<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>المجلس العلمي - مجلس الحديث وعلومه</title>
		<link>https://majles.alukah.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 12 Sep 2026 11:10:18 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://majles.alukah.net/images/metro/purple/misc/rss.png</url>
			<title>المجلس العلمي - مجلس الحديث وعلومه</title>
			<link>https://majles.alukah.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214896&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 21:22:04 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://majles.alukah.net/imgcache/2026/09/93.jpg  
 
**   
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبِي - أو قال بمَنكِبَيَّ  - فقال : ( كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ ) قال : فكان  ابنُ عُمَرَ يقولُ : إذا أصبَحْتَ فلا تنتظِرِ المساءَ وإذا أمسَيْتَ فلا  تنتظِرِ الصَّباحَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/09/93.jpg" border="0" alt="" /><br />
</div><b><b><font color="#336600"><font size="5">  <br />
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبِي - أو قال بمَنكِبَيَّ  - فقال :</font></font><font color="#666600"><font size="5"> ( كُنْ في الدُّنيا كأنَّك غريبٌ أو عابرُ سبيلٍ )</font></font><font color="#336600"><font size="5"> قال : فكان  ابنُ عُمَرَ يقولُ : إذا أصبَحْتَ فلا تنتظِرِ المساءَ وإذا أمسَيْتَ فلا  تنتظِرِ الصَّباحَ وخُذْ مِن صحَّتِكَ لِمرضِكَ ومِن حياتِكَ لِموتِكَ<br />
</font></font></b></b><br />
<div style="text-align: center;"> <b><font color="#336600"><font size="5">                                     <b>                     خلاصة حكم المحدث :                     أخرجه في صحيحه                 </b>                              <br />
                 <b>             الراوي :             عبدالله بن عمر         </b>         <b>             | المحدث :             ابن حبان         </b>         <b>             | المصدر :             صحيح ابن حبان         </b>         <b>             | الصفحة أو الرقم :             698         </b>                 <br />
        <b>             | التخريج :             أخرجه البخاري (6416)         </b></font></font></b><b><font color="#336600"><font size="5"><br />
<br />
أخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمَنكِبي، فقال: </font></font><font color="#666600"><font size="5">كُنْ  في الدُّنيا كَأنَّكَ غَريبٌ أو عابِرُ سَبيلٍ.</font></font><font color="#336600"><font size="5"> وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ:  إذا أمسَيتَ فلا تَنتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أصبَحتَ فلا تَنتَظِرِ  المَساءَ، وخُذ مِن صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ، ومِن حَياتِكَ لمَوتِكَ.</font></font></b><br />
<b><font color="#336600"><font size="5"> الراوي :         عبدالله بن عمر |  المحدث :         البخاري         |         المصدر :         صحيح البخاري     </font></font></b><br />
<b><font color="#336600"><font size="5">         الصفحة أو الرقم: 6416 |  خلاصة حكم المحدث : [صحيح]     </font></font></b><br />
<b><font color="#336600"><font size="5"> التخريج :         من أفراد البخاري على مسلم     </font></font></b><br />
</div><hr /><div style="text-align: center;"><br />
<b><font color="#336600"><font size="5"> المُؤمِنُ يجعَلُ الدُّنيا دارَ عَمَلٍ وعبادةٍ لِيَحصُدَ ثوابَ ذلك في  الآخِرةِ؛ لأن الآخرةَ هي دارُ القَرارِ، وليْستِ الدُّنيا إلَّا دارًا  فانيةً سَتَنْتهي إنْ عاجلًا أو آجلًا.<br />
<br />
وفي هذا الحديثِ يَرْوي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّ  رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَمسَكَ بمَنْكِبه -والمَنكِبُ:  مَجمَعُ العَضُد والكتِفِ-؛ لِتَنْبيهِه إلى التَّوجُّهِ إليه، وليجعَلَه  في اهتمامٍ لِما سيوصيه به، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واعظًا له: «كُنْ  في الدُّنيا كأنَّك غَريبٌ» قَدِم بَلدًا لا مَسْكنَ له فيه يُؤوِيه، ولا  ساكِنَ يُسلِّيه، خالٍ عن الأهلِ والعيالِ والعَلائقِ، التي هي سَببُ  الاشتغالِ عن الخالِقِ، «أو عابِرَ سَبيل» أي: أو كُنْ كالذي خرَج  مُسافِرًا يَمُرُّ بالبِلادِ غيرَ مُتوقِّفٍ فيها إلَّا لِيَتزوَّدَ منها؛  فعابرُ السَّبيلِ أشدُّ زُهدًا في مُغرَياتِ طَريقِه مِن الغَريبِ؛ لأنَّ  الغَريبَ قدْ يَسكُنُ في بِلادِ الغُربةِ ويُقيمُ فيها، بخِلافِ عابِرِ  السَّبيلِ القاصِدِ للبَلَدِ، وبيْنَه وبيْنَ بلدِه مَسافاتٌ شاسِعةٌ، وهو  في حالةِ تَخفُّفٍ دائمةٍ مِن الأثقالِ حتى لا تُعيقَه أو تُؤخِّرَه عن  بُلوغِ مَقصدِه. وقيل: إنَّ «أو» للإضرابِ بمَعْنى «بلْ»، والمعنى: بلْ  كُنْ كأنَّك عابرُ سَبيلٍ، وهو ارتِفاعٌ به إلى مَنزلةٍ أعْلَى في الزُّهدِ  مِن مَنزلةِ الغَريبِ.<br />
<br />
والمرادُ: أنَّ على المُؤمنِ أنْ يَستحضِرَ في قلبِه دائمًا حالةَ الغريبِ  أو المُسافِرِ لحاجتِه وغايتِه في تَعامُلِه مع شَهواتِ الدُّنيا  ومُتطلَّباتِها؛ ليَصِلَ بذلك إلى آخِرتِه -التي هي دارُ إقامتِه  الدَّائمةِ- في أسْلَمِ حالٍ؛ فهو لا يَركَنُ إلى الدُّنيا، بلْ يُعلِّقُ  قلْبَه بالدَّارِ الآخِرةِ، فإذا فاجَأَه الموتُ كان كمَنْ وصَلَ إلى  غايتِه.<br />
<br />
وقدْ تعَلَّم ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما هذا الدَّرسَ ووَعاه جيِّدًا،  فكان يقولُ لنَفسِه ولغيرِه: «إذا أَمسيتَ فلا تَنتظِرِ الصَّباحَ»؛  بألَّا تُؤخِّرَ عَمَلًا مِن الطَّاعاتِ إلى الصَّباحِ؛ فلعلَّك تكونُ مِن  أهلِ القُبورِ، وإذا أصبَحْتَ فلا تُؤخِّرْ عَمَلَ الخيرِ إلى المساءِ؛  فقدْ يُعاجِلُك الموتُ، واغتنِمِ الأعمالَ الصَّالحةَ في الصِّحَّةِ قبْلَ  أنْ يحُولَ بيْنك وبيْنها المرضُ، واغتنِمْ حَياتَك في الدُّنيا، فاجمَعْ  فيها ما يَنفَعُك بعْدَ مَوتِك.<br />
وفي الحَديثِ: أنَّ التَّفكيرَ في فَناءِ الدُّنيا وعَدمِ دَوامِها يُؤدِّي بالعبدِ إلى الاستقامةِ، والمواظَبةِ على صالحِ الأعمالِ.<br />
وفيه: الحثُّ على التَّشبُّهِ بالغريبِ وعابرِ السَّبيل؛ فكِلاهما لا يَلتفِتُ إلى الدُّنيا. </font></font></b><br />
<b><font color="#336600"><font size="5"><br />
الدرر السنية<br />
</font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>امانى يسرى محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214896</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إن الشياطين قالوا لإبليس : يا سيدنا ما لنا نراك تفرح بموت العالم ، ما لا تفرح بموت العابد</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214895&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 20:37:44 GMT</pubDate>
			<description>*89 - أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر الصابوني ، أنا أبو سليمان محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم الحراني ، أخبرنا أبو علي أحمد بن علي بن الحسن بن شعيب المدائني - بمصر - قال : قال المزني يعني أبا إبراهيم إسماعيل بن يحيى - روي عن ابن عباس أنه قال : « إن الشياطين قالوا لإبليس : يا سيدنا ما لنا نراك...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color="#0000ff">89 - أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر الصابوني ، أنا أبو سليمان محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم الحراني ، أخبرنا أبو علي أحمد بن علي بن الحسن بن شعيب المدائني - بمصر - قال : قال المزني يعني أبا إبراهيم إسماعيل بن يحيى - روي عن ابن عباس أنه قال : « إن الشياطين قالوا لإبليس : يا سيدنا ما لنا نراك تفرح بموت العالم ، ما لا تفرح بموت العابد ، والعالم لا تصيب منه ، والعابد تصيب منه ؟ قال : انطلقوا ، فانطلقوا إلى عابد فأتوه في عبادته فقالوا : إنا نريد أن نسألك فانصرف ، فقال له إبليس : هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة ، فقال : لا أدري ، فقال : أترونه كفر في ساعة ، ثم جاءوا إلى عالم في حلقته يضاحك أصحابه ويحدثهم ، فقال : إنا نريد أن نسألك ، فقال : سل ، فقال : هل يقدر ربك أن يجعل الدنيا في جوف بيضة ؟ قال : نعم قال : وكيف ؟ قال : يقول : كن فيكون ، فقال : أترون ذلك لا يعدو نفسه ، وهذا يفسد علي عالما كثيرا »</font></b><br />
