تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 57

الموضوع: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    92- ثلاث من كن فيه نشر الله عليه كنفه وأدخله الجنة : رفق بالضعيف ، والشفقة على الوالدين ، والإحسان إلى المملوك.
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1 / 209) : موضوع.
    أخرجه الترمذي (3 / 316) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفاري المديني ، حدثني أبي عن أبي بكر بن المنكدر عن جابر مرفوعا ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب.
    قلت : عبد الله بن إبراهيم نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث ، وقال الحاكم : روى عن جماعة من الضعفاء أحاديث موضوعة لا يرويها غيره.
    قلت : وأبوه مجهول كما في "التقريب " فالحديث بهذا الإسناد موضوع ، وقد أورده المنذري في "الترغيب" (2 / 49) مشيرا لضعفه بزيادة : وثلاث من كن
    فيه أظله الله عز وجل تحت عرشه يوم لا ظل إلا ظله : الوضوء في المكاره ، والمشي إلى المساجد في الظلم ، وإطعام الجائع " ، وقال : رواه الترمذي
    بالثلاث الأول فقط ، وقال : حديث غريب ، ورواه أبو الشيخ في "الثواب " وأبو القاسم الأصبهاني بتمامه .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    356- النظر فى المصحف عبادة ، ونظر الولد إلى الوالدين عبادة ، والنظر إلى علي بن أبي طالب عبادة.
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1 / 531) : موضوع.
    أخرجه ابن الفراتي من طريق محمد بن زكريا بن دينار حدثنا العباس بن بكار حدثنا عباد بن كثير عن أبي الزبير عن جابر مرفوعا.
    ذكره السيوطي في "اللآليء" (1 / 346) شاهدا وسكت عليه ! وهو موضوع فإن محمد بن زكريا هو الغلابي وهو معروف بالوضع . والجملة الأخيرة منه أوردها ابن الجوزي في "الموضوعات " من رواية جماعة من الصحابة وأعلها كلها ، وتعقبه السيوطي في "اللآليء" (1 / 342 ، 346)
    بمتابعات وشواهد كثيرة ذكرها ، ولذلك أورده في "الجامع الصغير " وقد صحح
    الذهبي في "تلخيص المستدرك" (3 / 141) أحد شواهده ، وفيه نظر بينته
    فيما سيأتي إن شاء الله برقم (4702) .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    1384- ثلاثة لا ينفع معهن عمل : الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف.
    قال الألباني : (3/568) : ضعيف جدا
    أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (رقم ، 1420) من طريق يزيد بن ربيعة : نا أبو الأشعث عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم : فذكره.
    قلت : وهذا إسناد ضَعيفٌ جِدًّا ، يزيد بن ربيعة ; قال النسائي : ليس بثقة.
    وقال هو والدارقطني : متروك.
    وقال البخاري : أحاديثه منكرة.
    وقال الهيثمي في "المجمع" (1/104) : رواه الطبراني في "الكبير" وفيه يزيد بن ربيعة ضعيفٌ جِدًّا.
    قلت : ولذا أشار المنذري في "الترغيب" (2/183) لضعف الحديث.
    قلت : وقد ساق الطبراني بهذا الإسناد عدة أحاديث لعلي أوفق لذكر ما ليس له شاهد منها قريبا إن شاء الله تعالى ، فانظر الأحاديث الآتية (1400 ، 1402) .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    1429- بر الوالدين يزيد في العمر ، والكذب ينقص من الرزق ، والدعاء يرد البلاء ، ولله في خلقه قضاءان ، فقضاء نافذ ، وقضاء ينتظر ، وللأنبياء على العلماء فضل
    درجتين ، وللعلماء على الشهداء فضل درجة.
    قال الألباني : (3/622) : موضوع
    رواه أبو الشيخ في "التاريخ" (ص 323) عن السري بن مسكين عن الوقاصي عن أبي سهيل بن مالك عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا . وبهذا الإسناد أخرجه في "الفوائد " أيضا (81/2) دون قوله : وفي خلقه.
    قلت : وهذا إسناد موضوع ; الوقاصي هذا بفتح الواو وتشديد القاف هو عثمان بن عبد الرحمن أبو عمرو كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات لا يجوز
    الاحتجاج به . كذا في "الأنساب " للسمعاني وهذا التجريح هو نص ابن حبان في"الضعفاء" (2/98) . وروى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (12/239/1) عن صالح بن محمد الحافظ أنه
    قال فيه : كان يضع الحديث ، وعلي بن عروة أكذب منه.
    قلت : والسري بن مسكين ، قال الحافظ : مقبول. يعني عند المتابعة كما هو اصطلاحه في المقدمة ، وقد تابعه خالد بن إسماعيل المخزومي عن عثمان بن عبد الرحمن لكنه قال : عن أبي سهيل وهو نافع بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة به.
    أخرجه ابن عدي (120/1) في ترجمة المخزومي في جملة أحاديث له وقال : وعامة حديثه موضوعات.
    قلت : لكن متابعة السري له ، تبرئ عهدة المخزومي من الحديث ، وتعصب الجناية في شيخه الوقاصي . ويبدو لي أن المناوي لم يقف على علته ، فإنه قال تعليقا على قول السيوطي في"الجامع " : رواه أبو الشيخ في "التوبيخ " وابن عدي عن أبي هريرة " : ضعفه المنذري " ! ولم يزد على هذا ! والمنذري ذكره في "الترغيب" (4/29) من رواية الأصبهاني
    إلى قوله : يرد القضاء " دون ما بعده ، وأشار لضعفه . ومما حققناه يتبين لك أنه موضوع ، فكان على المنذري أن يبينه ، وعلى السيوطي أن يحذفه من كتابه ، وفاء منه بوعده ! وتابعه أيضا يحيى بن المغيرة عن أبي عن عثمان بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة به.
    أخرجه الأصبهاني في "ترغيبه" (ق 47/1) والديلمي في "مسنده" (2/1/4) . ويحيى هذا صدوق ، لكن أبوه وهو المغيرة بن إسماعيل بن أيوب المخزومي مجهول
    كما قال الذهبي . وبالجملة فمدار هذه الروايات كلها على عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وهو وضاع
    كما عرفت ، وقد تقدمت له أحاديث عديدة تدل على حاله ، أقربها الحديث (877) .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    1710- خمس من العبادة : قلة الطعام عبادة والقعود في المساجد عبادة والنظر في المصحف من غير قراءة عبادة ، والنظر في وجه العالم عبادة ، وأظنه قال : والنظر في وجه الوالدين عبادة.
    قال الألباني : 4 / 201 : ضَعيفٌ جِدًّا
    ؛ رواه عفيف الدين أبو المعالي في "فضل العلم" (115 / 1) عن سليمان بن الربيع النهدي : حدثنا همام بن مسلم عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا.

    قلت : وهذا إسناد ضَعيفٌ جِدًّا ، سليمان بن الربيع النهدي تركه
    الدارقطني . ومثله شيخه همام بن مسلم .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    2173- إن أكبر الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، ومنع فضل الماء ، ومنع
    الفحل.
    قال الألباني : (5/192) : ضعيف
    رواه البزار (1/71) عن صالح بن حيان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فذكره . وقال : لا نعلم رفعه إلا بريدة ، ولا رواه عن صالح إلا عمر.
    قلت : عمر ; هو ابن علي المقدمي ، وهو ثقة من رجال الشيخين ، لكنه كان يدلس
    تدليسا شديدا كما في "التقريب " ، وهذا النوع من التدليس يعني أنه لو صرح
    المدلس بالتحديث فذلك مما لا يفيد الاتصال ، فراجع ترجمته في "التهذيب " ، إلا أن هذا ليس هو علة الحديث ، وإنما هو صالح بن حيان ، وبه أعله الهيثمي ، فقال
    (1/105) ." رواه البزار ، وفيه صالح بن حيان ، وهو ضعيف ، ولم يوثقه أحد.
    قلت : ولذا جزم الحافظ بضعفه في "التقريب " ، وقال الذهبي في "المغني " : قال النسائي وغيره : متروك. وإنما خرجت الحديث هنا من أجل النصف الثاني منه ، وإلا فأوله معروف الصحة من حديث أبي بكرة وغيره ، وهو مخرج في "غاية المرام" (257) .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    2435- خمس هن قواصم الظهر : عقوق الوالدين ، والمرأة يأتمنها زوجها تخونه ، والإمام يطيعه الناس ويعصي الله عز وجل ، ورجل وعد عن نفسه خيرا فأخلف ، واعتراض المرء في أنساب الناس.
    قال الألباني : (5/455) : ضعيف
    أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2/60/1) عن محمد بن جعفر الأنباري : حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي : حدثنا أبي : حدثنا الحارث بن النعمان : حدثنا أبو زرعة الحجري عن سعيد بن أبي أيوب عن ابن عجلان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره.
    قلت : وهذا إسناد ضعيف ، أبو زرعة الحجري اسمه وهب الله بن راشد المصري ; قال الذهبي في "الميزان " : غمزه سعيد بن أبي مريم وغيره ، قال أبو حاتم : محله الصدق . وفضل ابن وارة عليه عنبسه بن خالد. وفي "اللسان " أنه توفي سنة (211) . والحارث بن النعمان هو أبو النضر البزاز ، ويقال الأكفاني ; ترجمه الخطيب (8/207 ، 208) ، وذكر أنه روى عن جماعة منهم سميه الحارث بن النعمان بن أخت
    سعيد بن جبير . وعنه جمع ، منهم أبو العوام أحمد بن يزيد الرياحي ، ولم يذكر
    فيه جرحا ولا تعديلا ، وقال الذهبي : صدوق. وأحمد بن يزيد ; وثقه الخطيب (5/227) ، وترجم لابنه محمد ترجمة جيدة (1/372) ، ونقل عن عبد الله بن أحمد والدارقطني أنه : صدوق . ومحمد بن جعفر الأنباري أورده الخطيب (2/134) ، ولم يذكر فيه جرحا ولا توثيقا.
    (تنبيه) : ذهل المناوي عن الفرق بين الحارثين ، فتوهم أنه المتقدم منهما طبقة ، فأعل الحديث به ، فقال : وفيه الحارث بن النعمان ; أورده الذهبي في "الضعفاء " ، وقال أبو حاتم : غير قوي.
    قلت : وهذا إنما هو ابن أخت سعيد بن جبير ، وهو تابعي صغير . فأنى لهذا أن يروي عن أبي زرعة الحجري الذي توفي سنة (211) كما تقدم ؟ ! ورواه محمد بن يونس : نا عبد الله بن يزيد المقرىء : نا سعيد بن أبي أيوب : أخبرني عمر بن عبد الله عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعا.
    أخرجه الأصبهاني في "الترغيب" (ق 61/1 ، 2) . ومحمد بن يونس ، هو الكديمي ، متهم بالكذب .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    3554- خمس يعجل لصاحبهن العقوبة : البغي ، والغدر ، وعقوق الوالدين ، وقطيعة الرحم ، ومعروف لا يشكر.
    قال الألباني : 8 / 43 : ضعيف جدًّا
    أخرجه الديلمي (2/ 130) عن ابن لال ، عن محمد بن كثير ابن مروان : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد ، عن زيد بن ثابت مرفوعًا.
    قلت : وهذا إسناد ضعيف جدًّا ؛ محمد بن كثير بن مروان متروك ؛ كما في "التقريب" .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    3795- لأبشرنك بها يا علي ! فبشر بها أمتي من بعدي : الصدقة على وجهها ، واصطناع المعروف ، وبر الوالدين ، وصلة الرحم ؛ تحول الشقاء سعادة ، وتزيد في العمر ، وتقي مصارع السوء.
    قال الألباني : 8 / 267 : ضعيف
    أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (6/ 145) : حدثنا سليمان بن أحمد : حدثنا الحسن بن جرير الصوري : حدثنا إسماعيل بن أبي الزناد ، من أهل وادي القرى ، : حدثني إبراهيم ، شيخ من أهل الشام ، ، عن الأوزاعي قال : قدمت المدينة ، فسألت محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن قوله عز وجل : (يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب) ؟ فقال : نعم ، حدثنيه أبي ، عن جده علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، قال : سألت عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم ، فقال : ... فذكره ، وقال : غريب ، تفرد به إسماعيل بن أبي الزناد ، وإبراهيم بن أبي سفيان . قال أبو زرعة : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : من ثقات مشايخنا وقدمائهم.
    قلت : إبراهيم بن أبي سفيان ؛ لم أجد من ترجمه ، وقد راجعت له "تاريخ ابن عساكر" (2/ 157-289) ، فلم أره فيه . فليراجع له "تاريخ دمشق" لأبي زرعة الدمشقي ؛ فإنه هو المذكور في كلام أبي نعيم . والله أعلم.
    وإسماعيل بن أبي الزناد ؛ لم أعرفه أيضًا . لكن جاء في ترجمة الحسن بن جرير الصوري من "تاريخ ابن عساكر" (4/ 211/ 2) أن من شيوخه إسماعيل بن أبي أويس ، فالظاهر أنه هو المذكور في إسناد هذا الحديث ، تحرف اسم أبيه على ناسخ "الحلية" أو طابعها ، وابن أبي أويس من رجال الشيخين ، ولكنه قد تكلم فيه غير واحد من قبل حفظه.
    والحسن بن جرير ؛ ترجمه ابن عساكر برواية جمع عنه ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    5369- يا معشر المسلمين ! اتقوا الله وصلوا أرحامكم ؛ فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم . وإياكم والبغي ؛ فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة بغي . وإياكم وعقوق الوالدين ؛ فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ، والله ! لا يجدها عاق ، ولا قاطع رحم ، ولا شيخ زان ، ولا جار إزاره خيلاء ، إنما الكبرياء لرب العالمين . والكذب كله إثم ؛ إلا ما نفعت به مؤمنًا ، ودفعت به عن دين . وإن في الجنة لسوقًا ما يباع فيها ولا يشترى ، ليس فيها إلا الصور ، فمن أحب صورة من رجل أو امرأة ؛ دخل فيها.
    قال الألباني : 11/ 613 : ضعيف جدًّا
    أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (رقم 5794) ، ومن طريقه أبو نعيم في "صفة الجنة" (2/ 42/ 195) : حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن طريف البجلي قال : حدثنا أبي قال : حدثنا محمد بن كثير الكوفي قال : أخبرنا جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين عن جابر بن عبدالله قال : خرج علينا رسول الله صلي الله عليه وسلم ونحن مجتمعون ، فقال : ... فذكره . وقال : لا يروى هذا الحديث عن جابر إلا بهذا الإسناد ، تفرد به أحمد بن محمد ابن طريف.
    قلت : ولم أجد له ترجمة فيما لدي من كتب الرجال ؛ وقد ذكره في "التهذيب" في الرواة عن أبيه محمد بن طريف ، وكناه بأبي زيد ، وكنية أبيه : أبو جعفر الكوفي ، وهو من شيوخ مسلم الثقات.
    لكن محمد بن كثير الكوفي متهم ؛ قال البخاري في "التاريخ" (1/ 1/ 217) : منكر الحديث" . وقال ابن حبان (2/ 287) : كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات ، التي إذا سمعها من الحديث صناعته ؛ علم أنها معمولة أو مقلوبة ، لا يحتج به بحال" . وفي "ميزان الذهبي" : قال أحمد : خرقنا حديثه . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن المديني : كتبنا عنه عجائب ، وخططت على حديثه . ومشاه ابن معين.
    قلت : وساق له ابن عدي في "الكامل" (6/ 255-256) أحاديث منكرة جدًّا ، تدل على سوء حاله ، وقال : وهو منكر الحديث عن كل من يروي عنه ، والبلاء منه.
    ومن هذه الأحاديث : ما أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (3/ 76) بلفظ : من عطس أو تجشأ ، أو سمع عطسة أو جشاءً ، فقال : الحمد لله على كل حال من الأحوال ؛ صرف الله عنه سبعين داءً ، أهونها الجذام.
    ولعله يأتي إن شاء الله تعالى.
    قلت : وبه أعل الهيثمي حديث الترجمة ، فقال (5/ 125) : رواه الطبراني في "الأوسط" ، وفيه محمد بن كثير الكوفي ، وهو ضعيف جدًّا.
    وفيه علة ثالثة ، وهي جابر الجعفي ؛ فإنه ضعيف ، بل قد كذبه بعضهم.
    وقد أعله به أيضًا الهيثمي في مكان آخر ، فقال (8/ 149) : رواه الطبراني في "الأوسط" من طريق محمد بن كثير عن جابر الجعفي ، وكلاهما ضعيف جدًّا.
    وأشار المنذري في "الترغيب" إلى تضعيف الحديث في موضعين منه بقوله في أوله : وروي عن جابر .." (3/ 99،221-222.والحديث ؛ أورده السيوطي في "الجامع الكبير" بتقديم وتأخير ، وقال : رواه ابن عساكر [6/ 223] عن محمد بن الفرات الجرمي عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي . ومحمد كذبه أحمد وغيره ، وقال (د) : روى أحاديث موضوعة.
    واعلم أنه قد صح من الحديث ما يتعلق بثواب صلة الرحم ، وعقوبة البغي وقطيعة الرحم ، روي ذلك من طرق ؛ خرجتها في "الصحيحة" (978.والفقرة الأخيرة منه في سوق الجنة ؛ قد روي بإسناد خير من هذا ؛ ولكنه ضعيف لا يصح ؛ كما سبق بيانه برقم (1982) في المجلد الرابع .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    7151 - (بر الوالدين يجزئ من الجهاد).
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة
    ضعيف.
    أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (8/ 354/ 5458) عن

    حفص بن غياث عن أشعث عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله
    وسلم:... فذكره.
    قلت: ورجاله ثقات، لكن الحسن - هو: البصري -: تابعي جليل ؛ لكن
    مراسيله ضعيفة كالريح.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    7161 - (ثلاث ليس لأحد من الناس فيهن رخصة: بر الوالدين
    مسلماً كان أو كافراً، والوفاء بالعهد لمسلم كان أو كافراً، وأداء الأمانة
    إلى مسلم كان أو كافراً) .
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة:

    ضعيف جداً.
    أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " (4/ 82/ 4363) من
    طريق محمد بن عمارة بن صبيح: نا إسماعيل بن أبان: نا عمرو بن ثابت، عن
    جابر عن غياث بن عبد الرحمن عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول
    الله صلى الله عليه وسلم:... فذكره. وقال البيهقي: 1271
    " إسناده ضعيف ".
    قلت: بل هو أشد من ذلك ؛ فإن (عمرو بن ثابت): متروك.
    واللذان فوقه: لم أعرفهما، ويحتمل أن جابراً هو: الجعفي ؛ وهو متروك أيضاً.
    و (محمد بن عمارة بن صبيح): لم أجد له ترجمة أيضاً.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    199- حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه.
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1 / 357) : موضوع.
    رواه أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين السراج القاري " في الفوائد" (5 / 32 / 1 من مجموع 98) ومحمد بن عبد الواحد المقدسي وهو الضياء في "المنتقى من مسموعاته" (ج 4 ورقة 26 / 1 مجموع 101) من طريق محمد بن عيسى قال حدثنا محمد ابن الفضل عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس مرفوعا ، وقال القاري : غريب لا أعلم رواه إلا محمد بن الفضل وهو ضَعيفٌ جِدًّا ، وأما أبوه فكان ثقة.
    قلت : محمد بن الفضل رماه ابن أبي شيبة بالكذب ، وقال الفلاس : كذاب ، وقال
    أحمد : حديثه حديث أهل الكذب . ومحمد بن عيسى هو المدائني وهو متروك كما قال الدارقطني والحاكم . والحديث أورده السيوطي في "الجامع " من رواية البيهقي في "الشعب " فتعقبه
    المناوي بقوله : وقضية تصرف المصنف أن مخرجه البيهقي خرجه ساكتا عليه والأمر
    بخلافه ، بل قال : محمد بن الفضل بن عطية ضعيف بمرة انتهى . وفيه أيضا محمد بن عيسى المدائني قال في "الضعفاء " : قال الدارقطني : ضعيف
    متروك.
    قلت : ولم يتفرد به فقد رواه أبو بكر الجصاص في "أحكام القرآن" (3 / 574) من طريق جبارة قال : حدثنا محمد بن الفضل به ، لكن جبارة هذا هو ابن المغلس قال ابن معين : كذاب ، وقال ابن نمير : يوضع له الحديث فيرويه ولا يدري ! .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    786- دعاء الوالد لولده مثل دعاء النبي لأمته.
    قال الألباني : (2 / 203) : مَوضُوعٌ ؛ رواه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1 / 185) عن إبراهيم بن معمر : حدثنا أبو أيوب بن أخي زبريق بن الحمصي : حدثنا يحيى بن سعيد الأموي : حدثنا خلف بن حبيب الرقاشي : سمعت أنس بن مالك يقول : فذكره مرفوعا . أورده في ترجمة إبراهيم هذا وكنيته أبو إسحاق الجوزجاني ، روى عنه جماعة ولم يذكر فيه
    جرحا ولا تعديلا ، وكذلك صنع الحافظ ابن عساكر (2 / 275 / 2) . وأبو أيوب هذا لم أعرفه ولم يورده الدولابي في "الكنى " وكذا لم أعرف خلف بن حبيب
    الرقاشي ، وأخشى أن يكون وقع في السند تحريف ، وأنه تحريف قديم من بعض رواة"أخبار أصبهان " ، فإن الإسناد هو في "تاريخ ابن عساكر " ، من طريق أبي نعيم
    كما ذكرته عن أبي نعيم . أما الحامل على الخشية المذكورة فهو أنني رأيت ابن قدامة ذكر في "المنتخب" (11 / 214 / 2) : قال إسحاق بن إبراهيم (هو ابن هانئ) : عرضت على أبي عبد الله : يحيى بن سعيد عن سعد أبي حبيب عن يزيد
    الرقاشي عن أنس مرفوعا به ؟ فقال : حديث باطل منكر ، وسمعته يقول : سعد أبو حبيب ليس بشيء. ثم رأيته في "مسائل ابن هاني" (ص 156 مخطوطة المكتب
    الإسلامي) (1) فصواب الإسناد إذن " سعد أبي حبيب عن يزيد الرقاشي " وهكذا
    وقع في "اللآلي" (2 / 295) . ويؤيده ما في "الميزان " : سعد أبو حبيب عن يزيد الرقاشي ، قال أحمد : ليس حديثه بشيء. وقد سقطت هذه الترجمة من"لسان الميزان " للحافظ ابن حجر ، مع أنها ليست في كتاب " تهذيب التهذيب " له. ثم إن الحديث أورده ابن الجوزي في "الموضوعات" (3 / 87) مستندا على حكم الإمام أحمد عليه بالبطلان كما سبق ، وأقره السيوطي في "اللآلي " ثم تناقض ، فأورده في "الجامع الصغير " من رواية الديلمي عن أنس ! وتعقبه المناوي
    بقوله : ورواه عنه أيضا أبو نعيم وعنه أورده الديلمي مصرحا ، فلو عزاه
    المصنف للأصل لكان أحسن ، قال الزين العراقي في شرح " الترمذي " : هذا حديث منكر. وحكم ابن الجوزي بوضعه ، وقال : قال أحمد : هذا حديث باطل منكر . وأقره عليه المؤلف في مختصر الموضوعات.
    -----------------------------------------------------------
    (1) وقد قام الأخ زهير الشاويش بطبعه ، ثم حالت الحرب القائمة في لبنان دون
    نشره . فرج الله عن عباده . اهـ .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    1443- يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا ، فلا تسبوا أباه ، فإن سب الميت يؤذي
    الحي ، ولا يبلغ الميت ، فلما بلغ باب رسول الله صلى الله عليه وسلم استبشر ووثب له رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رجليه ، فرحا بقدومه.
    قال الألباني : (3/634) : موضوع
    أخرجه الحاكم (3/241) من طريق محمد بن عمر : أن أبا بكر بن عبد الله بن أبي سبرة : حدثه موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى عبد الله بن الزبير عن عبد الله ابن الزبير قال : لما كان يوم فتح مكة ، هرب عكرمة بن أبي جهل ، وكانت امرأته أم حكيم بنت
    الحارث بن هشام امرأة عاقلة ، أسلمت ، ثم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
    الأمان لزوجها ، فأمرها برده ، فخرجت في طلبه ، وقالت له : جئتك من عند أوصل
    الناس ، وأبر الناس ، وخير الناس ، وقد استأمنت لك ، فأمنك ، فرجع معها ، فلما دنا من مكة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : فذكر الحديث.
    قلت : سكت عليه الحاكم والذهبي ، وإسناده واه جدا ، بل موضوع ، آفته ابن أبي سبرة ، أو محمد بن عمر ، وهو الواقدي ، وكلاهما كذاب وضاع ، وأبو حبيبة لا يعرف ، أورده ابن أبي حاتم (4/2/3459) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، ولكنه قال : أبو حبيبة ، مولى الزبير ، صاحب عبد الله بن الزبير ، روى عن الزبير ، روى عنه موسى بن عقبة ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن.
    قلت : وإنما خرجت هذا الحديث لما فيه من نسبة القيام إلى النبي صلى الله عليه وسلم لعكرمة بن أبي جهل ، فقد لهج المتأخرون بالاستدلال على جواز بل استحباب
    القيام للداخل ، فأحببت أن أبين وهاءه وأظهر عواره ، حتى لا يغتر به من يريد
    انصح لدينه ، ولا سيما ، وهو مخالف لما دلت السنة العملية عليه من كراهته صلى الله عليه وسلم لهذا القيام ، كما حققته في غير هذا المقام . ونحوه ما ذكره الأستاذ عزت الدعاس في تعليقه على " الشمائل " المحمدية" (ص ، 175 ، طبع حمص) أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم لعبد الله بن أم مكتوم- الأصل : ابن أم كلثوم !) ويفرش له رداءه ليجلس عليه ويقول : أهلا بالذي
    عاتبني ربي من أجله ، ولا أعلم لهذا الحديث أصلا يمكن الاعتماد عليه ، وغاية
    ما روي في بعض الروايات في "الدر المنثور " أنه صلى الله عليه وسلم كان يكرم ابن أم مكتوم إذا دخل عليه . وهذا إن صح لا يستلزم أن يكون إكرامه صلى الله عليه وسلم إياه بالقيام له ، فقد يكون بالقيام إليه ، أو بالتوسيع له في المجلس ، أو بإلقاء وسادة إليه ، ونحو ذلك من أنواع الإكرام المشروع . وبهذه المناسبة لا بد لي من التنبيه على بعض الأخطاء التي وقعت للأستاذ
    المذكور في تعليقه على حديث أنس : لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك " ، فقد
    ذكر أن هذا الحديث الصحيح لا ينافي القيام لأهل الفضل من الصالحين ، والدليل : 1 ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يكره قيام بعضهم لبعض.
    2 ، وأنه أمر أسرى بني قريظة فقال لهم : قوموا لسيدكم ، يعني سعد بن معاذ.
    3 ، أنه قام لعكرمة بن أبي جهل.
    4 ، وكان يقوم لعدي بن حاتم كلما دخل عليه.
    5 ، وكان يقوم لعبد الله بن أم مكتوم ...
    6 ، وقد ورد أن الصحابة قاموا لرسول الله صلى الله عليه وسلم . والجواب : أنه لا يصح شيء من هذه الأدلة مطلقا ، وهى على ثلاثة أنواع : الأول : ما لا أصل له البتة في شيء من كتب السنة ، كالدليل الأول ، بل ولا علمت أحدا من العلماء المتقدمين ذكره حديثا ، وكأنه رأي رآه بعضهم ، فجاء غيره
    فتوهمه حديثا ! ويعارضه قول الشيخ علي القاري في "شرح الشمائل " : إن الأصحاب
    ما كان يقوم بعضهم لبعض ، واستدل عليه بحديث أنس المذكور آنفا ، وهذا هو
    اللائق بهم رضي الله عنهم ، لحرصهم المعروف على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في كل كبير وصغير ، خلافا لبعض المعاصرين الذين يقولون في مثل هذه المسألة : هذه قشور لا قيمة لها ! ونحو ذلك من العبارات التي تصد الشباب المؤمن عن الاقتداء به صلى الله عليه وسلم ، بل وتحمله على مخالفته ، لأن الأمر كما قيل : نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر !
    الثاني : ما له أصل ولكنه غير ثابت كالدليل الثالث والرابع والخامس ، فكل
    ذلك مما لا يصح من قبل إسناده والمثال بين يديك ، وهو الدليل الثالث ، ومثله
    حديث قيامه صلى الله عليه وسلم لأخيه في الرضاعة ، فهو ضعيف أيضا كما سبق بيانه
    برقم (1120) ، ومثله قيامه لعدي ، وأما الدليل الخاس ، فلم أقف عليه كما
    سبق ، وقد اعترف غير ما واحد بضعف هذا النوع ، منهم ابن حجر الهيتمي ، ولكنهم
    ركنوا في الرد على من عارضهم بما ذكرنا من الضعف إلى قولهم المعروف بينهم ، والواهي عند المحققين من العلماء : يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال"! فنقول : فأين الدليل على أن هذا القيام من فضائل الأعمال ، حتى يصدق فيه
    قولهم المذكور إن صح ؟ ! وقد تنبه لهذا الشيخ القاريء ، فقال : إن هذا الرد مدفوع ; لأن الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال المعروفة في الكتاب والسنة ، لكن لا يستدل به على إثبات الخصلة المستحبة.
    قلت : وهذه حقيقة يغفل عنها جماهير العلماء والمؤلفين ، فضلا عن غيرهم ، وبيانه مما لا يتسع له المجال هنا . والنوع الثالث والخير : ما له أصل أصيل من حيث الثبوت ، ولكن طرأ عليه شيء من التحريف والتغيير لفظا أو معنى أو كليهما معا ولو بدون قصد ، من ذلك
    الدليل الثاني ; فقد وقع فيه تحريفان : قديم وحديث ، أما القديم ، فهو أن نص الحديث في البخاري وغيره : قوموا إلى سيدكم " فجعله السيد عزت وغيره...
    لسيدكم " ، وتأكد التحريف برواية أخرى قوية بلفظ : قوموا إلى سيدكم فأنزلوه" وهذا مفصل في "الصحيحة" (رقم ، 67) فلا نطيل القول فيه . وأما التحريف الجديد ، فقد اختص به السيد المذكور ، وهو قوله : أنه صلى الله عليه وسلم أمر أسرى بني قريظة .. والحقيقة أن الأمر كان موجها إلى الأنصار
    الذين هم قوم سعد وهو أميرهم وسيدهم فعلا ، وأنه كان لإنزاله لأنه كان مريضا ، ولذلك جاء النص : قوموا إليه " وليس : قوموا له " وأكده زيادة الرواية
    الأخرى : فأنزلوه " فلا علاقة للحديث بموضع النزاع . ومن ذلك قيامه صلى الله عليه وسلم إلى ابنته فاطمة إذا دخلت عليه ، وقيامها
    إليه صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها ، فإنه صحيح الإسناد ، ولكن ليس في القيام المتنازع فيه ، لأنه قام إليها ليجلسها في مجلسه ، وقامت إليه لتجلسه في مجلسها ، وهذا مما لا خلاف فيه . ألست ترى القائلين باستحباب القيام
    المزعوم لا يقوم أحدهم لابنه ولو كان عالما فاضلا ؟ ! بل قال العصام الشافعي
    كما في شرح المناوي على " الشمائل." وقد اتفق الناس في القديم والحديث على استهجان قيام الوالد لولده ، وإن
    عظم ، ولو وقع ذلك من بعض الآباء لاتخذه الناس ضحكة وسخروا منه " ! وخلاصة القول أنه لا يوجد دليل صحيح صريح في استحباب هذا القيام ، والناس
    قسمان : فاضل ومفضول ، فمن كان من القسم الأول فعليه أن يقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكره القيام من غيره له ، ومن كان من القسم الآخر ، فعليه أن يقتدي
    بأصحابه صلى الله عليه وسلم ، فلا يقوم لمن كان من القسم الأول فضلا عن غيره ! ويعجبني في هذا الصدد ما ذكره الشيخ جسوس في شرحه على " الشمائل " نقلا عن ابن رشد في "البيان " قال : القيام للرجل على أربعة أوجه : 1 ، وجه يكون فيه محظورا لا يحل ، وهو أن يقوم إكبارا وتعظيما وإجلالا لمن
    يحب أن يقام له تكبرا وتجبرا على القائمين له.
    2 ، ووجه يكون فيه مكروها ، وهو أن يقوم إكبارا وتعظيما وإجلالا لمن لا يحب أن يقام له ، ولا يتكبر على القائمين له ، فهذا يكره للتشبه بفعل الجبابرة وما يخشى أن يدخله من تغيير نفس المقوم له.
    3 ، ووجه يكون فيه جائزا ، وهو أن يقوم تجلة وإكبارا لمن لا يريد ذلك ، ولا يشبه حاله حال الجبابرة ، ويؤمن أن تتغير نفس المقوم له لذلك ، وهذه صفة
    معدومة إلا فيمن كان بالنبوة معصوما.
    4 ، ووجه يكون فيه حسنا ، وهو أن يقوم إلى القادم عليه من سفر فرحا بقدومه
    يسلم عليه ، أو القادم عليه المصاب بمصيبة ليعزيه بمصابه ، وما أشبه ذلك ، فعلى هذا يتخرج ما ورد في هذا الباب من الآثار ، ولا يتعارض شيء منها. ولقد صدق رحمه الله وأحسن مثواه .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    2716- إذا نظر الوالد إلى ولده فسره كان للولد عتق نسمة ، قيل : وإن نظر في اليوم ثلاثمائة وستين نظرة ؟ قال : الله أكبر.
    قال الألبانى : 6/239 : منكر جدا
    أخرجه ابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (ص 59) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (11/239/11608) ، وفي "الأوسط" (2/247/2/8810) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6/186/7857) ، والشجري في "الأمالي" (2/123) كلهم من طريق عبد الله بن صالح : حدثني الليث : حدثني إبراهيم بن أعين العجلي البصري عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا . قال عبد الله بن صالح : وحدثني به إبراهيم بن أعين . وقال الطبراني : لم يروه عن الحكم إلا إبراهيم ، تفرد به الليث ، ولا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد.
    كذا قال : وقد تابع الليث عبد الله بن صالح عند ابن أبي الدنيا كما رأيت ، وكذا عند الشجري ولفظه : وسمعت هذا الحديث من إبراهيم بن أعين.
    قلت : وقد ذكره المزي في الرواة عنه مع شيخه الليث ، وهو ضعيف ؛ قال ابن أبي حاتم (1/1/87) عن أبيه : هذا شيخ بصري ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، وقع إلى مصر.
    قلت : واعتمد قوله هذا الذهبي في "المغني " و" الكشاف " ، وكذا الحافظ فقال في "التقريب " : ضعيف.
    وعبد الله بن صالح ؛ وإن كان من شيوخ البخاري ففيه ضعف.
    وأما الهيثمي فقال في "المجمع" (8/156) : رواه الطبراني في "الكبير" و" الأوسط " وقال فيه : لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد " ، وإسناده حسن ؛ فيه إبراهيم بن أعين ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره.
    قلت : وضعفه هو المعتمد ؛ لأن ابن حبان متساهل في التوثيق كما هو معروف.
    واعلم أن هناك راويين كل منهما يسمى إبراهيم بن أعين ، أحدهما هذا ؛ وهو العجلي البصري كما في "الجرح " و" ثقات ابن حبان" (8/57) تبعا للبخاري في "التاريخ " ، وذكروا أنه روى عن الحكم بن أبان ، وقال ابن حبان : وكان راويا للحكم بن أبان.
    وهذا هو الذي قال فيه أبو حاتم ما تقدم عنه . وذكر له البخاري حديثا آخر في "الحكرة " وقال : فيه نظر في إسناده.
    وقد تكلمت عليه في "التعليق الرغيب" (3/26 ، 27) ؛ وأنه حديث منكر. ثم قال البخاري : قال لنا عبد الله بن صالح : حدثني الليث سمع إبراهيم . قال عبد الله : وقد سمعت من إبراهيم ، وسمع منه أبو همام بن شجاع.
    وكذا في "الجرح " و" الثقات " أنه روى عنه أبو همام هذا.
    ولم يذكر البخاري متن الحديث الذي سمعه الليث من إبراهيم ، ويغلب على ظني أنه هذا الحديث ؛ بدليل أن في رواية الشجري وابن أبي الدنيا هذا الذي ذكره البخاري من سماع عبد الله من إبراهيم . والله أعلم.
    وزاد ابن أبي حاتم على البخاري وابن حبان فأضاف " الشيباني " إلى " العجلي البصري.
    والآخر : إبراهيم بن أعين . أفرده ابن أبي حاتم عن الذي قبله ؛ فقال : روى عن الثوري (وهذا كوفي) ، روى عنه أبو سعيد الأشج وقال : كان من خيار الناس.
    لكن الحافظ جعل هذا والذي قبله واحدا ؛ فقال عقب هذا : فيظهر لي أن الذي روى عنه الأشج غير الشيباني ، وقد فرق بينهما ابن حبان في (الثقات.فذكر ما تقدم في أن ابن حبان تبعا لمن قبله وصف الأول بالعجلي البصري ، وبرواية أبي همام عنه ؛ ثم قال الحافظ : فهذا هو شيخ الأشج ، وقد أخرج له ابن خزيمة في "صحيحه " ، ثم قال ابن حبان : إبراهيم بن أعين الشيباني عداده في أهل الرملة ، روى عنه هشام بن عمار ؛ يغرب " ، فهذا هو الذي ضعفه أبو حاتم . والله أعلم.
    قلت : ولي على هذا الكلام ملاحظتان : الأولى : أن جزمه بأن هذا الشيباني الرملي هو الذي ضعفه أبو حاتم ؛ مردود ، بتصريح ابنه أن الذي ضعفه أبوه هو : العجلي البصري ثم المصري.
    والأخرى : أنه لم يأت بأي حجة على ما ادعاه أن إبراهيم بن أعين الذي روى عنه الأشج ؛ هو هذا العجلي البصري . كيف وهو قد وصف شيخ الأشج هذا بأنه كوفي ؟! وكأنه أخذ ذلك من روايته عن الثوري وهو كوفي كما تقدم مني.
    نعم ؛ قد تفرد ابن أبي حاتم بوصف العجلي بالشيباني أيضا دون البخاري ، ويبدو أن الجمع بينهما خطأ ، وأن الصواب حذف نسبة (الشيباني) عن (العجلي) لأنهما لا يجتمعان كما أفاده الدكتور بشار ؛ فيما نقله في تعليقه على " تهذيب المزي" (2/53 ، 54) عن العلامة مغلطاي ؛ وعن الحافظ الخطيب ، فراجعه إن شئت.
    وعليه يكون إبراهيم بن أعين الشيباني الرملي هو غير العجلي البصري ، والله سبحانه وتعالى أعلم.
    وجملة القول : أن علة حديث الترجمة العجلي هذا ؛ لما تقدم بيانه .وقد توبع ممن هو خير منه بنحوه ، لكن السند إليه لا يصح لأن فيه بعض الضعفاء ، مع أنهم قلبوا أول المتن ؛ فجعلوا الولد هو الذي ينظر ! رواه محمد بن حميد : أخبرنا زافر بن سليمان : أخبرنا المستلم بن سعيد عن الحكم بن أبان به مرفوعا بلفظ : ما من ولد بار ينظر نظرة رحمة إلا كتب الله بكل نظرة حجة مبرورة. قالوا : وإن نظر كل يوم مائة مرة ؟ قال : نعم ، الله أكبر وأطيب.
    أخرجه البيهقي في "الشعب" (7856.قلت : وهذا أنكر من الأول ، وهو مسلسل بالعلل : 1- محمد بن حميد ؛ وهو الرازي الحافظ ؛ قال الذهبي في "الكاشف " : وثقه جماعة ؛ والأولى تركه.
    وقال في "المغني " : ضعيف لا من قبل الحفظ " !
    ويعني أنه متهم بالكذب ، ثم ذكر أقوال الجارحين له ؛ ومنها : وقال صالح جزرة : ما رأيت أحذق بالكذب منه ومن ابن الشاذكوني.
    القول فيه ما قال الحافظ في "التقريب " ، فقال : حافظ ضعيف ، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.
    2- زافر بن سليمان ؛ قال الذهبي : فيه ضعف ، وثقه أحمد.
    وقال الحافظ : صدوق كثير الأوهام.
    3- المستلم بن سعيد ؛ وهو خير منهما ، قال الذهبي : صدوق.
    وقال الحافظ : صدوق عابد ، ربما وهم " : قلت : فالآفة إذن من محمد بن حميد الرازي ، ولعله سرقه من بعض الكذابين ، رواه بسند آخر عن ابن عباس ؛ وهو نهشل بن سعيد ، وهو كذاب ، عن الضحاك عن ابن عباس به . وقد خرجته فيما سيأتي برقم (6273) .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    3047- إن الله أشد حمية للمؤمن من الدنيا من المريض أهله الطعام ، والله أشد تعاهدأ للمؤمن بالبلاء من الوالد لولده بالخير.
    قال الألباني : 7 /47 : ضعيف
    رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (1/ 146/ 1) ، وعنه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 277) ، وعنه ابن الجوزي في "جامع المسانيد" (103/ 1) ، عن عمر بن بزيع : حدثنا الحارث بن الحجاج عن أبي معمر التيمي عن ساعدة بن سعد بن حذيفة : أن حذيفة كان يقول : ما من يوم أقر لعيني ولا أحب لنفسي من يوم آتي أهلي فلا أجد عندهم طعامًا ، ويقولون : ما نقدر على قليل ولا كثير ، وذلك أني سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : ... فذكره.
    قلت : وهذا إسناد ضعيف مظلم ، ساعدة بن سعيد بن حذيفة لم أجد له ترجمة.
    ومن دونه ثلاثتهم مجهولون ؛ كما في "اللسان.
    وقد روي بإسنادين آخرين عن حذيفة بلفظ : إن الله ليتعاهد ......
    وسيأتي برقم (3102) .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    4653- من لم يترك ولدًا ولا والدًا ؛ فورثته كلالة.
    قال الألباني : 10/ 182 : ضعيف
    أخرجه البيهقي في "سننه" (6/ 224) عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن أبي سلمة بن عبدالرحمن قال : جاء رجل إلى النبي صلي الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة) قال ... فذكره . وقال : قال أبو داود (يعني : السجستاني) : وروى عمار عن أبي إسحاق عن البراء في الكلالة ؟ قال : تكفيك آية الصيف" . قال البيهقي : هذا هو المشهور ، وحديث أبي إسحاق عن أبي سلمة منقطع ، وليس بمعروف.
    قلت : يعني : أنه مرسل ؛ لأن أبا سلمة بن عبدالرحمن تابعي.
    وأبو إسحاق ، وهو السبيعي ، مدلس ؛ وقد عنعنه ، وكان اختلط.
    وقد أخرجه الشيخان ، وأبو داود (2888 و2889) ، وأحمد (4/ 293 و295 و301) من طرق عن أبي إسحاق مختصرًا نحو رواية عمار التي علقها البيهقي . وزاد أبو داود من طريق أبي بكر بن عياش : فقلت : لأبي إسحاق : هو من مات ولم يدع ولدًا ولا والدًا ؟ قال : كذلك ظنوا أنه كذلك.
    قلت : فهذا مما يعل رفع الحديث إلى النبي صلي الله عليه وسلم كما في رواية أبي سلمة.
    وقد صح عن الشعبي أنه قال : سئل أبو بكر عن الكلالة ؟ فقال : إني سأقول فيها برأيي ؛ فإن كان صوابًا فمن الله ، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان ، أراه ما خلا الوالد والولد.
    فلما استخلف عمر قال : إنى لأستحيي الله أن أرد شيئًا قاله أبو بكر.
    أخرجه الدارمي (2/ 365-366) ، والبيهقي.
    وروى هذا الأخير عن السميط بن عمير أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : أتى علي زمان ما أدري ما الكلالة ؟! وإذا الكلالة من لا أب له ولا ولد.
    وإسناده صحيح .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    50- من زار قبر والديه كل جمعة ، فقرأ عندهما أو عنده {يس} غفر له بعدد كل
    آية أو حرف.
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1 / 126) : موضوع.
    رواه ابن عدي (286 / 1) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2 / 344 ، 345) وعبد الغني المقدسي في "السنن" (91 / 2) من طريق أبي مسعود يزيد بن خالد ، حَدَّثنا عمرو بن زياد ، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن أبي بكر الصديق مرفوعا وكتب بعض المحدثين ، وأظنه ابن المحب أو الذهبي ، على هامش نسخة " سنن المقدسي " : هذا حديث غير ثابت ، وقال ابن عدي : باطل ليس له أصل بهذا الإسناد ، ذكره في ترجمة عمرو بن زياد هذا ، وهو
    أبو الحسن الثوباني مع أحاديث أخرى له ، قال في أحدها : موضوع ، ثم قال : و لعمرو بن زياد غير هذا من الحديث ، منها سرقة يسرقها من الثقات ، ومنها
    موضوعات ، وكان هو يتهم بوضعها . وقال الدارقطني : يضع الحديث ولهذا أورد الحديث ابن الجوزي في "الموضوعات"(3 / 239) من رواية ابن عدي فأصاب ، وتعقبه السيوطي في "اللآليء" (2 / 440) بقوله : قلت : له شاهد ، ثم ساق سند الحديث الذي قبله ! وقد علمت أنه
    حديث موضوع أيضا ! ولو قيل بأنه ضعيف فقط فلا يصلح شاهدا لهذا ، لوجهين : الأول : أنه مغاير له في المعنى ولا يلتقي معه إلا في مطلق الزيارة.
    الآخر : ما ذكره المناوي في شرحه على "الجامع الصغير" فإنه قال بعد أن نقل
    كلام ابن عدي المتقدم : ومن ثم اتجه حكم ابن الجوزي عليه بالوضع ، وتعقبه
    المصنف بأن له شاهدا (و أشار إلى الحديث المتقدم) وذلك غير صواب لتصريحهم
    حتى هو بأن الشواهد لا أثر لها في الموضوع بل في الضعيف ونحوه . والحديث يدل على استحباب قراءة القرآن عند القبور ، وليس في السنة الصحيحة ما يشهد لذلك ، بل هي تدل على أن المشروع عند زيارة القبور إنما هو السلام عليهم وتذكر الآخرة فقط ، وعلى ذلك جرى عمل السلف الصالح رضي الله عنهم ، فقراءة
    القرآن عندها بدعة مكروهة كما صرح به جماعة من العلماء المتقدمين ، منهم
    أبو حنيفة ، ومالك ، وأحمد في رواية كما في "شرح الإحياء " للزبيدي (2 / 285) قال : لأنه لم ترد به سنة ، وقال محمد بن الحسن وأحمد في رواية : لا تكره ، لما روى عن ابن عمر أنه أوصى أن يقرأ على قبره وقت الدفن بفواتح سورة
    البقرة وخواتمها.
    قلت : هذا الأثر عن ابن عمر لا يصح سنده إليه ، ولو صح فلا يدل إلا على القراءة عند الدفن لا مطلقا كما هو ظاهر.
    فعليك أيها المسلم بالسنة ، وإياك والبدعة ، وإن رآها الناس حسنة ، فإن " كل
    بدعة ضلالة " كما قال صلى الله عليه وسلم .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    17,583

    افتراضي رد: أحاديث وآثار لا تصح في الوالدين

    268- من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا أن يداس كتب
    عند الله من الصديقين ، وخفف عن والديه وإن كانا مشركين ، ومن كتب بسم الله
    الرحمن الرحيم فجوده تعظيما لله غفر له.
    قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة (1 / 438) : موضوع.
    أخرجه أبو الشيخ ابن حبان في "طبقات الأصبهانيين" (ص 234) مفرقا في موضعين وابن عدي (246 / 1) بتمامه من طريق أبي سالم الرواسي العلاء بن مسلمة قال : حدثنا أبو حفص العبدي عن أبان عن أنس مرفوعا ، وذكره ابن الجوزي في "الموضوعات" (1 / 226) من رواية ابن عدي ثم قال : أبان ضَعيفٌ جِدًّا ، وأبو حفص أشد منه ضعفا ، وأبو سالم العلاء بن مسلمة كذبه محمد بن طاهر الأزدي
    لا تحل الرواية عنه.
    قال السيوطي في "اللآليء" (1 / 202) : قلت : أورده ابن عدي في ترجمة العبدي وقال : إنه متروك الحديث ، قال : وقد روي عن علي بن أبي طالب من وجه لا يصح .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •