال : وسمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار يقول : القرآن كلام الله من قال القرآن مخلوق فهو كافر هذا كلام الزنادقة //اخرجه عبد الله في السنة ( 64)

    ● 1989- قال : وذكر أبو بكر الأعين قال : سمعت محمد بن يوسف الفريابي يقول : من قال القرآن مخلوق فهو كافر //اخرجه عبد الله في السنة (78 )

    ●1991- قال : وثنا محمد بن إسحاق ، قال : ثنا العلاء بن عمرو الحنفي قال : ثنا ابن أبي زائدة ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله ، قال : القرآن كلام الله فمن رد منه شيئا فإنما يرد على الله // أخرجه عبد الله في "السنة" (119)، وحرب في "المسائل" (3/ 1139)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (1/ 305)؛ جميعهم من طريق العلاء بن عمرو، عن أبي زائدة، عن مجالد، عن الشعبي به.

    1992- قال : وحدثني إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن سلمة بن كهيل ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود قال : من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله عز وجل فليعرض نفسه على القرآن فإن أحب القرآن فإنه يحب الله ، فإنما القرآن كلام الله // اخرجه عبد الله في السنة ( 125)


    ● 1993- قال : وحدثني حسن بن حماد الوراق الكوفي ، قال : ثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد ، عن عمرو بن قيس ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ﷺ : (يقول الله تبارك وتعالى : من شغله قراءة القرآن عن ذكري وعن مسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين ، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله عز وجل على خلقه// اخرجه عبد الله في السنة (128 )

    ●1994- قال : وذكر يوسف بن موسى قال : ثنا عمر بن حمران ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :( إن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرحمن على خلقه // اخرجه عبد الله في السنة (129 ) // أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (ج 5، ص 266) من طريق القاسم بن إسماعيل عن يوسف بن موسى عن عمر بن حمران، ليكون القاسم بذلك متابعاً لعبد الله بن أحمد

    ● 1996- قال : وحدثني محمد بن إسحاق ، قال : ثنا هارون بن حاتم الملائي ، قال : ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، قال : سألت علي بن حسين عن القرآن فقال : كتاب الله وكلامه// اخرجه عبد الله في السنة ( 136) //وقد توبع الخلال على هذا؛ إذ أخرج النجاد الرواية نفسها، وهو ما وثّقه اللالكائي في أصول الاعتقاد (ج 2، ص 264)


    ● 1997- قال : وحدثني أبو بكر بن زنجويه ، قال : ثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة ، عن إسحاق الأزرق ، عن أبي بشر - أظنه يعني ورقاء - ، عن مجاهد { لا يملكون منه خطابا } قال : كلام الله// اخرجه عبد الله في السنة (137 )

    ● 1998- قال : وحدثني محمد بن إسحاق الصاغاني ، قال : سمعت إسحاق بن إسماعيل ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : لا نحسن غير هذا القرآن كلام الله { فأجره حتى يسمع كلام الله } و { يريدون أن يبدلوا كلام الله } // اخرجه عبد الله في السنة (141) // وقد توبع الخلال على هذا الأثر، حيث تابعه النجاد؛ وروى ذلك اللالكائي في أصول الاعتقاد (2/ 383)، فساق إسناده قائلاً: أخبرنا محمد، قال: أخبرنا أحمد، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، عن أبيه، نا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: سمعت إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان بن عيينة أنه قال: «لا نحسن غير هذا: القرآن كلام الله» واستشهد بقوله تعالى: {يريدون أن يبدلوا كلام الله}


    ● 1999- قال : وحدثني محمد بن وزير الواسطي ، قال : سمعت أبا بكر أحمد بن محمد العمري يقول : سمعت ابن أبي أويس يقول : سمعت خالي مالك بن أنس وجماعة العلماء بالمدينة وذكروا القرآن فقالوا : كلام الله وهو منه وليس من الله شيء مخلوق // اخرجه عبد الله في السنة (145) // وروى النجاد عن عبد الله بن أحمد هذا الأثر متابعا للخلال، وأخرجه اللالكائي في أصول الاعتقاد (2/ 275) بسنده إلى ابن أبي أويس عن خاله مالك وعلماء المدينة قالوا: «القرآن كلام الله وهو منه، وليس من الله شيء مخلوق»

    ● 2000- قال : وحدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن شبويه ، قال : ثنا أبو بشر بن خالد ، قال : أنبأ معمر بن بشر ، قال : ثنا أبو بكر بن عياش ، قال : من زعم أن القرآن مخلوق فقد افترى على الله // اخرجه عبد الله في السنة (148)

    ●2001- قال : وحدثني أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثني علي بن أبي الربيع ، قال : حدثني بشر بن الحارث ، قال : سألت عبد الله بن داود عن القرآن ، فقال : { العزيز الجبار المتكبر } يكون هذا مخلوقا ؟ // اخرجه عبد الله في السنة (156) // أخرجه عبد الله في السنة (156)، وتوبع فيه الخلال؛ إذ تابعه القطيعي كما في الإبانة الكبرى لابن بطة (6/ 22). وتابعه أيضا النجاد عند اللالكائي (2ج - ص287 )

    ● 2002- قال : وحدثني عباس بن عبد العظيم العنبري ، قال : حدثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : قال لي يحيى بن سعيد : كيف تصنعون بـ { قل هو الله أحد } ، كيف تصنعون بهذه الآية : { إني أنا الله } ؟ يكون مخلوقا // اخرجه عبد الله في السنة ( 157)

    ● 2003- قال : وحدثني محمد بن إسحاق الصاغاني ، قال : سمعت الحسن بن موسى الأشيب يقرأ : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم { إياك نعبد وإياك نستعين } فقال الحسن : أمخلوق هذا ؟ // اخرجه عبد الله في السنة ( 167) // توبع الخلال برواية النجاد لهذا الأثر عن عبد الله بن أحمد، كما هو مسطور في كتاب "أصول الاعتقاد" (ج2 - ص288).

    ● 2005- قال : وسمعت محمد بن سليمان لوين يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، وما رأيت أحدا يقول : القرآن مخلوق ، أعوذ بالله // اخرجه عبد الله في السنة (168 ) //توافق النجاد مع الخلال في الرواية عن عبد الله بن أحمد على وجه المتابعة، حيث رويا الأثر معاً كما في كتاب "أصول الاعتقاد" (ج 2- ص294).

    ● 2006- قال : وحدثني أبو الحسن بن العطار ، قال : سمعت إبراهيم بن زياد سبلان يقول : سمعت أبا معاوية الضرير يقول : الكلام فيه بدعة وضلالة ، ما تكلم فيه النبي ولا الصحابه ولا التابعين ولا الصالحين - يعني القرآن مخلوق // اخرجه عبد الله في السنة (208)// توبع الخلال في هذا الأثر عن عبد الله بن أحمد؛ حيث شاركه النجاد في الرواية عنه في كتاب "الرد على من يقول القرآن" (رقم 108)، وساق النجاد إسناده فقال: ثنا عبد الله بن أحمد، ثني أبو الحسن بن العطار، سمعت إبراهيم بن زياد سبلان، سمعت الضرير محمد بن حازم فذكره

    ● 2007- حدثني أبو الحسن بن العطار قال : سمعت هارون بن الفروي يقول : سمعت عبد الملك الماجشون يقول : من قال القرآن مخلوق فهو كافر //اخرجه عبد الله في السنة ( 211) // ساق النجاد في «الرد على من يقول القرآن مخلوق» (برقم 111) نفس إسناد الخلال، عن شيخهما عبد الله بن أحمد، عن ابن العطار، بسماعه من الفروي عن ابن الماجشون

    ● 2010- قال عبد الله : وحدثني محمد بن منصور الطوسي ، قال : حدثني علي بن مضاء مولى لخالد ، قال : ثنا هشام بن بهرام ، قال : سمعت معافا بن عمران يقول : القرآن كلام الله غير مخلوق ، قال هشام : وأنا أقول كما قال المعافا // اخرجه عبد الله في السنة ( 512) // جاء الأثر عند الدارمي في «الرد على الجهمية» (ص 191) مطابقاً تماماً لإسناد عبد الله بن أحمد، حيث يرويانه معاً من طريق: محمد بن منصور، ثنا علي بن المضاء، ثنا هشام بن بهرام، عن المعافى بن عمران.

    ●2011- قال : وحدثني محمد بن منصور ، قال : ثنا علي بن مضاء ، قال : سألت عتاب بن بشر عن القرآن فقال : سألت خصيفا عن القرآن فقال : القرآن كلام الله وليس بمخلوق ، قلت : أي شيء تقول أنت ؟ قال : أقول كما قال // اخرجه عبد الله في السنة (514 )

    ● 2012- حدثني محمد بن منصور ، قال : ثنا علي ، قال : سألت محمد بن سلمة الحراني فقال : القرآن كلام الله وليس بمخلوق// اخرجه عبد الله في السنة (515)

    ● 2111- وأخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : سئل أبي وأنا أسمع عن اللفظية ، فقال : من كان منهم جاهلا ليس بعالم فيسأل ويتعلم // اخرجه عبد الله في السنة (184)

    ● 2111/ب و سمعت أبي مرة أخرى وسئل عن اللفظية ، فقال : من كان منهم يحسن الكلام بالقرآن فهو جهمي ، وقال مرة أخرى : هم أشر من الجهمية، وقال مرة أخرى : هم الجهمية// اخرجه عبد الله في السنة ( 185)//صرح الإمام أحمد بجهمية من يحسن الكلام من الواقفة واللفظية كما في رواية عبد الله بن أحمد بـ«السير» للذهبي (11/ 290)، وجاء عنه في «طبقات الحنابلة» (1/ 460) من طريق شاهين بن السميدع: «الواقفة أشر من الجهمية».

    ● 2112- وسألت أبي عن من قال : لفظي بالقرآن مخلوق ، فقال : قال الله عز وجل : { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله } ، وقال النبي ﷺ : (حتى أبلغ كلام ربي) ، وقال النبي ﷺ : (هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس) // اخرجه عبد الله في السنة ( 179)

    ● 2113- قال : وسمعت أبي يقول : من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي // اخرجه عبد الله في السنة (181) // قال ابن هانىء: وسمعت أبا عبد الله يقول: من زعم أن لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي. «سؤالاته» (١٨٥٣) .


    ● 2119- أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سألت أبي قلت : إن قوما يقولون : لفظنا بالقرآن مخلوق ، قال : هم جهمية ، وهم شر ممن يقف ، هذا قول جهم وأعظم الأمر عنده في هذا وقال : قال الله عز وجل : { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله } ، وقال النبي ﷺ : (حتى أبلغ كلام ربي) ، وقال النبي ﷺ : (إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس)// اخرجه عبد الله في السنة ( 180) //توبع الخلال من قِبل النجاد، كما وثّقه ابن بطة في الإبانة (5/ 341)

    ● 2127- وأخبرنا عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبي يقول : من قصد إلى القرآن بلفظ أو غير ذلك يريد مخلوقا فهو جهمي //قال البيهقي في مناقب أحمد كما في كتاب تشنيف المسامع بجمع الجوامع (ج 4- ص 696) : وقد حكاه عنه عبد الله ولده مقيدا فقال: سمعت أبي يقول: من قصد إلى القرآن بلفظ أو غير ذلك يريد به مخلوق فهو جهمي // اخرجه عبد الله في السنة ( 183)

    قال الخلال في العلل : وأخبرنا عبد الله: حدثني أبي: نا سليمان بن حرب: ثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن، أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "إذا رأيتم -يعني- معاوية على المنبر". فقال: كذب عمرو// كتاب المنتخب من علل الخلال (ص 229) // توبع الخلال؛ تابعه ابن الصوّاف في رواية هذا الأثر، كما هو مسطور في كتاب العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية عبد الله برقم (842)

    قال ابن تيمية فى التسعينية ( ج2 / ص 589 ) :وكذلك ذكر عبد الله في كتاب السنة،وذكره عنه الخلال قال سألت أبي عن قوم يقولون لما كلم الله موسى لم يتكلم بصوت فقال أبي بل تكلم الله تبارك وتعالى بصوت وهذه الأحاديث نرويها كما جاءت//السنة اخرجه عبد الله في السنة ( 533)// وقد تعاضدت الأسانيد في هذا الأثر ، حيث تبع الخلال على روايته ثلة من الأعلام؛ فتابعه اللنباني كما هو مسطر في «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب (ج1/ص301-302) وفي متن «تاريخ الإسلام» (ج18/ص87-89). وشاركه في المتابعة موسى بن عبيد الله بن يحيى الخاقاني كما تجده راسخاً في «الإبانة عن مذهب السلف» (ج2/ص186-188) وفي «رسالة السجزي إلى أهل زبيد» (ص258). ولينضم إلى هذه الكوكبة من الرواة ما رواه النجاد في مصنفه «الرد على من يقول القرآن مخلوق» (رقم 3)، والذي أثبت أيضاً في «المختار من أصول السنة» (ص109)، ومن طريقه ساقه ابن المحب في جامع «الصفات» تحت رقمي (2237، 2238).

    قال أبو يعلى القاضي في كتاب إبطال التأويلات(ص566) ط غراس - : وذكر أبو بكر الخلال في كتاب "السنة": عن عبد الله حدثني أبي قال نا يزيد بن هارون قال أخبرني الجريري عن أبي عطاف قال: كتب الله عز وجل التوراة وهو مسند ظهره إلى الصخرة، في ألواح من در يسمع صريف القلم، ليس بينه وبينه إلا الحجاب// اخرجه عبد الله في السنة ( 568) //هذا الأثر قد توبع فيه الخلال من قبل النجاد؛ وروايته مخرجة من طريقه عند ابن المحب في كتاب «الصفات» (1517)، حيث ساقها وعقب عليها بذكر بقية الطرق

    وقال أبو يعلى : ﻭﺣﻜﻰ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺨﻼﻝ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻫﻨﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﺴﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻷﺣﻮﺹ، ﻋﻦ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ اﻟﺴﺎﺋﺐ، ﻋﻦ ﻣﻴﺴﺮﺓ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻤﻮﺳﻰ، ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ: {ﻭﻗﺮﺑﻨﺎﻩ ﻧﺠﻴﺎ} ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺩﻧﻲ ﺣﺘﻰ ﺳﻤﻊ ﺻﺮﻳﻒ اﻟﻘﻠﻢ ﻓﻲ اﻷﻟﻮاﺡ // اخرجه عبد الله في السنة (572) //وقد توبع الخلال في هذا الإسناد؛ فلم ينفرد به عن عبد الله بن أحمد، بل تابعه عليه راويان جليلان:أحدهما: الحافظ الثقة محمد بن عبد الله الشافعي -أبو بكر-، وقد ساق الحافظ ابن حجر العسقلاني روايته هذه في كتاب "زهر الفردوس" (7/102)، بسياق الديلمي .والثاني: الإمام الحافظ أبو بكر النجاد، فقد أخرجها في كتابه "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (ص 102)، وهي الرواية التي اعتمدها وساقها الحافظ ابن المحب الصامت في كتاب "الصفات" (2/869) من طريق ابن حسنون عن النجاد.

  10. #30

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٨- الإسناد الثامن من طريق الحافظ محمد بن عمرو بن موسى ، أبو جعفر العقيلي مصنف كتاب الضعفاء
    قال العقيلي في كتاب الضعفاء :
    ● حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم قال: حدثنا مالك بن أنس، يقول: إن أبا حنيفة كاد الدين , كاد الدين//الضعفاء (ج 4/ ص 268 ) // اخرجه عبد الله في السنة (292) //ومما يشهد لصحة هذا الأثر أن العقيلي توبع فيه عن عبد الله بن أحمد؛ تابعه ابن الصواف كما هو مثبَت في العلل (٤٧٣٣) وعنه الخطيب في تاريخه (١٣/ ٤٠١)، وتابعه الطبراني فيما رواه عنه أبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٢٥)؛ فتبين أن الأثر مستفيض عن عبد الله، ثابت النسبة إليه


    ● حدثنا عبد الله، قال: حدثنا (إسماعيل) بن إبراهيم (أبو معمر) ، عن الوليد بن مسلم، قال: قال لي مالك بن أنس: أيذكر أبو حنيفة ببلدكم؟ قال: قلت: نعم، قال: ما ينبغي لبلدكم أن (يسكن) وقال: حدثنا أبو بكر الأعين قال: حدثنا منصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي قال: سمعت حماد بن سلمة , وسمعت شعبة يلعن أبا حنيفة //اخرجه عبد الله في السنة ( 294 ) ، ( 345) //الضعفاء (ج3 / ص436 ) // توبع العقيلى تابعه محمد بن عبد الرحمن العدل كما في معجم الشيوخ لابن جميع الصيداوي ( ص 241)


    ● حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني سوار بن عبد الله، حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون قال: مررت بغيلان فإذا هو مصلوب على باب الشام //االضعفاء (ج3 / ص436 )// أخرجه عبد الله في السنة (949) // روى هذا الخبرَ عن عبد الله بن أحمد غيرُ واحدٍ؛ فرواه العقيلي، وتابعه القطيعي في زوائد المسند (5881)، وابن الصواف في العلل (949)، وكذا أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (31/ 328)، جميعهم عن عبد الله بن أحمد


    ● حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر، عن أبيه، قال: قال أصحاب مسلم بن يسار، كان مسلم بن يسار يقعد الى هذه السارية، فقال: إن معبدا يقول بقول النصارى، يعني معبدا الجهني// الضعفاء (ج 4/ ص217 )//وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج59 / ص322 ) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺒﺮﻛﺎﺕ ﻋﺒﺪ اﻟﻮﻫﺎﺏ ﺑﻦ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﻈﻔﺮ ﺑﻦ ﺑﻜﺮاﻥ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ اﻟﻌﺘﻴﻘﻲ ﺃﻧﺎ ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮ اﻟﻌﻘﻴﻠﻲ ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻣﻮﻟﻰ ﺑﻨﻲ ﻫﺎﺷﻢ ﻧﺎ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﺑﻦ ﺟﺒﺮ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻳﺴﺎﺭ ﻳﻘﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا اﻟﺴﺎﺭﻳﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻥ ﻣﻌﺒﺪا ﻳﻘﻮﻝ ﺑﻘﻮﻝ اﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﻌﺒﺪ اﻟﺠﻬﻨﻲ// اخرجه عبد الله في السنة (852 ) //توبع العقيلي على روايته عن عبد الله بن أحمد؛ تابعه أبو علي الصواف في "العلل ومعرفة الرجال" (1166)




    ● حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا عبد الوارث بن غياث أبو بحر قال: حدثني عدي بن الفضل قال: كلمت يونس بن عبيد في عبد الوارث فقال: رأيته على باب عمرو بن عبيد جالسا، لا تذكره لي//الضعفاء (ج 3/ ص 98 )// اخرجه عبد الله في السنة (983)


    ● حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال لي حميد: لا تأخذن عن هذا الشيخ شيئا، وإنه يكذب عن الحسن، يعني عمرو بن عبيد //الضعفاء (ج 3/ ص 279 )/ اخرجه عبد الله في السنة ( 968)


    ● حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيف , ورأيه ضعيف. حدثنا محمد بن عثمان قال: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أبي حنيفة قال: كان يضعف في الحديث// الضعفاء (ج 4/ ص 285)

    ● حدثنا عبد الله قال: سمعت أبي يقول: رأيت يزيد بن يوسف أبا يوسف الشامي , وكان قد رأى حسان بن عطية قال: إني رأيت عليه إزارا أصفر , ولم أكتب عنه شيئا//الضعفاء (ج 4/ ص 390) // وقال الخطيب في كتاب تاريخ بغداد - ت بشار (ج 16/ ص 489 ) : أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبي يقول: •فذكره•// اخرجه عبد الله في السنة (244) // توبع العقيلى عن عبد الله تابعه ابن الصواف كما في العلل ومعرفة الرجال (2677)

  11. #31

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ٨- الإسناد الثامن: رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي عن عبد الله بن أحمد


    مكانتة العلمية وثناء العلماء عليه :

    قال الذهبي في "السير": الشيخ العالم المحدث مسند الوقت أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب البغدادي القطيعي الحنبلي ، راوي " مسند الإمام أحمد" و " الزهد " و " الفضائل " له .

    وقال في" التاريخ" :" وكان مسند العراق في زمانه، روى عن عبد الله: المسند، والتاريخ، والزهد، والمسائل"

    وقال الخطيب : "لم يمتنع أحدٌ من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به ".

    قال السلمي: "سألت الدارقطني عن أبي بكر بن مالك القطيعي، فقال: ثقة، زاهد، قديم، سمعت أنه مجاب الدعوة".

    وقال البرقاني: "كان شيخا صالحا، وكان لأبيه اتصال ببعض السلاطين، فقرئ لابن ذلك السلطان على عبد الله بن أحمد المسند، وحضر ابن مالك القطيعي سماعه، ثم غرقت قطعة من كتبه فنسخها من كتاب، ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه، فغمزوه لأجل ذلك، وثبت عندي أنه صدوق، وإنما كان فيه بله، ولما اجتمعت مع الحاكم أبي عبد الله لينت ابن مالك، فأنكر علي وقال: كان شيخي، وحسن حاله".

    قال الإمام الذهبي معلقا على هذا :" كان الحاكم قد رحل سنة سبع وستين ثاني مرة، وسمع المسند من ابن مالك القطيعي، واحتج به في الصحيح ".

    وقال ابن المذهب: "المحدث العالم المفيد الثقة "

    وقال ابن نقطة:" كان ثقة"

    وقال الحاكم: "ثقة مأمون"


    قال ابن الجوزي :" وقد روى عنه الأئمة كالدارقطني، وابن شاهين، والبرقاني، وأبي نعيم، والحاكم، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، ولا ترك الاحتجاج به"


    مصادر ترجمتة


    "تاريخ بغداد" ( ٤/ ٧٣) ، "المنتظم" (14 / 261) ، ميزان (الاعتدال ١/ ٨٨) ، سؤالات السلمي (١٤) ، المصعد الأحمد، لابن الجزري (٢٩) ، تاريخ الاسلام ( 8/283)


    مرويات كتاب السنة لعبد الله بن أحمد برواية أبي بكر القطيعي عنه


    قال أحمد بن جعفر في زوائد مسند الإمام أحمد (برقم: 27627 ):
    حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن مسلم قال ثنا سليمان بن حرب قال سمعت حماد بن زيد وذكر الجهمية فقال : إنما يحاولون ان ليس في السماء شيء// اخرجه عبد الله فى السنة (41 ) // وهذا النقل ثابت تظاهرت عليه الطرق بمتابعة الخلال والطبراني للقطيعي؛ قال الخلال في "السنة"( 1695) : ثنا أحمد بن إبراهيم وعلي بن مسلم قالا ثنا سليمان بن حرب سمعت حماد بن زيد قال في الجهمية: إنما يحاولون أن يقولوا ليس في السماء شيء. ورواه الطبراني مسندا عن عبد الله عن الدورقي، وبسنده أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (ج6 - ص 258) ، والذهبي في "التاريخ"(ج 4- ص610 )

    -------------------------------------------

    قال ابن عبد البر فى التمهيد ( 7/138 ):
    أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثني أبي قال :حدثنا سريج بن النعمان قال :حدثنا عبد الله بن نافع قال :قال مالك بن أنس: الله عز وجل في السماء ، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان // أ خرجه عبد الله في السنة (532)

    وهذا الأثر مما تلقاه جهابذة أهل الحديث والسنّة بالقبول، ورواه الأكابر عن عبد الله بن أحمد من طرقٍ يشد بعضها بعضاً، تلوح عليها أنوار الصدق والضبط، وتنادي ببطلان ما أحدثه الجهمية والمعطلة.
    فمن ذلك ما رواه الحافظ أبو بكر النجاد في كتاب «الرد على من يقول القرآن مخلوق» (رقم 2) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي -رحمه الله- قال: ثنا سريج بن النعمان، قال: حدثني عبد الله بن نافع، قال: كان مالك بن أنس يقول: «الإيمان قول وعمل، ويقول: وكلم الله -عز وجل- موسى، وقال مالك: الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء».وهذا الإسناد المشرق قد تابعه عليه الأئمة المصنفون في السنن والأصول، فرووه عن عبد الله بن أحمد على وجوهٍ شتى:

    فمنهم ابن البنا الحنبلي؛ حيث قال في كتاب «المختار من أصول السنة» (ص 88): أخبرنا أبو الحسن الحمامي -رضي الله عنه- قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سريح بن النعمان، قال: حدثنا عبد الله بن نافع، قال: قال مالك بن أنس: «الله في السماء وعلمه في كل مكان».

    ومنهم الحافظ أبو القاسم اللالكائي؛ إذ يقول في «أصول الاعتقاد» (ج 3 / ص 445): أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحجاج، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سريج بن النعمان، قال: حدثني عبد الله بن نافع، قال: «ملك الله في السماء وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شيء».

    ومنهم الحافظ موفق الدين ابن قدامة؛ حيث ساقه في كتاب «إثبات صفة العلو» (ص 166) فقال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد قال، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي، أنبأ هبة الله بن الحسن، أنبأ محمد بن عبيد الله بن الحجاج، أنبأ أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد، أنبأ أبي، ثنا سريج بن النعمان، قال: حدثني عبد الله بن نافع قال: قال مالك: «الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء».

    وقد تابعه أيضاً أبو بشر الدولابي؛ كما نقله عنه الحافظ ابن عبد البر المالكي في كتاب «الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء» (ص 34) فقال: وأخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: نا أبي، قال: نا سريج بن النعمان، قال: نا عبد الله بن نافع، قال: كان مالك بن أنس يقول: «الإيمان قول وعمل، ويقول القرآن كلام الله، ويقول من قال القرآن مخلوق يوجع ضرباً ويحبس حتى يتوب، وكان مالك يقول الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء».

    وكذلك تابعه إبراهيم بن جميل؛ كما أخرجه الحافظ المقرئ أبو عمرو الداني في كتاب «الرسالة الوافية» (ص 133 : 134) قال: حدثنا خلف بن إبراهيم المالكي، قال: نا محمد بن عبد الله بن حيويه النيسابوري، قال: نا إبراهيم بن جميل، قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، نا سريج بن النعمان، قال: نا عبد الله بن نافع قال قال مالك: «الله في السماء، وعلمه في كل مكان».

    ومما يحقق ثبوت هذا اللفظ ويقطع دابر الريب فيه، متابعة الحافظ أبي علي الصواف؛ كما جاء في كتاب «العلل» رواية ابن الصواف عن عبد الله (1248) قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: أخبرني عبد الله بن نافع، قال: كان مالك -يعني بن أنس- يقول: «الإيمان قول وعمل، ويقول القرآن كلام الله، ويقول من يقول القرآن مخلوق قال يوجع ضرباً ويحبس حتى يتوب، وقال مالك الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء».

    ثم يعضد هذا كله ويرفع مناره، ما أخرجه الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده في كتاب «التوحيد» (ص 808) حيث قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد، ثنا عبد الله بن حنبل، حدثني أبي، ثنا سريج بن النعمان، حدثني عبد الله بن نافع، قال: كان مالك بن أنس يقول: «الإيمان قول وعمل، وكان يقول: كلم الله موسى تكليماً، وقال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شيء».

    فانظر كيف اتفقت طرق هؤلاء الحفاظ والمصنفين من أهل المشرق والمغرب، فاجتمعت كلمتهم على قبول هذا اللفظ المحكم عن مالك، وفيه أعظم دلالة على أن السلف كانوا يثبتون علو الذات مع إحاطة العلم، رداً على الجهمية الذين طمس الله على بصائرهم.

    -------------------------------------------

    قال أحمد بن جعفر في روايته لكتاب «الزهد» عن عبد الله :

    190 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﻋﻦ اﻟﻌﻼء ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻋﻦ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺎﺓ، ﻋﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﺑﻦ ﻧﻔﻴﺮ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺇﻧﻜﻢ ﻟﻦ ﺗﺮﺟﻌﻮا ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﺸﻲء ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎ ﺧﺮﺝ ﻣﻨﻪ» ﻳﻌﻨﻲ اﻟﻘﺮﺁﻥ //أخرجه عبد الله في "السنة" (1143)


    191 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻏﻴﻼﻥ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺭﺷﺪﻳﻦ, ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﻮﻧﺲ, ﻋﻦ اﺑﻦ ﺷﻬﺎﺏ, ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ: ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻛﻼﻡ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ, ﻓﻀﻌﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﺿﻌﻪ, ﻭﻻ ﺗﺘﺒﻌﻮا ﻓﻴﻪ ﺃﻫﻮاءﻛﻢ // رواه عبد الله في السنة ( 94)


    192 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ, ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺟﺮﻳﺮ, ﻋﻦ ﻣﻨﺼﻮﺭ, ﻋﻦ ﻫﻼﻝ, ﻋﻦ ﻓﺮﻭﺓ ﺑﻦ ﻧﻮﻓﻞ اﻷﺷﺠﻌﻲ ﻗﺎﻝ: " ﻛﻨﺖ ﺟﺎﺭا ﻟﺨﺒﺎﺏ, ﻓﺨﺮﺟﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺠﺪ, ﻭﻫﻮ ﺁﺧﺬ ﺑﻴﺪﻱ, ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﻫﻨﺎﺓ, ﺗﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺑﻤﺎ اﺳﺘﻄﻌﺖ؛ ﻓﺈﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﻘﺮﺏ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺸﻲء ﺃﺣﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻪ // أخرجه عبد الله في السنة (111)
    -------------------------------------------

    قال ابن بطة في كتاب "اﻹﺑﺎﻧﺔ الكبرى" (ج 6/ ص22 ):


    ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺮﺑﻴﻊ, ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺑﺸﺮ ﺑﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ, ﻗﺎﻝ: ﺳﺄﻟﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﻋﻦ اﻟﻘﺮﺁﻥ, ﻓﻘﺎﻝ:اﻟﻌﺰﻳﺰ اﻟﺠﺒﺎﺭ اﻟﻤﺘﻜﺒﺮ, ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬا ﻣﺨﻠﻮﻗﺎ?// أخرجه عبد الله في السنة ( 156)//وهذا النقل عن عبد الله بن أحمد ثابتٌ؛ حيث توبع القطيعي؛ تابعه النجاد؛ كما في "أصول الاعتقاد" (ج2/ ص287، رقم 424)، وتابعه أيضاً الخلال في كتاب "السنة" (رقم 2001)

    -------------------------------------------


    قال أبو بكر القطيعي في «زوائد الزهد» رقم [ 681]، وفي «زوائد فضائل الصحابة» رقم [ 776 ]: حدثنا عبد الله ، حدثني أبو معمر، حدثنا سفيان بن عيينة قال: قال عثمان رحمه الله: «وما أحب أن يأتي علي يوم ولا ليلة إلا أنظر في كلام الله» يعني القراءة في المصحف// وهذا الأثر أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في كتاب «السنة» رقم [ 122]، عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلي، عن سفيان به//ومن هذا الوجه رواه أبو نعيم الأصبهاني في «حلية الأولياء» (7/300)، فقال: حدثنا أبو بكر (هو القطيعي )، ثنا عبد الله، ثنا أبو معمر، ثنا سفيان بن عيينة، قال: فذكره.

  12. #32

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    قال أحمد بن جعفر كما في «المسند» (1/112):أخبرنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي رحمه الله:
    1- 15192 - حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان -يعني ابن المغيرة-، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:
    كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف، فيقول:
    [ هل من رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشاً قد منعوني أن أبلغ كلام ربي ].
    قال ابن بطة في «الإبانة» (5/288):
    حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال:
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف، فيقول:
    [ هل من رجل يحملني إلى قومه، فإن قريشاً منعوني أن أبلغ كلام ربي ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (90)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    2- 2267 - حدثنا حسين بن حسن الأشقر، حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال:
    مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس، قال: كيف تقول يا أبا القاسم يوم يجعل الله السماء على ذه -وأشار بالسبابة- والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه؟ كل ذلك يشير بأصابعه، قال:
    فأنزل الله عز وجل: [ وما قدروا الله حق قدره ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (494 ، 1113)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    3- 4087 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله:
    أن يهودياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والخلائق على إصبع، والشجر على إصبع، ثم يقول: أنا الملك.
    فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، وقال: [ وما قدروا الله حق قدره ] (الأنعام: 91).
    قال يحيى: وقال فضيل -يعني ابن عياض-: تعجباً وتصديقاً.
    وقال أحمد بن جعفر كما في «جزء الألف دينار» (236):
    حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني منصور، وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله أن يهودياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: [ فذكره ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (488)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    4- 4368 - حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم، عن عبيدة السلماني، عن عبد الله بن مسعود، قال:
    جاء حبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، أو يا رسول الله، إن الله عز وجل يوم القيامة يحمل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والجبال على إصبع، والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، وسائر الخلق على إصبع يهزهن فيقول: أنا الملك.
    قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر, ثم قرأ: [ وما قدروا الله حق قدره، والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (490)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    5- 12260 - حدثنا أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري، قال: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {فلما تجلى ربه للجبل} قال: قال: هكذا -يعني أنه أخرج طرف الخنصر-.
    قال أبي: [ أراناه معاذ ].
    قال: فقال له حميد الطويل: ما تريد إلى هذا يا أبا محمد؟
    قال: فضرب صدره ضربة شديدة، وقال: من أنت يا حميد؟! وما أنت يا حميد؟! يحدثني به أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فتقول أنت: ما تريد إليه؟!
    قال الضياء في «المختارة» (1673):
    أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي بها، أن هبة الله بن محمد أخبرهم، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري، نا حماد بن سلمة، نا ثابت البناني... [ فذكره ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (500)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    6- 16186 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن عمه أبي رزين، قال:
    قلت: يا رسول الله، أكلنا يرى الله عز وجل يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟
    قال: يا أبا رزين، أليس كلكم يرى القمر مخلياً به؟
    قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: فالله أعظم.
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (451) عن أبيه بهذا الإسناد⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    7- 16198 - حدثنا عبد الرحمن، وبهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عدس، عن عمه أبي رزين -قال بهز: العقيلي- قال:
    قلت: يا رسول الله -قال بهز: أكلنا يرى ربه عز وجل؟ وقال عبد الرحمن: كيف نرى ربنا يوم القيامة؟ وما آية ذلك في خلقه؟-
    فقال: أليس كلكم ينظر إلى القمر مخلياً به؟
    قال: قلت: بلى، قال: فإنه أعظم.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (455)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    8- 19190 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل قال: سمعت قيس بن أبي حازم يحدث، عن جرير قال:
    كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر فقال: " إنكم سترون ربكم عز وجل كما ترون القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على هاتين الصلاتين قبل طلوع الشمس وقبل الغروب "، ثم تلا هذه الآية: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب}.
    قال الخطيب في «التاريخ» (ج12 - ص 243):
    أخبرنا عبد العزيز بن عبد الرزاق، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي -إملاءً-، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فذكره».
    وقال قاضي المارستان في «المشيخة الكبرى» (ج 2/ ص424):
    أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني المقرئ -الشيخ الصالح- قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي -إملاءً في يوم الجمعة رابع عشر شعبان من سنة ست وستين وثلاثمائة- قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن جرير رضي الله عنه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البدر فقال: «فذكره».
    وقال كمال الدين ابن العديم في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج9 - ص208):
    أخبارنا الإمام العلامة أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى الباقلاني المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت قيس بن أبي حازم يحدث عن جرير رضي الله عنه، قال: «فذكره».
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (421)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    9- 19251 - حدثنا وكيع، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله قال:
    كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم «فذكره».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (412)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    10- 11120 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال:
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنكم سترون ربكم عز وجل "، قالوا: يا رسول الله نرى ربنا؟ قال: فقال: " هل تضارون في رؤية الشمس نصف النهار؟ " قالوا: لا. قال: " فتضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ " قالوا: لا. قال: " فإنكم لا تضارون في رؤيته إلا كما تضارون في ذلك ".
    قال الأعمش: لا تضارون يقول: لا تمارون.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (427)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    11- 7717 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال:
    قال الناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ " قالوا: لا، يا رسول الله. فقال: " هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ " فقالوا: لا، يا رسول الله. قال: " فإنكم ترونه يوم القيامة كذلك ".. وذكر الحديث بطوله.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (433)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    12- 7914 - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة.
    [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وأبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، حدثنا عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة -المعنى-:
    أن الناس قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، هل نرى ربنا عز وجل يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل تضارون في القمر ليلة البدر؟ " قالوا: لا يا رسول الله، قال: " فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ " قالوا: لا، قال: " فإنكم ترونه كذلك، يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقال: من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من يعبد الشمس الشمس، ويتبع من يعبد القمر القمر، ويتبع من يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها -أو منافقوها، قال أبو كامل: شك إبراهيم- فيأتيهم الله عز وجل في صورة غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله عز وجل في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجوزه، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم ".. وذكر الحديث بطوله إلى آخره.
    ⟨مسند أحمد ت شاكر ط دار الحديث (ج8 - ص37) // أخرجه عبد الله في «السنة» برقم: 431، 432⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    13- 10906 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري -في قوله عز وجل: {كل أمة تدعى إلى كتابها}- عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة، قال:
    قال الناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ " فقالوا: لا يا رسول الله، قال: " هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ " -وقال عبد الرزاق مرة: " للقمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ "- فقالوا: لا يا رسول الله، قال: " فإنكم ترون ربكم عز وجل يوم القيامة كذلك، يجمع الله الناس، فيقول: من كان يعبد شيئاً فليتبعه، فيتبع من كان يعبد القمر القمر، ومن كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله عز وجل في غير صورته التي يعرفون فيقول: أنا ربكم، فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاءنا ربنا عرفناه، قال: فيأتيهم الله عز وجل في الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا فيتبعونه ".... «فذكر الحديث بطوله إلى آخره».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (434)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    14- 15115 - حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يُسأل عن الورود، قال:
    " نحن يوم القيامة على كذا، وكذا " انظر، أي: ذلك فوق الناس، قال: " فتدعى الأمم بأوثانها، وما كانت تعبد الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: من تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا عز وجل، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك ".
    قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فينطلق بهم، ويتبعونه، ويعطى كل إنسان منافق أو مؤمن نوراً، ثم يتبعونه على جسر جهنم كلاليب، وحسك تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافق، ثم ينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفاً لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء أهل الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء، حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل، ثم يسأل حتى يجعل له الدنيا، وعشرة أمثالها معها ".
    قال أبو نعيم في «المسند المستخرج على صحيح مسلم» (ج 1 / ص 262):
    حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا روح بن عبادة، ثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود «فذكره».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (457)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    15- 18936 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار؛ نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً. فقالوا: ألم يثقل موازيننا، ويعطنا كتبنا بأيماننا، ويدخلنا الجنة، وينجنا من النار؟ فيُكشف الحجاب ". قال: " فيتجلى الله عز وجل لهم ". قال: " فما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ".
    قال أبو نعيم في «المسند المستخرج على صحيح مسلم» (454):
    حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حماد بن سلمة. (ح)
    وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو يزيد القراطيسي، ثنا أسد بن موسى، قال: وحدثنا علي بن عبد العزيز، نا حجاج بن المنهال، قالا: ثنا حماد بن سلمة. (ح)
    وحدثنا أحمد بن بندار، نا إبراهيم بن محمد بن الحارث، ثنا حوثرة بن أشرس، ثنا حماد بن سلمة. (ح)
    وحدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا ابن أبي عاصم، والحنائي (يحيى بن محمد)، وابن رسته، قالوا: ثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال:
    قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {للذين أحسنوا الحُسنى وزيادة} [يونس: 26]، قال: (إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى منادٍ يا أهل الجنة).. «فذكر مثله»، صحيح.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (446)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    16- 23925 - حدثنا يزيد، أنبأنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " إذا دخل أهل الجنة الجنة، نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً لم تروه. فقالوا: وما هو؟ ألم يبيض وجوهنا، ويزحزحنا عن النار، ويدخلنا الجنة؟ قال: فيُكشف الحجاب. قال: فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم منه ". ثم قرأ: {للذين أحسنوا الحُسنى وزيادة}.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (459)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    17- 5317 - حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن ثوير، عن ابن عمر، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    " إن أدنى أهل الجنة منزلة الذي ينظر إلى جنانه ونعيمه وخدمه وسرره من مسيرة ألف سنة، وإن أكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية ". ثم تلا هذه الآية: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (462)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    18- 19373 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله عز وجل، ليس بينه وبينه ترجمان، ثم ينظر أيمن منه، فلا يرى إلا شيئاً قدمه، ثم ينظر أشأم منه، فلا يرى إلا شيئاً قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه، فتستقبله النار ".
    قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من استطاع منكم أن يقي وجهه النار ولو بشق تمرة، فليفعل ".
    18246 - حدثنا وكيع، وأبو معاوية -المعنى- قالا: حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم الطائي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فذكره».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (438)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    19- 2580 - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " رأيت ربي تبارك وتعالى ".
    قال الضياء في «المختارة» (256):
    أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد، وأبو طاهر المبارك ابن أبي المعالي، أن هبة الله أخبرهم، أنبا الحسن، أنبا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ربي تبارك وتعالى».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1116)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    20- 2634 - حدثنا عفان، حدثنا عبد الصمد بن حسان، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " رأيت ربي تبارك وتعالى ".
    قال الضياء في «المختارة» (256):
    أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد، وأبو طاهر المبارك ابن أبي المعالي، أن هبة الله أخبرهم، أنبا الحسن، أنبا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ربي تبارك وتعالى»، وقد سمعت هذا الحديث من أبي، أملى علي في موضع آخر.
    (257) - وبه حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا عبد الصمد بن كيسان، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فذكره».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1117)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    21- 23210 - حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن يزيد بن يزيد يعني ابن جابر، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم ذات غداة وهو طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه، فقلنا: يا نبي الله، إنا نراك طيب النفس، مسفر الوجه، أو مشرق الوجه فقال: " وما يمنعني وأتاني ربي الليلة في أحسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أدري أي رب ـ قال ذلك مرتين أو ثلاثاً ـ قال: فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي، حتى تجلى لي ما في السماوات وما في الأرض، ثم تلا هذه الآية: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض}، الآية قال: يا محمد، فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: في الكفارات، قال: وما الكفارات؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجماعات، والجلوس في المساجد خلاف الصلوات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، قال: من فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات طيب الكلام، وبذل السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام، وقال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب علي، وإذا أردت فتنة في الناس، فتوفني غير مفتون ".
    قال ابن الجوزي في «العلل» (1/18):
    أخبرنا ابن الحصين قال أخبرنا ابن المذهب قال نا أحمد بن جعفر قال نا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال نا أبو عامر قال حدثنا زهير عن يزيد عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. «فذكره»]
    وقال المقدسي في « الترغيب في الدعاء »(84):
    أخبرنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور أنبأ عبد القادر ابن محمد بن يوسف أنبأ الحسن بن علي بن المذهب أنبأ أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا أبو عامر ثنا زهير عن يزيد بن يزيد عن خالد بن اللجلاج عن عبد الرحمن بن عائش عن بعض أصحاب النبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «فذكره».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1121)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    22- 27581 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد، عن إسحاق بن راشد، عن امرأة من الأنصار - يقال لها: أسماء بنت يزيد بن سكن - قالت: لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ألا يرقأ دمعك، ويذهب حزنك، فإن ابنك أول من ضحك الله له، واهتز له العرش ".
    وقال أحمد بن جعفر في «فضائل الصحابة» (2/824):
    حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا يزيد قال: أنا إسماعيل، عن إسحاق بن راشد، عن امرأة من الأنصار يقال لها: أسماء بنت يزيد بن سكن قالت: لما توفي سعد بن معاذ صاحت أمه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا يرقأ دمعك ويذهب حزنك بأن ابنك أول من ضحك الله له، واهتز له العرش».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1055)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    23- 7326 - حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل ليضحك من الرجلين قتل أحدهما الآخر، يدخلان الجنة جميعا "، يقول: " كان كافرا فقتل مسلما، ثم إن الكافر أسلم قبل أن يموت، فأدخلهما الله عز وجل الجنة ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1050)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    24- 7323 - حدثنا سفيان, عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا ضرب أحدكم، فليجتنب الوجه، فإن الله خلق آدم على صورته.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (496)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    25- 9604 - حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن عجلان، قال: حدثني سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، ولا يقل: قبح الله وجهك، ووجه من أشبه وجهك، فإن الله عز وجل خلق آدم على صورته ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1071)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    26- 9597 - حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: سمعت أبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لما خلق الله الخلق، كتب بيده على نفسه: إن رحمتي تغلب غضبي ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (571)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    27- 9594 - حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، قال: سمعت أبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: الإمام الكذاب، والشيخ الزاني، والعائل المزهو.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1063)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    28- 9703 - حدثنا عمار بن محمد، عن عطاء يعني ابن السائب، عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني شيئا منهما ألقيته في جهنم.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1079)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    29- 1578 - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن عامر بن سعد بن مالك، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأصفن الدجال صفة لم يصفها من كان قبلي: إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور.
    قال الضياء في «المختارة» (985):
    أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي أن هبة الله أخبرهم أنبا الحسن بن علي أنبا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا يزيد بن هارون أنبا محمد بن إسحاق عن داود بن عامر بن سعد بن مالك عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لم يكن نبي إلا ووصف الدجال لأمته ولأصفنه صفة لم يصفها أحد كان قبلي إنه أعور وإن الله عز وجل ليس بأعور.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (997)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    30- 2148 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في الدجال: أعور هجان أزهر، كأن رأسه أصلة، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن، فإما هلك الهلك، فإن ربكم ليس بأعور، قال شعبة: فحدثت به قتادة فحدثني بنحو من هذا.
    قال الضياء في «المختارة» (88):
    أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد الحربي، وأبو طاهر الحريمي، أن هبة الله أخبرهم، أنبا الحسن، أنبا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «فذكره».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1003)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    31- 2852 - حدثنا وهب بن جرير، قال: أخبرني شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الدجال، قال: هو أعور هجان، كأن رأسه أصلة، أشبه رجالكم به عبد العزى بن قطن، فإما هلك الهلك، فإن ربكم عز وجل ليس بأعور.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1013)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    32- 6144 - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، حدثنا نافع، أن عبد الله بن عمر قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر المسيح الدجال، فقال: إن الله تعالى ليس بأعور ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1011)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    33- 6185 - حدثني يعقوب، حدثنا عاصم بن محمد، عن أخيه عمر بن محمد، عن محمد بن زيد يعني أبا عمر بن محمد قال: قال عبد الله بن عمر: كنا نحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان في حجة الوداع، خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر المسيح الدجال، فأطنب في ذكره، ثم قال: ما بعث الله من نبي إلا قد أنذره أمته، لقد أنذره نوح صلى الله عليه وسلم أمته، والنبيون صلى الله عليه وسلم من بعده، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور، ألا ما خفي عليكم من شأنه، فلا يخفين عليكم أن ربكم ليس بأعور.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1012)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    34- 6365 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله تعالى بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال: " إني لأنذركموه، وما من نبي إلا قد أنذره قومه، لقد أنذره نوح صلى الله عليه وسلم قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقلّه نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وإن الله تبارك وتعالى ليس بأعور ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (999)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    35- 13438 - حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لم يبعث نبي قبلي إلا يحذر قومه من الدجال الكذاب فاحذروه، فإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1235)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    36- 13621 - حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا حميد، وشعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الدجال أعور، وإن ربكم ليس بأعور، بين عينيه كفر يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ "، وقد قال حماد أيضاً: مكتوب بين عينيه.
    37 ـ 13385 - حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن حميد، وشعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فذكره».

    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1233) قال ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻧﺎ ﻋﻔﺎﻥ، ﻭﻳﻮﻧﺲ، ﻗﺎﻻ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﻳﻌﻨﻲ اﺑﻦ ﺳﻠﻤﺔ، ﺃﻧﺎ ﺣﻤﻴﺪ، ﻭﺷﻌﻴﺐ اﻟﺤﺒﺤﺎﺏ، ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ: «فذكره» ⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    38- 23684 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية، أنه قال: أتيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له: حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال، ولا تحدثني عن غيرك، وإن كان عندك مصدقا، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنذرتكم فتنة الدجال، فليس من نبي إلا أنذره قومه أو أمته، وإنه آدم جعد أعور عينه اليسرى، وإنه يمطر ولا ينبت الشجرة، وإنه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها ولا يسلط على غيرها، وإنه معه جنه ونار ونهر وماء وجبل خبز، وإن جنته نار وناره جنه، وإنه يلبث فيكم أربعين صباحا، يرد فيها كل منهل إلا أربع مساجد: مسجد الحرام، ومسجد المدينة، والطور، ومسجد الأقصى، وإن شكل عليكم أو شبه، فإن الله ليس بأعور.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1232)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    39 - 23685 ▪ حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية الأزدي قال: ذهبت أنا ورجل من الأنصار إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في الدجال، ولا تحدثنا عن غيره وإن كان مصدقا قال: خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
    «أنذرتكم الدجال ثلاثا فإنه لم يكن نبي قبلي إلا قد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة وإنه جعد آدم ممسوح العين اليسرى معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار، ومعه جبل من خبز ونهر من ماء، وإنه يمطر المطر، ولا ينبت الشجر، وإنه يسلط على نفس فيقتلها، ولا يسلط على غيرها، وإنه يمكث في الأرض أربعين صباحا يبلغ فيها كل منهل، ولا يقرب أربعة مساجد مسجد الحرام، ومسجد المدينة، ومسجد الطور، ومسجد الأقصى، وما يشبه عليكم، فإن ربكم ليس بأعور»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1016)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    40- 27314 - حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن أبي سويد، عن عمر بن عبد العزيز قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج محتضنا أحد ابني ابنته وهو يقول: " والله إنكم لتجبنون وتبخلون، وإنكم لمن ريحان الله عز وجل، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج "، وقال سفيان مرة: " إنكم لتبخلون وإنكم لتجبنون ".
    قال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (ج45 - ص127): أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن ابن أبي سويد عن عمر بن عبد العزيز قال: «فذكره».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1153)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    41- 18168 - حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن وراد كاتب المغيرة، عن المغيرة بن شعبة، قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " أتعجبون من غيرة سعد، فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه مدحة من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة ".
    18169 - قال عبد الله بن أحمد: حدثنا عبيد الله القواريري، حدثنا أبو عوانة، بإسناده مثله سواء. قال أبو عبد الرحمن: قال عبيد الله القواريري: " ليس حديث أشد على الجهمية من هذا الحديث قوله: لا شخص أحب إليه مدحة من الله عز وجل ".
    وتابع القطيعي فيه؛ أحمد بن محمد اللنباني في «التوحيد» لابن منده (387).
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (1135)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    42 ـ 9361 ▪ حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

    «الإيمان بضع وسبعون بابا، أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (684)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    43 - 9710 ▪ حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «الحياء شعبة من الإيمان»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (685)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    44 - 4554 ▪ حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أنه: سمع النبي صلى الله عليه وسلم، رجلا يعظ أخاه في الحياء, فقال:
    «الحياء من الإيمان»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (778)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    45- 5183 ▪ حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا مالك، حدثنا الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رجلا من الأنصار كان يعظ أخاه في الحياء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
    «دعه، فإن الحياء من الإيمان»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (779)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    46 ـ 7967 ▪ حدثنا محمد يعني ابن جعفر، وهاشم، قالا: حدثنا شعبة، قال هاشم: أخبرني يحيى بن أبي سليم، سمعت عمرو بن ميمون، وقال محمد: عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
    «من أحب - وقال هاشم: من سره - أن يجد طعم الإيمان، فليحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (804)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    47ـ 12002 ▪ حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن يوقد له نار فيقذف فيها»

    ◆ قال أبو نعيم في «الحلية» (1/27): حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، ثنا عبد الوهاب، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فذكره»

    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (759)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    48- 24204 ▪ حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «إن من أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (781)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    49- 10817 ▪ حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد، حدثني ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (747)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    50- 6576 ▪ حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد، حدثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: ذكر الصلاة يوما فقال:
    «من حافظ عليها كانت له نورا، وبرهانا، ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان، ولا نجاة ، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبي بن خلف»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (782)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    51- 23007 ▪ حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حسين بن واقد، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    «بيننا وبينهم ترك الصلاة، فمن تركها فقد كفر»

    ◆ قال ابن الجوزي في كتاب «التحقيق في أحاديث الخلاف» (ج1/ ص 524): أخبرنا ابن الحصين قال أنبأنا أبو علي التميمي أنبأنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا زيد بن الحباب قال حدثني حسين بن واقد قال حدثني عبد الله بن بريدة قال سمعت أبي يقول: «فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (769)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    52- 22160 ▪ حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله، أن سليمان بن حبيب حدثهم، عن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة»
    ◆ قال الحاكم في «المستدرك» (7022): أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، أن سليمان بن حبيب، حدثهم عن أبي أمامة الباهلي، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فذكره»
    ◆ وقال أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (3872): حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا الوليد بن مسلم، حدثني عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله، أن سليمان بن حبيب، حدثهم عن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «فذكره»
    ◆قال ابن عساكر في «التاريخ» (36/266): أخبرنا أبو القاسم بن الحسين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي نا الوليد بن مسلم حدثني عبد العزيز بن إسماعيل بن عبيد الله أن سليمان بن حبيب حدثهم عن أبي أمامة الباهلي عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (764)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    53- 10813 ▪ حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثني جعفر بن ربيعة القرشي، أن عراك بن مالك، أخبره أنه، سمع أبا هريرة، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
    «لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فإنه كفر»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (774)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    54- 16907 ▪ حدثنا صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا ثور بن يزيد، عن أبي عون، عن أبي إدريس، قال: سمعت معاوية - وكان قليل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم -، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:
    «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا»
    ◆ قال المزي في «التهذيب» (34/155): أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة، وأبو الحسن بن البخاري المقدسيان، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: أخبرنا ثور بن يزيد، عن أبي عون، عن أبي إدريس، قال: سمعت معاوية وكان قليل الحديث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (749)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    55- 4126 ▪ حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
    «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (783)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    56- 4215 ▪ حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (810)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    57- 19626 ▪ حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن القرثع قال: لما ثقل أبو موسى الأشعري صاحت امرأته فقال لها: أما علمت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بلى. ثم سكتت. فلما مات قيل لها: أي شيء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟: قالت: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «لعن من حلق أو خرق أو سلق»
    ◆قال أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (7980): حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح، وحدثنا أبو أحمد الغطريفي، ثنا عبد الله بن شيرويه، ثنا إسحاق بن راهويه، قالا: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن القرثع، أنه سمع أبا موسى الأشعري، وصاحت، امرأته، فقال لها: «فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (793)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    58- 7292 ▪ حدثنا سفيان, عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يبيع طعاما، فسأله: "كيف تبيع؟" فأخبره، فأوحي إليه: أدخل يدك فيه، فأدخل يده، فإذا هو مبلول، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «ليس منا من غش»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (809)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    59- 12369 ▪ حدثنا بهز، حدثنا شعبة قال: حدثني عبد الله بن جبر الأنصاري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «آية النفاق بغض الأنصار، وآية الإيمان حب الأنصار»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (828)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    60 - 13199 ▪ حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا أبو هلال, عن قتادة، عن أنس قال: ما خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم إلا قال:
    «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (805)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    61- 23262 ▪ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن بلال، عن شتير بن شكل، وعن صلة بن زفر، وعن سليك بن مسحل الغطفاني قالوا: خرج علينا حذيفة ونحن نتحدث فقال:
    «إنكم لتكلمون كلاما إن كنا لنعده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (763)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    62- 10995 ▪ حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عباد يعني ابن راشد عن داود بن أبي هند، عن أبي نصرة، عن أبي سعيد، قال:
    «إنكم لتعملون أعمالا لهي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات»
    ◆قال أحمد بن جعفر كما في «الزهد» (1084): حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عباد بن راشد، عن داود بن أبي هند، عن أبي نصرة، عن أبي سعيد الخدري، رحمه الله قال: «فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (760)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    63- 3615 ▪ حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أخي زينب، عن زينب، امرأة عبد الله، قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب، تنحنح وبزق، كراهية أن يهجم منا على شيء يكرهه، قالت: وإنه جاء ذات يوم، فتنحنح، قالت: وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير، فدخل، فجلس إلى جنبي، فرأى في عنقي خيطا، قال: ما هذا الخيط؟ قالت: قلت خيط أرقي لي فيه، قالت: فأخذته فقطعته، ثم قال: إن آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    «إن الرقى، والتمائم، والتولة شرك»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (792)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    64- 4171 ▪ حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى الأسدي، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    «الطيرة من الشرك، وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل»
    قال ابن بشران في «الأمالي» (463): أخبرنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، وحجاج، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن عيسى الأسدي، عن زر، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (775)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    65- 15537 ▪ حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، حدثنا عمران يعني القطان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي، عن معاوية الليثي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «يكون الناس مجدبين فينزل الله عليهم رزقا من رزقه، فيصبحون مشركين فقيل له: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (827)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    66- 23539 - حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن البراء، عن أبي أيوب: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بعد ما غربت الشمس، فسمع صوتاً، فقال: " يهود تعذب في قبورها ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1408)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    67- 24283 - حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا سعد بن إبراهيم، وابن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، قال ابن جعفر: عن إنسان، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن للقبر ضغطة، ولو كان أحد ناجياً منها نجا منها سعد بن معاذ ".
    ✦ وهو في «فضائل الصحابة» (رقم: 1501) من طريق أبي بكر القطيعي عن عبد الله عن أبيه.
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1412) عن أبيه الإمام أحمد⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    68- 22985 - حدثنا معاوية بن هشام، وأبو أحمد قالا: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر فكان قائلهم يقول: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، إنا إن شاء الله بكم لاحقون، قال معاوية في حديثه: أنتم فرطنا ونحن لكم تبع، ونسأل الله لنا ولكم العافية.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (603)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    69- 14722 - حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، أنه سأل جابر بن عبد الله، عن فتاني القبر، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا أدخل المؤمن قبره، وتولى عنه أصحابه، جاء ملك شديد الانتهار، فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول المؤمن: أقول إنه رسول الله وعبده، فيقول له الملك: انظر إلى مقعدك الذي كان لك في النار، قد أنجاك الله منه، وأبدلك بمقعدك الذي ترى من النار، مقعدك الذي ترى من الجنة، فيراهما كلاهما، فيقول المؤمن: دعوني أبشر أهلي، فيقال له: اسكن، وأما المنافق فيقعد إذا تولي عنه أهله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت، هذا مقعدك الذي كان لك من الجنة، قد أبدلت مكانه مقعدك من النار " قال جابر: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " يبعث كل عبد في القبر على ما مات، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1450)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    70- 4658 - حدثنا يحيى، عن عبيد الله، أخبرني نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منكم أحد إلا يعرض عليه مقعده بالغداة، والعشي، إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال: هذا مقعدك حتى تبعث إليه ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1452)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    71- 5234 - حدثنا وكيع، حدثنا فضيل بن غزوان، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يعرض على ابن آدم مقعده من الجنة والنار غدوة وعشية في قبره ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1436)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    72- 9244 - حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مات مرابطاً، وقي فتنة القبر، وأومن من الفزع الأكبر، وغدي عليه، وريح برزقه من الجنة، وكتب له أجر المرابط إلى يوم القيامة ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1433)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    73- 9742 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة، - قال سفيان: يرفعه - قال: " إن الميت ليسمع خفق نعالهم، إذا ولوا مدبرين ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1418)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    74- 9855 - حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان يتعوذ بالله من عذاب القبر، ومن عذاب جهنم، ومن فتنة المسيح الدجال.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1414)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    75- 10070 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد، عن محمد قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من فتنة المحيا والممات، ومن عذاب القبر، ومن شر المسيح الدجال.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1417)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    76- 10180 - حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وشر فتنة المسيح الدجال، ومن شر فتنة المحيا والممات ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1415)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    77- 12096 - حدثنا سفيان قال: سمع عاصم الرحال، أنساً يقول: دخل النبي صلى الله عليه وسلم خرباً لبني النجار كأنه يقضي فيها حاجة، فخرج إلينا مذعوراً أو فزعاً، وقال: " لولا أن لا تدافنوا، لسألت الله أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1421)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    78- 18534 - حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن منهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر، ولما يلحد، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلسنا حوله، كأن على رءوسنا الطير، وفي يده عود ينكت في الأرض، فرفع رأسه، فقال: " استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين، أو ثلاثاً، "، ثم قال: " إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس، معهم كفن من أكفان الجنة، وحنوط من حنوط الجنة، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت، عليه السلام، حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الطيبة، اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان ". قال: " فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من في السقاء، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها، فيجعلوا في ذلك الكفن، وفي ذلك الحنوط، ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض " قال: " فيصعدون بها، فلا يمرون، يعني بها، على ملأ من الملائكة، إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا، حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى به إلى السماء السابعة، فيقول الله عزم وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين، وأعيدوه إلى الأرض، فإني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى ". قال: " فتعاد روحه في جسده، فيأتيه ملكان، فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله، فآمنت به وصدقت، فينادي مناد في السماء: أن صدق عبدي، فأفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة، " قال: " فيأتيه من روحها وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره، " قال: " ويأتيه رجل حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح، فيقول: أبشر بالذي يسرك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول له: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي ".
    قال: " وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه، معهم المسوح، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه، فيقول: أيتها النفس الخبيثة، اخرجي إلى سخط من الله وغضب ". قال: " فتفرق في جسده، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول، فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، " قال: " فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة، إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا، فيستفتحون له، فلا يفتح له "، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط}، فيقول الله عز وجل: " اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى، " ثم قال: " اطرحوا روحه طرحاً، " ثم قرأ: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق}، " فتعاد روحه في جسده، ويأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فينادي مناد في السماء: أن كذب، فأفرشوا له من النار، وافتحوا له باباً إلى النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، " قال: " ويأتيه رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب، منتن الريح، فيقول: أبشر بالذي يسوءك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1402)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    79- 18535 - حدثنا ابن نمير، حدثنا الأمش، حدثنا المنهال بن عمرو، عن أبي عمر زاذان، قال: سمعت البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر، ولما يلحد، قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلسنا معه، فذكر نحوه، وقال " فينتزعها تتقطع معها العروق والعصب " قال أبي: وكذا قال زائدة.
    ✦ 18536 - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا سليمان الأعمش، حدثنا المنهال بن عمرو، حدثنا زاذان، قال: قال البراء: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في جنازة رجل من الأنصار، فذكر معناه إلا أنه قال: " وتمثل له رجل حسن الثياب، حسن الوجه "، وقال في الكافر: وتمثل له رجل قبيح الوجه، قبيح الثياب.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1439)، و (1440)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    80- 12123 - حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، أخبرنا أنس بن مالك قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط لبني النجار، فسمع صوتاً من قبر فقال: " متى مات صاحب هذا القبر؟ " قالوا: مات في الجاهلية. فقال: " لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1420)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    81- 13076 - حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس، وحدثنا الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1424)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    82- 18575 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علقمة بن مرثد، عن سعد بن عبيدة عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ذكر عذاب القبر قال: " يقال له: من ربك؟ فيقول: الله ربي، ونبيي محمد، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا} [إبراهيم: 27] "، يعني بذلك المسلم.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1437)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    83- 24178 - حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة قالت: دخلت عليها يهودية استوهبتها طيباً، فوهبت لها عائشة، فقالت: أجارك الله من عذاب القبر، قالت: فوقع في نفسي من ذلك، حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فذكرت ذلك له، قلت: يا رسول الله، إن للقبر عذاباً؟ قال: " نعم، إنهم ليعذبون في قبورهم عذاباً تسمعه البهائم ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1409)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    84- 13447 - حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل نخلاً لبني النجار، فسمع صوتاً ففزع، فقال: " من أصحاب هذه القبور؟ " قالوا: يا نبي الله: ناس ماتوا في الجاهلية، قال: " تعوذوا بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وعذاب الدجال " قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: " إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك، فسأله: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه، قال: كنت أعبد الله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ قال: فيقول هو عبد الله ورسوله، قال: فما يسأل عن شيء غيرها، فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله عصمك ورحمك، فأبدلك به بيتاً في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن. وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك، فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة فيسمعها الخلق غير الثقلين ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1427)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    85- 14152 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: " دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوماً نخلاً لبني النجار، فسمع أصوات رجال من بني النجار ماتوا في الجاهلية يعذبون في قبورهم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فزعاً، فأمر أاصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1432)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    86- 18482 - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: علقمة بن مرثد، أخبرني عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال في القبر: " إذا سئل فعرف ربه "، قال: وقال شيئاً لا أحفظه، فذلك قوله عز وجل: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة}.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1451)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    87- 24324 - حدثنا يعلى، حدثنا قدامة يعني ابن عبد الله العامري، عن جسرة قالت: حدثتني عائشة قالت: دخلت علي امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول، فقلت: كذبت، فقالت: بلى، إنا لنقرض منه الثوب والجلد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: " ما هذه؟ " فأخبرته بما قالت: فقال: " صدقت "، قالت: فما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومئذ إلا قال في دبر الصلاة: " اللهم رب جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، أعذني من حر النار، وعذاب القبر ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1410)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    88- 24582 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني عروة بن الزبير، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي امرأة من اليهود، وهي تقول لي: أشعرت أنكم تفتنون في القبور، فارتاع النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: " إنما تفتن اليهود "، فقالت عائشة: فلبثنا ليالي، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " هل شعرت أنه أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور؟ " قالت عائشة: فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يستعيذ من عذاب القبر.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1411)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    89- 25089 - حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، عن عائشة، قالت: جاءت يهودية، فاستطعمت على بابي، فقالت: أطعموني، أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر. قالت: فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ما تقول هذه اليهودية؟ قال: " ما تقول؟ " قلت: تقول: أعاذكم الله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر قالت عائشة: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرفع يديه مداً يستعيذ بالله من فتنة الدجال، ومن فتنة عذاب القبر، ثم قال: " أما فتنة الدجال: فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته، وسأحذركموه تحذيراً لم يحذره نبي أمته، إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن. فأما فتنة القبر: فبي تفتنون، وعني تسألون، فإذا كان الرجل الصالح، أجلس في قبره غير فزع، ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول: في الإسلام؟ فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات من عند الله عز وجل، فصدقناه، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضاً، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله عز وجل، ثم يفرج له فرجة إلى الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك منها، ويقال: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله. وإذا كان الرجل السوء، أجلس في قبره فزعاً مشعوفاً، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا أدري، فيقال: ما هذا الرجل الذي كان فيكم؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولاً، فقلت كما قالوا، فتفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عز وجل عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضاً، ويقال له: هذا مقعدك منها، كنت على الشك، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ثم يعذب ".
    ✦ قال عبد الغني المقدسي في «أخبار الدجال» (95):
    أخبرنا عبد الله بن محمد ثنا عبد القادر بن محمد ثنا الحسن بن علي ثنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون ثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت يهودية فاستطعمت فقالت أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال ومن فتنة عذاب القبر قالت فلم أزل أحبسها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وذكر الحديث.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1448)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    90- 13446 - حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع خفق نعالهم، فيأتيه ملكان، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ - يعني محمداً صلى الله عليه وسلم - قال: أما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك في النار، قد أبدلك الله به مقعداً في الجنة، فيراهما جميعاً ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1428)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    91- 25727 - حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: " اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، وفتنة النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، وشر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج، والبرد ونق قلبي من الخطايا، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم والمغرم والمأثم ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1413)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    92- 8563 - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1453)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    93- 12271 - حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، ويونس، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل - لمحمد صلى الله عليه وسلم - فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، فقد أبدلك الله به مقعداً في الجنة "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيراهما جميعاً " قال روح في حديثه: قال قتادة: فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعاً، ويملأ عليه خضراً إلى يوم يبعثون، - ثم رجع إلى حديث أنس بن مالك - قال: " وأما الكافر والمنافق، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول لا أدري. كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة فيسمعها من يليه غير الثقلين "، وقال بعضهم: " يضيق عليه قبره، حتى تختلف أضلاعه ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1461)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    94- 18614 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على القبر، وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير وهو يلحد له، فقال: " أعوذ بالله من عذاب القبر " ثلاث مرار ثم قال: " إن المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة، وانقطاع من الدنيا، تنزلت إليه الملائكة كأن على وجوههم الشمس، مع كل واحد منهم كفن وحنوط، فجلسوا منه مد البصر، حتى إذا خرج روحه، صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وفتحت له أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله: أن يعرج بروحه من قبلهم، فإذا عرج بروحه قالوا: رب عبدك فلان، فيقول: أرجعوه، فإني عهدت إليهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى " قال: " فإنه يسمع خفق نعال أصحابه، إذا ولوا عنه، فيأتيه آت فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فينتهره فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن، فذلك حين يقول الله عز وجل: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} ".. وذكر الحديث بطوله.
    ✦ قال الحاكم في «المستدرك» (114):
    وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على القبر وجلسنا حوله -وذكر الحديث-.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1442)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    95- 18625 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فوجدنا القبر، ولما يلحد فجلس، وجلسنا.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1443)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    96- 17780 - حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، أن عبد الرحمن بن شماسة، حدثه قال: لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى، فقال له ابنه عبد الله: لم تبكي، أجزعاً على الموت؟ فقال: لا والله، ولكن مما بعد. فقال له: قد كنت على خير، فجعل يذكره صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفتوحه الشام، فقال عمرو: تركت أفضل من ذلك كله، شهادة أن لا إله إلا الله، إني كنت على ثلاثة أطباق ليس فيها طبق إلا قد عرفت نفسي فيه: كنت أول شيء كافراً، وكانت أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلو مت حينئذ وجبت لي النار، فلما " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أشد الناس حياء منه، فما ملأت عيني من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا راجعته فيما أريد حتى لحق بالله عز وجل حياء منه "، فلو مت يومئذ قال الناس: هنيئاً لعمرو، أسلم وكان على خير، فمات فرجي له الجنة، ثم تلبست بعد ذلك بالسلطان وأشياء، فلا أدري علي أم لي، فإذا مت فلا تبكين علي ولا تتبعني مادحاً ولا ناراُ، وشدوا علي إزاري فإني مخاصم، وسنوا علي التراب سناً، فإن جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسر، ولا تجعلن في قبري خشبة ولا حجراً، فإذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جزور وتقطيعها، أستأنس بكم.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1465)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    97- 6749 - حدثنا الخزاعي يعني أبا سلمة، قال: حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1469)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    98- 6646 - حدثنا سريج، حدثنا بقية، عن معاوية بن سعيد، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقي فتنة القبر ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1470)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    99- 11000 - حدثنا أبو عامر، حدثنا عباد يعني ابن راشد، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا الإنسان دفن فتفرق عنه أصحابه، جاءه ملك في يده مطراق فأقعده، قال: ما تقول في هذا رجل؟ فإن كان مؤمناً قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فيقول: صدقت ثم يفتح له باب إلى النار، فيقول: هذا كان منزلك لو كفرت بربك، فأما إذ آمنت فهذا منزلك، فتح له باب إلى الجنة، فيريد أن ينهض إليه فيقول له: اسكن ويفسح له في قبره، وإن كان كافراً أو منافقاً يقول له: ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً، فيقول: لا دريت، ولا تليت، ولا اهتديت، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقول: هذا منزلك لو آمنت بربك، فأما إذ كفرت به فإن الله عز وجل أبدلك به هذا، ويفتح له باب إلى النار، ثم يقمعه قمعة بالمطراق يسمعها خلق الله كلهم غير الثقلين " فقال بعض القوم: يا رسول الله، ما أحد يقوم عليه ملك في يده مطراق إلا هيل عند ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ".
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1456)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════◆
    100 - 184 - قرأت على يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، قالا:
    لقينا عبد الله بن عمر، فذكرنا القدر، وما يقولون فيه، فقال: إذا رجعتم إليهم، فقولوا: إن ابن عمر منكم بريء، وأنتم منه برآء - ثلاث مرار - ثم قال: أخبرني عمر بن الخطاب أنهم بينما هم جلوس - أو قعود - عند النبي صلى الله عليه وسلم، جاءه رجل يمشي، حسن الوجه، حسن الشعر، عليه ثياب بياض، فنظر القوم بعضهم إلى بعض: ما نعرف هذا، وما هذا بصاحب سفر. ثم قال: يا رسول الله، آتيك؟ قال: «نعم» فجاء فوضع ركبتيه عند ركبته، ويديه على فخذيه، فقال: ما الإسلام؟ قال:
    [ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت ].
    قال: فما الإيمان؟ قال:
    [ أن تؤمن بالله، وملائكته، والجنة والنار، والبعث بعد الموت، والقدر كله ].
    قال: فما الإحسان؟ قال:
    [ أن تعمل لله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ].
    قال: فمتى الساعة؟ قال:
    [ ما المسئول عنها بأعلم من السائل ].
    قال: فما أشراطها؟ قال:
    [ إذا العراة الحفاة العالة رعاء الشاء تطاولوا في البنيان، وولدت الإماء أربابهن ].
    قال: ثم قال: «علي الرجل».
    ✦ قال الضياء في «المختارة» (222):
    أخبرنا أبو طاهر المبارك بن أبي المعالي، أن هبة الله بن محمد أخبرهم قراءة عليه، أنا أبو علي بن داود، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، قال: قرأت على يحيى بن سعيد، ثنا عثمان بن غياث، حدثني عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، قالا: فذكره.
    ✦ وقال ابن النجار في «ذيل تاريخ بغداد» (20/88):
    أخبرنا عمر بن علي الواعظ قراءة عليه، أنبأ أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين قراءة عليه، أنبأ أبو علي الحسن بن علي التميمي، أنبأ أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان ابن مالك القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال: قرأت على يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، قالا: فذكراه.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (873)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    101 - 191 - حدثنا وكيع، حدثنا كهمس، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر، عن عمر:
    أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما الإيمان؟ قال:
    [ أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره ].
    فقال له جبريل: صدقت، قال: فتعجبنا منه يسأله ويصدقه، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
    [ ذاك جبريل، أتاكم يعلمكم معالم دينكم ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (907)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    102 - 206 - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثني سعيد بن أبي أيوب، حدثني عطاء بن دينار، عن حكيم بن شريك الهذلي، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، عن ربيعة الجرشي، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    [ لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (841)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    103 - 367 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا كهمس، عن ابن بريدة. ويزيد بن هارون، قال: حدثنا كهمس، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، سمع ابن عمر، قال: حدثني عمر بن الخطاب قال:
    بينما نحن ذات يوم عند نبي الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى - قال يزيد: لا نرى - عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فأسند ركبتين إلى ركبته، وعقد كفيه على فخذيه. ثم قال: يا محمد أخبرني عن الإسلام، ما الإسلام؟ فقال:
    [ الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً ].
    قال: صدقت. قال: فعجبنا له، يسأله ويصدقه. قال: ثم قال: أخبرني عن الإيمان. قال:
    [ الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر كله خيره وشره ].
    قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان، ما الإحسان؟ قال يزيد:
    [ أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك ].
    قال: فأخبرني عن الساعة. قال:
    [ ما المسئول عنها بأعلم بها من السائل ].
    قال: فأخبرني عن أماراتها. قال:
    [ أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة رعاء الشاء يتطاولون في البناء ].
    قال: ثم انطلق، قال: فلبثت ملياً - قال يزيد: ثلاثاً - فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عمر، أتدري من السائل؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإنه جبريل، أتاكم يعلمكم دينكم».
    ✦ وقال الإمام أحمد في المسند (368):
    حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر, سمع ابن عمر، قال: حدثنا عمر، قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (904, 906)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    104- 758 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    [ لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: حتى يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، بعثني بالحق، وحتى يؤمن بالبعث بعد الموت، وحتى يؤمن بالقدر ].
    ✦ وقال قاضي المرستان في «المشيخة الكبرى» (2/845):
    حدثنا الجوهري، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن علي رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (845)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    105- 1112 - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن رجل، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ لن يؤمن عبد، حتى يؤمن بأربع: يؤمن بالله، وأن الله بعثني بالحق، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر خيره وشره ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (846)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    106 - 3553 - حدثنا هشيم، أخبرنا علي بن زيد، قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله، يحدث، قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ إن النطفة تكون في الرحم أربعين يوماً على حالها لا تغير، فإذا مضت الأربعون، صارت علقة، ثم مضغة كذلك، ثم عظاماً كذلك، فإذا أراد الله أن يسوي خلقه، بعث إليها ملكاً، فيقول الملك الذي يليه: أي رب، أذكر أم أنثى؟ أشقي أم سعيد؟ أقصير أم طويل؟ أناقص أم زائد؟ قوته وأجله؟ أصحيح أم سقيم؟ قال: فيكتب ذلك كله ].
    فقال رجل من القوم: ففيم العمل إذن وقد فرغ من هذا كله؟ قال:
    [ اعملوا فكل سيوجه لما خلق له ].
    ✦ وقال ابن بشران كما في «الأمالي» (430):
    أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا هشيم، ثنا علي بن زيد، قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله، يحدث، قال: قال عبد الله: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (863)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    107 - 5140 - حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت سالم بن عبد الله يحدث، عن ابن عمر قال: قال عمر: يا رسول الله، أرأيت ما نعمل فيه أفي أمر قد فرغ منه أو مبتدإ أو مبتدع؟ قال:
    [ فيما قد فرغ منه فاعمل يا ابن الخطاب فإن كلاً ميسر، أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (855)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    108- 5584 - حدثنا أنس بن عياض، حدثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    [ لكل أمة مجوس، ومجوس أمتي الذين يقولون: لا قدر، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم ].
    ✦ قال ابن الجوزي في «العلل» (227) الحديث الثالث:
    أنا ابن الحصين، قال: أنا ابن المذهب، قال: نا أبو بكر بن مالك، قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: نا أنس بن عياض، قال: نا عمر مولى غفرة، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (915)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    109 - 5639 - حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، حدثني أبو صخر، عن نافع قال: كان لابن عمر صديق من أهل الشأم يكاتبه فكتب إليه مرة عبد الله بن عمر إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر ].
    ✦ وقال البيهقي في «القضاء والقدر» (284):
    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، نا السري بن خزيمة، نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، نا عبد الله بن يزيد، نا سعيد بن أبي أيوب، قال: أخبرني أبو صخر، عن نافع، قال: فذكره.
    ✦ وقال الحاكم في «المستدرك» (285):
    حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، ثنا السري بن خزيمة، ثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد بن أيوب، أخبرني أبو صخر، عن نافع، قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (917)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    110- 5893 - حدثنا إسحاق يعني ابن الطباع، أخبرني مالك، عن زياد بن سعد، عن عمرو بن مسلم، عن طاووس اليماني قال: أدركت ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: «كل شيء بقدر» قال: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ كل شيء بقدر حتى العجز والكيس ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (913)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    111- 6579 - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، وابن لهيعة، قالا: أخبرنا أبو هانئ الخولاني، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (856)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    112- 7387 - حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع طاووساً، سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ احتج آدم وموسى عليهما السلام، فقال موسى: يا آدم، أنت أبونا، خيبتنا وأخرجتنا من الجنة فقال له آدم: يا موسى، أنت اصطفاك الله بكلامه - وقال مرة: برسالاته -، وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ ].
    قال: «حج آدم موسى، حج آدم موسى، حج آدم موسى».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (549)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    113 - 7635 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ احتج آدم وموسى، فقال موسى لآدم: يا آدم، أنت الذي أدخلت ذريتك النار؟ فقال آدم: يا موسى، اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، فهل وجدت أني أهبط؟ قال: نعم ].
    قال: «فحجه آدم».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (550)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    114- 7636 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نظيراً من حديث أبي سلمة.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (551)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    115- 9736 - حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن إسماعيل، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن أبي هريرة، قال:
    [ جاء مشركو قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصمونه في القدر، فنزلت: {يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر} ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (918)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    116 - 9989 - حدثنا عبد الرحمن، قال حماد، عن عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    [ لقي آدم موسى، فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك الجنة، ثم فعلت، فقال: أنت موسى الذي كلمك الله، واصطفاك برسالته، وأنزل عليك التوراة، ثم أنا أقدم أم الذكر؟ قال: لا، بل الذكر، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (868)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    117- 14258 - حدثنا هشيم، أخبرنا علي بن زيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن سراقة بن مالك، قال: يا رسول الله، فيم العمل؟ أفي شيء قد فرغ منه؟ أو في شيء نستأنفه؟ فقال:
    [ بل في شيء قد فرغ منه ].
    قال: ففيم العمل إذاً؟ قال:
    [ اعملوا فكل ميسر لما خلق له ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (857)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    118 - 19869 - حدثنا إسماعيل، حدثنا يزيد يعني الرشك، عن مطرف بن الشخير، عن عمران بن حصين قال: قال رجل: يا رسول الله أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: نعم. قال: فيم يعمل العاملون؟ قال:
    [ اعملوا فكل ميسر ]، أو كما قال.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (858)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    119- 12157 - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    [ إن الله وكل بالرحم ملكاً قال: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا قضى الرب خلقها قال: أي رب أشقي أو سعيد، ذكراً أو أنثى، فما الرزق وما الأجل قال: فيكتب كذلك في بطن أمه ].
    ✦ وقال أحمد بن جعفر في «زوائد المسند» (12158):
    حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا حماد بن زيد، بمكة، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس أبو معاذ، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (860، 861)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    120- 21723 - حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، حدثنا خالد بن صبيح المري، قاضي البلقاء، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، أنه سمع أم الدرداء، تحدث عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ فرغ الله إلى كل عبد من خمس: من أجله ورزقه وأثره وشقي أم سعيد ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (859)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    121- 10014 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ لما فرغ الله من الخلق، كتب على عرشه: رحمتي سبقت غضبي ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (862)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    122 - 16623 - حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل قال: قلت: يا رسول الله، متى جعلت نبياً؟ قال:
    [ وآدم بين الروح والجسد ].
    ✦ وقال أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (6291):
    حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا علي بن عبد الله المديني، ح وحدثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح، وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا يحيى بن معين، قالوا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا منصور بن سعد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله، متى كتبت نبياً؟ قال: «وآدم بين الروح والجسد».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (864)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    123 - 26519 - حدثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:
    [ يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (866)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    124 - 26679 - حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبو كعب، صاحب الحرير، قال: حدثني شهر بن حوشب، قال: قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين، ما كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان عندك؟ قالت كان أكثر دعائه: «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك» قالت: فقلت له: يا رسول الله، ما أكثر دعاءك: يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك؟ قال:
    [ يا أم سلمة، إنه ليس من آدمي، إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله عز وجل ما شاء أقام، وما شاء أزاغ ].
    قال عبد الله: سألت أبي: عن أبي كعب؟ فقال: «ثقة، واسمه عبد ربه».
    ✦ وقال المزي في «التهذيب» (16/482):
    أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عمر بن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبو كعب صاحب الحرير، قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (222)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    125- 21611 - حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت أبا سنان، يحدث عن وهب بن خالد الحمصي، عن ابن الديلمي، قال: وقع في نفسي شيء من القدر، فأتيت زيد بن ثابت، فسألته، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه، لعذبهم غير ظالم لهم، ولو رحمهم، كانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم، ولو كان لك جبل أحد، أو مثل جبل أحد، ذهباً، أنفقته في سبيل الله، ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وأنك إن مت على غير هذا، دخلت النار ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (843)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    126 - 21589 - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سفيان، حدثنا أبو سنان سعيد بن سنان، حدثنا وهب بن خالد، عن ابن الديلمي، قال:
    لقيت أبي بن كعب، فقلت: يا أبا المنذر، إنه قد وقع في نفسي شيء من هذا القدر، فحدثني بشيء، لعله يذهب من قلبي. قال:
    [ لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه، لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم، كانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم، ولو أنفقت جبل أحد ذهباً في سبيل الله، ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير ذلك، لدخلت النار ].
    قال: فأتيت حذيفة، فقال لي مثل ذلك، وأتيت ابن مسعود، فقال لي مثل ذلك، وأتيت زيد بن ثابت، فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (844)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    127- 17150 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية يعني ابن صالح، عن سعيد بن سويد الكلبي، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ إني عبد الله لخاتم النبيين، وإن آدم عليه السلام لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين ترين ].
    ✦ وقال أبو نعيم في «دلائل النبوة» (10):
    حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا معاوية، عن سعيد بن سويد الكلبي، عن عبد الله بن هلال السلمي، عن العرباض بن سارية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني عند الله لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (865)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    128 - 23484 - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا خالد الحذاء، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال:
    كنت أقول في أولاد المشركين هم منهم، فحدثني رجل، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيته فحدثني، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
    [ ربهم أعلم بهم، وهو خلقهم وهو أعلم بهم، وبما كانوا عاملين ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (869)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    129 - 27488 - حدثنا هيثم - وسمعته أنا منه - قال: حدثنا أبو الربيع، عن يونس، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    [ خلق الله آدم حين خلقه، فضرب كتفه اليمنى، فأخرج ذرية بيضاء، كأنهم الذر، وضرب كتفه اليسرى، فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم، فقال للذي في يمينه: إلى الجنة، ولا أبالي وقال: للذي في كفه اليسرى: إلى النار ولا أبالي ].
    ✦ وقال ابن المحب في كتاب «صفات رب العالمين» (2/783):
    فأخبرنا أبو الحجاج الحافظ، أبنا المسلم بن علان وأحمد بن شيبان قالا: أبنا حنبل بن عبد الله، أبنا هبة الله بن محمد، أبنا الحسن بن علي، أبنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا هيثم -هو: ابن خارجة- قال عبد الله: وسمعته أنا منه-، قال: ثنا أبو الربيع -هو: سليمان بن عتبة السلمي-، عن يونس -هو: ابن ميسرة بن حلبس-، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: «فذكره».
    ✦ وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (7/397):
    أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا هيثم يعني ابن خارجة، قال عبد الله: وسمعته أنا منه، نا أبو الربيع، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فذكره».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1059)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    130- 615 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: خطبنا علي، فقال: من زعم أن عندنا شيئاً نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة - صحيفة فيها أسنان الإبل وأشياء من الجراحات - فقد كذب، قال: وفيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً، أو آوى محدثاً، عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً، وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم ].
    ✦ قال ابن الجوزي في «مسائل الخلاف» (1285):
    أخبارنا هبة الله بن محمد، أنبأ الحسن بن علي، أنبأ أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1258)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    131- 954 - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت القاسم بن أبي بزة، يحدث عن أبي الطفيل قال: سئل علي، هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يعم به الناس كافة، إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفة مكتوب فيها:
    [ لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من سرق منار الأرض، ولعن الله من لعن والده، ولعن الله من آوى محدثاً ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1253)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    132- 993 - حدثنا يحيى، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: انطلقت أنا والأشتر، إلى علي، فقلنا: هل عهد إليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئاً لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في كتابي هذا، قال: وكتاب في قراب سيفه، فإذا فيه:
    [ المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثاً أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين ].
    ✦ وقال الحاكم في «المستدرك» (2623):
    وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن قيس بن عبادة، قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1248)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    133 - 959 - حدثنا بهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن أبي حسان، أن علياً، كان يأمر بالأمر فيؤتى، فيقال: قد فعلنا كذا وكذا، فيقول: صدق الله ورسوله، قال: فقال له الأشتر: إن هذا الذي تقول قد تفشغ في الناس، أفشيء عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال علي: ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً خاصة دون الناس، إلا شيء سمعته منه فهو في صحيفة في قراب سيفي، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، قال: فإذا فيها:
    [ من أحدث حدثاً، أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل ].
    وإذا فيها:
    [ إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم المدينة، حرام بين حرتيها وحماها كله، لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتفظ لقطتها، إلا لمن أشار بها، ولا تقطع منها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره، ولا يحمل فيها السلاح لقتال ].
    وإذا فيها:
    [ المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1310)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    134 - 19136 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثني مالك يعني ابن مغول، عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: هل أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لا»، قلت: فلم كُتب على المسلمين الوصية، أو لِمَ أُمروا بالوصية؟ قال:
    [ أوصى بكتاب الله عز وجل ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1246)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    135 - 24039 - حدثنا إسماعيل، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود قال: ذكروا عند عائشة، أن علياً كان وصياً، فقالت:
    [ متى أوصى إليه؟ فقد كنت مسندته إلى صدري ]، أو قالت: [ في حجري، فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1245)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    136 - 1020 - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كثير، عن قيس الخارفي، قال: سمعت علياً، يقول:
    [ سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا - أو أصابتنا - فتنة، فما شاء الله جل جلاله ].
    قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: «قوله ثم خبطتنا فتنة أراد أن يتواضع بذلك».
    ✦ وساقه المصنف في كتاب «السنة» (2/589) بهذه الرواية:
    فقال أبي: «إنما أراد أمير المؤمنين بذلك أن يضع نفسه بتواضع قوله خبطتنا فتنة تواضع بذلك».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1331)، وفي «فضائل الصحابة» (241)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    137 - 1107 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم بن كثير، عن قيس الخارفي، عن علي، قال:
    [ سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة فهو ما شاء الله ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1330)، وفي «فضائل الصحابة» (241)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (44/219)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    138 - 1207 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: كنا مع علي، فكان إذا شهد مشهداً أو أشرف على أكمة، أو هبط وادياً، قال: «سبحان الله، صدق الله ورسوله»، فقلت لرجل من بني يشكر: انطلق بنا إلى أمير المؤمنين، حتى نسأله عن قوله: «صدق الله ورسوله»، قال: فانطلقنا إليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين، رأيناك إذا شهدت مشهداً، أو هبطت وادياً، أو أشرفت على أكمة، قلت: «صدق الله ورسوله». فهل عهد رسول الله إليك شيئاً في ذلك؟ قال: فأعرض عنا وألححنا عليه، فلما رأى ذلك، قال:
    [ والله ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهداً إلا شيئاً عهده إلى الناس، ولكن الناس وقعوا على عثمان، فقتلوه، فكان غيري فيه أسوأ حالاً وفعلاً مني، ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر، فوثبت عليه، فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا ].
    ✦ قال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (42/439):
    أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر، أنا الحسن بن علي، ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، أنا الحسن بن علي التميمي، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن قيس بن عباد قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1267)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    139 - 23245 - حدثنا سفيان بن عيينة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    [ اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر، وعمر ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1366)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    140 - 626 - حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن محمد، عن عبيدة، عن علي، قال:
    [ ذكر الخوارج فقال: فيهم مخدج اليد، - أو مودن اليد، أو مثدن اليد -، لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلوهم على لسان محمد ].
    قلت: أنت سمعته من محمد؟ قال: «إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1475)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    141 - 735 - حدثنا وكيع، حدثنا جرير بن حازم، وأبو عمرو بن العلاء، عن ابن سيرين، سمعاه عن عبيدة، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ يخرج قوم فيهم رجل مودن اليد - أو مثدون اليد، أو مخدج اليد - ولولا أن تبطروا لأنبأتكم بما وعد الله الذين يقتلوهم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ].
    قال عبيدة: قلت لعلي: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1471)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    142 - 848 - حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني، حدثنا إسرائيل، حدثنا إبراهيم يعني ابن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد، قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج فقتلهم، ثم قال: انظروا، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:
    [ إنه سيخرج قوم يتكلمون بالحق لا يجاوز حلقهم، يخرجون من الحق كما يخرج السهم من الرمية، سيماهم أن منهم رجلاً أسود مخدج اليد، في يده شعرات سود ].
    إن كان هو فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن هو فقد قتلتم خير الناس، فبكينا، ثم قال: اطلبوا، فطلبنا فوجدنا المخدج، فخررنا سجوداً، وخر علي معنا ساجداً، غير أنه قال: «يتكلمون بكلمة الحق».
    ✦ وقال الخطيب في «تاريخه» (9/371):
    أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني: ابن عبد الأعلى، عن طارق بن زياد، قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1498)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    143 - 912 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم عن غيره فإنما أنا رجل محارب، والحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة ].
    ⟨أخرجه الإمام أحمد في «فضائل الصحابة» (1198)، وعبد الله في «السنة» (1487)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    144 - 1086 - حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال: قال علي: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً، فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء - وقال عبد الرحمن: أسفاه - الأحلام يقولون من خير قول البرية يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم - قال عبد الرحمن: لا يجاوز إيمانهم حناجرهم - يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله عز وجل يوم القيامة ].
    وقال عبد الرحمن: «فإذا لقيتهم فاقتلهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1487)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    145 - 1224 - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن عبيدة، قال: قال علي لأهل النهر:
    [ فيهم رجل مثدون اليد - أو مودن اليد، أو مخدج اليد - لولا أن تبطروا لأنبأتكم ما قضى الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم لمن قتلهم ].
    قال عبيدة: فقلت لعلي: أنت سمعته؟ قال: «نعم ورب الكعبة»، يحلف عليها ثلاثاً.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1501)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    146 - 1332 - حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، قال: قال عبيدة: لا أحدثك إلا ما سمعت منه - قال محمد: فحلف لنا عبيدة ثلاث مرار - وحلف له علي:
    [ لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلوهم عن لسان محمد صلى الله عليه وسلم ].
    قال: قلت: آلله أنت سمعته منه؟ قال: «إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة، إي ورب الكعبة»، فيهم رجل مخدج اليد - أو مثدون اليد، أحسبه قال: أو مودن اليد.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1480)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    147 - 1346 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، عن علي، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ يكون في آخر الزمان قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، قتالهم حق على كل مسلم ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1479)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    148 - 6539 - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزبير، عن أبي العباس، مولى بني الديل، عن عبد الله بن عمرو، قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجال يجتهدون في العبادة اجتهاداً شديداً، فقال:
    [ تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل ضراوة شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى اقتصاد وسنة فلأمٍّ ما هو، ومن كانت فترته إلى المعاصي، فذلك الهالك ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1533)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    149 - 7038 - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن مقسم أبي القاسم، مولى عبد الله بن الحارس بن نوفل، قال: خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي، حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاصي، وهو يطوف بالبيت، معلقاً نعليه بيده، فقلنا له: هل حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يكلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم، أقبل رجل من بني تميم، يقال له: ذو الخويصرة، فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يعطي الناس، قال: يا محمد، قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل، فكيف رأيت؟» قال: لم أرك عدلت قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «ويحك، إن لم يكن العدل عندي، فعند من يكون؟»، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال:
    [ لا، دعوه، فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين، حتى يخرجوا منه، كما يخرج السهم من الرمية، ينظر في النصل، فلا يوجد شيء، ثم في القدح، فلا يوجد شيء، ثم في الفوق فلا يوجد شيء، سبق الفرث والدم ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1504)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    150 - 11018 - حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قوماً يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحليق، هم شر الخلق - أو من شر الخلق - يقتتلهم أدنى الطائفتين من الحق، قال: فضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهم مثلاً، أو قال قولاً:
    [ الرجل يرمي الرمية - أو قال: الغرض - فينظر في النصل فلا يرى بصيرة، وينظر في النضي فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة ].
    قال: قال أبو سعيد: «وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1482)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    151 - 11285 - حدثنا وكيع، حدثنا عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، عن أبي سعيد الخدري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حلف واجتهد في اليمين قال:
    [ لا والذي نفس أبي القاسم بيده، ليخرجن قوم من أمتي تحقرون أعمالكم مع أعمالهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ].
    قالوا: فهل من علامة يعرفون بها، قال:
    [ فيهم رجل ذو يدية - أو ثدية - محلقي رؤوسهم ].
    قال أبو سعيد: «فحدثني عشرون - أو بضع وعشرون - من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن علياً رضي الله عنه ولي قتلهم»، قال: فرأيت أبا سعيد بعدما كبر، ويديه ترتعش يقول: «قتالهم أحب عندي من قتال عدتهم من الترك».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1512)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    152 - 11537 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسماً، إذ جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي فقال: اعدل يا رسول الله، فقال: «ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل؟»، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، أتأذن لي فيه فأضرب عنقه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
    [ دعه فإن له أصحاباً يحتقر أحدكم صلاته مع صلاته، وصيامه مع صيامه، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، فينظر في قذذه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نضيه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نصله، فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم، منهم رجل أسود في إحدى يديه ]، أو قال: [ إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر، يخرجون على حين فترة من الناس ]، فنزلت فيهم: {ومنهم من يلمزك في الصدقات}.
    قال أبو سعيد: «أشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن علياً حين قتله وأنا معه، جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1550)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    153 - 11906 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة قال: سمعت أبا سعيد الخدري، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان عظيمتان، دعواهما واحدة، تمرق بينهما مارقة يقتلها أولاهما بالحق ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1514)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    154- 12972 - حدثنا إسماعيل، أخبرنا سليمان التيمي، حدثنا أنس بن مالك قال: ذُكر لي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال، ولم أسمعه منه:
    [ إن فيكم قوماً يعبدون ويدأبون - يعني - يعجبون الناس، وتعجبهم أنفسهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1547)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    155 - 13036 - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، قال: حدثني معمر، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    [ يكون في أمتي اختلاف وفرقة، يخرج منهم قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، سيماهم الحلق والتسبيت، فإذا رأيتموهم فأنيموهم ].
    التسبيت يعني: استئصال الشعر القصير.
    ✦ وقال أحمد بن جعفر كما في «المختارة» (2393):
    وقال عبد الله ثنا أبي ثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح حدثني معمر عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1551)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    156 - 15977 - حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا حزام بن إسماعيل العامري، عن أبي إسحاق الشيباني، عن يسير بن عمرو، قال: دخلت على سهل بن حنيف، فقلت: حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال في الحرورية، قال: أحدثك ما سمعت، لا أزيدك عليه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ يذكر قوماً يخرجون من هاهنا -وأشار بيده نحو العراق- يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ].
    قلت: هل ذكر لهم علامة؟ قال: «هذا ما سمعت لا أزيدك عليه».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1508)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    157 - 19130 - حدثنا إسحاق بن يوسف، عن الأعمش، عن ابن أبي أوفى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ الخوارج هم كلاب النار ].
    ✦ وقال أبو نعيم في «الحلية» (5/56):
    حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي ح. وحدثنا أبو بكر الطلحي قال: ثنا عبيد بن غنام قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ح. وحدثنا إبراهيم بن أبي حصين قال: ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: ثنا هارون بن محمد المستملي قالوا: ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا الأعمش، عن ابن أبي أوفى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج: «هم كلاب أهل النار».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1513)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    158 - 19414 - حدثنا بهز، وعفان، المعنى، قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، قال عفان في حديثه: حدثنا سعيد بن جمهان، وقال بهز في حديثه: حدثني سعيد بن جمهان، قال: كنا مع عبد الله بن أبي أوفى نقاتل الخوارج، وقد لحق غلام لابن أبي أوفى بالخوارج، فناديناه يا فيروز، هذا ابن أبي أوفى. قال: نعم الرجل لو هاجر، قال: ما يقول عبد الله، قال: يقول: نعم الرجل لو هاجر، فقال: «هجرة بعد هجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» يرددها ثلاثاً، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ طوبى لمن قتلهم، ثم قتلوه ].
    قال عفان في حديثه: «وقتلوه» ثلاثاً.
    ✦ وقال الضياء في «المختارة» (179):
    أخبرنا أبو أحمد عبد الله الحربي وأبو طاهر المبارك الحريمي أن هبة الله أخبرهم، ابنا الحسن، ابنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا بهز وعفان المعنى قالا: ثنا حماد يعني ابن سلمة، قال عفان في حديثه: ثنا سعيد بن جمهان، وقال بهز في حديثه: حدثني سعيد بن جمهان قال: فذكره.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1520)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    159 - 19415 - حدثنا أبو النضر، حدثنا الحشرج بن نباتة العبسي كوفي، حدثني سعيد بن جمهان قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى وهو محجوب البصر، فسلمت عليه، قال لي: من أنت؟ فقلت: أنا سعيد بن جمهان، قال: فما فعل والدك؟ قال: قلت: قتلته الأزارقة، قال: لعن الله الأزارقة، لعن الله الأزارقة، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ أنهم كلاب النار ].
    قال: قلت: الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها؟ قال:
    [ بل الخوارج كلها ]... وذكر الحديث.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1553)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    160 - 20382 - حدثنا وكيع، حدثنا عثمان أبو سلمة الشحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ سيخرج قوم أحداث أحداء أشداء، ذليقة ألسنتهم بالقرآن، يقرؤونه لا يجاوز تراقيهم، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، ثم إذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنه يؤجر قاتلهم ].
    ✦ وقال البيهقي في «معرفة السنن» (12/230):
    أبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أحمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع. . . فذكر هذا الحديث.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1519)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    161 - 20446 - حدثنا روح، حدثنا عثمان الشحام، حدثنا مسلم بن أبي بكرة، وسأله هل سمعت في الخوارج من شيء؟ فقال: سمعت والدي أبا بكرة، يقول: عن نبي الله صلى الله عليه وسلم:
    [ ألا إنه سيخرج من أمتي أقوام أشداء أحداء، ذلقة ألسنتهم بالقرآن، لا يجاوز تراقيهم، ألا فإذا رأيتموهم فأنيموهم، ثم إذا رأيتموهم فأنيموهم، فالمأجور قاتلهم ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1521)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    162 - 22183 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر قال: سمعت أبا غالب يقول: لما أتي برؤوس الأزارقة فنصبت على درج دمشق، جاء أبو أمامة فلما رآهم دمعت عيناه فقال:
    [ كلاب النار، ثلاث مرات، هؤلاء شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء، وخير قتلى قتلوا تحت أديم السماء الذين قتلهم هؤلاء ].
    قال: فقلت: فما شأنك دمعت عيناك؟ قال: «رحمة لهم إنهم كانوا من أهل الإسلام». قال: قلنا: أبرأيك قلت: هؤلاء كلاب النار، أو شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «إني لجريء بل سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا اثنتين ولا ثلاث» قال: فعد مراراً.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1543)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    163 - 22208 - حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، أنه رأى رؤوساً منصوبة على درج مسجد دمشق فقال أبو أمامة:
    [ كلاب النار كلاب النار ]، ثلاثاً، [ شر قتلى تحت أديم السماء. خير قتلى من قتلوه ]، ثم قرأ {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} قلت لأبي أمامة أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لو لم أسمعته إلا مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً أو ستاً أو سبعاً ما حدثتكم».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1542)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    164 - 22314 - حدثنا أنس بن عياض قال: سمعت صفوان بن سليم يقول: دخل أبو أمامة الباهلي دمشق فرأى رؤوس حروراء قد نصبت فقال:
    [ كلاب النار كلاب النار ]، ثلاثاً، [ شر قتلى تحت ظل السماء، خير قتلى من قتلووا ]، ثم بكى فقام إليه رجل فقال: يا أبا أمامة هذا الذي تقول من رأيك أم سمعته؟ قال: «إي إذاً لجريء كيف أقول هذا عن رأي؟» قال: «قد سمعته غير مرة ولا مرتين». قال: فما يبكيك؟ قال: «أبكي لخروجهم من الإسلام هؤلاء الذين تفرقوا واتخذوا دينهم شيعاً».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1546)⟩

  13. #33

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    قال أحمد بن جعفر فيما يرويه عن عبد الله بن أحمد في زوائد المسند :


    قال أحمد بن جعفر فيما يرويه عن عبد الله بن أحمد في زوائد المسند :

    165 - 13968 - حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[ يلقى في النار، وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه - أو رجله - عليها، وتقول: قط قط ]

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1155)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    166 - 5881 - قال عبد الله بن أحمد: حدثنا سوار بن عبد الله، حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون قال:
    [ أنا رأيت غيلان يعني القدري مصلوباً على باب دمشق ]
    ◆ وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج 31/ص328) : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد نبأ سوار بن عبد الله نا معاذ بن معاذ عن ابن عون قال:«فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 949)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    167 - 16206 - قال عبد الله بن أحمد: كتب إلي إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير الزبيري، كتبت إليك بهذا الحديث، وقد عرضته وسمعته على ما كتبت به إليك، فحدث بذلك عني، قال: حدثني عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، قال: حدثني عبد الرحمن بن عياش السمعي الأنصاري القبائي، من بني عمرو بن عوف، عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العقيلي، عن أبيه، عن عمه لقيط بن عامر، قال دلهم: وحدثنيه أبي الأسود، عن عاصم بن لقيط، أن لقيطاً خرج وافداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه صاحب له يقال له: نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق، قال لقيط: فخرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لانسلاخ رجب، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافيناه حين انصرف من صلاة الغداة، فقام في الناس خطيباً، فقال:
    [ أيها الناس، ألا إني قد خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام، ألا لأسمعنكم، ألا فهل من امرئ بعثه قومه؟ فقالوا: اعلم لنا ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا ثم لعله أن يلهيه حديث نفسه، أو حديث صاحبه، أو يلهيه الضلال، ألا إني مسئول، هل بلغت؟ ألا اسمعوا تعيشوا، ألا اجلسوا، ألا اجلسوا ] قال: فجلس الناس، وقمت أنا وصاحبي حتى إذا فرغ لنا فؤاده، وبصره، قلت: يا رسول الله، ما عندك من علم الغيب؟ فضحك لعمر الله، وهز رأسه، وعلم أني أبتغي لسقطه، فقال: [ ضن ربك عز وجل بمفاتيح خمس من الغيب، لا يعلمها إلا الله ] وأشار بيده، قلت: وما هي؟ قال: [ علم المنية، قد علم متى منية أحدكم، ولا تعلمونه، وعلم المني حين يكون في الرحم قد علمه، ولا تعلمونه، وعلم ما في غد، قد علم ما أنت طاعم غداً، ولا تعلمه، وعلم يوم الغيث، يشرف عليكم آزلين آزلين مشفقين، فيظل يضحك قد علم أن غيركم إلى قرب ] قال لقيط قلت: لـن نعدم من رب يضحك خيراً «وذكر الحديث بطوله»
    ◆ قال الخطيب في "تكملة المؤتلف والمختلف" (2/26) : أخبرنا الحسن بن علي التميمي، أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: كتب إلي إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير الزبيري: كتبت إليك بهذا الحديث:«وذكر الحديث»
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1120)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    168 - 454 - حدثنا عبد الله، حدثني يحيى بن معين، حدثنا هشام بن يوسف، حدثني عبد الله بن بحير القاص، عن هانئ مولى عثمان، قال: كان عثمان إذا وقف على قبر بكى، حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
    [ القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه، فما بعده أشد منه ] قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ما رأيت منظراً قط إلا والقبر أفظع منه ]
    ◆ قال أحمد بن جعفر في "زوائد الزهد" (685) : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠه، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺤﻴﺮ اﻟﻘﺎﺹ، ﻋﻦ ﻫﺎﻧﺊ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻗﺎﻝ:«فذكره»
    ◆ وقال أحمد بن جعفر القطيعي في "زوائد فضائل الصحابة" (773) : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﺃﻧﺎ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻓﺤﺪﺛﻨﻲ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﻋﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺤﻴﺮ اﻟﻘﺎﺹ، ﻋﻦ ﻫﺎﻧﺊ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻗﺎﻝ:«فذكره»
    ◆ وقال ابن الجوزي في كتاب "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" ط الراية (ج 2/ ص 316) : أخبرنا ابن الحصين، قال: أنبأ ابن المذهب، قال: ثنا أبو بكر بن مالك، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني يحيى بن معين، قال: ثنا هشام بن يوسف، قال: حدثني عبد الله بن أبي يحيى القاص، عن هانئ مولى عثمان، قال:«فذكره»
    ◆ وقال الضياء في "المختارة" (389) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻫﺮ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺑﻦ اﻟﻤﻌﻄﻮﺵ ﺑﺒﻐﺪاﺩ ﺃﻥ ﺃﺑﺎ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﻦ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺬﻫﺐ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑكر اﻟﻘﻄﻴﻌﻲ ﺃﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺤﻴﺮ اﻟﻘﺎﺹ ﻋﻦ ﻫﺎﻧﻲ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻗﺎﻝ:«فذكره»
    ◆ وقال المزي في "التهذيب" (ج 30/ ص147) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻔﺮﺝ ﺑﻦ ﻗﺪاﻣﺔ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ اﻟﺒﺨﺎﺭﻱ، ﻭﺃﺑﻮ اﻟﻐﻨﺎﺋﻢ ﺑﻦ ﻋﻼﻥ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺷﻴﺒﺎﻥ، ﻗﺎﻟﻮا: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺣﻨﺒﻞ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﻦ، ﻗﺎﻝ، ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋلي ﺑﻦ اﻟﻤﺬﻫﺐ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺤﻴﺮ اﻟﻘﺎﺹ، ﻋﻦ ﻫﺎﻧﺊ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ:«فذكره»
    ◆ وقال جمال الدين في "مشيخة ابن البخاري" (ج1/ ص 370) : ﻭﺑﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻘﻄﻴﻌﻲ، ﻗﺜﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺛﻨﺎ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻌﻴﻦ، ﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺤﻴﺮ اﻟﻘﺎﺹ، ﻋﻦ ﻫﺎﻧﺊ ﻣﻮﻟﻰ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ:«فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1425)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    169 - 18614 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يونس بن خباب، عن المنهال بن عمرو، عن زاذان، عن البراء بن عازب قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على القبر، وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير وهو يلحد له، فقال: " أعوذ بالله من عذاب القبر " ثلاث مرار ثم قال:
    [ إن المؤمن إذا كان في إقبال من الآخرة، وانقطاع من الدنيا، تنزلت إليه الملائكة كأن على وجوههم الشمس، مع كل واحد منهم كفن وحنوط، فجلسوا منه مد البصر، حتى إذا خرج روحه، صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وفتحت له أبواب السماء، ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله: أن يعرج بروحه من قبلهم، فإذا عرج بروحه قالوا: رب عبدك فلان، فيقول: أرجعوه، فإني عهدت إليهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى ] قال: [ فإنه يسمع خفق نعال أصحابه، إذا ولوا عنه، فيأتيه آت فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فينتهره فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن، فذلك حين يقول الله عز وجل: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول له: صدقت، ثم يأتيه آت حسن الوجه، طيب الريح، حسن الثياب، فيقول: أبشر بكرامة من الله ونعيم مقيم، فيقول: وأنت فبشرك الله بخير، من أنت؟ فيقول أنا عملك الصالح، كنت والله سريعاً في طاعة الله، بطيئاً عن معصية الله، فجزاك الله خيراً، ثم يفتح له باب من الجنة، وباب من النار، فيقال: هذا كان منزلك لو عصيت الله، أبدلك الله به هذا، فإذا رأى ما في الجنة قال: رب عجل قيام الساعة كيما أرجع إلى أهلي ومالي، فيقال له: اسكن ]
    [ وإن الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا، وإقبال من الآخرة، نزلت عليه ملائكة غلاظ شداد، فانتزعوا روحه، كما ينتزع السفود الكثير الشعب من الصوف المبتل، وتنزع نفسه مع العروق، فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض، وكل ملك في السماء، وتغلق أبواب السماء، ليس من أهل باب، إلا وهم يدعون الله: أن لا تعرج روحه من قبلهم، فإذا عرج بروحه، قالوا: رب فلان بن فلان عبدك، قال: أرجعوه، فإني عهدت إليهم أني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة أخرى، فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه، فيأتيه آت فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فيقول: لا أدري، فيقول: لا دريت ولا تليت، ثم يأتيه آت قبيح الوجه، منتن الريح، قبيح الثياب، فيقول: أبشر بهوان من الله وعذاب مقيم، فيقول: وأنت فبشرك الله بالشر من أنت؟ فيقول: أنا عملك الخبيث، كنت والله بطيئاً عن طاعة الله، سريعاً في معصية الله، فجزاك الله شراً، ثم يقيض له أعمى أصم أبكم، في يده مرزبة، لو ضرب بها جبل كان تراباً، فيضربه ضربة حتى يصير تراباً، ثم يعيده الله كما كان فيضربه ضربة أخرى فيصيح صيحة، يسمعها كل شيء إلا الثقلين ] قال زاذان: ثم ذكر الحديث بعد ذلك عن البراء قال: [ ثم يفتح له باب من النار، ويمهد له من فرش النار ]

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1428)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    170 - 834 - حدثنا عبد الله، حدثني أبو صالح هدية بن عبد الوهاب بمكة، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا يحيى بن أيوب البجلي، عن الشعبي، عن وهب السوائي، قال: خطبنا علي، فقال: "من خير هذه الأمة بعد نبيها؟" فقلت: أنت يا أمير المؤمنين قال:
    [ لا، خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، وما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1374)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    171 - 836 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي جحيفة، قال: قال علي:
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، ولو شئت أخبرتكم بالثالث لفعلت ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1377)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    172 - 837 - حدثنا عبد الله، حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا خالد زيات، حدثني عون بن أبي جحيفة قال: كان أبي من شرط علي، وكان تحت المنبر، فحدثني أبي: أنه صعد المنبر - يعني علياً - فحمد الله تعالى وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال:
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر، وقال: يجعل الله تعالى الخير حيث أحب ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1371)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    173 - 879 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مالك بن مغول، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير، عن علي، وعن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي، وعن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن علي، أنه قال:
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وخيرها بعد أبي بكر عمر، ولو شئت سميت الثالث ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1370)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    174- 908 - حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي الأزدي، حدثنا بشر بن المفضل، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير، سمعت علياً، يقول:
    [ ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أبو بكر، وعمر ].

    ◆ قال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ج 30/ ص 365 ) : وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله حدثني نصر بن علي الأزدي نا بشر بن المفضل عن شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد خير قال سمعت عليا يقول «فذكره».
    ◆ وقال القطيعي كما في " المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي" (1 - 35) ت المزيدي (ج 1/ ص573 ) : حدثنا عبد الله، حدثني نصر بن علي الأزدي، نا بشر بن المفضل، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير، قال: سمعت عليا، يقول: «فذكره».

    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1388)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    175 - 909 - حدثنا عبد الله، حدثني عبد الله بن عون، حدثنا مبارك بن سعيد، أخو سفيان، عن أبيه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير الهمداني قال: سمعت علياً، يقول على المنبر:
    [ ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ ] قال: فذكر أبا بكر ثم قال: [ ألا أخبركم بالثاني؟ ] قال: فذكر عمر، ثم قال: [ لو شئت لأنبأتكم بالثالث ].


    ◆قال القطيعي في «جزء الألف دينار» (ص 61) : حدثنا عبد الله قال: حدثني عبد الله بن عون قال: حدثنا مبارك بن سعيد -أخو سفيان- عن أبيه, عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير الهمداني قال: سمعت علياً، يقول على المنبر: «فذكره»


    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1389) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/365) من من طريق أبي بكر القطيعي عن عبد الله عن أبيه⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    176 - 926 - حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية الواسطي، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن حصين، عن المسيب بن عبد خير، عن أبيه، قال: قام علي فقال:
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، وإنا قد أحدثنا بعدهم أحداثاً يقضي الله تعالى فيها ما شاء ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1392)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    177 - 1031 - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بحر عبد الواحد البصري، حدثنا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير قال: قال علي لما فرغ من أهل البصرة:
    [ إن خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، وأحدثنا أحداثاً يصنع الله فيها ما شاء ].

    ◆ قال القطيعي كما في كتاب المشيخة البغدادية لأبي طاهر السلفي (1 - 35) ت المزيدي(ج 1/ ص 572) :حدثنا عبد الله نا أبو بحر عبد الواحد بن غياث البصري، نا أبو عوانة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال : «فذكره»

    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1391)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    178 - 1052 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو صالح الحكم بن موسى، حدثنا شهاب بن خراش، أخبرني يونس بن خباب، عن المسيب بن عبد خير، عن عبد خير، قال: سمعت علياً، يقول:
    [ إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر رضي الله عنهما ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1393)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    179- 934 - حدثنا عبد الله، حدثني سويد بن سعيد، حدثنا الصبي بن الأشعث، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي:
    [ ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، والثاني عمر، ولو شئت سميت الثالث ]. قال أبو إسحاق: فتهجاها عبد خير لكي لا يمتروا فيما قال علي.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1385)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    180- 1060 - حدثنا عبد الله، حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، حدثنا عمر بن مجاشع، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، قال: سمعت علياً، يقول على المنبر:
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1383)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    181 - 1378 - حدثنا عبد الله، حدثني أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: كنت جالساً عند علي رضي الله عنه، فقال: إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس عنده أحد إلا عائشة رضي الله عنها، فقال:
    [ يا ابن أبي طالب كيف أنت وقوم كذا وكذا؟ ] قال: قلت الله ورسوله أعلم، قال: [ قوم يخرجون من المشرق يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فمنهم رجل مخدج اليد، كأن يديه ثدي حبشية ].

    ◆ قال أحمد بن جعفر كما في "زوائد فضائل الصحابة" (1223) :ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺧﻴﺜﻤﺔ ﺯﻫﻴﺮ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ ﻗﺜﻨﺎ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻤﺰﻧﻲ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻢ ﺑﻦ ﻛﻠﻴﺐ، ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻗﺎﻝ:«فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1485)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    182 - 1379 - حدثنا عبد الله، حدثني إسماعيل أبو معمر، حدثنا عبد الله بن إدريس، حدثنا عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: كنت جالساً عند علي رضي الله عنه، إذ دخل عليه رجل عليه ثياب السفر، فاستأذن على علي ررضي الله عنه وهو يكلم الناس فـشُغل عنه، فقال علي رضي الله عنه: إني دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة رضي الله عنها، فقال لي: «كيف أنت وقوم كذا وكذا؟» فقلت: الله ورسوله أعلم. ثم عاد، فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: فقال:
    [ قوم يخرجون من قبل المشرق يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فيهم رجل مخدج اليد، كأن يده ثدي حبشية ]. أنشدكم بالله هل أخبرتكم أن فيهم؟ «فذكر الحديث بطوله».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1483)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    183 - 982 - حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، أخبرنا أيوب، عن محمد، عن عبيدة، قال: ذكر علي أهل النهروان فقال:
    [ فيهم رجل مودن اليد - أو مثدون اليد، أو مخدج اليد - لولا أن تبطروا لنبأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ]. قال: قلت: أأنت سمعته منه؟ قال: [ إي ورب الكعبة ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1473)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    184 - 904 - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب وهشام، عن محمد، عن عبيدة: أن علياً رضي الله عنه ذكر أهل النهروان فقال:
    [ فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج اليد لولا أن تبطروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ]. فقلت لعلي: أنت سمعته منه؟ قال: [ إي ورب الكعبة ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1478)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    185 - 983 - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حماد بن يحيى الأبح، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن عبيدة، قال: لما قتل علي أهل النهروان قال:
    [ التمسوه ]، فوجدوه في حفرة تحت القتلى فاستخرجوه وأقبل علي على أصحابه، فقال: [ لولا أن تبطروا لأخبرتكم ما وعد الله من يقتل هؤلاء على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ]. قلت: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: [ إي ورب الكعبة ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1481)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    186 - 706 - حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن جميل أبو يوسف، أخبرنا يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سلمة بن كـهيل، عن زيد بن وهب، قال: لما خرجت الخوارج بالنهروان قام علي في أصحابه، فقال: إن هؤلاء القوم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، وهم أقرب العدو إليكم، وأن تسيروا إلى عدوكم أنا أخاف أن يخلفكم هؤلاء في أعقابكم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
    [ تخرج خارجة من أمتي، ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، ولا قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية وآية ذلك أن فيهم رجلاً له عضد وليس لها ذراع، عليها مثل حلمة الثدي، عليها شعرات بيض، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما لهم على لسان نبيهم لاتكلوا على العمل، فسيروا على اسم الله ]. «فذكر الحديث بطوله».
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1493)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    187 - 703 - حدثنا عبد الله، حدثني علي بن حكيم الأودي، أخبرنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن زيد بن وهب، قال: قدم علي على قوم من أهل البصرة من الخوارج، فيهم رجل يقال له: الجعد بن بعجة فقال له: اتق الله يا علي، فإنك ميت. فقال علي:
    [ بل مقتول، ضربة على هذا تخضب هذه - يعني لحيته من رأسه - عهد معهود، وقضاء مقضي، وقد خاب من افترى ]. وعاتبه في لباسه، فقال: [ ما لكم وللباس هو أبعد من الكبر، وأجدر أن يقتدي بي المسلم ].

    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1500) ، والضياء في «المختارة» (459) من طريق: المبارك بن أبي المعالي، عن هبة الله بن محمد بن الحصين، عن الحسن بن علي بن المذهب، عن أحمد بن جعفر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد به) ⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    188- 1271 - حدثنا عبد الله، حدثني إسماعيل أبو معمر، حدثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، عن قيس بن عباد، قال: قلت لعلي: أرأيت مسيرك هذا عهد عهده إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم أم رأي رأيته؟ قال: "ما تريد إلى هذا" قلت: ديننا ديننا، قال:
    [ ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئاً ولكن رأي رأيته ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1266) ، والضياء في «المختارة» (704) من طريق: (عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، عن هبة الله بن محمد بن الحصين، عن الحسن بن علي بن المذهب، عن أحمد بن جعفر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد به)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    189 - 1377 - حدثنا عبد الله، حدثني أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا أبو غيلان الشيباني، عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
    [ إن فيك من عيسى مثلاً؛ أبغضته يهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزل الذي ليس به، ألا وإنه يهلك فيّ اثنان: محب يقرظني بما ليس فيّ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا إني لست بنبي ولا يوحى إليّ، ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وكرهتم ].

    ◆ قال أحمد بن جعفر كما في «فضائل الصحابة ( 1222 ) : حدثنا عبد الله قال: حدثني أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح قثنا خالد بن مخلد قثنا أبو غيلان الشيباني، عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن علي بن أبي طالب قال: «فذكره».

    ◆ وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (ج 42- ص 293) : أخبرنا أبو علي الحسن بن المظفر نا الحسن بن علي ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد أنا الحسن بن علي التميمي قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح حدثنا خلاد بن مخلد نا أبو غيلان الشيباني عن الحكم بن عبد الملك عن الحارث بن حصيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجذ عن علي بن أبي طالب قال : «فذكره»
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1263)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    190 - 695 - حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا فضيل بن سليمان -يعني النميري-، حدثنا محمد بن أبي يحيى، عن إياس بن عمرو الأسلمي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    [ إنه سيكون بعدي اختلاف، أو أمر، فإن استطعت أن تكون السلم، فافعل ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1264)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    191 - 808 - حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني -في سنة سبع وعشرين ومائتين- حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، وحدثنا محمد بن سليمان لوين -في سنة أربعين ومائتين- حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل، عن كثير النواء، عن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، قال: قال علي بن أبي طالب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    [ يظهر في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1268)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    192 - 855 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن منصور بن حيان، عن أبي الطفيل، قال: قلنا لعلي: أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال:
    [ ما أسر إلي شيئاً كتمه الناس، ولكني سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثاً، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض - يعني المنار ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1255)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    193 - 858 - حدثنا عبد الله، حدثني أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان، حدثنا سليمان بن حيان، عن منصور بن حيان، قال: سمعت عامر بن واثلة قال: قيل لعلي بن أبي طالب: أخبرنا بشيء أسرّه إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال:
    [ ما أسرّ إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً وكتمه الناس، ولكني سمعته يقول: لعن الله من سب والديه، ولعن الله من غيّر تخوم الأرض، ولعن الله من آوى محدثاً ].
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1256)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    194 - 25090 - قال محمد بن عمرو: فحدثني سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    [ إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح، قالوا: اخرجي أيتها النفس الطيبة، كانت في الجسد الطيب، واخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان. فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح له، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: مرحباً بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عز وجل. وإذا كان الرجل السوء، قالوا: اخرجي أيتها النفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، اخرجي منه ذميمة، وأبشري بحميم وغساق، {وآخر من شكله أزواج}. فما يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحباً بالنفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة، فإنه لا يفتح لك أبواب السماء. فترسل من السماء، ثم تصير إلى القبر. فيجلس الرجل الصالح، فيقال له... ] ويرد مثل ما في حديث عائشة سواء، [ ويجلس الرجل السوء، فيقال له... ] ويرد مثل ما في حديث عائشة سواء.
    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (1449)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    195 - 22143 - حدثنا عبد الله، حدثنا فطر بن حماد، حدثني أبي قال: سمعت مالك بن دينار يقول: يقول الناس: "مالك بن دينار"، يعني مالك بن دينار زاهد،
    [ إنما الزاهد عمر بن عبدالعزيز الذي أتته الدنيا فتركها ].

    ◆ قال أبو نعيم في "الحلية" (5/257 ) : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﺛﻨﺎ ﻓﻄﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ، ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻗﺎﻝ: «فذكره»

    ◆ وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (45/209) ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺑﻬﺎ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺃﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﻦ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﻤﺬﻫﺐ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻧﺎ ﻓﻄﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﻭاﻗﺪ ﻧﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻳﻘﻮﻝ : «فذكره»//

    ⟨أخرجه عبد الله في «السنة» (43)⟩



  14. #34

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    قال أحمد بن جعفر في نسخته وروايته لكتاب الزهد للإمام أحمد :

    196 - 30 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زهير -يعني ابن محمد-، عن صالح -يعني: ابن كيسان-، أن عبد الله بن أبي أمامة أخبره، أن أبا أمامة أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    [ البذاذة من الإيمان، البذاذة من الإيمان، البذاذة من الإيمان ].


    ◆قال الحاكم في "المستدرك" (رقم 18):أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن (وهو ابن مهدي)، ثنا زهير بن محمد، عن صالح بن أبي صالح، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه، قال:«فذكره»
    ◆ وقال البيهقي في «شعب الإيمان» (7785) : وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أحمد بن جعفر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا عبد الرحمن، نا زهير بن محمد، عن صالح بن أبي صالح، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن أبيه، قال : «فذكره»
    ⟨أخرجه الإمام أحمد في «المسند» (رقم: 58) وِفْقاً لرواية القطيعي المأثورة عن عبد الله بن أحمد عن أبيه، وكذلك أخرجه عبد الله في كتاب «السنة» (رقم: 780)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    وقال أحمد بن جعفر فيما يرويه عن عبد الله بن أحمد في كتاب فضائل الصحابة للإمام أحمد :

    197 - 53 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبو عبد الرحمن سلمة بن شبيب النيسابوري، قثنا مروان بن محمد الطاطري، قثنا سليمان بن بلال، قثنا يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال:
    [ كنا نفضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعثمان، لا نفضل أحداً على أحد ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1359)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    198 - 55 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، قثنا العلاء بن عبد الجبار العطار، قثنا الحارث بن عمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال:
    [ كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي: أبو بكر وعمر وعثمان ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1355)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    199 - 54 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة، قثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة -يعني الماجشون-، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال:
    [ كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بعد النبي صلى الله عليه وسلم بأبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك، ولا نفاضل بينهم ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1354)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    200 - 57 - قثنا عبد الله قال: حدثني أبو صالح الحكم بن موسى، قثنا إسماعيل -يعني: ابن عياش-، قثنا يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر قال:
    [ كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1352)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    201 - 62 - حدثنا عبد الله، قثنا أبو همام السكوني الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس قال: حدثني الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي قال: حدثني جسر بن الحسن، عن نافع، عن ابن عمر قال:
    [ كنا نفاضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعثمان، ثم لا نفضل أحداً على أحد ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1361)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    202 - 63 - حدثنا عبد الله قال: حدثني سلمة بن شبيب، قثنا مروان بن محمد الطاطري، قثنا عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر قال:
    [ ما كنا نختلف في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، وأن الخليفة بعد أبي بكر عمر، وأن الخليفة بعد عمر عثمان ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1360)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    203 - 56 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة أبو القاسم قال: حدثني أبي، عن الزهري قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال:
    [ إنا كنا نقول، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي: أفضل أمة رسول الله بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1353)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    204 - 58 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن ابن عمر قال:
    [ كنا نعد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي وأصحابه متوافرون: أبو بكر، وعمر، وعثمان، ثم نسكت ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1350)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    205- 59 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، نا وكيع، عن هشام بن سعد، عن عمر بن أسيد، عن ابن عمر قال:
    [ كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم: رسول الله خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1351)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    206 - 52 - حدثنا عبد الله، قثنا سويد بن سعيد الهروي، قثنا عمر بن عبيد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال:
    [ كنا نعد وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرون: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ]. قال أبو عبد الرحمن: (عمر بن عبيد ليس الطنافسي، كان بمكة يبيع الخمر).
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1356)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    207 - 411 - حدثنا عبد الله قال: نا أبو بكر خلاد بن أسلم قال: أنا النضر -يعني: ابن شميل-، قال: أنا شعبة، عن الحكم، عن أبي جحيفة، أن علياً قال: ألا أخبركم بخير الناس بعد نبيهم؟ قالوا: بلى، قال:
    [ أبو بكر ]، ثم قال: ألا أخبركم بخير الناس بعد أبي بكر؟ قالوا: بلى، قال: [ عمر ]، ثم قال: ألا أخبركم بخير الناس؟ قالوا: بلى، قال: فـسَكت.
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1379)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    208 - 44 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر، قثنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت أبا جحيفة قال: سمعت علياً قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ فقالوا: نعم، فقال:
    [ أبو بكر ]، ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر؟ قالوا: نعم، فقال: [ عمر ]، ثم قال: ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد عمر؟ فقالوا: بلى، فـسَكت.
    ⟨ أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1378)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    209- 404 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبو صالح الحكم بن موسى، قثنا شهاب بن خراش، قثنا الحجاج بن دينار، عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبي جحيفة قال: كنت أرى أن علياً أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: يا أمير المؤمنين، إني لم أكن أرى أن أحداً من المسلمين من بعد رسول الله أفضل منك، قال: ألا أحدثك يا أبا جحيفة بأفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال:
    [ أبو بكر ]، قال: أفلا أخبرك بخير الناس بعد رسول الله وأبي بكر؟ قال: قلت: بلى فديتك، قال: [ عمر ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1376)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    210 - 43 - حدثنا عبد الله قال: حدثني زكريا بن يحيى بن صبيح زحمويه، قثنا عمر بن مجاشع، عن أبي إسحاق، عن عبد خير قال: سمعت علياً يقول على المنبر:
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته ]. فقال رجل لأبي إسحاق: إنهم يقولون إنك تقول: أفضل في الشر، قال: «خير، خير».

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1383)، ورقم (1060) بحسب طبعة أخرى⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    211 - 60 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي:
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ].

    ⟨أخرجه الإمام أحمد في «المسند» (رقم: 932) تَبَعاً لرواية القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه، وتخريجه في كتاب «السنة» (رقم: 1380)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    212 - 45 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا يحيى بن آدم، قثنا مالك بن مغول، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير، عن علي، وعن الشعبي، عن أبي جحيفة، عن علي، وعن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن علي، أنه قال:
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وخيرها بعد أبي بكر عمر، ولو شئت سميت الثالث ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1370)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    213 - 415 - حدثنا عبد الله، قثنا سويد بن سعيد الهروي، قثنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، عن عبد خير، عن علي قال:
    [ ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، والثاني عمر، وأحدثنا أشياء يفعل الله فيها ما شاء ].
    416 - حدثنا عبد الله قال: حدثني سويد بن سعيد مرة أخرى، قثنا شريك، عن أبي حية، عن عبد خير، عن علي، مثله، ولم يذكر فيه أبا إسحاق.

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1384)، وقال عقب الروايتين: «وهذا وهم من سويد، وإنما هو عن أبي إسحاق عن عبد خير ليس فيه عن أبي حية، ثم حدثناه سويد مرة أخرى نا شريك عن أبي حية ولم يذكر فيه أبو إسحاق عن عبد خير عن علي مثله»⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    214- 421 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن سفيان، وشعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد خير، عن علي قال:
    [ ألا أنبئكم خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1387 ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/365) من طريق القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه به⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    215 - 422 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن بن مهدي، قثنا سفيان، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير قال: سمعت علياً يقول:
    [ خير هذه الأمة نبيها، وخير الناس بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم أحدثنا أحداثاً يقضي الله فيها ما أحب ].


    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1390)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    216 - 1390 - حدثني عبد الله قال: حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا سفيان، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، قال: سمعت علياً يقول:
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها وخير الناس بعد نبيها صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر، ثم أحدثنا أحداثاً يقضي الله تعالى فيها ما أحب ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1390) تلو التبويب في المسألة⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    217 - 424 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبو صالح الحكم بن موسى، قثنا شهاب بن خراش قال: حدثني يونس بن خباب، عن المسيب بن عبد خير، عن عبد خير قال: سمعت علياً يقول:
    [ إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1393, 1052 , وأخرجه كذلك أبو طاهر السلفي في «المشيخة البغدادية» (1/572) من طريق أبي بكر القطيعي عن عبد الله بن أحمد به⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    218 - 49 - حدثنا عبد الله قال: حدثني هدية بن عبد الوهاب، قثنا أحمد بن يونس، قثنا محمد بن طلحة، عن أبي عبيدة بن الحكم، عن الحكم بن جحل قال: سمعت علياً يقول:
    [ لا يفضلني أحد على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1312)، وكذا أخرجه أبو طاهر السلفي في «المشيخة البغدادية» (1/572) من طريق عبد الله بن أحمد به⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    219 - 418 - حدثنا عبد الله قال: حدثني سويد بن سعيد، قثنا محمد بن الفرات، عن أبي إسحاق، عن الحارث قال: كان علي إذا صعد المنبر سلم قال: يا أيها الناس، ما قلت لكم قال الله، أو قال رسول الله، أو في كتاب الله، فتعلقوا به، فوالله لأن أخر من السماء فتخطفني الطير، أو تهوي بي الريح في مكان سحيق، أحب إلي من أن أكذب على الله، أو على رسوله، أو على كتابه، وما قلت لكم من تلقاء نفسي فراجعوني،
    [ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ومن بعد أبي بكر عمر، والثالث لو شئت أن أسميه لسميته ]، ثم يخطب.

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1386)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    220- 428 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية قال: نا وقاء بن إياس الأسدي، عن علي بن ربيعة الوالبي، عن علي قال:
    [ إني لأعرف أخيار هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لفعلت ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1395)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    221- 439 - حدثنا عبد الله قال: حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة، قثنا هشيم قال: أنا حصين، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن علي، أنه خطب فقال:
    [ إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ومن بعد أبي بكر عمر، ولو شئت أن أسمي الثالث لسميته ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1396)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    221 - 438 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبو صالح الحكم بن موسى، قثنا شهاب بن خراش قال: حدثني الحجاج بن دينار، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي قال: ضرب علقمة بن قيس هذا المنبر قال: خطبنا علي على هذا المنبر, فحمد الله وذكر ما شاء الله أن يذكر قال:
    [ وإن خير الناس كان بعد رسول الله أبو بكر، ثم عمر، ثم أحدثنا بعدهما أحداثاً يقضي الله فيها ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1394)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    223 - 446 - حدثنا عبد الله قال: أخبرت عن أشعث بن شعبة، قثنا منصور بن دينار قال: حدثني مسعدة الأعور البجلي قال: سمعت علياً يقول على منبر الكوفة:
    [ ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبو بكر، ثم عمر، ولو شئت لسميت الثالث ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1398)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    224 - 445 - حدثنا عبد الله قال: أخبرت عن أشعث بن شعبة، قثنا منصور بن دينار، عن الأعمش، والحسن بن عمرو، وجامع بن أبي راشد، ومحمد بن قيس، وأبي حصين، عن منذر الثوري، عن محمد بن علي قال: قلت لأبي علي: أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، قال: ثم بادرته وخفت أن أسأله فيجيبني بغيره، ثم قلت: أنت؟ قال:
    [ لا، أنا رجل من الناس لي حسنات ولي سيئات، يفعل الله ما يشاء ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1332)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    225- 143 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا أسباط، عن عمرو بن قيس قال: سمعت جعفر بن محمد بن علي يقول:
    [ برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمر ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1302)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    226 - 144 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا أسباط، قثنا كثير النواء قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عن أبي بكر وعمر، فقال:
    [ تولهما، فما كان في ذلك فهو في عنقي ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1301)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    227 - 176 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا محمد بن فضيل، قثنا سالم -يعني: ابن أبي حفصة- قال: سألت أبا جعفر وجعفراً عن أبي بكر وعمر، فقالا لي: يا سالم،
    [ تولهما وابْرَأْ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدى ]. قال: وقال لي جعفر: [ يا سالم، أبو بكر جدي، أيسب الرجل جده؟! ] قال: وقال: [ لا نالتني شفاعة محمد يوم القيامة إن لم أكن أتولاهما وأبرأ من عدوهما ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1303)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    228 - 145 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا أسباط، قثنا كثير النواء قال: سألت زيد بن علي عن أبي بكر وعمر، فقال: [ تولهما ]، قال: قلت: كيف تقول فيمن يتبرأ منهما؟ قال:
    [ أبرأ منه حتى يتوب ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1300)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    229- 449 - حدثنا عبد الله قال: أخبرت عن أشعث بن شعبة، عن منصور بن دينار، عن خلف بن حوشب، عن أبي هاشم، عن سعيد بن قيس الخارفي، عن علي قال:
    [ سبق رسول الله، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم كنا قوماً خبطتنا فتنة ما شاء الله ].

