لا حاجة لهذه الزيادة ولا داعي، فإنما من باب تقديم المفعول على الفاعل للتأكيد.
كأنه يقول خالف مالكا في هذا الحديث: أسامة ووكيع وحاتم عن هشام، ولكنه أطال في الفصل بينهم بسوق إسناد كل واحد منهم.
وهذا في القرآن يحكي ربنا تبارك وتعالى عن قصة نوح، فيقول {لقد أرسلنا نوحا إلى قومه} ثم يقول: {وإلى عاد أخاهم هودا}، {وإلى ثمود أخاهم صالحا}، {وإلى مدين أخاهم شعيبا}.
وجزاكم الله خيرا، أخي الشيخ الفاضل.
بارك الله فيكم ونفع بكم.