<br />
الكتاب : الفقيه والمتفقه<br />
المؤلف : الخطيب البغدادي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214895</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كنت أنا ورسول الله نبيت بالشعار الواحد وأنا حائض طامث</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214888&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 11 Sep 2026 11:03:01 GMT</pubDate>
			<description>*كنتُ أَنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحدِ، وأَنا حائضٌ طامثٌ، فإن أصابَهُ منِّي شيءٌ غسلَ مَكانَهُ ولم يَعدُهُ، ثمَّ صلَّى فيهِ، وإن أصابَ - تعني: ثوبَهُ - منهُ شيءٌ غسلَ مَكانَهُ ولم يَعدُهُ، ثمَّ صلَّى فيهِ 
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني 
|...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font color="#030AA1"><span style="font-family: Calibri"><b>كنتُ أَنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحدِ، وأَنا حائضٌ طامثٌ، فإن أصابَهُ منِّي شيءٌ غسلَ مَكانَهُ ولم يَعدُهُ، ثمَّ صلَّى فيهِ، وإن أصابَ - تعني: ثوبَهُ - منهُ شيءٌ غسلَ مَكانَهُ ولم يَعدُهُ، ثمَّ صلَّى فيهِ<br />
<font color="#AE8422">الراوي :</font> عائشة أم المؤمنين | <font color="#AE8422">المحدث :</font> الألباني<br />
| <font color="#AE8422">المصدر :</font> صحيح أبي داود<br />
<font color="#AE8422">الصفحة أو الرقم: </font>269 | خلاصة حكم <font color="#AE8422">المحدث :</font> صحيح<br />
<br />
<font color="#AE8422">التخريج :</font> أخرجه أبو داود <font color="darkgreen">( 269 )</font> واللفظ له، والنسائي <font color="darkgreen">( 284 )</font>، وأحمد <font color="darkgreen">( 24173 )</font></b></span></font></div><br />
<span style="font-family: &amp;quot">المرأةُ الحائضُ طاهرٌ بدنُها طاهرٌ وكذا عَرَقُها، ولها أنْ تتَولَّى جميعَ الأعمالِ؛ مِنْ: طَبْخٍ وعَجْنٍ وخَبْزٍ، وتَعْمَلَ جَميعَ الأعمالِ كما في حياتها قَبْلَ مَجيءِ الحيضِ، غيرَ الصَّلاةِ والصَّومِ.</span><br />
<span style="font-family: &amp;quot">وفي هذا الحَديثِ تقَولُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضِيَ </span><font color="green"><span style="font-family: &amp;quot">الله</span></font><span style="font-family: &amp;quot">ُ عنها: &quot;كنتُ أنا ورسولُ </span><font color="green"><span style="font-family: &amp;quot">الله</span></font><span style="font-family: &amp;quot">ِ صلَّى </span><font color="green"><span style="font-family: &amp;quot">الله</span></font><span style="font-family: &amp;quot">ُ عليه وسلَّم نَبيتُ في الشِّعارِ الواحِدِ&quot;، والشِّعارُ هو الثَّوبُ الذي يَلِي الجَسَدَ، &quot;وأنا حائضٌ طامثٌ، فإنْ أصابَهُ&quot;،</span><font color="#947721"><span style="font-family: &amp;quot"> أي:</span></font><span style="font-family: &amp;quot"> فإنْ أصابَ ذلك الثَّوبَ &quot;مِنِّي شَيءٌ&quot;،</span><font color="#947721"><span style="font-family: &amp;quot"> أي:</span></font><span style="font-family: &amp;quot"> دَمٌ، &quot;غَسَلَ النَّبيُّ صلَّى </span><font color="green"><span style="font-family: &amp;quot">الله</span></font><span style="font-family: &amp;quot">ُ عليه وسلَّم مَكانَه ولَمْ يَعْدُه&quot;، تَعْني: أنَّه يَقْتَصِرُ على ذلك المَوضِعِ فقط ولا يَتجاوزُه، &quot;ثُمَّ صلَّى فيه&quot; في ذلك الشِّعارِ، &quot;وإنْ أصاب&quot; تَعْني: ثَوبَ النَّبيِّ صلَّى </span><font color="green"><span style="font-family: &amp;quot">الله</span></font><span style="font-family: &amp;quot"> عليه وسلَّم &quot;مِنْهُ شيءٌ غَسَل مَكانَه، ولَمْ يَعْدُه، ثُمَّ صلَّى فيه&quot;.</span><br />
<font color="#947721"><span style="font-family: &amp;quot">وفي الحَديثِ</span></font><span style="font-family: &amp;quot">: بيانُ سَعَةِ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ وتَيْسيرِها</span></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214888</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ادني مني فقلت إني حائض فقال ‏ ‏وإن اكشفي عن فخذيك فكشفت فخذي فوضع خده وصدره على فخذي وحنيت عليه حتى دفئ ونام)</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214884&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 13:40:53 GMT</pubDate>
			<description>*107- من باب في الرجل يصيب منها ما دون الجماع* 
*44- عن عبد الرحمن- يعني: ابن زياد- عن عمارة بن غُراب: أن* 
*عمةً له حدثته: أنها سألت عائشة قالت:* 
*إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد؟* 
*قالت: أخبرك بما صنع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل فمضى إلى مسجده* 
*- قال أبو داود:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color="#0000ff">107- من باب في الرجل يصيب منها ما دون الجماع</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">44- عن عبد الرحمن- يعني: ابن زياد- عن عمارة بن غُراب: أن</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">عمةً له حدثته: أنها سألت عائشة قالت:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">إحدانا تحيض وليس لها ولزوجها إلا فراش واحد؟</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">قالت: أخبرك بما صنع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل فمضى إلى مسجده</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">- قال أبو داود: تعني: مسجد بيته-، فلم ينصرف حتى غلبتني عيني،</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وأوجعه البرد، فقال:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">&quot; ادْنِي مني &quot; . فقلت: إني حائض! فقال:&quot; وإن! اكْشِفِي عن فخِذيْكِ &quot; . فكشفت فخِذيّ، فوضع خده وصدره</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">على فخِذِي، وحنيْتُ عليه، حتى دفئ ونام.</font></b><br />
<b><font color="#ff0000">(قلت: إسناده ضعيف؛ عبد الرحمن بن زياد</font><font color="#0000ff">- وهو ابن أنعم الإفريقي-</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ضعيف، وشيخه عمارة بن غراب أشد ضعفاً، وعمة عمارة مجهولة) .</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة: نا عبد الله- يعني: ابن عمر بن غانم-</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">عن عبد الرحمن- يعني: ابن زياد-.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الرحمن بن زياد: هو ابن أنعم الإفريقي،</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ضعيف من قبل حفظه.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وشيخه عمارة بن غراب؛ قال أحمد:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">&quot; ليس بشيء &quot; .</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وذكره ابن حبان في &quot; الثقات &quot; ! وقال:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">&quot; يُعْتبرُ حديثه من غير رواية الإفريقي عنه &quot; .</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وعمة ابن غراب لم أعرفها! ولم يوردها الحافظ في &quot; فصل بيان المبهمات من</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">النسوة على ترتيب من روى عنهن رجالا ونساء &quot; ! فهي مجهولة.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وأما قول المنذري في &quot; مختصره &quot; :</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">&quot; عمارة بن غراب، والراوي عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي،</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">والراوي عن الأفريقي عبد الله بن عمر بن غانم؛ كلهم لا يحتج بحديثه &quot; !<br />
</font></b><b><font color="#0000ff">ففيه نظر؛ فإنه بدل أن يحشر مع هؤلاء، عمة عمارة؛ جعل مكانها عبد الله</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ابن عمر بن غانم! وليس بجيد، فإن ابن غانم ثقة جليل، والمنذري تبع ابن حبان</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">في &quot; تضعيفه &quot; ، فقد قال في ترجمته من &quot; الضعفاء &quot; :</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">&quot; روى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط، لا يحل ذكر حديثه، ولا الرواية</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار &quot; .</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وذكر له عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: &quot; الشيخ في قومه كالنبي في</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">أمته &quot; . قال الحافظ:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">&quot; وهذا موضوع. ولعل ابن حبان ما عرف هذا الرجل لأنه جليل القدر ثقة لا</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ريب فيه. ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها ابن حبان ممن هو دونه &quot; .</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وقال الآجري- عن المصنف-:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">&quot; أحاديثه مستقيمة &quot; .</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وأخرج الترمذي (1/210- 211) ، وابن ماجه (1/204) ، والحاكم (1/154) </font></b><br />
<b><font color="#0000ff">عن حريث بن أبي مطر عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يغتسل من الجنابة، ثم يستدفأ بي قبل أن أغتسل.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وقال الترمذي:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">&quot; ليس بإسناده بأس &quot; ! وقال الحاكم:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">&quot; صحيح على شرط مسلم &quot; ! ووافقه الذهبي!</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وحريث ضعيف، كما في &quot; التقريب &quot; .<br />
</font></b><b><font color="#0000ff">الكتاب : ضعيف أبي داود - الأم</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">المؤلف : محمد ناصر الدين الألباني</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214884</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خمسُ خِصالٍ إذا ابتليتم بهنَّ وأعوذُ باللهِ أن تدركوهنَّ</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214881&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 19:14:40 GMT</pubDate>
			<description>*                 صورة: https://majles.alukah.net/imgcache/2026/09/84.jpg  
 
 
-  أقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معشرَ المهاجرين  خمسُ خِصالٍ إذا ابتليتم بهنَّ وأعوذُ باللهِ أن تدركوهنَّ لم تظهَرِ  الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعلِنوا بها إلَّا فشا فيهم الطَّاعون  والأوجاعُ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><br />
<br />
<font size="5"><b>                 <font color="#999900"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/09/84.jpg" border="0" alt="" /></font><br />
<br />
<br />
<font color="#8B4513">-  أقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معشرَ المهاجرين  خمسُ خِصالٍ إذا ابتليتم بهنَّ وأعوذُ باللهِ أن تدركوهنَّ لم تظهَرِ  الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعلِنوا بها إلَّا فشا فيهم الطَّاعون  والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مضت في أسلافِهم الَّذين مضَوْا ولم ينقُصوا  المكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنين وشدَّةِ المؤنةِ وجوْرِ  السُّلطانِ عليهم ولم يمنَعوا زكاةَ أموالِهم إلَّا مُنِعوا القطْرَ من  السَّماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ولم يَنقُضوا عهدَ اللهِ وعهدَ  رسولِه إلَّا سلَّط اللهُ عليهم عدوًّا من غيرِهم فأخذوا بعضَ ما في أيديهم  وما لم تحكُمْ أئمَّتُهم بكتابِ اللهِ تعالَى ويتخيَّروا فيما أنزل اللهُ  إلَّا جعل اللهُ بأسَهم بينهم<br />
                الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب<br />
                الصفحة أو الرقم: 3/29 | خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]<br />
                التخريج : أخرجه ابن ماجه (4019)، وابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (11) واللفظ له</font><br />
<br />
<font color="#999900">إنها  المعاصي والذنوبُ، والمجاهرةُ بالفواحشِ والآثامِ، والتعرُّضُ لسخطِ  جبَّارِ السماواتِ والأرضِ، فإنه ما نزل بلاءٌ إلاّ بذنب، ولا رُفع إلاّ  بتوبة، وإنه ما حصل البلاءُ العامُّ في بعض البلاد، ولا وقعت المصائبُ  المتنوعةُ، والكوارثُ المروِّعة، ولا فَشَتِ الأمراضُ المستعصيةُ التي لم  يكن لها ذِكرٌ في ماضينا، ولا حُبِسَ القطرُ من السماء، إلاّ نتيجةَ  الإعراضِ عن طاعة الله عز وجل، وارتكابِ المعاصي، والمجاهرةِ بالمنكرات،  وكلما قلَّ ماءُ الحياء قلَّ ماءُ السماء.<br />
<br />
                قال تعالى { أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ  مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ -أي  بسبب ذنوبكم- إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وقال تعالى{وَمَا  أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ  كَثِيرٍ} وقال تعالى {ظَهَرَ الْفَسَادُ _ يعني المصائب والكوارث _ فِي  الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ  بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}<br />
                فالمعاصي لا يقتصر ضررها على عذاب الآخرة بل قد يعجل الله لصاحبها العقوبة كلها أو بعضها في هذه الدار العاجلة.</font><br />
<br />
<font color="#999900"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2026/09/85.jpg" border="0" alt="" /></font><br />
<br />
<font color="#999900">ومن المعاصي ما جاء بيان نوع عقوبته كما في هذا الحديث الشريف إذ اشتمل على خمسة ذنوب وخمس عقوبات.</font><br />
<font color="#8B4513">الذنب الأول:</font><font color="#999900">  ظهور الفواحش كالزنا واللواط وإعلانها والمجاهرة بها والعياذ بالله .  وعقوبة هذا الجرم القبيح أن يبتلى أهلها بالأمراض الجديدة المهلكة التي لم  يكن لها وجود من قبل فيهلك بها أمم كثيرة عافانا الله وإياكم.<br />
                وكثرة الفواحش إنما تظهر في المجتمع إذا ضعف الإيمان وقلّ الحياء وساءت  التربية وضعف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعُطّلت الحدود الشرعية،  وخالط المسلمون أصحاب الفواحش والفجور في بلاد الكفر، فاحذروا هذه الأسباب  كلها واتقوا الله في أنفسكم وفي أهاليكم.</font><br />
<br />
<font color="#8B4513">الذنب الثاني:</font><font color="#999900">  نقص المكاييل والموازين، عند بيع الحبوب والثمار والذهب والفضة وغيرها من  المكيلات والموزونات وما كان في معنى ذلك. وعقوبة هذا الذنب عقوبتان الأولى  : القحط والجدب والثانية: أن يسلط الله عليهم سلاطينهم وولاة أمورهم  فيظلمونهم ويجورون عليهم بالقتل أو الضرب أو الحبس أو أخذ المال أو انتهاك  العرض أو بغير ذلك من صور الظلم والجور.فعلى الباعة أن يتقوا الله وأن  يراقبوه فإنهم إن استطاعوا أن يخدعوا بعض المشترين فإنهم لا يستطيعون أن  يخدعوا الله جل وعلا.</font>             </b></font><br />
<font size="5"><b>                 <br />
<font color="#8B4513">الذنب الثالث:</font><font color="#999900">  منع الزكاة المفروضة ، فمن الناس من تجب عليه الزكاة ثم لا يخرجها بخلاً  وشحاً وحرصاً على المال. ومنهم من يخرجها لكنه ينقصها أو يخرج أسوء وأخبث  ما عنده مما لا ينتفع به الفقراء والمساكين.<br />
                وعلى صاحب المال أن يعلم أن المال مال الله وأن الله أعطاه الكثير فضلا  وطلب منه القليل قرضا فمقدار الزكاة من المال قليل جدا . وذلك أنه من كل  أربعين ديناراً دينار واحد.<br />
<br />
                وطلبه منك سبحانه على سبيل القرض أي أنه يخلف عليك ما أنفقت ويبارك لك  بسببه فيما أبقيت ويثيبك عليه يوم القيامة أضعافاً مضاعفة. ولكن الشيطان  عدو الإنسان لذلك لا يزال يقف له في طريق الزكاة يخوفه الفقر والفاقة حتى  يمنعها والعياذ بالله كما قال تعالى {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ  وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ  وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [البقرة: 268]<br />
                وإذا منع الناس زكاة أموالهم منع الله عنهم القطر من السماء وربما طال  وامتد بهم القحط سنين طويلة. وقد ينزل الله المطر لا لأجلهم ولكن لأجل  البهائم.<br />
                وإذا أصاب الناسَ الجدبُ والقحط هلكت زروعهم وغلت أسعارهم وتعطلت  مصالحهم وربما أصابتهم المجاعات العامة التي تفني كثيراً منهم والعياذ  بالله.<br />
                فتأملوا عباد الله كيف يجني الحرصُ على الحرام الفاني غضبَ الجبار والخراب والدمار ثم تكون العاقبةُ إلى عذاب النار.<br />
                اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وأعذنا برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك  وبك منك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. إنك أنت الغفور الرحيم  الجواد الكريم.<br />
<br />
                فبعد أن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الذنوب الثلاثة السابقة وعقوباتها ذكر</font><br />
<font color="#8B4513">الذنب الرابع</font><font color="#999900"> وهو نقض عهد الله وعهد رسوله صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
                عباد الله: إن ديننا دينُ الصدق والأمانة. لا دينَ الغدر والخيانة فلا  يحل نقض عهد أعطي لمسلم ولا لكافر ولا لشريف ولا لوضيع، ومتى ظهر نقض  العهود والعقود بين الناس عاجلهم الله بتسليط عدو شديد البأس يسلبهم بعض  ديارهم وأموالهم وأنفسهم ويسومهم سوء العذاب.<br />
                فإن لله جنود السموات والأرض يسلط ما يشاء من خلقه وجنوده على من خالف أمره وتنكب شرعه.</font><br />
<br />
<font color="#8B4513">الذنب الخامس:</font><font color="#999900">  الحكم بغير ما أنزل الله كالحكم بالقوانين الوضعية وحكم شيوخ القبائل  بالأعراف القَبَلية وحكم القضاة بالمذاهب والأقوال المصادمة للأدلة الشرعية  تعصباً للمذهب المتبوع فهذا كله ذنب عظيم وجرم كبير لأن الواجب على الجميع  التزام حكم الله تعالى وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى  {فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ  أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ} فإذا حكموا بغير ما أنزل الله  استحلالاً أو اتباعاً للهوى خالف الله بين قلوبهم وضرب بعضهم ببعض وجعل  بأسهم بينهم فلا تراهم إلا مختلفين متفرقين متقاتلين حتى يفنيَ بعضُهم  بعضاً أو ينتهزَ العدوُّ الفرصة فيقضي عليهم جميعاً .<br />
<br />
                ومن رأى هوان عامة المسلمين اليوم وتسلط اليهود والنصارى والوثنيين  عليهم أدرك مصداق هذا الحديث وما جاء في معناه لكثرة الانحرافات العقدية  والبدع الرديّة والذنوب والمعاصي العلنية، فمتى أراد المسلمون الخلاص مما  هم فيه من الفقر والضعف والهوان فليرجعوا إلى دينهم وليتمسكوا به حقاً وأول  ذلك إصلاح التوحيد بإفراد الله بالعبادة. وبإصلاح العبادات من البدع  والخرافات. ثم بالاستقامة على الفضائل ومجانبة الرذائل. وعند ذلك سيرون كيف  تكون حالهم فالله قد وعد عباده وهو سبحانه لا يخلف الميعاد فقال جلّ وعلا  (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).<br />
<br />
                اللهم أصلح أحوال المسلمين وردهم إلى كتابك وسنة نبيك رداً جميلاً  اللهم أنزل الأمن والسكينة والطمأنينة على بلاد المسلمين وقهم شر أعدائهم  من اليهود والنصارى والوثنيين والرافضة وكل من يريد بهم شراً إنك أنت القوي  العزيز.</font><br />
                              <br />
</b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#999900">موقع د. علي بن يحيى الحدادي</font><br />
</b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>امانى يسرى محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214881</guid>
		</item>
		<item>
			<title>و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله و توبي إليه</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214880&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 18:35:21 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*2507 - " أما بعد يا عائشة ! فإنه قد بلغني عنك كذا و كذا ، [ إنما أنت من بنات آدم ]* 
*، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله و توبي إليه* 
*، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه . و في رواية : فإن* 
*التوبة من الذنب الندم " .* 
 
*قال الألباني في "...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#080809"><span style="font-family: &amp;quot"><span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">2507 - &quot; أما بعد يا عائشة ! فإنه قد بلغني عنك كذا و كذا ، [ إنما أنت من بنات آدم ]</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله و توبي إليه</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه . و في رواية : فإن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">التوبة من الذنب الندم &quot; .</font></b></span><br />
</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: &amp;quot"><span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">قال الألباني في &quot; السلسلة الصحيحة &quot; 6 / 26 :</font></b></span><br />
</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: &amp;quot"><span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">أخرجه البخاري ( 8 / 363 - 364 - فتح ) و مسلم ( 8 / 116 ) و أحمد ( 6 / 196 )</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">و الرواية الأخرى له ( 6 / 364 ) و أبو يعلى ( 3 / 1208 و 1218 ) و الطبري في &quot;</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">التفسير &quot; ( 18 / 73 و 75 ) و البغوي ( 6 / 74 ) من حديث عائشة رضي الله</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">عنها ، في حديثها الطويل عن قصة الإفك ، و نزول الوحي القرآني ببراءتها في آيات</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">من سورة النور : *( إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم ... )* الآيات ( 11 - 20 )</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، و الزيادة التي بين المعقوفتين هي لأبي عوانة في &quot; صحيحه &quot; ، و الطبراني في &quot;</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">معجمه &quot; كما في &quot; الفتح &quot; ( 8 / 344 و 364 ) . و قوله : &quot; ألممت &quot; . قال الحافظ</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">: أي وقع منك على خلاف العادة ، و هذا حقيقة الإلمام ، و منه : ألمت بنا و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الليل مرخ مستورة . قال الداوودي : &quot; أمرها بالاعتراف ، و لم يندبها إلى</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الكتمان ، للفرق بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم و غيرهن ، فيجب على أزواجه</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الاعتراف بما يقع منهن و لا يكتمنه إياه ، لأنه لا يحل لنبي إمساك من يقع منها</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">ذلك بخلاف نساء الناس ، فإنهن ندبن إلى الستر &quot; . ثم تعقبه الحافظ نقلا عن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">القاضي عياض فيما ادعاه من الأمر بالاعتراف ، فليراجعه من شاء ، لكنهم سلموا له</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">قوله : إنه لا يحل لنبي إمساك من يقع منها ذلك . و ذلك غيرة من الله تعالى على</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">نبيه صلى الله عليه وسلم ، و لكنه سبحانه صان السيدة عائشة رضي الله عنها و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">سائر أمهات المؤمنين من ذلك كما عرف ذلك من تاريخ حياتهن ، و نزول التبرئة</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بخصوص السيدة عائشة رضي الله عنها ، و إن كان وقوع ذلك ممكنا من الناحية</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">النظرية لعدم وجود نص باستحالة ذلك منهن ، و لهذا كان موقف النبي صلى الله عليه</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">وسلم في القصة موقف المتريث المترقب نزول الوحي القاطع للشك في ذلك الذي ينبئ</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">عنه قوله صلى الله عليه وسلم في حديث الترجمة : &quot; إنما أنت من بنات آدم ، فإن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">كنت بريئة فسيبرئك الله ، و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله .. &quot; ، و لذلك قال</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الحافظ في صدد بيان ما في الحديث من الفوائد : &quot; و فيه أن النبي صلى الله عليه</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">وسلم كان لا يحكم لنفسه إلا بعد نزول الوحي . نبه عليه الشيخ أبو محمد بن أبي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">جمرة نفع الله به &quot; . يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقطع ببراءة عائشة</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">رضي الله عنها إلا بعد نزول الوحي . ففيه إشعار قوي بأن الأمر في حد نفسه ممكن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الوقوع ، و هو ما يدندن حوله كل حوادث القصة و كلام الشراح عليها ، و لا ينافي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">ذلك قول الحافظ ابن كثير ( 8 / 418 ) في تفسير قوله تعالى : *( ضرب الله مثلا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">للذين كفروا امرأة نوح و امرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">فلم يغنيا عنهما من الله شيئا و قيل ادخلا النار مع الداخلين )* ( التحريم : 10</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">) . &quot; و ليس المراد بقوله : *( فخانتاهما )* في فاحشة ، بل في الدين ، فإن نساء</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الأنبياء معصومات عن الوقوع في الفاحشة لحرمة الأنبياء كما قدمنا في سورة النور</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">&quot; . و قال هناك ( 6 / 81 ) : &quot; ثم قال تعالى : *( و تحسبونه هينا و هو عند الله</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">عظيم )* ، أي : تقولون ما تقولون في شأن أم المؤمنين ، و تحسبون ذلك يسيرا سهلا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، و لو لم تكن زوجة النبي صلى الله عليه وسلم لما كان هينا ، فكيف و هي زوجة</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">النبي صلى الله عليه وسلم الأمي خاتم الأنبياء و سيد المرسلين ، فعظيم عند الله</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">أن يقال في زوجة نبيه و رسوله ما قيل ، فإن الله سبحانه و تعالى يغار لهذا ، و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">هو سبحانه لا &lt;1&gt; يقدر على زوجة نبي من الأنبياء ذلك ، حاشا و كلا ، و لما لم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">يكن ذلك ، فكيف يكون هذا في سيدة نساء الأنبياء زوجة سيد ولد آدم على الإطلاق</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">في الدنيا و الآخرة ، و لهذا قال تعالى : *( و تحسبونه هينا و هو عند الله عظيم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">)* &quot; . أقول : فلا ينافي هذا ما ذكرنا من الإمكان ، لأن المقصود بـ &quot; العصمة &quot;</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الواردة في كلامه رحمه الله و ما في معناها إنما هي العصمة التي دل عليها الوحي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الذي لولاه لوجب البقاء على الأصل ، و هو الإمكان المشار إليه ، فهي بالمعنى</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الذي أراده النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : &quot; فالمعصوم من عصمه الله &quot; في</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">حديث أخرجه البخاري و غيره ، و ليس المراد بها العصمة الخاصة بالأنبياء عليهم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الصلاة و السلام ، و هي التي تنافي الإمكان المذكور ، فالقول بهذه في غير</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الأنبياء إنما هو من القول على الله بغير علم ، و هذا ما صرح به أبو بكر الصديق</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">نفسه في هذه القصة خلافا لهواه كأب ، فقد أخرج البزار بسند صحيح عن عائشة رضي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الله عنها أنه لما نزل عذرها قبل أبو بكر رضي الله عنها رأسها ، فقالت : ألا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">عذرتني ؟ فقال : أي سماء تظلني ، و أي أرض تقلني إن قلت ما لا أعلم ؟! &lt;2&gt; و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">هذا هو الموقف الذي يجب على كل مسلم أن يقفه تجاه كل مسألة لم يأت الشرع الحنيف</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بما يوافق هوى الرجل ، و لا يتخذ إلهه هواه .</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">و اعلم أن الذي دعاني إلى كتابة ما تقدم ، أن رجلا عاش برهة طويلة مع إخواننا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">السلفيين في حلب ، بل إنه كان رئيسا عليهم بعض الوقت ، ثم أحدث فيهم حدثا دون</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">برهان من الله و رسوله ، و هو أن دعاهم إلى القول بعصمة نساء النبي صلى الله</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">عليه وسلم و أهل بيته و ذريته من الوقوع في الفاحشة ، و لما ناقشه في ذلك أحد</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">إخوانه هناك ، و قال له : لعلك تعني عصمتهن التي دل عليها تاريخ حياتهن ، فهن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">في ذلك كالخلفاء الأربعة و غيرهم من الصحابة المشهورين ، المنزهين منها و من</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">غيرها من الكبائر ؟ فقال : لا ، إنما أريد شيئا زائدا على ذلك و هو عصمتهن التي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">دل عليها الشرع ، و أخبر عنها دون غيرها مما يشترك فيها كل صالح و صالحة ، أي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">العصمة التي تعني مقدما استحالة الوقوع ! و لما قيل له : هذا أمر غيبي لا يجوز</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">القول به إلا بدليل ، بل هو مخالف لما دلت عليه قصة الإفك ، و موقف الرسول و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">أبي بكر الصديق فيها ، فإنه يدل دلالة صريحة أنه صلى الله عليه وسلم كان لا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">يعتقد في عائشة العصمة المذكورة ، كيف و هو يقول لها : إنما أنت من بنات آدم ،</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، و إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ... الحديث :</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">فأجاب بأن ذلك كان من قبل نزول آية الأحزاب 33 : *( إنما يريد الله ليذهب عنكم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )* ! جاهلا أو متجاهلا أن الآية المذكورة نزلت</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">قبل قصة الإفك ، بدليل قول السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها عن صفوان بن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">المعطل السلمي : &quot; فعرفني حين رآني ، و كان يراني قبل الحجاب &quot; ، و فيه أنها</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">احتجبت منه . و دليل آخر ، و هو ما بينه الحافظ رحمه الله بقوله ( 8 / 351 ) :</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">&quot; و لا خلاف أن آية الحجاب نزلت حين دخوله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش ،</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">و في حديث الإفك : أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل زينب عنها . فثبت أن الحجاب</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">كان قبل قصة الإفك &quot; . ثم اشتدت المجادلة بينهما في ذلك حتى أرسل إلي أحد</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الإخوان الغيورين الحريصين على وحدة الصف خطابا يشرح لي الأمر ، و يستعجلني</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بالسفر إليهم ، قبل أن يتفاقم الأمر ، و ينفرط عقد الجماعة . فسافرت بالطائرة -</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">و لأول مرة - إلى حلب ، و معي اثنان من الإخوان ، و أتينا الرجل في منزله ، و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">اقترحت عليهما أن يكون الغداء عنده تألفا له ، فاستحسنا ذلك . و بعد الغداء</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بدأنا بمناقشته فيما أحدثه من القول ، و استمر النقاش معه إلى ما بعد صلاة</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">العشاء ، و لكن عبثا ، فقد كان مستسلما لرأيه ، شأنه في ذلك شأن المتعصبة الذين</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">يدافعون عن آرائهم دون أي اهتمام للأدلة المخالفة لهم ، بل لقد زاد هذا عليهم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">فصرح في المجلس بتكفير من يخالفه في قوله المذكور ، إلا أنه تنازل - بعد جهد</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">جهيد - عن التكفير المشار إليه ، و اكتفى بالتصريح بتضليل المخالف أيا كان ! و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">لما يئسنا منه قلنا له : إن فرضك على غيرك أن يتبنى رأيك و هو غير مقتنع به ،</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">ينافي أصلا من أصول الدعوة السلفية ، و هو أن الحاكمية لله وحده ، و ذكرناه</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بقوله تعالى في النصارى : *( اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله )* ،</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">و لهذا فحسبك أن يظل كل منكما عند رأيه ، ما دام أن أحدكما لم يقنع برأي الآخر</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، و لا تضلله ، كما هو لا يضللك ، و بذلك يمكنك أن تستمر في التعاون معه فيما</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">أنتما متفقان عليه من أصول الدعوة و فروعها . فأصر على فرض رأيه عليه و إلا فلا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">تعاون ، علما بأن هذا الذي يريد أن يفرض عليه رأيه هو أعرف منه و أفقه بالدعوة</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">السلفية أصولا و فروعا ، و إن كان ذاك أكثر ثقافة عامة منه . و صباح اليوم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">التالي بلغنا إخوانه المقربين إليه بخلاصة المناقشة ، و أن الرجل لا يزال مصرا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">على التضليل و عدم التعاون إلا بالخضوع لرأيه . فأجمعوا أمرهم على عزله ، و لكن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بعد مناقشته أيضا ، فذهبوا إليه في بيته - بعد استئذانه طبعا - و أنا معهم ، و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">صاحباي فطلبوا منه التنازل عن إصراره و أن يدع الرجل على رأيه ، و أن يستمر</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">معهم في التعاون ، فرفض ذلك ، و بعد مناقشة شديدة بينه و بين مخالفه في الرأي و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">غيره من إخوانه ، خرج فيها الرجل عن طوره حتى قال لمخالفه لما ذكره بالله : أنا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">لا أريد أن تذكرني أنت بالله ! إلى غير ذلك من الأمور التي لا مجال لذكرها الآن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، و على ضوء ما سمعوا من إصراره ، و رأوا من سوء تصرفه مع ضيوفه اتفقوا على</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">عزله ، و نصبوا غيره رئيسا عليهم . ثم أخذت الأيام تمضي ، و الأخبار عنه تترى</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بأنه ينال من خصمه و يصفه بما ليس فيه ، فلما تيقنت إصراره على رأيه و تقوله</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">عليه ، و هو يعرف نزاهته و إخلاصه قرابة ثلاثين سنة ، أعلنت مقاطعته حتى يعود</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">إلى رشده ، فكان كلما لقيني و هش إلي و بش أعرضت عنه . و يحكي للناس شاكيا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">إعراضي عنه متجاهلا فعلته ، و أكثر الناس لا يعلمون بها ، في الوقت الذي يتظاهر</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">فيه بمدحي و الثناء علي و أنه تلميذي ! إلى أن فوجئت به في منزل أحد السلفيين</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">في عمان في دعوة غداء في منتصف جمادى الأولى لسنة ( 1396 ) فسارع إلى استقبالي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">كعادته ، فأعرضت عنه كعادتي ، و على المائدة حاول أن يستدرجني إلى مكالمته</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بسؤاله إياي عن بعض الشخصيات العلمية التي لقيتها في سفري إلى ( المغرب ) ، و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">كنت حديث عهد بالرجوع منه ، فقلت له : لا كلام بيني و بينك حتى تنهي مشكلتك !</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">قال : أي مشكلة ؟ قلت : أنت أدرى بها ، فلم يستطع أن يكمل طعامه . فقصصت على</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الإخوان الحاضرين قصته ، و تعصبه لرأيه ، و ظلمه لأخيه المخالف له ، و اقترحت</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">عقد جلسة خاصة ليسمعوا من الطرفين . و كان ذلك بعد يومين من ذلك اللقاء ، فبعد</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">أن انصرف الناس جميعا من الندوة التي كنت عقدتها في دار أحدهم في ( جبل النصر )</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">و بقي بعض الخاصة من الإخوان ، بدأ النقاش ، فإذا بهم يسمعون منه كلاما عجبا ،</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">و تناقضا غريبا ، فهو من جهة يشكوني إليهم لمقاطعتي إياه ، و أنه يهش إلي و يبش</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، و يتفاخر في المجالس بأني شيخه ، و من جهة أخرى لما يجري البحث العلمي بيني و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بينه يصرح بتضليلي أيضا و بمقاطعتي ! فيقول له الإخوان : كيف هذا ، و أنت تشكو</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">مقاطعته إياك ؟! فلا يجيب على سؤالهم ، و إنما يخوض في جانب آخر من الموضوع . و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">باختصار فقد انكشف للحاضرين إعجابه برأيه و إصراره عليه ، و تعديه على من يزعم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">أنه شيخه و جزمه بضلاله ، و الله المستعان . فإذا قيل له : رأيك هذا هو وحي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">السماء ، ألا يمكن أن يكون خطأ ؟ قال : بلى ، فإذا قيل له : فكيف تجزم بضلال</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">مخالفك مع احتمال أن يكون الصواب معه ؟ لم يحر جوابا ، و إنما يعود ليجادل بصوت</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">مرتفع ، فإذا ذكر بذلك قال : عدم المؤاخذة ، لقد قلت لكم : هذه عادتي ! فلا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">تؤاخذوني ! فطالبه بعض الحاضرين بالدليل على العصمة التي يزعمها ، فتلى آية</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">التطهير : *( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا )* ،</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">فقيل له : الإرادة في هذه الآية شرعية أم كونية ، فأجاب : كونية ! فقيل له :</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">هذا يستلزم أن أولاد فاطمة أيضا معصومون ! قال : نعم . قيل و أولاد أولادها ؟</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">فصاح و فر من الجواب . و واضح من كلامه أنه يقول بعصمة أهل البيت جميعا إلى يوم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">يبعثون ، و لكنه لا يفصح بذلك لقبحه . فقام صاحب الدار و أتى برسالة لشيخ</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، و قرأ منها فصلا هاما في بيان الفرق بين الإرادة</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الشرعية و الإرادة الكونية ، فالأولى محبته تعالى و رضاه لما أراده من الإيمان</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">و العمل الصالح ، و لا تستلزم وقوع المراد ، بخلاف الإرادة الكونية ، فهي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">تستلزم وقوع ما أراده تعالى ، و لكنها عامة تشمل الخير و الشر ، كما في قوله</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">تعالى : *( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )* ( يس : 82 ) ، فعلى</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">هذا ، فإذا كانت الإرادة في آية التطهير إرادة شرعية فهي لا تستلزم وقوع المراد</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">من التطهير ، و إنما محبته تعالى لأهل البيت أن يتطهروا ، بخلاف ما لو كانت</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">إرادة كونية فمعنى ذلك أن تطهيرهم أمر كائن لابد منه ، و هو متمسك الشيعة في</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">قولهم بعصمة أهل البيت ، و قد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">ضلالهم في ذلك بيانا شافيا في مواطن عديدة من كتابه &quot; منهاج السنة &quot; ، فلا بأس</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">من أن أنقل إلى القراء الكرام طرفا منه لصلته الوثيقة بما نحن فيه ، فقال في</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">صدد رده على الشيعي المدعي عصمة علي رضي الله عنه بالآية السابقة : &quot; و أما آية</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">( الأحزاب 33 ) : *( و يطهركم تطهيرا )* فليس فيها إخبار بذهاب الرجس و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بالطهارة ، بل فيها الأمر لهم بما يوجبهما ، و ذلك كقوله تعالى ( المائدة 6 ) :</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">*( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج و لكن يريد ليطهركم )* ، و النساء : 26 ) :</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">*( يريد الله ليبين لكم و يهديكم )* ، و ( النساء : 28 ) : *( يريد الله أن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">يخفف عنكم )* . فالإرادة هنا متضمنة للأمر و المحبة و الرضا ليست هي الملتزمة</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">لوقوع المراد ، و لو كان كذلك لتطهر كل من أراد الله طهارته . و هذا على قول</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">شيعة زماننا أوجه ، فإنهم معتزلة يقولون : إن الله يريد ما لا يكون ، فقوله</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">تعالى : *( يريد الله ليذهب عنكم الرجس )* إذا كان بفعل المأمور و ترك المحظور</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، كان ذلك متعلقا بإرادتهم و بأفعالهم ، فإن فعلوا ما أمروا به طهروا . و مما</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">يبين أن ذلك مما أمروا به لا مما أخبر بوقوعه أن النبي صلى الله عليه وسلم أدار</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الكساء على علي و فاطمة و الحسن و الحسين ثم قال : &quot; اللهم هؤلاء أهل بيتي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا &quot; . رواه مسلم من حديث عائشة . و رواه أهل</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">السنن من حديث أم سلمة ، و فيه دليل على أنه تعالى قادرا على إذهاب الرجس و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">التطهير ، و أنه خالق أفعال العباد ، ردا على المعتزلي . و مما يبين أن الآية</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">متضمنة للأمر و النهي قوله في سياق الكلام : *( يا نساء النبي من يأت منكن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">بفاحشة مبينه - إلى قوله - و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ، و أقمن الصلاة و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">آتين الزكاة و أطعن الله و رسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">يطهركم تطهيرا . و اذكرن ما يتلى في بيوتكن )* ( الأحزاب 30 - 34 ) ، فهذا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">السياق يدل على أن ذلك أمر و نهي ، و أن الزوجات من أهل البيت ، فإن السياق</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">إنما هو في مخاطبتهن و يدل الضمير المذكر على أنه عم غير زوجاته كعلي و فاطمة و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">ابنيهما &quot; &lt;3&gt; . و قال في &quot; مجموعة الفتاوى &quot; ( 11 / 267 ) عقب آية التطهير : &quot;</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">و المعنى أنه أمركم بما يذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا ، فمن أطاع</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">أمره كان مطهرا قد أذهب عنه الرجس بخلاف من عصاه &quot; . و قال المحقق الآلوسي في</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">تفسير الآية المذكورة بعد أن ذكر معنى ما تقدم عن ابن تيمية ( 7 / 47 - بولاق )</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">: &quot; و بالجملة لو كانت إفادة معنى العصمة مقصودة لقيل هكذا : إن الله أذهب عنكم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الرجس أهل البيت و طهركم تطهيرا . و أيضا لو كانت مفيدة للعصمة ينبغي أن يكون</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الصحابة لاسيما الحاضرين في غزوة بدر قاطبة معصومين لقوله تعالى فيهم : *( و</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">لكن يريد ليطهركم و ليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون )* ، بل لعل هذا أفيد لما</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">فيه من قوله سبحانه : *( و ليتم نعمته عليكم )* ، فإن وقوع هذا الإتمام لا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">يتصور بدون الحفظ عن المعاصي و شر الشيطان &quot; . و للبحث عنده تتمة لا يخرج</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">مضمونه عما تقدم ، و لكن فيه تأكيد له ، فمن شاء فليراجعه . فأقول : لقد أطلت</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الكلام في مسألة العصمة المزعومة ، لأهميتها و لصلتها الوثقى بحديث عائشة رضي</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الله عنها . و تذكيرا للأخر المشار إليه لعله يجد فيما كتبت ما ينير له سبيل</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الهداية ، و العودة لمواصلة أخيه ، راجعا عن إضلاله ، و للتاريخ و العبرة أخيرا</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">. ثم توفي الرجل بعد كتابه هذا بسنين طويلة إلى رحمة الله و مغفرته ، و معذرة</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">إلى بعض الإخوان الذين قد يرون في هذا النقد العلمي و فيما يأتي ما لا يروق لهم</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، فأذكرهم بأن العلم الذي عشته دهري هو الذي لا يسعني مخالفته ، و ما قول</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">البخاري و سليمان بن حرب الآتي تحت رقم 2630 في ( حرب بن ميمون ) : &quot; هو أكذب</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">الخلق &quot; - و ذلك بعد موته - عنهم ببعيد .</font></b></span><br />
</span></font><br />
<font color="#080809"><span style="font-family: &amp;quot"><span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">-----------------------------------------------------------</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">[1] كذا الأصل ، و لعل الصواب &quot; لم &quot; كما يدل عليه قوله الآتي : &quot; و لما لم يكن</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">ذلك ... &quot; .</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">[2] كذا في &quot; روح المعاني &quot; للآلوسي ( 6 / 38 ) و عزاه الحافظ في &quot; الفتح &quot; ( 8</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">/ 366 ) للطبري و أبي عوانة .</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">[3] &quot; المنتقى من منهاج الاعتدال في نقض كلام أهل الرفض و الاعتزال &quot; ( ص 168 )</font></b></span><br />
<span style="font-family: inherit"><b><font color="#0000ff">، و راجع منه ( ص 84 ، 427 - 428 و 446 - 448 و 473 و 551 ) . اهـ .</font></b></span><br />
</span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214880</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فإذا كان وقت السحر رفع رأسه وتنفس الصعداء فيشم في البيت روائح كبد مشوي</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214879&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 14:06:44 GMT</pubDate>
			<description>ورضي الله عن أبي بكر الصديق صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وخليفته من بعده ، وخير البشر بعد الأنبياء والمرسلين . 
 
وأما الرواية فقد ذكرها محب الدين الطبري المتوفى سنة ( 694 هـ. ) بدون إسناد ، بل بصيغة التمريض ( رُوي ) ، وهذا نص كلامه : 
 
( ذكر ما أخبرت به زوجته من عمله, وأنه كان يوجد منه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">ورضي الله عن أبي بكر الصديق صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وخليفته من بعده ، وخير البشر بعد الأنبياء والمرسلين .</span></font><br />
<br />
<font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">وأما الرواية فقد ذكرها محب الدين الطبري المتوفى سنة ( 694 هـ. ) بدون إسناد ، بل بصيغة التمريض ( رُوي ) ، وهذا نص كلامه :</span></font><br />
<br />
<font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">( </span></font><font color="black"><span style="font-family: &amp;quot"><font size="4"><span style="font-family: simplified arabic">ذكر ما أخبرت به زوجته من عمله, وأنه كان يوجد منه رائحة كبد مشويّ:<br />
<font color="red"><font size="6"><u>وروي</u></font></font> أن عمر بن الخطاب أتى إلى زوجة أبي بكر بعد موته فسألها عن أعمال أبي بكر في بيته ما كانت؟ فأخبرته بقيامه في الليل وأعمال كان يعملها, ثم قالت: إلا أنه كان في كل ليلة جمعة يتوضأ ويصلي العشاء, ثم يجلس مستقبلا القبلة رأسه على ركبتيه, فإذا كان وقت السحر رفع رأسه وتنفس الصعداء فيشم في البيت روائح كبد مشوي, فبكى عمر وقال: أنى لابن الخطاب بكبد مشوي, <font color="red"><font size="5"><u>خرجه الملاء في سيرته</u></font></font>.</span></font></span></font><font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot"> ) . ا.هـ.</span></font><br />
<font color="dimgray"><span style="font-family: &amp;quot">الرياض النضرة في مناقب العشرة (1/ 195)</span></font><br />
<br />
<br />
<font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">كذلك قال اليافعي المتوفى سنة ( 768هـ) في كتابه (</span></font><font color="dimgray"><span style="font-family: &amp;quot"> مرآة الجنان</span></font><font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot"> ) :</span></font><br />
<font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">( </span></font><font color="black"><span style="font-family: &amp;quot"><font size="4"><span style="font-family: simplified arabic">وما جاء أنه كان إذا تنفس يشم منه رائحة الكبد المشوية. </span></font></span></font><font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">) ا.هـ.</span></font><br />
<font color="dimgray"><span style="font-family: &amp;quot">مرآة الجنان وعبرة اليقظان (1/ 60)</span></font><br />
<br />
<font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">أي بلا إسنادٍ أيضاً .</span></font><br />
<br />
<font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">وأما قول محب الدين الطبري في النص السابق : ( </span></font><font color="black"><span style="font-family: &amp;quot"><font size="4"><span style="font-family: simplified arabic">خرجه الملاء في سيرته </span></font></span></font><font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">) ..</span></font><br />
<font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">فلعل المقصود به الملا عمر بن محمد الموصلي المتوفى سنة ( 570 هـ ) وكتابه ( </span></font><font color="dimgray"><span style="font-family: &amp;quot">وسيلة المتعبدين في سيرة سيد المرسلين</span></font><font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot"> ) ..</span></font><br />
<br />
<font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :</span></font><br />
<font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot">(</span></font><font color="black"><span style="font-family: &amp;quot"> <font size="4"><span style="font-family: simplified arabic">وَلَمْ نَذْكُرْ <font color="red"><font size="5"><u>مَنْ لَا يَرْوِي بِإِسْنَادِ</u></font></font> - <font color="red"><font size="5">مِثْلَ كِتَابِ (وَسِيلَةِ الْمُتَعَبِّدِي  نَ) لِعُمَر الملا الموصلي</font></font> وَكِتَابِ (الْفِرْدَوْسِ) لِشَهْرَيَارَ الديلمي وَأَمْثَالِ ذَلِكَ - فَإِنَّ هَؤُلَاءِ دُونَ هَؤُلَاءِ الطَّبَقَاتِ؛ <font color="red"><u><font size="5">وَفِيمَا يَذْكُرُونَهُ مِنْ الْأَكَاذِيبِ أَمْرٌ كَبِيرٌ</font></u></font>.</span></font></span></font><font color="#0000FF"><span style="font-family: &amp;quot"> ) ا.هـ.</span></font><br />
<font color="dimgray"><span style="font-family: &amp;quot">مجموع الفتاوى (1/ 261)</span></font><font color="dimgray"><span style="font-family: &amp;quot"><br />
<br />
منقول </span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=214879</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
