رد: ** مناقشــات عائليــة ....
كل ابن آدم خطاء ....!!
- قالت الأم لصغيرها : ألا تكف عن فعل تلك المعصية ؟! ألم أنهك عن فعلها ؟!
- الابن بابتسامة ماكرة : يا أمي كل ابن آدم خطّاء ...!!
-الأم متغيظة : أتم فضلا ( وخير الخطائين التوابون ) ...!!
-الابن بعد هنيهة من الصمت يقول بابتسامته الماكرة : لا بأس أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ...!
- الأم مندهشة : ما هذا ...؟!
- الابن مدافعا : أتوب من الذنب لأنال الخيرية ...!! أعدك يا أمي أن أستغفر بعد كل ذنب ...!!
- الأم متصبرة : وهل هذه توبة !! للتوبة يا بني شروط :
1- الندم
2- الإقلاع
3- العزم على عدم العودة
4- رد المظالم لو كان الذنب متعلق بحق الآخرين
فهل توبتك - المزعومة - تتوافر فيها تلك الشروط ؟!
-الابن متفكرا : الحق لا و لكن ....
هبي يا أمي أنني تبت من ذنب بتلك الشروط ثم عاودته فهل لن تقبل توبتي ؟!
-الأم بتحسب شديد : بلى تُقبل إن شاء الله ، ولكن انتبه أنه ينبغي ألا تكون ناويا لمراجعة الذنب حين التوبة
حتى تكون توبة صادقة حقا ، ثم إن من ينوي مراجعة الذنب قائلا لنفسه سأستغفر بعد مقارفته لن يوفق لتوبة
صادقة مقبولة ....هداك الله يا بني ..
- الابن وقد بدت عليه شبه قناعة : الله المستعان ...
- الأم مرددة : الله المستعان ...
رد: ** مناقشــات عائليــة ....
لك في كل ذات كبد رطبة أجر ...!
- الابن : يلعب على الحاسوب لعبة المزرعة السعيدة ...
- الأم : فضلا أغلق الحاسوب ، وقم افعل كذا ...
- الابن : لحظات فضلا حتى أطعم دجاجاتي وخرافي وبقراتي ؛ فمنذ يومين لم أطعمهم ، وأخشى أن أشابه تلك المرأة التي دخلت النار في هرة ....!! ( 1)
- الأم باسمة : يا للمصيبة منذ يومين كاملين !! هذا لا ينبغي ، بل أطعمهم جيدا فلك في كل ذات كبد رطبة أجر ...( 2)
- الابن مبتسما : عساي أكون كالرجل الذي سقى الكلب شربة ماء ؛ فشكر الله له فغفر له ...(3)
** الأم والابن تتشابك نظراتهما ويُغْرِقان في الضحك ....!
______________________________ ________
(1)- دخلَتِ امرأةٌ النارَ في هِرَّةٍ ربَطَتْها ، فلم تَطعَمْها ، ولم تَدَعْها تأكلُ من خَشاشِ الأرضِ .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3318
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
(2) / (3) - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ( بينا رجلٌ يمشي، فاشتد عليه العطشُ، فنزل بئرًا فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلبٍ يلهث، يأكل الثرى من العطشِ، فقال : لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي، فملأ خُفَّه ثم أمسكه بفيه، ثم رقي فسقى الكلبَ، فشكر اللهُ له فغفر له ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، وإن لنا في البهائم أجرًا ؟ قال : ( في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ ) .
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2363
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
رد: ** مناقشــات عائليــة ....
اترك الغزل قويا ولا تنقضه....!
- الأم عادت من الخارج ، الصغير قابلها قائلا : انظري يا أمي كيف رتبت المكان ..؟
- الأم بسرور : أحسنت ، جزاك الله خيرا ، وبارك فيك ..!
- وبعد قليل تتسرع الأم و تلوم الصغير بشدة على شيء ما ....!!
- الصغير مدافعا : تظلمينني يا أمي ، ويتم موضحا أنه لا يستحق اللوم ...!
ثم يختتم كلامه معاتبا : لماذا تدفعينني لهدم ما رتبته ؛ و أكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ...!!
- الأم تنظر إليه بدهشة ثم تبتسم وتقول : لا لا , فضلا .. اترك الغزل قويا ولا تنقضه ...!
- الابن يبتسم برضى ...!
رد: ** مناقشــات عائليــة ....
موضوع لا يمل
(ابتسامة)
جزاك الله خيرا
رد: ** مناقشــات عائليــة ....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة بنت محمد
موضوع لا يمل
(ابتسامة)
جزاك الله خيرا
وجزاك وأحسن إليك سارة
رد: ** مناقشــات عائليــة ....
الوقاية خير من العلاج ...!!
- الابن يتأخر كثيرا ...!
- الأم تعاني قلقا كبيرا ..!
- عاد الابن أخيرا إلى البيت ...
- الأم معاتبة غاضبة : لِم تأخرت ؟!
- الابن معتذرا : عذرا ثم عذرا لم أنتبه للوقت ...
- الأم غاضبة : وحين انتبهت لِم للاتصال تركت ...؟!
- الابن متوسلا : صدقا لم أكن للإساءة قاصدا ...
* * *
** وتمر الأيام ويتكرر هذا الخطأ وشبيهه على الدوام ؛ وكلما عاتبت الأم ابنها ، بعدم القصد تعذر لها ...!!
- حتى جاء يوم شددت الأم فيه عليه اللوم ...
- الابن : عذرا لم أقصد أن أؤذيكِ ..
- الأم : لماذا تتبع خطأءك بالاعتذار ؟!
- الابن : خشية أن تجدي عليّ والحق أني مخطئ بالكلية
- الأم : ءآلان تراعيني ، وباعتذارك تحاول أن ترضيني ...؟!!
وما أفعل بالاعتذار ، لكفاني منك التنبه - ابتداء - لما سيصير إليه الحال ...!!
- الابن بدهشة وانكسار : لم أفهم مقصدك بهذا المقال ؟!
- الأم بحزم واختصار : أرجو أن تعمل على مراعاتي قبلا ، لأني أبغض اضطرارك إليها بعدا ...!!