من مواقف عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما في اتباع السنة

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : "ما رأيت أحدًا ألزم للأمر الأول من عبد الله بن عمر".
رواه اللكائي ( 7/1336)، فقرة(2547).
وعن أنس بن سيرين قال: "كنت مع ابن عمر بعرفات، فلما كان حين راح رحت معه حتى أتى الإمام، فصلى معه الأولى والعصر، ثم وقف معه وأنا وأصحابٌ لي، حتى أفاض الإمام، فأفضنا معه، حتى انتهى إلى المضيق دون المأزمين، فأناخ وأنخنا ونحن نحسب أنه يريد أن يصلي. فقال غلامه الذي معه يمسك راحلته، أنه ليس يريد الصلاة، ولكنّه ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لما انتهى إلى هذا المكان قضى حاجته، فهو يحب أن يقضي حاجته".
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/131). وقال المنذري في "الترغيب": رواه أحمد ورواته محتج بهم. وقال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح "المسند" رقم (6151). وقال الألباني: صحيح. انظر: "صحيح الترغيب" حديث رقم (46).
وعن مجاهد قال: "كنا مع ابن عمر رحمه الله في سفر، فمرّ بمكان فحاد عنه، فسئل: لم فعلت ذلك؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا ففعلت".
أخرجه أحمد في "المسند" (2/32) ، وقال المنذري: رواه احمد والبزار بإسناد جيد. وقال أحمد شاكر: صحيح انظر: "المسند" برقم (4870)، وكذا قال الألباني، انظر: "صحيح الترغيب" رقم (24).
وعن عبيد بن جريج أنه قال لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعًا لم أر من أصحابك من يصنعها، قال: ما هن يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى يكون يوم التروية، فقال عبد الله: أما الأركان فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين، وأم النعال السبتية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها، فأنا أحب أن ألبسها، وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها، وأما الإهلال فإني لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به ناقته. أي: حين تنبعث به ناقته إلى منى يوم التروية لا أنها حين تنبعث به من البيداء لأول إحرامه.
أخرجه الإمام البخاري في "صحيح" كتاب الوضوء، باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح على النعلين (1/321،322) ، "فتح" حديث رقم (166)، والإمام مسلم في صحيحه: كتاب الحج، باب بيان أن الأفضل أن يحرم حين تنبعث به راحلته (النووي (8/93) ،وأحمد في "المسند" (2/66).
وعن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد: أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن؟ فقال له ابن عمر: ابن أخي ""إن الله عزّ وجلّ بعث إلينا محمدًا صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئًا، فإنما نفعل كما رأينا محمدًا صلى الله عليه وسلم يفعل"".
أخرجه أحمد في "المسند" (2/94) ، وابن ماجه برقم (1066) ، والنسائي برقم (1434) . وذكره الهيثمي في "الموارد" برقم (101). وقال أحمد شاكر" صحيح "المسند" برقم (5683) وقال الألباني: صحيح . راجع "صحيح ابن ماجه" برقم (874).
وعن نافع مولى ابن عمر: أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع، فوضع إصبعيه في أذنيه وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع أتسمع؟ فأقول: نعم. فيمضي: حتى قلت: لا، فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع صوت زمارة راعٍ فصنع مثل هذا"".
أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (2/28) ،وأبو داود في "السنن" برقم (4924) وقال أحمد شاكر" إسناده صحيح المسند رقم (4965، 4535) وقال الألباني: صحيح. انظر: صحيح أبي داود رقم (4116).
وعن زيد بن أسلم قال : رأيت ابن عمر يصلي محلول أزراره فسألته عن ذلك فقال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله "
أخرجه الحاكم في "المستدرك" (1/250). وقال: على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وابن خزيمة: في "صحيحه" كتاب الصلاة، باب الرخصة في الصلاة محلول الأزرار إذا كان على المصلي أكثر من ثوب واحد(1/382) رقم (779) وقال الألباني: حسن. انظر: "صحيح الترغيب" حديث رقم (43).
منقول