<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>المجلس العلمي - مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة</title>
		<link>https://majles.alukah.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 14 Oct 2026 19:05:03 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://majles.alukah.net/images/metro/purple/misc/rss.png</url>
			<title>المجلس العلمي - مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة</title>
			<link>https://majles.alukah.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>الغيرة على الدين</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215191&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 13 Oct 2026 05:08:56 GMT</pubDate>
			<description>*صورة: https://majles.alukah.net/imgcache/2026/07/38.jpg  
** 
الخطبة الأولى** 
 
     إن الحمد لله  نحمده ونستعينه  ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من  يهده الله فلا  مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله  وحده لا شريك له،  وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. 
  أما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b><span style="font-family: Arial"><font size="5"><font color="#000000"><font size="5"><font color="#000080"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/07/38.jpg" border="0" alt="" /></font></font><br />
<b><font size="5"><font color="#000080"><b><br />
الخطبة الأولى</b></font></font></b><br />
<br />
     <font size="5"><font color="#000080">إن الحمد لله  نحمده ونستعينه  ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من  يهده الله فلا  مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله  وحده لا شريك له،  وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.</font></font><br />
  <font size="5"><font color="#000080">أما بعد:</font></font><br />
   <b><font size="5"><font color="#4169e1"><b><br />
أهمية الغيرة على حرمات الله</b></font></font></b><br />
<br />
  <font size="5"><font color="#000080">فإن النبي ﷺ قد أثبت صفة الغيرة  لربه فقال: المؤمن يغار والله أشد غيراً، وكما أن الرب  يغار فلذلك حرم  الزنا والفاحشة، والمؤمن يجب أن يغار على حرمات الله تعالى، ويغار على دين  الله ، يغار لأجل الله وشريعته.</font></font><br />
  <font size="5"><font color="#000080">وهذه الغيرة المحمودة هي غيرة من نفس المؤمن لأجل الدين، ولأجل الشريعة، وليس لأجل نفسه، أو حظ دنيوي من الحظوظ.</font></font><br />
  <font size="5"><font color="#000080"><br />
أيها  المسلمون: إن الذي في نفسه  غيرة على الدين والإسلام لا يمكن أن يرى دين  الله يهاجم، أو حرمات الله  تنتهك، أو منكراً من المنكرات قائم وظاهر إلا  ويقوم لله بالواجب، ويبين  حكم الله تعالى، وينهى عن ذاك المنكر، ويحاول أن  يقع المعروف بدلاً منه،  إذ ليس فقط الهدف هو إزالة المنكر، ولكن لا تكتمل  القضية إلا إذا جعل  المعروف أيضاً بدلاً من ذلك المنكر، وقد قال الله : كُنتُمْ خَيْرَ  أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ  عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ سورة آل عمران110، وهذا  الأمر  بالمعروف والنهي عن المنكر من الغيرة والقيام به دليل على حياة  القلب  وصلاحه، وبدونه تتحول الحياة إلى مستنقع قذر كما ترون اليوم خصوصاً  عندما  تضعف الغيرة بين المسلمين، وقد قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:  قال  رسول الله ﷺ: لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فيبقى  فيها عجاجة لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً. رواه الإمام أحمد رحمه  الله، وكذلك الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصحح إسناده شاكر في تعليقه.</font></font><br />
  <font size="5"><font color="#000080">وكذلك قال  أبو هريرة رضي الله  تعالى عنه: إن من أشراط الساعة أن يعلو التحوت الوعول،  أكذلك يا عبد الله  بن مسعود سمعته من حبي – يعني: النبي ﷺ قال: نعم ورب  الكعبة، قال: وما  التحوت؟ قال: فسول الرجال، وأهل البيوت الغامضة يرفعون  فوق صالحيهم،  التحوت فوق الوعول والوعول: أهل البيوت الصالحة.رواه الطبراني رحمه الله،  وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، غير محمد بن الحارث وهو ثقة.</font></font><br />
  <font size="5"><font color="#000080">فإذن إذا صار الأمر إلى هذا الحال عند ذلك تفشو المنكرات وعند ذلك تخف الغيرة.</font></font><br />
  <font size="5"><font color="#000080"><br />
إن هناك  أناساً من أواخر هذه  الأمة يعطون مثل أجور أولهم، ينكرون المنكر، وإذا عملت  الخطيئة في الأرض  كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها  كان كمن حضرها،  وبأي شيء يوشك أن يعم الله  الناس بعقاب من عنده؟ إذا كانت حالهم ليس فيها  أمر بالمعروف ولا نهي عن المنكر.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><br />
<b><font size="5"><font color="#4169e1"><b>نماذج من غيرة السلف</b></font></font></b><br />
<br />
     <font size="5"><font color="#000080">أيها الإخوة: إن السلف رحمهم  الله كانت لهم مواقف جليلة في هذا الجانب يتبين فيها غيرتهم على الدين،  والصحابي الجليل ابن أم مكتوم ،  لما كانت لديه جارية كافرة، وكان النبي ﷺ  لما قدم المدينة كثير من أهلها  كفار، ثم دخلوا في الدين تدريجياً، وهكذا  كانت لديه أمة تسب النبي ﷺ فنهاها  فلم تنته، ثم نهاها فلم تنته، وكان له  منها ولدان كاللؤلؤتين، فلما أبت  عليه أخذ رمحاً له، أو أخذ خنجراً له  فاتكأ عليها حتى خرج ذلك المغول من  بطنها، نفذ من بطنها إلى ظهرها، فأهدر  النبي ﷺ دمها.</font></font><br />
  <font size="5"><font color="#000080">كان هناك  غيرة على اسم النبي ﷺ أن  تنتهك حرمته أو يسب ويشتم، وكذلك كانت هناك غيرة  على السنة والدين، ولذلك  لم يكن المبتدعة ليرفعوا بذلك رأساً، يرفعوا رأسهم  ببدعتهم، لماذا؟  لتعظيم السلف للنفوس وغيرتهم عليها، وكذلك الغيرة على  تطبيق هذه النصوص،  فلما روى عبد الله بن مغفل رضي الله تعالى عنه لرجل  يخذف، يضع الحصى بين  أصابعه ويرميه، روى له حديث النبي ﷺ في النهي عن  الخذف، ثم رجع فرآه  يفعله، وكان قد علمه إنه لا يرد الصيد ولا ينكأ العدو  ولكنه يفقأ العين  ويكسر السن، فلما رآه يفعله مرة أخرى قال له معزراً  ومؤدباً وموبخاً:  أحدثك عن رسول الله ﷺ ثم تخذف، والله لا أكلمك أبداً.</font></font><br />
  <font size="5"><font color="#000080">وكذلك بلغ  أيضاً من غيرتهم رضي  الله تعالى عنهم على نصوص دينهم وسنة نبيهم ﷺأنهم  كانوا يهجرون أهل البدع،  فلما لقي مبتدع أيوب السختياني رحمه الله في  الطريق قال: أريد أن أكلمك  كلمة، قال: ولا نصف كلمة. ثم مضى وتركه، وهكذا  هجروا أهل البدع، ولم يصلوا  وراءهم.</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font><br />
<font size="5"><font color="#000080">يتبع</font></font></font></font></span><br />
</b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=2">مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة</category>
			<dc:creator>امانى يسرى محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215191</guid>
		</item>
		<item>
			<title>وَاصْنَعِ الْفُلْكَ ...</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215183&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 11 Oct 2026 20:28:19 GMT</pubDate>
			<description>*                      
صورة: https://majles.alukah.net/imgcache/2026/10/49.jpg  (https://a.top4top.net/p_733vo7k50.gif) 
 
                    قبل أن يفور التنور إصنع الفُلك ... قبل أن يأتي الطوفان إصنع الفلك  ... إصنع الفلك الذي يُنجيك وأهلك .. إصنع الفلك الذي يُنجيك ويُنجي أمتك  ..إصنع الفُلك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="5"><b>                     <br />
<font color="#339999"><a href="https://a.top4top.net/p_733vo7k50.gif" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/10/49.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
                    قبل أن يفور التنور إصنع الفُلك ... قبل أن يأتي الطوفان إصنع الفلك  ... إصنع الفلك الذي يُنجيك وأهلك .. إصنع الفلك الذي يُنجيك ويُنجي أمتك  ..إصنع الفُلك قبل أن يأتي الطوفان .<br />
                    قبل أن يأتي طوفان المادة والغرائز والشهوات إصنع الفلك بأعين الله  ووحيه فإن لم تكن ترى الله رغم كل آياته الواضحات البينات كفلق الصبح ،  فإعلم أن الله يراك .. إعلم أن الله يراك في كل كبيرةٍ وفي كل صغيرة . وإذا  كنت تستحي من فعل بعض الأمور أمام الناس فالله أولى أن تستحي منه .  وتذكرأن عيون الخلق تصحو وتنام ولكن .. ولكن عيون الخالق أبداً لا تنام .  وإذا كانت فلك نوح ذات ألواح ودُسر فلتكن فُلككَ ذات صلاحٍ وتقوى .. صلاح  نفسٍ وتقوى الله. وصلاح النفس يبدأ بمعرفة ما لها وما عليها فإذا عرفت ما  لك فلا تتعدى وإذا عرفت ماعليك فإلزم .أما تقوى الله فسبيله واضح &quot; ذَلِكَ  وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ &quot;  الزمن ساعة فإجعلها طاعة .<br />
<br />
                    يقول لك ربك كما قال من قبل لنبيه نوح &quot; وَاصْنَعِ الْفُلْكَ  بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلاَ تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُواْ  إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ &quot; إنك مطالبٌ أيها الإنسان بصناعة الفلك الذي يُنجيك  من الطوفان ، ولذلك إستعد وأعد قبل أن يفور التنور لأنه عندئذٍ لا ينفع  مالٌ ولا بنون . ما فائدة المال والبنون إذا فار التنور ولم تكن قد صنعت  الفلك بعد ..؟ والله مال الدنيا وجميع أبنائك وأبناء أبنائك لا يعصمونك من  أمر الله . فلماذا تتأخر عن صناعة الفلك التي تُنجيك من عذابٍ أليم ..؟  .وللذين يتذرعون بأنهم لا يعرفون كيفية صناعة الفلك نقول لهم &quot;  فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ&quot; .<br />
<br />
                    إن صناعة الفلك أهون بكثير مما نعتقد لأنه كما سبق وقلنا أنه ذات صلاح  وتقوى فإذا ما إستطعت إصلاح نفسك ، فإنه من السهل جداً عليك أن تعلم أن  واجبك عدم الإكتفاء بصلاحك ، لأن صلاحك لنفسك وإصلاحك يعود بالخير على  الآخرين ، والله يحب المصلحين أكثر من محبته للصالحين، فكيف إذ ما إجتمع  فيك الصلاح والإصلاح ..؟عليك المبادرة بالإصلاح لتتقي الله. وتقوى الله لا  تكون إلا بإتباع النهج الكافي والوافي الذي رسمه للناس أجمعين وذلك من خلال  تعظيمك لشعائر الله التي إن دلت فإنما تدل على طاعتك وخضوعك لأوامر الله &quot;  ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى  الْقُلُوبِ &quot; . لذلك نرى أنه من السهولة على من يدفع المال ليشتري الثياب  الشتوية التي تقيه البرد والصقيع أن يشتري مرضاة الله وذلك بإرتدائه لباساً  لا يُكلفه كثيراً إنه لباس التقوى الذي هو أفضل لباس يحرص عليه الإنسان  العاقل في الدنيا والآخرة ..الإنسان الذي يعلم أن هذه الدنيا هي مزرعة  الآخرة &quot; يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي  سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ  آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ &quot; أفلا تعقلون ..؟<br />
<br />
                    وبعد ذلك هل ترى صعوبة أيها الإنسان في صناعة الفلك ..؟ صناعة الفلك  ليست بحاجة إلا عزيمة وإصرار ولكنها قبل كل شيئ هي بحاجة لقناعة .. قناعة  تامة بأن من لم يركب الفلك سيُهلكه الطوفان . ولنا في سيرة من قبلنا دروس  وعبر وإن ما حصل للآخرين قد يُصيبنا إن لم نتبع سُبل إصلاح النفس وتزكيتها  بمرضاة الله وتقواه ، فإننا إن لم نعي خطورة الذي يحدث من حولنا من فلتان  أخلاقي وإجتماعي ، فإننا بكل تأكيد سنضيع في الطوفان وما هذا الذي نراه على  شاشاتنا التلفزيونية وفي شوارعنا وحتى أنه بدأ يتسلل إلى بيوت الكثير منا  من حيث لا ندري لخير دليل على ما نقول ، لذلك فإن اليقظة مطلوبةٌ منا اليوم  أكثر من أي وقتٍ مضى فأعدائنا يتربصون لنا في كل منحنى وفي كل منعطف لأنهم  وكما حدثنا الله عنه مقائلاً &quot; وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ  النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ  الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ  الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ&quot; إن أعداء  ثقافتنا وعقيدتنا يتربصون لنا إن كنا لا نعلم ، ولا يُريدون لنا الخير  أبداً . وما مزاعمهم بأنهم جاؤوا لتحريرنا من بطش حكامنا إلا جديث أباطيل،  لأن حكامنا موجودون بدعمهم لهم ..!!<br />
<br />
                    إن الحاجة مطلوبة اليوم وأكثر من أي وقتٍ مضى إلى إتباع النهج الذي  إرتضاه الله لعباده المؤمنين الذين سينجون من هذا الطوفان الذي بدأت ملامحه  تظهر والذي لن يوقفه سوى رضى الله على عباده . ولكن هل من عاقلٍ يعتقد أن  الله يرضى عن من يبارزه بالمعاصي ..؟ أو عن الذي يهجر كتابه أو يتخلى عن  آياته..؟ إن الله رحمن رحيم يريد ، ولكنه في نفس الوقت شديدُ العقاب .إن  الله يُريدمن الناس أن يفقهوا مصالحهم الدنيوية شريطة أن لاينسوا مصالحهم  الأخروية . لذلك نقول للذين يؤمنون بالله وباليوم الآخر أن التنور لم يفر  بعد لذلك سارعوا إلى صنع الفلك &quot; وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن  رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ  لِلْمُتَّقِينَ &quot;<br />
<br />
                    إن النوم لا يوقف عقارب الزمن ولكن النائمين وحدهم هم الذين لا يشعرون  بالزمن . أما الذين يظنون أن القطار قد فاتهم وأنه لم يعد يجدوا الوقت  الكافي لصناعة الفلك ، نقول لهم أن هذا تصور خاطئ ولا يجوز للإنسان أن  يتصوره لأنه &quot; إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ  عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ &quot; يجب أن يكونوا على ثقة تامة أنه &quot; لاَّ مَلْجَأَ  مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ &quot; فالله سبحانه لم يخلق الناس ليعذبهم بل  ليرحمهم وليدخلهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار .حتى أن بعض الذين يستكثرون  ذنوبهم نقول لهم أن اله يقول لهم&quot; وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ  فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ...&quot; فلا تقنطوا من رحمة الله  وسارعوا لصناعة الفلك ..الفلك ذات الصلاح والتقوى ....<br />
<br />
                    طلال نيكرو<br />
                    صيد الفوائد</font><br />
<br />
<a href="https://pbs.twimg.com/profile_images/939188443032244224/S7uCj44i_400x400.jpg" target="_blank" rel="nofollow"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/10/50.jpg" border="0" alt="" /></a></b></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=2">مجلس العقيدة والقضايا الفكرية المعاصرة</category>
			<dc:creator>امانى يسرى محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215183</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
