<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>المجلس العلمي - أخبار الكتب</title>
		<link>https://majles.alukah.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 11 Sep 2026 08:56:56 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://majles.alukah.net/images/metro/purple/misc/rss.png</url>
			<title>المجلس العلمي - أخبار الكتب</title>
			<link>https://majles.alukah.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>قراءة وتعريف بكتاب: السَّلفيَّةُ المَوهومةُ تَفكيكُ مَقولاتِ الحَدَّاديَّةِ الجديدةِ في التَّكفيرِ</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214868&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 11:53:03 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[لتَّعريفُ بمَوضوعِ الكتابِ: 
ظهَر في العقودِ الأخيرةِ تيَّارٌ يُدْعى "الحَدَّاديَّةَ"؛ نسبةً إلى محمودٍ الحدَّادِ المِصريِّ، وهذا التَّيَّارُ له معالمُ مُتعَدِّدةٌ، مِن أظهَرِها: المُبالَغةُ في الأخذِ بالجُمَلِ المُطْلَقةِ مِن كلامِ أئمَّةِ السَّلفِ، والتَّوسُّعُ في تنزيلِها على الأعيانِ، وهُم...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لتَّعريفُ بمَوضوعِ الكتابِ:<br />
ظهَر في العقودِ الأخيرةِ تيَّارٌ يُدْعى &quot;الحَدَّاديَّةَ&quot;  ؛ نسبةً إلى محمودٍ الحدَّادِ المِصريِّ، وهذا التَّيَّارُ له معالمُ مُتعَدِّدةٌ، مِن أظهَرِها: المُبالَغةُ في الأخذِ بالجُمَلِ المُطْلَقةِ مِن كلامِ أئمَّةِ السَّلفِ، والتَّوسُّعُ في تنزيلِها على الأعيانِ، وهُم طبَقاتٌ ومَراتبُ، فبعضُهم يصِلُ إلى درجةِ الغُلوِّ الشَّديدِ، وبعضُهم دونَ ذلك.<br />
وأَضْحى مُصطلَحُ &quot;الحدَّاديَّة&quot; يُطلَقُ على كلِّ مَن توَسَّع في تنزيلِ الجُملِ المُطلقةِ منِ كلام أئمَّةِ السَّلفِ على الأعيانِ، ويخالِفُ في ذلك ما عليه عُلماءُ المذهبِ السَّلفيِّ، ومِن أشهَرِهم شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ رحمه الله.<br />
ومِن جَوْلاتِ هذا التَّيَّارِ المتأخِّرةِ ما وقع في العَقدِ الأخيرِ، حيث ظهرَتْ دَعَواتٌ تتَّصِفُ بالفكرةِ نفْسِها وإن كانوا يختلفون عن الموجةِ السَّابقةِ الَّتي قادها الحدَّادُ نفْسُه في عددٍ مِن الأمورِ.<br />
ومِن أهَمِّ سِماتِ المَوجةِ الجديدةِ مِن الحدَّاديَّةِ التَّوسُّعُ والمُبالَغةُ في الأخذِ بالمُطْلَقاتِ مِن كلامِ أئمَّةِ السَّلفِ، لِيَشملَ بابَ التَّبديعِ والتَّكفيرِ.فجا