تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 6 من 6 الأولىالأولى 123456
النتائج 101 إلى 102 من 102

الموضوع: تعليقات على كتاب التمييز للإمام مسلم.

  1. #101

    افتراضي رد: تعليقات على كتاب التمييز للإمام مسلم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الدين العراقي مشاهدة المشاركة

    سمعت مسلما يقول: وخالف أصحاب هشام: [أبو أسامة(([2]] -هلم جرا- مالكا في إسناد هذا الحديث:
    أبو أسامة عن هشام
    وكيع عن هشام أخبرني عبد الله بن عامر(([4].
    وحاتم عن هشام عن عبد الله بن عامر قال: صلى بنا عمر(([5].
    ([2] ) زيادة مني يقتضيها السياق.

    لا حاجة لهذه الزيادة ولا داعي، فإنما من باب تقديم المفعول على الفاعل للتأكيد.
    كأنه يقول خالف مالكا في هذا الحديث: أسامة ووكيع وحاتم عن هشام، ولكنه أطال في الفصل بينهم بسوق إسناد كل واحد منهم.
    وهذا في القرآن يحكي ربنا تبارك وتعالى عن قصة نوح، فيقول {لقد أرسلنا نوحا إلى قومه} ثم يقول: {وإلى عاد أخاهم هودا}، {وإلى ثمود أخاهم صالحا}، {وإلى مدين أخاهم شعيبا}.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الدين العراقي مشاهدة المشاركة
    وبه تمت النسخة المخطوطة من كتاب التمييز.
    نسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الشرح.
    والشكر موصول للإخوة في إدراة المنتدى ولكل من تابعنا وللأخ الفاضل عبد الرحمن هاشم بيومي.
    والحمد لله رب العالمين.

    وجزاكم الله خيرا، أخي الشيخ الفاضل.
    بارك الله فيكم ونفع بكم.
    .

  2. #102

    افتراضي رد: تعليقات على كتاب التمييز للإمام مسلم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الدين العراقي مشاهدة المشاركة
    {الحديث الخامس والعشرون}
    سمعت مسلما يقول: ذكر حديث وَهِم مالك بن أنس في إسناده:

    91- حدثنا قتيبة حدثنا مالك عن هشام عن أبيه أنه سمع عبد الله بن عامر بن ربيعة يقول: صلينا وراء عمر بن الخطاب الصبح فقرأ سورة يوسف وسورة الحج قراءة بطيئة فقلت: إذن والله كان يقوم حين يطلع الفجر قال: أجل(([1].
    القول بوهمه، فيه نظر، ولم يجزم بذلك أحمد والدارقطني في العلل، ومرض الأخير هذا القول، ورد عليه.
    خلافا لما جاء
    في كتابه الأخر الأحاديث التي خولف فيها مالك (25)،الذي قال فيه:
    وَقَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى قَوْلٍ وَاحِدٍ خِلافَ قَوْلِ مَالِكٍ.
    وَقَالَ الأَثْرَمُ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ: " صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ الْفَجْرَ "؟
    فَقَالَ: هَذَا الآنَ فِي الْكُتُبِ الَّتِي قَرَءُوَها عَلَى مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ سَمِعَهُ هِشَامٌ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ. اهـ.
    قلتُ: وتفسير الدارقطني هنا لكلام أحمد فيه نظر؛ لأن مراد أحمد أنه رواه مالك في الموطأ هكذا.

    ورواه خارج الموطأ مثل رواية أهل العراق فيما أخرج أحمد في العلل فقَالَ:
    وَقَرَأْتُهُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ يَقُولُ: صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمَرَ فَذَكَرَهُ. اهـ.
    ثم إنه لم ينفرد به مالك تابعه جماعة، تابعه سفيان بن عيينة على الوجهين، فيما أخرج الطحاوي في شرح معاني الآثار [652]، فقال:
    حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، به إلا أنه قال سورة الكهف بدلا من سورة الحج.
    والوجه الأخر ذكره الدارقطني في العلل، فقال: وَخَالَفَهُمُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، .. فَرَوَوْهُ عَنْ هِشَامٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ.
    ورواه كذلك سفيان الثوري على الوجهين، فيما أخرج أحمد في العلل رواية ابنه، فقال:
    قَرَأْتُ عَلَى أَبِي: مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، فذكر مثله.

    قَرَأْتُ عَلَى أَبِي: الْعَدَنِيِّ، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْوَلِيدِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، فِي حَدِيثِ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، فذكره مختصرا.
    والوجه الأخر رواه الدارقطني في كتبه معلقا، فقال:
    فَرَوَوْهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ لَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عُرْوَةَ، مِنْهُمْ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ. اهـ.
    وتابعهما معمر بذكر عروة فيما أخرج عبد الرزاق في مصنفه [2715]، ومن طريقه المستغفري، فقال:
    عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قال:
    " مَا حَفِظْتُ سُورَةَ يُوسُفَ، وَسُورَةَ الْحَجِّ إِلا مِنْ عُمَرَ مِنْ كَثْرَةِ مَا كَانَ يَقْرَؤُهُمَا فِي صَلاةِ الْفَجْرِ، فَقَالَ: كَانَ يَقْرَؤُهُمَا قِرَاءَةً بَطِيئَةً ". اهـ.

    وتابعهم كذلك يحيى بن سعيد الأموي فيما ذكر الدارقطني في العلل.
    وتوبعوا أيضا فيما أخرج المستغفري في فضائل القرآن (
    ٨٣٤) من طريق سويد بن سعيد، فقال:
    حَدَّثَنا عبد العزيز بن الحصين عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال:
    صليت خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه الفجر فقرأ فيها سورة الحج وسورة يوسف قراءة بطيئة. اهـ.
    ومما يثبت أن هشاما سمعه من أبيه عروة ما جاء في إحدى روايات الموطأ رواية أبي مصعب، فقال في آخره:
    قال هشام: فَقُلْتُ: وَاللَّهِ، إِذًا، لَقَدْ كَانَ يَقُومُ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ، قَالَ: أَجَلْ. اهـ.
    فعليه يحمل أنه لما سمع هشام بن عروة من أبيه الخبر أولا، ذهب يسأل عنه عبد الله بن عامر بن ربيعة ليحدثه به.
    والدليل على ذلك ما ذكره الدارقطني وهو يورد الروايات، فقال:
    وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: عَنْ هِشَامٍ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عُمَرَ. اهـ.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الدين العراقي مشاهدة المشاركة
    ([4] ) أخرجه ابن أبي شيبة (3548) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: سمعت عمر يقرأ في الفجر بسورة يوسف قراءة بطيئة.
    وكذلك رواه أحمد في العلل، عن وكيع بمثله، ولم يذكر سورة الحج.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صفاء الدين العراقي مشاهدة المشاركة
    ([5]) تقدم ذكر البيهقي له، ولم أقف عليه مسندا.
    قلتُ: وقد تكلم الدارقطني في رواية حاتم بن إسماعيل الحارثي، فقال في العلل:
    وَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ هِشَامٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ.
    وَزَادَ فِيهِ حَدِيثًا آخَرَ أَسْنَدَهُ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ، فَقَالَ: هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ. وَحَاتِمٌ ثِقَةٌ، وَزِيَادَتُهُ مَقْبُولَةٌ. اهـ.

    ولم أقف عليه.
    والله أعلم.
    .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •