تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ما صحة حديث " ما من شفيع أعظم عند الله منزلة من القرآن ... " سندا ومتنا ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    469

    افتراضي ما صحة حديث " ما من شفيع أعظم عند الله منزلة من القرآن ... " سندا ومتنا ؟

    ورد في " إحياء علوم الدين " حديث : (( ما من شفيع أعظم عند الله منزلة من القرآن لا نبي ولا ملك ولا غيره )) .
    جاء في تخريج الإحياء : " رواه عبد الملك بن حبيب من رواية سعيد بن سليم مرسلا " .
    وهو في " الأحاديث التي في الإحياء ولم يجد لها السبكي إسنادا " .
    ما صحة الحديث ؟ هل من مزيد على هذا التخريج ؟ وهل أعظم شفيع هو القرآن الكريم أم هناك ما هو أعظم شفاعة ؟
    نفع الله بكم

  2. افتراضي رد: ما صحة حديث " ما من شفيع أعظم عند الله منزلة من القرآن ... " سندا ومتنا ؟

    في فتاوى واستشارات الإسلام اليوم
    السؤال
    أرجو بيان صحة الحديث الذي معناه: يوم القيامة لن يكون أعظم شفاعة عند الله من القرآن، لا نبي ولا ملَك".
    الجواب
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    فاللفظ الذي سألت عنه -من كون القرآن هو أعظم شافع، وأنه أعظم من شفاعة كل نبي وملك- لم أجده، وفي صحة ذلك نظر، فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- أعطي أنواعاً من الشفاعة عظيمة، اختص منها بثلاث، وشاركه غيره من الأنبياء والصالحين والملائكة بثلاث.
    وقد جاء في السنة في بيان شفاعة القرآن أحاديث، أشهرها حديثان:
    الأول: حديث عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد". أخرجه أحمد (6626) ، والحاكم (1/554) ، وغيرهما. وصححه الحاكم وحسنه المنذري، ولينه الذهبي، وقوله أصح.
    الثاني: ما رواه مسلم في صحيحه (804) من حديث أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرأوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة". قال معاوية -أحد رواة الحديث-: بلغني أن البطلة: السحرة. والله الموفق.
    المجيب/ عمر بن عبد الله المقبل
    عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: ما صحة حديث " ما من شفيع أعظم عند الله منزلة من القرآن ... " سندا ومتنا ؟

    نفع الله بك
    هل من مزيد خاصة في تخريج الحديث ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    الرمادي
    المشاركات
    107

    افتراضي رد: ما صحة حديث " ما من شفيع أعظم عند الله منزلة من القرآن ... " سندا ومتنا ؟

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "التوسل و الوسيلة":
    "فهو أعظم الشفعاء قدرا و أعلاهم جاها عند الله" ص:6
    " و قد اتفق المسلمون على أنه أعظم الخلق جاها عند الله ، و لا شفاعة اعظم من شفاعته . " ص:7
    " فلا شفيع أعظم من محمد ، ثم الخليل إبراهيم " ص:8

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    469

    افتراضي رد: ما صحة حديث " ما من شفيع أعظم عند الله منزلة من القرآن ... " سندا ومتنا ؟

    جزاك الله خيرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    20,718

    افتراضي رد: ما صحة حديث " ما من شفيع أعظم عند الله منزلة من القرآن ... " سندا ومتنا ؟

    - الصيامُ والقرآنُ يَشْفَعانِ للعبدِ، يقولُ الصيامُ : أَيْ رَبِّ ! إني مَنَعْتُهُ الطعامَ والشهواتِ بالنهارِ، فشَفِّعْنِي فيه، ويقولُ القرآنُ : مَنَعْتُهُ النومَ بالليلِ، فشَفِّعْنِي فيه ؛ فيَشْفَعَانِ

    خلاصة حكم المحدث : حسن
    الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : هداية الرواة | الصفحة أو الرقم : 1904
    | التخريج : أخرجه أحمد (6626)، وابن المبارك في ((الزهد)) (2/114)، والطبراني (14/72) (14672)، والحاكم (2036)، والديلمي في ((الفردوس)) (3815) باختلاف يسير.
    التصنيف الموضوعي: تراويح وتهجد وقيام ليل - الحث على صلاة الليلصيام - فضل الصيامقرآن - فضل قراءة القرآنقيامة - الشفاعةإحسان - الحث على الأعمال الصالحة
    |أصول الحديث



    الصيامُ والقرآنُ يشفعانِ للعبدِ يومَ القيامَةِ ، يقولُ الصيامُ : أي ربِّ إِنَّي منعْتُهُ الطعامَ والشهواتِ بالنهارِ فشفِّعْنِي فيه ، يقولُ القرآنُ ربِّ منعتُهُ النومَ بالليلِ فشفعني فيه ، فيَشْفَعانِ
    الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
    الصفحة أو الرقم: 3882 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
    التخريج : أخرجه أحمد (6626)، وابن المبارك في ((الزهد)) (2/114)، والطبراني (14/72) (14672)، والحاكم (2036)، والديلمي في ((الفردوس)) (3815) باختلاف يسير.


    الأعمالُ الصَّالحةُ تَنفَعُ صاحبَها عندَ اللهِ سُبحانه وتعالى، وذلك بفَضْلِ اللهِ ورَحمتِه، ومِن ذلك القُرآنُ والصِّيامُ والقيامُ للهِ، كما يُخبِرُ في هذا الحَديثِ عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "الصِّيامُ"، أيْ: صِيامُ رمضانَ، أو مُطلَقُ الصِّيامِ: الفرضِ والتَّطوُّعِ، "والقرآنُ"، أي: قِراءةُ القُرآنِ، والقُرآنُ هنا عِبارةٌ عنِ التَّهَجُّدِ والقِيامِ به باللَّيلِ، كما عُبِّرَ به عنِ الصَّلاةِ في قولِه تَعالى: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} [الإسراء: 78] ، "يَشْفعانِ للعبْدِ يومَ القيامةِ" شفاعةً حقيقيَّةً، كما دلَّ عليه قولُه: "يقولُ الصِّيامُ: أيْ ربِّ إنِّي مَنعَتُه الطَّعامَ والشَّهواتِ بالنَّهارِ"؛ وذلك أنَّ الصَّائمَ يَمتنِعُ عن الطَّعامِ والشَّرابِ والجِماعِ مِن أذانِ الفجرِ إلى أذانِ المغربِ، "فشَفِّعْني فيه"، أي: اقْبَلْ شَفاعتِي ووَساطَتي فيه، "يقولُ القرآنُ: ربِّ مَنعَتُه النَّومَ باللَّيلِ"؛ وذلك أنَّ قائمَ اللَّيلِ يَمنَعُ نفْسَه النَّومَ إقبالًا على اللهِ بصلاتِه وطولِ القِيامِ، وقرَنَ بيْن الصِّيامِ والقيامِ هنا؛ لأنَّ الصِّيامَ غالبًا يُلازِمُه القيامُ فيه، "فشَفِّعْني فيه"، أي: اقْبَلْ شَفاعتِي ووَساطَتي، أي: فِي حَقِّهِ، "فيَشفعانِ"، أي: يَقْبَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ شَفاعتَهما، وهذا دليلٌ على عَظَمَتِهما.
    وفي الحديثِ: أنَّ مُرافَقةَ القُرآنِ في الآخِرَة تَحصُلُ بقِراءتِه والتهجُّدِ به والعَملِ به.
    وفيه: فَضلُ قِراءةِ القُرآنِ الكريمِ في اللِّيلِ والناسُ نِيامٌ .


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •