تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: لا تصلوا إلى قبر و لا تصلوا على قبر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    16,092

    افتراضي لا تصلوا إلى قبر و لا تصلوا على قبر

    1016 - " لا تصلوا إلى قبر و لا تصلوا على قبر " .

    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 13 :

    رواه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 145 / 2 ) عن عبد الله بن كيسان عن
    عكرمة عن ابن عباس مرفوعا .
    قلت : و ابن كيسان هذا هو أبو مجاهد المروزي صدوق يخطىء كثيرا كما قال الحافظ
    في " التقريب " ، و بقية رجاله ثقات . ثم رواه ( 3 / 150 / 1 ) عن رشدين بن
    كريب عن أبيه عن ابن عباس رفعه .
    قلت : و رشدين ضعيف كما في " التقريب " ، و بقية رجاله ثقات ، فالحديث بمجموع
    الطريقين حسن ، و قد أخرجه الضياء المقدسي في " الأحاديث المختارة " ( 65 / 62
    / 2 ) من طريق الطبراني . و قد أعله المناوي نقلا عن الهيثمي بابن كيسان ،
    ففاتهما الطريق الأخرى المقوية له ، فتنبه . و للحديث شاهدان من حديث أبي سعيد
    الخدري و أنس ، و هما مخرجان في كتابي " تحذير الساجد " ( ص 31 - 32 - الطبعة
    الثالثة ) ، فالحديث صحيح و الحمد لله على توفيقه .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    16,092

    افتراضي رد: لا تصلوا إلى قبر و لا تصلوا على قبر


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    16,092

    افتراضي رد: لا تصلوا إلى قبر و لا تصلوا على قبر

    لا تُصلّوا إلى قبرٍ ، ولا تُصلّوا على قبرٍ
    الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني
    | المصدر : السلسلة الصحيحة
    الصفحة أو الرقم: 1016 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

    التخريج : أخرجه الطبراني ( 11/376 ) ( 12051 )، والضياء في ( (الأحاديث المختارة )) ( 150 ) واللفظ لهما، وابن عدي في ( (الكامل في الضعفاء )) ( 3/147 ) باختلاف يسير


    الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، وتكونُ خالصةً لوَجهِ اللهِ تعالى الذي لا يَقبَلُ في عِبادتِه شِركًا، وقد بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سُنَّتِه آدابَ الصَّلاةِ، وفَرائضَها، وسُننَها، كما بيَّنَ ما يُبطِلُها، وما يَرُدُّها.
    وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لا تُصلُّوا إلى قَبرٍ"، والمُرادُ بالصَّلاةِ: هي الصَّلاةُ التَّعبُّديَّةُ التي تَشتمِلُ على الرُّكوعِ والسُّجودِ، لا صلاةُ الجِنازةِ، وهذا نَهيٌّ عن التَّوجُّهِ إلى القَبرِ في الصَّلاةِ، وجَعلِه جِهَةَ القِبلةِ، دون حائلٍ وساترٍ مانعٍ، لئلا يَتشبَّهَ المُصلِّي بعِبادةِ الأَوثانِ، "ولا تُصلُّوا على قَبرٍ"، وهذا نَهيٌ ثانٍ عن الصَّلاةِ فوقَ القَبرِ، لحُرمةِ المَيِّتِ، ولاختِلاطِه بصَديدِ المَوتى؛ ولأنَّ البِناءَ والجُلوسَ والمَشيَ على القَبرِ مَمنوعٌ، سواءٌ كان القَبرُ ظاهرًا أم لا، إذا عرَفَ الإنسانُ مَوضِعَه.
    وإنَ قصَدَ إنسانٌ التَّبرُّكَ بالصَّلاةِ في تلك البُقعَةِ؛ فقد ابتدَعَ في الدِّينِ ما لم يَأذَنْ به اللهُ، وإنْ صرَفَ الصَّلاةَ لصاحبِ القَبرِ؛ فقد أشرَكَ.
    وفي الحديثِ: النَّهيُ عن الصَّلاةِ في المَقبرةِ .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •