<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>المجلس العلمي - مجلس التفسير وعلوم القرآن</title>
		<link>https://majles.alukah.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 07 Oct 2026 17:27:23 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://majles.alukah.net/images/metro/purple/misc/rss.png</url>
			<title>المجلس العلمي - مجلس التفسير وعلوم القرآن</title>
			<link>https://majles.alukah.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>هل هو سبق قلم من العلامة السعدي رحمه الله تعالى؟</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215131&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 06 Oct 2026 23:50:07 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 *هل هو سبق قلم من العلامة السعدي رحمه الله تعالى؟* 
  
    يقول العلامة السعدي رحمه الله تعالى عند قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
 <div style="text-align: center;"><i><b><font color="#ff0000">هل هو سبق قلم من العلامة السعدي رحمه الله تعالى؟</font></b></i></div> <br />
    يقول العلامة السعدي رحمه الله تعالى عند قوله تعالى: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}-البقرة:23-: &quot;وهذه الآية ونحوها يسمونها آيات التحدي، <font color="#ff0000">وهو تعجيز الخلق أن يأتوا بمثل هذا القرآن</font>، قال تعالى {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا، وكيف يقدر المخلوق من تراب، أن يكون كلامه ككلام رب الأرباب؟ أم كيف يقدر الناقص الفقير من كل الوجوه، أن يأتي بكلام ككلام الكامل، الذي له الكمال المطلق، والغنى الواسع من كل الوجوه؟ هذا ليس في الإمكان، ولا في قدرة الإنسان، وكل من له أدنى ذوق ومعرفة [بأنواع] الكلام، إذا وزن هذا القرآن العظيم بغيره من كلام البلغاء، ظهر له الفرق العظيم&quot;.<br />
 انتهى كلامه رحمه الله تعالى من كتابه الماتع تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص:45.<br />
<br />
    معلوم أن الله تعالى تحدى الأولين والآخرين لمحاكاة كلامه سبحانه ومعارضته، وجاء التحدي المباشر للعرب الذين نزل القرآن بين أظهرهم وكانوا فرسان الميدان في اللغة والفصاحة والبيان، لا يشق لهم في ذلك غبار، كما يشهد بذلك ما كان لهم من نثر وسجع وأشعار، فتحداهم العزيز الغفار عن الإتيان بمثل القرآن، ثم خفف التحدي فتحادهم أن يأتوا بعشر سور ثم بسورة من مثله، فباؤوا بالخسران ولم يتمكنوا ولو بمحاكاته بأقصر سورة من سور القرآن.<br />
<br />
    مما جعلهم يلجؤون إلى السيف والسنان لمواجهة أهل القرآن، لعجزهم عن معارضته بالبلاغة والبيان، مع وجود أقوى الدواعي لذلك: بيان ما يزعمونه من افتراء النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به من البهتان، وبالتالي بيان بطلان ما يدعوهم إليه من الإيمان، وكذلك مع انتفاء الموانع، فلا مانع عندهم فالقرآن نزل بحروفهم وكلماتهم وجملهم ونزل بنسق كلامهم مع ما كانوا عليه من الفصاحة وعلو البيان.<br />
<br />
   فإذا كان ذلك كذلك من توفر الداعي وانتفاء المانع ولم يستطيعوا لذلك سبيلا، كان هذا من أقوى الأدلة على أن هذا القرآن ليس من كلام البشر ولكنه من كلام رب البشر، ومن زعم خلاف ذلك فقد توعده الله بسقر كما قال سبحانه:{ إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28)}-المدثر-.<br />
<br />
   ورحم الله تعالى الإمام الطحاوي إذ يقول في عقيدته المشهورة:&quot; فلما أوعد الله بسقر لمن قال: (إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ) [المدثر: 32] علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر ولا يشبه قول البشر&quot;. <br />
وهذا التحدي قائم إلى قيام الساعة.<br />
 <br />
   وعجز العرب وغيرهم عن معارضة القرآن هو عجز من أنفسهم وليس تعجيزا، فالله تعالى لم يعجزهم بل أعطاهم من الأسباب ما يخولهم للقيام في مواجهة التحدي، لكن هيهات هيهات، أنَّى للضعيف المخلوق الناقص من كل الوجوه أن يحاكي أو يعارض كلام رب العالمين الكامل من كل الوجوه الذي له صفات الكمال ونعوت الجلال.<br />
فقول العلامة السعدي رحمه الله تعالى: <font color="#ff0000">(وهو تعجيز الخلق أن يأتوا بمثل هذا القرآن)</font> إنما هو قول المعتزلة الذين يقولون بالصرفة وأن العرب كانوا قادرين على معارضة القرآن الكريم ومحاكاته، لكن الله تعالى هو الذي أعجزهم عن ذلك وصرفهم عنه، ولولا هذا التعجيز وهذه الصرفة منه سبحانه لهم لتمكنوا من النجاح في هذا التحدي ولأتوا بمثل القرآن الكريم.<br />
<br />
   ويأتي في مقدمة القائلين بالصرفة من المعتزلة النظام والشريف المرتضي وغيرهما.<br />
وهذه مذاهبهم في الصرفة:<br />
&quot;1 - النظام ومن تبعه: ذهبوا إلى أن العرب صرفوا عن المعارضة أصلا ولم يتوجّهوا إليها، ولو توجّهوا لقدروا على الاتيان بمثل القرآن.<br />
2 - والمذهب الثاني- وقال به الشريف المرتضى وابن سنان الخفاجي ومن تابعهما-: ذهبوا إلى أن الله سلب من العرب علومهم التي يحتاج إليها في معارضة القرآن والاتيان بمثله، ولو توجّهوا لما استطاعوا أن يأتوا بمثل القرآن&quot;.<a href="https://majles.alukah.net/#_ftn1" target="_blank">[1]</a><br />
<br />
   يقول الحافظ أبو الفرج بن الجوزي رحمه الله تعالى:&quot; وقد كان المرتضَى العَلَوي يقول بالصِّرْفة، وأن الله تعالى صرف العرب عن الإِتيان بمثله، لا أنهم عجزوا&quot;<a href="https://majles.alukah.net/#_ftn2" target="_blank">[2]</a>.<br />
وهذه حكاية يقصها الإمام ابن الجوزي عن الإمام ابن عقيل رحمهما الله تعالى، فيها عبرة: &quot; عن الإمام ابن عقيل أنه، قال: حكى لي أبو محمد بن مسلم النحوي، قال كنا نتذاكر إعجاز القرآن، وكان ثم شيخ كثير الفضل، فقال: ما فيه ما يعجز الفضلاء عنه، ثم ارتقى إلى غرفة، ومعه صحيفة ومحبرة، ووعد أنه يبادئهم بعد ثلاثة أيام بما يعمله مما يضاهي القرآن فلما انقضت الأيام الثلاثة صعد واحد فوجده مستندا يابسا، وقد جفت يده على القلم&quot;<a href="https://majles.alukah.net/#_ftn3" target="_blank">[3]</a>.<br />
<br />
   ومعلوم أن العلامة السعدي رحمه الله تعالى بريء من منهج الاعتزال ومن أصول المعتزلة، فهو من علماء السنة الذين نفع الله بهم البلاد والعباد، جزاه الله خير ما جزى عالما عن أمته.<br />
لذلك فالذي يظهر أن تلك الكلمة منه رحمه الله تعالى ليست مقصودة وإنما هي سبق قلم منه، وأن مراده: <font color="#ff0000">(وهو عجز الخلق أن يأتوا بمثل هذا القرآن)</font> وليس <font color="#ff0000">(وهو تعجيز الخلق أن يأتوا بمثل هذا القرآن)</font>.<br />
<b>والله أعلم وأحكم.</b><br />
<br />
                                <b> كتبه الفقير إلى عفو ربه ناصر عبد الغفور.</b><br />
<br />
<hr /><a href="https://majles.alukah.net/#_ftnref1" target="_blank">[1]</a> - مباحث في إعجاز القرآن:64.<br />
<br />
<a href="https://majles.alukah.net/#_ftnref2" target="_blank">[2]</a> - الوفا بتعريف فضائل المصطفى:195.<br />
<br />
<a href="https://majles.alukah.net/#_ftnref3" target="_blank">[3]</a> - الوفا بتعريف فضائل المصطفى:194/195.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=14">مجلس التفسير وعلوم القرآن</category>
			<dc:creator>ناصر عبد الغفور</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215131</guid>
		</item>
		<item>
			<title>{وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215109&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 03:17:31 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://majles.alukah.net/imgcache/2025/12/69.jpg  
 
                 
 *سؤال وجواب 
 
                **وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} 
 
                د. أحمد نوفل 
 
                سألت أخت فاضلة عن هذا الجزء من الآية (228) من سورة  البقرة، وكيف يتفق  هذا مع قوله قبلها: {وَلَهُنَّ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font size="5"><img src="https://majles.alukah.net/imgcache/2025/12/69.jpg" border="0" alt="" /><br />
</font><br />
<div style="margin-right:40px"><font size="5">                <br />
 <b><font color="#339900">سؤال وجواب</font><font color="#d35400"><br />
<br />
                **</font><font color="#336600">وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ</font><font color="#d35400">}<br />
<br />
                د. أحمد نوفل<br />
<br />
                سألت أخت فاضلة عن هذا الجزء من الآية (228) من سورة  البقرة، وكيف يتفق  هذا مع قوله قبلها: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي  عَلَيْهِنَّ  بِالْمَعْرُوفِ} فلماذا فضّل الله الرجل على المرأة؟<br />
هذا ملخص سؤال الأخت.<br />
                وأحببت أن أجعل الإجابة عامة عل الفائدة تعم.</font></b><br />
                              <br />
</font></div><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="#d35400">فأقول والله المستعان والهادي: إننا نقع في الإشكالات من سوء الفهم للنص، لا من النص الديني.. فمعاذ الله أن يكون في النص نقص.<br />
                فأما عن المساواة في الإنسانية والتكليف والجزاء  والمسؤولية، فقال الله  تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ  الَّذِي خَلَقَكُمْ  مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا}  [النساء:1] وقال:  {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}  [البقرة:228] ولا  نحصي الآيات. ولكنه قال: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ  كَالْأُنْثَى} [آل عمران:36]،  فمَن الأفضل؟ النص لم يطرح هذه القضية  أصلاً، وإنما هذه حقيقة فيزيائية  ودينية ونفسية وجسمية وتكوينية ووظيفية..  لا علاقة لها بتفضيل أحد على أحد،  ولا يماري في هذا عاقل. وأما قوله  تعالى: {وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ  اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ}  [النساء:32] فهو يعني أن كلاً منهما مفضل في  الجانب الذي خُلق له وأُنيط  به، فالمرأة مفضلة في قوة العاطفة، وفي مقدار  الحنان والرأفة والرحمة..  لدور الأمومة الذي يقتضي كل هذا، وأما الرجل  ففُضّل فيما يعينه على عمله  في القوة الجسمية، وفي نمط التفكير لا في  الذكاء. فالمرأة مفضلة في النظرة  ونمط التفكير التفصيلي للأشياء.. وهو مفضل  في النظرة العامة والشاملة  للأشياء، وهذا مطلوب وهذا مطلوب، وهما متكاملان  لتتكامل الوظائف، ولسداد  احتياجات الحياة.<br />
                وأما قوله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى  النِّسَاءِ}  [النساء:34] فلو تأملنا واقع الحياة وضروراتها وسيكولوجية كل  من الرجل  والمرأة تجد أنها بالفطرة تحتمي بالرجل أباً أو أخاً أو زوجاً.  فجُعلت  الحماية منوطة به، هذه فطرة وليس مجرد تنشئة اجتماعية. والقوامة لا  تعني  الأفضلية. فالصدّيق كان يقول: وُلّيتُ عليكم ولستُ بخيركم. فالقوامة  خدمة  ومسؤولية وصعوبات. فإذا كان الرجل ضعيفاً أو سفيهاً أو قليل حيلة  فيمكن أن  تتولى المرأة مسؤولية البيت، لكن الوضع الطبيعي المؤهل له كلٌّ  منهما  بالفطرة هو مسؤولية الرجل، وهذه كما أسلفت لا علاقة لها بالتفضيل.<br />
                <br />
بقي أن نقول: </font><font color="#006400">فما معنى وللرجال عليهن درجة؟</font><font color="#d35400"><br />
هي درجة القوامة التي  بيّناها في الوقفة السابقة، ومعاذ الله أن يجعل الله  أحداً مفضلاً على أحد  بطبيعة خلقته وبما لا كسب له فيه، وكيف هذا وهو  يقول: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ  عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}؟ ولو بُعثت مريم  عليها السلام حيّة هذه الأيام  ثم جئنا نوازنها ونقارنها بعدد من الرجال  فكم مليار رجل لا يوازنونها؟  أعتقد أن 4 مليارات من الرجال لا يُوازَنون  بمريم عليها السلام وهي  المصطفاة من الله على نساء العالمين.<br />
                أقصد إلى القول: إن الأفضلية للعمل والتقوى لا لما ليس للإنسان فيه دور واختيار وجهد وعمل.<br />
                <br />
أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات، اعلموا يقيناً أننا ننطلق من  ديننا  ولسنا نخضع فيما نقول أو نكتب لضغوط الحضارة الغربية فهي تزعم لنفسها   الانحياز للمرأة وهي في الحقيقة تدمّر أنوثتها وإنسانيتها.<br />
                ونقل المرأة وتحويلها من مظلومة إلى ظالمة لا يحل المشكلة. وإنما تحلّ مشكلة الظلم بالعدل والقسطاس والميزان الحق.<br />
                خلاصة القول: إن بعض المثقفين المتغربين فكراً يزعمون أن  الإسلام حابى  الرجال وظلم النساء.. وهذا أعجب العجب فالله يقول: {وَلَا  يَظْلِمُ رَبُّكَ  أَحَداً} [الكهف:49] ويقول: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ  مِثْقَالَ  ذَرَّةٍ} [النساء:40]، ثم إن الله نصير المستضعفين وليس ينحاز  للأقوياء على  حساب الضعفاء. هؤلاء ساء ظنهم بربهم وتعالى الله عمّا  يقولون. فهم جميعاً  رجالاً ونساءً خلقه سبحانه، وهو يقول مطمئناً  الفريقين: {فَاسْتَجَابَ  لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ  عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ  أَوْ أُنْثَى} [آل عمران:195].<br />
                <br />
وللعلم فلو رجعنا إلى المعجم المفهرس لألفاظ القرآن فسنجد أن مشتقات  كلمة  رجل 57 مرة، والنساء بتصريفاتها المختلفة 57 مرة بالضبط، فالعدل حتى  في  عدد مرات الورود في كتاب الخلود، فمن أين يتسرب إلى عقولنا أو أوهامنا  أو  أفهامنا الظلم من قبل الخالق الحكم العدل الذي وضع الميزان وأمر  بالقسط..  أفيجوّز هو وهل يجوز أن نفهم نحن على هذا النحو؟ هذه عجالة كتبتها  على  عجال في دقائق فإن جاءت غير وافية فمن تقصيري واستعجالي.<br />
                ويا أعزة ويا إخوة ويا أخوات، ما من دين أكرم المرأة  كدينكم أماً  وأختاً وزوجة، ولا دينٌ أوصى بها كدينكم.. ولاحظوا قوله  تعالى:  {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً}  [الأحقاف:15] لقد  انتقل من الوالدين إلى الأم مباشرة في منهجية مطردة في  القرآن حيثما وصى  بالوالدين.<br />
                <br />
فارفعوا رؤوسكم بدينكم واطردوا الأوهام من عقولكم وأحسنوا فهم قرآنكم   وسنّة نبيكم وأحسنوا عرض إسلامكم الجميل، ثم فلنفرق بين الإسلام في ذاته   وبين ممارستنا للإسلام فهذه تخضع للتنشئة والثقافة المجتمعية والبيئة   والعادات والتقاليد، وقد تكون هذه متخلفة ولا منطبقة مع الإسلام..<br />
<br />
                اسلاميات</font></b></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=14">مجلس التفسير وعلوم القرآن</category>
			<dc:creator>امانى يسرى محمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215109</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
