<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>المجلس العلمي - مجلس الحديث وعلومه</title>
		<link>https://majles.alukah.net/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 11 Oct 2026 21:08:18 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://majles.alukah.net/images/metro/purple/misc/rss.png</url>
			<title>المجلس العلمي - مجلس الحديث وعلومه</title>
			<link>https://majles.alukah.net/</link>
		</image>
		<item>
			<title>لا تَنظُروا في صِغَرِ الذُّنوبِ، ولَكنِ انظُروا علَى مَنِ اجتَرأتُمْ</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215181&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 11 Oct 2026 13:21:15 GMT</pubDate>
			<description>- لا تَنظُروا في صِغَرِ الذُّنوبِ، ولَكنِ انظُروا علَى مَنِ اجتَرأتُمْخلاصة حكم المحدث : غريب من حديث الأوزاعي عن حسان تفرد برفعه محمد بن إسحاق وفيه ضعف ومشهوره من قبل بلال بن سعد 
الراوي : عمرو بن العاص | المحدث : أبو نعيم | المصدر : حلية الأولياء 
الصفحة أو الرقم : 6/80 التخريج : أخرجه ابن عدي في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>- لا <font color="red">تَنظُروا</font> في <font color="red">صِغَرِ</font> <font color="red">الذُّنوبِ</font>، <font color="red">ولَكنِ</font> <font color="red">انظُروا</font> <font color="red">علَى</font> <font color="red">مَنِ</font> <font color="red">اجتَرأتُمْ</font></b><br /><br /><font color="#555555"><span style="font-family: Amiri">خلاصة حكم المحدث : <font color="#AE8422">غريب من حديث الأوزاعي عن حسان تفرد برفعه محمد بن إسحاق وفيه ضعف ومشهوره من قبل بلال بن سعد</font><br />
الراوي : <font color="#AE8422">عمرو بن العاص</font> | المحدث : <font color="#AE8422">أبو نعيم</font> | المصدر : <font color="#AE8422">حلية الأولياء</font><br />
الصفحة أو الرقم : <font color="#AE8422">6/80</font> التخريج : <font color="#AE8422">أخرجه ابن عدي في ((الكامل في ضعفاء)) (6/ 168)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1290) واللفظ لهما.</font></span></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>احمد ابو انس</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215181</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تحريم الظلم وتنزيه الله نفسه عنه وفقر العباد إلى الله وغناه عنهم</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215180&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 11 Oct 2026 06:22:04 GMT</pubDate>
			<description>*تحريم الظلم وتنزيه الله نفسه عنه* 
*وفقر العباد إلى الله وغناه عنهم* 
  
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: *«يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><b>تحريم الظلم وتنزيه الله نفسه عنه</b><br />
<b>وفقر العباد إلى الله وغناه عنهم</b><br />
 <br />
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال: <b>«يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا، يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئًا، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئًا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرًا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه»</b> رواه مسلم.<br />
وقوله تعالى: <b>«إني حرمت الظلم... إلخ»</b> الظلم وضع الشيء في غير موضعه وقد نزه الله نفسه عن الظلم قال تعالى: <b>}</b><b>إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا</b><b>{</b> سورة يونس آية 44 <b>}</b><b>إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ</b><b>{</b> سورة النساء آية 40 .<br />
وحرم تعالى ظلم الناس في دمائهم وأموالهم وأعراضهم فحرم الظلم بأكل أموال الناس وأخذه ظلمًا، وظلمهم بالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء ويدخل في ذلك الخائن والسارق وآكل الربا وآكل مال اليتيم وشاهد الزور ومن استعار شيئًا فجحده وآكل الرشوة ومنقص الكيل والوزن ومن باع شيئًا فيه عيب فغطاه والمقامر والساحر والمنجم والمصور<sup>(<a href="https://majles.alukah.net/#_ftn1" target="_blank">[1]</a>)</sup>. قال تعالى: <b>}</b><b>وَلا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ</b><b>{</b> سورة إبراهيم آية 42#<br />
