<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>المجلس العلمي - مجلس الحديث وعلومه</title>
		<link>https://majles.alukah.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Mon, 05 Oct 2026 19:50:43 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://majles.alukah.net/images/metro/purple/misc/rss.png</url>
			<title>المجلس العلمي - مجلس الحديث وعلومه</title>
			<link>https://majles.alukah.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>المؤمن يموت بعرق الجبين</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215116&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:54:54 GMT</pubDate>
			<description>*509 - وعن بريدة رضي الله عنه أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن يموت بعرق الجبين)). رواه الثَّلاثة وصحَّحه ابن حبَّان.* 
*قال- عليه الصلاة والسلام-: ((المؤمن يموت))، ((المؤمن)): مبتدأ، وجملة ((يموت)) خبرها، وقوله: 
**((بعرق الجبين)) الباء هذه للملابسة والمصاحبة؛ أي: يموت وجبينه في عرق،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color="#0000ff">509 - وعن بريدة رضي الله عنه أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((المؤمن يموت بعرق الجبين)). رواه الثَّلاثة وصحَّحه ابن حبَّان.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">قال- عليه الصلاة والسلام-: ((المؤمن يموت))، ((المؤمن)): مبتدأ، وجملة ((يموت)) خبرها، وقوله:<br />
</font></b><b><font color="#0000ff">((بعرق الجبين)) الباء هذه للملابسة والمصاحبة؛ أي: يموت وجبينه في عرق، ما معنى هذا؟ قيل: معناها أن المؤمن يشدد عليه النزع حتى يعرق جبينه.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وقيل: معناه أن المؤمن يعمل ويكدح، ويتطوع لله عز وجل حتى يأتيه الموت وهو لا يزال في عناء العمل ومشقته، فهذان قولان والحديث يحتملهما، وهما لا يتعارضان، وقد بيّنا مرارًا أن النص إذا كان يحتمل المعنيين ولا معارضة بينهما فإنه يحمل عليهما، فإن تعارضا طلب المرجح.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وعلى هذا فنقول: إن الحديث له معنيان، وربما يكون له معنى ثالث أيضًا وهو أن المؤمن يموت وهو في حياء وخجل من الله عز وجل والعادة أن الإنسان إذا صار عنده خجل وحياء تعرق جبينه، والكافر- والعياذ بالله- قلبه قاس ليس عنده خجل ولا حياء من الله- سبحانه وتعالى-.<br />
</font></b>الكتاب: فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام<br />
المؤلف: محمد بن صالح العثيمين</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215116</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215115&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:49:11 GMT</pubDate>
			<description>*كراهة تمني الموت:* 
*508 - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يتمنَّينَّ أحدكم الموت لضرٍّ نزل به، فإن كان لابدَّ متمنيًا فليقل: اللهمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفَّني ما كانت الوفاة خيرًا لي)). متَّفقٌ عليه.* 
*قوله: ((لا يتمنين)) التمني هو: طلب الشيء الذي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color="#0000ff">كراهة تمني الموت:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">508 - وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يتمنَّينَّ أحدكم الموت لضرٍّ نزل به، فإن كان لابدَّ متمنيًا فليقل: اللهمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفَّني ما كانت الوفاة خيرًا لي)). متَّفقٌ عليه.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">قوله: ((لا يتمنين)) التمني هو: طلب الشيء الذي يستبعد حصوله أو يتعذر حصوله، والفرق بين التمني والرجاء: أن الرجاء فيما هو قريب الحصول، والتمني فيما هو بعيد الحصول.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وفي قوله: ((لا يتمنين)) مشكل؛ حيث كانت ((لا)) ناهية ونصبت الفعل المضارع، والمعروف أن ((لا)) الناهية تجزم الفعل المضارع، فما الجواب؟ الجواب: أن الفتحة هنا فتحة بناء لا إعراب.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وقوله: ((لا يتمنين أحدكم الموت)) يعني: لا يقول: اللهم أمتني لا بقلبه ولا بلسانه، وقواه: ((لضرٍّ)) اللام للتعليل؛ أي: من أجل ضر نزل به، سواء كان هذا الضر في بدنه، أو في أهله، أو في ماله، أو في مجتمعه، أو في دينه، أو في دنياه، كل العمومات هذه، لأنه قال: ((لضرٍّ نزل به)).</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">مثال الضر في بدنه: أن يصاب بمرض شديد سواء كان المرض بدنيًّا، أو فكريًّا، أو نفسيًّا أصيب بمرض، فتمنى أن يموت من أجل هذا الضر الذي به.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">بماله: مثل أن يصاب بجوائح نزول الأسعار، تلف، وما أشبه ذلك.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">في أهله: بموت، أو أمراض عقلية، أو نفسية، أو جسمية.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">في مجتمعه نكثات: في المجتمع معاص، وفسوق وما أشبه ذلك.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">في دينه: مثل أن يجد من نفسه إعراضًا عن دين الله وتكاسلًا في الخير وما أشبه ذلك. في دنياه واضح.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">المهم: أن الحديث عام: ((لضر نزل به))، فإن كان لابد متمنيًا هذا يدل على أنها حالة غير مرغوب فيها، ولكن إن كان ولابد فليقل: ((اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي)). ((اللهم)) يعني: يا الله، ولكنها حذفت منها النداء وعوضت عنها الميم، حذفت ياء النداء تبركًا بالبداءة باسم الله عز وجل وعوِّض عنها الميم وجعلت في الآخرة؛ لأن الميم تدل على الضم وهو الجمع، كأن الإنسان جمع قلبه على ربه ((اللهم أحيني)) فعل دعاء؛ لأنك لا يمكن أن تأمر الله عز وجل.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">وقوله: ((ما كانت الحياة خيرًا لي)) ((ما)) هذه مصدرية ظرفية، كيف ذلك؟ مصدرية؛ لأنها تؤول بمصدر، وظرفبة: لأنه يقدر قبلها ظرف، فما كانت الحياة أي: مدة كون الحياة خيرًا لي.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">((وتوفني ما كانت الوفاة خيرًا لي))، أقول في ((توفني)) مثل ما أقول في ((أحيني))، و ((ما كانت  الوفاة)) مثل ما قلنا في ((ما كانت الحياة))، وإنما يقول الإنسان ذلك لأنه لا يعلم: هل الخير في البقاء او في الموت، وأكثر الناس يظنون أن الحياة للإنسان، وليس الأمر كذلك، بل قد تكون الحياة شرًا للإنسان، قال الله تعالى: {ولا يحسبنَّ الَّذين كفروا إنَّما نملي لهم خيرٌ لأنفسهم إنَّما نملي لهم ليزدادوا إثمًا ولهم عذابٌ مهينٌ} [آل عمران: 178]. وقال تعالى: {فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون (44) وأملي لهم إنَّ كيدي متين} [القلم: 44، 45].</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ولهذا كره بعض العلماء أن يدعى للإنسان بطول البقاء، يعني: لا تقل: أطال الله بقاءك أو أطال الله عمرك إلا إذا قيدته فقلت مثلًا: على طاعة الله؛ لأنك لا تعلم إذا طال عمره هل يكون ذلك خيرًا له أو شرًا له، وأنا أقول: إن الإنسان قد يدرك أنه في أول شبابه خيرٌ منه اليوم، حتى الصحابة رضي الله عنهم- كان بعضهم حينما فتحت الدنيا خاف على نفسه، وأقرَّ بأنه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم خيرٌ من اليوم، فالإنسان لا يدري والحي لا يأمن الفتنة، ولهذا ينبغي لك إذا دعوت الله بطول العمر لك أو لغيرك أن تقيده بأن يكون على طاعة الله عز وجل.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">في هذا الحديث نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتمنى الإنسان الموت لضر نزل به، وإنما نهى عن ذلك؛ لأن هذا يدل على عدم الصبر، والواجب على الإنسان أن يصبر وينتظر الفرج من الله- سبحانه وتعالى- فقد قال تعالى: {فإنَّ مع العسر يسرًا (5) إنَّ مع العسر يسرًا} [الشرح: 5، 6] وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا)).</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">يقال: إن الحجاج قال لشخص من الناس- اختلف معه في كلمة (فُعْلة) - هل تأتي في اللغة العربية أم لا؟ فذهب هذا الرجل إلى البوادي والأعراب يسأل هل تأتي فعلة على هذا أم لا؟ وتعرفون أن الحجاج ربما لو ما جاء بها له يقتله، فقيل له هذا البيت:</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ربَّما تكره النُّفوس من الأمـ ... ـر له فرجة كحلٌ العقال</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ثم إنه لما أنشد هذا البيت جاء الخبر بأن الحجاج قد مات، فانطبق هذا البيت تمامًا على الحالة الواقعة.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">أقول: إن الإنسان يجب عليه أن ينتظر الفرج من الله عز وجل، وانتظار الفرج مع الصبر عبادة.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">يستفاد من هذا الحديث: تحريم تمني الموت لضر نزل بالإنسان، من أين يؤخذ؟ من النهي المؤكد: ((لا يتمنين)). وهل يستفاد منه جواز تمني الموت لغير الضر. لا؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قيَّد، ولكن هذا القيد أغلبي، وقال أهل الأصول: القيد الأغلب ليس له مفهوم، وضربوا لذلك أمثلة منها: {وربائبكم الَّتي في حجوركم من نسآءكم الَّتي دخلتم بهنَّ} [النساء: 23]. من الربائب؟ بنات الزوجات، لكن قال: {الَّتي في حجوركم} يعني: عندكم في بيوتكم من {نسآءكم الَّتي دخلتم بهنَّ}، لو أخذنا بظاهر هذا القيد لكانت الربيبة التي لبست في بيت زوج أمها حلالًا، والصحيح أن الأمر ليس كذلك، بدليل أن الله عز وجل ذكر مفهوم القيد الثاني دون الأول حيث قال: {فإن لَّم تكونوا دخلتم بهنَّ فلا جناح عليكم}؛ إذن فالقيد هذا أغلبي لا مفهوم له، ومثلوا لذلك أيضًا بقوله- تبارك وتعالى-: {ولا تكرهوا فتياتكم على البغآء إن أردن تحصُّنًا} [النور: 23]. فإن أردن غير التحصن مثل أن قالت: لا أريد البغاء لأن هذا الرجل الذي أحضرتموه رجل ذميم كريه المنظر، أحضروا رجلًا جميلًا، وأقول: أهلًا وسهلًا، هذه أرادت التحصن؟ لا، أبت البغاء لقبح الرجل لا للتحصن، فهل نقول: إذا أبت البغاء لقبح الرجل يجبرها؟ لا، الله يقول: {إن أردن تحصُّنًا} فيقول: لأن هذا القيد أغلبي.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">إذن قول النبي صلى الله عليه وسلم هنا: ((لضر نزل به)) بناء على الأغلب؛ لأن الإنسان الذي لم يأته ضرر ما أحد يتمنى الموت.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ويستفاد من هذا الحديث: وجوب الصبر على الأضرار النازلة بالإنسان، من أين يؤخذ؟ من النهي عن تمني الموت لأجل الضرر؛ يعني: معناها اصبر.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ويستفاد من هذا الحديث: أن الإنسان إذا كان لابد متمنيًا- وهي حالة نادرة- فليقل ما ذكر.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ويستفاد منه: أن الإنسان لا يعلم الغيب، من أين تؤخذ؟ من التفويض: ((اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي)) لأنني ما أعلم.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ويستفاد منه: ثبوت علم الله عز وجل بالمستقبل ((ما علمت الحياة)) و ((ما علمت الوفاة خيرًا لي)).</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">ويستفاد منه: أن الموت قد يكون خيرًا للإنسان كما أن الحياة قد تكون خيرًا له، لقوله: ((ما كانت الوفاة خيرًا لي)) وهذا لا شك أن الوفاة قد تكون خيرًا للإنسان، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الرجل يأتي في آخر الزمان إلى القبر: فيقول يا ليتني مكان صاحب هذا القبر؛ لما يرى من الفتن العظيمة التي قد تحول بينه وبين السعادة الأبدية.</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">فإن قلت: ما الجمع بين هذا الحديث، وقول مريم- عليها الصلاة والسلام- أو نقول: مريم رضي الله عنها؟ الأخير، [قالت]: {يا ليتني متُّ قبل هذا وكنت نسيًا مَّنسيًا} [مريم: 23]. وكذلك ما جاء في الحديث: ((إن أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون)). وكذلك ما جاء عن يوسف: {أنت ولي وفي الدُّنيا والآخرة توفَّنى مسلمًا وألحقنى بالصَّالحين} [يوسف: 101]. كيف نجمع بينها وبين هذا الحديث؟</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">الجواب: أما قول مريم: {يا ليتنى متُّ قبل هذا وكنت نسيًا مَّنسيًا} [مريم: 23]، وكذلك قوله: ((اقبضني إليك غير مفتون)) فقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن تمني الموت إذا كان لضرر ديني أو خوف الفتنة فإنه لا بأس به، وحمل هذا الحديث الذي معنا على الضرر غير الديني، وهذا الجمع قد يكون مقبولًا، ولكننا نقول: إن هناك جمعًا أيسر منه وأبقى لعموم هذا الحديث الذي معنا، وهو أن يقال: إن مريم رضي الله عنها لم تتمن الموت، وإنما تمنَّت أنها ماتت ولم تحصل هذه الفتنة، وأظن أن هناك فرقًا بين أن يتمنى الإنسان أنه لم يحصل هذا الشيء حتى مات وبين أن يتمنى الموت متقدمًا، فالمعنى أنها تقول: {يا ليتنى متُّ قبل هذا} أي: يا ليتني لم يصبني ذلك حتى الموت، وكذلك قوله: ((اقبضني إليك غير مفتون)) ليس فيها تعجل الموت، فيها أن الله يقبضه على حال وهو غير مفتون، ولهذا ((غير)) منصوب على الحال، هو لا يقول: أسرع بقبضي وإهلاكي وموتي، لكن يقول: اقبضني على حال أكون فيها غير مفتون حتى لو حضرت الفتنة، وحضور الفتنة مع الثبات أبلغ أجرًا من الموت قبل الفتنة، كذلك أيضًا قول يوسف- عليه الصلاة والسلام-: {توفنى مسلمًا وألحقنى بالصًّالحين} هل هو طلب من الله أن يتوفاه؟ لا، وإنما طلب أن يتوفاه على الإسلام بهذا القيد، وكذلك أيضًا قول أولو الألباب: {وتوفَّنا مع الأبرار} {آل عمران: 192]. ليس طلبًا للوفاة ولكنه طلب لوفاة مقيدة، وبهذا تلتئم النصوص ولا يناقض بعضها بعضًا، والإنسان في الحقيقة حتى في الأضرار الدينية وفي الفتن لا يتمنى الموت، وإن كان لابد متمنيًا وخاف على نفسه من الفتنة الدينية لقوة الدافع ففي هذه الحال يقول: ((اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي وتوفني ما كانت الوفاة خيرً لي))، إذن هذا هو الجمع.<br />
</font></b><b><font color="#0000ff">الكتاب: فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام</font></b><br />
<b><font color="#0000ff">المؤلف: محمد بن صالح العثيمين</font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215115</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أكثروا ذكر هاذم اللَّذَّات الموت</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215114&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:41:26 GMT</pubDate>
			<description>*كتاب الجنائز* 
*سبق لنا أن الجنائز: جمع جَنازة أو جِنازة، وأن بعضهم قال: الجنازة بالفتح: الميت، والجنازة بالكسر: النعش عليه الميت، وقال بعض أهل اللغة: إنهما سواء، يقال: الجَنازة. ويقال: الجِنازة. والجنائز: هم الأموات، هم الأحياء في الواقع لكنهم انتقلوا من دار إلى دار أخرى، كما انتقلوا من الدار...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#0000ff"><b>كتاب الجنائز</b><br />
<b>سبق لنا أن الجنائز: جمع جَنازة أو جِنازة، وأن بعضهم قال: الجنازة بالفتح: الميت، والجنازة بالكسر: النعش عليه الميت، وقال بعض أهل اللغة: إنهما سواء، يقال: الجَنازة. ويقال: الجِنازة. والجنائز: هم الأموات، هم الأحياء في الواقع لكنهم انتقلوا من دار إلى دار أخرى، كما انتقلوا من الدار التي هي بطون أمهاتهم إلى الدنيا فيرجعون بعد الدنيا إلى البطن الأول وهو بطن الثرى والتراب، ثم بعد ذلك يخرجون من هذا البطن إلى الحياة الآخرة، وهذا من الحكمة أن يكون الخروج من البطن الأول إلى البقاء الآخر، وأما في الدنيا فهو الخروج من البطن الثاني إلى العمل، فهنا طرفان: الطرف الأول الذي هو خلق الإنسان من الطين، والطرف الآخر خروجه من هذا البطن إلى اليوم الآخر الدائم، فيكون في ذلك الطرفان الأول والطرف الأخير لكن في الحمل في بطون أمهاتهم هم طرفان، في الوسط يخرج الإنسان من بطن أمه إلى الدنيا ثم ينتقل.</b><br />
<br />
<b>الترغيب في تذكر الموت:</b><br />
<b>507 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أكثروا ذكر هاذم اللَّذَّات الموت)). رواه التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وصحَّحه ابن حبَّان.</b><br />
<b>قول: ((أكثروا ذكره)) في نفوسكم أو فيما بينكم؟ يشمل هذا وهذا.</b><br />
<b>وقوله: ((هاذم وهادم)) لغتان؛ فـ ((هاذم)) بمعنى: قاطع، و ((هادم)) من الهدم الذي هو هدم البنيان. وقوله: ((هاذم اللذات)) يعني: الذي يهذمها ويقطعها، والمراد باللذات: لذائذ الدنيا، وإلا فإن الموت بالنسبة للإنسان المؤمن ابتداء لذة لا تشبه لذات الدنيا، لكن لذات الدنيا تنقطع بالموت، وإنما أمر  النبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من ذكره؛ لأن ذلك يلين القلوب ويزهدها في الدنيا، ويذكرها الحال التي لابد من عبورها، فكما قال كعب بن زهير: [البسيط]</b><br />
<b>كلُّ أنثى وإن طالت سلامته ... يومًا على آلةٍ حدباء محمول</b><br />
<b>هذه الحقيقة الواقعة يجب على الإنسان أن يتذكرها لا لأجل أن يبكي، أو لأجل أن يقول: سأفارق أهلي وبلدي وإخواني وأصحابي، لكن يكثر من ذكرها لأجل الاعتبار والاتعاظ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((زور القبور تذكر الآخرة))، وإذا أكثر الإنسان من ذكر الشيء فإنه لابد أن يستعد له، والاستعداد للموت يكون بالإيمان والعمل الصالح، ولهذا لا ينفع الإنسان أن يقوم فيذكر الناس بالموت وأنهم سينتقلون من دارهم إلى القبور وما أشبه ذلك، حتى يقرن هذا بالحث على العمل الصالح واغتنام الوقت.</b><br />
<b>يستفاد من الحديث: أنه ينبغي للإنسان أن يعظ نفسه بما يكون واعظًا، ومنه ذكر للموت.</b><br />
<b>ويستفاد من ذلك: أنه ينبغي للإنسان أن يكثر من ذكر هاذم اللذات، سواء يذكر بذلك نفسه أو يذكر بذلك غيره.</b><br />
<b>ومن فوائد الحديث: أن الموت يقطع كل لذة، فإن الإنسان إن كان مؤمنًا انقطعت لذته من الدنيا إلى لذة خير منها، وإن كان كافرًا انقطعت لذته من الدنيا إلى حال لا لذة فيها إطلاقًا، وإنّما فيها الشقاء والبلاء؛ ولهذا ورد في الحديث الصحيح: ((أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر))، فالدنيا للمؤمن سجن، وأما الكفر فإن الدنيا جنته؛ لأنه مهما وجد في الدنيا من بؤس فإنه بالنسبة لعذاب القبر وعذاب النار يعتبر جنة، وقد ذكرت لكم ما أثرت عن ابن حجر العسقلاني رحمه الله وكان قاضي القضاة في مصر، وكان إذا حضر إلى مجلس القضاء يحضر على عربة تجرها البغال وفي موكب فمر ذات يوم بيهودي دهّان- زيات- ثيابه ملوَّثة وهو متعبٌ، فأوقف هذا الموكب اليهودي وقال لابن حجر: إن نبيكم يقول: (إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر))، والآن أنت مؤمن وأنت على ما أنت عليه من النعيم والاحترام والتعظيم، وهو- أي: هذا اليهودي- يعتبر في عيش ضيِّق ومسكين، فقال له ابن حجر: ما أنا فيه من النعيم بالنسبة لنعيم الآخرة يعتبر سجنًا، وما أنت عليه من البؤس يعتبر بالنسبة لعذاب الآخرة جنة/ فاتعظ اليهودي، وقال: اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.<br />
</b><b>الكتاب: فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المرام</b><br />
<b>المؤلف: محمد بن صالح العثيمين</b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215114</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إِذَا عُصِمَ الرَّجُلُ مِنْ ذَنْبٍ سَبْعَ سِنِينَ لَمْ يَعُدْ فِيهِ أَبَدًا</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215113&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:13:45 GMT</pubDate>
			<description>*120 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّكَنِ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثنا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ، يَقُولُ: «إِذَا عُصِمَ الرَّجُلُ مِنْ ذَنْبٍ سَبْعَ سِنِينَ لَمْ يَعُدْ فِيهِ أَبَدًا»* 
 
اسم الكتاب: كتاب التوبة. 
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color="#0000ff">120 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ السَّكَنِ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثنا دَيْلَمُ بْنُ غَزْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ، يَقُولُ: «إِذَا عُصِمَ الرَّجُلُ مِنْ ذَنْبٍ سَبْعَ سِنِينَ لَمْ يَعُدْ فِيهِ أَبَدًا»</font></b><br />
<br />
اسم الكتاب: كتاب التوبة.<br />
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215113</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215112&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 05 Oct 2026 13:42:23 GMT</pubDate>
			<description>(9- الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله): 
 
(والأعمال التي تكون سببًا في ظل أصحابها يوم القيامة في ظل العرش). 
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">(9- الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله):</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">(والأعمال التي تكون سببًا في ظل أصحابها يوم القيامة في ظل العرش).</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه» متفق عليه.</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">يوم القيامة يوم عظيم شديد الأهوال شديد الحر عظيم الكرب فيبلغ الناس من ذلك ما لا يطيقون ولا يحتملون حيث تصهرهم الشمس في ذلك اليوم الطويل العبوس القمطرير فيعرقوا حتى يخوضوا في العرق، فمنهم من يبلغ به العرق إلى كعبيه ومنهم من يبلغ به ركبتيه ومنهم من يبلغ إلى حجزته ومنهم من يبلغ إلى ترقوته ومنهم من يبلغ إلى أنصاف أذنيه حتى يلجمه إلجامًا ويغوص في الأرض سبعين ذراعًا وفي ذلك الحر وتلك الشدة يظل الله طائفة من عباده المؤمنين وسبعة من أوليائه المتقين الذين صفت عقيدتهم وزكت نفوسهم وراقبوا الله في سرهم وعلانيتهم خوفًا منه ورغبة فيما لديه فهم يوم القيامة في ظل عرشه يوم لا ظل إلى ظله:</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">1- أولهم إمام عادل وهو كل من تولى شيئًا من أمور المسلمين فعدل فيه من حاكم وأمير وقاض وغيرهم من ولاة العدل الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا فلا يطمع ظالم في حيفهم ولا ييأس مظلوم من عدلهم بل ينصفون المظلوم من الظالم والضعيف من القوي، وقد أمن الناس بسبب عدلهم على أنفسهم وأموالهم ومحارمهم لأنهم يقيمون حدود الله على القريب والبعيد والقوي والضعيف ويمهدون السبل لإقامة دين الله وفي الحقيقة أن العدل دعامة الملك ووسيلة التقدم والعمران وسير الأمم في سبيل الرقي بخطوات واسعة في جميع مرافق حياتها ووسائل نهضتها وسعادتها.</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">2- وثانيهم شاب امتلأ فتوة ونشاطًا واكتمل قوة ونموًا ولازم عبادة الله وراقب مولاه في سره وجهره منذ صباه وهو يتمتع في طاعة ربه وعبادته وذكره وشكره ومحبته وخوفه ورجائه لم تغلبه الشهوة ولم تخضعه لطاعتها ودوافع الهوى والطيش.</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">3- وثالثهم من حبب إليه المساجد فيظل متعلقًا بها قلبه يسرع إليها إذا حان وقت الصلاة ويحافظ على أوقاتها وليس المراد حب الجدران ولكن حب العبادة والتضرع إلى الله فيها وهذا يستلزم تجافيه عن حب الدنيا واشتغاله بها وحبها رأس كل خطيئة. والمساجد بيوت الله التي أذن أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ( ) والمساجد مجتمع المسلمين ومناط وحدتهم والتآم كلمتهم شرعت فيها الجماعات في الصلوات الخمس والجمع والأعياد لما في ذلك من حكم جمة وفوائد مهمة لا تحصى ولا يحافظ على الصلوات جماعة في المساجد إلا مؤمن قال النبي صلى الله عليه وسلم «إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان»( ) قال الله تعالى: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللهَ ولقد أحسن من قال:</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">وخير مقام قمت فيه وحلية تحليتها ذكر الإله بمسجد</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">4- ورابعهم رجلان تمكنت بينهما أواصر المحبة، والصداقة المتينة الخالصة لله من شوائب النفاق وابتغاء النفع الدنيوي لا يؤثر فيها غنى ولا فقر ولا شدة ولا رخاء ولا تزيدها الأيام إلا رسوخًا وإحكامًا، سرهما في طاعة الله وجهرهما في مرضاته لا يتجاهران في معصية ولا يسران منكرًا ولا تسعى أقدامهما إلى فسق أو فجور تجمعهما رابطة الدين وحبه وتفرقهما الغيرة على الدين والذود عن حرمته لا لعرض زائل أو متاع من الدنيا قليل وفي الحديث: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»( ) وفيه «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان.... ومنها أن يحب المرء لا يحبه إلا لله»( ) فالحب في الله والبغض في الله أوثق عرى الإيمان وأحب الأعمال إلى الله.#</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">5- وخامسهم: رجل دعته إلى منكر في نفسها امرأة، اجتمعت لديها دواعي الغنى والطغيان من جمال رائع وحسب ومال يغري ذوي النفوس المريضة والإيمان الضعيف ويهب بأولى الشهوات الجامحة ولكن هذا الرجل صدها عن غيها وزجرها عن ما تبغيه منه وذكرها بالله وشدة بطشه لأنه يعرف ويؤمن أن الله يراه ويسمعه ويعلم سره وعلانيته وسوف يجزيه على عمله فهو خائف منه لا يقوى على عصيانه ولا يطيق عذاب نيرانه.</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">6- وسادسهم رجل يتصدق من ماله في سبيل الله لا يبتغي من الناس جزاء ولا شكورًا فهو من المراءات بعيد يكاد لإخفائه الصدقة ألا تعلم شماله ما تنفق يمينه فهو يوم القيامة في ظل الصدقة أو في ظل العرش بسببها وقد قال تعالى: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ( ) إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