<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>المجلس العلمي - مجلس الفقه وأصوله</title>
		<link>https://majles.alukah.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 15 Sep 2026 11:38:22 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://majles.alukah.net/images/metro/purple/misc/rss.png</url>
			<title>المجلس العلمي - مجلس الفقه وأصوله</title>
			<link>https://majles.alukah.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كلمات في ذنوب الخلوات</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214899&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 12 Sep 2026 19:00:31 GMT</pubDate>
			<description>*     إن  الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، وعوذ بالله من شرور أنفسنا  وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضل فلا هادي له، وأشهد أن  لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b><font size="5">     إن  الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، وعوذ بالله من شرور أنفسنا  وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضل فلا هادي له، وأشهد أن  لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ﴿<font color="#00b050">يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ</font>﴾[آل عمران: 102]، ﴿<font color="#00b050">يَا  أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ  وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا  وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ  إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا</font>﴾[النساء: 1]، ﴿<font color="#00b050">يَا  أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا *  يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ  يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا</font>﴾[الأحزاب: 70، 71]، أما بعد: <br />
</font></b><br />
<b><font size="5">     فإن  من أعظم نعم على عباده تعريفهم ما شاء من أسمائه وصفاته، ليكون العلم بها  وسيلة لدعائه، وسبباً في خشيته والخوف منه، ولذا كان مقام الإحسان: &quot;<font color="#0033cc">أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك</font>&quot;(1)  هو أعظم مراتب الدين؛ لأن العبد يستشعر فيه نظر الرب جل جلاله، فصار مقامُ  المراقبة من أشرف مقامات العبودية، وأجلّ منازل السائرين في مدارج ﴿<font color="#00b050">إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ</font>﴾[الفاتحة: 5]. </font></b><br />
<b><font size="5">     إن  استدامة علم العبد بمراقبة الله له، وتيقنَه باطلاعه على ظاهره وباطنه؛ هي  ثمرة علمه بأن الله رقيب عليه، ناظرٌ إليه، سامعٌ لقوله، مطّلع على عمله  وفي كل طرفة عين. </font></b><br />
<b><font size="5">     <br />
إننا  اليوم -يا عباد الله- أحوج ما نكون إلى تذكير أنفسنا بهذه العبودية،  خصوصاً في زمن تفجّر وسائل النظر الحرام، وكثرة الأسفار الفردية، إذْ مهما  كثرت الوسائل التي يحتاط بها العبد، فليس ثمة شيء يحول دون ذنوب الخلوات  مثلَ استشعار مراقبة رب الأرض والسماوات. </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     <br />
وإذا  قلّبنا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وجدنا ألواناً من  تربية المؤمنين على هذه العبودية، وحثّاً على التحقق بها؛ إذْ هي أعظم  الكوابح، وأقوى الموانع، في لحظةٍ يخلو بها العبد بمحارم الله تعالى! </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     <br />
إن  من أعظم الدروس التي يخرج بها القارئ لقصة يوسف، هو درس المراقبة في لحظة  القدرة على المعصية، أشد وأقوى ما تكون الدواعي للمعصية: ﴿<font color="#00b050">مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ</font>﴾[يوسف: 23]. </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     وحين  يشتد الحرُّ يوم القيامة على أهل الموقف، فتدنو الشمسُ من الخلائق قدْر  ميل، بعد أن كانت بعيدة عنهم نحو مائة مليون وخمسين مليون كم! في يوم كان  مقداره خمسين ألف سنة..حفاة عراة غرلا.. في هذا الموقف يخلق الله ظلاً  يستطل به طائفة من الناس يتقون به حرّ ذلك اليوم.. ومِن هؤلاء الذين ينالون  شرف الاستظلال: &quot;<font color="#0033cc">رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه</font>&quot;(2)، فهو أحد السبعة الذين يظلهم في ظله، كما قال صلى الله عليه وسلم. </font></b><br />
<b><font size="5">     &quot;إنه  رجل يخشى الله في سره، ويراقبه في خلوته، وأفضل الأعمال خشية الله في السر  والعلانية، وخشيةُ الله في السر إنما تَصدُر عن قوة إيمان ومجاهدة للنفس  والهوى، فإن الهوى يدعو في الخلوة إلى المعاصي، ولهذا قيل: إن مِن أعز  الأشياء الورع في الخلوة. </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     <br />
<font color="#006400">وذِكر الله يشمل ذكره باللسان والقلب: </font> </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     فذِكر  القلب: ذكر عظمته وبطشه وانتقامه وعقابه، والبكاء الناشئ عن هذا هو بكاء  الخوف، ويشمل: ذكر جماله وكماله وبِره ولطفه، وكرامته لأوليائه بأنواع البر  والألطاف، لا سيما برؤيته في الجنة، والبكاء الناشيء عن هذا هو بكاء  الشوق. </font></b><br />
<b><font size="5">     وذِكر الله باللسان: بالاستغفار والتسبيح والتنزيه عما لا يليق به، كما قال تعالى عن المتقين الذي يدخلون الجنة: ﴿<font color="#00b050">وَالَّذِينَ  إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ  فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ  وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ</font>﴾[آل عمران: 135]. </font></b><br />
<b><font size="5">     أيها المسلمون: </font></b><br />
<b><font size="5">     <br />
إن  ذنوب الخلوات أفسدت كثيراً من القلوب، حين أهمل أصحابُها مراقبةَ الله  ونظرَه إليهم، فصارت هذه الذنوب -مع الإصرار عليها- سبباً في فقد لذة  الطاعات، وقحوط العين، وقسوة القلب، والكسل عن الطاعات الظاهرة!  </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     <br />
ومَن قرأ كلام العلماء عنها في قديم الزمان، فإنه يتساءل: كم كانت نسبة المعاصي التي يخلو بها العبد في زمانهم بالنسبة إلى زماننا؟! </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     قال  ابن الجوزي رحمه الله: &quot;ورأيتُ أقواماً من المنتسبين إلى العلم، أهملوا  نظر الحق -عز وجل- إليهم في الخلوات، فمحا محاسنَ ذِكرهم في الجلوات،  فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم، ولا قلب يَحِن إلى لقائهم!  فالله الله في مراقبة الحق عز وجل؛ فإن ميزان عدله تَبِين فيه الذرة،  وجزاؤه مراصد للمخطئ ولو بعد حين، وربما ظن أنه العفو، وإنما هو إمهال،  وللذنوب عواقب سيئة، وإياكم والاغترار بحلمه وكرمه، فكم استدرج! وكونوا على  مراقبة الخطايا مجتهدين في محوها! وما شيءٌ ينفع كالتضرع مع الحمية عن  الخطايا. </font></b><br />
<b><font size="5">     ولقد  قال بعضُ المراقبين لله تعالى: قدرتُ على لذة وليست بكبيرة، فنازعتني نفسي  إليها؛ اعتماداً على صغرها، وعِظَم فضل الله تعالى وكرمه، فقلت لنفسي: إن  غَلَبْتِ هذه فأنتِ أنتِ! وإذا أتيت هذه فمن أنت؟! وذكّرتها حالةَ أقوام  كانوا يفسحون لأنفسهم في مسامحة، كيف انطوت أذكارهم، وتمكنت عقوبةُ الإعراض  عنهم منهم؛ فارعوتْ ورجعت عما همّت به&quot;ا.هـ.(3) </font></b><br />
<b><font size="5">     <br />
&quot;كم  من مؤمن بالله عز وجل، يحترمه عند الخلوات، يترك ما يشتهي حذراً من عقابه،  أو رجاء لثوابه، أو إجلالاً له، فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عوداً هندياً  على مجمر؛ فيفوح طيبه، فيستنشقه الخلائقُ، ولا يدرون أين هو!  </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     <br />
وعلى  قدر المجاهدة في ترك ما يهوى تقوى محبتُه، أو على مقدار زيادة دفع ذلك  المحبوب المتروك يزيد الطِّيْب، ويتفاوت تفاوت العود، فترى عيونَ الخلق  تُعظِّم هذا الشخص، وألسنتُهم تمدحه، ولا يعرفون لم! ولا يقدورن على وصفه؛  لبعدهم عن حقيقة معرفته. </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     وعلى  عكس هذا من هاب الخلق، ولم يحترم خلوته بالحق؛ فإنه على قدر مبارزته  بالذنوب، وعلى مقادير تلك الذنوب؛ يفوح منه ريح الكراهة، فتمتقته القلوب،  فإن قل مقدارُ ما جنى؛ قَلَّ ذِكر الألسن له بالخير، وبقي مجرد تعظيمه، وإن  كثر كان قصارى الأمر سكوت الناس عنه، لا يمدحونه ولا يذمونه. </font></b><br />
<b><font size="5">     <br />
ورُبّ  خالٍ بذنب كان سببَ وقوعه في هوةِ شقوةٍ في عيش الدنيا والآخرة، وكأنه قيل  له: ابق بما آثرتَ! فيبقى أبداً في التخبيط! فانظروا إخواني إلى المعاصي  أثَّرت وعثَّرت. </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     قال  أبو الدرداء رضي الله عنه: إن العبد ليخلو بمعصية الله تعالى؛ فيلقي الله  بُغضَه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر، فتلمّحوا ما سطرته، واعرفوا ما  ذكرته، ولا تهملوا خلواتكم، ولا سرائركم؛ فإن الأعمال بالنية، والجزاء على  مقدار الإخلاص&quot;ا.هـ.(4) </font></b><br />
<b><font size="5">     بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ... </font></b><br />
<br />
<b><font size="5">     كم  شكى عددٌ من الشباب مِن فقد لذة العبادة التي كان يجدها! وكم حُرِمَ مِن  قيام ليلٍ كان يراه جنةَ قلبه في هذه الحياة المنغَّصة! وكم نسي عددٌ منهم  ما كان يحفظ من كتاب الله! وكم فتحت لهم هذه المعصيةُ أبواباً أخرى من  المعاصي! وكم هَوَتْ قلوبٌ -بسبب هذه المناظر- من علياء التألق الإيماني  إلى دَرَكٍ من الهمّ والغمّ! وكم أبعدتهم عن مجالس الأخيار لشعورهم بتأنيب  داخلي، وتناقُضٍ بين ظاهرهم وباطنهم؛ فقادهم هذا الانقطاع إلى الارتباط  بصداقات جديدة قرّبتهم من المنكرات، وأنستهم مجالس الذكر والعِبَر والعظات! </font></b><br />
<b><font size="5">     إن  من المهم أن يتدارك -المبتلى بهذا الداءِ- نفسَه قبل أن يصطدم بجدار  الموت، أو يستمر &quot;حَجْب قلبه&quot; والعياذ بالله!<br />
<br />
<font color="#006400">ومن الأسباب المعينة على ذلك:</font> </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     <br />
أولاً:  استشعار مراقبة الله تعالى للعبد، وأنه مطّلع عليه، وأن يتخيل نفسَه لو  دخل عليه رجلٌ من كرام عشيرته، ورآه على معصيةٍ ما، ما حاله؟! الله أولى  بهذا الحياء! وليحذر أن يكون له نصيب من هذه الآية التي ذمّ اللهُ أهلها: ﴿<font color="#00b050">يَسْتَخْفُونَ  مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ  يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا  يَعْمَلُونَ مُحِيطاً</font>﴾[النساء: 108]. </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     <br />
ثانياً: تذكرُ ثمرة خوف الله في الخلوات؛ فإن ذلك يُورِث عزَّ الدنيا والآخرة: ﴿<font color="#00b050">وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى</font>﴾[النازعات: 40، 41]، وليست هي جنةً واحدة، بل جنتان: ﴿<font color="#00b050">وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَان</font>﴾[الرحمن: 46]. </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     <br />
ثالثاً:  البعد -بل الحذر- من الاقتراب من كل ما يمهّد السبيل للنظر الحرام، وإغلاق  الباب مبكراً، ولهذا جاء التعبير القرآني في النهي عن الزنا بقوله: ﴿<font color="#00b050">وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا</font>﴾[الإسراء: 32]، ولم يقل: ولا تزنوا؛ لأن الزنا غالباً تكون له مقدمات، ومن أخطرها أمثال هذه المواقع. </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     <br />
رابعاً:  التفكرُ فيما يفوت المُطلِق لبصرِه من بركاتٍ وآثار على القلب، والتي لو  لم يكن منها إلا ضعفُ أو فَقْدُ التلذذ بالعبادة -التي شكى منها كثيرون-  لكفى بها حسرة! ولا عجب! &quot;فأعظم عذاب الروح انغماسُها وتدسيسها في أعماق  البدن، واشتغالها بملاذّه، وانقطاعها عن ملاحظة ما خُلِقَتْ له، وهُيئت له،  ولكن سُكْرَ الشهوات يحجبها عن مطالعة هذا الألم والعذاب، فإذا صَحَتْ من  سُكْرِها، وأفاقتْ من غَمْرَتِها؛ أقبلت عليها جيوشُ الحسرات من كل جانب،  فحينئذ تتقطع حسراتٍ على ما فاتها من كرامة الله وقُربِه، والأُنس به&quot;(5). </font><br />
</b><br />
<b><font size="5">     &quot;زهّدنا الله وإياك زهادةَ من أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات، فعلم أن الله سبحانه وتعالى يراه فتركه&quot;(6). </font></b></div><hr /><br />
<div style="text-align: center;"><b><font size="5">             ([1]) البخاري ح(50)، مسلم ح(8).         </font></b></div><br />
<div style="text-align: center;"><b><font size="5">             ([2]) البخاري ح(660)، مسلم ح(1031).         </font></b></div><br />
<div style="text-align: center;"><b><font size="5">             ([3]) صيد الخاطر ص(148).         <br />
</font></b></div><br />
<div style="text-align: center;"><b><font size="5">             ([4]) صيد الخاطر ص(185).         </font></b></div><br />
<div style="text-align: center;"><b><font size="5">             ([5]) مفتاح دار السعادة (1/ 150).         </font><br />
</b></div><br />
<div style="text-align: center;"><b><font size="5">             ([6]) الزهد لابن أبي الدنيا (ص: 73).         </font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=15">مجلس الفقه وأصوله</category>
			<dc:creator>امانى يسرى محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214899</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