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1311)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    230- 242 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، na شجاع بن الوليد أبو بدر قال: ذكر خلف بن حوشب، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي قال:
    [ سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة، أو أصابتنا فتنة، يعفو الله عمن يشاء ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1381)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    231- 243 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا أبو نعيم، قثنا شريك، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان قال: خطب رجل يوم البصرة حين ظهر علي، فقال علي: هذا الخطيب الشحشح:
    [ سبق رسول الله، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا بعدهم فتنة يصنع الله فيها ما يشاء ].

    ◆ قال الضياء في «المختارة»( 472) :أخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي بها، أن هبة الله بن محمد أخبرهم قراءةً عليه، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان، قال : «فذكره»

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1328)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    232 - 284 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا أسود بن عامر قال: حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر -يعني: الفراء-، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن علي قال: قيل: يا رسول الله، من يؤمر بعدك؟ قال:
    [ إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا، راغباً في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قوياً أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا علياً ولا أراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم ].

    ◆ قال ابن بطة في «الإبانة» (ج8 - ص214):حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شهاب، وأحمد بن جعفر القطيعي، قالا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر (يعني الفراء)، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن عليّ، قال: قيل: يا رسول الله من نؤمر بعدك؟ «فذكره».

    ◆ وقال الضياء في «المختارة» (رقم 1257):حدثني أبي، نا أسود بن عامر، حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر (يعني الفراء)، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن عليّ رضي الله عنه، قال: قيل: يا رسول الله من نؤمر بعدك؟ «فذكره».

    ◆ وقال ابن الجوزي في «العلل» (ج1 / ص252):أنبأنا ابن الحصين، قال: نا ابن المذهب، قال: نا أحمد بن جعفر، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: نا أسود بن عامر، قال: حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن عليّ، قال: «فذكره».

    ◆ وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (ج42 - ص420):أخبرنا أبو علي بن السبط، أنا أبو محمد الجوهري، (ح) وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، قالا: أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا أسود بن عامر، حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر (يعني الفراء)، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن يثيع، عن عليّ، قال: «فذكره».

    ⟨رواه الإمام أحمد في «المسند رواية أبي بكر القطيعي عن عبد الله» (رقم: 859)،وكذلك أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1257)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    233 - 477 - حدثنا عبد الله قال: ثنا أبي، قثنا عبد الرزاق قال: أنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي أنه قال يوم الجمل:
    [ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا عهداً نأخذ به في إمارة، ولكنه شيء رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استخلف أبو بكر -رحمة الله على أبي بكر- فأقام واستقام، ثم استخلف عمر -رحمة الله على عمر- فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه ].

    ⟨ أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1327) عن أبيه، وهو في «المسند» (رقم: 921) من رواية أبي بكر القطيعي عن عبد الله عن أبيه، ومن هذا الطريق أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (30/ 292)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    234 - 1025 - حدثنا عبد الله قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده وأظنني قد سمعته منه، نا وكيع، عن شريك، عن عثمان أبي اليقظان، عن زاذان، عن علي قال:
    [ مثلي في هذه الأمة كمثل عيسى ابن مريم، أحبته طائفة، وأفرطت في حبه فهلكت، وأبغضته طائفة، وأفرطت في بغضه فهلكت، وأحبته طائفة فاقتصدت في حبه فنجت ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1344)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    235 - 974 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا يحيى بن آدم، نا مالك بن مغول، عن أكيل، عن الشعبي قال: لقيت علقمة، فقال: أتدري ما مثل علي في هذه الأمة؟ قال: قـلت: وما مثله؟ قال:
    [ مثل عيسى ابن مريم، أحبه قوم حتى هلكوا في حبه، وأبغضه قوم حتى هلكوا في بغضه ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1345)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    236- 1221 - حدثنا عبد الله قال: حدثني سريج بن يونس أبو الحارث، قثنا أبو حفص الأبار، عن الحكم بن عبد الملك، عن الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن علي قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم:
    [ فيك مثل من عيسى أبغضته يهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه المنزلة التي ليس به ]. ثم قال: [ يهلك فيّ رجلان: محب مفرط، يقرظني بما ليس فيّ، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ].
    ◆ قال أحمد بن جعفر القطيعي كما في «زوائد المسند» ( 1376) : ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ اﻷﺑﺎﺭ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﺮﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﺩﻕ، ﻋﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﺟﺬ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ، ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ : «فذكره»//
    ◆وقال الجوهري في «الأمالي» (2/21) : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ اﻟﻘﻄﻴﻌﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺎﺭﺙ، ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺣﻔﺺ اﻷﺑﺎﺭ، ﻋﻦ اﻟﺤﻜﻢ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻋﻦ اﻟﺤﺎﺭﺙ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﺮﺓ، ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﺻﺎﺩﻕ، ﻋﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﺟﺪ، ﻋﻦ ﻋﻠﻲ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ: «فذكره» كتاب مجلسان من أمالي الجوهري_2 ص 21
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1262) ⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    237- 951 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، نا وكيع، قثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، أو عن عبد الله بن سلمة -شك الأعمش- قال: قال علي:
    [ يهلك فيّ رجلان: محب مفرط، ومبغض مفتر ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1337)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    238 - 964 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، نا وكيع، عن نعيم بن حكيم، عن أبي مريم قال: سمعت علياً يقول:
    [ يهلك فيّ رجلان: مفرط غال، ومبغض قال ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1339)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    239 - 952 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي التياح، عن أبي السوار قال: قال علي:
    [ ليحبني قوم حتى يدخلوا النار في حبي، وليبغضني قوم حتى يدخلوا النار في بغضي ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1338)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    240 - 983 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا ابن نمير، قثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري قال: أتى رجل علياً يمدحه، وقد كان يقع فيه، فقال علي:
    [ ما أنا كما تقول، وإني لخير مما في نفسك ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1342)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    241 - 982 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا ابن نمير قال: أنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى قال: ذُكر عنده قول الناس في علي فقال عبد الرحمن:
    [ قد جالسناه، وحادثناه، وواكلناه، وشاربناه، وقمنا له على الأعمال، فما سمعته يقول شيئاً مما تقولون، أولا يكفيهم أن يقولوا: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وختنه، وشهد بيعة الرضوان، وشهد بدراً ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1343)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    242- 1018 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، نا سفيان، عن أبي موسى، عن الحسن، عن علي قال:
    [ فينا والله أنزلت {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين} ].
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1349)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    243 - 1204 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد قال: قيل لعلي: إن رسولكم كان يخصكم بشيء دون الناس عامة، قال:[ ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص الناس به إلا شيء في قراب سيفي هذا ]، فأخرج صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل، وفيها: [ إن المدينة حرم من ثور إلى عاير، من أحدث فيها حدثاً، أو آوى محدثاً، فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل، وذمة المسلمين واحدة، فمن أخفر مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل، ومن تولى مولى بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل ].

    ⟨الحديث ثبت في «المسند» (1298) برواية القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه، وفي كتاب «السنة» لعبد الله(رقم: 1261)⟩

  15. #35

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    قال أبو نعيم في كتاب «حلية الأولياء»

    حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك ثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل ثنا صالح بن عبد الله الترمذي ثنا سهل بن يوسف عن سليمان التيمي عن أبي نضرة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه. قال: ينادي مناد بين يدي الساعة؛ أتتكم الساعة، أتتكم الساعة، حتى يسمعها كل حي وميت. قال: فينادي المنادي لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار //الحلية (ج1 - ص 324) //

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم:220)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو بكر ثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا أبي ثنا أبو عمران عن نوف: أن موسى لما نودي، قال: ومن أنت الذي تناديني؟ قال: أنا ربك الأعلى// الحلية (ج6 - ص 50)

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 560)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد الجرجاني ثنا الحسن بن علوية ثنا يحيى ابن معاذ ثنا علي بن محمد عن محمد بن فضيل ووكيع عن سفيان عن ضرار بن مرة عن سعيد بن جبير قال. «التوكل على الله جماع الإيمان».• حدثناه أبو بكر ابن مالك ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد بن فضيل ثنا ضرار عن سعيد مثله. وليس فيه ذكر سفيان وهو الصواب.// الحلية (ج 10- ص70 ) // أخرجه الإمام أحمد في " الزهد " (رقم: 103 ) من طريق القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. كما أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب "السنة" (رقم: 776).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﻄﻠﺤﻲ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦ ﻏﻨﺎﻡ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺷﻴﺒﺔ ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺼﻴﻦ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﺴﺘﻤﻠﻲ ﻗﺎﻟﻮا: ﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ اﻷﺯﺭﻕ، ﺛﻨﺎ اﻷﻋﻤﺶ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻭﻓﻰ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ اﻟﺨﻮاﺭﺝ: ﻫﻢ ﻛﻼﺏ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ //الحلية (ج5 - ص 56)


    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1513)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    قال الخطيب في "التاريخ" (12/176)

    : أخبرنا عبد الرحمن الحربي، حدثنا أحمد بن سلمان وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي وأبو علي بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا- وفي حديث سلمان حدثني- همام، حدثنا مطر قال: لقيني عمرو بن عبيد فقال: والله اني وإياك لعلى أمر واحد، قال: وكذب والله، إنما عنى على الأرض. قال وقال مطر: والله ما أصدقه في شيء//
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 963)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    وقال الخطيب في "الجامع" (152)
    : ﺃﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺭﺯﻕ، ﺃﻧﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺒﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ اﻟﺼﻮاﻑ، ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺑﻦ ﺣﻤﺪاﻥ، ﻗﺎﻟﻮا: ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻧﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﺣﺮﺏ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﻷﻳﻮﺏ: ﺇﻥ ﻋﻤﺮا ﺭﻭﻯ ﻋﻦ اﻟﺤﺴﻦ: ﻻ ﻳﺠﻠﺪ اﻟﺴﻜﺮاﻥ ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻴﺬ "، ﻗﺎﻝ ﺃﻳﻮﺏ: " ﻛﺬﺏ، ﺃﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ اﻟﺤﺴﻦ ﻳﻘﻮﻝ: «ﻳﺠﻠﺪ اﻟﺴﻜﺮاﻥ ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻴﺬ» //
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 978)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    قال الضياء في «المختارة» :
    75- وأخبرنا أبو طاهر المبارك بن المعطوش - ببغداد - أن هبة الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس الخبر كالمعاينة». 76 - وبه حدثني أبي، ثنا سريج بن النعمان، ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس الخبر كالمعاينة، إن الله جل ثناؤه أخبر موسى بما صنع قومه في العجل، فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت»//

    ⟨أخرجه الإمام أحمد في "المسند " (رقم: 2447 ) من طريق القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. كما ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1114 ،1115)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    222 - ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻫﺮ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﺒﺔ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺩاﻭﺩ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻰ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺛﻨﺎ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻏﻴﺎﺙ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺑﺮﻳﺪﺓ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻳﻌﻤﺮ ﻭﺣﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ اﻟﺤﻤﻴﺮﻱ ﻗﺎﻝ ﻟﻘﻴﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻓﺬﻛﺮﻧﺎ اﻟﻘﺪﺭ ﻭﻣﺎ ﻗﻴﻞ ﻓﻴﻪ ﻓﻘﺎﻝ ﺇﺫا ﺭﺟﻌﺘﻢ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻓﻘﻮﻟﻮا ﺇﻥ اﺑﻦ ﻋﻤﺮ ﻣﻨﻜﻢ ﺑﺮﻱء ﻭﺃﻧﺘﻢ ﻣﻨﻪ ﺑﺮﺁء ﺛﻼﺙ ﻣﺮاﺭ ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﺃﻧﻬﻢ ﺑﻴﻨﺎ ﻫﻢ ﺟﻠﻮﺱ ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﺬﻛﺮ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻘﺪﺭ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﻠﻤﻬﻢ ﺩﻳﻨﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺟﻬﻴﻨﺔ ﺃﻭ ﻣﺰﻳﻨﺔ ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺷﻲء ﻗﺪ ﺧﻼ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺷﻲء ﻳﺴﺘﺄﻧﻒ اﻵﻥ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺷﻲء ﻗﺪ ﺧﻼ ﺃﻭ ﻣﻀﻰ ﻓﻘﺎﻝ ﺭﺟﻞ ﺃﻭ ﺑﻌﺾ اﻟﻘﻮﻡ ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻧﻌﻤﻞ ﻗﺎﻝ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻳﻴﺴﺮﻭﻥ ﻟﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ اﻟﺠﻨﺔ ﻭﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ ﻳﻴﺴﺮﻭﻥ ﻟﻌﻤﻞ ﺃﻫﻞ اﻟﻨﺎﺭ
    ﻗﺎﻝ ﻳﺤﻴﻰ ﻫﻮ ﻫﻜﺬا ﻛﻤﺎ ﻗﺮﺃﺕ ﻋﻠﻲ //

    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 873)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    301 - ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻃﺎﻫﺮ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﺑﺒﻐﺪاﺩ ﺃﻥ ﻫﺒﺔ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﺣﻤﺪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺃﻳﻮﺏ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﻄﺎء ﺑﻦ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻋﻦ ﺣﻜﻴﻢ ﺑﻦ ﺷﺮﻳﻚ اﻟﻬﺬﻟﻲ ﻋﻦ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﻣﻴﻤﻮﻥ اﻟﺤﻀﺮﻣﻲ ﻋﻦ ﺭﺑﻴﻌﺔ اﻟﺠﺮﺷﻲ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﻋﻦ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻋﻦ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ ﻻ ﺗﺠﺎﻟﺴﻮا ﺃﻫﻞ اﻟﻘﺪﺭ ﻭﻻ ﺗﻔﺎﺗﺤﻮﻫﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺮﺓ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ (ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺿﻌﻴﻒ)// وقال ابن الجوزي في "العلل" (ج 1/ ص141 ) : أنا ابن الحصين قال نا ابن المذهب قال نا أحمد بن جعفر قال نا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال نا عبد الرحمن قال نا سعيد بن أبي أيوب قال حدثني عطاء بن دينار عن حكيم بن شريك عن يحيى بن ميمون عن ربيعة الجرشي عن أبي هريرة عن عمر بن الخطاب قال: «فذكره» //وقال المزي في "التهذيب" (ج 7/ ص 199) : أخبرنا به المشايخ الخمسة: أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة، وأبو الحسن بن البخاري المقدسيان، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، قال: حدثني سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عطاء بن دينار عن حكيم بن شريك الهذلي، عن يحيى بن ميمون الحضرمي، عن ربيعة الجرشي، عن أبي هريرة، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فذكره» //
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم:841 )⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    472 - ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ اﻟﺤﺮﺑﻲ ﺑﻬﺎ ﺃﻥ ﻫﺒﺔ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﺛﻨﺎ ﺷﺮﻳﻚ ﻋﻦ اﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﻋﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺧﻄﺐ ﺭﺟﻞ ﻳﻮﻡ اﻟﺒﺼﺮﺓ ﺣﻴﻦ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﻫﺬا اﻟﺨﻄﻴﺐ اﻟﺸﺤﺸﺢ ﺳﺒﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺻﻠﻰ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﺛﻠﺚ ﻋﻤﺮ ﺛﻢ ﺧﺒﻄﺘﻨﺎ ﻓﺘﻨﺔ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻳﺼﻨﻊ اﻟﻠﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎ ﺷﺎء ﻗﻴﻞ اﻟﺸﺤﺸﺢ اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ اﻟﺸﻲء//
    ⟨أخرجه الإمام أحمد في المسند (رقم: 1256) من طريق القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. كما أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: 1328)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    706 - ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﺒﺔ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﻗﺮاءﺓ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻧﺎ اﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻋﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺎﺷﻢ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﺨﺎﺭﻓﻲ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﻠﻴﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﺒﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺻﻠﻰ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﺛﻠﺚ ﻋﻤﺮ ﺛﻢ ﺧﺒﻄﺘﻨﺎ ﻓﺘﻨﺔ ﻓﻤﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﺟﻼﻟﻪ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻲ ﻗﻮﻟﻪ (ﺛﻢ ﺧﺒﻄﺘﻨﺎ ﻓﺘﻨﺔ) ﺃﺭاﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻮاﺿﻊ ﺑﺬﻟﻚ (ﺇﺳﻨﺎﺩﻩ ﺣﺴﻦ)// 707 - ﻭﺑﻪ ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ ﻧﻌﻴﻢ ﺛﻨﺎ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﻋﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺃﺑﻲ ﻫﺎﺷﻢ ﺑﻴﺎﻉ اﻟﺴﺎﺑﺮﻱ ﻋﻦ ﻗﻴﺲ اﻟﺨﺎﺭﻓﻲ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖﻋﻠﻴﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﻤﻨﺒﺮ ﺳﺒﻖ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺻﻠﻰ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﻭﺛﻠﺚ ﻋﻤﺮ ﺛﻢ ﺧﺒﻄﺘﻨﺎ ﻓﺘﻨﺔ ﺃﻭ ﺃﺻﺎﺑﺘﻨﺎ ﻓﺘﻨﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﺷﺎء اﻟﻠﻪ//

    ⟨أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصحابه" (رقم: 241) من طريق القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. وكما أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم: )⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    قال ابن الجوزي في "المنتظم" ( 3/221 )

    : ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻫﺒﺔ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﻌﻤﺮ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﻲ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻭﻋﺮﻭﺓ ﺑﻦ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻭﻋﻠﻘﻤﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗﺎﺹ، ﻭﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺘﺒﺔ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ، ﻋﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺯﻭﺝ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ«فذكر الحديث وفيه» قالت عائشة رضي الله عنها: ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻇﻨﻨﺖ ﺃﻥ ﻳﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺷﺄﻧﻲ ﻭﺣﻲ ﻳﺘﻠﻰ، ﻭﻷﻧﺎ ﺃﺣﻘﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻱ//
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم:114)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    وقال ابن الجوزي في العلل (ج1 - ص 157)

    : ﺃﻧﺎ اﺑﻦ اﻟﺤﺼﻴﻦ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ اﺑﻦ اﻟﻤﺬﻫﺐ ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ ﻗﺎﻝ ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ ﻧﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ ﻧﺎ ﻟﻮﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﻧﺎ ﺃﺑﻮ ﻋﻘﻴﻞ ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ اﻟﻤﺘﻮﻛﻞ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ اﻟﻨﻮاء ﻋﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ:ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ اﻟﺰﻣﺎﻥ ﻗﻮﻡ ﻳﺴﻤﻮﻥ اﻟﺮاﻓﻀﺔ ﻳﺮﻓﻀﻮﻥ اﻹﺳﻼﻡ //
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم:1269)⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    وقال ابن الجوزي في كتاب« التحقيق في أحاديث الخلاف» :

    ١٧٥٢ - أخبرنا هبة الله بن محمد أنبأ الحسن بن علي التميمي أنبأ أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ثنا سفيان عن مطرف عن الشعبي عن أبي جحيفة قال سألت عليا عليه السلام هل عندكم من رسول الله صلى الله عليه وسم شيء بعد القرآن قال والذي خلق الجنة وبرأ النسمة إلا فهم يؤتيه الله عز وجل رجلا في القرآن أو ما في هذه الصحيفة قلت وما في الصحيفة قال العقل وفكاك الأسر ولا يقتل مسلم بكافر انفرد بإخراجه البخاري
    - طريق آخر
    ١٧٥٣ - وبه قال أحمد وثنا يحيى ثنا سعيد بن أبي عروبة ثنا قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد قال انطلقت أنا والأشتر إلى علي عليه السلام فقلنا هل عهد إليك نبي الله شيئا لم يعهده إلى الناس عامة قال لا إلا ما في كتابي هذا قال وكان في قراب سيفه فإذا فيه المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده //
    ⟨أخرجه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة» (رقم:1251 , 1248 )⟩
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    قال إسماعيل التيمي الأصبهاني في الحجة (ج1 - ص548 )

    : قال: [عمر بن أحمد السمسار] وأخبرنا أبو سعيد النقاش، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثني أبي، نا الأسود بن عامر، نا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: رأيت ربي عز وجل //أخرجه عبد الله في "السنة" (1116)


    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    قال ابن الجزري في المناقب : ( ص٦٣)

    ٦٧- وأخبرناه أعلى من هذا بدرجة شيخنا ابن قدامة أنا علي بن أحمد أنا حنبل أنا هبة الله أنا الحسن بن علي أنا أحمد بن جعفر ثنا عبد الله بن الإمام أحمد حدثني أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان ثنا سليمان ابن حيان عن ابن حيان قال سمعت عامر بن واثلة قال قيل لعلي رضي الله عنه أخبرنا بشيء أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما أسر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء وكتمه الناس ولكن سمعته يقوله لعن الله من سب والديه ولعن الله من غير تخوم الأرض ولعن الله من آوى محدثا.
    ٦٨- وبه قال عبد الله ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو خالد الأحمر عن منصور بن حيان عن أبي الطفيل قال قلنا لعلي رضي الله عنه أخبرنا بشيء أسره إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما أسر إلي شيئا كتمه الله والناس ولكني سمعته يقول لعن الله من ذبح لغير الله ولعن الله من آوى محدثا ولعن الله من لعن والديه ولعن الله من غير تخوم الأرض. يعني المنار // أخرجه عبد الله في "السنة" ( برقم 1255 ، 1256 )

  16. #36

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الثامن: رواية أبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي عن عبد الله بن أحمد
    تصويب: الصواب الإسناد التاسع وليس الثامن.





    قال عبد الله في زياداته على كتاب «فضائل الصحابة» ( ج1/ ص 76) : (سئل عن قول علي بن أبي طالب وغيره: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر)، وقد تكرر نفس التبويب تقريباً في كتابه 'السنة" (ج 2/ ص 574) حيث قال: (سئل عمن قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر)."

  17. #37

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية


    ١٠ -الإسناد العاشر من طريق إسحاق بن أحمد الكاذي


    ترجمة إسحاق بن أحمد الكاذي


    قال الخطيب في التاريخ (ج6 - ص396 )
    ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ بن إبراهيم، أبو الحسين الكاذي :
    كان يقدم من قريته كاذة إلى بغداد فيحدث بها. روى عن محمد بن يوسف بن الطباع، ومحمد بن الهيثم بن حماد القاضي، وأبي العباس الكديمي، وإسحاق بن
    سليم الختلي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبي العبّاس ثعلب. حدّثنا عنه أبو الحسن ابن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وكان ثقة. ووصفه لنا ابن رزقويه بالزهد"

    مرويات كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد رواية أبي الحسين الكاذي

    قال الإمام ابن بطة في كتابه الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة وهو المعروف بالإبانة الكبرى :

    1- حدثنا أبو جعفر الرزاز، قال: حدثنا عبد الرحمن بن منصور الحارثي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي

    وحدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي

    وحدثني أبو يوسف يعقوب بن يوسف قال: حدثنا أبو بكر بن فردة، قال: حدثنا إسحاق بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أرطاة، عن جبير بن نفير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه»، يعني: القرآن//

    رواه جماعة من الأثبات عن الإمام أحمد بن حنبل، فرواه عبد الله بن أحمد في كتاب «السنة»(109)، ومن طريقه ابن بطة في «الإبانة» (5/233) ، وتابع عبد الله عليه حرب الكرماني في «مسائله» ( ج3 - ص1134) وكما في السنة للخلال (1960) ، وتابعه صاحب الإمام أبو بكر المروذي كما في ( التسعينية ج1 - ص366 ) وأخرجها الخلال أيضاً في «السنة» (1914). .وأما طريق إسحاق الكاذي: فقد تابعه عليه الحافظ أبو بكر القطيعي في روايته لـ «الزهد» (١٩٠)، كلاهما عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن داود , قال: حدثنا عمران , عن قتادة , عن نصر بن عاصم التيمي , عن معاوية الليثي , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون الناس مجدبين , فينزل الله عليهم رزقا من رزقه , فيصبحون مشركين» , فقيل له: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: «يقولون مطرنا بنوء كذا وكذا» // رواه ابن بطة في الإبانة ( 2/749 ) ، وعبد الله في «السنة» (827)، وتابعه أبو بكر الخلال في «السنة» (1638) كلاهما عن الإمام أحمد. كما رواه إسحاق الكاذي عن عبد الله، وتابعه أبو بكر القطيعي في «المسند» (15537) كلاهما عن عبد الله بن أحمد عن أبيه بالإسناد نفسه .
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن يزيد , قال: حدثنا ابن لهيعة , عن عبد الله بن هبيرة السبائي , عن عبيد بن عمير الليثي , أنه قال: ليس الإيمان بالتمني , ولكن الإيمان قول يفعل , وعمل يعمل // جاء هذا الأثر من طرق عن الإمام؛ أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (2/804)، وعبد الله في «السنة» (639). وقد توبع عبد الله بن أحمد في روايته من وجهين: أولهما: متابعة صالح بن أحمد في «سيرة الإمام» (ص 82)، وثانيهما: متابعة أبي بكر المروذي كما عند الخلال في «السنة» (1212)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي , وحدثنا أبو شيبة , قال: حدثنا محمد بن إسماعيل , قالا: حدثنا وكيع , قال: حدثنا الأعمش , ومسعر , عن جامع بن شداد , عن الأسود بن هلال , قال: قال معاذ: «اجلس بنا نؤمن ساعة» //رواه عبد الله في «السنة» (796)، وابن بطة في «الإبانة» (2/847)، وتابَعَ عبدَ اللهِ فيه أبو بكرٍ المروذيُّ عند الخلال في «السنة» (1121)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا هارون بن معروف , قال: حدثنا ضمرة , عن ابن شوذب , عن محمد بن جحادة , عن سلمة بن كهيل , عن الهذيل بن شرحبيل , قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم» ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻭﺳﻤﻌﺘﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﻦ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺓ// أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (821، 822)، وابن بطة في «الإبانة» (2/856). ورواية عبد الله لها متابعة؛ حيث تابعه عليها أبو بكر المروذي فيما أسنده الخلال في «السنة» (1121)

    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني أبي قال: نا إسماعيل بن إبراهيم , قال: نا خالد الحذاء , عن أبي قلابة , عن عائشة , قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا , وألطفهم بأهله» // أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (2/655) وعبد الله في «السنة» (781)؛ وتابعه المروذي عند الخلال «السنة» (1114)، كما توبع الكاذي بمتابعة القطيعي له «المسند» (24204) كلاهما عن عبد الله بن أحمد عن أبيه
    ◆ ═════════ ◆ ═════════
    ٨٤٣ - حدثنا القاضي المحاملي , قال: نا يعقوب الدورقي , ويوسف القطان , قالا: نا وكيع , وحدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني أبي قال: نا وكيع , قال: نا سفيان , عن سهيل بن أبي صالح , عن عبد الله بن دينار , عن أبي صالح , عن أبي هريرة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحياء شعبة من الإيمان//أخرجه عبد الله في «السنة» (685)، وعنه ابن بطة في «الإبانة »(2/ 656). وتابعه المروذي عند الخلال (1117)، كما تابع الكاذي القطيعيُ في «المسند» (9710)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني أبي , وحدثنا محمد بن بكر , قال: حدثنا أبو داود , قال: حدثنا أحمد بن حنبل , قال: حدثنا عبد الله بن يزيد , قال: حدثنا حيوة بن شريح , قال: حدثني جعفر بن ربيعة , أن عراك بن مالك , أخبره أنه , سمع أبا هريرة , يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا ترغبوا عن آبائكم , فإنه من رغب عن أبيه , فإنه كفر به» //أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (رقم 774)، ومن طريقه أخرجه ابن بطة في «الإبانة الكبرى» (2/ 725). وقد توبع عبد الله؛ تابعه أبو داود كما في «الإبانة» (في الموضع نفسه)، والخلال في «السنة» (رقم 1399)، فثلاثتهم (عبد الله، وأبو داود، والخلال) رووه عن الإمام أحمد. وقد توبع الكاذي أيضاً؛ تابعه القطيعي كما في «مسند أحمد» (رقم 10813).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن رجاء قال: نا أبو نصر عصمة قال نا الفضل بن زياد , قال: نا أحمد بن حنبل , وحدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني أبي قال: نا زيد بن الحباب , قال: نا حسين بن واقد , قال: حدثني عبد الله بن بريدة , عن أبيه , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بيننا وبينهم ترك الصلاة , فمن تركها فقد كفر» // أخرجه عبد الله في «السنة» (769) وعنه ابن بطة في الإبانة (2/ 671)، وتابعه أبو بكر المروذي كما في كتاب أحكام أهل الملل والردة(ص 474)، والفضل بن زياد في «الإبانة»(2/ 671) و«الشريعة» (2/ 646).وتُوبع الكاذي تابعه القطيعي كما في «المسند» (23007)، وفي «التحقيق» لابن الجوزي (1/ 524)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    - حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي رحمه الله، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني عبد العزيز بن إسماعيل بن عبد الله، أن سليمان بن حرب، حدثهم، عن أبي أمامة الباهلي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضا الحكم، وآخرهن الصلاة» // رواه ابن بطة في الإبانة ( 1/170 ) ، وعبد الله في «السنة» ( 764 ) توبع الكاذي تابعه القطيعى كما في معرفة الصحابة (ج3- ص1526) و«المستدرك »(ج4 - ص104 ، رقم 7022) ، وتاريخ دمشق (36/266)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: نا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: نا وكيع , عن سفيان , وعبد الرحمن , عن سفيان , عن عاصم , عن زر , عن عبد الله , قال: «من لم يصل فلا دين له» //رواه ابن بطة في "الإبانة" (2/679)، وعبد الله في "السنة" (772)، وتوبع عبد الله من جهة أبي بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (1387).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    حدثنا أبو الحسين بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا هيثم بن خارجة , قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش , عن حريز بن عثمان , عن الحارث بن محمد , عن أبي الدرداء أنه كان يقول: «الإيمان يزداد وينقص» // أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (2/843)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 623). وقد توبع عبد الله بن أحمد في روايته؛ تابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (رقم 1119).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: سمعت مالك بن أنس، قال: قال عمر بن عبد العزيز: «سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سننا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله عز وجل، واستكمال لفرائض الله، وقوة على دين الله، من عمل بها مهتد، ومن استنصر بها منصور، من خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى» الآية //أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (1/352)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 766). وقد توبع الكاذي في روايته؛ تابعه النجاد كما في "شرف أصحاب الحديث" (ص 6).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن حرب , قال: حدثنا جرير بن حازم , عن الفضيل بن سيار , قال: قال محمد بن علي: هذا الإسلام، ودور دارة في وسطها أخرى , وهذا الإيمان، للتي في وسطها , مقصور في الإسلام , يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن , ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن , ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن» قال: يخرج من الإيمان إلى الإسلام , ولا يخرج من الإسلام , فإذا تاب تاب الله عليه ويرجع إلى الإيمان // أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 757)، وابن بطة في "الإبانة" (2/854)، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (6/1092)، جميعهم من طريق جرير بن حازم، عن الفضل بن سيار. وقد توبع عبد الله بن أحمد في روايته؛ تابعه عبد الملك الميموني عند الخلال في "السنة" (رقم 1083)، وأبو بكر المروذي عند الآجري في "الشريعة" (2/592).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: نا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: نا يحيى بن عوف , قال: قال الحسن: يجانبه الإيمان ما دام كذلك , فإن راجع راجعه الإيمان //أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (2/711)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 756). وقد توبع عبد الله بن أحمد في روايته من طريقين؛ تابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (رقم 104) وعند الآجري في "الشريعة" (2/599)، كما تابعه حنبل بن إسحاق عند اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (6/1090).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق الكاذي , قال: نا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: نا ابن نمير , قال: نا فضيل يعني ابن غزوان , قال: حدثني عثمان بن أبي صفية , قال: قال عبد الله بن عباس لغلمانه , يدعو غلاما غلاما يقول: ألا أزوجك ما من عبد يزني إلا نزع الله منه نور الإيمان //أخرجه ابن بطة في "الإبانة" (2/715)، وعبد الله في "السنة" (755)، وقد توبع عبد الله بن أحمد؛ تابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (1265).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي , وحدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر , قال: حدثنا محمد بن إسماعيل , قالا: حدثنا وكيع , قال: حدثنا سفيان , عن هشام بن عروة , عن أبيه , قال: «ما نقصت أمانة عبد قط إلا نقص إيمانه» // أخرجه ابن بطة في «الإبانة الكبرى» (2/ 852)، وعبد الله بن أحمد في «السنة» (برقم 795). وقد توبع عبد الله بن أحمد؛ تابعه حرب الكرماني في «مسائله» (3/ 997)، وحنبل بن إسحاق — كما في « أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» للالكائي (5/ 1023) —، والفضل بن زياد — كما في «الشريعة» للآجري (2/ 608)، و«السنة» للخلال (برقم 1033)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني أبي قال: نا يزيد بن هارون , قال: أنا العوام بن حوشب , عن علي بن مدرك , عن أبي زرعة , عن أبي هريرة , قال: الإيمان نزه فمن زنا فارقه الإيمان , فإن لام نفسه , وراجع راجعه الإيمان. قال عبد الله بن أحمد , قال لي بعض الخراسانية: قال لي أحمد بن حنبل: اسمع عن ابن يزيد بن هارون حديث العوام: الإيمان نزه //رواه عبد الله في «السنة» (753)، وابن بطة في «الإبانة» (2/719). وتوبع عبد الله؛ حيث تابعه كل من: المروذي، والميموني، وحنبل بن إسحاق [انظر: «السنة» للخلال (1259)]. و«أصول الاعتقاد» للالكائي (6/1090)، و«الشريعة» للآجري (2/596).

    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

  18. #38

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    وقال الإمام ابن بطة في كتاب «الإبانة»:

    : حدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع , قال: حدثنا نافع بن عمر , قال ابن أبي مليكة: «إن فهدان يزعم أنه يشرب الخمر , ويزعمون أن إيمانه على إيمان جبريل وميكائيل» // وأخرجه ابن بطة في «الإبانة» (2/900) ، وعبد الله في «السنة» (رقم 803)، وقد توبع عبد الله بن أحمد في هذه الرواية؛ حيث تابعه الحافظ أبو بكر المروذي في «السنة» للخلال (رقم 1606)،
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    حدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: نا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: نا عبد الله بن يزيد , قال: نا ابن لهيعة , قال: حدثني بكر بن عمرو المعافري , عن رجل , من حمير قال: قال عقبة بن عامر الجهني: إن الرجل ليتفصل الإيمان , كما يتفصل ثوب المرأة //أخرجه عبد الله في «السنة» (رقم 694)، وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (2/716). وتوبع عبد الله؛ تابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في «السنة» (رقم 1352)

    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    ● حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا هيثم بن خارجة , قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش , عن صفوان بن عمرو , عن عبد الله بن ربيعة الحضرمي , عن أبي هريرة , أنه كان يقول: «الإيمان يزيد وينقص» //أخرجه عبد الله في «السنة» (رقم 622)، وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (2/844). وتوبع عبد الله؛ تابعه أبو بكر المروذي فيما أخرجه الخلال في «السنة» (118)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: بلغني أن مالك بن أنس , وابن جريج , وشريكا , وفضيل بن عياض قالوا: الإيمان قول وعمل //رواه ابن بطة في الإبانة الكبرى (2/804)، وعبد الله بن أحمد في السنة (رقم 638).وقد توبع الإمام عبد الله بن أحمد على روايته؛ حيث تابعه كلٌّ من:
    ١- أبو داود السجستاني في مسائله (رقم 1760)، وكما أخرجه عنه الآجري في الشريعة (2/642).
    ٢ـ أبو بكر المروذي، وأخرجه عنه الخلال في السنة (رقم 1210).وهذا الأثر من مسائل الإمام أحمد برواية أبي داود السجستاني،
    ٣ـ حنبل بن إسحاق، كما أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (4/931)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان , قال: أخبرنا سفيان الثوري , عن يزيد يعني ابن أبي زياد , عن مجاهد , قال: «الإيمان يزيد وينقص , والإيمان قول وعمل» وهو حديث غريب , قال عبد الله: وأكثر علمي أنني سمعته من أبي قال: حدثنا عبيد الله بن موسى , عن سفيان قال: قال مجاهد: الإيمان يزيد وينقص //أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (2/859)، وعبد الله بن أحمد في السنة (رقم 611).وقد توبع الإمام عبد الله بن أحمد في روايته عن أبيه؛ حيث تابعه:أبو بكر المروذي، وأخرجه عنه الخلال في السنة (رقم 1144).حنبل بن إسحاق، كما أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (5/1023).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد , حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: قرأت على أبي , حدثكم مهدي بن جعفر , قال: حدثنا الوليد بن مسلم , قال: سمعت أبا عمر , ومالكا , وسعيد بن عبد العزيز , يقولون: " ليس للإيمان متنهى , هو في زيادة أبدا , ويقولون على من يقول: إنه مستكمل الإيمان وأن إيمانه كإيمان جبريل " قال: قال الوليد: قال سعيد بن عبد العزيز: هو أن يكون إذا أقدم على هذه المقالة إيمانه كإيمان إبليس , لأنه أقر بالربوبية , وكفر بالعمل , فهو أقرب إلى ذلك من أن يكون إيمانه كإيمان جبريل عليه السلام//أخرجه ابن بطة في الإبانة (2/901)، وعبد الله في السنة (687)، والطبري في تهذيب الآثار (2/678).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: سمعت وكيعا , يقول: «الإيمان يزيد وينقص» وكذا كان سفيان يقول //أخرجه ابن بطة في الإبانة (2/850)، وعبد الله في السنة (رقم 606).
    وقد توبع عبد الله بن أحمد عن أبيه من خمسة طرق:
    1. صالح بن أحمد في سيرة الإمام أحمد (ص 81).
    2. أبو بكر المروذي عند الخلال في السنة (رقم 1187).
    3. حرب الكرماني في المسائل (3/993).
    4. حنبل بن إسحاق عند اللالكائي في أصول الاعتقاد (5/1034).
    5. الفضل بن زياد عند الآجري في الشريعة (2/1034).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي , وحدثنا أبو حفص , قال: حدثنا أبو نصر , قال: حدثنا الفضل بن زياد , قال: حدثنا أحمد بن حنبل , قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي , قال: قال مالك , وشريك , وأبو بكر بن عياش , وعبد العزيز بن أبي سلمة , وحماد بن سلمة , وحماد بن زيد: الإيمان المعرفة والإقرار والعمل , إلا أن حماد بن زيد كان يفرق بين الإيمان والإسلام , ويجعل الإسلام عاما , والإيمان خاصا. زاد الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله يقول: قال الزهري: نرى أن الكلمة الإسلام , والإيمان العمل// أخرجه عبد الله في «السنة» (612)، وابن بطة في «الإبانة» (2/806). وتابع عبدَ الله في روايته عن الإمام أحمد كلٌّ من: صالح بن أحمد في «المسائل» (1695)، وحنبل بن إسحاق (انظر: «أصول الاعتقاد» للالكائي 4/895)، وأبو بكر المروذي (انظر: «السنة» للخلال 1249).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا علي بن بحر , قال: سمعت جرير بن عبد الحميد , يقول: «الإيمان قول وعمل»قال: وكان الأعمش , ومنصور , ومغيرة , وليث , وعطاء بن السائب , وإسماعيل بن السائب , وإسماعيل بن أبي خالد , وعمارة بن القعقاع , والعلاء بن المسيب , وابن شبرمة , وسفيان الثوري , وأبو يحيى صاحب الحسن , وحمزة الزيات , يقولون: «نحن مؤمنون إن شاء الله , ويعيبون من لا يستثني//أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (2/874)، وعبد الله في «السنة» (697). وتوبع الكاذي؛ تابعه النجاد في «أصول الاعتقاد» للالكائي (5/1051)، كما توبع عبد الله؛ تابعه المروذي في «الشريعة» للآجري (2/663).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو حفص قال: حدثنا أبو نصر عصمة بن أبي عصمة قال: حدثنا الفضل بن زياد قال: حدثنا أحمد بن حنبل , وحدثنا إسحاق الكاذي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو جعفر السويدي , عن يحيى بن سليم , عن هشام عن الحسن قال: الإيمان قول وعمل // أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (2/806) وعبد الله في «السنة» (734)؛ وتوبع عبد الله؛ تابعه صالح في «سيرة الإمام أحمد» (ص 82)، والمروذي في «السنة» للخلال (1207)، وحرب الكرماني في «المسائل» (3/989).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    - حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا إبراهيم بن شماس قال: سمعت جرير بن عبد الحميد يقول: " الإيمان قول وعمل , والإيمان يزيد وينقص. فقيل له: كيف تقول أنت؟ قال: أقول: أنا مؤمن إن شاء الله.(١)


    - قال إبراهيم: وسئل الفضيل بن عياض وأنا أسمع عن الإيمان , فقال: الإيمان عندنا داخله وخارجه الإقرار باللسان , والقبول بالقول , والعمل به. (٢)


    - قال: وسمعت يحيى بن سليمان , يقول: الإيمان قول وعمل(٣)


    - وروى ابن جريج , قال: الإيمان قول وعمل. (٤)


    - وقال: وسألت أبا إسحاق الفزاري عن الإيمان: قول وعمل , قال: نعم (٥)
    ,
    - قال: وسمعت ابن المبارك , يقول: الإيمان قول وعمل , والإيمان يتفاضل (٦)


    قال : وسمعت النضر بن شميل , يقول: الإيمان قول وعمل.(٧)


    - وقال الخليل النحوي: إذا أنا قلت: أنا مؤمن , فأي شيء بقي؟(٨)


    قال: وسألت بقية , وابن عياش فقالا: الإيمان قول وعمل.( ٩) إلى هاهنا عن إبراهيم بن شماس// أخرجه ابن بطة في الإبانة ( 2/811 )
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    ● (١) - أخرجه عبد الله في السنة (626)، وتابعه رواة المسائل؛ فصالح في السيرة (ص 81)، وأبو داود في المسائل (1765) وروى عنه الآجري في الشريعة (2/ 642)، والمروذي في السنة للخلال (1136).


    ● (٢) - أخرجه عبد الله في السنة (627)، وتابعه صالح في سيرة الإمام (ص 83). ورواه المروذي وعنه الخلال في السنة (1136)؛ كلهم عن أحمد.


    ● (٣) - أخرجه عبد الله في السنة (رقم 628)، وجاء في السنة للخلال من طريق المروذي (رقم 1136)، كما أخرجه صالح بن أحمد في سيرة الإمام (ص 83).


    ● (٤) - رواه عن الإمام أحمد: ابنه عبد الله في السنة (629)؛ وتابعه صالح في سيرة الإمام (ص 83)، والمروذي وعنه الخلال في السنة (1136).


    ● (٥) - أخرجه عبد الله في السنة (630)، وتابعه صالح في سيرة الإمام (ص 83). ورواه أبو داود في المسائل (1768) وعنه الآجري في الشريعة (2/ 642)، والمروذي وعنه الخلال في السنة (1136)؛ كلهم عن أحمد.


    ● (٦)- أخرجه عبد الله في السنة (631)، وقد تابعه على روايته عن الإمام أحمد جماعة؛ منهم: صالح في السيرة (ص 83)، وأبو داود في المسائل (1768) وعنه الآجري في الشريعة (2/ 642)، والمروذي وعنه الخلال في السنة (1136).


    ● (٧)- رواه عبد الله في السنة (632)، وصالح في السيرة (ص 83)، والخلال في السنة (1136) من طريق المروذي؛ كلاهما تابعا عبد الله في الرواية عن أحمد.


    ● (٨)- رواه عبد الله في السنة (633)، وصالح في السيرة (ص 83)، وأبو داود في المسائل (1766)، والآجري في الشريعة (2/ 642) من طريق أبي داود، والخلال في السنة (1136) من طريق المروذي؛ كلهم تابعوا عبد الله في الرواية عن أحمد.
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل , قال: حدثنا حماد بن زيد , قال: حدثنا محمد بن ذكوان , خال ولد حماد قال: قلت لحماد: كان إبراهيم يقول بقولكم في الإرجاء , فقال: لا , كان شاكا مثلك //
    رواه ابن بطة في الإبانة (2/ 890)، وعبد الله في السنة (746) -وتابعه أبو بكر المروذي كما في السنة للخلال (1164)-، وتوبع أيضاً إسحاق الكاذي -تابعه ابن الصواف كما في العلل (5226)- كلاهما عن عبد الله بن أحمد
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج , قال: سمعت شريكا , وذكر المرجئة , فقال: «هم أخبث قوم، حسبك بالرافضة خبثا , ولكن المرجئة يكذبون على الله عز وجل // أخرجه ابن بطة في الإبانة (2/ 886) عن إسحاق الكاذي، وعبد الله في السنة (614)؛ متابعاته: فأما عبد الله فتابعه المروذي في الشريعة للآجري (2/ 683) والسنة للخلال (1126)، وأما الكاذي فتابعه ابن الصواف في العلل (2472).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن عبد الله , قال: أخبرنا عبد الله يعني ابن حبيب , عن أمه , قالت: سمعت سعيد بن جبير , وذكر المرجئة , فقال: اليهود // أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (1226)، وابن بطة في الإبانة (2/886)، وتابع عبد اللهَ أبو بكر المروذي فيما أخرجه الخلال في السنة (1353).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا حماد بن سلمة , عن عطاء بن السائب , عن سعيد بن جبير , قال: " مثل المرجئة مثل الصابئين // أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (616)، وابن بطة في "الإبانة" (2/887). وقد توبع عبد الله؛ فتابعه أبو بكر المروذي، وأخرج متابعتَه الخلالُ في "السنة" (1355)، والآجري في "الشريعة" (2/680).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي , حدثنا أبو عمر يعني الضرير , عن حماد بن سلمة , عن عطاء بن السائب , قال: ذكر سعيد بن جبير المرجئة فضرب لهم مثلا , فقال: مثلهم كمثل الصابئين، إنهم أتوا اليهود فقالوا: ما دينكم؟ قالوا: اليهودية , قالوا: فمن نبيكم؟ قالوا: موسى , قالوا: فماذا لمن تبعكم؟ قالوا: الجنة , ثم أتوا النصارى فقالوا: ما دينكم؟ قالوا: النصرانية , قالوا: فما كتابكم؟ قالوا: الإنجيل , قالوا: فمن نبيكم؟ قالوا: عيسى , قالوا: فماذا لمن تبعكم؟ قالوا: الجنة , قالوا: فنحن ﺑﻪ ﻧﺪﻳﻦ //أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (664)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (2/887) من طريقه. وقد توبع عبد الله؛ فتابعه حنبل بن إسحاق كما في "أصول اعتقاد أهل السنة" للالكائي (5/1063)، وتابعه أيضاً أبو بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (1357).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا الأسود بن عامر , قال: أخبرنا جعفر الأحمر , عن أبي الجحاف , قال: قال سعيد بن جبير لذر: «يا ذر، ما لي أراك في كل يوم تجدد دينا؟» // أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (1239)، وابن بطة في "الإبانة" (2/891). وقد توبع عبد الله؛ فتابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (1535)، وحنبل بن إسحاق كما في "أصول اعتقاد أهل السنة" للالكائي (5/1062).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: قال: حدثني أبي قال: حدثنا الأسود بن عامر , قال: أخبرنا جعفر الأحمر , عن حمزة الزيات , عن أبي المختار , قال: شكا ذر سعيد بن جبير إلى أبي البختري الطائي , فقال: مررت فسلمت عليه , فلم يرد علي , فقال أبو البختري لسعيد بن جبير , فقال سعيد: «إن هذا يجدد في كل يوم دينا , لا والله لا كلمته أبدا» //أخرجه عبد الله في "السنة" (674)، وابن بطة في "الإبانة" (2/891)، وتابَع عبد اللهَ أبو بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (1536).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل , قال: حدثنا سفيان , قال: حدثنا سعيد بن صالح , قال: قال إبراهيم: «لأنا لفتنة المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة» // أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (617)، وابن بطة في "الإبانة" (2/888). وقد توبع عبد الله؛ فتابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (1360)، وحنبل بن إسحاق كما في "أصول اعتقاد أهل السنة" للالكائي (5/1060).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن بشر , قال: حدثنا سعيد بن صالح , عن حكيم بن جبير , قال إبراهيم: «المرجئة أخوف عندي على أهل الإسلام من عدلهم من الأزارقة//أخرجه عبد الله في "السنة" (620)، وابن بطة في "الإبانة" (2/889)، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (ص 83)، وابن سعد في "الطبقات" (6/274) من طريق: سعيد بن صالح عن حكيم بن جبير. وتابَع عبد اللهَ أبو بكر المروذي عند الآجري في "الشريعة" (2/678)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆

    حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا ابن نمير , عن جعفر الأحمر , قال: قال منصور بن المعتمر في شيء: «لا أقول كما قالت المرجئة الضالة المبتدعة» //أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (613)، وابن بطة في "الإبانة" (2/886). وقد توبع عبد الله؛ فتابعه أبو بكر المروذي، وأخرج متابعتَه الآجريُّ في "الشريعة" (2/682) والخلالُ في "السنة" (1125)، كما تابعه أيضاً حنبل بن إسحاق كما في "أصول اعتقاد أهل السنة" للالكائي (5/1064).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان قال: حدثنا بشر بن موسى , قال: حدثنا معاوية بن عمرو , وحدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا معاوية بن عمرو , قال: حدثنا أبو إسحاق يعني الفزاري , قال: قال الأوزاعي: كان يحيى وقتادة يقولان: «ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم على الأمة من الإرجاء» //أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (641)، وابن بطة في "الإبانة" (2/885)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/67) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد " (5/ 1064) ؛ جميعهم من طريق معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق الفزاري، به. وقد توبع عبد الله؛ فتابعه أبو بكر المروذي، وأخرج متابعته الخلالُ في "السنة" (1227)، والآجريُّ في "الشريعة" (2/682).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عامر , قال: حدثنا أبو هلال , عن قتادة , قال: «إنما أحدث الإرجاء بعد هزيمة ابن الأشعث» // أخرجه ابن بطة في "الإبانة الكبرى" (2/ 8890)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 644)، والبغوي في "مسند ابن الجعد" (رقم 1056). ومن طريق البغوي أخرجه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (5/ 1074).وقد توبع عبد الله بن أحمد في روايته؛ حيث تابعه أبو بكر المروذي، وأخرج متابعته الخلال في "السنة" (رقم 1230).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع , عن سفيان , عن سلمة بن كهيل , قال: اجتمعنا في الجماجم: أبو البختري الطائي , وميسرة أبو صالح , وضحاك المشرفي , وبكير الطائي فأجمعوا على أن الإرجاء بدعة , والولاية بدعة , والبراءة بدعة , والشهادة بدعة //أخرجه ابن بطة في "الإبانة الكبرى" (2/ 905)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 669).وقد توبع عبد الله بن أحمد على روايته؛ حيث تابعه أبو بكر المروذي، وأخرج هذه المتابعة الخلالُ في "السنة" (رقم 1366).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني أبي , وحدثنا محمد بن بكر أبو بكر , قال: نا أبو داود السجستاني , قال: نا وكيع , عن الأعمش , عن شقيق , عن أبي المقدام , عن أبي يحيى , قال: سئل حذيفة عن المنافق , فقال: الذي يصف الإسلام ولا يعمل به//رواه جماعة؛ منهم: وكيع في "الزهد" (786)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (40199)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (6/ 1833)، والفريابي في "صفة النفاق" (110)، ومحمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (2/ 631)، وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 282)، وابن بطة في "الإبانة" (2/ 696)، وعبد الله في "السنة" (826) وتابعه عليه أبو بكر المروذي عند الخلال في "السنة" (1639).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا سفيان , عن أيوب الطائي , عن قيس بن مسلم , عن طارق بن شهاب , عن عبد الله , قال: " يأتي الرجل لا يملك له ولا لنفسه ضرا ولا نفعا , فيحلف له إنك لذيت , ولعله لا يحلى منه بشيء , فيرجع وما معه من دينه شيء , ثم قرأ عبد الله: {ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا} //أخرجه هناد بن السري في "الزهد" (2/ 555)، والعدني في "الإيمان" (ص 114)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 824)، والطبراني في "المعجم الكبير" (9/ 107)، والحاكم في "المستدرك" (4/ 483)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (2/ 748).وقد توبع عبد الله بن أحمد في روايته؛ حيث تابعه أبو بكر المروذي، وأخرج متابعته الخلال في "السنة" (رقم 1487).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: قرأت على أبي: حدثكم مهدي بن جعفر , قال: حدثنا الوليد , قال: سمعت أبا عمرو يعني الأوزاعي , ومالك بن أنس , وسعيد بن عبد العزيز , لا ينكرون أن يقولوا: أنا مؤمن ويأذنون في الاستثناء , أن يقول: أنا مؤمن إن شاء الله " //أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 744)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (2/ 873).

    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي , وحدثنا أبو حفص عمر بن محمد قال: حدثنا أبو نصر عصمة قال: حدثنا الفضل بن زياد , قال: سمعت أبا عبد الله , يقول: «ما أدركت أحدا من أصحابنا إلا على الاستثناء» قال يحيى: وكان سفيان يكره أن يقول: «أنا مؤمن» //
    أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 605)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (2/ 871).
    وقد توبع عبد الله بن أحمد في روايته؛ حيث تابعه كل من:


    ● الفضل بن زياد: وأخرج متابعته الآجري في "الشريعة" (2/ 660).
    ● صالح بن الإمام أحمد: في "مسائله" (رقم 1699).
    ● أبو بكر المروذي: وأخرج متابعته الخلال في "السنة" (رقم 1052).
    ● أبو داود السجستاني: في "مسائله" (رقم 1772)، وأخرجها أيضاً الآجري في "الشريعة" (2/ 661)، والخلال في "السنة" (رقم 1052).
    ● حنبل بن إسحاق: وأخرج متابعته اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (5/ 1053).


    ●كما توبع إسحاق الكاذي في روايته؛ حيث تابعه ابن الصواف كما في "العلل ومعرفة الرجال" (رقم 3615).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: سمعت سفيان , يقول: إذا سئل أمؤمن أنت؟ إن شاء لم يجبه , وسؤالك إياي بدعة , ولا أشك في إيماني , ولا يعنف من قال: إن الإيمان ينقص , أو قال: مؤمن إن شاء الله , وليس يكره وليس بداخل في الشك " //
    أخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 608)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (2/ 881).
    وقد توبع عبد الله بن أحمد على روايته؛ حيث تابعه جماعة من أصحاب الإمام أحمد، وهم:
    ● أبو بكر المروذي: وأخرج متابعته الخلال في "السنة" (رقم 1211).
    ● أبو داود السجستاني: وأخرج متابعته الآجري في "الشريعة" (2/ 661).
    ● الفضل بن زياد: وأخرج متابعته الآجري في "الشريعة" (2/ 660).
    ● حنبل بن إسحاق: وأخرج متابعته اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (5/ 1054).
    ● صالح بن الإمام أحمد: في "مسائله" (رقم 1698).
    ● حرب الكرماني: في "مسائله" (3/ 224).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا حسن بن عياش , عن مغيرة , عن إبراهيم , قال: سؤال الرجل: أمؤمن أنت بدعة //أخرجه عبد الله بن أحمد في السنة (رقم 653)، وابن بطة في الإبانة (880)، وابن أبي شيبة في الإيمان (ص 29). وقد توبع عبد الله بن أحمد؛ تابعه أبو بكر المروذي كما أخرج روايته الخلال في السنة (رقم 1337). والاجري في "الشريعة" (2/670) وتابعه أيضا حرب الكرماني في "المسائل" (3/1003)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثني سفيان , عن الحسن بن عبيد الله , عن إبراهيم , قال: " إذا قيل لك: أمؤمن أنت؟ فقل: أرجو " //رواه عبد الله في السنة (652) ، وابن بطة في الإبانة (2/879) والآجري في الشريعة (2/668) وابن جرير في التهذيب (2/675). وتوبع عبد الله؛ تابعه حرب الكرماني في المسائل (3/1002)، وأبو بكر المروذي عند الخلال في السنة (1343).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا سفيان , عن الحسن بن عمرو , عن إبراهيم , قال: إذا قيل لك: أمؤمن أنت؟ فقل: لا إله إلا أنت //رواه عبد الله في السنة (رقم 651)، وابن بطة في الإبانة (2/879)، وابن جرير في التهذيب، وقد توبع عبد الله على روايته هذه؛ حيث تابعه أبو بكر المروذي، وجاءت رواية المروذي عند الآجري في الشريعة (2/670) وعند الخلال في السنة (رقم 1336)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن داود , قال: حدثنا ابن عبد الرحمن بن بكير السلمي , قال: كنت عند محمد فقلت له: يا أبا بكر، الرجل يقول: أمؤمن أنت أقول: إني مؤمن فانتهرني أيوب , فقال محمد: وما عليك أن تقول: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله // رواه عبد الله في السنة (رقم 647)، وابن بطة في الإبانة (2/878)، والحديث قد توبع عبد الله على روايته؛ حيث تابعه أبو بكر المروذي، وجاءت روايته عند الخلال في السنة (رقم 1332)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثني سفيان , عن محل , قال: قال لي إبراهيم: إذا قيل لك: أمؤمن أنت؟ فقل: آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله//رواه عبد الله في السنة (649)، وابن بطة في الإبانة (2/878)، وأبو عبيد في الإيمان (ص 20)، وابن جرير في التهذيب (2/675). وتوبع عبد الله؛ تابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في السنة (1333) وعند الآجري في الشريعة (2/668)، وتابعه أيضاً حنبل بن إسحاق كما في أصول الاعتقاد (5/1051)."
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    - حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثني سفيان , عن معمر , عن ابن طاوس , عن أبيه , بمثله //رواه عبد الله في السنة (650)، وابن بطة في الإبانة (2/878).
    وقد توبع عبد الله على روايته؛ تابعه أبو بكر المروذي؛ وروايته عند الخلال (1334) والآجري (2/668)، وتابعه كذلك حنبل بن إسحاق في أصول الاعتقاد (5/1051).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو شيبة , قال: حدثنا محمد بن إسماعيل , قال: حدثنا وكيع , قال: حدثنا سفيان , عن الأعمش , وحدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية , عن الأعمش , عن إبراهيم , عن علقمة , أنه كان بينه وبين رجل من الخوارج كلام , فقال له علقمة: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا} [الأحزاب: ٥٨]. قال: فقال الرجل: ومؤمن أنت؟ قال: «أرجو» //أخرجه عبد الله (السنة 657)، وابن بطة (الإبانة 2/869)، وابن جرير (التهذيب 2/670). وقد توبع عبد الله في روايته؛ تابعه حرب الكرماني في المسائل (3/1001)، والمروذي (وعنه الخلال في السنة 1344، والآجري في الشريعة 2/671).

    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو شيبة , وعبد العزيز بن جعفر , قال: حدثنا محمد بن إسماعيل , قال: حدثنا وكيع , وحدثنا إسحاق الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع , قال: قال سفيان: «الناس عندنا مؤمنون في الأحكام والمواريث , ونرجو أن يكون ذلك , ولا ندري ما حالنا عند الله» //أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (2/871)، وعبد الله في «السنة» (609).
    وقد توبع عبد الله بن أحمد من عدة طرق؛ تابعه كل من:
    ١. أبو داود: في «المسائل» (1775)، وأخرج روايته أيضاً الآجري في «الشريعة» (2/661)، والخلال في «السنة» (969).
    ٣. صالح بن أحمد: في «المسائل» (1700).
    ٣. أبو بكر المروذي: وعنه الخلال في «السنة» (1351).
    ٤. الفضل بن زياد: وعنه الآجري في «الشريعة» (2/661).
    ٦. حرب الكرماني: في «المسائل» (3/1007).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن , عن حماد بن زيد , عن يحيى بن عتيق , وحبيب بن الشهيد , عن محمد بن سيرين , قال: إذا قيل لك: أنت مؤمن؟ فقل: آمنا بالله , وما أنزل إلينا , وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق // أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (2/879)، وعبد الله في «السنة» (648)، وأبو عبيد في «الإيمان» (ص 83).وقد توبع عبد الله بن أحمد في روايته؛ حيث تابعه كل من:أبو بكر المروذي: وأخرج روايته الخلال في «السنة» (1335)، والآجري في «الشريعة» (2/669).حنبل بن إسحاق: وأخرج روايته اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة» (5/1052).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرقي , قال: أخبرنا أبو مليح , قال: سئل ميمون عن كلام المرجئة , فقال: «أنا أكبر من ذلك» //رواه ابن بطة في «الإبانة» (2/890)، وعبد الله في «السنة» (640)، وتوبع عبد الله؛ فتابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في «السنة» (1226)، وحرب الكرماني في «المسائل» (3/1021)، كما تابعه حنبل بن إسحاق كما في «أصول الاعتقاد» (5/1073).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر , قال: حدثنا محمد بن إسماعيل , قال: حدثنا وكيع , وحدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع , قال: حدثنا الأعمش , عن أبي وائل , قال: جاء رجل إلى عبد الله فقال: يا أبا عبد الرحمن لقيت ركبا , فقلت: من أنتم؟ قالوا: نحن المؤمنون. قال عبد الله: " أفلا قالوا: نحن أهل الجنة // رواه ابن بطة في «الإبانة» (2/869)، وعبد الله في «السنة» (656)، وابن جرير في «التهذيب» (2/668)، وعبد الله قد توبع؛ فتابعه حنبل بن إسحاق كما في «أصول الاعتقاد» (5/1049)، وتابعه أيضاً أبو بكر المروذي عند الخلال في «السنة» (1340).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    قال الفضل: وسمعت أبا عبد الله , يقول: حدثني مؤمل , وحدثنا إسحاق الكاذي , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل , قال: حدثنا حماد بن زيد , قال: سمعت هشاما , يذكر قال: كان الحسن ومحمد يهابان: مؤمن , ويقولان: مسلم // أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (2/874)، وعبد الله في «السنة» (رقم: 658). وقد توبع عبد الله؛ تابعه خمسة من الرواة وهم: الفضل بن زياد عند الآجري في «الشريعة» (2/662)، وأبو بكر المروذي عند الخلال في «السنة» (رقم: 1345)، والحسين بن منصور عند المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (2/511)، والميموني عند الخلال في «السنة» (رقم: 1075)، وأبو بكر الأثرم؛ أخرجه عنه الخلال في «السنة» (رقم: 1095)، والآجري في «الشريعة» (5/1051)، واللالكائي في «أصول الاعتقاد» (4/895)."
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    ١٢٣٤ - حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمل , قال: حدثنا حماد بن زيد , قال: حدثنا أيوب , قال: قال لي سعيد بن جبير: ألم أرك مع طلق؟ قال: قلت: بلى فما له؟ قال: لا تجالسه , فإنه مرجئ. قال أيوب: وما شاورته في ذلك , ولكن يحق للمسلم إذا رأى من أخيه ما يكره أن يأمره وينهاه // أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (9/227)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (5/635)، وحرب الكرماني في «المسائل» (3/1328)، وابن وضاح في «البدع» (135)، وعبد الله في «السنة» (659)، وابن بطة في «الإبانة» (2/889). وتوبع عبد الله؛ تابعه المروذي عند الخلال في «السنة» (1347)، والآجري في «الشريعة» (2/681).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا الوليد بن مسلم , قال: حدثنا أبو عمر يحيى بن أبي عمرو السيباني , عن حذيفة , قال: " إني لأعلم أهل دينين , أهل ذينك الدينين في النار , قوم يقولون: إن الإيمان كلام , وقوم يقولون: ما بال الصلوات الخمس , وإنما هما صلاتان // أخرجه ابن جرير في «تهذيب الآثار» (2/674)، وعبد الله في «السنة» (663)، وابن بطة في «الإبانة» (2/887). وتوبع عبد الله؛ تابعه المروذي عند الخلال في «السنة» (1356)، والآجري في «الشريعة» (2/680)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر , قال: حدثنا محمد بن إسماعيل , قال: حدثنا وكيع , وحدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع , قال: حدثني القاسم بن حبيب , عن رجل يقال له نزار , عن عكرمة , عن ابن عباس , قال: " صنفان من هذه الأمة ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة , والقدرية //أخرجه عبد الله في «السنة» (666)، وابن بطة في «الإبانة» (2/888). وتوبع عبد الله؛ تابعه المروذي عند الخلال في «السنة» (1362)، وحرب الكرماني في «المسائل» (3/1019).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن , قال: حدثنا محمد بن أبي الوضاح , عن العلاء بن عبد الله بن رافع , أن ذرا أبا عمر , أتى سعيد بن جبير في حاجة قار , فقال: «لا، حتى تخبرني على أي دين أنت اليوم أو رأي أنت اليوم؟ فإنك لا تزال تلتمس دينا قد أضللته , ألا تستحي من رأي أنت أكبر منه» // أخرجه عبد الله في «السنة» (667)، وابن بطة في «الإبانة» (2/890). وتوبع عبد الله؛ تابعه المروذي عند الخلال في «السنة» (1344)، وحرب الكرماني في «المسائل» (3/1021).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق الكاذي , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو عمير الضرير , قال: أخبرنا حماد , عن عطاء بن السائب , عن زاذان , وميسرة , قالا: أتينا الحسن بن محمد فقلنا: ما هذا الكتاب الذي وضعت؟ وكان هو الذي أخرج كتاب المرجئة , قال زاذان: قال لي: يا أبا عمر لوددت أني كنت مت قبل أن أخرج هذا الكتاب , أو قبل أن أضع هذا الكتاب // أخرجه عبد الله في «السنة» (665)، وابن بطة في «الإبانة» (2/904). وتوبع عبد الله؛ تابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في «السنة» (1358)، وتابعه أيضاً حرب الكرماني في «المسائل» (3/1023).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر , قال: أخبرنا شريك , عن مغيرة , قال: مر إبراهيم التيمي بإبراهيم النخعي , فسلم عليه , فلم يرد عليه // أخرجه عبد الله في «السنة» (672)، وابن بطة في «الإبانة» (2/891). وتوبع عبد الله؛ تابعه أبو بكر المروذي عند الخلال في «السنة» (1534)، وتابعه أيضاً حنبل بن إسحاق عند اللالكائي في «أصول الاعتقاد» (5/1061)
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    .حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله , قال: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل , قال: أخبرنا خالد , قال: حدثني رجل , قال: " رآني أبو قلابة , وأنا مع عبد الكريم , فقال: ما لك ولهذا الهزء الهزء " //أخرجه عبد الله في «السنة» (676)، وابن بطة في «الإبانة» (2/891). وتوبع عبد الله؛ تابعه المروذي عند الخلال في «السنة» (1538)، كما توبع إسحاق الكاذي؛ تابعه ابن الصواف في «العلل» (63).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق بن أحمد , قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , قال: حدثني أبي قال: حدثنا هاشم بن القاسم , قال: حدثنا محمد يعني ابن طلحة , عن سلمة بن كهيل , قال: وصف ذر الإرجاء وهو أول من تكلم فيه , ثم قال: إني أخاف أن يتخذ دينا , فلما أتته الكتب من الآفاق قال: فسمعته بعد يقول: فهل أمر غير هذا //أخرجه عبد الله في «السنة» (677)، وابن بطة في «الإبانة» (2/892). وتوبع عبد الله؛ تابعه حرب الكرماني في «المسائل» (3/1239)، وتابعه أيضاً أبو بكر المروذي عند الخلال في «السنة» (1539).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا أبو الحسين إسحاق بن أحمد الكاذي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , قال: حدثني أبي قال: حدثنا خالد بن حيان , قال: حدثنا معقل بن عبيد الله العبسي , قال: قدم علينا سالم الأفطس بالإرجاء فعرضه، قال: فنفر منه أصحابنا نفارا شديدا , وكان أشدهم نفارا ميمون بن مهران , وعبد الملك بن مالك , فأما عبد الكريم فإنه عاهد الله أن لا يؤويه وإياه سقف بيت إلا المسجد قال معقل: فحججت , فدخلت على عطاء بن أبي رباح في نفر من أصحابي , فإذا هو يقرأ سورة يوسف قال: فسمعته قرأ هذا الحرف: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} [يوسف: ١١٠]. مخففة، قال: قلت: إن لي إليك حاجة فأخلنا , ففعل , فأخبرته أن قوما قبلنا قد أحدثوا وتكلموا وقالوا: إن الصلاة والزكاة ليستا من الدين، قال: فقال: أوليس الله عز وجل يقول: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} [البينة: ٥] فالصلاة والزكاة من الدين، قال: فقلت: إنهم يقولون: ليس في الإيمان زيادة، فقال: أوليس قد قال فيما أنزل: {فزادهم إيمانا} [آل عمران: ١٧٣]. فما هذا الإيمان الذي زادهم؟ قال: قلت له: إنهم قد انتحلوك , وبلغني أن ابن ذر دخل عليك في أصحابه فعرضوا عليك قولهم فقبلته وقبلت هذا الأمر، فقال: لا والله الذي لا إله إلا هو ما كان هذا مرتين أو ثلاثا، قال: ثم قدمت المدينة فجلست إلى نافع فقلت: يا أبا عبد الله، إن لي إليك حاجة، فقال أسر أم علانية؟ فقلت: لا بل سر، قال: رب سر لا خير فيه، قلت: ليس من ذاك، فلما صلينا العصر قام ويده بيدي وخرج من الخوخة ولم ينتظر القاص فقال: حاجتك؟ قال: فقلت: أخلني من هذا، قال: تنح يا عمر، وقال: فذكرت له بدو أمرهم وقولهم، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أضربهم بالسيوف حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقه وحسابهم على الله ". قال: قلت: إنهم يقولون: نحن نقر بأن الصلاة فريضة ولا نصلي , وأن الخمر حرام ونحن نشربها، وأن نكاح الأمهات حرام ونحن نفعل ذلك، قال: فنتر يده من يدي وقال: من فعل هذا فهو كافر. قال معقل: ثم لقيت الزهري فأخبرته بقولهم فقال: سبحان الله، أوقد أخذ الناس في هذه الخصومات؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن». قال معقل: ثم لقيت الحكم بن عتيبة فقلت له: إن ميمونا وعبد الكريم بلغهما أنه دخل عليك ناس من المرجئة فعرضوا قولهم فقبلت قولهم، قال: فقبل ذلك علي ميمون وعبد الكريم؟ قلت: لا، قال: دخل علي منهم اثنا عشر رجلا وأنا مريض فقالوا: يا أبا محمد , أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رجل بأمة سوداء أو حبشية فقال: يا رسول الله , إن علي رقبة مؤمنة , أفترى أن هذه مؤمنة؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهدين أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله؟ قالت: نعم. قال: أتشهدين أن الجنة حق؟ قالت: نعم. قال: أتشهدين أن الله يبعث بعد الموت؟ قالت: نعم. قال: فأعتقها. قال: فخرجوا هم ينتحلونني. قال معقل: ثم جلست إلى ميمون بن مهران ,
    فقيل له: يا أبا أيوب , لو قرأت لنا سورة ففسرتها , قال: فقرأ أو قرأت: إذا الشمس كورت. حتى إذا بلغ: {مطاع ثم أمين} [التكوير: ٢١] , قال: ذاكم جبريل , والخيبة لمن يقول: إيمانه كإيمان جبريل // رواه عبد الله في «السنة» (831)، وابن بطة في «الإبانة» (2/808). ومن طريق حنبل بن إسحاق أخرجه اللالكائي في «أصول الاعتقاد» (5/1024) متابعةً له
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الله قال ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، قال حدثنا ﻳﻮﻧﺲ، قال حدثنا ﺣﻤﺎﺩ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ، ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﻳﻌﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﺫﺭ ﻗﻮﻟﻪ ﻓﻲ اﻹﺭﺟﺎء // رواه ابن بطة في «الإبانة» (ت: عادل حمدان، رقم 1234) وعبد الله في «السنة» (619)، وتابَعَ عبدَ اللهِ عليه أبو بكر المروذي في «السنة» للخلال (954، 1363).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الله قال حدثنا ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، قال حدثنا ﻣﺆﻣﻞ، قال ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻔﻴﺎﻥ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ: « ﺗﺮﻛﺖ اﻟﻤﺮﺟﺌﺔ اﻟﺪﻳﻦ ﺃﺭﻕ ﻣﻦ ﺛﻮﺏ ﺳﺎﺑﺮﻱ» //أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (1319)، وعبد الله في «السنة» (618)، وتابعه المروذي عند الخلال (709)، وحنبل كما في «أصول السنة» (5/1061)، وحرب في «السنة» (3/1020).
    ◆ ═════════ ◆ ═════════ ◆
    وحدثنا إسحاق بن أحمد الكاذي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء للسماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاءهم جبريل فزع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربكم؟ قال: يقول الحق، قال: فينادون: الحق الحق //أخرجه عبد الله في السنة (537)، وأبو داود في "السنن" (4/378)، وابن خزيمة في "التوحيد" (1/351)، وابن بطة في "الإبانة" (5/236) من طريق إسحاق الكاذي. وتوبع الكاذي؛ تابعه النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (6) عن عبد الله.

  19. #39

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الحادي عشر من طريق محمد بن إسحاق الثقفي، أبو العباس السراج

    ترجمه الإمام الذهبي رحمه الله في "السير" ( ج 14/ ص 389 ) فقال محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران ، الإمام الحافظ الثقة ، شيخ الإسلام ، محدث خراسان ، أبو العباس الثقفي مولاهم الخراساني النيسابوري ، صاحب المسند الكبير على الأبواب والتاريخ وغير ذلك .

    وقد أثنى عليه الحافظ أبو يعلى الخليلي في كتابه "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" (ج 3/ ص 828) وعقد توثيقه، فقال " أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج ثقة، متفق عليه، من شرط الصحيح سمع قتيبة، ومحمد بن أبان البلخي، وإسحاق بن راهويه، وأبا قدامة السرخسي، وعبد الأعلى بن حماد، وبشر بن الوليد الكندي، وأحمد بن منيع، وأبا همام، ومحمد بن الصباح الجرجاني، وداود بن رشيد، وهناد بن السري، وأبا كريب، وأبا مصعب، وابن أبي عمر العدني، وأقرانهم، ومن بعدهم وكان يكتب عن الأقران، ومن هو أصغر منه سنا لعلمه وتبحره".

    مرويات كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد : رواية أبي العباس السراج


    قال أبو يعلى الخليلي في كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث( ج 3/ ص 829) : ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺰاﻫﺪ ﺑﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭ ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ اﻟﻌﺒﺎﺱ اﻟﺴﺮاﺝ، ﻳﻘﻮﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ ﻳﻘﻮﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺯﻳﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﻳﻮﺏ ﻭﻧﻈﻦ ﺃﻧﻚ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﻣﻦ ﺯﻳﺎﺩ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺎﺩ ﺑﻦ اﻟﻌﻮاﻡ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﻠﻤﺖ بشرا اﻟﻤﺮﻳﺴﻲ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺑﺶﺭ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺁﺧﺮ ﻛﻼﻣﻬﻢ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻟﻮا: ﻟﻴﺲ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﺷﻲء //قال الخطيب في كتاب تاريخ بغداد ( ج 7/ ص 36) :
    أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر البصري المالكي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر الخفاف بنيسابور، قال: حدثنا أبو العباس السراج، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: حدثني زياد بن أيوب قال السراج: وأظن أني سمعته من زياد، قال: سمعت عباد بن العوام يقول: كلمت بشرا المريسي وأصحاب بشر فرأيت آخر كلامهم أنه ينتهي إلى أن يقولوا: ليس في السماء شيء!// اخرجه عبد الله في«السنة» (65) // توبع السراج في روايته عن عبد الله بن أحمد ؛ إذ تابعه الخلال عن عبد الله بن أحمد في «السنة» برقم (1753).


    -------------------------------------------
    قال ابن حبان في الثقات (ج9/ ص 73 ) :
    سمعت محمد بن إسحاق الثقفي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول حدثني أبو الفضل الخراساني وهو حاتم بن الليث ثنا محمد بن حيان قال سأل رجل هشيما عن مسألة فأجاب فيها فقال الرجل إن أبا حنيفة ومحمد بن الحسن وأصحابه يقولن كذا وكذا فقال هشيم يا عبد الله إن العلم لا يؤخذ من السفل// اخرجه عبد الله في «السنة» (405)
    -------------------------------------------

    وقال ابن حبان في الثقات (ج 7 / ص 646 ) : حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا محمود بن غيلان ثنا محمد بن سعيد بن مسلم الباهلي عن أبيه قال سألت أبا يوسف وهو بجرجان عن أبي حنيفة فقال ما تصنع به قد مات جهميا//اخرجه عبد الله في «السنة»(231 )// توبع عبد الله؛ تابعه البغوي كما أخرجه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (ص 32)، وهيثم الدوري كما رواه الخطيب في تاريخ بغداد (15/ 513)، ومحمد بن إسماعيل كما أثبته السهمي في تاريخ جرجان (ص 219)

  20. #40

    افتراضي رد: إثبات كتاب السنة لعبدالله بالأسانيد الجلية رغم أنوف المارقة والجهمية

    الإسناد الثاني عشر : من طريق عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي

    بعض أقوال العلماء في الثناء عليه
    :


    قال الذهبي في"السير" ( ج 14/ ص 441) : عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه ، الحافظ الإمام الحجة المعمر ، مسند العصر أبو القاسم البغوي الأصل ، البغدادي الدار والمولد ".

    وقال في "طبقات الحفاظ" ( ج / ص 217 : "البغوي الحافظ الثقة الكبير مسند العالم أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان البغوي الأصل البغدادي"


    وقال الخطيب في "التاريخ" (ج11 - ص325) : "وكان ثقة ثبتا مكثرا، فهما عارفا".

    وقال رشد الدين العطار في كتاب «نزهة الناظر في ذكر من حدث عن البغوي»
    :" الشيخ الحافظ أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز المنيعي البغوي ثم البغدادي محدث العراق في زمانه، والمقدم على أقرانه فذكرنا ما رزقه الله تعالى من طول العمر وقدم السماع وكثرة الحديث والفهم والدراية ولقاء الحفاظ والأكابر من أهل النقل كأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبي خيثمة وأبي بكر وعثمان بن أبي شيبة وعلي بن الجعد وأبي الأحوص البغوي وأبي نصر التمار وخلف بن هشام البزار وهدبة بن خالد وغيرهم ممن تقدمت وفاتهم، وروى عنهم الأئمة الكبار كالبخاري ومسلم وأبي داود وغيرهم وعمره الله تعالى حتى تفرد بالرواية عن جماعةٍ جمةٍ من شيوخه لم يبق في الدنيا من يروي عنهم غيره وانتشر حديثه في الآفاق وكثر الرواة عنه إلى غير ذلك من أحواله".

    مرويات كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد رواية أبي القاسم البغوي

    قال ابن شاهين في كتاب شرح مذاهب أهل السنة ( ص29 ) :
    حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت إسحاق بن بهلول، يقول: سمعت وكيعا، يقول: من رد حديث إسماعيل، عن قيس، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤية، فاحسبوه من الجهمية // اخرجه عبد الله في السنة (412)


    وقال البغوي في «مسند ابن الجعد» ( ص ٧٦ ) : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ الخراز،ﻭﺃﻇﻦ ﺃﻧﻲ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﺘﻪ ﺃﻧﺎ ﻣﻦ اﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﺷﻴﺦ، ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻜﻮﻓﺔ ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ: ﻗﻴﻞ ﻻﺑﻦ ﻋﻮﻥ: ﻫﻮ ﺃﺑﻮ اﻟﺠﻬﻢ ﻋﺒﺪ اﻟﻘﺪﻭﺱ ﺑﻦ ﺑﻜﺮ، ﻓﻜﺄﻧﻪ ﺃﻗﺮ ﺑﻪ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺳﻔﻴﺎﻥ اﻟﺜﻮﺭﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ: " اﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻫﺬا اﻟﻜﺎﻓﺮ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﺑﺎ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻓﻘﻞ ﻟﻪ: ﺇﻥ ﻛﻨﺖ ﺗﻘﻮﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ؛ ﻓﻼ ﺗﻘﺮﺑﻨﺎ //وقال الخطيب في كتاب «موضح أوهام الجمع والتفريق» (ج 2/ ص 224 ) : أخبرنا أبو الحسين بن بشران إجازة أخبرنا عبد الخالق بن الحسن السقطي حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال حدثني عبد الله بن عبد الرحمن المروزي حدثني أبو محمد عبد الله بن عون الخراز حدثنا شيخ من أهل الكوفة قيل لابن عون هو عبد القدوس بن بكر فكأنه أقر به قال سمعت سفيان الثوري يقول قال لي حماد بن أبي سليمان اذهب إلى هذا الكافر يعني أبا حنيفة فقل له إن كنت تقول القرآن مخلوق فلا تقربنا كذا روى البغوي هذا الخبر في مجموعة أخبار أبي حنيفة وروى أيضا أحاديث قال فيها حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن المروزي وهو ابن أحمد بن حنبل عن عبدة بن عبد الرحيم المروزي وغيره// اخرجه عبد الله في السنة (239)


    قال ابن الجوزي في كتاب «تلقيح فهوم أهل الأثر» ( ص 384 ) :" عبد الله بن أحمد بن حنبل روى عنه جماعة وهو عبد الله ابن أبي عبد الله الذي روى عنه أبو بكر النجار وهو عبد الله بن عبد الرحمن المروزي الذي روى عنه أبو القاسم البغوي ".

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •