السؤال
أجامع زوجتي ليلًا قبل النوم، ويصعب علينا الاغتسال ليلًا، ونؤجل صلاة الفجر إلى الضحى، فما الحكم؟ وما الحل؟


الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن ما تفعلان من تأخير غسل الجنابة حتى يخرج الوقت، وتأجيل صلاة الفجر إلى الضحى، حرام لا يجوز، فعليكما بالتوبة، والاستغفار من هذه المعصية.
وإذا كان لديكما عذر شرعي من الاغتسال -كخوف الهلاك، أو المرض، أو زيادته بالاغتسال ليلًا-، فعليكما أن تتيمما وتصليا في الوقت ـ أي: بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس ـ ولا يجوز لكما تأخير الصلاة لعدم الطهارة، قال الأخضري المالكي في مقدمته: وَلَا يَحِلُّ تَأْخِيرُ الصَّلَاةِ لِعَدَمِ اَلطَّهَارَةِ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ، فَقَدْ عَصَى رَبَّهُ.
ولذلك؛ فإن الحل هو أن تبادرا بالغسل والصلاة قبل خروج الوقت.
وإذا لم تستطيعا الغسل، فعليكما بالتيمم، والمبادرة للصلاة قبل خروج وقتها.
والله أعلم.
http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...waId&Id=361405