٣- أسانيد الإمام اللالكائي إلى مرويات أبي بكر النجاد في كتاب السنة
قال اللالكائي في كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة :
● أخبرنا محمد بن عبد الله بن الحجاج قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: ثنا أبي قال: ثنا سريج بن النعمان قال: ثنا عبد الله بن نافع قال: كان مالك يقول: كلم الله عز وجل موسى //أصول الإعتقاد (ج 3/ ص 383 ) //توبع ابن الحجاج عن النجاد؛ حيث وافقه ابن بطة في "الإبانة" (6/ 319)، فساقاه بالسند عينه إلى عبد الله بن أحمد عن أبيه عن سريج عن ابن نافع عن مالك قال كلم الله موسى بن عمران// اخرجه عبد الله في "السنة" (532)
● وأخبرنا أحمد بن محمد بن أبي مسلم قال: ثنا أحمد بن سلمان قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: ثنا أبي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: من زعم أن الله عز وجل لم يكلم موسى بن عمران يستتاب , فإن تاب وإلا ضربت عنقه // «أصول الإعتقاد» (ج2 - ص349 ) // وقال اللالكائي: في "شرح أصول الإعتقاد" (ج2 / ص 383 ) : ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ [محمد بن عبد الله بن الحجاج ] ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ [أحمد بن الحسن النجاد] ﻗﺎﻝ: ﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻠﻢ ﻣﻮﺳﻰ ﻳﺴﺘﺘﺎﺏ , ﻓﺈﻥ ﺗﺎﺏ ﻭﺇﻻ ﺿﺮﺑﺖ ﻋﻨﻘﻪ// وقال ابن بطة في "الإبانة" (ج6 - ص318 )
حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: «من زعم أن الله لم يكلم موسى بن عمران يستتاب، فإن تاب، وإلا ضربت عنقه //وقال البيهقي في "الأسماء والصفات"( ج 1/ ص 607) : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق ببغداد , أنا أحمد بن سلمان , ثنا عبد الله بن أحمد , حدثني أبي , قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي , يقول: من زعم أن الله تعالى لم يكلم موسى بن عمران يستتاب؛ فإن تاب وإلا ضربت عنقه // وقال النجاد في "الرد على من يقول القرآن مخلوق "( ص 31) : حدثنا عبد الله بن أحمد قال : ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﺭﺣﻤﻪ اﻟﻠﻪ، ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻣﻬﺪﻱ، ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﻦ ﺯﻋﻢ ﺃﻥاﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻠﻢ ﻣﻮﺳﻰ بن عمران يستتاب ﻓﺈﻥ ﺗﺎﺏ ﻭﺇﻻ ﺿﺮﺑﺖ ﻋﻨﻘﻪ //وقال ابن الصواف في "العلل "(٤٧٨٣ ) : حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول من زعم أن الله تبارك وتعالى لم يكلم موسى يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه// رواه عبد الله في "السنة" (44)، والآجري في "الشريعة" (ج5/ص2561)، وأبو داود كما في "السير" (ج8/ص336)؛ كلهم من طريق أبي عبد الله أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن مهدي.
●ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ اﻟﺤﺠﺎﺝ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ اﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ، ﻗﺎﻝ: " ﻣﻠﻚ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ , ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء // أصول الإعتقاد ( ج 3/ ص 445)// وقال ابن قدامة في كتاب "إثبات صفة العلو" (ص166) أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد قال، أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي، أنبأ هبة الله بن الحسن، أنبأ محمد بن عبيد الله بن الحجاج، أنبأ أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد، أنبأ أبي، ثنا سريج بن النعمان، قال: حدثني عبد الله بن نافع قال: قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء// وقال عبد الله في كتاب "العلل" رواية ابن الصواف ( ١٢٤٨ ) : حدثني أبي قال حدثنا سريج بن النعمان قال أخبرني عبد الله بن نافع قال كان مالك يعني بن أنس يقول الإيمان قول وعمل ويقول القرآن كلام الله ويقول من يقول القرآن مخلوق قال يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب وقال مالك الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء // وقال محمد بن إسحاق في "التوحيد" (ص808) : أخبرنا أحمد بن محمد بن محمد، ثنا عبد الله بن حنبل، حدثنى أبى ثنا سريج بن النعمان حدثنى عبد الله بن نافع، قال: كان مالك بن أنس يقول: الايمان قول وعمل، وكان يقول: كلم الله موسى تكليما، وقال مالك: الله فى السماء، وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شئ// وقال أبو عمرو الداني في "الرسالة الوافية" (ص 134 : 133) :حدثنا خلف بن إبراهيم المالكي، قال: نا محمد بن عبد الله بن حيويه النيسابوري، قال: نا إبراهيم بن جميل، قال: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي نا سريج بن النعمان قال: نا عبد الله بن نافع قال قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان// قال الدولابي كما في كتاب "الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء" ( ص 34) : وأخبرنى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال نا أبي قال نا سريج بن النعمان قال نا عبد الله بن نافع قال كان مالك بن أنس يقول الإيمان قول وعمل ويقول القرآن كلام الله ويقول من قال القرآن مخلوق يوجع ضربا ويحبس حتى يتوب وكان مالك يقول الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شئ// وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (ج7 - ص138 ) : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المؤمن قال حدثنا أحمد ابن جعفر بن حمدان بن مالك قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال حدثنا سريج بن النعمان قال حدثنا عبد الله بن نافع قال قال مالك بن أنس الله عز وجل في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه مكان //
رواه الإمام أحمد بن حنبل في رواية أبنائه وتلاميذه من طريق سريح بن النعمان، وجاءت في المصادر التالية:
● عبد الله بن أحمد: في "السنة" (رقم 11، 532).
● صالح بن أحمد: في "المسائل" (ج 2/ ص 397).
● أبو داود السجستاني: في "مسائل الإمام أحمد" (ص 365).
●حرب الكرماني: في "المسائل" (ج 3/ ص 988)
● أبو بكر الخلال: في "السنة" (ج 4/ ص 40).
● أخبرنا محمد بن عبد الله بن يوسف قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال: سمعت شريح بن النعمان يقول: سألت عبد الله بن نافع وقلت له: إن قبلنا من يقول: القرآن مخلوق. فاستعظم ذلك ولم يزل موجعا حزينا يسترجع. قال عبد الله بن نافع: قال مالك بن أنس: من قال القرآن مخلوق يحبس حتى يعلم منه توبة // أصول الإعتقاد (ج2/ ص347)// وقال أحمد بن حسنون النرسي كما في كتاب "الرد على من يقول القرآن مخلوق" (113) : حدﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﺎﺳﺘﻌﻈﻢ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻣﻮﺟﻌﺎ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻳﺤﺒﺲ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻨﻪ ﺗﻮﺑﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﻨﻘﺺ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﺷﻲء//اخرجه عبد الله في "السنة" ( 213)
● نا محمد بن عبيد الله بن الحجاج، قال: نا أحمد بن الحسن، قال: نا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبو الحسن بن القطان محمد بن محمد قال: سمعت سريج بن النعمان، يقول: سألت عبد الله بن نافع قال: قال مالك: «الإيمان قول وعمل يزيد وينقص //" أصول الإعتقاد "(ج 5 / ص 1030)// وقال اللالكائي في "أصول الإعتقاد" (ج2/ ص347) : أخبرنا محمد بن عبد الله بن يوسف قال: ثنا أحمد بن الحسن قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال: سمعت شريح بن النعمان يقول: سألت عبد الله بن نافع وقلت له: إن قبلنا من يقول: القرآن مخلوق. فاستعظم ذلك ولم يزل موجعا حزينا يسترجع. قال عبد الله بن نافع: قال مالك بن أنس: من قال القرآن مخلوق يحبس حتى يعلم منه توبة // وقال ابن حسنون كما في كتاب الرد (113) : ﺛﻨﺎ اﺣﻤﺪ [ النجاد ] حدﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ ﺛﻨﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻦ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺳﺮﻳﺞ ﺑﻦ اﻟﻨﻌﻤﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻓﺎﺳﺘﻌﻈﻢ ﺫﻟﻚ ﻭﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻣﻮﺟﻌﺎ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻳﺴﺘﺮﺟﻊ ﻗﺎﻝ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻳﺤﺒﺲ ﺣﺘﻰ ﻳﻌﻠﻦ ﻣﻨﻪ ﺗﻮﺑﺔ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻹﻳﻤﺎﻥ ﻗﻮﻝ ﻭﻋﻤﻞ ﻭﻳﺰﻳﺪ ﻭﻳﻨﻘﺺ ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ اﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ اﻟﺴﻤﺎء ﻭﻋﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﺷﻲء // اخرجه عبد الله في "السنة" (213)
● أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الخضر المعدل قال: أخبرنا أحمد بن سلمان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين قال: حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري قال: حدثنا رويم المقرئ , عن عبد الله بن عياش الوشاء قال محمد بن الحسين: وقد رأيت عبد الله بن عياش وكان جارا لنا وكان من العدول الثقات , عن يونس بن بكير , عن جعفر بن محمد , عن أبيه , عن علي بن الحسين أنه قال في القرآن: «ليس بخالق ولا مخلوق , ولكنه كلام الله عز وجل» قال عبد الله بن أحمد: بلغني أن عبد الله بن عياش هذا هو أبو يحيى بن عبد الله الخزاز روى عنه أبو كريب أحاديث كثيرة// أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 263) // اخرجه عبد الله في فى السنة( 135 ) وأبو نعيم في الحلية( 3 - ص188) والبيهقي في "الأسماء والصفات" (ج1- ص 600) جميعهم من طريق يونس بن بكير , ووقع عند البيهقي متابعة للنجاد من قِبل أبي بكر بن إسحاق بن أيوب الصبغي، حيث خرّجه البيهقي في «الأسماء والصفات» قائلاً: «وفيما أجازني أبو عبد الله الحافظ روايته عنه، قال: أنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل...»
● أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الحجاج قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا محمد بن سنان , عن ابن مهدي قال: القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق // أصول الإعتقاد (ج 2 / ص 287)// اخرجه عبد الله في «السنة» (150)
● وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن الخضر قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني عباس بن عبد العظيم قال: حدثنا رويم بن يزيد المقرئ قال: حدثنا معبد بن راشد الكوفي , عن معاوية بن عمار الدهني قال: سئل جعفر ح- وأخبرنا أحمد بن عبيد قال: أخبرنا محمد بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني قال: حدثنا معاوية بن عمار الدهني قال: سألت جعفر بن محمد عن القرآن , فقال: «ليس بخالق ولا مخلوق , ولكنه كلام الله// أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 268) //اخرجه عبد الله في «السنة» (132, 134) والبخاري في "خلق افعال العباد " ( ص 44) , والطبري في "صريح السنة" (ص44) والآجري في "الشريعة" ( ج4 / ص 494) وابن بطة في "الإبانة "( ج 5/ ص285 ) كلهم من طريق معبد بن راشد عن معاوية بن عمار .
● وأخبرنا أحمد بن عبد الله بن الخضر المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن يونس قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا أبي قال: حدثنا موسى قال: حدثنا معبد أبو عبد الرحمن , عن معاوية بن عمار الدهني قال: قلت لجعفر بن محمد: إنهم يسألوننا عن القرآن , مخلوق هو؟ قال: «ليس بخالق ولا مخلوق , ولكنه كلام الله تعالى» قال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: قال أبي أحمد بن حنبل: رأيت معبدا هذا ولم يكن به بأس وأثنى عليه أبي , قال: وكان ﻳﻔﺘﻲ ﺑﺮﺃﻱ اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻟﻴﻠﻰ //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 268)// اخرجه عبد الله في" السنة" ( 132) ، والخطيب في "التاريخ" ( ج 13/ ص 246) ، والبيهقي في "الاعتقاد" ( ص 107 ) ، وابن بطة في "الإبانة" ( ج 5/ ص 285) جميعهم من طريق موسى بن داود الضبي عن معبد عن معاوية بن عمار به
● وأخبرنا أحمد قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن إسحاق قال: حدثني هارون بن حاتم الملائي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك , عن ابن أبي ذئب , عن الزهري قال: سألت علي بن الحسين عن القرآن , قال: «كتاب الله وكلامه»// أصول الإعتقاد (ج 2 / ص 264)// اخرجه عبد الله في "السنة" (136 ) ، وابن بطة في "الإبانة" ( ج 6 / ص 17) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ( ج1 / ص599 ) وابن عساكر في "التاريخ" ( ج41 / ص387) جميعهم من طريق هارون بن حاتم عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن الزهري به
● أخبرنا محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف بن الحجاج قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن يونس قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن يزيد الواسطي قال: سمعت أبا بكر أحمد بن محمد العمري قال: سمعت ابن أبي أويس يقول: سمعت خالي مالك بن أنس , وجماعة العلماء بالمدينة , فذكروا القرآن فقالوا: كلام الله وهو منه , وليس من الله شيء مخلوق //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 275 )//اخرجه عبد الله في "السنة"( 145) والآجري في "الشريعة"( 165) كلاهما من طريق العمري عن ابن أبي أويس
● أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الحجاج قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول : بلغني عن إبراهيم بن سعد , وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي , ووهب بن جرير , وأبي النضر هاشم بن القاسم , وسليمان بن حرب قالوا: القرآن ليس بمخلوق// أصول الإعتقاد(ج 2 / ص 277 )//اخرجه عبد الله في "السنة" ( 138) , وقد توبع النجاد في هذه الرواية من جهة الخلال، مثلما توبع عبد الله في رواية المروذي؛ وكلا الوجهين مثبوتان في كتاب" السنة" للخلال (1840)
● أخبرنا محمد بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد , حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثني علي بن أبي الربيع قال: حدثني بشر بن الحارث قال : سألت عبد الله بن داود عن القرآن , فقال: {العزيز الجبار} [الحشر: ٢٣] يكون هذا مخلوقا؟// أصول الإعتقاد (ج 2/ ص287 )// رواه عبد الله في 'السنة'" (حديث 156) وتوبع فيه النجاد؛ تابعه القطيعي عند ابن بطة (ج6/ ص 22) .
● وأخبرنا محمد , أخبرنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق قال: سمعت الحسن بن موسى الأشيب يقول: " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم , {بسم الله الرحمن الرحيم} , {إياك نعبد وإياك نستعين} قال الحسن: أمخلوق هذا؟ //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 288 )// رواه عبد الله في "السنة" (رقم 167). وقد توبع النجاد على روايته؛ إذ أخرجه الخلالُ في "السنة" (رقم 2003) عبر طريق عبد الله بن أحمد متابعاً له
● وأخبرنا محمد بن عبد الله قال: أخبرنا أحمد قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو عبد الله السلمي قال: سألت أبا يعقوب الخزاز إسحاق بن سليمان , يعني الرازي عن القرآن , فقال: " هو كلام الله عز وجل وهو غير مخلوق. فقال لي: إذا كنا نقول: القرآن كلام الله عز وجل ولا نقول: مخلوق ولا غير مخلوق ليس بيننا وبين هؤلاء يعني الجهمية خلاف ". فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال لي أحمد: جزى الله أبا يعقوب خيرا // أصول الإعتقاد (ج 2 / ص 288 )//اخرجه عبد الله في "السنة" (527) ، والخلال في "السنة"( 1800)
● أخبرنا محمد بن عبيد الله قال: ثنا أحمد قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أحمد بن إبراهيم قال: حدثني يحيى بن معين قال: حدثني رجل من ولد ميمون بن مهران يقال له جعفر , قال: سمعت وكيعا يقول: القرآن من الله خرج وإليه يعود //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 384 )//اخرجه عبد الله في "السنة" (153)
● أخبرنا محمد بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا إسحاق بن بهلول قال: سمعت ابن أبي أويس يقول: القرآن كلام الله عز وجل ومن الله , وما كان من الله فليس بمخلوق //أصول الإعتقاد (ج 2 / ص 289 )//اخرجه عبد الله في السنة (161)
● أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الحجاج قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم قال: سمعت أبا الوليد إسماعيل بن عزرة , وعلي بن المديني قاعد , يقول: إن القرآن كلام الله , وكلام الله عز وجل ليس بمخلوق فقال له علي: إنما نتعلمه منك كيف نقول //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 292 )//اخرجه عبد الله في «السنة» (170)
● أخبرنا محمد بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن الحسن قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة , وقال رجل من أصحابنا: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. فقال أبو بكر: من لم يقل هذا فهو ضال مضل مبتدع. - قال عبد الله: وسمعت عثمان بن أبي شيبة يقول: القرآن كلام الله وليس بمخلوق. قال:- وسمعت عثمان مرة أخرى يقول: من لم يقل القرآن كلام الله وليس بمخلوق فهو شر من هؤلاء الجهمية //أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 293 )//اخرجه عبد الله في «السنة» ( برقم 162 ، 163 ، 164)
● وأخبرنا محمد قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد الله قال: سمعت محمد بن سليمان لوينا يقول: " القرآن كلام الله غير مخلوق , وما رأيت أحدا يقول: القرآن مخلوق , أعوذ بالله , قال عبد الله: وسمعت أبا معمر , يعني إسماعيل بن إبراهيم الهذلي يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق , ومن شك في أنه غير مخلوق فهو جهمي , لا بل هو شر من جهمي،- وسمعت أبا معمر يقول: أدركت الناس يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق // أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 294 )// وقال الخطيب في " التاريخ" (7/254) : أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا معمر يعني إسماعيل بن إبراهيم بن معمر أبو معمر الهذلي يقول: «فذكره» ، وقال ابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة"( ٢٩) : حدثنا أحمد بن يونس، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، رضي الله عنه : «فذكره»//اخرجه عبد الله في «السنة» (برقم 168 ,175, 176 )
● أخبرنا محمد بن عبيد الله بن يوسف قال: ثنا أحمد بن سلمان قال: ثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبو الحسن بن العطار محمد بن محمد قال: سمعت يحيى بن السراج قال: كنا عند ابن عيينة , فتشوش الناس , فقال ابن عيينة: ما هذا؟ قالوا: قدم بشر المريسي. قال: ما يقول؟ قالوا: يقول: القرآن مخلوق. قال: جيئوني بشاهدين حتى آمر الوالي بضرب عنقه // أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 348 )// اخرجه عبد الله في «السنة» (214 )
● وأخبرنا محمد قال: أخبرنا أحمد قال: ثنا عبد الله قال: أخبرت عن أبي النعمان عارم قال: سمعت حماد بن زيد يقول: القرآن كلام الله عز وجل , أنزله جبريل من عند رب العالمين//أصول الإعتقاد (ج 2/ ص 384)// اخرجه عبد الله في «السنة» (146)
● ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﺕ ﻋﻦ ﻣﺤﺮﺯ ﺑﻦ ﻋﻮﻥ ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻮاﺳﻄﻲ: «ﻋﻠﻤﻪ ﻛﻼﻣﻪ , ﻭﻛﻼﻣﻪ ﻣﻨﻪ , ﻭﻫﻮ ﻏﻴﺮ ﻣﺨﻠﻮﻕ»//أصول الاعتقاد (ج 2 / ص 288 )//اخرجه عبد الله في «السنة» (160 )
● وأخبرنا محمد بن أحمد، أخبرنا عثمان، قال: ثنا حنبل، فقال: حدثني أبو عبد الله، يعني أحمد، قال: ثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: قال مالك بن أنس، وشريك، وأبو بكر بن عياش، وعبد العزيز بن أبي سلمة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد: «الإيمان المعرفة، والإقرار والعمل , وأخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم، أخبرنا أحمد بن الحسن، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، عن أبي سلمة، قال: قال مالك فذكره سواء//أصول الإعتقاد (ج 4 / ص 931 )// اخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في "السنة" (612) وصالح بن الإمام أحمد في "المسائل" (1695) والخلال في السنة ( 1006) ، وحرب الكرماني في "المسائل" (ج3 - ص 1007) ، وابن بطة في "الإبانة" (ج2 - ص 806) و محمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" ( ج 2/ ص512 ) وجاءت رواياتهم قاطبة من طريق الإمام أحمد عن أبي سلمة. ، وقد توبع النجاد حيث تابعه إسحاق بن أحمد الكاذي عند ابن بطة.
● وأنا أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم، قال: أنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، سمعت أبي يقول: حدثني علي بن بحر، قال: سمعت جرير بن عبد الحميد، يقول: كان الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وعمارة بن القعقاع، والعلاء بن المسيب، وابن شبرمة، وسفيان الثوري، وحمزة الزيات يقولون: «نحن مؤمنون إن شاء الله، ويعيبون على من لا يستثني // أصول الإعتقاد (ج5/ ص 1051)//اخرجه عبد الله في "السنة" (697) الآجري في "الشريعة" ( ج2 / ص663 ) وابن بطة في الإبانة ( ج2 / ص874 ) جميعهم من طريق الإمام أحمد بن حنبل عن علي بن بحر , وقد توبع فيه النجاد؛ حيث تابعه إسحاق بن أحمد الكاذي فرواه عن عبد الله بن أحمد كما عند ابن بطة.
● أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد، أخبرنا عبد الله، قال: حدثني سوار بن عبد الله، قال: حدثني معاذ بن معاذ، قال: «صليت خلف رجل من بني سعد ثم بلغني أنه قدري فأعدت الصلاة بعد أربعين سنة، أو ثلاثين سنة// أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 808 )// اخرجه عبد الله في «السنة» (1355)
● وأخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا أحمد بن الحسن، قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبي يقول: «لا يصلى خلف القدرية والمعتزلة أصول الإعتقاد (ج 4 / ص 808)//اخرجه عبد الله في «السنة» (833)
● ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ , ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ , ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ اﻟﻤﻘﺮﺉ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺣﻤﺎﺩ ﺑﻦ ﺯﻳﺪ , ﺛﻨﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﺑﻦ اﻟﺸﻬﻴﺪ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺇﻳﺎﺱ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﻳﻘﻮﻝ: ﻣﺎ ﻛﻠﻤﺖ ﺃﺣﺪا ﻣﻦ ﺃﻫﻞ اﻷﻫﻮاء ﺑﻌﻘﻠﻲ ﻛﻠﻪ ﺇﻻ اﻟﻘﺪﺭﻳﺔ ﻓﺈﻧﻲ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﻢ: ﻣﺎ اﻟﻈﻠﻢ ﻓﻴﻜﻢ؟ ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﻢ: ﻓﺈﻥ ﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﺷﻲء //
وقع في مطبوعة كتاب (أصول اعتقاد أهل السنة) للالكائي (4/ 765) تصحيف ظاهر في الإسناد؛ حيث جاء فيه: [أحمد بن عبد الله] بلفظ البنوة، في حين أن الصواب المستند إلى المصادر التخريجية هو: [أحمد، ثنا عبد الله] بإثبات أداة التحديث بينهما //اخرجه عبد الله في السنة (946) ، وأبو بكر الشافعي في "الفوائد" (ج 1- ص372 )
وابن عساكر في "التاريخ"( ج10 / ص 15) جميعهم من طريق حماد بن زيد عن حبيب بن الشهيد
● ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺣﻤﺪ , ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ , ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺯاﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﻌﻤﺮ ﻗﺎﻝ: ﻛﺘﺐ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻌﺰﻳﺰ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻱ ﺑﻦ ﺃﺭﻃﺄﺓ: ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻓﺈﻥ اﺳﺘﻌﻤﺎﻟﻚ ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﺎﻥ ﻣﻦ اﻟﺨﻄﺎﻳﺎ اﻟﺘﻲ ﻗﺪﺭ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻗﺪﺭ ﺃﻥ ﺗﺒﺘﻠﻰ ﺑﻬﺎ //أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 753)// الأثر رواه عبد الرزاق في "المصنف" (رقم 21158) عن معمر. ومن طريقه أخرجه كل من: عبد الله بن أحمد في "السنة" (رقم 935)، وابن بطة في "الإبانة الكبرى" (ج4/ ص237)، وأبو نعيم في "الحلية" (ج5/ ص290)
● أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله , أخبرنا أحمد بن سليمان , ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل , حدثني أبي، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا حماد يعني ابن سلمة، قال: ثنا أبو جعفر الخطمي، قال: شهدت عمر بن عبد العزيز وقد دعا غيلان لشيء بلغه في القدر، فقال له: ويحك يا غيلان ما هذا الذي بلغني عنك؟ قال: يكذب علي يا أمير المؤمنين، ويقال علي ما لا أقول، قال: ما تقول في العلم؟ قال: نفذ العلم، قال: أنت مخصوم اذهب الآن، فقل ما شئت يا غيلان إنك إن قرأت بالعلم خصمت وإن جحدته كفرت، وإنك إن تقر به فتخصم خير لك من أن تجحد فتكفر، ثم قال له: أتقرأ ياسين؟ فقال: نعم، قال: اقرأ، قال: فقرأ يس والقرآن الحكيم إلى قوله: {لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون} [يس: ٧] قال: قف، كيف ترى؟ قال: كأني لم أقرأ هذه الآية يا أمير المؤمنين، قال: زد، فقرأ {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا} [يس: ٩] فقال له عمر: قل {سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} [يس: ٩] قال: كيف ترى؟ قال: كأني لم أقرأ هذه الآيات قط، وإني أعاهد الله أن لا أتكلم في شيء مما كنت أتكلم فيه أبدا، قال: اذهب، فلما ولى قال: اللهم إن كان كاذبا بما قال فأذقه حر السلاح، قال: فلم يتكلم زمن عمر فلما كان يزيد بن عبد الملك كان رجلا لا يهتم بهذا ولا ينظر فيه، قال: فتكلم غيلان فلما ولي هشام أرسل إليه، فقال: له أليس قد كنت عاهدت الله لعمر لا تتكلم في شيء من هذا أبدا؟ قال: أقلني فوالله لا أعود، قال: لا أقالني الله إن أقلتك، هل تقرأ فاتحة الكتاب؟ قال: نعم، قال: اقرأ: الحمد لله رب العالمين فقرأ: {الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين} قال: قف، على ما استعنته، على أمر بيده لا تستطيعه، أو على أمر في يدك أو بيدك؟ اذهبا فاقطعا يديه ورجليه واضربا عنقه واصلباه// أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 789 )//اخرجه عبد الله في «السنة» (948)
● أنبا أحمد بن محمد بن أبي مسلم، قال: ثنا أحمد بن الحسن بن إسرائيل، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي وسأله، علي بن الجهم: من قال بالقدر يكون كافرا؟ قال: إذا جحد العلم إذا قال: إن الله لم يكن عالما حتى خلق علما فعلم فجحد علم الله فهو كافر // أصول الإعتقاد (ج3 / ص 450 ) //اخرجه عبد الله بن أحمد في "السنة" (835)، ولم ينفرد النجاد به عنه، بل تابعه الخلال في "السنة" (862)، ومحمد بن عبد الله السواق في طبقات "الحنابلة" (1/ 223) فرواه كلاهما عن عبد الله.
● أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن الحسن , ثنا عبد الله بن أحمد , ثنا أبي , ثنا عبد الله بن الوليد قال: ثنا سفيان , عن داود , عن ابن سيرين قال: إن لم يكن أهل القدر من الذين يخوضون في آيات الله، فلا أدري من هم// أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 696 )// وقد توبع اللالكائي على هذا الأثر؛ إذ خرّجه البيهقي في مصنَّفه 'القضاء والقدر" (ص 316) وساق السند قائلاً: وأخبرنا أبو القاسم الحرفي , نا أحمد بن سلمان , نا عبد الله بن أحمد بن حنبل , نا أبي , نا عبد الله بن الوليد , نا سفيان , عن داود , عن ابن سيرين , قال: «إن لم يكن أهل القدر من الذين يخوضون في آيات الله فلا أدري من هم»// اخرجه عبد الله في "السنة" (956 ) ، وابن جرير عن "التفسير" ( ج20 / ص361 ) كلاهما من طريق سفيان عن داود بن أبي هند
● وأخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: ثنا أبي قال: ثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أبو هارون الغنوي، قال: ثنا أبو سليمان الأزدي , عن أبي يحيى مولى بني عفرا، قال : أتيت ابن عباس ومعي رجلان من الذين يذكرون القدر أو ينكرونه فقلت: يا ابن عباس ما تقول في القدر؟ فإن هؤلاء أتوك يسألونك عن القدر إن زنى وإن سرق وإن شرب، قال: فحسر قميصه حتى أخرج منكبيه وقال: يا أبا يحيى لعلك من الذين ينكرون القدر ويكذبون به، والله إني لو أعلم أنك منهم أو هذين معك لجاهدتكم، إن زنى وإن سرق فبقدر وإن شرب الخمر فبقدر //أصول الإعتقاد (ج4/ ص743 )//أخرجه عبد الله في «السنة» (٩٣٧) من طريق إسماعيل بن علية. ومن هذا الطريق عينه أخرجه ابن المحب في «الصفات» (ج ١/ ص ٤٢٨).
● أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله، قال: أخبرنا أحمد بن الحسين، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو سعيد مولى بني هاشم قال: سمعت عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، يقول: سمعت نافعا مولى ابن عمر يقول لأمير كان على المدينة: أصلحك الله اضرب أعناقهم - يعني القدرية - قال: وأنا يومئذ قدري حتى رأيت في المنام كأني أخاصم ناسا قال: فتلوت آية، فلما أصبحت جاءني أصحابي، فقلت: يا هؤلاء إني أستغفر الله وأتوب إليه، فأخبرتهم بما رأيت، فرجع بعضهم وأبى بعض أن يرجع //أصول الإعتقاد (ج4 / ص 783 ) //اخرجه عبد الله في "السنة" (954)
● أخبرنا عبد الرحمن بن عبيد الله، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: ثنا هاشم بن القاسم، قال: ثنا عبد العزيز يعني ابن سلمة , عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك , عن علي بن أبي طالب قال: ذكر عنده القدر يوما فأدخل أصبعيه السبابة والوسطى في فيه فرقم بهما في باطن يده، فقال: أشهد ⦗٧٣٨⦘ أن هاتين الرقمتين كانتا في أم الكتاب// أصول الإعتقاد (ج 4/ ص 737 )// وقد توبع اللالكائي من قِبل البيهقي الذي أخرج الأثر في كتابه "القضاء والقدر" (ص ٣٠٠) وساق إسناده قائلاً: «: أخبرنا أبو القاسم الحرفي , نا أحمد بن سلمان , نا عبد الله بن أحمد بن حنبل الشيباني , قال: حدثني أبي , نا هاشم بن القاسم , نا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة , عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك , عن علي بن أبي طالب , أمير المؤمنين قال: ذكر عنده القدر يوما , فأدخل أصبعه السبابة والوسطى في فيه فرقم بهما باطن يده فقال: «أشهد أن هاتين الرقمتين كانتا في أم الكتاب» //وقد توبع أبو القاسم الحرفي من الحسين بن يوسف عند الخطيب في "تاريخ بغداد" (8/ 731) كلاهما عن النجاد عن عبد الله عن أبيه عن هاشم بن القاسم به //
رواه عبد الله بن أحمد في «السنة» (٩٥٥) عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب، عن علي. ووافقه الآجري في «الشريعة» (٢/ ٨٤٤) فأخرجه من نفس الطريق به



رد مع اقتباس