 <b>}</b><b>إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ</b><b>{</b> سورة الشورى آية 42 <b>}</b><b>وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ</b><b>{</b> سورة الشعراء آية 227 وقوله r: <b>«إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»</b> ثم قرأ قوله تعالى: <b>}</b><b>وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ</b><b>{</b> رواه البخاري ومسلم. والظلم عند الله عز وجل يوم القيامة دواوين ثلاثة: ديوان لا يغفر الله منه شيئًا وهو الشرك فإن الله لا يغفر أن يشرك به، وديوان لا يترك الله منه شيئًا وهو ظلم العباد بعضهم بعضًا فإن الله تعالى يستوفيه كله، وديوان لا يعبأ الله به أي لا يبالي به شيئًا وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه عز وجل وهذا الديوان أخف الدواوين وأسرعها محوًا فإنه يمحى بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية والمصائب المكفرة ونحو ذلك بخلاف الشرك فإنه لا يمحى إلا بالتوحيد. وديوان المظالم لا يمحى إلا بالخروج منها واستحلال أربابها. قوله: <b>«فلا تظالموا»</b> أي لا يظلم بعضكم بعضًا قوله: كلكم ضال: أي تائه في الضلالات والجهالات <b>«فاستهدوني»</b> أي اسألوني الهدى أهدكم، قوله: <b>«فاستغفروني»</b> أي اسألوني المغفرة لذنوبكم وخطاياكم أغفر لكم، وقوله: <b>«لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم.... إلخ»</b> قد دلت الأدلة السمعية والعقلية على أن الله غني بذاته عن كل شيء، وعلى فقر الخلائق إليه من كل وجه لأنه تعالى هو الذي خلقها ورزقها وملكها وتصرف فيها وفق مشيئته وإرادته، قال تعالى: <b>}</b><b>وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا</b><b>{</b> سورة هود آية 6 وقال تعالى: <b>}</b><b>يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللهِ وَاللهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ</b><b>{</b> سورة فاطر آية 15 فالخلق فقراء إليه على كل حال من أحوالهم في إيجادهم وإعدادهم وإمدادهم وخلقهم ورزقهم وحياتهم وموتهم وهو الغني عنهم بكل حال لا يتكثر بشيء من مخلوقاته <b>}</b><b>وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ</b><b>{</b> سورة الإسراء آية 111 فوصف العز ثابت له أبدًا ووصف الذل منتف عنه تعالى: ومن كان كذلك فهو مستغن عن طاعة المطيع ولو أن الخلق كلهم أطاعوه كطاعة أتقى رجل وبادروا إلى امتثال أوامره واجتناب نواهيه ولم يخالفوه لم ينفعه ذلك ولم يكن زيادة في ملكه، وطاعته إنما حصلت بتوفيقه وإعانته وهي نعمة منه عليهم.<br />
ولو أنهم كلهم عصوه كمعصية أفجر رجل وهو إبليس وخالفوا أمره ونهيه لم يضره ذلك ولم ينقص من ملكه شيئًا فإنه لو شاء أهلكهم وخلق غيرهم فسبحان من لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية. قوله: <b>«فمن وجد خيرًا فليحمد الله»</b> أي على توفيقه وهدايته لطاعته <b>«ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه»</b> حيث أعطاها مناها واتبع هواها وأهمل العناية بها والعمل لإسعادها.#<br />
</font><font size="6"><br />
</font><hr /><font size="6">([1]) انظر كتاب الكبائر للذهبي ص117.<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215180</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المرض في السنة النبوية المطهرة</title>
			<link>https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215170&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 09 Oct 2026 20:49:25 GMT</pubDate>
			<description>المرض في السنة النبوية 
 
المرض مظهر من مظاهر الضعف البشري، وهو ابتلاء من الله ـ عز وجل ـ، يصيب الصالح والفاسد، والطائع والعاصي، وما منا من أحد إلا ويصيبه المرض، أو يصيب من حوله ممن يحب* 
********** ثمانية لابد منها على الفتى******** 
ولابد أن تجري عليه الثمانية 
******* * سرور وهم، واجتماع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6"><font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">المرض في السنة النبوية</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">المرض مظهر من مظاهر الضعف البشري، وهو ابتلاء من الله ـ عز وجل ـ، يصيب الصالح والفاسد، والطائع والعاصي، وما منا من أحد إلا ويصيبه المرض، أو يصيب من حوله ممن يحب*</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">********** ثمانية لابد منها على الفتى********</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">ولابد أن تجري عليه الثمانية</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">******* * سرور وهم، واجتماع وفرقة*** *</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">ويسر وعسر، ثم سقم وعافية</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎والمرض فيه وجوه متعددة من الفضل والخير لمن يصبر عليه، ويرضى بقدر الله فيه، علمها من علم، وجهلها من جهل، والكثير من الناس يبتلى بالمرض لكنه قد ينسى ما في المرض من منح، إذ المرض في السنة النبوية منحة لا محنة، فإذا صبر المسلم عليه تكفر سيئاته، وتزداد حسناته، وترفع به درجاته، وذلك عام في الأسقام والأمراض، ومصائب الدنيا وهمومها، فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما يصيب المسلم من نصب (تعب) ولا وصب (وجع وألم)، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎فالمرض وإن كان في ظاهره بلاء ومحنة، إلا أنه يحمل في طياته خيرا ومنحة، فعند كل مريض منح ربانية، وهدايا نبوية، وثمرات الصبر على الابتلاء بالمرض في السنة النبوية كبير وكثير، ومن ذلك :</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎تكفير الذنوب :</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎عن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال: ( دخلت علي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يوعك، فمسسته بيدي فقلت: يا رسول الله: إنك توعك وعكا شديدا، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أجل، إني أوعك كما يوعك رجلان منكم، قلت: ذلك بأن لك أجرين، قال: أجل ذلك كذلك، ثم قال: ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله ـ تعالى ـ بها سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها ) رواه البخاري، وفي رواية مسلم: ( ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه ، إلا حط الله به سيئاته ، كما تحط الشجرة ورقها ) .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎وعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري، وهذا الحديث فيه دليل على أن المرض النفسي كالمرض البدني في تكفير السيئات، لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال في الحديث: ( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب )، والنصب هو التعب، والوصب: هو المرض، وهذه أشياء بدنية، ثم قال: ( ولا هم ولا حزن .. ولا غم ) وهذه أشياء نفسية، فالهموم والأحزان والغموم، وهي أشياء نفسية يكفر الله ـ عز وجل ـ*بها من الخطايا والذنوب كالأمراض البدنية .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها ) رواه البخاري، وقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ للصحابية أم العلاء في مرضها: ( أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة ) رواه أبو داود .</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎رفع الدرجات :</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎من فوائد وثمرات الصبر على المرض رفع الدرجات، فقد يكون للعبد منزلة عظيمة عند الله ـ عز وجل ـ، لكن عبادته وأعماله الصالحة التي يعملها لا تؤهله للوصول إليها، فيبتليه الله ـ عز وجل ـ بمرض فيرتقي إلى تلك الدرجة التي كتبها الله له، فقد قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى ) رواه أبو داود وصححه الألباني .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎وعن عائشة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتب له بها درجة ومحيت عنه بها خطيئة ) رواه مسلم .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎قال النووي: &quot; قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة ) وفي رواية: ( وحط عنه بها )، وفي رواية: ( إلا كتب الله بها حسنة، أو حط عنه بها خطيئة ): في هذه الأحاديث بشارة عظيمة للمسلمين، فإنه قلما ينفك الواحد منهم ساعة من شيء من هذه الأمور، وفيه تكفير الخطايا بالأمراض والأسقام، ومصائب الدنيا وهمومها، وإن قلت مشقتها، وفيه رفع الدرجات بهذه الأمور، وزيادة الحسنات، وهذا هو الصحيح الذي عليه جماهير العلماء &quot; .</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎استمرار الأجر والثواب :</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎ما كان يعمله المريض من الطاعات والعبادات ومنعه المرض من فعل ذلك، فالله ـ عز وجل ـ بفضله يكتب له أجر وثواب ما كان يفعله وهو صحيح معافى، فعن أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( إذا مرض العبد أو سافر، كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما ) رواه الطبراني وصححه الألباني .</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎دخول الجنة :</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎من الأمراض أمراض يجعلها الله ـ عز وجل ـ سببا لدخول الجنة، فالجنة قد حفت بالمكاره، والأمراض لا شك من المكاره، وقد أخبرنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن ربه ـ سبحانه ـ أن الذي يصبر على فقد بصر عينيه يعوضه الله بالجنة، ( إن الله قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه (عينيه) فصبر، عوضته منهما الجنة ) رواه البخاري .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎وبشر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المرأة السوداء التي كانت مصابة بالصرع بالجنة، فعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ( ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟، قلت بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشف، فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها ) رواه مسلم، فكانت تصرع ولا تتكشف، من حرصها على ستر عورتها ـ رضي الله عنها ـ، وحرصها على الأجر في ذات الوقت.</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎*********** قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت**** ويبتلي الله بعض القوم بالنعم</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎فائدة : سل الله العفو والعافية :</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎العافية للمؤمن خير من البلاء والمرض، ولذلك فلا يجوز للمسلم أن يتمنى المرض، لأنه قد يبتلى بما لا يطيقه، وقد لا يستطيع الصبر عليه، فيتسخط من قدر الله ـ سبحانه ـ, بل ربما ساقه ذلك البلاء*إلى الكفر والعياذ بالله، ومن ثم فقد علمنا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نسأل الله ـ تعالى ـ دائما العفو والعافية، فعن عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال: ( لم يكن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يصبح ولا يمسي إلا ويدعو بهذه الكلمات: اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، اللهم إني أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ) رواه أبو داود .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎وكان من مشهور*دعائه ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء الأسقام ) رواه الترمذي، ( اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء (الأمراض)) رواه الحاكم، وقد ثبت عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: ( سلوا الله اليقين والعافية، فما أوتي أحد شيئا بعد اليقين خيرا من العافية، فسلوهما الله ) رواه أحمد .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎وعن عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( ما من رجل رأى مبتلى، فقال (ولا يسمع المريض): الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، إلا لم يصبه ذلك البلاء كائنا ما كان) رواه الترمذي .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">‎فمع الأجر الكبير والدرجات العالية للصابر على مرضه، فالسنة النبوية تعلمنا ألا يتمنى المسلم المرض، وألا يدعو به على نفسه، فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ: ( أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عاد (زار) رجلا من المسلمين قد خفت (ضعف من شدة المرض)، فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: هل كنت تدعو الله بشيء أو تسأله إياه؟، قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: سبحان الله! لا تطيقه ولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار؟، قال: فدعا الله به، فشفاه الله ) رواه مسلم .. وهذا يشبه قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم: ( يا أيها الناس ! لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ) رواه مسلم .</span></font><br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">قال النووي: &quot; نهى عن تمني لقاء العدو لما فيه من صورة الإعجاب والاتكال على النفس والوثوق بالقوة وهو نوع بغي ... وقد كثرت الأحاديث في الأمر بسؤال العافية، وهي من الألفاظ العامة المتناولة لدفع جميع المكروهات في البدن والباطن، في الدين والدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العافية العامة لي ولأحبائي ولجميع المسلمين &quot; .</span></font><br />
<br />
<font color="#000000"><span style="font-family: sans-serif">المرض من سنن الله وقدره، لا يسلم منه بشر، ولا ينجو منه أحد، وهو يختلف من شخص لآخر، ومن مرض لمرض، فما على المسلم إلا أن يصبر على ما أصابه، ويضع نصب عينيه الجزاء العظيم للصابر على مرضه، ويطلب علاجه عبر الوسائل المشروعة، ويسأل الله دائما العفو والعافية .<br />
<br />
<br />
<br />
منتدى الجلفة</span></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://majles.alukah.net/forumdisplay.php?f=11">مجلس الحديث وعلومه</category>
			<dc:creator>عبدالله الأحد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://majles.alukah.net/showthread.php?t=215170</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
