تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم شيئا يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم شيئا يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن

    2320 - " من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وارزقنا خيرا منه ومن سقاه
    الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم شيئا يجزئ من
    الطعام والشراب إلا اللبن ".


    رواه أبو عبد الله بن مروان القرشي في " الفوائد " (25 / 113 / 2) : حدثنا
    محمد بن إسحاق بن الحويص حدثنا هشام بن عمار حدثنا ابن عياش حدثنا ابن جريج قال
    : وابن زياد عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عتبة عن ابن شهاب (كذا الأصل،
    والصواب:ابن عباس) قال: دخلت على خالتي ميمونة وخالد بن الوليد، فقالت
    ميمونة: يا رسول الله! ألا أطعمك مما أهدى لي أخي من البادية؟ فقربت ضبين
    مشويين على قنو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلوا فإنه ليس من طعام
    قومي، أجدني أعافه، وأكل منه ابن عباس وخالد، فقالت ميمونة: أنا لا
    آكل من طعام لم يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استسقى رسول الله
    صلى الله عليه وسلم فأتي بإناء لبن، فشرب وعن يمينه ابن عباس وعن يساره خالد
    بن الوليد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس: أتأذن لي أن أسقي
    خالدا؟ فقال ابن عباس: ما أحب أن أوثر بسؤر رسول الله صلى الله عليه وسلم على
    نفسي أحدا، فتناول ابن عباس فشرب، وشرب خالد، فقال رسول الله صلى الله عليه
    وسلم: فذكر الحديث. قلت: وشيخه محمد بن إسحاق هو ابن عمرو بن عمر أبو الحسن
    القرشي المؤذن المعروف بابن الحريص - كذا في " التاريخ " بالراء - ختن هشام بن
    عمار. ترجمه ابن عساكر (15 / 31 / 1 - 2) برواية جمع من الثقات عنه، منهم
    أبو الحسن بن جوصا والطبراني وغيرهما. مات سنة (288) ولم يذكر فيه جرحا
    ولا تعديلا. ومن فوقه موثقون من رجال " التهذيب "، إن كان ابن زياد هو محمد
    الألهاني، وأما إن كان عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ففيه ضعف من قبل
    حفظه، فمثله يستشهد به، ولاسيما وهو مقرون مع ابن جريج، ولولا أن هذا -
    أعني ابن جريج - مدلس، وقد عنعنه، لكانت الحجة به وحده قائمة، لولا أن ابن
    عياش - وهو إسماعيل الحمصي - ضعيف في غير الشاميين، وابن جريج مكي، وعبد
    الرحمن بن زياد إفريقي بخلاف الألهاني فهو شامي، فإن كان هو المراد بهذا
    الإسناد، فابن عياش حينئذ حجة. وجملة القول فيه أنه على أقل الأحوال صالح
    للاستشهاد به لذكر ابن زياد فيه، إن كان هو الإفريقي، وإلا فهو حجة بذاته إن
    كان هو الألهاني، فإن ابن ماجة قد أخرجه في " سننه " (2 / 314) : حدثنا هشام
    بن عمار حدثنا إسماعيل بن عياش حدثنا ابن جريج عن ابن شهاب به. مقتصرا على
    المتن وحده، فلم يذكر فيه ابن زياد. وللحديث طريق أخرى عن ابن عباس، هو بها
    أشهر يرويه علي بن زيد بن جدعان عن عمر بن حرملة عنه به. أخرجه أبو داود (2 /
    135) والترمذي (3451) وابن السني (468) وأحمد (1 / 284) وابن سعد (
    1 / 397) وقال الترمذي: " حديث حسن ". قلت: وهو كما قال بمجموع الطريقين
    ، وإلا فابن جدعان سيء الحفظ. والله أعلم.


    الكتاب: سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها
    المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم شيئا يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن

    مسند أحمد | مسند بني هاشم مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم (حديث رقم: 1978 )



    1978- عن ابن عباس، قال: دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على ميمونة بنت الحارث، فقالت: ألا نطعمكم من هدية أهدتها لنا أم عفيق ؟ قال: فجيء بضبين مشويين، فتبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له خالد: كأنك تقذره؟ قال: " أجل "، قالت: ألا أسقيكم من لبن أهدته لنا؟ فقال: بلى، قال: فجيء بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا عن يمينه، وخالد عن شماله، فقال لي: " الشربة لك وإن شئت آثرت بها خالدا " فقلت: ما كنت لأوثر بسؤرك علي أحدا، فقال: " من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن " (1) 1979- عن ابن عباس، عن أم عفيق أهدت الى أختها ميمونة بضبين، فذكره (2)

    (١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، علي بن زيد- وهو ابن جدعان- ضعيف، وعمر بن أبي حرملة مجهول.
    وأخرجه ابن سعد ١/٣٩٦-٣٩٧، والترمذي- وحسنه- في "السنن" (٣٤٥٥) ، وفي "الشمائل" (٢٠٦) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٨٦) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٤) ، والبغوي (٣٠٥٥) من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد.
    وأخرجه أبو داود (٣٧٣٠) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٩٥٧) من طريق حماد بن زيد، عن ابن جدعان، به.
    واقتصر النسائي وابن السني منه على الدعاء الأخير، ولم يذكر أبو داود قصة الإيثار في الشرب ولا الترمذي قصة الضباب.
    وأخرجه مختصرا بقصة الدعاء فقط أبو الشيخ في"أخلاق النبي" ص ٢٠٨ من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن جدعان، به.
    وانظر (١٩٠٤) .
    وقال الحافظ في "أمالي الأذكار" بعد تخريجه فيما نقله عنه ابن علان ٥/٢٣٨: هذا حديث حسن.
    يعني بطرقه، فإن مدار الحديث عند جميع من خرجه على علي بن زيد بن جدعان، وهو عنده ضعيف لا يحسن حديثه إلا بالمتابعة والشواهد.
    وأخرج ابن ماجه (٣٣٢٢) عن هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أطعمه الله طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وارزقنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم ما يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن".
    وهذا سند حسن في المتابعات.
    وانظر (١٩٠٤) .
    وقصة الضباب صحيحة ستأتي من طرق عن ابن عباس برقم (٢٢٩٩) و (٢٦٨٤) و (٣٠٦٧) .
    (٢)حديث حسن كسابقه.
    وأخرجه أبو داود (٣٧٣٠) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم شيئا يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية
    المشاركات
    2,542

    افتراضي رد: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم شيئا يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن

    بارك الله فيك ...

  5. #5

    افتراضي رد: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم شيئا يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    ، إن كان ابن زياد هو محمد
    الألهاني، وأما إن كان عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي ففيه ضعف من قبل
    حفظه، فمثله يستشهد به، ولاسيما وهو مقرون مع ابن جريج، ولولا أن هذا -
    أعني ابن جريج - مدلس، وقد عنعنه، لكانت الحجة به وحده قائمة، لولا أن ابن
    عياش - وهو إسماعيل الحمصي - ضعيف في غير الشاميين، وابن جريج مكي، وعبد
    الرحمن بن زياد إفريقي بخلاف الألهاني فهو شامي،
    قلتُ: ابن زياد ليس هو مقرونا في الإسناد، بل يرويه ابن عياش عن ابن جريج، عن ابن زياد عن الزهري.
    لكن ابن جريج يبدو أنه كان يحدث بأحاديث؛ فإن قال تأتي عنده بمعنى = عن، وكثيرا ما يفعله ابن جريج للتدليس.
    فإن قال يحيى بن سعيد القطان: عن ابن جريج إذا قلت قال عطاء فأنا سمعته وإن لم أقل سمعته. اهـ
    العلل ومعرفة الرجال رواية عبد الله بن أحمد (٣/ ٢٣٩).
    يشعر كلامه بأنه لو قالها عن غير عطاء، فإنه لم يسمعه.
    فإن ابن زياد بن أنعم لا يروي عنه ابن جريج، ولا يروي عن الزهري، ولا الألهاني يروي عن الزهري، كيف وهو في طبقة متقدمة؟
    ثم إنه يحتمل أن يكون عبد الله بن زياد بن سمعان المتروك المتهم بالكذب.
    قال عبد الرزاق في مصنفه [12952] أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ.
    وقال [10739]: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ.
    وأخرج أبو نعيم في المستخرج [791] من طريق ابْن وَهْبٍ، قال:
    عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ،
    وَابْنِ سَمْهَانَ وَيُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وذكر حديثا في اللبن كما هنا.
    فلعل ابن جريج كان يدلسه، في الروايات التي أوردها ابن عدي في كتابه الكامل، واستنكرها.
    والله أعلم.
    .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإني لا أعلم شيئا يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن

    جزاكم الله خيرا .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •