الياء في (مَعِيْشَة) أصلية، من الفعل : عاش، وهي عين الكلمة (ساكنة)، وإذا قابلنا الحركات والسكنات على الوزن: مَفعِلة (الذي ذكرتموه) فإن العين تكون فيه متحركة!
فما علة ذلك؟
عرض للطباعة
هذا إعلال قياسي معروف في الصرف؛ استثقلت الكسرة على الياء فنقلت إلى الحرف قبلها؛ ومثل ذلك (يبيع) فهي على وزن (يفْعِل).
اتضحت الصورة/ بارك الله في علمكم.
السلام عليكم ،،
أستاذتنا الفاضل ماهي أهم الكتب أو المراجع التي تحدث عن موت الألفاظ العربية أو هجرها وتركها ورفضها قديماً وحديثاً؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم أقف على كتاب مفرد في هذه المسألة، وقد ألمح إلى شيء منها أنستاس الكرملي في كتابه ( نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها ).
أحسن الله إليكم.
ما نوع :(حتى) في قول الشاعر:
فواعجبًا حتى كليبًا تسبني ...
يقول الفراء: أموت وفي نفسي شيء من حتى!
الرواية المعروفة للبيت (حتى كليبٌ) بالرفع، وعليه فتكون (حتى) ابتدائية، فلا تعمل فيما بعدها.
وجوز بعض العلماء الجر على أن تكون (حتى) جارة.
أما النصب فلم أقف عليه لا رواية ولا وجها.
زادكم الله علمًا وفهمًا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أستاذي الفاضل، لدي بعض من الأسئلة أود التأكد من صحتها - إذا تكرمت- وهي:
ما مدى صحة هذه الجمل:
1/ في قولك: (ياللأم ياللأخت) مستغاث غير أصيل.
2/ قولك: (يا لك لي) جملة صحيحة.
3/ حذف المستغاث في يالله جائز.
4/ في قوله تعالى: (ياليت لنا مثل ما أوتي قارون) الياء للتنبيه.
5/ في قوله تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية) جملة (ارجعي) واقعة جوابًا لطلب؟
و(راضيةً مرضيةً) حال متعددة؟
6/ يمتنع ترخيم (معاوية بن أبي سفيان)؛ لأنه موصوف.
نفع الله بعلمكم الإسلام والمسلمين.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قرأت الأسئلة، وأرجو إمهالي بعض الوقت حتى أنظر .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أستاذنا الفاضل/ أأسف كل الأسف على ازعاجكم، لديَّ أمثلة صرفية في موضوع الإعلال والإبدال أود التأكد من صحتها، وهي:
1/ قلبت الواو همزة في (ركائب).
2/ قلبت ألف المفرد ياءً في (قناطير).
3/ قلبت الواو ألفًا في (تناجى).
4/ قلبت الياء ألفًا في (استعاد).
5/ قلبت الياء همزة في (سيائد).
6/ (أعاد) أصابها إعلال بالنقل والتسكين والقلب.
7/ قلبت الواو ياءً في (السامي).
8/ الفعل (اهتان) من الهوان، قلبت فيه الواو ألفًا لأنه على وزن افتعل غير دال على مشاركة.
بانتظاركم...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
1- صحيح
2- صحيح
3- صحيح
4- قلبت الواو ألفا في استعاد؛ لأنه من ( ع و د )
5- صحيح
6- إعلال بالنقل والقلب، وأما التسكين فهو تابع للنقل؛ لأن حرف العلة يسكن بعد نقل حركته إلى ما قبله.
7- صحيح
8- صحيح
والله أعلم.
أجزل المولى لك العطاء، ورزقك من حيث لا تحتسب.
بانتظار رأيك في صحة الجمل النحوية.
آمين وإياكم.
1- خطأ؛ وإنما يكون غير أصيل لو قيل (يا للأم وللأخت)
2- صحيحة
3- لو قلنا (يا لله) فالمحذوف هو المستغاث له، أما المستغاث فهو الله عز وجل.
4- (يا) للتنبيه، أو المنادى محذوف، قولان.
5- (ارجعي) ليست جوابا لطلب، بل هو نفسه الطلب.
6- لا يمتنع ترخيم الموصوف، وإنما يمتنع ترخيم المضاف.
والله أعلم.
أحسن الله إليكم، ما معنى الأصالة في الاستغاثة؟
وفي ترخيم معاوية بن أبي سفيان: رجعت إلى كتاب سيبويه فذكر أنك لا ترخم مضافًا ولا مضافًا إليه، ولا موصوفًا، ومعاوية موصوف في هذا التركيب، أما إذا ذكر معاوية وحدة فيجوز ترخيمه.
ما موقع جملة: (ارجعي) من الإعراب؟
ما أصل الألف في: استعاذ؟
نأسف على الإطالة عليكم.*
1- المستغاث غير الأصيل هو المعطوف من غير (يا)؛ كأن يقال: (يا لزيد ولعمرو)، أما لو قيل (يا لزيد ويا لعمرو) فيكون أصيلا؛ لأن كلا منهما مقترن بـ(يا).
2- يرجى ذكر نص كلام سيبويه فيما تفضلكم بذكره.
3- موقع جملة (ارجعي) استئنافية لا محل لها من الإعراب.
4- أصل الألف في استعاذ واو؛ لأنه من (ع و ذ) بدليل عاذ يعوذ.
(واعلم أن الترخيم لا يكون في مضاف إليه ولا في وصف ... ولا يرخم مضاف) 240
أيقصد بالوصف الشبيه بالمضاف؟
لعله يقصد الصفة، ولكنه جزما لا يقصد (الموصوف)؛ لأنه علل ذلك بقوله (لأنهما غير مناديين).
نعم صدقتم.
الغريب أنه قد أتاني سؤال مطلوب فيه تصحيح مابين القوسين:
(معاوي) بن أبي سفيان ، ترخيم لمعاوية.
فصححت بعدم جواز ترخيم معاوية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ما علة منع أكثر النحويين واللغويين دخول (أل) على " كل وغير وبعض" ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ينظر هنا:
http://majles.alukah.net/showthread.php?3668
أجزل الله لكم العطاء.
استسمح استاذنا الكريم بإضافة بيت في هذا الشأن :
ألا حيث ثم إذ وكلا ///// كسر همزة إن بعدها تجلى
على الرحب والسعة يا أخي الكريم
ولكن لم يظهر لي وزن البيت، فلعلك تعيد النظر فيه.
شيخنا الفاضل
كيف نعرب (لا إله غيرُك)؟
ولك جزيل الشكر
شيخنا الكريم
(لا) النافية للجنس (إله) اسم لا مبني على الفتح في محل نصب (غير) خبر لا مرفوع، مضاف والكاف مضاف إليه في محل جر.
شيخنا الفاضل أشكل عليّ مايلي :-
قال صاحب ضياء السالك _ عند قول ابن هشام رحمه الله (لا رب غيره)
"غير" صفة لرب على المحل، وخبر "لا" النافية محذوف, أي: لا غير الله يطلب منه شيء، وكذلك خبر "لا" الثانية محذوف. والمعنى: لا مأمول غير خير الله معتد به. ولا يصح أن يكون "غير" خبرا؛ لأن خبر "لا" الجنسية يكون منفيا عن جمع أفراد الاسم، وذلك يستلزم أن تكون مغايرة الله منفية عن كل رب، وليس كذلك.
وفقك الله وسدد خطاك
قال ابن الأنباري في كتاب الزاهر: (قولهم لا إله غيرك فيه أربعة أوجه أحدهن: لا إلهَ غيرُك تنصب الأول على التبرئة وغيرك على خبر التبرئة)
وقال الزمخشري في المفصل (فإذا كان مفردا فهو مفتوح وخبره مرفوع كقولك ... ولا إله غيرك)
وجاء في لسان العرب (قولهم لا إله غيرك مرفوع على خبر التبرئة)
وأما اعتراض الشيخ فهو مبني على أن (غير) هنا بمعنى الاسمية أي المغايرة، وفيه نظر لأن غير هنا للاستثناء بمعنى إلا، وفي هذه الحالة يكون حكمها الرفع كحكم ما بعد (إلا).
والله أعلم.
جزاك الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أستاذنا الفاضل أبا مالكــــ وقع لدي إشكال في بيت شعر من حيث إعرابه وهو :
إنني أيها المسيء وإن تبت ...إلى عفو خالقي لفقير
على ما ظهر لي أن ما علمته باللون الأحمر يعرب منادى والأداة محذوفة والهاء للتنبيه و(المسيء) صفة أو بدل .
غير أني وجدت إعرابا آخر في أحد الكتب وهو إعراب (إيها) منصوبة على الاختصاص ، وكلمة (المسيء) هي المنادى .
أرجو توجيهي للوجه الصحيح وفقك الله وسدد خطاك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبدو أن الصواب جعلها للاختصاص يا أستاذنا الكريم؛ لأن الشاعر يقصد نفسه كما يفيد سياق البيت
والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
في قوله تعالى: (ذلك الذي لمْتُنَّنِي فيه)
هذا الفعل اتصل به ثلاث نونات:
الأولى: علامة جمع إناث.
الثانية: ...........
الثالثة: للوقاية.
فما قولكم فيهن؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه النون المشددة تلحق الفعل عند استعماله في خطاب جماعة المؤنث؛ كما يقال: ذهبتُنَّ - ضربتُنَّ - أتيتُنَّ.
ولذلك تلحق الأسماء كما تلحق الأفعال؛ يقال (أخذن كتابَهُنَّ) فالهاء ضمير مجرور، والنون المشددة علامة لجمع المؤنث
فليست هي ضمير نون النسوة مثل (خرجْنَ) و(ذهبْنَ)، وإنما الفاعل هو التاء في (ذهبتن) والنون علامة لجمع المؤنث.
والله أعلم.
بوركتم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي الفاضل/
الفعل الماضي (أخطأ) عند إسناده إلى واو الجماعة هل نقول: أخطئوا أم أخطأوا أم أخطؤوا؟
نحن نقول بصحة (أخطئوا) ، وغيرنا يقول بصحة (أخطأوا أو أخطؤوا)، وقال بأن المسألة فيها خلاف، وأن كل الأوجه جائزة، فما قولكم أثابكم الله.
قاعدة الهمزة المتوسطة المضمومة وما قبلها مفتوح:
إذا كان بعد هذه الهمزة واو المد كتبت مفردة على السطر إذا كان الحرف الذي قبلها لايوصل بما بعده، نحو: بدءُوا - قرءُوا- تبوءُوا- لن يبرءُوا- دءُوب- رءُوف- رءُوم.
وتكتب الهمزة على نبرة إذا كان الحرف الذي قبلها يوصل بما بعده، نحو: صئُول- سئُول- كئُود- سئُوم- نئُوم- يئُوده- مئُونة- لجئُوا- أنشئُوا- أخطئُوا- لايعبئُون- يطئُون- ينشئُون- يلجئُون.
وجدت القاعدة في أحد كتب التحرير العربي، لكن للأسف هو تصوير من الكتاب ولا يحضرني المؤلف.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه المسألة من مسائل الرسم والإملاء، والكلام فيها كثير منه اصطلاحي لا ينبني عليه عمل، وقد جرى بكل ذلك عمل العلماء قديما وحديثا، وفي مثل هذه المسائل الاصطلاحية يكون الجري على المشهور بين الناس هو الأولى، والمشهور عند أهل مصر (أخطئوا) وعند غيرهم (أخطؤوا) واعتُرض على الأول بمخالفة قاعدة أقوى الحركات واعتُرض على الثاني بمخالفة قاعدة اجتماع الأمثال
والله أعلم.
بارك الله في علمكم.معذرة شيخنا هل يمكنكم وضع سؤالي وجوابكم في رابط وحدهما؛ حتى نحيل من سأل إليه.شاكرين لكم.
نخرج بذلك أن (أخطئوا) ، (أخطؤوا) هما موضعا الخلاف، أما (أخطأوا) فهي غير صحيحة اتفاقًا.
لم أقل ذلك، وإنما قلت إنها خلاف الأشهر، والأشهر قد يختلف باختلاف البلدان.
السلام عليكم أستاذنا الفاضل : أنا طالبة ماجستير ومطلوب مني أن أطرح 3 مواضيع على الأقل تكون هذه المواضيع أهلاً لأن تكون رسالة ماجستير وبحثت وطرحت فقيل مكررة هل لأستاذنا أن يعطيني بعض الأفكار وأكون لك شاكرة .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الموضوعات التي تصلح رسائل ولم تبحث مع الأسف هي الموضوعات المهمة جدا أو الطويلة جدا أو الصعبة جدا !!
لأن أكثر طلبة الماجستير والدكتوراه في الغالب يختارون الموضوعات التي لا تحتاج تعبا ولا بحثا ولا تدقيقا
كتاب سيبويه مثلا كتبت عنه آلاف الرسائل بلا مبالغة !! ومع ذلك لا تكاد تجد فيها إلا غثاء أو تكرارا
- هل هناك مثلا رسالة تدرس دراسة جادة مقدار ما أخذه سيبويه عن الخليل ومقدار ما زاده عليه بحيث تظهر نسبة ما للخليل من كتاب سيبويه؟
- هل هناك رسالة عن أثر كتاب سيبويه في أقوال الفراء ولا سيما في معاني القرآن؟
- هل هناك رسالة عن الخطأ في نسبة بعض الأقوال إلى النحويين ولا سيما الكوفيين؟!
- هل هناك دراسات جادة في الربط بين أصول النحو وأصول البلاغة؟
- هل هناك دراسات جادة في الربط بين أصول البلاغة وأصول الفقه؟
- هل هناك دراسات جادة في الربط بين أصول النحو وأصول الفقه؟
إن وجد من ذلك شيء فسيكون قليلا وفي موضوعات يسيرة
= همع الهوامع شرح جمع الجوامع مثلا للسيوطي درس بكثرة، لكني لم أقف على من أخرج المتن وحده محققا
= أثر علم النحو والصرف في مسائل الإملاء والرسم
= أصول النحو عند أي عالم من العلماء، ومع أن الفكرة مستهلكة إلا أني لا أذكر أني رأيتها في دراسة جادة، وفيها مجال للبحث
= أثر النحوي الفلاني في المفسر الفلاني، وهذه الفكرة أيضا مستهلكة ولا تكاد تجد فيها دراسة جيدة، إلا أن المجال واسع فيها للجديد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يقول أحد الإخوة بأن قولنا: هطول المطر غير صحيح، والصواب: هَطْل المطر!
مع أن (هطل) فعل لازم ، نحو: جلس جلوسًا.
فهل له سماع عن العرب؟
أم هي كـ : ركض ركضًا، وسعى سعْيًا ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أستاذنا الفاضل :1- لدي بحث عن معجم المجمل لابن فارس ومعجم الجيم لأبي عمرو الشيباني : أريد أهم الأبحاث التي أقيمت حول المعجمين ،، وماهو الأفضل أن أبحث عن منهجية الكاتبين أم أدرس شيء معين من المعجم ؟؟!!
2- أهم الكتب التي تتحدث عن اللسانيات العربية ومن هم أهم رواد اللسانيات وأهم الأبحاث التي قد تساعدني في بحث عن اللسانيات العربية ،، .
3- لدي بحث أخر عن السماع والرواية ومنهج النحاة فيهما أريد كذلك توجيه منكم لأهم المراجع التي تخدمني في بحثي هذا وأكون لكم شاكرة .
السلام عليكم ورحمة الله
في حاشية الخضري ما نصة
"وصريح ذلك أن العلم الحقيقي لا يصح عدله عن ذي أل لما ذكر فاحفظه ينفعك في مواطن كثيرة فما نقل عن السعد وغيره من أن رجب وصفر من الشهور إذا أريد بهما معين يمنع صرفهما للعلمية، والعدل عن الرجب والصفر بأل ينبغى حمله على العلمية الحكمية وهي المعبر عنها هنا بشبه العلمية لما سمعت، ولأن العلم الحقيقي لا يحتاج لاشتراط التعيين، والملجىء لاشتراطه سماعهما بالصرف وعدمه هذا، ويحتمل أن منعهما للعلمية الجنسية على الأيام المخصوصة والتأنيث المعنوي باعتبار تأويلهما بالمدة، وصرفهما على اعتبار الوقت سواء أريد بهما معين أم لا فتأمل. وفي المصباح أن رجب الشهر مصروف وإن أريد به معين"
وفي حاشية الصبان
"قوله (رجب) هو كصفر إن أريد به معين فغير منصرف للعلمية والعدل عن المحلى بأل وإلا فمنصرف نقله الدنوشري عن السعد وغيره ونقل شيخنا عن شرح المواهب لشيخه الزرقاني أن رجب من أسماء الشهور مصروف وإن أريد به معين كما في المصباح"
1- أرجو مزيد بيان في هذه المسألة وما الراجح فيها ؟
2.في منظومة السعدي الفقهية
وَآلِــهِ وصَـحــبِـــــه ِ الأَبـْـــرارِ ... الحـائِــزِي مَـراتِـبَ الفَــخَـــارِ
هل للنصب وجه صحيح ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا/ ماعلة منع تقديم معمول اسم الفعل عليه؟
شيخنا الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما إعراب كلمة (قدم ) في مثل هذه الجملة :
... وهي قديمة قدم الإنسان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا/ ماعلة منع تقديم معمول اسم الفعل عليه؟
أعتذر لجميع الإخوة من التأخر في الرد لكثرة الأشغال وصعوبة بعض الأسئلة مع قصر الباع، فأرجو إمهالي لعلي أتمكن من الجواب.
السؤال:
ما الخطأ النحوي في عبارة" السيرة الذاتية" ولماذا وما الصواب
الجواب:
من قواعد باب النسب في علم الصرف أن النسب يرد الكلمات إلى أصولها؛ فمثلا كلمة (أب) أصلها (أبو) ولذلك عند النسب تقول (أبوي)، وهكذا.
فإذا نظرنا إلى كلمة (ذات) وجدناها مؤنث (ذو) بمعنى صاحب، كما تقول: "فلانة ذاتُ حسب وأدب".
وعليه فتكون مادتها (ذوي)، ولما كان النسب يرد الأشياء إلى أصولها فينبغي إذن أن يقال عند النسب إلى (ذات): ذووي، ويكون قولهم (ذاتي) خطأ.
هذا حاصل ما قاله جمع من العلماء في هذا الباب، مثل ابن سيده، وابن بَرهان، وعبد اللطيف البغدادي، وابن هشام.
وأجاب بعض العلماء بأن هذا إنما يقال عند النسبة إلى (ذات) التي بمعنى صاحب، ولكن الحال غير ذلك؛ إذ إنها قطعت عن الوصفية وسمي بها نفس الشيء، ومن ثم فيصح النسب إليها على لفظها، ويؤيد ذلك أن فيه منع اللبس، وإما على أنها لفظة اصطلاحية.
ويؤيد ذلك أن ابن المقفع قد استعمل هذه الكلمة في (الأدب الصغير) عند قوله: "العقل الذاتي غير الصنيع"، وقد ذكر الأصمعي أنه لم يقف في آدابه على لحن إلا في موضع واحد.
هذا فضلا عن شياع استعمالها عند جميع العلماء منذ القرن الثاني الهجري، ولا يُعرف واحد استعمل كلمة (ذووي).
والله أعلم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وفقك الله وسدد خطاك يا شيخنا الكريم
إعرابها: مفعول مطلق مبين للنوع.
أسأل الله عز وجل أن يبارك فيك وأن ينفع بك
وأن يكرمك في الدنيا والآخرة
السؤال:
(الجيب) في اللغة هو فتحة الصدر، فماذا كان يسمى الجيب الذي نستعمله الآن عند العرب؟
الجواب:
جاء في معجم تيمور الكبير (3 -65-66)
(( أول ص 70 من شفاء الغليل: الجيب مولد، وهو الذي توضع فيه الدراهم، وهو رقعة في القميص توضع فيها الأشياء بعد أن تخاط به ويقال له سيالة أيضا.
في الريف لا يطلقون الجيب إلا على الذي في الطوق أي من جهة الصدر، أما الذي في الجنب فهو السيالة، والجيب الأمامي اسمه الجعبة وقد مضى.
انظر تفسير جيب المخلاة في العكبري ص 192 ج1
مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ج 1 ص 243: إن العرب كانت لا تعرف الجيوب وتضع دراهمها في الهمايين.
نيل الابتهاج ص 348: فجعلته في جيبي، وانظر ما مراده؟ الأغاني ج 11 ص 21: فضرب بيده إلى جيبه فأخرج مضرابا؛ يريد طوقه فيما يظهر. الضوء اللامع ج 3 ص 853: فيخرج محبرة من جيبه، لعله يريد طوقه.
... )).
ماشاء الله
اللهم بارك في أبي مالك
والله ننتفع بكل ما تكتب أبا مالك
نفعنا الله بك وبعلمك
السؤال:
ما قيمة كتاب المحرر في النحو للهرمي؟
الجواب:
طالعتُ طبعةَ دار السلام كاملة في ثلاثة مجلدات
وأردت أن أثبت هنا خلاصةَ ما خرجتُ به من المطالعة لتسهيل المراجعة والإحالة.
المحرر في النحو للهرمي (المتوفى سنة 702 كابن دقيق العيد)
هو كتاب تعليمي رائع ومتكامل ومرتب ترتيبا بديعا مبتكرا، إذ قسم الكتاب إلى عشر مقالات، يذكرني بتقسيم السيوطي في همع الهوامع إلى سبعة أبواب. ويتميز بأنه جمع بين (علم النحو)، و(علم الصرف) و(علم الخط) و(ما يجوز في الضرورة الشعرية).
ويتميز بوضوح عبارته، وبتلخيصه لكل باب أو قسم في آخره بقوله مثلا (وحاصل هذا الباب ..)
وذكر المحقق أن المؤلف ينقل من الجمل للزجاجي بلفظه دون إشارة، وأنه تأثر في تقسيمه بابن بابشاذ.
وهذه أطراف فوائد منثورة من الكتاب:
282 ذكر جموع التكسير في أوائل الكتاب خلافا للمعتاد
303 التاءات
319 المعاني (الخبر والاستخبار والأمر والنهي والدعاء والتمني)
357 التأريخ
363 فيما يغلب من المؤنث على المذكر
370 والإجماع على قول البصريين
379 ما يؤنث من الحيوان ولا يذكر ... إلخ
391 المهموز، قال (وهذا الباب مظنته كتب اللغة وإنما ذكرناه لأن بعضهم يغلط فيه)
419 فصل في تصغير أسماء نادرة
435 في المخاطبة
553 [ذكر تعريف الفاعل من كلام علي بن أبي طالب فينظر في ثبوته]
619 (وكذلك أكثر الفقهاء يقولون في تصانيفهم: إنَّ قد كان كذا وكذا)
709 في ضمير الشأن والقصة
983 (وإن كانت العامة تقول: ست الشام وست اليمن)
1029 اللحن الجلي واللحن الخفي
1191 المقالة التاسعة (في الخط وأحكامه وما يجوز للشاعر)
1264 المقالة العاشرة في التصريف
1415 ... كمل جميع كتاب التصريح [؟] في علم النحو
والله الموفق.
السؤال
هل الصواب أن يقال (طبيعي) أو أن يقال (طبعي) في النسب إلى (طبيعة)؟
الجواب:
[هذا السؤال قد سبق نقاشه كثيرا، لكني أردت جمع أطراف الحديث عنه في موضع واحد لتسهيل المراجعة]
القاعدة النحوية معروفة في النسب إلى فَعِيلة وفُعَيلة، وهي حذف الياء وفتح العين؛ كما قال ابن مالك:
وفعلي في فعيلة التزم ..... وفعلي في فعيلة حتم
وعليه فالقياس أن يقال (طَبَعي)، ومثله (بَدَهي) في النسب إلى بديهة و(بَهَمي) في النسب إلى بهيمة.
لكن الاستعمال الجاري بين أهل العلم خلاف ذلك؛ فجميع العلماء بلا استثناء يقولون (طبيعي) منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا، وكذلك يقولون (بهيمي) و(بديهي)، ومن أقدمهم ابن المقفع وغيره.
واللغوي المشهور (أنستاس الكرملي) له مبحث طويل في هذا الباب خلص فيه إلى معارضة النحويين في هذه القاعدة التي سبق ذكرها (قاعدة النسبة إلى فَعِيلة وفُعَيلة).
وانتهى في بحثه إلى أن النسب إلى (فَعِيلة) و(فُعَيلة) على بابه بغير حذف للياء، وما جاء مخالفا لذلك هو الشاذ، واستدل على صحة قوله بأن ما جاء موافقا لهذه القاعدة عن العرب أكثر مما جاء موافقا لكلام النحويين، ومما ذكره في ذلك (طبيعة : طبيعي).
وهذه الكلمة ليست مشهورة في الصحف وعند بعض الكتبة فحسب، بل هي مشهورة جدا عند أهل العلم قديما وحديثا منذ القرن الثاني الهجري، بل لا أعلم أحدا استعمل كلمة (طبعي) في النسب إلى طبيعة أصلا.
ولم أقف على شاهد من عصور الاحتجاج على كلمة (طبيعي) إلا أنه يستأنس لها بورودها في كلام أعلام اللغة كالجاحظ والسري الرفاء وأبي حيان التوحيدي وابن حزم والمرزوقي شارح الحماسة وغيرهم.
وقال أبو العلاء المعري:
فإن تتركوا الموت الطبيعي يأتكم ....... ولم تستعينوا لا حساما ولا خرصا
وقال الوزير ابن شهيد:
إن الكريم إذا ما مات صاحبه .......... أودى به الوجد والثكل الطبيعي
ومما يؤيد ذلك أيضا ما وقع في كلام ابن المقفع من استعماله النسب إلى (بهيمة) على (بهيمي)، فهذا يؤيد أن الأصل هو النسب إليها على بابها، وشهادة الأصمعي لابن المقفع معروفة.
وقد ذكر بعضهم أنه روى كلمة (طَبَعي) بالسند المتصل بالسماع إلى (بحرق)، واستدل بذلك على خطأ (طبيعي).
وهذا يحتاج إلى مراجعة المسألة جيدا؛ فـ(بحرق) متوفى سنة 930 هـ فلا يُفرح باستعماله لأنه متأخر جدا.
وكذلك فمثل هذه الروايات يُتجوز فيها كثيرا فلا يُوثق بألفاظها ولا يحتج بها لأنها تقرب من الإجازات، ومثلها في ذلك من يزعم أنه يروي بالسند المتصل السماعي إلى البخاري صاحب الصحيح، ثم تراجع شروح البخاري فتجد كثيرا مما قال لا أصل له.
ويذكرني هذا بالمعركة التي قامت بين السيوطي والسخاوي على لفظة (خصيصى)؛ إذ زعم السخاوي أنها بالياء (خصيصيْ)!! واستند إلى نسخة من كتاب (الشفا) مسموعة بالسند المتصل إلى المؤلف، فكتب السيوطي رسالة مفردة في الرد عليه.
فالمقصود أن ألفاظ اللغة لا تثبت بمثل هذا، ولو جاءنا اليوم من يزعم أنه يروي بالسند المتصل السماعي إلى العرب الجاهليين أنهم يقولون ألفاظا لا توجد في الكتب الموثوقة، فإن هذا لا يقبل منه؛ لأن هذه الأسانيد المتأخرة مليئة بالأخطاء الفاحشة حتى ذهب كثير من العلماء المتأخرين إلى أنها فقط لمجرد الزينة العلمية ولا يراد بها إثبات الألفاظ أو تصحيح الروايات.
وأريد أن أقرر هنا شيئا مهما:
وهو أن استعمال (طبعي) بعد عصور الاحتجاج لا ينبغي الركون إليه؛ لأنه من المحتمل جدا أن يكون مستعمله قد أجرى القياس بناء على القاعدة النحوية المقررة عنده، بخلاف استعمال (طبيعي) فلا يمكن فيه ذلك، ومن ثم فيجوز أن يستأنس له باستعمال من بعد عصور الاحتجاج؛ لأنه مخالف للقاعدة. فتأمل هذه النكتة فهي مهمة.
ومعنا تقرير آخر:
وهو أنه لا يوجد نزاع فيما أعلم في استعمال (طبيعي)، واستعمالها موجود في كلام مئات العلماء، وهذا لا يوجد في (طبعي) ولا حتى نصفُ عُشره، فحتى لو قلنا بجواز استعمال (طبعي) فلا شك أن استعمال (طبيعي) مقدم عليها.
والأمر في مثل هذا سهل ما دام من يستعمل (الطبعي) لا ينكر جواز (الطبيعي).
وظاهر كلام الشاطبي في شرح الألفية أنه يقول بمنع (طبيعي) !
قال: (ومن هنا يكون قول العامة في النسبإلى المرية مريني أو مرني وفي النسب إلى الجزيرة جزيري خطأ إلا أن يسمع من ذلك شيء فيكون محفوظا،وكذلك قول الحكماء في النسب إلى الطبيعة: طبيعي، وإنما القياس في ذلك مروي وجزري وطبعي،إلا أنهم قالوا في معنى طبيعي: سليقي في النسب إلى السليقة وهي الطبيعة، فهذا مؤنس بعض التأنيس، وهو مع ذلك لا يقاس).
مع أن الشاطبي يستعمل هذه النسبة في كتبه كثيرا !
فالذي يبدو أنه كان يقرر الأصل عموما دون هذا اللفظ بخصوصه، ويؤيد هذا ما ذكره من التأنيس الذي انضم إليه تأنيس آخر باستعمال أهل العلم من غير نكير.
السؤال:
ما جمع كلمة والد ؟ بالدليل والتعليل ، وهل تجمع أم لا ؟
الجواب:
لم يقل أحد -فيما أعلم- إن (الوالد) لا يجمع جمع مذكر سالم.
ولم يقل أحد: إنه يلزم السماع عن العرب في كل جمع مذكر سالم.
وشروط جمع المذكر السالم منطبقة على هذه الكلمة (والد)، وهي الشروط التي أشار إليها ابن مالك في قوله:
وارفع بواو وبيا اجرر وانصب .......... سالم جمععامر ومذنب
وشرحها السيوطي بقوله:
وارفع بواو وبيا اجرر وانصبا ......... سالم جمع بشروط تجتبى
من علم أوصفة المذكر......... ذي العقل من تاء وتركيب عري
ليست كأحمر ولا سكرانا ........ ولا صبور وجريح بانا
ولا يصح أن تجمع كلمة (والد) جمع تكسير كما نص عليه سيبويه في الكتاب، فلم يبق إلا أن تجمع جمع السلامة.
وهذا كله بافتراض أن الجمع لم يسمع، لكنه مسموع عن العرب.
فقد قال عمرو بن الأهتم (والقصيدة في المفضليات، وهي من أعلى وأوثق طبقات الشعر):
مكارم يجعلن الفتى في أرومة ....... يفاعٍ وبعضُالوالدِينَدقيقُ
وقال كثير عزة:
أبوك أبو العاصي فمن أنت جاعل .... إليه وبعضالوالدِيننجيبُ
وقال أبو العلاء المعري:
وفارق دينالوالدينبزائل ......... ولولا ضلال بالفتى لم يفارق
وقال الجريري في الجليس والأنيس: (وقام بتدبير أمورهم كفعل الآباءالوالدينلمن ولدوا من البنين)
وقال بعض الشعراء المعاصرين:
أبوك أجله التاريخ ذكرا ........ وأكبرَ فيه فضلَالوالدِينا
وقال شاعر معاصر آخر:
هم كما كانوالدوهموأربوا ....... وهم القاسمون في كل غي
وكثيرا ما نسمع العلماء والدعاة يدعون على المنابر بقولهم (اللهم اغفرلوالدِيناولوالد والدِينا)
فالمقصود أن هذا الجمع صحيحقياسا وسماعا، ومعروفقديما وحديثا.
والله تعالى أعلم.
بارك الله فيكم , ونفعنا الله بعلمكم :
هل هناك كتاب أو بحث جمع فيه مسائل باب العدد بطريقة مرتبة وسهلة , لأن مسائله -كما تعلمون- متشعّبة ومتشابهة ؟
1- ما هي أبرز المراجع لدراسة ظاهر ( الحذف والتقدير في النحو) .؟
2- لدي بحث عن الأسماء الخمسة ما هي كذلك أبرز المراجع أو الرسائل الجامعية التي قد تخدمني في بحثي ؟!!
3- أبحث عن موضوع لبحث في ( علم الدلالة ) فما هي أهم مقترحاتكم لنا ؟" !!
بورك فيكم ..
1- ظاهرة الحذف في الدرس اللغوي، د. طاهر حمودة
2- هذا لا يحتاج لمراجع، فكل كتب النحو تتعرض له، يمكنكم اختيار أبرزها، ولا سيما ألفية ابن مالك وشروحها.
3- يمكنكم تطبيق نظرية الحقول الدلالية على أحد الكتب الأدبية
اقتباس:
1- ما هي أبرز المراجع لدراسة ظاهر ( الحذف والتقدير في النحو) .؟
ومن ذلك أيضا كتاب(قضايا التقدير النحوي) للدكتور محمود سليمان ياقوت ولكن لا أعلم صوّر أم لا
أخي الكريم لك كل الشكر والتقدير وبارك الله فيك
جزاك الله خيرا
أحسنتم لكن أمن السالم هذه الأفعال أم من المضعف؟
تهيمُ إلى نعمٍ فلا الشملُ جامعٌ*وَلا الحَبْلُ مُوْصُولٌ ولاالقَلْبُ مُقْصِرُ
ولا قربُ نعمٍ إن دنتْ لك نافعٌ**وَلاَ نأْيُهَا يُسْلي وَلاَ أَنْتَ تَصْبِرُ
...
السؤال: يمكن الاستدلال بالبيتين على قضية عرفت عن العرب وعني بها الأصوليون في مباحث القياس أريد التوضيح
لعل المقصود مبحث (السبر والتقسيم)
السلام عليكم والرحمة
هل هناك شواهد في تثنية الممدود وجمعه جمع سلامة غير شاهد الأخطل:
لها (رداءان) نسج العنكبوت وقد ... لفّت بآخر من ليف ومن قار ؟
أحسن الله إليكم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه عدة شواهد استخرجتها بالبحث من الموسوعة الشعرية، فلتحرر:
العرجي:
ولا تظهرا برديكما وعليكما ........... كساءان من خز بنقش وأخضر
الصمة القشيري:
إذا راح يمشي في الرداءين أسرعت ........ إليه العيون الناظرات تطلعا
القتال الكلابي:
كأن رداءيه إذا قام علقا ....... على جذع نخل من صفينة أملد
أثابكم الله، وأحسن إليكم.
س/ هل هناك من مصنف أو مصنفات جمعت أو أشارت إلى التوسع في اللغة سواء في المجال النحوي أو الصرفي ؟
ولك جزيل الشكر