<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>المجلس العلمي - مجلس الفقه وأصوله</title>
		<link>https://majles.alukah.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 11 Oct 2026 01:18:35 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://majles.alukah.net/images/metro/purple/misc/rss.png</url>
			<title>المجلس العلمي - مجلس الفقه وأصوله</title>
			<link>https://majles.alukah.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>ثلاث تعظم بهن الصغائر</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215178&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 10 Oct 2026 21:35:22 GMT</pubDate>
			<description>**صورة: https://majles.alukah.net/imgcache/2026/07/48.jpg  
* 
*كثيرا  ما نستهين بصغائر الذنوب ,  وننسى أنها قد تجتمع على الرجل فتهلكه , وقد  انتشر بين الناس كثيرا أن  الذنب مادام صغيرا فلا خوف ولا حمل لهمه فإنه  ولاشك ذاهب وهو مكفر بالطاعة  . 
							  
							ولاشك أن الذنوب نوعان صغير وكبير ,...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><span style="font-family: Arial"><font size="5"><font color="#000000"><div style="text-align: center;"><b><font color="#6633cc"><font size="5"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/07/48.jpg" border="0" alt="" /><br />
</font></font></b><br />
<b><font color="#6633cc"><font size="5">كثيرا  ما نستهين بصغائر الذنوب ,  وننسى أنها قد تجتمع على الرجل فتهلكه , وقد  انتشر بين الناس كثيرا أن  الذنب مادام صغيرا فلا خوف ولا حمل لهمه فإنه  ولاشك ذاهب وهو مكفر بالطاعة  .<br />
							 <br />
							ولاشك أن الذنوب نوعان صغير وكبير , يقول ابن القيم رحمه الله : &quot;   الذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر بنص القرآن والسنة وإجماع السلف وبالاعتبار &quot;   &quot;مدارج السالكين&quot;<br />
							 <br />
							والذنوب الصغيرة بالفعل تكفر بالطاعات وباجتناب الكبائر مع التقوى ,   قال سبحانه : قال الله تعالى : ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا   تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ   مُدْخَلًا كَرِيمًا (وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم :&quot; رمضان إلى رمضان   والجمعة إلى الجمعة والصلاة إلى الصلاة مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت   الكبائر &quot; ..ومثاله من الأحاديث<br />
							 <br />
							لكن هناك أمورا ذكرها العلماء تعظم بها الصغائر وتكبر ويثقل اثرها   على قلب المرء ونفسه حتى تهلكه وحتى تكبه على وجهه , فقد روى أحمد عَنْ   عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى   اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ   الذُّنُوبِ فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ   ) .<br />
							 <br />
							وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ   لَهُنَّ مَثَلًا : ( كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلَاةٍ فَحَضَرَ   صَنِيعُ الْقَوْمِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَجِيءُ بِالْعُودِ   وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا فَأَجَّجُوا   نَارًا وَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا ) . صححه الألباني في &quot;صحيح   الترغيب&quot;<br />
							 <br />
							</font></font><font color="#006400"><font size="5">فأولها ظن المرء أن ذنبه لا يغفر </font></font><font color="#6633cc"><font size="5">,  وبالتالي فهو ييأس من المغفرة ,  وهو حينئذ يبحث لنفسه عن قناعة ذاتية  بالاستمرار على الذنب , بل وفي بعض  الاحيان يستحبه , وربما وصل به إلى  استحلاله .<br />
							 <br />
							ومما لاشك فيه أنه لا ذنب يستعظم على رحمة الله ومغفرته , فهو   سبحانه يقول &quot; ورحمتي وسعت كل شىء &quot; , ويقول سبحانه :&quot; قل ياعبادي الذين   أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه   هو الغفور الرحيم &quot; .<br />
							 <br />
							لكن الشيطان يسعى دوما لتيئيس العاصي من التوبة والمغفرة , ويقنطه   من رحمة الله سبحانه , وكثيرا ما رأينا ذلك من الناس الذين يتركون أنفسهم   نهبا للشيطان , ويدعون قلوبهم في غفلة عن ذكر الله وعن الصلاة</font></font></b><br />
<img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/10/42.jpg" border="0" alt="" /><b><font color="#6633cc"><font size="5"> <br />
							</font></font><font color="#006400"><font size="5"><br />
والثاني احتقار الذنب واستصغاره </font></font><font color="#6633cc"><font size="5">,  فإذا به يرى ذنبه صغيرا حقيرا لا  أثر له , فعندئذ يتجرأ على الاكثار منه ,  بل قد يتجرأ على المجاهرة به ,  وربما تجرأ على الثبات عليه كذلك .<br />
							 <br />
							والمؤمن في ذلك يجب ألا ينظر إلى ذنبه كم هو صغير , بل عليه أن ينظر   إلى عظمة ربه العظيم الذي أمره فقصّر , ونهاه فغفل ووعظه فأهمل , لذا  يقول  بلال بن سعد &quot; لاتنظر إلى صغر معصيتك , ولكن انظر إلى عظمة من عصيت &quot;  ,  وفي صحيح البخاري قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه :&quot; إنكم لتعملون   أعمالا هي في أعينكم مثل الشعر كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه   وسلم من الموبقات &quot;<br />
  </font></font></b><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/10/42.jpg" border="0" alt="" /><br />
<b><font color="#006400"><font size="5"><br />
وأما الثالث فهو الإصرار على الصغيرة</font></font><font color="#6633cc"><font size="5">  , وما للإصرار سبب إلا الغفلة  والجهل وقلة الحياء منه سبحانه , فالغفلة  تنسيه كونه مقيم على المعصية ,  والجهل يقلل في عينيه قدر الذنب , فهو يراه  شيئا لايستحق المعاناة في الترك  , ولا المجاهدة في الإقلاع عنه , ولا  السعي للندم عليه .<br />
							 <br />
							فما يزال في حلقه حلاوته , ولايزال في قلبه الرغبة في تكراره , وقلة   الحياء منه سبحانه تجعله يكرره ولايبالي , فهو يصر عليه بصورة شبه رتيبة ,   فالبعض له ذنب يأتيه يوميا والبعض يكرره في اليوم مرات وهكذا<br />
							 <br />
							قالَ الْقَرَافِيُّ : الصَّغِيرَةُ لَا تَقْدَحُ فِي الْعَدَالَةِ   وَلَا تُوجِبُ فُسُوقًا , إلَّا أَنْ يُصِرَّ عَلَيْهَا فَتَكُونُ   كَبِيرَةً . . . فَإِنَّهُ لَا صَغِيرَةَ مَعَ إصْرَارٍ , وَلَا كَبِيرَةَ   مَعَ اسْتِغْفَارٍ كَمَا قَالَ السَّلَفُ . . . وَيَعْنُونَ   بِالِاسْتِغْفَا  رِ التَّوْبَةَ بِشُرُوطِهَا , لَا طَلَبَ الْمَغْفِرَةِ   مَعَ بَقَاءِ الْعَزْمِ &quot; &quot;الموسوعة الفقهية&quot;<br />
							 <br />
							وقال ابن القيم رحمه الله : &quot; الإصرار على الصغيرة قد يساوي إثمه إثم الكبيرة أو يربى عليها &quot; &quot;إغاثة اللهفان&quot;<br />
							وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : &quot; &quot; إذا أصر الإنسان على الصغيرة   وصار هذا ديدنه صارت كبيرة بالإصرار لا بالفعل &quot; لقاء الباب المفتوح<br />
<br />
							موقع المسلم</font></font></b><b><font color="#6633cc"><font size="5"><br />
</font></font></b><br />
<b><font color="#6633cc"><font size="5"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/01/19.jpg" border="0" alt="" /></font></font></b><br />
<b><font color="#6633cc"><font size="5"><br />
</font></font></b></div></font></font></span></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=15">مجلس الفقه وأصوله</category>
			<dc:creator>امانى يسرى محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215178</guid>
		</item>
		<item>
			<title>19 فائدة من ثمرات وفضائل الدعاء</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215166&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 08 Oct 2026 22:17:36 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*صورة: https://e.top4top.net/p_688w66w91.png * 
*للدعاء أهمية كبرى، وثمرات جليلة، وفضائل عظيمة، وأسرار بديعة منها:* 
 
*1_ أن  الدعاء طاعة لله وامتثال لأمره _عز وجل_: قال_تعالى_:[وَقَالَ رَبُّكُمُ  ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] (غافر:60)، وقال:[وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ  لَهُ الدِّينَ] [الأعراف:29].*...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><br />
<b><img src="https://e.top4top.net/p_688w66w91.png" border="0" alt="" /></b><br />
<b><font color="#8B4513">للدعاء أهمية كبرى، وثمرات جليلة، وفضائل عظيمة، و</font><font color="#8b4513">أسرار بديعة منها:</font></b><br />
<br />
<b><font color="#8b4513">1_ أن  الدعاء طاعة لله وامتثال لأمره _عز وجل_: قال_تعالى_:[وَقَالَ رَبُّكُمُ  ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] (غافر:60)، وقال:[وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ  لَهُ الدِّينَ] [الأعراف:29].</font></b><br />
<b><font color="#8b4513">فالداعي مطيع لله، مستجيب لأمره.</font></b><br />
<br />
<b><font color="#8b4513">2_ السلامة من الكبر: قال-تعالى-:'وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين' [غافر:60].</font></b><br />
<b><font color="#8b4513">قال الإمام  الشوكاني في هذه الآية: (والآية الكريمة دلت على أن الدعاء من العبادة؛  فإنه-سبحانه وتعالى- أمر عباده أن يدعوه، ثم قال:'إن الذين يستكبرون عن  عبادتي'.</font></b><br />
<br />
<b><font color="#8b4513">3_الدعاء  عبادة: للآية السابقة، وكما جاء عن النعمان بن بشير-رضي الله عنهما- أن  رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ قال:'الدعاء هو العبادة'</font><font color="#8b4513">رواه أبو داود </font></b><br />
<br />
<b><font color="#8b4513">4_الدعاء  أكرم شيء على الله: فعن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي_صلى الله عليه  وسلم_ أنه قال:'ليس شيء أكرم على الله_عز وجل_ من الدعاء'</font></b><br />
<b><font color="#8b4513">الحديث أخرجه: الطيالسي في المسند واللفظ له (4/331)، وأحمد في المسند</font></b><br />
<br />
<b><font color="#8b4513">قال الشوكاني في هذا الحديث(قيل وجه ذلك أنه يدل على قدرة الله_تعالى_ وعجز الداعي).</font></b><b><font color="#8b4513">والأولى أن  يقال: أن الدعاء لـمَّا كان هو العبادة، وكان مخَّ العبادة كما تقدم_كان  أكرم على الله من هذه الحيثية؛ لأن العبادة هي التي خلق الله_سبحانه_ الخلق  لها، كما قال _تعالى_:[وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون]الذاريات: 56.</font></b><b><font color="#8b4513">5_ الدعاء محبوب لله_عز وجل_: فعن ابن مسعود-رضي الله عنه- مرفوعًا:'سلوا الله من فضله؛ فإن الله يحب أن يُسأل'</font></b><b><font color="#8b4513">6_الدعاء سبب لانشراح الصدر: ففيه تفريج الهم، وزوال الغم، وتيسير الأمور، ولقد أحسن من قال:</font></b><b><font color="#8b4513">وإني لأدعو اللهَ والأمـرُ ضيِّقٌ *** عليَّ فما ينفكُّ أن يتفرجـا</font></b><b><font color="#8b4513">ورُبَّ فتىً ضاقت عليه وجوهُهُ *** أصاب له في دعوة الله مخرجا</font></b><b><font color="#8b4513">7_الدعاء سبب لدفع غضب الله: فمن لم يسألِ الله يغضبْ عليه؛ قال رسول الله_صلى الله عليه وسلم_:'من لم يسأل الله يغضبْ عليه'</font></b><b><font color="#8b4513">الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع. الصفحة أو الرقم: 2418 | خلاصة حكم المحدث : صحيح |</font></b><b><font color="#8b4513">ففي هذا الحديث دليل على أن الدعاء من العبد لربه من أهم الواجبات، وأعظم المفروضات؛ لأن تجنب ما يغضب الله منه لا خلاف في وجوبه</font></b><b><font color="#8b4513">8_ الدعاء دليل على التوكل على الله: فَسِرُّ التوكل على الله وحقيقتُهُ هو اعتماد القلب على الله وحده.</font></b><b><font color="#8b4513">وأعظم ما يتجلى التوكل حال الدعاء؛ ذلك أن الداعي حال دعائه مستعين بالله، مفوض أمره إليه وحده دون سواه.</font></b><b><font color="#8b4513">ثم إن التوكل لا يتحقق إلا بالقيام بالأسباب المأمور بها، فمن عطَّلها لم يصح توكله، والدعاء من أعظم هذه الأسباب إن لم يكن أعظمها.</font></b><b><font color="#8b4513">9_ الدعاء  وسيلة لكبر النفس وعلو الهمة: فبالدعاء تكبر النفس وتشرف، وتعلو الهمة  وتتسامى؛ ذلك أن الداعي يأوي إلى ركن شديد، ينزل به حاجاته، ويستعين به في  كافة أموره، وبهذا يقطع الطمع مما في أيدي الخلق، فيتخلص من أسرهم، ويتحرر  من رقهم، ويسلم من مِنَّتِهم؛ فالمنة تصدع قناة العزة، وتنال نيلها من  الهمة.</font></b><b><font color="#8b4513">وبالدعاء يسلم من ذلك كله، فيظل مهيب الجناب، موفور الكرامة، وهذا رأس الفلاح، وأسُّ النجاح.</font></b><b><font color="#8b4513">10_ الدعاء  سلامة من العجز، ودليل على الكياسة: فعن أبي هريرة-رضي الله عنه- أن  النبي_صلى الله عليه وسلم_قال:'أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس  من بخل بالسلام'الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح  الجامع. الصفحة أو الرقم: 1519 | خلاصة حكم المحدث : صحيح</font></b><b><font color="#8b4513">فأضعف الناس رأيًا، وأدناهم همة، وأعماهم بصيرة_من عجز عن الدعاء؛ ذلك أن الدعاء لا يضره أبدًا، بل ينفعه.</font></b><b><font color="#8b4513">11_ ثمرة  الدعاء مضمونة_بإذن الله_: فإذا أتى الداعي بشرائط الإجابة فإنه سيحصل على  الخير،وسينال نصيبًا وافرًا من ثمرات الدعاء ولا بد.</font></b><b><font color="#8b4513">فعن أبي  هريرة-رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله_صلى الله عليه وسلم_ يقول:'ما من  أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من سوء مثله، ما لم يدع  بإثم أو قطيعة رحم'الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن حجر العسقلاني |  المصدر : تخريج مشكاة المصابيح. الصفحة أو الرقم: 2/410 | خلاصة حكم  المحدث : [حسن كما قال في المقدمة]. التخريج : أخرجه الترمذي (3381)، وأحمد  (14879) ...</font></b><b><font color="#8b4513">عن  النبي_صلى الله عليه وسلم_ أنه قال:ما من مسلمٍ يَدْعُو بدعوةٍ – ليس فيها  إثمٌ ولا قطيعةُ رَحِمٍ – ؛ إلا أعطاه اللهُ بها إحدى ثلاثٍ : إما أن  يُعَجِّلَ له دعوتَه، وإما أن يَدَّخِرَها له في الآخرةِ، وإما أن يَصْرِفَ  عنه من السُّوءِ مِثْلَها، قالوا : إذَنْ نُكَثِّرُ ؟ ! قال : اللهُ  أكثرُ. الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج  مشكاة المصابيح. الصفحة أو الرقم: 2199 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح.</font></b><b><font color="#8b4513">وعن أبي  هريرة_رضي الله عنه_عن النبي_صلى الله عليه وسلم_ قال:'ما من مسلم ينصب  وجهه إلى الله، يسأله مسألة إلا أعطاه إياها، إما عجلها له في الدنيا، وإما  ذخرها له في الآخرة ما لم يعجل'.</font></b><b><font color="#8b4513">قالوا: يا رسول الله، وما عَجَلَتُه؟</font></b><b><font color="#8b4513">قال: يقول: دعوتُ دعوت، ولا أراه يستجاب لي</font></b><b><font color="#8b4513">ففي ما مضى من الأحاديث دليل على أن دعاء المسلم لا يهمل، بل يعطى ما سأله، إما معجلاً، وإما مؤجلاً، تفضلاً من الله_جل وعلا_</font></b><b><font color="#8b4513">12_ الدعاء سبب لدفع البلاء قبل نزوله:</font></b><b><font color="#8b4513">عن ثوبانَ  رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يزيد في العمر  إلَّا البِرُّ، ولا يردُّ القدر إلَّا الدُّعاء، وإنَّ الرَّجل ليُحْرَم  الرِّزق بخطيئة يعملها))</font></b><b><font color="#8b4513">قال الشوكاني عن هذا الحديث فيه دليل على أنه_سبحانه_ يدفع بالدعاء ما قد قضاه على العبد، وقد وردت بهذا أحاديث كثيرة</font></b><b><font color="#8b4513">وقال(والحاصل أن الدعاء من قدر الله_ عزَّ وجلَّ _ فقد يقضي على عبده قضاءً مقيدًا بأن لا يدعوه، فإذا دعاه اندفع عنه)</font></b><b><font color="#8b4513">13_ الدعاء  سبب لرفع البلاء بعد نزوله: قال_صلى الله عليه وسلم_: ( من فُتح له منكم  باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة ، وما سُئل الله شيئاً يعطى أحب من أن  يسأل الله العافية ، إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ، فعليكم عباد  الله بالدعاء ).أخرجه الترمذي ( 3548 )</font></b><b><font color="#8b4513">14_ الدعاء  يفتح للعبد باب المناجاة ولذائذها: فقد يقوم العبد لمناجاة ربه، وإنزال  حاجاته ببابه _ فَيُفْتَح على قلبه حال السؤال والدعاء من محبة الله،  ومعرفته، والذل والخضوع له، والتملق بين يديه _ ما ينسيه حاجته، ويكون ما  فتح له من ذلك أحبَّ إليه من حاجته، بحيث يحب أن تدوم له تلك الحال، وتكون  آثر عنده من حاجته، ويكون فرحه بها أعظمَ من فرحه بحاجته لو عجلت له وفاته  تلك الحال</font></b><b><font color="#8b4513">قال بعض  العُبَّاد(إنه لتكون لي حاجةٌ إلى الله، فأسأله إياها، فيفتح لي من  مناجاته، ومعرفته، والتذلل له، والتملق بين يديه _ ما أحبُّ معه أن يُؤخِّر  عني قضاءها، وتدوم لي تلك الحال)</font></b><b><font color="#8b4513">15_ حصول  المودة بين المسلمين: فإذا دعا المسلم لأخيه المسلم في ظهر الغيب_ استجيبت  دعوته، ودل ذلك على موافقة باطنه لظاهره، وهذا دليل التقوى والصدق والترابط  بين المسلمين، فهذا مما يقوي أواصر المحبة، ويثبت دعائمها، قال _ تعالى  _:'إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا' [مريم:96]،  يعني: يَوَدُّن، ويُوَدُّن، يُحِبُّن، ويُحَبُّن، والدعاء _ بلا شك _ من  العمل الصالح.</font></b><b><font color="#8b4513">16_ الدعاء  من صفات عباد الله المتقين: قال _ جلَّ شأنه _ عن أنبيائه _ عليهم السلام  _:'إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا  خاشعين' [الأنبياء: 90]، وقال عن عباده الصالحين:'والذين جاءوا من بعدهم  يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا  غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم' [الحشر:10]، إلى غير ذك من الآيات في  هذا المعنى.</font></b><b><font color="#8b4513">17_ الدعاء  سبب للثبات والنصر على الأعداء: قال _ تعالى _ عن طالوت وجنوده لما برزوا  لجالوت وجنوده:'قالوا ربنا أفرغ علينا صبرًا وثبت أقدامنا وانصرنا على  القوم الكافرين' [البقرة:250]، فماذا كانت النتيجة؟ 'فهزموهم بإذن الله  وقتل داود جالوت' [البقرة:251].</font></b><b><font color="#8b4513">18_ الدعاء  مَفْزَعُ المظلومين، وملجأ المستضعفين: فالمظلوم _ أو المستضعف _ إذا  انقطعت به الأسباب، وأغلقت في وجهه الأبواب، ولم يجد من يرفع عنه مظلمته،  ويعينه على من تسلط عليه وظلمه، ثم رفع يديه إلى السماء، وبث إلى الجبار  العظيم شكواه _ نصره الله وأعزه، وانتقم له ممن ظلمه ولو بعد حين.</font></b><b><font color="#8b4513">ولهذا دعا نوح _ عليه السلام _ على قومه عندما استضعفوه، وكذَّبوه، وردُّوا دعوته.</font></b><b><font color="#8b4513">وكذلك موسى  _ عليه السلام _ دعا على فرعون عندما طغى، وتجبر، وتسلط، ورفض الهدى ودين  الحق؛ فاستجاب الله لهما، وحاق بالظالمين الخزي في الدنيا، وسوء العذاب في  العقبى.</font></b><b><font color="#8b4513">وكذلك الحال بالنسبة لكل من ظُلِم، واستُضْعِف؛ فإنه إن لجأ إلى ربه، وفزع إليه بالدعاء _ أجابه الله، وانتصر له وإن كان فاجرًا.</font></b><b><font color="#8b4513">19_ الدعاء  دليل على الإيمان بالله، والاعتراف له بالربوبية، والألوهية، والأسماء  والصفات: فدعاء الإنسان لربه متضمن إيمانه بوجوده، وأنه غني</font></b><b><font color="#8b4513">سميع، بصير، كريم، رحيم، قادر، مستحق للعبادة وحده دون من سواه.</font></b><b><font color="#8b4513"><br />
اسلاميات</font></b><br />
<b><font color="#8b4513"><br />
<br />
</font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=15">مجلس الفقه وأصوله</category>
			<dc:creator>امانى يسرى محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215166</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
