السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يتناول هذا البحث القيمة البلاغية للنعت بالمصدر في القرآن الكريم، وذلك عن طريق تأصيل هذا الأسلوب في النحو العربي، ثم رصد مواضعه في القرآن الكريم بالاستعانة بكتب التفسير مع تبيين النكات البلاغية من وراء استعماله.
وقد ورد هذا الأسلوب البلاغي في كلام العرب شعره ونثره، وورد في أكثر من أربعين آية من القرآن الكريم، وليس الغرض الاستقصاء بل التنويه بشيوع هذا الأسلوب والأثر البلاغي الذي يتركه في نفس القارئ، والنكات اللطيفة للعدول عن النعت بالمشتقات إلى النعت بالمصدر.
و أهم نتائج هذا البحث هي:
أولا: إن النعت بالمصدر أسلوب بلاغي مشهور في كلام العرب وفي القرآن الكريم.
ثانيا: كثرة الآيات التي اشتملت على النعت بالمصدر تُرجح قول اطراد هذا الأسلوب، بخلاف من قصره على السماع من النحاة، وهذا باعتبار أن القرآن الكريم أصل أصول النحو.
ثالثا: بلاغة النعت بالمصدر راجعة إلى جعل العين ذات المعنى لدرجة كأنه مخلوق من ذلك المعنى، ففيه من المبالغة ما ليس في غيره من المشتقات.
رابعا: أكثر التفاسير عناية بهذا الأسلوب البلاغي الكشاف للزمخشري والتحرير والتنوير للطاهر بن عاشور.
ورابط البحث هو: النعت بالمصدر من مجلة المعيار.pdf