تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها فإنما تدخله زورا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    16,092

    افتراضي أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها فإنما تدخله زورا

    1008 - " أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها فإنما تدخله زورا " .

    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 7 :

    أخرجه أحمد من حديث معاوية بإسناده السابق عنه و له شواهد كثيرة في
    " الصحيحين " و غيرهما . و إذا كان هذا حكم المرأة التي تدخل في شعرها من شعر
    غيرها ، فما حكم المرأة التي تضع على رأسها قلنسوة من شعر مستعار و هي التي
    تعرف اليوم بـ ( الباروكة ) و بالتالي ما حكم من يفتي بإباحة ذلك لها مطلقا أو
    مقيدا تقليدا لبعض المذاهب غير مبال بمخالفة الأحاديث الصحيحة ، و قد هداه الله
    إلى القول بوجوب الأخذ بها و لو كانت مخالفة لمذهبه بل المذاهب الأخرى . أسأل
    الله تعالى أن يزيدنا هدى على هدى و يرزقنا العلم و التقوى .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    16,092

    افتراضي رد: أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها فإنما تدخله زورا

    - خَيرُ نِساءٍ رَكِبنَ الإبِلَ صالِحُ نِساءِ قُريشٍ، أحناهُ على وَلَدٍ في صِغَرِه، وأرعاه على زَوْجٍ في ذاتِ يَدِه.

    الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب | الصفحة أو الرقم : 9797 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه البخاري (5082)، ومسلم (2527)


    قام معاويةُ على المنبرِ, فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْه في الدينِ, وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : أيُّما امرأةٍ أَدخَلَتْ رأسَها شعرًا مِن غيرِ شعرِها, فإنما تُدخِلُه زورًا, وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : خيرُ نساءٍ ركِبنَ الإبلَ نساءُ قريشٍ, أرعاه على زوجٍ في ذاتِ يدِه, وأحناه على ولدٍ في صِغَرٍ
    الراوي : معاوية بن أبي سفيان | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : تغليق التعليق
    الصفحة أو الرقم: 4/482 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح متصل ورجاله ثقات


    كان صَحابةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحرِصونَ على تطبيقِ سنَّتِه، وكان يُذكِّرُ بَعضُهم بَعضًا بها، ويُعلِّمونَها للنَّاس، وكانوا يُصوِّبون أخطاءَ الناسِ ويُبيِّنون لهم السُّنَّةَ.
    وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْهُ في الدِّينِ"، أي: مَنْ أراد به اللهُ خيرًا عظيمًا ونَفْعًا كثيرًا، فَقَّهَه في الدِّينِ، أي: منَحَهُ العِلمَ الشَّرعيَّ، الَّذي لا يُدانِيهِ خيرٌ في هذا الوُجودِ، في فَضلِهِ وشرَفِهِ، وعُلُوِّ دَرجتِهِ؛ لأنَّه مِيراثُ الأنبياءِ، الَّذي لم يُورِّثُوا غيرَهُ.
    قال مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه: "وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أيُّما امرأةٍ أدخَلَتْ رأْسَها شَعرًا مِن غَيرِ شَعرِها"، أي: وصَلَتْ شَعرَها بشَعرٍ آخَرَ؛ لِيَظهَرَ كأنَّه طويلٌ أو غَزيرٌ، "فإنَّما تُدخِلُه زُورًا"، أي: لِمَا فيه مِنَ التَّزويرِ، فتُدلِّسُ به على غيرِها، فيُظَنُّ أنَّ شَعَرَ المَرأةِ طويلٌ.
    قال مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه: "وسمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: خيرُ نِساءٍ رَكِبْنَ الإبلَ نِساءُ قُريشٍ"، أي: خيرُ نِساءِ العربِ لأنَّ نساء العَربِ هُنَّ مَن كنَّ يَرْكَبْنَ الإبلَ، ثُمَّ بيَّن حَيثيَّاتِ تِلك الخيريَّةِ بقولِه: "أرْعاهُ على زَوجٍ في ذاتِ يَدِه"، أي: إنَّ نساءَ قُريشٍ أكثرُ النِّساءِ رِعايةً وصِيانةً لمالِ زَوجِها، "وأحناهُ على ولَدٍ في صِغَرٍ"، يعني: أنَّهُنَّ أشفَقُ النَّاسِ وأرفقُهنَّ بِالولدِ؛ فلذلك كُنَّ خيرَ نِساءٍ.
    وفي الحديثِ: إرشادُ الإمامِ للرَّعيَّةِ ونُصْحُهُم، وأمْرُه بالمعروفِ ونَهْيُه إيَّاهم عن المُنكَرِ.
    وفيه: النَّهيُ عن التَّزويرِ والتَّغريرِ.
    وفيه: بَيانُ فَضلِ نِساءِ قُريشٍ على نِساءِ العَربِ جميعًا، وبيانُ الصِّفاتِ التي بها تُفضَّلُ المرأةُ على غيرِها.

    الدرر السنية



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    16,092

    افتراضي رد: أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها فإنما تدخله زورا

    مسند أحمد | مسند الشاميين حديث معاوية بن أبي سفيان (حديث رقم: 16927 )



    16927- عن معاوية، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها، فإنما تدخله زورا "

    إسناده صحيح، رجاله ثقات، عبد الله بن مبشر، وثقه ابن معين، وترجم له الحافظ في "التعجيل"، وهو على شرطه، وترجم له في "التهذيب" لقول البخاري عقب حديث أبي هريرة (٥٣٦٥) : "خير نساء ركبن الإبل نساء قريش"، فقال البخاري: ويذكر عن معاوية وابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
    وحديث معاوية الذي أشار إليه البخاري هو هذا الحديث، وسيأتي موطن الشاهد برقم (١٦٩٢٩) .
    وزيد بن أبي عتاب أخرج له البخاري في "الأدب المفرد"، وأبو داود والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة.
    وصحح هذا الإسناد الحافظ في "تغليق التعليق " ٤/٤٨٢، فقال: وهذا إسناد صحيح متصل، ورجاله ثقات.
    أبو نعيم: هو الفضل بن دكين.
    وأخرجه الحافظ في "تغليق التعليق" ٤/٤٨١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
    وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٩٢) من طريق أبي نعيم، به.
    وقد سلف نحوه برقم (١٦٨٢٩) و (١٦٨٦٥) .


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •