لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....
أخرج الدارمي وابن الضريس عن ابن مسعود قال: من قرأ أربع آيات من أول سورة البقرة، وآية الكرسي، وآيتين بعد آية الكرسي، وثلاثا من آخر سورة البقرة، لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان، ولا شيء يكرهه في أهله ولا ماله، ولا يقرأن على مجنون إلا أفاق.
وأخرج الدارمي وابن المنذر والطبراني عن ابن مسعود قال: من قرأ عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح. أربع من أولها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث خواتيمها. أولها (لله ما في السموات) (البقرة الآية 284). وأخرج سعيد بن منصور والدارمي والبيهقي في شعب الإيمان عن المغيرة بين سبيع وكان من أصحاب عبد الله قال: من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن. أربع آيات من أولها، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، وثلاث من آخرها.
رد: لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....
هل يستلزم إستحضار النية وعدم الشرود والغفله ليحصل الحرز ؟
ولي سؤال آخر هل الأثر المذكور مرفوع أو موقوف على ابن مسعود ؟
وجزيتم خيراً ..
رد: لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....
رد: لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....
رد: لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....
رد: لم يقربه ولا أهله يومئذ شيطان....
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البراء محمد علاوة
وسنده ضعيف، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10 / 118) : ((رجاله رجال الصحيح، إلا أن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود)).
ولكن أخي العزيز مراسيل الشعبي قوية.
قال الإمام العجلي في "الثقات" (2/12):
"مرسل الشعبي صحيح، لا يكاد يرسل إلا صحيحا".
وقال الإمام علي بن المديني: "مرسل الشعبي وسعيد بن المسيب أحب إلي من داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس".
رواه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (2/35).
وقال الإمام أبو داود كما في سؤالات الآجري: "مرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي".
"إكمال تهذيب الكمال" (4/232).
مع أن مراسيل إبراهيم النخعي صحيحة أيضا، إلا حديث: تاجر البحرين، وحديث: الضحك في الصلاة، كما قال الإمام ابن معين في تاريخه للدوري (3/206).
وقال الإمام ابن تيمية في "الصارم المسلول" (2/127) عن مرسل الشعبي عن علي:
"إن كان فيه إرسال لأن الشعبي يبعد سماعه من علي، فهو حجة وفاقا، لأن الشعبي عندهم صحيح المراسيل، لا يعرفون له مرسلا إلا صحيحا".
وقال الشيخ محمد الإتيوبي في "البحر المحيط الثجاج" (10/398):
"كونه (أي: حديث) من مرسل الشعبي، وإن كان هو الراجح، لا يخرجه عن كونه صحيحا، فقد صححت مراسيله".
والله أعلم.