قال أبو بكر ابن كامل: "حضرت أبا جعفر (الطبري) حين حضرته الوفاة، فسألته أن يجعل كل من عاداه في حلّ، وكنت سألته ذلك لأجل أبي الحسن ابن الحسين الصواف، لأني كنت قرأت عليه القرآن، فقال: "كل من عاداني وتكلم فيّ حل إلا رجل رماني ببدعة".
"معجم الأدباء" (18/84).
وقال أحمد بن يوسف الأزرق: "سمعت أبا بكر بن أبي داود - غير مرة - وهو يقول: "كل من بيني وبينه شيء، أو ذكرني بشيء - شك أبو الحسن - فهو في حلّ، إلا من رماني ببغض علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -".
"تاريخ بغداد" (9/474).



رد مع اقتباس
